استطلاع

استطلاع: ما هو شعورك وانت تسمع بحادث شارلي إيبدو؟

643-isttlaرغم اختلاف المشاعر وحجم التداعيات بعد حادثة (شارلي إبيدو) لكن المسلمين سوف لن يترددوا في عمل كل ما يرونه مناسبا دفاعا عن معتقداتهم ورموزهم الدينية، ولن يكف الغرب عن استفزازهم واثارة مشاعرهم. غير ان حادثة "شارلي إيبدو" أثارت أسئلة كبيرة حول حرية التعبير، فهل هي مطلقة أم مقيدة؟ وما هي حدودها؟ وهل ردود الفعل مشروعة ام خطأ؟ وما هي تداعياتها مستقبلا؟

 

- بعض يرى حرية التعبير مطلقة، لهذا راح يهجو المسلمين ويصفهم بالتخلف الحضاري، بعد حادثة " شارلي إيبدو"، ويعتقد من حق الجميع التعبير عن آرائهم ومعتقداتهم.

 

- وآخر يراها مقيدة، ويبيح لنفسه أي عمل دفاعا عن معتقداته ورموزه الدينية.

 

- وثالث يطالب باحترام مشاعر الآخرين وعدم استفزازهم رغم ايمانه بحرية التعبير عن الرأي مطلقا.

 

- ورابع يراها مطلقة ما دامت في اطار العقل والمنطق وفي حدود الدفاع عن الانسان وحقوقه المشروعة.

 

ويبقى المثقف محط أنظار الناس لمعرفة الموقف الصحيح، خاصة وان تداعيات أي عمل ارهابي خطيرة لا سيما بالنسبة للجاليات المسلمة المنتشرة في الغرب، لذا نهيب بجميع المثقفين والمثقفات المشاركة في الاستطلاع واثراء الوعي، لمعرفة الموقف الصحيح، وحدود حرية التعبير عن الرأي، وكيفية التعامل مع هذا النوع من الاحداث، وذلك من خلال حقل التعليقات والاجابة على سؤال الاستطلاع:

ما هو شعورك وانت تسمع بحادث شارلي إيبدو؟

 

مع الشكر الجزيل

صحيفة المثقف

15-1-2015

تعليقات (50)

اختصر الموضوع بكلمتين وهما ان هناك من استفز مشاعر مليار ونص مليار مسلم بالاساءة لرمزهم وقائدهم . والاساءة لاكثر من نصف مليون عربي يمثل النبي العربي رمز عروبتهم وجزء مهم من ثقافتهم .
والكلمة الاخرى هي في اعطاء مبرر كبير للارهابيين ومن يقف خلفهم لابراز مواهبهم الاجرامية والاساءة بشكل مباشر للاسلام والحط من قيمه السمحاء بصورة متعمدة ومقصودة .
واعطي مثلا واضحا وهو دعك من الاساءة للنبي الكريم ، وتصور ان احدا يسئ لرمزك وهو والدك فهل ترضى بذلك؟؟؟!!.

ما فهمت من تعليقك بأن تدافعين عن العملية الارهابية؟ تصوري أن يدخلون الارهابيين جريدة السيمر الاخبارية و يقتلون فريق العمل مجرد وجهة نظر. كأنسان مثقف لم اقتل احد حتي و لو يسئ لرمزي وهو والدي . للأسف اصبحوا مثقفينا هم الارهابين

This comment was minimized by the moderator on the site

انتابني الشعور بالحزن على الضحايا.
لا أعرف عنهم شيئا. و لكن أود من كل قلبي أن لا تكون بينهم حسناء فاتنة.
كنت مرفوضا من نساء الغرب و لهذه الساعة ينتابني الشعور بالكآبة لأنني لا أعرف كيف ألفت أنظارهن للعاطفة التي في قلبي. عاطفة خير قائمة على الشراكة و ليس العبودية أو الذيلية.
و لأجعل نفسي واضحا،
ان الإساءة تستفز . و التجريح لا يتساوى مع النصيحة.
و اذا ارادوا حقن دمائهم يجب ان يفعلوا المزيد لحقن دمائنا.
المشكلة ليست صدام حضارات و لا حوار حضارات. الديالوج قديم قدم البشرية. و الصدام لن ينهي اي طرف على حساب طرف آخر.
المشكلة هي في كيف تتعلم أسلوب التفكير الهادئ و المقنع. و أن تبتعد عن الابتزاز و سياسة الفتوة و العنتريات.
و هذا ينطبق على كل الأطراف.
نحن أمام سرديات عنف ميتافيزيقي. يحتاج للحكمة و ضبط النفس. و إن كنت أتوقع المزيد من التخريب فهذا لأن العالم فشل في التعامل مع الوباء الذي اخترعه لمنطقة الشرق الأرسط.
كما قال المتنبي: فيك الخصام و أنت الخصم و الحكم.
ان الدائرة مغلقة. و المسرح يحفل بأشباح و أرواح الأموات.
و الضحية هو القاتل و المقتول. أما الاستراتيجية المسؤولة عن ألم الطرفين فتحتاج لعلاج آخر. و أوله التخلي عن الأنانية و الزهو و الاستعلاء، و التفكير بحل متوازن.
للتوضيح
اختار النظام في سوريا الحل الأمني على أمل إنهاء الاضطرابات في شهور. و دخلنا عامنا الثالث دون أية بارقة بأي أمل و لو أنه ضعيف و هش.
و هذا هو حال الغرب.
اختار أن يكون أعور و أعرج و فتح الباب لتبديل التظام بأساليب عسكرية على أمل انهاء الأوضاع في غضون شهور. و ها هو العام الرابع على الأبواب باناظار نهر من الدماء و أكوام من الخراب و قائمات لا تحصى من الضحايا.
انه ضيق أفق و حسر نظر و تضحية براحة و إنسانية غيرك لرفع سقف مطالبك الخاصة.
المشكلة أنهم فتحوا النافذة ليدخلوا من الباب. اخترعوا الفتنة لنكون بحاجة لطلب تدخلهم
و شكرا،،

This comment was minimized by the moderator on the site

حين تحدث البعض عن أن الداعشيين الأوروبيين سيمثلون خطراً إرهابياً على بلدان أوروبا عندما يعودون إليها، كنت متأكداً أن الجهة التي نظمت داعش لن تفوت مثل هذه الفرصة لاستخدامهم لضرب المسلمين في أوروبا والغرب كما ضربتهم في بلدانهم في الشرق.. وعندما سمعت بحادث شارلي ايبدو، قلت "أن الهجوم بدأ"!

This comment was minimized by the moderator on the site

كلنا شارلي ام كلنا تسامح وتعايش؟
لاشك فيه ان ماحدث في مقرشارلي ماهو الا عمل لا انساني ولايمت للاسلام بصلة. ومن رسم كاريكاتير للرموز الاسلامية ولشخص نبيى الاخلاق والمحبة محمد ص. كان اقل اسائة للاسلام ولمحمد ممن قام بالانتقام بقتل اناس تجاوز بعضهم حدود الحق العام . وفرضوا رسومات كان من الاولى ان تتناول اهم المواضيع التي تخص الانسانية بشكل عام. ومن اولويات الناقد الكاريكاتيري ان يتناول النقد المرسوم والمعبر عن سؤال يطرح نفسه لو طرح بشكل واعي ويحفز الوعي الاعمى لشعوب اوربا بمجملها !! السؤال برسوم الكاركتير الاكثر رواجا في التعبير لمختلف طبقات الوعي المجتمعي هو السؤال المفصلي والجوهري :
لماذا شجعت فرنسا اولا وساستها المتطرفين التكفيرين الذين تحتضنهم مساجدهم بحجة الديمقراطية وارسالهم بدراية فائقة الى الاردن وتركيا ومنه الى سوريا الدولة العلمانية الامنة والمستقرة؟ كما غيرها من دول اوربا التي اصبحت وهابية الفكر ارهابية الهوى في سوريا الدولة والشعب المهجر , وهو منتج فرنسي بامتياز .
اولويات كانت في منتهى الغباء السياسي اسقاط الاسد والدولة في سوريا مقابل ارهاب النصرة وايمن الظواهري. اي اخلاق هذه التي منها بزغت اعظم ثورة تطالب بحقوق الانسان؟؟
انه مخاض ستدفع ثمنه فرنسا وتطرفها الاعمى مع وهابية التطرف السعودي -القطري-التركي.
انا اعتبر ماحدث هو منتج لحواضن الرعب والارهاب الذي اسسته امريكا منذ افغانستان ودعمته اوربا وكل عقل لاينتمي للعقل الانساني.
انها سمة الحياة كيفما تكونوا يسلط عليكم .
مع خالص الود

This comment was minimized by the moderator on the site

من الرائع أن ترى ضمائر قادة الدول الكبرى يستيقظ فجأة، وتستنكر الجرائم الكبرى، وما أروعهم يسيرون صفاً واحداً في شوارع باريس، يتظاهرون ساعداً يلتف على ساعد، يصرخون بأعلى أصواتهم أنهم مع الحرية، ضد الإرهاب، لكن ما بال تلك الضمائر تنام ولا تستيقظ وهي تشاهد أكثر من مليون سوري يقتل طيلة أربع سنوات، يقتل يومياً، يفتحون عيناً حمراء غاضبة مستنكرة على جريمة قتل اثني عشر شخصاً، ويغمضون عيناً أخرى على قتل مليون شخص في سوريا ومليون شخص آخر في العراق. أي عين حق، وأي ضمير حق؟

