استطلاع

استطلاع: ما سر الانتقائية في ادانة العنف؟

454-GAZA1عوّدتنا امريكا وحلفاؤها الانتقائية في ادانة العنف، وعوّدتنا ان حقوق الانسان كذبة خارج حدود دولها ومصالحها.

ففي الوقت الذي تتعرض فيه غزة الى ابادة حقيقية على يد اسرائيل، لم يصدر من امريكا وحلفائها الغربيين سوى مواقف خجولة، مخزية، ضعيفه، متآمرة، بينما هبّت فورا لنجدة الأكراد، عندما تعرض شمال العراق لغزو (داعش)، فانهالت عليهم الأسلحة والمساعدات، ودخلت امريكا الحرب مباشرة، وهو ما لم تفعله في غزة وباقي المناطق العراقية.

 

وردع (داعش) عمل كبير، من أية جهة صدر، لكن لماذا لم يزعج امريكا وجوده في سوريا، واحتلاله مناطق واسعة في العراق ما عدا منطقة كردستان. ولماذا حقوق الانسان لا تدفع امريكا للثأر لضحايا اسرائيل وداعش، خاصة في غزة او من سقط في مناطق واسعة في العراق، من الشيعة والسنة والديانات الآخرى؟

 

 فما سر الانتقائية، والازدواجية في التعامل مع المعتدي، والكيل بمكيالين؟ وهل هناك مخطط لمستقبل المنطقة تكون (داعش) واسرائيل ادواته الماضية؟

 

- بعض يرى ان داعش كما اسرائيل صنيعة امريكية، لخدمة مصالحها ومخططاتها، وتتحرك وفق خطة مدروسة، سواء وجودها في سوريا او في شمال العراق، ويستدلون على هذا بحجم الاسلحة والتجهيزات لدى داعش.

 

- وآخر يعتقد ان امريكا تتحرك وفقا لمصالحها، ورغم ان اسرائيل وداعش صنيعتها، لكن لا تقف مكتوفة الايدي عندما تتعرض مصالحها للخطر، ويستدل على هذا  بتحركها السريع لنجدة الأكراد، مقابل سكوتها على جرائم اسرائيل ووجود داعش في سوريا وباقي مناطق الشمال العراقي.

 

من أجل معرفة الحقيقية وتوعية الشعوب بالخطر المتمثل بالدول الغربية وامريكا قبل اسرائيل وداعش، يرجى المشاركة في الاستطلاع والاجابة على السؤال ادناه من خلال حقل التعليقات مع الشكر الجزيل.

 

استطلاع: ما سر الانتقائية في ادانة العنف؟

 

صحيفة المثقف

21- 8 - 2014

 

المشاركون في هذه المحادثة

تعليقات (21)

اعتقد ان الجواب واضح وجلي ويتلخص في كلمتين كما يقال هو " إن امريكا عدوة الشعوب " .والحر تكفيه الاشارة .

This comment was minimized by the moderator on the site

ان الولايات المتحدة الامريكية دولة قائدة للامبريالية ومواقفها تنسجم مع تطلعاتها الامبريالية وليست مع الشعوب المناضلة المكافحة من اجل حقوقها التي لا تتناقض مع حقوق الانسان المنصوص عليها في قوانين هيئة الامم المتحدة , اسرائيل هي صنيعىة امريكية اما العراق فهو واحد لحد الان ويجب تكثيف كل الجهود الخيرة لمحاربة الوحوش الهمجية الحقيرة المسماة داعش ليعيش لبشعب العراقي والنصر للشعب الفلسطيني فس غزة

This comment was minimized by the moderator on the site

بظني أننا نحمل الأمور ما لا تحتمل.
وقفت أمريكا ضد القاعدة في اليمن و لا تزال ترسل طائرات بلا طيار لضرب معسكراتهم. و هذا هو حالها مع داعش. إنها تريد للإسلام السياسي أن يقلم أظافره و أن يكون وديعا حيال سياساتها التوسعية، و أن يتخلى عن الرغبة بنظام عسكري ميليشياوي.
و وقفت على نفس المسافة مع كل الحركات اليسارية المسلحة في إفريقيا و آسيا، و كانت تحاول أن تشجع اليسار و الإسلاميين على اتباع نظام يستهلك و لا ينتج. يستمتع بما ليس له و لا يعرف كيف يكتشف مقدراته الذاتية.
و قاد ذلك لانتشار أساليب ربوية في كلا المعسكرين بالتواطؤ،، باسم بنوك إسلامية و جمعيات ائتمان و نقابات تعاونية و ما شابه ذلك.
و هذا ما تفعله مع الكرد اليوم. تحاول ابتلاعهم و استئناسهم لتلعب بالعسكري الأخير في غرب المنطقة العربية.
ان استيعاب كرد العراق استراتيجية تسهل عليها الضغط على كرد إيران و سوريا و تركيا. و تسمح لها بالتالي توسيع نفوذها لمذاهب و طوائف أخرى.
ليس الكرد من يخدم السياسة الأمريكية و يخون الأشقاء العرب و غيرهم و لكن أمريكا هي التي ترمي له بالهدية حتى ينام .
لا أظن ان المصلحة الوطنية يهمها تجريم الكرد و لكن من الأفضل النقاش و الحوار، و الإصرار على ذلك كيلا يفلت الزمام، و تفرض فورات اللحظة الاولى ما نندم عليه.
و أجزم أننا نحتاج لبعض السنوات قبل أن يبدأ الفرز الحقيقي في المواقف بالتبلور....
و هنا أسجل حقيقة: أنني عربي و في شجرة العائلة روابط تمتد لشبه الجزيرة العربية.
و أخيرا إن تقسيم الكيان الواحد بخلق خطوط للعزل سياسة معروفة كنا نسميها "فرق تسد".. أنا مثلا أعيش بعزلة عن كل من حولي لأنهم حصلوا على معونات من بعض المؤسسات و حرمت منها. و هذا الواقع الجديد فرض توزيعا جديدا للعلاقات و الروابط و الصداقات.
شكرا، طاب يومكم

