استطلاع

استطلاع: سياسة الاقصاء أم التآمر وراء انهيار الجيش العراقي أمام "داعش"؟

423-isttlaaيمثّل توغّل "داعش" في العمق العراقي بداية مرحلة جديدة، أربكت المعادلة السياسية، داخليا وخارجيا.

وما لم تحل الأزمة جذريا سيعود البلد الى منزلق الطائفية والصراع المناطقي، حتى لو تمكنت القوات العراقية من القضاء على التكفيريين، ونجحت في استعادة المناطق المتنازع عليها من يد الأكراد.

وأسباب انهيار الجيش العراقي، وفق التحليلات السياسية، هي: 

-  أما سياسة الاقصاء التي أدت الى تواطئ كبار الجيش مع "داعش" بعد انحياز قوى المعارضة معهم.

-  أو التآمر الخارجي والدعم الهائل وراء وجود قوة عسكرية أرعبت القوات العراقية واجبرتها على الهزيمة. 

-  أو كلا الأمرين: سياسة الاقصاء، والتآمر الدولي الذي وجد له اذرعا داخل العراق.

ان اجلاء الحقيقة في ظل اعلام متضارب، سيساهم في وجود اجواء ضاغطة لاختيار الأصلح، خاصة والعراق مقبل على اختيار حكومة جديدة. لذا نهيب باقلامكم النيرة المساهمة في اثراء صفحات الاستطلاع لتكوين رأي واضح أمام القارئ، من خلال حقل التعليقات والاجابة على سؤال الاستطلاع الآتي، مع التقدير والاحترام:

 

استطلاع:

سياسة الاقصاء أم التآمر وراء انهيار الجيش العراقي امام داعش؟

 

صحيفة المثقف

21 – 6 – 2014م

المشاركون في هذه المحادثة

تعليقات (68)

This comment was minimized by the moderator on the site

يجب ان نقول الحقيقة، المالكي وسياسة الاقصاء وراء تخلقل النسيج الاجتماعي في المناطق السنية وانقسام الولاء، وتمهيد الاجواء لدخول قوات داعش مدعومة بكل قوى المعارضة، ومن يقول غير ذلك عليه بالدليل، وانا ابن المنطقة

This comment was minimized by the moderator on the site

ارجو الانتظار حتى تنكشف الغمة
الخطر في الداخل و السم في الدسم و البناية و الخطاب ملغومان،
و لا استطيع ان اضيف.

This comment was minimized by the moderator on the site

تحميل الإقصاء كل ما حصل يعد أمرا مجانبا لحقيقة ما جرى، نعم قد يكون جعل شعار الإقصاء هو الأبرز والغطاء لتفكك الدولة العراقية التي تسعى لها مجموعات مهمة في العراق كالأكراد وبعض المجموعات السنية كحزب ال النجيفي في الموصل وامتداداتهم في باقي مناطق الغربية. اما بخصوص انهزام الجيش بدون مواجهة عسكرية حقيقية ضد داعش يؤكد إن هناك لعبة لعبت لدفع الجيش للانكسار وهذه اللعبة اشترك بها قادة عسكريون، وال النجيفي، وكذلك الاكراد ذلك من خلال تهيأهم المبيت والسريع في الانقضاض على الناطق المخطلطة ومشاركتهم في تدمير الجيش معنويا وذلك من خلال تصوير ان الجيش بالمطلق قد نزع ملابسه وترك أسلحته لداعش. ليتضح بعدها ومن خلال براءة حزب الاتحاد الوطني من سرقة الأسلحة والمعدات العسكرية، وهي براءة كانت تلمح وبشكل شبه مباشر للسرقات المنظمة من قبل جماعة مسعود البرزاني. وبدون موقف حقيقي من العراقيين السنة ضد هذا الإرهاب فلن يقبل احد منا لعبة تصوير هذه الهجمة الإرهابية العقدية كرد على اقصائهم

This comment was minimized by the moderator on the site

لو كان الإقصاء يؤدي إلى ما آلت إليه الأمور في العراق لكانت البحرينيون الأغلبية المقصيون سيطروا على بلادهم من زمان. في تقديري الأمر يتعلق بدعم خارجي كبير و اغراءات مالية خيالية انساق وراءها ضعاف النفوس.

This comment was minimized by the moderator on the site

سادتي الافاضل سؤال غريب حقا .
الم يكن جواب المالكي كافيا وصريحا (بعد ما ننطيها )كأن هذا الموقع وراثة اتته من والده او والدته اوكنز عثر عليه صدفة .
هذه هو حال رؤساء العرب لن يتنازلوا عن كرسي الحكم الا بقتلهم او بموتهم بأستثاء الشريف الاوحد سوار الذهب تنازل عن الحكم تلقائيا دون الاجبار او التهديد.
في العهد الملكي الذهبي رئيس الوزراء او وزير يقدم استقالته بعد مظاهرة او احتجاج ان لم يستقيل كانت هناك دولة يجبره على تقديم الاستقالة او يقيله دستوريا بحل الوزارة او البرلمان.
فما رأيكم بقائدنا الجديد قائد الضرورة يكرر مقولة قائده الذي اعدم بتوقيعه ويصر على الولاية الثالثة لو ابيد الشعب والعتب الشديد على حجج الاسلام لتقبلهم الظلم والمهان وقبولهم بقائدهم الذي قطع قوت موظفي اقليم كوردستان وميزانية الاقليم !! دون رفع اعتراض او احتجاج نحمد الله ونشكره لو كان عزرائيل لاخذ أرواح جميع الكورد والسنة وغير الشيعة في لمحة بصر وشكرا للموقع لتفضله بنشر الرأي مع بالغ التقدير.

This comment was minimized by the moderator on the site

الى السيد جعفر
الاسم دليل على من تكون انت ان لم يكن كذلك فكيف تتهم الكورد بتسببهم بهزيمة جيش جرارقوامه اكثر من 52000 فرد ومسلح بأحدث الاسلحة والمعدات امام بضعة الاف لاتتعدى اصابع يد واحدة !؟.
هل قام الهالكي بدراسة مطالب اهل الفلوجة والرمادي بل وعد الشعب باجراء عسكري وهذه هي نتيجة عنجهيته وغروره بعد ما ينطيها !؟.
نهب اموال الدولة حلال عليكم علىالشلة الحاكمة اما التزوير والرشوة امر مستحب اما التقية واجب شرعي عندكم تعقلوا الرجل بكلمته ووعده وتوقيعه لا بنكران ذلك !؟.
اذا نت وامثالكم هكذا تقيمون الموقف سأقرأ سورة الفاتحةعلى العراق !!!!؟الفاتحة شكرا للموقع لتكرمه بالرد على تعليق للسيد جعفر مزهر

This comment was minimized by the moderator on the site

من يقول غير التآمر العالمي الذي تقوده امريكا وعملائها في المنطقة كافر بنعمة العراق وطائفي لحد النخاع .المؤامرة اكبر مما تتصورون وتتخيلون وربط الموصل بدير الزور والرقة هو ما تريده امريكا لكي تنشأ دويلة عنصرية باسم الاسلام لكي يكون هناك توازن بينها ودويلة بني صهيون وتكون لاجما لكل من يفتح فمه بوجود دويلة بني صهيون التي خلقها ويدعمها عرب الجنسية . وقبل سقوط نظام العهر العفلقي ارسل صدام بايقاف الحشد العسكري ويكون بديله اعترافه بدويلة ال صهيون . أي ان البعث العفلقي مستعد للتنازل عن كل شئ من اجل الحفاظ بالسلطة . والامريكان احتفظوا برجالات البعث وضباطه لهذا اليوم واعدموا فقط صدام والحلقة الضيقة جدا المحيطه به ليس من اجل التغيير ولكن من اجل التخلص من عميل اصبح يحرجهم وطال امده في الحكم مما دعا للتخلص منه . ولكن لم يكن بحسبانهم ان العراقيين يريدون ديمقراطية حقيقية فوضعوا العصي الطائفية بعجلة التطور الديمقراطي فكانت شخوص كارتونية كال النجيفي وعلاوي البعث وغيره من اصنام الجاهلية الاولى لذلك حصلت عملية التغيير البعثية الثالثة فكانت داعش الاداة والبعث المنفذ .

This comment was minimized by the moderator on the site

الفكر العربي مؤسس على فكر الاقصاء والسياسة العربية تشكلت من هذا الفكر الظلامي وما يحدث في العراق ومصر واليمن وليبيا وسوريا ولبنان والسودان والمغرب يبرهن على إن العرب شعوب عنصرية و طائفية لا تدرك معنى المواطنة ولا حقوق الإنسان ، شعوب تعبد العنف والاقصاء ، شعوب فكرها ملوث داعش لا تختلف عن المالكي كل منهما يمارس الإرهاب بطريقته

This comment was minimized by the moderator on the site

واحدة من دلالات العقلية الساذجة التي تتلبس كثير من الاكراد وعند الطائفيين ايضا سنة وشيعة. هو محاولاتهم نبز الآخرين بعناوين لا تمت للتحليل بصلة. فكمال الكردي او السني يريد ان يدحض وجهة نظري لمجرد ان اسمي" جعفر". هذا هو الحمق العنصري الذي يتلبس البائسين والأميين من العراقيين. وأي تقية في هذا الزمن المفتوح على مصرعيه.

This comment was minimized by the moderator on the site

عشرات الألوف من المقالات كتبت منذ دخول داعش إلى الموصل حتى اليوم وقد تابعت الكثير منها فوجدتها محض توهم وتخيل مبني على أحكام مسبقة متأثرة بالموقف من عملية التغيير التي جرت في العراق عام 2003
ومع كل ما تسببه لي تلك الآراء أضطر إلى السكوت عنها ولكني أصرخ بملء فمي معلنا كذب ودجل من يتكلم عن وجود تهميش أو إقصاء لأن ما اوصلنا إلى هذه الحال المزرية هو وجود المتلونين والانتفاعيين في السلطة السلطة لا تديرها فئة بعينها لكي نتهمها بالتهميش وكل منصف ممكن أن يجد أن ما للشيعة فيها لا يزيد أبدا عما للآخرين ولو سمح الظرف لعددت لك أسماء السنة والأكراد والفئات الأخرى التي تتولى أعلى المناصب في البلد، فعن أي تهميش تتكلمون وكيف تدعون ان التهميش هو الذي أوصل البلد إلى ما هو عليه؟ ثقوا أن التهميش لو كان موجودا لما تمكنت داعش من دخول الموصل لأننا جميعنا نعرف أن من أدخلها هم أخوة (اللحمة الوطنية) الذين يشكون التهميش.
أما ما سيحدث فغدا لناظره قريب وستكشف لك الأيام ما كنت عنه غافلا لتكتشف أن الذي خانك هو من داخل أسرتك ومن الواجب عليك ان تقيم عليه الحد قبل أن تطارد عدوك
داعش لن تقوم لها قائمة لا والله حتى لو دخلت بغداد
العراق لن يستقر أبدا مهما تغيرت الظروف
العراقيون لن يتفقوا على رأي واحد حتى لو عاد لهم سيد الرسل (ص)
القادم سيكون بدون داعش ولكنه سيكون كما لو كانت موجودة لأن الثقافة الداعشية تغلغلت في النفوس وتحولت إلى قيم يحتكم إليها الكثير من العراقيين والعرب والمسلمين
العصر الداعشي الذي فرضناه على انفسنا لن يغادرنا إلا بعد ان نتحول جميعنا إلى عبيد للمستعمر بدلالة أن الذين حملوا السلاح بحجة طرد المحتل الأمريكي هم أول من طالب الحاج (أوباما) بالدخول ثانية إلى العراق

This comment was minimized by the moderator on the site

مشكلة العراق بدأت يوم قسم المحتل , نزولا عند طلبات اسرائيل وايران والكويت , بتقسيم عرب العراق الذين يشكلون 87 % من سكان الوطن , الى قوميتين الاولى القومية العربية لاسنية والثانية القومية العربية الشيعية وبهذا يكون في العراق ثلاث قوميات متساوية ربما في التعداد السكاني والارض والثروات . فخسر الوطن وحدة عرب العراق الأصيلة . ولعل نوري المالكي خير أمين على الحفاظ على هذه الثوابت . فهو محبوب ومرغوب من ايران والكويت واسرائيل والراعي امريكا. ولمقالتي المنشورة منذ اكثر من سنتين عن دور نوري خير شاهد على حقيقة هذا الرجل .


"Double agent"
مصطلح بالانجليزية يطلق على كل عميل مزدوج يتخابر في آن واحد مع طرفين عدوين . ويقبض ثمن تخابره من الطرفين وبدون علمهما بدوره المزدوج. ولعل شيشرون أشهر عميل مزدوج قدم خدماته التخابرية في آن واحد , الى كل من المانيا الهتلرية وبريطانيا العظمى, ايام الحرب العالمية الثانية. وشيشرون هو مواطن تركي من اصول أرمنية . استخدم هذا الاسم الروماني الاصل وبرع فترة طويلة في نقل الاسرار دون ان يكشف سره.


وماذا عن نوري؟. نوري عميل مزدوج بأمتياز لكل من الولايات المتحدة الامريكية ودولة الشعوب الايرانية. مع فارق رهيب ومثير وتفرد في عالم الجاسوسية عن شيشرون , هو انه يتخابر مع الدولتين الامريكية والايرانية في آن واحد بمعرفتهما وبمباركتهما. وطبعا يقبض ما يجنيه من معلومات من الطرفين. يعني عميل "دبل أيجنت" عيني عينك. فكل ما دار في البيت الابيض مع سيده اوباما نقله بالتأكيد الى ملالي قم وطهران . واليوم ينقل بكامل حريته مادار بينه وبين الدجال خامئني والمأفون نجاد الى السفير الامريكي ببغداد عن زيارته الاخيرة لبلاد الفرس. ولاحرج البتة ينتاب أشهر عميل مزدوج في التأريخ بمزية معرفة الطرفين. وهذا يذكرني بصديقين لبنانيين يسكنان عمارة واحدة. عرفتهما في زمان مضى في بيروت, لكل واحد منهما غزوة سرية لزوجة الاخر. وعلى أساس جهلهما بهذه الغزوات الجنسية. ولاتبرم البتة من خيانة الزوجتين مادامت المتعة هي السائدة. فالشرف عندهما في أجازة مفتوحة. ولايختلف نوري عن الزوجين اللبنانيين فهو ايضا منح شرف الوطن أجازة مفتوحة.


لعل الأطراء الذي يحظى به من قبل الطرفين يكاد ان يكون غريبا . فأمريكا تجد فيه رجل العراق الضرورة للأنتقال بعراق اليوم الى الديمقراطية . والى أنه الأوحد الذي يقود العراق تحت شعار "وطن حر وشعب سعيد" , مع الاعتذار الى الحزب الشيوعي العراقي بأستخدام شعارهم . طبعا لا حزب "الرفيق" حميد مجيد القادم على ظهور الدبابات الامريكية . بالمقابل الأطراء الذي أغدق على نوري خلال زيارته الاخيرة الى بلاد فارس , يكاد ان يكون بحجم جبال زاجروس. فالدجال خامئني مرتاح ايما راحة لدور نوري في قيادة العراق الى "برالأمان". ووصف التبادل التجاري بين البلدين بأنه قد قفز الى 10 مليارات دولار, وطبعا ميزان تجاري لصالح ايران بأمتياز. فماذا يصدر عراق اليوم للجارة الغادرة ايران؟. لاشيئ البتة غير الولاء والطاعة لولي الفقيه. ووصل الامر ان أطرى نجاد على البيان الختامي للقمة العربية ببغداد, وهو من الأمور التي لم يسبق لأيران ان تناولتها في كل قمم العرب السابقة.


