استطلاع

استطلاع: ما جدوى العمل العسكري ضد اسرائيل مع تكبّد المقاومة خسائر فادحة؟

437-isttlaحققت المقاومة الفلسطينية مكاسب فاقت مكاسبها في المرات السابقة. لكن حجم الخسائر جعل بعض المعنيين يشكك بجدوى الحل العسكري في ظل تفاوت ميزان القوى، وتقاعس الدول العربية والاسلامية عن اتخاذ موقف تاريخي لنصرة القضية الفلسطينية.

وما يجري على الارض الان هو ابادة مع صمت مطبق من قبل جميع دول العالم. من هنا كان الانقسام حول جدوى ما تقوم به المقاومة المسلحة، الى:

 

- من يرى ضرورة الاستمرار بالعمل العسكري رغم تفاوت ميزان القوى، ورغم حجم الخسائر، لتأكيد شرعيتها واجبار اسرائيل على الاعتراف بها، ومن ثم الاعتراف بحقوق الشعب الفلسطيني.

 

- وهناك من يرفض الحل العسكري بسبب حجم الخسائر قياسا بما تحققه المقاومة من مكاسب معنوية. ويمييل للحل السياسي، مع قليل من الاستفزازات العسكرية.

 

- في مقابل من يرفض كل انواع المقاومة، لان المتضرر الوحيد هو الشعب الفلسطيني. ويدعو الى القبول بالامر الواقع، والانصياع للقوانين والمعاهدات الدولية، وهذا ما تعمل عليه كثير من الدول العربية وغيرها (خاصة المتعاطفة ولو سرا مع اسرائيل)، وتسعى الى تمييع المقاومة المسلحة والقضاء عليها كخطوة اولى.

 

من هنا تبقى جدوى المقاومة في دائرة الشك وبحاجة لرؤية واعية تعزز موقعها، على المستويين العسكري والسياسي، لذا نهيب بالجميع المشاركة في الاستطلاع  من خلال حقل التعليقات والاجابة على السؤال التالي مع الاحترام والتقدير:

 

ما جدوى العمل العسكري ضد اسرائيل مع تكبّد المقاومة خسائر فادحة؟

 images2

صحيفة المثقف

24-7-2014

 

 

المشاركون في هذه المحادثة

تعليقات (42)

This comment was minimized by the moderator on the site

على الناس أن لا يسكتوا على الظلم، أن يقاوموا الاستعمار. لو قاومنا صدام لفعل بنا مثل ما يفعل الأسد بالشعب السوري، لكن ستكون معركة حياة، إذ أن الأجيال ستعيش في حرية. لو فعلنا ذلك لما رأينا المالكي وعصبة اللصوص والقتلة التي فعلت بنا كما فعل المغول قبل قرون.
هي تضحية مفروضة على الشعوب وعليها ألا تستسلم

This comment was minimized by the moderator on the site

في الثورات على مر التاريخ واعمال المقاومة تقع انواع الخسائر, ومن يفكر في جسامة الخسائر عادة هو المتخاذل الجبان لذلك لا يثور, لان لو كان كل ثائر يحسب حساب الخسائر لما ثار اصلا, ولبقى مع نساءه واطفال. ثم التاريخ لم يخلد المتخاذلين , ولكن فقط خلد الثوار اللذين دفعوا ابهض الاثمان , ولنا في الامام الحسين مثلا واصبح رمز الثوار على مدى العصور, ومثل ملك اسبرطه ليونيداس الذي وقف مع 300 من جنوده مقابل جيوش الامبراطورية الفارسية التي كانت تزحف نحواسبرطه وقتها.اضافة الى امثال جيفارا الذي لازال اسمه وصورته على تي شيرت الشباب حتى في امريكا نفسها.
الجبناء لا يدافعون عن شرف نسائهم.....والابطال يدافعون عن شرف كل النساء

This comment was minimized by the moderator on the site

أولاً، هل هناك "حل غير عسكري" مطروح للفلسطينيين، والفلسطينيين يرفضوه، لنقارن بينهما؟
ثانياً ، طرح السؤال بهذا الشكل يوحي بأن الفلسطينيين هم المبادرين إلى القتال وليس الجانب الذي يدافع عن نفسه (ومن يدافع عن نفسه لا يملك سوى ما يسمى "الحل العسكري".. وإني اتساءل عن القصد من مثل هذا الطرح..
ثالثاً، غالبية الفلسطينيين يقعون تحت حكم عباس الذي لم يختر الحل السلمي فقط، بل كل أنواع الإنبطاح حتى حول منظمة التحرير إلى فرقة اغتيالات إسرائيلية، ورغم ذلك لم يحقق أي شيء للفلسطينيين ويعتبره الإسرائيليون اليوم أشد المعادين للسامية!

إن في طريقة طرح السؤال ، افتراضات أولية ضمنية خاطئة، وإيحاء بالجواب، وهو ما لا نجده موفقاً هنا للأسف

في حروب المقاومة الوطنية لحركات التحرر الوطني يجب ان يختفي قانون الربح والخسارة ، واي ميزان للقوى بين الطرفين . كون المكاسب التي تحصل عليها المقاومة تدخل دائما ضمن الربح للطرف الوطني المقاوم . والسبب ان لا بديل له عن العمل العسكري الذي يجب ان يكون موازيا للعمل السياسي حتى تكون له مواقف صلبة اثناء التفاوض ، ويستطيع في احيان كثيرة فرض شروطه على الارض .
ووفق حسابات حركة التحرر الفلسطينية فهم خاسرون في كل الاحوال ، ان كان وفق مساحه الارض التي يمسك بها المقاومون ، او ما يحصل عليه المقاومون من " هبات " من المحتل الذي يعتبر كل ما يعطيه هو هبة لاهل الارض الحقيقيين وبضمن ذلك الحصار البري والجوي والبحري وفقدان السيادة الوطنية . لذلك يكون العمل العسكري المقاوم هو اضعف الايمان ن ويزيد من مواقف المقاومة والتفاوض المستقبلي .

This comment was minimized by the moderator on the site

بالتاكيد توجد قوة هائلة عسكرية مدعومة من امريكا والحركة الصهيونية امام قوة متواضعة لدى المقاومة الفلسطينية.لكن لو سُئلّ السياسيون لوقفوا ضد ماقامت به المقاومة الفلسطينية. ولو وجه ذات السؤال لمناضل يحمل مشروع تحرير بلاده من اعتى نازية شهدها عصرنا !! لاختلف الجواب. فللمناضل مشروع وقضية يحملها لكن السياسي يحمل هموم مصالحه التي تؤمن بقاءه وليس للاجيال رقعه في مخيلته.

