 أخبار ثقافية

صدور الجزء الثالث من موسوعة "أمريكا وجرائم استخدام اسلحة الدمار الشامل" للباحث حسين سرمك حسن

عن دار الورشة للطباعة والنشر في بغداد صدر الجزءالثالث من موسوعة "أمريكا وجرائم استخدام اسلحة الدمار الشامل" للباحث حسين سرمك حسن.

يقع هذا الجزء في (478 صفحة) ويشتمل على ثلاثة عشر فصلا.

ولن يُصدر الباحث الجزءين الأول والرابع لظروف قاهرة.

2035 امريكا

وقد أهدى الباحث هذا الجزء على الشكل التالي:

(إلى الصحفي الأمريكي الشجاع "داهر جميل" الذي قدّم شهادات ميدانية وصورا مرعبة (بعضها لكلاب تأكل جثث الشهداء العراقيين ولأطفال مقتولين بالفسفور الأبيض) عن تدمير الفلوجة من قبل أمريكا وإبادة شعبها بأسلحة الدمار الشامل.

لقد أثبت إيمانه بشرف الكلمة، وأن العالم لا يخلو من الشرفاء أبدا برغم سياط الطغيان الأمريكية التي تدور منذرة متوعدة فوق رؤوس الأحرار الشرفاء حماة الحقيقة).

وفي القسم المتعلق بهذا الجزء من مقدمة الكاتب نقرأ:

طعبر فصول كثيرة سوف نتناول الملف الأكثر خطورة من جرائم أمريكا وهو ارتكابها الجريمة الأعظم في التاريخ باستخدامها السلاح الذي يستمر في قتل البشر لمدة 4 مليارات سنة؛ وهو اليورانيوم المنضّب الذي وضع كيسنجر والمحافظون الجدد خطط إبادة العرب والمسلمين به منذ نهاية الستينات. اليورانيوم المنضّب هو حصان طروادة الحروب النووية، والعراق هو الضحية، والعدد الكلي لمرضى السرطانات حسب تقديرات وكالة الطاقة الذرية البريطانية كما كشفت إحدى الوثائق سيكون 25.250.000 . وفي تموز من عام 1998، قدّرت وكالة المخابرات المركزية الأمريكية الـ CIA عدد سكان العراق بـ 24.683.313 نسمة تقريباً كما كشفت نفس الوثيقة، فكيف تطابق الرقمان؟!

كما تكشف هذه الفصول إن استخدام أمريكا أسلحة اليورانيوم المنضّب المُحرّمة دولياً في حربها على العراق عام 1991 والتي تحوّلت من حرب تحرير الكويت إلى حرب تدمير العراق، شمل وعبر وثائق وتحليلات أمريكية إستخدام 300000 رصاصة لكل مواطن عراقي في حرب 1991، وشهادات لعلماء ومنظمات صحّية غربية بأنّ تأثيرات اليورانيوم المنضّب  في العراق اسوأ من هيروشيما حيث زادت السرطانات 40 ضعفا، ووفيات الرضع 80 لكل ألف (وحتى في الكويت 9 لكل ألف) والتشوّهات الولادية في القلب 30 ضعفا، وكيف أن الأمريكان منعوا وفوداً يابانية وألمانية من زيارة العراق لكشف تأثيرات اليورانيوم المنضب وغيرها الكثير من المعلومات الخطيرة عن هذه الجريمة البشعة. ولاستكمال صورة هذه الجريمة نتناول بالوثائق وآراء الخبراء دور منظمة الصحة العالمية في التستّر على جريمة امريكا في استخدام أسلحة اليورانيوم في العراق. لقد تغافلت هذه المنظمة أولا عن دراستها لتأثيرات أسلحة اليورانيوم في العراق مدة 9 سنوات، وبعد ضغوط عالمية شديدة من المنظمات الإنسانية الشريفة في العالم بدأت بدراستها في عام 2012 ولكنها جعلت النتائج سرّية!! وبعد ضغوط شديدة جديدة نشرت نتائج التقرير أواخر عام 2013 وإذا به يحمل مفاجأة كبرى لا يصدقها اي عقل ساذج حيث ظهر الوضع الصحي في العراق موازياً للمستويات العالمية والتشوهات الولادية فيه أقل من دول العالم!! وفي الوقت الذي أعلنت فيه هذه المنظمة وبصورة مشبوهة أن التشوّهات الولادية والسرطانات في العراق أقل من دول أوروبا!! أعلنت رقابة الصحة العسكرية الإيطالية عن موت 109 جنود إيطاليين بسبب التعرّض لإشعاع اليورانيوم في العراق (في قاعدة الإمام علي في محافظة ذي قار). كما أعلنت إيطاليا أيضا عن موت أكثر من 300 جندي أيطالي ممن شاركوا في حرب الناتو على يوغسلافيا بسبب استخدام أمريكا وحلف الناتو لقذائف اليورانيوم المنضب.

