اعلن عضو المجلس الأعلى للثورة الثقافية رحيم بور أصغري، ان ايران هي من اعدمت رئيس النظام السابق صدام حسين، فيما اشار الى ان هناك 5 دول تحت سيطرة نظام المرشد الأعلى علي خامنئي.

وقال أصغري في مقابلة مع تليفزيون "أفق" الإيراني وتناقلتها وسائل اعلامية ان "إيران هي من قتلت رئيس النظام السابق صدام حسين، بعد سعي الولايات المتحدة الأمريكية للاحتفاظ به"، مبينا ان "جماعتنا قامت بشنق صدام حسين وليس الأمريكان، حيث أن قوات الثورة الإسلامية أعدمته".

وحول التدخلات الإيرانية في المنطقة، اكد المسؤول الإيراني "إننا نقوم بالتدخلات في البلدان الصديقة لأمريكا في المنطقة، لنسقط الأنظمة الحاكمة في تلك البلدان، وتصبح تحت سيطرتنا"، لافتا الى ان "هناك 5 او 6 بلدان تحت سيطرة نظام المرشد الأعلى علي خامنئي بعدما خرجت من تحت سيطرة واشنطن".

واعتبر المسؤول الإيراني أنه "آن الأوان لإعلان الإمبراطورية الفارسية في المنطقة"، موضحا انه "لو يعتبر ذلك توسع وتفكير بإقامة إمبراطورية واسعة فلا نقاش على الاسم، لاننا نريد أن نقيم إمبراطورية".

السومرية نيوز

اندلعت اشتباكات الاثنين في طهران بين قوات الأمن الإيرانية ومحتجين تابعين لجماعة صوفية أسفرت عن مقتل ثلاثة شرطيين، حسب تصريحات للمتحدث باسم الشرطة المحلية.

وقال المتحدث باسم الشرطة الإيرانية سعيد منتظر المهدي إن "بعض مزعزعي الأمن والنظام استخدموا حافلة وقتلوا ثلاثة ضباط"، وفق ما نقل التلفزيون الحكومي.

وتظهر لقطات مصورة على وسائل التواصل الاجتماعي لا يمكن التأكد منها حافلة وهي تندفع نحو مجموعة من رجال الشرطة في شمال طهران.

ويتبع المحتجون جماعة كنابادي الصوفية الإسلامية والتي اعتقلت السلطات عددا من أعضائها خلال الشهرين الفائتين.

والصوفية ليست محظورة في إيران، لكن ممارستها لا تلقى قبولا لدى رجال الدين المحافظين.

واتهمت منظمات حقوقية أجنبية طهران باضطهاد هذه الطريقة الصوفية طوال سنوات.

قال الأمين العام لجماعة حزب الله اللبنانية حسن نصر الله يوم الجمعة إن على الولايات المتحدة أن تقبل بمطالب لبنان بشأن الخلافات مع إسرائيل مؤكدا أن جماعته مستعدة للتحرك إذا لزم الأمر.

وقال مسؤولون إن دبلوماسيين أمريكيين يتوسطون بين لبنان وإسرائيل لنزع فتيل خلافات بسبب جدار إسرائيلي على الحدود وقرار لبنان البدء في التنقيب عن موارد الطاقة قرب منطقة بحرية متنازع عليها.

وكان رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري أبلغ مبعوثا أمريكيا يوم الجمعة أن لبنان يرفض مقترحات حالية بشأن الحدود البحرية المتنازع عليها مع إسرائيل.

وقال نصر الله إن على الدولة اللبنانية أن تتخذ ”موقفا حازما وقويا“ بشأن الخلافات مع إسرائيل.

وأضاف في خطاب بثه التلفزيون ”على المسؤولين في الدولة في هذا الملف التاريخي الاقتصادي الحياتي الحساس للبنانيين أن يكونوا بمستوى الثقة وبمستوى الأمانة وعلى درجة عالية من الشجاعة وتحمل المسؤولية. والشعب اللبناني الآن يتطلع إليكم. نحن جميعا معنيون أن ندعم الدولة في موقفها وأن نساندها وأن نقف إلى جانبها في كل ما تريد“.

وتابع ”لكن الدولة معنية أن يكون لها الموقف الراسخ والقوي والثابت. أن تتعامل الدولة ومعها الشعب اللبناني في هذا الملف من موقع أننا أقوياء ولسنا ضعفاء“.

ومضى يقول ”إذا كنا موحدين وبما نملك من مقدرات وطاقات نحن أقوياء ويجب أن نفاوض كأقوياء ويجب أن يتابع هذا الملف كأقوياء وإسرائيل التي تهددكم... أنتم تستطيعون أن تهددوها والأمريكاني إذا جاء ليقول لكم عليكم أن تتجاوبوا معي حتى نرد إسرائيل عنكم... قولوا للأمريكي يجب أن تقبل بمطالبنا حتى نرد حزب الله عن إسرائيل“.

وخاطب اللبنانيين قائلا ”إن القوة الوحيدة لديكم... في معركة النفط والغاز هي المقاومة“ في إشارة إلى حزب الله.

وأوضح أن الجيش اللبناني لن يكون قادرا على ردع إسرائيل لأن الولايات المتحدة، الحليف الرئيسي لإسرائيل، ”تمنعه من أن يمتلك صواريخ أرض أرض أو أرض بحر أو أرض جو“.

وكان نصر الله يتحدث في احتفال بذكرى ثلاثة من كبار قادة حزب الله العسكريين بمن فيهم الزعيم العسكري السابق عماد مغنية الذي اغتيل في انفجار قنبلة في دمشق عام 2008.

وقال نصر الله ”يستطيع أي لبناني أن يقف ويقول مهلا تمنعونا نمنعكم وتقصفوننا نقصفكم وتضربونا نضربكم ونملك الشجاعة ونملك القوة ونملك القدرة وعدونا يعلم ذلك... نحن في هذه تحت الأمر إذا المجلس الدفاع الأعلى اللبناني يأخذ قرارا أن محطات الغاز والنفط الفلانية في البحر الفلسطيني ممنوع أن تعمل أنا أعدكم خلال ساعات قليلة لا تعود تشتغل“.

 

 

دعت 15 شخصية إيرانية بارزة من توجهات سياسية وثقافية مختلفة، داخل الجمهورية الإسلامية وفي المنفى، إلى تنظيم استفتاء حول نظام الحكم في البلاد.

وحسب راديو "فاردا"، طالبت المجموعة التي تضم نشطاء حقوقيين ومحامين ومخرجين سينمائيين، والحائزة على جائزة نوبل للسلام شيرين عبادي، فضلا عن سجناء سياسيين حاليين وسابقين، إلى إجراء الاستفتاء بإشراف الأمم المتحدة وذلك من أجل تغيير سلمي في البلاد.

وقال هؤلاء في بيان إن "المخرج الوحيد من الموقف الحالي يتمثل في انتقال سلمي من جمهورية إسلامية إلى دولة علمانية مبنية على الديموقراطية البرلمانية وأصوات الناس الحرة، التي تحترم حقوق الإنسان وتنهي كل أشكال التمييز المؤسسي، خاصة ضد النساء والأقليات الإثنية والدينية، والأقليات الأخرى".

وطالبت الولايات المتحدة إيران الخميس بالإفراج الفوري عن مرشحي الانتخابات الرئاسية الإيرانيين الموضوعين تحت الإقامة الجبرية منذ عام 2011 مهدي كروبي ومير حسين موسوي، فضلا عن زوجة موسوي والمدافعة عن حقوق المرأة زهرة راهناورد.

وكان كروبي قد دعا المرشد الأعلى لإيران علي خامنئي في رسالة مفتوحة إلى تغيير أسلوب إدارته للبلاد وإجراء إصلاحات "قبل فوات الأوان".

 

وفي خطابه الاربعاء، أقر رئيس الوزراء حيدر العبادي بوجود فساد في الدولة العراقية، لكنه تعهد بمحاربته كما حارب "الارهاب".

وقال العبادي "نؤكد ان اصرارنا على محاربة الفساد كفيل باضفاء بيئة ناجحة، تحت عمل واضح وشفاف، ولن نتوقف عن محاربة الفساد، تلك الآفة الخطيرة التي لا تقل خطورة عن الارهاب، بل هي احد الاسباب لنشوء الارهاب".

كما اعلن انه فِي الأسابيع القليلة الماضية أطلقت الحكومة "حزمة إجراءات لتحسين بيئة الاستثمار في العراق، ستظهر اثارها على تبسيط الاجراءات لاعمال المستثمرين".

وكانت بغداد اعلنت أنها "انتصرت" على تنظيم الدولة الإسلامية في ديسمبر/ كانون الأول بعدما استعادت القوات العراقية الموصل، مدعومة من التحالف الدولي الذي تقوده واشنطن.

وإلى جانب الدمار الكبير الذي خلفته الحرب، فان النزاع تسبب في نزوح الملايين، ولا يزال هناك 2.6 مليون نازح يقيمون في مخيمات في مناطق مختلفة من البلاد الغنية بالنفط، بحسب ما أوردت وكالة فرانس برس.

لكن العراق الذي عانى ماليا في السنوات الماضية من تراجع اسعار النفط، يتطلع الاربعاء الى طي صفحة الحرب هذه والانطلاق نحو اعادة اطلاق العجلة الاقتصادية، مشرعا أبوابه امام الشركات الاجنبية والمستثمرين.

 

 

تعهدت الدول الحليفة للعراق الاربعاء بتخصيص مليارات الدولارات على شكل قروض وتسهيلات ائتمانية واستثمارات للمساهمة في اعادة اعمار البلد الخارج من حرب مع تنظيم الدول الاسلامية استمرت لاكثر من ثلاث سنوات.

وبعد ساعات قليلة من افتتاح اليوم الثالث والختامي لمؤتمر اعادة اعمار العراق في الكويت، وصلت تعهدات الدول إلى نحو 25 مليار دولار.

وقبيل اعلان الدول عن مساهماتها، طالب الامين العام للامم المتحدة انطونيو غوتيريش المجتمع الدولي بتقديم الدعم "بالسياسة والموارد".

وقال مخاطبا العراقيين "العالم مدين لكم جراء نضالكم ضد التهديد العالمي الذي فرضه تنظيم الدولة الاسلامية"، مضيفا "حان الوقت لاظهار امتناننا الخالص والتعبير عن تضامننا مع الشعب العراقي".

ويأمل العراق في أن يحصل على تعهدات بنحو 88 مليار دولار في نهاية اليوم.

وأعلنت تركيا انها ستخصص خمسة مليارات دولار للعراق على شكل قروض واستثمارات، بينما قالت بريطانيا، التي قادت مع الولايات المتحدة اجتياح العراق في عام 2003، انها ستمنح العراق تسهيلات ائتمانية في مجال الصادرات تصل الى مليار دولار سنويا ولمدة عشرة اعوام.

