استطلاع

استطلاع: هل تنازلت الكتل السياسية عن مطالبها ام ضمنت تحقيقها؟

446-isttlaaلا تخفى سلبيات حكومة نوري المالكي، حتى وصفت انها أسوأ حكومة من حيث الفساد المالي والاداري، وتردّي الخدمات، وتفشّي المحسوبية والمنسوبية، وضياع ثلث العراق، اضافة إلى الارهاب المعضلة الكبرى، وتفاقم الازمات السياسية، وسخط حكومات المنطقة، حتى اصبح التغيير ضرورة ملحة.

 

لكن الكتل السياسية ليست بريئة، ولم يستفزها حجم المؤاخذات يوما ما،  لأنها جميعا تشارك في نفس الحكومة وتتحمل نفس المسؤولية، لكن الذي اثار سخطها عدم استجابة المالكي لمطالبها التي تتقاطع مع الدستور احيانا، أو أنها تراه عقبة دون تحقيق مصالحها وتوسّع قواعدها الشعبية.

 

- فالاكراد يطالبون بضم كركوك، والتصرف بثروات النفط، ويطالبون بزيادة الميزانية أكثر من نسبة عدد السكان وأشياء أخرى.

 

- والسنة، يريدون عودة البعثيين، واسقاط الدعاوى القضائية عن كثير من الشخصيات، وصاروا مؤخرا يطالبون باقليم مستقل.

 

- والشيعة بين حاسد للمالكي، او متآمر عليه.

 

والان عندما وافقت تلك الكتل السياسية على اسناد رئاسة الوزراء لحيدر العبادي، فهل تنازلت عن مطالبها، ام ضمنت تحقيقها؟

 

- اذا لم تتنازل عنها، فسيعود الموقف السلبي ذاته من الحكومة ورئيسها، وتعود البلاد في دوامة التجاذبات والصراعات السياسية.

 

- واذا ضمنت تحقيق مطالبها قبل امضاء تعيين العبادي، فان مستقبل العراق سيكون مجهولا وربما في خطر.

 

- او لا هذا ولا ذاك، وانما استجابة لارادة خارجية، ورغبة امريكية في التغيير.

 

ولكي يبقى الشعب يقظا، يعي ما يدور حوله من مخططات سياسية، يرجى من الجميع المشاركة في الاستطلاع والاجابة على السؤال التالي من خلال حقل التعليقات مع جزيل الشكر والاحترام.

 

استطلاع: هل تنازلت الكتل السياسية عن مطالبها ام ضمنت تحقيقها؟

 

صحيفة المثقف

12- 8 -2014

 

المشاركون في هذه المحادثة

تعليقات (26)

This comment was minimized by the moderator on the site

امريكا ايضا تضررت مصالحها بسبب مواقف المالكي خاصة علاقته بايران وموقفه من سوريا، ولانها تخطط للاكراد ما يرفضه المالكي
، لكن للاسف ايران تخلت عنه في اللحظة الاخيرة، هكذا السياسة مصالح، لا اب لها ولا اخلاق

اود ان اركز على بضعة نقاط مهمة كانت ضمن عوامل التحريض على السيد المالكي :

1 - خرج الامريكان من العراق دون ضمانات واتفاقات وتواجد عسكري .
2 - للبعض من الكيانات السياسية معتقلين واخرين مسجونين أما بحمل السلاح ضد الدولة أو بتهم ارهابية مثبتة يحاولون اطلاق سراحهم ، من السنة والشيعة .
3 - واخطر شئ امريكيا التوجه نحو روسيا للتعاون العسكري وشراء السلاح ، وروسيا المحاصرة امريكيا واوربيا بسبب اوكرانيا فكيف يتم اسعافها ماليا ؟ . وهي تشبه توجه جمال عبد الناصر للسلاح الشرقي وهو ما ادى لحرب 1956 بالهجوم الثلاثي على مصر .
4 - اما ثالثة الاثافي كما يقال فهو موقف السيد المالكي من القضية السورية التي اثارت المكون السني العراقي التابع تلقائيا في معظمه لفكر البعث ، وخارجيا قطر والسعودية وقائدتهم امريكا . فجاءت غزوة داعش لتمهد لهذا اليوم والاجراء لتنهي المغزى الشكلي للديمقراطية في العراق .
5 - وقوف المالكي بوجه مسعود برزاني الذي اخذ يصدر النفط ويجبي الضرائب لحسابه الخاص وماليات تشمل رسوم المعابر الحدودية والمطارات والكمارك والمكوس والضرائب وكافة ما يستحصل من مبالغ للخدمات .
6 - الموقف من الارهاب ورغبة السنة بالمشاركة في القيادة العسكرية للقوات المسلحة وصرحوا اكثر من مره بانهم يريدون ان يشاركوا القائد العام مهامه .
7 - اما مشاكل دواعش الشيعة او ما يسمى بحمير الشيعة فهي تريد ان تشارك بكل شئ وتترك ايضا ميليشياتها تسرح وتمرح بالعراق وهو ما اوقفه ومنعه المالكي .
8 - وهيئت امريكا للانقلاب بغزوة داعش التي هزت اركان الدولة تماما .
واشبه ما حصل من انقلاب دستوري ناعم بالضبط لما حصل للزعيم عبد الكريم قاسم وواد ثورة 14 تموز 1958 حيث تظافرت جهود سنية شيعية وصدرت قبل ذلك فتوى دينية مهدت للانقلاب الاسود من المرجع الديني الاعلى . وشاركت قوى محلية واقليمية وخارجية بانقلاب 8 شباط . وهو ما حصل ايضا في انقلاب حيدر العبادي الذي استخدم كعنصر كان ضمن حزب الدعوة وجاء الانقلابيون كما الامس في 8 شباط بالقطار الامريكي لكن هذه المرة حمل الاحفاد وبدل شاه ايران باركت الانقلاب ايران الاسلامية متضامنة ومتفاهمة مع امريكا واوربا لن ايران لا اخلاق لها ولا مبدأ . لذلك لا حظنا سرعة البرقيات والمكالمات الهاتفية تترى على العبادي والرئيس العاجز تقريبا للجمهورية معصوم .
اعتقد ان المثل الذي يقول " ان الحرامية يتعاركون اثناء تقسيم السرقة " سوف يفضح الجميع كما كشف الملك حسين جزء من مؤامؤة 8 شباط عندما قال : كنت اعرف من اجتمع في الكويت واعرف من اين كانت تبث الاذاعة اسماء الوطنيين العراقيين والشيوعيين لكي يجري اعتقالهم وتصفيتهم .
وقبل اجتماع الكويت وللعلم كان هناك اجتماع مكة حيث سافر عبد السلام عارف للحج وكان مندوب المرجع هناك واجتمع المتامرون بمكه .
انصح كعراقي عاصر كل تلكم الاحداث واكتوى منها بصورة مباشرة ان يفكر الشيعة العرب بتشكيل دولة جنوب ووسط العراق والحفاظ على ابنائنا من القتل والموت المجاني . ولو كانت المصيبة بمناطقنا لما آوى مشردينا لا سمح الله احد من تلكم المحافظات لانها اصلا ممنوع دخول عبد الزهرة وعبد الامير وعبد السادة اليها ، وما مذبحة معسكر سبايكر الا علامة دامغة على ذلك. ومع كل ماحدث لم يرعوي للان دواعش او حمير الشيعة .
اخيرا سيعود البعث ورجاله الباقين ولكن بطريقة ناعمة لان امريكا كانت تريد فقط من احتلالها للعراق فقط التعجيل باسقاط صدام والحلقة الضيقة جدا المحيطه به لكيلا تحدث اي ثورة شعبيه تبيد البعث وتزيله من العراق لذلك رعت بطريقتها الخاصة معسكر بوكا في البصره حيث تم فيه تربية كل الضباط البعثيين لكي يكونوا قيادة داعش ومنهم ابراهيم السامرائي ابو ابو بكر كما يسمي نفسه وبقية ضباط البعث .