بماذا نفسر هذه الأطراء والثناء على نوري من قبل القوة العظمى الامريكية والاقليمية دولة الشعوب الايرانية ؟. غير ان ذينك القوتين على وفاق ومودة وتفاهم ورضا ومصالح مشتركة عن كل مايجري في المنطقة.


أذن ان الرضا عن نوري من قبل الطرفين يكشف بشكل سافر, ان لا عداء البتة بين ايران وامريكا. وان كل هذه الحرب المعلنة بينهما ماهي الا لترهيب المنطقة. وخاصة ترهيب دول الخليج العربي. يكفي ان ايران اعلنت مؤخرا عن استحداث محافظة جديدة باسم محافظة الخليج الفارسي ومركزها جزيرة ابو موسى. هذا الترهيب الايراني لهذه الدول التي يفترض انها حليفة الولايات المتحدة الامريكية, تذكيرلهذه الدول الخليجية بأنها تحت مرمى الصواريخ والغواصات الايرانية. بينما يلعب الحليف الاكبر دورا ترهيبيا لايقل عن دور ايران, هو ابتزاز هذه الدول بمزيد من ضرورة شراء السلاح الامريكي لمواجهة ايران. والتحركات الامريكية البحرية طبعا من يصرف عليها خلال تواجدها في مياه الخليج العربي هم اصدقاء امريكا في المنطقة.


لنرفع قبعة سالفير كير لأشهر دبل أيجنت في التاريخ الحديث , للعميل المزدوج نوري , لانه بز شيشرون بعلانيته. كما بز الزوجين اللبنانيين في سقوط الغيرة.

This comment was minimized by the moderator on the site

كتب أنسي الحاج:
((كيفما دار العرب يستوعبهم أعداؤهم. ويديرونهم دون أن يشعروا. لا سوء فهم ولا سوء تفاهم، بل محض مدير ومُدار. وفوق هذا انغشاشٌ عربيّ بالذات، بدهاء الداهية الذي يلعب على حبال التوازن الدولي ويظنّ نفسه أذكى من المتلاعبين به. أذكى من شاربي مائه وسارقي نفطه والمقاتلين بِبَشَره والمقايضين ثرواته بأسلحتهم البالية.
«سوق»ُ تفاهمٍ بين ضحيّة مزمنة مدمنة وجلّادٍ لا غنى عنه...
وتنتهي الحروب ويموت مَن مات ويعيش مَن سيموت في جولةٍ أخرى.

■ ■ ■

الأحياء هنا أحياءٌ بالصدفة. القتل واجبٌ قوميّ وخدمةٌ عالميّة، إنْ لم يكن بالرصاص فبحوادث السير. أربع نساء نجونَ من المذابح السوريّة، وبعد أقلّ من أربعٍ وعشرين ساعة على وصولهنّ إلى لبنان، داستهنّ على أوتوستراد الناعمة ثلاث دفعاتٍ من السيّارات المستعجلة. إلى أين تركضون أيّها السادة؟ استعجالٌ للتّمتّع بماذا؟ بالمقاهي التي يخنقها الإفلاس بعد دخان الأراكيل؟ أم ببيوتكم الأكثر إملالاً من المقابر؟

■ ■ ■

الحروب والفواجع العامّة تُخجّلك بهمّك الشخصيّ، فتَفْطس أكثر ممّا أنت فطسان. ولا تكاد تلتقط أنفاسك بعد «الهدنة» حتّى تنفجر مصيبة قوميّة فادحة.
... ذات رسالةٍ خالدة.))

This comment was minimized by the moderator on the site

سلامٌ عليكم من الله ورحمةٌ وبركات

ما طرحتم في أسئلتكم الثلاثه هي تشعبات لسؤال واحد [ بماذا تُفسر ما يحصل بالعراق ؟ ] ومن بين تراكمات السنين السابقه وبما إنتهت إليه الانتخابات وتمسك رئيس دولة القانون
السيد نوري المالكي بترشيح نفسه للمرة الثالثه دفع بالسياسيين الداعشيين وبالقوى المتغلغله
في أجهزة الدوله من البعثيين المتأسلمين والمحسوبين على أنهم وطنيون دفعهم الى الانفتاح على خط التآمر ووضع يدهم بيد دولة داعش لتحقيق مآربهم التي كانوا يحلمون
بها وقد ظهرت بوادر هذه الاحلام في خلافهم الذي برز على السطح بإزالة الداعشيون
لصور صدّام من الموصل بعد أنرفعها البعثيون الداعشيون الذين كانوا في أجهزة الدوله
ومنها الشرطة المحليه التي هي صنيعة محافظ نينوى [ أثيل الداعشي ] كما أن اليد العربيه
الصيهيونيه الملوثه بدماء السوريين ما فتئتْ تغذي الفتنة وتشعلها منذ عام 2004 لتدمير العراق وتقسيمه الى ثلاث دويلات كما لايخفى على المتابع دور تركيا العلمانية الاسلاميه في مدّ الجسور مع كلِّ مَنْ يتآمر على العراق وسوريا وهذا من غريب الامور لأن العراق
وسوريا ما تآمرتا أو ساندتا المعارضه الكرديه في جنوب تركيا في يومٍ من ألايام ولكن الاصل دسساس كما يقول المثل هذا هو جانب من جوانب فشل قواتنا في الحفاظ على مواقعها في الموصل أمّا الجانب الاخر الذي يتعلق بالحكومة العراقية فهو إفتقار أجهزتها
المخابراتيه الى الخبره وضعفها ولا أستبعد أن تكون هي من الاجهزة المخترقة حالها حال
تشكيلات الجيش والشرطه أضف الى ذلك عدم إقرار السيد المالكي بفشله طيلة سنوات
حكمه الثمانية وإصراره على تجديد ولايته للمرة الثالثه مع إستشراء الفساد الاداري الذي
أصبح سِمةً عامّةً في جميع الدوائر المدنيه والعسكريه ، إلّا أني أستشرف وأرى من خلال هذه الضارة نافعه وهو فرز الصالح من الطالح إذا ما قامت حكومة تحترم القانون بعد تخلي السيد المالكي عن فكرة الولاية الثالثه إذا كان ينظر الى مصلحة العراق وشعبه
ومعالجة ما حصل من أخطاء بما يتناسب ومصلحة الشعب والوطن وفق أحكام الدستور
والقانون وتولي أهل العلم والخبرة [ التكنوقراط ] دفة السفينة التي تسير بلا بوصلة ولا
رُبّان أقول هذا متمنياً للعراق والعراقيين الخير والرفعة والتقدم في وطنٍ حُرٍ وشعبٍ سعيد

والله ولي التوفيق .

الحاج عطا

This comment was minimized by the moderator on the site

لقد تلاشت الإنسانية في بداية القرن 21 وباتت الحياة عبء على جميع البشر
كنا نعتقد أن العراق وصل إلى نقطة الصفر بعد غزو العراق في 2003 من قبل مجرم الحرب بوش جونيور وكلبه طوني بلير ولكننا نكتشف أن حياة الجحيم قد بدأت الآن فقط ولكن لماذا ؟
الإنسانية منهكة تلفظ أنفاسها الأخيرة ، إذا لم تتحرك الدول الكبيرة لتضع حداً لهذا الفلتان الأمني الخطير في سوريا والعراق وهذه المرة عن طريق الدبلوماسية والسياسة الإيجابية قبل أن ... ... ... ؟؟؟

This comment was minimized by the moderator on the site

يا سادتي مجلة التايم الامريكية نشرت على غلاف عددها الاخير صورة لخارطة العراق وهي تحترق وقد كتبت تحته التعليق التالي: ذا اند اوف ئيراك. وهذه هي النتيجة الطبيعية لتطور الاحداث في العراق بعد 2003 إذ أن الشرخ بين مكوناته الرئيسية الثلاث ازداد اتساعاً نتيجة لسياسات الحكومة الاقصائية تجاه السنة والكورد. ولو عدنا الى تصريحات السيد مسعود البارزاني قبل أشهر من الان لوجدنا أنه قد حذر المالكي من هذه النتيجة في حال استمراره على نهجه الحالي ولكنه للأسف كان مأخوذاً بقوة جيشه (الذي تبين أنه فعلاً جيش زرق ورق). ثم أن هناك شيئاً مهماً وهو هل العراق أكثر أهمية و (قدسية) من الاتحاد السوفيتي أو يوغسلافيا أو جيكوسلوفاكيا أو السودان؟ .. يبدو أن المُقسّم سيُقسّم مرة أخرى وبوادر سايكس بيكو جديدة تلوح في الافق وقديماً قالت العرب دوام الحال من المحال.

This comment was minimized by the moderator on the site

السيد جعفر المزهر
لااود الرد عليك لأن التعليق الاول كفاية وهوالدليل

This comment was minimized by the moderator on the site

أن ما يجري الان في الموصل وبقية المحافظات، من توغل لما يسمى (داعش) ومن متكاتف معهم من بعثيين ونقشبنديين وغيرهم ، ليس وليد اللحظة انما لهم مرجعيتهم في العراق منذ مخيمات الاحتجاج المسيسة في الفلوجة وقبلها وبمباركة بعض دول الجوار واعني بها: السعودية وتركيا وقطر وبعض السياسسين في داخل الحكومة لجر العراق الى منحدر الهاوية والاقتتال الطائفي المقيت لتفيذ مشاريعهم بتقسيم البلد الى دويلات ومناطق ولاجل كل هذا حدثت هذه المؤامرة على الجيش العراقي وعموم البلد ..ولجر ايران الى الاقتتال وسحب البساط من تحتها وجعلها جزء من الازمة وهذا الذي تريده امريكا وبعض الدول المعادية لايران سياسيا وطائفيا ..ولكي يكون التوازن في المنطقة واعني زرع بديل يعادي حكم سوريا (العلوي) كما يرون ..وهناك عدة اسباب اخرى لامجال لذكرها الان ادت الى جدوث الازمة والمؤامرة...

This comment was minimized by the moderator on the site

اعتقد ان الوضع العام للعراق بعد السقوط وبعد حكم المالكي بشكل خاص تغير تدريجيا نحو التفرد و الاقصاء و طفت الى السطح توجهات السيطرة بالقبضة الحديدية و التشبث بالكرسي و استغلال الواقع المزري و الاستاثار بالسلطة كاسباب خاصة، اضافة الى التربص من قبل الجوار و التدخلات الكثيرة و الاستقواء بالخارج، و الابتعاد عن الديموقراطية و الاستناد على الدستور و الفوضى العارم في تسيير امور الدولة مع تفشي الفساد، علاوة على المستجدات الاقليمية و ما تفرضه الحال في سوريا ... الخ من الاسباب و العوامل الكثيرة لما الت اليه الاوضاع في العراق و رسخت ارضية لسيطرة الداعش . مع التقدير .

النقاش بهذا الشكل الطائفي العنصري غير صحيح ويجب وضع الحقائق أمام الجماهير وعدم التحجج بكون بعض الاطراف بريئة والقاء التهم جزافا على هذا الطرف او ذاك . وعملية فوز الاغلبية بانتخابات ديمقراطية افرزت من يقود العملية السياسية في العراق وليس من اللائق ان ينبري البعض لطرح اراء واحاديث الدواعش العرب داخل استوديوهات العربية والجزيرة والبغدادية هنا. والحقيقة المرة ان السعودية هي الاداة والممول بينما انقاد لها لصوص نفط العراق من جمهورية برزانستان ، وطائفيين اخرين بامتياز ممن ناصب العملية السياسية في العراق العداء منذ اول لحظه تشكيلها . واصبح البعض مقاومة ومناضلين بينما لم يقاوموا نظام العهر البعثي طوال ثلاث عقود ونصف وكانوا اداته في قتل العراقيين وتهجيرهم وقبرهم في مقابرها الجماعية .
اذا كان النقاش بهذه الشكلية اعتقد ان لا فائدة منه ولن اشارك شخصيا باي نقاش مستقبلي يدحض الحق ويجانب الحقيقة ويقف مع الباطل . وكذلك من يشارك يجب ان يكون باسمه الكامل وليس باسم مبهم لان الملثم اما يكون لص او ارهابي ، مع التحية .

This comment was minimized by the moderator on the site

لا اعتقد الاقصاء هو السبب لانه الحكومة كوكتيل والكل متفقه على توزيع المناصب هذا اولا والمناصب والكراسي تم الاتفاق عليها نتيجة الانتخابات وهذه النتائج الاداء الحكومة ومجلس النواب متوقعة.لايوجد
خيار للشعب غير هذه الوجوه والشرعية تحتم عليه الانتخاب حتى لو كان سيء فاوجه المقرنة اكتمل بانتخاب السيء وليس الاسوء ومع الاسف في كلا الحالتين هي الفشل هذه النقطة الثانية .والحالة الثالثة والاخيرة هنالك جيش مادي وليس عقائدي كثير من المناصب والمسؤوليات تم تحديثها من قبل المسؤولين لاجل الحصول على الترقية وبالتالي المادة كل هذا حدث نتيجة المسؤول غير مهني لايستطيع سوى التوقيع والموافقة على هذه المناصب

This comment was minimized by the moderator on the site

لااعتقد الاقصاء لان الحكومة كوكتيل يعني محاصصة هذا اولا ثانيا الجيش ليس عقائدي لايوجد فيه روح المواطنه وحب الوطن والتضحية من اجله هذا واضح ولجميع الرتب وكل المستويات والذين يعملون على ادارتة اناس غير مهنيين

This comment was minimized by the moderator on the site

لاحظوا التلاعب بالالفاظ و هذه من اخلاقيات البعث الطغموي .
حين يتقول من يتقول ان الاقصاء سبب تواجد داعش ، و انه بهذا انما يؤكد ان داعش هي من انتاج من يدعي بوجود الاقصاء . ثم ، هل يعترف بهذه الاقوال من يشتكي من الاقصاء ؟؟؟ اي انهم و الدواعش شركاء في تخريب البلد ؟
لا نعرف كيف يشتكي من التهميش ( او الاقصاء ) من دخل و ساهم في ثلاث انتخابات حرة شهد بها كل العالم . فاما انكم ديمقراطيون و تحترمون نتائج الانتخابات او انهم دواعش يتباكون بحجة الاقصاء .
و لا يوجد غير المنطق لمجاربة البعث الدواعشي و اكاديبهم .

This comment was minimized by the moderator on the site

إن ماحدث في العراق من إحتلال داعش وأذيالها ثاني مدينة عراقية في العراق أمر أذهل كل المراقبين السياسيين وأدمت قلوب كل العراقيين الشرفاء . وهو حلقة تآمرية كبيرة حيكت بإتقان منذ شهور بين قادة في الجيش العراقي والشرطة المحلية ومحافظ الموصل وعملاء النظام الصدامي المقبور والنظامين السعودي والقطري .كذلك إن الصراعات السياسية المحتدمة بين السياسيين منذ عشر سنوات على المكاسب والإمتيازات أوجدت حكومة سموها حكومة ( توافق ) لكنها كانت حكومة محاصصات إثنية وطائفية هزيلة ينخر الفساد والضعف في أوصالها أوصلت العراق إلى حافة الهاوية .وفي رأيي المتواضع إن داعش إستغلت هذه الأوضاع المزرية فقامت بهذه الهجمة الشرسة .ولو لم يتدارك السياسيون هذا الوضع في الحكومة القادمة ستحل الكارثة الكبرى في العراق .والبيت الذي يخلو من حراس مؤمنين بتربة وطنهم أشداء على أعدائه يتسلل إلى داخله كل من هب ودب . كل العراقيين الشرفاء اليوم يعيشون القلق الأكبر على وطنهم المعرض للتقسيم والتمزق وهو مشروع بايدن البغيض الذي تسعى إلى تنفيذه قوى داخلية وخارجية . وإذاتحققت غايات وأهداف أعداء العراق ستغرق المنطقة في بحر من الدماء ولم تسلم منها الأنظمة الوراثية الطائفية المعادية للعراق.

