 نصوص أدبية

سهرة مع قلبي

صحيفة المثقفغدا

سأرتدي قميص الصيف

أنتزعه من خزانة النسيان

وأغسله بدموع أشواقي

أخرج قلبي من صندوق صدري

أمسح عنه غبار السنين

أنتزع منه مسامير الأسى الصدأة

أخيط جروحه وأداوي قروحه

فيمسي جميلا ورهيفا كالحرير

ثم أرجو المرآة أن تنظر نحوي

لأمشط شعري

وأصغي لحفيفه،

 وأمسح دمعي

ليتوقف صوت الخرير

فإذا رأيتني وسيما

سأستل وسامتي من المرآة:

وأقول لقلبي

هيا، إمضي بي حيث تشاء

فيصطحبني لسهرة!

ويحتفي بعيد ميلادي

يثمل قلبي فيشرع بالنحيب

حين يحل عليه طيف الحبيب

وكعادتنا سنرحب بالضيوف

نرحب بالحضور من الذكور

والحاضرات اللائي لم يحضرن

والأحباب

الذين جرفهم سيل الغياب

سنرحب بالذين لم يأتوا

ونرحب بالذين رحلوا

نضع قهوتهم على طاولة المرتجى

والشاي العراقي (نخدره)

على جمر صبرنا

وننتظر وصولهم

ننتظر طويلا

: أقول لقلبي

كفى سهرا  ... لقد أرهقتني

كفى نحيبا ... لقد أتعبتني

أيها القلب الوحيد

غدا

سأخرج من صالة عيد ميلادي

وأستقبل الطعنة الخامسة والستين

أسقط على دكة الفجر

وأغفو في حديقة المدينة

ستتهاوى النحلات النحيلات

على أزهار قميصي

فأصحو

وأعود منتعلا قلبي

ليمضي بي حيث يشاء

هكذا يمضي بي قلبي

هكذا يمضي بي العمر

وحيدا

أمضي مع السيل الجارف

بعيدا عن بهجة أحبابي

ونضارة شبابي

***

حسين السوداني

براغ في 3.6.2020

 

 

المشاركون في هذه المحادثة

تعليقات (22)

This comment was minimized by the moderator on the site

غدا

سأخرج من صالة عيد ميلادي

وأستقبل الطعنة الخامسة والستين

أسقط على دكة الفجر

وأغفو في حديقة المدينة

ستتهاوى النحلات النحيلات

على أزهار قميصي

فأصحو

وأعود منتعلا قلبي

ليمضي بي حيث يشاء

هكذا يمضي بي قلبي

هكذا يمضي بي العمر

وحيدا

أمضي مع السيل الجارف

بعيدا عن بهجة أحبابي

ونضارة شبابي

***
إنه حديث القلب الصاحب والمصاحب في الحل والترحال
سلمت وسلم قلبك وأطال الله في عمرك أيها البهي
قصيدة مفعمة بالجمال زينتها لغة الحوار والشكوى من
الوحدة وتذكير الماضي ونضارة الشباب.
تحية تليق ودمت في رعاية الله وحفظه.

الأستاذ / تواتيت نصرالدين - الجزائر
This comment was minimized by the moderator on the site

وأعود منتعلا قلبي

ليمضي بي حيث يشاء

هكذا يمضي بي قلبي

هكذا يمضي بي العمر

وحيدا

الشاعر والمترجم القدير حسين السوداني
العمر كالنهر لا بدّ أن ينتهي إلى مصبه
أجدت التصوير والتعبير

علي حسين
This comment was minimized by the moderator on the site

غدا
سأخرج من صالة عيد ميلادي
وأستقبل الطعنة الخامسة والستين
أسقط على دكة الفجر
وأغفو في حديقة المدينة
ستتهاوى النحلات النحيلات
على أزهار قميصي
فأصحو
وأعود منتعلا قلبي