صالح الرزوق

This comment was minimized by the moderator on the site

تحية للمثقف
في عام 1978كنت في باريس في غرفة التجارة العربية الفرنسية وفي الساعة 12 توقف العمل لبدء مدة الغداء فنزلت إلى أقرب مطعم وهناك استعصى علي قراءة قائمة الأكل فإذا برجل لطيف يجاور مائدتي يقول بالانكليزية هل ترغب بمساعدتك فقلت له ( بليز دو ) فدعاني إلى مائدته ودار بيننا الحوار الآتي :
- من أي بلد أنت
- من العراق
- وما هو اختصاصك
- الفيزياء
- جميل إختصاصي نفسه يا للصدفة ، وماذا تعمل ؟
- في التدريس ، وحضرتك ؟
- في قاعدة كيب كندي لإطلاق الصواريخ
ضحكت فقال : لماذا تضحك ؟
لأنك عالم فيزياء وأنا مجرد تدريسي
قال : يمكنك بقليل من التعب أن تصبح أفضل مني لو تدرس في أميركا .
وكيف أصل لها ؟ هذا محال .
أنا آخذك وبسهولة
قلت له : دعني أفكر
قال : أسألك سؤالاً : لماذا تبيعون البترول للإتحاد السوفيتي ولا تبيعوه لأمريكا
قلت : سياسة
قال : أرجو منك أن تفهم أنه ( أن الله خلقكم على أرض تحتها ثروة هائلة لا تعني أبدا ً أن هذه الثروة لكم وحدكم ) ثم فاجأني أنه أردف بالعربية وباللهجة العراقية ( يعني ماكو بويتنه ونلعب بي شعليهه بينه الناس )
غلى أية حال إذا رغبت أن تكون أمريكيا وغنيا ً وتتزوج امرأة أمريكية جميلة ولك فيلا أنيقة فهذا هو عنواني وسأنتظرك للغد فقط .
ودعني وفهمت هذه الحقيقة صدفة

This comment was minimized by the moderator on the site

السلام عليكم لا يصعب على المتتبع لسير الاحداث على مدى عقود سياسة امريكا في المنطقة العربية بالذات .... وهنا يهمنا الاجابة على السؤال بالتحديد ...لماذا انتصرت امريكا لكردستان .... اولا المصالح الامريكية في الاقليم وخاصة فيما يتعلق بشركات النفط العاملة هناك كذلك التعاون بين القوات الامريكية والبيشمركة اثناء الغزو الامريكي للعراق اذا اعتبرت امريكا القوات الكردية قوات حليفة وهذا ما لم ينكره الاكراد انفسهم كذلك العلاقة بين سلطات الاقليم واسرائيل هو من العوامل الرئيسة التي دفعت بامريكا الى الاسراع بدعم الاكراد .... ويبدو ان امريكا تدفع بداعش للتمدد في الموصل وجنوبها لجعلها واقعا في هذه المناطق لتواصل حربها مع القوات العراقية مدعومة بما يسمى ثوار العشائر وادامة زخم المعارك لتطول وتطول حتى يصل الجميع الى القبول بالتقسيم وهذا هدف امريكا الرئيس تقسيم البلاد وجعلها ثلاث دويلات ضعيفة متخاصمة غير متصالحة ومنسجمة مع بعضها