This comment was minimized by the moderator on the site

اتوقع ان لنتائج الانتخابات واقتراب المالكي من تشكيل حكومة تبتعد قليلا عن المحاصصة الطائفية هي دافع اساسي لما حدث.. اذ يمنع على العراقيين الاقتراب من شعار الحكومة الوطنية ولابد لهم من البقاء في مستنقع الطائفية الذي هو اساس ضعف وتمزق العراق الذي بقوته وعودته الى دوره الاستراتيجي تهديدا لكل دول الاقليم بدون استثناء كما ان اسرائيل ليست بعيدة عما يحدث خاصة وان اعلان يهوديتها يحتاج الى انماط مماثلة في المنطقة
والسيناريو مرسوم ليس للعراق فقط فما يحدث في سوريا ولبنان واليمن وليبيا و... يسير في ذات الاتجاه
الحل هو في الصبر والصمود وعدم الاستسلام والانخداع باسطوانات مشروخة كالتهميش والاقصاء وغيرها ولتكن شعاراتنا عراقية وطنية بحته تبتعد عن اي بعد طائفي ....
ولنسعى لحصر التنافس السياسي بتيارين اهم عناوينها هو
تيار خيار وحدة العراق دولة غير قابلة للتقسيم انما بنظام لامركزي بقوانين واضحة وصارمة تعالج كل عقبات بناء البلد التي يعاني منها منذ 2003

والتيار الاخر هو الذي يدعو الى تقسيم العراق كحل لازماته...

والخياران ينبغي لهما اتباع الوسائل والطرق الديمقراطية لان منطق القوة لايستفيد منه اي طرف

This comment was minimized by the moderator on the site

أجد بعض التعليقات والاجوبة تعتمد على ظاهر الاسم لتستشم المذهبية المقيتة وهذا لايليق بالمثقفين.القول بالتهميش والأقصاء كخدعة الطفل عن اللبن فقد كانت الحكومة كوكتيلية من كل حدب وصوب. اما سقوط الموصل فهو ببساطة مؤامرة اتهم بها زنجبار وجزر القمر وزيمبابوي وجماعة بوكو حرام!!الموصل اصلا لم تكن موالية للدولة بعيدا عن ضفاف النقد للسيد المالكي الذي يركز عليها من يكرهون شخصه وقيادته بلامنطقية. الموصل تضم كل قيادات الحزب المباد والحرس الخاص والجمهوري والاجهزة الامنية كلللللللها المعروفة واللامعروفة وهي مسيطرة على البلدة منذ ذهاب الاحتلال للان. هناك واقع حال.. الموصل سقطت والمناطق المتنازع عليها صارت للاكراد واقعان لايغيرّهما لاأف 16 ولا تطوع الملايين والبلد يسير نحو مجهولية كبرى سواء بقي السيد المالكي وهي حالة صعبة التحقق او جاء للحكم غيره فالسنة يرفضون الحكم الشيعي بالمطلق ويسيطر عليهم بهدوء ، الحزب القائد، الافضل سحب الجيش والحفاظ على سامراء(تفجير المرقدين مرة آخرى) لانها منطلق شرارة الفتنة والخوف منها على الوطن فقط لاغير.

This comment was minimized by the moderator on the site

ان بداية الطريق بعد اسقاط الحقبة البعثية , خطأ وفيها خلل كبير , بان تكون الطائفية والمحاصصة , هي الاساس لتقسيم الكعكة العراقية , وبذلك دخلت كل الاطراف السياسية المتنفذة في شرنقة الطائفة , والاستحواذ على اكبر حصة من الغنيمة , ودخل الفساد المالي , فضاعت معايير الكفاءة والخبرة , من تولي مسؤولية ارفع المناصب الرفيعة والحساسة , وصارت المقاييس تعتمد على الولاء الشخصي والحزبي , لذلك حدثت هذه المحن , هل من المعقول قطاعات مسلحة مجهزة باحدث انواع الاسلحة المتطورة , وتعدادها الكثر من 80 ألف عنصر , تستسلم لبضع مئات من داعش , هل فكرنا لو قليل من ذكاء من نصب هذه القيادات العسكرية الخائنة , لو كانت هناك معايير الكفاءة والخبرة والحس الوطني , وتحمل المسؤوليات بالواجب الوطني النزيه والصادق والمخلص , هل تسلم نفسها بالخيانة الى هؤلاء الجحوش , يبقى الوطن بعيد جداً عن جادة الصواب , اذا لم تتخلى كل الاطراف السياسية المشاركة في الحكومة والبرلمان , عن الطائفة والعرق والمذهب وان تتجه صوب الهوية العراقية , عندها نتلمس بداية الطريق الصواب , اما عدا ذلك يبقى العراق معرضاً الى المحن والكوارث

This comment was minimized by the moderator on the site

يصعب عليّ إبداء رأيي حول ما يحري في العراق وسوريا ومصر حالياً. العراق آلية إلى التقسيم نظراً لتعقد الأوضاع الداخلية والإقليمية. هذا كان متوقعاً منتذ الغزو الأمريكي. له تداعيات خطيرة.باستثناء المنطقة الكرية المتعقلة

This comment was minimized by the moderator on the site

حتّى في نقاشاتنا ...طائفيون............
لا حولَ ولا قوة َ إلا بالله .........
المصالحة الوطنية لا تأتِي بهذا الشكل ........

أدركتُ أنَّ الصلحَ مستحيل...........

لأنَّ المثقفينَ لا يتفقون............
فكيفَ يتفقُ الجهلة ؟؟؟؟

المالكيّ لا يصلح لقيادة المصالحة ....
والطالباني الخارج عن مجال التغطية والذي لا محلّ له من الإعراب لا يصلح ...........


مشكلة العراق هي مشكلة : سنة وشيعة ...أكراد ومسيحيين ...
لا يمكن ان يسود السلام إلا بحوار بنّاء..............
بين أفراد الشعب الواحد................

لا أمريكَا تبغي السلام والاستقرار ولا تركيا ولا إيران ولا..........................


هل هو صعب أن يجلس أبناء الواحد على طاولة حوار؟؟؟؟؟؟؟؟؟


ليس ثمة َ قاعات للمشاورات والنقاش؟؟؟؟؟؟

وأمرهم شورى بينهم .................

الأهم ان تتوقف شلالات الدماء والأطماع............

فالوطن للجميع ويبنيه الجميع.......

ومن يرمي إلى الاحتكار ..فهو عاهر أحمق عميل ...........
مودتي

This comment was minimized by the moderator on the site

يجب التفريق وليس بخلط الاوراق ..
داعش غير والسنة غير ..فلكل منهما منهجيته وحساباته الخاصة
ليعلم الجميع ان هناك فرقا شاسعا بين داعش او القاعدة.. وبين اهل السنة وسواد الناس . لأن مَن يحملون السلاح الآن في المحافظات الغربية العزيزة و هم من اهل السنة.. اما داعش لا يمسكون ارضا، فهم مهمتهم يسقطون المدينة ويتركوها او يبقى فيها بعض عناصرهم، ونتيجة لما تعرّض له اهل تلك المدن الغربية من ظلم واجحاف وتهميش وتنكيل وقتل وتهجير وسجون وتعذيب على اسس طائفية من قبل السلطة الحاكمة ارغمتهم على حمل السلاح، فلم يكن امامهم خيار الا ان يستغلوا فرصة دخول داعش ليحملوا السلاح ضد الحكومة.
فهذا امر طبيعي.. ونفس الامر ينطبق على المحافظات الجنوبية التي تعاملت مع الخارج والمحتل لاسقاط نظام صدام وتعاملت مع المحتل الامريكي الكافر حتى تسقط نظام صدام وقالوا بأنهم مستعدون ان يتعاملوا مع الشيطان لاسقاط صدام ..
لذلك فيفترض الان البحث عن حلول سريعة من اي طرف ومن جهة تصدر وايقاف نزيف الدم باقل الخسائر والا فان القادم اسوء وأسوء وأسوء وان الكارثة قد وقعت ولا يتصور احد انه سينجو من الفتنة الكبرى .. فعلى الجميع ان يتجرد من شيطان المذهب والطائفية ويميز بين الامور والاطراف.. والفتوى التي صدرت من السيستاني ماهي الا تحشيد ضد اهل السنة بدعوى داعش مما زاد الحقد والضغينة عند رموز السنة وقادتهم وابناء تلك المحافظات فلا نكابر ولا نعاند وعلينا التعامل بموضوعية وتجرد عن العواطف السلبية اما الاغاني الوطنية والحماسية الزايدة وكذب الاعلام فانه لا يغر الا اهل الدنيا ... والمتحصل الآن هو لا اهل السنة يرغبون بداعش كمنهج وسلوك ولا اهل الشيعة كذلك ولكن اهل السنة يعدونها فرصتهم ووسيلتهم للخلاص من النظام بالتعامل مع داعش بالوجه الاخر المعروف عن قيمهم وثوابتهم الاصيلة واما الشيعة فيعدون شماعة داعش وسيلتهم لفرض السيطرة على تلك المحافظات التي حملت السلاح ودفع احتمال الخطر الي يتوقعونه من ان اهل السنة سيتجهون نحو اسقاط حكومة بغداد باتجاه الخضراء مدينة القادة والامراء والسلاطين والليالي الحمراء..
وفي كل الاحوال القضية اصبحت مذهبية وطائفية بحتة خصوصا وأن هناك فتوة شيعية صدرت خصيصا لنفخها وأكائها!!!

والمفروض ان لا يتأول ويتفلسف البعض على حساب الحقيقة يدفعه بذلك العند والرأي ويقول لايوجد تهميش وأقصاء متذرعا بوجود ممثلين سياسيين من ذلك الجانب في السلطة، لأننا لازلنا نخدم بجيش المالكي ورأينا بأعيننا مدى الظلم والحيف والجور وسرقة اموالهم وذهبهم وحاجياتهم وحتى انتهاك اعراضهم من قبل الضباط والجنود على السواء فضلا عن التهكم والسخرية بالسنة من خلال سبّهم وشتمهم وشتم معتقداتهم ومذهبهم ورموزهم .. لذلك نقول لهؤلاء الذين لايقولون بالأقصاء والذل والتهميش ضد اهل السنّة أليس هذا قمع؟ أليس هذا ظلم؟
ام انها وطنية ؟؟؟؟؟

This comment was minimized by the moderator on the site

ثلاثة محاور تفاعلت لتؤدي الى سقوط الموصل بيد ما يسمى بداعش أوفرق الدم والمفخخات وإشاعة الخوف ؛ أراذل يحملون رايات سوداء كتب على يافظاتها (لا إله الا الله) وهذه الرايات انما تم استخدامها بيد من تم تجييشهم لخدمة أجندة وسياسات شتى، أجندة إستفادت من ضعف وتدهور الحالة السياسية وخواء من يتقدم بهم الإعلام ليستعرض فقط تنظيراتهم التي لا تنم الا عن تهافت ما يتقدمون به ..لقد تازر البعثيون والمرتدون ممن هم على شاكلة من تروج لهم الفضائيات اللقيطة وساعد في ذلك طمع الكرد مقابل ما تخطط له الآن تركيا ..إذن هي ليست مؤامرة فحسب ، بل هي أشبه بمخطط يراد منه تقسيم العراق الى دويلات متصارعة ليسهل الإستيلاء عليها.
لذلك يترتب على الجميع الدفاع عن الوطن وتطهيره من دنس تلك العصابات التي هي إمتداد لحزب البعث القديم والجديد، والوقوف بحزم مع الفتوى التي أصدرها السيد السيستاني بإعتبارها لا تخص طائفة معينة ،إنما هي فتوى لتطهير العالم بأجمعه من مفخخات الموت وحراب الرذيلة ، ومقابل ذلك محاربة من يروج لشعارات التقسيم العرقي والطائفي وبضمنها بعض القنوات الإعلامية المتطرفة هذه التي تزرع أجندة الفرقة والتمزق تحت عناوين مذهبية يدعي البعض منها الولاء المطلق لأهل البيت (ع) .. اليوم نحتاج الى إعلام واسع يتبنى مسؤولية الإنتماء الى الوطن بعيدا عن الأديان ، نحتاج إلى إئتلاف الجميع بلا حاجة الى مسميات، نحتاج الى إستقراء دقيق لمحاربة ما يبثه الإعلام المسيس والمواقع الفاسدة خاصة هذه التي ارتبطت جذورها منذ أمد بعيد بأنفاس الكراهية والإستبداد فلا مانع أن يكون الرئيس مسيحيا أوصابئيا أو ماشاكل أي من أي جهة كانت ولكن بشرط إختبار درجة إنتمائه للوطن والإنسان.
عقيل

This comment was minimized by the moderator on the site

أولاً، ليس من الصحيح استخدام تعبير "انهيار الجيش" فالجيش لم يدخل المعركة اصلا في الموصل وماتبعها ولم يقاتل لينهار!! والحق يجب ان يقال بان هناك قطعات قاتلت وتقاتل باستبسال منذ سقوط الموصل. المسألة لم تعد خافية على احد. ان ماحدث في الموصل هوانقلاب بعثي بتنفيذ داعشي تواطئ فيه قادة عسكريون كبار خانوا وطنهم ودنسوا ارضهم ومرغوا شرفهم العسكري بالوحل فسرحوا جنودهم وسلموا معداتهم وثكناتهم الى الاعداء باتفاق مسبق نظمه البعثيون بالتعاون مع المحافظ وسياسيي الموصل وشرطتها، وهذا النوع من الانقلابات التوافقية الخسيسة غير المسلحة هي بصمة البعثيين المتميزة الواضحة اذا مانظرنا الى كل انقلاباتهم العسكرية السابقة. الدعم السياسي والمالي واللوجستي جاء من السعودية، قطر، تركيا، وكردستان على اختلاف النوايا والمصالح.
ثانياً، فانه ليس من الصحيح ايضا استخدام تعبير الاقصاء والتهميش الذي اصبح الشماعة التي يعلق عليها العرب والاكراد والاجانب كل مالايدركوه..انها اكبر اكذوبة تتداولها الاوساط السياسية عن الوضع العراقي. الواقع يشير لنا انه يندر جدا ان نجد اي بلد اقليمي او حتى ماوراء منطقتنا فيه هذه التعددية السياسية التي تميز الحكم في العراق منذ 2003 والتي زادت للحد الذي اصبحت فيه فوضى لايمكن الامساك باطرافها، وكلكم يعرف ان الحكومة والبرلمان تضم كل الاطراف السياسية والقومية والمذهبية.رئيس الجمهورية ورئيس اركان الجيش ووزير الخارجية ونائب البرلمان اكراد سنة، رئيس البرلمان ونائب رئيس الوزراء عرب سنة، قادة الفرق العسكرية اغلبهم عرب واكراد سنة وقسم منهم بعثيون سابقون، عدد كبير من الوزراء والمحافظين عرب سنة!! فاين الاقصاء والتهميش في الحكم؟؟؟ انه غير موجود البتة مما يعني ان كارثة العراق ليس في هذا الامر انما في أمر آخر..اهم مايتصف به بيت الداء هذا هو ان الحكومة والبرلمان ومن يعاديهما مستقطبون طائفيا وبشكل عقائدي متطرف، وكل مافعلته الحكومة والبرلمان لم يصب في خدمة الشعب الاساسية بل كان ومايزال بعيدا عن المواطنة ولايصب الا في الذهنية والسلوك الديني الطائفي المتعصب. وقد نشأ هذا الوضع عن حكومة وبرلمان تتميزان بالضعف والجهل والتخلف ينخرهما الفساد وتأكل قوامهما المصالح الفردية مما خلق الازمات الاقتصادية والامنية وبقيت البلاد خلال العشر سنوات الماضية تدور في تعاستها.. سوف لن يصار الى اي حل لهذا الوضع المزري المتأزم المزمن مالم تنبثق حكومة مدنية علمانية مهنية قوية تلجم كل الميول الطائفية والتعصب القومي والعصبية القبلية وتنصرف الى لم الشمل والشروع بالبناء . وبدون هذا سيستمر الاقتتال وتدخل البلاد رسميا في حرب اهلية شاملة ستراق فيها انهار اخرى من الدماء وسيعم فيها الخراب الكلي وبالنتيجة تنتهي الى التدخل الاجنبي والتقسيم.

