استطلاع

استطلاع: ما هي توقعاتك لمستقبل العلاقة بين ايران والعراق؟

668-isttlaلا يخفى الصراع الدولي والاقليمي على العراق بلد الثروات، والموقع الاستراتيجي، غير ان ايران تنظر للعراق خطا دفاعيا عنها، وامتدادا دينيا ومذهبيا لها، ثم تطمح ان يتحوّل الى قاعدة عسكرية، بعد ضمان مركزيتها في القرار السياسي، وقدرتها على اعادة ترتيب البيت العراقي متى شاءت. لكن ستكون العلاقة بين البلدين بشكل آخر، بعد دخول ايران للعراق دفاعا عن اراضيه المحتلة من قبل داعش واعونه، وبعد قرار الحرس الوطني الذي سيكون للمليشيات العراقية اسما، التابعة للولي الفقيه روحا وفكرا وولاء.

فالتكهنات في مستقبل العلاقة بين البلدين تذهب الى:

- رأي يعتقد، عدم استطاعة ايران الانفراد بالعراق رغم ضعفه لوجود توازنات ومصالح دولية تحول دون ذلك.

 

- وآخر يعتقد ان ثقل المليشيات المسلحة سيغيير موازين القوى لتنفرد ايران بالعراق، لكن بصورة غير مباشرة.

 

- وثالث يعتقد ان سياسة الأقلمة، في ظل صراعات مذهبية – قومية، سيمهّد، كأمر واقع، لتبعية قسم كبير من العراق لايران.  

 

- ورابع يعتقد ان ايران نجحت في كسب ود الشارع العراقي، من خلال ما تقدّمه من خدمات وامدادات، ومن خلال خطاب ديني – مذهبي يكرّس شرعيتها وانتمائها، فضمنت ولاء غالبية مريحة في وسط وجنوب العراق. ويعتبر هذا التحليل تعاطف بعض العراقيين مع الفريق الايراني في مباراته الآخيرة مع العراق، مؤشرا على ذلك.

 

- وخامس يعتقد ان المفاجأة ستكون مدوّية، اذا آلت المرجعية الشيعية في العراق لمجتهد يؤمن بولاية الفقيه (على خلالف المدرسة النجفية)، ويرفض تعدد الولايات، فتكون تبعية غالبية العراق لايران محسومة دينيا، قبل التبعية السياسية العلنية.

 

- وسادس يجزم بان العراق تابع للولي الفقيه فعلا، من خلال رئاسة الوزراء التي تولّاها اسلاميون، مارسوا الحكم باجازة الفقيه العراقي والولي الايراني، باعتبار ان الحكم من شؤون الامام او من ينوب عنه، ولا يجوز لاي شخص تولى منصب رئاسي بدون إذن شرعي.

 

يبقى الرهان على المثقف ووعيه، في ترشيد الوعي، والحيلولة دون استغلال طيبة الناس البسطاء من أجل موقف صارم يضمن للعراق حريته واستقلاله، لذا نهيب بالجميع المشاركة من خلال حقل التعليقات والاجابة على سؤال الاستطلاع التالي مع جزيل الشكر والاحترام:

 

ما هي توقعاتك لمستقبل العلاقة بين ايران والعراق؟

 

صحيفة المثقف

12-2-2012

المشاركون في هذه المحادثة

تعليقات (31)

This comment was minimized by the moderator on the site

الإيديولوجيات كائن حي و تتحدد بمقدار المنافع المادية و النفسية للمعنيين. سقوط حلف وارسو و قبله حلف بغداد كان نتيجة لتفاعلات في الداخل. على المدى المنظور محور ايران و من خلفه روسيا سيستمر حتى يتبين الخيط الأبيض من الأسود في الخارطة الأمريكية. هل سمعتم بالمائدة المتنقلة لهمنغواي. هذا هو نفس المنطق يكرر نفسه. مائدة متنقلة ضمن اطار شرق و غرب. عبر التا يخ كان للشرق نطاق أضعف من الغرب و لكن لا بد منه. سواء تمثله الصين الشعبية او روسيا او امبراطورية الفرس. او حتى ايران بوجهها الإسلامي.

This comment was minimized by the moderator on the site

طبعا بودي أن أضيف ان مستقبل الفدرالية العراقية سيحدد ايضا.
و هو متداخل مع مستقبل سوريا التي تتعرض للتفكيك، لا يمكن ان اتصور سوريا في السنوات القادمة من غير فدرالية. فخطوط العزل تتضح و النفوس أثقلتها الانتماءات المحلية و الموضعية، و انتشر السلاح مثل الطعام، تبدل المجتمع و الإنسان و ستتبدل الأرض عاجلا أم آجلا