اما الكويت فقد قررت تخصيص ملياري دولار على شكل قروض واستثمارات، بينما تعهدت السعودية بتخصيص مليار دولار لمشاريع استثمارية في العراق و500 مليون دولار اضافية لدعم الصادرات العراقية.

وكان وزير الخارجية الاميركي ريكس تيلرسون اعلن الثلاثاء خلال مشاركته في مؤتمر الكويت عن توقيع اتفاقية بين مصرف التجارة الخارجية الاميركي والعراق لمنح بغداد قروض بنحو ثلاثة مليارات دولار.

وقال مسؤولون في وزارة الخارجية الأمريكية لبي بي سي عربي إن الولايات المتحدة تركز في هذا المؤتمر على دعم القطاع الخاص الأمريكي في العراق، مضيفا أن المؤسسة الأمريكية للاستثمار الخارجي لديها 5 مشروعات نشطة في العراق يبلغ مجموعها 250 مليون دولار، وتدرس حاليا مقترحات لمشروعات جديدة بأكثر من 500 مليون دولار في العراق.

 

 

قال وسيط الأمم المتحدة للسلام في سوريا يوم الأربعاء إن تصاعد العنف في الآونة الأخيرة ساهم في خلق واحدة من أخطر الفترات في الحرب المستمرة هناك منذ سنوات حيث تقصف القوات الحكومية مناطق خاضعة لسيطرة المعارضة ويتزايد تدخل القوى الخارجية.

وقال ستافان دي ميستورا لمجلس الأمن الدولي ”أعمل مبعوثا خاصا منذ أربع سنوات وهذه فترة عنيفة ومزعجة وخطيرة لم أشهد مثلها طوال فترة ولايتي“.

وكان الأسبوع الماضي واحدا من الأسابيع الأكثر دموية في الصراع الذي يوشك على دخول عامه الثامن حيث تقصف قوات الحكومة السورية المدعومة من روسيا وإيران اثنتين من آخر المناطق الكبيرة الخاضعة لسيطرة المعارضة وهما الغوطة الشرقية ومحافظة إدلب في الشمال الغربي.

ويبحث مجلس الأمن الدولي المؤلف من 15 عضوا مشروع قرار أعدته الكويت والسويد يطالب بوقف إطلاق النار لمدة 30 يوما في سوريا للسماح بإرسال مواد الإغاثة وإجلاء المرضى والجرحى.

ويحتدم الصراع المتعدد الأطراف في أماكن أخرى إذ تشن تركيا هجوما على القوات الكردية السورية في منطقة عفرين بشمال غرب سوريا في حين أسقطت المضادات الأرضية للحكومة السورية طائرة حربية إسرائيلية كانت عائدة من قصف أهداف لفصائل تدعمها إيران في سوريا.

وقال دي ميستورا ” ما نشهده في سويا اليوم لا يعرض للخطر ترتيبات خفض التصعيد والاستقرار في المنطقة وحسب بل يقوض أيضا جهود التوصل لحل سياسي. ولكن لن نتوانى عن استكمال عملية جنيف التي تمثل الطريق الوحيد الممكن نحو إيجاد حل سياسي“.

ولم تحرز عملية جنيف التي تقودها الأمم المتحدة بهدف التوسط لإنهاء الصراع أي تقدم يذكر حتى الآن. كانت روسيا وتركيا وإيران اتفقت العام الماضي على مناطق ”خفض التصعيد“ للحد من العمليات القتالية في غرب سويا وذلك باستغلال نفوذها في تلك المناطق.

وقالت سفيرة أمريكا لدى الأمم المتحدة نيكي هيلي لمجلس الأمن إن روسيا يفترض أن تضمن التزام الأطراف بمناطق خفض التصعيد وتعمل على إزالة كل الأسلحة الكيماوية التي لدى حليفتها روسيا.

وقالت هيلي ”لكننا نشهد بدلا من ذلك استمرار نظام الأسد في القصف والتجويع ... واستخدام الغاز ضد المدنيين“. وأضافت ”يمكن لروسيا الضغط على النظام للتعهد بالسعي لسلام حقيقي في سوريا..الوقت حان الآن كي تستخدم روسيا ذلك النفوذ“.

وردا على تصريحات هيلي قال سفير روسيا لدى الأمم المتحدة فاسيلي نيبينزيا إن العملية السياسية السورية يجب ألا تخضع ”لضغوط خارجية“. ودعا أيضا الولايات المتحدة ”لممارسة نفوذها“ على المعارضة السورية المسلحة لضمان وقف القتال.

 

 

قال ينس ستولتنبرج الأمين العام لحلف شمال الأطلسي يوم الثلاثاء إن الحلف مستعد للاستجابة لدعوة وجهتها الولايات المتحدة له بهدف توسعة مهمة تدريب صغيرة يقوم بها في العراق دعما لإعادة إعمار البلاد بعد حرب استمرت ثلاث سنوات مع تنظيم الدولة الإسلامية.

وقال ستولتنبرج في مؤتمر صحفي ”يتعين أن نكسب السلام“ وقال إنه يتوقع أن يبدأ وزراء دفاع الدول الأعضاء في الحلف التخطيط لمهمة تدريب أكبر خلال اجتماع في بروكسل يوم الخميس وأن يتخذ القرار النهائي في يوليو تموز.

 

كشف رئيس البرلمان سليم الجبوري، الاثنين، عن قامة 100 دعوى قضائية ضد مجلس النواب بالدورة الحالية او اقامها البرلمان بصفته المدعي، فيما اشار الى ان المحكمة الاتحادية تتخذ ما تراه مناسبا بشأن ذلك.

وقال الجبوري خلال مؤتمر صحافي عقده اليوم، وحضرته السومرية نيوز، انه "في الدورة البرلانية الحالي فهناك ما يقارب عن 100 دعوى قضائية كانت قد اقيمت على مجلس النواب بين مدعي او اقامها مجلس النواب بصفته المدعي على جملة من القضايا والاجراءات".

واضاف ان "المحكمة الاتحادية تتخذ ما تراه مناسب ونحترم قراراتها في نهاية المطاف اخذة بالاعتبار المعايير الموضوعية والشكلية والاجراءات في هذا الجانب".

يذكر ان العديد من اعضاء مجلس النواب قدموا طعون ودعاوى ضد عدد من اجراءات وجلسات البرلمان، حيث تقوم المحكمة الاتحادية ببت الحكم في هذه الدعاوى.

 

 

أكد مسؤولون امريكيون، الاثنين، ان زعيم تنظيم "داعش" ابو بكر البغدادي تنازل عن قيادة التنظيم خمسة أشهر.

ونقلت الـCNN عن المسؤولين قولهم ان "زعيم تنظيم داعش أبوبكر البغدادي تعرض لإصابة جراء غارة جوية في أيار الماضي منعته من ممارسة مهامه لمدة خمسة أشهر"، مبينين ان "ذلك اضطره للتنازل عن مهامه على رأس التنظيم طوال تلك الفترة".

واضافوا ان "التقييم الدقيق لوكالات الاستخبارات الأمريكية يشير إلى أن البغدادي، الذي يعتبر المطلوب الأول على مستوى العالم، كان في منطقة مجاورة لمدينة الرقة السورية عندما استهدفه صاروخ".

وتستند عمليات التقييم الأمريكية إلى تقارير حصلت عليها الاستخبارات الأمريكية من موقوفين ينتمون لـ"داعش"، وكذلك لللاجئين من شمال سوريا. وتشير المعلومات إلى أن إصابة البغدادي لم تكن تهدد حياته ولكنها كانت كفيلة بمنعه من قيادة العمليات اليومية للتنظيم.

وكان تنظيم "داعش" خلال ذلك الوقت على وشك خسارة سيطرته على مدينة الموصل، وكذلك على عاصمته المفترضة في الرقة، التي كانت تطوقها قوات مدعومة من الولايات المتحدة.

ولم يتضح ما إذا كانت إصابة البغدادي قد جاءت بقصف عفوي أم أن الصاروخ كان موجها ضده بناء على معلومات مسبقة، كما لم تتضح هوية الجهة التي نفذت القصف.

وفي ظل غياب المعلومات حول اليوم الدقيق لإصابة البغدادي فإن المسؤولين الأمريكيين عجزوا عن معرفة ما إذا كانت الإصابة قد نجمت عن ضربة أمريكية أم روسية، خاصة وأن طائرات تابعة لموسكو نفذت ضربات في المنطقة، كما اعلنت روسيا في حزيران الماضي أنها قتلت البغدادي في غارة شنتها في 28 أيار الماضي بضواحي الرقة.

فيما اعربت واشنطن آنذاك عن شكوكها في صحة التصريحات الروسية خاصة وأنها جاءت بعد الكثير من التقارير غير الدقيقة الصادرة عن موسكو.

ومازالت قوات التحالف الدولي تسعى لطرد "داعش" من آخر الأماكن الخاضعة لسيطرته، والمتمثلة بشريط الجزيرة الصحراوي بين سوريا والعراق، وهي منطقة قليلة السكان يُعتقد أن البغدادي موجود فيها حاليا.

 

 

وصف رئيس كتلة كفاءات النيابية هيثم الجبوري، الاحد، ما حصل في جلسة مجلس النواب اليوم والتي تضمنت التصويت على التعديل الثاني لقانون انتخابات مجلس النواب بـ"المهزلة الكبيرة".

وقال الجبوري في حديث لـ اسومرية نيوز، إن "ما حصل في جلسة مجلس النواب مهزلة كبيرة في قضية اقرار تعديل قانون انتخابات مجلس النواب في فقرة التحصيل الدراسي للمرشح، حيث أن عدد النواب داخل القاعة لا يتجاوز ١٢٣ نائبا والدليل أن رئيس المجلس قال أن النصاب ١٦٥ نائبا ومن غادر القاعة اكثر من ٤٠ نائبا فكيف بقى النصاب".

وأضاف الجبوري، أن "هذا استخفاف باصوات ممثلي الشعب وتحقيق رغبات بعض الشخصيات السياسية من خريجي الإعدادية على حساب القانون والنظام الداخلي، كذلك أن القراءة كانت لـ ٢٠% بينما المكتوب ١٠% لخريجي الإعدادية من العدد الكلي من المرشحين".

وتابع، "وكان ايضا هنالك اعتراض من حيث المبدأ على القانون اهمله رئيس المجلس ولم يأخذ به خلاف العادة، وهناك فقرة مهمة أُخرى بانه لا يجوز تعديل قانون لم يتم نشره بعد في الجريدة الرسمية".

وقررت رئاسة البرلمان، اليوم الاحد، استئناف جلسته الاعتيادية الـ12 التي عقدت اليوم الى يوم الثلاثاء المقبل، بعد التصويت على تعديل قانون الانتخابات والذي يتضمن فقرة تتيح ترشيح حاملي الشهادات الاعدادية.

