عن دار الهدى للطباعة والنشر كريم في كفر قرع، صدر حديثًا للكاتبة نبيهة راشد جبارين، كتابان، الأول:"يا طير الطاير"، وصممت رسوماته د.انصاف صفوري، والثاني:"المقلاع"، ورسوماته بريشة الفنانة العراقية التشكيلية هيفاء عبد الحسين.

وما يميز القصتان الأسلوب الرشيق السلس المشوق، واللغة البسيطة القريبة من ذوق الطفل، والمضمون الوطني والانساني القيمي.

والمؤلفة نبيهة راشد جبارين هي شاعرة وكاتبة متخصصة في أدب الطفل، ومربية متقاعدة، من مواليد قرية زلفة العام١٩٥٠، حاصلة على بكالوريوس في التربية، وكان قد صدر لها مجموعة اعمال شعرية وقصص وحكايات للأطفال.

 

من: شاكر فريد حسن

صدر للأكاديمي والمفكر العراقي الدكتور عبد الحسين شعبان كتاب جديد بعنوان : الإمام الحسني البغدادي- مقاربات في سسيولوجيا الدّين والتديّن (التاريخ والسّياسة) وذلك عن دار إحياء تراث الإمام البغدادي (النجف - العراق)، 2018 .

والكتاب يتضمن قراءات انتقادية للفكر الديني في النظرية والممارسة، وقد أهداه الدكتور شعبان لعمّه " الدكتور عبد الأمير شعبان " وصديقه " الدكتور ناهض شعبان" اللذان اهتمّا بصحة سماحة السيد محمد الحسني البغدادي ورعياه .

ومن أجواء الكتاب "دين العقل وعقل الدين" و"الظاهرة الدينية ما بين الذاتي والموضوعي" و"الدراسة في الحوزة العلمية وجدلياتها" و" الماركسية والدين" و"ما بين الديني والسياسي" و" تحريم الشيوعية" و" حكاية الفتاوى" و"علاقة البغدادي بالخميني " و"الخلاف بينه وبين السيد محسن الحكيم" و"فكرته عن الجهاد الدفاعي مقارنة بفكرة السيستاني عن الجهاد الكفائي ".

كما تضمّن الكتاب مقتطفات من مؤلّف كان قد كتبه لمواجهة الاحتلال البريطاني وعاد ونشره في العام 1967 دعماً للمقاومة الفلسطينية.

الكتاب يتألف من 334 صفحة من القطع المتوسط واحتوى على عدد من الصور ونبذة عن سيرة المؤلف.

 

النجف- بيروت - المحرر الثقافي

 

 

" يسهم وجود الأدب في المشهد العالمي

في تقدير الثقافة النابضة بالحياة في منطقتنا"

( فريال جبوري غزّول)

يحتفي مختبر السرديات بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بنمسيك بالدار البيضاء يوم الخميس 8 مارس2018 ابتداء من الساعة التاسعة صباحا، بإحدى رموز الكتابة النسائية العراقية والعربية المعاصرة فريال جبوري غزول، وهي ناقدة، مترجمة وباحثة، أستاذة اللغة الإنجليزية والأدب المقارن بالجامعة الأمريكية بالقاهرة، ورئيسة تحرير مجلة، ألف، مجلة البلاغة المقارنة.

حصلت فريال جبوري غزول سنة 1978 على دكتوراه في الأدب المقارن من جامعة كولومبيا، عن أطروحتها المخصصة لدراسة شعرية ألف ليلة وليلة، بإشراف إدوارد سعيد، ومناقشة الناقدين تزفطان تودروف وميشال ريفاتير، والتي شكلت موضوع كتابها الصادر بالإنجليزية بالقاهرة سنة 1980 تحت عنوان "ألف ليلة وليلة، تحليل بنيوي".بالإضافة إلى مساهماتها الكثيرة والمتعددة في مجال النقد والنقاش والترجمة واقتراح مواضيع للتفكير مرتبطة بالبعد الإنساني للمعرفة. ومن آخر إصداراتها في مطلع هذه السنة، مؤلفها الجديد حول "الريادة في الرواية: ثلاثية الخراط".كما حصلت قبل سنتين على جائزة الشيخ زايد اعترافا بجهودها في التعريف بالثقافة العربية.

ويرى مختبر السرديات أن الناقدة العراقية فريال جبوري غزول من أوائل النقاد العرب الذين تمثلوا النظريات النقدية الغربية الحديثة، البنيوية وما بعد البنيوية، وحاولوا تقديم قراءة جديدة للتراث السردي العربي، في ضوئها، وأسهموا في تشكيل وعي جديد بالأدب وبالدرس النقدي العربي، وبالترجمة والعلاقة بالآخر وثقافته، فإنه يعتبر هذا الاحتفاء تحية رمزية لهذه الناقدة، واعترافا بجهودها القيمة، وتكريما لمسار نقدي حافل ومتعدد استمر ما يقارب الأربعين سنة، ودعوة للباحثين والنقاد إلى الانفتاح على هذا المسار والنهل منه، بل والاقتداء به.

يشارك في هذا اللقاء كل من شعيب حليفي وسلمى براهمة وعائشة المعطي وإبراهيم أزوغ ؛ كما سيتخلل اللقاء قراءات شعرية بحضور الشاعرة ليلى بارع وأخريات..

 

 

ضمن أنشطته التربوية الساعية لربط المتعلم بالمحيط الثقافي، والرفع من مستواه التعليمي والإبداعي، وسعياً لجعله منتجاً وغير متلق ومستهلك للمعرفة، والدفع به إلى تعلم النقد الهادف، اختتم نادي القراءة بثانوية جابر بن حيان التأهيلية بتطوان:

" دورة الكاتبة القاصة فاطمة الزهراء الرغيوي"

بلقاء أدبي مفتوح حول تجربتها الإبداعية، وذلك يوم السبت 24 فبراير 2018 بالمركز السوسيوثقافي لمؤسسة محمد السادس للتربية والتكوين بتطوان. وقد قدم الأستاذ الناقد خالد البقالي القاسمي اللقاء الذي عرف حضوراً نوعياً ومتميزاً ؛ تلامذة وطلبة وأساتذة وشعراء وكتاب ومهتمون بالكتابة والإبداع الأدبي.

