 نصوص أدبية

عبد الستار نورعلي: مزاميرُ آلِ الملا نزار

عبد الستار نورعليلسْتُ ذاكَ المنهلَ الصافي، أنا

مِنْ مزاميرِ الرحيلْ

 

حمّلتني إرثَها الطاعنَ في السنِّ،

وسنّي

منْ سنانِ الرمحِ أيامَ (التشابيهِ)

وذا الزنديقُ منْ خلفِ الستارْ...

 

شبَّ طوقُ القلبِ حتى أسفرَتْ

عنْ وجوهِ القومِ أسفارُ القبيلْ

 

خارجٌ بينَ البراكينِ

وأقدامي ينابيعُ

وصوتي منْ سنينِ القهرِ

توّاقُ الصهيلْ

 

قبّلتني قِبلةُ الآفاقِ

أسرجْتُ سراجي

بين عينيَّ

ركبْتُ البحرَ

والصحراءَ

والواحاتِ

والسهلَ الخصيبْ

كانَ انجيلي تسابيحَ حروفي

سدرةَ الدارِ وحنّاءً وشمعةْ

دمعةً من عينِ أمي (ليلةَ العاشرِ)...

مِنْ ذاكَ الشهيدْ

ونديمي الليلُ،

أطرافُ النهارْ..

مِنْ رفاقِ الرحلةِ الأولى

فؤادي مِنْ ضياءِ البدرِ

في ليلةِ عرسٍ ورجولةْ

والمزاميرُ تغني:

املأِ الكأسَ وسامرْنا

أما تُصغي الى الخيّامِ

يا هذا الخفيفُ الظلّ

موّالَ الأصيلْ!

املأِ الكأسَ

فما الرحلةُ إلّا  مِنْ سُرى

ريحِ النخيلْ!

 

شربتْني الريحُ، ألقتني

على صوتِ الهديلْ

 

كانَ ليلاً شاهداً

كنتُ أغني:

يا ليالي الوصلِ في بغدادَ،

آهٍ.....

منْ مساميرَ تدقُّ القلبَ

فوق الحائطِ الباكي

وشكوايَ أناشيدُ الطفولةْ

رقيةٌ منْ فمِ أمي

ودعاءٌ من أبي

قُبةٌ من فيضِ ذاكَ النورِ

في دارِ (نزارٍ) شابَ

حتى ألقَتِ الرحلةُ مرساها

على وادي السلامْ،

يا سلامْ!

كمْ سلامٍ مرَّ فينا

كمْ سلامٍ غابَ عنا

كمْ سلامٍ شبَّ حتى حملَ الرايةَ

والعشقُ بريقٌ

في مزاميرِ الخليلْ...

 

كمْ خليلٍ راحَ في ليلٍ بهيم

كمْ خليلٍ هاجرَ الرايةَ

والرايةُ تروي

عن أخلّاء تراخوا

وأخلّاءَ تناسوا

وأخلّاءَ تهاووا

وأخلّاء اختفوا

وأخلّاءَ على العهدِ

معَ المجرى الطويلْ...

***

عبد الستار نورعلي

الخميس 30.9.2021

 

 

المشاركون في هذه المحادثة

تعليقات (12)