مالحل اذن لو سمعنا من يجدد اسبابا وعلل لفوارق القوة الاسرائيلية؟ العرب بقضيتهم التي كانت مركزية اصبح همهم ومركزيتهم انانية عوائلهم الحاكة والتي يعشعش الفساد في قبلتها وصلاتها, الذي اصبحت التسبيح وشهادة الله اكبر هو نحر الانسان افخارا ونصرا.
العرب ساسة وشعوب عندما تموت ضمائرها وتبقى المقاومة التي تفرض تبادل الرعب والردع امام عدوها هو فعلا انتصارواستنهاض وثورة في الذات العربية ولو بقليل.
المقارنة باعداد الضحايا لاتؤخذ مجردة عن تداخلاتها النفسية والنضالي وكيف هي من الحقوق. الرعب والخوف في النفسية الاسرائيلية لاتعتبر خسائر الفلسطينيم في غزة انتصار بل تحسبه ان اسرائيل هي الخاسرة في موتاها وما اثرت على معنوياتهم المنهارة.
الصفحة الثانية هو تعزيز قدرات المقاومة الفلسطينية والاسلامية في حزب الله. لبناء جبهة تخيف الحكام العرب الخونة بائعي الاوطان لتخيف بعدهم اسرائيل ومن معها.
الخنوع لايسترجع الحقوق. ومن في التاريخ اعطى دماء وارواح غالية دون ان يحقق انتصارا .؟؟؟ فقط الحكام العرب ومن معهم يحملون جينات الذل والخنوع اعلاما وفضائيات وواقع ملموس.

This comment was minimized by the moderator on the site

كل العالم تحت هيمنة صهيونية اليهود -

لكن نعم للمقاومة

إذا سقط الانسان اصبح صهيونيا

This comment was minimized by the moderator on the site

أرى أن المقاومة هي الخيار الوحيد المطروح على الطاولة. و إن كان لا بد منه فهو بحاجة لداعم. أن تقف الشعوب العربية و الصديقة ضد سفك الدماء. إن لم يكن حقنا للدم الفلطيني فليكم حقنا لدم الطرفين. ألا يوجد جنود إسرائيليون يموتون يلاهدف محدد في هذه المعارك.
فالاستمرار بالاحتلال نوع من العمى الاستراتيجي. حتى أن الشعوب المستقلة التي تحكم نفسها تستطيع أن ترفض الحكومة أو الرئيس. فما بالك بشعب يعيش في زنزانة من عشرات السنين.
المقاومة ليست موضوعا نختاره أو نرفضه. و لكن حض الآخرين على اتباع سياسة و تكتيك حواري يبعدنا عن بحيرة الدماء هو الذي نستطيع أن نناقش فيه.
و لا أعتقد أن اية حركة في العالم تقاوم جيشا يمد يده للحوار و التفاهم.
هل أنكرنا على الفرنسيين الحق بمقاومة هتلر..؟؟؟؟

This comment was minimized by the moderator on the site

ألاخوة الافاضل سلامٌ عليكم وتقبل الله منكم الطاعات

سؤالكم فيه ميل الجنوح الى الحلول السلميه ، أقول نعم الحل السلمي هو الافضل لو كان
الخصم ممن يسعى للحلول بحق وحقيقة ، لقد مضتْ سـتة عقود تدور هذه المأساة الفلسطينه في المحافل الدوليه وفي أروقة المؤسسات الانسانية إلّا أنها لا تجد مسعاً صادقاً
لإعادة الحق الى أهله الفلسطنيين وذلكَ هو غطرسة اليهود الصهاينة وتغاضي الدول
الكُبرى على جرائم صنيعتها إسرائيل كما أن الدول العربيه التي كانت تتبجح بنصرة الشعب الفلسطيني نراهم متخاذلين وسائرين في ركب الصهيونية إذن ليس أمام الشعب
الفلسطيني إلّا الاعتماد على نفسه في خوض معركة التحرير ، أمّا عن التضحيات فهي
تضحيات لا بُدّ منها لأن العدو الغاصب لا يفهم إلّا منطق القوة فعلى هذا المبدأ ليس
أمام الشعب الفلسطيني إلّا خوض غمارها مُكرهاً رغم عدم تكافؤ مُعادلتي القوة وفي
الحسابات العسكرية لا تُقيم الخسائر إلّا بنتائجها والله ولي الذين آمنوا وسيعلم الذين
ظلموا أيّ منقلبٍ ينقلبون .

This comment was minimized by the moderator on the site

بدون تنظير اغلب العرب يكره حماس لإمور معلومة وانعكس ذاك الكره بحالة اللاابالية العربية قاطبة فمن وقف مع حماس غير حزب الله وإيران؟ وهما أيضا مهما قدما للقضية الفلسطنية يبقيان مصدر ريبة عند العرب رغم انهم لم يقدموا البديل للمقاومة. لايوجد تجانس بين الانتصار وبين الضحايا في الصف الفلسطيني الحماسي ولكن المقارعة مع إسرائيل مهمة والعرب كلللللهم بعيدون عن المقاومة واليوم ترى الفكر المتطرف يقتل المسلم بفتوى إسلامية وبدل ان تتوجه البنادق للصهاينة أخذت منحى معلوم لاحاجة لترديده.

This comment was minimized by the moderator on the site

مامعنى الخسائر؟؟؟؟؟؟؟ مامعنى القوى غير متكافئة؟؟؟؟؟؟؟ياصاحِ أرِيكَ رأياً متلألئا لَمَعَانُه ...إذا أردت السِلْمَ فلابد أن تستعد للحرب هذه واحدة. هل كانت القوى متكافئة في غزوة بدر الكبرى؟؟؟؟؟؟ الخسائر وصف الكفار الذين خسروا دينهم ودنياهم أما الفلسطيني المسلم فلا يعد الربح خسرانا إلاّ في نظر الجحود الكنود إن الفلسطيني المسلم ينال إحدى الحسنيين. ثم أن اللــه أوصى أهل الإيمان أن يعدوا {{وأعدوا لهم ما استطعتم من قوّة..}}} العُدَّةُ ، حسب الاستطاعة والباقي على الله فلا نخش ما تدعون وعقيدتنا أن الشعب الفلسطيني اختاره الله للجهاد والشهادة في سبيل وحُرِمَ منها الكثير.