والكاتبة فاطمة الزهراء الرغيوي أستاذة لمادة الفلسفة، وقاصة وناقدة أدبية وسينمائية، وفاعلة جمعوية (جمعية أصدقاء السينما بتطوان– جمعية السيدة الحرة للمواطنة وتكافؤ الفرص جهة طنجة تطوان الحسيمة- جمعية منتدى روافد للثقافة والفنون بتطوان .(درست التدبير المقاولاتي و الفلسفة والأدب. لها مساهمات عدة في الحقل الأدبي، صدر لها كتاب "إذا كانت تراودني فهي مجرد أفكار" وهو كتاب رسائل بينها وبين الكاتبة الفلسطينية أحلام بشارات (2009) وثلاث مجامع قصصية: "جلباب للجميع" (2008) - "خمس رقصات في اليوم" (2011) - "أضع سري بين يديك" (2016). إضافة إلى ذلك، فهي تشارك في عدة ملتقيات داخل المغرب وخارجه، وتنشر مقالات ونصوصا أدبية في صحف ومجلات وطنية وأجنبية.

وقد عرف اللقاء حضوراً متميزاً ساهم في النقاش وطرح قضايا مرتبطة بالحقل الإبداعي للكاتبة، وبين التلاميذ تمكنهم من متابعة الإنتاجات السردية المغربية، وقدرة على طرح التساؤلات والملاحظات بشكل منهجي دقيق، وهو من بين الرهانات الذي يسعى إلى تحقيقها نادي القراءة للثانوية.

وللإشارة، فدورات الكتاب التي تختتم بلقاء مع الكاتب هي من بين الأنشطة السنوية لنادي القراءة بثانوية جابر بن حيان التأهيلية بتطوان. هذا النادي الذي يهدف إلى تشجيع التلامذة على القراءة والمطالعة وحثهم وتعويدهم عليها وصقل مواهبهم في الكتابة والإبداع وتعزيز الانفتاح على المحيط الخارجي وكسر الرتابة وتنويع أنشطة الحياة المدرسية بالمؤسسة وذلك من خلال قراءات موجهة باللغتين العربية والفرنسية ودورات الكتاب ولقاءات أدبية وورشات الكتابة والمشاركة في المباريات التربوية والقيام بزيارات لمؤسسات ثقافية وفنية

 

ندى المسري - تطوان

 

عن دار نشر كفر قاسم صدر مؤخرًا للكاتب عبد القادر سطل كتاب"يافا:رسائل في ظل النكبة"، وهو كتاب سردي وتوثيقي يحكي قصته هو وكل يافاوي صمد على تراب الوطن، ويسجل لتاريخ يافا، عروس الساحل الفلسطيني، الغافية على البحر، فيكتب عن أحيائها وأزقتها والاستيطان بعد النكبة، وعادات أهلها، والشخصيات الوطنية التي رحلت عنها.

يتصدر الكتاب مقدمة للكاتب عبد القادر سطل، تليها مقدمة أخرى للبروفيسور مصطفى كبها، رئيس معهد العلاقة بين الأديان في الجامعة المفتوحة.

ويتحدث سطل عن يافا العجمي والساعة والمدرسة والميناء وأم الغريب، والعائد الى يافا.

الكتاب جميل ومشوق باسلوبه ومضمونه وموضوعاته وعناوينه الداخلية، وجدير بالقراءة والاهتمام كأحد الكتب التي صدرت وتناولت هذه المدينة الصابرة الصامدة بأهلها وتاريخها الثقافي وأعلامها الخالدين، أمثال الراحل شفيق الحوت الذي يخصص له فصلًا تحت عنوان"يا أبا هادر".

تجدر الاشارة الى ان مؤلف الكتاب عبد القادر سطل هو ناشط اجتماعي ومرشد سياسي ومدير غرفة عمليات نسائية في مستشفى ليس، وهو من مواليد يافا، وهو في السابعة والخمسين من عمره، واستغرق في اعداده وكتابته حوالي١٢عامًا، ويشمل الكتاب مقالات ومعلومات تاريخية عن يافا الجذور والهوية، وصور ملونة.

 

كتب: شاكر فريد حسن

 

يضيف المنتدى الثقافي الأستاذ الدكتور قاسم حسين صالح ، مؤسس ورئيس الجمعية النفسية العراقية، في محاضرة بعنوان:

 (قيم الحاكم بين عهد الأمام لمالك الأشتر وعهد حكّام العراق للعراقيين – تحليل سيكوبولتك)

 وذلك في الساعة الحادية عشرة من صباح الخميس 1 آذار على قاعته في ساحة الأندلس..والدعوة عامة للجميع.

يسر سفارة الولايات المتحدة الأمريكية في بغداد أن تعلن عن إفتتاح المنافسة على برنامج فولبرايت للطلبة الأجانب لعام 2019-2021. يتم تمويل برنامج التبادل الأكاديمي هذا من قبل وزارة الخارجية الأمريكية والذي بدأه السيناتور الأمريكي وليام فولبرايت في عام 1946 لزيادة التبادل التعليمي الدولي بين الأميركيين ومواطني أكثر من 150 بلداً في جميع أنحاء العالم.

يوفر برنامج فولبرايت للطلبة الأجانب للطلبة والمهنيين العراقيين الشباب الفرصة لمتابعة الدراسة على مستوى الدراسات العليا في الولايات المتحدة. وتشمل الجائزة تمويل الرسوم الدراسية والرسوم المطلوبة؛ والكتاب والمعدات وبدل سفر وراتب شهري للغرفة والغذاء، وكذلك تأمين  صحي للحالات الطارئة. يرجى ملاحظة أن بالإمكان التقديم على معظم مجالات الدراسة، بما في ذلك العلوم الإنسانية والعلوم الإجتماعية والعلوم والتكنولوجيا والهندسة. ومع ذلك، لا يسمح بالتقديم على برامج الماجستير المتعلقة بالدراسات السريرية، مثل الطب والتمريض.

