تعتبر الرحلة جنسا أدبيا قديما وإن لم يرقَ في نظر بعض النقاد والمنظرين إلى مصاف أجناس أخرى مثل القصيدة والرواية والمسرحية. فهناك اعتقاد يكاد يكون راسخا بأن الرحلة جنس هجين تتنوع فيه أساليب الحكي والوصف وتمتزج فيه الحقيقة بالخيال وتتداخل فيه الاعتبارات الذاتية بالرؤية الموضوعية المتجردة. ويشكل هذا التصور انتقاصا لقيمة الرحلة ليس باعتبارها جنسا أدبيا فريدا ومتحررا من القوانين الصارمة والقوالب الفنية الثابتة التي ارتبطت بالأجناس الأخرى، بل لكونها مثلت الشكل الأنسب للتعبير عن تطور المعرفة الإنسانية في مجالات متعددة. فالرحلة جمعت بين حقول معرفية مختلفة مثل التاريخ والجغرافيا والأنثروبولوجيا وعلوم الاجتماع وبين أشكال تعبيرية وجمالية متعددة دون أن تفقد قوتها وجاذبيتها الحكائية.

 ففي القرون الماضية مثلت الكتابة الرحلية الأسلوب الأفضل لاستيعاب ظواهر جديدة وغريبة صادفها الرحالة خلال أسفارهم في الأصقاع البعيدة. وفي فترات متأخرة تم تسخير الرحلة لتوثيق البعثات الديبلوماسية والعلمية والتبشيرية والعسكرية الأوروبية والأمريكية نحو مناطق كثيرة في إفريقيا وآسيا والبلدان العربية أفرزت معارف وتصورات حول هذه الثقافات والمجتمعات لم يتم تجاوزها بشكل كامل إلى اليوم؛ ومن ذلك خطابات الاستشراق وما ارتبط بمفاهيم سلبية حول القارة السمراء وغيرها من المنظومات المفاهيمية العامة. وفي الوقت الراهن مازالت الرحلة تمثل نموذجا للتعبير عن أشكال التعدد والاختلاف الثقافي والديني والإثني بين المجتمعات رغم انتشار وسائل الإعلام والتواصل بين الأفراد والمجتمعات وتحول السياحة والسفر إلى ثقافة وصناعة اقتصادية كونية. ذلك لأن نص الرحلة لا يقوم على فكرة أحادية مثل القصيدة، أو القصة، أو المسرحية، أو حتى الرواية، بل يتأسس على البعد المجالي والثقافي المفتوح الذي يتحرك فيه الراوي أو الرحالة. وهو بهذا يمنح المؤلف حرية أكبر ومرونة في تناول مختلف الظواهر، كما يجعل نص الرحلة أقرب إلى التصديق وأبعد عن التصنع.

ولعل الاهتمام الكبير اليوم، بهذا الارتباط الثقافي والوظيفي للرحلة بظواهر غربية مثل الاستعمار والاستكشاف والاستشراق لم يتح المجال لدراسة أشكال أخرى من الكتابة الرحلية انتشرت في أجزاء من العالم الإسلامي ومنها الغرب الإسلامي حيث ازدهرت أجناس من الكتابة توثق أسفار وتجارب الرحالة نحو الشرق، وخصوصا منطقة الشام والحجاز واليمن ارتبطت بالحج والتجارة أو تلك التي ارتبطت بالبعثات السفارية نحو دول أوروبا الغربية منذ القرن السادس عشر، وهي بدورها ما زالت تحتاج إلى المزيد من التعريف والاهتمام بها.

ففي مقابل الكثير من الدراسات النقدية الغربية التي عالجت ظاهرة الرحلة من خلال أبعادها الجمالية والتاريخية، وتناولت بالتحليل نصوصا بعينها شكلت علامات فارقة في مسار المعرفة الإنسانية مثل أسفار ماركو بولو وابن بطوطة وكريستوفر كولومبس والحسن الوزان، ما نزال في عالمنا العربي في حاجة كبيرة إلى التعريف والاهتمام بالأبعاد النظرية والثقافية  للرحلة.

يسعى هذا العدد من مجلة "سرود" إلى استجلاء الأبعاد المتعددة لنصوص الرحلة العربية والغربية وعلاقاتها المتشابكة بحقول معرفية ومناهج تحليلية مختلفة بأقلام باحثين متهمين بجنس الكتابة الرحلية. 

المحاور:

- الرحلة المعرفة والسلطة.

- ثوابت الرحلة ومكوناتها.

- الرحلة باعتبارها جنسا حرا.

- الرحلة والغيرية.

- الرحلة والتاريخ.

- الرحلة، النص والصورة.

- تلقي النص الرحلي.

- الرحلة والكتابة.

- الرحلة والعلوم الإنسانية.

- ترجمة مقالات ذات قيمة علمية.

إيضاحات بخصوص كتابة المقالة

هذه إيضاحات بخصوص شكل المقالة التي ستساهمون بها في هذا العدد توحيدا لشكل المقالات المشاركة .

-   أن يكون البحث جديدا، لم يتمّ نشره في أي منشور ورقي أو إلكتروني؛ وخاضعا للمنهجيّة العلميّة المتعارف عليها في كتابة المقالات.

- إعداد ملخص بأهم القضايا والمحاور التي تعالجها الدراسة مع تصميم البحث( لا يقل عن 300 كلمة ) والكلمات المفاتيح. وكذا سيرة موجزة للكاتب تشير إلى اسمه الكامل وتخصصه وعمله وبلده وآخر إنتاجه العلمي ( 100 كلمة ) .

- كل دراسة تتبع نظام العناوين الفرعية.

- بالنسبة للإحالات فتكون كالتالي :

- أولا، الإحالة على مراجع النصوص المستشهد بها، داخليا ،بالإشارة إليها من خلال عنوان المؤلف ورقم الصفحة في نهاية الاستشهاد ضمن المتن .

- تتضمن نهاية الدراسة :

أولا: الهوامش ، وفيها إضاءات وإشارات إلى مراجع، بعينها، للاستئناس أو شرح مختصر لفكرة أو مفهوم من المفاهيم .أو موجز سيرة علم من الأعلام المذكورة .

ثانيا : المراجع، وتتضمن كل المراجع المستشهد بها بإتباع النظام التالي : اسم المؤلف : الكتاب( مضغوط) . البلد ، دار النشر، العاصمة . الطبعة ، السنة . الصفحة .

ونفس الشيء بالنسبة للترجمة بإدراج اسم المترجم بين معقوفتين؛ أو المقالة بإيراد كاتبها وعنوانها والصفحات التي تشغلها ثم العنوان الكامل للمجلة .

 - ألّا تتجاوز عدد كلمات البحث 7000 كلمة  بما في ذلك الهوامش والمراجع والملاحق. وألا تقل عن 2500 كلمة .

- يرسل عنوان وملخص البحث بالبريد الإلكترونيّ على عنوان المجلة  soroudmaroc@gmail.comقبل نهاية شهر  نونبر 2018.

 

صدر حديثًا عن مجمع اللّغة العربيَّة في النّاصرة، العدد التاسع من مجلّة المجلّة، لعام 2018، وهي مجلّة علميَّة محكمة، تُعنى بشؤون اللّغة العربيَّة وآدابها. وقد جاءت بغلاف جميل، من الورق المقوَّى، وطباعة أنيقة، ووقعت في (221) صفحة من القطع الكبير. ضمّت ثمانية مقالات، توزَّعت على دراسات في اللّغة العربيّة، ومعالجات نقديَّة لعدد من الأعمال الأدبيَّة، العربيَّة، المحليَّة. بالإضافة إلى الباب الثابت في المجلَّة، وهو: مختصرات لمحتوياتها، باللّغة الإنجليزيّة.

في مجال اللّغة العربيَّة، فقد ضمَّت المجلَّة ثلاث دراسات، لكل من: الدكتور شلومو ألون، البروفسور حسيب شحادة، والدكتور ألون فراجمن. أمَّا في مجال المعالجات النَّقديَّة، فقد خصَّصَ العدد خمس دراسات، ساهم فيها: الأستاذ محمود ريَّان، الدكتورة كلارا سروجي-شجراوي، البروفسور محمَّد صدّيق، والدكتورة كوثر جابر قسوم. كما شملت المجلة دراسة حول أدب الأطفال، شارك في كتابتها: الدكتور رافع يحيى، سهيل عيساوي، وريما الكردي.

