صدر للشاعرة السورية الصديقة شاديا عريج، ابنة السويداء، مجموعتها الشعرية الموسومة"لغة الروح"، وتضم باقة عطرة من نصوصها الشعرية الوجدانية والانسانية، التي كانت نشرت جلها في المواقع الالكترونية وشبكات التواصل الاجتماعي.

وشاديا عريج شاعرة مبدعة متميزة، مرهفة الحس، أنيقة الحرف، جميلة الحضور، معروفة بشفافيتها وصدق مشاعرها، تتصف باسلوبها الواضح وبوحها الدافىء الصادق ومستواها الراقي. قصائدها مكثفة، قريبة الى الومضة، وهي تراتيل عشق، وترانيم غزل، وبوح ناعم، مليئة بالمعاني والأبعاد العميقة والايحاءات الجميلة والصور الشفافة المترعة، وتتركز حول الحب والوطن والجمال والحياة والأمل وسحر الطبيعة.

انني اذ ابارك الصديقة الشاعرة الرائعة شاديا عريج بصدور "لغة الروح"، أتمنى لها مزيدًا من الرقي والتميز والتألق، ودامت حروفها النابضة بالوجدان الانساني.

كتب: شاكر فريد حسن

تَطرحُ العلاقة المُفترَضة بين الشعر والتربيّة احتمالاتٍ تأويليّة عديدة، وتنطوي، في الآن ذاته، على أفق مفتوح انفتاحَ مفهوم التربية ذاته. إنّه أفقٌ مُشرَعٌ لا على تقديم مُقترَحات بشأن تَخصيب هذه العلاقة وحسب، بل على تأمين تحقّقها المُجتمعيّ، بصِيَغ مُبتكَرَة، في مُختلف الفضاءات المُنشغلة بسُؤال الإبداع وبسُبُل امتداداته التثقيفيّة والتربويّة. امتداداتٌ تَنْبَني على وَعْي مَكين بالإمكانات التي يُتيحُها الشعرُ في بناءِ شخصيّة الفرد، وتحصينِه ثقافيّاً، وتأهيلِه لاستيعاب حَيَويّة الخيال في تصوّر الحياة.

إنّ تعدّدَ الجهات المسؤولة عن سُؤال التربيّة في المُجتمع يَجعلُ مهمّة التفكير في علاقة الشعر بالتربيّة ذات وُجوه عديدة. تشتركُ هذه الجهاتُ جميعُها في البَحث عن الصيَغ المُمكنة لإدماج الشعر في الحياة اليوميّة للفرد، غير أنّها تختلفُ في ابتكار هذه الصيَغ، وفي أجْرَأتها، وفي رَسْمِ مَساراتها. ذلك أنّ أجرأة إدماج الشعر في الحياة مُهمّة فكريّة شديدة التعقيد، لِمَا تتطلّبُه من ابتكار، ومن تأمينِ التأثير الفعّال والبعيدِ المدى. كما أنّ تدريس الشعر، بوَصفه شكلاً من أشكال هذا الإدماج بالنسبة إلى المؤسسة التعليميّة، أمرٌ إشكاليّ لا يَقبلُ خطابَ التعميم ولا يستقيمُ لاستسهاله.

في هذا السياق، تُعدُّ المدرسة من الفضاءات المُنشغلة بسُؤال العلاقة بين الشعر والتربيّة. وهو انشغالٌ قائمٌ على أطوار عديدة، لأنّهُ يَطولُ كلَّ سنوات التحصيل. كما أنّه مُسيَّجٌ بخلفيّة معرفيّة وتربويّة وديدكتيكيّة، إذ يَطرحُ علاقة المدرسة بالمعرفة الشعريّة، وبمُتطلّبات تدريس هذه المعرفة. وإلى جانب ذلك، يسمحُ هذا الانشغال بطَرْح أسئلةً ترتبطُ بحَيويّة الشعر في ثقافة المتعلّم، وبما يُمكنُ أن يَضطلع به الشعر في المُجتمع، وترتبطُ أيضاً بكلِّ القضايا المُترتّبة على تجسير المَسافة بين الشعر والتربية.

إن التصوّر، الذي منه ينطلقُ بيت الشعر في المغرب في بلورة تأمّل معرفيّ بشأن علاقة الشعر بالتربية، لا ينحصرُ في علاقة الشعر بالمدرسة، بل يتجاوزُ ذلك إلى كلّ الامتدادات الممكنة للشعر في حياة الإنسان، وفي الفضاءات العمومية، وفي مقتضيات العيش المشترَك. لذلك حرَص بيت الشعر في المغرب على إشراك شُعراء مغاربة في تأمّل هذه العلاقة. إشراكٌ يَتغيّا الإنصاتَ لمقترحات الشاعر بشأن الامتداد المحتمَل لقصائده لدى الناشئة ولدى مختلف شرائح المجتمع.

ومن ثم، فإنّ اختيارَ بيت الشعر في المغرب لندوة "الشعر والتربيّة" يرومُ بلورة أسئلة معرفيّة بشأن هذه العلاقة، وبشأن وُجُوهها في كلّ المؤسّسات الثقافيّة والتربويّة المعنيّة بها، بصورة عامّة، وفي المؤسَّسة التعليميّة بصورة خاصّة.

يُمكنُ الإلماح إلى بعض الأسئلة المؤطِّرَة للندوة على النحو التالي: ما هو الدور التربويّ الذي يُمكنُ أن يَضطلع به الشعر؟ كيف يُمكنُ تفعيل هذا الدور وتأمين امتداداته؟ ما هي المُقاوَمة التي يُتيحها الشعرُ في زمن انهيار القيَم؟ كيف يتسنّى ترسيخُ التربيّة على الخيال؟ ما هي الإشكالات النظريّة والديدكتيكيّة التي يُثيرُها العُبور من قراءة الشعر إلى إقرائه؟ هل تُجسِّدُ الكُتُب المدرسيّة، انطلاقاً من الخلفيّة النظريّة المُؤطّرة لها، انفتاحاً معرفيّاً على راهن الشعريّات العالميّة؟ ما حُدود الوعي بحَيويّة هذا الانفتاح في قراءة الشعر وإقرائه؟ أيُتيحُ الشعرُ تدريسَه بوَصفه مُنطوياً على قَيَم إنسانية أم بوَصفه قيمةً في ذاته؟ ما هي القضايا التي يَطرحُها تدريسُ الشعر في مُختلف الأسلاك التعليميّة؟ ما هي مُواصفات المُدرِّس الذي يُمكنُ أن يَضطلع بتدريس الشعر؟ كيف نُقرئُ الشعر؟ ما وَضعيّة الشعريّ في تدريس الشعر؟ كيف يتصوّر الشاعر المغربيّ قراءة الأطفال و الشباب لنُصوصه؟ ما مقترحاته بشأن إقراء نُصوصه؟

في ضَوء هذه الأسئلة وغيرها، تقومُ ندوة "الشعر والتربية" على أربعة محاور.

