بدأت فعاليات معرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته ال٤٩، الذي يقام بارض المعارض في مدينة مصر. ويقدم المعرض، هذا العام، عروضًا مميزة في شتى المجالات السياسية والأدبية والشعرية والسينمائية وغيرها، وذلك بعكس السنوات الماضية التي شهدت حالة من الركود نتيجة الظروف والأوضاع السياسية والأمنية.

ويشكل معرض القاهرة الدولي في القاهرة تظاهرة ثقافية في العالم العربي، وهو من أكبر معارض الكتب في الشرق الاوسط، وبوشر اقامته في العام١٩٦٩، حيث كانت في حينه تحتفل القاهرة بعيدها الألفي، فقرر وزير الثقافة المصري آنذاك ثروت عكاشة الاحتفال بالعيد ثقافيًا، فعهد الى الكاتبة والباحثة المصرية الدكتورة سهير القلماوي مهمة الاشراف على اقامة أول معرض للكتاب، ليصبح فيما بعد تقليدًا سنويًا، وفي دورته في العام ٢٠٠٨احتفل  بالقلماوي باعتبارها شخصية العام.

ويشارك في المعرض ناشرون من شتى الدول العربية والأجنبية، وتتخلله ندوات أدبية وثقافية وقراءات شعرية وعروض مسرحية وسينمائية وغنائية ومعارض تشكيلية.

ويجذب المعرض سنويًا ملايين الزائرين من مصر ودول المنطقة والعالم .

وقد اختارت اللجنة العليا لمعرض القاهرة الدولي للكتاب" القوى الناعمة..كيف"شعارًا لدورة هذا العام.

وتستخدم مصر تعبير"القوى الناعمة"للتعبير عن الآداب والفنون والاعلام والسياسة، ودورها في التقريب بين الشعوب والدول.

وتم اختيار الأديب والمفكر والروائي عبد الرحمن شرقاوي، صاحب رواية"الأرض"، شخصية هذا العام.

هذا وتشارك فلسطين في اجنحة المعرض، وفي العديد من الفعاليات الثقافية والأمسيات الشعرية، ومناقشة كتب فلسطينية، فضلًا عن اللقاءات الثقافية.

 

كتب: شاكر فريد حسن

 

 

في غياب صاحبه القابع خلف قضبان السجن، جرى أمس الجمعة، في قاعة "الأنيس" بمدينة أم الفحم، حفل اشهار كتاب"معركة الثوابت "للشيخ رائد صلاح، الذي يشتمل على سلسلة مقالات كان قد نشرها في صحيفة "المدينة" المحلية، بعد اطلاق سراحه من السجون الاسرائيلية، عقب اعتقال دام ٩شهور على خلفية ملف "خطبة وادي الجوز".

وحضر أمسية اشهار الكتاب، التي تولى عرافتها الاعلامي حامد اغبارية، حشد من الشخصيات السياسية والاجتماعية والثقافية، وجمهور واسع من أم الفحم وقرى المنطقة وبلدات الداخل الفلسطيني.

وتحدث في الأمسية رئيس لجنة المتابعة العليا السيد محمد بركة، والشيخ كمال خطيب، والباحث صالح لطفي، والدكتور سامي جمال محاجنة.

من: شاكر فريد حسن

"البعد الرابع-مساومات سيمائية مع الأدب الفلسطيني والعربي"هو عنوان الكتاب الصادر عن مجمع اللغة العربية في الناصرة للباحث والناقد البروفسور ابراهيم طه، وهو المؤلف الثامن له.

جاء الكتاب بحلة قشيبة وطباعة أنيقة، ويقع في ٤٣٧صفحة من الحجم الكبير، وهو دراسة ميدانية لبعض فرسان الكلمة والقلم في الداخل الفلسطيني، وهم على النحو التالي:حنا أبو حنا، فهد أبو خضرة، راوية بربارة، رياض بيدس، سليم خوري، زكي درويش، ادمون شحادة، محمد علي طه، فوزي عبدالله، توفبق فياض، سميح القاسم، جمال قعوار، سهيل كيوان، رشدي الماضي، سلمان ناطور، محمد نفاع"، يضاف اليهم مبدعان آخران، هما:الكاتب المصري يوسف ادريس، والسوري زكريا تامر".

