ينظم مختبر السرديات بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بنمسيك بتنسيق مع وحدة البحث والتكوين بيبليوغرافيا الأدب المغربي الحديث بكلية الآداب والعلوم الإنسانية وجدة، بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بوجدة الملتقى الثاني للرواية المغربية بالجهة الشرقية في محور" الرواية وصور الذات"، وذلك يوم الخميس 2 ماي بقاعة الندوات كلية الآداب بنمسيك بالدار البيضاء ابتداء من الساعة التاسعة صباحا.

ويأتي هذا اللقاء، بعد الدورة الأولى التي انعقدت السنة الماضية بكلية الآداب بوجدة، حيث تتم مقاربة عشرة نصوص روائية تنتمي إلى الجغرافيا الشرقية بالمغرب وإلى حساسيات فنية متنوعة تعكس ثراء المتخيل وأصواته المشرئبة إلى التجديد من خلال رؤاها إلى الذات بوصفها مجالا رحبا للكتابة.

الروايات المدروسة: عيسى حموتي: (الهجرة المعكوسة)- مصطفى حمداوي،: (الشيطان والورد)- عبد الباسط زحنيني: (القمر الأخير)- عبد الواحد عرجوني: (برج جناذة) -آمنة براوي: (على ذمة التحقيق)- عبد الحفيظ مديوني: (الحكاية الأخيرة)- يحيى بزغود: (ريح الكناسين)- معمر بختاوي:(الخروج من الصمت)- محمد العتروس: (أوراق الرماد) - محمد الهجابي:(إناث الدار).

 

برنامج الندوة

الساعة 9.00 : الجلسة الافتتاحية

كلمة مختبر السرديات والخطابات الثقافية.

كلمة وحدة البحث والتكوين بيبليوغرافيا الأدب المغربي الحديث.

الجلسة الأولى: تنسيق بوشعيب الساوري

- عبد الرحمن غانمي: محكيات "الهجرة المعكوسة".

- جمال بندحمان: فضاءات العوالم الممكنة في رواية "الشيطان والورد".

- سلمى براهمة: "القمر الأخير" بين تعدد المرجعيات وأحادية الرسالة.

- محمد أنقار: النزوع إلى التراث في رواية "برج جناذة".

- سالم الفايدة: صورة السجن في رواية "على ذمة التحقيق".

الجلسة الثانية: تنسيق مصطفى السلوي

- بشرى قانت: الميتا رواية والصنعة الروائية في رواية" الحكاية الأخيرة".

- ناصر ليديم: التخييل السياسي في رواية "ريح الكناسين".

- فاطمة الزهراء الهراز: الألم وانشطار الذات في رواية "الخروج من الصمت".

- حميد لغشاوي: "أوراق الرماد": أسئلة فكرية وأجوبة اجتماعية.

- محمد محي الدين: اغتراب الأنثى في رواية "إناث الدار".

 

أعلنت جمعية مواهب المستقبل بأيت اعميرة بتنسيق مع المديرية الجهوية لوزارة الثقافة والاتصال سوس ماسة والمجلس الجماعي لأيت اعميرة عن الفائزين والفائزات بالرتب الأولى والقائمة القصيرة الممتازة لمسابقتها الأدبية العربية في الشّعر والقصّة.

وقد بلغت المشاركات 792 مشاركة موزعة كالتالي: 481 مشاركة في صنف الشعر، و311 مشاركة في القصة القصيرة. وبدءا من انتهاء تاريخ استلام المشاركات بالمسابقة تمّ الإعلان عن قائمة طويلة في الشّعر والقصّة، حيثُ ضمّت القائمة الطويلة في الشّعر خمسًا وعشرين مُشاركةً من الدّول التالية: الإمارات العربية المتحدة(1)، اليمن(4)، المملكة العربية السعودية(2)، فلسطين، مصر (8)، سوريا(2)، ليبيا(1)، ثم المغرب(6)، أما القائمة الطويلة في القصة القصيرة فقد ضمّت:  أربعين مُشاركة متميّزة، وبعد الفرز والتّعرّف على بعض المشاركات المخالفة لضوابط المسابقة وشذبها منها، كانت المشاركات من الدول التالية:

الجزائر 3، سوريا 4، العراق 1، تونس 2، مصر 5، السودان 1، اليمن1، الأردن 1، المغرب 17.

ثم بعد استقبال تقييم اللجنة الفاضلة والمتكونة من: الشاعر الفحل مولاي الحسن والشاعر حكم حمدان والدكتور عبد الرحيم مراشدة والدكتورة فاطمة بولحوش والشاعرة سميرة عمر لقديم والشاعر عمر لوريكي والشاعرة ريتا عودة(عن اللجنة الاستشارية)، تم حصر القائمة القصيرة الممتازة كالتالي:

1- حسين علي عبد الله آل عمار من السعودية، عن قصيدته: "سلالة أنجبها الوقت".

2- سيد محمد عبد الرزاق من مصر  عن قصيدته: "لسمائه الأخرى يعود". 

3- حسن بن عبده صميلي من السعودية  عن قصيدته: "تلاواتٌ من لوحِ الأرض".

4- زين العابدين الكنتاوي  من المغرب، عن قصيدته: "ترنيمة صباحية لدون كيشوته". 

5- باسل عبد العالي  من فلسطين، عن قصيدته: "الزعتر الأخير". 

6- كريم أيت الحاج من المغرب  عن قصيدته: "صورة أخرى للماء".

7- مصطفى قاسم عباس من سوريا عن قصيدته: "الشاعر". 

8- أحمد علي الفاخري من طرابلس  عن قصيدته: "مواويل للراحلين".

9- عبد الحميد الرجوي  من اليمن عن قصيدته: "أَرِح ْرِكابَك".  

10- خالد عبد الله الحكيمي من اليمن عن قصيدته: "يم بملح الموج".

11- محمد سالم عبادة  من مصر عن قصيدته: "عن شعب الحجر الأسعد".  

جائزة التنويه مع الطبع:

عادل بصيلة المغرب عن قصيدته: "النّاطور".  

أحمد ابراهيم مكاوي من مصر عن قصيدته: "مراودة الليل".

أمة الكريم إسماعيل صالح نصّار من  اليمن، عن قصيدته: "حين يتسرب القمر".

أما في صنف القصة القصيرة فكانت النتائج على الشكل التالي:

1- بلقيس الكبسي من اليمن عن قصتها: "رمس سُهاد"-

2- بشرى الشرع من المغرب عن قصتها: "أحببت ملحدا"-

3- سامية غشير من الجزائر عن قصتها: "عيون تحترف الوجع"-

4- سفيان البراق من المغرب عن قصته: "صهيلُ المُعاناة"-

5- محمد بدازي من المغرب عن قصته: "أوّل يومٍ في السَّكْويلَة".

6- عبد الهادي شردال من المغرب عن قصته: "اغتصاب"-

7- محمد خضر من مصر، عن قصته: "ممْلَكَتِي لَيْسَتْ فِي هَذَا العَالَمِ"-

8- عبد الجليل ولد حموية من المغرب، عن قصته: "خمس محاولات للرقم 500"-

9- سعيد موزون من المغرب، عن قصته: "السوط الناعم"-

10- هشام أجران من المغرب، عن قصته: "الكـــابــوس"-

11- فراس ميهوب من سوريا، عن قصته: "حلم الشقراء"-

12- رشا مصطفى من مصر، عن قصتها: "طعام الأثيم"-

13- عبد الرحمان زوري من المغرب عن قصته: "حب بين رسالتين"-

14- عثمان الهاسوتة من المغرب عن قصته: "النيرفانا"-

بينما حصلت المراتب التالية على جائزة التنويه:

حسن كريم من المغرب، عن قصته: الزمن الضائع

أحمد إدريس أحمد من المغرب، عن قصته: المشهد الأخير في حياة جدي يوسف

يونس شفيق من المغرب عن قصته: تازيري

مــــَمرُّ الْعـــــَودَةِ     

وقد حازت القائمتان القصيرتان الممتازتان في الشعر والقصة وكذا جائزة التنويه على جائزة الطبع.

وبعد مداولات عديدة أفضت النتائج لانتقاء الشاعر: حسين علي آل عمار من المملكة العربية السعودية بمعدل 16.45 على 20 فائزا بجائزة أفضل قصيدة فصيحة عن قصيدته: "سلالة أنجبها الوقت" والأديبة بلقيس الكبسي من اليمن فائزة بأفضل قصة قصيرة عن قصتها: "رمس سهاد".

وسيتم تكريم الفائزين والفائزات الأوائل بليلة بهاء الشعر والتي ستعرف حضور شعراء وأدباء كبار بالمغرب.

 

تحت إشراف وزارة الثقافة والاتصال، تنظم دار الشعر بمراكش يوم الجمعة 26 أبريل 2019 على الساعة الخامسة مساء بالقاعة الصغرى، التابعة للمركز الثقافي الداوديات بمراكش، ملتقى "حروف" والذي يحتفي بأطفال وشباب ورشات الكتابة الشعرية، والتي أنهت موسمها الثاني هذه السنة بمقر دار الشعر بمراكش. وسيشهد الملتقى مشاركة الأطفال، الذين ينتمون للمؤسسات التعليمية بمراكش، واستفادوا طيلة هذه السنة من ورشات الكتابة الشعرية، والتي يؤطرها الشاعر والمؤطر رشيد منسوم. كما سيكون شباب وشعراء ورشة الكتابة الشعري وعلم العروض، والتي يشرف عليها كل من الدكتور محمد الطحناوي والأستاذ عبدالعزيز ساهير، ضيوف هذا الملتقى. الى جانب حضور ومشاركة الشاعر المغربي، المقيم في ألمانيا، المهدي علوي في قراءات شعرية.