حسين السوداني شاعر الشباب الدائم
ودّاً ودّا

أقول : ( شاعر الشباب الدائم ) رغم أنف هذه الـ ( الخامسة والستين ) وكيـداً لهـا وسُـخـريةً منها .
كأن هذا النص المغرورق بشجن يقترب من التحسّر على أيام ٍ وليالٍ بـريقها لا يغـادر الـذاكرة .
يكاد الذي يعرف ان السوداني عاش ثـلثي عمره مغترباً و يكاد الذي يعرف السوداني مترجماً جاداً
يحس بظلالٍ خفيفة للشعر الذي يميل اليه الشاعر مبثوثاً في أجواء نصه هذا وما أعنيه
ان نص السوداني يشي بتأثره ولو من بعيد بالكثير من الشعر العالمي الذي قرأه بالإنجليزية أو مترجماً
من لغات أخرى فهذا النص ذو طابع عصري عام غير منحصر بطابع محلي سوى لمسة الشاي المخدر
انها قصيدة اللاجىء العراقي الأبدي الذي كاد ان يصبح (كوزموبوليتيا ) ولعله صار وانتهى الأمر .
المقبوس الذي تصدّر تعليقي هذا حتى لو أخذناه وحده فيمكن ان يكون قصيدة مكثفة ومضغوطة
توحي وتشير الى المباهج والخسارات التي حفلت بها هذه ال ( خامسة والستين ) .
أحسست ان هناك رغبةً في الغناء عند الشاعر والشاهد على ذلك ميل الشاعر الى استدعاء القافية
على الرغم من ان النص لا يتحرك في إطار الأوزان والعروض .
انتظر جديدك دائماً أيها العزيز
ودمت في أحسن حال وفي سهرات ( لكن ليس مع قلبك وحده بل مع من تحب وتهوى )
حتى الـ ( مئة طعنة وطعنة ) .

جمال مصطفى
This comment was minimized by the moderator on the site

صديقي وأخي الحبيب حسين السوداني

لا أدري متى عيد ميلادك، ولكن يبدو أنه مطابق لميلاد قصيدتك أو نحوها.. فكل عام وأنت بخير وعافية وسعادة، وعسى أن تحتفل بالطعنات القادمة مع من تحبهم ويحبونك، فلا تنسى دعوتي لأكون أول من يستجيب في كل مرة أحمل مع الف شمعة وشمعة لكل أصدقائنا الذين معنا والذين فارقونا من دون وداع..

قصيدتك هذه كما شخصها قبلي الأخ الشاعر جمال تشي بتأثير الشعر الأوروبي المعاصر أو العالمي بشكل عام، ولكنه يحمل عواطف مكابدات الرجل الشرقي وخصوصاً الذي تأقلم مع غربته ولكنه في داخله لايزال يحمل كل الحنين لأهله وأصدقاءه وبلده..
هكذا سنبقى كما تقول الأغنية (لاني لهلي ولاني لحبيبي).. صفة ال (كوزموبوليتان) التي ذكرها الأخ جمال حقيقة لا مناص منها..لقد عودتنا الغربة على العيش في أي بقعة من العالم.. فبأي أرض نُزع ننبت ونُثمر. أما جذورنا فستبقى ممتده إلي منبتنا الأصل. في أرضنا الحبيبة.

دمت أخي بصحة وعافية وإلى لقاء قريب إن شاء الله

عامر السامرائي
This comment was minimized by the moderator on the site

ابا علي عيد ميلاد سعيد
واتمنى ان تكون الطعنة القادمة بوردة .

