المثقف - حوار مفتوح

المثقف في حوار مفتوح مع ماجد الغرباوي (83): الفارق بين العقيدة والدين

majed algharbawi1مجدي ابراهيمخاص بالمثقف: الحلقة الثالثة والثمانون من الحوار المفتوح مع ماجد الغرباوي، رئيس مؤسسة المثقف، وفيها يجيب على (ق5) من أسئلة الأستاذ د. مجدي ابراهيم.

 

س84: د. مجدي ابراهيم: كنا في مناقشات علمية للماجستير فانشغلت منصّة الحوار بالجدل حول مسألة الدين والعقيدة أيهما الأعم والأشمل: الدين أم العقيدة؟ ودار خلافٌ بين المناقشين على عمومية الدين وشموله للعقيدة وخصوصية العقيدة فيه، أو بين عمومية العقيدة وخصوصية الدين فيها، وفارقنا المنّصة وظل الجدل بيننا ليطرح التساؤل من وراء التساؤل: أيهما الأعم الشامل وأيهما الأخص الأضيق؟ وهل هما من مادة روحية واحدة أم ليد الإنسان دخل في تشكيل أحدهما؟ أيهما أقرب إلى العقل الإنساني، تطوره وفهمه وإضفاء ما يضفيه إليهما من دلالات؟

فهل من رأى لديكم في جوهرية هذه المسألة لا شكليتها؛ ليضاف إلى تصورات الرأي فيها على ما طرحت؟

ج84: ماجد الغرباوي: اتضح من خلال التعريف المتقدم للعقيدة لغة واصطلاحا، أن العقيدة منظومة فكرية توجّه وعي الفرد. فتقف عند حدود الاعتقاد دون العمل، وتتوقف صدقيتها على إيمانه، سواء طابقت الواقع أم لم تطابقه. وللإيمان مناشئ تختلف باختلاف ثقافة الفرد ووعيه، وقدرته على تشخيص الواقع، ومدى يقظته وإدراكه. كما أن مفهوم العقيدة يصدق على كل معتقد، مهما كان مصدره. فتكون شاملة، لما كان مصدره دينيا أو وضعيا، بل حتى الوهم والخيال والخرافة والأسطورة ومطلق اللامعقول.

وأما الدين والدِيانة فيأتي لغة من دان. أي خضع وذل. والكلمة "بفتح الدال" تعنى الاقتراض. وقد يراد به الحساب، فينصرف اللفظ لخصوص يوم المعاد.. وأما اصطلاحا، فهو: "منظومة فكرية وتشريعية توجه وعي الفرد. وتضبط سلوكه شريطة التسليم والانقياد". فيمكن رصد أوجه التشابه والاختلاف بين العقيدة والدين، كما يلي:

- العقيدة مفهوم كلي قائم بذاته إلا أنها إحدى مكونات الدين ومقوماته الذاتية، دون أن تتوقف صدقيتها على وجوده خارجا. بل أن كثيرا من العقائد تقف عند حدود المعتقد، ولا يطالها التطور الديني، بمفهومه العقائدي التشريعي،

- يكفي انعقاد القلب على مبدأ أو فكرة ما حد اليقين الذي لا يساوره الشك في صدقية العقيدة. بينما الطاعة والإمتثال شرط في صدقية الدين. فهي من مقولة الكيف، وخصوص الكيف النفساني، ومن مشاغل العقل النظري. بينما الدين من مشاغل كلا العقلين النظري في بعده العقيدي، والعملي في بعده السلوكي: (الذين آمنوا وعملوا الصالحات).

- يتقوم الدين بتعاليمه وطاعة أتباعه كما يتقوم بعقيدته. ويقصد بالتعاليم هنا الأعم من التشريعات العبادية والأخلاقية والسلوكية. فمكونات الدين هي: العقيدة، التعليمات، التسليم والإنقياد. بينما تتقوم العقيدة بمعتقدها وقدرة الإيمان على تحققها خارجا.

تأسيسا على ما تقدم: الدين منظومة فكرية ومفاهيمية لها خطابها وأيديولوجيتها ولغتها ورمزيتها، تستمد وجودها من عقيدة تتصف بقدرتها على تفسير بعض الظواهر الحياتية والميتافيزيقية، كالموت وما بعد الموت. ويترشح عنها نظام عبادي وأخلاقي وسلوكي يتقوم بالطاعة والتسليم.

س 84-1: أيهما الأعم الشامل وأيهما الأخص الأضيق؟

ج 84-1: يتوقف الحكم في هذه المسألة على تحرير موضوع النزاع وتحديد زاوية النظر كي يصدق الحكم المنطقي بخصوص الشمول وعدمه. لأن المفاهيم بحاجة إلى فرز وضبط منطقي:

- إذا كان نظرنا لخصوص المفهوم، فسيكون مفهوم الدين شاملا لمفهوم العقيدة. وتكون العقيدة أخص مفهوما منه. (الدين: عقيدة وشريعة). أو (عقائد وتعليمات). وهو ما يعبّر عنه منطقيا بـ"الحمل الأولي" حيث يكون النظر لذات المفهوم والصورة الذهنية. وتكون دلالة الدين على العقيدة دلالة تضمنية.

