ضمن الأنشطة والفعاليات الدورية لبيت الشعر بالقيروان تنتظم فعاليات الدورة الثالثة لمهرجان القيروان للشعر العربي في الفترة من 7 الى 9 ديسمبر الجاري حيف تم توجيه الدعوة لعدد من الشعراء التونسيين والعرب.. وتلقى بيوت الشعر العربية على غرار البيت القيرواني رعاية من صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة حيف تنشط البيوت ضمن برامج وفعاليات متعددة تعنى بالشعر وما له صلة به من نقد ودراسات وفنون..

البيت بادارة الشاعرة جميلة الماجري  التي تشرف على برامجه وقد  شارك فيها عدد كبير من المبدعين والشعراء ..

و في دار الثقافة بالقيروان يكون الافتتاح للملتقى بمعرض وثائقي عن نشاط بيت الشعر منذ التأسيس ووصلة موسيقية للفنان جمال الشابي مع قصائد يلي ذلك عدد من القراءات الشعرية لمجموعة من الشعراء  مع أمسية شعرية لشعراء من تونس ومن البلاد العربية من الجزائر والمغرب وفلسطين  وبعد ذلك عرض موسيقى  لمجموعة "نوى" .

في اليوم الثاني ندوة نقدية عن "الشعر والذاكرة" بمساهمة من الدكتورة نور الهدى باديس من جامعة منوبة  والدكتور محمد مججوب من دار المعلمين العليا بتونس وذلك برئاسة الدكتور منصف الوهايبي  وتشفع الندوة بقراءات شعرية لشعراء من تونس ثم يفسح المجال للشعراء الشباب في أمسية شعرية .. وفي اليوم الثالث حصة للقراءات الشعرية مع عزف موسيقي وحفل لتكريم  عدد من المشاركين في هذه الدورة..

و يعد مهرجان القيروان للشعر من المهرجانات الشعرية العربية البارزة ل عدد من بيوت الشعر العربية بمراكش وتطوان والمفرق  والأقصر والخرطوم ..

 

شمس الدين العوني

 

صدرت هذه الأيام عن دار نوفل في بيروت للكاتب المقدسي محمود شقير رواية جديدة، بعنوان "ظلال العائلة".

وتدور أحداث الرواية في مدينة القدس والوطن الفلسطيني المسلوب، وتتراوح بين الواقع والخيال.

يقول الراحل ابراهيم نصرالله على الغلاف الأخير: "يواصل مجمود شقير تقدّمه واحدًا من أبرز الكتاب العرب قدرة على تقديم مناخات إبداعية جديدة، وحلولًا سردية مبتكرة على الدوام، كما سنلمس في هذه الرواية".

تجدر الأشارة إلى أن شقير كاتب فلسطيني غزير الانتاج، يكتب القصة والرواية للكبار والصغار، وله ما يناهز ٦٠ اصدارًا منوعًا.

ومع الترحيب بالرواية نهنىء الصديق الكاتب الروائي محمود شقير، مع التمنيات له بالمزيد من نبض العطاء والابداع.

 

كتب: شاكر فريد حسن

صرح الدكتور عزالدين شلح رئيس مهرجان القدس السينمائي أن الدورة الثالثة للمهرجان تنظم تحت رعاية وزارة الثقافة الفلسطينية وبالتعاون مع جمعية مركز سرب للثقافة والفنون المجتمعية وأن عشر دول تفتتح الدورة الثالثة للمهرجان بالتزامن مع فلسطين "غزة والقدس"، وذلك يوم الخميس ٢٩ نوفمبر ٢٠١٨، وهي: مصر، لبنان، المغرب، تونس، سلطنة عمان، العراق، ليبيا، السودان الجزائر، جمهورية تشوفاشيا.

وأكد شلح أن جميع هذه الدول ستعرض فيلم الافتتاح ٣٠٠ لليلة للمخرجة الفلسطينية مي المصري، وسنشكل من خلال هذه الدول تظاهرة سينمائية من أجل فلسطين وقدسها والذي يصادف اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني، وأن إدارة المهرجان تضع حاليا اللمسات الأخيرة لانطلاق المهرجان في موعدة يوم الخميس القادم ٢٩ – ١١ من مركز رشاد الشوا الثقافي الساعة ١١ صباحا، وسيستمر المهرجان لمدة ثمانية أيام يتخلله عروض للأفلام في جميع مدن قطاع غزة، وسيكون حفل وختام المهرجان وتوزيع الجوائز للافلام الفائزة يوم الخميس ٦ ديسمبر بفيلم العصفور للمخرج الفلسطيني  نصري حجاج، وذلك في قاعة السينما بجمعية الهلال الاحمر الفلسطيني تل الهوى.

 

رابط بوستر المهرجان

https://drive.google.com/file/d/1fhUUNS0v-XzXMcpesu6pxwQY2DI5hA94/view?usp=drivesdk

 

بدعم من وزارة الثقافة والاتصال قطاع الثقافة "في إطار دعم الجولات" وبشراكة مع المسرح الوطني محمد الخامس ينظم مسرح فلامونداغ جولة مسرحية بالعديد من المدن المغربية بمسرحية كلام الجوف دراماتورجيا وإخراج عبدو جلال وتشخيص نزهة عبروق.

وتشمل هذه الجولة التي تنطلق ابتداء من 02 دجنبر بالمركز الثقافي القنيطرة . وتتواصل يوم 10 من نفس الشهر بمدينة الفنيدق في إطار فعاليات الدورة 20 للمهرجان الوطني للمسرح الاحترافي تطوان . ثم مدن الفقيه بنصالح . تازة . الدار البيضاء بني ملال و مراكش.

وهكذا سيكون لجمهور المسرح بالمغرب موعدا مع واحدة من أقوى العروض المسرحية المونودرامية وقد سبق وحققت متابعة جماهيرية كبيرة في العديد من المدن التي زارتها كما توجت بالجائزة البرونزية من مهرجان قرطاج الدولي للمونودراما بتونس.