ومؤلف الكتاب البروفسور ابراهيم طه من مواليد قرية كابول الفلسطينية في الجليل العام ١٩٦٠، حاصل على شهادة الدكتوراة في الأدب المقارن من الجامعة العبرية في القدس، ومنذ العام ١٩٩٠يعمل أستاذًا في قسم اللغة العربية وآدابها في جامعة حيفا، كذلك عمل استاذًا زائرًا في جامعة اوبسلا في السويد سنة ٢٠٠٤، وفي جامعة هايدلبرغ في المانيا سنة ٢٠٠٧، وهو منذ أعوام طريلة يقوم بتدريس مساق"الأدب الفلسطيني في الداخل"، وقد اشترك في العديد من المؤتمرات والندوات المحلية والعربية، ونشر عدة كتب، الى جانب عشرات المقالات والابحاث والدراسات النقدية والاكاديمية في المجالات الأدبية في النظرية والتطبيق، في عدد من المجلات والدوريات المحلية والعالمية الرائدة.

وهو يعتمد في كتاباته النقدية التوجه السيمائي.

ويشكل كتابه الجديد"البعد الرابع"اضافة نوعية وكمية للمكتبة الفلسطينية والعربية، ويثري حركة التقد والبحث الفلسطيني، وهي دراسة تستحق القراءة والاهتمام.

ومع الترحيب بالكتاب، نرجو لمؤلفه بروفسور ابراهيم طه المزيد من العطاء والسخاء.

 

كتب: شاكر فريد حسن

 

 

احتفى اتحاد ادباء وكتاب محافظة ميسان بالكاتب والروائي المغترب حسن ناصر حسين .

وقدم عضو الاتحاد الشاعر نصير الشيخ الكاتب والروائي المغترب حسن ناصر حسين في امسية ادبية حضرها عدد كبير من الادباء والكتاب من ابناء المحافظة، حيث تناولت الامسية ثلاث محاور مهمة في حياة الروائي الاولى بداياته ككاتب ومخرج وممثل مسرحي بدات على خشبة المسرح المدرسي والمحور الثاني كتابة الرواية والمحور الثالث عن الغربة والاغتراب وما اثرته في مسيرته الشخصية والادبية ".

وقال الروائي حسن ناصر ان : العراق عموما ومحافظة ميسان خصوصا تبقى مدينته الام التي لا يمكن ركنها في الغربة، اذ لا يمكن لابن العمارة ان يترك التاريخ والذكريات مهما اختلف الزمان والمكان، وان مدينة العمارة كانت انطلاقته  الاولى في العمل المسرحي ككاتب ومخرج وممثل، اذ بدا بالمسرح المتنقل مع عدد بسيط من زملائه، مشيرا الى ان "المسرح كان هو الفضاء التراجيدي والكلاسيكي الذي يدور في فلكه منذ الصغر وبالتالي يبقى المسرح محطة انطلاقة  فنية وادبية وثقافية في مسيرته، بعدها انتقل لدراسة الادب الفارسي في كلية اللغات بجامعة بغداد وكانت تجربة مفيدة وكبيرة في حياته الادبية ".

واضاف ان : المسرح  يسري في عروقه وان انتقاله  لكتابة الرواية والترجمة الادبية هي امتداد لارث ادبي وثقافي عائلي يحاكي الواقع الذي كانت وما زالت فيه القصة العراقية  تتعتلي فيه الصدارة، فهو  شقيق للاديب الراحل لطيف ناصر حسين والروائي المغترب عبد الجبار ناصر حسين لذلك فانه ابصر الحياة وامامه مكتبة عامرة وبالتالي فان انتقاله لكتابة الرواية لم ياتي بمحض الصدفة وانما لوجود رغبة ومعرفة في الكتابة بلا قيود او خطوط، حيث كتب اول رواية له تحت عنوان /قلعة محمد الباب/ والتي تناولت فيها واقع عراقي مرير لم يشير فيه الى الزمان والمكان ومن ثم كتب مجموعة قصصية تحت عنوان / غيوم على الرصيف / ومن ثم ترجمة العديد من المؤلفات للكاتب الارجنتيني /بورخيس/ ومنها سداسيات بابل / وكتاب /المعدان/ ومجموعة قصصية اخرى صدرت له تحت عنوان / مرايا في حانة /، مبينا ان مدينة العمارة لم تفارقه حيث كانت وما زالت جزء لا يتجزا من كتاباته ".

وتابع انه : قد انتقل من مرحلة الكتابة الى الترجمة من العربية الى الانكليزية بعد ان غادر العراق منذ اكثر من /26/ عاما الى استراليا حصل من خلالها على الدبلوم والماجستير في اللغة الانكليزية الامر الذي فتح له افاق الترجمة الادبية، اذ قام بترجمة العديد من المؤلفات، لافتا الى ان " الترجمة لا تقتصر على ترجمة الكلمات بل يجب ان لا تفقد الترجمة جمالية النص، وان الترجمة بمعناها الحقيقي هي ترجمة للثقافات التي تحيطنا لذلك فان الترجمة باتت هي حلقة الوصل لتقريب الثقافات والنصوص وفهمها والغور في تفاصيلها، ولفت الى ان " العراق ورغم الاحداث والمتغيرات التي يعيشها ولكنه يبقى بلدا رائدا في الادبي العربي ومتربعا على عرش القصة العراقية ".

