عن مكتبة كل شيء في حيفا، صدر للكاتب الفلسطيني، ابن غزة عبد الله تايه، كتاب " رحلتي الى الصين "، وهو ينتمي الى أدب الرحلات.

وفيه يأخذنا عبد الله الى ربوع الصين في جولة ماتعة، ويسجل لنا باسلوبه القصصي السردي المشوق الجميل وهو يطوف في رحاب الصين متجولًا وزائرًا في شوارعها واحيائها ومنتجعاتها وسهولها وهضابها، متنسمًا هوائها.

يذكر أن عبد الله تايه هو كاتب وقاص وروائي فلسطيني، ومن المساهمين في ترسيخ الحركة الأدبية والثقافية في قطاع غزة بعد الاحتلال، وهو الأمين العام المساعد السابق لاتحاد الكتاب والأدباء الفلسطينيين.

نشر مقالاته السياسية وأعماله الابداعية في الصحافة الفلسطينية والعربية، وفي صحافة وادبيات الحزب الشيوعي الاسرائيلي، وشارك في العديد من المؤتمرات والمهرجانات الثقافية في الخارج.

صدر له في القصة : " من يدق الباب، الدوائر برتقالية، البحث ايقاع مستمر، انفلات الموج، وجنود لا يحبون الفراشات".

وفي الرواية :" الذين يبحثون عن الشمس، في الماء الساخن".

وفي المقالة: " زهير الريس السياسي والمفكر".

وفي النصوص الأدبية النثرية " ليلة السابع ".

تهانينا للصديق المبدع الراقي عبد الله تايه، مع تمنياتنا له بدوام العطاء والابداع القصصي والروائي.

 

كتب: شاكر فريد حسن

 

 

بدعوة من منتدى قناديل سهرانة في بيروت لبى حشد من الشعراء والادباء والفنانين والاصدقاء الدعوة الى سهريّة القناديل 36 وذلك مساء الثلاثاء 5 حزيران 2018 في مطعم وادي السمر – جورة البلوط.

وقد احيا الامسية الشاعرة جولييت أنطونيوس والشاعر ايلي محاسب

وقدّمتهما ريتا عسل حاتم.

وتخلل الامسية رسم مباشر مع ريشة الرسام العراقي حيدر علي.

افتتحت الامسية بالنشيد الوطني اللبناني

ثم كانت كلمة ترحيب بالحضور من رئيس المنتدى الشاعر والاعلامي زياد عقيقي

تلت الكلمة وصلة موسيقية طربية على أنغام القانون مع صوفي زين والكمان مع زياد سوبرا.

ثم كانت محطة الشعر المنتظرة مع الشاعر ايلي محاسب والشاعرة جولييت انطونيوس .

ولم تخل الامسية من بهجة الإحتفال بأعياد الميلاد مع سفيرة القناديل كلود صوما حيث احتفل الجميع بعيد اصغر القنديلات الطفلة غراسيا عقيقي.

وفي الفقرة الاخيرة كانت مشاركة الشعراء الحاضرين بباقة من القصائد.

هذا وجرى في الأمسية توزيع شهادات تقدير للشعراء والفنانين المشاركين.

 

من: شاكر فريد حسن

 

 

صدر العدد الجديد (٣، المجلد السابع عشر، حزيران ٢٠١٨) من مجلة "الاصلاح" الثقافية، التي تصدر كل شهر بشكل متواصل، عن دار " الأماني " للطباعة والنشر في قرية عرعرة.

جاء العدد في خمسين صفحة من القطع الكبير، ويحفل بالعديد من الموضوعات aالأدبية والثقافية والنصوص الشعرية والنثرية والمقالات والمداخلات النقدية والتقارير الصحفية.

وتكرس المجلة كلمة العدد "العروى الوثقى" لذكرى الشخصية الوطنية المثقفة والثورية المصرية، المرحوم خالد محيي الدين، آخر شخصيات وأعضاء حركة الضباط الأحرار في مصر .

ويشير رئيس التحرير الكاتب مفيد صيداوي الى أنه عندما كتب كتابه " عبد الناصر والاخوان المسلمين " اعتمد على بعض كتاباته وأقواله، ورأى أن فهمه للدين يطابق في كثير من المحطات فهمه، وأنه استشهد بأقواله في اجتماعات حزيية، ولقاءات فكرية، وفي زيارته الاولى والأخيرة للقاهرة أخذ معه نسخًا من الكتاب الذي قدم له المرحوم د. احمد سعد، وزار مكتب التجمع عله يلتقيه وبعطيه نسخة من الكتاب، لكنه لم يجده وكتب اهداء له واعطاه لشاب عرف نفسه أنه سكرتير شبيبة التجمع الوحدوي التقدمي في مصر ووعد بايصال الهدية.

