 نصوص أدبية

الشاعر الحريب

عبد الاله الياسريتَساوَى العيدُ في المنفَى وحزني

فمــا أَدري أَأَبـــكـي أَمْ أُغـنّــي؟

 

أَرَى الأَيَّــامَ قد صارتْ سهامــاً

وصـرتُ لرميهـــا مثــلَ المِجَنِّ

 

ومـاغطَّيــتُ وجهي في قنــــاعٍ

ولاغيَّــرتُ كالحــربـــاءِ لــوني

 

يُكذِّب بالصيـاحِ الديـــكُ صبحاً

فمـا يـومي سـوَى ظلمــاءَ دَجْنِ

 

أُوفّـي الدَّيـنَ بالدَّيـنِ اقتـراضــاً

وأَرجـــعُ مُوفيـــاً دَيــني بدَيــنِ

 

أُجـاهــدُ كادحـاً صبحـاً وليـــلاً

وإِنّي ــ رغم ذا ــ صفرُ اليدينِ

 

ظننتُ المــالَ بالجــدِّ اكتسـابــاً

وكـمْ قـد كـذَّبـتْ يمنــايَ ظنِّي!

 

وكيـف بجمعِــه سَطواً بغــابٍ

ومامِنْ مخلـبٍ عنــدي وقـرنِ؟

 

أَرَى كـلَّاً يُريـــدُ دمي ولحمي

ولا أَقــوَى عليـــه.فيـالَـوهْني!

 

أَأَبْــدِلُ كَونيَ البشـريَّ وحشــاً

وأُغْرَى بالدمـاء لشـبْعِ بطني؟

 

وأَشري صــدقَ أَفعالي وقولي

بتــدليــــسٍ لتُـجَّـــــارٍ ومَيـنِ؟

 

أَلا ياقلبُ ســـاعـدْني ثبــاتــــاً

ولاتسـمـعْ إِلَى ما قـــالَ جُبني

 

ولاتَبِعِ الضميـرَ بكسبِ سُحتٍ

ولا حُبَّـــاً لإيــثـــــارٍ بضِغـنِ

 

مُحيــطٌ بي ذوو الأَمـوالِ لكنْ

غريـبٌ بينهـمْ مثل (الحسينِ)*

 

لصوصٌ ماعليهــم من رقيبٍ

وكــمْ عَيـنٍ علَى عَفٍّ وأُذنِ!

 

شِباعٌ بـــاركَ الرزَّاقُ فيهـــمْ

بحفظٍ منه في الدنيــا وصونِ

 

أَيـــــا أَلله! مــاهـــــذا بعـــدلٍ

فنشكـــرَ نعمةً وعليـــكَ نُثني

 

أَســـارقُ أُمّــةٍ يَبـقَى طليقـــاً

وســارقُ خبزةٍ يُلـقَى بسجنِ؟

 

أَقــمْ بالقسطِ وزنَـك في عبـادٍ

ولاتنقـصْ لهــــمْ حقّـاً بــوزنِ

 

وهَبْ ياربّ مأوىً لي بأَرضٍ

فلستُ أُريد منــكَ جنـانَ عَدْنِ

 

وأَمْنـاً أَعطِني فيهــــا وعـدلاً

وغيرهماــ لغيري ــ من تَمَنَّ

 

إِلَى مَ أَظلُّ (سيزيفَ) المُعنَّى 

أَنوءُ بصخرةٍ لي فوق متني**

 

وفـي كفـيَّ أَغـــــلالٌ لعَسْـفٍ

وفي قدميَّ ســلسـلـــةٌ لغَبـنِ؟

 

أَهُـزْءُ الأَبيـضِ العاتي بلـونٍ

لنـــا أَمْ هُـزْءُ نَخَّـــاسٍ بقِـنِّ؟

 

أَجاب بداخلي الإِنسانُ: قـاوِمْ

ولاتَــخضـــعْ لإِذلالٍ وهَــونِ

 

وقفْ جبــلاً بمعُتـركٍ لفكــــرٍ

وضِئْ نجـمـــاً بـآفــــاقٍ لفــنِّ

 

ولاتطمـعْ بعيـشِك فـوق زهـدٍ

فإِنْ تقنــعْ فإِنَّ الزهــدَ يُغـنـي

 

فكـمْ مُثرٍ تَسـجَّى قبــل موتٍ!

وذي ترَفٍ تَـوارَى قبـل دفنِ!

 

إِذا رضيتْ عقـولُ المالِ يوماً

عليـكَ فلستُ منكَ ولستَ منّي..