نظرة عامَّة على محتويات المجلَّة

الدّراسة الأولى: عالج فيها كاتبها، الدَّكتور شلومو ألون، "طريقة استخدام ابن منظور لـ "صحاح" الجوهري"، وهي عبارة عن فصل من كتابه الذي يعمل مجمع اللّغة العربيَّة في الناصرة على إصداره لاحقًا، بعنوان: "لسان العرب لابن منظور-مطالعات وتنبيهات". ترجمته عن العبريّة، أثير صفا.

الدّراسة الثَّانية: يقدّم فيها الأستاذ محمود ريَّان "قراءة سيميائيَّة في الشخصيَّة المركزيّة-البطل/ والدَّلالة في رواية الكاتب ناجي ظاهر حارة البومة"، يقوم  الباحث من خلالها بتحديد هويَّة الشخصيَّة المركزيّة في النَّص، وفق عدَّة معايير، منها: المعيار الكميّ-التَّراكميّ، المعيار النَّوعيّ، المعيار القصديّ، مبيِّنًا أن هذه المعايير، وغيرها، كانت ضروريَّة لتحديد الشخصيَّة المركزيّة، ومن ثمَّ مقاربة البطولة في تحديد نوعيَّة البطولة، وفق الموديل الإدراكيّ السّيميائيّ الذي انطلق منه الباحث في دراسته للشخصيَّة المركزيّة في رواية حارة البومة.

أمَّا الدّراسة الثَّالثة: فقد خصَّصتها صاحبتها الدُّكتورة كلارا سروجي-شجراوي لمعالجة رواية: "الرَّقص على حافة هاوية الجنس والعنف: قراءة في أورفوار عكّا لعلاء حليحل". ركَّزت الدّكتورة سروجي بحثها على دراسة سيكولوجيَّة النَّفس البشريّة، كاشفة خباياها في زمن الحرب عند الرَّئيس الحاكم والمقرَّبين منه، وتأثير ذلك على الإنسان العاديّ المسحوق، خاصَّة أنَّ مؤلّف هذا العمل الأدبيّ استطاع أن يتغلغل في نفسيَّة الجَّزار إِبَّان الحكم التركيّ لمدينة عكَّا، إلى جانب تصوره لشخصيَّاته السَّاديَّة عامَّة. يأتي ذلك، كما نرى في الرّواية من خلال تناول مؤلّفها لتاريخ عكَّا، عندما حاصرتها جيوش نابليون بونابارت، فترة حكم أحمد باشا الجَّزار، ليعكس حالة الإنسان عندما يتأرجح بين الأمل والعشق من ناحية، ومواجهة الطَّاعون والخراب والموت والاغتصاب من الناحية الأخرى.

نجد في الدّراسة الرَّابعة التي أوردها كاتبها البروفسور حسيب شحادة، تحت عنوان: "اللّغة العربيَّة في الجامعات الإسرائيليَّة"، أنَّ اللّغة العربيَّة وفق دراسة "صدرت مؤخَّرًا إلكترونيًا بالعربيَّة والعبريَّة، تناولت مكانة اللّغة العربيَّة في أربع جامعات إسرائيليَّة، وأظهرت ما هو واضح للجميع: "لا يتحدَّثون بها في قاعات وغرف التَّدريس بل يتكلَّمون عنها، لا يكتبون بها بل يكتبون عنها بالعبريَّة"، ما يبيّن بجلاء وضعها الدونيّ الهامشيّ في الحيّز اليهوديّ بصورة عامَّة"، وفي الجامعات  الإسرائيليَّة بصورة خاصَّة، وبالتالي فهي واقعة تحت موجات متفاقمة من العبرنة، والتّعبرن.

الدراسة الخامسة في هذا العدد من المجلَّة، عنوانها: "قراءة في كتاب محمود غنايم، غواية العنوان، النص والسّياق، في القصة الفلسطينيَّة". يبحث فيها كاتبها، البروفسور محمَّد صدّيق، جامعة بيركلي- الولايات المتَّحدة، "طبيعة العنوان الدالّ وديناميكيّته بوصفه دالاً استهلاليًا في الأعمال القصصيَّة للكتَّاب الفلسطينيّين داخل إسرائيل"، ويقول: "يحدّد صاحب الكتاب، غواية العنوان، البروفسور غنايم، بشكل موفَّق، الدَّور الهام للعنوان في علاقته مع النص والسّياق لتقدّم الإطار الجدليّ الذي تُستَعرَضُ القصص المختارة ضمنه".

الدراسة السادسة، تعيدنا إلى مسألة اللّغة العربيَّة. الدكتور ألون فراجمن، صاحب الدراسة، أوردها تحت عنوان: "أن تقف مكتوف اليدين. الأزمة الفونولوجيَّة – الصوتيَّة في تدريس اللّغة العربيَّة في جهاز التَّربية والتَّعليم العبريّ". ترجمة: أثير صفا.    كُتِبت هذه الدراسة قبل أن تصادق الكنيست على "قانون القوميّة"، وإلغاء رسميَّة اللّغة العربيَّة في إسرائيل. يشير الباحث، إلى الصعوبة البالغة التي يعاني منها الطلاب المتحدّثون بالعربيَّة في اكتسابهم مهارة الكتابة باللّغة العربيَّة، وفي تمكّنهم من صوتيَّات هذه اللّغة ومخارج حروفها. الدراسة تبرز المكانة المتضعضعة للّغة العربيَّة في جهاز التَّربية والتَّعليم العبريّ، وتُظهر بوضوح مدى الغُبن والاستخفاف الحاصل في طريقة تعليمها.

الدراسة السابعة، للدكتورة كوثر جابر قسوم، تمحورت حول: "خصوصيَّة اللّغة في النَّثر الأدبيَ عند سميح القاسم"، تناولت جانبًا من ميزات النَّثر الفنيّ لدى الشَّاعر سميح القاسم، استهلَّتها بالميزة التي رصدها النَّاقد نضال الصالح عن جماليَّات اللّغة في الأرض الفلسطينيَّة. تتابع: "باستجلاء جماليَّات اللّغة في رواية الأرض الفلسطينيَّة، يخلص المرء إلى أنّ ثمَّة ثلاثة مستويات لهذا المكوّن في تلك الرّواية: إبلاغيّ يؤدّي الوظيفة الأولى للّغة، أي الإيصال: وتخييليّ يجمع بين مفهومي الأدبيَّة والواقعيَّة بقدر كبير من التَّوازن والوعي بالحدود الفاصلة بينهما: وعاميّ وثيق الصّلة بالتَّداول الشَّعبيّ. وغالبًا ما يتجلَّى أكثر من مستوى من هذه المستويات الثلاثة في النص الروائيّ الواحد". ثمَّ تقول: "استنادًا إلى هذه الميزة، تأتي لغة سميح القاسم في كتاباته الأدبيَّة النثريَّة: ضمن مستويين، الإبلاغيّ: والتّخييليّ/ الشاعريّ".

الدراسة الثامنة، بعنوان: "النّهايات المغايرة في أدب الأطفال". جاء في مقدمتها: "إنَّ امتداد فعل القراءة زمنيًا يضاهي أي فعل آخر ببداياته ونهاياته، كما هي الحال في السنن الكونيَّة، وهذا يوصلنا إلى حقيقة مفادها أنَّ النّهايات أمر حتمي على الصعيدين الواقعيّ والخياليّ. لأن نتاج الكتابة نتاجٌ متخيَّل، تطالعنا النّهايات كجزء أخير من بنية النص ... وتمثّل النّهاية دورًا أساسيًا في القصص، وبشكل عام تحمل النّهايات النّاجحة التّنوير والإشراق اللذين يسعى الكاتب لتقديمهما كأيديولوجيا النص". تطرح الدراسة العديد من أنواع النهايات: "النّهاية المفاجئة/ المقلوبة/ الإشكاليَّة/ الحزينة"/ إلخ ...

الجّدير بالذّكر، أن مجمع اللّغة العربيَّة في الناصرة أصدر مؤخرًا "يوميَّات 2018-2019، ضمَّنها قائمة بالأعياد والمناسبات لسنة 2018-2019، ومعلومات شاملة عن المجمع، كما ذيَّل صفحاتها بمصطلحات معرّبة في مجالات الإعلام والهويَّة والمواطنة، كان قد عمل عليها طاقم متخصص في مجمع اللّغة العربيَّة برئاسة البروفسور مصطفى كبها. اليوميَّات توزَّع، كما في كلّ سنة مع المجلّة، بشكل واسع على الجمهور، ومختلف المؤسسات والمراكز الثقافيَّة.