قيس العذاري
This comment was minimized by the moderator on the site

الشاعر البارع الأستاذ / تواتيت
نصر الدين - الجزائر

نعم ، أخي الشاعر القدير إبن الجزائر الحبيبة (( إنه حديث القلب الصاحب والمصاحب في الحل والترحال )).
حوار دائمي ومستمر مع قلبي الذي أسميه ؛؛ عصفور الشوق الأبدي ؛؛ والذي يسيرني حسب ما يشاء .
أنا أصغي لقلبي وأتبع قلبي أكثر الأحيان ولكنه أتعبني كثيرا . قلبي يحب السهر والسمر وأنا رجل كهل وهن العظم مني وغزا الشيب رأسي وعندي من الأحزان والأشجان الكثير.
لقد رحل الذين كنت أحبهم كلهم رحلوا والسيل الجارف يغيب الأحباب ونحن في الإنتظار نعد السنين .
هذه سنة الحياة والحمد لله على كل حال . إن لله فيها حكمة.
وأنت أعرف مني أخي العزيز بالمثل الجزائري المعروف الذي يكرره الروائي البارع - الطاهر وطار - في روايته (( أللاز )) :- " لن يبقى في الوادي إلا حجارة ". وبالدارجة الجزائرية :-
(( لن يبقى في الوادي غير حجارة )).
أخي الشاعر البارع الأستاذ / تواتيت نصر الدين
شكرا لك على مرورك البهي ومشاركتنا سهرتنا أنا وقلبي .
أنا سعيد وتغمرني البهجة أن النص أعجبك ونال إستحسانك.
أدعو الله أن يوفقك ويرزقك ويعطيك الصحة الدائمة.

دمت في رعاية الله .

حسين السوداني
This comment was minimized by the moderator on the site

الأستاذ الأديب المبدع / علي حسين

(( العمر كالنهر لا بد أن ينتهي إلى مصبه . ))

نعم أخي (( أبا حسين )) :-
لكل نهر مصب .
وبطبيعة الحال لكل نهر منبع .

والعمر له منبع ( بداية ) وله مصب ( نهاية ).

أنا يا سيدي وبالرغم من العقود الأربعة التي قضيتها في أوربا أحاول دائما العودة إلى ينابيعي الصافية لأتبع مجراها لتوصلني إلى المصب لينتهي عمري هناك وأرقد بجوار أحبتي الذين رحلوا.
وحواري في سمري وسهراتي مع قلبي يدور دائما حول هذا الموضوع .
يسعدني جدا أن (( التصوير والتعبير )) في نصي هذا قد لاقى رضاك ونال إستحسانك.
شكرا لك على أريج وعبق مرورك الذي عطر صالة عيد ميلادي وجعل سهرتنا بهيجة أنا وقلبي.

دمت للأدب والمحبة والصداقة.

حسين السوداني
This comment was minimized by the moderator on the site

المترجم والاديب القدير
قصيدة واسعة المدى وتداعيات الجمة من ناعور الحياة , وتأخذنا في لجة عتبات التساؤلات الجوهرية بما حمل قميص العمر , الذي ننزعه من خزانة النسيان , ونغسله بدموع الاشواق والاحزان لكي نحتفل في عيد الميلاد . وهذه القصيدة المغسلولة بدموع الاحزان والجراح العميقة التي تنزف في قيحها , لكي تضعنا امام مرآة العمر لكشف فاتورة حساب هذا القميص الذي يحمل غبار السنين من محطات العمر المليئة بالغبار وعواصف الوجع , التي تجعل القلب يتكوى على جمرة النار . بالمسامير الصدئة التي تغور الى اعماق جدار القلب . لكي تثير عواصف الوجع والالم والفراق واشجانه وهمومه , على حبل الغربة . لاشك ان القصيدة تكشف ان بساط العمر مليء بقراح المعاناة . وتسلط على جوانب الحلم الذي وقع صريعاً لمخالب الواقع الخشنة وجارحة , حتى جعلت اعياد الميلاد تجديد البيعة للاحزان وراحها النازفة . اي ان تمر اعياد الميلاد لتجدد العهد بالشجن والهموم بسحب القميص وتعليقه للعيد القادم بمساميره الصدئة الجارحة . في نحيب القلب
الصوتُ الثالثُ يتركنا بعض ثوانٍ ثم يعودُ إلينا مبتسمًا:

وإذا مات الثوّارُ...؟

يسود الصمتُ قليلًا

ثمّ أتمتم كي لا تسمعَني

الجدران

إذا مات الثّوّارُ

فأبناءُ الثّوارِ هم الـْ...