This comment was minimized by the moderator on the site

اأتصور : السببان معا: سياسة الإقصاء والتآمر معا تسببا في انهيار الجيش العراقي أمام داعش

This comment was minimized by the moderator on the site

المشكلة كلها لافي التهميش ولا الاقصاء بل في طبيعة الاحزاب الحاكمة الدينية الاسلاموية
التي استطاعت بجمودها العقائدي اان تجعل من محافظات العراق مشروعا طائفيا مسيسا حيث راح كل من افراد الطائفتين يعمل باشارة من ساسته .
المطلوب حكومة علمانية لاحكومة مليشيات تستعرض عضلاتها في كل مناسبة . ويتم جظر الاحزاب الدينية ويسن دستور جديد لتاكيد ذلك .

This comment was minimized by the moderator on the site

في خضم التادلج المقيت الذي يلوث العقل والضمير. يصعب ان تطرح رؤيا منحازة للوطن واهله كل اهله, بلا تميز.
اعتقد ان الواقع العراقي مابعد 2003 هو نتاج ماقبله من تراكمات عميقة . ولكن الجديد هو انك قد فقدت بوصلة القيم والوطنيات التي عادة تتواجد في ظل الانظمة الدكتاتورية , لتبني عليها سحق الاخر .
اهم مانحن فيه هة فقدان الانتساب , اي فقدان الهوية الحاضنة للهويات الاخرى.فقدان بناء الدولة التي لم تتشكل بعد سقوط محاولات بناء دولة في العهد الملكي.
التاّمر الواضح المدبر بليل منذ شهور كان لاعبه الساسة الكرد تجار الاستحواذ العائلي, وبين اطراف اخرى اقليمية برعاية اسرائيلية ومباركة امريكية .
طبيعة البدوي العربي لايرتضي الا بالغنيمة التي لايشاركها به غريب. والشخصية الجبلية تمتلك من عنادها مايجعلها فاقدة لعقلنة مايحيط بها , استقوت بدهاليز الجبال لكي تهرب من اي قانون يلزمها في الالتزام به. فهي شريدة عن كل الحكومات العراقية منذ ان وجدت الجبال. والشيعة سكان يمتازون بالخنوع وتسطيح الاشياء بغفلة اللاوعي للمستقبل.
جميع ساساتنا لاتمتلك شخصية القيادة التي هي موروث جيني. كلهم جاؤا بانقلاب على مفاهيم واخلاق المجتمع من خلال قبولهم وخنوعهم المذل للحاكم بريمر واحتلال الاجنبي.
داعش مرحلة مخطط لها ان تستخدم لتحقيق انقلابات في العراق والمنطقة. وسيكون اول خاسر بها هم الكرد الذين لم ولن يتعلموا من التاريخ ومن الذاكرة في استقراء المستقبل.
داعش تستخدم عبيدها من ساسة المناطقية . ستزول حال استحواذ العبيد على مايريون من غنائم.
للموضوع تشعبات واحتمالات عديدة لامجال لتناولها الان
مع اعطر التحايا

This comment was minimized by the moderator on the site

ان الجيش الذي انهزم امام داعش هو جيش لا علاقة له بالعراق. انه جيش جبان ومخذول. ومن ثم فهو ليس جيشا بالمعنى الدقيق للكلمة. وقد كان له في احداث ونهاية حرب الخليج الاولى والثانية واحتلال العراق "مثله العليا". بحيث وقفنا امام هزيمة منكرة واستسلام وخنوع للمحتل، وبالمقابل عنف بلا حدود تجاه من انتفض لعزة العراق وكرامته المهدورة (الانتفاضة الشعبانية). وليس مصادفة ان تطلق السلطة انذاك على محافظات الوسط والجنوب العبارة الشائنة "محافظات الغدر والخيانة"! ووراء هذه الحالة النموذجية تنعكس حالة وطبيعة البنية الاجتماعية والسياسية في ظروف العراق الحالية، التي لا يمكن ادراك حقيقتها كما هي خارج اطار فكرة المرحلة الانتقالية. فالمرحلة الانتقالية الحالية للعراق مرحلة معقدة بسبب تفكك بنية الدولة والمجتمع والثقافة. ويعاني منها العرب والعراقيون جميعا. وبالتالي، فان القضية ليست فقط مجرد تآمر وتهميش وما شابه ذلك، وذلك لانها هذه جميعا هي نتاج حالة خربة، سوف تبقى ما لم يجر تذليل مقدماتها واصولها في الوجود والوعي، اي في بنية الدولة والمجتمع والثقافة.
ان الخيانة والتأمر والحرب الداخلية في العراق لم ولن تنتهي ما لم تنتهي مقدماتها، اي ما لم يجر بناء دولة مدنية واسس اجتماعية متينة وثقافة عقلانية ونزعة انسانية، اي كل ما هو مرتبط ومحكوم بالفكرة الديمقراطية الاجتماعية، التي سوف تنهي بصورة طبيعية وواقعية وعقلانية وشرعية نفسية وذهنية التهميش والاقصاء.
لماذا ظهرت فكرة التهميش والاقصاء الان، او بصورة ادق لماذ ظهر هذا الشعار السياسي بقوة قبل وبعد احداثالموصل الاخيرة؟
ان الاجابة عليه تفترض الانطلاق من ادراك طبية وافاق الانقلاب الذي حدث بعد عام 2003، الذي ادى الى قلب فروة السلطة الدكتاتورية وحواضنها الجغرافية والثقافية والاجتماعية والجهوية والطائفية.
ان فكرة الاقصاء هي فكرة سيئة تنبع من سوء البنية الاجتماعية والسياسية للدولة. والاقصاء والتهميش هي بنية "متكاملة" للنظام السياسي حتى انهيار الصدامية. والمنطقة الغربية (السنية) هي صاحبة تقاليد التهميش والاقصاء والتدمير والقتل والعنف والارهاب المنظم والطائفية السياسية المبطنة. وبعد انهيار الصدامية اتخذت صيغة الغاء الاقصاء والتهميش على انه تهميش واقصاء لهم. وهو كذلك بالفعل، لكنها عملية طبيعية محكومة بقوة المجتمع والقانون والفكرة الديمقراطية (الانتخاب والاختيار السياسي الحر، وليس الانقلابات العسكرية ونفسية المغامرة). انهم تعودوا على نمط اعوج وحالما جرى تعديله، فانه بدى بالنسبة لهم خروجا على الحق والعدالة وما الى ذلك.
فقد كانت السلطة السياسية في العراق محكومة بما يمكن دعوته بتقاليد اللسان النجدي في العراق، اي بقوة لا تمثل ولا تتمثل فيها فكرة الثقافة التاريخية والمضمون الاجتماعي الوطني للدولة والمجتمع، بل مبنية على اسس قبلية وجهوية وعائلية وطائفية (سنية)، وهي المنطقة التي حصلت على عنوان دقيق لها في مصطلح "المثلث السني" او"المنطقة الغربية". وهي منطقة اطرافية بمعايير العراق التاريخية والثقافية من هنا غرابة واغتراب تسننها وعروبتها بالنسبة للعراق. والسبب يكمن في كونها هي امتداد للتقاليد النجدية، ولكنها في الوقت نفسه معادية لها وتتصارع معها بفعل قربها من "الفرات" العذب. فمن حيث بنيتها الاجتماعية والاقتصادية والثقافية مبنية على تقاليد الرعي والسلب والنهب الذي تحولت بفعل الدولة الحديثة صوب الجيش والشرطة وقوات الامن ومختلف مناصب الدولة ذات العلاقة "بالادارة" و"الوظائف"، البعيدة عن مجالات الانتاج الصناعي والزراعي والعلمي والثقافي.
لهذا جعلها الانقلاب الجذري السريع الذي رافق الغزو والاحتلال الامريكي للعراق وحل الجيش والقوى الامنية، بن ليلة وضحاها "مهمشة" و"مقصية" عن السلطة بكل مرافقها التي تعودت عليها فيما مضى. من هنا الشعور الحاد بالغبن وعدم المساواة والعدالة وما شابه ذلك. انها تشبه الحالة التي تصورها النكتة السورية عندما جرى "اقصاء" القوات الخاصة التابع للاسد (العم) واخراجها من العاصمة لمدة شهر. وبعد عودتهم ركب احدهم احدى حافلات النقل العام، وفي منتصف الطريق طلب من السائق ان يقف لكي ينزل. وعندما قال له السائق، بان هذا مخالف للنظام لانه لا موقف هنا للنقل العام. عندها لطمه بكفه على وجه قائلا "شو؟! تركنا البلد شوية ما عاد تعرفوا شو النظام"؟!!
من هنا يمكن فهم طبيعة الاحساس بالتهميش والاقصاء عند اولئك الذين تعودوا على نظام لا نظام فيه لغير البنية التقليدية البعيدة والنافية لفكرة المجتمع المدني والدولة الحديثة. بعبارة اخرى، ان احساسهم اعنف من ذلك بمرات عديدة، وذلك لانه مرتبط بنظام جديدة لا يفسح المجال لممارسة ما كان يبدو في اعينهم "نظاما طبيعيا". انهم يرون الاشياء كلها بصورة مقلوبة، بما في ذلك فكرة الوطنية والقومية والدين. فهم عراقيون ووحدويون وقوميون حال وجودهم في هرم السلطة. وخارجها هم "مقاومة" و"ثوار" وما شابه ذلك ضد "قرامطة وخوارج وشيعة ورافضة وصفوية"، اي كل ما يفتقدون اليه بالمعنى الدقيق لهذه المصطلحات. طبعا انها قضية تحتاج كما يقال الى تفكيك لغوي ومعنوي وثقافي لاحق، بوصفه ايضا جزء من صيرورة معقدة للدولة والوطنية والقومية الحديثة في العراق. بمعنى اننا نستطيع فهم جذور هذه المشكلة بوصفها حالة "طبيعية" لحالة ليست طبيعية او لحالة تقليدية لم تعد تناسب متطلبات وافاق الدولة والحديثة والفكرة الوطنية والقومية والتطور العالمي الحديث. ومن ثم فانها سوف تبقى كذلك ما لم يجر تحويلهم الى مواطنين طبيعيين. وهذه عملية تاريخية مرتبطة باعادة هيكلة الدولة والمجتمع والثقافة والاقتصاد على اسس جديدة تجعلهم جزءا من عملية اجتماعية ووطنية حرة ومشاركة بصورة فعالة ومحكومة بفكرة اولية الالتزام والواجب وليس بنفسية الاخذ والسرقة فقط.
اما الاكراد فلهم حالة خاصة وشاذة في نفس الوقت. من هنا شذوذ مواقفهم الوطنية العراقية. اذ لا وطنية عراقية عند الاكراد، بل قومية عرقية كردية. وهذه لها ايضا اسبابها ومقدماتها. من هنا اشتراكهم من جديدة في تصنيع حالة خربة، وذلك بسبب اغترابهم عن بينية الدولة والمجتمع العراقيين رغم المكاسب الهائلة التي حصلوا عليها والتي تفوق حجمهم وامكانياتهم بعشرات المرات. الامر الذي يفترض لاحقا اعادة الامور كما يقال الى مجاريها اما من خلال ارساء اسس قانونية وشرعية ودستورية لاندماجهم في وحدة الدولة على اسس المواطنة التامة او اخراجهم منهم بوصفهم قوما غريبا لا علاقة له بالعراق. وانا اقف الى جانب المشروع الاخير، بسبب حالة الاغتراب العميقة بينهم وبين الدولة العراقية، اضافة الى تغلغل الفكرة العرقية والقومية المشوهة والنزوع الطبيعي نحو استقلال ودولة كردية اسوة بمن غيرهم.
من هنا يمكن فهم تقسيم الاكراد ايضا لنغمة التهميش والاقصاء، مع ان مركزهم في السلطة الحالية يعادل اضعاف امكانياتهم وحجمهم الفعلي. فالاكراد في العراق اقلية واطرافية لا تجاوز 10% من عدد السكان. وقد كانوا مهمشين ومعدومين ومن الدرجة الثانية نسبيا في ظل النظام الدكتاتوري. بعد القضاء عليه انقلبت الصورة. بحيث نراى انقلابهم يسير من خط المعادلة الوطنية صوب المعادلة الجهوية والعرقية والتآمرية (البرازانية بشكل خاص). وهذا بدوره مرتبط بمحددين الاول ان الاكراد ليس شعبا عراقيا مندمجا بفكرة الدولة والوطن والمجتمع (العراقي). والثاني انهم يعانون من ضعف ذاتي تاريخي (على مستوى البنية الاجتماعية، والثقافية وعي الذات التاريخي). من هنا هيمنة نفسية وذهنية الانفصال و"التحرر" مع ما يرافقها بالضرورة من استعداد للمقامرة والمغامرة. وهي حالة طبيعية (لهذا ادعو انا دوما الى ضرورة فصل الاكراد عن العراق لكي يعيشوا ويتكاملوا ضمن صيرورتهم الخاصة). اذ ليس مصادفة ان نرى فعل "القانون الحديدي" للاكراد: المقامرة زمن قوة الدولة ومركزيتها، والمغامرة زمن ضعفها. وبرز ذلك بوضوح كلاسيكي بعد سقوط الصدامية. عزل "كردستان" و"استقلالها" شبه التام عن المركز فيما يتعلق بالشأن الداخلي "الكردي" وتدخل متنوع الاشكال والاحجام في الدولة العراقية المركزية. مع انها اقلية ليست بذي شأن في كل شيئ. من هنا امكانية اثارتها لردود الفعل العربية. وهو ما سيحدث بالضرورة عاجلا ام آجلا. بمعنى تفكيك وازالة البرازنية ومختلف اشكال القومية العرقية الضيقة في العراق اما عبر تدميرها بالقوة او اخراجها بقوة القانون من العراق. وانا اميل الى الصيغة الاخيرة. فالعراق ليس بحاجة الى اكراد وقضية كردية. ولعل دورهم الاخير في "انهزام" "الجيش العراقي" هو دليل صارخ. فالذي انهزم هو جيش قوامه وقواته اكراد و"سنة" موصليين. والصامد منه هي القلة القليلة من "شيعة" العراق.
تكشف هذه الحالة عن وجود قوى مختلفة ومتباينة من حيث اصولها وجذورها وتقاليدها ورؤيتها للمستقبل. الاكراد محكومون بفكرة الانفصال من هنا دورهم المتآمر دوما. والسنة محكومين بفكرة السلطة المفقودة (وهذا داء لا يعالج له الا بالكي). والشيعة هم ممثلو فكرة الدولة والمجتمع والمستقبل، بفعل القوة الاجتماعية والركيزة التاريخية والقوة الاقتصادية والثروة والقوة الثقافية والروحية. فالشيعة لم يطرحوا فكرة الانفصال والاقليم حتى في اشد واحلك ظروف الاقصاء الفعلي والقتل الجماعي. على العكس كانوا القوة الاجتماعية والوطنية الاكثر التصاقا بالعراق بجلودهم ولحمهم وعظامهم ودمائهم وارواحهم والسبب بسيط، وهو ان فكرة التشيع من حيث الاصل هي فكرة عراقية، تعني التشيع للعراق اولا وقبل كل شيئ. وبالتالي، فان "هزيمة الجيش العراقي" امام داعش هي من حيث المعنى والفعلي والمغزى المستقبلي فوز الجيش العراقي الكامن في فكرة البدائل، كما نراه في الهجوم المضاد للجيش العراقي، والاندفاع الشعبي العارم للدفاع عن الدولة والمجتمع والجيش (هنا للمرة الاولى بالروح والدم الحر) وليس بقوة العنف الاكراه، بحيث اندفع للتطع ملايين باسلحتهم وقواهم ولباسهم. الامر الذي يشير الىما يمكن دعوته ببؤرة الجيش العراقي الفعلي، اي الجيش المستعد للدفاع عن العراق
ان الدعوة للقضاء على التهميش سليمة ولكن من خلال اعادة بناء الدولة والمجتمع والنظام السياسي بصور عقلانية واجتماعية ووطنية محكومة بالدستور والقانون والشرعية، اي بفكرة المواطنة وليس بفكرة "المشاركة" الطائفية والعرقية والجهوية. من هنا ضرورة تنفيذ المهمات التالية:
• الاستناد الى فكرة الوحدة المرنة لاستعمال القوة والقانون والاصلاح في تنفيذ ما ينبغي اتخاذه من قرارات ضرورية بالنسبة لاعادة تأسيس الدولة.
• اعادة تأسيس الدولة على اسس اجتماعية ووطنية. وليس على اساس المشاركة والمحاصصة. فهذه هي منبع فكرة ونفسية وذهنية الاقصاء. ان كل منهم يريد لنفسه "موقعا تحت الشمس". بينما المهمة تقوم في ان يكون لكل فرد حقوق المواطنة التامة تحت سيادة القانون والشرعية
• اعادة تأسيس الجيش من خلال صهر ودمج القوة الاجتماعية المستعدة فعلا لان تكون جيشا وطنيا مهمته الدفاع عن الوطن والدولة وليس تمثيل المناطق والاعراق والمذاهب والطوائف.
• اعادة كتابة دستور عراقي وطني اجتماعي محكوم بفكرة الحق والحقوق والمستقبل
• اولوية الهندسة الشاملة للتربية والتعليم حسب مناهج علمية جديد
• اولوية التطوير الاقتصادي الانتاجي الشامل لكافة مناطق العراق حسب استعدادها الطبيعي وثرواتها
• اعادة بناء المجمع على اسس مدنية
• غرس فكرة الحرية والنظام في كل مسام الوجود الاجتماعي
• القضاء التدريجي والتام على البنية التقليدية
• سحق تقاليد الحنبلية الاسلامية واقتلاعها من العراق مرة واحدة والى الابد عبر تأسيس واقعي وعقلاني للتنوير الثقافي في الموقف من الماضي والحاضر والمستقبل