 

فيـاليـت التجــــارةَ مَعْ كـلابٍ

فتُخلصَ لي الــودادَ ولــم تَخنِّي

 

أَلـوذُ بـصدقِهـا من كذبِ إِنْـسٍ

فتغمـــرُنـي بــألـــــطافٍ ومَـنِّ

 

فما لربيــــعِ حُبِّي مِن غَمــــامٍ

لدَى جِنْسي,ومِن روضٍ أَغـنّ

 

تَشــوَّهَ طيـنُ آدمَ مـن صــراعٍ

لــه نَــزفٌ يسـيـــلُ بكـلِّ ركـنِ

 

أَلا هل يَرعوي الخصمانِ يوماً

ويَنعـــمُ مَـن أَخــافـــــاه بأَمـنِ؟

 

ويُلقي المديَــةَ الجــــزَّارُ سلماً

ولايَـلـقَى لحـــقـدٍ مِـن مِســنِ؟

 

وتُمسي الأرضُ آمنــةً كطيــرٍ

طليـقِ الجنـــحِ راضٍ مُطمئِنِّ

 

ويَغسـلُ قبـحَ ماضيهـا ســـلامٌ    

بــإِبــــداعٍ لإصلاحٍ وحُســــنِ

***

عبدالإله الياسري

.............................                      

* هوالحسين بن علي بن أبي طالب. رفض أن يبايع يزيد، وأبَى أن يستسلم للجيش الأمويّ؛ فقُتل في 10 محرم 61 هـ.

** سيزيف هو رمز الشقاء الإنسانيّ في الميثولوجيا الإغريقية.

 

 

المشاركون في هذه المحادثة

تعليقات (32)

This comment was minimized by the moderator on the site

أَســـارقُ أُمّــةٍ يَبـقَى طليقـــاً

وســارقُ خبزةٍ يُلـقَى بسجنِ؟

أَقــمْ بالقسطِ وزنَـك في عبـادٍ

ولاتنقـصْ لهــــمْ حقّـاً بــوزنِ

وهَبْ ياربّ مأوىً لي بأَرضٍ

فلستُ أُريد منــكَ جنـانَ عَدْنِ

-----
الشاعر المحترم عبد الاله الياسري صباحك ورد وياسمين أينما كنت
لقد صورت أحوال الشاعر الملتزم وصفا لا يغادر صغيرة أو كبيرة
من واقع شمل الأغلبية الساحقة من المجتمع والشاعر أو المثقف واحد
منهم وأن ما يصيب المجتمع فهو ليس بمنأى عنه
القصيدة معبرة بلغتها السلسة ومعانيها السامية وجماليتها التي تأسر
المتلقي . تحية تليق ودمت في رعاية الله وحفظه.

الأستاذ / تواتيت نصرالدين - الجزائر
This comment was minimized by the moderator on the site

الشاعر البارع / عبد الإله الياسري

فياليت التجارة مع كلاب
فتخلص لي الوداد ولم تخني

ألوذ بصدقها من كذب إنس
فتغمرني بألطاف ومن


في نهاية المطاف سنظطر للتجارة مع الكلاب في عالم اللامعقول الغرائبي الذي يمر به بلدنا العراق !

كنت أتمنى أن يكون فقيدنا الغالي الراحل - شمران الياسري - (( أبو كاطع )) حاضرا بيننا ليعلق على هذين البيتين من قصيدتك :
لربما إقترح أن تشكل الحكومة العراقية من كلاب ليضمن الشعب إخلاصها له وعدم مساسها بثروته ولقمة عيشه وقناعتها بالعظام فقط كغذاء لها.
وربما لإقترح أيضا أن يكون المدراء العامين للوزارت العراقية من فصيلة الكلب ( السلوقي ) الرشيقة حتى ينجزوا معاملات المواطنين بسرعة فائقة.

كنت لا أقتنع كثيرا بأجوبة النساء التشيكيات على سؤالي:-
لماذا تربين الكلاب في بيوتكن وبهذه الكثرة بمعدل كلب لكل إمرأة ؟
فكان الجواب أن رجالنا ( أزواجنا ) يخونوننا وهذه الكلاب وفية أمينة لا تخون صاحبها !

أما التجارة مع الكلاب ؟!
فهذه فكرة لم تخطر على بالي !!!

أخي الشاعر المدهش البارع شكرا لك لقد أدخلتني ومنذ الصباح الباكر في عالم اللامعقول الغرائبي العراقي.

دمت بألق وبعافية شعرية وعطاء دائم

حسين السوداني
This comment was minimized by the moderator on the site

مُحيــطٌ بي ذوو الأَمـوالِ لكنْ
غريـبٌ بينهـمْ مثل (الحسينِ)*

لصوصٌ ماعليهــم من رقيبٍ
وكــمْ عَيـنٍ علَى عَفٍّ وأُذنِ!
الشاعر الشاعر عبد الإله الياسري قصيدة تكشف عن معاناة النفس في ظل واقع متردي الحال والحالة إنها قدر وربما كان هذا القدر يخفي خلفه محنة لكنها نعمة خافية فما أصعب العيش لولا فسحة الأمل تقبل عاطر تحاياي

د. وليد العرفي
This comment was minimized by the moderator on the site

الشاعر الأصيل استاذنا عبد الإله الياسري
ودّاً ودّا

في البداية سأقتبس هذه العبارة من معاجم اللغة كإضاءة لعنوان القصيدة :
( حريب اسم علم مذكر عربي، وهو مصدر الفعل حَرَبه يحرِبُه : سلبه ماله وتركه. والحرب: المقاتلة، المنازلة ) .