(من سيمون عيلوطي، المنسّق الإعلاميّ في المجمع)

 

بعد النجاح الذي حققه اتحادكم خلال تنظيمه المسابقتين الأدبيتين الأولى والثانية قرر اتحادكم أن يعلن لكم عن المسابقة الأدبية السنوية الثالثة والتي تتسع جميع الادباء من كلا الجنسين أعضاءًا وأصدقاءًا وفقاً للشروط المبينه

شروط المسابقة الأدبية الثالثة

شروط عامة

تشمل المسابقة كل الأجناس الأدبية دون إستثناء (الشعر بضروبه المختلفة – القصة – النقد

المشاركة حق مشروع لكافة الادباء بما فيهم اعضاء اتحاد الادباء الدولي ومن جميع فروعه ولكلا الجنسين

المشاركة تختصر على ضرب واحد من ضروب الأدب

أن لا يكون النتاج منشوراً في كتاب أو موقع او صفحة او صحيفة وبعكسه تحرم من المشاركة

أن يكون النتاج محكماً وفق قواعد النحو العربي

أن يكون النتاج وفق قواعد الإملاء الصحيحة

أن يكون النتاج خالياً من الإنتحال أو التدليس أو مخالف لضوابط النظم

أن يكون النتاج بعيداً عن السياسة والدين والطائفية والعنصرية او يتضمن فحواه الإشارة لتلك الحالات بإي شكل من الأشكال وتحت أي مبرر

أن يتماشى مع روح العصر وله ملامح الجد ة ونكهة الإبداع

أن يحترم المشارك نتائج التقييم من قبل اللجان المختصة بذلك

أن تتسم المنافسة بالشفافية والتحضر وأن يكون أساسها الجودة والجدة والإبداع

يقترن التقييم بمصادقة مجلس إدارة الإتحاد الدولي

تشكل لجان أولية للنظر بصلاحية النص لغويا ومطابقاً للتوجهات المعلنة

تشكل لجان فاحصة من مختلف الدول وبسرية تامة

تحال النتاجات المرشحة لدخول المسابقة الى اللجان كل وفق تخصصه بسريّة تامة

شروط خاصة

يشترط بالمشاركة في شعر التفعيلة أن لا تزيد على 15-20 بيتاً

يشترط بالمشاركة في الشعر الحر والنثر أن لا تزيد عن 15-20 بيتاً

يشترط بالمشاركة في السرد التعبيري أن لا يزيد عن 8-10 أسطر

يشترط بالمشاركة في القصة أن لا تزيد عن عشرين سطراً

يشترط بالمشاركة في النقد أن لا يزيد عن صفحة ونصف

ترسل المشاركة عن طريق البريد الالكتروني للأتحاد وبملف وورد وبنظام وندوز

International.literaryunion@yahoo.com

internationalliteraryunion1@gmail.com

واي مشاركة مخالفة لما ورد يتم استبعادها

يثبت في الملف

ما يثبت شخصية المشارك – البطاقة الشخصية

البريد الالكتروني

– العنوان الكامل –

صورة شخصية

الأسم الأدبي إن وجد

تعهد شخصي ان المشاركة لن تنشر سابقا في اي مجال من مجالات النشر وأن الممشاركة تستبعد حتى وإن كانت ضمن المشاركات الفائزة عند اكتشاف مخالفتها

أن يرسل المشارك السيرة الادبية والعلمية

يمنع الاتصال باعضاء هيئة الاتحاد او ادارته حول المسابقة

تعلن النتائج فور المصادقة عليها من قبل مجلس إدارة الإتحاد

تستقبل المشاركات من قبل لجنة متخصصة اعتباراً من 1\7\2018 ولغاية

30\10\2018

 

يسر سفارة الولايات المتحدة الامريكية في بغداد ان تعلن عن فتح باب التقديم لبرنامج فولبرايت لعام  2019 ، لغاية 25 تشرين الثاني 2018. وفقاً لأتفاقية الإطار الأستراتيجي سيوفر هذا البرنامج الفرصة لـ (٢٥) أكاديمياً عراقياً لقضاء عشرة أسابيع في إحدى الجامعات الأمريكية للإنخراط بأنشطة تهدف الى تطوير القدرات التدريسية والإرشاد والتبادل الثقافي. إن برنامج فولبرايت هو أحد برامج التبادل التعليمي الدولي الرائدة برعاية حكومة الولايات المتحدة الأمريكية.

وتتم عملية الاختيار على أساس الجدارة، والتقديم مفتوح لأعضاء الهيئات التدريسية الذين يدرّسون في الجامعات العراقية بدوام كامل ويُظهرون إلتزاماً جدياً بالتدريس ولديهم الرغبة في تعزيز مهاراتهم التدريسية والقيادية. يجب على المتقدم إثبات إتقانه للغة الإنجليزية محادثةً وكتابةً وأن يختص في أحد الحقول الدراسية التالية: تدريس اللغة الانجليزية كلغة أجنبية (TEFL) / اللغويات، الهندسة، العلوم والتكنولوجيا، أو إدارة الأعمال والاقتصاد.

يمكن الإطلاع على المعلومات المفصلة عن هذا البرنامج، بما في ذلك شروط الآهلية والتقديم عبر الإنترنت على الرابط الآتي:  https://iq.usembassy.gov/education-culture/exchange-programs/fulbright-visiting-scholar/

أما الأسئلة وكيفية التقديم فيمكن إرسالها على الإيميل التالي: IraqVSP@amideast.org

الموعد النهائي لإستلام طلبات التقديم هو 25 تشرين الثاني 2018.

 

أصدر الاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب، برئاسة أمينه العام الشاعر والكاتب الصحفي الإماراتي الكبير حبيب الصايغ، بيانًا نعى فيه المفكر المصري الكبير الدكتور جلال أمين (1935- 25 سبتمبر 2018)، الذي وافته المنية عن عمر يناهز الـ85 عامًا.

وقد أرسل الأمين العام للاتحاد العام برقية عزاء إلى الشاعر والناقد الكبير الأستاذ الدكتور علاء عبد الهادي رئيس اتحاد كتاب مصر، وإلى مجلس إدارة الاتحاد، ومن خلالهم إلى الأدباء والكتاب والمثقفين في مصر والوطن العربي، مؤكدًا أن الثقافة العربية خسرت واحدًا من أهم المفكريين الذين سخَّروا علمهم وأفكارهم لفهم الواقع وتحليله واستخلاص النتائج منه لقراءة المستقبل.

وأكد الشاعر حبيب الصايغ أن الدكتور جلال أمين من أهم المثقفين العرب، اتسمت مشاركاته في المحافل الثقافية بالحضور القوي، كما أثرت كتبه المتعددة، ومقالاته التي حرص على كتابتها بانتظام؛ في الأجيال المتعاقبة من الباحثين والمثقفين والقراء، كما يعد أحد أهم أساتذة الاقتصاد والسياسة، حيث امتلك رؤية عميقة أثناء تحليله للتاريخ المعاصر، وراقب سلوك الناس العاديين وتقلباتها خلال نصف القرن الأخير، ببصيرة نافذة، وقدرة فريدة على الرصد والتحليل.

وأكد الأمين العام للاتحاد العام على إن كتابه "عصر الجماهير الغقيرة- أحد أبدع الكتب التي رصدت تطور المجتمع المصري منذ نهاية عصر الملكية، مرورًا بالتغيرات الاجتماعية والديمغرافية التي أحدثتها ثورة يوليو 1952، حتى نهاية القرن العشرين، وقد واصل هذا الرصد العلمي الدقيق والشيق عبر كتابه "ماذا حدث للمصريين"، تاركًا وثيقة ثقافية مهمة للأجيال القادمة لتعرف ما الذي حدث لمصر والوطن العربي في تلك الحقبة.