وكان اتحاد الادباء والكتاب في ميسان قد كرم اليوم الجمعة الكاتب والروائي حسن ناصر حسين على هامش الامسية التي اقامها بمقره بمدينة العمارة وذلك تثمينا لجهوده وابداعه في اثراء المكتبة العراقية والعربية والعالمية بالكتب والروايات ".

 

 العمارة/محمد السوداني

 

 

NISA Award for Outstanding Iraqi Research

أسست جائزة نيسا العالمية السنوية لافضل بحث علمي عراقي في عام 2015، ومقرها العراق، واضعة نصب عينها هدفها الاسمى المتمثل في دعم وتحفيز البحث العلمي الرصين في العراق. وتراعي المسابقة في تصنيف فروعها التنافسية مختلف فروع المعرفة، وخصصت جوائز نقدية لكل الفروع.

الرؤية: تقدير الطاقات العلمية البحثية في العراق.

الهدف: تهدف الجائزة إلى مكافأة التميز في البحث العلمي في العراق، واذكاء روح المنافسة والابتكار في مجال البحث العلمي الرصين. وهي جائزة مستقلة، ومحايدة، تُمنح كل سنة للباحثين والمبدعين والمبتكرين، عن مساهماتهم في مجالات المعرفة الانسانية التي لها أثر واضح في إثراء الحياة العلمية والاكاديمية في العراق، وذلك وفق معاييرَ علمية وموضوعية.

مجالات الجائزة: في العلوم الطبيعية والطبية والهندسية والزراعية والاجتماعية والإنسانية.

اسلوب الترشيح: يتقدم الباحثون او احدهم بورقتهم العلمية المنشورة على شكل pdf وذلك بارسالها عبر البريد الالكتروني الى شبكة العلماء العراقيين في الخارج  (info@nisairaq.com) متضمنا نبذة لا تزيد عن 200 كلمة عن الاهمية والتأثير العلمي لنتائج البحث                                   (importance and impact)، بالاضافة الى عنوان البحث واسماء الباحثين (باللغتين الإنكليزية والعربية) والغرض من البحث.

شروط الترشيح:

1- يحق لكل باحث او مجموعة باحثين ان يتقدموا بورقة بحث واحدة منشورة في مجلة علمية\اكاديمية رصينة.

2- يحدد الباحث مجال الجائزة التي يرغب في ادراج البحث ضمنه لاجل التقييم.

3- يجب ان يكون البحث قد اجري الى درجة كبيرة في  العراق وتم انجازه من قبل باحث في مؤسسة علمية عراقية.

4- ان يكون تاريخ نشر الورقة العلمية في عام 2017. ولا تقبل البحوث المقبولة للنشر وغيرالمنشورة او المنشورة في غيرعام 2017.

5- بالنسبة للبحث التعاوني يجب ان يكون قد اجري جزء منه بداخل العراق بالتعاون مع باحثين خارجيين في مؤسسات علمية خارجية.

6- ان يكون البحث اصيلا في مجلة علمية ولا يكون من نوع النشريات او استعراض Review او كتاب او فصل في كتاب او منشور في اجراءات مؤتمر Conference Proceedings

7- سيتم رفض البحث اذا اخل بأي من الشروط أعلاه. لن نستطيع تأكيد استلام او رفض بحث بسبب ضعف الإمكانيات المكتبية.

 

الجوائز:

- جائزة العلوم الطبية والبيوطبية  (Best Paper in Medical and Biomedical Science)

- جائزة العلوم الهندسية والتكنولوجية (Best Paper in Engineering and Technology)

- جائزة العلوم الزراعية والثروة الحيوانية والنباتية (Best Paper in Agricultural Science and Animal and Plant Resources)

- جائزة العلوم الاجتماعية والانسانية (Best Paper in Humanities and Social Sciences)

- جائزة العلوم الطبيعية (Best Paper in Science)

- جائزة افضل بحث تعاوني مشترك (Best Collaborative Paper)

تواريخ دورة عام 2017:

انتهاء التقديم: 1 اذار 2018.

الإعلان عن الفائزين بالجائزة وحفل توزيع الجوائز:  يوم العلم في بغداد

 

 

أقيم في بيت لحم، عاصمة الثقافة الفلسطينية للعام (٢٠٢٠) مهرجان القدس العاشر للشعر والفن والأدب على امتداد ثلاثة أيام.