في الشعر ينجذب الموضوع عند الشاعر المقتدر الى شكله المناسب وموضوعة هذه القصيدة مواجهة لا مواربة فيها ,
بالحجة بعد الحجة تقاتل هذه القصيدة وتذب عن شاعرها .
شكوى مرّة والشكوى لغير الله مذلّة والشاعر لا يكتفي بهذه القصيدة بالشكوى بل يُصعّـد معاتباً بمرارة .
وقد اعتمدت القصيدة على الصدق وعرض الحال وحرارة الإنفعال وكل هذا جعل القصيدة متقشفة خالية من
الترف الشعري فلا يصح الإنغماس بما يصرف نظر القارىء عن مرارة المطروح والغبن الشامل الذي يريد
الشاعر إبرازه قبل أي شيء آخر .

أَيـــــا أَلله! مــاهـــــذا بعـــدلٍ
فنشكـــرَ نعمةً وعليـــكَ نُثني

أَســـارقُ أُمّــةٍ يَبـقَى طليقـــاً
وســارقُ خبزةٍ يُلـقَى بسجنِ؟

بإمثال هذه المخاطبات النازفة الصاعدة كزفرات حارقة الى السماء تغتني هذه القصيدة عمّا جرّدها منه شاعرها
( عامداً متعمداً ربما ) وما جرّدها منه هو اللمسة التجديدية أو بعبارة أخرى :
تأثيث القصيدة تأثيثاً يختلف عمّا هو محافظ خشباً ونجارةً وتنجيدا .

دمت في أحسن حال استاذي الشاعر الشاعر عبد الإله الياسري

جمال مصطفى
This comment was minimized by the moderator on the site

أخي الكريم الشاعر عبد الاله الياسري ..
تحياتي ..
هذه القصيدة قريبة من نفسي بمضمونها ، كنتُ سأرحِّب بها في أي زمان ومكان لكن ترحيبي واحتفائي بها أكبر في هذا الزمان زماننا الآني ، وفي مكان الغربة .. لماذا ؟ّ
الانسان في وطنه مسنود بالجماعة ( الأقرباء ، العائلة الكبيرة ، الشعب ) ، انهم يذكرونه اذا ينسى وان يفوته الالتفات الى القيم العظيمة في الحياة ، ويعضدون كفاحه .. أما في الغربة فهو على الأعم الأغلب وحيد أَمام سيل جارف من المغريات بل انه يرى المغتربين يتهاوون أمامه الواحد بعد الآخر ، ولأن السوء ظاهرة في هذا الزمان فالسقوط أو التهاوي يشمل أيضاَ بعض أناس الداخل .. ولما كان الهجوم من المكان والزمان ، والانسان الحر في غربة مركَّبة ، تبرز أهمية التربية الذاتية أو الاعداد النفسي الشخصي ، أي ان الشخص يحاور نفسه ويتكلم الى نفسه وينصح نفسه ويكون صديق نفسه الحميم .. هذا باعتقادي أهم انجاز لهذه القصيدة : انها تسلط الضوء على معركة الانسان مع ذاته ، و صداقة الانسان مع روحه وضميره ، وتربية الانسان لنفسه . وأحسن دليل هو الاستشهاد بهذه الأبيات :

أجاب بداخلي الانسان قاوم
ولا تخضع لأِذلالٍ وهونِ
وقفْ جبلاً بمعتركٍ لفكرٍ
وضيءْ نجماً بآفاقٍ لفنِّ
ولا تطمعْ بعيشكِ فوقَ زهدٍ
فان تقنع فأنَ الزهدَ يغني

دمتَ بخيرٍ وسرور وقناعة نفس وسمو ابداع أخي عبد الاله .