فبأسلوب مسرحي يتأسس على الأثر الدرامي الشامل والمتناغم (عبدو جلال) و على أداء الممثل القوي (نزهة عبروق) ما يعمق المعنى العام للعرض المسرحي ويضع الأصبع على نزف الوجع الذي تعيشه وتعانيه بصمت الزوجة في مواجهة لامبالاة الزوج .

ومن المنتظر أن يواصل مسرح فلامونداغ جولته بمسرحية "كلام الجوف" بعد مشاركته في المهرجان الوطني للمسرح الاحترافي الذي تنظمه وزارة الثقافة والاتصال بتطوان . مباشرة بعد أن حظي بدعم الجولات لوزارة الثقافة والاتصال بمدن البيضاء. بني ملال. الفقيه بنصالح مراكش وتازة.

 

 

استضاف "صالون مريم الصيفي الأدبي" نخبة من الكتاب العرب والأردنيين في أمسية أدبية ثرية مساء الثلاثاء الموافق 20 نوفمبر 2018 وذلك على شرف الضيف الكبير الشاعر والناقد العراقي الدكتور محمد صابر الصِّدّيق الذي اشيد منجزه النقدي المؤثر والذي تشارك في وقت سابق مع صاحبة الصالون في مهرجان المربد الشعري في بغداد.

ادار الجلسة كالعادة الشاعر والناقد الدكتور راشد عيسى الذي أضفى على الجلسة جمالاً وبهاءً بأسلوبه الجميل الراقي وحديثه الممتع. بحضور كل من: الكاتب الساخر الشاعر كامل نصيرات، القاص الشاعر أكرم الزعبي، الفنان التشكيلي رائد قطناني، الأديب الروائي التشكيلي بكر السباتين، الناقد القاص د سعيد الخواجا القاص سمير الشريف، الشاعر أحمد الريماوي، الناقدة الدكتورة سميرة خوالدة، الروائي الشاعر سعد الدين شاهين، الشاعر إبراهيم الجريري .

حيث استهلت صاحبة الصالون الشاعرة مريم الصيفي الأمسية بقصيدة لبغداد احتفاء لضيف اللقاء الكريم د. محمد صابر قالت فيها:

"من أين تشرقُ شمسُ العُرْبِان غربتْ.. عن أفقِ بغداد شمسٌ عمرها الأزلُ؟"

وكان د، محمد الصِّدّيق قد أثار دهشة الجميع أثناء قراءته لقصيدته النثرية التي قرأها في اللقاء والتي اثارت أسئلة وأفكاراً ومناقشات أثرت الجلسة.. ثم توالت القراءات المتنوعة بعد ذلك ما بين الشعر والقصة القصيرة والومضة.. وكانت تعقب تلك القراءات تعليقات انطباعية وأحاديث في سياق ما طرح من إبداعات.. وخلال ذلك كان الفنان التشكيلي رائد القطناني يرسم لقطات فنية ابداعية تعبيرية كان يلتقطها من خلال قراءة النصوص، وقد أبدع في ذلك حقاً.. حيث تم تصوير تلك اللوحات الجميلة لتعرض لاحقاً في الجلسة القادمة للصالون.

وصاحب الحظوة في رحاب صالون مريم الصيفي الدكتور محمد صِدّيق هو أكاديمي وناقد عراقي، حاصل على دكتوراه في الأدب العربي الحديث والنقد عام 1991 / جامعة الموصل. أنجز أكثر من خمسين بحثاً عملياً نشر في المجلات الأكاديمية المحكّمة في مختلف الجامعات العراقية والعربية. نشر مئات المقالات والدراسات في مختلف الدوريات العربية. اختير محكّماً في أكثر من مسابقة أدبية. عضو الاتحاد العام للأدباء والكتاب في العراق. عضو الاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب. حظي بالتكريم لعدة سنوات بوصفه أفضل أستاذ متميّز في الجامعة في النشر والتأليف. فاز بجوائز عديدة على مستوى عربي..

وتجدر الإشارة إلى أن صالون مريم الصيفي قد تأسس عام1987 في الكويت حيث كانت الشاعرة مريم الصيفي وهي مربية فاضلة تعمل هناك في مجال التدريس. وكان الأدباء والمثقفون حينذاك يلتقون خلاله في بيتها مرة كلّ أسبوعين، أو كلّ شهر على الأكثر. وحينما عادت إلى الأردن بعد حرب الخليج عام 1991 بدأت بعقد اللقاءات الأدبية في بيتها بعمان.. وكان من أهم أهدافها أن تضع لبنة مساندة في بناء صرح ثقافي في وطنها، وقد نجحت في ذلك، فما زال الصالون في أوج عطائه بعد مرور ما يقارب الثلاثين عاماً على تأسيسه، وقد تعاقب على رئاسة جلساته كل من الدكتور رجا سمرين والدكتور محمد جمعة الوحش والدكتور راشد العيسى.

وزار صالون مريم الصيفي الأدبي مبدعون من جميع أنحاء العالم.

 

بقلم بكر السباتين

 

تفتتح جمعية أساتذة اللغة العربية بوزان موسمها الثقافي لموسم 2018-2019 بتنظيم لقاء تقديم وتوقيع ديوان "رقصة الطائر البحري" للشاعر المعتمد الخراز، وسيشارك في هذا اللقاء النقدي الدكتور محسن أخريف، والدكتورة فاطمة مرغيش، وستقوم الأستاذة عزيزة الغويبي بتقديم وتسيير هذا اللقاء الذي سينعقد يوم السبت 24 نونبر 2018 ابتداء من الساعة الثالثة والنصف مساء بثانوية مولاي عبد الله الشريف التأهيلية بمدينة وزان.

وتجدر الإشارة إلى أن المعتمد الخراز سبق له أن نشر ديوانه "رقصة الطائر البحري" ضمن منشورات بيت الشعر في المغرب سنة 2017، كما نشر تحقيقا لكتاب "الشرح المطول على أرجوزة ابن كيران في الحقيقة والمجاز" لمؤلفه محمد أقصبي سنة 2016، وقد توج بعدد من الجوائز الشعرية، مثل: جائزة محمد الشيخي للشعراء الشباب(2008)، وجائزة ناجي نعمان الأدبية(2007)، وجائزة أحمد مفدي للشعر والنقد(2016).