This comment was minimized by the moderator on the site

المقاومة المسلحة تسبقها عملية كسب الموقف العربي المنحاز الى اسرائيل أو تحييده على الأقل. إن الدعم العسكري والسياسي مطلوب لاستمرار المقاومة. وليس من أحد تستصرخه المقاومة الفلسطينية في هذا الاتجاه غير الأصدقاء وفي مقدمتهم الجمهورية الاسلامية في ايران، لكن من يكلف في التعامل مع دبلوماسيتها الحكيمة. أرى ان استمرار المقاومة بالسلاح يكون فاعلا اذا تقطعت جذور التواصل العربي الاسرائيلي لكي تكون القضية الفلسطينية قضية قومية حقا

This comment was minimized by the moderator on the site

غالباً ماتعمد الدول الى المحاورة والسياسة بدلاً من الحروب لكي تحمي مصالحها
والصراع يبدأ على عدّة أصعدة منها الدبلوماسية والتجارية والمالية والدعويّة
ثمَّ يتطور الى حرب سياسية وحرب مالية واخيراً الى التهديد بالحرب العسكرية
ولاشكَّ انَّ في وطننا العربي الكبير يوجد ملايين الأرامل والأيتام وملايين البنات
اليائسات من جراء السياسات الصبيانية الخاطئة وعدم توازن القوى بكلّ المعايير

This comment was minimized by the moderator on the site

لحرية الشعوب اثمانها الباهضة ، إذ لا حرية بلا ثمن أو بلا مخاضات عسيرة . ولكن ، ان يكسر الفلسطينيون شوكة اسرائيل ويمرغوا بوجههم الارض ، فهو النصر الذي ظل العرب عبر عقود طويلة من الزمن يحلمون به ، حتى ادركوا وكما يبدوا أخيرا ، ان السلام الاسرائيلي لا يمن ان يمنح لهم ، بل يجب ان يؤخذ عنوة. فالتضحية تهون حينما يكون ورائها حل نهائي ، والاستشهاد بعد كل ذلك ، هو حلم كل مؤمن.

This comment was minimized by the moderator on the site

بكرة بيدوب الثلج وبيبان المرج...........
----------
قال أحمد ياسين رحمه الله :(• في ظل عدم توازن القوى لا يمكن للعمل السياسي أن يسير، عندما تختل موازين الصراع لا بد من وجود العمل العسكري الذي يضر بمصالح العدو ويجعله يركع لأن الله تعالى قال " وإن جنحوا للسلم فاجنح لها " الأنفال 61 ، وقال أيضا " ولا تهنوا وتدعوا إلى السلم " محمد 35 لذا المسار السياسي وحده لا يمكن أن يكون حلا كافياً في ظل عدم توافق القوى بين الشعب الفلسطيني والصهيوني الذي تدعمه أمريكا، لذا يتوجب وجود قوة فلسطينية مرافقة قوية ترغم العدو على التنازل ، لم يوجد شعب محتل في العالم كانت قدرته بقدرة الجيوش المحتلة ، لكن الشعوب لأنها صاحبة حق فبإمكانياتها البسيطة تستنزف العدو وتجعله يركع لمطالبها ولا يستطيع أن يدير حرباً طويلة الأمد وبالتالي سيتنازل)...صيد الفوائد.......

------
مودتي

This comment was minimized by the moderator on the site

المفاجأة الكبرى:
حماس لم تخطف ولا قتلت "المستوطنين الثلاثة"!

(في برنامج المجلة الدولية (Auslandsjournal) الذي يبث على المحطة الالمانية الثانية ZDF قدم الصحفي المحقق "كريستيان سيفرس" الاثنين 21-7-2014 تقريراً صحفياً جريئاً حول مقتل المستوطنين الثلاثة في شهر يونيو الماضي وكشف بعد تحريات دقيقة أن قتل المستوطنين الثلاثة كان جريمة مدنية قام بها رجل بدافع أطماع مادية بحتة، وقد قام بقتل الشبان الثلاثة وحرق السيارة وجثثهم بها بالقرب من الخليل، وقدم البرنامج كل المعلومات موثقة في التقرير...
أفاد الصحفي أن جهاز الامن الداخلي الاسرائيلي "شن بيت" كان علي علم بتفاصيل الحادث عن طريق الشرطة التي تلقت مكالمة هاتفية من أحد الطلاب أثناء الاختطاف، ويُسمع من مكالمة الاستغاثة المسجلة في التقرير صوت إطلاق أعيرة النار على الشباب حين قتلهم.
واوضح التقرير أن "الشن بيت" فرضت بأمر من نيتنياهو حظراً تاماً علي المعلومات ومنعت الشرطة من أية تصريحات واحتكرت التحقيق في الجريمة للجيش، رغم اختلاف الصلاحيات، وكل ذلك بغرض استثمار الحدث من أجل ضرب التوافق الوطني الفلسطيني، غزة وحماس، بناء على خطط كانت معدة مسبقاً وكانوا ينتظرون مبرراً لتنفيدها...
ووجه الصحفي كريستيان اتهامات واضحة للحكومة الاسرائيلية بالتلاعب بأجهزة الدولة والتآمر على المدنيين وارتكاب جرائم حرب في حق المدنيين من الطرفين ومحاولة منه لتعطيل مبادرة المصالحة)
(*) شكراً للفنان الصديق/ عماد إرنست، على هذا الكشف.
(*) رابط الحلقة من التلفزيون الألمانيّ ZDF:

http://www.youtube.com/watch?v=zaZgBryMExc

This comment was minimized by the moderator on the site

لم تعد حروب الصهاينة مهمة لأنها تعيد نفسها بضحايا أخرى وتدمير لم يسبق له مثيل ، الصهاينة حثالة العالم ، إسرائيل الداعشية
إسرائيل دولة إرهابية تهدد السلام في العالم
الأهم هو أن الوجود نفسه بات مهدداً

This comment was minimized by the moderator on the site

المقاومة تنمو في ظل الرفض للواقع الفاسد وقوى الظلام والشر تحاول زرع اليأس في صفوف المقاومين ولكن كل قطرة دم مباركة في سبيل العقيدة ودحر العدوان ستزهر نصرا مؤزرا أنشاء الله وحركة الأنبياء من آدم عليه السلام الى النبي الخاتم صلى الله عليه وآله وسلم بدأت بأشخاص وأنتشرت بفضل الصمود والصبر وتهاوت عروش الأباطرة الى فناء وصبر المقاومة وصمودها سيثمر الى النصر المؤزر وستندحر قوى الظلام وأنظمة الشر التي تدعم النظام العنصري الصهيوني الغاصب وسترتفع راية الحق والأمن والسلام والمحبة بين بني البشر ليعيشوا أخوة متحابين لايفرق بينهم دين أو قومية أو لون أو عرق كما أمرت كل الرسالات السماوية التي بشرت بالحب والمساواة والعدالة

