تتنوع  الأنشطة المختلفة التي يقوم بها اتحاد الفنانين التشكيليين لمنخرطيه ولعموم الفنانين سواء بالمبادرة أو بالاشتراك وضمن الاحتفاليات بالخمسينية لانبعاث الاتحاد حيث نجد عددا من المعارض والندوات واللقاءات الثقافية الفنية ..و بعد المشاركات الناجحة في انجاز وتنظيم كل من صالون داكار من خلال الحضور التونسي وكذلك الدورة الأولى لأيام قرطاج للفن المعاصر..تتواصل هذه الأنشطة لنذكر منها بالخصوص الاعداد للدورة السابعة للصالون التشكيليين الشبان 2018 وهو نشاط يتجه لكل الفنانين التشكيليين الشبان ( أقل من 40 سنة ) .

الصالون مفتوح على عدد من التنويعات الفنية كالفوتوغرافيا والنحت والطباعة والرسم والتنصيبات والفيديو) شرط أن تكون الأعمال حديثة العهد وتستجيب لمحور وعنوان الدورة وتتوفر فيها شروط العرض والسلامة .

هذه التظاهرة المعرض تندرج ضمن التوجه الدولي لمحاربة التلوث والناتج عن المواد البلاستيكية  كما سيتم انتقاء  الأعمال واختيار المشاركات من قبل لجنة تنظيم تحت اشراف كوميسار المعرض .

و في بلاغ اتحاد الفنانين التشكيليين توجه نحو انجاح هذا الصالون عبر أعمال فنية جديدة ومميزة حيث جاء فيه " .. تسعد الهيئة المديرة أن تتوجه إلى كافة الفنانين التشكيليين الشبان، أقل من 40 سنة بدعوتهم للمشاركة في الدورة السابعة لـ « صالون التشكيليين الشبان» المبرمجة في شهري أكتوبر 2018 بعنوان: « Ceci n'est pas du plastique »

بإمكان كل فنان المشاركة بعملين في مختلف التعبيرات التشكيلية (فوتوغرافيا، فيديو، تنصيبات، منحوتات، رسوم، طباعة…) على أن تكون الأعمال حديثة العهد وأن تتماهى مع موضوع المعرض، وأن تتوفر فيها شروط العرض والسلامة.تقدم الأعمال المنتقاة ويتم تنصيبها...".

هذا وينطلق اتحاد الفنانين التشكيليين في هذا الموسم الثقافي والفني الجديد بعدد من البرامج المتصلة بالقطاع الفني التشكيلي فضلا عن مواصلة شراكاته ومساهماته مع الفعاليات المختلفة من مجتمع مدني ووزارة الشؤون الثقافية فضلا عن الانشطة الدورية والمعهودة للاتحاد.

 

شمس الدين العوني

 

 

صدر حديثًا للكاتب والباحث والمحلل السياسي، ابن الطيرة، تميم محمود منصور كتاب بعنوان " العرب بين الوحدة والانفصال "، عن دار الوسط في رام الله ودار " الشوقيات " للاعلام.

جاء الكتاب في ٢٩٦ صفحة من الحجم المتوسط، واهداه الى " كل الشهداء الذين قدموا ارواحهم من اجل اقامة نواة للوحدة العربية ".

ويتناول الكتاب موضوعة الوحدة العربية واشكالياتها.

وتشير مقدمة الكتاب الى ان الكثير ممن عالجوا مسألة الوحدة العربية يجهلون حقيقة النفسية العربية، ولم يقدروا أهمية هذا المشروع بالنسبة للمثقف العربي.

وكما قالت زوجته الأديبة شوقية عروق : " الكتاب بطاقة هوية متجددة لفكر تميم وثقافته ورؤيته التاريخية ".

يشار الى أن مؤلف الكتاب الاستاذ تميم محمود منصور هو معلم متقاعد، وناشط سياسي، وكاتب غزير، وباحث يشار له بالبنان، يتميز بالمصداقية والجرأة في التعبير عن مواقفه السياسية والفكرية وخاصة ازاء انظمة الردة والعمالة العربية، والقوى الاصولية السلفية والتكفيرية، والثقافة النفطية، والنخب الماجورة التي تتغذى من براميل النفط الخليجي القطري.

وله عدد من الاصدارات والكتب البحثية والفكرية، وهي : " كتاب الامس لا يموت، جمرات داخل رماد الأيام، الحاضر الذي مضى، أيام فلسطينية، مذكرات معلم، والانقلابات العسكرية في الأقطار العربية.

ومع الترحيب بهذا المنجز البحثي التاريخي الفكري الثقافي، نهنىء الصديق الكاتب تميم محمود منصور، وتمنياتنا له بالصحة والعافية، وبالمزيد من العطاء في مجال البحث السياسي والتاريخي.

 

كتب: شاكر فريد حسن

 

تعلن النقابة الوطنية للصحفيين في العراق، عن عقد مؤتمرها الانتخابي الثالث، وذلك يوم الجمعة المصادف 23 تشرين الثاني 2018 في بغداد، وعليه فانها ستغلق باب العضوية اعتباراً من 10 تشرين الثاني المقبل.

وتنوه النقابة انه، وفي حال عدم اكتمال النصاب سيعقد المؤتمر يوم الجمعة التالي المصادف 30 من شهر تشرين الثاني.

ستكون مهمة المؤتمر مراجعة وتقييم نشاطات النقابة ومواقفها منذ المؤتمر الثاني وتدقيق حساباتها وتعديل نظامها الداخلي، وانتخاب مجلس جديد لها.

تهيب النقابة بالزميلات والزملاء الذين لم يجددوا عضويتهم منذ المؤتمر الثاني الى تجديد العضوية في موعد  أقصاه 15 تشرين الثاني 2018، وبخلافه لن يكون بامكان مَنْ لم يجدد عضويته المشاركة في اعمال المؤتمر، وبخاصة عملية الانتخاب والترشّح لعضوية مجلس النقابة.

 كما تهيب النقابة بالزميلات والزملاء تقديم ورقة باقتراحاتهم لتعديل النظام الداخلي وارسالها الى النقابة او طرحها خلال المؤتمر.

تتطلّع النقابة الى مشاركة أكبر عدد من الاعضاء في هذا المؤتمر والاسهام بحيوية في أعماله.