 

المغرب - وزان

شارك وفد منتدى الاعلاميات العراقيات في المؤتمر الدولي الخامس عشر للاعلاميات العربيات الذي ينظمه مركز الاعلاميات العربيات في العاصمة الاردنية عمان للفترة 17-18 تشرين الثاني 2018،  وبمشاركة 80 اعلامية واعلامي اضافة الى ممثلي منظمات دولية واقليمية وبعثات الدبلوماسية وجهات حكومية.

افتتح المؤتمر من قبل رئيسة منتدى الاعلاميات العراقيات الدكتورة نبراس المعموري بكلمة مثلت الاعلاميات العربيات كافة و تضمنت الكلمة تحديد المشكلات التي تواجه المرأة العربية بشكل عام والاعلامية بشكل خاص من حيث التشريعات والسياسات والتمييز القائم على اساس الجنس، كما اشارت المعموري الى الاعلامية العراقية وما واجهته من عنف نتيجة الانفلات الامني  وانتشار المجاميع المسلحة  الارهابية داعش واحتلالها بعض مدن العراق . واختتمت رئيسة المنتدى كلمتها بالقول " استطاع منتدى الاعلاميات العراقيات ان يوصل رسالة الاصرار على العمل الدؤوب، ببعده الوطني بعيدا عن تجاذبات السياسة وارهاب المتطرفين والقوى الظلامية، ولنا في المراسلة الحربية خير مثال يحتذى به مستكملات لمسيرة اطوار بهجت متوجات باستشهاد رنا العجيلي" .

تلاها كلمة رئيس الشؤون السياسية في السفارة الكندية كريستوفرهال، اكد من خلالها على الدور الذي يلعبه الاعلام و دفاعهم عن حقوق الانسان عملهم ،مشددا على اهمية ان يجدوا بيئة أمنة لحياة أفضل وان تمكين المرأة يعد أهم البرامج الهادفة والفاعلة للبناء السليم في العالم .

اما وزير الشؤون السياسية والبرلمانية موسى المعايطة، اشار الى ابرز انتهاك تتعرض له حقوق الانسان في البلاد العربية هو حق الحياة , حيث انه هنالك الكثير من الاعتداءات على جمهور الاعلاميين والاعلاميات في محاولة لأصحاب الفكر المتطرف بحجب نور الحقيقة بأفعالهم وتصرفاتهم التي لا تمت الى القيم بصلة .

رئيسة مركز الاعلاميات العربيات محاسن الامام اشادت بدور الاعلامية الاردنية والعربية، واشارت الى ان هذا المؤتمر يأتي لرفع الانتهاكات والتمييز الجندري وحرية الرأي و التعبير، و تسليط الضوء على اعمال الاعلاميين والاعلاميات في الظروف الاستثنائية ومواقع النزاعات في الدول العربية .

اما مدير مؤسسة البدائل الكندية السيد ميشيل لامبرت تحدث في كلمته عن الانتهاكات التي تتعرض لها معظم الاعلاميات بمختلف الدول في العالم، وقال ان الاعلاميات اثبتن ليس فقط تغطيتهم لقضايا معينة تتعلق في المرأة بل الكثير من الموضوعات العامة الاخرى التي تهم المجتمع مما يؤكد ضرورة دعمهن من كل الجهات .

 

شهد المؤتمر على مدى يومين مناقشة محاور عدة تضمنت بحوث ودراسات من بينها ورقة اولى قدمها وفد منتدى الاعلاميات العراقيات كانت لرئيسة شبكة صوتها للمدافعات الدكتورة بشرى العبيدي بشان " دور الإعلام في رصد الإنتهاكات والتمييز الجندري الواقع على الإعلامية" وضحت من خلالها حجم التحديات التي تتعرض لها النساء بشكل عام والاعلامية بشكل خاص، لا سيما ما يتعلق بالصورة النمطية السائدة و اكدت العبيدي على ضرورة استثمار الدراسات التي تعنى بالنوع الاجتماعي، والاستطلاعات التي تحدد حجم المشاكل الناجمة عن التمييز وتوظيفها اعلاميا وبناء قدرات الصحفيين على كيفية التغطية الاعلامية المتعلقة بالجندر. .

اما الورقة الثانية التي قدمها وفد المنتدى فكانت لمدير الاخبار والبرامج السياسية في قناة الرشيد الاستاذ ادريس جواد بشان "حماية وحرية المراسل الحربي في مناطق النزاعات " وتطرق جواد الى تجربة المراسلة والمراسل الحربي لا سيما ان العراق خاض تجربة كبيرة في هذا المجال ابان تحرير مدن العراق من سيطرة داعش، واكد السيد ادريس على ضرورة الاهتمام بتدريب الصحفيين على ادوات السلامة المهنية خلال النزاعات في اشارة الى اعداد الصحفيات والصحفيين الذين لاقوا حتفهم نتيجة اعمال العنف.

اختتم المؤتمر بالتعريف بشبكة ،"تاء مربوطة" من قبل السيد ديفيد هيرنانديز المخطط الاستراتيجي لمؤسسة بدائل الكندية وتوصيات عدة كان من ابرزها استحداث مرصد للانتهاكات التي تطال الصحفيات و اهمية توحيد العمل الجماعي في ادانة العنف الموجه ضد النساء الاعلاميات .

يذكر ان منتدى الاعلاميات العرقيات هو الممثل الشرعي لمركز الاعلاميات العربيات في العراق وفق بروتوكول عمل مشترك منذ اكثر من ست سنوات كما ان  المؤتمر الخامس عشر للاعلاميات العربيات الذي نظمه المركز، باشراف الرئيسة التنفيذية للمركز محاسن الإمام؛ كان برعاية سمو الاميرة بسمة بنت طلال و مؤسسة البدائل الكندية .