ويكتب في العدد ا. د حسيب شحادة عن كتابين جديران بالقراءة هما: " بين مدينتين " و " سيرة ذاتية " للأديب فتحي فوراني، ود. محمد حبيب الله عن " أخي ابراهيم " لذكرى الشاعر الفلسطيني ابراهيم طوقان، ود. حاتم عيد خوري عن " حرامي وكعك ودولارات "، ويقدم الشيخ غسان الحاج يحيى" اشراقة النص"للأديب عطا الله جبر ، أما حسني حسن بيادسة، مدير مدرسة يمة الزراعية فيؤبن الأستاذ شوقي حبيب (أبو يوسف) المفتش والانسان، ويستعرض أحمد نمر خواجة السيرة الذاتية لمحمد " جهاد " ضعيف، وهي نص الكلمة التي القاها في الأمسية التي نظمتها مجلة الاصلاح بالتعاون مع المركز الجماهيري في عرعرة، تقديرًا له بمناسبة صدور سيرته الذاتية، في حين يقدم الأستاذ سعود خليفة مجموعة من الحكم والأقوال المأثورة، ويجول الأديب عبد الرحيم الشيخ يوسف في بساتين بنت عدنان، وينتقي قصيدة من قلمه بعنوان " زفرة أخوة " ، فيما يكتب الشاعر حسين مهنا في زاويته الشهرية " عين الهدهد " عن أدب الرحلات .

وفي باب النصوص الشعرية والنثرية ففي العدد قصائد للشعراء أحمد طه وعلاء زرعيني ونادرة شحادة وصالح أحمد (كناعنة) وشريف جمال، اضافة الى قصيدة لميخائيل سليمان، طالب الصف الحادي عشر في طمرة.

وكذلك قصص للكتاب يوسف جمال وسعيد نفاع ومصطفى مرار .

واحتوى العدد على نافذة على الشعر العبري الحديث، ونقرأ فيها قصيدة " أحبك وأنا واثقة " للشاعر العبري نتان زاخ ترجمها د. يوسف بشارة ومفيد صيداوي، ونافذة أخرى على الأدب العالمي، وفيها قصيدة " فلسطين هي وطني " للشاعر الاسباني كارلوس الباريت .

أما ضيقة العدد فهي الكاتبة والشاعرة جميلة شحادة، وحاورها الأديب شاكر فريد حسن.

وفي العدد أيضًا مسابقة رمضانية من اعداد الأستاذ حسني حسن بيادسة، ورسائل ثقافية، منها رسالة مشيرفة لشاكر فريد حسن، ورسالة عرعرة عارة الثقافية لمراسل خاص، هذا بالاضافة الى زاوية " رحيق الكتب" كل ما يصل من مطبوعات الى مكاتب الاصلاح، وغير ذلك من المواد الأدبية والتقارير الثقافية والصحفية.

 

عرعرة- من شاكر فريد حسن

 

 

بعد دواوينه، الأول (لست الآن وحدي) الذي صدر سنة 2012، والثاني (يد فارغة ) سنة 2014، والثالث (عن ظهر قلب) سنة 2016، يطل علينا الشاعر محمد بنقدور الوهراني بديوان رابع سماه (بعيدا... في أول الطريق) شهر أبريل 2018.

(بعيدا... في أول الطريق) عمل شعري صدر عن جمعية {رافاييل ألبيرتي } بمدينة العرائش، طباعة {دار سليكي أخوين}للطباعة والنشر بمدينة طنجة.

الديوان يقع في 120 صفحة من الحجم المتوسط.

يتكون الديوان من ثماني قصائد طويلة، يطغى عليها الطابع التأملي بنكهة غنائية تنسجم مع مفهوم الشاعر محمد بنقدور الوهراني للشعر، والذي نشره على صفحته الفايسبوكية على شكل تبرير منهجي شعري، عندما يقر بانتسابه إلى المدرسة الغنائية في الشعر العربي التي ترتبط بالوجدان بعيدا عن أي اجترار للموجودات، قريبا من التأمل في مسببات الوجود الإنساني، في امتداد مقصود نحو التعبير عن الوجدان والتفكّر في مكامن الجمال.

من خلال الديوان يتضح جليا أن الشاعر يكرس، مرة أخرى، توجهه الغنائي الرومانتكي، كاختيار مفاهيمي للشعر.

على ظهر غلاف ديوان (بعيدا... في أول الطريق) نقرأ:

خُذْ كِتابَك بِقُوّة،

أُخْرُجْ مِنْ داخِلِكَ نَحْوَكَ

لِكَيْ لَا تَغْرَقَ في نِصْفِ كَأْسِكَ

أَوْ تَتيهَ في يَمِّ هَواكَ،

ضَمِّدْ جِرَاحَكَ

وَآنْفَخْ في رَمَادِهَا

قَدْ تَجِدْ جَمْراً يُضيئُ في سمَاكَ،

لا تُخاطِرْ بِرَصيدِكَ مِنَ الهَوَى

دَثِّرْهُ بِصَدى رَجَاكَ،

أُكْتُبْ كَلِماتَكَ في السَّمَاءِ

فَمَنْ يَحْلُمْ بِالرّيحِ

هُوَ، حَتْماً، يَمْتَزِجْ بالهَوَاء.