وبالإضافة إلى التدريب الأكاديمي، تقدم المنح الدراسية لفولبرايت أيضاً تجارب التبادل الثقافي التحويلية. وبصفتهم مشاركين في برنامج فولبرايت، ستتاح للطلبة العراقيين فرصة فريدة لتجربة الحياة في الولايات المتحدة، وكذلك مشاركة ثقافة العراق وتقاليده الفريدة مع الأمريكيين.

سيتم اختيار المشاركين في البرنامج من خلال المنافسة المفتوحة والقائمة على أساس الجدارة، التي يتم فيها الأخذ بعين الإعتبار كل إمكانات القيادة والتفوق الأكاديمي والقدرة على التكيف مع الحياة في الولايات المتحدة الأمريكية. يمكن للطلبة الراغبين تقديم طلباتهم من خلال إتباع تعليمات الطلب عبر الإنترنت على موقع سفارة الولايات المتحدة الأمريكية عبر النقر على الرابط التالي: https://iq.usembassy.gov/education-culture/exchange-programs/fulbright-foreign-student-program.

يتم قبول طلبات برنامج فولبرايت للطللبة الأجانب لعام 2019-2021 من الآن ولغاية 1 أيار 2018.

يتوجب على المتقدم:

• أن يكون مواطناً عراقياً.

• لا يحق لمواطني الولايات المتحدة أو حاملي البطاقات الخضراء التقدم بطلباتهم.

• الإقامة في البلد خلال فترة التقديم، والإختيار  وتحصيل المقاعد الدراسية.

• إمتلاك سنتين من الخبرة في العمل المهني.

• حاصل على درجة البكالوريوس وقت بدء البرنامج من مؤسسة معتمدة معترف بها من قبل وزارة التعليم العالي والبحث العلمي العراقية في بغداد.

• يمتلك خلفية أكاديمية رصينة.

• أن يكون بارعاً في اللغة الإنكليزية و / أو قادراً على حضور برنامج طويل الأجل بالإنكليزية (LTE) قبل بدء برنامج الدراسة.

وستعطى الأولویة للطلبة الذین ليس لدیھم خبرة سابقة في الدراسة أو العيش في الولایات المتحدة. نحن نشجع ذوي الإعاقة على التقدم بطلباتهم.

###

 

وفي عالم الاجتماع العراقي فالح عبد الجبار عن عمر يناهز 72 عاما إثر اصابته بأزمة قلبية أثناء تسجيل برنامج تلفزيوني في العاصمة اللبنانية بيروت.

وكان عبد الجبار ضيفا للحديث في برنامج وثائقي عن العراق بقناة الحرة عراق الأحد حين تعرض لوعكة صحية، اعتذر إثرها عن اكمال الحوار.

وقد نقل إلى مستشفى الجامعة الأمريكية في بيروت للعلاج بيد أنه ما لبث أن فارق الحياة فجر الاثنين.

يُعد عبد الجبار من أبرز علماء الاجتماع في العراق في العقود الأخيرة، وقد ركز بحوثه على علم اجتماع الدين، كما اهتم بدراسة التشكيلات الاجتماعية وبنى ما قبل الدولة، كالعشيرة والطائفة، ودورها في تكوين الأمم.

واهتم عبد الجبار أيضا بدراسة الحركات الاجتماعية الإسلامية من منظور سوسيولوجي. وقد ترك في هذا المجال عددا من البحوث والكتب من بينها: "الحركة الشيعية في العراق" 2003 وحرر كتاب "آيات الله والصوفيون والأيديولوجيون" 2002، وقد صدر الكتابان باللغة الانجليزية، كما صدر له بالعربية في عام 2009 كتاب "العمامة والأفندي: سوسيولوجيا خطاب وحركات الاحتجاج الشيعي- نموذج العراق".

وتناول عبد الجبار في كتبه وبحوثه الأكاديمية موضوعات المجتمع المدني والطبقات الاجتماعية والدراسات الماركسية، وكرس سنوات طويلة من حياته البحثية لترجمة كتاب "رأس المال" لكارل ماركس، الذي صدرت طبعته العربية في ثلاثة مجلدات، كما أصدر كتابين عن ما بعد الماركسية أحدهما بالعربية والثاني بالإنجليزية حمل عنوان "مابعد الماركسية والشرق الأوسط".

ولد عبد الجبار في بغداد عام 1946 وغادر العراق في عام 1978، متنقلا في عدد من المحطات قبل أن يستقر في العاصمة البريطانية لندن، حيث نال شهادة الدكتوراه في علم الاجتماع من كلية بيركبك بجامعة لندن في عام 1999.

عمل عبد الجبار في السبعينيات والثمانينيات في الصحافة اليسارية في العراق وسوريا ولبنان قبل انتقاله إلى العمل البحثي والأكاديمي.

وشارك عبد الجبار باحثا ومحاضرا في عدد من الجامعات والمؤسسات البحثية، من بينها معهد دراسات السلام في نيويورك بالولايات المتحدة الأمريكية ومدرسة السياسة وعلم الاجتماع في كلية بيركبك ومدرسة الدراسات الافريقية والشرقية (سواس) بجامعة لندن وجامعة ميتروبوليتان - لندن وجامعة اكستر في بريطانيا.

ترك عبد الجبار عددا من المؤلفات الأخرى باللغتين العربية والانجليزية، منها "في الأحوال والأهوال: المنابع الاجتماعية والثقافية للعنف" 2008 و"الديمقراطية المستحيلة الديمقراطية الممكنة- نموذج العراق" 1998 و"التوتاليتارية"1998 و"معالم العقلانية والخرافة في الفكر السياسي العربي 1992".

وأصدر باللغة الانجليزية: كتاب "القبائل والسلطة: القومية والإثنية في الشرق الأوسط" في 2002 كما حرر كتاب "الأكراد والقومية والسياسة" في عام 2004.

وكان آخر نتاجاته في عام 2017 كتاب الدولة - اللوياثان الجديد" وكتاب أثار الكثير من الجدل عن تنظيم الدولة الاسلامية ودولة خلافته المزعومة تحت عنوان: "دولة الخلافة:التقدم إلى الماضي ’داعش’ والمجتمع المحلي في العراق" صدر عن المركز العربي للأبحاث ودراسات السياسيات.