 

Iwjf:عمان

 

ضيِّف تجمع شارع المتنبي الثقافي الصحفية العراقية المعروفة اسماء محمد مصطفى صباح يوم الجمعة، 16 /11/2018، لتلقي محاضرة بعنوان (دور الإعلام في ترسيخ القيم والذوق العام) في المركز الثقافي البغدادي، وقدم للجلسة الصحفي عامر عبود الذي بيّن في كلمته التقديمية أهمية الدور التوعوي للإعلام، وعرض سيرة الضيفة الصحفية اسماء التي كرست قلمها لقضايا الناس وإشاعة ثقافة المحبة والسلام والعدالة والتفكير الإيجابي، والحاصلة على بكالوريوس إعلام بدرجة امتياز مع مرتبة الشرف والاولى على الإعلام في جامعة بغداد، فهي كاتبة لها عدة اصدارات مطبوعة وأخرى قيد الانجاز، وصحفية كاتبة عمود وحائزة على جوائز وشهادات تكريم من مختلف المؤسسات الإعلامية والثقافية الرصينة داخل العراق وخارجه، وكذلك إعلامية مؤسِسة لأكثر من أربعة مواقع الكترونية في مجال التراث والثقافة والمرأة والأطفال الموهوبين ودعم التفكير الإيجابي والطاقات بمختلف الأعمار.

بدأت أسماء محاضرتها بالإشارة الى أهمية القيم العليا والاخلاق السامية بشكل استثنائي الآن لغرض إعادة بناء البلد والحياة، لأنَ بناء الإنسان قيميا وثقافيا يسبق بناء الجدران، ولأنَ بناء الاوطان يبدأ ببناء الإنسان اولاً .  وتحتاج القيم العليا كي تنمو او تعود او تستعاد الى : التربية والتعليم وتشجيع البيئة لها، ولكن التشوه أصاب هذه المجالات، الامر الذي جعل موضوعة تنشيط القيم صعبة، هنا، ومع شيوع الفوضى ومرور البلد بظروف صعبة واستثنائية تبرز الحاجة أكثر الى الإعلام المسؤول  بجميع أشكاله (المقروء والمسموع والمرئي) كي يقوم بدوره في تعزيز  القيم بعد إعادتها الى السطح وتذكير الناس بها،  لكن ثمة معوقات تعترض هذه المهمة ، في مقدمتها التقاطع بين مضامين الرسالة الإعلامية الهادفة ومصالح بعض الناس ممن يرون أن قيماً كالصدق والأمانة والنزاهة  والالتزام بالقوانين لاتصب في مصلحتهم ولاتنفعهم على العكس من المخالفة التي تسهل لهم أمورهم وسط الفوضى العامة .

وأشارت أسماء الى أن وسائل الاعلام المقروءة والمسموعة والمرئية بها حاجة الى نهضة او دفعة لتهتم بالقيم العليا والذوق في منشوراتها وبرامجها بشكل كبير ومستمر واستثنائي  وعلى شكل حملات مستمرة، فحولنا الكثير من الضجيج اللااخلاقي الذي به حاجة الى العلاج، وفي حال نهوض وسائل الإعلام بمهمة التوعية يشترط في برامجها أن لاتكون شعاراتية مباشرة تسبب الملل للجمهور بل يفترض بها أن تعتمد الأساليب الجاذبة المقنعة وهذا يتطلب  إعلاميين يتمتعون بالخبرة والكفاءة والوعي المهني والاخلاقي، كي تتحقق الغاية النبيلة من الحملات، إذ إن الصحفي او الإعلامي غير الكفوء يتسبب بإفشالها .

وقدمت أسماء خلال محاضرتها مجموعة من المقترحات والإجراءات التي يمكن أن تتضمنها حملات وبرامج هادفة يمكن أن تتبناها وسائل الإعلام .

تضمنت الجلسة نقاشات ومداخلات من الحاضرين أكدت على أهمية دور الإعلام في تنمية الذوق العام والتوعية المجتمعية، وتلا المناقشات  تقديم شهادة تقديرية من قبل رئيس تجمع شارع المتنبي الثقافي الدكتور علي مهدي الى الصحفية القديرة اسماء محمد مصطفى لإثرائها موضوع المحاضرة بمادة علمية رصينة معززة بأمثلة حياتية ومقترحات مهمة يمكن أن تلعب  دوراً مهماً في تعزيز وعي المجتمع بإتجاه احترام القيم العليا والذوق العام .

 

ايمان اسماعيل

 

عن دار لوسيل للنشر والتوزيع، صدر للكاتب الروائي الفبسطيني كتابه الجديد "أنا والكتابة.. من ألف باء اللغة إلى بحر الكلمات".

ويتناول الكتاب تجربة شقير الممتدة منذ الستينات في مجلة "الأفق الجديد" وحتى يومنا هذا. وهي تجربة ثرية وخصبة أنتجت الكثير من المؤلفات والابداعات الأدبية الجميلة، التي لفتت أنظار النقاد والباحثين والدارسين.

يذكر أن محمود شقير من العلامات المضيئة في الحركة الأدبية والثقافية الفلسطينية تحت حراب الاحتلال، ومن أكثر الكتاب غزارة في مجال السرد القصصي والروائي، وهو مقدسي من جبل المبكر ، أبعدته سلطات الاحتلال عن الوطن لسنوات طويلة، لكنه عاد أكثر حماسة ونشاطًا والتزامًا.

حاصل على ليسانس فلسفة واجتماع من جامعة دمشق، وأشغل مناصب أدبية وثقافية هامة، منها رئيس تحرير لعدة صحف ومجلات، ومحررًا في عدد من الصحف الأسبوعية.

نشر العديد من القصص والمقالات الأدبية والنقدية والسياسية، وصدرت له عشرات الكتب والأعمال الأدبية في مجالات القصة والرواية والسيرة الذاتية وأدب الأطفال.

وكان اول كتاب أصدره " خبز الآخرين " وكتب مقدمته الشاعر الراحل توفيق زياد .