This comment was minimized by the moderator on the site

عندما تفككت المنظومة الاشتراكية مع كل سلبياتها ونواقصها فقد الغرب وأمريكا التوازن النفسي الذي كانوا يعيشونه من الرعب النووي والذي كان يمكن ان يحمي البشرية وبنت سياستها حوله ،لكن مع الانهيار بدا البحث عن عدو كبير كما ونوعا ومن خلال مراكز أبحاث علمية متخصصة جاءت الفكرة بخلق وتشجيع الجانب الديني المتطرف بأسماء عديدة ومنها التطبيق العملي لها في توسيع وترسيخ الفساد من قبل الأمريكان في العراق الذي اصبح حاضنة وحقل تجارب يتدرب فيه الاٍرهاب وان قتل جنودهم ، فهذه بضاعتهم وهم مستعدون لان يتحملوا بغضا من نتاىج ذلك وخلقوا الحرب البديلة وإسرائيل تعيش اهدا فترة في تاريخها الحديث وبعض من يدعي المعارضة صرح بوضوح انهم مستعدون للتعاون مع اسرائيل لأجل القضاء على حكم الأسد ،وتحية لشعب مصر نوعي قادتها في الجيش الذين تجاوزوا الفخ الديني الامريكي الكارثي وإلا كان مصير المنطقة في خطر سيدوم طويلا، الاعلام يجب ان يكون حرا ومن لا يقبل ذلك إنما لا يقبل النقد ومن لا تقبل النقد اما انه غير قابل لتقبل تطور الحياة او انه غير واثق من دينه ومعتقده وبالتالي لا يجب فسحة للسخرية التي هدفها تصحيح وجهة نظر معينة سواء كانت ذات طابع سياسي او ديني او غير ذلك،

This comment was minimized by the moderator on the site

عندما تفككت المنظومة الاشتراكية مع كل سلبياتها ونواقصها فقد الغرب وأمريكا التوازن النفسي الذي كانوا يعيشونه من الرعب النووي والذي كان يمكن ان يحمي البشرية وبنت سياستها حوله ،لكن مع الانهيار بدا البحث عن عدو كبير كما ونوعا ومن خلال مراكز أبحاث علمية متخصصة جاءت الفكرة بخلق وتشجيع الجانب الديني المتطرف بأسماء عديدة ومنها التطبيق العملي لها في توسيع وترسيخ الفساد من قبل الأمريكان في العراق الذي اصبح حاضنة وحقل تجارب يتدرب فيه الاٍرهاب وان قتل جنودهم ، فهذه بضاعتهم وهم مستعدون لان يتحملوا بغضا من نتاىج ذلك وخلقوا الحرب البديلة وإسرائيل تعيش اهدا فترة في تاريخها الحديث وبعض من يدعي المعارضة صرح بوضوح انهم مستعدون للتعاون مع اسرائيل لأجل القضاء على حكم الأسد ،وتحية لشعب مصر نوعي قادتها في الجيش الذين تجاوزوا الفخ الديني الامريكي الكارثي وإلا كان مصير المنطقة في خطر سيدوم طويلا، الاعلام يجب ان يكون حرا ومن لا يقبل ذلك إنما لا يقبل النقد ومن لا تقبل النقد اما انه غير قابل لتقبل تطور الحياة او انه غير واثق من دينه ومعتقده وبالتالي لا يجب فسحة للسخرية التي هدفها تصحيح وجهة نظر معينة سواء كانت ذات طابع سياسي او ديني او غير ذلك،

This comment was minimized by the moderator on the site

لا شك ان بعض الجهات الاسلامية التي اصبحت الان هي صوت الاسلام وصورته في العالم هي التي اساءت للاسلام وهي التي منحته هذه الصورة المسيئة فالمسلم اصبح وحش مفترس هدفه في الحياة القتل والنهب والاغتصاب انه قنبلة موقوته تبحث عن اكبر تجمع من الناس لذبحهم لان الرسول قال ارسلت للذبح فاذبحوا فهذا افتراء على الرسول لهذا على المسلمين المتمسكين بالاسلام من كل الطوائف التوحد والوحدة في مواجهة المجموعات الاسلامية الوهابية الارهابية وكشفها وتعريتها ونشر القيم الاسلامية الانسانية
كما يجب على المسلمين التصدي للاساءات التي تحدث من قبل هيئات احزاب مجموعات شخصيات غير اسلامية سواء كانت معادية حاقدة على الاسلام او نتيجة على لتصرفات المجموعات الارهابية التي تدعي الاسلام فالتصدي يعني بالكلام السليم بل يجب دعوة هذا الشخص او هذه المجموعة لزيارة البلدان الاسلامية او زيارة هذه الشخصيات وهذه المجموعات في بلدانهم وشرح حقيقة الاسلام والتعامل معهم باحترام وحب
للاسف رغم جرائم داعش والقاعدة الا ان الازهر لم يجرأ على تكفير داعش والقاعدة وهذه اساءة للاسلام
كان المفروض بالازهر ان يكون سباقا في تكفير المجموعات الارهابية واعلان البراءة منهم وانهم لا يمتون للاسلام باي صلة بل انهم اعداء للاسلام

This comment was minimized by the moderator on the site

العمليه بحد ذاتها جريمه بحق الأنسانيه - تمثل رد فعل جاهل على فعل أجهل البشر كلهم من أدم حواء رأي المسيح و الأسلام فهم سواء ولايحق لأحد الأعتداء على أحد ولكن هناك قصاص لتعديل الموازنه ويجب أن لايكون هذا القصاص ظلمآ يجب أن يقره القانون المعمول به في كلٍ مكانه وعلى الجميع أحترامه وألا يغيره طوعآ . ,لاتستقيم المجتمعات أِلا بقانون يقدسه العضو ويحترمه القادم ولا مبرر لعكس تصرفات طرف<الغرب تجاه بلاد المسلمين> من قبل الطرف الأخر أِلا بقانون دولي عادل متفق عليه ويحقق الموازنه العادله وبعكسه هو الجهل بعينه لذ من حق العرب والمسلمين أن يصرخوا بوجه الصهيونيه ومن يساعدها بالعالم على أعتدائاتها على فلسطين , والأمبراطوريه الأمريكيه على العراق وسوريا ومصر وبقيه البلدان العربيه. وعلى العرب والمسلمين والمسيحين أن يستمروا بالنضال من أجل التخلص من الهيمنه الغاشمه من الغرب بالطرق الواعيه السلميه التي تؤكد حقوق الشعوب كامله كتعبير عن أنسانيتهم ووعيهم وهم من الجهل براء.

This comment was minimized by the moderator on the site

أنا مستاء لأن الذين قادوا تظاهرة الاستنكار وهم رؤوس الارهاب في العالم لم يستنكروا أو يتظاهروا من اجل آلاف الضحايا من شعوبنا

This comment was minimized by the moderator on the site

معك استاذ عماد ان الذين ساروا يدا بيد ضد الارهاب الذي طال اعلامهم..هم من صدر الارهاب لنا او دربه ومده بالسلاح..ولكن مابال قيادات العرب والمسلمين سكتوا عن قتلى العراق وسوريا وليبيا وغيرها من البلدان المبتلاة..لم نرهم يقطعون الشوارع على الاقل شوارعهم ليدينوا الارهاب الاسلامي او غيره!؟

This comment was minimized by the moderator on the site

فرنسا منعت المفكر الفرني روجيه غارودي من ممارسة حرية الرأي وحاكمته لانه عبر عن رايه في أن الارقام المعلنة لضحايا الهولوكوست مبالغ فيها.
فلماذا حجرت على الراي الذي يزعج اليهود ولا تحجى على الذي يهين مشاعر مليار ونصف مليار مسلم

انها لعبة قذرة وغبية في نفس الوقت
ورصيد فرنسا في هذه اللعبة اطمئنانها من ان حكام الدول الاسلامية (والخليجية بالذات) لا يمكن ان تفكر في ابسط اجراء عقابي كتحديد الاستيراد من فرنسا مثلا

انهم يعيشون على فقدان كرامة وارادة الحكام العرب بالذات

This comment was minimized by the moderator on the site

جند الموساد الداعشيين واستخدمهم في العراق وسوريا
أوعزت المخابرات لمجنديها الداعشيين ألأخوين للذهاب إلى فرنسا ووضعتهم في شقة في باريس وقالت لهم إنتظروا الأوامر،
قام الموساد بتنفيذ العملية وفتل الصحفيين في شارلي ثم تبخروا
أعلنت ماكنة الإعلام الصهيونية أن إثنين أخوين من داعش وراء الحادث وأعلنتهما مطلوبين بالتعاون مع المخابرات الفرنسية
تمت مداهمة الشقة التي فيها الأخوين وقتلا بسرعة خاطفة
اكتشف المحقق في باريس اللعبة فتم قتله ورتبوا الحادث على شكل انتحار
إحدى الناجيات فضحت اللعبة حين قالت أن أحد القتلة كان ذا عيننين زرقاوين جميلتين
الأخوين الداعشيين كانا أسودي العينين
كل ذلكلتصميم حادث على غرار 11 سبتمبر لإيجاد المبرر للفرنسيين والغرب وأمريكا لمحاربة المسلمين أينما وجدوا
تبدو المسرحية ركيكة الإخراج وفيها الكثير من الثغرات
يبقى الشرق الأوسط حديقة خلفية للغرب وإسرائيل يعملون ما يعن لهم فيه حتى لو أبادوا شعوب المنطقة.

This comment was minimized by the moderator on the site

أعتقد أن من يعتدي على الناس وعلى مقدساتهم ورموزهم وخصوصاً اذا كان المعتدى عليه من الانبياء الذين هم في عداد الموتى ليس بسطاعتهم الدفاع عن أنفسهم ، بما لديهم تزكيتهم الصريحة في الكُتب السماوية التي أنزلها الله ، وقد أجمع العالم من أهل الكتاب وغيرهم على عصمة الأنبياء والرُسل في نقل خبر السماء ، ولابد على المعتدي أن يجد ردود أفعال عنيفة وخصوصاً من بُسطاء الناس اللذين يمتلكون أحلام وردية في إقتفاء أثر العباقرة والعظماء وأي محاولة للقدح في رموزهم يعني ذلك القدح في مشاعرهم وكسر قدسية أحلامهم النرجسية العالية الرقي في التعلق الذاتي بالذاة المركزية التي إنبثقت منها ذواتهم ومبادئهم وإعتقاداتهم ، و هذه الافعال التي نشرتها صحيفة شارلي هي تُعد إعتداءات وليست حرية النقد لان النقد لايكون بالاستهزاء في صور الناس واشكالهم ، وهم يدفعول بالمتشددين في خلق حالة من الدفاع الهمجي الغير مدروس .