يطالب المرصد العراقي للحريات الصحفية في نقابة الصحفيين العراقيين رئيس هيئة النزاهة السيد حسن الياسري ومجلس محافظة السماوة بسحب شكوتيهما اللتين أديتا الى الحكم بسجن الناشط والمدون الشجاع باسم خزعل خشان لست سنوات ليتسنى القيام بإجراءات سريعة لإطلاق سراحه قبل المدة القانونية التي يتاح خلالها تمييز الحكم القضائي الذي سيصبح باتا بعدها مايستدعي مناشدة  رئيس الوزراء حيدر العبادي بإصدار عفو خاص عن خشان بعد العجز عن إطلاق سراحه بالطرق التقليدية.

هادي جلو مرعي رئيس المرصد العراقي للحريات الصحفية قال: إن الشعب العراقي، وقواه الوطنية الشريفة، وبعد كل ماحاق بهم من خراب، وضياع للحقوق بسبب عصابات الفساد صاروا مهددين بالسجن إذا إشتكوا، أو إنتقدوا، أو أدانوا. وبدلا من النظر في إعتراضات الناس، وشكاويهم صاروا مهددين بالسجون في بلد يدار بطريقة غريبة بالفعل، وتثير الخوف على مستقبل مؤسسات الدولة التي تشهد مصادرة من قبل جهات متنفذة سخرت كل شيء لخدمة مصالحها، وإستمرار هيمنتها السياسية والإقتصادية على المجتمع.

باسم خزعل خشان عرف عنه إنتقاده لمظاهر الفساد في محافظة المثنى وللتأخير في البت بشكاوي ضد الفساد رفعها في المدينة، وواجه دعاوى قضائية أدت الى الحكم عليه بالسجن لست سنوات في السادس من فبراير 2018. وهي رسالة قوية تهدد حرية التعبير، وحق المواطنين في الإعتراض والشكوى.

 

هادي جلو مرعي

رئيس المرصد العراقي للحريات الصحفية

أعلن مسؤول عراقي رفيع المستوى في بغداد، أن تقريراً استخبارياً صدر أخيراً عن وزارة الدفاع يكشف عن تغاضٍ سعودي في الفترة ما بين 2004 ونهاية 2016 عن سفر متطرفين لديها إلى العراق، مبينا ان الرياض لم تتجاوب مع بغداد بما يتعلق بالإرهابيين السعوديين الداخلين للعراق عبر سوريا، أو من خلال الحدود مع السعودية بشكل مباشر.

وبحسب صحيفة "العربي الجديد" القطرية، فأن السلطات العراقية لم تصدر تقريراً بأعداد وتفاصيل المقاتلين الأجانب الذين قتلوا خلال المواجهات مع القوات العراقية، أو الذين تم اعتقالهم، إلا أن تقريراً صدر عن مؤسسة صوفان غروب الأميركية المتخصصة في الأمن الاستراتيجي، منتصف العام الماضي، أظهر احتلال الجنسية السعودية المرتبة الثانية في أعداد مقاتلي تنظيم "داعش" في العراق وسوريا، بواقع 2500 مقاتل، سبقتها دول المغرب العربي، تونس والمغرب والجزائر، في المرتبة الأولى، بينما حل الأردن ثالثاً ثم لبنان رابعاً ومصر في المرتبة الخامسة، ودول عربية وغربية أخرى بمراتب لاحقة، أبرزها فرنسا.

الخزعلي: داعش لم يقتل إسرائيلياً واحداً والنظام السعودي هو العدو الثالث للعراق

واشنطن تعلن موقفها تجاه بغداد بعد النصر وتؤكد نهاية "بقايا الخلافة" المزعومة

ووفقاً للمؤسسة، فإن المقاتلين السعوديين مثلوا نحو 20 في المائة من مقاتلي "داعش" في العراق وسوريا في العام 2017.

ونقلت الصحيفة عن مسؤول عراقي رفيع المستوى في بغداد، قوله ان "التقرير الخاص الذي يرصد المقاتلين الأجانب في العراق، وهو الأول من نوعه منذ العام 2004، أظهر تراجعاً كبيراً في عددهم، إذ تراجعت نسبة تدفق المتطرفين إلى العراق بشكل كبير في الأشهر الثلاثة الماضية"، مشيرا الى ان "هناك هجرة عكسية لمقاتلين من داعش قرروا العودة إلى دولهم في أوروبا ودول عربية مختلفة بعد انكسار التنظيم على يد العراقيين".

وأضاف "كان هناك من يدفع الأموال كي يصل إلى العراق ويقاتل، واليوم هناك من يدفع أموال، تصل إلى 10 آلاف دولار، كي يخرج منه ويعود إلى بلاده، وهذا تطور مهم"، لافتا الى ان "التقرير اتهم السلطات السعودية، صاحبة أعلى نسبة مقاتلين من مواطنيها في العراق، بالتغاضي عن تسرب المئات من الإرهابيين إلى العراق، وعدم التعاون مع بغداد في ما يتعلق بإخطارها عن أسماء وصور المتطرفين، رغم تلقيها بلاغات من ذوي وعائلات المتطرفين تفيد بأنهم أصبحوا في العراق".

وتابع المسؤول العراقي أن "التقرير يخلص إلى أن الرياض كانت تريد التخلص من المتطرفين والتكفيريين لديها من خلال التغاضي عن سفرهم إلى العراق، كونهم يشكلون أرقاً أمنياً لها"، موضحا ان "الحكومة العراقية من غير المرجح أن تتبنى موقفاً مغايراً من السعودية بسبب التقرير، كون المعلومات الواردة فيه تتحدث عن فترة إعادة العلاقات وتبادل السفراء والانفتاح الحاصل بين البلدين خلال الأشهر الثمانية الماضية".

وما زال العراق يحتفظ بعشرات السعوديين الذين تم اعتقالهم خلال المعارك مع الجماعات الإرهابية أو خلال تجاوزهم الحدود، قسم كبير منهم تم تسلمه من الجيش الأميركي قبيل مغادرته العراق في العام 2011.

أعلن الجيش الإسرائيلي صباح السبت شن هجوم "واسع النطاق" في سورية ضد أهداف عسكرية إيرانية وسورية، وذلك ردا على اختراق طائرة إيرانية من دون طيار الأجواء الإسرائيلية انطلاقا من الأراضي السورية.

وأفاد مراسل "الحرة" في القدس بأن الضربات الإسرائيلية استهدفت أكثر من 40 هدفا إيرانيا في سورية، مشيرا إلى أن حركة الملاحة الجوية في مطار بن غوريون الدولي القريب من تل أبيل عادت إلى طبيعتها بعد توقف قصير.

وكان الجيش الإسرائيلي قد أفاد في بيان في وقت سابق بقصف 12 هدفا في سورية من بينها ثلاث بطاريات صواريخ مضادة للطائرات وأربعة أهداف عسكرية إيرانية.

وقال في حسابه على تويتر إن صواريخ مضادة للطائرات أطلقت باتجاه إسرائيل ما استدعى إطلاق صافرات الإنذار في شمال الدولة العبرية.

تطالب جماعتان شيعيتان عراقيتان مدعومتان من إيران بانسحاب كامل للقوات الأمريكية من العراق وتعارضان خطط بغداد وواشنطن للإبقاء على جزء من القوات لأغراض التدريب وتقديم المشورة.

لكن رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي قال للصحفيين إن وجود القوات الأمريكية ضروري للانتهاء تماما من مهمة تدمير تنظيم الدولة الإسلامية في العراق وسوريا.

وقال متحدث باسم الحكومة العراقية يوم الاثنين إن القوات الأمريكية التي يتجاوز عددها خمسة آلاف جندي بدأت خفض أعدادها لكن جزءا منها سيبقى.

وقالت منظمة بدر وهي جماعة شيعية يتولى أحد أعضائها منصب وزير الداخلية في حكومة رئيس الوزراء حيدر العبادي، إن أي قوات أمريكية ستبقى في البلاد ستكون مصدرا للاضطرابات.

وقال كريم النوري المتحدث باسم بدر ”يجب أن يكون التنسيق بين الحكومتين من أجل الانسحاب الكامل لا من أجل البقاء. لأن البقاء من شأنه أن يعرض البلاد للانقسام الداخلي وأن يشكل نقطة جذب للإرهاب“.

وكررت كتائب حزب الله، وهي منظمة أكثر تشددا وانغلاقا ومناهضة للولايات المتحدة، تهديدها بمهاجمة القوات الأمريكية.

وقال جعفر الحسيني المتحدث باسم المنظمة لتلفزيون الميادين في بيروت مساء الاثنين ”نحن جادون في عملية إخراج الأمريكان بقوة السلاح لأن الأمريكان لا يفهمون إلا هذه اللغة“.

ولكتائب حزب الله صلات قوية بالحرس الثوري الإيراني وكانت هددت بمهاجمة القوات الأمريكية عدة مرات من قبل ووصفت وجودها في العراق بأنه احتلال.

وقال مسؤول أمريكي في بغداد “نأخذ أي شيء يبدو كتهديد من أي شخص ضد الأمريكيين على محمل الجد.

”لا يوجد الكثيرون منا هنا ونحن نعمل جميعا داخل القواعد العسكرية العراقية. في حقيقة الأمر كثير من هذا لا يعدو عن كونه استعراضا سياسيا ومحاولة لاستغلال القصص التي تنشرها الصحف لتحقيق مكاسب سياسية أكبر“.

وساعد التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة القوات العراقية على استعادة أراض سيطر عليها تنظيم الدولة الإسلامية في عامي 2014 و2015 بتقديم دعم جوي ومدفعي في معركة استعادة الموصل وتدريب عشرات الآلاف من جنود القوات الخاصة العراقية.

وقال العبادي للصحفيين في بغداد يوم الثلاثاء إن هناك خطة لخفض عدد قوات التحالف تدريجيا لكنه أضاف أن الخطر ما زال موجودا في سوريا وإن العراق بحاجة لتغطية منطقة كبيرة من الجو لمراقبة الحدود.

ولم يرد العبادي على سؤال بشأن تهديدات محددة.

وقال البريجادير جنرال جوناثان براجا قائد عمليات التحالف في بيان يوم الاثنين ”التحالف سيعيد تشكيل قواتنا خلال مشاورات مع شركائنا العراقيين من أجل ضمان الهزيمة الدائمة لداعش“.

وأضاف براجا أنه حتى إذا تغير تشكيل القوات فإن التحالف ستكون لديه القدرة والوجود اللازمين للاستمرار في تدريب القوات العراقية وتقديم المشورة لها وتزويدها بالسلاح لضمان ألا يعاود تنظيم الدولة الإسلامية الظهور.