- وإذا نظرنا للعقيدة كمفهوم كلي بلحاظ مصاديقه وأفراده، بشكل يكون النظر للمفهوم باعتباره عنوانا لمصاديقه، أي ملاحظتها بـ"الحمل الشايع" وليس بالحمل الأولي، فتكون شاملة للعقائد الدينية وغيرها. وتكون العقيدة الدينية أخص.

- النسبة المنطقية بين الدين والعقيدة عموم وخصوص من وجه. يلتقيان في العقيدة الدينية، وتفترق عنه بغيرها. كما يفترق عنها بالتشريع والانقياد. لأن هذه النسبة "تكون بين المفهومين اللذين يجتمعان في بعض مصاديقهما، ويفترق كل منهما في مصاديق أخرى". فيقال لكل منهما أعم من وجه وأخص من وجه.

- نسبة العموم والخصوص بين الدين والعقيدة المفترضة في السؤال غير ممكنة، لأن شرط اتصاف نسبة العموم والخصوص المطلق، أن يشارك أحدهما الآخر في جميع أفراده دون العكس. والعقيدة لا تشارك الدين في جميع أفرادها بل ببعضها، فلا تكون أخص مطلقا من الدين. ولا يكون هو أعم مطلقا. والعكس صحيح أيضا.

س 84-2: هل هما (الدين والعقيدة) من مادة روحية واحدة، أم ليد الإنسان دخل في تشكيل أحدهما؟

ج 84-2: بشكل عام تارة تكون القضية بلحاظ صدقها ومطابقتها للواقع مطلقة، لا ينتابها الشك، عندما يدل الدليل الحسي عليها أو يمكن الاستدلال عليها برهانيا أو رياضيا. أولا يمكن الاستدلال عليها كذلك فتكون قضية نسبية، كالقضايا الدينية والميتافيزيقية والعقدية. وهذا ما نركز عليه هنا، وأما التشريعات فهي أوامر ونواهٍ، تتوقف فعليتها على انقياد الفرد ومدى تسليمه وإيمانه بها.

القضايا النسبية يتعذر الاستدلال عليها خارج النص وتقنيات الفهم البشري التي قوامها الإيمان والتصديق والتسليم. فمثلا لا يُعد الإيمان بوجود عوالم ما ورائية ضرورة عقلية وفلسفية لولا الكتب السماوية. بل حتى النص المقدّس غير قادر بمفرده على فرض صدقيتها، لولا ثقافة المؤمن وعقله المؤثث بمفاهيم تذعن للنص الديني، كحقيقة مطلقة. فوجود أرضية معرفية، وحاضنة ثقافية ملائمة شرط لتأثير الخطاب الديني في هذا الخصوص، وشرط لتصور الحقيقة الدينية. فيكون الإيمان بها إيماناً نفسياً، قائماً على مفاهيم ومقولات نسبية، تختلف من شخص إلى آخر. فالقضايا الميتافيزيقية تتشكل حقيقتها داخل الفضاء المعرفي وليس خارجه كما هي الحقائق المطلقة. لا فرق في ذلك بين الحقيقة البسيطة والمركبة.

ومعنى هذا أن إدراك الحقائق النسبية تختلف حسب ثقافة الفرد وقبلياته، وهي عناصر متحركة، تتأثر بمختلف العوامل والظروف. فلا غرابة في تباين صورة الإله لدى الناس. لذا جاء في الأثر: "الطرق إلى الله بعدد أنفاس الخلائق". أي كل حسب وعيه وتصوره، إذ لا موضوعية للصورة الذهنية، سوى أنها طريق للواقع، وإلا ستكون شركا، وتصبح المقولة المتقدمة باطلة. فالتصور الذهني في القضايا النسبية خارج عن إرادة الإنسان، بفعل نظام المعرفة، وكيفية تصور الذهن للمفاهيم. وهنا يأتي دور الأنبياء لترشيد العقيدة، أي ترشيد التصورات المنبثقة عن قبليات الناس وثقافتهم، وتأثرهم بموروثاتهم ومصالحهم الشخصية والسياسية. ويبقى القرآن شاخصا لرصد الإنزلاقات العقيدية. فشرط صحة أي عقيدة إسلامية مطابقتها للكتاب الكريم، لأن القضايا العقدية قضايا نسبية يتوقف إدراكها على خلفية الفرد، وطبيعة تفاعلها داخل الفضاء المعرفي في الذهن. فتتأثر بثقافته لا شعوريا، فتحتاج للتسديد والتصويب. وبهذا يتضح دور الفرد في صياغة العقيدة بحكم نسبية قضاياها، وحاجتها لقبليات الفرد في تصورها.