كما أشار الصايغ إلى أن الدكتور جلال أمين هو ابن الدكتور أحمد أمين، أحد أهم مثقفي النهضة المصرية والعربية الحديثة، هذا الجيل الفريد الذي ظهر في بداية القرن العشرين مرافقًا لثورة 1919 التي نادت بقيام الدولة المدنية المستقلة، ونتج عنها أول دستور عربي هو دستور 1923، مع حركة مراجعة فكرية كبرى للموروث الثقافي والديني، كما أنشأ نهضة في الصحافة والرواية والشعر والمسرح والسينما والفنون والآداب بشكل عام، لهذا ليس غريبًا أن يكون الدكتور جلال أمين امتدادًا لهذا الجيل العظيم من المفكرين الذين نشأ بينهم.

من الجدير بالذكر أن الدكتور جلال أمين تخرج في كلية الحقوق جامعة القاهرة عام 1955، التي كان يتخرج منها السياسيون ورجال الدولة في ذلك الوقت، وحصل على الماجستير والدكتوراه من جامعة لندن، وشغل منصب أستاذ الاقتصاد بكلية الحقوق جامعة عين شمس من عام 1965 إلى 1974، ثم عمل مستشارًا اقتصاديًّا لدولة الكويت من 1974 إلى 1978، ثم أستاذًا زائرًا للاقتصاد في جامعة كاليفورنيا بالولايات المتحدة الأمريكية عامي 1978 و1979، وأستاذًا للاقتصاد بالجامعة الأمريكية بالقاهرة من 1979 حتى وفاته، وكان يكتب مقالًا أسبوعيًّا بجريدة الشروق المصرية.

أصدر الدكتور جلال أمين عددًا من الكتب التي لاقت إقبالًا لافتًا، في السياسة والاجتماع والاقتصاد، منها: وصف مصر في نهاية القرن العشرين، عولمة القهر، عصر الجماهير الغفيرة، عصر التشهير بالعرب والمسلمين، خرافة التقدم والتأخر، ماذا حدث للمصريين، مصر والمصريون في عهد مبارك، كشف الأقنعة عن نظريات التنمية الاقتصادية، شخصيات لها تاريخ، فلسفة علم الاقتصاد: بحث في تحيزات الاقتصاديين وفي الأسس غير العلمية لعلم الاقتصاد، العولمة، العرب ونكبة الكويت، كما أصدر كتابين في السيرة الذاتية: ماذا علمتني الحياة، ورحيق العمر.

 

 

بعد دواوينه "على ضفاف جرحي نما الزيتون والغار" و"غضب"، و"ذاكرة اتنتظار" صدر للشاعر اليركاوي مفيد قويقس ديوانه الرابع، الذي حمل عنوان "عشريات ومقطوعات"، ويضم باقة منوعة من القصائد الوطنية والوجدانية والعاطفية والانسانية والرومانسية.

مفيد قويقس هو من الأصوات الشعرية الجميلة، التي تطرب النفس وتثلج الصدر، قصائده على مستوى عال من الجودة والأناقة والفنية، ولغته تتدفق بالمعنى والصياغة الشعرية إلى حد ملامسة ما هو عميق ببساطة، والتعبير عما هو داخلي بتلقائية، بجمالية وعذوبة وفتنة شعرية.

وما يميزه التزامه والتصاقه بقضايا وهموم شعبه، وانحيازه التام لفقراء وجياع الشعب والوطن، وانتصاره للطبقات الشعبية المقهورة والمسحوقة التواقة للشمس والفرح.

من أجواء الديوان الجديد هذه المقطوعة:

لا لستُ أحتاجُ الغرامَ بقدر ما

أحتاجُ أنْ تُصغي اليّ وتفهما

شرّ انْقباضٍ في ضلوع مُحدّثٍ

شُغِلَ الورى إنْ شاء أنْ يتكلما

يُمسي كمَنْ لبس الثيابَ تجمّلًا

فأتاه مَنْ يهوى مصابًا بالعمى

بالقلب لا بالأذن يَسمعُ عاشقٌ

من شاء إصغاءً سَيَسمع بِالْوَما

ألف مبارك صديقي مفيد قويقس الاصدار الجديد، ودمت مبدعًا وأكثر تألقًا، وبانتظار المزيد من ابداعاتك واصداراتك.

 

كتب: شاكر فريد حسن

 

أقام منتدى أضواء القلم الثقافي الاجتماعي بمدينة الكمالية شرقي العاصمة بغداد، أمسيته الثقافية العاشرة لهذا الموسم مستضيفًا فيها الدكتور حسام كاظم حافظ الذي ألقى محاضرة بعنوان" مشكلة الموارد المائية في العراق - رؤية جغرافية للإمكانات الطبيعية والمشكلات السياسية ". 

الأمسية التي حضرها عدد من الأكاديميين والتربويين والمهتمين بشؤون الأدب و ورواد الثقافة، بدأت بقراءة سورة الفاتحة وقوفًا ترحمًا على أرواح شهداء العراق، ثم ترحيب مدير الجلسة - رئيس المنتدى - بضيف الأمسية وجمهور الحاضرين، بالإضافة إلى مقدمة موجزة عن موضوع الجلسة المتعلق بأزمة الموارد المائية في العراق التي ظهرت آثارها واضحة في العام الحالي بمحافظة البصرة، مع عرض السيرة الذاتية للدكتور حافظ، ثم دعوة مدير الجلسة المحاضر الضيف إلى المنصة لإلقاء محاضرته التي بدأها بشكره لإدارة منتدى أضواء القلم الثقافي الاجتماعي وإشادته بما يقوم به المنتدى من فعاليات ثقافية واجتماعية خدمةً لعراقنا الحبيب، لينتقل بعدها للحديث  عن أزمة المياه العذبة في العالم، منوهًا إلى أنَّ المياه المالحة تشكل " 97.5 % "من إجمالي المياه على سطح الكرة الأرضية، فيما لا تتجاوز نسبة المياه العذبة الـ "  2.5 % ".كذلك أشار ضيف الجلسة إلى تباين التوزيع الجغرافي للمياه، فضلًا عن اتسامها بالندرة مع وجود الكثافات السكانية التي تشكل عاملًا أساسيًا للاستيطان البشري. وقبل أن يتطرق الباحث إلى تفصيل الوضع الجغرافي لتتبع مجرى نهري دجلة والفرات أكد حافظ أنَّ من بين هذه النسبة القليلة من المياه في العالم، أنعم الباري عز وجل على بلادنا بنهرين كانا الأساس في وجود البلاد والعباد. وقد ضمن المحاضر ضيف الأمسية رؤيته لطبيعة المشاكل الخاصة بالمياه العراقية. 

جدير بالإشارة أنَّ الأمسيةَ تخللتها بعض المداخلات والأسئلة من جمهور الحاضرين حول أهمية الحفاظ على مياهنا، إلى جانب ما متاح من الرؤى التي بوسعها المساهمة في الخروج بحلول علمية وعملية وآليات تطبيقية لمعالجة المشاكل المترتبة على مشكلة النقص الحاد بأزمة المياه. وقد كان من بين المساهمين بتلك المداخلات الدكتور حسين عبد جساس، الدكتور غازي محمد، المهندس محمد الواسطي، الأستاذ كمال ذيبان، الأستاذ مجيد أبو شهد، الأستاذ جليل الزركاني، الأستاذ حسين العتبي، الأستاذ أحمد خليل، التربوي حامد العقيلي، الفنان عباس الخالدي، والأستاذ سلمان الموسوي.

في ختام الأمسية قدّم رئيس المنتدى المهندس الاستشاري لطيف عبد سالم نيابة عن أعضاء المنتدى والسادة الحضور شهادة تقديرية إلى الدكتور حسام كاظم حافظ تثمينًا لمساهمته في تعزيز المنهاج الثقافي للمنتدى، وتعبيرًا عن الشكر على حضوره وإلقاء محاضرته.   

 

  لطيف عبد سالم  

 

تستضيف مؤسسة "أونا" و"الجمعية المغربية للنقد الفني "الشاعر والناقد الفني" بوجمعة العـوفي "في لقاء خاص بـ "دار الفنون   villa des arts "بالدار البيضاء، لتوقيع كتابه الأخير" القصيدة العربية المعاصرة: من التشكيل إلى الرقمية "، الصادر عن دار النشر والتوزيع " روافد " بالقاهرة سنة 2017. وذلك يوم الثلاثاء 25 شتنبر 2018 ابتداء من الساعة السابعة مساء. يقدم اللقاء الكاتب والناقد المغربي " أحمد لطف الله ". وكان قد صدر للشاعر والناقد الفني " بوجمعة العوفي " عن نفس الدار بالقاهرة كتاب آخر " من المشافهة إلى الكتابة : جمالية المكتوب – المرئي وتشكيل المكان في القصيدة " سنة 2016.