- المحور الأول: شعراء مغاربة يتحدثون عن تجربتهم في تدريس الشعر (شهادات). بمشاركة: ثريا إقبال، أحمد بلحاج أيت وارهام، محمد بوجبيري، ياسين عدنان، صلاح لبريني.

إدارة الجلسة: عبد السلام الموساوي.

- المحور الثاني: وظيفة الشعر التربويّة؛ بمشاركة: محمد بودويك، أحمد العمراوي، حسن مخافي، عبد العزيز لحويدق، محمد أيت حنا.

إدارة الجلسة: خالد الريسوني.

- المحور الثالث: من قراءة الشعر إلى إقرائه: قضايا النقل الديدكتيكي؛ بمشاركة: علي أيت أوشان، حسن المودن، محمد أيت لعميم، إبراهيم أولحيان، أحمد حميد.

إدارة الجلسة: خالد بلقاسم.

- المحور الرابع: تدريس الشعر والتفكير في منهجيات جديدة؛ بمشاركة: بنعيسى بوحمالة، رشيد المومني، نبيل منصر، يوسف ناوري، رشيد أوحتي.

إدارة الجلسة: كمال التومي.

تشهد الدورة الأكاديمية في اختتامها أمسية شعرية وفنية كبرى، يُحييها الشعراء: ثريا إقبال، أحمد بلحاج أيت وارهام؛ عبد السلام الموساوي، ياسين عدنان؛ صلاح لبريني.

 

إدارة الأمسية: محمد بودويك.

 

تنظّم جمعية المكتبة وأحباء الكتاب بجرجيس بالتعاون مع المندوبية الجهوية للشؤون الثقافيّة ودار الثقافة بجرجيس ومركز الصيد البحري بجرجيس كامل يوم السبت الندوة العلمية الخامسة لملتقى الدكتور المولدي بوعائشة

وقد اختارت هذه السنة ، مثلما ذكر منسّق الندوة الأستاذ رضا الأبيض الاهتمام بموضوع " ترجمة الأدب والعلوم والفلسفة" بعد أن كانت قد اهتمت في الدورة السابقة بـ"ترجمة المقدّس". وتتضمن هذه الندوة جلستين علميتين، يترأس الأولى الأستاذ المنصف الوهايبي وفيها أربع مداخلات كالتالي

1-الأستاذ أحمد ذياب: المصطلح الموحد والترجمة

2-الأستاذ حمدي مليكة : إشكاليّة المصطلح العلمي في فلسفة المنطق

3- الأستاذ عبد الله عطية: هل نعرّب اللغة أم الفكر؟

4-الأستاذ عبد الواحد سويح: المترجم قارئا

أمّا الجلسة العلمية الثانية فسترأسها الأستاذ أحمد ذياب وفيها خمس مداخلات كالتالي:

1-الأستاذ المنصف الوهايبي: كيف ترجمت من لغة لا أعرفها؟

2-الأستاذ عادل مطيمط: إشكالية الترجمة في الفلسفة والابستيمولوجيا

3-الأستاذة فوزية ضيف الله: ماذا لو يكلّمنا نيتشه بالعربيّة؟

4- الأستاذ محمد كريفة : ترجمة فيغنشتاين

5- الأستاذ رضا الأبيض: المقاربة الثقافية للترجمة

هذا وقد ذكر الأستاذ رضا الأبيض منسّق الندوة أن هذا اللقاء ستتخلّله قراءات شعريّة وسيقع زيارة متحف مركز الصيد البحري بجرجيس ومتحف ذاكرة البحر لصاحبه محسن لهيذب.

 

 

تقيم (دار سطور ودار الرافدين) معرضا للكتاب للفترة من (١إلى ٥) نيسان، بمناسبة العيد الـ(٥١) لتأسيس جامعة الموصل، في المركز الطلابي للجامعة، وعن المعرض تحدثت السيدة أنفال الجبوري مسؤول المعرض، أن إقامة المعرض في مدينة الموصل هو محبتنا لهذه المدينة، وتوفير الكتب للطلبة والأساتذة والقراء، وتشجيع الناس على القراءة، وخاصة بعد الظروف التي مرت بها المدينة، وفقدان الكثير من الكتب والمصادر، وان الكتب المعروضة هي كتب جيدة، وطباعتها في مدن عربية، لها تاريخ في طباعة الكتب، وان اسعارها مناسبة بالقياس إلى نوعيتها وطباعتها، وان الكتب المعروضة كتب تنمية بشرية، قصص، روايات، تاريخ، سياسية، الأراء حول المعرض مختلفة، آلاء جاسم طلبة في كلية التربية، كان رأيها ان الكتب جيدة، وان الكتب المعروضة هي اختصاصاتها ادبية، ولا توجد كتب علمية، اما الطالبة شهد محسن كلية العلوم، الكتب اسعارها غالية، لكنها جيدة، والطالب لايتمكن من شراء الكتب، لأن دخله محدود، الإقبال على المعرض جيد، أن إقامة المعارض مبادرة جيدة، وظاهرة حضارية، دعوتنا إلى دور النشر العراقية والعربية، أن تساهم في إقامة المعارض، وتخفيض الاسعار، لنشر الثقافة في المجتمع، وان يكون الكتاب في متناول الجميع، تحية إلى دور النشر التي تساهم إيصال الكتب إلى القراء، ويبقى الكتاب هو خير جليس في الزمان.

 

محمد صالح ياسين الجبوري

كاتب وصحافي

تحية طيبة: نحيطكم علماً بأنه تقرر فتح مكتب إنتخابي في نيوزيلندا

وذلك للمساهمة في الإنتخابات البرلمانية العراقية لعام

٢٠١٨ .. لذا ندعوكم من منطلق الحرص على إستعمال حقنا الإنتخابي الذي كفله لنا الدستور العراقي والتوجه بكثافة إلى صناديق الإقتراع لإختيار من نتوسم فيهم الأمانة والنزاهة والصدق ، المحبين للوطن والشعب وقضاياه المصيرية وحياته الحرة الكريمة .