كان عبد الجبار عند وفاته يرأس المعهد العراقي للدراسات الاستراتيجية "دراسات عراقية" ومقره في بيروت منذ عام 2004، الذي يشير موقعه إلى أنه امتداد لمجموعة بحثية تأسست في لندن في عام 1993 تحت اسم المنبر الثقافي، وتخصصت بدراسات العراق ودول جواره الإقليمي في الشرق الأوسط.

 

كشفت الأمطار الغزيرة في العراق عن 75 قطعة أثرية في منطقة بورسيبا الأثرية في محافظة بابل العراقية، بحسب ما أعلنته السلطات.

وقد جرفت تلك القطع سيول الأمطار من تل الزقورة جنوبى الحلة، وأكدت الشرطة في بابل تسليم جميع القطع إلى دائرة الآثار بالمحافظة.

وقال حسين فليح مدير دائرة الآثار في بابل، إن من بين ما عثر عليه الأحد أواني فخارية، وعملات، وقطعا معدنية.

وأضاف فليح - بحسب ما نقلته عنه وكالة فرانس برس - إن "القطع التي عثر عليها سوف تفحص لتحديد الفترة التاريخية التي ترجع إليها بدقة"، قائلا إنها ربما تعود "إلى الحقبتين الباريثية والإسلامية".

ولا يعد اكتشاف القطع الأثرية عقب هطول الأمطار الغزيرة أمرا نادرا في العراق، لكن هناك عدة حفريات أثرية تجري حاليا في الموقع الذي كشفت فيه القطع الأخيرة، وهو المكان الذي يجاور مقام النبي إبراهيم.

وقال فليح "في العام الماضي، كشف عن 1000 قطعة أثرية بهذه الطريقة، وهذا يثبت أن الآثار قد تكون على عمق قريب من السطح، وليست دائما تحت الأرض".

صدر العدد الحادي عشر من المجلد السادس عشر (شباط٢٠١٨) من مجلة الإصلاح الشهرية الثقافية، التي تصدر عن دار"الأماني"في عرعرة، ويشرف علي تحريرها الكاتب الصحفي مفيد صيداوي.

ويتصدر العدد مقال رئيس التحرير حول"أدب المقاومة الفلسطينية وضرورة دراسته وبحثه وتقييمه أكاديميًا".

وشارك في الكتابة للعدد:سعيد نفاع وجواد بولس واحمد صالح جربوني ومحمود مصلح يونس وفتحي فوراني  وجميلة شحادة وعبد الرحيم الشيخ يوسف والدكتور منير توما والبروفيسور حسيب شحادة ويوسف جمال ومصطفى مرار وحسين مهنا والشيخ غسان الحاج يحيى وعبد الاله يونس ويوسف مفلح الياس وساهرة سعدي وايلاف غبيش.

واستضافت المجلة الأديب الناقد د. نبيه القاسم، الذي تحدث عن تجربته الأدبية، ورأيه في وضع الأدب والثقافة اليوم.

واحتوى العدد كذلك على أخبار الأنشطة الثقافية المحلية الأخيرة، والزاوية الثابتة"رحيق الكتب".

 

كتب:شاكر فريد حسن

 

 

في خمسة فصول متنوعة تشغل 305 صفحة من الحجم الكبير، أصدر مختبر السرديات بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بنمسيك بالدار البيضاء الكتاب السنوي لأعمال المختبر وهو يضم منتخبات  من مقالات استكتبها وأخرى من ندوات ولقاءات للمختبر خلال سنة 2017.

وقد جاء تقسيم الكتاب على خمسة فصول، أربعة منها هي مقالات متنوعة ساهم فيها باحثون ونقاد من المغرب والعالم العربي : عبد الله إبراهيم - عائشة المعطي- الميلود عثماني- معجب العدواني - عبد الرحمان غانمي- عبد الواحد لمرابط – شريشي لمعاشي - حليمة وازيدي- المصطفى داد – حسام الدين نوالي – محمد معطلا. أحمد الصادقي – محمد الشيخ- توفيق رشد- حكيم الفضيل الإدريسي – أحمد كازى – عبد المجيد الجهاد.– بوشعيب الساوري – حسن بحراوي- نزهة بوعياد - محمدي الحسني- خديجة توفيق- سمير الأزهر.

أما الفصل الخامس فقد انفرد بتوثيق أنشطة المختبر خلال سنة كاملة مع رصد لمناقشات أطاريح الدكتوراه.

وقد كتب شعيب حليفي مقدمة للكتاب مما جاء فيها . " مرّت خمسَةٌ وعشرونَ عاما على تأسيس مختبر السرديات (1993-2018)،كأنها يوم واحد للتعبّد في حرم الجامعة المغربية. فكرةٌ بدأت امتدادا لحلم جماعي نبيل، يُؤمن بِصَوْن الحياة والخيال من خلال الآداب والتفكير العلمي الفاعل. فكرةٌ أسهمَ في تشكيل ملامحها باحثون شباب، التحقوا حديثا بالجامعة، مفعمون حماساً وطموحاً إلى البحث العلمي والثقافة المغربية في سياقهما المحلي والعربي والعالمي، إلى جانب مثقفين يتأبطون كلماتهم الباحثة عن ساحاتها وأسئلتها."

المرفقات:

محتويات الكتاب

نص التقديم

المحتويات

تقديم

الفصل الأول: السرد

عبد الله إبراهيم:السردية العربية

عائشة المعطي: سلطة الكلمة في رواية "أنا الأعلى" لأوغسطو روا باسطوس

الميلود عثماني: السلطة في التخييل التاريخي المغربي، المكتوب بالفرنسية، زكية داود نموذجا

معجب العدواني: التخييل غير الذاتي ، تراجع أم تطور؟

عبد الرحمان غانمي: أركان الفكر الحداثي والتحديث في التخييل السردي الروائي

عبد الواحد لمرابط: الرواية النسائية المغربية في مرايا النقد

شريشي لمعاشي: الكرنفال عتبة أولى للجنون

الفصل الثاني: هويّات السرد والحلم

حليمة وازيدي: الكينونة المغتالة في "ملاذ الوهم والتيه" لعبد الكريم عباسي

لمصطفى داد: شعرية المكان، في رواية روائح المكسيك

حسام الدين نوالي: أطروحة المكان في "فتنة السنونو"

محمد معطلا : صراع الأنساق في رواية المغاربة لعبد الكريم جويطي.