ملتقى حروف فقرة جديدة ضمن البرمجة الشعرية لدار الشعر بمراكش، وتقليد سنوي، يأتي لتتويج المستفيدين من ورشات الكتابة الشعرية، وللاحتفاء بأصوات المستقبل. فضاء مفتوح ليقرؤوا من خلاله نصوصهم، وليعبروا عن مكتسباتهم التي تلقوها على مدار السنة. هو حاجة تأتي استجابة لتطلعاتهم في أن ينتظم لقاء خاص، يقدم فيه هؤلاء الأطفال والشباب، أمام أولياء أمورهم ومؤطريهم وجمهوردار الشعر، بمراكش، إنتاجاتهم الإبداعية الشعرية ضمن قالب فني.

وسيعرف لقاء ملتقى حروف، حضور الشعراء الشباب والأطفال، الى جانب مؤطريهم. ويقوم كورال "النخيل" برئاسة مجموعة أصيل للموسيقى، بالمصاحبة الموسيقية. كما سيتم تخصيص فقرة احتفائية بالمؤطرين، تعبيرا من دار الشعر بمراكش، على تقديرها للعمل الجبار الذي قاموا به خلال الموسم الحالي.

وقد بلغت عدد ورشات الكتابة الشعرية، خلال الموسم الثاني لها هذه السنة (أكتوبر-أبريل 2018/2019) 27 ورشة، موزعة كما يلي: 12 ورشة خلال المرحلة الأولى (المرحلة الأولى: شتنبر - دجنبر 2018)، 6 ورشات لكل فئة: للأطفال والشباب. و15ورشة في المرحلة الثانية (يناير – أبريل 2019)، 7 ورشات للشباب و8 للأطفال.

868 يحيى يخلفحصد الروائي الفلسطيني الكبير يحيى يخلف جائزة ملتقى القاهرة الدولي السابع للإبداع الروائي العربي " الرواية في عصر المعلومات "، دورة الطيب صالح للعام 2019، ويبلغ مقدارها 250 ألف جنيه مصري . وهذه الجائزة تعد من الجوائز المهمة في الساحة الأدبية والثقافية المصرية والعربية .

واعرب يخلف عن سعادته بهذه الجائزة تتويجًا لمشوار عطائه الأدبي الزاخر بالإبداعات القصصية والروائية، ولخصوصيتها، بوصفها صادرة عن ملتقى علمي لفنون الرواية والسرد يجمع أدباء ومفكري الوطن العربي كله .

ويحيى يخلف من أهم وأبرز الكتاب والروائيين الفلسطينيين، ولد في قرية " سمخ " المهجرة الواقعة على ضفاف بحيرة طبرية العام 1944، هُجر مع أسرته إلى الأردن بعد النكبة، وعاش في مدينة اربد، وتخرج من جامعة بيروت العربية .

عمل في التدريس والصحافة، ونشر بواكير قصصه في مجلة " الأفق الجديد " التي كانت تصدر بالقدس في منتصف الستينات من القرن الماضي، ثم في مجلة " الآداب " اللبنانية، وفي العديد من الصحف والمجلات العربية والفلسطينية .

أشغل أمين عام اتحاد الكتاب والصحفيين الفلسطينيين، ومدير عام دائرة الثقافة في م .ت . ف، ووزير الثقافة في السلطة الفلسطينية، ورئيس المجلس الأعلى للثقافة الوطنية، ورئيس اللجنة الوطنية الفلسطينية للتربية والثقافة والعلوم .

صدر له في مجال السرد القصصي والروائي: " نجران تحت الصفر، تلك المرأة الوردة، تفاح المجانين، نشيد الحياة، تلك الليلة الطويلة، بحيرة وراء الريح، نهر يستحم في البحيرة، ماء السماء، جنة ونار، مراكب الريح، واليد الدافئة " .

ألف مبارك للصديق الكاتب الروائي المجيد والكبير يحيى يخلف، بمناسبة نيله الجائزة، ونتمنى له المزيد من التميز والعطاء، وبوركت جهوده في خدمة الثقافة الفلسطينية واسهاماته في المشهد الإبداعي الفلسطيني المعاصر .

 

كتب: شاكر فريد حسن

 

الحكاية الكبرى لعالم بلا روح

صدر العدد الخامس عشر من فصليّة الاستغراب، وتمحورت موضوعاته وأبحاثه حول "التقنيّة" مفهوماً وعرضاً ونقداً؛ وجاء عنوانه "جناية التقنية – الحكاية الكبرى لعالم بلا روح"- تضمّن العدد الجديد مجموعةً من الأبحاث والدراسات الأجنبيّة والعربيّة سعت إلى مقاربة هذه القضيّة والإحاطة بأبرز مشكلاتها.

- في "المبتدأ"، يكتب محمود حيدر تحت عنوان "عبادة الشيء" وفيه تأصيل نقدي لظاهرة التقنية من خلال إرجاعها إلى أصلها الميتافيزيقي. ويرى أن هذه الظاهرة ليست سوى حاصل اختزال الحقيقة في عالم الحواس بعد الانفصال المريع الذي أحدثته الحداثة الغربية بين بُعدَي الكائن الإنساني المادي والمعنوي. وبذلك تحولت التقنية برأيه إلى وثنيّةٍ مستحدثةٍ تهيمن على العالم.

- في باب "محاورات"، نقرأ محاورةً مع البروفسور أصغر طاهر زاده تناولت مجموعة من القضايا المركزيّة حول التطور التكنولوجي، وتجيب على جملة أسئلة تهدف إلى تنظيم العلاقة بين الإنسان والتقنيّة، وسبر أغوار الجدليّة القائمة بين العلوم الغربية والعلم الديني.

- في "الملف"، مجموعةٌ مختارةٌ من الدراسات والأبحاث جاءت على الترتيب التالي:

- دراسة للباحث الفرنسي مارك غراسان(Mark Grassin) تحت عنوان "الأخلاق التقنيّة" (Technophilie et technophobie: quelle critique possible) وفيها يشلط الضوء على التقنية بما هي أمرٌ تتضمّنه الحركة الأولى للبشريّة، أسهم في التأثير على واقعها الرمزي والأنطولوجي. ليصل البحث إلى نتيجة مؤداها أنّ الحلم بتقنيّةٍ مركزيّةٍ أنتربولوجيّةٍ وإنسانويّةٍ تكون في خدمة الإنسان يضمحلّ بمجرّد فهم حقيقة الذاتيّة التي تتبناها الليبراليّة المعاصرة.

- تحت عنوان "الأصل في التقنية" تقدم لنا الباحثة المصرية صفاء عبد السلام علي جعفر قراءةً جديدةً حول محاضرة الفيلسوف الألماني مارتن هايدغر "السؤال عن التقنيّة"، حيث سعت إلى استقرائه لكشف الغموض عن مراد التقنيّة الذي يصبو إليه هايدغر خاصة وأنّه يرمي من سؤاله حول التقنيّة إلى السؤال عن الوجود، ومن ثم الإعداد للدخول في علاقةٍ حرّةٍ مع التقنيّة.

- الباحثان الإيرانيان محسن شيراوند والسيد أمين عظيمي كتبا مقالاً مشتركاً بعنوان "أخلاق الإبداع التقني" ناقشا فيه إشكاليّة العلاقة غير المتكافئة بين أصل حقيقة الإنسان وغايتها من جهة، والتكنولوجيا وتقنية المعلومات من جهةٍ أخرى. وقد اعتمد الكاتبان على فرضية تظهير بعدين تأسيسيين هما البعد الميتافيزيقي للإنسان، والبعد الفزيائي اليتيم للتكنولوجيا. وقد تطرّقا إلى التعاليم الواردة في حقل الأنثروبولوجيا الدينيّة وأراء ثلّةٍ من الفلاسفة.

- أستاذ الفلسفة الألمانية في الجامعة اللبنانيّة مشير باسيل عون كتب تحت عنوان "التقنيّة الحديثة ثمرة العقل المِتافيزيائيّ الغربيّ" حيث قارب المسألة التقنيّة بوصفها إحدى أبرز ظواهر الميتافيزيقا الحديثة، وعصارة عقلها الأداتي. ولقد وجد في مطالعات الفيلسوف الألماني مارتن هايدغر الحقل المعرفي، الذي تأخذ فيه المقاربة سياقها الاستقرائي، لتظهر الاختلالات الحاصلة في العلاقة بين المكونات الكبرى التي يرتكز إليها العقل الميتافيزيقي الغربي: الكينونة والكائنات والإنسان. وقد سعى الباحث لكشف الأبعاد الأنطولوجيّة لظاهرة التقنيّة على نحو يفضي إلى فهم الأثر العميق والمدمّر الذي تحدثه في واقع الإنسانيّة المعاصر، ومقبلها.

- "التكنولوجيا البيولوجية" (Biotechnology) هو عنوان البحث الذي يتناوله أستاذعلم اللاهوت والأخلاق في مدرسة بيتسبرغ اللاهوتية رونالد كول تورنر(Ronald Cole-Turner)، ويعالج فيه حقيقة التكنولوجيا البيولوجيّة المعاصرة، وكيفيّة تطورها واتساع مساحة تطبيقاتها. الأمر الذي أدى إلى احتجاج المؤسسة اللاهوتيّة، وإصدار مواقف نقديّةٍ حادةٍ إزاء إجراءات الاختبار الوراثي وما نجم عنه من تداعياتٍ.

- الباحث المصري حسن حماد كتب حول "الاغتراب التقني" وقد تطرق إلى الأثار الكارثية للتقنية الجديدة وخصوصاً لناحية اضمحلال قدرة الإنسان في السيطرة عليها وتحوله إلى مجرّد تابع لها، لاسيما بعد الانعطافة الجديدة في السياق الاغترابي للحداثة، التي وضعت الإنسان المعاصر أمام تحديات أشد وطأة مع الطفرة التقنيّة التي انفجرت خلال العقود القليلة المنصرمة.