وقامت راعيتا المهرجان، وزارة الثقافة الفلسطينية  ومجموعة المنتدى الابداعي، بتكريم الشعراء والمبدعين المشاركين، من بينهم الشاعر، ابن الناصرة، مفلح طبعوني.

وكان قد تحدث في المهرجان وكيل وزير الثقافة الشاعر الفلسطيني عبد الناصر صالح، والشاعر جمال سلسع، رئيس مجموعة المنتدى الابداعي، والشاعر المكرم والمحتفى به مفلح طبعوني.

وقال الشاعر عبد الناصر صالح:"اضافة للمئويات التي قمنا بها، مئوية فدوى طوقان في العام الماضي، ومئوية الأديب جبرا ابراهيم جبرا في هذا العام ٢٠١٨، نقوم بتكريم مبدعينا في جميع مجالات الابداع لتزويدهم بالطاقات المفيدة، ودفعهم الى الابحار في محيطات الابداع".

وقال الشاعر جمال سلسع:" هدفنا من هذه التكريمات هو دعم ابداعاتنا التي تحضن قضايانا وتعمل جاهدة من أجل رفعها الى المستوى الذي يليق بها عالميًا".

بينما الشاعر مفلح طبعوني فأكد على أهمية الاعتراف بدور الشعراء والأدباء والمبدعين، ورفع قيمة انتاجهم بعيدًا عن التكسب والمهادنة.

وبدوره شكر الوزارة ومجموعة المنتدى على هذا التكريم المشرف والقيم.

كتب: شاكر فريد حسن

 

 

صدرت، هذا الأسبوع، عن دار الصايل في العاصمة الأردنية عمان، مخطوطة شعرية نادرة للشاعرة الفلسطينية الراحلة فدوى طوقان بعنوان "وآشقيقاه"، وهي احدى قصائد الديوان.

وتعود المخطوطة للسنوات الممتدة بين١٩٣٣-١٩٤٨، أي قبل صدور ديوانها الأول"وحدي مع الأيام"العام ١٩٥٢.

ويقع الكتاب في١٣٨صفحة، ويشتمل على ٣٥ قصيدة لطوقان مع مقدمة شاملة للشاعر الفلسطيني عز الدين المناصرة، الذي كشف عن هذه المخطوطة، وبادر الى اصدارها بمناسبة مئويتها.

ويذكر أن عز الدين المناصرة هو شاعر وناقد ومفكر وأكاديمي فلسطيني من مواليد بني نعيم قضاء الخليل العام ١٩٤٦، ويحمل لقب الدكتوراة في النقد الحديث والأدب المقارن، وعمل استاذًا في جامعة فيلادلفيا بعمان، وخرج للتقاعد في العام المنصرم ٢٠١٧.

وهو أحد رواد الجيل الثاني من الشعراء الفلسطينيين المعاصرين، وقد اشتغل على الرمز والاسطورة، وخاض مشروع"الكنعنة"، كرد حضاري على انتهاك ومصادرة الحق الفلسطيني، وتعميقًا للانتماء الكنعاني، تاريخًا وجغرافيا.

وقد صدر له أحد عشر ديوانًا، وخمسة وعشرين كتابًا في النقد الأدبي، والتاريخ والفكر.

وتتربع"جفرا"على عرش شعرية عز الدين المناصرة، وتحوز الاهتمام الأكبر لديه، وأغوته القضايا الاشكالية، وعشق"عنب الخليل".

 

كتب: شاكر فريد حسن

 

يسرّ موسسة الحوار الانساني/استراليا دعوتكم للحضور والمساهمة في ندوة مساء الاربعاء المقبل 24/01/2018 تحت عنوان: العنف العائلي في استراليا.

 المتحدثان:

1- الانسة فرح فائق.

2- السيد ماجد شكر.

 وهما مختصان في التعامل مع قضايا العنف العائلي.

 الدعوة عامة للنساء والرجال.

 الوقت: الساعة 8 مساء الاربعاء 24-1-2018 حتى الساعة 9 مساءً

 المكان: قاعة مؤسسة الحوار الانساني/ استراليا- ملبورن

196 Settlement Rd. Thomastown VIC 3074

للاتصال: 0426765040

مع تحيات مؤسسة الحوار الانساني

استراليا- ملبورن

صدر حديثًا للمؤرخ والباحث النصراوي المهتم بجمع التراث، ومدير جمعية "السباط" خالد عوض  كتاب "الذاكرة البصرية"- الناصرة في عيون مصوريها.