الفصل الثالث: سرديات المسافر ، حول رحلة ابن عربي إلى المغرب

أحمد الصادقي: رحلة ابن عربي من سلا إلى مراكش

محمد الشيخ:الصحبة الغريبة عند ابن عربي

توفيق رشد: المعرفة عند ابن عربي

حكيم الفضيل الادريسي:من دلالات المكان في تجربة التصوف

أحمد كازى :جامع الأزهر بفاس أو " البقعة المُشعة"

عبد المجيد الجهاد: في مفهوم الرحلة الصوفية عند ابن عربي.

الفصل الرابع: الوعي بالقراءة

بوشعيب الساوري: الخُطّة النّقدية  في كتاب الرحالة الفرنسيون في بلاد المغرب لرولان لوبيل

حسن بحراوي : صورة المغرب بين الرحلة والترجمة

نزهة بوعياد:واقع وآفاق اللغة العربية

محمدي الحسني: حوار العلوم الإنسانية في التراث المغربي

خديجة توفيق: الشعر الرومانسي العربي والتصوف

سمير الأزهر: ثقافة المتاحف والجهوية

الفصل الخامس : توثيق

ـ توثيق أنشطة مختبر السرديات لسنة 2017

ـ ندوات الدكتوراه ( تحليل الخطاب السردي)

ـ مناقشات أطاريح الدكتوراه

ـ إصدارات مختبر السرديات

خمسة وعشرون عاماً

فصول من حكاية مشتركة

شعيب حليفي

مرّت خمسَةٌ وعشرونَ عاما على تأسيس مختبر السرديات (1993-2018)،كأنها يوم واحد للتعبّد في حرم الجامعة المغربية. فكرةٌ بدأت امتدادا لحلم جماعي نبيل، يُؤمن بِصَوْن الحياة والخيال من خلال الآداب والتفكير العلمي الفاعل. فكرةٌ أسهمَ في تشكيل ملامحها باحثون شباب، التحقوا حديثا بالجامعة، مفعمون حماساً وطموحاً إلى البحث العلمي والثقافة المغربية في سياقهما المحلي والعربي والعالمي، إلى جانب مثقفين يتأبطون كلماتهم الباحثة عن ساحاتها وأسئلتها.

خمسةٌ وعشرونَ عاما من البحث والثقافة والتكوين مرَّتْ، ليست الآن، في تقييمنا الأوَّلي، سوى عتبة للانتقال إلى المشروع الذي كنا نفكر فيه دوماً، والمرتبط، أساساً، بهوية واضحة وأفق منفتح.

ولعلّ أهمية مختبر السرديات، بعد هذا التراكم الزمني الزاخر، المتميز بالإنتاج الفعليِّ، ليست في كونه أقدم مختبر بهذا الاسم والصيغة والرؤية، في الجامعة المغربية والعربية، وإنما أهميته الحقيقية تمكنُ في إصراره على ترسيخ جدوى دور البحث العلمي والعمل الثقافي وأهميتهما وقيمتهما، في صياغة تفكير جديد ومتجدد، يُقاومُ التكلس والعطب وخمول العقل والوجدان.

إن القوة الضاربةَ لكل مختبر، تكمنُ في قدرته على العمل الجماعي، والدفاع عن القيم وصونها من خلال كل أشكال التعبير وصيغه. وقد اختبَرَ، مختبر السرديات، خلال هذه الفترة، العمل بشراكة مع مؤسسات ومعاهد وجمعيات، داخل المغرب وخارجه، في المدن والمراكز والقرى، من خلال محاور متصلة بالأهداف العلمية والثقافية، وبمشاركة متنوعة لباحثين ونقاد وكتاب ومبدعين من جل الجامعات المغربية وأيضا من جامعات عربية وأوروبية، وهو ما نجمَت عنه قاعدة واسعة من الباحثين، في مجموع المغرب، كما نتجت عنه مختبرات أخرى للسرد في العالم العربي، في مصر والأردن وعمان والسعودية وتونس والجزائر..

وانطلاقا من وجود مختبر السرديات، تم استكمال بنية التكوين من خلال فتح تكوين ماستر "الدراسات الأدبية والثقافية بالمغرب" سنة 2006، والذي سيتم اعتماده، مرة أخرى سنة 2014، تحت اسم جديد: "ماستر السرد الأدبي الحديث والأشكال الثقافية"، بالإضافة إلى الإشراف على تكوين الدكتوراه في "تحليل الخطاب السردي" منذ 2010 ، وهي مرحلة نوعية وجوهرية، أشرك فيها المختبر، ضمن بنياته وطرق اشتغاله، الطلبة الباحثين، عبر التكوين الرصين والندوات العلمية والورشات والحلقات الحوارية، مما أثمرَ باحثين أنجزوا بحوثا قيمة، وتمكنوا من اكتساب خبرات البحث وأدواته، وذلك الإيمان بالانخراط فيه باعتباره قاطرة أساسية في البناء والتقدم.

ومن أجل دعم رؤية البحث، انخرط مختبر السرديات، مبكرا، في نشر بعض الأعمال البحثية والمؤلفات، دون أن يتمكن من نشر كافة الأعمال التي التأمت. وبهذا الكتاب، الذي سبقه، السنة الماضية، كتاب السرديات التوثيقي لأعمال المختبر خلال سنوات (1993- 2016)، تمَّ إيجاد صيغة لكتاب سنوي ينشر منتخبات من بعض أوراق الندوات، بالإضافة إلى توثيق الأنشطة في البحث والتكوين.

وبعد مرور خمسة وعشرين عاماً، يخطو مختبر السرديات، رفقة أصدقائه من الباحثين، خطوة جديدة، هيأ لها طويلا وبتدبير محسوب، فأصدر العدد الأول من مجلة سرود (شتاء 2018)، مجلة تضيء الحلم وتسند هذا المشروع، الذي هو مسيرة نأمل أن تكون لبنة حيّة في البناء العلميّ والثقافيّ، وصورة مشرقة في محراب الجامعة المغربية، وسط كل الحقول والمجالات والمعارف.