والجدير بالذكر بأن "العوفي" شاعر ومترجم وناقد تشكيلي. حاصل على دكتوراه في الأدب العربي، أستاذ جامعي، يشتغل كأستاذ مكون وباحث بالمركز الجهوي لمهن التربية والتكوين بتازة. أستاذ زائر بكلية علوم التربية بالرباط ( ماستر التربية الجمالية وتدبير مهن الفن والثقافة ). عــضو "اتحـاد كـتاب المغرب ". عضو " بيت الشعر في المغرب ". عضو الأنطولوجيا العالمية للشعر The Book of Hop صدرت بأيسلندا سنة 2002. عضو الموسوعة الكبرى للشعراء العرب. عضو التجمع العالمي " 100 ألف شاعر من اجل التغيير ". حائز على جائزة الشارقة للإبداع العربي في الشعر بالإمارات العربية المتحدة (2001 ). ثم جائزة " المبدعون " في النقد التشكيلي لـ " دار الصدى " بالإمارات العربية المتحدة ( 2002 ) . له العديد من الإصدارات في الشعر والنقد الفني داخل المغرب وخارجه. تُرجمت بعض قصائده إلى الإنجليزية والفرنسية والهولندية والبرتغالية ونشرت ببعض الأنطولوجيات العالمية للشعر وبمواقع عالمية للشعر على الإنترنت. تم إدراج بعض قصائده المصممة بواسطة الأنفوغرافيا (على شكل ملصقات شعرية تشكيلية) ضمن المعروضات الدائمة للمتحف العالمي " Shoes or no shoes " ببلجيكا.

ملتقى الفيلم الفلسطينى يعلن عن تأسيس وإطلاق المهرجان الدولى للسينما المقدسيه الذى ستكون انطلاق دورته الأولى فى يوم 6 ديسمبر 2019 وهذا ردا على قرار ترامب فى يوم 6 ديسمبر الذى أعلن فيه أن القدس عاصمه إسرائيل الأبديه وقام بنقل سفاره الولايات المتحدة إلى القدس

منذ أكثر من 10 أشهر وانا اتواصل مع مخرجين واكاديميين ونقاد وكتاب من أجل المشاركه فى الهيئه التاسيسيه للمهرجان الدولى للسينما المقدسيه والحمدلله ستكون الهيئه التاسيسيه كامله قريبا ومازلنا نستقبل العضويه فى هذه الهيئه من مبدعين عرب وايضا من الدول الاسلاميه

أهم ما يميز المهرجان انه فقط لأفلام القدس ولن نقبل باى فيلم لا يتكلم عن القدس وكل قضاياها السياسيه والاجتماعية والإبداعية فالمشاركه فقط لأفلام القدس ونتمنى أن تكون هناك عشرات المهرجانات السينمائية والمسرحية والغنائيه والثقافية للقدس ومن أجل القدس

أتوجه من هنا إلى كل المخرجين والنقاد والكتاب العرب أن يشاركوننا باقتراحاتهم وأفكارهم التى سيستفيد منها المهرجان

قريبا سنعلن عن الهيئه التاسيسيه للمهرجان الدولى للسينما المقدسيه واتقدم بجزيل الشكر للدكتور خالد أبو قوطه المنسق العام للمهرجان فى قطاع غزه وايضا الدكتور علاء عياش المنسق العام للمهرجان فى الضفة الغربية

كلنا نسعى من أجل الدفاع عن القدس

تحياتى لكم جميعا

المخرج سعود مهنا

رئيس ملتقى الفيلم الفلسطينى

 

صدر العدد السادس (أيلول ٢٠١٨، المجلد السابعة عشر) من مجلة الاصلاح الشهرية، التي تصدر عن دار الاماني في عرعرة، ويحررها الأستاذ مفيد صيداوي.

ويكرس رئيس التحرير كلمة العدد " العروة الوثقى "للعام الدراسي الجديد، الذي سيكون مؤشره الأساس اللغة العربية لغتنا الحضارية وهويتنا القومية، ذلك لأهمية الموضوع خاصة بعد قانون القومية.

وتفرد المجلة على صفحاتها للبروفيسور حسيب شحادة من جامعة هلسنكي في فنلندا عن قانون القومية.

ويشارك في العدد مجموعة من الكتاب والأدباء والشعراء المحليين. ففي باب الشعر والخواطر والقصص نقرأ قصيدة " دعاء "للشاعر الشعبي يوسف سعدة، و"أرض الكنانة" لمصطفى الجمال، وحكاية " طلعت وهي مني أقوى " لعمر سعدي، وقصة للأطفال بعنوان " يا بلابل غردي " ليوسف جمال.

أما في باب المقالات والدراسات والمراجعات النقدية، فيساهم كل من الاستاذ فيصل طه، فيكتب عن رواية " تمام مكحول” للكاتب عودة بشارات، وغسان الحاج يحيى عن كتاب " حدائق وحرائق " لانطوان حنا فرح، ومحمود مرعي " اضاءة على ديوان الشاعرة ساهرة سعدي " على كتف الحلم "، ود. حاتم محاميد عن " بيت المقدس في أدبيات العهد المملوكي، ود.حاتم خوري " ين لوحين "، ويحزقيل دفيد " من هم المغضوب علبهم "، وأحمد محمد ريان " الاصلاح تسد جزءًا من الفراغ الأدبي في مجتمعنا "، والأستاذ مسعود خليفة " حكم وأقوال مأثورة "، وعبد الرحيم الشيخ يوسف " جولات في بساتين بنت عدنان "، وحسين مهنا " الوضوح والغموض في الادب ".

وتستضيف "الاصلاح" في هذا العدد المناضل العربق توفيق حسين حصري " أبو همام "، حاوره الصحفي محمود خبزنة .

وفي العدد أيضًا تقرير عن احتفال الاصلاح وقراؤها بتوزيع جوائز مسابقة رمضان، أعده الصحفي جادالله اغبارية، فضلًا عن الزاوية الثابتة " رحيق الكتب "وغيرها.

وفي معرض "الاصلاح" تنشر المجلة لوحة من الحديد للفنان خير عكر، عضو جمعية ابداع في كفر ياسيف من معرض الحنين.

 

عرعرة- من شاكر فريد حسن

 

 

أقيمت يوم السبت الموافق 15 سبتمبر 2018 بمقر "دارة آل أبو بكر" في عمان بالجاردنز، ندوة ثقافية بعنوان: “مدن فلسطين السليبة.. ذاكرة لا تبور” تحدث فيها نخبة من الكتاب والمفكرين تناولوا في أحاديثهم ذاكرة المدن الفلسطينية التي حاول الاحتلال الإسرائيلي طمس معالمها الحضارية منذ النكبة عام ثمانية وأربعين؛ توافقاً مع أكذوبة أن الصهاينة المحتلين دخلوا أرضاً يباباً دون شعب، خلافاً للحقيقة التي تقول بأنهم سلبوا الأرض بدعم من قبل حكومة الانتداب البريطاني، وقد واجهوا مقاومة شرسة من شعب أعزل مغبون، مقترفين بحق الفلسطينيين أبشع المجازر التي يندى لها جبين الإنسانية، وهجّروهم إلى المنافي. فيما ظلت هذه المدن في الذاكرة الفلسطينية حية بكل تفاصيلها، بل عصية على النسيان.

وجاءت هذه الندوة التي نظمتها دارة آل أبو بكر بحضور جمهور غفير، في إطار المحاولة الثقافية لإحياء ذاكرة المدن الفلسطينية من خلال إظهار معالمها العمرانية والإنسانية والتراثية قبل الاحتلال وبعده.. والتي تحدث في سياقها كل من: الدكتور راشد العيسى الذي تحدث عن مدينة نابلس بأسلوب أدبي رفيع، في محاولة منه لإبراز شخصية هذه المدينة المتفردة في كافة المجالات.. تلاه الدكتور فاروق العمد في محاضرة تحدث فيها عن أهم المواقع الأثرية في مدينة القدس مستعرضاً التفاصيل بمساعدة شاشة العرض، وعرجت الشاعرة مريم الصيفي إلا حاضرة مدن الشام، يافا، وتناولت في محاضرتها وضع المدينة السياسي والثقافي والاجتماعي قبل الاحتلال وبعده.. أما الباحث بكر السباتين فقد تجول بنا أثناء محاضرته في معالم عكا بعد أن لخص لنا تاريخها مركزاً على أهم شخصياتها في العهد العثماني (ظاهر العمر الزيداني وأحمد باشا الجزار).. وكانت المحاضرة الأخيرة للشاعر زياد السعودي الذي تحدث فيها عن قرية عرابة جنين مركزاً على تراثها الشعبي ومعالمها الإنسانية في إطار تصويره لشخصية القرية وعاداتها وتقاليده.. وأدارت الجلسات الشاعرة آمال القاسم، فيما اختتمت الندوة بوصلة غنائية من التراث الشعبي الفلسطيني لعازف العود الفنان محمد سمرين.