يقع الكتاب في ١٢٠صفحة من الحجم الكبير، وقدم له الدكتور الباحث هزاع أبو ربيع المقيم في الولايات المتحدة الامريكية، ويشتمل على ثلاثة فصول، الأول:فصول في عيون الرحالة والمستشرقين، والثاني:أعمال المصورين وانتاج البطاقات البريدية السياحية، والثالث:مجموعة صور تاريخية بعدسات مصورين فوتغرافيين عاشوا بمدينة الناصرة في تلك الحقية الزمنية.

وقد استغرق الاعداد للكتاب خمسة أعوام، وهو يشكل وثيقة نادرة لمصورين في مرحلة تاريخية مفصلية من التاريخ الفوتغرافي الفلسطيني.

فمبارك للأخ الباحث خالد عوض، ونتمنى له المزيد من العطاء في مجال الكتابة البحثية التراثية.

كتب: شاكر فريد حسن

shaker faredhasan2صدر حديثًا كتاب" اسرائيل ومواطنوها الفلسطينيون: الامتيازات الأثنية في الدولة اليهودية".

وهذا الكتاب الذي حرره وأشرف عليه بروفيسور نديم روحانا، يضم بين دفتيه ثلاثة عشر فصلًا لعدد من الكتاب والباحثين والأكاديميين من مجالات مختلفة في العلوم الاجتماعية.

وهو يطرح أفكارًا ورؤى جديدة حول المجتمعين الفلسطيني والاسرائيلي، وحول الصراع العربي  الاسرائيلي، وذلك بالاستناد على المراجع والحقائق والأسس التاريخية.

والكتاب بصيغته ليس أكاديميًا، وهدفه ترسيم خطوط جديدة، ومحاولة لتغيير الواقع.

ومحرر الكتاب بروفيسور نديم روحانا هو أستاذ العلاقات الدولية ودراسات الصراع في كلية القانون والدبلوماسية في جامعة"تافتس"بمدينة بوسطن الامريكية، وهو المدير المؤسس لمركز"مدى الكرمل"للدراسات الاجتماعية التطبيقية، وله العديد من المقالات والابحاث والمطبوعات، وبتركز عمله البحثي على الصراع بين الصهيونية والحركة الوطنية الفلسطينية، وحول الهوية الفلسطينية لعرب الداخل.

 

كتب: شاكر فريد حسن

 

المعرض الذي سيقام في مدينة شتوتغارت الالمانية وعلى قاعة نيكولاوس كوزانوس هاوس . ويتم افتتاح المعرض يوم الاحد المصادف ٢٠١٨/١/٢٨ الساعة الرابعة والنصف عصرا . والدعوة عامة للجميع

وفي هذه المناسبة سوف يتم عرض مسرحية كلكامش للممثل المسرحي الاسترالي . .. هذا و يعد المعرض هو الاكبر للفنان احسان الجيزاني . بعد ان اقام عشرات المعارض عن الاهوار تجول بها في اوربا .. لدعم اعادة بناء .الاهوار والحفاظ عليها

Beste Glückwünsche  Zusammen,

ich wünsche euch ein gutes neues jahr

ich lade euch ganz herzlich zu meiner fotoausstellung ein

Einladung zur

FOTOAUSSTELLUNG

Vernissage

Sontag, 28.01.2018 ,16:30 Uhr

NIKOLAUS CUSANUS HAUS

Törlesäckerstraße 9, 70599 Stuttgart

Ausstellungsdauer

Vom 28.01.2018 - 08.04.2018,

täglich von 9:00- 18:00 Uhr

Tel: 01631510580

 jezany@hotmail.de

Grüße

Ihsan Jezany

 

 

م/ 3 دورات فنية مجانا

قريبا جدا ستفتتح الأكاديمية 3 دورات فنية مجانا لكل العراقيين والاستراليين ولجميع الأعمار وهي :

تعليم الموسيقى ... نظري وعملي

فن التمثيل  ... نظري وعملي

الخط والزخرفه ...نظري وعملي

لمدة ساعة في الاسبوع على مدى 12 إسبوعا فقط.

لمزيد من المعلومات والتسجيل الإتصال بنا على :

Mob :  0423 030 508

australianiraqiarts@gmail.com

Or

aliraqianewspaper @gmail.com

د. موفق ساوا

 

أقامت شبكة الإعلام العراقي حفلا كبيرا لتكريم شخصيات العام 2017 في فندق المنصور ميليا ببغداد وأعلنت نتائج إستفتاء راديو إذاعة جمهورية العراق وقد فاز هادي جلو مرعي بجائزة أفضل كاتب صحفي، كما تم توزيع جوائز الإبداع للعام 2017 على شخصيات فنية ورياضية وثقافية وإعلامية.