This comment was minimized by the moderator on the site

الساسة الفاشلين هم من يتمسك بحلاوة السلطة التي تتطلب منهم ان يبعدوا الكفوئين ويأتوا بالمتملقين والمتملقات ويستشروا طمعا لا نهاية له.. فيضعوا البلاد والعباد في اتون الازمات ويحاولوا جهدهم تغليف الحقائق بالاباطيل..والمالكي وصدام وجهان لعملة واحدة وسوف يطوف على سطح السياسة وعهرها غيرهم وهم كثيرون والحمد لله وقال احدهم ان الشعب العظيم هو من يأتي بقادة عظام ..وفعل السياسة في عصرنا هي مصالح الدول التي استخرجت لنا البترول وياليتها لم تفعل ..وما السنة والشيعة والكرد غير شعوب يضحك عليها الدهر ويلعب بعقولها الدولار ودائما ما نجد الد هاء بالمخططين والحمقى هم المنفذون ولله الذي اشك بوجوده بخلقه شؤؤن..

This comment was minimized by the moderator on the site

شكرا للمثقف على تناولها هذا الموضوع.
لايخفى على أي مرافب للأوضاع في العراق إن ثمان سنوات من عمر حكومة المالكي كانت مليئة بالكوارث والإخفاقات . والذنب لايمكن أن نلقيه برمته على شخص المالكي فقط فالرجل يتحمل قسطا من تلك الإخفاقات واليد الواحدة لاتصفق والقسم الآخر تتحمله الكتل السياسية التي آنضوت تحت ماسمي ب ( حكومة الشراكة الوطنية ) وهي حكومة محاصصات طائفية وإثنية بآمتياز والجميع فيها يتسابقون إلى نهش جسد العراق . والحصول على أكبر قطعه من الكعكة المغمسة بالدم غير عابئين أبدا بدماء العراقيين التي تسفك من قبل قوى الإرهاب . وكان تحليلكم صائبا أصاب كبد الحقيقة حين لخصتم النقاط الثلاث التي يطالب بها الأكراد والسنة والحسد من قبل بعض القوى الشيعية نحو شخص نوري المالكي . وكمواطن عراقي كتبت الكثير من المقالات عما يعانيه الجسد العراقي المريض من أمراض باتت مستعصية ومعقدة لاأتوقع من حكومة السيد حيدر العبادي أن تقدم وصفة سحرية للخروج من هذه المشاكل المعقدة . مادام الجميع يسعى بنهم شديد إلى المكاسب والحصص على حساب الشعب العراقي . وستعاد حكومة المحاصصة من جديد ويبدأ الصراع بعد عدة أشهر .وتشن الهجمات الإعلامية على شخص حيدر العبادي إذا لم يحقق مطالب الأكراد والسنة الغير دستوريه لأن الطبقة السياسية في العراق لايهمها مصير الوطن بقدر مايهمها الحصول على أكبر المغانم من خلال نظرية ( خذ وطالب ) واليوم دخلت داعش وهي ترتكب أكبر المجازر في التأريخ . وحكومة أفرادها وبرلمانها ينظركل عضو فيهما بعين الريبة للآخر لايمكن أن ينتجا دولة مؤسسات قادرة على إجتياز العقبات وكسر شوكة الإرهاب والمستقبل كفيل بصحة كلامي . ولكم الشكر .

This comment was minimized by the moderator on the site

لا ـعلم ما معنى كتا سياسية في وطن تمزقه الحروب و الفتن و تتدخل في مصيره اللدزل الاستعمارية ذات النطامع.
ما معنى سياسة و برلمان و نصف البلاد خارج هذا الإطار إن لم يكم ثلثا البلد خارجه.
لن أطيل. لا يمكن الحديث عن سياسة إلا في ظل بلد له حدود واضحة المعالم و هذا لا يتوفر لنا من سنوات...