 

 

بعد أنّ كانت نشأة الخطّ الدفاعي الحربي بمارث وتطوّر آفاق تثمينه محور الاهتمام في الدورة السابقة من السنة الماضية، تخيّر المشرفون على جمعيّة الثقافة البديلة بمارث برئاسة الأستاذ علي الخريجي، هذه الدورة البحث في موضوع لا يقلّ أهميّة عن المواضيع التي تمّ التطرّق إليها في الدورات السابقة، فركّزوا الاهتمام حول مارث وأحوازها في عيون الرحالة والمؤرّخين، فتقرّر، في إطار الأنشطة الدوريّة للجمعيّة، تنظيم الندوة العلمية الدوليّة حول خط مارث الحربي في دورته الثالثة عشرة، تحت شعار "مارث وأحوازها في كتب الرحالة وعيون المؤرّخين" وذلك يومي 26 و27 جوان 2018 بفضاء دار الثقافة بمارث من ولاية قابس،   بالاشتراك مع المندوبية الجهوية بقابس وجمعية الرابطة القلمية بمدنين وفق برنامج علمي يشارك فيه مجموعة من الأساتذة والباحثين في مجال التاريخ والحضارة. وسيكون افتتاح الندوة بمداخلة الباحث علي الثابتي بعنوان "مارث في الفترة القديمة" ثم مداخلة الباحث الحسين بوحبيل تحت عنوان "معركة مانو وانعكاساتها السياسيّة بالبلاد المغرب" تليها مداخلة الباحث محمد فارس بعنوان " ماذا بقي للإباضيّة في بلاد المغرب بعد معركة مانو" وبعد ذلك تكون مداخلة الباحث الهاشمي حسين التي تخيّر لها "أجاس/عرّام في سير التلامذة وكتب الرحالة" عنوانا، وكذلك مداخلة الباحث يوسف بن موسى التي عنونها بـ"مارث وأحوازها في كتاب رحلة التيجاني" ليكون ختام الجلسة العلمية بمداخلة الباحث محسن كديس التي تحمل عنوان "زاوية عرام بين الوثائق الفرنسية والرحلات المغربيّة".

هذا وسيمّ تنظيم زيارة ميدانيّة لتحصينات الخطّ الحربي بمارث، بالإضافة إلى تنظيم معرض صور وتنشيط ميداني.

مدينة الكاف بما تحمله من مخزون ثقافي وتراثي تحتفي برواد مهرجانها الرمضاني وجمهور السهرات الثقافية والفنية من خلال عروض مهرجان المدينة بادارة الأستاذ نعمان الحباسي وباشراف المندوبية الجهوية للشؤون الثقافية بالكاف والتعاون مع المركّب الثقافي الصحبي المسراطيفي .

هذه الدورة الجديدة لمهرجان المدينة تتواصل الى يوم 14 جوان ..و تضم عددا من العروض المتنوعة منها عرض " أشواق " لمجموعة نواثـر وعرض العيساوية بالكاف وعرض " نسمات كافية " للفنان رمزي العياري .

و يتابع جمهور الدورة في سهرة 7 جوان عرضا لفرقة مالوف تستور بفضاء البازيليك ويكون السهر بسجن حي الدير بالكاف يوم 8 جوان مع الموسيقي التراثية في عرض هواوي لكمال الجبالي ويوم 9 جوان موعد مع السرك العالمي بساحة البلدية الى جانب عرض آل سنسي" بالمركز الثقافي الدولي يوغرطة ويحضر الشعر في هذه الدورة من خلال سهرة شعرية للشعراء لطفي العربي البرهومي ورياض السهيلي وكوثر خليـل.. ويتابع الجمهور في سهرة 10 جوان عرضا فنيا لمجموعة ليالي الكاف ويوم 11 جوان وبالمركّب الثقافي الصحبي المسراطي موعد للسهر مع مسرحية تجرّأ لمركز الفنون الدرامية والركحية بالكاف ...و من الفقرات الأخرى لبرنامج هذه الدورة وفي الفترة من 14 الى26 جوان ينتظم نشاط معرض الكاف للكتاب بمشاركة اتحاد الكتاب التونسيين والمركز التونسي للكتاب واتحاد الناشرين التونسيين والمندوبيـــــــة الجهوية للشباب والرياضة بالكاف والإتحـاد التونسـي للصناعـة والتجارة وذلك بفضاء حي الدير وتتخلل هذا المعرض مجموعة من العروض التنشيطية والمسابقات.مهرجان المدينة بالكاف وفقرات متنوعة بين الفنون والشعر ومعرض للكتاب ضمن حرص من قبل المنظمين على معادلة الابداع والامتاع والمؤانسة في اطار برامج مدن الفنون ومدن الحضارات ومدن الآداب والكتاب بالكاف.

 

شمس الدين العوني

                                    

                                                          

عن منشورات مؤسسة سلمى بتطوان، صدر حديثًا كتاب "الاغتراب في الجسد" للباحث المغربي د. علي العلوي، وهو قراءات في شعر أبي العلاء المعري.

جاء الكتاب في ٢٥٥ صفحة، واحتوى على مقدمة وخاتمة واربعة فصول.