الحفل حضره كبار المسؤولين في الدولة ومئات الشخصيات الثقافية والإعلامية وممثلو القنوات الفضائية والإذاعات والصحف المحلية

بغداد: خاص

 

 

تم الاعتراف رسميًا بهمسة سماء الثقافة منظمة ثقافية دولية، وعضو تحت مظلة الاتحاد الاوروبي، تقديرًا لجهودها وعملها المتواصل ونشاطها ومشاركتها المتميزة وحضورها الفاعل على الساحتين الدولية والفلسطينية.

ويأتي هذا الاعتراف الدولي بعد جهود متواصلة استمرت على مدار ثلاث سنوات من الجد والجهد والعطاء والاخلاص والتفاني في خدمة الثقافة، حيث عملت ادارة همسة في الدانمارك ممثلة بمؤسسها المهندس عبد الحفيظ اغبارية، ورئيستها د. فاطمة أبو واصل، ومديرتها في الداخل الفلسطيني الناشطة ابتسام أبو واصل، وكادرها الممميز بكل جهد وايمان في ترسيخ مشروعهم الثقافي الحضاري.

وقالت الناشطة د.فاطمة أبو واصل اغبارية: "للسنة الثالثة نقف على متن سفينة رست ليترجل ركابها بعد رحلة مضت ذهب غرمها، وبقي غنمها لترسو بنا اشرعتها على شاطىء الاتحاد الاوروبي، وهي بداية لرحلة جديدة، فالحمد لله واهب العطاء الجزيل أجود من أعطى وأصدق من أوفى، له الحمد والشكر حتى يرضى".

 

من: شاكر فريد حسن

 

 

أعلنت الجائزة العالمية للرواية العربية (البوكر العربية) يوم الأربعاء قائمتها الطويلة لدورتها الحادية عشرة والتي ضمت 16 عملا لكتاب نصفهم يظهر للمرة الأولى بالقائمة.

وضمت القائمة أربع روايات فلسطينية هي (الحاجة كريستينا) للكاتب عاطف أبو سيف و(وارث الشواهد) للكاتب وليد الشرفا و(حرب الكلب الثانية) للكاتب إبراهيم نصر الله و(علي - قصة رجل مستقيم) للكاتب حسين ياسين.

كما ضمت روايتين من السودان هما (زهور تأكلها النار) للروائي أمير تاج السر و(الطاووس الأسود) للكاتب حامد الناظر، واثنتين من سوريا هما (بيت حدد) للكاتب فادي عزام و(الخائفون) للكاتبة ديمة ونوس، وروايتين من مصر هما (حصن التراب) للكاتب أحمد عبد اللطيف و(شغف) للكاتبة رشا عدلي.

بينما ضمت القائمة رواية واحدة من الأردن هي (هنا الوردة) للكاتب أمجد ناصر، ومن السعودية هي (الحالة الحرجة للمدعو ك) للكاتب عزيز محمد، ومن الجزائر وهي (الساق فوق الساق - في ثبوت رؤية هلال العشاق) للروائي أمين الزاوي، ومن العراق هي (ساعة بغداد) للكاتبة شهد الراوي، ومن الكويت وهي (النجدي) للأديب طالب الرفاعي.

وقالت إدارة الجائزة في بيان بموقعها على الإنترنت ”شهدت دورة هذا العام من الجائزة ظهور أسماء كتاب للمرة الأولى على القائمة الطويلة وهم.. شهد الراوي ووليد الشرفا وأحمد عبد اللطيف ورشا عدلي وعزيز محمد وأمجد ناصر وديمة ونوس وحسين ياسين“.

وأضاف البيان أن ”شهد الراوي وعزيز محمد هما أصغر كتاب القائمة الطويلة سنا، كما أن الروايتين المترشحتين ‘ساعة بغداد‘ و‘الحالة الحرجة للمدعو ك‘ هي أول عمل روائي لكلا الكاتبين“.

وكشفت الجائزة أيضا يوم الأربعاء عن أسماء لجنة التحكيم والمشكلة من خمسة أعضاء برئاسة الناقد والروائي الأردني إبراهيم السعافين وعضوية المترجمة والشاعرة الجزائرية إنعام بيوض والكاتبة والمترجمة السلوفينية باربرا سكوبيتس والقاص الفلسطيني محمود شقير والكاتب والروائي السوداني جمال محجوب.

وقال رئيس مجلس أمناء الجائزة ياسر سليمان ”تشمل القائمة الطويلة لهذا العام ثلة من الروائيين الذين تألقوا في سماء البوكر العربية في الماضي، وترافقهم مجموعة من الأسماء الجديدة التي تزيد الجائزة ألقا في الحياة الثقافية العربية“.