ومن جهة ثانية: الإيمان شرط صدقية العقيدة، والتسليم شرط لصدقية الدين. وكلاهما (الإيمان والتسليم) يتأتى عبر تراكمات لا شعورية، نفسية – ثقافية، هي سر تفاوتهما من شخص إلى آخر. وتؤثر في تكوينه جميع المؤثرات النفسية والسلوكية والاجتماعية والسياسية والعلمية والثقافية والتربوية، ومنها ذات العقيدة وقوة رمزيتها وإيحاءاتها وحجم تأثّر العقل الجمعي بها. كما تساهم ممارسة الطقوس، والشعارات وإحياء المناسبات في ترسيخ الإيمان والتسليم والطاعة والانقياد دينيا. وتتصف العقيدة الدينية برسوخها وقوة حضورها، بفعل ممارساتها الطقوسية، وثرائها ورمزيتها باعتبارها وحيا يوحى. أي أن القضايا العقيدية والدينية لا يمكن الجزم بمطابقتها للواقع بدليل حسي أو برهاني، فتتقوم بالتسليم والطاعة. فالإيمان بها إيمان نفسي، هو تجلٍ للإيمان بالمطلق.

وبالتالي فكل من القضايا العقدية والدينية، تنتمي لمقولة الكيف النفساني فلسفيا، وكلاهما من مشاغل العقل النظري، ويختص الدين بمشاغل العقل العملي أيضا. وقضاياهما قضايا نسبية في بعدها الميتافيزيقي، تتأثر بخلفية الفرد وقبلياته.

س84-3: أيهما أقرب إلى العقل الإنساني، تطوره وفهمه وإضفاء ما يضفيه إليهما من دلالات؟

ج 84-3: إن الدور النفسي واللامعقول والطقوسي في ترسيخ العقائد وفعلية الأديان لا يعني الفوضى، وإلغاء دور العقل. بل أن موقف العقل حاسم في موضوع العقائد لتدارك الإنسياق اللاشعوري مع اللامعقول الديني، والتمادي في اجتراح عقائد تلبي ضرورات طائفية ومذهبية وحتى سياسية واجتماعية. ولا معنى لمنطق التبرير اللاوعي (بَلْ قَالُوا إِنَّا وَجَدْنَا آبَاءَنَا عَلَىٰ أُمَّةٍ وَإِنَّا عَلَىٰ آثَارِهِم مُّهْتَدُونَ). لخطورة الآثار المترتبة على العقيدة بالذات، وخطورة الأديان وقدرتها على التحكم بإرادة الفرد والمجتمع. فيجب أن يكون للعقل دوره، خاصة في دائرة اللامعقول والقضايا الميتافيزيقية التي هي قضايا نسبية، موكلة له في وعيها وإدراكها. وأهم نقطتين أن يتحرى العقل قدر الإمكان معقولية المعتقد، وفرز ما هو خاضع لحكم العقل بالدليل والبرهان، وما هو مقتضى مؤدى الأخبار بناء على حجيتها. كي تساهم العقيدة في بناء وعي حضاري، بعيدا عن الجهل والخرافة واللامعقول، بدافع الحفاظ على التراث والهوية. فهو قادر مثلا على إدراك حقيقة بعض العبادات الملتبسة: (وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مِن دُونِهِ أَوْلِيَاءَ مَا نَعْبُدُهُمْ إِلَّا لِيُقَرِّبُونَا إِلَى اللَّهِ زُلْفَىٰ). فعقلنة العقيدة ليس أمرا صعبا، مهما كان نوع المعتقد. لأن العقل يشتغل في إدراكه على أسس العقيدة والمبادئ التي قامت عليها، فيبدأ من الوجود والوجود الواجب، ليتحرى صدقيته من خلال مختلف المعتقدات. وبهذا الشكل يمكنه نقد مرجعيات العقيدة وتفكيك سلطاتها، وتحديد مدى صدقيتها.

إن تناسل العقائد خاصة الدينية منها سببه خمول الوعي، وانهيار العقل أمام اللامعقول وتخليه عن النقد والمراجعة. وهذا يتطلب خطابا دينيا يعيد للعقل دوره في فهم الدين ودور الإنسان في الحياة، وهي مهمة تتوقف عليها عملية التجديد، والخروج من نفق التخلف الحضاري. كما يمكن الاستعانة بالعقل لفهم مقاصد الشريعة، وعلل الأحكام. ودراسة موضوعاتها تاريخيا، ومدى فعليتها، كمبرر لفعلية الأحكام الشرعية. فدور العقل لا يتوقف على العقيدة بل دوره داخل الدين أوسع وأكثر فاعلية، خاصة في ظل الاجتهاد واستنباط الأحكام الشرعية، التي لا تستغني عنه. كما يمكنه التوغل في قبليات التسليم والطاعة لتدارك استدراجها بعيدا عن العقل وعقلانية التدين. وبالتالي فالعقل في إطار الدين يمكنه ممارسة دوره عل جميع الأصعدة: العقيدة، التشريعات، التسليم والطاعة، الوعي والسلوك والمشاعر الدينية. كما يمكنه تقديم فهمٍ متجدد للدين يواكب تطورات الحياة، والاستفادة من معطيات العلوم لتقويم مسيرة الوعي الدين. خاصة المجتمعات المسكونة بالغيب واللامعقول، حيث يلتبس الديني بغيره، وتختلط الخرافة بالشعائر الدينية..