ولمزيد من المعلومات حول المؤتمر التواصل عبر البريد الالكتروني التالي: nuij98@yahoo.com

او الاتصال بالرقم: 07704300067

ينظم المسرح المفتوح جولة مسرحية بإبداعه الجديد مسرحية "نسيان" في مجموعة من المدن المغربية ابتداء من 27 أكتوبر الحالي إلى غاية الثاني من نونبر القادم وذلك بدعم من وزارة الثقافة والاتصال -قطاع الثقافة- في إطار التوطين المسرحي موسم 2018 . وبتعاون مع المسرح الوطني محمد الخامس والمراكز الثقافية في المدن التي تشملها الجولة. وهي من تأليف عبد الإله بنهدار وإخراج الدكتور مسعود بوحسين وتشخيص: حسنا طمطوي، حسن مكيات، عبد الله شكيري، نزهة عبروق وسارة عبد الوهاب الادريسي مساعد مخرج عزيز الخلوفي . سينوغرافيا رشيد الخطابي.

وتشمل الجولة التي يتم تنظيمها بتنسيق مع جمعية اجيالكم للثقافات والفنون والتنمية بلقصيري وجمعية مهرجان سينما المقهى بتازة . مدن القنيطرة، مشرع بلقصيري، تازة، الحاجب . مكناس، مولاي ادريس زرهون والخميسات .

ومسرحية نسيان عن روايتيْ "لعبة النسيان" و"نسيان" للروائي المغربي محمد برادة.

 في رواية "لعبة النسيان" للروائي الدكتور محمد برادة ترد شخصية "فاء باء " شخصية عابرة، لكنها في روايته الثانية امرأة النسيان تصبح "فاء باء" بطلة رئيسة إذ عبرها تمرر عدة رسائل فكرية وثقافية وسياسية لجيل الستينات والسبعينات،ومن خلال الرواتين اخترنا لمسرحيتنا هاته اسم" نسيان" إنها شخصية منفتحة ومتحررة إلى أبعد الحدود، تابعت دراستها في باريس، ثم انتهى بها مسارها لأن تصبح حبيسة نفسها في معزبة (كارصورنيير) بساحة فيردان بالدار البيضاء، وقد تغيرت نظرتها للحياة تغييرا جذريا عما كانت عليه في مرحلة الشباب، وبعد قراءتها لعبة النسيان طلبت من صديقتها أضواء أن تبحث لها عن كاتب الرواية لتصارحه بأن كل ماجاء في روايته يعنيها هي بالذات والصفات.

أحداث متشابكة ومصائر شخصيات متباينة نعيشها في قالب فني يجمع بين المتعة والإفادة مع ممثلات وممثلين من خيرة الوجوه الفنية في بلادنا ومخرج عارف أدق التفاصيل عن علاقة الممثلين بالخشبة وما تحتوي عليه من تقنيات وأدوات تجعل الفرجة مضمونة .

البرنامج :

يوم 27 اكتوبر بالمركز الثقافي القنيطرة .

يوم 28 اكتوبر بالمركز الثقافي مشرع بلقصيري .

يوم 29 اكتوبر بالمركز الثقافي بمدينة تازة

يوم 30 أكتوبر بالمركز الثقافي بمدينة الحاجب

يوم 31 اكتوبر بالمركز الثقافي بمدينة مولاي ادريس زرهون .

يوم فاتح نونبر بالمركز الثقافي محمد المنوني بمدينة مكناس

يوم 02 نونبر بقاعة 20 غشت بمدينة الخميسات.

 

العروض تنطلق في السابعة مساء

 

عن دار رياض الريس للكتب والنشر في بيروت، صدر حديثًا للشاعر الفلسطيني الكبير  مريد البرغرثي ديوانه "استييقظ كي تحلم"، وذلك بعد ١٣ عامًا على صدور ديوانه الأخير " منتصف الليل" في العام ٢٠٠٥.

والديوان من حجم ١٤/٢١، صمم غلافه ديمة البرغوثي. ويهديه الى زوجته الراحلة الأديبة المصرية رضوى عاشور.

وهو عبارة عن مجموعة قصائد كتبها البرغوثي بين الاعوام ٢٠٠٥- ٢٠١٨، متنقلًا بين رام الله، القاهرة، بيروت، وايطاليا.

وينتهي الديوان بنص نثري اقرب الى الرثاء تحت عنوان "افتحوا الابواب لتدخلوا السيدة"، ومهدى ايضا الى رضوى.

ورغم قتامة المرحلة الا أن قصائد الديوان لا تخلو من الحس التفاؤلي والأمل.

يذكر أن مريد البرغوثي من قرية دير غسانة قرب رام الله، وهو والد الشاعر تميم البرغوثي. وقد صدر ديوانه الشعري الأول عن دار العودة العام ١٩٧٢ بعنوان "الطوفان واعادة التكوين".

وصدر له العديد من الاعمال الشعرية والروائية، منها : " فلسطيني في الشمس، نشيد للفقر المسلح، الأرض تنشر اسرارها، قصائد الرصيف، طال الشتات، رنة الإبرة، منطق الكائنات، ليلة مجنونة، الناس في ليلهم، زهر الرمان، ومنتصف الليل".

وفي النثر صدر له : "رأيت رام الله، وولدت هناك، ولدت هنا ".

 

كتب: شاكر فريد حسن

ملف عن عبده وازن ومجموعة شعرية  لزاهر الغافري

تنشرُ مجلة نزوى في عددها الجديد 96، ملفا خاصا عن عبده وازن شاعرا وناثرا وناقدا، شارك فيه كل من سيف الرحبي، ديمة الشكر، أنطوان أبوزيد، لنا عبد الرحمن، ليندا نصار. وفي الوقت الذي تنهي المجلة نشر الجزء الأخير من رسائل فيلليني وسيمونون، ترجمة  أحمد الويزي، تنشر  في باب السينما الجزء الأول من سيناريو الفيلم الشهير في وقته  "المفقود" للمخرج كوستا جافراس، عن قصة الكاتب توماس هوزار ترجمة: مها لطفي.