- تحت عنوان "النظريّة النقديّة للتكنولوجيا" (A Critical Theory of Technology) يلخص الفيلسوف الأميركي  آندرو فينبيرغ (Andrew Feenberg) الأفكار الرئيسية الواردة في النظرية النقدية حول التكنولوجيا، ويسعى بعد ذلك إلى إظهار صلتها بمصدريْها: النظرية النقدية التي تبنّتها مدرسة فرانكفورت، والجهود الأولية في مجال دراسات العلم والتكنولوجيا.

- المفكر السوداني عمر الأمين أحمد عبدالله كتب حول "مستقبل الغرب الرقمي" مستعيداً المرتكزات اللاهوتيّة والأيديولوجيّة التي قامت عليها حضارة التقنيّة في الغرب الأوروبي. وفي هذه الاستعادة يشير إلى الأصول اللاثقافيّة للقارة الأوروبية، ليبيّن البعد البربري الذي نشأت فيه تلك القارة، والأثر العميق الذي ترتب عليه. فقد جاءت التقنيّة برأيه كمحصولٍ تاريخيٍّ لهذا البعد، وهو الأمر الذي تدل عليه وقائعية العصر الحديث وخصوصاً لجهة تهافت البنية الأخلاقيّة والقيميّة للمجتمع الغربي.

   ـ في باب "حلقات الجدل"، مجموعة أبحاثٍ تدور حول التقنيّة جاءت على الشكل التالي:

- في بحث تحت عنوان " التقنيّة والعزلة " تتحدث أستاذة فلسفة الدين صابرين زغلول السيد عن التقنيّة والعزلة بما هي مظهر تجلى في أعمال الفيلسوف الروسي نيقولا برديائيف، في مسعاه إلى تحويل روح الإبداع التقني إلى حقبةٍ روحيّةٍ تُستخدم لتحقيق غاياتٍ بشريّةٍ بنّاءةٍ، بدلاً من كونها ظاهرةً تعمل على اغتراب الإنسان عن ذاته وعن مجتمعه.

- أستاذ الفلسفة المعاصرة غيضان السيد علي كتب مقالةً بعنوان " الانتهاك التقنيّ للمقدس" ينقد فيها  النتائج المترتبة على تطبيقات التقنيّة في مجالاتها المختلفة. وقد انطلق في دراسته من المنزلة الرفيعة التي خصّ بها الله تعالى الإنسانَ، مظهراً بذلك الانتهاك الفظيع الذي تتعرض له البشريّة نتيجة الاجتياح التقني لعالمها حاضراً ومستقبلاً.

- تحت عنوان " البيوتيقا والتقنيّة والتحوّلات المعاصرة " يقارب الباحث العراقي عامر عبد زيد الوائلي التحولات الحاسمة التي أنتجت ما يسميه "عصر نهاية الآمال الفلسفية خاصة في العلاقة بين العلم والتقنيّة والسياسة والبيوتيقا" مستنداً في ذلك إلى رؤية الفيلسوف الألماني يورغن هابرماس التي تركزت على نقد العقل التقني وتبنّي تصورات بديلة تقوم على نظرية الأخلاقيّة التواصليّة بدل الأخلاقيّة الأداتيّة، ليحذّر من هيمنة الدولة الليبراليّة والوصول بالطبيعة البشريّة إلى عصرٍ أكثر تحرّراً من الاستبداد التقني بحياتها.

- الباحث المصري عادل عبد السميع عوض تناول في دراسته مشكلة التقنيّة في عصر الحداثة وما بعدها كسياقٍ مهيمنٍ على حياة الفرد والجماعات الحضارية في المجتمع الغربي، وخاصة لجهة التدفق الهائل للمعلومات ونشوء حربٍ افتراضيّةٍ كان لها أثرٌ كبيرٌ على بنية المؤسسات والدول. ومحور هذه الدراسة معالجة ظاهرة جرائم المعلوماتية من وجهة نظر عدد من الفلاسفة وعلماء الاجتماع، وأبرزهم الألماني هانز يوناس.

- " معضلة التقدم العلمي" هو عنوان بحث تناولته الباحثة في فلسفة العلوم فاطمة إسماعيل، وفيه تسلط الضوء على الجانب المنهجي بوصفه أهمّ مقوّم من مقومات التقدم العلمي، والأداة الرئيسة في تحول المعرفة. ومسعاها في ذلك إلى مقاربة ميثودولوجيا تقاليد البحث عند كلٍّ من لودان وكون ولاكاتوش، التي تضيء بشكلٍ مباشرٍ على سيرورة التقدم العلمي التاريخيّة.

- باب "منتدى الاستغراب" نقرأ "مناظرة بين فيلسوفين فرنسيين حول تقنيّات الحاضر" (Techniques du présent). وقد جرت هذه المحاورة في ستراسبورغ، في 4 تشرين الأول 1998، بين الفيلسوف الفرنسي جان لوك نانسي ومواطنه أستاذ الفلسفة المعاصرة بينوا غوتيز. تتناول المحاورة نطاقاً واسعاً من القضايا المتمحورة حول التقنيّة ومجالات تطبيقها. اشتملت المسائل التي تم التطرق إليها على التقنيّة والفنّ ومدى تأثير الطبيعة في مفهوميهما، كما طرح المحاوران عدة مواضيع من قبيل الفنّ والعمل والبطالة والعدميّة والطبيعة التي كشفت عن دور التقنيّة الفعّال في كلّ هذه المجالات ما أنتج إنساناً فنيًّا أو إنساناً كثمرةٍ للتقنيات.

- في باب "عالم المفاهيم"  نقرأ مقالةً بعنوان " دلالة المصطلح، ومعانيه، وطرق استخدامه " للباحث خضر إ. حيدر، هذه المقالة تضيء على مصطلح التقنية في معانيه ودلالاته اللغوية والاصطلاحية، وكذلك على طرق استعماله في الأدبيات العلمية والثقافية الحديثة. كما يتناول أبرز المفاهيم والمصطلحات الفرعية ذات الصلة مثل التكنولوجيا والتطور والتقدم والعلوم التجريبية، هذا بالإضافة إلى التقنيات التي شهدتها التجربة الإنسانية الحديثة، وخصوصاً تلك التي تتعلق بتقنيات النانو والميديا والاستنساخ وسواها.

 

 

صدر بحث أكاديمي عن شعر عبد الستار نورعلي بعنوان:

(التناص في شعر عبد الستار نورعلي)

أ.م.د. نوزاد شكر إسماعيل،

جامعة صلاح الدين ـ أربيل، كلية اللغات ـ قسم اللغة العربية.

مجلة الآداب / العدد 122 (أيلول) 2017 م/ 1438 هجرية

رابط البحث:

https://www.iasj.net/iasj?func=article&aId=133280

 

 

862 عطر الامكنةصدر عن دار نشر المركـز الثقافي للطباعة والنشـر في بابل، دمشق، القاهرة كتاب جديد للأديب احمد الحلي بعنوان: أو ريشة الهدهد مرويّات في سيرة المهمّشين والمنسيين

يقع الكتاب في 295 صفحة من الحجم المتوسط.

وكانت لوحة الغلاف: الفنان العراقي المغترب صدر الدين أمين

والإشراف الفني: ولاء الصوّاف

يجد قاريء هذا الكتاب صوراً متعددة ومتنوعة للمرويات المتعلقة بالمهمشين والمنسيين تلك الفئةالمغلوبة على أمرها في مجتمعاتنا ولكن بما تحمله في دواخلها من زخم الحياة وحيويتها والحكايات الشيقة التي تركها هؤلاء لنا وكونهم تركوا بصماتهم الأثيرة التي لا تمحى في وجدان المجتمع وذاكرته الجمعية لتبقى راسخة في الأذهان بوصفها عطراً زاكياً للأمكنة التي عاشوا  فيها فظلت تحتفظ بملامحهم  وسماتهم تتناقلها الأجيال جيلاً بعد جيل .

سناء الشعلانعمان/الأردن: كرّم المؤتمر التّربوي الثّاني المنعقد تحت عنوان "كلّ معلّم معلّم لغة" الأديبة د.سناء الشّعلان على جهودها الإبداعيّة والأكاديميّة والنّقديّة، ولحصولها على جائزتي كتارا للرواية العربيّة عن روايتها "أصدقاء ديمة"، وجائزة المّثقّف العربيّ للعام 2018 عن مجمل منجزها الأدبيّ والنّقديّ والفكريّ.

وقد تمّ التّكريم على هامش حفل افتتاح المؤتمر الذي انعقد في فندق (الهوليدي) إن في العاصمة الأردنية عمّان، برعاية د ماهر الحوراني (رئيس هيئة المديرين لجامعة عمان الأهلية ومجموعة الحوراني) مندوباً عنه أ .د. ساري حمدان رئيس الجامعة، وبحضور عميد شؤون طلبة الجامعة د. مصطفى العطيات والمشرف العام لمجموعة مدارس الجامعة السيدة ناديا الحوراني، وبمشاركة لافتة من مدراء ومديري المدارس ومندوبي وزارة التّربية والتّعليم وأكاديميّة الملكة رانيا لتدريب المعلمين وعدد من الباحثين والأكاديميين.

وقد افتتحت الشّعلان جلسات المؤتمر بكلمة لها على جمهور الحضور حول العربيّة والتّحدّيات التي تواجهها، ودور المعلّم في التّصدّي لهذه التّحدّيات، وقد قالت في معرضها: "ها نحن نجتمع اليوم على حبّين لا ثالث لهما؛ حبِّ اللّغة العربيّة، وحبِّ الإخلاص للعمل التّربويّ في سبيل زرع هذه اللّغة في صدور أهلها ومريديها ومحبّيها والمهتمّين بها.