تعدد الأديان

إن المتبادر من مفهومي العقيدة والدين لدى الناس خصوص العقيدة والدين السماوي، لكن الحقيقة أن بعض مصاديق العقيدة قضايا دينية، والعقيدة مفهوم عام تصدق على كل معتقد يستوفي شروطه الإيمانية. وأيضا بالنسبة للأديان فإنها تتعدد بتعدد العقيدة بل وحتى مع وحدتها كما بالنسبة للمذاهب في إطار وحدة الدين. ومرد تعدد الأديان إلى الرؤية الكونية، النابعة عن رؤية عقيدية وفلسفية. لأن العقيدة هي أساس الدين، الذي يتوقم به هيكله الروحي والعبادي والتشريعي والأخلاقي. وبالتالي فهناك ديانات وضعية بعيدة عن السماء، تختلف في تعاليمها وطقوسها باختلاف عقائدها وفهمها للكون والحياة. بعضها بسيط ساذج وآخر غني في فلسفته وتعاليمه. في مقابل أديان سماوية تتعدد هي الأخرى بتعدد وعيها الديني وعلاقتها بالخالق المطلق. فالأديان الإبراهيمية مثلا تختلف في تصور الإله، رغم إيمانها بوحدة الخالق وبعثة الأنبياء والوحي والمعاد، والجميع يحتفظ بطقوسه وتعاليمه وتشريعاته. فالإسلام بالمعنى الأخص لا يشرك بالله أحدا، بينما (وقالت اليهود عزير ابن الله وقالت النصارى المسيح ابن الله). بهذا يتضح دور العقيدة في الدين. فهي الأساس الذي يرسو عليه الهيكل الديني في تعاليمه وتشريعاته ورؤيته الكونية.

إن الرؤية المتقدمة حول العقيدة والدين تؤكدها الرؤية القرآنية، فالعقيدة لازمت الوعي البشري قبل بعثة الأنبياء، لعدم توقف صدقيتها على شيء سوى الإيمان القلبي. جاء في الكتاب: (كَانَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً فَبَعَثَ اللَّهُ النَّبِيِّينَ مُبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَ). وهذا لا ينفي تشكل الوعي الديني قبل بعثة الأنبياء، وفق عقائد بدائية، تولى الإنسان صياغتها وفقا لحاجاته وضروراته. وقد قاوم بعضها تحديات الأديان السماوية، وواصل وجوده وتأثيره، ووقف ندا لها. (أَفَغَيْرَ دِينِ اللّهِ يَبْغُونَ وَلَهُ أَسْلَمَ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ طَوْعًا وَكَرْهًا وَإِلَيْهِ يُرْجَعُونَ)، (لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ). فالآية تؤكد وجود أديان بشرية، بعيدة عن وحي السماء وتعاليم الأنبياء.

ومن جانب آخر يؤكد الكتاب الكريم على مكونات الدين وشرطه في التسليم والطاعة المطلقة، كما في الآية المتقدمة. وآيات كثيرة: (وَادْعُوهُ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ كَمَا بَدَأَكُمْ تَعُودُونَ). (وَمَنْ أَحْسَنُ دِينًا مِّمَّنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لله وَهُوَ مُحْسِنٌ)، والآية الأخيرة واضحة في دلالتها على شرط التسليم، واعتباره مقياسا للتفاضل بين الحسن والأحسن. فقوة التسليم وصدقه هو الفارق بين الحسن والأحسن في تدين المرء.

 

............................

للاطلاع على حلقات:

حوار مفتوح مع ماجد الغرباوي

 

للمشاركة في الحوار تُرسل الأسئلة على الإميل أدناه

almothaqaf@almothaqaf.com

 

 

المشاركون في هذه المحادثة

تعليقات (8)

This comment was minimized by the moderator on the site

العقيدة بتعريف علي الطنطاوي هو أن تعتقد ما يقبل الحق و ما يقبل الباطل. بمعنى أنه لا بد من معيار أخص للتمييز بين الاعتقاد الخاطئ و الاعتقاد المصيب.
و عليه العقيدة خاصة و الدين عام و موضوعي و معياري.
و لكن يمكنني دائما التبديل في الألفاظ و أماكنها للوصول إلى إقناع أو لخلق فكرة أو قناعة أو لإثبات فكرة.
أشكر الأستاذ الغرباوي على هذه المداخلة. و التي جاءت في الرد على أسئلة هامة و خلافية فعلا.