في الفصل الأول يتناول العلوي الحياة السياسية والاجتماعية والاقتصادية والثقافية والفكرية في عصر أبي العلاء المعري.

وفي الفصل الثاني يتطرق الى الكيفية التي يذكر بها ابو العلاء المعري بأصل الانسان، من أجل تحقير الجسد، ووصفه بصفات من قبيل النجاسة والخبث، ويتوقف عند بعض الاحداث والوقائع التي مر بها أبو العلاء المعري، وكان لها الأثر البالغ في تشكيل نظرته السلبية الى الجسد.

في حين يتحدث في الفصل الثالث عن النفس كشريرة مستلبة، وعن الروح علوية لطيفة.

بينما في الفصل الأخير يتطرق الى الحل الذي رأى فيه أبو العلاء المعري خلاصًا من الاغتراب في الجسد، الذي يتمثل في انفصال الروح عن الجسد، أي الموت.

ويستخدم العلوي المنهج التاريخي في دراسته منوهًا الى أن قراءة شعر أبي العلاء المعري ليست بالامر الهين، اذ لا بد من التزود بقدر لا بأس به من المعرفة الفلسفية والدينية.

كتاب "الاغتراب في الجسد" يشكل دراسة عميقة ووافية، تستحق الاهتمام والقراءة.

 

كتب: شاكر فريد حسن

 

 

صدر العدد الأول من مجلة سرود (ربيع2018) وهي مجلة النقد الأدبي،نصف سنوية محكمة تصدر عن مختبر السرديات بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بنمسيك بالدار البيضاء، تنشر الدراسات باللغات العربية والفرنسية والانجليزية، وتتبع التحكيم التخصصي المتعارف عليه في الدوريات العالمية الأكاديمية وقد صدر العدد الأول في محور السرديات المعاصرة وتضمن تسع مقالات باللغة العربية وثلاث مقالات باللغة الإنجليزية:  

سعيد يقطين (من الاختصاص إلى تعدد الاختصاص)

أحمد فرشوخ: تشييد الرواية

الميلود عثماني: نظرية العوالم الممكنة ونظريات التخييل الأدبي

عبدالله إبراهيم: الأعمى وقرينه

العادل خضر: الفظيع في رحلة عبد اللطيف البغداديإلى مصر، قراءة سيميائية كوارثية.

حميد لحمداني: دور الحوافر في بناء مدلولات المحتوى السردي

أسماء معيكل: الجسد الأنثوي والأهواء

عبد الواحد لمرابط: استراتيجات النص وآفاق التأويل، مقاربة جمالية

أحمد يوسف: بين مدارج التاريخ ومعارج التخييل في كتاب الأمير.

دراسات بالإنجليزية

إدفيغ تاماليت طالييف: اللغات العابرة للمحلية

محمد الشحات: سرديات العودة: معالجة ثقافية للقصة القصيرة المصرية

سمير الأزهر: تقنيات السرد في رواية حينما كنت أحتضر لوليم فوكنر.

بعد هذا العدد، تتهيأ المجلة لتلقي مواد الأعداد المقبلة من طرف باحثين متخصصين في المحاور المقترحة وبكل اللغات ، بإشراف فريق متخصص على كل عدد ، ذلك أن مجلة سرود تنشر الدراسات النقدية الأصيلة، المهتمة بمجال من مجالات النقد الأدبي والثقافي، تنظيرا وتطبيقا، مع التزام أن يكون البحث جديدا، لم يتم نشره في أي منشور ورقي أو إليكتروني؛ موثق توثيقا علميا، وخاضعا للمنهجية العلمية المتعارف عليها في كتابة المقالات.

من محاور الأعداد القادمة : 1-المقصدية أو فقه النوايا. 2- نظرية الرحلة. 3- السرد والأهواء.

يشرف على المجلة شعيب حليفي رئيسا للتحرير، مع هيئة متكونة من : عبد الفتاح الحجمري وبوشعيب الساوري وإدريس قصوري وسمير الأزهر والميلود عثماني وعبد الرحمان غانمي.

أما فريق عمل المجل فيتكون من : إبراهيم أزوغ وسالم الفائدة ومحمد محي الدين وعائشة المعطي وطاهر الوزاني التهامي وعبد الحق ناحج وشريشي المعاشي وسعيد غصان.

الإشراف الني للفنان التشكيلي بوشعيب خلدون. المستشار القانوني للمجلة الأستاذ جلال الطاهر.

عنوان المجلة للمراسلة :   soroudmaroc@gmail.com

التوزيع : شوسبريس.

 

 

حظرت السعودية برنامج الواعظ الديني الشهير عدنان ابراهيم في قنوات التلفاز.

وكان عدنان ابراهيم ابن الثانية والخمسين، والمولود ةفي مخيم النصيرات للاجئين في غزة، قد تعرض لحملات شديدة من قبل المتشددين والظلاميين وفي اوساط فقهاء الشريعة المحافظين، بسبب أفكاره وطروحاته التجديدية الرامية الى تحديث الدين وتجديد الفقه الديني.