وفي صدد الاجتماع على هذين الحبّين الضّاربين في أعماق وجودنا بوصفنا عرباً وأكاديميين وتربويين منخرطين –حبّاً وكرامة وفخراً- في مضمار تعليم العربيّة لأهلها ابتداء، فإنّنا اليوم ننطلق من شعار هذا المؤتمر في دورته السّنويّة الثّانية لنتبادل المعارف والوسائل والطّرائق والخبرات في سبيل تحقيق هدف جليل، وهو ترسيخ فكرة " كلّ معلّم هو معلّم لغة"، وننطلق من هذه الفكرة في خلق فلسفة مؤسّسيّة وفكريّة تسعى مخلصة رؤومة إلى محاصرة العيّ بالمذاكرة، وتذويبِ الهجر اللّغويّ بالاستعمال، وبناءِ الحضور الذّهنيّ للّغة في سليقة أبنائها عبرَ المران والمراس والتّدرب والاستخدام.

المعلّم وحده هو القادر على أن ينقذ اللّغة العربيّة من تيهها في صدور أبنائها القالين لها في كثير من الأحوال، وهو من يستطيع أن يردهّم إليها بعد طول جفاء وخصومة وجهل ونأي.

وفي الوقت ذاته الاستثمار في المعلّم في هذه الشّأن هو من يُعوّل عليه في بعث الحسّ القوميّ والوطنيّ والإنسانيّ والحضاريّ في نفس المتعلّم العربيّ جنباً إلى جنب مع إحياء انتمائه للغته وحضارته ومورثه.

وعندما نتكلّم عن المعلّم، فنحن نعني معلّم اللّغة العربيّة بالدّرجة الأولى بوصفه العرّاب الأخير للغة العربيّة، ومن ثم نعني المعلّم المربّي أيّاً كان حقل اختصاصه؛ فليس معلّم العربيّة وحده هو من يعلّم اللّغة باللّغة، وإنّما أيُّ معلّم في أيّ تخصّص كان يحتاج إلى اللّغة كي ينفذ عبرَهَا إلى العمليّة التّواصليّة الهدفِ الأوّلِ والأسمى من اختراع اللّغة وخلقِهَا في تاريخ البشريّة جمعاء؛ فإنّ كان معلّم العربيّة يعلّم اللّغة في مستواها الورديّ أو الأعلى، أيّ لغةُ الثّقافة والإبداع والأدب والفكر، فإنّ سائر المعلّمين يعلّمون اللّغة في مستواها التّواصليّ المعرفيّ، وهذا المستوى تتفرّع عنه العلومُ والمعارفُ في شتّى الضّروب والدّروب".

وقد قدّمت الشّعلان محاضرة في المؤتمر في محور "اللّغة عمليّة تفاعليّة تواصليّة"، وقد حضر المحاضرة نخبة من معلّمي العربيّة والمواد العلميّة الأخرى من سائر مدارس المملكة الأردنيّة الهاشميّة، وقد ذكرت فيها: "ليس جديداً على الجميع العلم بأنّ اللّغة العربيّة في محنة حقيقيّة تقرع طبول الخطر، وتوقد نيران التّحذير، وما نتشدّق به آملين أنّ اللّغة العربيّة لغة لا تموت ما هي إلاّ أقاويل الأوّلين، وأحلام الآخرين، وسذاجة المحدّثين؛ فاللّغة العربيّة في خطر حضاريّ عملاق، لعلّه يكون مأزقها الأكبر، وامتحانها الأصعب، وسؤالها الكبير، وغني عن الذّكر القول إنّ هذه الأزمة لا تنبع من خصوصيّة اللّغة العربيّة، أو من ذاتها، أو من خصائصها، أو من تقصير ما يسمها بالعجز، فاللّغة العربيّة تتوافر على خصائص توليديّة واشتقاقيّة وتركيبيّة قادرة على أن تتعهدها بالنّماء الأبديّ، والتّكاثر الطّبيعيّ الحضاريّ، والتّوالد الحرّ الإيجابيّ، وهي خصائص يندر أن تتوفّر في غيرها من اللّغات من جهة، وتفسّر من جهة أخرى سرّ عبقريّتها ونمائها وطول عمرها، وسبب مراهنتنا على قدرتها على الحياة الأبديّة إذا ما توفّرت لها الأسباب لذلك، فضلاً عن أنّها تفسّر قدرتها الفائقة على الاضطلاع بدور النّاقل الحضاريّ التّاريخيّ والاستراتيجيّ في أهمّ حلقات التّواصل الإنسانيّ في العصور الوسطى، إبّان قام العرب والمسلمون بنقل حضارة الأمم السّابقة إلى العالم كلّه عبر مجهود منقطع النّظير والمثال في ترجمة علوم الإنسانيّة من شتى اللّغات القديمة إلى العربيّة، لتكون لغة الحضارة الجديدة ليس في نقلها حسب، بل وفي إنتاجها للجديد في شتّى حقول المعرفة الإنسانيّة بامتياز وإبداع..."

 

راوبط مرافقة للخبر:

https://youtu.be/qN0Xi8Y3-kA

https://youtu.be/M6SfIKBWnDw

 

مشاركة نوعية لنادي "كلمة" للقراءة في دائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي

يشارك مشروع كلمة للترجمة التابع لدائرة الثقافة والسياحة خلال الدورة التاسعة والعشرين لمعرض أبوظبي الدولي للكتاب - أبوظبي بمشاركة نوعية لنادي "كلمة" للقراءة، من خلال برنامج حافل بالأنشطة المتنوعة التي تخاطب محبي القراءة والكتب من مختلف الأعمار.

يستهل النادي برنامج فعالياته في المعرض الذي يقام تحت رعاية الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وبتنظيم من دائرة الثقافة والسياحة-أبوظبي، خلال الفترة من 24 إلى 30 أبريل الحالي في مركز أبوظبي الوطني للمعارض، تحت شعار "المعرفة... بوابة المستقبل"، بعقد مناظرة شبابية بالتعاون مع الهيئة الاتحادية للشباب بعنوان "الكتاب الورقي × الكتاب الرقمي"، وذلك يوم الخميس 25 أبريل يشارك فيها فريقان من الشباب كل فريق مؤلف من ثلاثة أشخاص، بالإضافة إلى لجنة تحكيم مكونة من ثلاثة أشخاص.  وتهدف هذه المناظرة إلى خلق حراك ثقافي في أوساط الشباب، وتشجيعهم على طرح ومناقشة القضايا والموضوعات الثقافية المطروحة على الساحة.

 كما ينظم النادي مجموعة من الجلسات لمناقشة عدد من الكتب في ركن الرسامين بالمعرض، من أبرزها جلسة تعقد مساء الخميس 25 أبريل لمناقشة كتاب "نقوش حائل" للكاتب سليمان الذيب، ويحاوره خلالها الدكتور حمد بن صراي. وجلسة لمناقشة كتاب "من المهجر إلى الوطن" يشارك فيها كل من آنا ميرندا وماركو لوتشيسي ومارسلو معلوف وميرنا كويروز وليوناردو طونوس ويديرها غيث الحوسني، وتقام مساء الجمعة 26 أبريل، تعقبها جلسة لمناقشة كتاب "في مديح البطء" يتحدث فيها كارل هونور ويديرها ماثيو أليوت. في حين يشهد يوم السبت 27 أبريل جلسة لمناقشة كتاب "دليل العمارة في الإمارات" التي تجمع بين يان ديموغ وهنريك بوهليه.

كما يتضمن برنامج نادي كلمة للقراءة جلسة توقيع كتاب "ناطحات السحاب"، وذلك مساء السبت وتتحدث خلالها المؤلفة جوديث دوبريه عن كتابها، على أن تُعقد جلسة أخرى لتوقيع ومناقشة الكتاب في برج خليفة بدبي بالتعاون مع إعمار مساء الأحد 28 أبريل.

وينظم الجناح الخاص بنادي "كلمة" للقراءة في معرض أبوظبي للكتاب هذا العام مجموعة من حفلات توقيع عدد من إصدارات دائرة الثقافة والسياحة - أبوظبي من بينها كتاب "جوانب منسية من الحضارة الأندلسية" لصلاح جرار، "الأمثال الإنجليزية" لشهاب غانم، "الجبل الذي اشترى بقرة" لمنى سعيد الطاهر، "مندوس جدتي" لسارة الشامسي، "يوميات الطفلة الإماراتية" لعائشة الظاهري، "البحر في الذاكرة الإماراتية-تراجيديا الحياة والموت" لعلي أبو الريش، "أتراب" لعبدالله القصاب، "لهجات سواحل الخليج العربي" لسلطان العميمي.

من جانب آخر؛ يشهد جناح دائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي في معرض أبوظبي الدولي للكتاب مشاركة بارزة للكتاب الإلكتروني، حيث يعرض الجناح ما يقرب من 900 عنوان في مختلف مجالات المعرفة، ويقدم خصومات كبيرة لرواد المعرض. كما ينظم الجناح مسابقة تتيح للجمهور الحصول على مائة كتاب، ويصل إجمالي جوائزها 1200 كتاب بمناسبة الاحتفاء بالذكرى الثانية عشرة لانطلاق مشروع "كلمة"، على أن يجري السحب على الجوائز في اليوم الأخير من المعرض. وفي إطار الاهتمام بالأطفال وترسيخ علاقة الطفل بالكتاب والقراءة منذ الصغر؛ خصص قسم البيع في الدائرة جناحاً خاصاً للأطفال، يقدم سبع فعاليات مختلفة على مدار أيام الأسبوع، وورش عمل مميزة، ومسابقات متنوعة للأطفال.

