استطلاع

استطلاع: أي التحالفات الدولية والأقليمية أهم للدول الضعيفة؟

470-isttlaتضطر الدول الضعيفة، خاصة الغنية منها، الى عقد تحالفات استراتيجية مع دولة اخرى، لدرء مخاطر التدخلات الاجنبية.

ومثاله العراق المحاط بدول جوار قوية، ايران وتركيا، فيضطر الى الاستقواء بدولة اخرى من خلال معاهدات لا تخلو من تبعات (سياسية، واقتصادية، وامنية). فأي التحالفات أهم للعراق اذا كان مضطرا لذلك. التحالف مع امريكا، أم التحالف مع إحدى دول الجوار كايران؟:

 

- بعض يرى أهمية التحالف مع امريكا، كدولة عظمى، لتوفير الأمن الدولي، ويستشهد بدول الخليج المستقرة، بسبب تحالفاتها القوية. بل يعتقد هذا البعض ان التحالف مع امريكا امر لا بد منه، لتفادي استفزازاتها وتدخلاتها، كما حصل لصنيعتها داعش.

 

- واخر يرى اهمية التحالف مع ايران، كدولة اقليمية، لتفادي تدخلاتها. باعتبارها اخطر على العراق، وأقدر على العبث بامنه.

 

- ويذهب ثالث الى تعدد التحالفات لخلق حالة من التوازن، كي لا يستغل من قبل دولة واحدة، وعدم استبعاد تركيا التي تمثل خطرا اخر على العراق.

 

- ورابع يطمح الى الاستقلال التام بعيدا عن اي تحالف دولي يضر بمصلحة البلد، دون بيان كيفية ذلك.

 

نحن بحاجة الى وعي يساهم في رقي شعوبنا، لذا نهيب بمثقفينا من السيدات والسادة المشاركة في الاستطلاع، من خلال حقل التعليقات، والاجابة على السؤال التالي مع جزيل الشكر والاحترام:

 

استطلاع: أي التحالفات الدولية والأقليمية أهم للدول الضعيفة؟

 

صحيفة المثقف

14-9-2014

 

المشاركون في هذه المحادثة

تعليقات (21)

This comment was minimized by the moderator on the site

أعتقد أن التحالف مع دولة قوية، أو دول قوية كالاتحادي الأوربي أو روسيا الاتحادية، أفضل من أي تحالف، ولا بأس من قيام تحالفات اقليمية على أساس المصلحة المشتركة كتركيا وإيران

This comment was minimized by the moderator on the site

كل التحالفات خطأ و خطر، هل تسينا المحميات و المستعمرات التي اضطرت لعقد معاهدات مزيفة و بالإكراه.
الحلف يكون بين أنداد او انه خضوع و استسلام و انتقاء أهون الشرين.
و هل بين الشرور درجات و ظلال و مقامات، شر يقربك من ذاتك و عزتك و شر يبعدك عن الهدف الذي تسعى إليه.
ما يحصل هو تقاسم للكعكة او انه تقاسم للغنيمة، و نحن نسير الى اقدارنا حتف أنفنا.
طبعا هذه صورة بغاية التشاؤم و ارجو ان يشرق الفجر عما قريب عن نيزة او ضوء و لو هو خفيف..

This comment was minimized by the moderator on the site

هذا السؤال يشوبه نوع من الضبابية فالأمر لا يتعلق بالدول الضعيفة كرقعة جغرافية وحدود لكن الأمر يتعلق بنوع النظام ودرجة تبعيته لدولة أخرى وبقراره السياسي ، إن كان مستقلاً ناجزا أو صوريا ففي حالة العراق من يقرأ التاريخ لم يكن العراق مستقلا منذ سقوط الدولة العباسية واستحواذ المغول على هذه البقعة ولغاية حقبة عبد الكريم قاسم الذي صنع ثورة ناجزة أعطت للعراق استقلاله وقراره مما حدا بالشركات الإستعمارية إعادة احتلالةعن طريق انقلاب البعث الأمريكي وما تلاها من حقب ليومنا هذا ، العراق لا يملك مقومات دولة مستقلة لأنه لايملك القرار السياسي وأي محاولات من قبل العراقيين لإنجاز ولو قدرٍ من الإستقلالية ستجابهها أمريكا بقوةمثل ما حصل لحكومة المالكي ربع المستقلة ، إذن كيف يمكن أن نجيب على هذا السؤال وأمريكا تتدخل في تشكيل حكومة العراق بشكل تفصيلي وعلى كل المستويات والعراق الآن يسبح في فلك أمريكا شئنا أم أبينا ، الوقائع تتكلم على الأرض ، فعن أي تحالفات يتحدث السائل والعراق لا يملك من نقاط قوة أمام المقابل لكي يتحالف معه وقد شهدنا ما جرى في معاهدة الإطار الستراتيجي وكيف تعاملت أمريكا مع الحكومة الإتحادية بشأن صفقة السلاح وكيف أسقطت المالكي لأنه تجرأ وأنجز صفقة سلاح مع روسيا ،
والخطوات القادمة من أمريكا ستعمل على القضاء على أي نفس مستقل وطموح و إن الغد لناظره قريب. شكرا لك