This comment was minimized by the moderator on the site

الأخوات والإخوان الأعزاء، خلاصة المثقفين والمبدعين الناطقين بالعربية،
تحية المحبة والاحترام والتقدير،
أعتذر منكم جميعاً؛ إنْ بدر مني يوماً ما يسيء، أو يزعج، أو يغضب، أو خطأ عن غير عمدٍ، ولا سبق إصرار وترصّد.
الله يعلم أنّني لم أسئ لأحد في حياتي كلها، ولا أذكر أنَّ أحداً أساء اليَّ؛ لأنّ مسيرتي ، تربيةً وتجربةً وخُلُقاً وفكراً، كانت على احترام الآخر، وإنْ اختلفنا، احتراماً للنفس قبل الغير، على مبدأ أمير المؤمنين عليٍّ بن أبي طالب ـ عليه السلام ـ : "الناسُ صنفان: إمّا أخٌ لكَ في الدين، أو نظيرٌ لك في الخلق"، وعلى هديه سرْتُ.
مضى علينا زمانٌ من الدهر ونحن نكتب في صحيفتنا الغرّاء (المثقف)، عائلةً ابداعيةً واحدةً، تسوقنا الكلمة الطيبة، بكلّ ما تشمله الطيبةُ من معانٍ. وقد حصلت مراتٍ هناتٌ وهنات، وهفواتٌ وهفوات، وهذه سنّةُ الحياة العامة، والحياة الإبداعية عموماً.
وبقدر ما يعود الأمر لي: أنا منذ ما يقرب الستين عاماً أكتب في مختلف الصحف والمجلات العراقية والعربية، الورقية منها، والألكترونية اليوم. وكنت خلالها بعيداً عن كلِّ ما يسيء الى احترامي لنفسي والآخرين، إلّا الطغاة والقتلة وأعداء الحياة والشعوب، والانتهازيين، والوصوليين، والمنافقين. وأظنّ أنّ نصوصي شاهدة.
لم أسئ لأحد يوماً؛ وهذا من طبعي وتربيتي وتعليمي منذ نعومة أظافري وأذافر الكتابة،، في بيت جمع بين النضال السياسي العلماني التقدمي الحديث (جيل الشباب) ، وبين الأنشطة الدينية في دارنا (دار الملا نزار/نظر)، حيث مجالس الذكر الدينية في ليالي رمضان، ومجالس عزاء سيد الشهداء ـ ع ـ رجالاً، ومجالس العزاء للنساء. بمعنى أخذنا من الجانبين ما يملأ أنفسنا (نحن الصغار حينها) بكلّ المبادئ الإنسانية الخالدة خلود الحياة.
أنا ـ والعياذ بالله من قولة أنا الأنانية ـ (عبد الستار نورعلي) هو عبد الستار نورعلي، كما عُهِدَ عنه، ولن يتغيّر. ولنْ يبيع تاريخه أبداً، ولنْ ينفخَ أوداجهُ، ويمشي في الأرض مرحا. أنا بسيطٌ بساطةَ بيتي ومحلتي، ووطني الذي خلّفْتُ غاشيةَ الخنوعِ ورائي فيهِ.
أنا الذي لم يكسُ الخزُّ جسمي فأتباهى، ولم أرتدِ الحريرَ، ولم يحوِ المالَ كيسي فاتمرّدْ، واللؤلؤَ لم أتقلّدْ، ولم آكل النُضارَ، ولم أشربِ الجمانَ المنضّد، ولم أمِلْ بوجهي عن أحد، ولم أقلْ أنني فرقد.
فأنا من طينٍ وإليهِ، مثلَ غيري، وأمهِ وأبيهِ.
هذا أنا ، كما كنْتُ، وما زلْتُ، وسأظلُّ أنا. لا قيلَ، ولا قالَ لديهِ:
كانَ أبي يعتمرُ العمامةَ،
ويحفظُ القرآنَ والسُنةَ والفقهَ،
وتاريخَ جميعِ الأنبياءْ،
أحبَّ كلَّ الناسِ: أتقياءَ، أشقياءْ،
أحبّهُ الناسُ جميعاً
سيرةً،
لا تعرفُ التزويرَ،
والتدليسَ، والرياءْ.
كانَ أبي
في صولةِ الحقِّ نصالاً،
لا تني تغرزُ في
صدورِ خبثِ الأدعياءْ.

هذا أنا،
أمي التي
نبتَتْ على شفتيَّ
زاهيةَ الثمارِ
عظيمةَ الرسمِ،
وعلى فؤادي ختمُها
بالماسِ، بالعينينِ، بالشمسِ.
لَكَمِ اشْتهيْتُ رغيفَها المعجونَ منْ
أضلاعِها
بالحبِّ، بالنفسِ.
لم يبقَ شيءٌ نلتقي
في ظلّهِ الظليلِ بالظلِّ.

فأنا نبتةُ هذين (نورعلي) و (خالة)
فلا شيءَ على هذه الأرضِ قادرٌ أنْ يغيّر هذا التاريخ.
وإلّا ما كانتْ داري محجوزةً بقرارٍ من رئاسة جمهورية ما قبلَ 2003 ، وما زالتْ، ولو أردْتُ لكنتُ هناكَ، أرفلُ بنعيمٍ في الدنيا، وأطبعُ مخطوطاتي الغافية طيَّ كومبيوتري المُتعَب، وفلاشاتي البائسة. شكراً للسويد العظيمة التي طبعتْ على حسابها كتبي الستة ووزعتها، وإلا لحقتْ بباقي أخواتها.
لو أردْتُ لكنْتُ...؟
لكنني رفضْتُ، منذ أنْ وطأتْ خيولُ تتار العصر ترابَ وادي النهرين، فدنّسَتْهُ، ونهبتْ خيراته، وأحالته شذرَ مذرَ، مع أذيالها وشُذاذِها، وأولادِ شوارعها الخلفيةِ، وقنّاصي الفُرَصِ. أنا الذي صرخْتُ يومها قائلاً:
هذي رسومُ الدارْ
ألوانُ الطيفِ انكفأتْ فيها
وعصافيرُ الجنةِ فوق الأشجار اغتسلتْ
باليورانيومْ،