كرم من اهم المؤسسات الثقافية الفلسطينية  في القدس وعموم الوطن، وحاز على جائزة محمود درويش للحرية والابداع العام ٢٠١١، وأختيرت روايته " أنا وصديقي الحمار " ضمن لائحة الشرف لأفضل رواية في العالم للعام ٢٠١٨.

 

كتب: شاكر فريد حسن

 

تعقد جامعة الحسن الثاني بالدار البيضاء ندوة علمية دولية بعنوان " إنسانية الفكر في اللغة والأدب: قراءات في أعمال العلامة الدكتور على القاسمي " يومي 28 و29 من الشهر الجاري، يشارك فيها حوالي أربعين من الأساتذة الجامعيين الإفاضل. 

460 علي القاسمي

 474 علي القاسمي

صدر للأديب الشاعر بروفيسور فاروق مواسي كتابان جديدان هما: "قطوف دانية في اللغة العربية (الجزء الرابع)، ودراسات أدبية وقراءات بحثية (الجزء الرابع)، وجاء الأول في ٢٢٨ صفحة والثاني في ٢٨٥ صفحة.

والكتابان يشتملان على مجموعة من المقالات التي كان قد أعدها مواسي ونشرها في صفحته على الفيسبوك، وفي عدد من المواقع المحلية والعربية والعالمية.

ويذكر أن للبررفيسور فاروق مواسي عشرات الكتب والمؤلفات في الشعر والقصة والسيزة الذاتية والنقد والبحث الأدبي وأدب الأطفال.

إنناا اذ نبارك للصديق أ. فاروق مواسي بصدور كتابيه، نتمنى له الصحة والعافية والمزيد من العطاء والاصدارات التي تثري المشهد الأدبي المحلي.

 

كتب: شاكر فريد حسن

ضمن السياقات الثقافية التي تنشط ضمنها الفضاءات الثقافية ودور الثقافة بالكاف وبدعم واشراف من قبل المندوبية الجهوية للشؤون الثقافية بالجهة بادارة الأستاذ نعمان الحباسي وفي البرنامج العام الوطني لتظاهرة "أيام قرطاج السينمائية" في عدد من الجهات تنظّم المندوبية في الفترة من 8 الى 30 نوفمبر مختلف أنشطة برنامج  "نوفمبر السينمائي"  في دورة أولى..

وضمن هذا البرنامج تشهد دار الثقافة بتاجروين وبالتعاون مع المركز الوطني للسينما والصورة تظاهرة بعنوان " أيام تاجروين السينمائية " في عروض خلال أيام 22 الى 25 نوفمبر ومنها   ونحبك هادي” لشركة نوماديتية،" الطفل الملك " و" الزين اللي فيك " لنبيل علوش كما تشهد دار الثقافة الدهماني تنتظم تظاهرة عنوانها " السينما ثقافة وترقية " في الفترة من  2 الى 23 نوفمبر وتتضمن عرض عدد من الأفلام والأشرطة مثل " زينب تكره الثلج  وفي دار الثقافة الجريصة عرض اشرطة وافلام  مثل " زينب تكره الثلج" وخسوف و"  على حلة عيني " و" صانع الخبز " من 10 الى 12 نوفمبر الجاري..

و في المركّب الثقافي بساقية سيدي يوسف تنشط تظاهرة " سينما على الحدود بلا حدود "  من 2 الى 23 نوفمبر وفيها  عدد من الأفلام مثل " عزيز " و" على حلة عني " و" زهرة حلب " وفي دار الثقافة بقلعة سنان تظاهرة " أفلام بلا حدود  " وتتواصل الى غاية يوم  15 نوفمبر وفيها نجد أفلاما مثل " الزيارة "  و"  فخار المكنين "  و" غدوة حي "  كما تشهد دار الثقافة بالقلعة الخصبة تظاهرة سينما المناجم في الفترة من 15 الى 23 نوفمبر من خلال أفلام هي " أمين نجمة "  و" طفل الشمس " و"  الزيارة " و"المماليك"  ..

هكذا هيى الكاف بعيون السينما والسينمائيين من خلال صنع الحدث السينمائي حيث تتنوع الأفلام والأشرطة لتعكس حيزا من التظاهرة الأم " أيام قرطاج السينمائية " في ربوع منطقة جبال الكاف العالية .

 

شمس الدين العوني

 

صدر العدد الجديد (الثامن من المجلد السابع عشر، تشرين ثاني ٢٠١٨) من مجلة الإصلاح الثقافية الشهرية، متضمنًا الكثير من المواد الأدبية والمقالات المنوعة والمتابعات النقدية والابداعات الشعرية والقصصية.

وعلى الغلاف الداخلي تطالعنا لوحة زيتية لسكرتيرة جمعية ابداع الفنانة نادرة شحادة، وهي عبارة عن منظر من حي قديم في بلدة عنبتا في محافظة طولكرم.

وتتناول كلمة العدد " العروة الوثقى " التي يكتبها رئيس التحرير مفيد صيداوي الانتخابات المحلية، والمهام التي تواجهها المجالس والبلديات العربية،  من أبرزها : الخرائط الهيكلية وتوسيع مسطحات الاراضي وقسائم البناء، وقضايا التعليم والغرف المستأجرة والنظافة العامة ومسائل العنف التي تشغل مجتمعنا، ناهيك عن العائلية السياسية وضرورة التخلص منها.

كذلك يتطرق رئيس التحرير في كلمته إلى مسألة قتل الكاتب جمال الخاشخجي، مؤكدًا على أن" الطريق الصحيح لتقدم وتطور كل مجتمع هو الحرية الفكرية، ففي حرية الكتاب والمفكرين والعلماء يأتي الابداع وتأتي امكانيات تقدم الأمم كل الأمم ".

وفي هذا العدد يكتب المحامي سعيد نفاع " وقفات على المفارق مع الرقم الصعب والانتخابات "، في حين يكتب الأديب فتحي فوراني عن د. بطرس دلة شيخ الشباب، حاتمي العطاء، بمناسبة عيد ميلاده ال ٨٥. أما الأديب الناقد شاكر فريد حسن فيتناول بالنقد والتحليل ديوان " نشوة النخيل " لمقبولة عبد الحليم.