This comment was minimized by the moderator on the site

عادي ، لاني اعرف ان التزام الدواعش بالنص يؤدي بهم الى كل ما هو مقرف ومظلم ودموي ، ما الفرق بين قتلهم أناس عملهم الوحيد الكتابة وقيامهم بسبي نساء الكورد ... انه نمط واحد من التخلف والجريمة ... انهم ومن معهم لا ينتمون الى هذا الزمن بل الى زمن الانفالات

This comment was minimized by the moderator on the site

سلامٌ عليكم من الله ورحمة وبركات
بلا شك إن هذا الحادث الارهابي الذي حصل في فرنسا قبل أيام مرفوض من جميع الاديان السماويه وبالاخص الدين الاسلامي لأن مبدأ العدوان على جهة كانت قد أساءت التصرف والتعامل مع شخصية الرسول الكريم لا تبيح قتل ناسٍ هم مسخرون من
جهة لا تَخفى أغراضها على الانسان الواعي هي [الصهيونية والماسونيه ] لخلق روح
العداء لدى العالم المسيحي على المسلمين إنها خطه مفبركه لطرد المسلمين من الغرب
المسيحي لذا نرى أنّ إعادة نشر الصور ومن نفس إدارة الصحفيه تعني أن
وراء هذا الموضوع غايه لا بُدّ من الوصول إليها وعلى المسلمين أن يعوا هذه الفتنه
ولا ينخرطوا في جهل العواطف ولا أستبعد أن تجد الصهيونية والماسونية مَنْ تستأجرهم
لقتل آخرين باسم الارهاب الاسلامي وهنا أقول على جميع المنابر الاسلاميه من قنوات
فضائيه ومسموعة ومقرؤة أن تقف الموقف الواعي لتفهيم الرأي العام العالمي أن وراء
هذا العمل أيدي مدسوسه وأن حقيقة هذه الصور ما هي إلّا وهم من خيال رسام مأجور
وعلى المسلمين تَفَهُمَ هذا .

ودمتم في أمان الله وحفظه .

الحاج عطا

This comment was minimized by the moderator on the site

لن يصنع السلام بالرصاص، وإنما بالقلم. فعلى الإنسانية عاجلاً أم آجلاً أن تفهم وأن تؤمن بحرية الفكر لا حرية القتل. فليس هنالك سلاح أمضى من القلم.

This comment was minimized by the moderator on the site

لاشك ان ما حصل في فرنسا عمل ارهابي جبان وكان الاحرى رد الفكر بالفكر. لكن في نفس الوقت لابد من التذكير ان الارهابيون هؤلاء هم صنيعة الغرب و خاصة فرنسا التي دربت و جهزت مئات المقاتلين للقتال في سوريا و العراق. والاهم من هذا كله ان هؤلاء القتلة يستندون في تصرفاتهم على ما ورد في الصحاح وغيرها من الكتب التي نقلت التاريخ الدموي لبعض الصحابة. عند هؤلاء، التصرف الاجرامي وقتل النفس البريئة اهون من الطعن بسيرة قاتل مجرم تزامن وجوده مع زمن وجود الرسول "ص".
اذا كنا نبحث عن حل حقيقي لمشكلة الارهاب "الاسلامي" لابد من اعادة النظر بكتب التاريخ والحديث الاسلامية.

This comment was minimized by the moderator on the site

شخصية الرسول محمد (ص) لا يمكن أن ينال منها كاريكاتير. إن أفضل وسيلة لمواجهة , الذين يسيئون لشخصية الرسول الكريم بالرسوم أو بالمقالات, هو تجاهلهم, وعدم الرد عليهم.. هذا ما عمله الرسول(ص)مع سفهاء قريش, حينما تعرضوا له بالسب والشتيمة, ونعتوه بشتى النعوت. وقد أمر الله المسلمين بأن يتحلوا بالأخلاق الكريمة والهدوء
إزاء استفزازات الجاهلين, فقال في محكم كتابه
(وعباد الرحمن الذين يمشون على الأرض هونا وإذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما) سورةالفرقان الآية رقم 63
أما ما جرى في فرنسا من قتل لصحفيين, فهو جريمة نكراء وهو عمل قد أساء إلى الإسلام وإلى شخص الرسول أكثر بآلاف المرات من الرسوم الكاريكاتيرية, هذا من الناحية المعنوية والإعلامية, أما من الناحية القانونية والتشريعية, فهو عمل جنائي إجرامي يجب معاقبة مرتكبيه بموجب ما تنص عليه الشريعة الإسلامية وبموجب ما ينص عليه قانون البلد, الذي ارتكبت فيه الجريمة.
لكن هناك اسئلة تلقي بظلال من الشك على مجمل ما حدث في باريس
ــ لماذا قتل الفاعلان, ولم يتم أسرهما, خصوصا وأن أجهزة الشرطة والأمن تمتلك من التقنيات والوسائل, ما يمكنها من القبض على الفاعلين أحياءحتى لو باشروا بإطلاق النار؟
ـ الفيديوات , التي عرضت بعد انتهاء العملية,
تدلل على أن المخابرات الفرنسية لديها معلومات عن الفاعلين في غاية الأهمية والخطورة.. لماذا لم تتخذ إجراءات احترازية تمنع وقوع الجريمة.

وهناك أسئلة وأسئلة.. والسؤال الأهم , الذي يوجههه الشارع الفرنسي بعد هذه الأحداث الدامية.. إلى لحكومة الفرنسية هو:
هل الإساءة إلى الأديان والشخصيات المقدسة هو شكل
من أشكال حرية التعبير, لا يعاقب عليها القانون,
إذا لماذا يعاقب القانون المواطن الفرنسي إذا وجه الإهانة
الى شخص ما فيدفع غرامة مالية.. ويتغاضى عن إهانات دار نشر. ما الفرق ألإهانة هي الإهانة.

This comment was minimized by the moderator on the site

إرهابهمو إرهابنا؟ مواطن العالم د. محمد كشكار

استوحيت هذا المقال من فضيحة الجدار الفولاذي الذي أقامه النظام الحاكم في مصر تحت الأرض على حدود غزة, قد تستغربوه مني مقالا متطرّفا و موقفا لم تعهدوه و ماذا تنتظرون من مواطن مسحوق لمدة عشرة قرون خمسة منهم تحت أسوأ استعمار, ألا و هو الاستعمار التركي و الخمسة الباقية تحت أفظع استعمار, ألا و هو الاستعمار الفرنسي. ربما أكون, في هذا المقال بالذات, منحازا أكثر لنظرية المؤامرة و هي في الواقع مؤامرة بأتم معنى الكلمة ضد شعوبنا و هويتنا و ديننا و ثقافتنا و تقاليدنا و وطنيتنا و إنسانيتنا و اقتصادنا و صناعتنا و فلاحتنا و فننا و آثارنا و تراثنا و حياتنا بالكامل.

أنا أرفض نعت سياسة الأنظمة الغربية, أمريكية و أوروبية و يابانية, بالإمبريالية, بل علينا أن نسمي الأشياء بمسمياتها الحقيقية و نتخلى عن مفهوم الإمبريالية و نعوضه بالمفهوم الصحيح و هو الإرهاب الغربي الرسمي.
عندما نناقش السياسة الغربية في منتدياتنا, نَصِفها بالإمبريالية أو احتلال الأسواق بالسلاح لبيع السلع الرأسمالية, هذا المفهوم الفضفاض الذي تفنن في شرحه و فضح أهدافه ماركس و لينين و أضفوا عليه نوعا من الفلسفة و التبريرات الاقتصادية أما الليبراليون فسمّوه رأسمالية و ألَّفوا في ذكر مناقبها كُتبا حتى قالوا أنها نهاية التاريخ و أن البشرية عاجزة على الإتيان بما هو أفضل منها.

حسب وجهة نظري البسيطة و المتواضعة و غير المختصة, أرى من واجبي كمواطن من العالم المسحوق و المظلوم أن أعرّي هذا المفهوم المدعو "الإمبريالية" و أنزع عنه كل ما يغطي حقيقته كمشروع إرهابي للسيطرة على ثروات العالم بالقوة. وُلِد الإرهاب الغربي الرسمي مع النهضة الأوروبية منذ خمسة قرون أي في القرن الخامس عشر ميلادي و ترعرع في بيئة الحروب الدينية منذ إخراج المسلمين من اسبانيا و غرِق في الصراعات المسيحية - مسيحية بين الكاثوليك و البروتستانت وعندما وصل إلى عنفوانه, أطاح بالضربة القاضية بمبادئ حقوق الإنسان التي انبثقت عن الثورة البرجوازية الفرنسية ثم التفت إلى الشعوب الضعيفة الإسلامية و العربية و الآسيوية و الإفريقية فأرهب سكانها و نهب ثرواتها و لوّث بيئتها و سرق آثارها و همّش رموزها الفكرية و ساهم في انقراض بذورها الزراعية المحلية و هجّر علماءها و استغل اليد العاملة المحلية و اتخذ من ملايين شبابها وقودا لحربه ضد فيتنام و ضد هتلر.

سأذكر على سبيل الذكر لا الحصر بعض الأدلة على إرهاب الدولة اللصيق تاريخيا بالأنظمة الغربية:

1. أرهب الإرهاب الغربي الرسمي سكان العالم الثالث:
- قتل المهاجرون الأوروبيون عشرة ملايين هندي أحمر من السكان الأصليين في أمريكا الشمالية.

- قتل المحتلون الأسبان ملايين من السكان الأصليين في أمريكا الجنوبية.

- قتل المستعمرون الفرنسيون 45 ألف مدني جزائري في "سطيف" في يوم واحد.

- قتل الجيش الأمريكي 115 ألف مدني ياباني في "هيروشيما" و "ناكازاكي" بالقنبلة النووية في يومين اثنين.

- قتل هتلر ملايين من المسيحيين و المسلمين و اليهود و غيرهم.

2. نهَب الإرهاب الغربي الرسمي ثروات جميع بلدان العالم الثالث:
- شيّد العالم الغربي نهضته الصناعية بعدما سرق البترول العربي و الإفريقي في أوائل القرن العشرين.
- استنفذ مناجم المستعمرات من ذهب و حديد و رصاص و فسفاط و غيرها.