وهذا ما سنراه في عدة فصول تتناول استخدام أمريكا لهذه الأسلحة على يوغوسلافيا في حرب تمزيقها وكذلك استخدامها أسلحة اليورانيوم والفسفور الأبيض على المدن السورية في حربها على الشقيقة سوريا.

وفي ملف شامل مُعزّز بصور رهيبة ومخيفة نعرض تفاصيل استخدام أمريكا لأسلحة اليورانيوم والفسفور الأبيض في معارك الفلوجة. وهنا لابُدّ من إزجاء التحية إلى الصحفي الأمريكي "داهر جميل" الذي قدّم شهادات ميدانية وصورا مرعبة (بعضها لكلاب تأكل جثث الشهداء العراقيين ولأطفال مقتولين بالفسفور الأبيض) عن تدمير الفلوجة وإبادة شعبها، وكذلك للقناة الرسمية الإيطالية RAI على عرضها صورا مرعبة أخرى في فيلمها الوثائقي "الفلوجة، المذبحة المخفية Fallujah, The Hidden Massacre: وهو فيلم وثائقي لسيغفريدو رانوتشي و ماوريتسيو توريالتا. وللصحفي الأمريكي الشجاع داهر جميل والمخرجين الإيطاليين المنصفين الشجاعين أهدينا جزءين من أجزاء هذا الكتاب فقد أثبتوا إيمانهم بشرف الكلمة والصورة، وأن العالم لا يخلو من الشرفاء أبدا برغم سياط الطغيان الأمريكية التي تدور منذرة متوعدة فوق رؤوس الأحرار الشرفاء حماة الحقيقة.

وعبر فصول عديدة أخرى نستعرض جريمة أمريكية أخرى في هذا المجال تتمثل في تواطؤ القوات الأمريكية في عملية نهب المواد النووية من منشأة "التويثة" النووية وتسرّب مخزوناتها إلى المنطقة السكنية المجاورة مسببة تسمّماً إشعاعياً حاداً بشهادة الأطباء من ناحية ثم ارتفاع مستويات الإصابة بالسرطان بين العديد من المواطنين بما اعتبره بعض الباحثين تهديداً يُنذر ب "تشرنوبل" عراقية من ناحية ثانية.

إنّ عار جريمة تدمير أمريكا وبريطانيا للعراق تحت غطاء كذبة اسلحة الدمار الشامل سوف يكتمل وجهها الثاني المُخزي من خلال ما ترجمناه من وثائق أمريكية شديدة الخطورة كشفها محقّقون صحفيون أمريكيون مستقلون عن الكيفية التي زوّدت بها الحكومة الأمريكية حكومة صدّام حسين بأسلحة الدمار الشامل (الكيمياوية والجرثومية والنووية) مع قوائم الجراثيم وتواريخ شحناتها المُصدّرة من أمريكا إلى العراق. وكيف صدّرت الولايات المتحدة جرثومة الجمرة الخبيثة وغاز الخردل إلى العراق، وكيف ساعدت ثلاثة مختبرات نووية أمريكية العراق في مشروع الأسلحة النووية. ثم عرض تقرير الأمم المتحدة الذي أكد بيع الولايات المتحدة وبريطانيا أسلحة الدمار الشامل النووية والكيمياوية والجرثومية للعراق وتقرير مجلس الشيوخ الأمريكي عام 1994 الذي يشير بوضوح إلى أن الشركات الأمريكية المرخصة من قبل وزارة التجارة قامت بتصدير المواد البيولوجية والكيميائية الخطيرة للعراق وبضمنها الجمرة الخبيثة"