كما نأمل من المساهمة الفعالة في هذه الإنتخابات إلى إثبات وجودنا كجالية عراقية في :

أولاً - نقترح على مفوضية الإنتخابات فتح مركز إنتخابي ومكاتب إنتخابية أخرى في بعض المدن النيوزيلندية في المستقبل .

ثانياً - نقترح على وزارة الخارجية العراقية فتح قنصلية عراقية في نيوزيلندا لغرض تمشية معاملات الجالية العراقية فيها ومتابعة قضاياهم الأخرى .

آملين أن يدفعنا حسنا الوطني للمساهمة في تقرير مصائرنا

من خلال صناديق الإقتراع وعدم الجلوس مكتوفي الأيدي بدون مساهمة حيث سيعطي ذلك الشرعية للعناصر غير الكفوءة لإعادة وجودها وعودتها إلى البرلمان مرة أخرى .

وفي الختام تقبلوا منا فائق الشكر والتقدير .

 

جمعية الثقافة العربية النيوزيلندية

جمعية الصابئة المندائيين في نيوزيلندا

التيار الديمقراطي العراقي في نيوزيلندا

 

 الدكتور / خليل الجنابي

 

فاز الفيلم الفلسطيني كتابة على الثلج للمخرج الفلسطيني رشيد مشهراوي على جائزة الخنجر البرونزي لأفضل فيلم في مسابقة الأفلام الروائية الطويلة " أصوات من العالم"، في الدورة العاشرة لمهرجان مسقط السينمائي الدولي.

وذكر مشهراوي أننا سعداء وفخورين بحصول فيلم كتابة على الثلج على هذه الجائزة خاصة أنها من مهرجان مهم في عالمنا العربي، كما أن المهرجان كرم أحد أبطال الفيلم الفنان السوري غسان مسعود.

وأضاف مشهراوي أن الفيلم سيشارك في مهرجان فجر في طهران وكذلك في شيكاغو وفرنسا والمغرب كما سيكون لفيلم كتابة على الثلج عرض خاص في مدينة غزة خلال شهر نيسان الجاري.

وفي ختام المهرجان تسلم المخرج رشيد مشهراوي الجائزة بحضور أبطال الفيلم الفنان غسان مسعود، المصري عمرو واكد والفلسطينية عرين العمري وسط لفيف من السينمائيين والفنانين والنقاد السينمائيين من الوطن العربي والعالم.

 

د. عزالدين شلح

افتتح المفكر المغربي محمد سبيلا محاضرته، التي احتضنها الفضاء الثقافي للكونفدرالية الديمقراطية للشغل بالدار البيضاء عصر يوم الجمعة 30 مارس 2018 في إطار لقاءاته الفكرية الشهرية، بالتساؤل عن مشروعية الحديث عن وجود مدرسة فلسفية مغربية قائمة الذات، قبل أن يعود للتأكيد على أن الأمر لا يتعلق بادعاء وإنما بحقيقة ساطعة.

واعتبر محمد سبيلا أن هذه المدرسة نشأت من قلب الصراع السياسي بين التيار التقدمي والتيار التقليدي الذي مثله المخزن وكذا القوى المحافظة في الحركة الوطنية، كما أن تقاسيم هذه المدرسة تبلورت انطلاقا من الجامعة المغربية، التي عرفت روادا في الفكر من أمثال عبد الله العروي وعبد الكبير الخطيبي ومحمد عابد الجابري.

وقال محمد سبيلا إن المدرسة الفلسفية المغربية استطاعت أن تستقل عن التيارات الفلسفية المشرقية، وأن تكون لنفسها إطارا خاصا بها، حيث اتصفت بالنزعة النقدية، وتميزت حتى عن المدرسة الفلسفية التونسية، التي نشأت تحت رعاية الدولة واستفادت من الدفعة العلمانية البورقيبية، فيما المدرسة المغربية قامت في مواجهة الدولة وفي صراع حاد معها واعتمدت على نفسها.

وأكد محمد سبيلا أن النظام المخزني فطن إلى أن هذه المدرسة، التي جاءت في سياق عالمي يتسم بصعود الحركات التحررية والتيارات الاشتراكية، تشكل خطرا عليه، لأنها هي التي تغذي اليسار المغربي والقوى السياسية التقدمية، فقام بخنق الفلسفة في الجامعة بأن ألغاها بقرار سياسي، وفي مقابل هذا الإجراء قام النظام بتشجيع الأصولية من خلال اعتماد تدريس الدراسات الإسلامية وذلك حتى يقضي على منابع التفكير الفلسفي العقلاني.

واعتبر محمد سبيلا أن عبد الله العروي يمثل رائد الحداثة في المغرب من دون منازع. فهو الذي فكر في الحداثة من مختلف جوانبها، وقام بالتنظير لها، وجعلها جوهر كل أعماله الفكرية. بل إنه أبدع في التنظير للحداثة عندما قام بالكشف عن عوائق الحداثة في بلده المغرب، معطيا المثال على أنه كان مهموما بالتحديث وبإخراج المغرب من التخلف والتأخر التاريخي.

واعتبر محمد سبيلا أن عبد الله العروي لا يعتبر نفسه فيلسوفا وله أحكام قاسية بخصوص الفلاسفة حيث هاجمهم في مجموعة من أعماله، والسبب في ذلك حسب سبيلا هو أن العروي يعتبر الفلسفة فكرا مجردا، في حين يهتم هو بالوقع الحي وهو ما جعله يتشبث بالتاريخانية التي يرى أنها هي المنهج الصحيح لإدراك الواقع وإدراك تأخرنا التاريخي.

وأكد محمد سبيلا أن هذه النظرة التي حكمت فكر عبد الله العروي تقوم على أن البشر هم الذين يصنعون تاريخهم وليست أية قوة أخرى، وأن التاريخ قائم على الصراع بين البشر، ولذلك فهو يرى أن الحداثة من هذه الوجهة هي قدر لا يستشير الشعوب، وأنها اكتسحت جميع الشعوب والدول بدون استثناء، وكل من حاول تحاشيها فهو يفعل كمن يغرس رأسه في الرمال.

واعتبر محمد سبيلا أن ما بعد الحداثة، حسبما بين ذلك عبد الله العروي في كتاباته الفكرية، ليست رجوعا إلى ما قبل الحداثة أو هي تعويض عن الحداثة، ولكنها تعتبر نقدا للحداثة نفسها، إن لم تكن موجة من موجاتها. ووضح محمد سبيلا كيف قام عبد الله العروي بانتقاد المفكرين العرب الذين اعتنقوا تيار ما بعد الحداثة وهم لم يستفيدوا بعد من الحداثة ولم يعرفوا مكتسباتها الكثيرة حتى يمكنهم انتقادها كما يفعل المفكرون الغربيون الذين تلذذوا على مدى ثلاثة قرون بثمار الحداثة وتعرفوا على إيجابياتها وسلبياتها.