This comment was minimized by the moderator on the site

تحية طيبة للمثقف وللدور الذي تسعى إليه
ولكن وجدت أن المقدمة للموضوع فيها (مؤاخذات ) بحاجة إلى توضيح قبل أن نلج الموضوع
فقلتم في الفقرة الثانية عبارة ( تتقاطع مع الدستورأحيانا ) فكان من المفترض تبيان ماهو الذي تقاطع مع الدستور على أن الذي يدعو إلى الخوف على الدستور أحرى به أن لا يكون أول المقاطين للدستورفالذي يدعو للإيمان أجدر به أن يكون المؤمن الأمثل
في الفقرة التي بعدها قلتم في نهايتها لفظة
وأشياء أخرى
أيها السادة في العلم والمعرفة الإنشاء لا مجال له فأعلمونا ما معنى وأشياء وماهي لنعرف كيف نشارككم
والفقرة التي بعدها سلطوية بامتياز
فإن المطالبة بإقليم هو حق أقره الدستور
أما القول ( السنة تريد عودة البعثيين ) فهذا كلام ساذج يتداوله الجهلة بدليل أن الأكراد هم من السنة فربط السنة بالبعث غريب ومريب
إن اتهام السنة بوصفهم هم البعث هو عكس الحقيقة على أن هذا الطرح طائفي حتى النخاع لأنه يمكن وصف الشيعة كذلك لأن جالبي فكر البعث للعراق هم الشيعة وليس السنة وهذا لا نقاش فيه ولا جدال بل تاريخ موثق ونحن عايشناه
الغاية من الإستطلاع هو وضع اليد على سلبيات نخرت البلد ولسنا بصدد إلقاء اللوم على هذا وذاك فما الغاية وماذا نستفيد الان اذا كان فلان أو علان المطلوب اليوم العمل والعمل والعمل ولكن بلا شروط مسبقة في أن يكون أما بقيادة فلان أو أننا سوف نفشل ، فلقد فشلت مقولات ( رجل المرحلة ) و ( القائد الضرورة ) و ( الزعيم الأوحد ) و( مرشحنا الوحيد )
كفانا - ضرورة - و - أوحد - و - وحيد - وما يلوث الجو بترهات الكلام

This comment was minimized by the moderator on the site

عدوّ العراق يهنّئ رئيس وزراء العراق !!!!!!
"يسرنا تهنئة دولتكم على تكليفكم رئيساً للحكومة العراقية الجديدة، داعياً المولى عز وجل أن يوفقكم ويسدد خطاكم في إعادة اللحمة بين أبناء الشعب العراقي الشقيق والمحافظة على وحدة العراق وتحقيق أمنه واستقراره ونمائه، وعودته إلى مكانته في عالمه العربي والإسلامي"
ملك السعوديّة

This comment was minimized by the moderator on the site

حفّاي !!!!!!!!!!!
( وها انا اقولها واضحة وصادقة ومخلصة: سانصرك ما نصرت حفاي هذا الشعب ) !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
جلال الدين الصغير، مهنّئاً حيدر العبادي
أبكيتَني يا شيخ شلندَخ ، كل هذه البلايين من نفط البصرة و ميسان !!!!!!!!!!!!!!!!!!
متفضّل دوق براثا !!!!!!!!!!!!!!!!!

This comment was minimized by the moderator on the site

السلام عليكم
القيام باستطلاعات الرأي فن وعلم وهو حقل من حقول علم الاحصاء ويتطلب لمن يقوم به ان يكون على دراية بكيفية القيام باستطلاعات الراي والذي يعتمد في العالم المتقدم على ضوء النتائج التي يحصلون عليها مساعدة جهات سياسية واقتصادية على اتخاذ قرارات ستراتيجية والاسئلة التي يضعونها في الاستطلاع تكون ذات دلالات واضحة ولها اهداف واضحة وتؤشر لدراسة ممكن ان تكون ذات فائدة
اما استطلاعكم اخوتي الافاضل لا لون له ولا طعم ولا رائحة لانه يفتقد الى الاسلوب العلمي الذي يجب اتباعه عند عمل هكذا استطلاع حتى لا يكون جهدا يقوم به من لا دراية لهم بمقومات الاستطلاع
الاسئلة يجب ان تكون واضحة ومحددة وتؤشر لاتجاه معين لدراسة نريد ان نفيد بها صانع القرار او القاريء
السؤال الموجه غاية في السذاجة فما معنى اجراءات اتخذها الاقليم تتقاطع مع الدستور , وكأنكم سلمتم ان كل اجراء اتخذه الاقليم هو متقاطع مع الدستور في حين ان المحكمة الاتحادية وهي اعلى سلطة قضائية قد خولت الاكراد بحق تصدير النفط وهنا لا يعتبر هذا تقاطعا مع الدستور
مسألة اقليم السنة حتى لو اراد السنة اعلان اقليمهم فهو اجراء دستوري كفله لهم الدستور ووقع عليه ووافق عليه ممثلوا الشعب والشعب باستفتاء عام
مسالة ربط اي مطالبة لطائفة معينة بالبعث وعودة البعث هو ربط عقيم فالقيادات الامنية في البلد كلها من البعث
ارجو ان تكون الاسئلة اكثر وضوحا وعلمية وان يضعها متخصصون يفقهون الهدف من الاستطلاع وليس مجرد حشو كلام
عليه ارى ان هكذا استطلاع لا يليق بمستوى صحيفة المثقف وان من اعد هذا الاستطلاع لا يفقه ما يريده بالضبط