فقد فسر مثلًا أن الحجاب ليست فريضة دينية وانما عادة، وأن قوانين الميراث في الاسلام تضطهد النساء، حيث أنه كان في الماضي معظم نفقات البيت تقع على الزوج، في حين أنه في العصر الحالي التي تخرج فيها النساء للعمل وتتحمل جزءًا من أعباء الحياة والمعيشة فليس هناك أي مبر لاضطهادهن في الميراث.

كذلك فقد قال أن الاسلام لا يحظر العمل في الفنون بما في ذلك الموسيقى، وأن النبي وأصحابه اعتادوا على سماع أغاني النساء.

 

كتب: شاكر فريد حسن

صدر حديثًا للكاتب الفلسطيني المقيم في قطاع غزة رجب أبو سرية رواية " جرم الأسد"، عن دار النخبة للطباعة والنشر والتوزيع في القاهرة.

وتتناول الرواية بجرأة بالغة حقبة حديثة من تاريخ الدولة السورية ابان عهد الرئيس السوري الراحل حافظ الأسد، وتقترب بجرأة مدهشة ومثيرة من العالم الشخصي للحاكم العربي، عبر حادثة واقعية وقصة متخيلة أو مفترضة، كما وتكشف أحلام جيل عربي كامل، جيل الستينات من القرن الماضي، الذي اتصف بالرومانسية والحلم بالحب العابر للحدود العربية.

ويقدم أبو سرية روايته برشاقة وشفافية وخفة ظل واسلوب مشوق ولغة سردية حالمة.

يذكر أن رجب أبو سرية هو قاص وروائي وكاتب سياسي، من مواليد حي الشجاعية بغزة ، حاصل على شهادة بكالوريوس اعمال من جامعة حلوان بالقاهرة، ابتعد عن وطنه قسرًا وبقي في الخارج الى أن عاد مع العائدين ليستقر به المطاف في غزة، ويعيشها واقعًا مرًت بعد أن كان يعيشها في أحلامه وتهويماته.

أشغل مدير عام النشاطات في وزارة الثقافة الفلسطينية، ومنصب أمين سر احتفالية القدس عاصمة الثقافة العربية ٢٠٠٩، وهو عضو اتحاد الكتاب الفلسطينيين منذ العام ٢٠٠٩.

صدر له عددًا من الأعمال الروائية والقصصية، وهي: "دائرة الموت، عطش البحر، ليس غير الظل، نبوءة العرافة، تهاويم الأرق، ونثار الروح والجسد".

 

كتب: شاكر فريد حسن

 

 

121 الجواهري ولميعةتواصلاً مع مشروعه في التنمية الإبداعية والثقافية، يعلن الصالون الثقافي في منتدى الجامعيين العراقي / الأسترالي، بالتعاون مع الإتحاد العام للكتاب والأدباء في العراق، عن إطلاق مسابقة الجواهري الشعرية الثالثة في كتابة القصيدة العربية بكل أنماطها ـ العمودية والتفعيلة والنثرية ـ وللشعراء والشاعرات العراقيين والعرب.

مبادىء المسابقة:

*- تكون النصوص غير مشاركة في مسابقة شعرية سابقة، وستخضع للتحكيم من قِبل لجنة مختصة لاختيار النص الفائز.

*- ان لا يتجاوز النص الشعري بكافة اشكاله عن صفحتين بقياس، اي 4

*-لا يجوز الإشتراك بأكثر من نص واحد، وآخر يوم لاستلام النصوص هو 10-7-2018

*- يرسل المشترك سيرة ذاتية مختصرة له مع صورة شخصية و رقم الهاتف مع النص ليتسنى لنا التواصل مع المشتركين .

*- ستخصص جوائز الفائزين على الشكل التالي :

قلادة الجواهري للشعر العمودي

قلادة الجواهري لشعر التفعلية

قلادة الجواهري للشعر الحر – قصيدة النثر -

سيُعلن عن أسماء الفائزين خلال مهرجان الجواهري السنوي يوم 29 7-2018

*- ترسل القصائد ألكترونيا على العناوين التالية :

Wadea1956@yahoo.com

ahmadalmusa2@gmail.com

Emil.shiba@hotmail.com

salamalkadady@yahoo.com

ahmadkinani@icloud.com

120 الجواهري

 

119 لميعة عباس عمارة

نعي الاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب، الكاتب والشاعر العماني الكبير محمد الحارثي، الذي فارق الحياة فجر اليوم الأحد السابع والعشرين من مايو 2018، إثر صراع طويل مع المرض، عن عمر يناهز السادسة والخمسين، مخلِّفًا جرحًا عميقًا في قلوب آله وأصدقائه ومحبيه في سلطنة عمان، وفي أنحاء الوطن العربي جميعًا.

وقد أرسل الأمين العام للاتحاد العام، الشاعر والكاتب الصحفي حبيب الصايغ، برقية عزاء للشاعر المهندس سعيد الصقلاوي رئيس الجمعية العمانية للكتاب والأدباء، وإلى أعضاء مجلسهم الموقر، ومن خلاله إلى الشعب العماني الشقيق.