وبين محمد سبيلا مجهودات عبد الله العروي في كشف تحايلات التقليد في إعاقة الحداثة في بلادنا، حيث اعتبر أنه أكبر العوائق، خصوصا حين يكون هذا التقليد واعيا بنفسه ويمثل اختيارا، وقال سبيلا إن أحزاب الإسلام السياسي تجسد أبرز مثال لهذا النوع من التقليد، لأنها تعتبر الحداثة مروقا وجهالة تستوجب التوبة والرجوع إلى جادة الصواب.

واعتبر محمد سبيلا أن مقاومة الحداثة تتخذ أيضا أشكالا لاواعية تتجسد في الكلام والسلوك وتنتعش داخل مؤسسات عصرية مثل الحزب والمدرسة والمقاولة والإدارة كما تنتعش داخل مؤسسات أخرى مثل الأسرة والقبيلة والعشيرة وفي العادات وسوى هذا كثير. واعتبر محمد سبيلا في آخر هذا اللقاء، الذي سيره الباحث في مجال الفلسفة محمد الشيخ، أن كتاب عبد الله العروي "السنة والإصلاح" هو بمثابة انتقاد للفكر السني وكان من الأولى أن يعنونه بـ"نقد العقل السني".

 

 

تدعوكم دار الرافدين، للطباعة والنشر، لحضور حفل توقيع (بعث العراق وإمكانية العودة إلى الله)، وذلك يوم الأحد ١ / ٤ / ٢٠١٨ من الساعة الثانية إلى الخامسة مساء، في معرض بغداد الدولي / جناح دار الرافدين، مع التقدير

صدر للدكتور الطائع الحداوي كتاب جديد يحمل عنوان: خطاب الحكاية والصورة ، عن منشورات كلية الآداب والعلوم الإنسانية – المحمدية (المغرب). وهو أول إصدار لمختبر السيميائيات، اللسانيات والثقافة بالكلية نفسها. ومن بين المسائل التي يتناولها الكتاب بالتحليل:

مسألة الخطاب والخبر والنص الواصف في الرحلة

إشكال العلاقة بين السيرة الذاتية والرحلة في الكتابات المعاصرة

إيقاع الأهواء والتركيب في الشعر

صيغة المناظرة في نصوص الأدب الدبلوماسي

تمفصل الخطاب والحكاية في الرواية

سيميائيات الخطاب والصورة

بالإضافة إلى التمثيل لنمط الإنتاج السيميائي للباحثين المغاربة في الجامعة المغربية من حيث التأمل في المنهجية والمفاهيم والخلفية النظرية والمتن موضوع الدراسة. وموضوعات أخرى في طيات صفحات الكتاب.

 

 

عقدت الجمعية المغربية للدراسات الأيبيرية والأيبيرو أمريكية لقاء تواصليا برحاب كلية الآداب والعلوم الإنسانية عين الشق بالدار البيضاء، مع عدد من الباحتين والأكاديميين والطلبة المنخرطين في بلورة مشروعها المعرفي والثقافي خاصة من طلبة الماستر والدكتوراه، اللقاء الذي قدم له الدكتور أحمد بالرمضان رئيس الجمعية-التي اتخذت من كلية الآداب والعلوم الإنسانية عين الشق مقر لها- حيت استعرض أهدافها التي جاءت حسب ما دهب إليه لتكون صلة وصل بين العالمين الايبيري والابيرو أمريكي، ودارسي ومحبي الثقافة البرتغالية والإسبانية، والدراسات الإيبيرو أمريكية في المغرب، قبل أن يتطرق للتعريف بمشوار الجمعية وأنشطتها الإشعاعية داخل رحاب الجامعة وخارجها، لينخرط حسن بوتكى مسير الجلسة بسرد جدولة الأنشطة التي هي بصدد الانجاز، والتي من بينها انجاز يوم دراسي مخصص للإسبانية والبرتغالية بالمغرب، الذي سيعقد يومه 7 ماي 2018 برحاب كلية عين الشق، والذي سيعرف حضور مجموعة من الأسماء اللامعة لأكاديميين من العالم الإيبيري والايبيرو أمريكي، حول هدا اللقاء تقول الأستاذة فاطمة الحسيني –عضو فاعل بالجمعية- انه يأتي لمساءلة النظام التعليمي بالمغرب خاص الشق المتعلق بانفتاحه على اللغات الحية، وملائمة الأساليب الديداكتيكية التي ينهجها بالمعايير الدولية. وهو حلقة وسط حلاقات أخرى من سلسة ندوات وموائد مستديرة ستنظمها الجمعية على مدار السنة، لتنشيط الحياة الثقافية بالمغرب وإعطاء دفعة قوية من الانفتاح على الثقافات الأخرى خاصة التي نعرف معها احتكاكا تاريخيا وحضاريا وجغرافيا: كالثقافة البرتغالية والاسباني ما سيكون له كبير إغناء واستفادة مشتركة لجميع الثقافات الأورومتوسطية.

كما أن الجمعية هي بصدد الإعداد لمؤتمر دولي حول الثقافات الإفريقية باللغات الابيرية (الاسبانية والبرتغالية ) هذا إلى جانب عقدها عدد من الشراكات الهامة مع منظمات ثقافية، وجمعيات اسبانية وأمريكية، إلى جانب اتفاقيات مع سفراء من العالمين الإيبيري والايبيرو امريكي، وعدد من مديري المؤسسات المهتمة بالدراسات الايبيرية بالمغرب.

وقد كان للجمعية حضور وازن في الدورة الأخيرة من المعرض الدولي للكتاب حيت أحدثت تنسيقا مع رواق اسبانيا ورواق أمريكا اللاتينية ومن بين الأنشطة التي عرفت حضورا جماهيريا كثيفا تقديم الدكتور عبد الرحمان بالعياشي كتاب الشاعرة البنامية المعروفة تجوفانا بنيديتي، وفي ورش الترجمة مثل الجمعية الأستاذة فاطمة الحسيني بترجماتها لدواوين الشاعرة الاسبانية منسيرات توسي

أما النشاط الأبرز للقاء الذي كشف النقاب عنه الدكتور حسن بوتكة فهو تقديم مجلة علمية محكمة تعنى بالفضاء الأيبيري والأيبيروأمريكي، تحمل اسم "Espacios"، باللغة العربية "فضاءات".وهو الحدث الذي استقبلته الصحافة الثقافية المغربية بارتياح كبير

وقال سعيد بنعبد الواحد، أحد أعضاء اللجنة العلمية بالمجلة، والمكلف بالشق البرتغالي، إن الإصدارات الأكاديمية في هذا المولود الجديد ستتم بأربع لغات، وهي الإسبانية والعربية والفرنسية والبرتغالية، مشددا على ضرورة التزام المقالات المحتمل إدراجها بمعايير محددة مسبقا.