ويقول مسؤولون أمريكيون إن تنظيم الدولة الإسلامية فقد أغلب الأراضي التي كان يسيطر عليها في العراق وسوريا لكن ما زالت هناك مخاوف من عودة الناجين من مقاتليه إلى أساليب تنفيذ الهجمات.

كان العبادي أعلن في ديسمبر كانون الأول النصر على تنظيم الدولة الإسلامية الذي أعلن قيام دولة ”خلافة“ في مناطق بسوريا والعراق في منتصف 2014. ويواصل التنظيم شن هجمات وتفجيرات في أنحاء البلاد بما في ذلك في بغداد.

 

 

قال المتحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية "البنتاغون" إيريك باهون إن واشنطن لا تنوي سحب أي جندي أميركي من العراق على المدى القريب.

وأضاف باهون لـ "الحرة" أن البنتاغون متفق مع حكومة بغداد على تحويل مهام القوات الأميركية المنتشرة على أرض العراق إلى عمليات تركز على تدريب وحدات الجيش العراقي ورفع جهوزيتها وقدراتها على محاربة الإرهاب.

وأوضح المتحدث المختص بشؤون القيادة الوسطى الأميركية أن واشنطن قد تباشر بسحب العتاد الثقيل "مثل المدفعية الطويلة المدى من طراز هاوتزر".

وقال باهون إن عدد القوات الأميركية المنتشرة في العراق بموافقة حكومة بغداد الآن هو 5200 جندي، بالإضافة إلى ألفي جندي أميركي منتشرين في سورية.

ويرفض البنتاغون "لأسباب أمنية"، حسب باهون الكشف عن عدد الوحدات الخاصة التي قد تنتشر بين الحين والآخر بشكل سري، مذكرا بأن عدد القوات الأميركية في العراق قابل للارتفاع أو الانخفاض وفقا لمتطلبات الواقع الميداني.

وقال المتحدث باسم البنتاغون أدريان غالاوي لقناة الحرة إن هناك مهمة جديدة تتعلق بتدريب القوات العراقية ومساعدتها في الحفاظ على قدرات مستدامة في مجال الطيران.

شرعت القوات الأميركية المنتشرة في العراق بتنفيذ خطة لتقليص وجودها في البلاد، لا سيما بعد دحر داعش واستعادة القوات العراقية السيطرة على جميع المدن والمناطق التي رزحت تحت قبضة التنظيم.

وقال المتحدث باسم الحكومة العراقية سعد الحديثي في اتصال مع موقع "الحرة" إن الخفض الذي يتم بالتنسيق مع بغداد جاء نتيجة لانتهاء العمليات العسكرية ضد تنظيم داعش، "وبالتالي لم يعد هناك أي مبرر لبقاء مستوى القوات الأميركية على حاله".

ورفض الحديثي الإشارة إلى حجم القوات الأميركية التي ستبقى في العراق، لكنه أوضح أن إجراءات تخفيض القوات ستجري بشكل تدريجي، وأن الأعداد التي ستبقى "ستكون كافية لضمان تقديم الدعم واستكمال بناء قدرات القوات العراقية".

وأكد أن بقاء قوة أميركية في العراق "أمر ضروري خلال الفترة المقبلة، خاصة مع بقاء التهديدات التي يمثلها تنظيم داعش".

وقال المتحدث باسم التحالف الدولي الكولونيل راين ديلون من جانبه، إن استمرار تواجد قوات التحالف في العراق "سيكون معتمدا على الظروف، وسيتناسب مع الحاجة، وسيتم بالتنسيق مع الحكومة العراقية".

وكانت وكالة أسوشييتد برس قد أفادت في وقت سابق الاثنين بأن القوات الأميركية بدأت بسحب جزء من قواتها من العراق، وذلك بعد نحو شهرين من إعلان رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي هزيمة داعش.

وذكرت الوكالة نقلا عن متعاقدين غربيين من داخل قاعدة عين الأسد في الأنبار أن الجيش الأميركي بدأ بنقل عشرات العسكريين والأسلحة والمعدات إلى أفغانستان، في رحلات يومية خلال الأسبوع الماضي.

وذكر مسؤول رفيع مقرب من العبادي للوكالة أن 60 في المئة من القوات الأميركية الموجودة حاليا في البلاد ستسحب وفقا للاتفاق المبدئي الذي تم التوصل إليه مع الولايات المتحدة.

وستترك الخطة قوة قوامها حوالي أربعة آلاف جندي أميركي لمواصلة تدريب الجيش العراقي.

وكان تقرير قد صدر عن البنتاغون في تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي ذكر أن عدد القوات الأميركية المنتشرة في العراق بلغ 8992 جنديا في أواخر أيلول/سبتمبر الماضي.

وتأتي الخطوة الأميركية هذه بعد أن أعلنت السلطات العراقية في كانون الأول/ ديسمبر 2017، انتهاء الحرب وتحقيق النصر على داعش الذي كان يسيطر على مساحات كبيرة من العراق.

 

 

 
 

قال متحدث باسم الحكومة العراقية يوم الاثنين إن القوات الأمريكية بدأت خفض أعدادها في العراق بعد أن أعلنت بغداد ”النصر“ على تنظيم الدولة الإسلامية.

واستعادت القوات العراقية بدعم من التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة العام الماضي كل الأراضي التي سقطت في أيدي تنظيم الدولة الإسلامية في 2014 و2015 بما في ذلك مدينة الموصل التي كانت عاصمة فعلية لدولة الخلافة التي أعلنها التنظيم.

وقال المتحدث لرويترز ”بدأت القوات الأمريكية بتخفيض تواجدها نظرا لانتفاء الحاجة بعد إعلان النصر على الدواعش“.

وأضاف ”التنسيق مستمر من أجل مواصلة الدعم (الأمريكي) بما يتلاءم مع متطلبات القوات العراقية في المرحلة المقبلة“.

 

حمل النائب عن الجبهة التركمانية حسن توران، الاحد، الخلايا النائمة التابعة لـ"داعش" والـpkk المسؤولية عن الاغتيالات في محافظة كركوك، فيما بين أن جهاز مكافحة الارهاب وجد جثتين في "حفرة مجاري" بمبنى تابع للحزب الديمقراطي الكردستاني.

وقال توران في حديث خلال برنامج "على الطاولة" الذي تقدمه السومرية، إن "الاغتيالات اليوم في كركوك مسؤول عنها طرفان الاول هو داعش من حيث الخلايا النائمة لداعش التي تسللت الى هذه مناطق كركوك، والطرف الاخر هو الـpkk"، موضحا "سابقا في مجلس النواب طالبت الحكومة العراقية باخراج هذه المنظمة الارهابية".

وأضاف توران، أن "جهاز مكافحة الارهاب بعد ان شغلت مبنى تابع للحزب الديمقراطي الكردستاني، وجدت جثتين تابعتين متفسختين في المجاري"، مرجحا أنهما "تعودان وعلى الارجح للمكون التركماني او العربي لانهما تعودان الى الفترة التي كان المبنى تحت سيطرة الديمقراطي الكردستاني".

وبين توران، أن "الاغتيالات تحدث لاغراض سياسية حيث ان اطرافا سياسية تريد ان توضح انها خرجت من المحافظة واصبح الوضع سيئا".

‏يذكر ان محافظة كركوك (٢٥٥ كم شمال بغداد)، تشهد احداثا امنية بين فترة واخرى تطال مدنيين وموظفين حكوميين، حيث تعمل القوات الامنية على اعتقال منفذيها.

 

 

نشرت السلطات العراقية للمرة الأولى أسماء 60 شخصا قالت إنهم من أهم المطلوبين لديها، لانتمائهم إلى تنظيمي داعش والقاعدة وحزب البعث المحظور.

ومن بين الأسماء 28 شخصا من قيادات داعش، و12 من قادة القاعدة، و20 من قادة حزب البعث المنحل.

ويظهر اسم ابنة رئيس النظام العراقي السابق رغد صدام حسين التي تعيش حاليا في الأردن.

وجميع الأسماء تعود لعراقيين، ما عدا لبناني واحد هو الأمين العام السابق للمؤتمر القومي العربي معن بشور، الذي تتهمه السلطات العراقية بتجنيد مقاتلين "للمشاركة في الأنشطة الإرهابية" في العراق.

يشار إلى أن بشور كان يرتبط بعلاقات وثيقة مع صدام حسين، وكان من أبرز المنتقدين لإسقاطه ونظام حكمه في 2003 على يد القوات الأميركية.

 

البغدادي يغيب عن القائمة

ولم يدرج في اللائحة اسم زعيم تنظيم داعش أبو بكر البغدادي.

ورفض مسؤول أمني رفيع إعطاء السبب، إلا أنه أوضح لوكالة الصحافة الفرنسية أن القوائم تضم "أهم المطلوبين للقضاء العراقي وقررت الجهات الرسمية العراقية نشرها".

وتضم القائمة "أمراء" وممولين وداعمين لداعش ومنفذي اغتيالات وهجمات، ما زالوا فارين، بالرغم من إعلان هزيمة تنظيم داعش في العراق في كانون الأول/ ديسمبر الماضي.

ومن بين هؤلاء فارس محمد يونس المولى، المشار إليه على أنه "والي أعالي الفرات" ومسؤول الهيئة العسكرية لقاطع ناحية زمار وسد الموصل، إضافة إلى صلاح عبد الرحمن العبوش "المجهز العام لولاية كركوك والمسؤول العسكري لولاية الزاب".

ومن بينهم أيضا صدام حسين حمود الجبوري وهو "أمير" ولاية جنوب الموصل والشرقاط، وكذلك محمود إبراهيم المشهداني، وهو ضابط في الجيش العراقي السابق.

كما تضم اللائحة فواز محمد المطلك وثلاثة من أولاده، وهو ضابط سابق في فرقة "فدائيو صدام"، وهي منظمة شبه عسكرية كان يديرها عدي صدام حسين وتشكلت في تسعينات القرن الماضي، وشغل أيضا منصب عضو في المجلس العسكري لتنظيم داعش بعد ذلك. 

 

​الجنابي والأحمد في رأس القائمة

ومن بين قياديي تنظيم القاعدة، برز اسم الزعيم العسكري في كركوك أحمد خليل حسن، وعبد الناصر الجنابي، المفتي والممول للتنظيم في منطقة جرف الصخر جنوب بغداد.

وانتخب عبد الناصر الجنابي عضوا لمجلس النواب العراقي في 2005، لكنه انسحب من البرلمان عام 2007 وفر من العراق بعد صدور مذكرة اعتقال بحقه بتهم تتعلق بالإرهاب.

أما بالنسبة إلى مجموعة النظام السابق، فجاء على رأس القائمة اسم محمود يوسف الأحمد، أحد قادة الحزب الذي حل عام 2003.

وهذه المرة الأولى التي ترفع فيها السلطات العراقية السرية عن أسماء المطلوبين بتهمة "الإرهاب".