وقال الصايغ إن فقد الشاعر والكاتب الكبير محمد الحارثي يعد خسارة فادحة للواقعين الأدبي والثقافي العماني والخليجي، حيث كان مثقفًا فاعلاً في محيطه، وكاتبًا وشاعرًا له مذاقه الخاص، وإنسانًا راقيًا قبل كل هذا وبعده.

يذكر أن محمد الحارثي، المولود عام 1962 في مدينة المضيرب، حصل على بكالوريوس الجيولوجيا وعلوم البحار عام 1986، كتب الشعر العمودي وقصيدة النثر ونشر أعماله في دوريات عربية كبرى، ومن أبرز دواوينه الشعرية: عيون طوال النهار، كل ليلة وضحاها، أبعد من زنجبار، فسيفساء حواء، لعبة لا تُمل، وعودة للكتابة بقلم رصاص. وله رواية "تنقيح المخطوطة"، إضافة إلى كتابين في أدب الرحلات وكتاب مقالات بعنوان "ورشة الماضي" صدر في 2013.

وقد حصل الراحل محمد الحارثي على جائزة ابن بطوطة لأدب الرحلة في دورتها الأولى عام 2003 وجائزة الإنجاز الثقافي البارز في سلطنة عمان عام 2014.

 

 

بعد روايتيها "حارسة النخيل" و"نصف للقذيفة "، صدر للاعلامية والروائية العراقية سمية الشيباني، روايتها الثالثة بعنوان " هي التي رأت "، وذلك عن دار " العين "في القاهرة.

وتهدي الشيباني اعمالها الروائية الى " المرأة العراقية التي تقول عنها: " هي كل القصة" ، المسألة الكونية تدور حول المرأة منذ بدء الخلق، لكن خديعة كبرى جعلت الرجل في المقدمة أو متفوقًا عليها، انها اكثر المتضررين في المحن التي تطحن عالمنا، هي وحدها التي يعتصر قلبها ويموت قبلها بكثير، ولكن بصمت دون أن يشعر بها ".

وتشير سمية الشيباني الى أنها في روايتها تحاول جاهدة أن تذهب بشخوصها بعيدًا عن حقائق مرارتها التي لا تحتمل، ومصائر ليست محتمة انما مفتعلة، انها عملية اقتلاع مورست عليهم.

وتقول الشيباني عن روايتها الجديدة " انها تنتمي الى المشروع ذاته الذي شرعت فيه من قبل، حيث المرأة العراقية التي حملت كل أوجاع بلادها ورأت كل شيء، تماهيًا مع جلجامش الذي رأى كل شيء حسب الملحمة العراقية القديمة ".

وسمية الشيباني روائية لها تجربة ابداعية حافلة، وحضورًا اعلاميًا وأدبيًا في العراق والكويت، وهي من مواليد الكويت لاب عراقي وأم كويتية، عاشت بين المكانيين وكأنها ضيفة، بدأ همها الكتابي منذ صباها، وكبر هذا الهم مع تفتح عينيها على متناقضات الحياة. وهي صاحبة لغة متميزة خاصة، واثارت اعمالها الروائية اهتمامًا لدى النقاد والمثقفين في العراق والكويت والوطن العربي.

 

كتب: شاكر فريد حسن

 

اعلن المكتب السياسي للحزب الشيوعي العراقي ان مقره في ساحة الاندلس تعرض مساء الجمعة 25/5 / 2018 الى عدوان تم بعبوة محلية الصنع القيت في حديقة مقره .

وواضح ان العبوة هذه تحمل رسالة تحذير للقوى الوطنية والتقدمية خلاصتها..أن توقفوا، والا...؟

وواضح ايضا ان الجهة صاحبة هذا التحذير(العبوه!) هي تلك التي خسرت في الانتخابات بسبب سياساتها الفاشلة، واستفرادها بالسلطة والثروة، معتبرة العراق غنيمة لها..في حالة هوس على نهب المليارات، غير مكترثة بأنها هي السبب في ارتفاع نسبة البطالة بين الشباب الى 40% ودفع سبعة ملايين عراقي الى ما دون خط الفقر في بلد يعد الأغنى في العالم.

اننا باسم تجمع عقول، ندين هذه الاعتداءات الجبانة التي لن توقف ابدا مسيرة التغيير في القضاء على الفاسدين واستعادة كرامة شعب ووطن منهوب..من جهلة وفاسدين ودجالين .

 

قاسم حسين صالح

امين عام تجمع عقول

السبت 26/5/2018

 

صدرت الطبعة الثانية من رواية " للعشق جناحان من نار " للشاعرة العراقية الكبيرة منى الصراف، وذلك عن دار النخبة للطباعة والنشر في جمهورية مصر العربية.

وهي رواية تمزج بين الحقيقة وحقيقة ما نعتقد أنه خيال، وتدور حول أحداث حب تصهر الأرواح وتمنعنا من السقوط في هاوية الفشل.

تقول منى الصراف: " قد لا يستوعب الناس الكتب ولا يرغبون في تجارب الآخرين ان لم يجدوا فيها منفعة شخصية، ويبقى الانسان محبًا للمغامرة والعناد فلا يعرف أحد النار ان لم يلسعه لهيبها، فمعرفة التجارب امر لذيذ شاق. وكل الأشياء التي لا تناسبه سيضعها ربما في خانة الشر.