وأخبّىء رأسي...
القصيدة مدهشة في صورها ودلالتها , فالاحبة الذين فارقونا وتركوا بصمات الوجع غائرة في اعماق القلب . نقدم لهم القهوة , لدلالة على مرارة لوعة الفراق الذي تركوه عندما رحلوا وتركوا جرحاً عميقاً في فراقهم . والحاضرين او الاحياء , نقدم لهم الشاي العراقي ( المخدر ) , لدلالة التطلع الى الينابيع الاصل الصافية , وتجديد العهد على الهوية العراقية . ولعل نهدأ جمرات النار التي تفور في الضلوع , نصبرهم , مثل ما نوهم النفس بمجيء غودو الذي لايجيء . لكن نبقى نواسي القلب .
اتمنى من كل قلبي ان يكون العيد الخامس والستين مختلفاً عن الاعياد السابقة بالصحة والعافية وراحة البال , بقلب شباب متجدد . ودمت بالف خير ايها العزيز

جمعة عبدالله
This comment was minimized by the moderator on the site

الشاعر والمترجم القدير حسين السوداني( اليماني النسب ) قصيدة نثرية راقية ورائقة فيها من الموسيقى الداخلية ما تأسر الذائقة ..

تمنياتي لك بالخير والمحبة والبهجة.. وأن تكون الطعنة الخامسة والستين أرق وأجمل وأندى .

نجيب القرن
This comment was minimized by the moderator on the site

الشاعر المجدد المائز
المترجم الفذ والناقد البارع
أخي الحميم / جمال مصطفى

( كأن هذا النص المغرورق بشجن يقترب من التحسر على أيام وليال بريقها لا يغادر الذاكرة ).

الحبيب / أبا نديم
يقال : هذا بيت القصيد . للدلالة على لب وجوهر الموضوع أو البيت الشعري الذي يتمحور حوله موضوع القصيدة أو النص أو للدلالة على حجر الزاوية في الموضوع أو الحكاية المحكية.
فإذا كان موضوعنا هو - نص - جلسة السمر والسهرة مع قلبي (( المؤجلة إلى غد )) زمن المستقبل غدا ! فإسمح لي أن أسمي ما جاء في تعليقك والمحصور بين قوسين هو بيت القصيد .
أنت شخصته بدقة فائقة بالحسرة على سنين الشباب الخوالي التي لا تفارق ذاكرتي ولكن فاتك أيها العزيز أن تضيف لتعليقك عبارة (( وإحساس دائم بهول الخسارة والفقدان )). لأنني يا عزيزي بدأت أفقد أحبتي في العراق الواحد تلو الآخر وصورهم لا تفارق عيني وهذا يؤلمني كثيرا ويحز في نفسي وينعكس بمرارة على النصوص التي أكتبها .
شبح الحنين إلى الماضي يطاردني (( النوستالجية )) : nostalgia
الوطان :- الحنين إلى الوطن ، التوق إلى الماضي ، إلى أهلي .
وتوق غير سوي الى إستعادة وضع يتعذر إسترداده.