This comment was minimized by the moderator on the site

تحقق القناعة واليقين القلبي، باي معتقد يصدق عليها مفهوم العقيدة اذا اكتملت شروطها. شكرا لك مجددا د. صالح الرزوق المحترم

This comment was minimized by the moderator on the site

شكراً الى الاخ الفاضل الدكتور ماجد الغرباوي على اجابته على سؤال الدكتور مجدي ابراهيم المتعلق بالفرق بين الدين و العقيدة و شكراً الى الاخ الدكتور صالح الزوق على تعليقه.

ان اجابة الدكتور الغرباوي كانت مقنعة و رائعة جداً؛ حيث بينت الفرق بين الدين و العقيدة و ترابطهما. حيث قال ما نصه:

" الدين منظومة فكرية ومفاهيمية لها خطابها وأيديولوجيتها ولغتها ورمزيتها، تستمد وجودها من عقيدة تتصف بقدرتها على تفسير مختلف الظواهر الحياتية والميتافيزيقية. ويترشح عنها نظام عبادي وأخلاقي وسلوكي يتقوم بالطاعة والتسليم.

بينما عرف العقيدة:

العقيدة مفهوم كلي قائم بذاته إلا أنها إحدى مكونات الدين ومقوماته الذاتية، دون أن تتوقف صدقيتها على وجوده خارجا. بل أن كثيرا من العقائد تقف عند حدود المعتقد، ولا يطالها التطور الديني، بمفهومه العقائدي التشريعي،

كما أن مفهوم العقيدة يصدق على كل معتقد، مهما كان مصدره. فتكون شاملة، لما كان مصدره ديني أو وضعي، بل حتى الوهم والخيال والخرافة والأسطورة ومطلق اللامعقول" انتهى.

لقد ابدع الاخ الغرباوي في تعريف الاثنين و كذلك الترابط بينهما. و يمكن القول ان الدين هو المظلة التي تكون العقيدة حافظة لكينونته. و ان الاخ الغرباوي بين ان العقيدة قد تكون سماوية او وضعية كما في عقيدة الاحزاب الوضعية. و يمكن القول لا دين بدون عقيدة.

و لتأكيد هذا ان القرآن قال:

سورة المائدة-آية3
-------اليوم اكملت لكم دينكم و اتممت عليكم نعمتي و رضيت لكم الاسلام ديناً--------.

لم يقل القرآن اكملت لكم "عقيدتكم" بل قال "اكملت لكم دينكم". و السبب لان العقيدة هي ضمن مكونات الدين الاساسية.

سورة آل عمران –آية85
ومن يبتغ غير الاسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الاخرة من الخاسرين

و هنا يقصد بالدين كل مكونات الدين و من ضمنها العقيدة كما وضحها الاخ الغرباوي في اعلاه. ان الايات اعلاه توضح ان الدين هو الهيكل الاساسي و ان العقيدة هي قلبه النابض. و شكراً.
ارجو نشر هذا التعليق مع الشكر و التقدير

This comment was minimized by the moderator on the site

شكرا للشواهد القرآنية اخي العزيز د. ثائر عبد الكريم، وشكرا لمتابعتك.