هذا قلبُ النهرِ
يتراجعُ صوبَ البئر عميقاً
بين جفافِ الحَلْقِ
وجفافِ الصخرِ
وأرسانِ هواءِ الطاحونةِ،

هذي عقبى الدارِ المبروكةِ!؟
فاشهدْ!
وحمدْ
يبكي العشقَ الذائبَ
والريلَ الراحلَ
في مقبرةٍ

وعليه، فإنّي أعلنُ أنّي سأتوقفُ عن النشر في صحيفتنا الكبيرة الغرّاء (المثقف) وكلّي ألمٌ، وأسفٌ على تركي هذا البناءَ العالي، الذي بنيناه معاً.
فاعذروني ثانيةً، وسامحوني إنْ أخطأتُ بحقِّ أحدكم، أو أخطأتُ وأنا على غير علمٍ، دون قصد.
وبالمناسبة:
أعتذر من الأخواتِ والإخوةِ المبدعين الذين لم أعلّق على نصوصهم؛ وذلك بسبب التعب، وحكم العمر، لكنني على إطلاعٍ، ودراية بجهودهم الإبداعية والتعب الذي يخوضون غماره، وهم يعبِّرون عما يحسون، وعمّا يعانون، أو تعاني الشعوب، أو ما يفكرون ويؤمنون به. فلهم كلّ التقدير والاحترام، وحسبُهم المحاولةُ والاستمرار، وضريبة الكلمة.

أخوكم البسيط، الذي لم يقلْ يوماً بأنه شاعر أو ناقد أو مترجم كبير، لكنه عبّر عما يجيش في صدره ووجدانه، وعما كان يقرأ مما يثير فيه مكامن الحسِّ أو الفكر أوالخيال، فيكتب عنه.

عبد الستار نورعلي
الأربعاء 24.11.2021

عبد الستار نورعلي
This comment was minimized by the moderator on the site

الاخ الشاعر الكبير الأستاذ عبد الستار نورعلي، انت منذ عرفتك انسان نبيل، تنتصر للحق وللقيم والمبادئ الإنسانية. تميز حضورك بالاحترام والأخلاق الحميدة. تتفاعل مع الجميع وتبادر بمحبة للتعليق على نصوصهم ومقالاتهم. ولم يصدر منك سوى المواقف الاخوية والمشاعر النبيل.
لا أعرف شيئا عن حيثيات قرارك. فاذا كان قد صدر من أسرة التحرير أية اساءة فأرجو اخباري لأتحرى الموضوع بنفسي واعتذر لك رسميا.
يعز علي شخصيا غيابك الابداعي وحضورك الاخوي واتمنى مراجعة قرارك . وإذا كان الأمر مرتبط بوضعك الشخصي فستبقى اخا وأستاذا وشاعرا وكاتبا نعتز ونفتخر به. فالمثقف تبقى صحيفتك ويبقى ارشيفك شاهدا على قوة حضورك منذ تأسيسها. تقبل احترامي.
ماجد الغرباوي

ماجد الغرباوي
This comment was minimized by the moderator on the site

أيها الأفتى منا جميعا ، والأشعر منا جميعا ، والقدوة الحسنة شعرا ومشاعر ومكارم أخلاق ، أخي وصديقي وأستاذي الشاعر الكبير والناقد القدير ، عبد الستار نور علي ، أكرم تلميذك بقبولك انحناءه لك محبة وتجلّة وعرفانا بجميل فضلك عليه ، واسمح لهذا التلميذ أن يخرج على سيده وشيخه وأستاذه فيقول لك ـ لا جرأة إنما توسّلاً : قبيلة " المثقفف " بحاجة إليك ـ وأنا أول أفرادها ـ وإنه لصعبٌ على التلميذ أن يغادره شيخه وأستاذه ... فالرجاء الرجاء الرجاء ، والتوسل التوسل التوسل : عُدْ عن قرارك سيدي وابقَ معنا أيها القدوة الحسنة ..