وإلا لماذا تتحول السنون الى خناجر تطعن خاصرتي وقلبي ؟!
أنت تعرف جيدا يا صديقي أنني أعيش في جمهورية التشيك أكثر من أربعة عقود وزرت العديد من دول أوربا وعملت في بعضها واكتسبت بعض العادات والتقاليد الأوربية التي أراها جيدة ومفيدة وإبتعدت عن الأخرى التي لا تنسجم مع ذائقتي بإنواعها المختلفة .
والسؤال هنا : لماذا لا أفرح بعيد ميلادي ؟!!
لماذا تتحول السنون إلى سيوف تنغرس في خاصرتي؟ !!!
الكهول الأوربيون والشيوخ والعجائز يحتفلون ببهجة وسعادة بأعياد ميلادهم لماذا لا أحتفل مثلهم ؟!
الشاعر (( سعدي يوسف )) أبو حيدر قال لنا مرة في زيارته الأخيرة إلى - براغ - تلبية لدعوة إتحاد الكتاب التشيك تكريما له :-
(( أنا ضد النوستالجية وهي عدوتي وأنا أحاربها لأنها تقتل الإبداع )).
أي أن الشاعر يظل معلقا بأهداب الماضي ويتوقف إبداعه لا يتطور و لا يخطو خطوة واحدة الى الأمام ويظل حبيس ذكريات الماضي لذلك أنا حذر جدا ولا أريد أن تكون نصوصي النثرية حبيسة الحنين الى الماضي . على الشاعر أن يخرج من مرحلة (( عذراء داخل شرنقة )) إلى مرحلة الفراشة الرشيقة الطائرة التي تقبل الأزهار وتنشر الكحل والجمال .
أخي الغالي جمال:
نصوصي الشعرية أشجار جافة تنتظر من يسقيها تعليقاتك الخضلة هي الكفيلة بسقيها ورعايتها لذلك لا تبخل علي بندى وماء تعليقاتك.

دمت لي معلما ودمت للشعر والمحبة والصداقة

حسين السوداني
This comment was minimized by the moderator on the site

الصديق الشاعر والمترجم حسين السوداني

محبتي

سأستل وسامتي من المرآة:
وأقول لقلبي
هيا، امض بي حيث تشاء
**
فاتحا ازرار جمرة القلب لتطلق منها نحلات الغبطة في موسم
الصباحات المشتعلة الاجنحة.. مؤثثا مسرح البهاء المترقرق
كسطوة القبل والمخضلة بغمام الحضور والمرتمي على بعد
صحوة من حديث القلب وكروم الخطى المعرشة تحت ظلال
زيتونة العمر.. كذكرى وذاكرة.. فتحاور الرصانة بطمأنينة
القلق.. والوقار بعزيمة التأمل.. صاعدا نخلة الأيام بشذى التدفق
نحو وديان الفطنة.. وانحناءات الرياح الموازية لحجر السنوات..

سأخرج من صالة عيد ميلادي
وأستقبل الطعنة الخامسة والستين

صقيلا كالبلور.. وانت ترسم مواعيد حضور رشاقتك.. وهديل
يماماتك في وبر قصبك.. الممسك بصولجان الفرح..

قصيدة باهرة بحق.. موشحة بمعاني ومبانى ندية الدلائل
لك الفرح كله
وكل عام وانت ترفل بالعافية


طارق الحلفي
This comment was minimized by the moderator on the site

الأديب والمترجم المبدع
صديقي العزيز / عامر السامرائي


ظاهرة (( مواطن العالم )) ال cosmopolite
التي تنطبق علينا جاءت بطبيعة الحال نتيجة الهجرة القسرية لملايين العراقيين (( لا أعرف كم مليون عراقي يعيش في بلدان الشتات والمنافي )) أي بسبب الأنظمة الدكتاتورية وحروبها التي أشعلتها وبسبب الإحتلال الأمريكي البغيض والحصار والدمار الذي لحق ببلدنا العراق والدمار المادي والنفسي الذي لحق بشعبنا العراقي الطيب .
قبل هذه الفترة لم يكن العراق يعرف الهجرة بهذا الحجم والشكل والعراقي كان مستقرا في بلاد الرافدين.
جيل الستينيات هاجر عام 1963 بعد إنقلاب 8 شباط الدموي بأعداد لا بأس بها ثم نحن جيل السبعينات هاجرنا بالألاف عام 1979 تركنا جامعاتنا وأعمالنا. وبعدها تلاحقت الهجرات اللاحقة التي تعرفها.
لذلك فالعراقي اليوم في الخارج مؤلف من عناصر إجتمعت عليه من مختلف أنحاء العالم وأصبح حقا
cosmopolitan

والعراقي من المهاجرين الأوائل خارج وطنه ( مثلك ومثلي ) يعاني الأمرين فهو حامل لهويتين ثقافتين أي identity
أما الأجيال ألاحقة التي ولدت في بلدان الشتات أعني الذين ولدوا في الثمانينيات والتسعينات والألفين فلا يعانون مثل أبائهم من هذه المشكلة المعقدة .
هل تعتقد أخي عامر بأننا (( أضعنا المشيتين )) كالغراب؟ !!!
أكيد تعرف هذا المثل .
)(( ونحن لا لأهلنا ولا لحبيباتنا !!! )) حسب ما تقول في تعليقك ؟!