This comment was minimized by the moderator on the site

بين العقيدة والدين
أجدد شكري للأخ الكريم الأستاذ ماجد الغرباوي على هذه الإطلالة الرفيعة وهذا التحليل العميق؛ واشكر الأخ الفاضل الدكتور صالح الزَّروق على مداخلاته القيمة في إطار تفعيل الحوار متابعة وإثراءً، والشكر موصول د. ثائر عبد الكريم كذلك.
لاشك أنّ جدل الأسئلة المطروحة يثير كثيراً من التساؤلات الفرعيّة ويتوقف الإجابة عليها على فعل القناعات الإيمانية والمعتقدات التي تواكب تأصلها في الفكر والشعور؛ فنحن نضيف العقيدة أحياناً إلى الفكر كما نضيفها إلى الدين، فنقول "العقيدة الدينية" لتميزها عن العقائد الفكرية سواء لدى الفلاسفة أو المفكرين أو الأدباء أو العلماء، فكل هؤلاء وأولئك لهم عقائدهم في مجرى التفكير والشعور, بمقدار ما لهم كذلك آراء تخصهم أو تخص غيرهم ممن يحيون على تلك الآراء عقائد يطبقونها على حياتهم الفعلية ويقيمون عليها مجدداً محاور البناء.
لا نشك في عموم الدين من حيث التّوجه به إلى أصل القداسة شعوراً من أعمق الأسس النفسية في كل ديانة؛ لأن شعور القداسة هذا هو الأصل الأصيل لكل حاسة جديرة أن توصف بالصفة الدينيّة وتنبني عليها عقائد المؤمنين، ولولاها لما كانت ديانة على الإطلاق.
في الإجابة على السؤال المطروح : أيهما الأعم الشامل وأيهما الأخص الأضيق : العقيدة أم الدين؟ نظر الفاضل الأستاذ ماجد نظرة منطقية مقنَّنَة على معيار العموم والخصوص وكّيف أجوبته بناءً على هذه النظرة. ومع تقديري الشديد للنظر إلى جهة المنطق، واعتبار تلك النظرة المعيارية المحدودة من جهة المنطق هى "المحك" النظري إذْ كانت نسبة العموم والخصوص المفترضة في السؤال غير ممكنة .. أقول؛ نعم هى غير ممكنة من جهة المنطق ! ولا يقاس الدين ولا العقيدة الدينية بمعيار المنطق وإنما معيار المنطق يجوز أن يفعل في "النتاج" لا في "الأصول"؛ وإذا نحن قلنا عقيدة دينية ونسبناها إلى الدين عز علينا أن نجرّدها من شعور القداسة، ويبقى معناها لازماً فيما يشتمل عليه وجدان المفكر في العصر الحديث؛ فهى من ثمَّ طريقة حياة لا طريق فكر ولا طريقة منطق ولا طريقة دراسة. لا معنى للعقيدة الدينية إذا كان قصاراها هو ما تشتمل عليه الأوراق والمجلدات والمتاحف والمحفورات، وإنما معناها الحقيقي حاجة النفس كما يحسها من أحاط بتلك الدراسات ومن فرغ من العلم والمنطق والمراجعة ليرقب مكان العقيدة من قرارة ضميره. العقيدة حياة تبقى بعد مفارقة الأوراق والدراسات.
إذا قسنا عناية المسلم بعقيدته فيما يملأ النفس لا ما يملأ الرؤوس أو الصفحات، فعلى هذا المقياس يكون قياس العقائد الدينية بمقدار حظها من شعور القداسة. وليس هذا الشعور في أصل عنصره الرفيع سوى الإيمان.
وهل من فارق بين العقيدة والإيمان؟!
وما هو دور العقل فى تكوين العقيدة؟
وكيف تتكوَّن العقيدة أصلاً ؟!
أسئلة مثيرة للتأمل تَجْدَرُ مناقشتها على هدى مما تقدَّم؛ فإنّ النظرة المحيطة بموضوع الإيمان وموضوع التفكير؛ لتفرِّق تفرقة حاسمة بين الإيمان من جهة، والعقيدة من جهة أخرى؛ فهناك الإيمان أولاً وهو قلبي في أول مقام، فالذي يؤمن يصدِّق ويُسلّم من طريق القلب، ثم بعد أن يؤمن يتفكر فيما آمن به فيحاول تعقل هذا الإيمان، بمعنى أن يُعْمِل عقله في موضوع الإيمان، حتى إذا ما أستوى إيمان المؤمن مع قناعاته العقلية أستطاع أن يهتدي إلى عقيدة تستقر عليها قناعاته الداخلية وبواطنه القلبية، وتتسق مع ما كان قد توصَّل إليه من كثرة تفكيره في الإيمان كموضوع بعد تسليم وتصديق. وليس شرطاً للعقل أن يستوعب كل ما هو غيبي، بل يتفكَّر في حدود عطاياه الإيمانية.
ومن هنا تختلف العقائد على الإيمان الواحد وتتشاكل وتتشابه تارة، وتتباين وتختلف تارة أخرى. وليست العقيدةُ عقدة مؤبَّدة لا تنفصم؛ ولا هى بالتي لا تتفكك عُراها مطلقاً؛ ولكنها قابلة للتغيير والتبديل، بمقدار قابليتها للمراجعة والفحص والإعادة والتكوين؛ تبعاً لقراءة العقل لموضوع الإيمان، ثم تطوره مع هذه القراءة وترقيه فيها واكتشاف الجديد فيما يلاحظه بصددها، ومواكبة ما يفهم منها على مقدار ما يُلْهَم.
وكثيراً ما يُسَاءُ فهم الإيمان تماماً كما يُسَاءُ فهم قراءته فتجيء نتيجة تلك الإساءة عقيدة مغلوطة أو جامدة متحجِّرة ليس فيها من روافد الشعور ولا من سلامة الإدراك ما يحييها ويقوِّيها ويُغذي مناشطها الرُّوحية والعملية : فقيرة مُجدِبة في جانب على حساب جانب آخر، مخلوطة مشتتة غير قاصدة ولا مُوَحَّدَة؛ مُوَزَّعة فيما ترى وفيما تفكر وتنظر وتستسيغ. وقد يميل القارئ إلى فهم الإيمان وفهم موضوعه وفهم مطالبه ومصادره في أصل الفطرة وبواطن الشعور وفي سريرة الضمير؛ فيقرأه بالعقل قراءة نافذة فاعلة بعد أن يكون في الأصل قد تغلغل في أعمق أعماق طواياه وتعمق في قلبه غاية ما يُصيبه التَّعمق في القلوب من رسوخ وتمكين واستقرار؛ فتجيء القراءة العقلية إذْ ذاك مواكبة للحقيقة الإيمانية الباطنة تضيف إليها ما يزيدها شرحاً ووضوحاً فوق الزيادة المرسوخة في التمكُّن من أصالة الشعور.