يفتتح سيف الرحبي العدد بعنوان"أعشاش صيفية في ضوء الفجر"، وفي باب كتابات يُطالعنا عبدالرحمن السالمي بمادة عن "رحلات سلاطين زنجبار إلى المملكة المتحدة". في باب الدراسات نقرأ "فلسفة اللاعنف والمسألة الصهيونية (تولستوي وغاندي) لزهير الذوادي، ونقرأ "الرواية العربية حين تفكّر" لمحمود عبد الغني، "الخيزران محظية أم رئيسة دولة ؟" لفاطمة المرنيسي ترجمة عزيز الحاكم، "أين نحن من  العالم؟" لعلي حرب، "إشكالية تجنيس كتابة الذّات فـي النقد السعودي"، محمّد الكحـلاوي، "طوبى للغرباء..اللجوء والغربة في الموروث الاسلامي" لشتيفان فايدنر ترجمة عبداللطيف بوستة، ونقرأ أيضا "في سيرة حياة الحكيم بوذا" لثيت نات هانه ترجمة عادل خزام .

وفي باب الحوارات، يطالعنا حسونة المصباحي بحوار مع هشام جعيط، وعبدالصمد الكباص بحوار مع حسن أوزال.

يكتب محمد سيف في باب المسرح عن "بيتر بروك فـي المسرح والسينما في آن واحد"، كما تشاركنا آمنة ربيع بالجماليات المسرحية والتجليات السياسية في المسرح العُماني.

وفي باب الشعر نقرأ قصائد لكَالْبَنَا سِينْغْ لشِيتْنِيسْ، ترجمة  محمَّد حلمي الرِّيشة، ونص "في عدم الحاجةِ للموت" لمنذر مصري، "صلوات العنقاء الأخيرة" لفاطمة الشيدي، "لم تبق إلا مرايا الكتاب" لزينب الأعوج، "طريق جازان" عبد الرزاق الربيعي، "ثلاث قصائد من الشعر المنغولي الحديث" ترجمة إبراهيم درغوثي، "لأنّنا لا نروي فضائل الأشجار" خالد العبسي، "حَاشِيَة" لفرناندو بيسوا ترجمة عزيز سوسكي، ونقرأ أيضا "ألوان  المياه  مختارات من حكميات سيوران"، إعداد عبد السلام الطويل.

وفي باب النصوص نقرأ، "ليل بيزنطي" لسالم الهنداوي، "أربع قصص" لمحمود الرحبي، "القلب" لـ ف.أس. نيبول، ترجمة علي عبد الأمير صالح، "ذلك اليوم" لايفو آندرتش ترجمة اسماعيل أبو البندوره، "النعاس" لأنطون تشيخوف، ترجمة خليل الرز، "السيدة في محطة الحافلات" لموهَن راكيش ترجمة سعيد الريامي،  "اغتراف عبثي" لطالب المعمري.

في باب المتابعات نقرأ عن "مفارقة باحثي الفيسبوك من قانون تبادل الإعجاب  إلى مبدأ الاستجابة البليغة" لعماد عبد اللطيف، كما كتب صالح لبريني عن "البعد التراجيدي في رواية المغاربة" لعبد الكريم جويطي، علي نسر كتب عن" المناهج النقدية: بين العرب والغرب"، محمود فرغلي كتب عن "الحب شرير" لابراهيم نصرالله، أحمد الفيتوري تناول "ديوانُ النثرِ العربي، يوسف القويري نموذجا"، غالية خوجة كتبت عن "شيفرة ليونورا كارينغتون"، هيفاء بيطار تقول "لازم نبق البحصة"، كتب محمد الدوهو عن "نافذة على الداخل لأحمد بوزفور"، ومحمد الغزي كتب عن جمال العرضاوي "أيها الطارق بابي استقبلني".

ونقرأ أيضا "انجذاب الطَّبع أو توهّم الأصالة في الفلسفة" لعقيل يوسف عيدان، "في روسيا ستالين لا يزال موجودا مع اختفاء كارل ماركس" لأيه. أم. شيناز ترجمة فيلابوراتو عبد الكبير، "الملابس العربية  في الشعر الجاهلي" لناصر السيابي. وبرفقة المجلة ديوان شعري جديد للشاعر العُماني زاهر الغافري، بعنوان " في كل أرض، بئرٌ تحلمُ بالحديقة".  

 

على الرغم من انشغال الاغلبية بمراسيم زيارة الاربعينية للامام الحسين (ع)، وازدحام الطرق، وصعوبة الوصول الى المدينة القديمة حيث مقر اتحاد الادباء والكتاب، حضر حفل التوقيع والاحتفاء بالرواية جمع من الادباء والنقاد، ومحبي الرواية، وقد كانت الامسية جميلة بادارة القاص الصديق ابراهيم الخفاجي الذي تحدث عن رفقته للحريزي منذ اكثر من 45 عاما كمثقف موسوعي واديب وكاتب، تناول مختصر السيرة الذاتية للمؤلف .

قدم الناقد الاستاذ ظاهر الاديب ورقة مختصرة حول الرواية مشيدا بجهد الروائي الابداعي رغم ان الرواية تسجل العديد من الاحداث التاريخية في العراق وخصوصا تاريخ الحزب الشيوعي العراقي، والتحولات السياسية في العراق منذ اربعينيات القرن العشرين ولحين التاريخ .

ثم استعرض المؤلف اهم احداث الرواية ودلالاتها بشكل موجز. موضحا انها رواية كفاح الانسان العراقي المقهور من اجل الحرية والخبز .

تم بعد ذلك توقيع نسخا من الثلاثية للحضور وختمت الامسية بالتحية والشكر للحاضرين ولمبادرة نادي السرد .

تعلن النقابة الوطنية للصحفيين في العراق عن تنظيم الورشة التدريبية الثانية في موضوع "دور الاعلام في مكافحة الفساد" في الفترة (٢٦ – ٢٧ تشرين الاول 2018) لصحفيي واعلاميي محافظة الموصل.

هذه الورشة هي الثانية  في سلسلة ورشات يدعمها الصندوق الوطني الصندوق الوطني لدعم الديمقراطية  (NED).