ليضيف أن المجلة ستكون متاحة في الأكشاك بشكل ورقي كل ستة أشهر، على أساس أن يتم إحداث موقع إلكتروني خاص بها مستقبلا بغية ضمان قاعدة قراء أوسع، موضحا في المنحى ذاته أنها ستتضمن أربع بوابات محددة كالتالي: دراسات، ديداكتيك، شهادات ومقابلات، ونُبذات.

وزاد المتحدث أن المجلة تسهر عليها أطر أكاديمية وباحثون وكتاب من بلدان وقارات عديدة. فيما أشار أحمد بن رمضان، مدير الإصدار الجديد، إلى أن المجلة هي لسان الجمعية التي تظل مفتوحة أمام جميع المهتمين بالفضاءين الأيبيري والأيبيروأمركي، مضيفا أنه تم تأسيس مجلات مشابهة سابقا لكنها باءت بالفشل لأسباب لم يحددها.

للإشارة يضم المكتب المسير للجمعية دكاترة باحثين من جامعات مختلفة بالمغرب منها: جامعة أكادير، جامعة فاس، جامعة الدار البيضاء، وجامعة الرباط، كما لها تمثيلية في جميع جامعات المغرب.

 

(مراسلة خاصة)

 

 

ضمن البرنامج التثقيفي اللامنهجي ألقى المحاضر بكر السباتين محاضرة تفاعلية صباح هذا اليوم الخميس الموافق ٢٩ مارس ٢٠١٨ في مدرسة "نسيبة بنت كعب الأساسية للبنات" بدعوة من مديرة المدرسة السيدة مرح عبد الهادي بعنوان:

" اعرف نفسك وقدراتك من خلال البرمجة اللغوية والعصبية " تناول فيها الباحث المحاور التالية:

١-الهوية الشخصية وتعريف الذات (اعرف نفسك، بصمتك، أهدافك، وما يحبط بك).

2- استخدم عقلك (كيف يفكر الإنسان.. أقسام العقل.. تقنيات التفكير).

3- صناعة المستحيل.

(الإنسان بين الطاقة الإيجابية والسلبية )

4- الطاقة الكهرومغناطيسية وعلاقتها بالبرمجة العصبية وهالة الشخصية،

التخاطر وقانون الطاقة الممتدة..

التغلب على أثر الأبراج الفلكية السلبي، وتغيير الذات في إطار الصفات المتأصلة والصفات المكتسبة.

5- كيف تتغلب على الصعاب.. الامتحانات المدرسية نموذجاً (الثقة بالنفس، تحديد الهدف، الاستعداد النفسي والروحي والمادي، التنفس السليم أثناء المواجهة لفتح صناديق الذاكرة، تحليل المشكلة وحل الممكن، الإجهاز على ما تبقى منها للحصول على أفضل النتائج).

6- توصيات.

وأخيراً اختتمت المحاضرة التي استمرت لساعتين بمناقشة مفتوحة مع الطلبة والمدرسين، وتم الترتيب مع سباتين لمحاضرة تفاعلية أخرى تحت العنوان نفسه يوم الإثنين القادم الموافق ١ أبريل ٢٠١٨

......

نبذة عن المحاضر

بكر السباتين كاتب وروائي ومحاضر وفنان تشكيلي.. عضو رابطة الكتاب الأردنيين واتحاد الكتاب العرب والمنظمة العربية لحقوق الإنسان.. كرم في العديد من المناسبات محلياً وعربياً.. واهتم بأعماله عشرات النقاد العرب جمعت مؤخراً في كتاب.. وشارك في تأسيس عدة مؤسسات ثقافية. حصل على درع تكريم من قبل مؤتمر باما الطبي العالمي تسلمه من رئيس البحث العلمي للمؤتمر البروفسور صالح الدسوقي.. أستاذ الطب في جامعة متشغان بولاية شيكاغو؛ لمشاركته في تنظيم وإدارة أكبر أمسية شعرية أقيمت في الأردن باللغتين العربية والإنجليزية.. صدر له 26 كتاباً في كافة المجالات وخاصة الرواية (3 روايات نشرت بدعم من وزارة الثقافة) .. نشر أكثر من ألف مقال في كافة المجالات في الصحف العربية الورقية والإلكترونية جمعها في عدة كتب.. ومن أهم كتبة " تعدد المفاهيم في عقل الإنسان- البرمجة العصبية واللغوية" صدر في مارس 2017 بألمانيا عن دار نور نشر.. وكتاب "علم المخازن.. دورة المشتريات في الشركات الكبرى بين الشراء والتخزين" دار المناهج /2003، ويتضمن نموذجا رياضياً من اشتقاق المؤلف. رفض عرضاً مغرياً من قبل المؤسسة التربوية الإسرائيلية (مركز تكنلوجيا التعليم) لاعتماد دراسته عن ظاهر العُمَرْ ملك الجليل في المناهج العربية.. وكتب عن ذلك في الصحف العربية.

 

 

صدرت مؤخرًا رواية"عفيفة بنت المختار"، للكاتب يوسف حسين حجازي، من مدينة طمرة الجليلية، وهي باكورة أعماله الناجزة.

وتتناول الرواية الحياة الفلسطينية في حقبات زمنية مختلفة، وتسلط الضوء على بعض المشاهد المهمة في التاريخ الفلسطيني، دون التقيد بالزمان ولا بالأحداث التاريخية، والشيء الوحيد الثابت هو المكان.

ويتخذ الكاتب من بلده طمرة، التي تحولت من قرية الى مدينة، أنموذجًا للقرى والمدن العربية في الداخل الفلسطيني، وكذلك بطلة الرواية"عفيفة"، فهي صورة تتشابه مع حياة غيرها من النساء الفلسطينيات.

وتتطرق الرواية للصراع الفلسطيني-الصهيوني، الشائك والمعقد، باسلوب ساخر ولاذع، ويتصدى للمظاهر العنصرية تجاه الانسان الفلسطيني.

ويضفي الكاتب على روايته جمالًا تعبيريًا، وسردًا مشوقًا، يعكس صورة الواقع بدقة متناهية.