وأكد المسؤول الأمني أن "السلطات ستقوم بالكشف عن أسماء المطلوبين على شكل قوائم".

 

 قال زعيم إيراني معارض قيد الإقامة الجبرية في رسالة نشرت يوم الثلاثاء إنه يجب على الزعيم الأعلى أية الله علي خامنئي تحمل مسؤولية الصعوبات الاقتصادية والسياسية التي تواجه إيران بدلا من إلقاء اللوم على آخرين.

وفي انتقاد علني نادر لخامنئي، اتهم مهدي كروبي الزعيم الأعلى باستغلال سلطاته وحثه على تغيير أسلوب إدارته للجمهورية الإسلامية قبل فوات الأوان.

وقال كروبي في رسالة مفتوحة لخامنئي نشرت يوم الثلاثاء على الموقع الرسمي لحزبه الإصلاحي ”تتولى منصب الزعيم الأعلى للبلاد منذ ثلاثة عقود، لكنك ما زلت تتحدث كمعارض“.

ويقصد كروبي بتعبير ”معارض“ أنه يجب ألا يتمتع خامنئي بسلطات مطلقة في الوقت الذي ينتقد فيه حكومة الرئيس المنتخب حسن روحاني وهو شخص عملي يريد تحرير الاقتصاد الذي يهيمن عليه الحرس الثوري وشركات حكومية.

وأضاف كروبي ”خلال آخر ثلاثة عقود قضيت على القوى الثورية الرئيسية لتنفيذ سياساتك، والآن يتعين عليك مواجهة نتائج ذلك“. 

وكروبي (80 عاما) رجل دين شيعي مثل خامنئي وخاض مع الإصلاحي مير حسين موسوي انتخابات 2009 وأصبحا رموزا للإيرانيين الذين نظموا احتجاجات حاشدة بعد إعادة الرئيس محمود أحمدي نجاد المتشدد للسلطة في انتخابات يعتقدون إنها زورت. وتنفي السلطات ذلك.

ووضعت السلطات كروبي وموسوي وزهرة رهنورد زوجة موسوي قيد الإقامة الجبرية منذ 2011 دون محاكمة بأمر مباشر من خامنئي.

والزعيم الأعلى هو رئيس أركان القوات المسلحة الإيرانية وهو الذي يعين رؤساء الهيئة القضائية. ويتم اختيار الوزراء الرئيسيين بعد موافقته عليهم وهو صاحب القول الفصل في شؤون السياسة الخارجية والبرنامج النووي.

وبالمقارنة تعتبر سلطات الرئيس محدودة.

وانتقد كروبي خامنئي كذلك لسماحه للحرس الثوري بالقيام بدور مهيمن في اقتصاد البلاد ”وقد أضر ذلك بسمعة هذا الكيان الثوري وأغرقه في فساد كبير“.

وقال كروبي إن في ظل قيادة خامنئي تحولت الهيئات التي تأسست بعد ثورة عام 1979 بغرض القضاء على الفقر إلى شركات ضخمة تملك نصف ثروة إيران دون أي جهة رقابية تراجع تصرفاتها.

وقال كروبي نقلا عن بيانات رسمية إن أكثر من عشرة ملايين من بين 80 مليون إيراني يعيشون في فقر مدقع الآن.

وقال ”في ظل مثل هذه الظروف من الطبيعي أن تتحول الطبقات الدنيا التي تمثل الظهير الشعبي للثورة الإسلامية إلى برميل بارود“.

وكثيرا ما يلقى خامنئي باللوم على حكومة روحاني في عدم تحقيق تقدم للحد من معدلات البطالة المرتفعة والتضخم وعدم المساواة. وألقى اللوم كذلك على أعضاء في البرلمان والرؤساء السابقين وقوى غربية.

لكن روحاني فاز بسهولة بفترة رئاسة ثانية في انتخابات عام 2017 مما يشير إلى أن العديد من الإيرانيين ما زالوا يرون أنه يمثل أفضل فرصة لتحسين الاقتصاد وتخفيف القيود الدينية والاجتماعية.

وقال كروبي إن الاحتجاجات الحاشدة التي شهدتها البلاد في شهر ديسمبر كانون الأول ضد ”الفساد والتمييز“ كانت جرس إنذار للسلطات من أجل إصلاح النظام السياسي والاقتصادي.

وأضاف أن خامنئي جعل البرلمان”مجلسا خانعا“ رهن إشارته وتحت تأثير نفوذ جماعات الحرس الثوري وذلك من خلال التحري الدقيق عن المرشحين في الانتخابات.

 

 

أثار عداء قديم بين الرئيس اللبناني ميشال عون ورئيس البرلمان نبيه بري أزمة سياسية تهدد بإصابة الحكومة بشلل وإشعال التوتر الطائفي في الفترة التي تسبق الانتخابات البرلمانية في مايو أيار المقبل.

ويعكس النزاع بين عون وهو مسيحي وبري وهو من الشيعة عداء شخصيا تعود جذوره إلى الحرب الأهلية التي دارت بين عامي 1975 و1990 كما أنه يمس توازن القوى بين الطوائف في النظام السياسي اللبناني.وقد وصل التوتر إلى نقطة الغليان يوم الاثنين عندما وصف وزير الخارجية جبران باسيل ،وهو صهر عون، بري بأنه ”بلطجي“ في شريط فيديو تم تداوله على نطاق واسع عبر وسائل التواصل الاجتماعي بين عشية وضحاها.

ورد أنصار بري الغاضبون قائلين أن باسيل تجاوز كل ”الخطوط الحمراء“ واحتج مؤيدو حركة أمل بإشعال إطارات سيارات في بيروت.

وقالت مصادر أمنية إنه سُمع دوي إطلاق نار لدى تجمع أنصار بري للاحتجاج قرب مكاتب التيار الوطني الحر الذي أسسه عون قرب منطقة جديدة المسيحية بشرق بيروت مما أدى إلى انتشار جنود في المنطقة للحيلولة دون وقوع اضطرابات أخرى.

وتفاقمت الأزمة منذ ديسمبر كانون الأول الماضي عندما وقع عون مرسوما يقضي بترقية العشرات من ضباط الجيش الموالين له بدون توقيع وزير المالية الشيعي علي حسن خليل وهو عضو في حركة أمل التي يتزعمها بري ومن أقرب معاونيه.

وقال بري إن عون تجاوز سلطاته على حساب الطوائف الأخرى بقيامه بترقية ضباط موالين له.

وأدى هذا الخلاف إلى تبديد لحظة الوحدة الوطنية النادرة التي أنقذت لبنان من الصراع خلال الأزمة التي نجمت عن استقالة رئيس الوزراء سعد الحريري المفاجئة في نوفمبر تشرين الثاني الماضي.

وأعرب باسيل عن أسفه في تصريحات نقلتها جريدة الأخبار يوم الاثنين. لكن هذا الاعتذار لم يؤد لنزع فتيل التوتر الذي هز أيضا تحالف عون مع حزب الله الشيعي المدعوم من إيران الذي تربطه ببري علاقات أعمق.

وقال مصدر سياسي قريب من بري إن الخلافات مع عون ”مفتوحة على كل الاحتمالات إلى حد شل البلد“ لكنه لم ير أي خطر على السلم في البلاد. وقال المصدر ”لن نسمح بإعادة الفوضى“.

وكان عون وبري وكلاهما في الثمانينات من عمره على طرفي نقيض أبان الحرب الأهلية. وقد انتهت الحرب في عام 1990 عندما أجبر الجيش السوري عون الذي كان يترأس إحدى الحكومتين المتنافستين على مغادرة القصر الرئاسي إلى المنفى.

خرج بري من الحرب الأهلية كأحد أقوى الشخصيات في لبنان. وعاد عون إلى البلاد في عام 2005 عقب انتهاء فترة الهيمنة السورية بعد اغتيال رئيس الوزراء الأسبق رفيق الحريري والذي أدى إلى ضغط دولي على دمشق لسحب قواتها من لبنان.

*انتهاك للدستور

وبدعم من تحالفه مع حزب الله حقق عون أخيرا طموحه منذ فترة طويلة بأن يصبح رئيسا للبلاد في عام 2016 في صفقة أدت إلى تولي سعد الحريري منصب رئيس الوزراء. وكان بري ونواب حركة أمل من بين قلة لم تؤيد ترشيح عون.

وتعاون عون وبري بشكل وثيق للمساعدة في حل الأزمة الناجمة عن استقالة الحريري غير المتوقعة في نوفمبر تشرين الثاني . ويقول مسؤولون لبنانيون إن المملكة العربية السعودية أرغمته على الاستقالة واحتجزته قبل أن يؤدي تدخل فرنسي إلى عودته.

وقال الحريري وهو من كبار الساسة اللبنانيين السنة إنه يعمل على ”مبادرة“ لإنهاء المواجهة. وقال الحريري في ختام لقاء مع عون في قصر الرئاسة ”إن شاء الله تتجه الأمور إلى التهدئة والايجابية، فالبلد ليس بحاجة لا إلى تصعيد ولا إلى تأزيم.“

ورفض حزب الله ما وصفه بأي إهانة لبري. وقال في بيان إن هذه اللغة تأخذ البلاد صوب أخطار هي في غنى عنها.

ويأمل الحريري في الحصول على دعم دولي لقوات الأمن اللبنانية في مؤتمر يعقد بروما في فبراير شباط المقبل كما يأمل بالحصول على مليارات الدولارات في شكل استثمارات في اقتصاد لبنان المتعثر في مؤتمر يعقد في باريس أواخر مارس آذار أو مطلع ابريل نيسان.

ويقول محللون إن الخلاف بين عون وبري قد يستمر حتى الانتخابات البرلمانية أو بعدها.

ويقول بري إن توقيع عون على مرسوم ترقية الضباط دون توقيع وزير المالية يناقض الدستور اللبناني واتفاق الطائف الذي حد من سلطات الرئيس المسيحي. ويقول عون -وهو معارض لاتفاق الطائف عندما تم الاتفاق عليه في عام 1989- إنه لم يخالف الدستور.

ومن المتوقع أن تجري الانتخابات البرلمانية وهي أول انتخابات تشريعية في لبنان منذ عام 2009 في كل الأحوال.

وقد أرجأت الحكومة مرارا الانتخابات بسبب الخلافات السياسية حول قانون الانتخاب. ويهدف باسيل (47 عاما) وهو رئيس التيار الوطني الحر الذي أسسه عون إلى الحصول على مقعد في البرلمان في الانتخابات.

وفاز التيار الوطني الحر بأكبر عدد من المقاعد المسيحية في انتخابات عام 2009.