تضمن محتوى الكتاب الفصول التالية:

(1) جريمة أمريكا في إبادة الشعب العراقي باليورانيوم المنضب

(أ) أمريكا ارتكبت الجريمة الأعظم في التاريخ واستخدمت السلاح الذي يستمر في قتل البشر لمدة 4 مليارات سنة؛ كيسنجر والمحافظون الجدد وضعوا خطط إبادة العرب والمسلمين باليورانيوم المنضّب منذ نهاية الستينات

(ب) اليورانيوم المنضب حصان طروادة الحروب النووية .. والعراق هو الضحية؛ العدد الكلي لمرضى السرطانات حسب تقديرات وكالة الطاقة الذرية البريطانية سيكون 25.250.000 . في تموز من عام 1998، قدّرت وكالة المخابرات المركزية الأمريكية الـ CIA عدد سكان العراق بـ 24.683.313 نسمة تقريباً.

(ج) كارثة اليورانيوم المنضب في العراق بشهادات أمريكية وبريطانية؛ البنتاغون يطرد كل من يتحدث عن استخدام اسلحة اليورانيوم المنضب في العراق (القسم الأول)

(د) كارثة اليورانيوم المنضب في العراق بشهادات أمريكية وبريطانية؛ البنتاغون يطرد كل من يتحدث عن استخدام اسلحة اليورانيوم المنضب في العراق (القسم الثاني)

(هـ) دور منظمة الصحة العالمية في التستّر على جريمة امريكا في استخدام أسلحة اليورانيوم في العراق؛ 109 جنود أيطاليين ماتوا بسبب التعرّض للإشعاع في العراق 

(و) اليورانيوم المستنفذ لعنة في الداخل والخارج – حرب نووية على العراق ويوغسلافيا

(ز) اليورانيوم المنضب: جريمة حرب داخل جريمة حرب

(2) من سينام الليلة بعد أن يشاهد صور الأطفال ضحايا يورانيوم أمريكا المنضب ؟؟! ألا لعنة الله على الولايات المتحدة الأمريكية

(3) إرهابيون صغار من العراق شوّهتهم وقتلتهم أمريكا المدافعة عن الطفولة باليورانيوم المنضب

(4) أمريكا ومذابح الفلوجة

(أ) اإبادة سكان الفلوجة باستخدام اليورانيوم المنضب والفسفور الأبيض

(ب) الفلوجة المذبحة الخفية: فيلم وثائقي إيطالي يكشف الحقيقة بالصور

(ج) صور وشهادات مُرعبة نقلها المراسل الأمريكي "ضاهر جميل" عن مذبحة الفلوجة

(د) هيئة الإذاعة البريطانية تتستر على جرائم الجيش الأمريكي والبريطاني وتكذب فيما يتعلق باستخدام قنابل الفسفور الأبيض في الفلوجة

(هـ) أثر استخدام الأسلحة المحرمة دوليا على الفلوجة

(5) في ناحية "الكفل" : جريمة مرعبة لقذائف اليورانيوم الأمريكية

(6) اليورانيوم المنضب سبّب تشوّهاتً ولادية وأمراضاً سرطانية في العراق أعلى من هيروشيما

 (7) جريمة إخفاء تأثيرات أسلحة اليورانيوم المنضّب على الشعب العراقي 

(أ) منظمة الصحة العالمية تتستّر على التشوهات الولادية التي سببتها الأسلحة الأمريكية في العراق

(ب) أسئلة أثيرت حول دراسة منظمة الصحة العالمية ووزارة الصحة العراقية حول العيوب الخلقية في العراق

(ج) العيوب الخلقية في العراق: إخفاء جرائم الحرب ضد الأطفال العراقيين، تحريف وتشويه الأدلة