على الراغبين والراغبات في المشاركة بالورشة ارسال طلباتهم مرفقةً بالسيرة الذاتية وصورة هوية المؤسسة الاعلامية التي يعملون، علماً ان

اخر موعد لتقديم الطلبات هو (٢٤ تشرين الاول 2018)

تُرسل الطلبات إلى العنوان الالكتروني التالي: nuij98@yahoo.com

وللحصول على معلومات اكثر يمكن الاتصال بالرقم:07704300067

 

بغداد – NUJI

يعلن المكتب الوطني لـ"الراصد الوطني للنشر والقراءة" عن أسماء الفائزين بجائزة "رونق المغرب" للقصة (دورة 2018)، بعد الاطلاع على التقارير المنجزة من لدن لجنة القراءة التي تطوعت مشكورة لتقييم وفرز المجاميع القصصية الفائزة، وتألفت اللجنة من: القاص والناقد سعيد موزون (تنغير)، القاص والباحث محمد صولة (سيدي سليمان)، الباحث فريد أمعضشو (الناظور).

وقد خلصت اللجنة إلى النتائج التالية:

1- الجائزة الأولى: "اللعب مع الزمن" للقاص المغربي مصطفى ملح (برشيد).

2- الجائزة الثانية: "يبكي لغروبها الصباح" للقاص المغربي زهير اسليماني (مكناس).

3- الجائزة الثالثة: "أنشوطة المطر" للقاص المغربي عماد شوقي (أسفي).

إننا إذ نهنئ الفائزين بهذه الدورة، فإننا نشير إلى أن الاحتفاء بهم سيتم خلال حفل افتتاح "المعرض الوطني الخامس للإبداع والكتاب"، المنظم من 24 إلى 28 نونبر 2018، بالمركز الثقافي ابن خلدون (شارع الحرية) طنجة.

 

تعلن هيئة تحرير مجلة "شرمولا" الأدبية فتح أبوابها لاستقبال مساهمات ونتاجات الكتاب والمثقفين الأدبية والثقافية باللغتين العربية والكردية لنشرها على صفحات المجلة.

ويضم المجلة الأقسام التالية: ملف العدد، دراسات، المرأة والثقافة، ترجمات، كتب، فنون، قصة، شعر، مقالات ثقافية.

وكان قد عقد بتاريخ 24 من الشهر المنصرم اجتماع تأسيسي في مدينة قامشلو ضم مجموعة من مثقفي شمال سوريا وتقرر فيه إصدار مجلة أدبية ثقافية فصلية في شمال سوريا باللغتين العربية والكردية باسم "شرمولا" وتشكيل هيئة لتحرير المجلة.

وقواعد النشر في المجلة هي كالآتي:

ـ المجلة  ترحب بالمساهمات الأدبية والثقافية الواردة إليها.

ـ تخضع المساهمات المرسلة إلى تقييم من جانب هيئة التحرير في المجلة.

ـ ليست بالضرورة أن تعبر المساهمات المنشورة عن رأي وتوجهات المجلة.

ـ يفضل أن تكون الدراسات المرسلة موثقة علمياً، بحيث يتراوح حجم المقالة ما بين 700 - 1200 كلمة، وحجم الدراسة ما بين 2500 – 3000 كلمة.

ـ الإشارات المرجعية الموثقة بالنسبة للمؤلفات تثبت بالترتيب: اسم المؤلف، عنوان الكتاب، اسم المترجم في حال كان الكتاب مترجماً، مكان الطباعة وتاريخها. وبالنسبة للوسائل الإعلامية التي تؤخذ إحدى منشوراتها كمرجع ومصدر موثق، يثبت بالترتيب: اسم الكاتب، عنوان المادة المنشورة، اسم الوسيلة الإعلامية (صحيفة، مجلة، موقع الكتروني)، رقم العدد المنشور (بالنسبة للصحف والمجلات)، تاريخ النشر.

ـ المجلة  تعتذر عن نشر المساهمات المرسلة في حال ارتأت هيئة التحرير أنها  ليست ذو قيمة أدبية أو كانت منشورة مسبقاً أو تم إرسالها إلى أي وسيلة إعلامية أخرى، أو كانت خارجة عن قواعد الآداب العامة، أو مسيئة للأديان والشعوب.

وننوه لأعزاءنا الكتاب والمثقفين أن العدد صفر من المجلة سيصدر في أواخر العام الحالي، والبريد الرسمي للمجلة للتواصل واستقبال المساهمات والنتاجات هو:

Shermola2018@gmail.com

هيئة تحرير مجلة شرمولا

 

صدر، هذا الأسبوع، العدد الجديد (٧، المجلد السابع عشر، تشرين أول ٢٠١٨ ) من مجلة الاصلاح الثقافية، التي تصدر كل شهر عن دار "الأماني" في قرية عرعرة بالمثلث الشمالي، ويرأس تحريرها الأديب الأستاذ مفيد صيداوي.

جاء العدد في ٥٠ صفحة، واحتوى على مواد وموضوعات أدبية وثقافية وقراءات نقدية ونصوص ابداعية، عدا التقارير المختلفة.

وخصص رئيس التحرير كلمة العدد "العروة الوثقى" لانتخابات السلطات المحلية العربية، داعيًا الى انتخابات هادئة حضارية بروح الننافس الحضاري على خدمة البلد واهالي البلد، وليس من أجل المناصب، ومن أجل الرواتب، ولا من اجل الجاهات، إذ أن البلدية والمجلس المحلي اطاران قانونيان لخدمة المواطنين المصوتين وأبنائهم في بلدتهم.