This comment was minimized by the moderator on the site

النزاع الإسرائيلي ـ الفلسطيني ككل والقضية الفلسطينية خاصة لا علاج لها في الوقت الحاضر ، كل الذين يؤيدون هذه الجماعات الصهيونية والتي هي عبء على البشرية بأجمعها من الشرق إلى الغرب ، كل من يؤيدهم هم المتطرفون .
مع حماس ومن دون حماس : إسرائيل (كانت مخططة تشعّل المنطقة) طالما لا رادع لها

This comment was minimized by the moderator on the site

في ميزان التحرر ومقاومة الاحتلال لايوجد معيار للخسائر فالهدف الاكيد هو التخلص من هذا الاحتلال نهائيا.
الكل يعلم ان الحلول السلمية لم تاتي بنتيجة مع اسرائيل, وان من يفكر بالنتائج فهو متوهم جدا فاسرائيل بالاصل محتلة ولايمكن ان تكون جار او شريك, وهي تنتهز اي فرصة للتوسع على حساب الفلسطينيين.
الحركات التحررية ومهما كان صغرها او قلة امكاناتها فهي تاتي بنتائج ومردود ايجابي فمانديلا وغاندي لم يكونوا بحركاتهم بذاك المستوى من العدة والعدد لكن الاول ازاح حكم البيض ونشر المساواة والثاني حرر دولة الهند.
ثم ان الاصرار على المقاومة لابد ان يفضي الى النصر, ومهما يكن من امر بالمقاومة المسلحة مردود ايجابي بلحظان ان اسرائيل مع امكاناتها لكنها تظل كيان جبان, وخير دليل على ذلك ماحصل مع حزب الله الذي تضرر لمرتين ليعود لينتصر عام 2006 ويذل اسرائيل, مما يجعله الحلم المزعج الذي يؤرق مضاجع بني صهيون
اعتقد ان المقاومة الفلسطينية حاليا تحقق نجاحات لم تحققها في السابق فهذه صواريخها وصلت تل ابيب.
المشكلة في القضية الفلسطينية هو خيانة العرب لها ومتاجرتهم بها, فالاعراب لم يقدمو لغزة الجريحة اي عون او دعم ولو دعموها كما يدعمون مايسمون بثوار سوريا لرايت اسرائيل الى زوال بايام معدودة.
والمشكلة الاكبر ان هناك تشويه للحقائق من قبل بعض المشايخ العملاء فاغلبكم شاهد اليوتيوب الذي يظهر فيه شيخ يقول"يلوموننا لماذا لا نساعد غزة, الجواب هو ان هناك التباس وهو ان غزة شيعية شيوعية, وان اسرائيل مظلومة تدافع عن نفسها"
ويحا لك ياشيخ, ماهذا الكذب حماس سلفية التوجه فكيف اصبحت غزة شيعية ثم ماعلاقة الشيعة بالشيوعية ام انه تشابه مفردات.
ان الواقف الحقيقي مع غزة هم ايران وحزب الله ولولاهما لدفنت غزة تحت الارض ولكان العرب الان يحتسون كؤوس الخمرة على جماجم الغزاويين مع اسيادهم من بني صهيون.
دعواتنا لاهل غزة بالامن والامان والانتصار القريب باذن الله

This comment was minimized by the moderator on the site

أكاد أجزم بان لا سبيل إلا المقاومة فعصابات الصهيانة لا تفهم غيرهذه اللغة ، لقد جبر عباس لغة رفض الكفاح المسلح والمفاوضات وها هو يصل إلى الانبطاح الكامل رغم ان من اتى به وبسلطته ومن انتزع الشرعية والاعتراف النسبي كانت الانتفاضة ..للحرية ثمن وان من ينظر للخسائر ومن زاوية ضيقة سيصل ويلتقي مع عباس وزمرته دعاة الاستسلام ... نعم الضحايا كثيرون .. ولكن الحرية اثمن ... فان كان الفلسطيني غير مستعد لدفع الثمن فمن سيدفعه ... لقد زرعت أنظمة الاستسلام الهزيمة في نفوس مواطنيها

This comment was minimized by the moderator on the site

تحية طينة
بليد من يظن خلاص الشعوب يبناع بالثمن الخاسر
ولكن حركة مقاومة الشعب الفلسطيني تحتاج الى وحدة المقاومة الفلسطينينية بكل فصائلهاواجنحتها العسكرية وتوحيد خطابها السياسي الوطني الديمقراطي الذي يتواكب مع متطليات الظروف الدولية .. لان ذلك يوفر دعما لامحدود من قبل حركات التحرر الوطني العربية والاقليمية والدولية .. لان الخطاب المتشدد له اثاره السلبية على مجمل القضية الفلسطينية .. مع الشكر والاعتزاز

This comment was minimized by the moderator on the site

تحية عربية ...
خير للمرء أن يموت و هو يُدافع عن حريته و كرامته من أن يقدمهم للمستعمر كهبة أو زكاة عن حياته فالكارثة واقعة في قلب العروبة و لن تذهب كما أتت دون أن يتدخل أحد و من يريد قتلي فليقتلني و أنا مفتوحة العينين هكذا يكون الموت جميلاً .
نسرين عبد الرؤوف / سوريا

This comment was minimized by the moderator on the site

العدو الصهيوني قوة غاشمة ولابد من مواجهتها بكثير من التضحيات في السابق كانت انتصارالتنا عليه بالاغاني والشعارات والندوات والمؤتمرات اما الان فقد اصبحت المواجهة الفعلية واقع حال لابد ان توصلنا الى زعزعة الكيان الصهيوني واذا ما تطورت هذه المقاومة تسليحا وتكتيكا وصار استمرار وجود القادمين من وراء الحدود من الاسرائيلين لاتحتمل اظن ان الدولة الاسرائيلية لايمكن لها الاستمرار ولاشك ان حرب حزب الله وحسن نصر الله والانتصارات المذهلة التي حققتها ومساندة حزب الله وسوريا وايران للمقاومة هي التي فتحت الباب امام تطور المقاومة وتجرئها على مواجهة اسرائيل بعدما كان الاعلام العربي يصور الجيش الاسرائيلي قوة لاتقهر لقد افرحتنا انتصارات المقاومة واثلجت صدورنا وحققت لنا حلما كنا ننتظر تحقيقه منذ عقود طويلة واتوقع ان هذه بداية نهاية الكيان الصهيوني فغدا ستتطور المقاومة الفلسطينية وتستخدم اسلحة جبارة لاتقاوم وفي تكرار مهاجمتها لاسرائيل اظن ان نهاية اسرائيل وشيكة . انتصارات المقاومة امتداد لانتصارات حسن نصر الله الذي كسر شوكة العدو وحطم اسطورة الجيش الاسرائيلي الذي لايقهر فتحية لهذا العملاق الذي حقق لنا احلاما انتظرنا تحقيقها منذ بداية نشأة الكيان الصهيوني على ارض فلسطين المغتصبة انه حسن نصر الله الملهم لكل الانتصارات والذي يقف وراءها مساندة ودعما.