ان النوايا الطيبة لا تكفي لأنها تعمي البصيرة.

تبقى الارادة البشرية مرتبطة بتوظيف جميع أدواتها كي تصل للهدف.

لا يوجد صوء دون مصباح، علينا أن نتعلم كيف نصنع ذاك المصباح المنير قهرًا للعتمة".

منى الصراف شاعرة وكاتبة عراقية الدم تمتلك روحًا شاعرية شفافة، وثروة لغوية وبلاغية استطاعت استخدامها بشكل ناجح وموفق في روايتها.

ونجد في روايتها الكثير من الصور البلاغية الجميلة والأوصاف والتشابيه الرائعة، كقولها:

امرأة جميلة قوامها كأنه عود مياس وعيناها موزيتان تجمعت جميع الألوان فيها.

صدرها محلى بثديين كأنهما تفاحتان .

يشار الى أن منى حسن الصراف من مواليد بغداد، متزوجة وتقيم في اربيل، وهي مهندسة مدنية وناشطة في حقوق الانسان واغاثة النازحين، ولها ديوانيين من الشعر، هما " لا تخبروا الورد " و "قلب يتعرق ". بالاضافة الى روايتها ومجموعة قصص قصيرة وبعض الخواطر والومضات التي نشرتها في الصحف الورقية والمواقع الالكترونية. وهي مغرمة بابداعات محمود درويش وبدر شاكر السياب صاحبي التجربة الشعرية الرائعة- كما قالت يومًا في احد اللقاءات الصحفية .

 

كتب: شاكر فريد حسن

 

صدر عن مدى الكرمل، المركز العربي للدراسات الاجتماعية التطبيقية، كتاب الكتروني جديد بمناسبة الذكرى ال٧٠ على النكبة الفلسطينية.

واشرف على تحرير الكتاب د. مهند مصطفى، مدير مركز مدى الكرمل.

وهو يضم مجموعة من المقالات الاكاديمية لباحثات وباحثين فلسطينيين، وهم: د.اريج صباغ خوري، د.سراب ابو ربيعة، د.عناية بنا-جريس، الكاتب انطوان شلحت، د.منصور النصاصرة، ود.ابراهيم فربد محاجنة.

ويهدف الكتاب الى تعميق السجال والنقاش حول فكرة" النكبة مستمرة " والاسهام في موضعة الفلسطينيين في اسرائيل في اطار العودة الى عام ١٩٤٨، لتحقيق فهم أعمق لواقعهم، وتحليل جاد لعلاقتهم بالدولة.

 

 

كتب: شاكر فريد حسن

فقدت الحياة الثقافية الفلسطينية الكاتب والباحث الفولكلوري نمر سرحان، الملقب ب "حارس الثراث الفلسطيني"، الذي توفاه الأجل في العاصمة الأردنية عمان، عن عمر ناهز الواحدة والثمانين، قضاها في خدمة وطنه وشعبه وقصيته وتراثه، حيث اضطلع بدور توثيقي مهم في تدوين الرواية الشفوية الفلسطينية، وحفظ التراث من النسيان والضياع.

والراحل نمر سرحان من مواليد العام ١٩٣٧ في قرية السنديانة قضاء حيفا، حاصل على شهادة الليسانس في الآداب من جامعة دمشق سنة ١٩٦٤، وهو عضو الاتحاد العام للكتاب والأدباء العرب، وعضو رابطة الكتاب الاردنيين. وقد أشغل مدير شؤون التراث في وزارة الثقافة الفلسطينية، ومشرفًا على اليوم العالمي للتضامن مع تراث الشعب الفلسطيني.

ترك وراءه اعمالًا ومنجزات بحثية تراثية مهمة، وهي: " أغانينا الشعبية في الضفة الغربية، اغانينا الشعبية الفلسطينية، موسوعة الفولكلور الفلسطيني، أبو أكباري سيرة بطل شعبي، سلسلة ديوان الشعر الشعبي الفلسطيني، معجم قواعد اللغة العربية، الانتفاضة والفولكلور الفلسطيني، سلسلة ارشيف الفولكلور الفلسطيني، المباني الكنعانية في فلسطين، عرب فلسطين المحتلة، دولة معلنة، انتفاضة مستمرة، الحكايات الشعبية الفلسطينية، احياء التراث الفلسطيني، سجل القادة والثوار والمتطوعين لثورة ١٩٣٦ و ١٩٣٩ بالاشتراك مع مصطفى كبها ". كذلك صدر له ديوان شعري وروايتين هما " النزلة، والعسل البري ".

نمر سرحان عرفته ساحات الثقافة والتراث والنضال، أحب وطنه وشعبه، عاش نزيهًا نقيًا مخلصًا، وكرس قلمه وكتاباته في للدفاع عن أسمى قضية، القضية الفلسطينية.