والجائزة العالمية للرواية العربية هي أكبر جائزة سنوية تختص بمجال الإبداع الروائي باللغة العربية، وترعاها مؤسسة جائزة البوكر في لندن بينما تقوم دائرة الثقافة والسياحة في أبوظبي بدعمها ماليا، ورغم الإشارة لها في وسائل الإعلام على مدى السنوات السابقة باسم (البوكر العربية) إلا أنها تفضل تعريف نفسها باسم (آي باف).

وتعلن إدارة الجائزة عن القائمة القصيرة لهذه الدورة في فبراير شباط على أن يحصل كل مرشح يصل لتلك القائمة على عشرة آلاف دولار، فيما يعلن عن اسم الفائز في 24 أبريل نيسان في أبوظبي عشية افتتاح معرض أبوظبي الدولي للكتاب ويحصل على 50 ألف دولار إضافية.

 

 

 ينظم "الراصد الوطني للنشر والقراءة" حفل تقديم وتوقيع رواية: "صهيل جسد" للكاتب عبد الجليل ولد حموية، بمشاركة الأساتذة: عبيد لبروزيين، عبد الله استيتو، جمال الفقير، عبد الجليل ولد حموية، رشيد شباري، وذلك يوم السبت 20 يناير 2018، على الساعة الرابعة مساء، بالمركز الثقافي (قرب الضمان الاجتماعي) ـ القنيطرة.

عن مركز لمار لأدب الأطفال، ومنشورات دار"الأماني"للنشر والتوزيع في قرية عرعرة بالمثلث، صدر، حديثًا، للكاتب مفيد صيداوي مجموعته القصصية الجديدة للأطفال، اختار لها اسم"وفي المساء...نامت الشمسان".

وكان صدر للصيداوي سلسلة من قصص وحكايات للأطفال، منها:"رسائل الى ولدي، غندورة وحبوب، أحلام وبسام، الأسماك الراقصة، ولماذا تختلف ألوان البشر".

وما يميز كتابة الصيداوي للطفل أسلوبه الواضح السهل الشيق، وجمالية السرد، والحبكة القصصية المحكمة.

نبارك للصديق الكاتب مفيد صيداوي صدور كتابه الجديد، ونتمنى له المزيد من العطاء والاصدارات في مجال أدب الأطفال.

 

كتب: شاكر فريد حسن

 

صدر هذا الأسبوع، العدد العاشر من المجلد السادس عشر، كانون الثاني ٢٠١٨، من مجلة "الاصلاح" الشهرية المستقلة للأدب والثقافة والتوعية والاصلاح، التي تصدر عن دار"الأماني"للطباعة والنشر في قرية عرعرة، ويشرف على تحريرها الكاتب مفيد صيداوي.

وزينت الغلاف صورة الأديب والكاتب الراحل ادمون شحادة.

جاء العدد حافلًا وزاخرًا بالمواد الأدبية والثقافية والتقارير والأخبار المنوعة.

كلمة العدد" العروة الوثقى"خصصها رئيس التحرير مفيد صيداوي للعام الميلادي الجديد، ولرحيل الأديب ادمون شحادة، الذي يكتب عنه أيضًا الأديب الناقد شاكر فريد حسن.

وشارك في الكتابة للعدد ماري زكنون عن قراءة الكتب من أجل المتعة في عصر الشاشات، وعزت فرح عن الجوانب الروحية والصوفية في كتابات د.منير توما، وأحمد صالح جربوني في خاطرة أدبية بعنوان" تمردالشيخ والعكاز والحجر"، ومتابعة نقدية للشيخ غسان الحاج يحيى عن عقد المنشور للأستاذ شواف ياسين، والأديب عبد الرحيم الشيخ يوسف يقدم جولات في بساتين بنت عدنان، والأديب فتحي فوراني يكتب من ارشيف السيرة الذاتية حكاية عشق عن مجلة"الطالب"، التي أصدرها مع أبناء صفه في المدرسة الثانوية بالناصرة، ود.حاتم خوري"تنورتهم وتنورتنا"، ود.بطرس دلة في كلمة عن الشاعرة عدالة جرادات يزبك بمناسبة تكريمها، ود.محمد حبيب الله"أن تكون مثقفًا يعني؟!"، وعمر سعدي في حكاية من بلدي، وحسين مهنا في مقاله الشهري"عين الهدهد".

وفي مجال القصة والشعر، ففي العدد قصة لسعيد نفاع، وقصة للاطفال لمصطفى مرار، وقصيدة لشريف جمال، وقصائد مترجمة من الشعر العبري، ترجمها د.يوسف بشارة ومفيد صيداوي.