كريم الأسدي
This comment was minimized by the moderator on the site

الأخ العزيز الأنسان الشاعر والشاعر الأنسان الأستاذ عبد الأله الياسري المحترم :
تحياتي القلبية لك أخي استاذ عبد الأله وتحية لروحك الثائرة على الظلم وعلى كل ما هو ليس انساني ، والوقوف بوجه كل من يسلب حق العيش الحر الكريم للأنسان .
أسعد الله صباحك أخي استاذ عبد الأله وطاب يومك بأتم الصحة والعافية والطمأنينة وراحة البال التي يفتقدها المغترب بشكل خاص والمظلومين في كل مكان في العالم بشكل عام .
نعم أخي أقولها حقا وصدقا اني قرأت قصيدتك الملحمة الثائرة عدة مرات ، وفي كل مرة اشعر ان الضمأ الذي جفف ارواحنا بعوامل سوء الزمن الرث ، حيث أمات كل كلمة نستمد منها القوة ، ونستنشق نسمات الحرية ، ونتذوق منها طعم الصدق والحقيقة ، الذي هو مُرٌّ كطعم القهوة ولكن مُرّها لذيذ ، الكلمة التي تبعث الحياة في الأنسان بكل معنى الكلمة ، لأن الحياة أوجدها الله جل علاه للأنسان ، وخلق الكون وما فيه للأنسان ، وهذا يعني انه لا حياة بلا إنسان ، ولا إنسان من دون حياة ، إذاً الأنسان هو أقدس الموجودات بعد الله ، ولهذا بدأت مداخلتي الأخ العزيز الأنسان ومن ثم الشاعر، لأنه وكما قلت أن الأنسان هو الأساس ، وهو القيمة العليا في الحياة ، فلا قيمة لأي شئ في الحياة عندما يفقد الأنسان حقه في العيش الحر الكريم ، أمّا ما يتعلق بمسألة الشعر والشاعر الذي لا يعبر عن الأنسان والأنسانية وما يعانيه من ظلم وجور الظلمة والظالمين الذين سلبوا حق الأنسان في العيش الحر الكريم ، والصمت عن الجرائم التي يرتكبها أُولئك المجرمون ، فهو شريكهم في الجريمة لا أكثر ...
فإن لم تكن طاقات المثقف الكامنة في ابداعاته الخلاقة غايتها الأنسان ، وان لم يسلط نور معرفته في كشف الحقيقة ، من اجل قضية وطنه وشعبة، وحركة الصراع الدائرة بين قوى الخير وقوى الشر، وتجسيد ذلك الى واقع عملي ملموس، إذن لا تعني الثقافة بكل جوانبها واشكالها، ولا قيمة لها.
فالذي دفعني هنا في الأسهاب والأستطراد في الكلام ، هو قصيدتك الثائرة والغاضبة ، فتكهربت بها ، وسرت في شراييني وعروقي شحناتها .
تلك الشحنات التي هي كشحنات السحب التي تنتج عنه الصواعق والرعد ومن ثم المطر الغزير المنهمر الذي يبعث الحياة والخصب والنماء . وهكذا الشعر الذي يبعث فينا الحياة ونعيد الحياة فيه كما هو احيانا ..
أخي السيد الجميل والشاعر النابض شعرا والمتوقد اصرارا والمتوهج كلمة ، فإن قصيدتك الملحمة الثائرة بالغضب الواعي على من سُلِب الأنسان من حقوق منحها الله إيّاها، فسلبها منه آخر فقد إنسانيته ، وانسلخ عن جوهره ، فلم يبق منه إلّا مظهر هيكل إنسان !
ففي صرختك المدوية التي تسأل فيها بقولك :

تَساوَى العيدُ في المنفَى وحزني
فمــا أَدري أَأَبـــكـي أَمْ أُغـنّــي؟

ثم أردفتها بالبيتين التاليين ..

أَرَى الأَيَّــامَ قد صارتْ سهامــاً
وصـرتُ لرميهـــا مثــلَ المِجَنِّ

ومـاغطَّيــتُ وجهي في قنــــاعٍ
ولاغيَّــرتُ كالحــربـــاءِ لــوني

فهنا أقول متسائلاً هل أن من يتلقّى السهام بكل شجاعة ويفتح لها صدره ويقول لها مرحبا بك تعالي ايتها السهام ، ولم يُغَطِّ وجهه بقناع ، ولا يريد أن يكون كالحرباء يغيّر لونه ( والمعنى جدا عميق هنا ) ولا بان على وجهه اصفرار من خوف ، فهل مثل هذا إنسان يبكي؟!
بالطبع لا والف لا ..
فصرخته هي ليست بكاء ولا جزعاً ولا تشّكّي ، وانما هي انشودة ثائر،
وتعبير عن رغبة جامحة تغلي في الصدور ، وثورة وجدانية لتبيان حقيقة وإزاحة غبار ، وكشف المجرمين وتعريتهم وخلع أقنعتهم عن وجوههم الكريهة ، وتصحيح لتشويهات متعمدة ، وإسقاط لجدران من الزيف والدجل والخداع والتضليل ..
واني هنا لا أريد ان اتناول القصيدة الرائعة كاملة ، لأنها هي تتكلم عن نفسها بأفضل وجه ، ولا يزيدها أوينقصها ما أكتبه ، فأقولها بكل صدق ، ان اغلب القصائد الشعرية قديما وحديثا ، لا يتنامى فيها النفس الشعري ، بشكل تصاعدي، فتجد في الكثير من القصائد اماكن ضعف ، أو حشو ، أو إجترار وتكرار ، ولكن ترى بعض القصائد في الأدب القديم او الحديث ، متوهجة من أول بيت والى اخر بيت ، فتجعل القارئ يعيد قراءتها مرات ومرات مما يسهل عليه حفظها من دون نية في الحفظ ، ومن بين تلك القصائد الرائعة قصيدتك أخي العزيز استاذ عبد الأله ، وهذه حقيقة وليست مجاملة كما نشاهده في الكثير من التعليقات او المداخلات ، وهذه مسائل شخصية تخص اصحابها .
تحياتي لك مرة أخرى ، وكان بودي تناول القصيدة باكملها لأعجابي الشديد بها ، ولكن هنا لا تسع المساحة لأكثر من ذلك ، مع امنياتي القلبية لك بالصحة والعافية وبهذه الروحية العالية والنفس الشعري المتوقد .
محبتي وفائق احترامي
اخوك: ابراهيم

الدكتور ابراهيم الخزعلي
This comment was minimized by the moderator on the site

الاستاذ تواتيت نصر الدين ــ الجزائر.
طابت أوقاتك صباحَ مساءَ.
أشكر لك إضاءتك النقديّة المفيدة.غمرتني بلطفك.سلمت ودمت مع كلّ الاعتزاز.