This comment was minimized by the moderator on the site

يرجى من المعلقين الكرام احترام الرأي الاخر والترفع عن استخدام كلمات غير لائقة

ليس في الاستطلاع اي تحيز وأسئلته واضحة جدا ولم يجزم بان جميع المطالب ليست دستوريه وما ذكر مجرد أمثلة

والتهرب من الجواب لا يسمح بالتجاوز

ومن لا تسعفه ثافته على فهم الأسئلة ليس مجبرا على المشاركة

نرجو التعاون مع الشكر الجزيل

احببت من باب رد القول ان اوضح جانبا من الوضع السياسي العراقي هنا والذي يعرفه الصغير والكبير ، وحتى الطفل الرضيع في العراق وخاصة فانا الماركسي اللينيني منذ نعومة اظافري وقارعت النظم الدكتاتورية والبعث منهم ولا زلت . وهو ( وهذا رد على الاعتراض كون الغالبية السنية هي البعث ) ان عجلة التغيير تمت محاولة ايقافها من خلال وضع كافة العصي بطريقها عن طريق غالبية السنة العراقيين طمعا في عودة السلطة لديهم فهم من يفكر بالزعيم الاوحد والقائد الضرورة ولا زالوا يبجلون قاتل الشعب العراقي المقبور صدام حسين ومن حفر اكثر من 500 مقبرة جماعية وادخل العراق في ثلاث حروب كارثية وهم من جاء بالقاعدة للعراق وقدم لها الدعم اللوجستي والملاذ الامن وشارك في قتل ابناء العراق واخرها ماجرى في الموصل ولينظر الذي كتب معترضا فالاكراد من الناحية الطائفية مترفعين عن ذاك الا حفنة قليلة منهم معروفين كانصار الاسلام . فكل التنظيمات الارهابية سنية بالكامل وبدون استثناء . وانا شخصيا اميل للفكر الصوفي في تأولي الادبي لكن هل سمعتم صوفي يقتل او ينبذ ويقصي الاخر ؟ ، الا صوفيو عزت الدوري البعثيين قلبا وقالبا فصفة العنف لا تلتصق مطلقا بالصوفي لذلك فهم سنة بعثيون اي رجال النقشبندية وليسوا نقشبنديين . ورجال الطريقة النقشبندية كرد وليسوا عربا ، فمن أين جاء عزت الجاهل برجال النقشبنديه ؟ .
وحتى لا اذهب بالحدث شططا اقول بان الفكر السني معروف بتطرفه واحكامه الجائرة منذ تشكله في اول العصر الاسلامي وكان ولا يزال يمثل الجناح اليميني من الاسلام . فهو من ساهم بنظرية غزو الشعوب منذ صدر الاسلام وبعد وفاة رسول الله الكريم وخرج بنظرية الحكام التي ترمي بجلب الذهب والفضة والجواري وسلب ديار الغير وما يحصل من فكر جاهلي ارهابي متخلف استغله الامريكان لتشكيل داعش واخواتها ماهو الا نتاج ذلك الفكر الرجعي المتخلف الذي ناقض رسالة محمد الذي قال " كلكم من ادم وادم من تراب " فلم يقل كل مسلم من ادم بل عمم وشمل بقوله كلكم اي البشر اجمع ولم يخصص القول . ولو غاص كل منا في بطون التاريخ الاسلامي والعربي لهاله ما حصل من ظلم واجرام وقع على الجميع فهل يعقل ان يطلب المنصور ان يعمل له تنور من حديد ليضع فيه بعد ان تم ايقاده الاديب عبد الله بن المقفع لانه اختلف معه بالرأي متهما اياه بالزندقه ؟ . او ما قام به المتوكل والمعتضد وغيرهم من اجرام يفوق الوصف . فما يحصل هو نتاج ذلك الفكر الاجرامي الارهابي الذي سخر الدين وجعله العوبة بيد الحكام .
وهناك في الفكر السني وأد تام وتحريم للمعارضة السياسية حيث تم وضع 100 حديث يحرم الخروج على الحاكم ولو كان ظالما فله السمع والطاعة امثال هذا الحديث " عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال من أطاع الأمير فقد أطاعني ومن أطاعني فقد أطاع الله ومن عصى الأمير فقد عصاني ومن عصاني فقد عصا الله (متفق عليه)".
وبالاخير اقولها نعم تريد السنة عودة البعثيين اي عودة السلطة التي بدات منذ يوم السقيفة ليومنا هذا فهم الاغلبية الحاكمة وليسوا الاغلبية السكانية وكفى عنادا فالفكر السني فكر رجعي تآمري ارهابي وبينوا لي مقاومة وطنية ابادت وقتلت ابناء شعبها في العالم كما فعلت من تسمي نفسها المقاومة العراقية لاقتنع بما تقولون .

This comment was minimized by the moderator on the site

من مصلحة العراق شعبا وكيانا موحدا ان يكون هناك تغيير يحترم التنوع الفكري والثقافي ويعطي جميع المكونان حقوقها التي نصت عليها القوانين ، وعلى السنة والشيعة والكرد ان يدركوا ان ازدهار العراق لن يتحقق الا بدولة تحترم كل أبنائها ولا تميز بين مواطنيها على أساس الجنس والدين والمذهب والقومية ، التناحر لايؤدي بنا الا الهلاك ، والمواطن العراقي يسعى الى حقوق متساوية حسب الكفاءة والقدرة ، كفانا تفرقة وتمييزا بين العراقيين ، سواء كانوا سنة او شيعة او اكراد وبمختلف الأديان من حقهم ان يتمتعوا بحقوقهم وان يعملوا لمصلحة العراق اولا ، فالكتلة يمكن ان تزول ولكن العراق يجب ان يعود الى محبيه سالما ، العفو عن الذين لم تتلطخ ايديهم بالدماء العراقية مطلب عادل ، واعادة الكفاءات الى ان تتبوأ مكانتها في خدمة الوطن الذي عملت عدة عوامل على تمزيقه