وقال راجح الخوري وهو كاتب في صحيفتي النهار والشرق الأوسط ”بلا ريب أن الامور ذاهبة إلى مزيد من التصعيد لسببين: الاول المباشر أننا نحن عشية الانتخابات النيابية وهناك صراع على جمع الشعبويات واللغة التي تجمع الشعبويات هي لغة غير منطقية وتحك على العواطف عند الناس“

أضاف ”الأمر الثاني أن هناك خلافا على السلطة والمسؤوليات في إطار السلطة وأين تبدأ الصلاحيات وأين تنتهي وكيف نفسر الدستور وللأسف أصبح تفسير الدستور وجهة نظر“.

رويترز

 

 

كشفت مصادر عراقية، الاربعاء، عن نية رئيس الوزراء حيدر العبادي اصدار قرارات مهمة خلال الساعات المقبلة، فيما توقعت أن تتولى شرطة نينوى حماية المناطق التي سينسحب منها الحشد الشعبي والعشائري بالمحافظة.

ونقلت صحيفة عكاظ عن المصادر قولها ان "رئيس الوزراء حيدر العبادي سيصدر قرارات عسكرية مهمة خلال الساعات القادمة"،ولم تفصح المصادر عن فحوى هذه القرارات".

واضافت ان "هناك أنباء عن تعليمات أصدرها العبادي لسحب قوات الحشد الشعبي والعشائري من الموصل"، متوقعة ان "تتولى الشرطة المحلية حماية المناطق التي سينسحب منها الحشد الشعبي والعشائري".

وتابعت انه "لم يعرف بعد مصير حرس نينوى الذي يقوده أثيل النجيفي وقوامه 2500 مقاتل".

وأعلن المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء حيدر العبادي، في 15 كانون الاول الماضي، البدء بتطبيق حصر السلاح بيد الدولة، وتحقيق السلم المجتمعي والتصدي للجذور والخلفيات الفكرية والسلوكية للإرهاب وإزالة آثاره، ومحاربة الفساد المستشري والتصدي له بكل أشكاله.

 

 

كشف مصدر في ائتلاف النصر الذي يترأسه حيدر العبادي، الجمعة، عن الشروط التي وضعها الاخير لقبول المرشحين بالائتلاف، مبينا ان العبادي اكد على تشكيل ائتلاف وطني عابر للطائفية.

وقال المصدر في حديث لـ السومرية نيوز، ان "رئيس الوزراء ورئيس ائتلاف النصر حيدر العبادي جدد حرصه وتأكيده المستمر على تشكيل ائتلاف وطني عابر للطائفية بعيدا عن المحاصصة الحزبية او الفئوية"، مبينا ان "العبادي اكد وفي اكثر من مناسبة على ان ائتلافه سيتشكل من الكفاءات والخبرات من مختلف الشرائح والأوساط والاطياف، ووفق شروط ومواصفات مهنية وهو ما يتم العمل عليه حاليا".

واضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، ان "الائتلاف يهدف الى تعزيز المشاركة والانفتاح بعيدا عن تحديد النسب للكيانات المشتركة في التحالف أو موقع مرشحي القائمة"، مشيرا الى انه "سيتم وضع المرشحين وفق التسلسل الذي يستحقوه في القائمة".

وتابع المصدر ان "العبادي وضع شروطا كحد أدنى لقبول المرشحين وهي ان يتمتع المرشح بسمعة طيبة والنزاهة والاخلاص، ولديه القدرة على التأثير في الوسط الاجتماعي بالشكل الذي ينعكس ايجابا لصالح المواطنين"، لافتا الى انه "تم الاشتراط على المرشح بان يتمتع بالكفاءة والمهنية العالية والسيرة الحسنة سياسيا واجتماعيا وأمنيا، والقدرة على رفد الائتلاف وترجمة برنامجه الى تشريعات وقوانين وقرارات تنفيذية والالتزام بوحدة الموقف والقرار الوطني".

واكد المصدر ان "هناك شروطا اخرى منها ان يتوفر في المرشح الشروط القانونية المنصوص عليها في القوانين النافذة"، لافتا الى انه "على الكيانات التي انضمت الى ائتلاف النصر ان تختار بين الالتزام بعدم المحاصصة والبرنامج الوطني للائتلاف او نزولها في الانتخابات بقوائم اخرى".

اعلن رئيس الوزراء حيدر العبادي، في 14 كانون الثاني الحالي، عن تشكيله ائتلاف النصر، فيما اشار الى ان الائتلاف سيمضي قدما بالحفاظ على النصر.

 

انتقد جورج سوروس الملياردير وعملاق الاستثمار في أسواق المال العالمية، فيسبوك وغوغل، واصفا أكبر شركتين للتكنولوجيا على مستوى العالم بأنهما تمثلان "تهديدا للديمقراطية".

وأضاف، في كلمة ألقاها أثناء العشاء السنوي الذي ينظمه على هامش منتدى دافوس الاقتصادي، أن وسائل التواصل الاجتماعي تعد "معوقات للإبداع".

كما حذر من القدرة التي تتمتع بها مثل هذه الشركات على تشكيل اهتمامات الشعوب، لكنه توقع ألا تصمد هذه لوقت طويل أمام الملاحقات التي يرجح أن تتعرض لها باستخدام النظم الضريبية والقواعد التنظيمية.

ووصف سوروس إدارة ترامب بأنها تعتبر "خطرا" على العالم، متوقعات أن يغادر ترامب المكتب البيضاوي بحلول 2020 أو قبل ذلك بقليل.

الحرية المفقودة

وجه سوروس، المعروف بأنه متحدث مفوه إلى جانب قدراته الفائقة في الاستثمار في أسواق المال، أكثر انتقاداته حدة لشركات الإنترنت العملاقة، واصفا تلك المؤسسات بأن لها تأثير "غير مسبوق وقدرة فائقة على التغيير".

وقال إن "هذه الشركات تمسك بزمام اهتمامات الشعوب وتشكلها كما تشاء."، مرددا اسم شركتي غوغل وفيسبوك عدة مرات على مدار الكلمة التي ألقاها الخميس الماضي.

وأضاف: "يتطلب الأمر جهودا كبيرة للتأكيد على مفهوم حرية العقل الذي أرساه جون ستيوارت ميل، وجهدا إضافيا للدفاع عن هذا المفهوم"، مؤكدا أنه "بمجرد أن نفقد هذا المفهوم، سوف يواجه من تربوا في العصر الرقمي صعوبة بالغة في استعادته مرة ثانية".

وحذر أيضا من الآثار السياسية "واسعة النطاق" للإنترنت، مرجحا أنها لعبت دورا كبيرا في انتخابات الرئاسة الأمريكية التي جاءت بترامب إلى البيت الأبيض.

وأشاد سوروس بالدور الذي تلعبه رئيسة المفوضية الأوروبية للمنافسة مارغريت فيستاغر، معتبرا إياها "عدوا" لشركات التواصل الاجتماعي، وهي المسؤولة الأوروبية المعروفة بملاحقة شركات التكنولوجيا العالمية، والتي أسفرت جهودها عن فرض تكلفة إضافية هائلة على شركات غوغل، وأمازون، وأبل.

وأكد المستثمر العملاق في أسواق المال العالمية أن "الاتحاد الأوروبي لا يمتلك شركات إنترنت عملاقة، لذا فهو المكان المثالي لحماية المجتمع من هذه الشركات"، لكنه وصف النظام الأمريكي بالضعف لتهاونه مع تلك الشركات لأنها شركات أمريكية.

وأشار إلى أن تلك الشركات ليس لديها "العزم، ولا الانحياز لحماية المجتمع من التبعات التي تترتب على ما تتخذه من إجراءات."

مجتمعات في أزمة

يرأس سوروس، وهو مجري الأصل ومدير صناديق استثمارية ضخمة وعرف عنه تحقيق مكاسب بالمليارات بعد استغلال انخفاض قيمة العملة الانجليزيه (الجنيه الإسترليني) عام 1992، عددا من الجمعيات التي تقول إنها "تحمي المجتمعات المفتوحة من أعدائها".

وافتتح سوروس، أحد الناجين من الهولوكوست، كلمته بالاعتراف بأنه اكتشف أن اللحظة الراهنة "مؤلمة جدا".

وأضاف أن "المجتمعات المفتوحة تعيش أزمة، كما تشهد ظهورا قويا لنظم دكتاتورية وعصابات تحكم بعض الدول في الوقت الراهن، وخير مثال على ذلك (الرئيس فلاديمير) بوتين في روسيا."

كما توقع ألا يبقى ترامب، الذي وصفه في وقت سابق بأنه "في طريقه إلى التحول إلى دكتاتور"، في منصبه رئيسا للولايات المتحدة حتى نهاية فترة ولايته الحالية، قائلا: "أتوقع هبوط أرضي في 2018".

 

أعلن رئيس الوزراء ، اليوم الخميس، عن موافقة اقليم كردستان على تسليم النفط بالكامل إلى الحكومة الاتحادية.

ونقلت "روسيا اليوم" عن العبادي قوله أثناء مشاركته في منتدى "" الاقتصادي الدولي في سويسرا، إن "حكومة إقليم كردستان وافقت على تسليم كل النفط للحكومة المركزية".

وأضاف أن "إعادة إعمار  قد تكلف البلاد أكثر من 100 مليار دولار، وإنها ستتطلب استمرار دعم بغداد لتخفيضات إنتاج النفط"، معتبراً أن "الطريق الوحيدة للمضي في إعادة إعمار العراق هو جذب الاستثمارات الأجنبية".

وكان رئيس الوزراء حيدر العبادي ورئيس حكومة اقليم كردستان العراق نيجيرفان البارزاني أكدا، امس الاربعاء، في دافوس على اهمية اعادة وتفعيل جميع السلطات الاتحادية بالاقليم.

قال رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي الثلاثاء إن الحكومة ستلتزم بضمان سلامة ونزاهة الانتخابات، المقرر أن تجري في 12 أيار/مايو المقبل.

وأضاف العبادي في المؤتمر الصحافي الأسبوعي في بغداد أن البعض حاول تأجيل الانتخابات للحفاظ على منصبه، "لكن قرار المحكمة الاتحادية أغلق الباب أمامهم".

وأصدرت المحكمة الاتحادية العليا في العراق الأحد قرارا تفسيريا أكدت فيه وجوب إجراء الانتخابات التشريعية القادمة في موعد أقصاه أيار/ مايو المقبل، رافضة بذلك دعوات التأجيل التي أطلقتها قوى سياسية في الآونة الأخيرة.

ودعا العبادي المواطنين إلى المشاركة الفاعلة في الانتخابات المقبلة، "وعدم تركها للذين يحاولون التحكم بالعراق".

وتتخوف الكتل السنية في البرلمان من عدم مشاركة نحو 2.5 مليون نازح ما يزالون خارج مدنهم، في عملية الاقتراع.

لكن العبادي أكد في المؤتمر الصحافي أن الحكومة ستسهل إجراءات عودة النازحين إلى مناطقهم، وتوفر الأجواء اللازمة لضمان مشاركتهم في الانتخابات.