فالعقلُ وحده - وآلته المنطق - بمعزل عن الإيمان ليس كفيلاً ولا كافياً أن يعطيك تصوِّراً صادقاً أو صحيحاً عن العقيدة الإيمانية فيما لو كانت على استقرار الرسوخ والتمكين؛ أو هو قد يعطيك عقيدة فكرية بحتة لا شأن لها بتعقُّل الإيمان إلا من خارج. والإيمانُ شعورُ وفهمُ واستدلالُ - كما يذهب القديس أنْسِلم - شأنه في ذلك شأن القديس أوغسطين الذي نادي بـ "تعقل الإيمان"؛ لأن الإيمان يُوَلِّدُ في النفس المحبة، ومن خصائص المَحَبة أن تدفع إلى استعجال الرؤية الآجلة بالاستدلال.
كان "كانط" يقول:" إنّ الدين هو شعور بالأمر الإلهي، وليس بواسطة العقل، إذْ العقل عنده لا يوافق حقيقة الأشياء. وعلى ذلك يكون الدين بهذا المعنى شعوراً إلهامياً محضاً. فالإيمانُ من ثمَّ شرطُ التَّعقل؛ وقد قال"أشعيا":" إنْ لم تؤمنوا فلن تفهموا "؛ فالذي لا يؤمن لا يشعر بموضوع الإيمان؛ والذي لا يشعر لا يفهم. والشعور بالإيمان يفوق مُجَرَّد سماع الحديث عنه، والتَّعُقُّل وسط بين الإيمان في الحياة الدنيا، ومعاينة الله في الآخرة؛ هو اقتراب من علم الله !
إنما العقل المحدود المفصولُ بالكلية عن شعور الإيمان الديني العميق، والمعزولُ عن فهم دخائله ومراقبة خلجاته وطواياه؛ لا يَمَسُّ الحقيقة الدينية في شيء، فعقيدتُه محضُ فكر خارجي يُصلح للعلم والتفكير المحسوس: يصلح للصخور والمعادن والأحجار وري الأرض وحفر المجاري ومدِّ القنوات ونقل المزابل؛ ولا يُصْلح لتأمل الحقيقة الإلهية.
هنالك فرقٌ؛ وفرقٌ كبير؛ بين العقل المُروَّض على التعامل مع الحقيقة الإلهية، والتى موضعها القلب إيماناً، ومُدْركُها الفكرُ تعقُّلاً وعرفاناً؛ وبين العقل العابث المخلوط بأهواء صاحبه، إنْ هو أدرك فلا يدرك إلا الهوى، وإنْ هو أصاب فلا يصيب إلا الدَّنِيَّة من الدين والدنيا على السواء.
هذا العقل المغموس بعكارة النفس الملوَّثة إذا تَعَرَّض للإيمان أفسد معانيه. إنه فريد الدين العطار؛ الشاعر الصوفي الفارسي البديع هو الذي صور عجز العقل (باعتباره ملكة الاستدلال) عن إدراك الحقيقة الإلهية تصويراً يفوق الروعة ويعلو على خيال الملهمين؛ وذلك حين قال :" ذهبنا وراء عالم العقل والفهم، العقل لا يُجدي عليك، إنما يأتي بما يأتي به غربالٌ من بئر، إنما يحاول العقل أن يدرك هذا العالم، ولكن هذا العقل الذي يفقد نفسه بجرعة من الخمر لا يقوى على المعرفة الإلهية. العقل أجبن من أن يرفع الحجاب ويسيرُ قدماً إلى الحبيب".
أما العقل المُروَّض على التعامل دوماً مع الحقيقة الإلهية؛ فشأنه شأن آخر كما أن العقيدة الفكرية في مجال الدين هى الأخرى شأنها شأن آخر؛ إذْ هى تُسلِّط أضواء العقل على الإيمان القلبي كيما تجيءُ العقيدة مجموعة ضوابط فكرية مستخلصة من قراءة العقل المستنيرة للإيمان.
ومن هنا تتكون العقائد؛ والأصل فيها الإيمان لا العقل : العقل مجرد شارح للإيمان، يحاول أن يفهمه، يتعقَّله، يحسَّه، يتذوَّقه، يوازن بينه وبين أفراد غيره آمنوا، وأفراد لم يؤمنوا، ويدرس أحوالهم وفوارقهم في الشعور والإحساس، وفي العقول والمدارك، وفي الوجهات والمصائر، ليتبيَّن له على اليقين البرهاني الذي لا مِرْية فيه مثل هذا الفرق الفارق بين حقائق الإيمان البصير وبين أباطيل الغفلة والجهالة والتعطيل. العقل هنا يستخدم خصائصه لفهم موضوع الإيمان؛ وخصائصه خاضعة لما كان كوَّنَ لنفسه من قناعات وشكل لها من تصورات أصيلة ومتأصلة لا تقوم بمنأى عن الإيمان ولا بمعزل عن دفعته الحيوية ونبضته الشعورية. والإيمان يزيد أحياناً وأحياناً ينقص: يزيدُ بالتجربة والممارسة وإثارة الحيوية والتجديد الديني المهييء لصلة القربة بين الخالق والمخلوق، وينقص بالإهمال؛ إهمال الامتثال، وكل ما يُقام على الإهمال من آفات النقص وعلامات الخزي وإمارات الخذلان.
والعقل تابعٌ للإيمان في قراءته لتجاربه المعرفية، فالثوابتُ التي يقف عليها دوماً ولا يتزحزح عنها إنما هى مبادئ كان قرَّرها مُسبَّقاً لا يحاول أن يتعَقَّل عطاياها النظرية المحدودة فيرتفع ما أمكنه الارتفاع عن حدودها وقيودها كيما يسمح بمساحة للنفاذ إلى قرارة ما استقر عليه إيمانه القلبي عساه من بعدُ يدرك بالتجربة المعاشة الحيَّة عمق الإيمان؛ فيعقله.
فمطلوبٌ من العقل إذا هو أراد أنْ يكوِّن لنفسه عقيدة صالحة في فهم الإيمان وتعقله وشرحه والبَصَر به أن يدور مع الإيمان دورته الحيوية حضوراً وغياباً؛ وجوداً وعدماً، زيادة ونقصاناً، يرتقي في مرتقاه كيما يعلم رُقيَّهُ بالغاً ما بلغ هذا المرتقى فيه، وليعلم أن حضوره ووجوده وزيادته من رقيه وتفاعله معه وأن غيابه وعدمه ونقصانه من خموله وخموده ونقص الهمَّة فيه؛ حتى إذا ما رأينا اختلاف العقائد بين قوى وضعيف ومقبول ومنبوذ وقابل للممارسة والحياة ومطمور مهجور لا يَرْقَى برقى الشعور علمنا على الفور دور العقل في تعقل الإيمان واقتداره على تكوين العقيدة الصالحة للممارسة والتفاعل والحياة.
خالص تحياتي وتقديري