This comment was minimized by the moderator on the site

ان مجمل العملية السياسية , انحرفت عن جادة الصواب , في مسارها العملي , ووقعت في اخطاء فادحة وقاتلة , اولها اختيارها المحاصصة الطائفية , لادارة شؤون العراق والتحكم بالقرار السياسي , واختيار الولاء الحزبي والشخصي , والمعايير الحزبية الضيقة , في تولي المسؤوليات , لذا انعدمت شروط الكفاءة والخبرة والوطنية , والقدرة على تحمل المسؤوليات بشرف وامانة , في سبيل انجاح التجربة الديموقراطية في العراق , وبذلك فقد العهد الجديد مقومات الدولة المدنية التي يتحكم بها القانون والدستور . فقد ضاعت في خضم الصراع على المناصب ومراكز النفوذ , جملة من مقومات الدولة الديموقراطية ومنها :
1- صارت الدولة قطعة حلوى تتنافس عليها الكتل السياسية , في اشباع مصالحها الحزبية الضيقة , وتناست مفاهيم العمل الديموقراطي المسؤول
2 - حلت الطائفية محل الوطنية
3 - صار التعامل السياسي ومواقفه , تعتمد على الذي يدفع اكثر من المال
4 - اين القضاء المستقل ؟
5 - اين قانون من اين لك هذا ؟ حتى يحد من عمليات الفساد المالي
6 - اين قانون براءة الذمة المالية للسياسيين المسؤولين , والتي تجري في البلدان الديموقراطية من ابسط مواطن الى رئيس الجمهورية , وتنشر في الاعلام بشكل مفصل وسنوي , حتى نعرف المال الذي في حوزتهم ومصدره , وحجمه
7 - اين الاحصاء السكاني , الذي يحل الكثير من المشاكل العويصة, التي تقف حجرة عثرة في تطور المسار السياسي , وتنقية الاجواء الايجابية بين كل الاطراف المتصارعة
8 - مسألة الاقاليم مثبتة في الدستور كحق عام , وليس هي بمعنى تقطيع العراق , وانما هي نوع من التنظيم المحلي التابع الى الحكومة المركزية وبارشاداتها وتوجيهاتها
9 - اين قانون تنظيم الاحزاب , حتى تكون العملية الانتخابية بالنزاهة الشريفة , وليس بالفوضى , من يصرف مالاً اكثر , حظوظه بالمقعد البرلماني , اكثر قرباً
10 - لماذا صفة احتكار المناصب الحساسة بيد شخص واحد فقط , وهل جدب العراق من رجال اكفاء
11 - لماذا التساهل المريب من المحكومين بقضايا الارهاب والجرائم , وبعضهم محكوم بالاعدام , ام ينتظرون اطلاق سراحهم بصفقة مالية , وبمسرحية كوميدية
12 - اين النعمة التي اصابت الشعب من العهد الجديد , وليس حفنة ضئيلة ومحدودة تنعمت بالترف والنعيم
13 - لماذا الغرابة والتشنج في مسألة , التبادل السلمي للسلطة , من يملك بيضات اكثر في البرلمان يحق له تشكيل الحكومة , بدون تشنج ولا حماقات , وبدون التشبث بالمنصب , وبدون استفزار وتهديد وابتزاز , وتلغيم المناخ السياسي والاوضاع العامة بالسموم
هذا لايعني بان مشاكل وازمات العراق , حلت بعصا سحرية , فور تكليف السيد حيدر العبادي بتشكيل الحكومة القادمة , بل انه سيواجه تركة ثقيلة ومرهقة وعاصفة في نفس الوقت . المشكلة الخطيرة في العراق , الكل يفصل الدستور على مقايسه فقط , وبالمصالح التي تخدمه في تفسيراته للدستور

This comment was minimized by the moderator on the site

سبقني الكاتب جمعة عبدالله في موضوع القوانين. فالديمقراطية لا تتحقق بالامنيات فقط. بل لابد من قوانين ضامنة لتحقيقها. وتحقيق القوانين يأتي ليس فقط من الحكومة او البرلمان او الاحزاب , بل يأتي بالدرجة الاولى من الشعب الذي عليه اخذ حقوقه بيده.
للاسف ارى احياناً (وارجو ان اكون مخطئاً) عدم اكتراث لما نكتبه وننبه عليه. فمثلاً لم يضغط احد ولم يستجب لضرورة إقرار قانون الذمم المالية. كذلك لقانون المعاهدات الذي كان صورة لقانون صدام. والضغط بجدية لالغاء قوانين مجلس قيادة الثورة المنحل واستبدالها بقوانين انسانية.. وغيرها كثير.
كذلك فالاعلام في العراق قاصر تماماً ولا ادري شخصياً كيف تسمى جرائد واعلام الكتروني وفضائيات تمول من قبل صاحبها من تجار السياسة بحيث تلهي بمهاترات وتتجنب القضايا الاساسية. فهل هذه هي الحرية ؟
الكتل السياسية ليست بريئة ويتوجب ان تتغير هي ايضاً. اكاد اقول ان %99 من هذه الكتل تفتقر الى الحس الوطني. والعراق كوطن جامع موحد وحام هو في آخر اهتماماتها إن وجد.
ومرة اخرى فالقرار بيد الشعب...