This comment was minimized by the moderator on the site

ما دمنا نتحدث عن التهميش والاقصاء يعني اننا طائفيون او استجبنا للابتزاز الطائفي
فطالما ترى سنيتك وشيعيتك اكبر واهم من عراقيتك فانت في مستنقع الاقصاء والتهميش
المشكله الاخرى ماهي الحدود التي عندها يتوقف التهميش اي ما هي الحقوق التي يريدها المهمشون لكي ترتفع عنهم صفة التهميش
اتحدى ان يكون هناك تعاريف موحدة لهذه الشعارات
الحل هو في تجاوز هذه التوصيفات والذهاب الى
اولا ازالة التحدي الامني المتمثل بداعش
ثانيا اعتماد الوسائل الديمقراطية المتمثلة بالانتخابات ونتائجها .. لعدم وجود اي بديل لها
ثالثا محاولة التخلص قدر الامكان من الذهنية الطائفية في التعاطي السياسي وذلك برفض معادلة المكونات شيعي سني كردي والدفع بقوة نحو حكومة الاغلبية المراعية مرحليا لهذه المعادلة النكدة لتفويت الفرصة على المتصيدين.. ولحين تنضيج كيانات سياسية وطنية عابرة للطوائف قدر الامكان

This comment was minimized by the moderator on the site

ابتلى العراقيون على مر تاريخهم بقادة يتمتعون بحمق سياسي الى ابعد مدى فهم بدل اذكاء روح المعرفة يلهثون دائما وراء مشاعر جماهيرهم المغيبة برؤى دينية متخلفة وبدل ان يحيطوا انفسهم بالكفوءين والمختصين يركزوا على افراد من الانتهازين والفاسدين .. انا لا ابرا احد من امام هذا اللوث الفكري والحضاري ..ابتداءمن اقذر الدول الامبريالية وخبيثها اوباما ثم رعاة الارها ب وعملاء شركات النفط في المنطقة من دول الخليج والخونة من الاكراد اصحاب النضرة القومية النفعية اضافة الى قادة مصابين بمرض التوجس وحب الذات ..

This comment was minimized by the moderator on the site

ليس العراق الذي يموت بل البشرية بأجمعها

This comment was minimized by the moderator on the site

الايمان بالمسقبل وزرع روح الرغبة بالمعرفة وتثقيف الذات والابتعاد عن النوازع المتخلفة ودحر الرؤى السياسية واستبدالها برؤى البناء والتقدم والرغبة بالتحضر وبرمجة الانسان بنضرة مستقبلية متطورة وابعاد تلك الوجوه الكالحة المتخلفة عن دائرة اتخاذ القرار بكل توجهاتها الغيبية المتخلفة هي الكفيل باخراجنا من هذا القمقم القذر الذي وضعنا انفسنا به ..الايديولوجيات اثبتت فشلهاوليس امام الانسان غير ان يؤمن بمن ينأى بنفسه عن كل التوجهات السياسية المغلفة بغلاف الدين ..الله ليس بحاجة الى من يدافع عنه .نحن بحاجة اليه ليشملنا بعطفه ..

This comment was minimized by the moderator on the site

بأختصار انها لعبة ألأمم حيث تتقدم المصالح حتى على ما يسمى حقوق الانسان هذا الشعار الذي يرفعه المستعمر من اجل ذر الرماد في عيون الشعوب التي تتطلع الى انظمة تحررها من ازماتها التي تولدت عن سياسات استعمارية اعتمدت اسلوب فرق تسد والتي تكون بشكل اقصاء فريق لأخر على اسس طائفية او مذهبية لضعف الاسس الوطنية التي يجب ان تبنى عليها الاوطان وفي هذه الحال يلجأ الطرف المغبون الى التآمر على من يقهره ويصادر حقوقه الوطنية في العيش الكريم بحرية بعيداً عن الخوف ويجد هذا الملجأ لدى المستعمر الذي أتى بخصمه او عدوه المفترض اي جاره وابن بلده الذي يتقاسم معه حلو الحياة ومرها .
ان ماحصل في العراق وانهيار الجيش العراقي وتقدم "داعش"ما هي الا نتيجة للعوامل الداخلية والخارجية والتآمر من قبل جهات محلية واقليمية ودولية حيث الصراع على اشده في كل ارجاء المعمورة من اوربا الشرقية واوكرانيا وصولاً الى جنوب شرق اسيا حيث تحاول الولايات المتحدة الاميركية احتواء الصين ولا يستبعد ان ينفجر الوضع في تلك المنطقة والتي زارها الرئيس الاميركي ليشد من ازر حلفاءه هناك فما بالنا اذا كانت منطقة الشرق الاوسط حيث يوجد النفط والغاز واسرائيل هذه المنطقة التي تعتبرها الولايات المتحدة الحديقة الخلفية لها وتجهد من احكام سيطرتها عليها منذا ان اصبحت القوة العالمية الحيدة بعد انهيار الاتحاد السوفياتي ومن ثم غزو العراق تحت حجج وجود اسلحة دمار شامل وتعاون النظام مع تنظيم القاعدة وكلها اي الحجج بنيت على باطل واكاذيب لأن الهدف هو تقسيم البلد والمنطقة لخدمة اهداف استراتيجية بعيدة المدى ونستطيع ان ندرج العدوان على لبنان في العام 2006 ضمن تلك الاستراتيجية والتي تلقت العديد من الضربات اخرها صمود الجيس السوري وعدم سقوط الدولة والنظام فجاء الرد في العراق على المحور الذي يدعم سوريا تحت حجج حقوق المذاهب والتي ينطبق عليها قول اكلت يوم اكل الثور الابيض لأن الخطاب القبلي والعشائري والذهبيي لا يبني وطناً والشواهد على ذلك كثيرة واهما النموذج اللبناني والذي يحاول الاستعمار تعميمه على دول المنطقة.
عباس علي مراد

This comment was minimized by the moderator on the site

ان مايجري في العراق هو تآمر اقليمي تقوده ثﻻثة محاور امراء الخليج وتركيا وحزب البعث هذا الثالوث اﻻرهابي الحاقد سبب كل ما يحدث في العراق

This comment was minimized by the moderator on the site

في كل نقاش يثار ويتدخل العقلاء لإدارته بغية التوصل إلى نتائج تخدم الحقيقة تجد هناك بعض الفارغين فكريا يحاولون لملمة شتات ما يسمعوه ليصوغوه أملا في إيصال ما أنفسهم من قرار تم اتخاذه مسبقا، ومن هؤلاء من يريد أن يعصب الأمر برأس المالكي وحده .. أنا هنا أعلن وأقسم اني لا أحب منهم أحدا لا والله ولكني أحب الحقيقة وأكره النفاق... إن الذين يعصبون ما حدث برأس المالكي إنما يريدون صيد عصفورين بحجر من جانب إفراغ ما في أنفسهم من غل سببته نجاحات المالكي والثاني حرف النقاش بعيدا عن مقاصده.
أسالكم هل تبرئون أياد علاوي
هل تبرئون أسامة النجيفي هل تبرئون
مسعود بارزاني
أليسو جميعهم مشتركون في إدارة البلاد وقود العباد فلماذا المالكي وحده؟
إن في العراق ألف مالكي بوجوه وأسماء مختلفة فلماذا المالكي وحده؟
ومن بديلكم الذي ترضاه الأمة؟
المالكي بشخصه لا بقائمته انتخبه بحدود مليون مواطن تقريبا، وبشخصه وقائمته انتخبه ما يتجاوز عدد جميع من انتخبوا القوائم الأخرى
فلماذا المالكي وحده؟!!!
وما بديلكم يرحمكم الله؟!!
ثم أليس من حق هذه الملايين التي انتخبت قائمة المالكي أن تحصل على مرادها أم أن قانون المصادرة الذي سنه البعث لا زال معششا في عقول البعض؟!!!
في النهاية اتمنى
1ـ أن يكون الحوار ضمن سياق الموضوع
2ـ أن لا يكتف المحاور بطرح مشكلة بل عليه أن يأتي بحل
3ـ اعتقد أن الذين يتطاولون على أشخاص بعينهم لا يخدمون النموضوع
وأقول أخيرا: انا اكره المالكي من كل قلبي ولكن تهجمكم عليه بهذا الشكل يدفعني لأن اغير قناعاتي وابدأ بحبه وتأييده ربما لأني أراه رجل المرحلى الوفر حظا وكل الذين يطالبون بإبداله يخافون ان يرميهم في مكبات التاريخ بسبب أعمالهم الإجرامية الكثيرة
وكفانا الله وإياكم شر التلون والخيانة والكراهية والعنف
ولندعو جميعا أن يمن الله على عراقنا الحبيب بالأمن والأمان
والله من وراء القصد

This comment was minimized by the moderator on the site

سياسات المالكي هي المشكلة

This comment was minimized by the moderator on the site

السؤال فيه مغالطة كبيرة فلم ينهزم الجيش العراقي أمام داعش الصهيونية بل إن الأمر دبر بليل بين أمريكا ( السفارة) والطائفيين ( آل النجيفي وآل المطلك البعثي) وتلميذ صدام وأشد المعجبين به البرزاني الشوفيني الذي يحمل مديته لتقطيع جسد العراق ووضع ما يقطع منه في صحنه الملوث بالعنصرية ، أرى إن صحيفة المثقف بسماحها للبعض بإهانة الوطن والجيش العراقي ونتائج الإنتخابات الديمقراطية الوطنية التي شهد العالم والأمم المتحدة وممثلها في العراق بالنزاهة ، تؤدي دورا خطيرا في الترويج للبعثيين والعنصريين الأكراد وعليها أن تتنتبه وأن لا تصطف من حيث لا تدري مع أعداء العراق ، تم تصميم هذا المشروع من قبل السفارة الأمريكية وأدواتها ، تركيا والسعودية وقطر كل له دوره وبالتعاون الكامل مع البرزاني ومستشاريه الذين دربتهم إسرائيل و أوصلتهم إلى موافعهم وأدوارهم فيليس من قبيل الصدفة أن يكون رئيس الأركان كرديا وهو الذي يحرك القطعات وليس من قبيل الصدفة أن تكون الفرقة الثالثة التي قوامها 80% من الأكراد والباقي من أهل الموصل غير الموالين للعملية السياسية ولقد ساهمت بريطانيا والأردن بتمثيلية تسليم أبي قتادة إلى الأردن وهو الآن يقود الداعشيين في بعض المناطق وساهمت المخابرات الأمريكية وقطر بعملية تبادل ثلاثة من أخطر قياديي القاعدة بالجندي الأمريكي على أنتستلمهم قطر وقد استلمتهم قطر ودفعت بهم للقتال مع داعشفي العراق وقد تلاقت عدة أهداف كبيرة من هذه العملية وهي باختصار:
1. الإتجاه لتقسيم العراق كما جاء في ما تداولته الصحافة وأصبح من البدائه
2.استحواذ مسعود برزاني على ما يريد من الأرض والثروات
سيتم تسليم الموصل إلى الأردن بتمثيلية استفتائية بعد ما يذيقهم الدواعش الويل
3.ستلتحق جمهورية الأنبار بالأردن
4. هناك أطماع خليجية تتجه نحو البصرة ونفطها
5. بعد ما تأكدت إسرائيل وأمريكا أن سكان الجنوب العراقي لايكنون ودا لأمريكا ويمقتون إسرائيل اتجهت أمريكا إلى استخدام سفارتها وخبرائها بقتل هؤلاء السكان بواسطة التفجيرات والسيارات المفخخة التي لايوجد في العالم من هو أكثر خبرة من الأمريكان والإسرائليين في هذا الجانب
6. الضغط على إيران وسحبها للإشتراك مباشرة في القتال وليكون ذلك ذريعة لضربها مستقبلا
وهناك من الأسباب الكثير.

