 نصوص أدبية

خذيني أيتها النوَّار

نجيب القرنمن بين أزاميل الحرف

وأرسَان الأقرباء

من فحيح الأصدقاء

من شوارع الشرود

المرصوفة بالقلق المتناسل

من أعوامٍ

ينصب (عرقوب) على ساحتها برج الساعة

من خبرٍ عاجل

يتهيء عند وقوب الغسق

من بين رجال

سيماهم في جيوبهم

من صليل معارك لم نهزم فيها

ولم ننتصر

من مضمار الثورات

وحصول الثوار على (البرونزية)

من شبح العطسات (الكورونية)

خذيني أيتها النوَّار

إلى ربوةٍ في أقاصي سمائك

أقطف أنسامها

وأشرب من ظلها

امنحيني تذكرة النزوح إلى بهوك

دعيني أغسل آخر ثلث العمر

تحت جدائل شلالك

يا ناراً

برداً

وسلاماً لوجودي

***

شعر: نجيب القرن

*عضو اتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين .

 

المشاركون في هذه المحادثة

تعليقات (5)

This comment was minimized by the moderator on the site

اخي نجيب القرن عليك سلام الله والله يعطيك الف صحة وعافية
انها تجربة شعرية جميلة لا تكرر السابق وانما تفتح افقا متميزا وجميلا في الحاضر ..
وكم هو صادق وجميل قولك:

خذيني أيتها النوَّار

إلى ربوةٍ في أقاصي سمائك

أقطف أنسامها

وأشرب من ظلها

امنحيني تذكرة النزوح إلى بهوك

دعيني أغسل آخر ثلث العمر

تحت جدائل شلالك

يا ناراً

برداً

وسلاماً لوجودي
دمت مزدهرا اخي نجيب .. وحماك الله من الفحيح ، وأحل محله حفيفا بين الظلال والاصداح..

قدور رحماني / الجزائر
This comment was minimized by the moderator on the site

اخي الدكتور الشاعر والناقد الجميل قدور رحماني عليك سلام الله ورحمته ...ألق حرفك يسعدني كثيرا ويضفي على النص رونقا ...حفظك الله ودمت بخير وسعادة وأمان

نجيب القرن
This comment was minimized by the moderator on the site

نجيب القرن هل أكتفي باسمك فكلما اتسعت الرؤيا ضاقت العبارة كما يقول النفري

دز وليد العرفي
This comment was minimized by the moderator on the site

الدكتور والشاعر القدير وليد العرفي.. حياك الله ..نرجو أن نكون كذلك (نكتفي بالإشارة وضيق العبارة )...مودتي لك .

نجيب القرن
This comment was minimized by the moderator on the site

ملاحظة :
أخي الدكتور الشاعر وليد العرفي ..ما أجمل الكلام بالإشارة حد الكتابة بالحواس( وتعطلت لغة الكلام وخاطبت.....) .. لكن اعتقد كما هو نفس الاعتقاد لدى الكثير ليس إلى حد الإغراق أو الغرق في الإشارة والرمزية التي تجعل صاحبها يعيش في فلك خارجي .....تحياتي .

نجيب القرن
لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 4965 المصادف: 2020-04-09 05:07:20