مرت خمسةٌ وعشرون عاماً ، ولكنها تجربة قائمة لارتباطها بما سيأتي، سماد مُخصّب للفكرة والرؤية. حاضرة لأنها أسست لطريقة في العمل وأسلوب في الحياة. وفي كثير من الأحيان، يتحول الزمن الذي يشتغل فيه المختبر إلى حكاية تكون غيمة تمطر أو سفينة تُبحر وتسعُ الجميع.

صدر حديثًا عن دار "الناشر" رواية "سلمى والوطن" للكاتب الفلسطيني الراحل ابراهيم سليمان جرار، وتقع الرواية في ١٥٧صفحة من الحجم المتوسط.

وتتناول الرواية المراحل الحياتية التي عاشها الكاتب، وتروي قصة حبه مع سلمى الطالبة في الجامعة الامريكية، في اطار ثنائية الحب والوطن، وتطرح الأسئلة ضمن منطق الصراع بين الحالتين والوفاق بينهما.

وتكمن أهمية الرواية بأنها تضيء جوانب معتمة من كفاح شعبنا الفلسطيني من أجل حريته واستقلاله، فضلًا عن أنها تكشف تفاصيل عن حياة الانسان الفلسطيني الاقتصادية والاجتماعية والسياسية.

ومؤلف الرواية جرار من مواليد العام ١٩٢٢في قرية الهاشمية الفلسطينية، تعلم في احدى مدارس حيفا، وفي تلك الحقبة اندلعت ثورة البراق فشارك في المظاهرات الجماهيرية الغاضبة ضد الانتداب البريطاني العام ١٩٣٣.

وفي العام ١٩٣٧انتقل الى بيروت والتحق بالجامعة الامريكية وانهى دراسته بموضوع الطب، ثم سافر الى برلين وغادرها بعد ذلك عائدًا الى حيفا، وخلال أحداث النكبة خرج منها الى الناصرة مع عائلته، واصيب في المواجهات مع قوات الهاغانا، واجريت له عملية جراحية، وزج به في السجن، وبعد خروجه من السجن قضى حياته في الناصرة حتى وافاه الأجل.

هذا وقد تم اطلاق وتوقيع الرواية يوم الأحد المنصرم في متحف محمود درويش برام الله، وقدم الكتاب وتحدث عنه كل من الكاتب صافي صافي، والباحثة فيحاء عبد الهادي.

 

كتب: شاكر فريد حسن

 

قامت مجموعة شبابية في ام ألفحم بمنع توزيع ونشر قصة"هل الأولاد يعرفون"، المخصصة للأطفال، للكاتبة ميسون أسدي، وذلك بحجة احتوائها على أبعاد وايحاءات جنسية..!!!

وأشار كمال عطيلة الناطق بلسان وزارة التربية والتعلبم الى "أن وزارة التربية لم تصادق على هذه القصة وهي ليست في المنهاج التعليمي، كذلك لم يصادق عليها أن توزع في المدارس والمكتبات المدرسية".

وعقبت الاخصائية النفسية ناديه ملك على ذلك قائلة:"أعتقد بأن أطفالنا لا يطلبون بأن نوفيهم بهذا الكم الهائل من المعلومات الجنسانية، لأن طفل في جيل الخمس وست سنوات غير مهتم بما يحدث بين الزوج والزوجة حتى أتى لهذا العالم. القصة تعدت حدود الطفولة وهذا رأيي الخاص طبعًا..

القصة برأيي، لا تمتلك معايير علمية تناسب جيل الطفولة، لأن الطفل لا يحتاج في هذا الجيل لمعرفة الحيوان المنوي والبويضة ولا يحتاج لمعرفة كيف تتم العملية الجنسية حتى يخرج الى العالم".

وبرأيي المتواضع،  أن جمع ومنع تداول هذه القصة في مدينة ام الفحم خطأ فادح ومخالف لحرية الرأي والتعبير والتفكير، وهذا المنع والحجب والمصادرة، يعيدنا الى عصور الظلام ومحاكم التفتيش.

وكتاب ميسون أسدي ليس كتابًا علميًا، بل هي قصة، ومن حقها ككاتبة أن تطرح ما تشاء من أفكار ورؤى، ومن حق كل واحد منا ان يقتني القصة او لا يقتنيها، وهذا يعود لرأي وفكر كل واحد منا.

ثانياً فان طلابنا بحاجة الى الثقافة الجنسية والوعي الجنسي، وخاصة في جيل المراهقة، واذا لم نقدم له قصص من هذا اللون فسوف يبحث عنها على اليوتيوب والمواقع الالكترونية المختلفة وعلى الفضائيات، فالوسائل اليوم متعددة ومتاحة أكثر من السابق.

واعتقد أن القصة مخصصة للطلاب والأولاد في جيل معين، وكان الاجدر بالزميلة الكاتبة ميسون أسدي كتابة ذلك على الغلاف بأنها للطلاب من فوق سن ١٣سنة وما فوق، كما يفعل الكتاب العبريون.

 

كتب: شاكر فريد حسن

 

 

تحت عنوان"تمثيلات الهوية وأصوات الغيرية في نص الرحلة وخطابها"، صدر العدد الخامس من مجلة دفاتر الدكتوراه، وهي مجلة محكمة تنشر أبحاث الباحثين في الدكتوراه، تصدر عن مركز دراسات الدكتوراه الإنسان والمجال والتواصل والفنون بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بنمسيك بالدار البيضاء.

 وقد شمل هذا العدد الذي صدر في 336 صفحة من الحجم الكبير بإشراف وتنسيق شعيب حليفي، محورين أساسيين .

في المحور الاول  "تمثيلات الهوية في الرحلات السفارية المغربية إلى أوربا"، عالج الرحلة  باعتبارها مجموع الكتابات التي لها علاقة بفعل السفر نحو الآخرواللقاء معه. مثلما هي أيضا رحلة نحو الذات، بحكم أن ما يُشاهد وما يوصَف لا ينم إلا عن المقارنة مع الذات، بشكل من الأشكال. ففي النص الرحلي، نلمس كيف تتحول العلاقات بين (الأنا) و(الآخر) إلى إحساس تعبيري ينتقل من العالم الذهني الاجتماعي لينفذ بطريقة لاواعية إلى النصوص الأدبية التي تمثل، بطريقة ما، الثقافة المنطلقة منها الرحلة في تصاديها مع الثقافة الهدف.