This comment was minimized by the moderator on the site

إن الصراع القومي العربي ضد الكيان الصهيوني ، وظهور قادة قوميين طغاة ، قد هيمنوا على الساحة العربية بشكل ملفت ، ، أقلقق الأوربيين وإسرائيل ومن خلفهما حليفتهما أمريكا ، ولا ريب أن أوربا بأجمعها لقمة سائغة في فم التمساح العربي من الأسكندرونة حتى تطوان ، انظروا الخريطة مليا - والتاريخ يحدتنا أن العرب قد وصلوا الأندلس ، وقضوا فيها ثمانية قرون ، ودين النبي العربي هو الذي أوصل الدولة العثمانية إلى تخوم أوربا ، وكما كاد العرب أن يصلوا حدود الباساك الفرسي ، كاد الأتراك أن يبتعلوا فرنسا من شرقها ، دائما أوربا في فم التمساح العربي ، فما بالك بإسرائيل وهي في الحلقوم !! فلا بد أن يرسم الأوربيون وإسرائيل ، وداعمتهما أمريكا ، إذا ترتبط مصالحها مع الأوربيين وإسرائيل خططاً لتمزيق الأمة تماماً ، فمن هنا قضت على الطغاة القوميين اللذين تخشى أن ينقلب طغيانهم إلى صحوة غير مأمونة ، ومن وجهة نظري أججوا الصراع الطائفي ليقلبوا الصراع تماما إلى صراع طائفي عربي عربي ، وهذا لا يكون إلا بتشكيل دولة سنية عربية تحرك بأصابعهم تسمى بدولة العراق والشام الإسلامية ، ودولة شيعية عربية تجاورها من الجنوب ، وبهذا يخلص الأتراك والفرس من هذا الصراع الطائفي ، أما العرب فكان الله في عونهم حتى يستيقض عقلهم الجمعي من المصيدة والداء الوبال ، ويتحمل العملاء والقادة المصلحيون المرتزقة المسؤولية الكاملة أمام التاريخ والأجيال ، الأمر جلي لكل ذي بصيرة احتراماتي ومحبتي

This comment was minimized by the moderator on the site

عادي جدا فأمريكا تحترم الحلفاء الأنقياء كما تحترم العملاء الانقياء لها . وهذا مافعلته وتفعله للكويت وحكام منطقة الحكم الذاتي بشمال العراق . بينما لم تحترم منذ 2003 أي عميل عراقي هرول خلف دباباتها بأتجاه بغداد , فتعرفهم بأنهم عملاء من نوع وسخ جدا , فجلهم لايخلص لبلده فأنى له ان يخلص لأمريكا . لهذا كان نوري المالكي النموذج الصارخ على العمالة المزدوجة لأمريكا ولأيران , فأستحق لقب "الدبل آيجنت" بجداره . أما حكام منطقة الحكم الذاتي حلفاء مخلصون لأمريكا وكما يقول المثل المصري " ماشين جنب الحيط " . والحال ينطبق على آل صباح فهم مخلصون حتى النخاع لأمريكا . اما عن هبة أمريكا لنصرة الأكراد لا لنصرة حرامية المنطقة الخضراء فمرده الاسباب الواردة أعلاه . اما عدم نصرتها لسوريا العروبة فالأسباب معروفة هي ان تترك سوريا اطول فترة ممكنة يتم خلالها تدمير كل شيئ فيها وفي المقدمة جيشها .

This comment was minimized by the moderator on the site

نعم، الانتقائية هي السمة الاساسية في تحرك الدول الرأس مالية الكبرى اتجاه النزاعات الدائرة في منطقتنا، مع عدم اهمال لحاظ شعوب هذه الدول والتي نرى فيها تشكلا كبيرا لرفض ازدواجية حكوماتها اتجاه قضايا الشعوب الاخرى وخصوصا شعوب منطقتنا العربية والاسلامية.
أما فيما يخص غزة والعراق وسوريا، ودور امريكا، وانحيازها لفئات معينة دون فئات اخرى، فهذا يرجع لمصالحها ودورها في الهيمنة، فاسرائيل تعد هي الساتر الامامي لكل المشروع الامبريالي في المنطقة،العربية والاسلامية، ولهذا فلن يندَ جبين امريكا لكل ما ترتكبه اسرائيل من ابادات وتعسف اتجاه الفلسطينيين، ويضاف اليوم لهذا الساتر الامامي شرطي جديد يتم تأهيله على مهل، وهو مسعود برزاني وجماعته، ولهذا نرى امريكا قد هبت متعجلة وصدت هذا الانقلاب المفاجئ من قبل داعش ضد الاكراد، بينما لم تحرك امريكا قبلها ساكنا اتجاه كل الابادات التي ارتكبتها داعش ضد العراقيين ومنهم الاكراد العراقيين في جلولاء وخانقين، وهما منطقتان لا يشكلان قلقا قوميا لحزب مسعود على وجه الخصوص.
الانتقائية هي الجوهر المحرك لكل ما تقوم به امريكا ومن يفهم امريكا بغير هذه الانتقائية فهو واهم، وغير ملم بحقيقة امريكا الدولة وليست امريكا الشعب. امريكا دولة لا تخدم الا مصالحها، ولهذا عندما رأت العراق يتهاوى لم تحرك ساكنا، وكأنها ارادت ان تقول للذين وقفوا بوجه هيمنتها من الذين لم يمرروا الاتفاقات الامنية التي تخدم مصالحها انها لا تعبأ بكل مصائبهم، لكنها في ذات الوقت استغلت هذا الظرف لتقوي من نفوذ حليفها وشرطيها المستقبلي مسعود البرزاني وجماعته، وهم المحطة المستقبلية للتجسس المشرقي على كل من العراق وسوريا وايران، وهذا ما تعمل عليه امريكا بشكل هادئ ومتأني.