This comment was minimized by the moderator on the site

التامر المستمر منذ الاطاحة بحكم صدام الى هذه اللحظة التي وصل فيها الى تنفيذ اجنداته , هو الذي ادى الى ما وصل اليه الجيش . لان الطعن في الظهر وقلب الحقائق , والحقد الذي ليس له حدود , واغتنام الفرص للحصول على غنائم لم يكن يحلم بها احد , كلها عوامل ادت الى تدهور الوضع والى ما وصل اليه الجيش من ضعف وهزيمة مؤقتة , سرعان ما احتوى صدمتها وهو الان يعيد تنظيمه يرد الصاع بالصاع , وسينتهي الامر بهزيمة المعتدي باذن الله , وسينتصر جيشنا الباسل .

This comment was minimized by the moderator on the site

السلام عليكم والرحمة
من الصعوبة بمكان فصل الموصوعي عن الذاتي ، والعقل الجمعي عن العقل الفردي ، والتاريخ عن الحاضر والمستقبل ، الأمور في هذه الحياة مترابطة ، متصلة ، ولكل لحظة عجائبها وغرائبها ، والليالي يلدن كلّ عجيب ، نعم التاريخ العراقي القريب والبعيد له حصة كبيرة في إيجاد الشرخ الاجتماعي ، وخصوصا في العهد الفاشي الذي نفخ كثيراً في عينة ، وأجهض بقسوة على عينات أخرى ، وفي الأيام الحاضرة عجزت القيادة تماماً في سدّ الشرخ ، أو أتكون بحجم المهام الصعبة للمرحلة ، شعب بلا قيادة ، وكما قال الشيخ الشرقي :
قومي رؤوسٌ كلهم
أريت مزرعة البصل؟ !
فالداخل في أضعف حالاته ، والخارج متربص للعراق لعدة عوامل معروفة تاريخية وحضارية وجغرافية واقتصادية وطائفية ومصلحية وقومية ودينية ، وإذا أردنا التفصيل لاحتاج الأمر لمقالات ومقالات ، نعم لسياسة الإقصاء ، والمحاصصة وضعف القيادة دور ، ولدول المحيط الأقليمي والعالمي دور آخر ، والعراق ضاع بين حانة ومانة ، ولكن لنا ثقة بشعبنا العظيم ورجالاته الكبار سيتجاوزون الأزمة الصعبة ، والأيام القاسية المريرة ، احتراماتي

This comment was minimized by the moderator on the site

أقصد في الفقرة الثانية تسليم الموصل إلى تركيا بتمثيلية استفتائية وذلك على مدى عقد من الزمان الذي تتخلله الإضطرابات حتى يستغيث الناس في الموصل بالتركي القوي وهنيئا للجامعة العربية الأمريكية الصهيونية التي ضيعت فلسطين وستضيع العراق وهناك دول مرشحة لهذا الضياع أولها مصر التي تنشط بها أخوات داعش والوهابية وسيكون السيسي والشعب المصري من الغباء بمكان إذا ركنوا للسعودية فلا فرق بين الإخوان والوهابية إلا بقدر أنملة، تحياتي لكم.

This comment was minimized by the moderator on the site

ما وصلنا اليه هو خاتمة المطاف لما يعملون عليه جميعا منذ عام 2000 : التقسيم هذه السمكة التي يأكلونها و يذمونها في نفس الوقت . لا احد يريد أن يتحمل لعنة التاريخ و الناس أجمعين بالدعوة للتقسيم فاخترعوا لنا داعش لكي يقولو لنا انظروا كيف اضطرنا داعش للتقسيم . سياسة الاقصاء ، الفساد ، رجال دين يؤججون نار الفتنة ، قل ماشئت كلها كانت وسائل للوصول الى هذه النهاية . مبروك للطبقة السياسية الحاكمة و لطبقة رجال الدين براءتها من دم العراقيين و ضياع ثرواتهم و أرضهم لكن الحقيقة ان التقسيم هو بداية الكارثة و ليس نهايتها كما يتوهم البعض . لقد بدأت بالفعل حملات محمومة للتهجير و التغيير الديموغرافي و ستشأ " مناطق متنازع عليها " جديدة و أقليات طائفية و عرقية على امتداد ما كان ذات يوم وطن

This comment was minimized by the moderator on the site

موضوع الاستطلاع بنظري ليس اكثر من نقاش لواقع الحال العراقي المزري
وسواء اصبنا برؤانا او لم نصب فهي لن تتعدى (المثقّف) فالنسلّم بهذا الامر.
انما ان نعبّر عن حبّنا لهذا الشخص او كرهنا له هذا ما هو خارج الموضوع.
بصراحة شديدة ارى الجميع يدور ويدور ويلتف ثم يدور مرة اخرى حول
مؤججي الطائفية والمذهبية اهل الفتنة أهل النعرة أولئك المقدّسون لكنه لحد
الآن لم يستطع احد منكم تحديده (الجميع يعرفه) لكنه يحذر من اقتحامه مخافة
ألسِنة البعض ممن هو واقع اساسا تحت تأثير هذا (التابو) رغم إدعاءه الثقافة
ومن ثم تبقون تحيلون اللائمة فقط على السياسة واهل السياسة بكل ألوانهم
وتبعياتهم وتوجهاتهم تتناسون ان لهؤلاء رغم تعدد توجهاتهم لهم مرجعيات
دينية مهزوزة انهزامية انتهازية تؤمن اعمالهم وتشرعنها .. فلماذا تتغافلون
عنها وكأن هذا التابو خارج الموضوع وليس من اسبابه الستراتيجية المؤثرة
والتي جميعكم يعلم انها صبّت مؤخرا الزيت على النار وأثارت الفتنة ومن اوسع ابوابها ، بل ارى من الظروري اقتحامه ونقاشه بكل موضوعية وتجرد اذا كنا فعلا
واعين ومثقفين كما ندّعي ونسعى نحو ايجاد الحلول من اجل التقليل من الخسائر في اقل تقدير ..
غير هذا
لاكلام لنا مع اولئك الانبطاحية ممن نتحداهم ان يناقشوا هذا الموضوع بتجرد كما اشرنا.. ان لم يكن دخولهم سيكون الدفاع فقط بأستماتة عن مؤسسة التابو الدينية.. لأنهم معروفون وأقل كلمة ينطقونها ضده سوف تقطع معايشهم وربما يحاربون ،
وهم ليسوا من هذا النوع نوع الرجال الاحرار واصحاب القلم والكلمة الحرة بل
هم ممن يكتبون ويثقفون ويحضرون الندوات والمؤتمرات والمحاضرات الداعية للمؤسسة وهم فقط من اهل الدنيا وطلاب العافية حتى لو كانت هذه العافية تتطلب الجبن والتخاذل .
مع احترامي لكل الآراء

This comment was minimized by the moderator on the site

الجرح كبير واصحاب المقصات اكثر من الذين يحملون الابر والخيط! المالكي اخطأ حين رضخ لتهديدات الاكراد وفسروا وجود الجيش العراقي في شمال العراق تهديدا لهم! اذا تذكرون الامر بعد التفجيرات المتواصلة في كركوك..بالرغم انهم طالبوا حكومة المالكي بحمايتهم من هجمات الاتراك وايران قبل ذلك..واخطأ المالكي يوم جعل الاكراد يهرّبون الهاشمي الى تركيا..هاهي تركيا سمحت لداعش لتدمر سوريا وتزحف للعراق . وحين احتلت الانبار انبرى الجميع ضد الجيش العراقي تاركين الناس هناك عرضة لجرائم داعش التي عرفنا منذ البداية ان قياداتهم من البعثيين الصداميين الذين لم يشبعوا من دولارات رغد وغيرها ممن سرقوا اموال العراق.. والمالكي ارتكب جريمة حين قرر ان يطرد داعش والارهابيين من الانبار بدلا من قتلهم و القضاء عليهم تماما بعد محاصرتهم! لان طردهم جعلهم يتوزعون على مدن العراق بمباركة لقطاءعصابات البعث والجهلة والطامعين بمناصب تدر عليهم الارباح مغمسة بدماء الابرياء! فاحتلوا سامراء وفجروا في كل مدينة وحي فتلك هي وسيلتهم القتل بدم بارد ابرد من دم الافاعي.
وايضا الاكراد لهم يد بوزير الخارجية الكردي الذي لم يفعل اي شيء لصالح العراق فمنذ توليه الوزارة كل فعالياته هي لدعم الاستثمار في اربيل!
واضح حتى للاعمى ان الاكراد لهم يد في تلك الجريمة لعلهم يسيطرون على كركوك! لايعون ان انفصالهم يؤلب تركيا عليهم وايران.
كم انت مسكين ياعراق فلا جار شريف ولا ابن يذود عنك فكل ابناءك اما جاهل او طائفي او قومي غبي..سواء القيادات او الشعب!
صمتنا على المحاصصة الطائفية لحكومة على الطريقة اللبنانية.وصمتنا على دستور شجع الطائفي والقومي على تمزيق العراق وسرقة امواله..وعدم وقوفنا مع الجيش وصمتنا على النيل منه وتقسيمه...وصمتنا على عدم اعتبار البعث حزب ارهابي يجب اقصائه ومنعه من العمل بل ومحاسبة اعضائه كبارا وصغار.. وصمتنا على دعوة امريكا واصرارها على المصالحة مع البعث القاتل والطائفي المتخاذل..كلها ادت الى الاجهاز على قتل العراق وتمزيقه. واذا لم نسارع برفض عودة الابن الضال (مع الاعتذار ليوسف شاهين) واذا لم تتحد كل الصفوف الوطنية ضد المؤامرة (البعثية الكردية الايرانية التركية الطائفية الامريكية). والمطالبة بشنق الخونة العسكريين والبرلمانيين اولهم الهاشمي والنجيفي ومحاصرة داعش واتباعها وقتلهم جميعا. سينهار العراق وتضيع كل احلامنا بالسلام والحرية وتضيع دماء الشهداء هدرا..الذين تقاطرت مواكبهم منذ سرقة البعث للسلطة الى يومنا هذا! وكلكم مسئولون عن ذلك بلا استثناء!

This comment was minimized by the moderator on the site

يتطلب حينما نحلل هذا الواقع المرير الذي نعيشه نرجع الى اولويات المعرفة الانسانية فكل شيء ينهار او ينمو.. بدأً من الشجرة و الانسان الى الدولة ظروف لانهياره ذاتية العوامل وخارجية الارادات وهذه التركيبة المأساوية نعاني منها دائما لسبب واحد هو ان الكم الجمعي للارادات الخيرة غير متوفرة لنا لاننا شعوب متخلفة تتمسك بنصوص مقروءة نعطيعها صفة الحقيقة المطلقة.. اما الارادات الخارجية فهي امريكيا وعملائها من دول المنطقة حيث يمتلكون معادلة واحدة هي معادلة الربح والخسارة وفي كل هذا يدفع الثمن الانسان البسيط

This comment was minimized by the moderator on the site

الأستاذ كامل الشبلي أنت لا تختلف عن الجميع وتتحدث في العموم ولم تشر لهذا التابو الذي حملته السبب ! أفتنا يا سيدي ونورنا بصراحة ما هو أو من هو هذا التابو الذي تدعونا لمناقشته ولك الشكر.

This comment was minimized by the moderator on the site

1- ظلم, أعتقال (قتل المعتقلين في بعض الحالات), تهجير, تعذيب, على اسس طائفية هذا ما يعاني منه السنه وهذا ما دفع بعضهم للوقوف مع داعش وليس المناصب السياسيه كما يضن يذهب اليه معظم الشيعه. في حكومة صدام كانوا هناك شيعة , لكن كان هناك ظلم, أعتقال (قتل المعتقلين), تعذيب للشيعة على اسس طائفية. هذا ليس كلام, هذا ماحدث لكثير من السنّه على يد قوات سوات والقوات الامنيه.
المالكي لم يعمل على تقوية العناصر السنية المعتدلة. أنظر كيف تعامل مع صحوات الأنبار. كثير من الضباط السنه المهنيين انخرطوا بالجيش عندما كان الامريكان في العراق . بعد خروج الامريكان, استبدلهم المالكي بشيعه موالين له . أين كنتم يامن تصرون إنه ماكو تهميش. العوائل السنيه ( مثال على ذلك بيت أختي) كانوا لايمانعون أن يفتشهم الأمريكان مئة ولا قوات سوات مره واحده .

2-دول الجوار استغلت هذا الوضع وكونت لها اذرعا داخل العراق من اجل تدميره أكثر واكثر.


الحل في رأيى:
1- إقليم للسنّه وأقليم للشيعه, خل نكون واقعيين.
2. التحالف يقدم شخص أخر غير المالكي لرئاسة الحكومه, ماكو بالشيعه غير المالكي؟؟؟؟؟