وقد خلّف المغاربة ابتداءً من القرن السادس عشر، متنا مهما من الرحلات السفارية نحو الآخر الأوربي، يؤكد هذا الكم الهائل انفتاح المغرب على الثقافات الأخرى. الأمر الذي يقودنا إلى التساؤل عن شروط ذلك الانفتاح وملابساته وعن الصيغ التي تم بها، والذي لم يخلُ من تشكيل صور عن الآخر وعن الذات في الآن ذاته. ولا يمكن الحديث عن الصورة دون استحضار ثنائية الهوية والغيرية في تجليات مختلفة مرتبطة بالسياق والمرجع الثقافي بحيث تتشيد مقومات وقيم الأنا باعتبارها انفصالاً وتميزاً عن الغير. وبذلك، فحين يشكّل الرحالة صور الآخرين، فهو يعيد تركيب هويته، بطريقة ما. فاكتشاف الآخر يسمح بمعرفة الذات، إذ يصبح سحر الغيرية دافعاً إلى لقاء الآخر باعتباره مِرآة للذات، فلا ذاتية بدون غيرية.

انطلاقا من هذه المعطيات، قارب الباحثون المتن الرحلي السفاري، عبر الكشف عن الصور والتصورات والتمثيلات والتمثلات الذهنية الثقافية والاجتماعية التي كونتها هذه النصوص عن الغير، وكيفيات تصويره وتصوّره، وملابسات ذلك في ارتباط وثيق بالسياقات التاريخية والثقافية والاجتماعية.

وكذلك كشفت عن طبيعة المعرفة التي تقدمها الرحلة وكيفية تقديمها في وصلها مع مصدرها المرئي والمقروء والذاكرة واللاوعي الثقافي. وكيف أدرك الرحالون الآخر، على مستوى التقييم والإدراك والتأثر الوجداني وكيف تمت صياغة ذلك؟

وقد شترك في هذا المحور كل من : نادية الأزمي، نور الدين بلكودري،محمد رضا بودشار،آسية وردة،وجديد يونس،وفاء زيدان،عبد العالي دمياني،المبارك الغروسي،نسرين الجعفرية،هاجر برغابي.

 في المحور الثاني، "أصوات الغيرية في الرحلات الأوربية إلى المغرب"، تضمن مقالات لباحثين اشتغلوا على نصوص تندرج ضمن خطاب الرحلة الذي يصور المغرب: مجالا وإنسانا وثقافة، انطلاقا من تفكيك تلك التمثلات السردية للغيرية التي هي معرفة الآخر في اختلافيته، معرفة محمّلة بوعي ثقافي وتاريخي وسياسي أحيانا. أما القضايا التي توقفت عندها المقالات فهي تلك  المنظورات المختلفة لصورة الآخر- التوترات العاطفية -رهانات إبدال الغيرية- صور الغيرية والتخييل- الآخر وطبيعة الأهواء. وفي ما يلي إضاءات سريعة لهذه الرحلات، وهي مقدمات لرصد  تلك التمثلات كما ستقاربها المقالات.

تمثيلات الهوية في الرحلات السفارية المغربية إلى اوربا. في هذا المحور الذي انفتح فيه مختبر السرديات على أصوات الباحثين في الدكتوراه من جامعات مغربية مختلفة، من الدار البيضاء والرباط وفاس وتطوان وأكادير، ينتمون إلى تخصصات متعددة في مقاربة الرحلة السفارية المغربية : نادية الأزمي، نور الدين بلكودري،محمد رضا بودشار،آسية وردة،وجديد يونس،وفاء زيدان،عبد العالي دمياني،المبارك الغروسي،نسرين الجعفرية،هاجر برغابي. عالجت المقالات الرحلة باعتبارها مجموع الكتابات التي لها علاقة بفعل السفر نحو الآخر واللقاء معه. مثلما هي أيضا رحلة نحو الذات، بحكم أن ما يُشاهد وما يوصَف لا ينم إلا عن المقارنة مع الذات، بشكل من الأشكال. ففي النص الرحلي، نلمس كيف تتحول العلاقات بين (الأنا) و(الآخر) إلى إحساس تعبيري ينتقل من العالم الذهني الاجتماعي لينفذ بطريقة لاواعية إلى النصوص الأدبية التي تمثل، بطريقة ما، الثقافة المنطلقة منها الرحلة في تصاديها مع الثقافة الهدف.

 وقد خلّف المغاربة ابتداءً من القرن السادس عشر، متنا مهما من الرحلات السفارية نحو الآخر الأوربي، يؤكد هذا الكم الهائل انفتاح المغرب على الثقافات الأخرى. الأمر الذي يقودنا إلى التساؤل عن شروط ذلك الانفتاح وملابساته وعن الصيغ التي تم بها، والذي لم يخلُ من تشكيل صور عن الآخر وعن الذات في الآن ذاته.

 أما الجزء الثاني فجاء بعنوان" أصوات الغيرية في الرحلات الأوربية إلى المغرب" ، شارك فيها من الباحثات والباحثين:منيرة الزغيمري، سليمان حجاجي، محمد محي الدين، أحمد بلاطي، رضوان ضاوي،ميلود الهرمودي،إبراهيم أزوغ،زهير كويس العلمي،يونس لشهب، محمد الدوهو،نادية شفيق، عبد الواحد العبدوني، محمد العناز،حميد لغشاوي، سالم الفائدة.

 

"الأنامل العصماء"هو عنوان المجموعة الشعرية الأخيرة الصادرة للشاعرة حليمة دواس ضعيف، من قرية عارة في المثلث الشمالي، وتضم بين دفتيها باقة من أشعارها وقصائدها الشعرية الوجدانية والوطنية والانسانية، وتحمل رسائل انسانية وتربوية وقيمية تدعو الى المحبة والسلام والتسامح والخير.

وما يميزها أسلوبها الواضح ولغتها السهلة وصورها الشعرية الجميلة.

وحليمة دواس ضعيف هي مربية متقاعدة، وشاعرة رائدة غزيرة النتاج، وناشطة ومتطوعة في العمل الثقافي الجماهيري، وبرز نشاطها من خلال فعاليات مؤسسة"نغم"للثقافة الوطنية في وادي عارة، والمشاركة في الامسيات الثقافية والندوات الشعرية في البلاد ومناطق السلطة الفلسطينية.