ساهم في الكتابة للعدد د. حاتم عيد خوري بمقال عن الانتخابات البلدية أيضًا، ود. حاتم محاميد بتقرير عن المؤتمر السنوي لمجمع اللغة العربية الذي انعقد في أيلول الماضي تحت عنوان "المعجمية العربية واقع وآفاق"، والأديب فتحي فوراني " دفاعًا عن هويتي الثقافية والقومية "، ومحمود خبزنا (أبو يوسف) محاميد، اقتطف زهرات جميلة من بستان الأدب، وأحمد صالح جربوني " لقطات من الذاكرة "، عن أبي عمر وراء القضبان، والأديب الناقد شاكر فريد حسن عن اعتقال الشاعرة الريناوية دارين طاطور تحت عنوان " يحاكمون القصيدة "، والكاتبة جميلة شحادة عن " كيف نحمي أفكارنا من السرقة "، والمحامي حسن عبادي " مش رايح أوصيكم "، ود. محمد حبيب الله " شؤون تربوية- الوظائف البيتية حتى متى (ما بين الكيف والكم "، والمربي المتقاعد حسني حسن بيادسة " عن " استمرارية واستدامة مسابقة رمضان انجاز مشرف للمجلة وقرائها "، والاستاذ سعود خليفة " حكم وأقوال مأثورة "، وعمر سعدي من ذاكرة الوطن عن احمد مصطفى العدلي- العرموط، ود. نبيه القاسم عن " اليد الدافئة " ليحيى يخلف، ود. منير توما عن العرافة والأصالة في قصائد ديوان " العجزة " للأستاذ الشاعر احمد الحاج، والشاعر حسين مهنا في عين الهدهد " الوضوح والغموض في الأدب "، والأديب عبد الرحيم الشيخ يوسف " جولات في بساتين بنت عدنان " .

اما في مجال النصوص الشعرية والقصص القصيرة، فضم العدد قصيدة للشاعر صالح احمد كناعنة بعنوان " ليلى الأنثى الكلام "، واحمد طه " بلادي "، وانتصار عابد بكري " حكاية "، واسمهان خلايلة " تيه "، وقصة " عودة اللقاء "، للكاتب يوسف جمال.

وتستضيف المجلة السيد احمد عبد الرؤوف جبارين، رئيس اللجنة القطرية لأولياء أمور الطلاب العرب في البلاد.

واشتمل العدد كذلك على الزوايا التالية " خالدون في ذاكرتنا " عن المرحوم صادق عارف مسعود، نائب أسبق لرئيس مجلس عرعرة المثلث، و " نافذة على الأدب العالمي "، و" نافذة على الشعر العبري الحديث "، و" رحيق الكتب "، وغير ذلك من المعالجات والتقارير.

في حين تنشر المجلة على الغلاف الداخلي لوحة للفنان المرحوم د. سليم مخولي، وهو طبيب وفنان وشاعر له عدة اصدارات ومؤلفات من الشعر.

 

عرعرة- من شاكر فريد حسن

 

ضمن سلسلة ندوات دار الشعر بمراكش: "مسرحة الشعر : من القصيدة الى المسرحية"

بتنسيق مع فرقة "دوز تمسرح" ضمن برنامج التوطين 2018

المكتبة الوسائطية بالمركز الثقافي الداوديات : الخميس 18 أكتوبر 2018 – السادسة والنصف مساء

تنظم "دار الشعر" بمراكش، بتنسيق مع فرقة "دوز تمسرح" بمراكش في إطار التوطين المسرحي لموسم 2018، يوم الخميس 18 أكتوبر 2018 بالمكتبة الوسائطية المركز الثقافي الداوديات على الساعة السادسة والنصف مساء، ندوة "مسرحة الشعر: من القصيدة الى المسرحية"، تعرف مشاركة فعلية لكل من الشاعر والاعلامي ياسين عدنان، والناقدة الدكتورة زهرة ابراهيم، والفنان والمخرج أيوب العياسي. وتحاول الندوة استقصاء هذا الحوار والعبور الجمالي والإبداعي للشعر الى عوالم فنية، وخصوصا المسرح.

وتنفتح الندوة على أسئلة راهنية اليوم، في محاولة لتملس هذا العبور الإبداعي والجمالي، انتهاء بمحاولة قراءة "مسرحة الشعر" في جوانبها الدراماتورجية والنقدية. كما ستتوقف الندوة عند أسئلة مركزية، في مقاربتها لفعل التلقي، وأسئلة الكتابة الدرامية في علاقتها بالشعر، انتهاء بالكتابة الثانية الركحية، والتي تسعى لفعل تحقق مسرحي لعوالم شعرية منفتحة على التجريب. هذا الأخير الذي يطرح، هو نفسه، سؤال آخر يتمثل في قدرة المسرح على تمثل روح الشعر وعوالمه، للعبور الى "فعل مسرحي" بقوة بصرية.

تسعى مداخلات كل من ياسين عدنان، وزهرة ابراهيم وأيوب العياسي، الى الاقتراب من هذا التلاقح بين جنسين، ظلا مرتبطين منذ القدم. ورغم تباين سماتهما العامة وسياقات تداولهما، إلا أنهما قادران على التناغم في اتجاه خلق فاعلية إبداعية خصبة، وإعطاء المسرح تلك الشحنة البصرية والجمالية، والمؤثرة في فعل التلقي. هي بعض من أسئلة تحاول الندوة رصد الى أي مدى استطاع المسرح الانفتاح على منجزنا الشعري المغربي، وفي المقابل، كيف تم بلورة هذه التجارب على المستوى الجمالي.

وتجدر الإشارة أن دار الشعر ، هي مؤسسة ثقافية أحدثت سنة 2017 بموجب مذكرة تفاهم موقعة بين وزارة الثقافة والاتصال بالمملكة المغربية ودائرة الثقافة بالشارقة بدولة الإمارات العربية المتحدة.

 

صدر حديثًا عن دار الثقافة بالشارقة في الامارات العربية المتحدة، للكاتبة القاصة ندى جريس، مجموعتها القصصية الثالثة بعنوان " الققفص ".

وجاءت المجموعة في ١٤٨ صفحة من الحجم المتوسط، وصمت غلافها مروى الهرمودي، واشتملت على ١٣ قصة قصيرة، وهي: " القفص، الجوع كافر، ورشة عمل، على كف عفريت، كنقرات الديك، الصوان، خبير أجنبي، جدران أخرى، الغراب، سندريلا، توكلي على الله، كفاف يومنا، junk food”.

وتصور مجموعة " القفص " واقع الحياة اليومية في مدينة رام الله، بكل تناقضاتها تحت نير الاحتلال، وسعي الانسان الفلسطيني الى تدبير أمور حياته ومعيشته في واقع قهري بالغ التعقيد، حيث عمليات التنكيل الاحتلالية وتفتيش العابرين على الحواجز العسكرية واذلالهم وخنقهم ، وتحويل حياة الناس الى عذاب ومعاناة يومية.