This comment was minimized by the moderator on the site

ماذا قدمت أمريكا للعراق من خلال الإتفاقية الإستراتيجية التي عقدت بينهما بعد احتلال داعش لأراضيه .؟ إضافة إلى أن الوضع العراقي الداخلي لايسمح بذلك وقد رأينا كيف مررت تلك الإتفاقية في مجلس النواب بصعوبة بالغة . في العراق مذاهب وقوميات لم ولم تتفق على رأي موحد في يوم من الأيام . الحل إن العراق غني بموارده وإمكاناته البشرية . وهو يختلف عن الإمارات والمشيخات الخليجية الصغيرة التي تحتاج إلى حماية خارجية . وبإمكان حكومة عراقية منسجمة تنويع مصادر الأسلحة وآستيرادها من عديد دول العالم وتكوين جيش عراقي قوي محترف لحماية أرضه ومياهه وسمائه بوجه أي معتد دون عقد أحلاف مع أية دولة كبرى .

اذا سالت عن رأيي فإنني شخصيا ضد اي تحالفات اقليمية او دولية ولكن هناك معاهدات واتفاقات دولية كشركاء نديين ، وليس تابعين . واخطر التحالفات هي مع اليانكي الامريكي الذي حالما تطأ جزمات جنوده ارض اي بلد فان خرابها آت لا محالة ومثل بلدان عديدة والعراق اخرها .
والمفروض تقوية البلد من خلال معاهدات صداقة وتعاون ودول البريكس شاهد كحليف نظيف وقوي اقتصاديا وبشريا وعسكريا .

This comment was minimized by the moderator on the site

التحالفات صارت نمط للعلاقات الدولية وكما اشار الاستطلاع يختلف نوع وطبيعة الدولة التي يمكن ان يتم التحالف معها.
لكن الاهم في التحالفات هو ان تكون تلك التحالفات تحقق المصلحة العليا للبلد الماحالف بما يخدم واقعه امنيا وسياسيا واقصاديا.
ولغرض التخلص من التبعية التي يمكن ان تؤدي اليها التحالفات فنحن نرى ان من المهم ان يقوم التحالف على الاساس الاقتصادي بمايضمن النديه في التاثير والناثر بين المتحالفين.
العراق يملك من مصادر الطاقة والثروات كمٌ هائل وبما ان الجانب الامريكي يمثل العصب الاقتصادي العالمي وبنفس الوقت هو من قام بالتغيير في العراق لذا فمن المهم انشاء علاقة اقتصادية واستخدام كبريات الشركات الامريكية وخصوصا النفطية ومنحها عقود حتى ولو فارق سعري واختيار الشركات التي تملك اداريين تنفيذين ويشغلون مناصب في الحكومة الامريكية ومجلس الشيوخ لغرض المساهمة في التاثير في القرار الامريكي لمصلحة العراق

This comment was minimized by the moderator on the site

لا اعتقد ان التحالفات تفيدنا اذا كنا منقسمين .. واظن التوافق والتحالف الحقيقي بين الكتل والاحزاب العراقية , والعمل بالنفس الواحد والفريق الواحد , هو الحل الوحيد لان يبقى الشعب متماسكا .. تسعى دول العالم لاقامة تحالفات معه .
فما من دولة تتحالف مع دولة تتاكلها الخلافات والنزاعات , دون ان تعمل على سلب مواردها والتامر مع فئة ضد اخرى . القوة بالتوحد كما يقولون والضعفاء فقط من يبحثون عن التحالفات . والتحالف يسلبك الارادة ويجعل قراراتك بيد الاخر اي كان .
ولا باس بتحالفات تقوم على اساس قوي وتبادل المنفعة وحفظ المصالح المشتركة , دون المس بالسيادة الوطنية . شانها شان اي تحالف يخدم الوطن والمواطنين .. ولا يجعل الاخر يتسيد الموقف .