والى اللقاء في الندوه القادمه

كتب بكر السباتين

 

إختتمت مؤسسة نما للتدريب الاعلامي وباشراف من النقابة الوطنية للصحفيين في العراق، امس السبت (15 ايلول 2018)، الورشة التدريبية الاولى حول "دور الاعلام في مكافحة الفساد" بمشاركة 11 صحفياً وصحفيةً.

وعرف الصحفي والكاتب السياسي مازن صاحب الشمري، المتدربين في اليوم الاول من الورشة، بالاجهزة الرقابية الرسمية المتمثلة بديوان الرقابة المالية وهيئة النزاهة ومكاتب المفتشين العموميين، ولجنة النزاهة في مجلس النواب، ومكتب مكافحة غسيل الأموال/ البنك المركزي، فضلا عن المؤسسات الرقابية غير الرسمية المتمثلة بالاعلام ومنظمات المجتمع المدني.

واكد ان "دور الاعلام في مكافحة الفساد المجتمعي والسياسي والاداري، يكمن في كشف المستور والابتعاد عن التشهير، ونشر الوعي الثقافي من اجل توجيه الراي العام صوب عمليات الفساد، بالاضافة الى متابعة الاجراءات الحكومية الخاصة، بمحاربة الفساد للوصول إلى حل نهائي وجذري".

ودعا الشمري الصحفيين الى "تناول اخبار الفساد بمصدار قية وموضوعية، بالاضافة الى تجنب اغتيال الشخصية والاهتمام بأمور الفساد الجوهرية، من اجل كشف الممارسات الادارية الفاشلة التي انتجت الفساد والقضاء عليها نهائياً".

وتطرق الكاتب السياسي، الى "عمل ودور ديوان الرقابة المالية ومكاتب المفتشين العموميين وهيأة النزاهة في مكافحة الفساد والقضاء عليه بناء على الدستور والقوانيين التي كفلت ذلك".

واقترح الشمري، ان "تدعم السلطات الثلاثة (لتشريعية، التنفيذية، القضائية) الاعلام من اجل خلق جو متكامل، للقضاء على الفساد، الذي لا يتم إلا من خلال اعتماد المؤسسات الاعلامية للمواقع الرسمية".

وفي اليوم الثاني من الورشة، اشار الشمري، الى "الخطوات الأولى لبناء التحقيقات الاستقصائية، والنقاط الأساسيّة لكتابة قصّة موثوقة بالمتلقي"، معرفاً الصحافة الاستقصائية بـ "أنها مادة صحفية قائمة على أسس منهجية يستخدمها الصحفي للحصول على المعلومات، من خلال سلوك منهجيّ مؤسساتي صرف، يعتمد على البحث والتدقيق والاستقصاء حرصًا على الموضوعية والدقة. وللتأكد من صحة المعلومة وما قد يخفيه انطلاقًا من مبدأ الشفافية ومحاربة الفساد، والتزامًا بدور الصحافة كأداة حراسة على السلوك الحكومي، وكوسيلة لمساءلة المسؤولين ومحاسبتهم على الانتهاكات".

ولفت، الى ان "بعض القنوات التلفزيونية تستخدم التضليل الاعلامي من خلال استخدام الانتقائية في اختيار بعض الكلمات والحقائق والاقتباسات والمصادر والتعمد في تجاهل حقائق ووقائع وعدم التعاطي معها بشكل مهني ومتوازن، واستخدام العناوين والمقدمات الخبرية التي تعتمد المبالغة وتضخيم الامور بشكل غير منضبط مع غموض ونقص بطرح المعلومة، بالاضافة الى تضليل الجمهور بإحصائيات واستطلاعات رأي غير حقيقية او وهمية او انها مليئة بالأخطاء التنفيذية".

ودعا الكاتب السياسي، الصحفيين، الى "التاكد من المعلومات قبل نشرها من اجل تصحيح المعلومات الخاطئة، ومكافحة الحقائق الزائفة".

وفي اليوم الثالث والاخير من الورشة، اكدت التدريسية في جامعة بغداد كلية الاعلام الدكتورة إرادة الجبوري، على "اهمية الالتزام باخلاقيات ومعايير الصحافة والعمل الاعلامي"، معرفةً الاخلاقيات بـ "القيم والمعايير، التي تحدد قواعد العمل المهني وسلوكه، يرتكز عليها الصحفي؛من اجل تمييز الصواب من الخطأ، ويدرك ما مقبول أو غير مقبول في إطار عمله".

ونوهت، الى ان "هذه الاخلاقيات عبارة عن لوائح وضعها الصحفيين، من اجل حماية مهنتهم ومؤسساتهم".

وبما يخص الاعلام الالكتروني بينت الجبوري، ان " الاعلام الإلكتروني يزخر بالأخبار والمعلومات والصور والتسحيلات الفديوية المزيفة، التي تهدف الى تأجيج المواقف"، موضحةً ان "نشر مثل هذه الاخبار والمعلومات دليل على ان الصحفيين يتجاهلون المعايير الصحفية (الصدق، الدقة، الحياد، الموضوعية)".

ولفتت، الى ان "الاعلام الالكتروني لا يحتكم الى المعايير الدقيقة الموجودة في الإعلام التقليدي، بسبب تداخل الحرفة مع الهواية، والمهنة مع التسلية، كما أنه يمثل بيئة صحفية يطغى عليها الطابع الفوضوي بسبب عدم وجود جهة رقابية تصحح وتقوم النشر الالكتروني"، مبينةً ان "الاعلام الالكتروني بدأ وكأنه سلطة خامسة تنتصر للسلطة الرابعة (الإعلام التقليدي)، وتدافع عن الحريات، وتمارس دوراً أكبر في توجيه مسارات الرأي العام (التظاهرات الاحتجاجية) أو ترسيخ مفاهيم وسلوكيات معينة كـ (الفعاليات المدنية)، و (الحملات التطوعية) لان هامش الحرية فيه اوسع، وسيطرة الانظمة السياسية وضوابطها أضعف، وسطوة المال اقل".

واضافت، ان "إعتماد المواقع الإلكترونية على فنيين مختصين بالتطبيقات التكنولوجية، وندرة الصحفيين فيها، أفرز شكلاً من دون محتوى حقيقي، مما جعلها بعيدة عن حاجات الجمهور".

ودعت الدكتورة الجبوري، الصحفيين، الى " الإلتزام بالمواثيق الأخلاقية للإعلام لانهم جزء من مؤسسة إعلامية حريصة على صورتها ومكانها في المجتمع، بالاضافة الى انهم يمثلون المسؤولية الاجتماعية التي تترتب على الصحفي، بعدّه فاعلاً اجتماعياً، يقوم بأدوار أساسية في المجتمع تقضي بأن يتصرف بحرية مسؤولة".

وهذه الورشة هي الاولى ضمن سلسلة من اربع ورش يدعمها الصندوق الوطني لدعم الديمقراطية (NED) .

 

بغداد – NUJI

 

 

فكرة عن الرواية

ما أن تخلصت داليا من جواز سفرها الممزق، برميه في حمام طائرة الجمبو المتجهة الى أميركا، حتى إعتراها "تحول" كان يعتمل بدواخلها منذ زمن طويل، هو تحول إرتقى بوعيها فوق تقلبات سني البوؤس السابقة من عمرها. بل أن التحول ما فتيء وأن منحها وعياً قوامه إحساس بالقرابة من الملايين من مواطني العالم، أي هؤلاء الذين يشتركون معها في الإنصات الى تلك الرسالة السرية المنطلقة من الأسلاف والمشفرة في خلايا دمائها ودماء هذه الملايين.