ونلمس في الرواية التجديد والتحديث في المضامين والطرح والأدوات والاسلوب السردي القصصي والروائي الماتع، فضلًا عن توظيف التقنيات الروائية الحديثة .

انها رواية رائدة تستحق القراءة، وتحث على التفكير بصورة مختلفة ومغايرة في واقعنا الحياتي والسياسي المرير.

وبروايته هذه يحث الكاتب يوسف حسين حجازي بهدوء نحو ترسيخ أقدامه في الفن الروائي المحلي، دون ضجيج اعلامي.

واننا اذ نرحب بالرواية، نهنىء حجازي ونتمنى له المزيد من العطاء والابداع والتالق والتميز، والى الأمام.

شاكر فريد حسن

 

 

عن دار طباق للنشر والتوزيع في رام الله، صدرت الطبعة الأولى من كتاب جديد يحمل عنوان"رسائل فدوى طوقان مع ثريا حداد"، وهو بمثابة أضواء جديدة على حياة وشعر طوقان من خلال هذه الرسائل.

جاء الكتاب في ١٥٦صفحة من الحجم المتوسط ، ويحوي رسائل كتبتها فدوى لصديقتها الأديبة الأردنية ثريا حداد.

وأعد هذه الرسائل للنشر سمير حداد، فيما قدم لها الشاعر المغربي عبد اللطيف الوردي، الذي كتب على غلاف الكتاب الأخير قائلًا:"من رسالة الى أخرى، من مزاج شخصي الى موقف عام، ومن حادث طارىء الى مقعد راسخ، ومن حالة ابتهاج الى وضغ حداد، ومن ارادة التحدي والصمود الى احساس بالاستكانة وانعدام الحيلة، ومن ايمان بالمطلق الى شعور بالعدم، أقرأ واكتب، وكنت اتخيل أن فدوى هي التي تملي علي رسائلها فوق رأسي أو أمامي بعينيها السوداوين من وجه صبيح ينطفىء حينًا ويشتعل أحايين كثيرة، وتحفزني على الا أتراجع، فهي كانت صادقة وحرة حتى بينها وبين نفسها، ولم تكن تلهث وراء مغنم أو شهرة، ومن المعيب أن تظل شهادتها على قصة وجودها وعلى محيطها وعصرها"طي الكتمان". انها جمعت فيها بين العادي والبسيط كامرأة تحب وتشكو وتغضب، وبين الرمزي الاسطوري الذي يرفعها الى درجة شاعرة فلسطين وأمها بكل ما في الوصف من أبعاد تتعالى على الزمني والمتعين".

ويشتمل الكتاب على نماذج من الرسائل المقدمة بخط يد الشاعرة فدوى طوقان، وتنشر لاول مرة.

وفي هذه الرسائل تبث الشاعرة جوانب ومواقف وخواطر ذاتية لا تخلو من أصالة وبوح واعترافات، حيث أنها وجدت في ثريا حداد المرأة التي تعكس أخاديد نفسها وعذاباتها الشخصية.

 

كتب: شاكر فريد حسن

 

صدر، هذا الأسبوع، العدد الجديد (الثاني عشر، المجلد السادس عشر، ٢٠١٨) من مجلة "الاصلاح" الشهرية المستقلة للأدب والثقافة والتوعية والاصلاح، التي تصدر عن دار "الأماني" في عرعرة، لمؤسسها ومحررها الكاتب الصحفي مفيد صيداوي، وهو العدد الأخير من المجلد السادس عشر للمجلة، التي تعتمد على الاشتراكات السنوية.

وقد جاء العدد حافلًا بالمواد والموضوعات المتنوعة، وساهم فيه كل من الكتاب والأدباء: سعيد نفاع، فتحي فوراني، شاكر فريد حسن، عمر سعدي، د.محمد حبيب الله، د.فؤاد عزام، د.حاتم عيد خوري، الشيخ غسان حاج يحيى، سعود خليفة، عبد الرحيم الشيخ يوسف، حسني بيادسة، د.خالد تركي، وحسين مهنا.

وفي مجال المساهمات الابداعية، نقرأ قصص وقصائد وخواطر لكل من يوسف جمال وصالح أحمد كناعنة ومصطفى مرار وابراهيم حجازي وشريف جمال.

أما كلمة العدد التي يكتبها محرر المجلة مفيد صيداوي، فتناولت"الاصلاح"ودورها الثقافي الاصلاحي، وما تقدمه من موضوعات تثري المشهد الثافي الفلسطيني في هذه البلاد، ودخولها المجلد السابع عشر.

وفي العدد أيضًا مقابلة مع الكاتب السياسي عوض عبد الفتاح، أجراها معه مفيد صيداوي.

هذا بالاضافة رسائل ثقافية من الطيرة وبرطعه، وتقرير ثقافي عن الأمسية الاستذكارية لحارس الثقافة والذاكرة الفلسطينية، أعده علي هيبي، عدا عن الزاويتين "رحيق الكتب"، و"أنت والاصلاح".

 

عرعرة-من شاكر فريد حسن

 

يترقب العراقيون معرض بغداد الدولي للكتاب 2018 الذي ينطلق يوم الخميس خاصة مع إعلان اتحاد الناشرين العراقيين أن هذه الدورة ستكون ”من أكبر“ دورات المعرض منذ تأسيسه قبل أربعة عقود.

يشارك في المعرض أكثر من 600 دار نشر بشكل مباشر أو عن طريق توكيل من العراق ومصر وسوريا ولبنان والأردن وليبيا والإمارات والسعودية وإيران وقطر وتونس والجزائر والهند وبريطانيا وذلك مقارنة مع نحو 250 دار نشر في دورة العام الماضي.

وقال رئيس اتحاد الناشرين العراقيين عبد الوهاب الراضي لقناة (العراقية) التلفزيونية ”سنقيم معرضا للكتاب سيكون من أكبر معارض كتاب (بغداد) منذ تأسيس دوراته، أي منذ عام 1978 وحتى الآن“.

وأضاف ”سنستضيف كبار المثقفين العراقيين المغتربين وكذلك غير العراقيين وستكون هناك جلسات ثقافية يومية متميزة سواء على مستوى المشاركين أو المواضيع“.

ومن بين الكتاب العراقيين المشاركين في المعرض ضياء جبيلي وميساء هادي ولؤي حمزة عباس ومحمد حياوي ومحمد خضير وعلي بدر كما يستضيف المعرض من خارج العراق الروائي الجزائري واسيني الأعرج والروائي الكويتي سعود السنعوسي والروائية الكويتية بثينة العيسى والناقدة اللبنانية علوية صبح.