This comment was minimized by the moderator on the site

سؤالكم فيه رائحة الاستسلام لامر الواقع ... فالنمت جميعا من اجل بيوتنا ومقدساتنا ونسلمهم الارض بلا بشر فاليهنئوا فيها مالذي اتى بهم الينا ولارضنا .. غير الخونه والمستسلمين عار .. لم يستسلم نبينا محمد لهم رغم انهم حاربوه بكل الوسائل ونسائهم ترميه بالتراب على رأسه عندما يذهب للجامع ليصلي بالمسلمين ورغم اصراره على نشر الرساله السماويه كان يسامحهم كثيرا

This comment was minimized by the moderator on the site

أنا فلسطيني ولست مؤيدا لحماس أو لأي فصيل فلسطيني
فلسطين بالنسبة لي هي الأم والقضية الإنسانية الأولى
الكيان الصهيوني عدو الإنسانية مهما أدعى من شعارات ويسعى إلى تحقيق مشروعه وهو اقامة دولة كبرى بين النيل والفرات
نجح الكيان الصهيوني في تحقيق مطامعه حين اخرج مصر من دائرة الصراع العسكري وتحويل مصر وأقصد النظام المصري إلى حليف استراتيجي ينفذ الأجندة الصهيونية فقامت الأجهزة الأمنية في عصر مبارك بمطاردة واعتقال الفلسطينيين الرافضين للكيان الصهيوني
بعد مصر ارد الكيان الصهيوني المتغلغل في القرار الإمريكي التخلص من المناضلين الفلسطينيين في لبنان بعد أن ضمن مصر وانشغال العراق في حربها مع إيران فقام عام ٨٢ بغزو لبنان وحقق ما يريد
توالت الأحداث وبدأ الكيان الصهيوني التغلغل في صنع القرار العربي
بعد انتهاء حرب العراق خرج العراق من تلك الحرب بقوة عسكرية جبارة وخبرة قتالية عالية فتم صناعة غزو الكويت لتدمير القوة العراقية ولعبت مصر حليف الكيان الصهيوني دورا كبيرا في تشريع الحرب على العراق
وتم القضاء على العراق تم احتلاله والآن العراق مهدد من كل جانب
وجاء دور سوريا وزجها في حرب اهلية
كل هذه الكوارث تحدث بسسبب قدرة الكيان الصهيوني في التغلغل في صناعة القرار في النظام العربي هذا النظام الذي مارس ويمارس فاشية ضد مواطنيه
ومن يستغرب من تعليقي عليه أن يتابع الإعلام المصري في حرب الصهاينة في إبادة الشعب الفلسطيني في غزة وكيف منح الفاشي عبد الفتاح السيسي صكا للكيان الصهيوني في إبادة أهل غزة وجند كل وسائل الإعلام لتجريم المقاومة وتلميع صورة الكيان الصهيوني
لن يهزم الكيان الصهيوني إلا بعد رؤية دولة إسرائيل من النيل والفرات
تماما مثل مشروع المغول
عندها يدرك الجميع انهم تحت الجزمة الصهيونية

This comment was minimized by the moderator on the site

وماذا بعد، ونحن مشغولون عن القضية الأم فلسطين التى سكتنا عنها وتم تجريفها لصالح فصيل معين وقطاع معين... لماذا؟
وبعدين عن جو المؤامرات، ماذا كسبت القضية الفلسطينة التى تلخصت في حماس وغزة؟
هذه بعض اسئلة تحتاج للعقل العربي الساعى الى الحقائق وليس الساعي بالشعارات الرنانة المغلفة في طابع وصولي، افسد وافرغ القضية في مضمونها القومي... فماذا قدمت الشعارات في القضية الفلسطينة الام او حتى في مسألة غزة...؟
نحن نسير نحو فرع ونترك الأصل ...!
انتبهواااااااااااااا

This comment was minimized by the moderator on the site

الكيان الصهيوني إرتكب ويرتكب أبشع جرائم الحرب منذ أن زرعه الإستعمار البريطاني في فلسطين . وجرائمه الحالية في غزة الذبيحة أكثرها شناعة وإجراما ودموية على مر تأريخه الإجرامي الطويل .وهي جرائم حرب بامتياز . والحلول السلمية أثبتت عدم جدواها مع هذا الكيان العدواني الغاشم الذي يبتلع الأرض ويبني المستوطنات دون أي توقف رغم المباحثات العقيمة الطويلة بينه وبين السلطة الفلسطينية التي دامت لأعوام طويلة برعاية الوسيط الأمريكي غير النزيه . وقدر الشعب الفلسطيني المقاومه ضد هذا الكيان العدواني الصهيوني الفاشي رغم الظلام المحيط بالقضية الفلسطينية وتخاذل النظام العربي الرسمي . وحين يشعر الصهاينة بأنهم أ لايستطيعون تركيع الشعب الفلسطيني رغم كل هذه المجازر التي يرتكبونها بحق الأطفال والنساء والشيوخ فإنهم لايستطيعون الإستمرار في هذا النهج العدواني إلى مالانهايه رغم مساعدات الراعي الأمريكي المستمرة . وتقاعس مجلس الأمن عن القيام بواجبه الأخلاقي في إدانة هذه الجرائم الوحشية . ولا سبيل للخلاص من هذه المأساة إلا بمقاومة الشعب الفلسطيني . وبدون ذلك سيتم تصفية القضية الفلسطينية وأول المتآمرين عليها هو النظام الرسمي العربي .