ونلمس في المجموعة النقد الساخر للكثير من الظواهر الاجتماعية والسياسية.

يشار الى أن فدى جريس كاتبة فلسطينية من قرية فسىوطة باعالي الجليل، وتعيش في رام الله، وكان صدر لها مجموعتان قصصيتان هما " حياتنا الصغيرة " و " الخواجا ".

 

كتب: شاكر فريد حسن

أفرد معرض أربيل للكتاب مكانة خاصة للنقاش حول حرية الصحافة في العراق والتحديات التي تواجه الصحفيين والمشاكل التي تعترضهم وطبيعة القوانين المزمع تشريعها لدعم حرية التعبير وتنظيم العمل الصحفي والنقابي في البلاد.

هادي جلو مرعي رئيس المرصد العراقي للحريات الصحفية كان ضيف الطاولة التي عقدت على المسرح الداخلي للمعرض، وقدمه الكاتب والصحفي حسين رشيد، وبحضور طيف مهم من الصحفيين العراقيين وضيوف المعرض، وبتغطية من وسائل إعلام محلية ودولية.

مرعي شرح واقع العمل الصحفي، ونوع التحديات التي تواجه الصحفيين ووسائل الإعلام والضغوط السياسية والأمنية والإقتصادية التي تعيق النشاط الصحفي، وتمنع تحقيق تقدم كبير في هذا المجال خاصة وإن الوضع الأمني، والصراع الطائفي، والظروف المعقدة التي شهدها العراق بعد عام 2003 كانت عوامل ضغط سلبية، مع فقدان المئات من المراسلين والمصورين والمحررين في عمليات قتالية، وعلى يد مسلحين والتهديدات المستمرة للعاملين في وسائل إعلام عراقية ودولية، ودخول جماعات مسلحة على خط الأزمة، وأشرت الطاولة التقصير الحكومي والمؤسسة التشريعية في مجال دعم القوانين، ومنع الإعتداء على العاملين في الصحافة ووسائل الإعلام.

أربيل. خاص

 

في إطار برنامجها الثقافي للتوطين المسرحي، وبدعم من "وزارة الثقافة والاتصال - قطاع الثقافة"، وبتعاون مع "المسرح الوطني محمد الخامس" و"المركز الثقافي" بالقنيطرة، تنظم فرقة "المسرح المفتوح" ندوة فكرية حول موضوع : " الإعلام والمسرح وانتظارات الشباب " بمشاركة : الإعلامية " فاطمة الإفريقي "، الشاعر والناقد الفني " بوجمعة العوفي " والإعلامية " مونية المنصور ". وذلك يوم الأربعاء 17 أكتوبر 2018 بالمركز الثقافي بالقنيطرة، ابتداء من الساعة الرابعة بعد الزوال.

فازت الروائية ماريس كونديه من منطقة جوادلوب الفرنسية الواقعة في البحر الكاريبي بجائزة الأكاديمية الجديدة للآداب التي نشأت بعد قرار الأكاديمية السويدية تأجيل جائزة نوبل للآداب هذا العام فيما تسعى لاحتواء عواقب فضيحة اغتصاب.

وأسست أكثر من مئة شخصية ثقافية سويدية الأكاديمية الجديدة هذا العام ردا على الفضيحة وتأجيل نوبل للآداب.

وقالت الأكاديمية الجديدة في مسوغات منح كونديه الجائزة ”تصف في أعمالها ويلات الاستعمار وفوضى ما بعد الاستعمار بلغة دقيقة وقوية“.

وللمرة الأولى منذ عقود، لم تتضمن جوائز نوبل هذا العام جائزة الآداب بعد أن عجزت الجهة المانحة للجائزة، وهي الأكاديمية السويدية، عن اختيار فائز بسبب خلافات شديدة وانشقاقات داخلها.

ويدور الجدل حول زوج إحدى أعضاء الأكاديمية حكم عليه هذا الشهر بالسجن عامين بتهمة الاغتصاب. ونفى الزوج المزاعم المنسوبة إليه وطعن في الحكم.

واختارت الأكاديمية السويدية عضوين جديدين الأسبوع الماضي وتعمل على شغل المقاعد الأخرى الشاغرة وإعادة بناء الثقة.

 

ستوكهولم (رويترز)

رسالة ماجستير في كلية التربية للعلوم الانسانية تناقش التمثل السردي للتاريخ في روايات زيد الشهيد

بتاريخ 13/9/2018 ناقشت كلية التربية للعلوم الانسانية رسالة الماجستير الموسومة بـ (التمثل السردي للتاريخ في روايات زيد الشهيد ) .

وتهدف الدراسة التي تقدمت بها الطالبة مها خالد سلمان، وأشرف عليها الاستاذ المساعد الدكتور خالد علي ياس، الى رصد التمثيل السرّدي للتاريخ، انطلاقاً من اتجاهين في تقديم الحكاية،  السّرد الذاتي والسرّد الموضوعي لما لهما من أهمية في تشكيل الخطاب السرّدي الرّوائي لهذا الكاتب .

وتوصلت الدراسة الى استنتاجات عدة منها أن حقيقة الجذور العلمية الأولى للتاريخ وعلاقته بالرواية تشكلت في كنف الفكر الفلسفي الغربي القديم، وتمثلت بالمرحلة الريادية فيه مبتدئة بأفلاطون وأرسطو وهيغل وتأسست من رؤيتهم للفن والجمال ومحاكاة الإبداع، أما طروحات ماركس وأنجلز بما عرف بـ(الماركسية) الجديدة، فهي التي وسعت هذه القضية باعتبار أن الواقع المادي جزءاً من الابداعات الجمالية، فكان التعبير عن الواقع أو بما يعرف بالانعكاس الواقعي، أحد أهم القضايا التي شغلت الفنون الكتابية ومنها الرواية بوصفها الجنس الأقرب لتمثيل واقع الإنسان وانعكاسات هذا الواقع على الروائيين، بوصفهم الكادر المنتج للعملية الإبداعية.