وأعلنت منظمة الهجرة الدولية مطلع العام الجاري أن عدد النازحين الذين عادوا إلى منازلهم في العراق، فاق عدد من اضطروا لمغادرتها، وذلك للمرة الأولى منذ سيطرة تنظيم داعش على مناطق واسعة من البلاد.

ووفقا لأرقام المنظمة فإن نهاية كانون الأول/ديسمبر 2017 شهدت عودة 3.22 مليون نازح إلى منازلهم، في حين لا يزال 2.61 مليون نازح لم يتمكنوا من العودة لمناطقهم.

أوقفت الشرطة البحرينية 47 شخصا وأحبطت "جرائم" كانوا ينوون ارتكابها بينها اغتيال عدد من "المسؤولين والشخصيات العامة"، حسب ما أعلنت الأحد في بيان.

وأضاف البيان أن السلطات أحالت "290 مطلوبا ومشتبها إلى النيابة العامة".

ولم يحدد البيان تواريخ عمليات التوقيف لكنه أشار إلى أن "هذه العملية من أهم العمليات الوقائية التي تم تنفيذها طوال الفترة الماضية"، متطرقا إلى هجمات استهدفت عناصر أمن وعملية تفجير أنبوب نفط وقعت العام الماضي.

وتنفذ السلطات حملة أمنية على المعارضة منذ خرجت تظاهرات واسعة في 2011 قادتها الغالبية الشيعية التي يطالب قادتها بإقامة ملكية دستورية في المملكة التي تحكمها سلالة سنية.

وتتهم الحكومة إيران بتدريب "خلايا إرهابية" في الدولة الخليجية، وهو ما تنفيه طهران.

أعلن رئيس البرلمان العراقي سليم الجبوري السبت تأجيل جلسة البرلمان الخاصة بالبت في موعد الانتخابات إلى الأحد.

وكشف الجبوري خلال الجلسة تسلمه مقترحا بإجراء الانتخابات النيابية في موعدها المقرر في أيار/مايو المقبل، وتأجيل الانتخابات المحلية حتى الأول من كانون الأول/ ديسمبر 2018

وقاطع تحالف القوى العراقية جلسة البرلمان وسط تلويح من القوى السنية بمقاطعة الانتخابات إذا لم يؤجل الموعد الذي حددته الحكومة الاتحادية.

أعلن الأمين العام للاتحاد الإسلامي الكردستاني صلاح الدين بهاء الدين، الثلاثاء، انسحاب حزبه من حكومة اقليم كردستان.

وقال بهاء الدين في مؤتمر صحفي حضرته السومرية نيوز إن "قيادة الاتحاد الإسلامي الكردستاني قررت الانسحاب من حكومة إقليم كردستان"، مبينا أن "قرار الانسحاب تم بموافقة أغلبية أعضاء القيادة".

وأضاف بهاء الدين أن "الاتحاد الإسلامي الكردستاني عمل بحرص في حكومة الإقليم"، لافتا في الوقت نفسه إلى أن "قرار الانسحاب ليس معناه أن الاتحاد الإسلامي هو ضد حكومة الاقليم كما أن الاتحاد الإسلامي لا يرغب بانهيار الحكومة وحدوث فراغ أمني".

وتابع بهاء الدين أن "الاتحاد الإسلامي قدم خلال الفترة الماضية مشاريع تهدف خدمة مصالح المواطنين لتوفير الرواتب وتطهير قوائم الناخبين والتدقيق في واردات النفط"، لافتا إلى أن "بقائنا في هذه الحكومة تسبب لنا الاحراج أمام الشعب ومؤيدي حزبنا".

وكان الاتحاد الاسلامي الكردستاني امهل في 24 كانون الأول 2017 حكومة إقليم كردستان حتى يوم 15 كانون الثاني المقبل بإجراء الإصلاحات وتحسين الاوضاع المعيشية، مبينا أنه في حال عدم إستجابة الحكومة سيعلن موقفه الحاسم بشأن المشاركة في حكومة الاقليم فيما شدد على ضرورة إنهاء حالة عسكرة المدن الكردستانية.

يكشف كتاب تصدره حكومة باكستان الثلاثاء عن فتوى جماعية لأكثر من 1800 من علماء الدين الباكستانيين تحرم التفجيرات الانتحارية، في مسعى لكبح الإرهاب والهجمات المرتبطة بتنظيمات متشددة.

وقال علماء الدين الباكستانيون إن لا أحد يملك "سلطة إعلان الجهاد"، وإن التفجيرات الانتحارية تتنافى مع التعاليم الإسلامية الأساسية، ولذلك فهي محرمة.

وقال الرئيس الباكستاني ممنون حسين في الكتاب إن هذه الفتوى أساس قوي لاستقرار المجتمع الإسلامي المعتدل.

وأضاف أنه يمكن الاسترشاد بهذه الفتوى للتوصل إلى "خطاب وطني يكبح جماح التشدد، بما يتماشى مع تعاليم الإسلام السمحة".

ويتهم منتقدون من الداخل والخارج الحكومة والجيش في باكستان بالتساهل مع الجماعات المتشددة لتحقيق مكاسب سياسية وعسكرية، ويقولون إن الدولة تغض الطرف منذ وقت طويل عن دعاة الكراهية في المساجد، الأمر الذي تنفيه باكستان.

قالت إيران يوم الثلاثاء إن تشكيل قوة جديدة مدعومة من الولايات المتحدة أمريكا وقوامها 30 ألف فرد داخل سوريا ”سيؤجج نيران الحرب“.

ويماثل الموقف الإيراني رد الفعل العنيف من جانب سوريا وتركيا وروسيا على الخطة.

ويوم الأحد قال التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة إنه يعمل مع فصائل سورية حليفة له، خاصة قوات سوريا الديمقراطية التي يقودها الأكراد، لتشكيل قوة ستعمل على امتداد الحدود مع تركيا والعراق وكذلك داخل سوريا.

ورد الرئيس السوري بشار الأسد بالتعهد بسحق القوة الجديدة وطرد القوات الأمريكية من البلاد. ووصفت روسيا، الحليف القوي لسوريا، الخطط بأنها مؤامرة لتفكيك سوريا ووضع جزء منها تحت السيطرة الأمريكية ووصفت تركيا القوة بأنها ”جيش ترويع“.

وقال بهرام قاسمي المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إن تلك القوة ستشعل التوترات في سوريا. وتدعم إيران الأسد في الحرب الأهلية المستمرة منذ قرابة سبع سنوات ضد قوات المعارضة ومقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية بإرسال الأسلحة والجنود.

ونقلت وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية الإيرانية عن قاسمي قوله ”إعلان الولايات المتحدة عن قوة حدودية جديدة في سوريا تدخل واضح في الشؤون الداخلية لهذا البلد“.

وطالب قاسمي كل القوات الأمريكية بمغادرة سوريا فورا.

 

 

دعم أكثر من 40 عضو بالبرلمان الإيراني دعوات لفتح تحقيق مستقل في وفاة معتقلين أوقفوا على خلفية الاحتجاجات الشعبية التي شهدتها البلاد قبل نحو أسبوعين، حسب ما قال النائب عن مدينة طهران محمود صادقي.

ونشر صادقي نسخة من خطاب وجهه الأعضاء إلى رئيس البرلمان علي لاريجاني، يطالبوه فيه بتشكيل لجنة مستقلة للتحقيق في وفيات المساجين، من دون كشف أسماء الموقعين عليه، وفق ما ذكر راديو فاردا.

وكان نائب رئيس البرلمان علي مطهري قال الجمعة إن البرلمان يتابع ثلاث حالات لأشخاص قضوا في سجنهم.

وتقول السلطات إن هؤلاء الأشخاص أقدموا على الانتحار، وهو ما تشكك فيه جمعيات حقوقية.

وشهدت إيران في الأسبوعين الماضيين مظاهرات غاضبة احتجاجا على الأوضاع المعيشية والفساد وسياسات طهران الإقليمية، وهي أكبر مظاهرات تجتاح البلاد منذ تلك التي أعقبت انتخابات 2009 الرئاسية.

 

 

كشفت مصادر مطلعة، الاثنين، ان الشروط التي وضعها رئيس قائمة النصر حيدر العبادي ادت لانسحاب عدد من الكتل السياسية والتي لم تستطع ان تلتزم بها.

وقالت المصادر في حديث لـ السومرية نيوز، إن "عددا من الكتل انسحبت من التحالف بسبب شروط ومطالبات تخالف المنهج الذي اعتمده العبادي في رفض منهج المحاصصة واختيار الشخصيات الكفوءة ودعم الاجراءات المتخذة بحق الفاسدين".

واضافت المصادر، ان "العبادي ينوي اختيار شخصيات وطنية وكفوءة لتمثيل قائمة النصر وفق رؤيته في تشكيل قائمة وطنية تعبر عن تطلعات جميع العراقيين".

وأفاد مصدرمطلع، اليوم الاثنين، بأن منظمة بدر وحركة العصائب انسحبتا من ائتلاف "نصر العراق" الذي يتزعمه رئيس الوزراء حيدر العبادي.

من جهتها اكدت كتلة الصادقون بعد قرارها بالانسحاب من ائتلاف "نصر العراق" ان سبب قرار الانسحاب يعود لوجود بعض الكتل والشخصيات في الائتلاف "عليها لغط وشبهات فساد".

 

 

قال البابا فرنسيس يوم الاثنين إنه يخشى بالفعل نشوب حرب نووية وإن العالم الآن ”على مقربة شديدة“ من هذا الخطر.

وجاءت تصريحات البابا وهو في طريقه لزيارة تشيلي وبيرو بعدما صدر إنذار خاطئ من إطلاق صاروخ على هاواي مما أثار الذعر في الولاية الأمريكية وسلط الضوء على احتمال نشوب حرب نووية مع كوريا الشمالية دون قصد.

وردا على سؤال بشأن احتمال الحرب النووية قال البابا ”أعتقد أننا على مقربة شديدة. أخشى هذا حقا. إن حادثا واحدا يكفي للتعجيل بالأمر“.

لكنه لم يذكر هاواي أو كوريا الشمالية.

ويلمح البابا كثيرا لخطر نشوب حرب نووية وشدد فيما يبدو من رأي الكنيسة الكاثوليكية الرافض للأسلحة النووية في نوفمبر تشرين الثاني عندما قال إنه يجب على الدول ألا تخزن هذه الأسلحة ولا حتى بغرض الردع.

ومع ركوب الصحفيين لطائرة البابا المتجهة إلى تشيلي وزع مسؤولون بالفاتيكان صورة التقطت عام 1945 لطفل ياباني يحمل جثة شقيقه على ظهره بعد الهجوم الأمريكي النووي على مدينة ناجازاكي.

وقال البابا ”تأثرت عندما شاهدتها. ’ثمار الحرب’ ... هذا هو كل ما يمكنني التفكير في إضافته“ في إشارة لتعليق مكتوب على خلفية الصورة.