أما عندما تواجه داليا إمرأة مستذئبة، محتجزة في غرفة إنفرادية بمستشفى الأمراض العقلية، فانها ما تلبث وأن تشعر بحيوية وعيها الجديد هذا الذي يتسع ليشمل أشكالاً مرَضية متنوعة من إفرازات الحضارة الآدمية المعاصرة، وهي أشكال لعناصر إنتحار هذه الحضارة المحقق: "الغجر الجدد" وأشكال البداوات، ناهيك عن أنواع الجماعات المتوحشة. هؤلاء هم الذين بقي قدرهم تقويض أسطورة "الفردوس الرقمي" الذي نحياه اللحظة على أمل تجنب المصائر المأساوية للحضارات التاريخية السابقة التي إزدهرت ثم ذوت وماتت.

للحصول على نسخة من الرواية، الرجاء الذهاب الى موقع أمازون أدناه:

https://www.amazon.com/dp/1727352718/ref=sr_1_1?ie=UTF8&qid=1537054243&sr=8-1&keywords=Muhammed+Al+Dami

 

تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، وفي إطار التعاون القائم بين وزارة الثقافة والاتصال بالمملكة المغربية ودائرة الثقافة بالشارقة بدولة الإمارات العربية المتحدة، تنظم دار الشعر بمراكش فعاليات الدورة الأولى لمهرجان الشعر العربي، وذلك أيام السبت والأحد والاثنين 22و23و24 شتنبر 2018 بمدينة مراكش.

الدورة التي اختارت الاحتفاء بالتنوع الثقافي المغربي، أفردت تكريما خاصا للمرأة المبدعة، وذلك خلال حفل الافتتاح بفضاء قصر الباهية التاريخي، ويقام حفل افتتاح المهرجان يوم السبت 22 شتنبر 2018 ابتداء من السابعة مساء، بحضور وزير الثقافة والاتصال السيد محمد الأعرج، ورئيس دائرة الثقافة والإعلام في حكومة الشارقة السيد عبد الله العويس، الى جانب لفيف من وجوه تنتمي إلى عالم الثقافة والفن.

حفل الافتتاح، الذي يحييه الفنان المرموق مراد البوريقي بمعية مجموعة جسور للموسيقى، يشهد تكريما لثلاث شاعرات مغربيات رائدات في مجال الكتابة الشعرية، يجسدن التنوع الثقافي المغربي. الشاعرة حبيبة الصوفي وهي من رواد القصيدة العمودية في المغرب، والشاعرة الأمازيغية فاضنة الورياشي والتي تمثل أحد أيقونات الشعر الأمازيغي، والشاعرة خديجة ماء العينين، صوت الجنوب المغربي بامتياز .

ويفتتح الشعراء، فاتحة مرشيد والطالب بويا لعتيق ومولاي الحسن الحسيني، فقرات القراءات الشعرية. فيما تشهد قاعة المعارض بقصر الباهية، افتتاح معرض جماعي: "خفقة قلب"، على الساعة السابعة مساء، بمشاركة الفنانين: محمد نجاحي – لمياء صبار - لحسن الفرسوي – محمد البندوري– أحمد بنسماعيل- حلمي ادريس – سعيد آيت بوزيد – عبدالرحمان الحلاوي – رشيد إغلي – عبدالسلام عبدالصادق - عبدالإله الهلالي.

لتتواصل فعاليات المهرجان، صباح الأحد 23 شتنبر بقاعة المحاضرات بقصر الباهية على الساعة الحادية عشرة صباحا، بتنظيم منتدى المهرجان، وهو فضاء للحوار والنقاش حول قضايا تهم الشعر المغربي، وسيكون محور "أسئلة الهوية في الشعر المغربي" ضمن أسئلة المتدخلين للفيف من النقاد: العالية ماء العينين، عبداللطيف الوراري، وعبدالعزيز ضويو، ضمن جلسة يتراسها الكاتب أنيس الرافعي، وتتوج بتوزيع جوائز مسابقتي، دار الشعر بمراكش، "للنقد الشعري" وأحسن قصيدة للشعراء الشباب.

ويفتتح مجسم "شعر" للفنان آيت لعسل عبدالجليل، فعاليات مساء الأحد على الساعة السادسة والنصف، وهو المجسم الذي سيظل حافرا أساسه بالفضاء التاريخي عرصة مولاي عبدالسلام، لتتواصل اللقاءات الشعرية بتنظيم الجلسة الشعرية الثانية الموسومة ب"رؤى شعرية"، والتي يؤطرها الشاعر نجيب خداري، ويشارك فيها الشعراء صلاح بوسريف، صباح الدبي، عبدالسلام المساوي، عبدالهادي السعيد، بمصاحبة موسيقية لكل من الفنانين محمد أيت القاضي(العود)، وياسين الرازي (الكمان). ويتم توزيع شهادات على المستفيدين من "ورشة الشعر " و"شاعر في ضيافة الأطفال"، وهي الورشات التي احتضنتها دار الشعر بمراكش منذ شهر نونبر الماضي. وتختتم فعاليات اليوم الثاني بفقرة "أبجديات وكوريغرافيا": "ثنائيات"، التي تجسد حوار الشعر وباقي الفنون، حيث تقدم الفنانة هاجر الشركي وياسر الترجماني قصائد الشاعر ياسين عدنان.

وتقام يوم الاثنين 24 شتنبر بعرصة مولاي عبدالسلام، على الساعة الحادية عشرة صباحا، الجلسة الشعرية الثالثة "خيمة الشعر" والتي يؤطرها الشاعر مراد القادري، بمشاركة الشعراء مولاي عبدالعزيز الطاهري، محمد مستاوي، سامح درويش، فيما يسهر على المصاحبة الموسيقية كل من هشام التلمودي (الكمان)، وبدر اليتريبي (الناي). في المساء، تشهد حديقة "عرصة مولاي عبدالسلام"، فقرات اختتام المهرجان على الساعة السابعة مساء، بتنظيم الجلسة الشعرية الرابعة "نبض القصيدة"، بمشاركة الشعراء: أحمد بلحاج آيت وارهام، محمد بوجبيري، سهام بوهلال، أحمو الحسن الأحمدي، وتأطير الشاعرة أمينة حسيم. ويسهر "الثنائي الموسيقي حوار "، رضوان التهامي (العود) وأحمد أعقى (القانون)، على تأثيث فقرته الموسيقية. لتضع "أبجديات وموسيقي"، الفقرة الثانية من ثنائيات، مسك ختام المهرجان بمشاركة كل من الشاعر منير السرحاني والفنان عزالدين الدياني.

ويأتي هذا المهرجان تأكيدا لمكانة مدينة مراكش الحضارية والثقافية، و تتويجا لمرور سنة على تأسيس دار الشعر بمراكش ولحضورها المتميز في الساحة الثقافية الوطنية من خلال العديد من الفقرات والأنشطة والندوات والورشات واللقاءات التي أشرفت على تنظيمها في فضاءات مختلفة بمدينة مراكش وبغيرها من مناطق المملكة، والتي اتسمت بانفتاحها على مختلف الفئات العمرية وباستقطابها لأسماء وازنة في مجالات الثقافة والفكر والإبداع.

ويشكل المهرجان لقاء استثنائيا يجمع أصوات شعرية لامعة، وتجارب نقدية رائدة، وفنانين وإعلاميين مميزين ينشغلون براهن الشعر المغربي وبقضاياه، كما يعد محطة للوقوف على راهن المشهد الشعري في المغرب. ولتجديد أسئلته وقضاياه. وتتضمن فقراته، برنامجا ثقافيا وفنيا غنيا ومتنوعا، يشمل قراءات شعرية بأصوات ولغات متعددة، وتكريم بعض الشخصيات التي طبعت الساحة الشعرية والإبداعية لبلادنا ببصمة خاصة، وتنظيم عروض موسيقية وفنية ومعرض للفنون التشكيلية وندوة فكرية ومسابقات وجوائز تحفيزية للشباب في حوار شعري – فني خلاق. ويتوزع برنامج المهرجان على فضاءات قصر الباهية وعرصة مولاي عبدالسلام.

 

دار الشعر بمراكش

المركز الثقافي الداوديات ـ مراكش

الهاتف: 00212646149186

 

بعد مجموعتية "ذريني مع الربح" و"قمر يؤرقني" صدر لشاعر الوادي، ابن كفر قرع عبد القادر عرباسي المعروف بأبي صخر، المجموعة الشعرية الثالثة بعنوان "غار وزعتر". وتتنوع قصائدها من حيث الغرض، فنجد الوطني والسياسي والاجتماعي والانساني والوجداني العاطفي.

