 أخبار ثقافية

الصالون الثقافي ينعي الشاعر ابراهيم الخياط

طائر آخر يتوارى قبل أوانه

إبراهيم الخياط في ذمة الخلود

الصالون الثقافي العراقي الأسترالي ينعي بمرارة رحيل الزميل المبدع الإنسان إبرهيم الخياط الامين العام لاتحاد ادباء العراق الذي عاجلته المنيه وهو في طريقه الى أداء الواجب الجمالي في محافظة دهوك .

لقد كان الخياط نموذجاً لترسيخ العلاقة بين المبدعين العراقيين في داخل العراق وخارجه ، وخصوصا في تعاونه معنا في مهرجان الجواهري السابع ، إذ ساهم في نص شعري سجله لنا خصيصاً من قاعة الجواهري مع اهداء يليق بحميمة العراقي . كما ساهم معنا الشاعر عمر السراي في نص مخصوص للمهرجان في دورته الثامنة مع الزميلة الشاعرة رواية الشاعر . وهذا يدل على عمق وإصالة نهج الإتحاد في العراق على جمع وشائج المحبة والوفاء بين المبدعين العراقيين خارج فخاخ الداخل والخارج

لإبراهيم الخياط دموع لا ترتقها المسافات ، والشفاء العاجل للزملاء الأعزاء عمر السراي ، مروان عادل والزميل آوات حسن.

 

الصالون الثقافي في منتدى الجامعيين العراقي الأسترالي

سيدني - 29 / 2019/8

المشاركون في هذه المحادثة

تعليقات (1)

This comment was minimized by the moderator on the site

صمت البلبل في آب
في رثاء الشاعر العراقي ابراهيم الخياط ، الامين العام لاتحاد الكتاب والادباء العراقيين ، الذي قضى في حادث مروري على طريق اربيل
بقلم : شاكر فريد حسن
أيا شاعر الشعب والفقراء
الثمانيني كتابة
ابداعًا ونشرًا
في " طريق الشعب "
أيها اليساري المنتمي لخطوط
المعارضة
سالت نخيل العراق
لماذا غيم اربيل
أسودًا
حزينًا
وباكيًا ؟
ولماذا غربت الشمس
مبكرًا ؟
أهكذا تمضي يا ابراهيم
إلى عالمك الآخر
على حين غرة
وانت المخضرم في
ساحات الكفاح
يا من حملتَ جمرة العشق
قابضًا على المبدأ
متمسكًا بالموقف
وبسحر كلماتك
كنتَ رمز الامل
ونبع الكرامة والمستحيل
كم كرهتَ الغزاة والطغاة
وآمنت بالثورة الطبقية الزاحفة
وكتبت عن تعاويذ أحلامنا الزائفة
المؤجلة
وأشلاء أوجاعنا الثائرة
فعلى غصن نزفك
غدا اليمام هديل الموت
وناحت الحمائم
وإن غاب وجهكَ
واحتجب
ستبقى أنشودة واغنية خالدة
في " جمهورية البرتقال "
وستعود في الآكام
زهرًا
ونهرًا
ورطبًا

شاكر فريد حسن كاتب من فلسطين
لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 4743 المصادف: 2019-08-31 23:53:00