This comment was minimized by the moderator on the site

ارى ان التحالف شيء ضروري ولابد منه خاصة مع التطور الحاصل وهيمنة الدول العظمى على مقدرات الامم الاقل قوة والاكثر جهلا... كون قادة الدول العربية ليسوا ممن يفكرون بطرق يمكن بأن تبني شعب او امة بقدر ما يهتمون ببناء سلطان حكم بقوة الاستغلال سواء كان تعليمي او اقتصادي او خدمي او عام أي بمعنى لا يفكر الحاكم العربي بالتغيير لأنه ليس بصالحة... وبما انه ضمن محيط ومصالح يلجأ الكثير من القادة العرب الى التحالف همه الاول ان تكون الدولة المتخالف معها تضمن بقاءه حاكما لدوام المصالح التي يدفها من مقدرات الشعوب العاجزة العربية والاسلامية بالذات ولكن هناك تحالف قوى متواكبة في القوة والهيمنة فذاك تحالف يبنى اساسا على المصالح الاقتصادية والسياسية بالرغم من وجود صراع بارد سببه الهيمنة او الاختلاف في تقسيم التحالف مع الدول الضعيفة.. وكون العراق دولة خرجت بصراعات مختلفة سببها معروف وواضح لابد لها من التحالف مع دولة قوية تحفط هيبتها وديمومتها دون الاتيان بدكتاتورية جديدة لأنها لا يمكن ان توجد دكتاتورا إلا من خلال النظرة الستراتيجية الى ما يخدم المصالح الخاصة والهيمنة العارمة التي تجتاح العالم بأسره... ولا ننسى اسرائيل تلك الدولة التي تتبنى الكثير من الخيوط التي تتحكم بعرائس خشبية تحركها وقتما تشاء وعلى من تشاء وما الدواعش إلا صناعة قديمة بوجه ومسمى جديد...أننا كدولة يتوجب علينا ان نتحالف مع دولة قوية بيد ان لا ننسى ان نبحث عن التطور من خلال الاحتكاك والاستعمار المشروط والذي لابد منه كون كل الدول العربية بلدان متشلاذمة وليست صاحبة قوة يمكنها ان تدافع عن نفسها لأنها فاقدة الكثير من المقومات الصناعية والتكنلوجية... وهذا مايدفع تلك الدول الكبرى الى خلق الفتن وعدم الاستقرار لتروج ما تصنعه وتجربة مع المتخلفين والعاصين من الحكام العرب ... كما لا ننسى ان التحالف ضروري كون المحيط الاقليمي للعراق له ايضا مصالح ليست به نوايا حسنة بل مصالح عدوانية وتوسعية .. وعليه فالمتحالف القوي هو ككلب حراسة لابد من اعطائه عظمة ليلحسها مع دوام قدرته على الدفاع في حالة التعرض للهجوم من أي جهة مع عدم نسيان ان مصلحة الشعب والدولة هو الاساس ...وسؤال من من الحكام يملك الحنكة للتعامل بسياسة هات وخذ دون الانتقاص من هيبة وكرامة الوطن والشعب ولا على حساب مقدرات الشعب والارض...

This comment was minimized by the moderator on the site

امريكا هي الطاعـون .. والطاعـون
امــــــــــريــــــــــكــــــــــا
نعسـنـا. ايقظتـنـا الـطـائـرات وصـــوت امـريـكـا
وامــــريــــكــــا لامــــريــــكـــــا
وهـــذا الافـــق اسـمـنــت لــوحــش الــجــو
نـفـتـح عـلـبـة الـسـرديـن تقصـفـهـا الـمـدافــع
تحتمي بستارة الشبـاك تهتـز البنايـة تقفـز الابـواب امريكـا
وراء الــــــبــــــاب امــــريــــكــــا
ونمـشـي فــي الـشـوار باحثـيـن عـــن الـسـلامـة
مــــــــن سـيـدفــنــنــا اذا مــتـــنـــا
عـرايـا نـحـن لاافــق يغطيـنـا ولاقـبــر يـواريـنـا(جوجل)
-------------------------
أنا مع الرابع..............
أصحاب القرار في العراق هم الذين يبيّنونَ كيف..........
لن يعود العراق إلى سابق مجده إلا بخروجه من أزمته بساعديه ..وبمعوله...
لا بتركيا المنافقة..ولا بإيران المتربصة ولا بروسيا الطامعة ولا بأمريكا المتكالبة.....................


نحن في الجزائر (على اختلاف الظروف) خرجنا من مأزق يشبه (داعش التافهة) بسواعدنا وبنوايانا)
مودتي

This comment was minimized by the moderator on the site

التحالفات على اساس التساوي وضمان مصالح الطرفين مطلوبة حيث لاغالب ولامغلوب .
ولكن هذا التحالف في العصر الحالي مطلب مثالي حيث نمط الغابة هو السائد في عصر الامبريالية والتي هي اعلى مراحل الراسمالية كما يقول لينين ، خيث التكالب الراسمالي على اشده . حتى روسيا العظمى لم تسلم من الحصار الامريكي .
المطلوب اذن التضحية ببعض الموارد للحفاظ على كرامة الوطن خصوصا من دولة طائفية مثل العراق . لاتستطيع الدفاع عن نفسها بجيشها المتصارع مع نفسه .
ويحضرني قول لصدام حسين بعد ان اتعبته الهزائم المتكررة ، حيث قال وهو يفتتح احد مشاريعه " يبدوا اننا لم نحسب حساب اعدائنا ونحن نبني مشاريعنا " .
وذكر صدام اثناء حديثه الدولة البابلية وكيف تم اجتياحها من قبل الفرس الاخمينيين ايام كورش . " ويكفيك من الكذاب صدق كثير "
لو كان لنا حلف مع تركيا لما قطعت عنا حصتنا من المياه . وانظر تحالف سوريا مع ايران في المحافظة على نظام الاسد . ولولا اعتدال الكويت في علاقاتها الدولية وتحالفها مع الدول الكبرى لما استطاعت الافلات من قبضة الطاغية صدام حسين وجيشه القوي . او استمرار اسرائيل في الوجود لولا تماهيها مع بلدان الغرب وعلى راسهم امريكا .

This comment was minimized by the moderator on the site

العراق مابعد الغزو الانجلو امريكي ايراني عام 2003 متحالف حتى النخاع مع ايران . وربما ليس تحالف القوي مع القوي , بل تحالف دولة ضعيفة ممزقة مثل العراق , مع دولة جارة قوية طموحة لتحكم أكبر عدد ممكن من الدول العربية. فأيران تحلم ان تحكم الامة العربية وهو حلم خميني يوم كانت طائرته بأتجاه ايران , فقال لمن حوله الاموييون حكموا تلتهم الدولة العثمانية وحان للفرس ان يحكموا العرب.