ويكتب د. منير توما عن كمال أبو ديب في دراسته للصورة الشعرية من خلال كتابه جدلية الخفاء والتجلي، والشيخ غسان الحاج يحيى في متابعة نقدية حول كتاب الأستاذ حسن زهدي عرفات من الطيبة " واستشهد وحيدًا "، والأستاذ سعود خليفة فيقدم باقة من الحكم والأقوال المأثورة، والمربي المتقاعد حسني حسن بيادسة يلقي نظرة على أعراس زمان في باقة الغربية وزميلاتها في منطقة الشعراوية، وعمر سعدي يكتب حكاية من بلدي بعنوان " تحت الخروبة "، فيما يحكي د. محمد حبيب الله عن ثقافة القطيع، ود. رضا اغبارية يقدم دراسة حول الأمثال الشعبية الفلسطينية عن العلم والتعليم والمعلمين والطلاب.

ويأخذنا الأديب عبد الرحيم الشيخ يوسف في جولة ببساتين بنت عدنان، والشاعر حسين مهنا فيكتب حلقة جديدة في عين الهدهد عن الوضوح والغموض في الأدب.

وفي مجال الشعر والقصة، ففي العدد قصائد رثاء في المرحوم يحيى عبد الغني فقهاء للشاعر الشعبيين يوسف سعدة (أبو نسيم) وفواز محاجنة، وقصيدة إلى شيخ العراقيب المناضل صياح الطوري للشاعر محمود ريان، وقصيدة للشاعر صالح أحمد كناعنة بعنوان " ماذا نريد من الظلام "، وقصة للكاتب يوسف جمال بعنوان " نذير الكفرونية ".

وتستضيف المجلة شرف حسان رئيس لجنة متابعة التعليم العربي في حوار أجراه معه مفيد صيداوي.

واشتمل العدد كذلك على الزوايا " رحيق الكتب "، و " نافذة على الأدب العالمي "، و" نافذة على الشعر العربي الحديث "، اضافة الى زاوية " خالدون في ذاكرتنا "،  وهي مكرسة للمرحوم الاستاذ يحيى عبد الغني فقهاء (اللبدي) كتبها الأستاذ مفيد صيداوي، ومواد أدبية أخرى.

يذكر أن "الإصلاح" مجلة ثقافية وفكرية مستقلة تصدر شهريًا عن دار " الأماني " للطباعة والنشر والتوزيع في عرعرة، ويرأس تحريرها الكاتب الصحفي الأستاذ مفيد صيداوي.

 

عرعرة- من شاكر فريد حسن

 

توفي الأديب الفلسطيني والأستاذ الاكاديمي، ابن مدينة جنين، يوسف ذياب البيطاوي، على حين غرة، داهمه الموت وهو في أوج نشاطه وعطائه.

يوسف ذياب البيطاوي ناقد متمرس، وباحث أدبي رفيع، له اهتمامات بالأدب العربي، عاشقًا للغتنا العربية، حاصل على شهادة الدكتوراة في هذا المجال.

عمل مدرسًا للغة العربية في مدارس وكالة الغوث للاجئين في بجنين، ثم أشغل أستاذًا للنقد الأدبي في احد الكليات الجامعية برام الله.

امتزج البيطاوي بالقضية الوطنية، وساهم في رفد الحياة الثقافية الفلسطينية، وكان مشاركًا بفعالية في العديد من الندوات والأمسيات الثقافية في جنين، وقدم قراءات للكثير من الكتب والاصدارات الجديدة.

واصدرت له وزارة الثقافة الفلسطينية العام ٢٠٠٩ دراسته " الرواية الفلسطينية في الضفة والقطاع ".

تمتع يوسف ذياب البيطاوي بثقافة عالية وواسعة، وتحلى بفكر متوقد، وعرف بتواضعه ، ويكفيه فخرًا انه لم يسقط في زمن السقوط.

يوسف ذياب البيطاوي وداعًا، وستذكرك الأجيال الفلسطينية التي تخرجت من معطفك، وبما تستحقه من تقدير وتكريم، وأنت الذي كرمت في حياتك بمدينتك ووطنك، وسلاماً لروحك الطاهرة.

 

كتب: شاكر فريد حسن

إحتفت الكاتبة والأديبة الواعدة سارة فهد أبو راس، بالعاصمة صنعاء صباح اليوم، بميلاد مجموعتها القصصية (صراخ غير مسموع)، والتي تعد باكورة إنتاجها الأول.

وتحتوي مجموعة (صراخ غير مسموع)، على 29 قصة قصيرة، في 35 صفحة من القطع المتوسط، وأشرف على إصدارها، فهد بن حمود أبو راس.

فيما تولى الصحفي المتميز إبراهيم الحجاجي مهمة المراجعة اللغوية والإملائية، ليأتي الشكل الإخراجي الرائع بقيادة المبدع زكريا الحكمي، متناغماً مع الأسلوب الكتابي الشيق للأديبة.

وتناولت أبو راس، في مجموعتها الأولى، قصصا تحمل أفكارا لافتة، وتستحق التأمل والقراءة، فضلا عن سلاسة السرد التي تميزت بالإقتضاب أحيانا، والتكثيف في أحيانا أخرى، ما جعلها تتسم بالمباشرة والبساطة والإبتعاد عن التحسين اللفظي والبلاغي.

ويرى كتاب وأدباء ومهتمون، إن الكاتبة والقاصة سارة فهد أبو راس، تمثل مشروع أديبة يمنية كبيرة، قادمة بقوة إلى الوسط الأدبي، لا سيما إذا علمنا أنها لم تتجاوز ربيعها الرابع عشر من العمر، إلا أنها تمضي قدما في نقش إبداعاتها بأسلوب الأدباء الكبار، ما يجعلنا نتوقعها منارة أدبية في المستقبل القريب.