رسالتي هذه أكتبها على عجالة ولي عودة أخرى حال رجوعي من موعد طبي ... عودة الى رسالتك وقصيدتك ـ فالرجاء الرجاء الرجاء ، والتوسل التوسل التوسل عدْ عن قرارك سيدي ولك الفضل من قبل ومن بعد . .. ويقينا أنك قرأت ما قاله شيوخنا وأجدادنا وآباؤنا الأولون : إن من شيَم الكبير الإستجابة لتوسل الصغير .

يحيى السماوي
This comment was minimized by the moderator on the site

اليوم قرأت أنموذجا لما يجب أن يكون عليه شعر السيرة الذاتية .. السيرة الذاتية للشاعر والأسرة وللزمان والمكان وأيضا لطقوس زمن بعينه ..

قصيدة بمثل هذا البناء الإبداعي لا تتأتـى إلآ لشاعر كبير ... ليس شاعرا كبيرا فحسب ، إنما وذي ذاكرة مراياها ناصعة البياض ، وعلى قدر كبير من الثقافة وحسن استخدام الرموز والتناص معها ـ بدءا من العنوان الذي استعار فيه مفردة " المزامير " والتي تعني التسابيح في الكتاب المقدس ، وقد أراد الشاعر من خلال هذه الإستعارة الإشارة الى المنزلة الدينية لبيت آل الملا نزار / البيت الذي شهدت أروقته التحضيرات لتشابيه واقعة الطف في عاشوراء كما شهدت الأروقة نفسها أنشطة سياسية تقدمية كانت وقتذاك محظورة من قِبل سلطات العهد الملكي .. فلا عجب أن يشبّ " الفتى " عبد الستار على تبجيله لتلك الطقوس وعلى الفكر التقدمي ... هذه الجذور هي التي أسست للشجرة الكبيرة الباسقة المتمثلة بالشاعر الكبير عبد الستار نور علي الـ : خارجٌ بينَ البراكينِ

وأقدامي ينابيعُ

وصوتي منْ سنينِ القهرِ

توّاقُ الصهيلْ

*

الشعراء الكبار هم الذين يجيدون التناص الخفي مع نصوص مثلائهم من الشعراء الكبار ـ كما يتضح ذلك في التناص الخفي في هذه القصيدة مع أغنية أم كلثوم " هذه ليلتي " في " إملإ الكأس " ومع رباعيات الخيام ، ومع لسان الدين الخطيب صاحب " جادك الغيث إذا الغيث همى .. يازمان الوصل في الأندلس " في قوله : " يا زمان الوصل في بغداد " ..
*
لله درك سيدي !
ما أصدقك وما أكبر سؤالك :
" يا سلامْ!

كمْ سلامٍ مرَّ فينا

كمْ سلامٍ غابَ عنا

كمْ سلامٍ شبَّ حتى حملَ الرايةَ

والعشقُ بريقٌ

في مزاميرِ الخليلْ... "

أجل والله : ليس المناضل الخالد البطل الشهيد " سلام عادل " وحده الذي حمل الراية وغاب ـ الأحرى : غيّبه الفاشيون الجدد والمماليك الجدد ، فـ " السلاميون كثيرون " ...

أكرمني بقبولك انحناء فسيلة رأسي لنخلتك الباسقة . .. و :
لا تنسَ استجابتك لتوسّل ورجاء تلميذك في العودة عن قرارك في مغادرة المثقف ... فمن خلائق الكبار قدْراً الإستجابة لتوسّلات تلاميذهم الصغار .

يحيى السماوي
This comment was minimized by the moderator on the site

قبّلتني قِبلةُ الآفاقِ

أسرجْتُ سراجي

بين عينيَّ

ركبْتُ البحرَ

والصحراءَ

والواحاتِ

والسهلَ الخصيبْ

كانَ انجيلي تسابيحَ حروفي

سدرةَ الدارِ وحنّاءً وشمعةْ

دمعةً من عينِ أمي (ليلةَ العاشرِ)...