This comment was minimized by the moderator on the site

رحم الله سيدة الطرب وموحدة العرب أم كلثوم حيث غنت " العيب فيكم يا أبحبايبكم,.. أما الحب ياعيوني عليه" وأقول بكل ألم أن أمتنا لأسباب أنتم تعرفونها وأنا أعرفها والله يعلمها ما زالت تسير كالأعمى بطريق مظلم ,..منذ آلاف السنين وما زالت تسير بنفس النهج!
أما الأخوة كاكه حمه وأخوانه فلم تتغير مطالبهم منذ النظام الملكي مروراً بكل الأنظم ,..وهم لا يعرفون غير تحقيق طموحاتهم بتأسيس كردستان الكبرى وهذا حق مشروع لهم ,.. ولكن الطعن بالقفى غير مقبول كما يقول الشاعر :
وظلم ذوي القربى أشد مضاضة = على النفس من وقع الحسام المهند

This comment was minimized by the moderator on the site

عليكم السلام ورحمة الله تعالى وبركاته

اظن ان موضوع (التدخل الامريكي بالدول والشعوب وفق ما يخدم مصالحها) جدير بالاهتمام لو قُدّم للمجتمعات العربية بدراسة او بحث مفصّل نظرا لما يختزن من اسئلة واستفهامات كثيرة كلها تحتاج الى اجوبة وشروحات موسّعة، كذلك لما له من ابعاد ومديات ايجابية وسلبية انعكست وتنعكس على مجتمعاتنا الاسلامية من جهة وكبترولية من جهة اخرى.


امريكا بلد الكذب والتناقضات
ان اميركا رغم ما تدعي مناصرتها للديموقراطية والحريات وحقوق الانسان وغيرها من الشعارات البرّاقة، هي نفسها المدافعة عن الكيان الصهيوني في العدوان الذي يشنه على فلسطين.
وتقول عكس ما تفعل، وتحكم بسياسة مختلفة عما تُظهر، وبغض النظر عما ترفع من شعارات فهي دولة مرتبطة بالحركة الصهيونية ومدافعة عنها في كل ما تفعل من اعتداءات، فهي دولة تتبع مصالحها اينما تكون فقط وفقط.



شكري وتقديري للمثقّف

This comment was minimized by the moderator on the site

داعش تمهد لبديل اسرائيل في المنطقة
فخري مشكور
لم تعد سرائيل قادرة على لعب دور شرطي الغرب في الشرق الاوسط
لقد فقدت عناصر تفوقها، وفقدت هيبتها، وهزمت هزيمة نكراء مرتين : مرة على يد حزب الله، والاخرى على يد غزة. اصبحت اسرائيل عبئا على امريكا بعد ان كانت مخلبا لها، واصبح على الغرب ان يجد مخلبا اخر قليل الكلفة ماديا واخلاقيا
ا
سرائيل شكلت عبئا ماديا على الغرب يستنزف اموال دافعي الضرائب لدعمه اقتصاديا، ويحرج الغرب لدعمه سياسيا حيث يكشف ازدواجية المعايير التي تدين كل شيء الا جرائمه وتفرض على الجميع احترام القانون الدولي وتعفي اسرائيل منه
وجد الغرب في السلفية الجهادية خير بديل لتنفيذ مشاريعه
القاعدة التي قدمت للغرب خدمه اخراج الاتحاد السوفييتي من افغانستان على طبق من ذهب وباقل التكاليف اصبحت ستراتيجية صالحة لتنفيذ سياسات الغرب الذي يريد السيطرة على المنطقة في زمن هبوط نجم اسرائيل
البديل المناسب هو اقامة اسرائيل ثانية تشكل منصة له قبالة العراق وسورية وايران، هي كردستان المستعدة لكل شيء دون حرج
لذلك تنادت امريكا وحلفاؤها لانقاذ كردستان من داعش التي سكتتب امريكا عنها الى ان اقتربت من اربيل
استخدمت امريكا داعش لكي تسوق المنطقة الى قبول تدخل الغرب عسكريا لانقاذ كردستان والعراق من داعش!! فاصبح دخول امريكا مشروعا ومطلوبا، واصبحت لها المنة على المنطقة التي لا غنى لها عن التدخل الامريكي الذي هو البديل الافضل من داعش
داعش تشكل الان ضرورة قصوى للستراتيجية الامريكية والغربية بصورة عامة
بدونها لا تستطيع امريكا التدخل
وبدونها لا تستطيع ان تستبدل كردستان باسرائيل
وبدونها لا تستطيع ان تنزل قواتها قريبا من ايران وسورية والعراق
اي خدمة افضل من هذه ؟
اما هوية داعش،ومن اسسها ؟ ومن يسيرها؟ فهذه اسئلة يمكن الجواب عليها من خلال المعطيات التالية:
1- داعش تمتلك رصيدا ماليا ضخما جدا لا يمكن تفسيره بالاتاوات التي تفرضها ولا بالنفط الذي تبيعه.
2- وتمتلك خبرة عسكرية وكوادر عسكرية راقية جدا.
3- وتمتلك معلومات استخبارية عالية الدقة.
4- ولها خبرات تكنولوجية متطورة جدا (خصوصا في الاعلام والمعلوماتية) لا تتناسب مع فكرها المتخلف وعقيدتها المتحجرة.
هذه الميزات تكفي لكل مفكر لكي يصل الى استنتاج ان هذا التخطيط الراقي لا ينبع من عقيدة رجعية يحملها اصحاب بدو الجزيرة العربية او اميو المغرب العربي او الشيشان
المال بهذه الوفرة لا يوجد الا في دول الخليج
والتكنولوجيا المتطورة لا تتوفر الا في الغرب
والتخطيط العسكري والتنظيم الحزبي خبرة بعثية جاهزة منذ سقوط صدام