 

محمد الحمامصي

 

851 مصطفىصدر عن دار "ناشرون وموزعون" في العاصمة الأردنية عمان، للكاتب القصصي والروائي مصطفى عبد الفتاح، مجموعة قصصية "رقصة الشحرور"، وتشتمل على باقة من القصص الواقعية والسياسية ذات الابعاد الاجتماعية والوطنية . ومما جاء في كلمة الأديب فتحي فوراني على الغلاف الأخير للكتاب: " يقدم لنا الأديب مصطفى عبد الفتاح هذا العمل الإبداعي ليغطي مساحات واسعة من المواضيع الوطنية والفكرية والاجتماعية والسياسية، والتي ترمي إلى تأكيد الانتماء إلى أرض الآباء والأجداد، وهي مواضيع مكللة بالأجواء الشعبية، التي تسود مجتمع القرية . كما تعنى بالهم الوطني العام الذي يحتل مواقع متقدمة في المشهد السياسي الساخن " .

يشار إلى أن مصطفى عبد الفتاح كاتب ملتزم بقضايا وهموم شعبه الوطنية، وهو مدير المكتب العامة في قريته العزلاء كوكب ابو الهيجاء، تخرج من جامعة حيفا بموضوعي التاريخ العام واللغة العبرية، ودرس أيضًا العلوم المكتبية وحصل على شهادة أمين مكتبة مؤهل من جامعة حيفا، وحاز على جائزة أفضل مدير مكتبة من قبل وزارة الثقافة والرياضة .

كتب ونشر عشرات المقالات والمعالجات الثقافية والفكرية والسياسية في صحيفة " الاتحاد " وعلى صفحات الشبكة العنكبوتية .

اصدر كتابين في التراث الشعبي، الأول بعنوان "مهرجان الزجل القطري الاول "، والثاني " تاريخ كوكب في العصر الحديث". وساهم في اعداد وتجهيز كتاب "كوكب جذورها في الأرض وفرعها في السماء" .

وصدر له في مجال الكتابة الابداعية الروائية "عودة ستي مدللة" و"جدار في بيت القاطرات" .

وتتركز كتابات مصطفى عبد الفتاح حول هموم وقضايا شعبنا الفلسطيني الاجتماعية والسياسية والوطنية، وتطرح قصة النكبة والمؤامرات التي تعرضت لها المعضلة الفلسطينية، والمجازر التي ارتكبتها المؤسسة الصهيونية بحق شعبنا الفلسطيني، ومعاناة الانسان الفلسطيني المهجر المنكوب في أرضه ووطنه .

مبارك أخي وصديقي ورفيقي مصطفى عبد الفتاح، عملك القصصي الجديد "رقصة الشحرور"، والتمنيات لك بالنجاح والعطاء المستمر، والمزيد من النتاج والابداع القصصي والروائي الملتزم بالهم الوطني والإنساني .

 

كتب : شاكر فريد حسن

 

846 انسانعن دار النهضة في الناصرة، صدر للدكتور محمد حبيب اللـه، ابن عين ماهل، ورئيس لجنة متابعة قضايا التعليم العربي سابقًا، كتاب جديد يحمل اسم "إنسان إن شاء الله"، ويضم مجموعة من المقالات في الفكر والتربية والمجتمع، كانت نشرت في عدد من الصحف المحلية .

قدم للكتاب الأديب فتحي فوراني، وكتب تظهيرًا له الأستاذ سهيل عطااللـه، ودققه لغويًا الأستاذ عواد الياس .

وأهدى د. محمد حبيب اللـه كتابه إلى زوجته على دعمها وحرصها على توفير الأجواء المشجعة للكتابة، ولولديه الغاليين رامي وأمير الذين كانا عونًا في ترتيب المقالات وايصالها للصحف .

هذا وكان صدر للكاتب د. حبيب اللـه عن دار الأماني في عرعرة، ديوان شعر هو "أنا والعمر سائران صحابا" العام 2012، وكتاب "حكايتي مع التعليم العربي للأقلية الفلسطينية في اسرائيل" العام 2013 .

وإننا إذ نهنئ ونبارك للدكتور محمد حبيب اللـه بصدور كتابه الجديد، نتمنى له وافر الصحة والعافية والعمر المديد، والمزيد من العطاء والاصدارات المتنوعة .

 

كتب : شاكر فريد حسن

 

الشعر هذا المسافر في الأزمنة والأمكنة ..يمنحه الكائن شيئا من ذهب اللغة والمعاني نشدانا للعلو وقولا بالذات في نشيدها العالي حيث اللغة ذاك الكون الفسيح ..الشعر هذا الطائر الباذخ يدفع بجناحيه ما تداعى من الانكسارات ولا يرتجي غير هبوب مفتوح على السماوات مثل رياح ناعمة..

الشعر هذا المبثوث في الأصوات والألوان والمشاهد ..بين التفاصيل والعناصر والأشياء..الشعر هذا النشيد الآخر للألوان وهي تتقصد معانيها حيث العوالم تشكل أمانيها وأحلامها المفعمة بالحيرة والأسئلة..

بين الشعر والفن التشكيلي فسحة الحوار والجوار ولا مجال عندها لغير الذهاب عميقا باتجاه المحاولة..محاولة التلاؤم والتعاطي الجمالي بين لونين من القول البليغ..نحتا لعظمة السؤال وقولا بالدهشة تتقصد البياض..هذا البياض الموعود بالسفر..سفر اللون والكلمات تجاهه..

آه أيتها الكلمات والألوان..

نمنحك شيئا من هدأة أحوالنا والأماني..

و لا نرتجي غير الفكرة الباذخة..

فمرحى للأيائل تنحت جمال الأكوان في بهائها..

مرحى للأغنية..

من هنا نلج عوالم الطفل وهو يمضي في رحلة التيه مع الألوان والكلمات يحاورها ويحاولها نحتا للقيمة وقولا بالمكانة تجاه الذات والأمكنة..الطفل المسافر من أزمنة ليقيم بالهناك..باريس التي بينها وبين الوطن الأم حمل هواجسه لا يلوي على غير الحلم محدقا باتجاه النجمة..من دواوينه نذكر "منازل الوجدان " و" أشتكي.. للقمر.. "...و رحلة الكتابة بين العمودي والحر والنثري..

بين القصيدة والتشكيل الفني كانت هواجسه وعوالمه التي ينشد بها وفيها ومن خلالها متعة السير تحت المطر..و هل ثمة أمتع للشاعر والفنان غير السير تحت مطر الحنين والاصغاء لزخاته..انها متعة لا تضاهى تخيرها الفنان الشاعر ..

صاحبنا هذا له حضوره التونسي والعربي والدولي حيث معارض الفنون التشكيلية ولقاءات الشعر..بمسحته التجريدية وكلماته الدالة على ذاته المسافرة في دروب الشعر وتفاصيلها..عمل الشاعر والتشكيلي المهدي غلاب على الامساك بناصية الحلم لا يلوي على غير المغامرة التي حملته الى باريس وعواصم أخرى ..هي فكرته المثلى في تعاطيه الجمالي بين الشعر واللون..بين الديوان واللوحة وبين منابر وقاعات الشعر والقاليريهات..انها براءة الكائن وهو يتقصد البحث في الدروب الوعرة عن تفاصيل كيانه..عن ذاته زمن المتغيرات والتداعيات السريعة والمربكة..

لقاءات شعرية وطنية وأوروبية وغيرها ..معارض بين أروقة المحرس وقصر خير الدين وبأوروبا وغيرها كذلك..شكلت الجزء المهم من تفاصيل الرحلة المفتوحة على الحنين والشجن وأسئلة الذات..الذات الحالمة والموجوعة في حلها وترحالها..

من ديوان " منازل الوجدان "قصيدة " قصبة الأحجيات" (معتقل الأغنيات ) صفحة 142...يقول المهدي غلاب :

".. وَمِنَ المَلاَمِ يُشَقُّ قَلْبُ العَاشِقِ

تَفْنَى الجِبَالُ وَصَدْعُهَا يَتَبَخَّرُ

**

عَصَفَ الزَّمَانُ بِحُلًمِنَا مُتشَائِمًا

فَجَرَى المُحَالُ كَمَا حَكَاهُ "مُظَفَّر..ُ"

المهدي غلاب الشاعر والرسام يواصل حلمه رغم الوجع العربي والانساني ديدنه الذهاب الى الآفاق وباتجاهها لا يرتجي غير كلمات يدونها وألوانا يبعثرها في البياض وهي

العزاء والسلوى في أكوان الانسان المتعب..يقول في شعر:

"... في كُلِّ شبْرٍ مِنَ الأَوْطَانِ مُعْضِلَةٌ

غَيْثًا يَمُرُّ وَلاَ يَجْتَاحُ مَسْكَبَةً

تَحْوِي المَيَادينُ مَا تَحْوِيهِ مِنْ تَرَفٍ

وَالقَفْرُ يَطْغَى طِبَاعَ العَرْبِ قَاطِبَةً

 نَحْيَا بِحُلْمٍ وَكُثْرُ الحُلْمِ يَحْكُمُنَا

وَالصُّبْحُ يَأْتِي يُلاقِي السُّخْطَ مَرْكَبَةً

يَا لَيْلُ قَلْبِي بِهِ الأَوْجَاعُ وَالسَّقَمُ

شَرْقًا يُعَادِي وَغَرْبًا عَدَّ مِسْطَبَةً

هَذِي دِيَارٌ بِهَا الإِمْتَاعُ يَسْجِنُنِي

كَمْ نشْتَهِي في قِلَاعِ الغَرْبِ قَنْطَرةً؟

مِنْ فَوْقِ سُورٍ عُيُونُ الأَرْضِ تَعْزِقُنِي

مِنْ تَحْتِهِ الكَأْسُ تَحْكِي الجَمْرَمُطْرِبَةً..."

شاعر باللون ورسام بالكلمات لتتداخل الهواجس وتنهمر القصيدة والرسمة على القماشة حيث العبارة المفعمة بالصدق تجاه الذات والأحوال محاورة ومحاولة تجاه صروح الابداع والامتاع..و من أعماله الأخيرة في الرسم عمل جديد بعنوان " معمار " (ماء ولون / ورق 220 غ ب.70 X100 باريس - أفريل 2019).