3. لوّث الإرهاب الغربي الرسمي بيئة العالم الثالث:
- أقامت فرنسا الاستعمارية تجاربها النووية في صحراء الجزائر و ما زالت تواصل هذه التجارب في مستعمراتها مثل مستعمرة غينيا الجديدة.

- لوّث الرأسماليون الأوروبيون التربة الفلاحية في المستعمرات بالأسمدة الكيميائية بعنوان الثورة الخضراء.

4. سرق الإرهاب الغربي الرسمي آثار العالم الثالث:
- سرق المستعمرون الأوروبيون من فرنسيين و أنقليز و ألمان ملايين القطع الأثرية من مصر و تونس و أمريكا الجنوبية و ما زالوا يعرضونها دون حياء في متاحفهم و لا يقبلون حتى إعارتها لأصحابها الأصليين.

5. همّش الإرهاب الغربي الرسمي الرموز الفكرية و الثقافية لسكان العالم الثالث:
- استبدل اللغة الأصلية بلغة المستعمر و ترك بعد رحيله في مجال الثقافة و العلم ثنائية قاتلة للإبداع.
- شوّه تقاليدنا في اللباس و البناء و النظام الغذائي و الأثاث و فرض علينا تقاليده الخاصة و ربطنا برباط متين إلى اقتصاده و لم يترك لنا منفذا لبناء اقتصاد حر و مستقل.

6. ساهم الإرهاب الغربي الرسمي في انقراض البذور الزراعية المحلية في العالم الثالث:
كنا نحصد و نحتفظ ببعض المحصول الجيد من بذور القمح و الدلاع و الجزر لنزرعها العام الموالي أما اليوم ففلاحونا مجبرون عل شراء البذور من الغرب كل سنة و بأثمان باهظة. أصبحنا نستورد حيواناتنا و نباتنا من الغرب, حيوان و نبات لا يلائم بيئتنا و يكلفنا الكثير من الأدوية و الأسمدة و الهرمونات و التقنيات المستوردة و تشغيل التقنيين المختصين الأجانب ذوي الأجور العالية بالعملة الصعبة. من الطرائف أن استراليا أخذت بذور "الفصّة القابسية" [نبات أخضر يستعمل علفا للحيوانات] و طورتها وراثيا و أصبحت تبيعها لنا بنفس الاسم "الفصّة القابسية" مع إضافة عبارة "صنع في استراليا".

7. هجّر الإرهاب الغربي الرسمي علماء العالم الثالث:
أغرى الغرب علماءنا بالمال و الجاه و النجاح و المخابر المتطورة و الحرية فهاجروا بالآلاف و استقروا و أنتجوا في الغرب و للغرب مثل أحمد زويل و فاروق الباز، عالمان من أصل مصري و محمد الأوسط العياري، عالم من أصل تونسي و آلاف الأطباء العرب في أوروبا و أمريكا. نحن نكوّن و هم يكملون التكوين و يجنون ثمرة تعبنا و تعبهم معا.

8. استغل الإرهاب الغربي الرسمي اليد العاملة الرخيصة المتوفرة في العالم الثالث:
جاء الغرب أساسا طامعا في ثرواتنا البشرية و المنجمية. فماذا تنتظر يا ترى من طمّاع متعلم؟ شغّل الآلاف من عمالنا بأجور بخسة في شركاته ببلادنا و في بلاده و ما زال إلى الآن يستغلهم و ينكر حقوقهم و يصفهم بأحط الأوصاف العنصرية.

9. اتخذ الإرهاب الغربي الرسمي من ملايين شباب العالم الثالث وقودا لحربه ضد فيتنام و ضد هتلر:
لا يكفي أنه استعمرنا بل جنّد شبابنا في جيوشه لمحاربتنا و للزج بهم في أول الصفوف في حروب لا تهمهم لا من بعيد و لا من قريب. استعانت فرنسا بآلاف الجنود التونسيين و الجزائريين و المغاربة و الأفارقة حتى تحرّر نفسها من النازية و اليوم لا يذكرون سوى فضل أسيادهم الأمريكان و يعطون جرايات هزيلة لهؤلاء المرتزقة الأميين الفقراء المغرّر بهم من عرب و أفارقة.

10. زوّر الإرهاب الغربي الرسمي عُملة العالم الثالث:
يتعامل جل العالم تجاريا بالدولار و هي عملة الولايات الأمريكية المتحدة (المتحدة على البغي و الطغيان). تطبع الخزينة الأمريكية كل عام ملايين الأوراق النقدية دون أي رصيد من الذهب يضمنها في البنوك الأمريكية و تسمى (La monnaie fiduciaire ). تشتري منا بضاعة حقيقية و تعطينا مقابلها عملة مزيفة لكنها قانونية بحكم ختم البنك المركزي الأمريكي عليها. هذا البنك "المحترم" هو المزوّر العالمي الرسمي المتحكم في صندوق "النهب" الدولي الذي يتولى تخطيط سياسات الأنظمة التابعة لأمريكا. يشتري المواطن الأمريكي الواحد ثلاث سيارات بأموالنا و يملك منزلين بمدخراتنا و يجول العالم ببطاقة بنكية ندفعها نحن ديونا. و لأن الدولار مزوّر و ليست له قيمة مادية حقيقية و لأن الثروات بالدولار خارج الغرب كلها وهمية لذلك تنهار سوق "دبي" في الإمارات العربية المتحدة (المتحدة على التبعية للغرب) في لحظة من الزمن.

بعد هذه المقدمة المختصرة غير الشاملة, أسأل من هو الإرهابي؟ نحن أم هم؟ الجواب واضح وضوح الشمس, طبعا هم. إرهابهم ممنهج, تقف وراءه دول و جيوش و حكومات و برلمانات شبه ديمقراطية و منظرون و علماء و أحزاب مسيحية و يهودية و ليبرالية و اشتراكية و شيوعية. إرهابهم "مدني" عنصري يقتل الغير غربيين فقط و إرهابنا "ديني" لكن غير عنصري يرهب المسلمين أكثر مما يرهب غير المسلمين. إرهابهم "حداثي" تخطيطا و تنفيذا و إرهابنا "تقليدي" و متخلف التسليح. إرهابهم انتقائي يراعي حقوق الإنسان الغربي فقط و إرهابنا "ديمقراطي" لا يراعي حقوق الإنسان الغربي و العربي. إرهابنا ناتج عن ردود أفعال فردية و محدودة في الزمان و المكان. إرهابهم يحمي شعوبهم و يذبح شعوبنا. إرهابنا يقتل الآلاف منا عربا و مسلمين في العراق و باكستان و أندونيسيا و الشيشان و أفغانستان لذلك تتمثل مأساتنا نحن العرب و المسلمين أننا مستهدفون من إرهابهم و مستهدفون من إرهابنا أيضا. إرهابهم محترِف و إرهابنا هاوِ و هذا النعت الأخير لا يخفف من عدوانية إرهابنا و ضرره على المسلمين و غير المسلمين. إرهابيوهم يُوسّمون لا بل يُمنحون جوائز نوبل مثل "بييريز" و "رابين" و "أوباما". إرهابيونا يشنقون و يعذبون في سجن "قوانتنامو" و في السجون العربية. إرهابهم ما زال يحصد الملايين على مدى خمسة قرون و يحتل الدول مثل فلسطين و العراق و أفغانستان و الصومال و يدجّن الأنظمة لخدمة مصالحه مثل النظام الأردني و المصري و السعودي و اليمني و الخليجي و الباكستاني. حادثة ضحايا عمر فاروق عبد المطلب المشكوك في حدوثها أصلا، انتشرت و نوقشت في كل القنوات خاصة العربية منها مثل الجزيرة و العربية أما قتلانا, فلا تذكرهم الفضائيات الغربية إلا كحادث مؤسف, يُصلب مدنيونا الأبرياء بدم بارد في العراق على أيدي 20 ألف من المرتزقة الغربيين من شركة "بلاك ووتر" الأمريكية, تتمثل مهنة هؤلاء المرتزقة في القتل مع سابق الإصرار و الترصد. حتى مفكرينا و محللينا السياسيين و مثقفينا يسمون إرهابهم حقوق إنسان و يضفون عليه مسحة ثقافية فكرية اقتصادية تلطّفه و تجمّله.

خلاصة القول
أنا أدين و بوضوح و شدة إرهابهم و إرهابنا على السواء لكن يبدو لي أن إرهابنا هو وليد إرهابهم و نتيجة له و أرى أن الحل يكمن في تغيير سياساتهم لا في تغيير ديننا و ثقافتنا و تقاليدنا مع الإشارة أنني أؤمن بغربلة تراثنا بأيدينا لا بأيد الحكام الغربيين.

يطلب الداعية السياسي أو الفكري من قرائه أن يصدقوه و يثقوا في خطابه أما أنا - اقتداء بالمنهج العلمي - أرجو من قرائي الشك في كل ما أطرح من إشكاليات و أنتظر منهم النقد رغم أن الشكر يفرحني كأي بشر.
أمضي مقالي كالعادة بجملتين مفيدتين: "أنا أكتب - لا لإقناعكم بالبراهين أو الوقائع - بل بكل تواضع لأعرض عليكم وجهة نظر أخرى"..."على كل مقال سيّئ نردّ بمقال جيّد لا بالعنف اللفظي أو المادي.