في الفكر الديني توجد مقولة: الظالم جندي، انتقم به وانتقم منه
فهل تبنت امريكا مقولة: داعش تنظيمي، انتقم به وانتقم منه؟

This comment was minimized by the moderator on the site

تحية طيبة
ليس عندي ما اكتبه سوى ما اتخذته بعض القوى الوطنية من موقف واضح في رفض اسقاط النظام الدكتاتوري على يد الامريكان وحلفاءهم ورفعت شعارا منطقيا ( لا للحرب .. لا للدكتاتورية ) والكل يعرف من هم حماة الانظمة الدكتاتورية والمتسلطة على الشعوب .. ولاننسى قول الشاعر
( فتل امريء في غابة جريمة لاتغتفر ..وقتل شعب علانية مسالة فيها نظر ) وشكرا لكم

This comment was minimized by the moderator on the site

شكرا للمثقف على هذا الإستفتاء.
لايخفى على أي إنسان في هذا العالم إن الكيان الصهيوني هو الطفل المدلل لأمريكا والغرب . وكل مارتكبته وما ترتكبه من جرائم وانتهاكات إنسانية خطيرة لاتحرك ضمائر حكام أمريكا والغرب لتسلط اللوبي الصهيوني على معظم المؤسسات الرسمية في هذه البلدان . وضعف الدعاية العربية الرسمية في فضح ممارساته الدموية وانشغال بعض حكام البترول بنشر( الربيع الداعشي )في هذه الأمة المنكوبة الذي صار من أولى أولوياتها . وحكام أمريكا والغرب هم إزدواجيون حتى النخاع وهم يبحثون دوما عن مصالحهم الإقتصادية . ويضعون قضية حقوق الإنسان في آخر إهتماماتهم إذا تعارضت مع مصالحهم . نراهم يدعمون أبشع النظم الدكتاتورية لو كانت مصالحهم الإقتصادية تتطلب ذلك . لقد دمروا العراق لحماية الكيان الصهيوني . وإمداد حكومة كردستان بالأسلحة الثقيلة والمتوسطة وتجاوز الحكومة المركزية هو تمهيد لتقسيم العراق إرضاء لرغبة الكيان الصهيوني . ومحاربة داعش في مناطق معينة فقط .وغض النظرعنها في مناطق أخرى هو حماية للمصالح الأمريكية حيث شركات النفط و شركات الإتصالات العاملة في كردستان .

This comment was minimized by the moderator on the site

ألاخوة الافاضل في صحيفة المثقف

سلامٌ عليكم من الله ورحمة وبركات
إنّ جميع ما كتبه المعلقون هي آراء تناولتْ المفهوم الظاهر لسياسة أمريكا ، أمريكا
أيها السادة بلد محكوم من قبل الماسونية وهي الصهيونية العالميه التي تتمثل بالسيطرة
على شريان أمريكا الاقتصادي ولا ننسى إعتذار أوباما الى الصهاينة في زيارته الى
فلسطين عندما جنح في خطابه قليلاً وأزعج ذلكَ الصهيونية العالميه ، إن مقتل كندي
كان سببه هو الابتعاد عن الخط المرسوم له من قبل الماسونيه التي تديرها الصهيونية
العالميه كما لا ننسى الهزة الاقتصادية التي حدثت قبل سنوات في أوربا الغربيه التي
أرادت أن تُبدي سياسةً خارج إطار ما مرسوم لها من قبل الصهيونيه هذه الهزة التي
تمثلتْ بإعلان إفلاس بنك من البنوك الامريكيه فأحالت الاقتصاد الغربي الى ركام
وركود إقتصادي تُعاني منه الى اليوم ، فأمريكا وأوربا ومَن يسير في ركبها محكومون
من قبل الصهيونية العالمية ، وعلى هذا نجد أمريكا والغرب يتعامل مع القضية
الفسطينية وحركات التحرر في الوطن العربي بمعايير مزدوجه فكل ما يُخالف النهج
الصهيوني فهو خارج على الملة كما يقولون ، لهذا لا أرى شيئاً غريباً في ازدواجية
السياسة الامريكية والاوربيه بالنسبة لفلسطين وسوريا ما داما لا تتماشيان في تطلعاتهما الى ما يُريدهُ الصهاينة ، وما داعش والنصرة إلّا كلاب الصهيونية ومن هنا نأتي الى
الغاية المطلوبة في سؤالكم ، ودمتم بخير .