عبدالاله الياسريّ
This comment was minimized by the moderator on the site

الاستاذ حسين السوداني
أحييك مُجلّاً فيك إحياء ذكرى المرحوم (أبو گاطع شمران)،وشاكراً لك إضافتك الممتعة في بيان خير الحيوان (الكلب)مقارنة بشر الإنسان.سعدت بحضورك النقديّ راجياً لك أطيب الأوقات مع كلّ التقدير.

عبدالاله الياسريّ
This comment was minimized by the moderator on the site

الأستاذ د. وليد العرفيّ
تحيّة تجلّة وتقدير
سرّني تلميحك النقديّ الذي أغنى عن التصريح دالاً على أنّك من أهل الشعر والأدرى بشعابه.سلمت ودمت متفضّلاً مع أجزل الشكر.

عبدالاله الياسريّ
This comment was minimized by the moderator on the site

الشاعر الناقد الاستاذ مصطفى جمال
سلاماً وودّاً على ودّ
مافتئت نظراتك النقديّة مفيدة.تضيّ النصّ الشعريّ ،وتكشف مالم ينكشف منه للقارئ والقارئة.بورك الصدق والعمق في مواكبتك قصائدي وتنويرها بكلّ ماهو مهمّ مع أجزل الشكر وأطيب التمنيات لك بالصحّة والسلامة والإبداع.

عبدالإله الياسريّ
This comment was minimized by the moderator on the site

الشاعر القدير
تحفة شعرية تحلقت في الاعالي في الفضاء الشعري في اشراقاته المبهرة . لاشك انك تتميز بخاصية متفردة في اسلوبيتك الشعرية منذ ان عرفك الجمهور وصفق لك الجمهور في بداية السبعينيات في القاعة التي حضرها آنذاك صالح مهدي عماش , وقالوا له بأنه تهجم على السلطة وهي في بدايتها فقال لهم ( قصيدة مابيه شيء ) وانقذك من الاعتقال . اسوق هذه المقدمة لكي ادلل على انك سعيت الى الميزة الاسلوبية في الصياغة الشعرية المدهشة في الصياغة والتعبير منذ ذلك الوقت , حتى امتلكت البردة الشعرية اذا جاز التعبير . تعتمد على اسلوبية منهجية عمادها : الايقاع الشعري والموسيقي في النغم الرنان المتواصل في ترنمه . اختيار المفردات تجعلها عجينة وتشكلها في اشكال تعبيرية مدهشة في القوة التعبيرية المبهرة , هذه القوة التعبيرية تجرف القارئ , الى الشد والمتابعة , او بتعبير اخر . تعتمد في المقدمة او المدخل الشعري , القوي بقوة الجذب المغناطيسي في الشد والمتابعة . وتملك النفس الطويل في صياغة القصيدة , في الايقاع والنغم والقوة التعبيرية , في بريق المعنى المضيء . ومثال قوة المدخل في القصيدة
تَساوَى العيدُ في المنفَى وحزني

فمــا أَدري أَأَبـــكـي أَمْ أُغـنّــي؟
اما الخاتمة تختمها بالقفلة القوية مثل وميض البرق والرعد . وبالتالي تجعل القصيدة في حلة زاهية في الصياغة الفنية والتعبير القوي الدال . وتملك رؤية وموقف صريح في الطرح والتناول . لقد ترجمت ورسمت لوحة الواقع ومجرياته من عدة زوايا وجوانب من عتبات الواقع الفعلي . وهذا او هؤلاء ( الحريب ) لانه اتخذ صفة الجمع ( محارب / حريب ) بأنه يواجه ويصارع جهات متعددة ومتنوعة . في سبيل اجهاضه واخماده , في سبيل خنقه ومحاصرته , بالاستبداد والاستلاب وحتى في مسخه تماماً . لذا فأن محارباً واحداً يعجز في المجابهة والمقاومة , ولابد ان يتخذ صفة الجمع , او الذات العامة . لذلك جاء بصيغة الشاعر الحريب . وهو نفس الشاعر الذي وقف في شبابه آنذاك في القاعة يتجرأ على ادانة السلطة آنذاك . وهو نفسه في قطار عمره يواجه ويقاوم , وقام مقام لسان الجمع العام . الذي يواجه غزوات من الجراد الوحشي , في هذا الواقع الميؤس والبائس في جدبه وعجافه . وجعل الناس في حالة يرثى لها , هل تبكي على حزنها , أم تغني على جراحها . في الواقع الحربائي المتلون بالوان الطيف الشيطاني , فقد سرقوا الجمل بما حمل , وجعلوا الناس صفر اليدين بخفي حنين , في مخالبهم الوحشية بالنهم البشع . فقد جعلوا المواطن المغلوب على امره , كأنه يتعامل مع ذئاب مسعورة وسائبة . يتعامل مع مخلوقات هجينة تبيع شرفها وضميرها بحفنة من المال , وهم يرقصون على الفرهود ( هذا من فضل ربي ) فلمن تشتكي وتعاتب وحتى رب العالمين في غفوة وسبات عميق مثل اهل الكهف . لذلك ليس لنا إلا ان نشكي الى الشيطان فهو بمقام رب العالمين لا شريكاً له , وهو القادر الجبار , ان يوعز الى احفاده الى تخفيف من جهنمهم , لان هؤلاء البعران والخصيان واشباه الرجال , اهلكوا الحرث والنسل وجعلوا العبد الفقير يعيش معاناة سيزيف .
ويُلقي المديَــةَ الجــــزَّارُ سلماً