موقف شخصي من العنف لا يلزم أحدا غيري، موقف تعلمته من النبي الأرضي المهاتما غاندي
Gandhi : l’ennemi ne trouvera pas chez moi une résistance physique contre laquelle il peut s’appuyer mais une résistance de l’âme qui l’aveuglera
أنا أرفض و أقف سلميا ضد العنف مهما كان نوعه (الرمزي و اللفظي و المادي) و مهما كان مصدره (عدو أو صديق) و مهما كانت ضحاياه (عدو أو صديق) إلا أنني أرى أنه ليس من حقي أن أفرض رأيي على ضحية العنف و أن أنكر عليها حقها في الدفاع الشرعي عن نفسها بمِثل ما اعتُدِيَ عليها.
أؤمن أيضا أن المنطق لا يناقض نفسه بنفسه، مثلا: أنكِر على الجنود الإسرائيليين قتل أطفال المسلمين في غزة. فكيف إذن لا أنكر بنفس المنطق قتل أطفال اليهود من قِبل المقاومين الفلسطينيين؟ إن انحزت لِبَنِي قومي فقد ناقضت المنطق الذي يمثل قوة حجتي و أصبحت أنهى على منكر و آتي بمثله! حجة عدوي في قوته غير المنطقية و قوتي أنا في حجتي المنطقية. فلماذا إذن أتخلى بغباء عن قوة حجتي و أهدمها بنفسي خاصة و أنا لا أملك غيرها؟ كيف أطالب عدوي القوي بعدم الاعتداء على المدنيين العزل في حالة الحرب و أبيح لنفسي قتل المدنيين العزل عندما تتوفر لي وقتيا أسباب القوة في العمليات الاستشهادية؟
قال الله تعالى: (أَتَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبِرِّ وَتَنْسَوْنَ أَنْفُسَكُمْ وَأَنْتُمْ تَتْلُونَ الْكِتَابَ أَفَلا تَعْقِلُونَ) (البقرة:44) ، وقال تعالى : (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لا تَفْعَلُونَ) (كَبُرَ مَقْتاً عِنْدَ اللَّهِ أَنْ تَقُولُوا مَا لا تَفْعَلُونَ) (الصف:2،3) ، وقال تعالى إخباراً عن شُعيب صلى الله عليه وسلم : ( وَمَا أُرِيدُ أَنْ أُخَالِفَكُمْ إِلَى مَا أَنْهَاكُمْ عَنْهُ ) (هود:88).

التاريخ: حمام الشط 11 جانفي 2010.

This comment was minimized by the moderator on the site

الى السيدة مادونا عسكر مح التقدير
كلام جميل وصحيح ومقنع... ولكن ...هناك قانون في فرنسا يدين كل ما ( يمس السامية ) والقصد واضح اليهودية وسبق للصحيفة نفسها ان فصلت احد رساميها لانه ( انتقد السامية ) كما يدعون .. وادين المفكر الفرنسي روجيه غارودي لمجرد انه ( عبر عن رأيه ) كما تدعي الديمقراطية!!! وكذب مبالغات ( الهولوكوست ) ...فلماذا لا يكون هناك قانون يدين ويجرم المساس بالمعتقدات كافة ؟ نحن لا نؤيد العنف ولكن كيف لنا ان نكبح ردود الافعال من الذين يهانون بعقيدتهم ومعيشتهم وحياتهم كما يحصل لنا في العراق بعد غزونا من مدعي الديمقراطية وحقوق الانسان ؟؟
ثم ان التهجير والقتل مرفوض ويرفضه الغرب المتحضر !! والسؤال اين هذا الغرب المتحضر وربيبته ( محتلي فلسطين ) من تهجير الفلسطينيين ومعارضة مجرد فكرة التفاوض على اسلوب عودة من يرغب منهم في العودة الى ارضه ؟؟؟ نعم نرفض تهجير اهلنا المسيحيين واليزديين والمسلمين وغيرهم في العراق والكثير منا رفض ذلك عمليا وكل حسب امكانيته ولكن ننتظر من الغرب العمل على عودة المهجرين الفلسطسينيين الى ديارهم كي يمكننا ان نصدق ادعائهم بحرية التعبير ورفض التهجير

This comment was minimized by the moderator on the site

تحية طيبة
انا لست مع الارهاب باي نوع واي شكل من اشكاله فقد اضرنا كثيرا في العراق بعد الاحتلال الامريكي البريطاني الفارسي لهذا البلد الذي يمثل باهميته العربية والاسلامية حجر الزاوية في الوطن العربي ، لم نكن نعرف الارهاب سابقا بل لم نفكر ان يكون بالصورة التي عليه الان ، الاسلام بعيد كل البعد لمثل هذه الاعمال القذرة في انتهاك حقوق الانسان ، انا مع الاخوة ممكن ذكرو في آرائهم ان من صنع الارهاب هم الثلاثة التي ذكرتهم آنفاً فالذي حصل في فرنسا يعتبر صورة لما يحصل في بلادي كل يوم والمسكوت عنه من دول الغرب مع الاسف ،هل القتل اليومي في العراق وسوريا وليبيا وغيرها لايمثل للغرب اهميته مثلما هو في فرنسا بصحيفة شارلي ابيدو ، على الغرب ان ينهج نهجاً حضارياً في التعامل مع الشخوص الدينية العربية والاسلامية لماذا هذه الصور الفاضحة لنبينا محمد صلى الله عليه وسلم ولماذا سكوت الحكومة الفرنسية لما جرى منذ امد بعيد وهذه الصحيفة تنشر مثل هذه الصور هل يمكن ان نضع ذلك في حقل حرية الراي ، شيئ عجيب والله ليجيبني الاوربيون هل قام احد من المسلمين بمثل هذه الاعمال للرموز الدينية المسيحية او اليهودية بعد ان كرمهم الله في كتابه الكريم .

This comment was minimized by the moderator on the site

ان استعمال العنف والارهاب والجريمة هو عمل جبان وهمجي يدل على ضحالة فكر ووحشية العقول الممسوخة التي تتعامل بهكذا افعال .. لكن لدي ملاحظات عدة اطرحها امام انظاركم وانظار قادة وملوك العرب الذين حضروا المظاهرة وانظار كافة دول العالم التي تدافع عن حرية التعبير :
1- تنطلق، هذه الايام بإحدى محاكم الجمهورية الفرنسية أطوار محاكمة رسام الكاريكاتير الشهير موريس سيني(80 عاماً)، المتابع بتهمة معاداة السامية، لرسمه كاريكاتير لنجل الرئيس الفرنسي السابق نيكولاي ساركوزي وهو يعتنق الديانة اليهودية، والذي قال عنه فى مقال، نشره في صحيفة "شارلي إيبدو" ، إن اعتناقه لليهودية كان من أجل المصلحة الشخصية والإثراء المالي. ويواجه رسام الكاريكاتير موريس سينى تهماً خطيرة في فرنسا تتعلق بالتحريض على الكراهية و معاداة السامية بسبب المقال الذي نشره في صحيفة "شارلي إيبدو" والذي تسبب له في حملة تشهير واسعة انتهت بطرده من "شارلي ايبدو". بعد فشل محاولات الضغط عليه لتقديم اعتذار.
2- تمنع الاتحادات الأوروبية التحية النازية التي تذكرهم بجرائم الحرب التي ارتكبها الزعيم الراحل(هتلر)، والتي أدخلت أوروبا كلها في الحرب العالمية الثانية ، وأودت بأروح كثيرين، وأيضا خوفا من اللوبي الصهيوني الذي يمنع ذكر أي محاسن للديكتاتور النازي ويضعه في قائمة المجرمين بسبب اتهامات محارق الهولوكوست. وهذا ما دفع الاتحاد الألماني لكرة القدم ونادي كايزر سلاوترن الألماني لمعاقبة اللاعب المصري السابق ومدرب ليرس حاليا هاني رمزي، بعد تأديته التحية النازية عقب إحرازه هدفا لفريقه، وهو ما أغضب البعض، وطالبوا بتوقيع أقصى عقوبة على اللاعب المصري، الذي أبدى أسفه على الفور وتعلل بعدم درايته ومعرفته بأن التحية الشهيرة التي ابتدعها الزعيم الألماني الراحل أدولف هتلر قد أصبحت من المكروهات. وقام الاتحاد اليوناني لكرة القدم بحرمان القائد السابق لمنتخب تحت 19 عاما جيورجوس كاتيديس من اللعب لجميع المنتخبات الوطنية مدى الحياة بعد التحية نفسها التي قام بتأديتها الى المشجعين عقب تسجيل هدف في مباراة فاز بها فريقه.
3- تسبب نسف طالبان للتمثالين الكبيرين لبوذا في افغانستان بموجة عارمة من الغضب في جميع أنحاء العالم، لأن هذا التصرف- بنظرهم- يعتبر خسارة كبيرة لفن وتراث أفغانستان وللمنطقة كلها أيضا.
4- يشهد مسلمو بورما ابشع الاعمال الارهابية ، ولا يوجد دين أهين كما أهين الإسلام في بورما. فقد شهد العالم واحدة من أبشع المجازر التي أودت بحياة المئات من مسلمي بورما بعد أن تعرضوا لأبشع أنواع التعذيب التي أدمت القلوب وكشفتها صور انتشرت في الصحف والفضائيات والمواقع الإلكترونية حيث قام البوذيون بإشعال النار في الأحياء والمنازل التي يسكن بها المسلمون, مبررين ذلك انتقاما لشرفهم بعد أن قام شاب مسلم باغتصاب فتاة بوذية وقتلها في حين أنه لا يوجد دليل واحد يثبت قولهم. اما الحكومة البورمية فبدلا من معاقبة هؤلاء المعتدين قامت بالقبض على 4 من المسلمين للاشتباه بتورطهم في قضية الفتاة.

This comment was minimized by the moderator on the site

عندنا مثل عراقي متداول حتى الان يقول ( اذا كانت عنده لحية القاضي مكناسة ) . أذن الاوروبيين والغرب بأكمله هم جميعا لايحترمون مكانة السيد المسيح عليه السلام . وجريدة شارلي سبق وان تناولت السيد المسيح بالأستهزاء عبر اعدادها الكثيرة , فكيف لنا ان نريد ان يحترموا نبينا الكريم محمد صلى الله عليه وسلم . فالتغاضي عن هذه الرسوم هو الرد الأمثل على سكوتهم . فلو كنا سكتنا أيام نشر مثل هذه الصور في الصحيفة الدنماركية , لما تمادوا بالاستمرار بالنشر. الا ان قطعان الارهابيين من التكفييرين امثال القاعدة وداعش وغيرهما, هم من استغل هذه الرسوم لتشويه صورة الاسلام . فالاسلام مشوه من قبلهم لا من قبل صحف ومجلات اوروبية. وكما صرح مدير تحرير صحيفة شارلي بأن صحيفته كانت على وشك ان تفلس وتغلق ابوابها, لولا لجؤها الى نشر مثل هذه الرسوم المسيئة. أقسم لو ان اي دولة عربية رشت بعض الفلوس على امثال مثل هذه الصحف الرخيصة, سوف لن تلجأ ثانية الى هذا الفعل . ولتجنبنا افعال الارهابيين من التنظيمات الاسلامية المقيته التي أدت الى تشويه صورة الاسلام في العالم.