في هذا العمل حيز من سحر المعمار العربي الاسلامي بألوان الحنين والعراقة حيث البهاء المبثوث في الفضاء وعناصره من جدران وو نوافذ وسماء وصومعة ..هي صورة من صور الحنين والأصالة والينابيع الكامنة  في الوجدان..وجدان المهدي غلاب..الشاعر الرسام المسافر في الحلم بلوعة الفن وجمالياته..

 

شمس الدين العوني

 

منتدى الجامعيين العراقي الأسترالي وجمعية الاكاديميين العراقيين في استراليا ونيوزلندا يلتقيان سفيرة أستراليا في العراق

إلتقى وفد من الهيئة الإدارية في منتدى الجامعيين وجمعية الاكاديميين العراقيين سعادة سفير أستراليا في العراق الدكتورة جوان اليزابيث لونديس، بناءعلى طلبها، في جلسة عشاء ودية مساء الاربعاء 10/4/2019. 

كانت تلك هي المرة الثانية ، خلال السنة الاولى من عملها في العراق، التي تطلب فيها سعادة السفيرة اللقاء بالمنتدىوجمعية الاكاديميين للتباحث حول جملة من الأمور الهامة المتعلقة بالدور الذي يمكن لأستراليا أن تلعبه في  دعم العراق في هذه المرحلة الهامة من تأريخه وكذلك للتعرف على اوضاع الجالية العراقية الاسترالية. 

وقد عقدت الجلسة في قاعة مونامور في فيرفيلد حيث تفضل صاحب القاعة السيد أوديشو بتهيئة القاعة كدأبه المتواصل في دعم المنتدى والعديد من نشاطاته. 843 منتدى

 في البدء تحدثت السفيرة الدكتورة لونديس عن عملها في العراق الذي تركز على العمل المشترك مع عدد من الدول الكبرى في تقديم المساعدات الإنسانية للمهجرين داخل العراق والعمل مع الدوائر والمؤسسات الحكومة العراقية للتخلص من الألغام وأشكال المتفجرات والمساهمة في التخفيف من آثار ازمة المياه بالإضافة إلى دعم العراق للعمل على تعزيز مباديء حقوق الإنسان بشكل عام وحقوق المرأة بشكل خاص والتواصل مع منظمات المجتمع المدني والتعاون معها في مجالات عملها المختلفة. 

ومن جهته رحب وفد المنتدى والجمعية بسعادة السفيرة وثمن مبادرتها اللقاء بوفدهما واعتبر ذلك انعكاسا للمكانة المرموقة التي يتمتع بها كل من منتدى الجامعيين وجمعية الاكاديميين وتقديرا لدورهما وتصدرهما ساحة النشاط في مختلف المجالات الثقافية والادبية والاكاديمية والانسانية. 

وبعد التعريف بالطيف الواسع لتلك النشاطات تطرق اعضاء الوفد الى الصلات الوثيقة التي تربط المنتدى والجمعية بجميع منظمات ومكونات الجالية العراقية والعربية الاسترالية وبالعديد من منظمات المجتمع المدني والاوساط الاكاديمية والثقافية والفكرية داخل العراق.

ثم اشار الوفد الى اهمية الدور الذي يمكن ان تلعبه استراليا في اعادة اعمار العراق وفي المساعدة على خروجه من ازماته التي ازمنت بسبب نهج المحاصصات الطائفية والعرقية مع التأكيد على اهمية دعمها لمحاولات الاصلاح التي يسعى اليها التيار المدني والقوى العابرة للطائفية .

كما اقترح الوفد على سعادة السفيرة العمل مع منظمات المجتمع المدني البعيدة عن قوى المحاصصات والتركيزعلى تمكين المرأة ورفض مصادرة حقوقها وعلى الاسهام في حل مشكلة النازحين والمهجرين وفي حماية ودعم المكونات المسيحية والمندائية والايزديةبالاضافة الى دعم التعليم العالي وتأهيل الكفاءات.

وقد تقدم وفد المنتدى والجمعية بحزمة من الاقتراحات العملية التي تسهم في تعزيز دور استراليا واسهامها في دعم العراق وابديا استعدادهما للمساعدة في ذلك الاسهام على الاصعدة الثقافية والاكاديمية.

من الجدير بالذكر ان د لونديس كانت حريصة على ان تسجل كتابة كل الاقتراحات والآراء التي كان الوفد يطرحها كما انها تمنت على جمعية الاكاديميين ان ترسل لها الاوراق التي صدرت عن سيمنار " ازمة المياه في العراق " التي نظمتها خلال الشهر الماضي. 

في ختام اللقاء الذي استمر اكثر من 3 ساعات شكرت سعادة السفيرة اعضاء الوفد على حفاوة الاستقبال وكرم الضيافة واكدت تطلعها الى لقاءات اخرى مع المنتدى وجمعية الاكاديميين.

هذا وقد ضم الوفد الزميلات د بشرى العبيدي ومي زهير جميل و د انعام ججو وسحر كاشف الغطاء وكوكب مكي والزملاء و جليل دومان ووديع شامخ ود قصي السهيلي ومنير مذكور وزياد عبيبدي عن منتدى الجامعيين والبروفسور داخل حسن ال جريو و د مريم سركيس والمنهدس هاني كوركيس عن جمعية الاكاديميين العراقيين بالاضافة الى الدكتور احمد الربيعي رئيس المنتدئ وجمعية الاكاديميين وكذلك السيد مرشد عامر ممثلا لمنظمة " كور" والسيدة لينا ايشوممثلة عن منظمة " ستارتز" فيما اعتذارممثل مؤسسة " SSI " عن الحضور لالتزام مسبق.

 

سحركاشف الغطاء

لجنة الاعلام في منتدى الجامعيين العراقي الاسترالي

                

 

840 المراثيأهداني الصديق الشاعر ابن قرية عارة، أمين زيد الكيلاني مشكورًا، ديوانه الشعري الأول، الصادر حديثًا، والموسوم "قصيد المراثي" .

جاء الديوان في 123 صفحة من الحجم المتوسط، واحتوى على عشرين قصيدة رثاء، كتبت في فترات مختلفة، وصمم غلافه الفنان أستاذ كمال زيدان، وأهداه إلى " التي احتضنتني برمش عينها، واورثتني من رحمها شعلة الذكاء ونور البصيرة وحلاوة الصبر وعذوبة الحق وشناءة الضلال .. والدتي الحاجة ام عبد اللّـه . وإلى الذي انار قلبي بحفظ كتاب اللّـه وشنف سمعي بانغامه وترتيله، والدي الشيخ اسعد . وإلى استاذتي الاولى في علم النحو والصرف، ابنة عمي وزوجة اخي، الحاجة ام علاء الدين . وإلى كل من دخل قلبي وترك فيه بصمة من محبة واخوة ووفاء ".

وبعد الاهداء تأتي كلمة شكر لرفيقة دربه ونور عينيه زوجته الفاضلة ام اسعد وبناته الثلاث وولديه الدكتور اسعد والدكتور عبد الشافي، والآنسة سنابل جبر التي أشرفت على تصميم الكتاب، والاستاذ كمال زيدان الذي زين الغلاف من وحي ريشته وابداعه، والى اخيه الذي لم تلده امه الاستاذ محمد جبر الذي سانده على الدوام .

وفي التمهيد يجيب أمين زيد الكيلاني عن السؤال : لماذا قصيد المراثي ؟؟ مشيرًا إلى أنه انتزع قصائد الديوان من بين أشعاره انتزاعاً واستفردها دون غيرها، وكلها قصائد رثاء .

وقدم للديوان الناقد الأديب الجزائري الأستاذ شاهين دواجي منوهاً إلى " أنه على مدى قصائد الرثاء العشرين لا نلمس غير الحرقة والآهة مع كل حرف، ما يجعل خاصية الصدق في هذا الديوان تحصيل حاصل، ويفنّد مقولة من خصّ الأنثى بجودة الرثاء، كونها أكثر عاطفية من الرجّل، وأكثر إحساسًا بالقهر منه حين الفقد ".

أما د. سمير كتاني المحاضر في أكاديمية القاسمي فيكتب تظهيرًا للديوان مؤكدًا أنه " اضمامة من دموع القوافي، ابدع فيها الشاعر أمين زيد الكيلاني باكيًا ونادبًا، من كان يجلهم ويحبهم من اقرباء ومعارف واصدقاء ".

وكما سبق واسلفنا فان قصائد الديوان هي بكائيات ورثائيات وندب، مفعمة بمشاعر الحزن والشجن والأسى، ونجده يرثي الوالد والوالدة وزوجة الأخ والشاعر والصحفي والفنان والرسام والباحث والمفكر والداعية وطالب الجامعة ورجل السياسة .

وما يميز الديوان انه نصوص شعرية تلتزم شكل القصيدة العربية شكلا ووزنا، وممزوجة بإيقاعات وجدانية بمنتهى الروعة والعمق والجمال الفني، ويطغى عليها الشفافية والرهافة وقوة الانفعال والتأثر وصدق العواطف .

ومن اجواء الديوان هذه الأبيات من قصيدته في تأبين الشاعر سميح القاسم :

لقدْ أتاكَ مِنَ الأفذاذِ أعْلامُ

             تكريمُ شَخْصِكَ بَعْدَ المَوْتِ إكرامُ

لقدْ أتَوْكَ وهُمْ كانوا لكمْ عَضَدٌ

             " نابُلسَ " قوْمي لنا حِصْنٌ وإقدام ُ

جاءوكَ وَفْداً بقلبٍ مِلؤُه شَجَنٌ

                في يومِ عيدٍ  ويومُ  العيدِ  أنغامُ

" عيبالُ- عيبالُ " كنتم خَيْرَ سِلسِلةٍ

               في أهْلِهَا وَعَلتْ فَخْراً بها الشّامُ

" قصيد المراثي " ديوان شعر جدير بالقراءة والتمعن ببحوره ومعانيه واستشفاف أسلوبه الذي يجمع جمال المبنى وكمال المعنى، والبيان البديع، واللغة الرصينة،  لمعرفة آفاق ثقافة الشاعر أمين زيد الكيلاني، الذي نبارك له بإصداره الجديد، ونأمل له مزيدًا من النجاح والتقدم والتألق .