This comment was minimized by the moderator on the site

الحرب هي دمار وخسارة للطرفين , وضمن الظروف الحالية التي تمر بها المنطقة العربية من رتداد وتمزق وانقسام وصراع دموي عنيف , نتيجة اذيال امريكا واسرائيل في المنطقة العربية , هذه الزعانف نجحت في تمزيق النسيج الوطني , لكل دولة عربية التي تنشط فيها هذه الطحالب . لذلك اسرائيل اختارت الوقت المناسب , لتعمق جراح الشعب الفلسطيني , وتصفية المقاومة وبث روح الاستسلام , لذلك ( حماس ) وقعت في الفخ الاسرائيلي الصهيوني , لترتكب مجاز دموية بشعة في قطاع غزة . اكثر من 7 ألآف قتيل وجريح , ماعدا الشهداء الابرياء الذين ظلوا تحت الانقاض , والقتلى من رجال المقاومة , يعني هذا العدد مرشح لزيادة اضعاف مضاعفة . لا يعني هذا القبول في الاستسلام والتخاذل امام امريكا واسرائيل , ولكن يجب اختيار الظرف المناسب والملائم , لتثوير المناطق المحتلة في الضفة والقطاع , في انتفاضة شعبية عارمة , هو الطريق الملائم في كسب الحقوق العادلة لشعب الفلسطيني , والاهم من كل ذلك , يجب ان يكون القرار الفسلطيني مستقل خارج عن المتاجرة والصراعات العربية , وتاثير بعض الحكام على القرار الفلسطيني , . مع الاسف ان ( حماس ) تابع ومنفذ للقرارات دولة قطر كلياً , وهنا تكمن النكبة والمصيبة , ونحن نعرف دور قطر الخبيث والمخرب في البلدان مصر وليبيا وتونس والعراق , ودعم الجمعات الاسلامية المتطرفة , سوى الاخوان المسلمين او داعش او حماس , ان الدمار الكبير والمجازر البشعة في غزة , تتطلب العقل والحكمة , والقرار الفلسطيني الموحد , بالاستقلالية , من المتاجرين والمصالح المتصارعة

This comment was minimized by the moderator on the site

تعليق عقلاني في مجمله...فنظرا لاختلال ميزان القوى فتثوير المناطق المحتلة على بكرة ابيها هو الحل الانسب...فانتفاضة الحجارة حققت ما لم تحققه المواحهة العسكرية الغير متكافئة...ان خطف الطائرات ثم الع
ملياث الاستشهادية ادت دورها في مرحلة ما...اما اليوم فضررها اكثر من مردودها

This comment was minimized by the moderator on the site

شكرا للمثقف على اثارة هذا الموضوع ...انتظرت يوم القدس لأعبر عن رأيي وأقول وهل للفلسطينيين غير المقاومة بالسلاح وبكل مالديهم من قوة ... والله من يقبل على الذل والهوان والحصار والموت البطيء لايستحق الحياة ان الفلسطينيين يعيشون من جديد بمقاومتهم وكل الرعب الذي شاهدناه على وجوه الاسرائيليين من ضربات صواريخ القسام هو حياة جديدة لمقاومي غزة ... لامجال اصلا لمناقشة الاحتمالات الاخرى مهما كان حجم الضحايا وهناك مثل عراقي شعبي يقول ( المبلل لايخاف من المطر) مالذي سيحصل اكثر مما حصل اهل غزة في بؤس وظلم والى متى يصبرون على هؤلاء المجرمين ...ولكن المخزي هو مواقف الدول العربية وهي ليست بغريبة فهي تشبه مواقفهم من العراق ومن اي دولة او شعب يكون في محنة اما يستنكرون او يشجبون وهذه المرة هناك من وقف مع الاسرائيلي فياللخزي والعار ... دعوا الغزيين يقاوموا ولاتثبطوا عزيمتهم فلن يصنع النصر والتحرير الا المواجهة وهاهم الابطال يحققون انتصارات وهم محاصرون وهم بلا مناصر ولا معين واسرائيل لديهم اقوى جيش في منطقة الشرق الاوسط .... نعم يجب ان نؤمن بقدرة الشعوب ((اذا الشعب يوما اراد الحياة فلابد ان يستجيب القدر ))

This comment was minimized by the moderator on the site

الى فلسطين طريق واحد يمر من فوهة بندقية ...طالت سبطانة هذه البندقية أم قصرت . على مر تاريخ المقاومة كانت في كل مرة تقترب من تحقيق اهدافها برغم التضحيات الجسيمة فيجهضها العرب بمبادرات السلام . لا خيار غير المقاومة و العدو لا يعرف غير لغة الرصاص أما عن التضحيات فنحن نقدمها بالمقاومة و بغيرها

This comment was minimized by the moderator on the site

أولا طرح السؤال بهذا التسطيح السخيف يشبه أن تسأل امرأة تتعرض للاغتصاب لماذا تقاومين فأنت في النهاية مغتصبة شئت أم أيت.. المقاومة غريزة في الانسان و من يعتقد العكس عليه أن يشك في إنسانيته..
ثم هناك حكاية من تاريخ الجزائر تجيب عن السؤال ببساطة.. في عهد الاستعمار كان هناك دوار في بلاد القبائل كلما مر قربه الفرنسيون اطلقوا عليهم النار و في الغالب دون اي اصابات و خسائر و كان الفرنسيون يردون بالقتل و الاعتقال و كل اصناف التعذيب و التنكيل... و كانوا يكررون الفعل كل مرة.. في احدى المرات سأل الضابط احد شيوخ الدوار لماذا تكررون الفعل مع علمكم انه بدون جدوى و ان النتيجة ترجع وبالا عليكم ؟ اجابه حتى لا ينسى ابناؤنا معنى المقاومة و انكم هنا مجرد مستعمرين يجب طردكم مهما طال بقاؤكم

This comment was minimized by the moderator on the site

جدواها أنها معَ كُلِ خسائرها لازالت فلسطينُ تخرجُ للعالمِ أجمع مُنتصرة..!!
فاسرائيلُ قد اقتنصت فرصتها الأكبر في وقتِ التمزيق العربي واستغلت انشغال الشعوبِ بويلاتهم لتحشد جل خطواتها في فلسطين التي كانت هي القضيةَ الأولى في العالم العربي..!!
إلا أن فلسطينُ وأُكرر, لازالت تخرجُ للعالمِ مُنتصرةً رغمَ كُلِ الخسائر التي طالتها من الحرب البربرية التي تشنها اسرائيلُ..فلسطين, الوطن الذي لم يخنع ولم يخضع ولم يركع للصهيونية رغم المجازر والجرائم والحرب الدموية التي لازالت بإزدياد.!
هناكَ من يستغرب كذلك من المواقف السلبية لأمريكا, متبنية السيل الدموي العربي بإمتياز, إزاء القضية الفلسطينية. فللعلم, لايحقُ لأي امريكي الترشح للرئاسة الا بعد التعهد بتبني قضية دولة اسرائيل المزروعة في فلسطينُ الذبيحة رغم جرائم الحرب الحاصلة ضد الفلسطينيين.. إذاً, مامن قادرٍ على استئصال هذا السرطان الخبيث الا الفلسطينيون انفسهم بكل اشكال المقاومة, وإن أخذت معها الكثير..!!
.......
سارة فالح الدبوني

This comment was minimized by the moderator on the site

حماس لاتتحرك الا بأيعاز من التنظيم الدولي للأخوانجية . وثبت للجميع ان التنظيمات الاسلامية لايهمها البتة عدد الضحايا ما دامت تحرج مصر والرئيس السيسي الذي أطاح بأحلام أخوانجية مصر الارهابيين .