برحيل نمر سرحان تفقد فلسطين وشعبها وحركتها الوطنية والثقافية واحدًا من رموز وأعلام المقاومة بالثقافة، بمبادراته وتضحيانه وممارساته وأفعاله ومنجزاته الرائدة، التي ستظل سلاحًا وزوادة للأجيال الفلسطينية القادمة.

 

كتب : شاكر فريد حسن

 

تطلق دار الشعر في مراكش فقرة "مؤانسات شعرية" في افتتاح الفصل الثالث من برنامجها لسنة 2018، بعد النجاح الذي عرفته الفقرات الشعرية لبرنامج الفصل الثاني والتي انفتحت على تجارب وحساسيات مختلفة تنتمي للمنجز الشعري الحديث في المغرب. "لكلام المرصع" و"أصوات نسائية" و"أصوات معاصرة" و"تجارب شعرية" و"نوافذ شعرية" وندوات وورشات شكلت جوانب مضيئة ضمن استراتيجية الدار ، والتي ستتواصل خلال الفصل الثالث باقتراحات تغني من دينامية مشهدنا الشعري، وتستجيب لحراكه اللافت.

واختارت دار الشعر في مراكش تنظيم أولى فقرة "مؤانسات شعرية"، والتي ستمتد طيلة شهر رمضان الفضيل، وذلك يوم السبت 19 ماي 2018 على الساعة العاشرة ليلا ببهو المكتبة الوسائطية بالمركز الثقافي الداوديات، وتعرف مشاركة: الشاعر عبدالعاطي جميل، والزجالة صباح بنداود، والشاعر فتح الله بوعزة. كما تحيي فقرة "مؤانسات شعرية" فرقة ثنائي أندلس للموسيقى من مراكش، بمشاركة الفنانة فاطمة الزهراء النظيفي.

وتقترح فقرة "مؤانسات شعرية" ثلاثة شعراء من التجارب الحديثة اليوم في المشهد الشعري المغربي، ضمن مزيد من الانفتاح على الأصوات الجديدة.

يمثل الشاعر عبدالعاطي جميل، المسكون بوظيفة الشاعر في المجتمع الحامل لقيم الوطن ودوره المجتمعي والتاريخي، أحد الأصوات المتميزة ضمن شعراء التجربة الشعرية الجديدة في المغرب. فيما تشكل الزجالة صباح بنداود تجربة لافتة في الزجل المغربي، من خلال حرصها على إعطاء نصها الزجلي ميسما خاصا منفتحا على شجون الذات. ويأتي الشاعر فتح الله بوعزة، أحد الأصوات الشعرية اللافتة اليوم في القصيدة المغربية، تجربة محملة بإمكانات ما تمنحه اللغة من رؤى وصياغات شعرية باذخة.

 

دار الشعر بمراكش

المركز الثقافي الداوديات ـ مراكش

الهاتف: 00212646149186

 

 

أحيا الشاعر اللبناني الكبير طلال حيدر أمسية شعرية في منتدى عبد الحميد شومان بعمان، ضمن أسبوع جبل عمان الثقافي الخامس، حبث قدم مجموعة من قصائده الرومانسية وأشعاره المحكية، واستعاد حوارياته مع البطولة وزهر البيلسان، والمطر الذي هطل في الغياب، والعشب الطويل الذي تسرح فيه الظبية ونما في الحقول بين العشاق.

وكان قد قدم حيدر للجمهور الواسع الذي حضر الأمسية وتفاعل مع قصائده وكلماته، الشاعر الاردني جريس السماوي.

ويشار الى أن طلال حيدر من مواليد بعلبك العام ١٩٣٧، عاش حياته في الطبيعة ملتصقًا بحياة الفلاحين وأشجار الصفصاف، وهو شاعر مهووس ومسكون بالشعر العامي المحكي المستحيل، اوصل اللغة المحكية الى كل من استهوته حياة الأرياف، وآخر الصعاليك العرب.

 

كتب: شاكر فريد حسن

 

صدر حديثًا للفنان والناقد التشكيلي المغربي المقيم في كفر قرع، سعيد العفاسي، كتاب " التفكير بالعين "، ويقع في ١٥٦ صفحة من الحمجم المتوسط، وبطباعة أنيقة، وقدم له الناقد د. سعيد أصيل.

واشتمل الكتاب على اربعة موضوعات هي: " التفكير بالعين، فن مجمالية التفكير، تفكيك بصري للغائب، والظاهر المرئي والعمل الفني".هفخ

وفي كتابه هذا يتتبع العفاسي فعل العين وعلاقته بالتفكير عبر مسارات الفن الانساني منذ القدم، مشيرا الى التحولات التي رافقت هذا النمط منذ العصر البابلي والآشوري مرورًا بالعصر الاسلامي وعصور التنوير والتهضة والحداثة.

يشار في هذا السياق أن مركز أبحاث المثلث، ويدعوة من جمعية الزهراوي، احتضن أمسية ثقافية ناقش خلالها الكتاب ومضامينه، واثراء النقاش حول الفن والفلسفة، وذلك بمشاركة عدد من الفنانين والمثقفين والنقاد من قرى منطقة المثلث والشمال.

 

كتب: شاكر فريد حسن