الحاج عطا

This comment was minimized by the moderator on the site

ان امريكا تفكر في مصالحها وعلاقتها الدولية اولاً واخيراً , ومدى درجة وعلاقة هذه المصالح مع هذه الدولة او تلك , وتبنى المواقف على اسس هذه العلاقة والمصالح , وكذلك الشيئ المهم الاخر في السياسة الامريكية , هي الحفاظ على تدفق النفط . دون اعاقة او تخريب , لانه شريان حيوي لها ولغيرها , والمهم طالما تشترك امريكا في المواجهة العسكرية لضرب تنظيم داعش المجرم , يعتبر شيئ ايجابي يسهم في اضعاف هذا التنظيم الارهابي , لان تقوية هذا التنظيم في العراق وسورية واليمن ومناطق اخرى , يصب بالضد من مصالحها وعلاقاتها الدولية, لذا اعتبر مساهمتها في ضرب داعش في العراق شيئ ايجابي , اما لماذا لايضرب بقوته الجوية هذا التنظيم الارهابي , هنا وهناك , لانه يدخل في الحسابات الدولية , ومثال , لماذا هددت امريكا بضرب النظام السوري عسكرياً , اذا لم يدمر سلاحه الكيمياوي , وهل هذا السلاح الكيمياوي موجه ضد اسرائيل ؟, ولماذا لم يرد النظام السوري منذ عشرات السنين على الغارات الجوية الاسرائيلية لمواقع عسكرية وحيوية في سورية . فقط نسمع الاسطوانة السيئة الصيت , سنرد على العدوان الغاشم في الزمان والمكان المناسب , ولم يطلق رصاصة واحدة تجاه اسرائيل منذ اربعين عاماً

This comment was minimized by the moderator on the site

ان فلسفة السياسة الخارجية في تعامل الولايات المتحدة مع الشعوب تتركز اولا وقبل كل شيئ على مصالحها ومن خلال ممارسة سياسة ما يسمى بالقوة الناعمة. لكن الولايات المتحدة تعيش اليوم عقدة مكابراتها وتحسس مفرط مع العالم من انها لم تعد كما كانت في الماضي من حيث القوة في الداخل أوالخارج. فالشعب الامريكي لم يعد يثق بالرؤساء من كلا الحزبين ، ويعيش ظروفا اقتصادية سيئة لم يعرفها يوما من قبل . وأمريكا أمام ذلك تطالب الجميع ان يتعاملوا معها كما لو انها باقية كما كانت من زهو القوة وجبروتها القديم ، وأنها لا تزال الفائزالاول والقائد الاكبر في كل شيئ ولكل شيئ وخصوصا فيما يتعلق بامكاناتها العسكرية، ولكن، ذلك الشعوربالغرور مع العالم يستثني اسرائيل. فاسرائيل هي الدولة الوحيدة التي لا تجرأ الادارات الامريكية على فرض ارادتها عليها أبدا . ومن سبق وتجرأ من الرؤساء في الماضي ، وصرح ببعض الانتقادات ضدها "كما فعل اوباما في دورته الانتخابية الاولى مثلا" فان هؤلاء الرؤساء عادوا نادمين ، واعتذروا عما صرحوا بما لاتحب اسرائيل ان تسمعه . كما ونجد أن الرئيس اوباما هو الاخر، قد تراجع بعد ان قام الاعلام الامريكي والاسرائيلي بمحاصرته بعد تلك التصريحات .
والولايات المتحدة تنظر الى شعوب كالعراق وسوريا وغيرها نظرة دونية ومستضعفة ، وتطالبهما والاخرين بالولاء لها فقط ، ولاتتوقع ولا تفترض منهما او من غيرهما ، بل ولا تطيق أن تسمع سوى "سمعا وطاعة" ، حتى وان كانت الان تعيش ظروفا اقتصادية مضنية وتحت سيطرة الاقتصاد الصيني وبشكل مؤلم . ومن هذا الفهم ، علينا ان ندرك سبب عدائها للمالكي بعد ان برهن على عدم اذعانه لها واعترف الاعلام الامريكي ان المالكي كان قد وقف متحديا ارادتها من خلال رفضه الابقاء على قوات عسكرية في العراق. فحساسيتها المفرطة ، لا تجعلها تطيق "وخصوصا تحت ظروف ضعفها الان" ، الشعور ان العراق او سوريا او غيرهما ، يقفان موقفا يخلوا من الطاعة لها كنتيجة لادراكهما لحالة ضعفها وما تعانيه من مشاكل داخلية ودولية . وان هؤلاء "الصغار" يتصرفون ضدها بسبب ادراكهم تراجعها كقطب أوحد وكقائد وحيد للعالم ، بينما هي تعيش تداعيات هذه العقدة مع نفسها.