واوضحت الدراسة ان أغلب تجارب الروائيين على المستوى العربي كانت انعكاسية ومماثلة لما سبقهم من الفكر الغربي، نتيجة التراكمات المعرفية التي عنيت بالترجمات، وبكثرة الاطلاعات على الروايات المترجمة مما أصبحت الكتابات العربية تقليداً لما موجود في الغرب أو جزءاً مكملاً لما درسوه من روايات تأريخيه مثلت حقب تأريخيه معروفة، فما سبق أن بدأه الروائيون العرب القدماء مثل جرجي زيدان وسليم البستاني وغيره، لم يكن إلاّ تأثيراً بالجانب الغربي وبالروايات الغربية المترجمة.

  وبينت الدراسة ان النقد التاريخي ظهر على يد كلاً من (تين، ولا نسون، وبيف) وغيرهم، فأشاروا الى ضرورة الالتفات الى عصر الاديب ومرحلته التاريخية التي أثرت في وعيه، كما ذهب (تين) الى أهمية العصر أو الزمان والاحداث السياسية والاجتماعية في تكوين ذائقة الأديب وميوله الثقافية نحو صياغة فكرة ما، وكل تلك الطروحات للعديد من الدراسات التي دعت الى تأسيس منهج تأريخي موجهاً للمادة التاريخية وصياغة الأديب لها، مما جعل هذا المنهج من السيرة الذاتية للكاتب محط الاهتمام، بوصفها أهم الحقب التاريخية التي أنتج فيها العمل الرّوائي من قبل الكاتب، وان أعمال الشهيد الروائية، فكثيراً ما يؤول الشهيد التأريخ ويفتعله ويضفي عليه جانباً ابداعيا يجعل من النص التاريخي أكثر دهشة وجمالاً، كما أنه يستدعي التأريخ بأسلوب فني رائع مما جعل أعماله أكثر نجاحاً ورقياً، وطغى الجانب التخيلي على اسلوبه الروائي، فهو لا يكتب الرواية التاريخية بل يستثمر اللحظة الماضية في خدمة اللحظة الراهنة .

واكدت الدراسة أن طريقة (الشهيد) في كتاباته الروائية،  جعلت من السردية العراقية أكثر إنتاجاً معرفياً، وذلك بسبب جديته بأساليبه الفنية وتوجهاته الموضوعية والاجتماعية والانسانية ففن الكتابة عنده ينطلق من رؤيتين متناقضتين أحدهما مثالية ترتبط بذاتيته، والاخرى مادية تعبر عن فهمه للواقع بوعيه التاريخي،  أما أسلوبه الرّوائي، وصف بأنه اسلوب لغوي رصين، حيث أن اللغة التي يمتلكها في جميع أعماله الروائية تكشف عن الكم الهائل من الثقافة التي تجعله أكثر تساؤلاً وتمويهاً في لغته، لذا يصبح من الصعب على المتلقي فهمها من الوهلة الأولى .

 

 

عن جامعة شارلستون الأمريكية صدر العدد الجديد من مجلة الحصان الجامح crazyhorse. و هو العدد رقم ٩٤. و تصدرته كلمة للمحرر بريت لوت. و اشتمل العدد أيضا على ثلاثة محاور، الأول في القصة وشارك فيه كل: من إليان فورد وايميرسون هنري وبين شاتوك وخوسي زيغلير سيبارا وجون تايت و كيفن ولسون. المحور الثاني خاص بالنثر غير السردي والمقالات ومن بين من أسهم فيه اليزابيث بيكير وماريا هورنباشير وكاثرين ستانديفير. المحور الأخير هو الشعر ومن أهم من كتب فيه دان بيشي كويك ولورين كامب ومارتا ديل بوزو. وفي هذا المحور تضمن العدد قصيدة للشاعرة السورية الشابة إيمان شاهين شربا، والقصيدة بعنوان: قبيل الرحيل. وقد ترجمها الى الانكليزية الشاعر الأمريكي الدكتور فيليب تيرمان أستاذ الأدب الحديث في جامعة كلاريون.

 

نال الفوتوغرافي المغربي أشرف بزناني مؤخرا درع يوليوس قيصر المقدم من الأكاديمية الدولية للفن بإيطاليا.

وعرضت أعمال بزناني الفوتوغرافية بأحد أشهر قاعات العروض، وهي قاعة  E. Maccagnani  دي ميتيو سوكورسو، بمدينة ليتشي التاريخية. التي تأسست سنة 1861.

الدرع هو عبارة عن تمثال من لونين (العاجي والذهبي) يصور الإمبراطور العظيم يوليوس قيصر، بارتفاع 26 سم على قاعدة من الرخام الأسود، تحمل اسم الفنان أشرف بزناني تحصل عليه مباشرة من اللجنة العلمية للأكاديمية ليصبح عضوا شرفيا بها.

خلال هذا الحدث ، كانت هناك مقابلات مع الفنانين والشخصيات الحاضرة في الحدث من قبل المدير الفني روبرتو شيافاريني والخبير الفني الدكتور ميشيل ميولي.

وقد نال الفنان أشرف بزناني هذا التشريف من الأكاديمية الإيطالية للفن الذي عرف ترشيح أكثر من 5000 فنان من مختلف الدول، تتويجا لمساره الفني الحافل بالإنجازات العالمية.

وقالت الدكتورة ماريا توريللي عضو الأكاديمية: "الجرأة، أليس من حقنا الجرأة على الابتكار؛ الفن، التوفيق بين الماضي والحاضر؛ الفن العظيم، ابتكار الماضي، اختراع الحاضر ليعيش المستقبل. لذا، دعونا نجرؤ على السير على خطى أجدادنا اللامعين لابتكار المستقبل! دعونا نبقى مخلصين ومختلفين! دعونا نصبح الماضي والحاضر والمستقبل الجديد."

يعمل المبدع أشرف بزناني على أنواع مختلفة من التصوير، مما هو مألوف كتصوير الطبيعة والبورتريه والتصوير المقرب، لكن اهتمامه يصب أكثر على التصوير المفاهيمي والتعبيري والسريالي الخارج عن المألوف والمتعارف عليه، ومن خلاله يمكن خلق صور تجمع بين النقيضين، الحقيقة والخيال بحيث تمتزجان وتتشكلان في قالب فني واحد يكون مدعاة للغرابة والتساؤل والدهشة. الخروج عن المألوف يضع الأعمال الفوتوغرافية في مراتب متقدمة ومميزة ويجعل منها  صورا ناجحة من وجهة نظره.