أنا شاكر لك أخي - عامر - على تعليقك ومرورك العطر الجميل ومشركتنا السهرة في صالة عيد ميلادي .

دمت بخير وبسعادة وفرح أنت وعائلتك الكريمة.
دمت برعاية الله وحفظه.

أتطلع إلى ترجماتك الجادة عن المجرية .
دمت بألق وإبداع دائم

حسين السوداني
This comment was minimized by the moderator on the site

الأديب المبدع / قيس العذاري

شكرا لك أخي العزيز على مرورك البهي حاملا زهرة المحبة والأمل في حياة أجمل وأعياد ميلاد ((بطعنات )) الزهور .

تمنياتي لك بالصحة الدائمة والسعادة.
دمت بألف وإبداع أدبي متواصل

حسين السوداني
This comment was minimized by the moderator on the site

تصويب:
أخي المبدع العزيز / قيس العذاري
قصدت :
دمت بألق وإبداع أدبي متواصل

حسين السوداني
This comment was minimized by the moderator on the site

الأخ والصديق العزيز الأنسان والشاعر والمترجم الأستاذ حسين السوداني المحترم:
تحية من القلب الى القلب ، واسعد الله صباحكم ايها الأخ الحبيب ، واتمنى ان تكونوا بصحة وعافية وراحة بال ..
نعم حبيبي أبا العلى ، أقولها صدقاً صدقا، وحقّاً حقا، إنّك أخذتني في الليلة البارحة حين قرأت نبضات قلبك شعرا شجيّا، فحلقت بي أنت عالياً، عاليا، وبعيداً بعيدا، فزدتني شجن على شجن، فمررت بي اثناء تحليقنا بسماوات العشق العذري وشجن قيس بن الملّوح العامري الذي اسمعنا صدى انين هيامه ولوعة عشقه ، كأنين غربتنا وعشقنا العذري لبغداد الحبيبة واهلنا وأصدقاء الطفولة والصبا هناك في العراق :

نهاري نهار الناس حتى إذا بدا
لي الليل هزتني إليك المضاجع
أقضي نهاري بالحديث وبالمنى
ويجمعني بالليل والهم جامع
لقد ثبتت في القلب منك محبة
كما ثبتت في الراحتين الأصابع
كأنك لم تقنع إذا لم تلاقها
وإن تلقها فالقلب راض وقانع
فيا قلب خبرني إذا شطت النوى
بليلى وصدت عنك ماأنت صانع
أتصبر للبين المشت مع الجوى
أم أنت امرؤ ناسي الحياة فجازع
وكيف ينام المرء مستشعر الجوى
ضجيع الأسى فيه نكاس روادع
فلا خير في الدنيا إذا لم تزر بها
( بغداد ) ولم يجمع لنا الشمل جامع
ويلبسنا الليل البهيم إذا دجا
ونبصر ضوء الصبح والفجر ساطع
وأفرح أن تمسي بخير وإن يكن
بها الحدث العادي ترعني الروائع
وقد كنت أبكي والنوى لا أظنه
بنا وبكم لم ندر ما الدهر صانع
فوا كبدي من شدة الشوق والأسى
وواكبدي إني إلى الله راجع
وأعجل للإشفاق حتى يشفني
مخافة شحط الدار والشمل جامع
وأعمد للأرض التي من ورائكم
لترجعني يوما إليك الرواجع
فيا قلب صبرا واعترافا لما ترى
وياحبها قع بالذي أنت واقع
نهاري نهار الوالهين صبابة
وليلي تنبو فيه عني المضاجع
وللحب آيات تبين للفتى
شحوب وتبرى من يديه الأشاجع
وما كل ما منيت نفسك خاليا
تلاقي ولا كل الذي أنت تابع
تداعت لك الأحزان من كل وجهة
فحنّ كما حنّ الطيور السواجع
كأن بلاد الله ما لم تكن بها
وإن كان فيها الناس فقر بلاقع
ألا إنما أبكي لما هو واقع
وهل جزع من وشك بينك نافع
إذا نحن أنفدنا البكاء عشية
فموعدنا قرن من الشمس طالع