This comment was minimized by the moderator on the site

هناك دائماً الكيل بمكيالين، حتى داخل أمريكا ذاتها. وما زالت أمريكا متورطة في تدخلها بالعراق بالرغم من تناقضاتها بخصوص داعش. الشيء ذاته يحدث بالنسبة للصراع الفلسطيني الإسرائيلي. وعلى العموم، إسرائيل انهزمت لكونها صبت كل قواها في غزة بغية استئصال الشعب الفلسطيني الموحد.الصواريخ الحماسية هي بمثابة رد الفعل للتقتيل الممنهج، والاستيطان غير المتوقف، وهما أداتان للاسيلاء على حق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته موحداً بمقاومته وسلطته في الضفة الغربية.والشعب الفلسطيني موحداً،استيقظ على هذه الحقائق المزعجة للإسرائيليين، والانتصار الفلسطيني تجسده المظاهرات المندلعة في العواصم الغربية، ومن بينها أمريكا. وماذا بعد ؟

This comment was minimized by the moderator on the site

ازدواجية السياسية الامريكية كما ذكرتم هي من اجل ضمان مصلحة الشعب الامريكي الغني طبعا وليس الطبقة الفقيرة منه (رايتم الحملة الشعواء التي شنت ضد اوباما لانه اراد ان يضمن علاج الفقراء على حساب الدولة). كذلك ذكرتم ان اسرائيل والقاعدة او داعش كما يسموها اليوم هما من صنع امريكا. ونذكر كم هلل العرب والمسلمون وزودوا امريكا بـ(مجاهدين) دمروا افغانستان بحجة طرد الروس (الكفرة) بالرغم ان الروس هم الحليف الوحيد للشعوب العربية ولاسيما فلسطين!!
المهم مايحز بالنفس اننا مازلنا نسأل نفس السؤال منذ اكثر من نصف قرن. تضرب امريكا رؤوسنا وتصرخ بنا (نعم انا اساند واساعد وادعم اسرائيل) لكنا ما ان نتماثل للشفاء نعود لنسال..بالرغم من الحقيقة الواضحة ان اسرائيل هي من يحكم امريكا. فاللوبي اليهودي هو من يسيطر على الاقتصاد الامريكي برمته بل الرئيس الذي لايحظى بدعم اليهود لن ينتخب ابدا!
اما القاعدة والفضل للعرب اصحاب براميل النفط، هم من ساهم بالمال والبنون بايجادها ومنحها على صحن من ذهب اسود لامريكا. لتستخدمها في حربها مع السوفيت اولا ومن ثم لتتخذها حجة لضرب الدول التي (مالهاش لزمة). لاسيما التي تتمتع بغباء سياسي وجهل وطني على مستوى القيادات والشعب! لتبقى مورد وسوق لامريكا والدول الراسمالية.
اذن الاولى بنا ان نسأل ما العمل لنضع النقاط على الحروف ونوعي الشعب بضرورة وحدته ضد القيادات الخائنة اولا؟، من التي شنت الحروب ودمرت اقتصاد بلدها من اجل تنفيذ المخطط الامريكي، الى التي فتحت الابواب مشرعة استقبلت داعش التي سرعان ماانقلبت عليها وورت المساكين الويل!
كيف نتخلص من جهلنا السياسي؟ فمازال الكثير ممن يدافع عن صدام ويعتقد اننا كنا افضل حالا بل منهم من يعتقد كنا موحدين!؟ مع ان شمال العراق انفصل منذ التسعينات من القرن الماضي! ومحافظات الجنوب مهمشة مزرية في عهد صدام.
والبعض للان يرمي اللوم على المالكي مع انه واحد من المثلث الطائفي السلطوي (سنة -شيعة -اكراد) كل منهم يعمل ضد الاخر ويسعى جاهدا لافشال الدولة. بل بعضهم صدق كذبة تهميش مكون ما..بالوقت الذي نرى ان المهمش الوحيد هو الشعب المتعب فقط!
حين نصل لمستوى من الوعي ونعرف نميز سياسيا ووطنيا..حينها ربما نقدر ان نجعل امريكا لاتستخدمنا ساحة لمعاركها ضد الارهاب..ولا تجعلنا سوقا تستنفذ فيه مالنا وتبيعنا فضلات الشعوب..حينها ستسعى للاستثمار في بلدنا كما الحال في الامارات.
لنتقي الله والضمير في العراق..العراق يستحق المحبة والسلام والتضحية من اجل انقاذه.