This comment was minimized by the moderator on the site

تحياتي وتقديري ، الإرهاب مستوطن في أمكنة كثيرة، ولم يعد نائياً وقد دلت الاستقصاءات الأولية في فرنسا أن الإرهابيين الثلاثة لم يهاجروا إليها بل كانوا فيها ومنها والذي يعني ان ثمة ما يتطلب دراسة موضوعية لاسباب الغضب البشري في شتى بقاع الأرض بما في ذلك الدول الكبرى التي تعيش مجتمعاتها على درجة عالية من احترام الحريات وحول اسباب التعبير بطرق عنيفة سواء طريقة شاري ايبدو الساخرة او القتل بدميوة ...هذا من جهة ومن جهة اخرى حرية التعبير امر لا يجوز المساس به ولكن لطالما انه يتم المساس بالرموز الدينية والمعتقدات لدى الشعوب سواء المسيحية او الاسلام فلماذا هؤلاء لا يمتلكون ذات الحرية في التعبير عن سخريتهم من اليهود ومن اسرائيل ومن محرقة الهولوكوست على وجه التحديد بل لا يجرؤون على طرح اسئلة في الارقام التي تتبناها الدوائر الاسرائيلية رغم التشكيك بحجمها .حرية التعبير تبدو تكال بعدة موازين ومطاطة علىما يبدو ...
من جهة اخرى في زمن ما بعد الحداثة بتنا امام اسئلة ليست بالجديدة بل تعاود الينا وتطرح نفسها بقوة ولكأن البشرية في العالم المتقدم المابعد صناعي لم تغادر مكانها في كيفية التوفيق بين العلمانية والإسلام، بين حرية التعبير المقدسة وحرية الاعتقاد بالمقدس (الله والرسل والدين) في مجتمع واحد؟ المهمة اليوم صعبة للغاية أمام الجميع إزاء : احترام حرية التعبير مقابل حرية الاعتقاد بالمقدس وعدم تدنيسه بحجة الحرية.امام عدم الاقتراب قيد انملة في كل ما يتعلق باليهود انتقادا ....ملف التوحش كبير.ولكن ليس مقبول ابدا ان يكون للبعض ميزات على وجه الارض مقابل اانتهاك معتقدات الاخرين مقابل القتل بدم بارد ...اننا امام منعطف ثقافي وجودي بشري على وجه الارض ..

This comment was minimized by the moderator on the site

المعلوم ان الارهاب له صاحب و راعي و مسند و ارضية، و الماسآة انه اصبح تحت امرة السياسة و المصالح اضافة الى العقيدة، فان التشدد سواء كانت نتيجته الارهاب او اثارة الناس و التوجيه نحو الارهاب فهو مرفوض لانه يسبب الى الفوضى و الاضرار بالناس بشكل عام و يخرج عن اطار الحرية المطلوبة توفرها . لذا الارهاب له اوجه و ليس لنا ان نصنفه بشكله الاسلامي فقط و انما الافعال التي تقصد اهانة الاخر بشك مباشر او غير مباشر هو الارهاب ايضا. و عليه يمكن ان تكون هناك درجات للارهاب ان وافقني المحللون و المختصون و لكن الاضرار الناتجة عنه واحدة لا يمكن التفريق بينها .

This comment was minimized by the moderator on the site

ليس من العقلانية والحكمة والصواب التطاول على الاديان والسخرية من رموزها الدينية المقدسة , واستفزاز مشاعر الدينية ومعتقدا تها وطقوسها , ولكن يجب ان نتحلى بالعقل والحكمة والمرونة واحترام الاخر , وكما قال فيلسوف فرنسا الكبير فولتير ( مستعد ان ادفع حياتي ثمناً لحريتك في الدفاع عن رأيك ) والسخرية من الالهة والاديان , مسألة قديمة , منذ نشؤ الحضارات وحتى اليوم . والبلدان الاوربية تعتبر حرية التعبير , حق مقدس واساسي للمواطن . وتوجد في كل بلد اوربي جرائد وصحف ومجلات وبرامج تلفزيونية , مختصة بالسخرية والاستهزى من كل الاديان ( الاسلامية والمسيحية واليهودية والبوذية ) وكذلك على قادة بلدانهم ونعتهم في بمختلف الصفات القبيحة والبذيئة وبالرسوم الكاريكاتوية بالمسخرة والسخرية , ومازالت حادثة اعياد الميلاد الاخيرة في ايطاليا , بان خطفت احدى الفتيات صورة سيدنا المسيح ووضعت في حضن الام العذراء خنزير حي , وحين انتبه احد القساوسة , ركض خلف الفتاة متوسلاً ان تاخذ الخنزير وتعطيه صورة المسيح , مرت الحادثة دون صخب وضجيج , ولكن مع التطرف الديني المتشدد والمتزمت واباحة ممارسة الارهاب والقتل البشع , يعيد التاريخ نفسه باكثر ملهاة وسخرية ومسخرة , مرة اخرى ونتذكر ( سلمان رشدي ) من كاتب مجهول , الى مفكر يحسب له الف حساب , وكتابه السيء الصيت , من المبيعات لا تتجاوز بضع مئات , ان يطفر الى الملايين نسخ مباعة , وصحيفة ( شارلي ابيدو ) من مبيعاتها لا تتجاوز 20 الى 30 ألف نسخة تطفر الى اكثر من ثلاثة مليون نسخة مباعة . واذا كانت صحيفة ( شارلي ابيدو ) اساءت الى الرسول الكريم مرة , فهؤلاء القتلة الارهابين أساءوا الى الرسول الكريم الف مرة , وقدموا اعظم خدمة مجانية الى الاحزاب النازية والعنصرية واليمين المتطرف , ان يصعد من دعايته العدائية وتضيق الخناق على تواجد الاسلامي في اوربا بتشديد قوانين الاقامة ومنح الجنسية , واغلاق اوربا بوجه المهجرين والنازحين . وقدموا اكبر دعاية انتخابية الى هذه الاحزاب العنصرية في ان تكون في مقدمة الاحزاب الفائزة في الانتخابات , واذا كانت التجربة النمساوية في صعود الحزب اليمين المتطرف الى الحكم اعتبرت حالة شاذة ومرفوضة , وظلت اوربا تشدد الخناق والحصار على النمسا حتى اسقطت الحزب النازي العنصري , اما الان ضمن هذه الظروف المعادية لتواجد الاجنبي في كل اوربا , تصبح حالة مقبولة , وعندها سيكون الويل كل الويل للاجانب . ان هؤلاء الارهابين اشعلوا نار الغضب والسخط اكثر من اي وقت مضى على الاسلام والمسلمين , لذلك يجب محاصرة التطرف الديني وارهابه بشتى الطرق والوسائل وتشجيع تعايش الاديان , وهذه مهمة بالدرجة الاولى المرجعيات الدينية لكل الطوائف في سبيل التعايش الديني وتقبل الاخر , وتاتي مبادرة السيد حيدر العبادي , بمبادرة اللقاء المرتقب , بين المرجعية الدينية في النجف الاشرف والاهز الشريف , هذا اللقاء التاريخي سيكون صفعة قوية لتطرف الديني وارهابه ونيرانه الحارقة

This comment was minimized by the moderator on the site

و أنا اتابع الحملات الفيسبوكية الداعمة للجريدة (الساخرة) شارلي إيبدو، و كذلك الحملات الفيسبوكية المناهضة، أجدني عصِيّا عن التصنيف لا إلى هؤلاء و لا إلى أولئك، ببساطة لأن الصراع الجاري صراع اصوليات متطرفة. من جهة هناك أصولية (إسلامية)، يجسدها المنهج السلفي الجهادي، تعاني جهلا مذقعا في فهم النص الديني و توظيفه، و لذلك فهي تنتج ممارسة معاقة تتجلى في التكفير كممارسة مقدسة للعنف الرمزي و التفجير كممارسة مقدسة للعنف المادي. و من جهة أخرى هناك أصولية (حداثية)، يجسدها المنهج العلمانوي( من العلمانويةlaïcisme كتحريف للعلمانية laïcité) و هي نفسها تعاني جهلا مركّبا في فهم الظاهرة الدينية من منظور سوسيو-أنطروبولوجي باعتباره (الدين) تعبيرا عن اللاشعور الاجتماعيsocial و الجمعي (بالمعنى النفسي -كارل يونغ-) collectif . و لذلك فإن المنهج العلمانوي لا يختلف في شيء عن المنهج السلفي الأصولي، فإذا كان السلفيون يكفرون و يفجرون باسم الدين فإن العلمانويين يقومون بنفس السلوكات التكفيرية التفجيرية رغم اختلاف الأدوات الموظفة في المعركة .
لذلك، و بناء على التحليل المنهجي، أدعو كل من يمتلك مصداقية الفكر العلمي الحر أن يدين كل أنواع التطرف، بغض النظر عمن يقترفه، سواء كان سلفيا جهاديا أو علمانويا جهاديا . أما أن نصطف إلى جهة متطرفة ما تحت شعارات واهية فهذا إعلان ضمني عن الانتماء إلى هذه الجهة .
يمكن أن نتفهم مشاركة الصهيوني المتطرف (بنيامين نتنياهو ) في المسيرة المنددة بالتطرف السلفي الجهادي، كما يمكن أن نتفهم دعم تنظيمي (داعش) و (القاعدة) للتكفير و التفجير . لكن ما لا يمكن أن نتفهمه هو أن ينخرط المثقف النزيه ضمن حملات مغرضة تدخل ضمن صراع أصولي معولَم.