 

استطاع الفنان أشرف بزناني أن يتميز داخل المغرب وخارجه وأن يترك أثرا فنيا بارزا لدى الأروقة وروادها، يقول "أود شخصيا أن أمنح الجمهور المغربي خاصة والعربي عامة فرصة تذوق هذا الفن التصويري الرائع الذي لم يعرف في العالم العربي إلا منذ حوالي عشر سنوات، موضحا من خلاله أن المصور صاحب رسالة يرغب بإيصالها عن طريق الصورة، بحيث أعمل وفق خطة لتنفيذ كل عمل بالطريقة التي تعطي الرسالة قوة ووضوحا. فقبل كل عمل أستحضر في ذهني مفهوما معينا وأبدأ بالتحضير لالتقاط الصورة التي تناسب هذا المفهوم، وهنا يعمل الخيال على تطوير الفكرة التي يمكن تنفيذها بمساعدة برامج خاصة. كما أن لكل صورة رسالة مرتبطة بها تؤثر في الفكر بشكل مباشر."

السريالية التصويرية من منظور أشرف بزناني هي الغرابة في تركيب الصورة، حيث تجعلها مميزة وجميلة ويجمع الكل على ذلك بالنظر لتفردها. وأضاف أن الجمال مرتبط بالغريزة والعاطفة، وما يراه جميلا لايراه غيره كذلك بالضرورة. 

الغرائبية في الأعمال الفوتوغرافية لأشرف بزناني تحملنا لعوالم الخيال والأحلام والفانتازيا، وتسرح بتفكيرنا وتكبله لمحاولة فهم ما تخبؤه هذه الصور من مفاهيم ورسائل مشفرة. 

نال الفوتوغرافي المغربي أشرف بزناني جوائز عالمية عديدة، حيث اختير كأفضل فنان في بارك آرت العالمي بألمانيا ووسام الاستحقاق في المعرض الدولي للفوتوغرافيا بأستراليا والجائزة الأولى لمسابقة مؤسسة بي تو زون السويسرية سنة 2015، وتوج بالجائزة الكبرى للأوركيدية الذهبية بجامعة نيويورك سنة 2016، ودرع كونست هيوت بمدينة ميونيخ الألمانية، وأحرز فضية مسابقة مئة مصور عربي سنة 2017، كما اختير ضمن أفضل مئة مصور في العالم سنة 2018 بالعاصمة الروسية موسكو.

عندما تشاهد إبداعات أشرف بزناني الخرافية قد تصدقها من الوهلة الأولى، قبل أن تكتشف أنك وقعت ضحية خدعة انطلت عليك، فهي أشبه بحكايات أليس في بلاد العجائب ومغامرات غاليفر، حيث تلتقي الحقيقة بالخيال.

معارض كثيرة وأروقة محترمة قدمت هذه الفوتوغرافيات المبتكرة لروادها وزوارها، فقد عرضت في رواق مؤسسة محمد السادس بالعاصمة المغربية الرباط، وبصالون الصورة الأفريقية بأبيدجان عاصمة ساحل العاج، وبمتحف اللوفر الفرنسي وآرت موك ونورد آرت الألمانيين، وفي معرض السريالية الدولية الآن بالبرتغال، وفي أروقة عديدة بالشيلي وأمريكا واليونان وإيطاليا والمجر والنمسا.

وصدر للفوتوغرافي أشرف بزناني كتاب جديد بعنوان "تاريخ السريالية" ينضاف لسلسلة إصداراته السابقة، عبر عدستي وداخل أحلامي، الكتاب الجديد يجيب فيه الفنان عن سؤال ما هي السريالية؟ هذا التوجه الفني والأدبي الذي حاول طويلا جعل الخيال حقيقة.

 

ليتشي، إيطاليا

 

جرى للكاتب والناقد الأستاذ د.بطرس دلة، احتفالية تكريمية في قاعة المركز الثقافي بكفر ياسيف، تضمنت القاء كلمات، وتقديم درع تكريمي تقديرًا له.

وهذا التكريم المستحق، هو تكريم للجهد الكبير الدي بذله د. بطرس دلة، لمنجزه النقدي والابداعي وما يمثله من قيمة انسانية ونقدية، ولدوره الريادي في جميع مجالات الحياة.

شعراؤنا وكتابنا مدينون للدكتور بطرس دلة بالكثير، فله أفضاله الكثيرة عليهم، فقد أطرى عليهم، ودبج المقالات والمراجعات النقدية عنهم، وسلط الضوء على نتاجاتهم الابداعية، وحقق ودقق الكثير من كتبهم، وكتب لها المقدمات، ووجه لهم الملاحظات دعمًا وتشجيعًا لهم.

د. بطرس دلة هو أستاذ في التاريخ، عمل مدرسًا لمدة ٤٥ عامًا، وتخرجت على يديه ومن معطفة عشرات الأجيال، التي ما زالت تكن له الاحترام.

بعد خروجه للتقاعد عمل في فلاحة الأرض، وشارك في الانشطة والفعاليات الثقافية والأدبية المختلفة، وتقديم المحاضرات وعرافة الأمسيات.

وقد تفرغ للكتابة ومواكبة المشهد الثقافي في البلاد، وكتب ونشر العشرات بل المئات من المقالات النقدية والاجتماعية والتربوية.

وألف حوالي ٢٣ كتاباً في موضوعات مختلفة.

د. بطرس دلة انسان طيب وأصيل، وعلى خلق عظيم، وهو يتمتع باحترام وتقدير كبيرين في كفر ياسيف ومجمل الوسط العربي، لعطائه الشامل، ونشاطه الذي لم ينضب، ودوره الريادي الذي لا يقدر.

د. بطرس دلة متمكن من فن الكلمة، يمتاز بكتابة الحروف يشكل جميل، اسلوبه رشيق وممتع، ونقده موضوعي أساسه ذائقته الأدبية.

ألف مبارك لشيخ الأدباء د. بطرس دلة هذا التكريم، أمد الله بعمره، وتمنياتي له بالصحة والعافية، ودوام العطاء في مجالات الادب والحياة، مع خالص المحبة والتقدير.

 

بقلم: شاكر فريد حسن