 

كتب : شاكر فريد حسن

 

من لجنة برعاية فخرية للنائب جهاد ديب

أقامت لجنة تكريم الأديب المهجري اللبناني د. جميل الدويهي حفلاً راقياً في صالة جمعية كفرحلدا الخيرية - الوايت كاسل في سيدني لتكريم الأديب الدويهي، مؤسس مشروع "أفكار اغترابية" للأدب الراقي، بحضور حشد من الفعاليات وممثلي الأحزاب والتيارات والمثقفين والإعلاميين، يتقدمهم الراعي الفخري للجنة النائب عن منطقة لاكمبا - ولاية نيو ساوث ويلز الدكتور جهاد ديب.

جاء حفل التكريم احتفاء بصدور كتاب الأديبة كلود ناصيف حرب "الأديب جميل الدويهي عبقري من بلادي".

834 الدوهي

قدمت الحفل الأديبة الإعلامية كلود ناصيف حرب التي بدأت بقصيدة للدويهي، ثمّ رحبت بالحاضرين وأشادت بمسيرة الدويهي الذي نشر في أقل من خمس سنوات حوالي ثلاثين كتاباً متعددة الأنواع، ووصفته براعي النهضة الاغترابية الثانية، وعميد الأدب الراقي، وسفير التناغم بين الحضارات. وشكرت حرب أعضاء لجنة التكريم وعددهم 24 شخصاً من أستراليا وخارجها، وهنأت الراعي الفخري للجنة النائب جهاد ديب بإعادة انتخابه نائباً في انتخابات الولاية التي جرت الشهر الماضي.

وتخلل الحفل قصائد من الشعراء المهجريين حنا الشالوحي، جان كرم، طوني رزق، أحمد الحسيني، وشهادات المبدعين كلود ناصيف حرب، حسين مصطفى، نبيل عودة - فلسطين، نمر سعدي- فلسطين (قرأت شهادتيهما الإعلامية فرح عصافيري)، أوجيني عبود حايك - أميركا، والشاعر قيصر مخايل - لبنان (قرأت شهادتيهما المبدعة مريم رعيدي الدويهي)، الإعلامي إدمون طوق، الشاعر العراقي حيدر العامري، الشاعرة مريم شاهين رزق الله - ملبورن، والمبدعة كلادس القزي.

وتحدث في المناسبة النائب د. جهاد ديب، فأثنى على مسيرة الدويهي الأدبية الغنية، وعلى التعددية الثقافية في أستراليا، ودور المبدعين اللبنانيين في الثقافة الأسترالية.

وخلال الحفل قدم نائب رئيس غرفة التجارة في مدينة روكدايل محمد مبيض شهادة تقدير للدويهي، وقدم الإعلامي عامر الشعار شهادة انضمام فخرية إلى مجلس أمناء موقع "الشمال نيوز" للأديب المكرم، وقدم سايمون حرب أيقونة مار شربل له.

وأهدى الدويهي التكريم إلى عقيلته مريم، قبل أن يختم بباقة من قصائده من أنواع شعرية مختلفة، ثم قطع قالب الكايك على أنغام الفرقة الموسيقية وصوت الفنان مالك الرفاعي. وبعد ذلك وقعت الأديبة حرب كتابها "الأديب جميل الدويهي عبقري من بلادي" هدية مجانية للحضور، كما وقع الأديب الدويهي نخبة من أعماله الأدبية التي صدرت في عام 2018-2019 هدايا مجانية أيضاً.

(الصور من سام عيتاني، سايمون حرب  طوني معماري

 

833 اوارق اللعبصدرت رواية جديدة بعنوان" أوراق اللعب" للشاعر والكاتب المغربي حسن المددي عن "المركز الثقافي للكتـاب" الدار البيضاء – بيروت 2019. بحجم 344 صفحة من القطع المتوسط. وتتناول رواية الجرائم الفظيعة التي تقترفها الأنظمة العسكرية ضد الأبرياء.

وللاقتراب قليلاً من أجواء رواية " أوراق اللعب" نقرأ هذا المقطع: كان قمر الصيف ساطعاً في كبد السماء الصافية المؤثثة بالنجوم النابضة. الجو رائق ومنعش، ونسائم الليل مشبعة بعبق أكوام الحصيد التي راكمها الفلاحون وسط الحقول التي تشقها الطريق غير المعبدة إلى وادي الدفلى... نعم... إلى وادي الدفلى حملت العقيد شرارة... سأذكره بمسرح جريمته.

وصلنا إلى هناك على الساعة الثانية بعد منتصف الليل.. نزلت من السيارة، وأشهرت رشاشي تحسباً لهجوم الضباع. تفقدت المكان الذي زرته عدة مرات بعد إطلاعي على الشريط، توجهت إلى الصخرة التي ماتت عليها زوجتي وابني... تأملت المشهد لحظات، ثم عدت إلى قرباني الذي سأحتفل به الليلة.

أخرجت العقيد شرارة من السيارة جراً من رجليه حتى سقطت رأسه أرضاً. استيقظ من ألم ارتطام رأسه بحجر... سال الدم من جبينه... اعتبرت ذلك فأل خير، فرائحة الدم ستجلب الضباع من كل مكان. جرجرته حتى وضعته على الصخرة عارياً كما ولدته أمه. أحضرت قطعة لحم فاسدة كنت أخرجتها من ثلاجة منزلي لهذا الغرض. وضعتها بجانبه وأزلت العصابة عن عينيه، لكنني تركته مقيداً، كما أبقيت اللصاق على فمه لكي لا يصرخ عندما تنهشه الضباع.

ارتقيت الصخرة نفسها التي ارتقاها ذات ليلة ليصور الشريط المرعب... أنا لم أقم بمثل ما قام به.. أنا لا أريد أن أترك أي أثر لشرارة، أريد أن يصير هباء تذروه الرياح.

جلست فوق الصخرة العالية ورشاشي في يدي ومسدسي في حزامي. طال انتظاري حوالي نصف ساعة... وكان القمر صامتاً كعادته عندما يحضر حفلاتي الدامية، وولائمي التي أذكي فيها جحيم الأرواح.

تساءلت بيني وبين نفسي... هل ستخذلني تلك الوحوش اللئيمة وتضرب صفحاً عن وليمتي؟ هل سأنتظر هنا حتى الصباح دون أن أحظى بإطلالتها؟

نسيت تساؤلاتي وأنا أسمع أصواتاً تقترب... كانت أصواتاً مرعبة تشبه الضحكات العالية المتواصلة.. تمتد لحظات ثم تختفي، ليتردد صداها في جنبات الوادي الموحش... ظلّت تلك الأصوات تتردد دقائق معدودات ثم تبعتها أخرى مختلفة تشبه العويل.. إنها أصوات الضباع.. مرحباً بكورال الموت.. قريباً ستبدأ الحفلة.

على ضوء القمر الساطع رأيتها تتقدم في قطيع يسير الهوينى... كانت عيونها تضيء كجمرات متقدة... مرحباً إذن باليوم الموعود... مرحباً بالقمر الذي يأبى إلا أن يشاركني كل ولائمي ويحضر كل أعراسي وحفلاتي.

وصلت فرقة الكورال الدموي إلى الصخرة المسطحة التي ينتفض عليها العقيد ربيع شرارة دون أن يتمكن من الحركة، لأنني ربطت يديه وقدميه بكتل حديدية ثقيلة جعلته ثابتاً في مكانه. راقني المنظر فنزلت من صخرتي واقتربت لأتمتع بالعرس الدموي عن قرب.

قفز قائد القطيع على شرارة وغرز أنيابه في عنقه، وظلّ ممسكاً به حتى خبت أنفاسه... وما أن أرخاه حتى هجمت باقي الضباع على جسده تمزقه وتحوله إلى أشلاء. كانت تقضم اللحم والعظم بسهولة عجيبة حتى حسبت أن أسنانها آلات فولاذية تعمل بالكهرباء.

راقبت المشهد وأنا أعتقد أن الحفلة ستطول، لكن الضباع أتت على جثة العقيد شرارة بسرعة، ولما شبعت انزوت بعيداً وشرعت في لحس جوانب أفواهها بألسنتها لتنظفها من الدماء. تقدمت إليها شاهراً رشاشي متوقعاً هجومها، إلا أن ذلك لم يحدث، بل لاذت بالفرار لا تلوي على شيء، لأنها شبعت ولا وازع لديها للهجوم علي.

عدت إلى سيارتي التي ركنتها بجانب الوادي، وجلبت منها عبوتين من البنزين، تسع كل واحدة منهما عشر لترات. كسرت بعض الأغصان اليابسة من أشجار الدفلى ووضعتها على بقايا أشلاء شرارة، ثم سكبت عليها كمية من البنزين. أشعلت عوداً بولاعة سجائري، ورميته عليها فاندلعت النار تتسابق ألسنتها إلى أعلى... ظللتُ أزيد الحطب وأصب البنزين حتى تحول كل شيء إلى رماد. ولما احترقت كل أشلاء اللحم والعظام وصار ربيع شرارة كمية ضئيلة من الهباب، التحقت بسيارتي وانطلقت عائداً إلى العاصمة، ومنها عدت  إلى برج القمر على متن طائرة هيليكوبتر.