This comment was minimized by the moderator on the site

(... إذِ اتَّحدَ الشَّقيقُ مع العدوِّ ولَمْ نَجِدْ أرضاً
نُصوِّبُ فوْقها دمَنا ونَرْفعُه قلاعا).
- محمود درويش -
ــــــــــ

المقاومة العسكريَّةُ لصهاينة إسرائيلَ.. جدْواها لن تتجسَّد اليوم..
ولن تتجسَّد غداً، أو بَعْدَ غدٍ...
ذلك أمْرٌ لا تستجيبُ له الطَّبيعتان: البشريَّةُ، والفيزيقيَّة.
...

إنَّما هو التمَرْحُلُ فِي ممارسة العمل العسكريِّ ما سَيُحقِّق نفْعاً
فِي دَحْرِ بَنِي صهيون، ومن يصطفُّ خلْفَهم من بَنِي عَرْبون !
أعْنِي بالتمَرْحُل أن تنهَض المقاومةُ الغزَّاويَّة المكرَّمة على أسُسٍ مؤطَّرة؛
التأطيرَ الفكريَّ (الفلْسفيَّ)،
والتأطيرَ السياسيَّ،
والتأطيرَ الأيديولوجيَّ،
والتأطيرَ الاقتصاديَّ (المالِيّ)...
أنْ تسْتند إلى حكمةٍ حكيمةٍ فِي إدارةِ أطوار القتالِ،
أطوارِ المباراة..
أطوارِ المناورة..
ذاكَ – إذنْ- ما ينسَحِب عليه مصطلَحُ الاستراتيجيَّة..
فلْيَكُنِ العمل العسكريُّ لشُجعان المقاومة الفلسطينيَّة عملاً اسْتراتيجيّاً.
كيف ؟
(يَجِبُ الذي يَجِبُ) !
...

يا شُجْعانَ غزَّة..
توقَّفوا عن مناداة العرَبْ
كلُّ حُكَّامنا.. هم غودو العربِيّ..
فلا تنتظروا وصولَ غودو العربِيّ..
وايئسُوا من وصوله إلى محطَّة العرَبْ
فهو حتَّى إذا وصلَ،
وصَلَ جباناً، ماكراً، خبيثاً، عميلا...
...

يا شُجْعانَ غزَّة..
توقَّفوا عن مناداة غودو العربِيّ..
فهو حتَّى إذا وصَلَ،
وصَلَ... مصْرِيّا !!!
ــــــــــ

الرَّافضون للعمَل العسْكريِّ.. إيمانُهم ناقصٌ..
إيمانُهم مهْزوزٌ.. مهْزوزٌ، مهْزوز...
باللهِ القدير،
وبقوله العظيم، فِي كتابه الكريم:" قَالَ الَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُمْ مُلَاقُو اللَّهِ كَمْ مِنْ فِئَةٍ قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةً كَثِيرَةً بِإِذْنِ اللَّهِ وَاللَّهُ مَعَ الصَّابِرِينَ ". (سورة البقرة).(249).
ــــــــــ

خُذْ لكَ مثَلاً الثورةَ الجزائريَّةَ المظفَّرة..
...

ليستِ البندقيَّةُ ما طرَدَ فرنسا من أرضِ الجزائر المجيدهْ..
أبداً.
بلْ هو الإصْرارُ على حَمْلِ البندقيَّة !
...

هل يُعْقَلُ أن تَغْلبَ بندقيَّةُ صيْدٍ صدِئةٌ ترسانةً عسكريَّةً عتيدَهْ ؟
الله غلَبَهُم
ثُمَّ حكْمةُ التسيير، والهيكلة..
والتكبيرُ:
اللهُ أكبَر..
اللهُ أكبَر..
ــــــــــ

الدَّمُ العربِيُّ ؟
هل هو سائلٌ، أمْ هو حَجَرْ ؟؟
دَمُ الحكَّامِ العرَبْ ؟
أرى أنَّه الدَّمُ الوحيدُ فِي تاريخِ الزُّمَرْ
الذي لا تسْري فيه كريَّاتٌ حمراءُ، وكريَّاتٌ بيضاءْ
الدَّمُ الوحيدُ الذي تُعَشْعِشُ بين نسائجه
كريَّاتٌ سوداءْ
سوداءْ..
سوداءْ..
ــــــــــ

لِي سؤالٌ مُجيبْ:
لو أنَّ الدكتور مُرْسي بقيَ متربِّعاً على عرْشِ مَصْر،
هل كان سيحدثُ لغزَّةَ، وفِي غزَّةَ ما يحدثُ اليوم ؟؟
...

( لو أنَّ.. وما تُجْدي لو أنَّ
ونَحْنُ نسافِرُ فِي المأساة ).
ــــــــــ

عيداً مُبارك للأمَّة الإسلاميَّة جمعاء.
وهَدانا اللهُ إلى سُبُلِ الخير، والصَّلاح...

This comment was minimized by the moderator on the site

عيداً مبارَكاً للأُمَّة الإسلاميَّة جمْعاء.
...