This comment was minimized by the moderator on the site

سلامٌ عليكم من الله ورحمة وبركات

التحالفات قديمة قدم الانسان ومن خلال هذا التحالف يستمد الانسان قوته للبقاء وما تجمعات الانسان القديم إلّا تحالفات في بقعة معينة من الارض ، فهي ظاهرة إيجابيه
إذا كانتْ مبنية على أساس ألاستقلال الاقتصادي والفكري ، وإذا ما كانت تحالفات
عالمنا اليوم هي تحالفات مبنية على التبعية فهذا ما لا ترضاه الشعوب ، ولمّا كان
السؤال محدداً بشأن العراق فلا أرى بأساً من توسيع تحالفاته مع جميع البلدان الغربيه
والاقليميه على أساس المنافع المشتركه وبهذا نكون قد عززنا كياننا واقتصادنا .

تحياتي لكم مع التقدير .

الحاج عطا

This comment was minimized by the moderator on the site

إن تحالف العراق بهيئته الراهنة مع اية دولة أخرى أقوى منه - و ليس هناك من هو اقوى منها - يعني تحويل الدولة الضعيفة الغنية الى مجرد ممول لمشاريع حلفائه العسكرية حول العالم . الغرب "و الشرق أيضا" لم يتعامل معنا كتابع الا عندما قدمنا انفسنا له كتابع و سنبقى كذلك مالم نغير ما بأنفسنا . كان حلمنا ، بما أن البلدان العربية تمتلك كل مقومات حلف قوي اقتصادي سياسي عسكري أن تشرع بذلك لكن سامح الله قادتنا من بداية خمسينات القرن الماضي الى اليوم .الاتحاد الاوربي لا يملك بعض ما نملك من مقومات لكنه نجح بانشاء السوق الاوربية المشتركة و من ثم تحويلها الى اتحاد سياسي اقتصادي اوربي . الآن لم يعد بامكاننا ان نحلم حتى بعراق واحد موحد بسبب نوعية السياسيين التي اختارها - الأقوياء- و ألقوا بهم الينا و الذين عملوا لاحدى عشرة سنة ، و اظنهم أوشكوا على النجاح بتقسيم العراق فمن منهم سيتحالف مع من ؟الشعراء يتبعهم الغاوون أظن أن "الغاوين" الذين سيفرزهم التقسيم الى دويلات طائفية يعرفون طريقهم جيدا و يعرفون مع من يتحالفون

This comment was minimized by the moderator on the site

باعتقادي الفقره الاولى والتحالف مع امريكا يكون البلد الضعيف اكثر امنا واستقرارا .. ورفاه الشعب ..واضيف الى ذالك اذا تحالف البلد الضعيف مع اسرائيل يكون االبلد الضعيف سيد العالم وتتحقق امانيه في الامان والاستقرار والشاهد العملي موجود اسقرار كردستان كل دول العالم تريد ارضاء مسعود وتتملق له الزعامات السياسيه العراقيه والدوليه بمافيها ايران وتركيا .. وهذه قناعتي الشخصيه وهو الصحيح

This comment was minimized by the moderator on the site

ان دخول اي دولة في تحالف من اجل الحماية او الرعاية كما مبين في العنوان يبدو وكانه شبيه بالتحالفات التي دخلت فيها دول الخليج (السعودية كمثال) من اجل الحفاظ على النظام ومنع ازالته او تغييره , وبرأيي اذا قبلنا بذلك علينا ان نقبل ابتزاز تلك الدول سواء امريكا او ايران فهاهي دول الخليج تدخل راغمة في اي مخطط امريكي لتدعمه بأموال البترول وتغطية تكاليفه كاملة ... هل تنفعنا تحالفات مذلة كهذه وماقيمتها واهميتها , اعتقد اننا بحاجة لقامة تحالفات من نوع آخر ..تحالفات تبادل وتكامل اقتصادي و تحالفات الانداد وليس القوى والضعيف.. في كل الاحوال في وضعنا الحالي لسنا مؤهلين لأي تحالف لأننا سنكون الاضعف والذي ستفرض عليه الشروط ..زعلينا اولا بناء منظومتنا الامنية والاقتصادية مما يتيح لنا التفاوض ومقابلة الشروط بالشروط

