 نصوص أدبية

خواطــر شاردة..

محمد المهديوَشْوَشَةُ الليـل،

مَهْما كَساها الهَمْسُ

تَـناهَتْ إلى كُل الأسْماع

صُراخًا يَصُمُّ الآذان..!!

**

لَيس للمرآة أسرارٌ

تَشهَـد على حُسن الجِوار،

أو تَرسُم مَلحمة الإِعْـمار،

 لِما خَلّفَتْـهُ مَوقِعَة الحُـب مِن دَمار!!

**

نَهارٌ أو لَـيل..

سِيّـان، ما دامَ في عينيـكِ

نُعاسُ السِّنيـــــــن**!!

**

إن كان لابد لي أن أعترف بخطيئة الحُبّ أمام قاضي الغَـرام،

فلا بُد أن أتوضأَ بماءِ عينيْـكِ،

كَيْلا يَتَسَلَّــلَ الخَجل إلي،

فأفْـقِد بَوصَلةَ الاعتراف..!

**

سَيْـرًا على خُطى الأجـداد،

لا أزالُ أحتفظ بِرُقْعَةِ جِـلْـد

مِن كُتُب الغابِرين.

**

كَما يُحْصي المُخبِرُ أنفاسَ النّاس،

يَرقُبُني قَـمرُ تَشرين،

كُلّما تَواعَدْنا أنا وأحْزاني

عِند حافَـة الّليل..

**

لَيس لِلَـيْلِ العُشاق عُيون،

بل آذان تُلقي السّمعَ،

وتُحْصي أنفاسَ النُّجوم،

لتُخفي نُدُوبَ الشّــك

وتزيــح كُـلَّ الظُّــنون ..!!

**

عندما تؤوب الشمس إلى مزرابها

تراودني أحلامكِ عن وحشتي

و تُغريني باستعارة الأشواق

من طَواحين الرّيف،

و حِكايات الفَلاحين..!!

***

محمد المهدي

تاوريرت ـ المغرب

28/09/2020

 

 

تعليقات (0)

لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 5138 المصادف: 2020-09-29 05:07:41