This comment was minimized by the moderator on the site

ماذا تعني الدولة؟ هي رقعة جغرافية محددة بحدود ويسكنها شعب يخلص في الولاء لها يحكمها في النظم الديمقراطية دستورٌ قام بكتابته كبار فقهاء الدستور الوطنيين! وهنا أشدد على كلمة الوطنيين غير مزدوجي الجنسية والولاء ولا بأس بالمشورة الفقهية من خارج هذا الإطاروبموجب هذا الدستوريدير شؤون البلد فريق سياسي وتقني جاء عن طريق الإنتخاب الديمقراطي ومن خلال صناديق الإقتراع ، ولو نظرنا إلى حال العراق كدولة الآن فإنه لا تتوفرلها أي الشروط أعلاه إذ ليست لها رقعة جغرافية محددة إذ أن حدودها تعرضت ولحقب طويلة ولا زالت لقضم من دول الجوار دون أي وجه حق ودستورها كتبه لها محتل وديمقراطيتها مهزلة إن وافقت هوى المحتل ودول الإقليم فبها وإن لم توافق فيمكن إلغائها وتقرير ماهو متوافق مع مصالح تلك الدول ، أما الشعب ففي العراق لايوجد شعب إنما مجموعات إثنية وعرقية تجلس في أحضان دول الجوار والأمريكان ولا ولاء لها لوطنها إن صح التعبير ، أما فريقها السياسي والتقني فمبني على ولاءات فئوية وإثني وعرقية وهم في سباق محموم ومباراة على الطريقة الميكافيلية (( الواسطة تبرر الوسيلة في الحصول على المغانم )) خذ مثلا هذا التصريح عبر قناة الجزيرة (( إذا لم يعطى حق السنة كاملا فلن تتوقف التفجيراتولن يستقر الأمن ))كان هذا في نشرة أخبار الجزيرة اليوم 31/8 2014)) وليس هناك بلد في العالم يقتل شعبه بهذا القدر وهذه البشاعة من أجل إزاحة الحاكم الذي أتى عن طريق الديمقراطية المزعومة ، وإذا علمنا كما هو شائع اومعروف أن التنظيمات المسلحة التي تحتل ثلث البلد الآن هي صناعة أمريكية صهيونية خليجيه سعوديه فكيف نؤمن بأن هناك دولة وسيادة وعلم وحكومة ، كل مقومات الدولة مخترقة ومنتهكة فبأي آلاء أمريكا تكذبون أيها العنصريون والشوفينيون الذين تدعون أنكم مثقفون وما أنتم كذلك ، إذ أن المثقف هو ذلك العقل الحيادي النقدي والنزيه وليس كمثل الذي يصهل بطائفيته وعنصريته والآخر الذي لا يفوقه أحد بالطائفية ، الأمر بسيط فأمريكا ما دخلت بلدا إلا وأحرقته وأذلت شعبه لصالح عملائها وصنائعها ولا معنى للديمقراطية في العراق إذ ا كانت تخترق بحجة واهية وسخيفة وهناك من يقول برأي المرجعيات الدينية في تحديد الأصلح للحكم والإدارة ، إذن فما الداعي لتمثيلية الصناديق وخداع الشعب بلعبة تافهة أهدرت عليها المليارات من أموال هذا الوطن المسكين،

This comment was minimized by the moderator on the site

تحرير المثقف
تحية
أنا وجهت لكم بالتحديد أسئلة ولم أشترط الرد عليها
أما أن يتصدى غيركم بالرد فهذا شأنه وغير مستعد لأن أضيع وقتي بالرد عليه .
شكرا ً

This comment was minimized by the moderator on the site

تحية الى المثقف وكادرها وقرائها
يبدو ان مهمة اي حزب ديني شيعي او سني سيكون حليفها الفشل الذريع من قبل افراد الطائفة الاخرى ومن قبل العلمانيين - وما اكثرهم في العراق - اذ ان عقدة السقيفة وحرب الجمل ومعاوية وعلي ويزيد والحسين تشكل خلايا ليست نائمة . وعلى السيد الدكتور حيدر العبادي ان يتجرد من طائفته ، ما امكن ، ليكون ناجحا في مهمته الصعبة والا فالسلام على العراق الموحد الخالي من الدم .

This comment was minimized by the moderator on the site

هناك مثل بغداد اصيل لايعرفه الا البغادة فقط " أحمد كجل كجل أحمد " .
العبادي لم يظفر بالسلطة الا بعد ان كرهت ايران نوري .. فأيران تحب فترة زمنية وما تلبث ان تكره في التو واللحظة .
طلال معروف نجم / صحفي وكاتب سياسي

This comment was minimized by the moderator on the site

لا هذا ولا ذاك، وانما:

1- وصلت الأوظاع ألى درجه من السوء لم يتوقعه احد ومصالح الجميع اصبحت مهدده (طبعا مصالح الشعب العراقي منسيه) . يمكن الشيء الوحيد الذي أسوء من الوضع الحالي هو ان تحكم عصابات داعش المجرمه كل العراق. حتى أيام صدام المجرم , الأوظاع كانت أفضل بكثير.
2- استجابة لأراده خارجية امريكيه
3- السيد المالكي طائفي جدا وغبي سياسيا. باع العراق من اجل إيران وسوريا, وهاهيا إيران تبيعه.اصبح المالكي مشكله للشيعه أكثر من السنه والكرد.