This comment was minimized by the moderator on the site

في واقع الحال ورغم اعلان العراق بعد سقوط النظام البعثي بأنه لن يعتدي على أحد ولكن الدول المجاورة استلمت الاشارة خطأ وفسرتها على أن العراق ضعيف(وهو تفسير صحيح) وبدأت تتدخل بصورة وقحة في شؤوننا الداخلية وعن طريق ممثلي مكوناته الرئيسة من شيعة وسنة وكرد من السياسيين الفاشلين والعملاء لدول الجوار وغير الجوار.
أم سؤال موقع المثقف حول التحالف مع دول كبرى أو إقليمية فالجواب (وهو رأي شخصي) هو يجب علينا أولا أن نفرق بين مفهومي التحالف والتعاون، فالتحالف مع الدول الكبرى هو هدف استراتيجي لهذه الدول كي نقوم بدفع فاتورة اعتداءاتها على الدول الأخرى، وهذا مرفوض حتى لو وفرت لنا هذه الدول الحماية المطلوبة، أما التعاون مع هذه الدول على المستويات الاقتصادية والانسانية والثقافية وحتى العسكرية فهو محبذ وصحيح ويصب في مصلحة الطرفين، العراق دولة إقليمية كبرى وله عمقه العربي المهم وهو ما يغيض ويستعدي الدول المنافسة له في المنطقة وهي تركيا وايران واسرائيل، وهذه الدول الثلاث وللأسف الشديد هي التي تحرك السياسيين العراقييين وهي السبب الرئيسي في الانقسام المذهبي والعنصري في العراق وعدم قدرته في التوحد، وإذا أراد العراق أن يتحالف فتحالفه يجب أن يكون مع الدول العربية المهمة مثل مصر والسعودية وسوريا, هذا التحالف العربي المصيري سينقل القضية العراقية إلى موقع كبير يفقد الطائفية الدينية فيه إلى مواقع خلفية لا تمثل ضررا عليه، إن التلاحم المصيري العربي وقد يخالفني الكثير الرأي سيحمينا ويجعلنا أشد قوة من ذي قبل.
يعني ببساطة أن تكون استراتيجية السياسة الخارجية للعراق تتمثل في أن نتعاون مع الدول الكبرى(أمريكا، روسيا، حلف ناتو) وكذلك نتعاون مع الدول المجاورة(ايران، تركيا ، وتحييد اسرائيل) على أسس اقتصادية وثقافية وسياحية ، وأن نتحالف مع الدول العربية الدول العربية(السعودية ومصر خصوصا ولا حقا سوريا) وهذا ما سيردع الكثير من أعدائنا من التحرش أو التدخل في شؤوننا الداخلية. وسيحفظ بقاء العراق دولة موحدة.

This comment was minimized by the moderator on the site

حين تضطر الدول الضعيفة , مثل العراق بالاستنجاد والاستقوى , بالدول القوية في المنطقة مثل ( ايران . تركيا , السعودية ) او في نطاق الدولي مثل ( امريكا ) وعقد تحالفات ستراتيجية مع امريكا . يحتم على العراق من خلال هذه الاتفاقيات مع امريكا , ان يفقد العراق جزء من مصالحه وسيادته الوطنية , وان تكون ل ( امريكا . ايران ) دور فعال وحيوي في القرار السياسي العراقي وفي الشأن الداخلي , لان عندما تدافع امريكا عن العراق وترسل اسطولها الجوي لضرب داعش , ليس حباً بالعراق واهل العراق , وانما للحفاظ على مصالحها في العراق , وان تكون لها الكلمة الاولى في كل مايخص العراق , وان يكون العراق محبس في يدها , وبذلك يفقد العراق استقلاله السياسي , وقراره الداخلي . وان احسن وسيلة للحفاظ على مصالح العراق واستقلاله وقراره السياسي , هو تحصين الجبهة الداخلية بالعمل الديموقراطي النزيه في جميع ميادين الحياة , من اجل بناء دولة القانون , وهنا الطامة الكبرى , لانه لايمكن بناء دولة القانون , والعراق يحكمه الفساد السياسي والمالي والاداري , لذا يبقى عراق ضعيف ( حايط انصيص ) يستقوي بدول الجوار وبامريكا بشكل خاص , اي يبقى العراق تابع ذليل لامريكا او ايران , وهؤلاء لهما الكلمة الاولى بكل شأن وقضية وقرار

This comment was minimized by the moderator on the site

هل التحالف مع أمريكا كدولة عظمى يوفر الأمن الدولي؟ الجواب لماذا أصبح العراق دولة ضعيفة وهو من أغنى الدول؟ وما هي التحالفات الأستراتيجية التي يعقدها مع الدول لدرء الخطر عنه وما ثمن هذه التحالفات؟ فمتى وبأي حقبة من الزمن سيخرج العراق الغني بموارده والفقير بشعبه من حضيرة الدول الضعيفة؟ وهل التجارب التي مر بها سابقا لم تكفيه لتعلم الدروس من المخططات التي ترسمها الدول الكبرى له ليبقى ضعيفا وأبقاء شعبه تحت خط الفقر وبأسفل قائمة الدول الفقيرة ؟, إن أسوء مرحلة مر بها العراق المعاصر عكست مثل هذه التحالفات المشبوهة ومنها التحالفات خلال فترة حكم النظام الصدامي وخلال حربه المجنونة مع أيران وما أفرزته من أتفاقياته مع الأتحاد السوفياتي والمتمثلة بمساومات واتفاقات تحت الطاولة وعلى حساب مصلحة الشعب العراقي وخاصة قواه الوطنية واليسارية وبالذات الشيوعيين منها حيث تم عقد صفقات ذات مصالح خاصة نفذت خلافا بما يتصف به قادة الأتحاد السوفياتي من مباديء وآيدولوجية متمثلة بالأممية ونصرة الشعوب ووحدة الأحزاب الشيوعية وذلك بتعاونه مع أشرس وأعتى نظام فاشي وإن ما أظهره بعض المسؤلين في حقبة الدولة السوفياتي مؤخرا من عقد صفقات لتوريد الأسلحة وبمقدمة مبلغ قدره مليار دولار للسوفيات لعب دورا مهما في سياستهم استغلها صدام كورقة للتأثير على سياستهم وأخضاعهم لمساومات غيرت من مجرى العلقات بين الدولتين. تصوروا حكومة صدام وما تملكه من أموال في بداية حربه مع أيران والتي تقدر بمئات المليارات من الدولارات تفرض أرادتها على دولة كبرى كانت أحوج لمثل تلك الأموال بسبب ضروفها في تلك الفترة !!. فهل ياترى تمكنت أو تتمكن الحكومات العراقية التي تشكلت بعد احتلاله وسقوط النظام السابق أن تعقد تحالفات نزيهة وقوية كقوة حكومة 14 تموز وبقيادة الزعيم الراحل عبد الكريم قاسم المعادية للأمبريالية واطماعها المعروفة وإن تم لها ذلك هل يمكنها الصمود لفترة أطول من تلك التي قضتها تلك الحكومة الوطنية وبهذا الشكل الذي يعكس جليا الأرتماء باحضان الدول الكبرى ومن دون النظر الى أهدافها المرسومة بدقة ودهاء؟.