عبد القادر عرباسي شاعر عريق مسكون بالوطن وجراحه، وملتزم بقضايا الشعب والناس والجماهير الكادحة المسحوقة ومنحاز لهم. نشر بواكير قصائده في مجلة "الغد" المحتجبة، وفي صحيفة "الاتحاد" العريقة.

وفي قصائده نجد فيض الاحاسيس الوطنية وسمو المشاعر وعمقها، وصدق البوح. إنه يعبر عن خوالج النفس من خلال تجارب وأحاسيس جماعية .

وهو بارع في اقتناص الفكرة والصور الفنية، وشد القارىء وادهاشه.

اننا اذ نبارك للصديق أبو صخر عرباسي بصدور مجموعته "غاروزعتر"، ونمتنى له المزيد من النجاح والتألق والعطاء الدائم.

 

كتب: شاكر فريد حسن

صدرت عن دار كل شيء في حيفا لصاحبها الناشر صالح عباسي، رواية "ليت"، وهي الرواية الأولى للكاتبة الشابة المقدسية رهف السعد.

وهي رواية اجتماعية تصور كل مناحي حياتنا اليومية والصراع مع الزمن ذهابًا وايابًا.

قدم للرواية الكاتب والناقد الفلسطيني ابراهيم جوهر، فكتب تحت عنوان " بركان من كلمات ومواقف وحياة ": "هذه الصفحات التي تستقر الآن بين يدي قارئها هي صفحات من ثقافة ووعي ووسائل وانتقاد فيها التشويق والمتعة والفائدة وفيها دليل على ارادة الحياة ".

يذكر أن رهف السعد هي ابنة الشاعر الفحماوي الأصل عز الدين السعد، المقيم في القدس منذ فترة طويلة، وهي تدرس في الجامعة العبرية، وشغوفة بالكتاب ولها اهتمامات أدبية متعددة، تكتب الخاطرة، وتنشر في الصحف والمجلات وفي صفحتها الخاصة على الفيسبوك.

ومع الترحيب بالرواية نتمنى لرهف السعد النجاح والتوفيق والمزيد من العطاء والتألق والابداع، وقدمًا الى امام .

 

كتب: شاكر فريد حسن

أختير الأديب الفلسطيني الكبير محمود شقير، ضمن قائمة الشرف لافضل مئة كاتب لليانعبن في العالم، وذلك تقديرًا لكتاباته وأعماله الابداعية في مجالات القصة والرواية وأدب الأطفال.

ويعد محمود شقير من أبرز وأهم الكتاب الفلسطينيين في المناطق المحتلة، وهو من مواليد جبل المكبر في القدس العام ١٩٤١، حاصل على ليسانس فلسفة واجتماع من جامعة دمشق، وأشغل العديد من المهام والمناصب والمواقع الثقافية، منها نائب رابطة الكتاب الاردنيين، وعضو الهيئة الادارية للرابطة لمدة عشر سنوات، وعضو الامانة العامة لاتحاد الكتاب الفلسطينيين، وعضو في المجلس الوطني الفلسطيني، ورئيس تحرير صحيفة الطليعة المقدسية الاسبوعية المحتجبة، ومحرر الشؤون الثقافية في شهرية صوت الوطن، ومشرف عام مجلة دفاتر ثقافية الصادرة عن وزارة الثقافة الفلسطينية.

بدأ الكتابة في ستينات القرن الماضي، ونشر قصصه القصيرة في مجلة " الأفق الجديد " المقدسية.

أبعد عن الوطن بقرار من سلطات الاحتلال الاسرائيلي ، وعاد الى القدس، حيث يقيم الآن.

صدر له عشرات الكتب في مختلف مجالات الكتابة بلغت حوالي خمسين كتابًا.

ونال على جوائز عديدة منها جائزة محمود سيف الدين الايراني، وجائزة محمود درويش، وكرمته الكثير من المؤسسات الثقافية والأدبية، وله مشاركات أديية وثقافية واسعة في الداخل والخارج.

 

كتب: شاكر فريد حسن

 

313 حسن عجميصدر عن الدار العربية للعلوم – ناشرون كتاب فلسفي جديد للكاتب والمفكّر حسن عجمي بعنوان "الفلسفة الإنسانوية: العلمنالوجيا والعقلنالوجيا" يُعبِّر فيه الكاتب عن مضامين الإنسانوية التي تؤكّد على وحدة الثقافات والحضارات والأديان والبشر.

يعرِّف الكاتب المفاهيم والظواهر كالحقائق والمعاني واللغات والعقول على أنها قرارات إنسانوية مستقبلية ما يُعبِّر عن دور الإنسان الفعّال في صياغة الواقع.

ويُقدِّم عجمي مصطلحات فلسفية جديدة كالعلمنالوجيا أي علم العلمنة التي تهدف إلى علمنة كل الظواهر من خلال فصلها عن ماهياتها الماضوية والعقلنالوجيا أي علم العقلنة التي تهدف إلى عقلنة الظواهر كافة من خلال تحليلها على أنها قرارات إنسانوية عقلانية معتمدة على العلم والمنطق والأخلاق العالمية.

للمؤلّف العديد من الكتب الفلسفية منها السوبر حداثة والسوبر مستقبلية والسوبر أصولية والسوبر تخلف والميزياء والضيمياء والبينياء والمعنالوجيا والمعنافوبيا.

يعرض الفنان الفوتوغرافي المغربي أشرف بزناني أعماله الفنية في رواق المسرح الوطني بحي هارلم الذي يعتبر مركزا ثقافيا للأمريكيين من أصل أفريقي في نيويورك، من25 غشت إلى 5 شتنبر الجاري وذلك ضمن فعاليات مهرجان الصورة الإفريقية

المهرجان يعرض الإنتاجات الفنية الأفريقية في مجال التصوير الفوتوغرافي برعاية من المسرح الوطني، ويشرف عليه ييمي أوجاباميلا الذي قال أن الهدف من الملتقى هو جمع أفضل الأعمال الفنية لفنانين أفارقة، وعرضها في نيويورك لتسليط الضوء على إبداعاتهم وتقديمها للمقتنين من أجل تقريب المهتمين بالشأن الفني من هؤلاء المبدعين، والرفع من قيمة الأعمال الفنية الأفريقية

عُرفت فوتوغرافيات أشرف بزناني بطابعها السريالي، فهي تجمع بين نقيضين الحقيقة والخيال. يقول بزناني إنها تركيب ومزج مجموعة صور قد يصل عددها إلى 35 لقطة، وتوليفها في صورة واحدة. وقد يستغرق العمل عليها ما بين ساعتين وتسع ساعات

اشتهر أشرف بزناني بصوره المتخيلة المقتبسة من حكايات عالمية كأليس في بلاد العجائب ورحلات جاليفر

شارك الفنان أشرف بزناني في عدة معارض جماعية وقدم أخرى فردية في مختلف دول العالم منها اليونان وألمانيا والبرتغال وتونس وساحل العاج والمجر وأمريكا. كما نال جوائز في إيطاليا وبريطانيا وألمانيا وفرنسا

****

 

صور من مهرجان الصورة الأفريقية بنيويورك:

https://www.instagram.com/africaphotofestivalny/

baznani.com

 

 

الأكاديمي والمفكر العراقي عبدالحسين شعبان يتم تكريمه باحتفالية خاصة في مدينة مالمو السويدية يوم 8 سبتمبر/أيلول الجاري؛ هذا ما أعلنت عنه مؤسسة بيدر الثقافية- الإعلامية، حيث تشارك في الاحتفالية التكريمية هيئات وشخصيات فكرية وثقافية وأكاديمية عربية وأجنبية عديدة، وسيتحدث د. شعبان عن تجربته الفكرية والكتابية ويطلّ على حقولها السياسية والثقافية والأكاديمية والحقوقية التي اشتغل عليها طيلة ما يقارب عن نصف قرن رفد فيها المكتبة العربية بأكثر من 60 كتاباً. وقد وجّه العديد من المراكز البحثية والجامعية والشخصيات العلمية رسائل تحية للمثقف والأديب التنويري الريادي د. شعبان وتمنّوا له الصحة والمزيد من الإبداع.

 

مالمو- بيروت /بغداد

وكالات