ولايَـلـقَى لحـــقـدٍ مِـن مِســنِ؟



وتُمسي الأرضُ آمنــةً كطيــرٍ

طليـقِ الجنـــحِ راضٍ مُطمئِنِّ



ويَغسـلُ قبـحَ ماضيهـا ســـلامٌ

بــإِبــــداعٍ لإصلاحٍ وحُســــنِ
تحياتي

جمعة عبدالله
This comment was minimized by the moderator on the site

الشاعر الأستاذ كريم الاسديّ
حُييت متفضّلّاً مشكوراً.
سرّني قرب القصيدة إلى نفسك.وسرّني أكثر تعليل ذلك القرب النفسيّ ؛وكشفك مايدور داخل الذات البشرية من صراع.إضاءتك النقديّة لاريب في أنّها تنمّ عن رقي ذائقتك الشعريّة،وعمق تجربتك الذاتيّة في شعاب الحياة.سلمت ودمت الشاعر المعطاء مع أخلص الودّ.

عبدالإله الياسريّ
This comment was minimized by the moderator on the site

الناقد الإنسان الدكتور ابراهيم الخزعليّ
طابت أوقاتك راجياً أن تكون بأتمّ صحّة وأحسن حال.
أستوقفتني مداخلتك النفيسة مبتهجاً بأفكارها الرئيسة التي بيّنت بوضوح مسؤوليّة المثقّف،بإزاء الإنسان والفنّ،وماتستجدّ حوله من أحداث وتطوّرات لتحديد موقفه الإجتماعيّ نظراً وعملاً؛ومبتهجاً كذلك بلمساتها الجماليّة التي كشفت ما خفي من القصيدة على القارئ مقارنة بالشعر العربيّ .ولئن ظننتَ أنّك قد أطنبتَ في كلامك،فإنّي أودّ أن أطمئنك وأقول لك:إنّ ماينقصنا ياعزيزي هو الكلام عن المسكوت عنه إنسانيّاً،واللامفكَّر فيه إجتماعيّاً،على الرغم من اتّهامنا بكثرة الكلام.والله لقد أصبتَ وأفدت.وليت المقام يتسع لمثل خطابك النقديّ التنويريّ،ومهما يكن فلمنبر ((المثقّف)كلّ الفضل في فسح المجال لتنمية هذه المساجلات المثمرة في مضامينها وأشكالها.بوركتَ عميق الرأي مشرق الحرف مع جزيل شكري وخالص ودّي وتقديري.

عبدالإله الياسريّ
This comment was minimized by the moderator on the site

الاستاذ الناقد جمعة عبدالله
تحيّاتي
أشكر لك مقدّمتك التاريخيّة المهمّة التي أشارت إلى صراع حريّة الرأي مع سلطة القمع والاستبداد في السبعينيّات؛وأشكر لك أيضاً تحليلك الأدبيّ وصفاً وتقييماً،إذ كشف أهمّ الخصائص الجماليّة للقصيدة التي عبّرت عن همومنا العراقيّة المشتركة داخل الوطن وخارجه.سلم حرفك المعطاء نبع وطنيّة وفنّ،ودمت ناقداً دؤوباً في طريق الخير مع خالص مودّتي.

عبدالإله الياسريّ
This comment was minimized by the moderator on the site



أُوفّـي الدَّيـنَ بالدَّيـنِ اقتـراضــاً
وأَرجـــعُ مُوفيـــاً دَيــني بدَيــنِ

أُجـاهــدُ كادحـاً صبحـاً وليـــلاً
وإِنّي ــ رغم ذا ــ صفرُ اليدينِ

**


تتلمس ببهاء المثقل بشظايا البطش.. وهواجس الغربة.. المعاناة التي
تثقلنا جميعا.. كجرار عتقت.. فبهت زيزفون صلصالها.. واختفت لهفة
زغردتها.. ويبس اخضلال رموشها.. دون ان تنسى حصى اللوعة التي
حملها لنا اوغاد العصر..