This comment was minimized by the moderator on the site

ما جرى لم يكن سوى انقلاب دولي نُفِّذ بأيدٍ داخليّة ، أمّا أسبابه فيعود بالدرجة الأساس إلى محاولة المالكي بناء دولة وطنيّة بعيداً عن الهيمنة الأميركيّة ..
لقد حوصر المالكي داخليّاً و خارجيّاً، بل و في داخل الائتلاف الشيعيّ نفسه ، و لم تكن المنافسة خاضعة للأعراف السياسيّة، بل كانت قائمة على الخديعة و التسقيط ، حتّى انتهى الأمر إلى غزو خارجي و احتلال الموصل و تكريت و تهديد العاصمة نفسها ..
أدّى البارزاني دوره كاملاً أيضاً، و الطائفيّون من السنّة قادوا تمرّداً عسكريّاً، و احتلّوا الفلّوجة القريبة من بغداد ..
إلتجأ المالكي إلى روسيا لشراء السلاح و كسر احتكار الإدارة الأمريكيّة للقرار العراقيّ، و ذلك كان الخطّ الأحمر الذي أُسقط عنده رئيس الوزراء الفائز بأعلى الأصوات ..
إنّها ديمقراطيّة قائمة على التوافق، لا على أصوات الناخبين، و من أجل تصحيح المسار الديمقراطيّ، رفع المالكي شعار الأغلبيّة السياسيّة، لكنّه كان كما يبدو شعاراً للاستهلاك الانتخابيّ، بدليل بقائه ضمن الائتلاف الشيعيّ .
ما يُعزّز أنّ أميركا هي القائدة للتغيير، التحذيرات الصادرة من الإدارة الأميركيّة للمالكي بعدم المقاومة ، أو بتعبير وزير خارجية أميركا كيري، عدم إثارة المياه الرّاكدة !!!!!!!!
كلمة أخيرة للّذين يطعنون بوجود صهر المالكي أو قريبٍ له، فليتذكّروا أنّ كردستان تديرها عائلة البارزانيّ : مسعود البارزاني، نجيرفان بارزاني، منصور بارزانيّ، مسرور بارزانيّ ، .......إلخ إلخ
و ليتذكّروا أيضاً أنّ رئيس المجلس الأعلى السيّد عمّار الحكيم هو ابن رئيس المجلس الأعلى المرحوم السيّد عبد العزيز الحكيم أخ رئيس المجلس الأسبق الشّهيد السيّد محمّد باقر الحكيم ..
لم يكن السيّد نوري المالكي ملاكاً .. إنّ له أخطاء كثيرة، و قد كان أكبر أخطائه ظنّهُ أنّ باستطاعته الإصلاح ضمن نظامٍ غير قابل للإصلاح إلاّ بتغييره من الأساس ..
يبقى لهُ أنّه أيقظ شعلة الأمل في نفوسنا بأنْ نرى عراقاً حرّاً لا وصاية لأحدٍ عليه !!

This comment was minimized by the moderator on the site

قد أكون ضمن حشد كبير ناقم على الوضع في العراق من خلال حصر الامتيازات على المقربين من حكومة المالكي .. لكني رغم ذلك أقول، إنه أفضل السيئين، ناهيك عن الإستحاق الإنتخابي الذي حصل علية سواء بعدد الأصوات الشخصية له أو المقاعد النيابية لكتلته، فإذا ما كان هناك أخفاقات وهي كثيرة ومتنوعة خلال فترة ترأسه الحكومة لدورتين متتاليتين، غير إن من الظلم بمكان حصرها به أو بحزبه لأن جميع الكتل السياسة تتحمل تبعات مثل هذه الإخفاقات بدرجات متفاوتة، لأنها جزء من الحكومة وممثلة ومشاركة في صنع القرار.. والسؤال الملح هنا: كيف تنجح مثل هذه الحكومة التي يسعى أعضاءها الى تحقيق مطالبهم الشخصية والحزبية والفئوية بعيدا عن مصلحة الوطن؟!
لست أدري كيف أفسر إن شخصية قيادية وفي مركز يقف في قمة الهرم الحكومي يخرج على الفضائيات ينتقد الحكومة وهو جزأ منها!، أليس الأجدر به أن يستقيل أولاً لتكون معارضته مقنعة على الأقل؟
وبنظرة الى جبهة المعارضين لتجديد الولاية الثالثة للمالكي يمكننا ملاحظة الآتي:
1- كلنا أكتوى بنيران العنجهية التي أشاعتها المليشات الشيعية، واستهتارها بحقوق الناس وبأرواحهم حداً بلغ ضرب وحرق مرقد الإمام الحسين، رغم إن صدام بكل تجبره وجبروته لم يتجرأ على مثل هذا الفعل الشنيع إلا أثناء انتفاضة آذار 1990.
2- الإخوة الأكراد سبق لهم أن وقفوا بوجه الجعفري ليأتي المالكي خلفاً له كمرشح تسوية، وسرعان ما وقفوا أيضاً بوجهه، وأنا متأكد إن العبادي أو غيره لم ولن يسلم من دوامة الرفض لسياسته؛ إن لم يستجب لمطالبهم بضم كركوك تمهيداً لإعلان دولتهم المستقلة التي يجاهرون بحلمهم بها.
3- بعض الإخوة من المكون السني وهو يشغل في استحقاق المحاصصة رئاسة مجلس النواب والنيابة الأولى رئاسة الجمهورية والوزراء ناهيك عن عديد الوزارات والمناصب القيادية في الدولة.. ولكن رغم ذلك في كل مناسبة يضجون بأنهم مهمشين في حكومة المالكي.. ولست ادري كيف يكون الحضور والفعالية؟
ولا أعني هنا إلا من الذين ينقمون على الحكومة وعلى حد قول رئيس مجلس النواب الأسبق فأنهم لن يرضوا بغير الحكم لآنهم يعدوه جزء من حقهم المضيّع.
إذن، فإن الذي يقف بوجه الولاية الثالثة لم يمتلك من المبررات الموضوعية، لتكون مطالباته واعتراضاته مقنعة على الأقل.. وإن المعترضين والناقمين ربما يأتون أضعاف ما أتى به المالكي لو كانوا في مكانه.
ولن أتكلم على الخيبة التي أصابت أمريكا وخدش كبرياءها جراء خروجهم من العراق بتلك الحالة شبه المخزية.. نتيجة الجهود الدبلوماسية والتي لم يسبق أن خرجوا بمثلها في كل الدول التي دخلوها .
إذن، فإن الكتل السياسية لم تنازلت عن مطالبها ولم تضمنت تحقيقها؟ إلا إنها وصلت الى قناعة تامة من إن المالكي لم ولم يستجب لها.. فعسى ولعل القادم يكون أكثر (ديمقراطية) وليس دكتاتوراً مثل المالكي لتحقيق مايصبون اليه على حساب المصالح العاليا للعراق.