وعلى صفحته بموقع فيسبوك كتب الروائي العراقي أحمد سعداوي صاحب رواية (فرانكشتاين في بغداد) الفائزة بالجائزة العالمية للرواية العربية (البوكر العربية) في 2014 ”سعدت بسماع الأنباء أن أسماء مهمة وكبيرة في عالم الكتابة ستكون حاضرة في معرض بغداد الدولي للكتاب في فعاليات وأنشطة“.

وأضاف ”هذه فرصة لأن تكون فعاليات المعرض تظاهرة ثقافية كبرى نشتاق لوجودها في بغداد اليوم.. مرحبا بصناع الجمال والإبداع“.

ويرفع المعرض هذا العام كما ذكرت رويترز للانباء شعار (نقرأ لنرتقي) فيما اختيرت الكويت ”ضيف شرف“ الدورة.

وكتب القاص العراقي أزهر جرجيس بصفحته على فيسبوك ”ما يميز معرض بغداد للكتب هذا لهذا العام، ويجعله الأكبر من بين معارض الكتب العربية هو خلوه من كتب محظورة، إذ لا رقابة في بغداد على الكتاب ولا حظر ولا هم يشتكون. هذا فضلا عن أهمية الضيوف المدعوين، والعدد الكبير من دور النشر المشاركة“.

ويستمر المعرض في أرض معرض بغداد الدولي في المنصور حتى الثامن من أبريل نيسان القادم.

 

 

صدر حديثًا عن الهيئة المصرية للكتاب في القاهرة، المجموعة الشعرية التاسعة للشاعر الفلسطيني المقيم في الأردن، موسى حوامدة.

وتضم المجموعة باقة من القصائد المتنوعة بمواضيعها وأغراضها، ذات الطابع الانساني والسياسي الصادم المتمرد، المثير للتأمل.

وكان صدر لموسى حوامدة، عددًا من المنجزات الشعرية الابداعية، وهي:"شغب، تزدادين سماء وبساتين، من جهة البحر، سلالتي الريح عنواني المطر، سلالتي الريح وقصائد أخرى، موتي يجرون السماء، وجسد للبحر رداء للقصيدة".

وموسى حوامدة هو شاعر فلسطيني مجيد وملهم، يحرث في الأرض البكر، ومخلص في ولائه للشعر ، من مواليد قرية السموع بمحافظة الخليل العام١٩٥٩، أنهى دراسته الثانوية في الخليل، واعتقل أكثر من مرة حين كان طالبًا.

التحق بالجامعة الأردنية في كلية الآداب، واعتقل أيضًا وسجن في زنزانة منفردة لمدة ثلاثة شهور، وفصل من الجامعة لمدة عام واحد، ثم عاد وتخرج من قسم اللغة العربية العام ١٩٨٢.

نشر قصائده في ملحق صحيفة الدستور الثقافي، واشتغل في صحيفة"الشعب"، ثم في"الدستور"، وعمل مدير تحرير صحيفة"العرباليوم"ويعمل حاليًا مدير تحرير الدائرة الثقافية في"الدستور"الأردنية.

وحين أصدر مجموعته الشعرية الثالثة الموسومة"شجري أعلى"جلب عليه سخط وغضب القوى المتطرفة المتأسلمة، فهدروا دمه، وصودر الكتاب من قبل وزارة الأعلام، وقي نهاية تموز العام٢٠٠٢، برأته المحكمة من تهمة تحقير الأديان، ومخالفة قانون المطبوعات، لكن النائب العام استأنف ضد الحكم، وصدر قرار بسجنه ثلاثة شهور.

ويرى حوامدة أن الشعر لم يتوقف عن كشف الظلم، وتفسير معنى الحرية، ولم يبخل في فتح بوابات الخلاص للأمة واضاءة عتمتها الطويلة، وسيبقى الشعر عين الحرية المفتوحة وشمس الكرامة التي حاول الكثيرون طمسها وتغطيتها بأنطمة مستبدة وقاهرة وعاجزة عن الدفاع عن حدودها لكنها قادرة على قهر شعوبها وتفتيت مجتمعاتها لطوائف وكيانات صغيرة.

 

كتب: شاكر فريد حسن

 

 

عمان – 25/3/2018- أعلنت مؤسسة عبد الحميد شومان عن استمرار فتح باب الترشح لجائزة "عبد الحميد شومان لأدب الأطفال" للعام 2017، و موضوعها القصة الموجهة للفئة العمرية 8- 12سنة، مبينة أن آخر موعد لاستقبال الطلباب هو نهاية آذار (مارس).

وتمنح الجائزة مرة كل عام في مجال أدب الأطفال بواحد من الفنون الأدبية التالية: القصة، الشعر، الرواية، النص المسرحي للأطفال.

وبلغت الأعمال المشاركة في الجائزة من الأردن والدول العربية، حتى اليوم، نحو 415 مشاركة، منها 104 مشاركات من الأردن.

وأكدت الرئيسة التنفيذية لمؤسسة عبد الحميد شومان فالنتينا قسيسية أن هذه الجائزة مهمة ومفيدة للأطفال، وهذه الأهمية تنبع من حاجة الطفل لمثل هذه النصوص الأدبية في عمليتي التعلم والتفكير، مشيرة إلى أن المؤسسة تسعى جاهدة إلى إثراء المعرفة الأدبية لدى فئات المجتمع المختلفة.

واعتبرت قسيسية أن الكتابة للأطفال ليست بالأمر السهل، بل تحتاج إلى جهود كبيرة، وعليه فإن صوغ هذه النصوص الأدبية يجب أن تخضع لمعايير كثيرة، أولها معرفة ما يناسب عقل الطفل وتفكيره.

من جهته، أشار أمين سر الجائزة عبد الرحمن المصري، إلى أن المؤسسة أطلقت الجائزة، بهدف الإسهام في الارتقاء بالأدب الذي يكتب للأطفال لتحقيق الإبداع والتطوير ولتنمية روح القراءة والمطالعة لديهم وللإسهام في دعم مسيرة الطفولة العربية.

وذكر المصري، أن المؤسسة تعمل منذ العام 2006 على تنظيم هذه الجائزة السنوية للأدباء في الوطن العربي و العالم، مشيرا إلى أن 528 أديبا قد تقدموا للجائزة من الأردن، لبنان، الكويت، سورية، مصر، العراق، الجزائر، تونس، فلسطين، المغرب، السعودية، اليمن، قطر، البحرين، الإمارات بالإضافة إلى أدباء عرب مقيمين في تركيا، هولندا، الولايات المتحدة، بريطانيا، النرويج، كندا، سويسرا، روسيا، استراليا، والمانيا.