 

 

تثمينا لدوره المتميز في انجاح الاسبوع الثقافي الأول لكلية المعارف الجامعة حصل قصر الثقافة والفنون في الأنبار على قلادة الإبداع وشهادة الشكر والتقدير في الحفل الختامي للاسبوع الثقافي الذي اقيم على ارض الكلية

وبحضور نخبة من الاكاديميين والقادة الامنيين في المحافظة اثنى عميد كلية المعارف الجامعة الدكتور يعقوب احمد على الدور المتميز لقصر الثقافة والفنون في اقامة المعارض الفنية و المشاركة الفعالة في انجاح هذا الحدث الثقافي المهم الذي حضره عدد من الفنانين والشعراء من مختلف محافظات العراق

من جانبه شكر الاستاذ لطيف عطية محارب مدير القصر كلية المعارف والمتمثلة بالسيد العميد وقدم لهم شهادة الشكر والتقدير لبذلهم الجهد والمال في سبيل اقامة هكذا عرس ثقافي متميز يعيد للمحافظة رونقها ويبعد عنها غبار الحرب لتعود الى المشهد الثقافي بكل قوة

ويذكر كلية المعارف الجامعة في الانبار تعودت ان تقيم اسبوعا ثقافيا كل عام دراسي بمشاركة  القصر باقامة معارض فنية و حفل توقيع رواية اضافة إلى مشاركات في في المخيم الكشفي وكذلك الحضور والمشاركة في الندوات والفعاليات الثقافية

 

كتب/ نهاد الحديثي

نفاد الكميات المعروضة من كتاب: (النص وسؤال الحقيقة.. نقد مرجعيات التفكير الديني)،

والطبعة الثانية من كتاب: (مدارات عقائدية ساخنة.. حوار في منحنيات الأسطرة واللامعقول الديني)، في الأيام الأولى من العرض في معرض أربيل 2019م.

علما أن كتاب مدارات عقائدية ساخنة طبع للمرة الثانية في أقل من سنة، وقد نفد في جميع المعارض التي شارك فيها، خلال هذين العامين. 

وستصل كميات منه الى العراق قريبا .

شكرا لدار أمل الجديدة في سوريا، وشكرا للاستاذة أمل، والاستاذ عمار كردية.

 

74 majed600

 

75 madarat2 600

 

صدر العدد الجديد (عدد 1، المجلد الثامن عشر، نيسان) من مجلة " الإصلاح " الثقافية الشهرية، التي يرأس تحريرها الأستاذ مفيد صيداوي، وتصدر عن دار " الاماني " للنشر والتوزيع ومقرها في عرعرة – المثلث . وجاء العدد حافلًا بالمواد الأدبية والأخبار والتقارير الثقافية .

رئيس تحرير المجلة الأستاذ مفيد صيداوي يكتب في كلمة العدد " العروة الوثقى " عن ثلاثة راحلين، وهم : الفنان التشكيلي وليد أبو شقرة، والكاتبة العبرية التقدمية روت ليفين، والمناضل المثقف الثوري محمد خليل بصول، في حين يكتب مصطفى عبد الفتاح عن مقاطعة انتخابات الكنيست جلد للذات، ود. محمد حبيب اللـه عن اللغة العربية في ظل قانون القومية، ويقدم أ. د حسيب شحادة خلاصة ما ادلى به الكاهن صدقة بن اسحق عام 1924 لمجلة الزهرة الحيفاوية عن السامريين، فيما يكتب الناقد شاكر فريد حسن عن يوسف جمّال في روضة الإبداع، ويسجل المربي المتقاعد حسني حسن بيادسه  يوميات المربي في قرية معاوية التي لا زالت حية في الذاكرة بعد أكثر من نصف قرن وما زال أبناؤها يعمرونها، وديمة خطيب عن مجزرة نيوزلاندا  ولئلا تكون الضحية القادمة، واحمد صالح جربوني من وراء الذاكرة وراء القضبان، ود. حاتم عيد خوري عن صديقه ورفيقه المرحوم بروفيسور بطرس أبو منة، وعمر سعدي عن الذكرى الـ 43 ليوم الأرض الخالد، والأديب حسين مهنا في عين الهدهد عن المطالعة . ونقرأ في العدد كذلك حكم وأقوال مأثورة جمعها الأستاذ سعود خليفة، ورسائل محمد عبده وابراهيم اليازجي لأحمد حسين الطّماوي، ومقال يا نيس ريتسوس، الحكمة الجنائزية لصالح الدريدي، ودراسة لغوية للكاتب محمد علي سعيد، وحوار مع الأستاذ يوسف عودة مدير معهد الأصفهاني للموسيقى في قلنسوة، أجراه معه الأستاذ مفيد صيداوي، وتقرير عن اجتماع هيئة تحرير مجلة الإصلاح في عرعرة على شرف إنهاء المجلد السابع عشر، وتقرير عن رحلة العبادة لمجموعة الرواية الفلسطينية لمدينة القدس أعده محمود خبزنا محاميد، ورسالة الطيرة الثقافية التي يعدها ويكتبها د. يوسف بشارة .

هذا بالإضافة إلى الزوايا الثابتة " أنت والإصلاح " و " أريج الكتب " و " نافذة على الشعر العبري الحديث " و " نافذة على الأدب العالمي " .

وفي مجال الشعر والقصة نقرأ  قصيدة " للعدل درب وللطغيان منحدر " للشاعر يوس الجمّال، وقصيدة " آذار هذا العام حار " للشاعر أحمد طه، وقصة " رنين من قاقون " للكاتب يوسف جماّل .

أما لوحة الغلاف الداخلي فللفنانة سحر بدارنة عضو جمعية " إبداع " – كفر ياسيف .

 

عرعرة – من شاكر فريد حسن

 

تنظم جامعة السوربون بشراكة مع معهد الدراسات الإبستمولوجية في بروكسل (IESE)، ومعهد غرناطة للبحوث والدارسات العليا بإسبانيا،  يومي 19 و20 أبريل (نيسان) الجاري، في جامعة السوربون بباريس، مؤتمرا دوليا حول موضوع: "الدين والدولة في الإسلام: كيف نعيد تقييم محتوى "الصحيفة" في ظلّ الأبحاث الحديثة؟".

ويأتي هذا المؤتمر الدولي من أجل تسليط الضوء على أسئلة الدين والدولة في الإسلام، عبر استحضار  موضوع قديم/ جديد، يتعلق بـ "الصحيفة" أو ما يعرف بــ "دستور المدينة"، أو "الكتاب"، وهو أول دستور مدني كتب في تاريخ البشرية فور هجرة النبي محمد (صلى لله عليه وسلم) إلى المدينة المنورة، وهو الدستور الذي تناوله المؤرخون والمستشرقون بشكل كبير على مدار التاريخ الإسلامي، واعتبره أغلبهم "مفخرة من مفاخر الحضارة الإسلامية، ومَعلَمًا من معالم مجدها السياسي والإنساني".

وعلى اعتبار أن "الصحيفة" توثق لمفهوم المواطنة في الإسلام، فإن هذا المؤتمر الدولي، التي سيشارك فيه أكاديميون ومتخصصون عرب وأجانب، يتغيا التساؤل حول المحتوى المعياري والتاريخي لهذا النص، وهل تم فعلا تثمينه في الآداب المعيارية التقليدية أو الفقهية أو السياسية، في مختلف الأشكال (السياسة الشرعية – النصائح والأحكام السلطانية – الفلسفة السياسية للفلاسفة المسلمين...إلخ)؟ وماذا عن "الصحيفة" في الأدبيات المتعلقة بها في العهد الكلاسيكي والحدث أو المعاصر؟ وهل كان لزاما إعادة تقييمها في ظل الأبحاث الحديثة والمعاصرة؟ وفي المقابل/، هل يمكننا الحدث عن استثمار مفرط لـ "الصحيفة" في الخطاب الاستشراقي أو الخطاب الإصلاحي الليبرالي أو الإسلامي؟

وتتوزع أشغال المؤتمر على ثلاثة محاور:

1- مصادر ومحتوى الصحيفة، وتأثيرها على العلاقات بين الديني والسياسي في الإسلام المبكر.

2- وجود أو غياب الصحيفة في النصوص والسياقات القانونية الكلاسيكية.

3- محاولات إعادة استثمار الصحيفة في النقاش حول الدين والدولة في الإسلام.

ويشارك في الجلسة الافتتاحية لهذا المؤتمر، كل من: الدكتور محمد المعزوز، ممثلا لمعهد غرناطة  للبحوث والدارسات العليا بإسبانيا، والأستاذ محمد بيدي إبنو، مدير معهد الدراسات الإبستمولوجية في بروكسل (IESE)، وأدريان ليتس، أستاذ اللغة العربية والحضارة والفكر الإسلامي بجامعة السوربون بباريس.

ويشارك في أشغاله: د. محمد بوهلال، أستاذ الحضارة بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بجامعة سوسة بتونس، ود. ياسين بلحسن، أستاذ بجامعة ليل 3 بفرنسا، ود. محمد المعزوز، أستاذ باحث في الأنثروبولوجيا السياسية، جامعة محمد الخامس بالرباط، وشارلز بوتيروورث من جامعة ماريلاند بأمريكا، ود. محمد حسين بنخيرة، مدير الدراسات بالمدرسة التطبيقية للدراسات العليا بباريس 2 فرنسا، ود. هافا غوني- روبيناكر، أستاذة زائرة بجامعة هافارد ببريطانيا، ود. رسول نمازي من جامعة لادوين ماكسيمليانز بميونيخ، ود. جورج نجيب عوض، أستاذ مشارك في علم اللاهوت المسيحي ومدير قسم دراسات الدكتوراه في كلية هارتفورد للدراسات الدينيَّة في كونيكتكت بأمريكا، ود. رضوان السيد، أستاذ الدراسات الإسلامية بالجامعة اللبنانية.

 

عزيز العرباوي