ومن عالم العشق والشجن الذي حلقت بي ليلاً ، ومنها الى عالم الهجوع والوسن ، وها أنّي الآن عدت مستيقظا وقد جئت احمل الصبح اليك بقلبي ، والشمس أحملها بروحي ، وعلي راحتيّ مني اليك الورود، لعلّ الهم منّا ينجلي ..
والساعة الآن عندي في موسكو هي الخامسة صباحا
محبتي ومودتي وفائق احترامي أخي الرائع استاذ حسين
أخوك وصديقك : ابراهيم

الدكتور ابراهيم الخزعلي
This comment was minimized by the moderator on the site

الناقد والمترجم القدير
الصديق العزيز / جمعة عبدالله

شكرا لك أخي جمعة على مرورك البهي وتعليقك الذي حلل النص وتعمق في شرح مضامينه.
لكني أود أن ألفت إنتباهك أيها العزيز أن الإقتبأس الذي أدخلته في تعليقك لا علاقة له بنصي بل هو نص لشاعر آخر !

دمت بخير وصحة جيدة.

حسين السوداني
This comment was minimized by the moderator on the site

الشاعر اليماني القدير
الأخ العزيز / نجيب القرن

غمرتني البهجة وسررت كثيرا أن النص أعجبك ونال رضاك .
شكرا لك على مرورك البهي وتعليقك الجميل وتمنياتك بأن تكون الطعنة الخامسة والستين أرق وأجمل وأندى.
لو قرأت تاريخ قبائل العراق أو (( عشائر العراق )) أيها الشاعر البارع ستجد بعض هذه القبائل من أصول يمنية هاجرت من اليمن إلى الكوفة ثم إنتشرت في محافظات جنوب العراق وبالأخص البصرة وميسان وذي قار من هذه القبائل عشيرة السودان التابعة لقبيلة كندة .أي أن الأصل كندة والفرع سودان. هذه كانت إشارتي في تعليقي على قصيدتك الرائعة..
وأنت تعرف قبيلة كندة جيدا .

تمنياتي لك بدوام الصحة والعافية.
دمت بألق وعافية شعرية وإبداع دائم.

حسين السوداني
This comment was minimized by the moderator on the site

الشاعر العذب الرهيف
الصديق الحميم/ طارق الحلفي

سأرهف قلبي وأناملي لألمس حرير أبجديتك .
وأستل صوتي من أوتار حنجرتي ليقلد أغاني قصائدك وأعلق على حبالها الصوتية قوافي وأجراس تعليقك .
وأجلس على أريكة الحيرة محاطا بحاشية الصمت ،
وأسأل دهشة روحي عن سبب ذهولها لأعرف تأثير حرمل سحر كلماتك .
فأنثر تعويذة بخور الريبة على حرمل جمرك لأطرد شياطين ظنوظني.
وأرحب بك في صالون عيد ميلادي لتشاركني طعنة الفرحة وتنثر على شموع فرحتي دموع أزهارك لتنطفأ أحزاني بندى وردك.
وأطلب من قلبي أن يترجل من صهوة كرسية لتجلس أنت مكانه لتسامرني بقية حياتي أخا وصديقا ورفيق درب.
مودتي ومحبتي لك أيها الأخ والصديق الحميم.

دمت بحارا بأبجدية السحر وغواصا ببحور الجمال.

دمت بعافية شعرية وألق وإبداع دائم .