This comment was minimized by the moderator on the site

سلامٌ عليكم،
وألفُ سلامْ..
ــــــــ
أحلاهُما مُرٌّ..
بلْ مرُّهُما مُرٌّ !
...
الإقصاءُ السِياسيُّ، الاجتماعيُّ، الثقافِيُّ، الأنتُرُبولوجِيُّ، الدينِيُّ، الوجوديّ...
والمؤامرةُ الأمريكو- صهيونيَّة.
...
فِي عراقِنا الحبيب،
ليس هنالك تطرُّفٌ طائفِيّْ
وإنَّما هنالك تطرُّفٌ مالكيّْ
...
فمن يتَّهم الشِّيعة بالطَّائفيَّة من حيث هي مذهبٌ دينِيٌّ لا ينتفِي شروط الانتماء إلى فلَكِ الإسلام أصلاً، وفرْعاً، فهو الطَّائفِيُّ بعَيْنه؛
إذا جلَسَ، جلسَ مُسْنداً ظَهْرَه إلى جدار القبَليَّةِ، وازدراءِ الآخَر، ومعاداته إلى يوم القيامة..
وإذا وقفَ، وقفَ مائلاً...
مثلَ عمودٍ كهربائيٍّ لا يضيء إلاَّ على رُقَعٍ مؤطَّرةٍ بقصديَّةٍ مقيتة.. فِي شكْل بؤرٍ ضوئيَّة محسوبةِ الأقطار...
وإذا أبْدى رأياً، فرأيُه جزئيٌّ (حِصَصِيٌّ) لا محالة.
بل هو رأيٌ فائلٌ، وفطير...
...
أرى...
أنَّه ينبغي توجيه أصابع الاتهام، فيما يحدث للعراق اليوم، إلى الطَّائفيَّة المالكيَّة التي ما لبثتْ تُمارَس بشتَّى ألوان الطَّيف..
وبشتَّى أدوات الحكْم، وتقنيات الخبث السِّياسيِّ البغيض...
...
أرى...
هي الطَّائفيَّة السياسيَّة المُؤدْلَجةُ.. ما يَنْخر بَلَحَ العراق..
و يُقصِّب كبرياء نَخْله العالِي..
ويُكدِّر مياهَ دجْلته، وفُراته...
...
أرى...
أنَّ التطرُّف لا يولِّد إلاَّ تطرُّفاً.
مهما يكُن لونه..
ومهما يكُن محتواه، وشَكْلُه..
ومهما تكُن مراميه فِي السِّياسة، فِي الاقتصاد، فِي الثقافة، فِي الاجتماع..
وفِي...
وفِي...
حتَّى فِي ممارسة الحبِّ على فراش الزوجيَّة !!
...
أرى...
أنَّ داعشْ.. هو من نتاج تطرُّف المالكيِّ الفاحشْ..
هذا التنظيم.. الذي يعْتاصُ حقّاً على التصَنُّف فِي خانةٍ واحدة؛
إسلاميٌّ..
إرهابِيٌّ..
تكفيريٌّ..
سُنِّيٌّ..
عسكريٌّ..
صَدَّامِيٌّ...
هو غامضٌ كقصيدة شِعرٍ معاصرة !
ولا ريبَ، أن يكون هذا التنظيمُ مدعوماً من أيادٍ خفيَّةٍ (أو مفضوحةٍ) فِي الخارج..
وقد تواطأتْ مع أيادٍ خفيَّةٍ (أومفضوحةٍ) من الداخل...
...
أرى...
من فوائد هذا الصِّراع السياسيِّ، والاقتتال العسكريِّ اللَّذين تدور رحاهما على أرض العراق الطيِّبة، أنِ أنكشفَ النِّقاب عن وجْهِ ذلك التحالف الاستراتيجيِّ غيرِ المُعلَن بين أطراف ثالوث الحراك البراغماتِيِّ فِي الشرق الأوسط:
- الولايات المتَّحدة الأمريكيَّة.
- وإسرائيل (الكيان الصهيونِي).
- وإيران (عقليَّة الفُرْس..).
...
ذلك التحالف الاستراتيجيُّ الواضح الغامض،
الظاهرُ الباطن،
السَّطحيُّ الجوفِيُّ...
هو ما حدَّثنِي عنه، قبْلَ عامين أو أكثر، صديقٌ عزيز عن وعيٍ سياسيٍّ عميق اكتسبه من زياراته المتواترة إلى العراق، وإيرانَ، وكردستانَ، وفلسطينَ، واليمنِ، وإثيوبيا...
فناددته ساخراً، وضاحكا..
وهاهو اليوم – كما أرى- يبذُّنِي بَذّا..
ويبزُّنِي بَزّا...
...
أرى...
أنَّ ذلك بالضَّبط ما ينضح به إناءُ المشهد السياسيِّ فِي العراق،
وفِي الشَّرق الأوسطْ،
وفِي (الغرْب الأوسطْ) !!
وفِي ذلك العالَم المنحطْ !!
...
أرى...
أنَّ برْميل البترول هو سيِّد الموقف هناك فِي العراق، وفِي الدول المحاذية..
أنَّ برميل البترول هو مفتاح الصُّولفاج لسمفونيَّةِ القتل... هناك.
...
وأرى...
أنَّ قائد الأوركسترا هو أمريكا..
...
وأرى...
ما رآه الرَّاحلُ محمود درويش حين صدَع:
أمريكا هي الطَّاعون
والطَّاعون أمريكا.
...
وأرى...
ما رآه العلاَّمة الرَّاحل الغزالِي فِي مُختَزَل قوله:
من لا يَملكُ قوتاً، لا يَملك قرارا.
ــــــــ
أرى ما رأيتُ..
وهي وجهة نظرٍ (شخصيَّةٍ)، لستُ ألزِم بِها أحدا.

This comment was minimized by the moderator on the site

لا افهم ايلاء الانتباه للقول بان عند حصول اي طاريء فان تقسيم البلد على الابواب او ان الحدث سيؤدي بالبلد الى منزلق الطائفية والصراع المناطقي... فهذا تهريج إن بقي بالعموميات بدون تفسير رابط مقنع.

الجواب على سؤال بماذا تُفسر ما يحصل بالعراق ؟ .. هو انه النتيجة المنطقية لعقود من الفساد في الدولة والجيش على كافة الصعد. وسكوت ضحاياه عنه بسبب القمع المسلط عليهم. هذا الفساد رعاه المحتل وامده باسباب النمو والديمومة حتى حان موسم قطاف ثمرات الاستثمار هذا بالصورة التي نراها الآن.

اليكم هذا الفيديو الذي تظهر فيه كلينتون وزيرة الخارجية الامريكية وهي تعترف بكونهم هم من اسس تنظيم القاعدة. وما تكون داعش كما هو معروف الا الوجه الجديد لنفس هذا التنظيم. الفلم موجه للذين ما زالت على عيونهم غشاوة تحجب عنهم مسؤولية الاميركان...

https://www.youtube.com/watch?v=xPyV7NDk5AA

لاولئك المتوهمين بان الجيش لم يدخل معركة اصلا في الموصل وماتبعها ولم يقاتل , نقول لهم انه كان في معارك مع الارهابيين على ضفتي المدينة منذ 5 من حزيران ومنذ شهور طويلة في صحراؤها. وعلى النت يوجد شريط لقائد شرطة الموصل وهو يعنف ويرزل شرطة الشورة العام الماضي بسبب فسادهم وتهاونهم في العمل. شحة الاخبار حول الموضوع ليس حجة لنشر التوهمات. والجيش انهار بسبب خيانة ضباط بعثيين كبار ممن تستر عليهم المالكي وانقذهم من الاجتثاث.... وما زال..
لذلك يتوجب تطهير الجيش من هؤلاء

اتفق مع المعلق الاستاذ ميثم الجنابي في قوله بوجوب "اعادة بناء الدولة والمجتمع والنظام السياسي بصورة عقلانية واجتماعية ووطنية محكومة بالدستور والقانون والشرعية، اي بفكرة المواطنة"... لكن ضد الظلم والفساد.

This comment was minimized by the moderator on the site

ما يحدث في العراق اليوم، يفتح كل جروحنا الفاغرة وقروحنا المرعبة والمتواصلة؛ أنه ما يشطب، بضربة خاطفة ومدمرة على كل ما كان فينا من آدمية، حب، فكر وكرامة؛ ذلك ما يشكل جزء من هذه الإنسانية المغمورة، المستلبة، المشوهة والمفبركة في آن معاً: من هاوية إلى هاوية. ضمن أيّ فزع ينبغي مواجهة الموقف؟! كل مرة، نجد أنفسنا على مفرق طرق؛ ثمة عنكبوت كونيّ يجثمُ من فوق قوانا الفكرية وإرادتنا الحرة.
لا يمكننا قطعاً الهروب نحو قطب آخر، موهوم ولا يقل بتوغله في الدم من غيره؛ بيد أن ذلك لا ينسينا بأن كل الخيارات المطروحة ما هي إلاّ أشباح ضعيفة، همجية ولا يتمتع بأيّة قيمة، خيارات مشلولة ومبتذلة.
ينبغي القبض على "العالم" كونه لحظة متعة مطلقة وعابرة، ولكن، قطعاً، ليس بالقضاء على الآخر

This comment was minimized by the moderator on the site

أرزاق العراق منهوبة وكذلك خبز العراق ، غِنى العراق ،
نفط العراق والحياة في العراق منهوبة

This comment was minimized by the moderator on the site

اتصور ان السياسة الفاشلة التي تدار بها العملية السياسية عموماً والمؤسسة العسكرية بشكل خاص هي السبب الرئيس لكل مشاكل العراق التي تحولت شيئاً فشيئاً الى كابوس رعب وقنابل موقوتة تهدد السلم الاهلي يومياً الى ان وصل الامر الى غايته الكبرى وهدفه الاعلى وهو التدخل المباشر من قبل العصابات المسلحة التي وجدت من يساندها في الحكومة والبرلمان والمؤسسة الامنية .. والسبب يعود بدرجة أساس الى إلغاء إجتثاث البعث والبعثيين الذين عاثوا في ارض العراق فساداً وإفساداً ..

This comment was minimized by the moderator on the site

ما حدث في الموصل يتكون من جزئين لا يكاد يكون هناك علاقة بينهما:
الأول: إحتلال الموصل، وتم باستلام مجموعة ضباط لا نعرف عددها، أوامر أمريكية إسرائيلية بترك الموصل، وهذه تعاقب في الدول الحقيقية بالإعدام بعد محاكمة عسكرية
الثاني: بقاء داعش: وهذه تمت بالتحضير لها بقيام العملاء داخل الجيش باستعداء الناس للدولة العراقية والحكومة العراقية.. من خلال تصرفاتهم المسيئة والمهينة للناس..

ليس للطائفية دور في احتلال الموصل، ولا دور مباشر في بقاء داعش فيها

This comment was minimized by the moderator on the site

لا يوجد تواطئ مع داعش، ولا يوجد تآمر خارجي وإن وجد فدوره قليل، المصيبة الكبرى في عراق ما بعد 2003 هو الطائفية والمحاصصة، وأي يأتي وفق المحاصصة سيعمل ما عمله المالكي. لبناء عراق إنساني يجب صياغة دستور جديد غيرمتأثر بالطائفية والمحاصصة ولا دور فيه لرجال دين يفتون بقتل رجل واحد

This comment was minimized by the moderator on the site

أنتظرت طويلا حتى تنجلي الامور وتتبين الكثير من الحقائق .. ان الموضوع لايمكن فصله عن ارادات دولية تعمل ومنذ سنوات على تغيير وجه المنطقة بالكامل .. ان ماطرحته صفحتكم الكريمة ليس الوجه الكامل للحقيقة والاسباب ليست داخلية محضة ربما تكون الاسباب الداخلية قد هيأت الجو والبيئة لحصول ماحصل الا ان خطة التغيير الشاملة قد لاتمنح الحصانة لأي نظام متماسك من الخارج (مثل الاردن) على ان يقع في دوامة العنف والتغيير على الارض .واعتقد ان مادون ذلك هو تحصيل حاصل فأذا كان هناك اتفاق وارادة دولية تم التخطيط والعمل عليها منذ سنوات ورصد لها التمويل وحددت مهام المنفذين من الدول وتم اختيار الادوات من داعش وغيرها فلا داعي لتبرير لماذا بلغ حد الانهيار في الجيش العراقي الى هذه الحدود ولماذا استطاعت عصابة ان تزعزع اركان دولة , ولكن السؤال ماذا علينا ان نعمل , لاينكر ان هناك تقصير وغفلة وتهاون أوصل الامور الى مانحن عليه وان التمادي في اعتماد نفس السياسات وبنفس الخطاب والاشخاص سيؤدي الى نتائج كارثية وخاصة ان المعاندة في هذا الامر والاتكاء على نتائج الانتخابات سيكلفنا الكثير من الوقت الذي لانملك منه الكثير فالبلد يضيع وهي مسؤولية الجميع وبرأيي على التحالف الوطني ان يمسك زمام الامور ويقدم مرشحيه لرئاسة الوزراء ويدعو لأجتماع للتداول حول الاسماء الاخرى لرئاسة (مجلس النواب والجمهورية ) وتقديم رؤية لسياسة جديدة فيها حلول موضوعية لكل العقد الموجودة وعلى رأسها التخلص من داعش واستتباب الامن

This comment was minimized by the moderator on the site

لو لم تكن الدولة فاسدة لما فسد الجيش...
يتوجب إذن بدء تطهير الدولة..

وللداعين بتشكيل الحكومة نقول لهم انها لن تتشكل طالما البرلمان لن يلتئم. فالدولة الفاسدة تفضل تحييده وحتى إلغائه. فيتوجب إذن إلتئام البرلمان باسرع وقت دون الخضوع لمشيئة هذا وذاك..

This comment was minimized by the moderator on the site

أما سياسة الاقصاء فلا . لأن الكل يشارك في الحكومة ولكن الرأي الثاني هو الأصح التآمر الخارجي والدعم الهائل وراء وجود قوة عسكرية أرعبت القوات العراقية واجبرتها على الهزيمة.