مِنْ ذاكَ الشهيدْ

ونديمي الليلُ،

أطرافُ النهارْ.
استاذي ووالدي الاديب الجليل طاب يومكم بالخير والبركة وتحية الابداع والتبجيل لشهد الكلمات..
لقد قرات القصيدة عدة مرات فانبهرت ثم قرات التعليق فهالني ماقرات..
واقول قدر الشمس الضياءفهل تؤذي الشمس من تقع عليهم أشعتها ؟
لخيمة المثقف اعمدة اخذت على عاتقها مسؤولية كبيرة وهي الحفاظ على هذا الصرح الشامخ فلايمكن ان يتخلى العمود عن حمل هذه المسؤولية..
ولكن واقولها بمرارة فقد لاحظت مؤخرا انسحاب الادباء لسبب او لاخر وهذا امر مؤسف نرجو ان نقف كثيرا لنعرف الاسباب حفاظا على واحتنا الغراء..
للكبير عبد الستار نور علي حضور حاضر في اروقة الادب وعين الشمس لايحجبها الغربال وبصمته واضحة كلوح مسماري ،ارجو منكم ياوالدي الكريم الاستمرار في رفد الساحة الادبية بكل غال ونفيس والله الموفق .

مريم لطفي
This comment was minimized by the moderator on the site

املأِ الكأسَ وسامرْنا
أما تُصغي الى الخيّامِ
يا هذا الخفيفُ الظلّ
موّالَ الأصيلْ!
املأِ الكأسَ
فما الرحلةُ إلّا مِنْ سُرى
ريحِ النخيلْ!

استاذنا العزيز الشاعر المبدع عبد الستار نور علي
ودّاً ودّا

لا تحرمنا من شعرك استاذنا العزيز , لا تحجب قصيدتك عنا .
أضمُّ صوتي الى أصوات الزملاء والزميلات راجياً أن يعدل استاذنا عن قراره .

استاذي العزيز
( إملأ الكأس وسامرنا فما الرحلة إلاّ من سرى ريح النخيل )

دمت في صحة وإبداع يا استاذ عبد الستار , دمت في أحسن حال .

جمال مصطفى
This comment was minimized by the moderator on the site

الشاعرالاستاذ عبد الستار نور علي المحترم
تحية وتقدير واعتزاز
يبن باب الشيخ الطيب وبن الفراتين بعذبها وملحها...يا سيد الكلم البديع والقوافي الاروع الاعجب...لمست كل حروفها فطاوعتك فصغت منها الابدع الاعذب
يا مدرس العربية في الحرية الذي يتذكره طلابه بعد عقود وحتى من كان منهم مثقل بالعقوق
انا عرفتك من طلابك قبل قصائدك وتابعت ما تنشر في الغراء المثقف وغيرها ولم اكتب لك او تكتب لي سوى تعليق واحد كانت له مناسبة وكان منك رد اسعدني
الخلاصة: انت وفي ودقيق ومخلص ومن يحمل هذا الثقل ...الدين...الوصف ما غادر نفسه ولا ناسه ولا اهله...و المثقف كل هؤلاء.
الوضع اليوم صراع بين ماينفع الناس والزَبّدْ وانت ممن ينفع الناس وانت العارف ان من ينفع الناس اليوم القلة...فكيف تغادرهم وانت فيك الوفاء والاخلاص
تعثرت في شفاه الكبار
وفاك جزلا أفاض وأسهب
يبن باب الشخ والفراتين
والجياع والثورة والتعب
ســـلاماً إلى غصتيك
غصة معذب وغصة محب
تدلت بذلها رقاب الفاسقين
وأنت أنت الشاخص المنتصب
رؤوس الطغاة في حظيظ
وعلى القمة نعليك والكعب
انا لا الظم و لا انظم الشعر لكن اموسق كلمات فهذه لك ايها الكريم
..................
دمت ودمتم بخير ودامت المثقف جامعة من ينفع الناس من الناس و الكلمات