وصدر لها المجموعات الشعرية التالية:"أنين الصمت، ومضات حليمة، وبرج الذاكرة".

 

كتب: شاكر فريد حسن

 

 

عن دار"الشروق"في عمان، صدرت طبعة جديدة من رواية"شبابيك زينب"للكاتب والروائي الفلسطيني المبدع رشاد أبو شاور. وكانت الطبعة الأولى صدرت في العام١٩٩٤عن منشورات"الآداب"في بيروت.

وتدور أحداث الرواية في مدينة جبل النار، نابلس، ابان الانتفاضة الشعبية الكبرى، انتفاضة الحجر، وبطلها"غسان هواش"، وهي رواية الحب والبطولة والمقاومة والشعر والكبرياء والانتفاضة المذبوحة في ظلمات"اوسلو"وأوهام السلام المزعوم.

ويذكر أن رشاد أبو شاور هو قاص وروائي ومثقف مشتبك فلسطيني، من مواليد قرية ذكرين قضاء الخليل، وقد انخرط في صفوف حركة المقاومة الفلسطينية وتسنم عددًا من المناصب القيادية في مؤسسات منظمة التحرير الفلسطينية، واشغل نائبًا لرئيس تحرير مجلة" الكاتب الفلسطيني"الصادرة عن اتحاد الكتاب العرب والصحفيين الفلسطينيين في بيروت.

وهو يعيش في الاردن، ويكتب مقالات في الصحافة العربية ومواقع الانترنت.

ولأبي شاور عدداً من المؤلفات في القصة والرواية، وصدرت أعماله الكاملة في العام١٩٩٩عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر، وهو من المعارضين الأشداء لاتفاق اوسلو.

 

كتب: شاكر فريد حسن

 

يستضيف اتحاد كتاب وأدباء الإمارات فرع أبوظبي بمقره في المسرح الوطني يوم الإثنين الموافق 12 فبراير 2018 الساعة 7:30 مساءً.الأديبة فاطمة المزروعي في أمسية بعنوان "الكتابة والتأليف الروائي.. السهل الممتنع"

 تتحدث فيها عن أولى خطواتها في مجال الكتابة، والصعوبات التي واجهتها، كما أنها ستسلط الضوء على تجربتها الأولى عند نشر منجزها الأدبي، وعن المشاعر التي عاشتها، وهي ترى باكورة انتاجها الأدبي، كما أنها ستتوقف مطولا في الحديث عن الرواية، وطريقة كتابتها ومراجعتها، ومتى يقرر المؤلف النشر، فضلا عن الكثير من الخبرات التي استفادتها خلال مسيرتها، والتي من خلالها كتبت في مجمل الاجناس الأدبية.

والجدير بالذكر أن: فاطمة سلطان المزروعي، أديبة وروائية وشاعرة وقاصة، رئيس قسم الأرشيفات التاريخية لدى الأرشيف الوطني التابع لوزارة شؤون الرئاسة. تكتب في النقد والمقال والسينما والمسرح وقصص الأطفال، و لديها عمود يومي في صحيفة الرؤية تحت عنوان "نقطة من أول السطر" . نشرت في العديد من المجلات الثقافية والاجتماعية منها مجلة دبي الثقافية، مجلة أرى، مجلة الشارقة الثقافية، مجلة بنت الخليج، مجلة مرامي، مجلة تراث، مجلة الإمارات الثقافية، درع الوطن وغيرها، لديها تسعة إصدارات في الشعر والمسرح والقصة والرواية والمقال. شاركت في الكثير من الأمسيات الثقافية والمؤتمرات العلمية وقدمت العديد من الورش التدريبية في القصة والرواية، تمت استضافتها في العديد من البرامج الثقافية والإجتماعية، فازت بتسع عشرة جائزة في مجال الأدب والثقافة،من أهمها جائزة العويس لأفضل عمل إبداعي وثقافي لعام 2013 عن رواية العتمة، وجائزة الشيخة شمسة بنت سهيل للأدب والثقافة عام، 2013 وجائزة الإمارات للرواية عام 2017 وذلك عن روايتها "قصتي الأخرى".

يقيم السيد (خالد حسين سلطان ) معرضه السنوي السادس لصور شهداء الحركة الشيوعية واليسارية في العراق  بمناسبة يوم الشهيد الشيوعي العراقي (14 شباط) في يوم الجمعة القادم 16/2/2018  وتحت شعار:

(الشيوعية أقوى من الموت وأعلى من أعواد المشانق) في شارع المتنبي وفي الهواء الطلق، وعلى ضفاف دجلة الخالد من الساعة (9) صباحا وحتى الساعة (1) ظهرا، والدعوة عامة للجميع المعرض يتضمن بحدود 1250 صورة الدخول يكون عبر المركز الثقافي البغدادي والى الكافتريا ومنها الى المعرض

قال رئيس الهيئة المصرية العامة للكتاب هيثم الحاج علي إن الدورة التاسعة والأربعين لمعرض القاهرة الدولي للكتاب التي أسدل الستار عليها يوم السبت استقبلت أكثر من 4.5 مليون زائر.

وقال الحاج علي في كلمة بحفل ختام المعرض في أرض المعارض بمدينة نصر ”كان زوار معرض القاهرة الدولي للكتاب هذا العام يزيدون عن أربعة ونصف مليون زائر على مدى أسبوعين، وكانت مساحة هذا المعرض تؤكد إقبالا كبيرا من دور النشر العربية والأجنبية والمصرية، بزيادة تقريبا 25 بالمئة عن العام الماضي“.

أعلنت: جائزة الشارقة للإبداع العربي عن نتائج دورتها لهذا العام فكان حصاد الأدباء العراقيين عن فوز كل من:

1. قيس عمر محمد- جائزة القصة القصيرة- عن مجموعته (جذامير).

2.هناء أحمد محمد - جائزة النقد - عن دراستها (جدلية الشعر والنثر في شعر الحداثة).

3.عباس حسيب – المسرح - عن مسرحيته (الوقوف على ساعة جدارية).