حسين السوداني
This comment was minimized by the moderator on the site

تصويب:
أخي الغالي - طارق - أعذرني عن الغلط الذي حصل في ردي لأني قصدت :
صالة عيد ميلادي وليس صالون.
وكذلك:
من صهوة كرسيه وليس كرسية.
وشكرا لك

حسين السوداني
This comment was minimized by the moderator on the site

الشاعر المبدع والإنسان النبيل
الدكتور العزيز / إبراهيم الخزعلي

أنه الفجر !
وأنت لم تنم بعد.
فجر موسكو العظيمة ، ونجمة الصباح ( aurora ) تسامرك .
وقيس العامري وأنا نأخذ بكفك السمح الكريم ونسافر معك إلى - بغداد - حيث الأحباب الذي طال عليهم زمن الغياب.
أنه هاجس الجذور يا صديقي .
لأنك كل مساء ترهف سمعك وتصغي الى نسغ القلب النازل نحو الجنوب.
تأخذ معك شذا وعبير نسمة الفجر الرهيفة من حديقة موسكو وتسافر بها إلى الجنوب.
تقول للوطن :dobré jitro
يقول لك : صباح الفجر الجميل .
صباح الخير يا ولدي العزيز لقد أطلت الغيبة فالأهل بانتظارك.
إنه الشوق إلى نخل الأهل !
إلى - ليلى - التي غزا الشيب رأسها ووهن العظم منها ومازالت تنتظر عودة الحبيب.

(( وبلادي كل ما فيها جميل
ضحكة الطفل
أحضان الحبايب )) برهان شاوي

شكرا لك أيها الأخ والصديق الحميم لبهاء وجودك وتلبيتك دعوة الحضور في صالة عيد ميلادي لتشاركني طعنة الفرحة بهذا العيد وتسكب ندى وردك لتطفأ معي نار شموع حزني.

دمت أيها الغالي بخير.
دمت للشعر والمحبة والصداقة.
دمت بألق وعافية شعرية وعطاء دائم.

حسين السوداني
This comment was minimized by the moderator on the site

الشاعر القدير حسين السوداني

تحية ود واعتزاز

قصيدة تقطر أسى وحنين تنوح فيها الروح وحيدة مغتربة ليس ثمة سوى القلب تناجيه ويناجيها ويذهب بها حيث يشاء ولكنها هي هي في وحدتها وغربتها اينما يذهب القلب.

دمت شاعرا مبدعا..

عادل صالح الزبيدي
This comment was minimized by the moderator on the site

الأديب المترجم البارع
الدكتور عادل صالح الزبيدي

أستاذنا في الترجمة الأدبية عن اللغة الإنجليزية أسعدت مساء وتحية الود والمحبة والإحترام .

نعم ، أيها الدكتور العزيز إن روح المغترب تنوح وليس من يواسيها ويناجيها سوى القلب الذي هو الآخر تملؤه جروح وقروح ومسامير الأسى والألم .

لقد طال الإنتظار ورحل الذين كنا نحبهم كلهم رحلوا ولم يبق سوى الذكريات الحزينة والألم .

السنوآت التي تمر علي صارت طعنات خناجر وسيوف في خاصرتي وقلبي وها أنا أستقبل هذه الأيام الطعنة الخامسة والستين وقد وهن العظم مني وغزا الشيب مفرقي وفقدت نضارة الشباب.
فسامحني أيها الدكتور العزيز إذا كان نصي الحزين هذا قد ترك في روحك وقلبك بعض الأسى والألم.

أتمنى أن تكون حياتك هانئه سعيدة مزدانة بالفرح والحبور وتغمرها البهجة والسعادة.

شكرا لك على مرورك وحضورك صالة عيد ميلادي حاملا إكليلا من المواساة والتعاطف والتضامن معي .
غمرتني البهجة والسعادة أن هذا النص الشعري أعجبك ونال رضاك وإستحسانك.

دمت لنا معلما وأخا عزيزا نكن له كل المودة والإحترام.
دمت بألق وإبداع وعطاء دائم

حسين السوداني
لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 5021 المصادف: 2020-06-04 03:56:49