This comment was minimized by the moderator on the site

الرؤية السياسية والنظرة الستراتيجية العراقية
بهاء الدين الخاقاني
الرؤية السياسية الناضجة لا تنظر الى من تتحالف معه، بل ما التحالف التي تريده أنت لمصالحك، وان كانت كل الاطراف تكن لك الصداقة او العداوة، ومن حسن حض ستراتيجية دولة ما ان يتفق طرفان متصارعان فيما بينهما على تمتين الصلة بهذا البلد، وهنا تبرز مفهوم مدى وعي الستراتيجية العراقية السياسية في الاستفادة من عدمها لاتفاق الامريكي مع اي دولة كانت على العراق، وان كانا هما في مناطق اخرى تتصارعان حد التصادم، ولكنهما يتوددان الى العراق، مما يجعلنا في دهشة من الأمر، بين عدم وعي اصحاب القرار العراقي لمثل هذه الحالة السياسية النادرة او تجاهلها، او عدم ادراك اللعبة الستراتيجية الدولية والاقليمية ومصلحة العراق، وفي كل الحالات فان ما يتبادر الى تحليلنا غياب الستراتيجية السياسية العراقية على كل الاصعدة ومنها الاقتصادية في التعامل مع مثل هذه العلاقة لاغتنامها لتنمية العراق، مع عدم ادراك أن التحالفات والمعاهدات مع القوى العظمى والمؤثرة سنة تاريخية لنهوض الحضارات، ولا شائبة فيها عقائديا أن اخضعنا مثلا معاهدات رسول الله ( ص) تحت مجهر الدراسة والتخطيط مع قوى غير اسلامية ودول عظمى في عصره فضلا عن رؤيته الى فكرة الهجرة الأولى الى الحبشة ..
اذا الاشكالية ليست في هذه الدولة أو تلك او اي بلد اخر، وبكل تاكيد فان امريكا هي لها الأفضلية من حيث امكانات دعم العراق اقتصاديا واتخاذ القرارات المهمة دوليا كون باقي الدول وبالأخص المجاور الى العراق مازالت ضمن محور العالم الثالث، ولكن جميعها تقريبا عربيها وغير عربيها، ومن ضمنها الدول الاسلامية متميزة بوعي سياسي لمصلحة بلدها في التقاط علاقة امريكا والقوى العظمى بالعراق لتكون ستراتيجيتها المرحلية الاستفادة من هذه العلاقة عبر العراق كما هو معروف، والحصول على منجز لها، كما في محوري القضية النووية لايران والقضية الكردية لتركيا، وهلم جرى .
اذن الاشكالية في السياسي العراقي، والمخطط الستراتيجي للعراق، وهذه بحد ذاتها اشكالية قائمة لأنها لا تخضع لدراسات او تحليلات او استطلاعات لمراكز فكر ستراتيجية ومؤسسات وجامعات لاتخاذ القرارات والتخطيط الستراتيجي، اضافة الى ظاهرة عدم قدرة ممثليات العراق في انحاء العالم من تمتين مثل هذه العلاقات مع الدول المتواجدة فيها وبالاخص العظمى، وعكس أهمية هذه العلاقات في اتخاذ القرارات العراقية لللاستجابة لها، ومنها الاقتصادية والعسكرية والتبادل الثقافي، وفهم عنصر الكفاءات وبالأخص خارج العراق وامكانية التأثير في محيط تواجدها السياسي والاجتماعي، ليس لكون هذه الممثليات ليست قادرة على بيان وجهة نظرها، بل تمتلك من القدرات الثقافية والدبلوماسية والسياسية ما يؤهلها لقيادة فكر العراق السياسي الستراتيجي في خارج العراق وتمتين الصلات الدولية بالعراق، ولكن السبب هو العودة لاشكالية عدم وجود نظرة ستراتيجية سياسية لمصالح العراق والتي كانت ضحية اطروحات الأولويات ودون جدوى ومنها محاربة الارهاب، والذي حسب وجهة نظري القضاء عليه أسهل مما يتطرق له السياسي او تستعرضه المقالات من تهويلات، كون الأمر يتعلق بقدرة العراق على رسم برنامج سياسي للعلاقات الاجتماعية من جهة ومن جهة أخرى وجود برنامج ستراتيجي للعلاقات الخارجية، وكلا البرنامجين مفقودين مع الأسف، لأنهما واقعان تحت ضبابية عدم ادراك أهمية دور دول الجوار وتحديد تحركاتها بمعاهدات واحترام خصوصيات العراق من جهة وكذلك عدم فهم أهمية العمق العربي بأنواعه، وكلا البعدين هما مورد احترام القوى العظمى أن دخلا ضمن السياسة العراقية وستراتيجيتها، فضلا عن ادراك واستيعاب أهمية صداقة وتحالف قوى كالقوة الامريكية وحلفائها .
ان ما حدث خلال أيام من هرولة العالم لتأييد تحالف دولي لنصرة العراق دليل وثيق على ما نذهب له، ومهما قيل عن هذا التحالف بشكل سلبي من هذه الجهة او هذه الدولة او تلك، يعكس تعارضه مع مصالحه الخاصة دون الرغبة بمصلحة العراق، لأن الحديث هنا حديث عن عراق قوي ومتنامي ومدعوم عسكريا وبالأخص قواته المسلحة، تدريبا وتسليحا، وبناه الاقتصادية الداعمة لنهضته كما ورد في القرارات الدولية والتحالف الجديد، وهذه المشكلة من الموقف وعدم الوعي سقطت فيها حتى المعارضة العراقية بمسمياتها، وهي حالة سلبية لها في كل أنواع المعارضات التي عاشها العراق عبر حقب أنظمته التي حكمته، فجعلت العراق مراوح في مكانه رغ كل امكانياته عبر تلك الحقب منذ تأسيس