من وحي المجموعة: (في الخارج في منتزة جبلي، جلس رجل في الستينيات، أشيب وغاضب، متقاعد من عمله، مكروه من عائلته، قال:

كان الجحيم جميلا، أجمل من هذا الهراء جميعه، نحن المنبوذون يستوطنا اليأس والدمار، تتعلق أرواحنا وأحلامنا على سطح القمر لا على شيء آخر، الحياة أشد إزعاج من الموسيقى الصاخبة، أشد رخصا من تلك العاهرة، والتي تحب المال كثيرا، أشد سوء من العدس بالثوم، أشد تعاسة من شخص سجن لسنوات عدة، وعندما عاد إلى قريته رآها محطمة بالكامل، لا أثر للحياة فيها، الأرض ليست مكانا صالحا للعيش).

صنعاء: رأفت الجُميّل

 

تقدم فرقة مسرح تافوكت بدعم من وزارة الثقافة والاتصال في إطار التوطين المسرحي لسنة 2018 أربعة عروض، خلال الأيام الممتدة من 06 إلى 09 نونبر 2018 لمسرحية "أفرزيز" بمدينة الدار البيضاء. على التوالي بكل من المركب الثقافي عين الشق والمركب الثقافي مولاي رشيد والمركب الثقافي سيدي معروف والمركب الثقافي كمال الزبدي. هذه العروض التي ستقدم بتعاون مع المديرية الجهوية لوزارة الثقافة الدار البيضاء – سطات بمناسبة احتفاء المملكة المغربية بذكرى المسيرة الخضراء.

وتحكي المسرحية أفرزيز، "عن حنظلة الذي يقبض عليه ذات ليلة دون أن يعرف تهمته، ويزج به في السجن، ليظل فيه ستة أشهر دون جريرة، حيث يجب عليه أن يدفع كل ما اذخره رشوة لسجانيه كي يسمحوا له بالخروج من السجن، فيعود إلى زوجته ليجدها قد حوّلت بيته إلى ماخور، وتطرده من البيت مدعية عدم تفهمها لسر غيابه، بل ومتهمة إياه بالخيانة".

وعن هذا العمل المسرحي، يقول المخرج بوسرحان الزيتوني: "تأتي مسرحية أفرزيز ضمن سياق تجربة التعاون مع المسرح المغربي الناطق بالأمازيغية والذي يسعى إلى الانفتاح على المسرحيين المغاربة بعيدا عن عوائق اللغة وإيمانا بالمشترك الوجداني التاريخي والحضاري".

من جهته، قال خالد بويشو، مدير مشروع التوطين المسرحي لفرقة فضاء تافوكت للإبداع والمشرف الفني والتقني على العمل، إن "الفرقة عادت إلى برمجة جملة عروض لمسرحية أفرزيز بمدينة الدار البيضاء بتعاون مع المديرية الجهوية لوزارة الثقافة الدار البيضاء – سطات، بعد تقديم جملة من العروض المسرحية بمدينة الدار البيضاء بمسارح مختلفة من يوليوز إلى شتنبر 2018 وكذلك التوجه إلى جنوب المغرب في جولات فنية، شملت مدينة تيزنيت بالمركز الثقافي محمد خير الدين، وعاصمة سوس أكادير بالمركز الثقافي لآيت ملول، ومراكش بالمركز الثقافي سيدي رحال خلال شهر أكتوبر 2018".

وتأتي هذه العروض، في إطار تسطير برنامج التوطين المسرحي لفضاء تافوكت للإبداع للموسم الثاني بالمركز الثقافي عين حرودة / زناتة المحمدية - الدار البيضاء. ويتكون طاقم المشروع والعمل المسرحي أفرزيز من كل من الفنانين:

تأليف الكاتب سعد الله ونوس. إعداد وإخراج الفنان بوسرحان الزيتوني. الترجمة إلى الأمازيغية الأستاذ محمد بنسعود. المدير الفني لمشروع التوطين المسرحي الدكتور لعزيز محمد. المدير الإعلامي لمشروع التوطين المسرحي الأستاذ الحسين الشعبي. سينوغرافيا الفنانة حسناء كوردان. تشخيص الفنانين الزاهية الزهري ومحمد بودان وسعاد توناروز وعبد الله التاجر. تصميم وإنجاز الملابس الأستاذة رجاء بويشو. التأليف الموسيقي الفنان إدريس تامونت. الإضاءة والصوت الفنانة سهام فاطن. المحافظة العامة الفنان محمد الهوز. الديكور الفنانين عكاش الهاوس وأبو علي عبد العالي وصالح الرامي. العلاقات العامة الأستاذ محمد أبو العموم والأستاذة خديجة أومزان. البرمجة والتسويق لشركة تافوكت للإنتاج. إدارة الإنتاج والإشراف الفني والتقني الفنان خالد بويشو.

 

 

بعد فوز روايته الفيسبوكية "على بعد ملمتر واحد فقط" بجائزة الإبداع العربي في أبريل الماضي بدبي، أعلن الروائي المغربي عبد الواحد استيتو عن إطلاقه رواية تفاعلية جديدة حملت عنوان "طينجو".

ووفق الكاتب، فإن رواية "طينجو" هي أول رواية تفاعلية على شكل تطبيق ذكي في العالم "تدور أحداثها الرئيسية في مدينة طنجة المغربية، وتحكي قصة شابّة مُقعدة، كل سلاحها في الحياة أصبعان فقط".

ويضيف الكاتب في تقديمه للرواية التي سيطلق فصلها الأول قريبا "تتعرض الشابة حياة لاغتصاب من طرف 3 شبّان، لنبدأ معها حكاية تضطرم فيها عشرات المشاعر، بين التسامح والنسيان والانتقام. وماذا بعد؟ لعلّ ما يميّز روايتنا أنني، أيضا، كروائي، لا أعرف ما الذي سيحدث بعد ذلك. إنّما هي مغامرة جديدة في الأدب الرقمي التفاعلي – بعد تجربة رواية "على بعد ملمتر واحد فقط" (أول رواية فيسبوكية عربية) – نخوضها جميعا..".