دمت بالصحة والعافية

طارق الحلفي
This comment was minimized by the moderator on the site

الشاعر المحترم عبد الاله الياسري
أسعد الله أوقاتك

قصيدتك صرخة مدوية في وجوع الجلادين المنافقين الدجالين الذين خربوا الأوطان وجعلونا غرباء فيها.
ما أصعب أن يتساوى العيد مع الحزن في غربة قد تكون داخل الوطن.
الذي لم يتقنع بالزيف ولم يتلون كالحرباء هو الذي يدفع الثمن. هذه هي احوالنا نتيجة الجهل ثم الجهل ثم الجهل والتخلف. الجاهل يضيع نفسه ويضيع من يحاول مساعدته.
هذا الوضع يجعل الانسان لا يدري "أيبكي أم يغني" كما جاء في مطلع قصيدتك.
الفجر قادم لا محالة ما دام "الحريب " يرفع صوته.
حياك الله وسدد خطاك شاعرنا القدير
تحياتي

حسين فاعور الساعدي
This comment was minimized by the moderator on the site

الأستاذ الفاضل حسين فاعور الساعدي
حُييتَ مشكوراً،وبوركتَ نصيراً للحق والعدل والجمال.
سرّني حرفك التنويريّ راجياً لك الصحة والسلامة والهناء مع احترامي وتقديري.

عبدالإله الياسريّ
This comment was minimized by the moderator on the site

الاستاذ طارق الخلفي
تحيّاتي لك مع جزيل شكري لحرفك المشرق الجميل.
سلمت ودمت متفضّلاً.

عبدالإله الياسريّ
This comment was minimized by the moderator on the site

عفواً.أقصد (الحلفي)..
انّما هي زلّة إصبع.اعتذر لك استاذ طارق.

عبدالإله الياسريّ
This comment was minimized by the moderator on the site

الشاعر الكبير عبد لإله الياسري
كم هي رائعة هذه القصيدة
مطلعها فيه غنائية فريدة

علي حسين
This comment was minimized by the moderator on the site

الاستاذ علي حسين
تحيّاتي لك مع جزيل شكري وكلّ التقدير.

عبدالاله الياسريّ
This comment was minimized by the moderator on the site

أحييك أبا نوفل ...
ما زلت تتغنى بحبك للعراق ، وليتك يا عراق كنت منصفا مع البررة من ابنائك ...
لا ريب فالتاريخ يعيد نفسه مثل ابن فاطمة يليت مشردا ويزيد في لذاته يتنعم ...

مهند الياسري
This comment was minimized by the moderator on the site

الاستاذ مهنّد الياسريّ
أهلاً بك
حُييتَ وبوركتَ متفضّلاً مع جزيل شكري واعتزازي.

عبدالاله الياسريّ
This comment was minimized by the moderator on the site

أَنَا أحِبُّ المَوَاضِيعَ المُتَعَلِّقَةَ بِمُخَاطَبَةِ الذَاتِ , وَ هُنَا مُخَاطَبَةٌ مُمَائِلَةٌ وَ لَكِنْ فِي قَالَبٍ شِعرِيٍّ يَجعَلَهَا صِيغَةً الأَخْلَاقِيَّةً يُمكِنُ الرُجُوعُ لِقِيَاسِ السُلُوكِ البَشَرِيِّ.
هَذِهِ إِحدَى مُمَيَّزَاتِ قَصَائِدِ الأُستَاذْ عَبدِالإلَه اليَاسِري (مُعَالَجَةٌ لِلذَاتِ وَ مُوَاجَهَةٌ لَهَا , تَشبِيهٌ غَنِيٌّ بِالصُوَرِ , قُوَّةٌ فِي الأَفْعَالِ , عُمقٌ فِي الأَلَمِ وَ بُعدٌ فِي التَفَاؤلِ)
أَمَا الصِيَاغَةُ الشِعرِيَةُ فَهِيَ طَيِّعَةٌ فِي يَدِهِ.
شُكرَاً أُبُو نوفَل وَ لَعَلَّ هَذِهِ القَصِيدَةُ تُدَرَّسُ لِتَذكِيرِ البَشَرِ بِأَنَّ سُلُوكَهُمْ مُوَحَّدٌ بِآدَمَ وَ الضَمِيرِ.

رافد
This comment was minimized by the moderator on the site

أَنَا أحِبُّ المَوَاضِيعَ المُتَعَلِّقَةَ بِمُخَاطَبَةِ الذَاتِ , وَ هُنَا مُخَاطَبَةٌ مُمَائِلَةٌ وَ لَكِنْ فِي قَالَبٍ شِعرِيٍّ يَجعَلَهَا صِيغَةً أَخْلَاقِيَّةً يُمكِنُ الرُجُوعُ لَهَا لِقِيَاسِ السُلُوكِ البَشَرِيِّ.
هَذِهِ إِحدَى مُمَيَّزَاتِ قَصَائِدِ الأُستَاذْ عَبدِالإلَه اليَاسِري (مُعَالَجَةٌ لِلذَاتِ وَ مُوَاجَهَةٌ لَهَا , تَشبِيهٌ غَنِيٌّ بِالصُوَرِ , قُوَّةٌ فِي الأَفْعَالِ , عُمقٌ فِي الأَلَمِ وَ بُعدٌ فِي التَفَاؤلِ)
أَمَا الصِيَاغَةُ الشِعرِيَةُ فَهِيَ طَيِّعَةٌ فِي يَدِهِ.
شُكرَاً أُبُو نوفَل وَ لَعَلَّ هَذِهِ القَصِيدَةُ تُدَرَّسُ لِتَذكِيرِ البَشَرِ بِأَنَّ سُلُوكَهُمْ مُوَحَّدٌ بِآدَمَ وَ الضَمِيرِ.