الدولة العراقية المعاصرة في القرن الماضي، في الوقت الذي هناك دول صديقة لامريكا لم يتم التحرك لها بهذه السرعة وبهذه الفعالية وقواها الوطنية والقيادية تعاتب الآن السياسيين الامريكان والغرب عموما، ايمانا من المفكرين الامريكان والغربيين عموما لاهمية العراق في كل النواحي الستراتيجية والمحورية والبشرية وتنوع الأطياف والألوان والقوميات التي يمكن أن يجعل من العراق واحة حوار وسلام وتنمية، ومنطلقا للحرية والحضارة والانسانية والعدل الاجتماعي، كما تذهب له مراكز الدراسات العالمية، وتصر عليه مخططات الدول العظمى لأسباب دون أخرى ومنها مصلحتها التي تصب في هذا الاتجاه، وهذا دليل على عدم تشجيع أقليم كردستان بالانفصال من العراق وجعل الانفصال خط أحمر دولي، كي يساهم في مثل هذه النهضة الحضارية في العراق بوحدة الرؤية الانسانية وبوجود تفاعلات الاختلافات في الخصوصيات بشكل ايجابي وهي بحد ذاتها سنة ربانية لبذرة تفاعل ايجابة اِن تم وعيها بمسؤولية من قبل البشرية عموما والعراقيين بشكل خاص، وهذا من حسن حظ العراقيين في العهد المعاصر من القرن الحالي .
من المؤسف نجد وطنيا من يعارض هذا التحول الدولي تجاه العراق لضعف في وعي او لتبعية ذائبة في مصالح الآخرين غير العراقيين مع الأسف، ومن المؤسف تغيب عن السياسي العراقي ومخططاته الستراتيجية العراقية مثل هذه المشاركات والأفكار لأسباب دون أخرى، في الوقت الذي كل الدول ومنها العظمى والاقليمية والعربية والمجاورة تتعامل مع العراق، كونه من الأهمية والقدرة والاقتصاد والمورد البشري، كقوة اقليمية، ومن المؤسف أن مثل هذه النظرة للآخرين تجاه العراق، تقابل بمفاهيم قديمة سياسية سقطت من التعامل السياسي وستراتيجيات الدول الناضجة، ومنها نظرية المؤامرة التي مع الأسف أيضا تصبغ العقلية السياسية العراقية، الا البعض منهم، الى جانب المقالات للمثقفين مشبعة بهذه النظرية الوهمية، في الوقت الذي ترسم الأجندات والمخططات على مستوى التعامل بين الأطراف وتبادل المنافع، وناتي بمثال مثلا، أن ثقافة المناقصات للتنمية وبناء المشاريع لا معنى لها في الدول الحضارية، وهي من الممارسات المتخلفة دوليا ولا ينظر لها باعتبار اقتصادي تنموي، لأنها لا تبني بلدانا وبالتالي فان الدول المهمة، تفتش عن عقليات تتجاوز مثل هذا المستوى من التفكير والعلاقات في تنمية بلدانها، لتأتي بالأفضل دوما لبناء مشروع ونهضة تنموية حتى على مستوى مدرسة في قرية متطورة او بيت بسيط أو ملعب رياضي فكيف بمشاريع ستراتيجية، فكيف اذا كانت كل البنى التحتية مدمرة، مما تجعل المناقصات عوامل تهديم مستمرة فضلا عن كونها عامل مساعد لتعميق هوة الفساد المالي والاجتماعي، الى جانب ما تم نحره من مشروع ستراتيجي لربط الخليج العربي عبر أم قصر بالبحر الابيض المتوسط عبر طرطوس بسلسلة قطارات حمولة ومدنية، تشرف عليها الشركات العالمية وباتفاق سوري عراقي وبدعم امريكي بريطاني ودول أخرى من القوى الاقتصادية العظمى، حيث يطفأ اكثر من مليوني عاطل للبلدين ويساهم في رفع مستوى المعيشة والتنمية التجارية والصناعية والمدنية وغيرها للعراق والى جانبه سورية، مدعوما بميناء الفاو الكبير، ولربما لو انجز مثل هذا المشروع العملاق والذي هو احياء لمشروع للعراق قبل قرنين من الزمان لما رأينا كل هذه الحوادث الماسوية في سورية والعراق، وتفشي ظاهرة الارهاب علنا، ونقول كان هذا المشروع ضحية عدم وعي سياسيونا له، الى جانب مشاريع أخرى انطفأت مع الأسف، للخضوع هذا السياسي او ذلك لرغبة هذه الدولة الاقليمية او تلك دون الانتماء للمصلحة الوطنية، ولكن يمكن أن نعيدها الى الحياة اِن توفرت الارادة السياسية الحقيقة، مع وجود الطاقات والرجال العراقيين المختصين والكفاءات ورجال الأعمال المنتشرين في العالم المهم اليوم، ولهذا فان القوى الاقتصادية العظمى، وقواها العظمى، تعمل على دعم محاور سياسية تاتي بمثل هؤلاء الى مستوى سلطة القرار، فتفسر من قبل بعض سياسينا وأقلامنا المثقفة والصحفية بانها هذه جزء من نظرية المؤامرة، وهذا وهم معاصر لتبرير المواقف عند الفشل او عدم القدرة على تحمل المسؤولية او الاعتراف بالتقصير ..
فاذن سياسيون ماذا يفكرون ان كانوا سياسيين، ومراكزنا الفكرية الستراتيجية ان وجدت ماذا تخطط، هذا الذي يجب ان نعرفه .
............................
ملاحظة:
مشاركة في استطلاع مؤسسة المثقف بعنوان:
اي التحالفات الدولية والاقليمية اهم للدولة الضعيفة ؟
..............................................................................