This comment was minimized by the moderator on the site

شكرا لغزة الصمود ولكل الحلول عسكرية او معنى للخلودومجدالشهدائها من الشيوخ والعجائز واﻻطفال الذين سقطوا باسلحة الدمارشكرا لعزة ﻻنها قد عرت زيف المتاجرين بالدين من داعش واﻷذناب المتخفين فغزة اليوم في مواجهة آلة اﻷستبداد وشعوب مصر وتونس وليبيا والجزائر وسوريا والعراق يواجه اﻷرهاب فما هو الحل والى أين المصير ونحن بين بني قينقاع وبني النضير ؟

This comment was minimized by the moderator on the site

لندع العاطفة جانبا ونتكلم بواقعية ، اسرئيل دولة مغتصبة لارض فلسطين هذا واقع ، اسرائيل دولة قوية تمتلك ترسانه حربيه نوويه تستطيع تدمير اي منشأة استراتيجية باي دولة عربية ، وهذا واقع ، اسرائيل دولة ديمقراطية وشعبها يلتف حول قيادتها رغم اختلافهم الايدلوجي وتناحر احزابهم داخل اطار البرلمان " الكنيست " ..
المقاومه الفلسطينيه لديها الشرعية في مقاومة الاحتلال ومنظومة تكافىء القوى لا تقف حاجزا امام الارادة وقوة العقيدة وفداء الاوطان .
الامثلة التي طرحها الاخوه بتضحيات الشعوب ضد المستعمر رغم سيطرته وتفوق امكاناته استطاعت طرده وفرضت استقلالها هذا صحيح فالشعوب ثارة ضد المستعمر موحدة تتسلح بأرادة واحدة ، لكن هذا لا ينطبق مع صورة المقاومة الفلسطينيه الممثلة بحماس وفصائلها رغم تضحياتها البطولية ومعجزة صمودها !!
هناك السلطة الوطنية الفلسطينيه هي الممثل الشرعي للشعب الفلسطيني المعترف بها دوليا وحماس منشقة لخلاف بينهم وهي غير معترف بها دوليا ، لكن كيف اكتملت الصوره !! اسرائيل مهدت لحماس لأن توغلهم في قطاع غزه عند انسحابها منها بمخض ارادتها ومهدت لانشقاقهم بعد قوزهم بإنتخابات المجلس التشريعي وتولى هنيه رئاسة الوزراء ، حماس التي ينظر اليها جزأ من تنظيم الاخوان بالمنطقة عندما انشقت عن السلطة الفلسطينيه اعلنت حماس عن اقامة امارتهم في قطاع غزة .. !! وحصلت حرب غزه 2008 – 2009 و بعدها شاهدنا مسلسل الثورات العربية ما يغنينا هنا ما حصل في مصر بوصول الاخوان الى السلطة وما حصل من تبعات مدروسه وقعوا بها ادت الى اسقاط حكمهم و تأليب الشعب ضدهم الى ان تم تصنيفهم كمنظمة ارهابية من قبل حكومة السيسي في المحصلة فقدت حماس تعاطف مصربعد لغط واتهامات لهم بممارسات غير مؤكدة بعهد مرسي ، و فقدت تعاطف السعوديه لما يحدث في جنوبها من الحوثيين الاخوان ، كذلك مخاوفهم من امتداد الاخوان عبر اوضاع سوريا ومعها ، كذلك فقدت حماس تعاطف دولة الامارات العربية لموقفهم من تنظيم الاخوان ، وباتت حماس محتكرة جغرافيا من مصر ومحاصره منها ومن اسرائيل برا وبحرا وجوا . والاخيرة التي تستغل وجودهم كل سنه او سنتين بحرب مسطنعة تتحمل خسائرها النسبية في سبيل الهروب و تأخير مبادرات السلام والتهرب من قرارات مجلس الامن و من تطبيق قرارات معاهدات السلام رغم مساوئها ولتكسب الوقت ببناء المستوطنات والتضيق على الفلسطينيين لاجبارهم على الرحيل و ترك الارض ، صحيح ان العلم يتعاطف حاليا مع مجازر غزه لكنه سبق وتعاطف معهم بمجازر اسرائيل البربرية بحقهم في السابق حرب 2008 ، 2009 . طويت وتم نسيانها لامتلاك وسيطرت الصهيونيه لمعظم الصناعة الاعلاميه في العالم .
لكن ما الحل ، بنظري اول و اهم خطوة على الفلسطينيين ان يتحدوا تحت مسمي منظمة التحرير ( السلطة الوطنية الفلسطينيه) المعترف بها دوليا ، ثم ليناضلوا بقضيتهم وانتزاع حقوقهم سياسيا كما قال احد الاخوة بعيدا عن اي تأثير لاي دولة عربية او غير عربيه وبعيدا عن مجازر الشعداء والجرحى وتدمير البلاد المتكرر فأن تعنتت اسرائيل لجأوا الى الانفاضة الثالثه عندها تهزم اسرائيل لانهم سيكسبوا بقضيتهم كشعب موحد ملتف تحت قيادة واحدة ومطالب عادلة بحق اقامة دولتهم المستقلة كباقي شعوب العالم وهو تحصيل حاصل في النهاية لكن عامل الوقت هنا مهم ، والوحدة مهمه و الرأي العام العالمي المغيب الان صهيونيا سيكون بصفهم وهو الرادع الوحيد لاسرائيل التي باتت لا تهاب اي نظام بقدر ما تهاب من اغنية لمغني مشهور او من شخصيه مشهوره تنتقد سياستها وقذارتها ونازيتها .
العالم تغير و استغلال التكنولوجيا الاتصالات والانتر نت وصناعة الاعلام هو ما ينقص الشعوب العربية ، بوجود حكام متآمرين وجيوش لا تقام إلا لحماية عروشهم وقتل شعوبهم .

This comment was minimized by the moderator on the site

اتقوا الله الذي اشك بوجوده ..فما السياسة والوطنية غير خزعبلات من اجل مزيد من الدولارات وعند قطر الخبر اليقين .. العالم كله اصبح وول ستريت وما ( هنيه. ) . غير لاعب ورق كفوء....

This comment was minimized by the moderator on the site
This comment was minimized by the moderator on the site
This comment was minimized by the moderator on the site

المقاومةالمسلحة هي ممارسة للسياسة بطرق اخرى. ويكفي للاجابة على سؤالكم المشبوه ان ننظر الى الوراء عندما كانت قضية فلسطين تبحث في قاعات الاجتماعات لم تكن اكثر من قضية لاجئيين ومنذ ان حمل الشعب الفلسطيني السلاح الى الان اخذت القضية تنتزع اعترافات هامة أصبح العالم يعترف بوجود شعب فلسطيني وحقوق لهذاالشعب. لو طرح الشعب الفيتنامي سؤالكم لكانوا تحت حكم الفرنسيون اولاً والأمريكان ثانيا الى يومنا هذا. سؤالكم هذا هو سؤال بديهي من مثقفيين المقاهي او موظفيين دوائر الاستطلاع التابعة للموساد أو ال CIA و ما شابه. النضال مستمر و للحرية الحمراء باب بكل يد مضرجة بالدم يدق لا بقرقعة فناجين القهوة.

لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 2879 المصادف: 2014-07-24 12:24:10