This comment was minimized by the moderator on the site

من غير المعقول اننا لا نتوقع من منظمات ارهابية كداعش او القاعدة او النصرة او غيرها ، وهي منظمات تمتلك مقومات الدول ، وتجد نفسها محاطة برعاية دول عربية عميلة وخبيثة ، تمنحها الدعم لاستمرار استهتارها في ارجاء العالم للتمادي بارهابها . ومن غير المعقول أيضا ، اننا كعرب ومسلمين فلا نتوقع ان نكون من يدفع ثمن ارهاب هذه المنظمات بشكل اساسي ، ونحاصر من قبل العالم وندان ويساء الى ديننا وقيمنا واخلاقنا . فكل ما يحدث هو نتيجة لعدم تحرك الدول العربية والاسلامية لمقاتلة الارهاب من جهة ، وفضح هذه الدول الداعمة للارهاب كالسعودية وقطر وتركيا واليمن وغيرها من جهة اخرى ، ومن ثم الطلب الى الامم المتحدة لفتح تحقيق رسمي في دعم هذه الدول الخبيثة للارهاب. فان لم نفعل شيئا للدفاع عن انفسنا ، سنبقى نتوقع المزيد من المفاجئات وينظر الينا والى ديننا الحنيف الاسلام ، بغير حق .

This comment was minimized by the moderator on the site

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
د. محمد كشكار تحية لحرفك ،لفكرك ولرؤيتك الثاقبة والتي أتفق معها حد التطابق ،
جوابا على سؤالك من هم الإرهاب هم أم نحن ؟ الجواب باختصار الإرهاب هو الإنسان في كل مكان ،وفي كل زمان يطلق فيها للأهواء العنان ، نحن لسنا بحاجة لرفع شعارات ولا لملئ الشوارع بلافتات ، نحن بحاجة لغربلة الدهنيات والإستيقاظ من سبات حتمية وضعناها ألاوهي حتمية الثبات أوالتغييربانفلات، فصرنا نتبنى وثنية أخرى هي وثنية الفكر،ونؤثِر الجاهزية ولو كانت غربية تنخر في كيان هاته الأمة العربية ، جميعنا يدرك أن ماحدث بفرنسا مؤخرا هو دسائس وتربص دوائر بأمة ألِفت أن تُداس ،فاليهود يهدّدون فرنسا ،وفرنسا تطمئنهم بدورها أنها تابت ،فراحت تلصق الحادثة بالمسلمين لأنها تعلم حق اليقين أنهم عدو اليهود الأول وأذيتهم ستجعلهم راضين مستبشرين ،ولذلك لاينبغي أن نترك أنفسنا كقطع شطرنج يستخدموننا في لعبة المصالح متى شاؤوا وكيفما شاؤوا ،وعلينا أن نوطن فكرنا ولانكون كعود ثقاب سرعان مايشتعل وسرعان ماينطفئ كسراب
مع تحياتي لك ولكل أسرة المثقف المحترمة

This comment was minimized by the moderator on the site

لا اعتقد ان هناك مبررا للفعل الذي يستفز الاخر هذا بشكل عام، اما اكثر الافعال استفزازا، فهي تلك الافعال التي تتعرض للرموز، وخصوصا الرموز الدينية، والوطنية.
واذا كانت تلك الافعال الاستفزازية سيئة، فان الأسوأ منها هو مواجهتها بالإرهاب، والقتل، والدم.
اخيرا (بالنسبة لحرية التعبير والتي اراها نسبية، بين بلد واخر) فلا اعتقد ان هناك نظاما سياسيا يمارس حرية التعبير كما يتبجح بها، وهنا اود ان انقل ما ذكره المفكر علي شريعتي:
شريعتي يقول: " في فرنسا رحت اشتري مجلة ((جون أفريك)) فوجدت ان الأمن الفرنسي قد سحب نسخ هذه المجلة الفتية الافريقية ، فقلت في نفسي : سبحان الله ! فرنسا معقل الحريات مركز جميع انواع الدعوات من الشيوعية المتطرفة الى الترتسكية الى غير ذلك كيف فرنسا تخاف من مجلة ))جون أفريك)) فتجمعها من السوق ؟
السبب ان هذه المجلة شابة ،حركة جديدة، تقتحم وتخيف بينما الحركات الأخرى كادت تتحول الى مؤسسات لها وجودها ".

This comment was minimized by the moderator on the site

باختصار شديد هذا ما زرعته ايديهم ومن زرع حصد ...

This comment was minimized by the moderator on the site

ان حرية الشخص تقف عند حرية الاخرين فلا يحق له ان يتمادى على الاخرين ....... وان من يفعل ذلك اما ان يكون احمق او ان يكون مدفوعاً من قِبل اخرين او جهات مشبوه

This comment was minimized by the moderator on the site

تحياتي..
طبعا لحرية التعبير حدود، ينبغي احترامها والا سنقع في فوضى فكرية، تتولد على اثرها صراعات وانتفاضات، وهذا هو ما نراه الان ونشاهده في شاشاتنا ونسمعه في اذاعاتنا. موقفي من هذا كله هو أن ما قامت به شارلي ايبدو مشين وغير مقبول على جميع المستويات، أخلاقيا، وعقائديا، وقانونيا.. ولكن أيضا ما رد به اولئك غير مقبول أيضا، فذاك يسمى ارهابا مردود وغير مقبول البتة. اذا استعملت شارلي ايبدو أقلامها وفرشاتها لاستفزاز المسلمين، فأقول: أين أقلامكم أنتم أيها المسلمون.. دافعوا بالقلم لا بالقنبلة والسكين.. دافعوا بالفكر لا بالسذاجة..
وشكرا..

This comment was minimized by the moderator on the site

شعوري شعور كل مسلم غيور على دينه وعلى نبيه وأظن أن هذه الحملة الشرسة والمتكالبة على الإستهزاء بكل ماهو مقدس عند المسلمين حملة صهيونية وماسونية انطلقت من فرنسا مهد الماسونية وهي حملة مغرضة ومتعمدة يراد بها الوقيعة بين العالمين الإسلامي والمسيحي والردود كانت جد منطقية رغم وحشيتها للحد من هذه الإستهزاءات الرخيصة ،نحن المسلمون لانتهكم على المقدسات من أنبياء وديانات لأن ذلك محرم علينا شرعا بل نؤمن بكل الأنبياء عامة وبدون اسثتناء

This comment was minimized by the moderator on the site

أهل الكتاب في الخطاب القرآني:

"لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِّلَّذِينَ آمَنُواْ الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُواْ"

"لَّقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُواْ إِنَّ اللَّهَ ثَالِثُ ثَلاثَةٍ وَمَا مِنْ إِلَهٍ إِلاَّ إِلَهٌ وَاحِدٌ"

"يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تَكْفُرُونَ بِآيَاتِ اللّهِ وَأَنتُمْ تَشْهَدُونَ * يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تَلْبِسُونَ الْحَقَّ بِالْبَاطِلِ وَتَكْتُمُونَ الْحَقَّ وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ"

"يَا أَهْلَ الْكِتَابِ قَدْ جَاءكُمْ رَسُولُنَا يُبَيِّنُ لَكُمْ كَثِيرًا مِّمَّا كُنتُمْ تُخْفُونَ مِنَ الْكِتَابِ وَيَعْفُو عَن كَثِيرٍ قَدْ جَاءكُم مِّنَ اللّهِ نُورٌ وَكِتَابٌ مُّبِينٌ"

"يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لاَ تَغْلُواْ فِي دِينِكُمْ وَلاَ تَقُولُواْ عَلَى اللّهِ إِلاَّ الْحَقّ"

"وَمِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ مَنْ إِن تَأْمَنْهُ بِقِنطَارٍ يُؤَدِّهِ إِلَيْكَ وَمِنْهُم مَّنْ إِن تَأْمَنْهُ بِدِينَارٍ لاَّ يُؤَدِّهِ إِلَيْكَ إِلاَّ مَا دُمْتَ عَلَيْهِ قَآئِمًا ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُواْ لَيْسَ عَلَيْنَا فِي الأُمِّيِّينَ سَبِيلٌ وَيَقُولُونَ عَلَى اللّهِ الْكَذِبَ وَهُمْ يَعْلَمُونَ"

"فَاقْتُلُواْ الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدتُّمُوهُمْ وَخُذُوهُمْ وَاحْصُرُوهُمْ وَاقْعُدُواْ لَهُمْ كُلَّ مَرْصَدٍ فَإِن تَابُواْ وَأَقَامُواْ الصَّلاَةَ وَآتَوُاْ الزَّكَاةَ فَخَلُّواْ سَبِيلَهُمْ إِنَّ اللّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ"

This comment was minimized by the moderator on the site

هذه الايات تبيح للبعض ادانة الاسلام..فدعوة الاسلام لقتل المشركين (حيث وجدوا) هي وغيرها اتاحت لبعض المتخلفين ممن دربتهم امريكا في التورابورا (المجاهدين الافغان)لان يقتلوا ويفجروا الجميع، في بلدانهم وخارجها، من مسيحيين ومسلمين وغيرهم باسم الجهاد والاسلام. فمن هم المشركين الان؟ ابعدوا الدين عن السياسة لكي لايكون مطية للمستعمرين الجدد. فامريكا سيطرت على العالم اليوم وخلقت حروب في كل مكان بمساعدة الفرانكشتاين الذي دربته وسلحته بالامس( المجاهدين الافغان ) فقد جمعت من كل قطر عربي ومسلم كل المغيبين عقليا. وخلقت منهم قتلة ومجرمين نرى كل يوم جرائمهم في العراق وسوريا وليبيا والجزائر.. باسم الدين!

This comment was minimized by the moderator on the site

ما حصل كان نتيجة عوامل متعددة : عدم قبول الآخر بمفهوم الحرية الدينية نتج عنه سلوكيات الإرهاب والتطرف الديني والسياسي.
بالنسبة لنا كمسلمين لم نستطع أن نظهر مدى قيم الدين الإسلامي بما يحوية من قيم الحب والمساواة وقبول الآخر على علاته وحرية الرأي في الدين والفكر مما أظهر ردة فعل غير مقبوله نتحمل نحن المسلمون أكبر قدر من وجودها.كما أن الطرف الآخر عمم هذه الفكرة على ذات الدين الإسلامي ولم يتبين أن الحقيقة تخالف سلوكيات الواقع الصادر عن بعض المسلمين.
لذا من الواجب ان نبدي الإسلام بصورة المشرقة النقية حتى نفرض قيمه وأخلاقه.
كما أن ردة الفعل التي حصلت لم ولن تخدم ديننا مطلقاً
كل إنسان على وجه الأرض بمفهوم ( الإنسانية ) يرفض إهانة الإنسان وقتله وإرهابه مهما كانت المبررات، فالدين جاء لأجل الإنسان ولم يأت الإنسان لأجل الدين.