This comment was minimized by the moderator on the site

قبل طرح السؤال حول التحالف ينبغي تحديد بعض الامور الهامة , فالمسألة ليست بهذه البساطة. إذ ارى للاسف بعض التعليقات تائهة تذهب ذات اليمين وذات الشمال من دون خطة او بوصلة اهتداء.. الحالة المثلى هي طبعاً بانتفاء الحاجة لاي تحالف مهما كان. بعكسه يتوجب تحديد الهدف من إقامة اي حلف. فهل هو للدفاع عن البلد المعني فعلياً اي حال تعرضه لطاريء لن تقدر قواه الحالية على معالجته لوحدها , او هو فقط للحصول على السلاح والتدريب والمعلومات الاستخبارية ؟ وطبعاً حساب الثمن المرتجى للحصول على الفوائد المقابلة والتي بديهياً يجب الا تكون على حسابنا.
في كل الاحوال يتوجب ان نحدد وضعنا الاولي ومقدار قوتنا الحالية ودراسة إمكانية تطويرها مستقبلاً , ومن ثم تحديد حاجاتنا.
بناء على هذا نبدأ "بالتدقيق" في المرشحين المحتملين آخذين بنظر الاعتبار بعض الامور البديهية من مثل... الا تكون الدولة المرشحة ممن تناصبنا العداء , او متآمرة على امن بلدنا واستقراره سابقاً او لاحقاً , او طامعة به لسبب او لآخر , او لنا معها مشاكل تمس الامن الوطني او ان تكون ممن لا حول لها ولا قوة!!!
اي... يفضل في الدولة المرشحة ان تكون قوية مهابة ممن يمكن الاعتماد عليها. وتنطبق عليها النقاط الاخيرة اعلاه.
في السابق كان لدى العراق اتفاقية (وليس حلف) تعاون مشترك مع الاتحاد السوفيتي السابق. وكان من بين اهداف الاتفاقية هو تطويق تركيا وايران (ايام الشاه) , والى حد ما السعودية واسرائيل لغرض ردعهم عن المساس بامن البلد.
بالمقابل فان التحالف المقام مع بريطانيا في العهد الملكي كان مصمماً لخدمة مصالح بريطانيا بالدرجة الاولى دون مصالح العراق
طبعاً يتوجب توفر حكومة تعرف كيفية مراعاة مصلحة البلد
تحياتنا

This comment was minimized by the moderator on the site

قضية داعش في العراق ليس لها حل إلا بأخذ موقف صعب و جريئ ضد التدخل الإيراني و استبعاد شيعة العراق من مكافحة هذا التنضيم ولهذا يكون التحالف النسب لدحر داعش وهو التحالف السني الكردي .

لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 2931 المصادف: 2014-09-14 13:03:08