وأضاف ”أردت إعادة طباعتها وتوزيعها لأن صورة كهذه يمكن أن تحدث تأثيرا يفوق الكلمات ألف مرة. ولهذا السبب أردت اطلاعكم عليها“.

 

أعلن رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي السبت تشكيل "ائتلاف النصر" ودعا الكيانات السياسية للانضمام إلى هذا الكيان "العابر للطائفية"، حسب تعبيره.

وتعهد العبادي في بيان صحافي بأن يمضي هذا الائتلاف قدما في "الحفاظ على النصر ومحاربة الفساد والمحاصصة".

وأكد البيان أن الائتلاف "يعمل لكل ‏العراقيين ويعزز وحدة البلاد وسيادتها الوطنية".‏

وأعلن "ائتلاف النصر" مساء السبت تحالفه مع "ائتلاف الفتح" الذي يترأسه الأمين العام لمنظمة بدر هادي العامري في تجمع سمي "ائتلاف نصر العراق".

وكانت قيادة حزب الدعوة ‏قد اجتمعت مساء السبت بحضور العبادي ورئيس الوزراء السابق نوري ‏المالكي، واتفق المجتمعون على أن يترأس المالكي "ائتلاف دولة القانون" ‏وأن يترأس ‏العبادي "كتلة النصر والإصلاح" وأن يبقى الحزب مشرفا عاما على القائمتين ‏دون نزوله في ‏القوائم الانتخابية. وتم إبلاغ المفوضية العليا للانتخابات بهذا القرار.

وجاء في بيان لحزب الدعوة أنه تم الاتفاق على "عدم دخول الحزب في التحالفات السياسية والانتخابية المسجلة لدى دائرة الأحزاب في المفوضية وتحديدا في انتخابات مجلس النواب والمحافظات لعام 2018".

وتم إعطاء أعضاء الحزب "بمختلف مستوياتهم التنظيمية والقيادية الحرية الكاملة للمشاركة في الانتخابات بعناوينهم الشخصية وليس الحزبية والترشيح في أي قائمة أو ائتلاف آخر.. وترؤس أي من القوائم الانتخابية".

وأكد البيان أن القرارات التي اتخذت "تصب في صالح الدعوة ووحدة الصف".

وكان مجلس الوزراء العراقي قد حدد موعد إجراء الانتخابات البرلمانية في 15 أيار/ مايو 2018، وهو قرار أيدته الولايات المتحدة التي أعلنت دعمها لإجراء الانتخابات العراقية في موعدها.

 

 

فرضت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الجمعة، عقوبات على 14 شخصية وكيان على علاقة على واصفته بـ"التعدي" على حقوق الإنسان في إيران، فيما قررت الإبقاء على العقوبات على طهران مجمدة للمرة الأخيرة.

وبحسب، "سكاي نيوز"، أن "إدارة ترامب فرضت عقوبات على 14 شخصية وكيان على علاقة بالتعدي على حقوق الإنسان في إيران"، مبينة أن "العقوبات تشمل الرجل الثاني في إيران رئيس السلطة القضائية صادق لاريجاني".

ونقلت مسؤول في الإدارة الأميركية، لم تذكر اسمه، أن "ترامب سيبقي على العقوبات على إيران مجمدة للمرة الأخيرة"، مشددا بالقول "سنعمل مع حلفائنا الأوروبيين للتوصل لملحق أو تعديل للاتفاق النووي".

وتابع المسؤول، أن "ترامب يسعى إلى إدراج ملف الصورايخ الباليستية ضمن ملحق الاتفاق النووي".

 

بعدما وضعت الحرب ضد مسلحي داعش أوزارها في العراق، يتجه القادة العسكريون إلى إعادة بناء الجيش، الذي تعرض لهزة قوية إبان سقوط الموصل وغيرها من المدن بيد التنظيم في 2014.

هيئة أركان الجيش أعدت خطة خمسية تركز على الاستفادة من الدعم الدولي لتعزيز القدرات الدفاعية، تشمل قوات الجيش والشرطة التي شاركت في المعارك ضد تنظيم داعش.

وقال رئيس أركان الجيش الفريق أول الركن عثمان الغانمي لراديو سوا إن المجتمع الدولي يجب أن يقدم دعما أكبر للجيش من خلال توفير المعدات والعجلات والأسلحة الثقيلة والمتوسطة ومعدات الاستطلاع.

وأكد الغانمي أن العراق عقد اتفاقا مع حلف شمال الأطلسي للمساهمة في حماية الحدود العراقية، عبر تدريب قوات الأمن العراقية وتجهيزها بمعدات متطورة لمنع تسلل المسلحين.

ومن جهته، قال نائب قائد العمليات المشتركة الفريق الركن عبد الأمير يارالله إن القيادات العسكرية العراقية تعتزم إعادة النظر بالرتب والمناصب وتنظيم الصنوف والفرق العسكرية، والطلب من الحكومة زيادة الدعم المالي للجيش.

وخاض الجيش العراقي بمشاركة قوات مكافحة الإرهاب والشرطة الاتحادية معارك شرسة ضد تنظيم داعش خلال العامين الماضيين، أسهمت في تحرير جميع المدن العراقية التي سيطر عليها التنظيم في عام 2014.

صرح الناطق باسم وزارة الداخلية التونسية خليفة الشيباني الجمعة أن حوالى 780 شخصا أوقفوا في تونس منذ بدء الاضطرابات الاجتماعية احتجاجا على الإجراءات التقشفية الاثنين.

وقال الشيباني إنه لم تسجل أعمال عنف أو نهب مساء الخميس في البلاد. وأكد أن الصدامات بين الشبان ورجال الشرطة كانت "محدودة" و"غير خطيرة".

لكنه أضاف أن 151 شخصا متورطين في أعمال عنف أوقفوا الخميس في البلاد، ما يرفع عدد المعتقلين حتى الآن إلى 778 شخصا منذ الاثنين.

ومن جهتها، دعت حركة "فاش نستناو؟" (ماذا تنتظرون؟) التي بدأت في مطلع العام الحركة الاحتجاجية على غلاء الأسعار، إلى تعبئة جديدة الجمعة.

واندلعت الاضطرابات الاثنين مع اقتراب الذكرى السابعة للثورة التي طالبت بالعمل والكرامة وأطاحت زين العابدين بن علي في 14 كانون الثاني/يناير 2011.

ويعرف شهر كانون الثاني/يناير تقليديا بأنه فترة تعبئة اجتماعية في تونس، لكنه يتزامن هذا العام مع توتر استثنائي بسبب ارتفاع الأسعار.

 

تحقق الشرطة العراقية في دوافع إقتحام منزل صحفية في النجف مساء الثلاثاء لمعرفة الجهة التي تقف من ورائه في وقت لم تكن هي موجودة فيه، في سياق آخر تعرض الصحفي فالح الخالدي رئيس تحرير صحيفة البورصة البغدادية الى تجاوز من عناصرشرطة عند مبنى هيئة الجمارك العامة وسط العاصمة بغداد.

إيمان رسول الكوفي الصحفية والمدونة والشاعرة التي تعيش في أستراليا وتزور العراق حاليا قالت للمرصد العراقي للحريات الصحفية، إن منزلها الخاص في حي الجامعة في مركز النجف تعرض الى إقتحام من قبل مجهول فرد أو مجموعة لاأعلم ليل أمس الثلاثاء عندما كنت أقيم في منزل والدي، وحين وصلت المنزل في اليوم التالي وجدت آثار ذلك الإقتحام، ولم أجد هاتفي المحمول الذي تركته مع مبالغ نقدية بالدولار الأسترالي، وحلي ذهبية وجواز سفري وحقيبة تحتوي مجموعة عطور ثمينة وثياب جلبتها معي من الخارج، لكني فوجئت إن جميع تلك المواد ماتزال في مكانها بإستثناء الموبايل الذي سرق، وهو ماأثار إستغرابي، ودفعني للشك أنها محاولة لقتلي خاصة وإن منزل الدار قد كسر، في حين ماتزال الشرطة تحقق في الحادث.

وفي بغداد أبلغ رئيس تحرير صحيفة البورصة فالح الخالدي المرصد العراقي للحريات الصحفية إنه تعرض الى تجاوز مهين من قبل عناصر في حماية مبنى هيئة الجمارك العراقية عندما كان في مهمة عمل، ودون مبرر حقيقي، وعندما أبرزت لهم بطاقة العمل الصحفي تجاوزوا أكثر، وكلما ذكرت إن هذا العمل لايليق بهم، ولا بالمسؤولين الكبار الذين يديرون مؤسسات ووزارات قد يتبعون لها لم يبالوا، وأشاروا إلى إنهم لايعترفون بأحد.

 

هادي جلو مرعي

رئيس المرصد العراقي للحريات الصحفية

 

أكد تحالف الديمقراطية والعدالة بزعامة برهم صالح، الاربعاء، سعيه للوصول إلى السلطة في إقليم كردستان، فيما شدد على ضرورة الوقوف أمام "المحتكرين" للسلطة و"المغتصبين" لحقوق المواطنين المحرومين.

وقال المتحدث باسم تحالف الديمقراطية والعدالة ريبوار كريم لـ السومرية نيوز، إن "تحالف الديمقراطية والعدالة سيعقد مؤتمره التأسيسي اليوم بمدينة السليمانية بمشاركة نحو 500 عضو في المؤتمر"، مبيناً أن "التحالف سيستعد لخوض الانتخابات المقبلة".

وأضاف كريم أن "هناك حالة من اليأس داخل المجتمع الكردستاني والعراقي، وأن إقامة أي تحالف أو حركة تعمل على تحقيق عدالة حقيقية في المجتمع حاجة ماسة للمواطنين بهدف بناء مجتمع عادل وشفاف"، متوقعا أن "يحظى تحالف الديمقراطية والعدالة بمساندة واسعة من الجماهير نتيجة الحرمان الذي يعاني منه المواطن".

وتابع كريم أن "هناك فئة قليلة احتكرت السلطة واغتصبت أموال وحقوق المواطنين المحرومين الذين يتزايد أعدادهم"، مشيراً إلى أنه "من الضروري الوقوف بوجه المحتكرين وتحقيق العدالة وبناء حكم رشيد".

واكد كريم أنه "من الضروري العمل بشكل مشترك مع الاطراف السياسية الأخرى وفق الاستحقاق الانتخابي من أجل تحقيق العدالة"، لافتا الى أن "تحالف الديمقراطية والعدالة يسعى للتوجه نحو السلطة في اقليم كردستان".

يذكر الأطراف السياسية في إقليم كردستان تستعد لخوض الإنتخابات البرلمانية والرئاسية خلال الأشهر المقبلة وسط أزمة سياسية واقتصادية تعاني منها الاقليم.