التقرير الموجز الصادر عن وزارة الصحة ومنظمة الصحة العالمية حول العراق مراوغ ومضلل

(8) أطفال العراق، أُبيدوا وقُتلوا مرتين ؛ مرة من قبل القوات التي غزت واحتلت العراق ومرة من قبل هيئات حقوق الإنسان الدولية

(9) جريمة نهب المنشآت النووية العراقية (منشاة التويثة النووية أنموذجا)

(أ) تسرّب المواد المشعة والتزايد الهائل في الإصابة بالسرطان بين السكان

(ب) الأمم المتحدة تريد التحقيق في النهب النووي في العراق

(ج) منظمة السلام الاخضر: نشاط إشعاعي "مخيف" في القرى العراقية المحيطة بالتويثة

(د) غرينبيس (السلام الأخضر): ألم نقل احموا التويثة قبل عام؟- الأمم المتحدة تكرر تحذيرات غرينبيس بشأن العراق

(هـ) بحث علمي عن التلوّث بالجرعات الإشعاعية في الموقع النووي في التويثة باستخدام تقنيات نظم المعلومات الجغرافية

(و) «تشرنوبل عراقية» في منشأة التويثة النووية تسبب أمراض السرطان

(ز) العراقيون يتناولون اليورانيوم في طعامهم!

(10) مخاطر التسرّب الاشعاعي في العراق- شهادة مضافة حول المسؤولية الامريكية في تدمير العراق

(11) النفايات النووية خطر يهدد الحياة في العراق (موقع الريحانية في الموصل)

(12) حتى في 2016 يعاني أطفال العراق من التشوّهات الولادية الرهيبة بسبب أسلحة اليورانيوم المنضّب الأمريكي

(أ) دراسة جديدة توثّق تأثيرات اليورانيوم المُنضّب على الأطفال في العراق

(ب) وحتى في عام 2016: الأطفال العراقيون الذين يولدون بالقرب من قاعدة عسكرية أمريكية يُظهرون معدلات عالية من "العيوب الخَلقية الخطيرة"- كشفت دراسة جديدة

(ج) يرتبط العيش بالقرب من قاعدة عسكرية أمريكية فعّالة في العراق بارتفاع مستوى الثوريوم في الشَعر بشكل ملحوظ وزيادة احتمالية حدوث حالات التشوّهات الخلقية عند الرضع والأطفال

(13) خلاصات دراسات علمية عن التشوّهات الولادية والسرطانات في العراق بسبب أسلحة اليورانيوم المنضّب الأمريكي

(أ) التلوث البيئي الناجم عن اليورانيوم المنضب في العراق مع إشارة خاصة إلى الموصل والآثار المحتملة على معدلات الإصابة بالسرطان والعيوب.

(ب) وقفة صحفية

(ب) تركيز اليورانيوم في عينّات الدم لمرضى اللوكيميا في جنوب العراق باستخدام جهاز الكشف عن المسار CR-39.

(ج) التلوث المعدني ووباء العيوب الخلقية في المدن العراقية.

(د) العيوب الخلقية في العراق ومعقولية التعرض البيئي: مراجعة

(هـ) اليورانيوم وغيرها من الملوثات في الشعر من والدي الأطفال الذين يعانون من التشوهات الخلقية في الفلوجة، العراق (ومحاولة للإجابة عن لماذا تُستخدم أسلحة يورانيوم في قتال من بيت لبيت؟)

(و) التعرّض للمعادن قبل الولادة في الشرق الأوسط: بصمة الحرب على الأسنان اللبنية للأطفال

(ز) السرطان، وفيات الرضع، ونسبة المواليد حسب الجنس في الفلوجة، العراق، 2005-2009

(ح) الخصائص البيئية وانتشار العيوب الخلقية بين الأطفال في عراق ما بعد الحرب: الآثار المترتبة على سياسات إعادة بناء نظام التعليم العراقي.

 

كتب محرّر دار الورشة:

 

تعليقات (0)

لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 5196 المصادف: 2020-11-26 01:24:18