ويتابع الروائي المغربي "إن كانت علاقة الكاتب في السابق مع قارئه تبدأ بعد انتهائه من روايته ونشرها، فإن علاقتي بكم ستكون أثناء كتابة الرواية..فلم لا نخوض المغامرة معاً؟".

يذكر أن تطبيق الرواية متوفر للتحميل على "غوغل بلاي" و"غوغل درايف".

https://play.google.com/store/apps/details?id=com.md.Tinjo

https://drive.google.com/file/d/1vhX4rNQ5Dc_jZHVVNwrEcMcKyBXOSzwJ/view

 

 

 

 

تزامناً مع انطلاقة معرض عمان الدولي للكتاب صدر عن دار الجنان للنشر والتوزيع كتابين للأديب أحمد سليمان العمري ووسط حفاوة مِن الأصدقاء والمهتمين وثلة من المثقفين الباحثين، الأول "الاستعمار وأئمة الضلال" والذي يتحدث عن عداء الغرب للإسلام غير التقليدي، فهو ليس صدام حضاري مسلح بين حضارتين فحسب، إنما يرجع إلى تجربته التاريخية مع الدين وعجزه عن فهم الإسلام مدعماً بأطماع مادية وسياسية للهيمنة والسيطرة على البقاع.

الموضوع المطروح في هذا الكتاب تزامن مع انقسام العالم إلى جبهتين متضادتين لكل منهما أيديولوجية مختلفة عن الأخرى، لدرجة أن الأفكار انعكست على أرض الواقع بشكل لم يسبق له مثيل.

فكانت أعظم الفتن تأثيراً وأكثرها مكراً وأشدها قساوة وأبعدها عمقاً في عداوتها للإسلام والعرب هي من أبنائنا من صنع المستعمر.

أما الكتاب الثاني فهو ديوان شعر موسوم ب "رذاذ وجعي" وهو مفاعل حسي لمن أضاع العاطفة في زحمة الحياة وصوت المظلومين والمهمشين من نظام جائر وسلطة متنفذة.

هذا الكتاب وذاك يحاكيان غضب الشارع وامتعاضه وسخطه، تارة بطرح علمي علّه جاف وأخرى نثري شعري موسيقي.

 

عن دار الميراد للطباعة والنشر والتوزيع في دمشق، صدر للأديبة الفلسطينية، حارسة الذاكرة، وعكية الأصل، حنان بكير، كتابها الجديد " تراتيل عشق "، ويضم بين طياته سلسلة مقالات أدبية تحاكي مدينة الأسوار عكا، كانت نشرتها بكير في صحيفة " الحياة الجديدة " الفلسطينية التي تصدر في رام الله.

وهي تعتمد في هذه المقالات أسلوب السرد القصصي والروائي المشوق، بلغة انسيابية جميلة.

وتهدي بكير كتابها الى " ذاكرة صارت مدرسة تنشىء اجيالًا تتوارث الذاكرة بالطريقة ذاتها، وتتوارث عشقًا خرافيًا، ذاكرة تمتلىء احداثًا وشخصيات صنعت أو ساهمت في صناعة ذلك التاريخ".

وتقول بكير في الاستهلال عن كتابها: "تراتيل العشق" هي الناطقة باسم البسطاء الذين نذروا عشقهم للأرض، وهي هديتهم للوطن، فليتقبل تراب الأرض الطيبة قرابينهم وتراتيلهم".

يشار الى أن حنان بكير كاتبة فلسطينية من عكا، عاشت في مخيم برج البراجنة، تعيش في النرويج، وتتنقل بين اوسلو وبيروت.

لها عدد من الاصدرات وهي: "اجفان عكا" و"قصة الثائر محمد محمود أبو جلدة "، "ابحار في الذاكرة الفلسطينية".

 

كتب: شاكر فريد حسن

 

أعلن رئيس مهرجان القدس السينمائي الدولي الدكتور عزالدين شلح عن استمرار التحضيرات للدورة الثالثة للمهرجان تحت رعاية وزارة الثقافة الفلسطينية وبالتعاون مع جمعية الخريجات الجامعيات بقطاع غزة، معلناً أن المهرجان بدأ باستقبال الأفلام المشاركة في المهرجان، وأننا مصممون على إقامة المهرجان بشكل سنوي إلى أن يقام المهرجان المركزي أمام أسوار مدينة القدس وقد تحررت من الاحتلال الغاصب.

وأفاد شلح أنه بالرغم من كل الظروف المحيطة في غزة والقدس إلا أن المهرجان سينطلق بالتزامن في موعده من غزة والقدس، وذلك في 29 نوفمبر وحتى 6 ديسمبر، لنؤكد على العلاقة والروح التي تربط غزة بمدينة القدس وبالعالم العربي، حيث أن المهرجان يجسد لغة المقاومة التي ومن خلال الأفلام السينمائية تكون شاهداً على جرائم الاحتلال، كما يساهم المهرجان في تشكيل تظاهرة سينمائية دولية بتسليط الضوء على مدينة القدس.

بدوره أشار المسئول الفني للمهرجان المخرج محمد حرب أن هناك العديد من الترتيبات التي نعمل عليها فنيا من أجل نجاح الدورة الثالثة للمهرجان، من تشكيل لجان، وإعداد ورش عمل مختلفة حول الأفلام المشاركة، وفي التكوين للمخرجين الجدد وطلبة كليات الإعلام تخصص إذاعة وتليفزيون في الجامعات الفلسطينية.

وذكر المخرج أشرف الهواري منسق لجان التحكيم في المهرجان أن المهرجان بدء باستقبال الأفلام المشاركة من فئة الأفلام الروائية والوثائقية الطويلة والقصيرة، حيث يشارك فيه أفلام مختلفة على صعيد القضايا التي يناقشها، وطنية، إنسانية، واجتماعية خاصة بكل دولة مشاركة، كما يتميز المهرجان بأنه يوجد قسم خاص بأفلام الهواة ومشاريع التخرج للمخرجين الجدد لنؤسس لجيل من المخرجين الشباب، وأن جائزة الزيتونة الذهبية التي يمنحها المهرجان تعبر عن ارتباط الفلسطيني بأرضه.