This comment was minimized by the moderator on the site

المالكي اخفاقاته كثيرة وكان الاجدى به ان لايجدد لولاية ثالثة ويضع مصالح الشعب العراقي اولا واخيرا فهو لم يقدم شيئا يذكر في مجال الخدمات لم يحسن بالبنى التحتية لم يقف بالمرصاد لسراق المال العام شجع من حيث يدري ولا يدري على الطائفية وسمح للميلشيات من التحكم برقاب العراقيين لم يفاوض احتجاجات المتظاهرين وتلبية مطالبهم المشروعة زج بالجيش لمواجهتم وتسبب بقتل آلاف مؤلفة من شبابنا دون وجه حق وغيرها من الانتكاسات التي تسببت بها سياساته الخنفشارية التي تدل على عجزه وفشله

This comment was minimized by the moderator on the site

السلام عليكم
إن رؤية إدارة المثقف واضحة وصائبة بما واجه السيد المالكي أثناء فترة حكمه وهي الصلف الشوفيني الكردي بانتزاع الأرضي العراقية والطمع بأكثر كمية من الغنائم المالية والعسكرية، وكذلك التطرف الطائفي السني ومحاولة نسف النظام الديمقراطي وإعادة البعثيين للسلطة، وأخيرا الحسد الشيعي للحصول على كل شيء دون تقديم أي شيء والتنصل عن المسؤولية في الوقت المناسب ورميها على الآخرين.
لقد بات واضحا أن العراق ليس دولة ديمقراطية والانتخابات مجرد لعبة شكلية لا أحد يحترم نتائجها وهو ما حصل مع جماهير دولة القانون، وليس لدينا دستور واضح المعالم يمكن الركون إليه لأنه مكتوب بلغة مائعة ورجراجة وقابلة للتأويلات والتأويلات المضادة، إن العراق كما رأينا تحت الوصاية الاقليمية والأمريكية ، يعني لا مجال لظهور قائد وطني أو حزب وطني لأنه سيكون ضد مصالح القوى الخارجية والاقليمية فضلا ضد المنظومات السياسية المتهرئة في الداخل العراقي.
لا شك أن أي عراقي واع شعر بالعار لحجم التدخلات التي حدثت حول منصب رئاسة الوزراء ومحاولة الاستحواذ عليه من كل الأطراف، فالتدخلات الأمريكية والإقليمية والداخلية والحوزوية كانت تشعرنا بحجم الاختراق الذي ينخر جسم العراق وكذلك استحالة أن يبنى عراقا مستقلا تشعرنا بالاعتزاز باستقلالنا وبسيادتنا، وددنا لو يكون الانتقال دستوريا لنشعر أننا فعلا في دولة دستورية لا لنكون ضحية تدخلات مختلفة وفتح المجال واسعا لتأويلات تنتهك الدستور ورمي العراق في هاوية لا ندري ألى أين ستقود البلد.
أما سؤال المثقف حول تنازل المكونات عن مطالباتها أم أنها ضمنت الحصول عليها، والجواب سيكون من العسير على هذه المكونات أن تتنازل عن مطالبها وبرأيي أنها سوف تزيد من سقف مطالبها لتغدو الأكثرية أقلية لا حول لها ولا قوة، أما إذا كانت قد ضمنتها فهذا لحد الآن لا يبدو واضحا، فالأيام المقبلة ستفصح عن ذلك وخصوصا بعد نهاية شهر العسل مع الدكتور العبادي وتبدأ المفاوضات وتبدأ المطالبات.
الأهداف باتت واضحة للجميع، مطالب الكرد معروفة وعلى الجميع أن يساعدهم على الانفصال ضمن الخطوط التي حددتها الأمم المتحدة في العام 1991 ، وكذلك التفاوض مع السنة للحصول على دولتهم في محافظاتهم المختطفة من قبل حزب البعث وجناحه العسكري(داعش) وليحرروا مناطقهم إذا أرادوا حقا تحريرها، وعلى الأغلبية الشيعية التفرغ لبقية أجزاء العراق(وسط وجنوب) وبناء دولة ديمقراطية عادلة لاسعاد العراقيين(بانتماءاتهم كافة) في هذه المناطق لكي يستقروا ويعيشوا بأمن وسلام، وأعتقد هذا هو الحل وعلينا أن نرضى الحقيقة المرة وهي انقسام العراق لثلاثة دول.
ذياب شاهين

This comment was minimized by the moderator on the site

شيء عظيم أنْ تتّفق جميع الكتل العراقيّة شيعة و سنّة و أكراد و إيران و المرجعيّة و أميركا و السعوديّة و قطر و الاتحاد الأوربّي و مجلس الأمن الدولي على إزاحة المالكي من الحكم !!
ليتَ كلّ قضايا العالم الشائكة تحمل اسم نوري المالكي، كي يعمّ الاتّفاق و يسود الوئام و تنتهي الحروب و يرتاح البشر !!!
عمّار المطّلبي

This comment was minimized by the moderator on the site

بالمختصر المغيد طالما هنالك كتل تكونت في غفلة من الزمن كانت هناك مطالب ﻻتنتهي إﻻ بانتهائها فالكتل تعني مصالح فئوية ﻻتمت بصلة بمصلحة الشعب ومادام الشعب ﻻيعي ما يدور حوله في الخفاء

This comment was minimized by the moderator on the site

وفي اروقة الكنل وغافل عما يجري حوله فإن الكتل ﻻتتنازل عن مطالبها بل سترفع من سقفها ولحين اسقاط غريمها واﻻستيﻻء على كل الكعكة

لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 2898 المصادف: 2014-08-12 13:08:54