ومؤسسة عبد الحميد شومان؛ هي مؤسسة لا تهدف لتحقيق الربح، تعنى بالاستثمار في الإبداع المعرفي والثقافي والاجتماعي للمساهمة في نهوض المجتمعات في الوطن العربي من خلال الفكر القيادي، الأدب والفنون، والابتكار المجتمعي.

 

 

برعاية رئيس الوزراء العراقي د. حيدر العبادي، سيتم افتتاح معرض بغداد الدولي للكتاب 2018م. من 29-3 / 8-4- 2018م بحضور عدد كبير من دور النشر العالمية والعربية والمحلية.

 

1585

 

صدر مؤخرًا العدد الجديد (٣٤٨) من مجلة "أفكار" الأردنية، التي تصدر عن وزارة الثقافة، وجاء العدد زاخرًا بالمواد والموضوعات التي شارك في كتابتها مجموعة من الكتاب والمتخصصين في شتى المجالات ذات العلاقة بمدينة القدس المحتلة.

وكتب رئيس تحرير المجلة الروائي جمال ناجي في كلمة العدد، التي جاءت تحت عنوان"عاصفة القدس العربية"قائلًا:"تعتز المجلة باصدار هذا العدد الخاص عن القدس الشريف، وتأمل أن يكون واحدًا من المراجع الضرورية للباحثين والقراء والشباب والشابات والنشء الجديد، الذين يستطيعون الوقوف على الحقائق غير قابلة للتزوير أو للتشويه أو حتى التجميل، في ما يتصل بمدينة القدس وانتمائها العربي والاسلامي والمسيحي الذي تهزه الرياح السياسية التجارية، ولا تغير في رسوخه كل القرارات التي تحاول الالتفاف عليه وثني وجهته العصية على التغيير".

وساهم في الكتابة لهذا العدد الخاص د.أنيس منصور عن"القرار الأمريكي الخاص بالقدس"، ود.عبد كنعان عن الوصاية الهاشمية على المقدسات الاسلامية والمسيحية في القدس، ود.عزات جرادات عن مكانة القدس عند المسلمين، ود.جورج طريف عن مكانة القدس في الديانة المسيحية، ود.ماهر شريف عن قضية القدس ببعديها الديني والسياسي.

أما د.زيدان كفافي فكتب عن القدس قبل الاحتلال اليوناني، ود.خليل التفكجي تناول الجغرافيا السياسية للقدس، ود.ربحي حلوم عن أقدم مدن التاريخ وأقدسها بين فكي الاستيطان وأنياب التهويد، والباحث نواف الزرو عن القدس والمقدسات:صراع على الوجود والرواية والهوية والسيادة والمستقبل.

فيما كتب الناقد السينمائي عدنان مدانات حول القدس في السينما العربية، ود.فيصل دراج عن القدس في الذاكرة الثقافية العربية، والفنان التشكيلي غازي انعيم عن القدس بعيون الرسامين المستشرقين.

وتناول د.صبحي غوشة الحياة الاجتماعية في القدس تحت حراب الاحتلال الصهيوني، ود.أحمد سعيد نوفل عن مستقبل القدس في ظل طروحات التسوية، والباحث محفوظ جابر عن تهويد وطمس تراث القدس، والدكتور ربحي عليان عن المكتبات في مدينة القدس: مراجعة تاريخية.

وكتب د.عمر الكفارين عن القدس في أدب الرحلات، والكاتب نزيه أبو نضال عن المكان في رواية القدس..حضور الغياب.

أما في باب"نوافذ ثقافية"فيستعرض محمد سلام جميعان كتاب"دراسات في التراث الثقافي للقدس"، وكتاب"القدس في الأدب العربي الحديث" للدكتور عبد الخياص.

 

كتب: شاكر فريد حسن

 

 

يسضيف "نادي القراءة والكتابة بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بالرباط"، بشراكة مع" شبكة القراءة بالمغرب" الروائية والكاتبة "لطيفة باقا" ،في لقاء أدبي حول مجموعتها القصصية "غرفة فرجينيا وولف" الفائزة بجائزة القراء الشباب للكتاب المغربي .والذي سينظم يوم السبت 24 مارس 2018 على الساعة العاشرة صباحا برحاب كلية الآداب والعلوم الإنسانية بالرباط، بمدرج الشريف الإدريسي

تمنح جائزة القراء الشباب للكتاب المغربي للمؤلفين المغاربة الذين حصلوا على أعلى تقدير من طرف القراء الشباب في شبكة القراءة وذلك في صنف الرواية، صنف القصة القصيرة، صنف الشعر، صنف الكتاب الفكري والعلم. تهدف هذه الجائزة إلى التعريف بالأدب المغربي بأصنافه، وتوسيع قاعدة قرائه؛ كما يهدف إلى الاحتفاء بالكاتبات والكتاب المغاربة من طرف الشباب المغربي والاعتزاز بهم.

«غرفة فيرجينيا وولف» هو الاصدار الثالث للكاتبة التي بقيت مخلصة لجنس القصة القصيرة. وقد صدر لها قبل ذلك مجموعة "ما الذي نفعله؟" (منشورات اتحاد كتاب المغرب 1992)، و "منذ تلك الحياة" (منشورات وزارة الثقافة المغربية، 2005).

تتميز كتابات لطيفة باقا بالحفر في القضايا المرتبطة بإنسان الهامش سواء كان رجلا أو امرأة، وبمحاولة فهم ما يحدث حوله وما يعتمل داخله. كما تتميز بعمق في التصور، وإبداعية في النظر والتصوير على حسب أراء قرائها الشباب.

وسيكون برنامج اللقاء على النحو التالي:

كلمة عميد كلية الآداب والعلوم الإنسانية بالرباط.

كلمة نائبة عميد كلية الآداب والعلوم الإنسانية بالرباط.

كلمة رئيسة شبكة القراءة بالمغرب

كلمة المشرف العام لنادي القراة والكتابة

المداخلات :

الطالب الباحث إبراهيم تبوخت (ماسترالأدب العربي والمثاقفة )

الطالبة الباحثة لبنى المجيدي (طالبة دكتوراة)

الطالب الباحث سعيد الفلاق (ماستر الأدب العربي والمثاقفة)

الطالبة الباحثة سلمى العلالي (ماستر الأدب العربي والمثاقفة)

شبكة القراءة بالمغرب

الهاتف : 0600632358

البريد الإلكتروني:

lecturemaroc@gmail.com

لنجعل من القراءة طقسا يوميا