رافد
This comment was minimized by the moderator on the site

عزيزي رافد
تحياتي لك وجزيل شكري مع كل الاعتزاز.

عبدالاله الياسري
This comment was minimized by the moderator on the site

قصيدة الشاعر البارع الياسري، تعود بي لذكريات مضى عليها نصف قرن، فمنذ ذلك الوقت كان الياسري، يبحث عن المفردة الرشيقة العذبة لتزين
قصيدته بحيث يتذوقها المثقف والناقد وهاوي الشعر، وكنت واحداً منهم. كان مولعاً لتكون مفرداته تبعث الأمل بغد مشرق للإنسان، كان يزهو وجهه بالفرح عندما يسمع أن كلمة الحرية انتصرت، ومازلت أتذكر كيف كان مهوساً بالأمل عندما انتصرت انتفاضة الشعب السوداني على حكم الطاغية جعفر النميري في تموز 1971، فضل لثلاثة أيام يتغنى بقضائده فرحاً وبقى الأمل لا يفارقه حتى بعد عودة الاستبداد مرة أخرى، فإزداد تمسكه بالحرية بحيث أصبحث هذه المفردة لا تفارق قصائده حتى في أحلك الظروف التي عاش فيها غريباُ عن وطنه اضطرارا، فقسوة الغربة زادته تمسكاً بالحلم بان حكم الطغاة لابد له من الزوال وان طال الزمن.
في رائعته الجديدة ، يحاول الياسري أن يذكر بأن الخراب وإنكسار النفوس التي تمر على الإنسان ماهي إلا لحظات عابرة، ننتصر عليها بعدم المهادنة وقول كلمة الحق في آوانها، فهي التي تكسر الأسوار المقيدة للحرية وتحفز الروح على المقاومة والحلم بغد مشرق، لذلك تكون قصائده دائماً مطرزة بالحلم بمستقبل أفضل حتى وان بدت في بعض الأحيان حزينة، فهو يعتبر الحزن موقفاً يدفع للتساؤل ويساعد على حسم الصراع الداخلي في النفس البشرية، بين الأمل والحزن، فتاتي مفردات قصائده دافعاً لصالح انتصار الأمل الذي يخاف منه الطغاة. شكرا صديقي العزيز على هذه التغريدة الرائعة.
د. فاخر جاسم

د. فاخر جاسم
This comment was minimized by the moderator on the site

الاستاذ د.فاخر جاسم
أحييك أحرّ تحيّة شاكراً لك هذه الإطلالة الحلوة التي أعادت لي (الشوق القديم)على قول ابن الجهم.غمرتني بلطف حرفك الناقد السديد.سلمت صديقي باتمّ صحة وأسعد حال مع كل الاعتزاز والتقدير.

عبدالاله الياسريّ
This comment was minimized by the moderator on the site

أغبطك على هذا الدفق الشعري الذي بدأ هادراً بلوعة إنسانية صادقة من أول مفردة في القصيدة وقد ترجمتها أنا الشاعر لتشمل جحافل المغتربين الذين أوجعهم المنفى الذي ما عاد منفى ! وهم ينظرون بانوراما الخراب في وطنهم وقد ترابطت أبيات القصيدة بمتانة السبك والتسلسل ككتلة شعرية واحدة وكأبيات فرادى تحمل مضموناً مستقلاً يمكن الاستشهاد به متفردا .. القصيدة ملتاعة بتساؤلات الشاعر التي تكررت وهو الزاهد بعيشه والراغب عن الطمع والمحذر منه .. هذه الخريدة السفْر تحتاج إلى قراءات متكررة فلن يكتفي القارىء بالاطلاع عليها مرة واحدةً بالنسبة لي على الأقل ! . أبارك لك هذا الإنجاز الرائع مع تحياتي وتقديري ولا عدمناك شاعراً أريبا

وئام ملا سلمان
This comment was minimized by the moderator on the site

الشاعرة الأستاذة وئام ملّا سلمان.
أحييك أطيب تحيّة مبتهجاً بمداخلتك النقديّة المهمّة التي أضاءت القصيدة وأغنتها وصفاً وتحليلاً .شكراً لمواكبتك السنيّة المفيدة ،وشكراً لدماثة حرفك وكرم خُلقك.سلمت باتمّ صحّة وأوفر عطاء مع كلّ الاعتزاز والتقدير..

عبدالاله الياسري
This comment was minimized by the moderator on the site

قصيدة رائعة تستدعي قارئها ان يراجعها مرارا و تكرارا و ما هذا بالجديد على عبدالاله الياسري

د.نسرين
This comment was minimized by the moderator on the site

الأستاذة د.نسرين.
سلاماً وتقديراً
شكراً جزيلاً لحسن ظنّك واهتمامك الادبيّ مع اعتزازي وتقديري.

عبدالاله الياسري
لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 5019 المصادف: 2020-06-02 05:11:28