وفي العدد كذلك لقاء مع البروفسور موشيه برافر جغرافي من رمات غان، أجراه معه مفيد صيداوي، ورسالة الطيرة الثقافية ليوسف بشارة، ورسالة عرعرة الثقافية، بالاضافة الى زاوية" رحيق الكتب".

 

من: شاكر فريد حسن

 

عن دار الهدى في كفر قرع، صدر للشاعر والقاص حسين مهنا من قرية البقيعة، روايته الأولى بعنوان " دبيب نملة"، وقد جاءت في ١٣٥صفحة من الحجم المتوسط، وبطباعة أنيقة .

ومؤلف الرواية حسين مهنا هو شاعر مبدع ذو حس شعري، ويتمتع بمكانة شعرية وأدبية، نتيجة المثابرة والجهد وعشق الكلمة والنغم، وله حوالي عشرين منجزاً أدبياً في الشعر والقصة، وكتاباته ذات قيمة فنبة وفكرية وابداعية وانسانية، وهو صاحب حلم شعري، ولجأ للرواية كي يعبر ما لم تستطع القصيدة أن تستوعبه، لغة وفنًا وحجمًا وموضوعًا وأسلوبًا .

نهنىء الصديق الشاعر حسين مهنا، الذي أثبت حضوره الطاغي في المشهد الثقافي والأدبي المحلي، بصدور روايته الجديدة، ونتمنى له العمر المديد والعطاء الغزير .

 

كتب : شاكر فريد حسن

نصوص جدارية عبارة عن مجموعة مقاطع نثرية، يتصدى البعض منها، لقضية تكاد ان تكون من ابرز قضايا العصر الراهن، الا وهي مسالة السلطة في الواقع العربي، حيث الحلم الإنساني الذي تسعى اجندة الموت، والسياسة، بسلاحها الفتاك، وحكوماتها الرهيبة، انتزاعه بطريقة بشعة ورخيصة.

 فتراها تذهب الى الدين لتشريع القوانين وفقا لسياقات مصالحها تارة، بينما تخطط في ذات الوقت الى اختزال هذه التشريعات، وضمها الى سلاح دستورها الحكومي، لتسييد نفوذها السلطوي تارة اخرى.

ولذلك يجد الفرد نفسه محاصرا ممزقا لا يقوى ان يبوح بسر الحقيقة، مع ادعاءات ما يسمى بالديمقراطية، بعد ان يتم تجويعه وتشريده، والنيل من كرامته، وذلك عبر وسائل وطرق متعددة، منها مصادرة حقه في الحياة، والعيش الرغيد، ومنها الالتفاف على حركة فعله، وعقله، وافكاره، بعد تغيير المنهج الحقيقي لخارطة وجوده.

والاعلام هنا يصبح وسيلة من وسائل العبث، الذي ديدنه الإطاحة، اوإنتهاك حرمة الصورة الحقيقية للمنطق الإنساني، وتجنيد المفاهيم الزائفة، لخدمة المآرب السياسية للأحزاب، والكتل، التي ديدنها الاستحواذ على ثروات البلد، وتسخير طاقاته، وموارده لخدمة المنافع الشخصية لها.

لذلك نصوص جدارية تتناول في بعض جزئياتها وبطريقة ادبية توصيفية، الحالة المعذبة للواقع العراقي، حيث

بناء على افرازات المرئي، واللامرئي، يتساوق الخوف مع اللوعة، والأنين، والألم، والهجرة، تلك الموضوعات التي بقي نزيفها يعتصر نفوسنا منذ زمن فائت.

وقد كتبت المقاطع العشرة، على لسان شاهد يبحث عن وسيلة للنجاة، وبأساليب نثرية، اوخبرية مختلفة في إيقاعاتها، وذلك إبان عصر يدعي أصحابه انهم من عشاق الحرية.

هنا وبإيجاز دقيق، مرحلة التغيير، اللثام يسقط عنها، كما ستارة مسرح تكشف خلف بواباتها حكايات تحمل في سياقاتها مساحات من البؤس، والجوع، والتشرد، مكونات تنشطر مفرداتها، تتسابق في مكنوناتها للكشف عن لغة الصراع بين الفقر والغنى، العقل والجهل، الشرف والرذيلة، الشجاعة والجبن؛ اشكاليات تضيق وتتسع مدياتها، وفقا لمفترقات الهواجس التي تنتابنا جميعا، لتقود خطواتنا المتعثرة الى تفاصيل تلك الأحداث. 

 

عقيل العبود/ ساندياكو