This comment was minimized by the moderator on the site

هناك دوما من يريد الاساءة للاسلام والمسلمين وهي نفس اليد .الارهاب العالمي وراء ما يحصل من اجل زعزعة الثقة بالمسلمين والخوف من اجتياح الغرب .وقد قرأت يوما تحقيقا يحذر من تزايد نمو المسلمين في اوربا وامريكا بحجة ان الغرب يحدد النسل بالشكل الذي سينتهي يوما والمسلمين تتزايد هجرتهم الى الغرب ويتزايد ولاداتهم .ولم تكن هذه الحقيقة كاملة بل هو تحذير لمنع دخولهم .وفرنسا هي الاقل تقييد في تحديد الهجرة ولهذا عمدت هذه الايادي الخفية الى خلق فتنة من هذا النوع .

This comment was minimized by the moderator on the site

الاستفزاز أسلوب رخيص
و القتل أسوب الضعفاء .

This comment was minimized by the moderator on the site

التعبير بالإرهاب مرفوض كما الإرهاب بالتعبير مرفوض أيضاً ، لا فرق .
حرية التعبير التي تؤدي إلى انتهاك حقوق الآخرين في احترام معتقداتهم ومقدساتهم مهما كان الاختلاف معها مرفوضة بهذا الشكل المنفر والمؤذي لأنها لا تفتح مجالاً للتواصل مع الآخر ، بل تتحول إلى عمل استفزازي بغيض ينمي الكراهية .
حرية التعبير سلوك مدني وحضاري يؤدي إلى التقارب بين الشعوب والدول وردم الهوة بين العالمين المتقدم والمتخلف من أجل الإنسانية .
كما أن ردت الفعل على أي تجاوز في حرية التعبير لا ينبغي أن تطغى إلى هذا الشكل الهمجي من القتل والإرهاب وزهق الأرواح والأنفس لمجرد أنهم اختلفوا مع القاتل في الرأي أو المعتقد .
فكلا الأمرين مخالف للمسار السليم والتوجه العام الذي تنحى إليه الإنسانية .
إن ردت الفعل التي أعقبت ما وقع في تشارلي إيبدو من مسيرات رسمية حضرها الرؤساء والملوك والوزراء في باريس تدفعني للتساؤل : أين كان هؤلاء حينما كان القنابل والقصف يدك غزة بمدارسها ومستشفياتها ومساجدها وعماراتها وسكانها أطفالها ونسائها وشيوخها ؟؟؟ وأين هم مما يحدث من مجازر وإبادات جماعية عرقية ودينية ومذهبية ، وجرائم حرب ، وجرائم ضد الإنسانية في سوريا والعراق وماينمار، ومن دمار وتشتت في ليبيا والصومال وأفغانستان وباكستان ؟؟؟ ومن قبل في مالي وإفريقيا الوسطى والسودان .. أليس ذلك مسؤولية هذا العالم المتحضر ؟؟؟ أليس ذلك من مخلفات الحقبة الاستعمارية الأوربية التي أنهكت هذه الشعوب وهذه البلدان سياسياً واقتصادياً واجتماعياً وثقافياً ؟؟؟
أليس من الغريب أن يكون في مقدمة المسيرة المنددة بالإرهاب رئيس العصابة الصهيونية الإرهابي الأخطر بن يامين نتن ياهو ؟؟؟
أشعر بشدة أن ما يُدعى العالم المتحضر يكيل بمكيالين اتجاه قضايا المسلمين واتجاه قضايا غيرهم .
إن هذا الأمر إن لم يُعدل ويستقيم سيترتب عنه مآسي أخرى أكثر هولاً في العالم .
ماذا تنتظر من شعوب ككل أو أشخاص يشعرون يومياً بأن هذا العالم يهضم حقوقهم في الوجود والحرية والإنسانية ؟ ويرون أن من يتغنون بالحرية والديمقراطية وحماية حقوق الإنسان وضمان الحريات الفردية والجماعية ، هم أول من ينتهكونها إن لم تكن في خدمة مصالحهم .
كيف يحدث التقارب في ظل كل هذا التناقض ؟ كيف يعم السلام في ظل وجود مفهومين متنافرين للسلام ؟

This comment was minimized by the moderator on the site

علاقة المسلمين بالغرب علاقة غريبة ومعقدة وشاذة...لأسباب لاداعي لذكرها
لكن الأساليب الممجوجة في التعبير مرفوضة مهما ادعى الغرب من حرية
أما الإرهاب والإنتقام الهمجي الذي يزيد الطين بلة فمرفوض أيضا
التحليل الساذج للأحداث يعطي العدو فرصة كي يواصل أساليبه
والسكوت على الأحمق (المغمور) جواب له
كل الوسائل مشروعة في الغرب لكسب الشهرة والمال وهكذا يطفو المغمورون إلى السطح وهم(فارغون) ويزيدهم السذج شهرة بالهتمام بما يفعلون أو يهرفون

This comment was minimized by the moderator on the site

الأرهاب سلوك غريزي مدان.. وهو يقع في خارج القوانين الوضعية والسماوية.. وينمو ويترعرع في ادواء وبيئات الجهل والفاقة والشعور بالخيبة والمحانة والأذلال .. وهو في كل الأحوال حالة استثنائية شاذة لا تقرها الأنسانية ولا يعترف بها البشر أينما كانوا.

This comment was minimized by the moderator on the site

انتابني الغضب والحــزن من اقدام احفاد جانكيزخــــــان على قتل احفاد فولتيـــــــــر في عاصمة النـــــور باريس .لايغضب المسلمون من رسم الله وموسى والسيد المسيح ومريم العذراء لكنهم يغضبون من رسم محمد .من يعتقد ان محمد اعلى مقاما من هذه الرموز المقدسة فانه يعاني من انفصـــام ولايقبل منه اي كلام مراوغ وخبيث

This comment was minimized by the moderator on the site

المسلمين يغضبون ولا يقبلون ان يساء الى جميع الانبياء ولا يقبلون يشخيصهم والقرآن الكريم واضح وصريح باحترام الانبياء ومريم العذراء. اما اذا كان المسيحيون يوافقون على الاساءة لنبي الله عيسى عليه السلام فلا يقبلون اعتراضنا . فهذا لا يعني الموافقة على الاساءة او تصوير النبي محمد صلى الله عليه وسلم .

This comment was minimized by the moderator on the site

ألله يسترنا من المتطرفين من الطرفين
وخاصة الطرف الجاهل
- ألا يعرف فريق مجلة "شارلي إيبدو" أنّ ثمّة عالماً في هذا العالم لا يرضى بذاك النوع من السخرية ويعدّه ضرباً من التهكّم والاستهزاء بالرموز الدينية والمقدّسات؟ ألا يعرف أنّ ثمة عالماً داخل هذا العالم لا يزال يطبِّق حدّ الرجم والجَلد وقطع الأيدي والرؤوس؟ وإذا كانت تلك الذهنية لا تتساهل مع أبنائها أنفسهم فتجلدهم وتقطع رؤوسهم وأوصالهم، فهل ستكون أكثر رحمة مع الآخر البعيد، هويةً ومعتقَداً؟(كتب عيسى مخلوف)

This comment was minimized by the moderator on the site

اولا انا كمسلم ضد اي عمل ارهابي يستهدف اي كائن من خلق الله وعلمنا ديننا ان الانبياء كلهم هم رسل الله واوجب علينا الايمان بهم وان لا نفرق بين احد من رسله اما ان نستفز بهكذا اساءات تحت ذريعة حرية التعبير فهذا خطأ فحرية التعبير تتوقف عند التجاوز على معتقدات الاخرين والاساءة اليهم اما (الارهابيين) الذين ارتكبوا عملا في فرنسا او في غير فرنسا فهؤلاء لم يصنعهم الاسلام بل صنعتهم دول اوربا وامريكا ومولتهم ودعمتهم اذا فالمشكلة بين اوربا وصنيعتها والغرض من الاثنان هو الاساءة لللاسلام ولرموزنا المقدسة

This comment was minimized by the moderator on the site

السلام عليكم / اما بعد رغم غضبي وإستيائي لما نشرته هذه الصحيفة غيرانني متفائل جدا بمستقبل الاسلام.فقدخدموا الاسلام من حيث لايدروا واصبح العالم يعرف عن الاسلام اكثر من ذي قبل . واصبح الكل في الغرب يريد ان يعرف اكثر عن الاسلام وتعاليمه وهذا امر إيجابي جدا وخاصة النخبة العاقلةوالمثقفة منهم.....
والسلام اخوكم صلاح -الجزائر

This comment was minimized by the moderator on the site

كلنا ضد الإرهاب من مس بكرامة سيد الخلق إرهابي ، بالقلم والصور كل الأنبياء مقدسون عندنا نحن المسلمون ، من مس منهم شعرة بكلام أو سوء لابد أن نرد عليه لكن ليس بالقتل ، بالدليل والبرهان ديننا دين حوار وعلم ، وجهاد مقدس في ميداالمعركة إقرؤوا سيرة سيدنا وقدوتنا محمدصلى الله عليه وسلم كيف أنقد البشرية جمعاء من ظل الجاهلية وأخرجهم إلى نور العلم ، الكل يعرف يهود ونصارى وبوديون يعرفون فضل الإسلام عليهم ن أين المنصفون كل شيء دونه التاريخ وخير شاهد الأندلس ، حقا هناك من لوث سمعة الإسلام بقتله للأبراء العزل وعرض صورهم على اليوتوب لكن حاشا لله أن يكونوا مسلمين إن قتل البريئ في الإسلام حرام سواء كان مسلما أو غير مسلم الإسلام يحمي المدنيون ويتعايش معهم من هدي المصطفى صلى الله عليه وسلم قال تعالى : { من قتل نفسا بغير نفس أو فساد في الأرض فكأنما قتل الناس جميعا ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعا }

لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 3054 المصادف: 2015-01-15 12:28:40