This comment was minimized by the moderator on the site

الاخ الاستاذ الدكتور مجدي ابراهيم خالص احترامي وتقديري لمداخلتك القيمة جدا، أشيد بروحك التي تتوهج فيها أنوار الرحمن واليقين، وفهمك الروحي والقلبي والعرفاني للدين والعقيدة والإيمان. للأسف لا يوجد في السؤال أي اشارة تحفز على الكتابة في هذا الاتجاه، وحسبت أن الخلاف كان منطقيا، فاقتصرت عليه. لكن حصل خيرا وقد قرأنا من خلال مداخلتك بعدا آخر للسؤال لم يكن في الحسبان لتكتمل الصورة، فان غاية الحوار هي بلورة افكار جديدة وناضجة. بالفعل قراءة الفارق قراءة باطنية يتيح لنا تحديد المائز بشكل مختلف. وفهم الدين والعقيدة والايمان بشكل آخر. اجدد احترامي وشكري

This comment was minimized by the moderator on the site

‏مقال اكثر من رائع ولكن يثير تساؤلات كثيرة ‏لقد ذكر الاستاذ ماجد الغرباوي أن الدين قادرا على تفسير مختلف الظواهر الحياتية ‏ ‏وجعله سببا مهما لشمولية الدين وخصوصية العقيده وقد ثقل علي فهم مراده ‏من هذه العبارة ‏فإن كانت تلك الظواهر تتضمن الكونية منها فالواقع أن هناك كثير من الظواهر الدين يقف عاجزا عن الإتيان بتفسير معقول لها......! فإلى يومنا ياتون ‏بصلاة الايات لدفع خطر الخسوف والكسوف ‏مع انهما ظواهر الطبيعية ‏كشروق الشمس وغروبها.....!

This comment was minimized by the moderator on the site

مرحبا بك الاخ الاستاذ القدير جابر علي مرهون، ملاحظة مهمة، رغم أني لم اقل الظواهر الطبيعية، واقصد بالحياتية كظاهرة الموت، لكن مع هذا ساضيف قيدا كي لا يتبادر لذهن القارئ الاطلاق، حتى الظواهر الطبيعية. تحياتي وشكرا لمتابعتك واهتمامك الذي يسعدني

لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 4338 المصادف: 2018-07-22 09:03:11