This comment was minimized by the moderator on the site

التفريط في الجزء يعني التفريط في الكل
ـــــــــ
منذ البداية كان يجب الردع المباشر وبشتى السبل للحيلولة دون احتلال الموصل فها نحن نرى القرى والمدن العراقية الحزينة تتداعى الواحدة تلو الأخرى بصمت وأسى وعلى مرآى السلطة والمنطقة والعالم فالحكمة لا تعني الصبر دائماً بل تعني الحذر الشديد من المضاعفات والعواقب ولكن ما العمل مع الطائفية المقيتة وأدعياء الدين المفضوحين في ادعاءاتهم السمجة وأصحاب المصالح المشبوهين الذين احتلوا البرلمان ومن أين يأتي الشرف والوفاء للتربة التي أنجبتهم ؟ وليتها لم تنجبهم أو ليتها تبتلعهم اليوم قبل الغد وها هي أمريكا والغرب ( المتحضر ) معها علّمت قادتنا كيفية النهب وفنون الدسائس فالديمقراطية أراها هنا في ألمانيا على سبيل المثال تتغلغل في الحياة من ألفها إلى يائها والأمر نفسه في أمريكا والناس في عيش رغيد ولا أحد يسأل من أين أتهاهم هذا الرغد وهذا البطر فالحكومة هي التي تسهر على أمننا وحرياتنا وبذخنا ! ولا يعلمون نهبهم للشعوب واستغلالهم للجهل بل وتعميقهم له ومباركته ... هذا هو حال العالم اليوم وهذا هو النظام السياسي في عراق اليوم بتقليده الأعمى والذليل لكل ما هو سيء وممجوج ولا إنساني في الغرب وها هي المدن والقرى العراقية مرة ثانية تزول الواحدة تلو الأخرى مودعة بعضها البعض بمرارة ... ونكرر كان علينا منذ البدء أن نقف بحزم ضد احتلال الموصل مهما كانت التضحيات ،
ومما نقرأه في كتاب الأمثال للمفضل الضبيّ تلك الحكاية الموضوعة على لسان الحيوان فقد قالوا اصطحب أسدٌ ثوراً أحمر وثوراً أبيض وثوراً أسود إلى مرعى، فقال الأسد للثورين الأحمر والأسود : الثور الأبيض هذا يفضحنا بلونه، ويُطمع فينا من يقصدنا، فلو تركتماني آكله أمنّا فضيحة لونه، فأذنا له في ذلك، فأكله، ثم قال للثور الأحمر : هذا الثور الأسود يخالف لوني ولونك، ولو بقيت أنا وأنت ظنّ من يراك أنك أسد مثلي فدعني آكله، فسكت عنه فأكله، وأخيراً قال للثور الأحمر : لم يبق إلا أنا وأنت، وها قد جاء دورك وسآكلك، فقال الثور : إن كنتَ لا بد فاعلاً ذلك ، فدعني أصعد إلى ذلك التل وأصيح ثلاث مرات ( إنما أُكلتُ يومَ أُكلَ الثورُ الأبيض ) فجرتْ مثلا .

This comment was minimized by the moderator on the site

كثيرة هي الانفعالات وقد صقلت افكارنا بالعداء للامريكان لان الحكومات التي تعاقبت على شعوبنا كان المصوغ لبقائها في السلطة هو اظهار العداء للامريكان بالاضافة الى المواقف التي اتخذتها امريكا كانت تصب في مصلحة اسرائيل واسرائيل عدوة الشعب العربي.
وفي الحقيقة اننا نظن انها انتقائية ولكن من منظارها هي فتعتبرها استراتيجة ناجحة في التعامل مع الاخرين لانها تنبع من فهما لمصالحها فهي تتحرك ضمن سياقات محددة وواضحة ليس فيها مجال للتخمين او البركة وليس فيها مجال للاخلاقيات فهي تخطط لمصلحة بقائها كدولة عظمى وليس كمنظمة انسانية تراعي حقوق الانسان لذا نحن نرى ان الخطأ فينا وليس فيها لانها تتعامل ومنطق القوة والضعف ومقدار ما تحققه لبلدها من السيطرة والتحكم بالاخرين فاذا فهمنا ذلك علينا ان نتعامل معها وفق هذا الاسلوب وهذا المنطق منطق المصالح

This comment was minimized by the moderator on the site

يتطلب ان لا نتعب انفسنا بالتحليلات هذه هي امريكيا وشعوبنا مغلوبة على امرها بحكام متخلفين لانها تريدهم هكذا لاحضوا موقف امريكيا من السيسي وتغيره لاحقا المهم الاجيال تموت والتخلف يستمر والنفط يجري لمستقر له والله له البغدادي والسعودية اداة وهلم جرى الى يوم الدين لاننا شعوب متخلفة ومثقفينا ضعفاء الرؤية والارادة حتى اولادهم لا يقتنعوا بقدراتهم

لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 2907 المصادف: 2014-08-21 12:09:46