عبد الرضا حمد جاسم
This comment was minimized by the moderator on the site

أخي الكبير الكريم وابن الكرام الشاعر والأديب والرائي عبد الستّار نور علي ..
تحياتي وجليل محبتي ..
سأقول كلمة للحق ، ومثلما يقول أهلنا الطيبون كلمة لله ، والله والحق عند المتصوفة وصادقي الايمان واحد:
وجود شاعر وانسان وعارف مثل عبد الستار نور علي في اي منبر أدبي وثقافي وأي تجمع فكري وشعري وأدبي هو اثراء كبير لهذا المنبر وهذا التجمع.
الانسان ينبض في قلب عبد الستار ، حب العراق يجري في عروقه ، حس الشاعر يرافقه منذ اليفوع والشباب الى الآن ، شجاعة المثقف الحقيقي تسري في روحه . انه كائن متسربل بعشق الوطن والانسان ، منحاز بلا وهن أو وجل الى الحق والجمال والحب ، نصوصه مواكب نور ، وأفكاره النقدية قناديل في الظلمات .. كل الحب والاحترام له .. عبد الستار نور لمَن يحب النور.
عرفنا ان وراء نصوصه وتكوينه تاريخ عائلة عراقية وبغدادية وطنية بالغ الثراء ، وقد اثَّر هذا في نفس عبد الستار طفلاً وشاباً وانساناً وسبك روحه وصاغ محتواه .. وهو لم يزل وفياً لهذا التاريخ وللأهل والمدينة والوطن والانسانية.
العراقي القديم صانع المناجم لديه قدرة ان يفحص الذهب ويميزه عن بقية المعادن : عبد الستار هو الذهب الخالص.
اسلمْ دائماً أخي العزيز ، ومن الرائع اننا تعرفنا اليك ايها العارف الرائي النبيل.
البقاء في الساحة لأجل كلمة الحق أفضل .

كريم الأسدي
This comment was minimized by the moderator on the site

تحايا الورد استاذي الفاضل الاديب القدير عبد الستار نور علي وخالص مودتي والاحترام
لكم تاريخكم الأدبي الراقي وحضوركم المتميز بفكركم المتنور وحرفكم الرائع ومشاركاتكم الفاعلة، بلمسات ناصعة المعرفة تضي حدائق المثقف بعبق ما منحتونا من جمال متعة متابعتكم بمساهماتكم المستمرة
وتخليكم سيترك فراغا لم نتعوده ونحن نتعلم منكم اسلوب التواصل ونقتبس من نضوج معرفتكم بما تضوع به حروفكم العريقة وخلقكم الكريم الطيب ...
ما للثريا ان يغيب شروقها وخليل حرفها البدر
ننتظر بزوغ تألقكم ودمتم بالف خير

إنعام كمونة
This comment was minimized by the moderator on the site

الأخوات والاخوة الاحباء،
ما الذي يمكنني أن اقول، في حضرة كلماتكم، ومشاعرك الصادقة، ومحبتك السامية. لا تكفي كلمات الشكر بحقكم.
انتم في وجداني مقيمين بستانا مزهرا يفوح بعطر قلوبكم.
محبتي

عبد الستار نورعلي
This comment was minimized by the moderator on the site

المبدع العزيز.

نور علي

كلّنا أملٌ أن يدومَ هذا البوح الشعريّ الاصيل

والحسّ الشاعريّ المرهف فلا قطيعة بين عشّاق

الكلمة الصادقة ولا خصومة او خصام.

دمْتَ مبدعاً

مصطفى علي
This comment was minimized by the moderator on the site

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الأستاذ الفاضل عبد الستار نورعلي، شاعر قدير، وتربوي اصيل، نذر نفسه عبر ما يحمل من رؤى لخدمة بلده وشعبه والمبادئ الإنسانية السامية، فقد وجدته من خلال متابعتي لنتاجه منذ سنوات عراقيا اصيلا، وأديبا ملتزما، ولم يكن مهتما بالبهرجة، أو محاولة ارتقاء سلالم الشهرة، حيث كان منجزه الأدبي تعبيرا عما يفضي إلى المساهمة في السمو بالذات الإنسانية، ولعل مضامين هذا النص المدهش تؤكد ما ذهبنا إليه.. يؤلمني أن يقدم الأستاذ الكريم عبد الستار نورعلي على هذا القرار الذي من شأنه أن يجعله بعيدا عن أسرة المثقف، الغراء، ومع اعتقادي بأن هناك من الأسباب الموضوعية التي ساهمت في انضاج قراره، التمس من جنابه الكريم الاستجابة لطلبات الزملاء في المثقف بالعدول عما اتخذ من قرار مع جل إحترامي لخصوصيته..تحياتي واحترامي أستاذي الفاضل مع تمنياتي بالتوفيق والسداد

لطيف عبد سالم
لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 5560 المصادف: 2021-11-25 01:33:41


Share on Myspace