This comment was minimized by the moderator on the site

سبب سقوط الموصل
إن ما حدث يبدو معقدا وغير قابل للتصديق في جزء أو عدة أجزاء منه، ولأنه حدث بهذه الصورة السريعة والدراماتيكية فعلينا أن نتقبله بدون استغراب ونقرأه جيدا لمعرفة أسبابه ومدلولاته وأهدافه، ولو قرأنا النتائج السريعة لما حدث لوجدنا أن أهم نتيجة وأكثرها رعبا كان سقوط الموصل بيد ما يسمى داعش والمنظومات العسكرية السرية لحزب البعث، والنتيجة الثانية كانت سيطرة الأكراد(جماعة مسعود) على ما يسمى بالمناطق المتنازع عليها بقوة السلاح وبالخديعة (فالحرب في وجه من وجوهها خدعة)، والنتيجة الثالثة والمهمة هي الدعوة الجهادية التي أطلقها السيد السيستاني للدفاع عن العراق ومنع تفتيته، وهذا ما يقوده الشيعة العراقيون ومن يناصرهم من السنة المعتدلين وهم طيف مهم يجب احتضانه وفتح الطريق أمامه للمشاركة في تحرير الموصل ومنع انهيار المدن العراقية الأخرى.
ولكن ما أسباب ما حدث ، برأينا هنالك عدة أسباب مهمة من أهمها وهو السبب الأول برأينا مقامرة بعض القيادات الكردية وأقصد بهم القيادة البرزانية، والمتتبع لتاريخ البارزانيين الأكراد نجد أن ما فعلوه ليس بمستغرب منهم فهم محكومون بمنظومتهم العشائرية القيمية وهم على مدى تاريخهم ومنذ أن احتضنهم العراق بعد سقوط جمهوريتهم (جمهورية مهاباد) من قبل الجيش الآيراني، لم ينفكوا يتآمرون على العراق إلى درجة أنهم نسوا جمهوريتهم وأراضيهم هنالك وجاءوا ليرفعوا علمهم على الأراضي العراقية التي آوتهم ورحبت بهم، ولا ننسى أنه بسببهم اضطرت القيادة البعثية (وهذا ليس دفاعا عن نظام البعث) أن تفرط بنصف شط العرب لوقف دعم النظام الشاهنشاهي لهذه القيادات مما ساعد في انهيارها السريع في منتصف سبعينات القرن الماضي. إذن فاليد الكردية البارزانية واضحة في تسليم الموصل للآرهابيين وتراجع الجيش العراقي إلى سامراء، ومما يعزز ذلك تصريحات بعض القيادات الطالبانية بأن داعش لا تهاجم بيش مركة البارزاني ولكنها تهاجم بيش مركة الطالبانيي في الوقت الحالي.
السبب الثاني في سقوط الموصل يتمثل في طبيعة النظام الديمقراطي الذي تأسس بطريقة المحاصصة بعد سقوط المنظومة البعثية المتهرئة في نيسان من العام 2003، فالعراق وبرغم من كونه ديمقراطيا ولكنه كان يدار بطريقة غريبة وهي طريقة توزيع الدولة ومناصبها حسب المكونات الشيعية والكردية والسنية بطريقة الاقتسام الغنائمي وليس الاقتسام الوظيفي الذي يتوسل الكفاءة وليس الواسطة أو العنصر أو المذهب مع تعطيل القانون الرادع للصوص وصيادي الفرص في حالة الفساد واستبداله بنظام المحاباة الذي يحمي هؤلاء الوصوليين وهو نظام أضر بمصالح البلد العليا وأضر بمصالح المواطنين كافة مما جعل المواطن يحتقر النخب السياسية التي تحكمه بعد أن تسرب لهذا النظام الكثير من المرتزقة ومن ذوي الجنسيات المزدوجة ممن لا يعني لهم البلد سوى المنصب والمال لا أكثر مما ساهم في ضياع مليارات الدولارات خلال عشر سنوات كان يمكن أن تبني العراق بطريقة سريعة وكبيرة ومنافسة للدول المجاورة له.
السبب الثالث طريقة بناء الجيش والشرطة والأجهزة الفنية الملحقة بها من مخابرات واستخبارات وأمن، فهي أجهزة بنيت بطريقة مشابهة لطريقة بناء الدولة التي ذكرناها في أعلاه أي طريقة الغنيمة وليس الكفاءة، ليس هذا فقط فالجندي العراقي وبدلا من أن يكون في المعسكر ويدرّب على مدار الساعة ويكون على أهبة الاستعداد للدفاع عن بلده وجدناه يعمل وكأنه شرطي مرور بل أكثر من ذلك كان ينام ويأكل ويشرب في الشارع فتحولت المدن العراقية بسبب هذه السياقات العسكرية البدائية وغير الكفوءة إلى معسكرات كبيرة يهان بها المواطن وتسلب حريته بحجة الارهاب الذي كان جزءا كبيرا منه بحسب الكثير من المواطنين كان يحدث برعاية هذه القوات سواء بطريقة متعمدة أو غير متعمدة. ولا شك أن رفع القطع الكونكريتية وفتح الطرق في الموصل بعد سقوطها من قبل البعثيين ومسلحي داعش يمثل دليلا على أنهم يعون جيدا ماذا يفعلون ويحاولون الاستفادة من كل اخفاقات الجيش العراقي في السيطرة على الارهاب وفرض الامن وهو مطلب جماهيري فشلت حكومة السيد المالكي في توفيره فشلا مزريا ولا يمكن مسامحتها عليه.
السبب الرابع يتمثل بعدم قدرة الحكومة العراقية من التعايش مع محيطها الاقليمي وخصوصا المحيط العربي حيث فشلت الخارجية العراقية فشلا ذريعا وكان يجب استبدال السيد هوشيار زيباري من المنصب وجلب شخصية عربية سنية لتحييد بعض الدول العربية المؤثرة في المشهد العراقي والتي لها سطوة على مكون عربي مهم يعيش في العراق وأقصد بها العربية السعودية ودولة قطر، فلم نجد خططا أو مبادرات لتحسين العلاقة مع هذه الدول العربية بل كانت سياسة العراق استفزازية وهجومية وغير دبلوماسية، مما شجع هذه الدول في أن تحتضن و ترعى المناوئين للنظام الجديد من بعثيين ومغامرين ورؤساء عشائر متخلفين في العراق وتبذل كل ما في وسعها في سبيل اسقاط النظام الديمقراطي الفتي في العراق.
السبب الخامس يتمثل في ضعف المنظومة الاعلامية العراقية وعدم قدرتها على مقارعة المؤسسات الاعلامية المعادية، ولا نغالي إذا قلنا أن الموصل سقطت إعلاميا قبل أن تسقط عسكريا، وهذا شيء غريب حقا يبحث عن جواب في عدم مبادرة العراق وبهذه القدرة المالية العظيمة على بناء مؤسسة عملاقة تستقطب خيرة الاعلاميين العرب للدفاع عن السياسة العراقية وتقف ندا للمؤسسات المعادية، بل الأغرب من ذلك أن نجد مؤسسات اعلامية عراقية تعمل في الخارج تعادي وتسيء لبلدها ولأمنه الوطني أكثر من العربية والجزيرة وهذه القنوات معروفة حتى للمواطن البسيط ولا داعي لأن نسميها,
وأخيرا علينا وقبل أن ننهي تعليقنا لا بد من توضيح بعض النقاط المهمة، وهي تتمثل في حقائق مهمة منها أن نظامنا الديمقراطي قد فشل وقد أفشلته النخب السياسية كافة ويجب إعادة النظر في الكثير من تفاصيله، علينا إعادة كتابة الدستور ورفع الكثير من النقاط الضعيفة فيه كالمادة 140 والأقاليم واعتبار العراق دولة عربية موحدة بدون فيدراليات وأقاليم، تحجيم الدور الكردي ومنعه من التغلغل في الحكومة العراقية وعدم الانصياع للابتزازات الكردية وخصوصا بعد أن تخلوا عن الدستور وساهموا في سقوط الموصل والانقضاض على الدستور و محاولتهم تقسيم العراق ووأد التجربة الديمقراطية وسرقة أسلحة الجيش العراقي بصراحة يجب ألا تنجو القيادات الكردية بفعلتها الأخيرة وعدم مكافأتها وضرورة أن تدفع ثمنا باهضا لمقامرتها الأخيرة. كذلك علينا أن نشجع السيد المالكي ليستقيل من منصبه فسقوط الموصل حدث في زمنه وهو يتحمل جزءا كبيرا من المسؤولية وليبقى زعيما لائتلاف دولة القانون ويقدم بديلا له ليضرب لنا مثلا حضاريا في الاعتراف بالمسؤولية عما حدث وفسح المجال لشخصية عراقية أخرى تقود البلد في هذه المرحلة الحرجة.
بغداد /الجمعة/27/06/20014

This comment was minimized by the moderator on the site

بالحقيقة أن عنوان الإستطلاع قد أربك التعليقات وهو على ما يبدو يسير على نهج من لايريد أن يستقرىء حقيقة ما يجري في العراق منذ 2003 ولحد الآن. أولا إن مسألة سياسة المالكي بالإقصاء والإستفراد هي مثار نقد من الشيعة قبل السنة كما هو واضح في المشهد السياسي حتى للأمي الجاهل وبالنسبة للتهميش فما سقط من مناطق بأيدي الخوارج (داعش) كان يحكم وتوزع إمتيازاته من قبل شخصيات من نفس تلك المناطق وأما الظلم فإن تلك المناطق كانت حواضن للإرهاب وألآت القتل قبل أن يحكم المالكي بسنين وما كان من حملات قادها أياد علاوي ضد الإرهاب وحواضنه (أو مايسمى بالمجاهدين في عرف من شرى الحق بالباطل) إلا دليل على ذلك والغريب أن تلك المناطق أصبحت من معاقل علاوي الإنتخابية !!
ثم من هو أكثر تعرضا للظلم في التاريخ من مناطق تفجرت أجساد أبناءها بالألوف من جراء ألوف الإنتحاريين والسيارات المفخخة القادمة من تلك الحواضن؟ !!
إن الحديث عن أحداث حزيران 2014 يجب أن يبدأ من نيسان 2003 حتى يمكن أن نعرف كيف يمكن أن يسلم شخص أرضه وماله وعرضه لثلة من العصابات الهمجية والسبب هنا هو كان نفس السبب في سوريا وهو الدس والشحن الطائفي الذي يشفي غليل النفوس العربية المريضة ولكن على حساب من أيها العقلاء انه على حساب كرامة وحرية وإستقرار أبناء طائفتهم وقوميتهم.

This comment was minimized by the moderator on the site

الحقد الأسود عمى العيون والقلوب... فأصبحتم لا تبصرون
رغم انه كان واضحا منذ البداية ان ما حصل في الموصل لم يكن بسبب قوة داعش ولا بسبب تهاون الجيش العراقي، بل بسبب وجود الخونة والعملاء من الضباط الصداميين والبعثيين والظلاميين والحاقدين والمرتزقة.
الملفت ان فضيحة الخونة والعملاء من البعثيين والتكفيريين بنسختيهم ، النسخة الاولى الذين دخلوا العملية السياسية لتوفير الارضية لمثل هذا اليوم ، والنسخة الثانية الذين لم يأهلهم تاريخهم الدموي للانخراط علانية في العملية السياسية ، فاختاروا العودة الى مهنتهم القديمة ، فاذا هم عصابات ارهابية ، الا انها حملت هذه المرة مسميات جديدة منها سلفية ومنها جهادية ومنها صوفية !! واخذوا يطعنون بالجسد العراقي الذي لفظهم لطبيعتهم الدموية وتاريخهم الاسود.
في هذا المقال لسنا بصدد سرد القرائن التي بانت واتضحت حول تورط هؤلاء الخونة في توفير الارضية لداعش واحتضانها واستخدامها كفزاعة من مصادرنا او من مصادر محايدة ، بل سننقل ما اوردته صحيفة "القدس العربي" القطرية الصادرة يوم الاربعاء 11 حزيران / يونيو ، والمعروف ان قطر هي من اكثر الدول الممولة والداعمة للتكفيريين بمختلف نسخهم بدء من القاعدة ومرورا بطالبان وانتهاء بالنصرة وداعش ، كما تكن عداء مرضيا للعراق ما بعد صدام ، وخاصة شخص رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي ، وهو عداء ليس له حدود ، لذا تعتبر شهادة "القدس العربي" القطرية شهادة ذات مصداقية ، فقطر من اهلها.

الملفت ان اعلام قطر لم يلتق مع اعلام الشقيقة الكبرى ، السعودية ، الذي مازال يمجد ويضخم وينفخ بداعش وكانها فيلق تابع لدرع الجزيرة سينقذ الرياض وال سعود من المالكي ، ويبدو ان اعلام الشقيقة الصغرى ، وضعت نصب عينيها ان من بين متابعيها هناك من لديه عقل لا يمكن ان يصدق اكذوبة داعش وسيطرتها على محافظة نينوى خلال ساعات، لذا راى هذا الاعلام ان يكشف الحقيقة قبل ان تتكشف هي بذاتها لشدة وضوحها، وهو بالضبط ما فعلته صحيفة "القدس العربي" القطرية ففي تقرير مطول كشفت الصحيفة عن كل المتورطين في مؤامرة الموصل ، ، فهي تقول بالنص:" وحصلت “القدس العربي” على تفاصيل ما حدث في الموصل ، فلم تكن داعش وحيدة في هجومها على المدينة، بل تحالف معها عدد من الفصائل الاسلامية المعارضة مثل جيش المجاهدين وهو تنظيم سلفي، كان من ابرز فصائل المقاومة ضد القوات الامريكية، وجيش رجال الطريقة النقشبندية وهو تنظيم صوفي يقوده عزت ابراهيم الدوري نائب الرئيس العراقي السابق وينشط شمال العراق وله اتباع في المناطق الكردية، وانصار السنة وهو تنظيم جهادي قديم في العراق، كما يشارك ضباط سابقون في الجيش العراقي المنحل بالتنسيق مع هذه الفصائل التي لا تستطيع تجاهلهم كون الموصل هي معقل نخبة الضباط في المؤسسة العسكرية في عهد صدام حسين"!!.
ولم تكتف الصحيفة بذلك ، بل التقت بالمجرم الارهابي الطائفي المطلوب من القضاء العراقي محمد الدايني ، بوصفه من العناصر المهمة التي شاركت في مؤامرة الموصل ، وتقول: " وفي حديث خاص لـ “القدس العربي” قال محمد الدايني عضو البرلمان العراقي السابق والملاحق من قبل حكومة المالكي ان المجلس العسكري لثوار العراق يحاول من خلال قيادات عشائرية في الانبار والموصل وصلاح الدين وكركوك تنسيق عمليات الفصائل المختلفة رغم انه ليس الا جزءا من الهيئات السياسية.
الدايني الذي يشغل موقع نائب رئيس المكتب السياسي لمجلس الثوار يقول انه لم تحدث اي ممارسات متطرفة حتى الآن في الموصل من قبل تنظيم الدولة لانه ينسق مع باقي الفصائل والضباط العسكريين"!!.

ان هذه الحقائق التي اشارت اليها صحيفة القدس العربي ، وهي حقائق واضحة ومكشوفة للعراقيين ، الا اننا كررناها لانها جاءت من مصدر يناصب الشعب العراقي العداء ، واردنا كذلك ان نؤكد ان الارهاب هو الارهاب وليس هناك ارهاب محمود وارهاب مذموم ، وكان الشعب العراقي محقا عندما دعا الى اجتثاث البعث الصدامي منذ اليوم الاول لسقوط صنم بغداد ، فالبعث الصدامي هو مدرسة الارهاب الاولى في المنطقة ، وان ارهاب داعش وغير داعش لا شيء اذا ما قيس بارهاب الصداميين الساديين ، فالجهة العراقية التي تسمح لوحوش كاسرة من عناصر داعش بالدخول الى مدنها وتسليم رقاب اهلها لهم ، هي جهة اكثر وحشية واجراما من داعش.
ونحن ننقل بعض فقرات تقرير صحيفة القدس العربي ، علينا الا نغفل من السم الذي تدسه الصحيفة للقارىء العربي ، عبر الاشارة وبالاسم الى الجهات العراقية التي تورطت في مؤامرة الموصل ، وذلك للايحاء لهذا القارىء ان الجهة التي ساهمت بسقوط الموصل ليست داعش بل جهات عراقية معارضة ، لذا على القارىء العربي ان يعرف ان الجهات التي اشارت اليها الصحيفة ليست معارضة ولا حتى معارضة مسلحة ، بل هي اكثر ارهابا من القاعدة وداعش ، بل ان عناصر هذه التنظيمات كانت العصب الرئيسي لكل فروع المجموعات التكفيرية التي عاثت فسادا وتقتيلا بالعراقيين ، كما انهم يشكلون الان اكبر نسبة من اعضاء التنظيمات الارهابية التكفيرية التي تنشط في سوريا والمنطقة ، لذا نرجو الانتباه الى هذا السم الذي حاولت القدس العربي تمريره بين ثنايا تقريرها ، اما لماذا قلنا القارىء العربي ولم نقل القارىء العراقي ، لان الاخير يعرف من هي المعارضة العراقية ومن هم الارهابيون.
حقائق التاريخ تؤكد دوما ، انه لم يسبق ان هُزمت الشعوب امام الارهاب والتطرف والاجرام ، فكل هذه العناوين راحلة لا محالة وتبقى الشعوب ، والشعب العراقي ليس استثناء ، وسيُهزم الارهاب غدا ويبقى العراق ، اما الخونة والعملاء والماجورين فلا مكان لهم الا في مزبلة التاريخ.

This comment was minimized by the moderator on the site

"أن هذا الانسحاب المأساوي للجيش العراقي لم يأتي من نتيجة عيب أو قصور في الجندي العراقي، أو من جبن او تخاذل أو انهزام من معركة، بل كان نتيجة لأكبر خيانة جماعية منسقة للقيادات العليا وكبار الضباط وصغارهم من كافة المستويات المناصبية عرفها التأريخ البشري، فدخلت مرتزقة وصعاليك داعش مدينة الموصل بدون أية مقاومة تذكر، ولايستبعد اشتراك دول المؤامرة:السعودية وقطر 'عديدا وعدة ومادة وإعلاما'، والأردن ' دعم قيادة داعش بالرجال وتأمين التواصل'، وتركيا 'لوجستيا عتادا وعديدا' "، -وليعملوا هؤلاء أن مايسمى" بالدولة الإسلامية في العراق والشام، داعش" إذا ماتوطد لها الحكم في هذه البلدان، فإن طموحها لايقف عند حد إلا بضم الأردن وفلسطين والحجاز ومكة وقسم كبير من دول الخليج اضافة لشبه جزيرة سيناء".

This comment was minimized by the moderator on the site

طبعاً هوَ التآمر الدولي الذي أدّى بدوره الى تغلغل داعش في العراق وسوريا وكانَ لدولة قطر ورئيس مخابراتها الجزء الأكبر منه حيث قام رئيس مخابرات قطر بالذهاب الى أفريقيا لتجنيد المرتزقة وتشكيل جيش بديل تحرّكه الماكنة القطرية ضدّ من تريد وقد أغدقت بالأموال على بعض السياسيين والقادة العراقيين عبر اتصالات مكثفة لفتح مجال التعاون مع داعش .

لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 2846 المصادف: 2014-06-21 11:31:51