This comment was minimized by the moderator on the site

ان هيبة الدولة وقوتها , تتأتى من قوة قادتها وحرصهم على بلدهم . وان قادتنا للاسف اثبتوا ضعفهم امام الماديات والمغريات, وتركوا العراق خاليا من مصادر قوته ومنعته , مما اتاح الفرصة لايران للدفاع عن البلد الممزق الضعيف , الذي تدفع به رياح الطائفية والتمزق الى اعماق الهاوية . وهو دولة ضعيفة بكل صراحة يحتاج الى من يدافع عنه وينقذه من تلك الهجمة البربرية التي يتعاطف معها بعض ابناء جلدته .
وقد ضحت ايران بخيرة قادتها وجنودها من اجل المحافظة على العراق والعتبات المقدسة , المهددة من عدو لا يعرف غير القتل والتفجير . ولا زالت الا هذه الساعة تدافع بكل صلابة عن العراق وتؤكد انها هي الظهير الشريف لشعب لم يقف معه في محنته غير الله ! وايران ,
وقادة في الحشد الشعبي .. باعوا النفوس من اجل وطنهم الذي لو دخله داعش لاسامح الله ! لما ابقى على الاعراض ولا الاماكن المقدسة , ولا لذكرنا ذكرا , ولحرث الارض والنسل .
واظن من حق ايران ان تلعب دورا ايجابيا يصب في خدمة الوطن . فسياسة ايران معتدلة وعقلانية , واثبتت وجودها بحسن تصرفها ودراسة كل فعل .. دراسة وافية بعقل رصين وتدبير كبير ,دون ان تترك للتعواطف سبيلا لامتلاك ناصيها وجرها الا ما لا يحمد عقباه .
واظنها ستحافظ على دورها المؤثر.. اخذة بنظر الاعتبار التعددية المذهبية والضغوطات الاقليمية , والتوجهات الدولية , وما يحيط العراق من ظروف غير طبيعية تستوجب الشراكة وعدم الغاء الاخر . واظن العلاقة معها ستنتهي نهاية مرضية تاخذ مصالح الطرفين بنظر الاعتبار , وتصب في صالح الجميع .

This comment was minimized by the moderator on the site

المعروف جيدا ان العراق الديمقراطي التعددي غير مقبول من قبل الانظمة العربية السنية وخاصة انظمة عوائل الخليج و الجزيرة وعلى رأسها ال سعود لان العراق الديمقراطي التعددي يشكل خطرا على عروش هذه العوائل
العراق وايران في كل التاريخ هما واحد موحد ارضا وشعبا وتاريخ وحضارة وكل نقطة ضوء في تاريخ العراق نتيجة لوحدة ايران مع العراق وكلما ظهرت نقطة مظلمة في تاريخ العراق نتيجة لابعاد ايران عن العراق قديما وحديثا سواء ما قبل الاسلام وحتى بعد دخول الاسلام الى المنطقة
فالحضارة الاسلامية التي ظهرت هو نتيجة لوحدة العراق وايران رغم هجمة الاعراب الصحراوية المظلمة التي حاولت ذبح الحضارة واخماد نورها الا انها استطاعت ان تقاوم وتنتصر وتستمر في اشعاعها ولم تخمد الا عندما وضعت الحدود بين ايران والعراق
لا شك ان التغيير في العراق في 2003 قلب صحح الوضع المقلوب في العراق وسلم العراق الى اهله لاول مرة في تاريخ العراق وهذا افزع واثار غضب القوى الظلامية فأعلنوا الحرب على العراق والعراقيين من اجل اعادة الامور الى وضعها الغير طبيعي لكن ذلك هو المستحيل وهنا بدأ التقارب مع ايران
رغم كل المعوقات والعراقيل والهجمات الظلامية ضد العراق وايران الا اني متفائل جدا بالنصر للعراق وايران ووحدة العراق وايران وقيام نهضة حضارية راقية في المنطقة ستساهم مساهمة فعالة في تطور الحياة وسعادة الانسان

This comment was minimized by the moderator on the site

إيران اليوم دولة عظيمة قوية متقدمة في كافة مجالات الحياة ومنها الطاقة النووية رغم الحصار المفروض عليها . ويحسب لها أعداؤها ألف حساب. وأمر طبيعي لكل دولة في هذا العالم أن تبحث عن مصالحها الوطنية قبل أية مصلحة أخرى وإيران ليست خارجة عن هذا السياق . وأنا كمواطن عراقي أتمنى أن تكون العلاقات بين العراق وإيران في أفضل حالاتها كأية علاقة بين بلدين مستفلين لأنهما بلدان متجاوران منذ الأزل وتربطهما علاقات مشتركة . وحدود تصل إلى أكثر من 1200كم . وأن يبذل حكام العراق جهودا حثيثة لرفعة العراق كما فعل حكام إيران. لقد كان وقع الحرب الإيرانية العراقية كارثيا على الشعبين ذهب ضحيتها نصف مليون إنسان على أقل تقدير ودمرت إقتصاد البلدين ولم يتغير شيئ غلى الحدود. وقد وقفت إيران مع العراق منذ سقوط صدام وإلى هذا اليوم . وسارعت إلى دعم العراق منذ اللحظات الأولى للغزو الداعشي.وإذا كانت إيران شيعية وتعتبر العتبات المقدسة في النجف وكربلاء وسامراء وحدودها الغربية مع العراق خطا أحمر فهو أمر طبيعي أيضا لأن داعش خطر يهدد الجميع .وإذا كان الحشد الشعبي من الأغلبية الشيعية فهم من أبناء العراق الشرفاء الذين لبوا نداء الوطن بكل شرف وإباء، وضحوا بأرواحهم رخيصة من أجل تربة العراق. ولولاهم لكان العراق اليوم في خبر كان ووقع برمته تحت الإحتلال الداعشي. ولا يمكن لوطني عراقي أن يبيع نفسه لإيران كما ألمحتم في إستطلاعكم وكما يروج الإعلام العربي الذي غرق في دجله وفشله الكبيرين .وإذا كانت قلة شيعية تؤمن بولاية الفقيه فهذا ليس حال كل شيعي في العراق. والمرجعية الشيعية في النجف الأشرف لاتؤمن بهذا ولا تدعو له. لقد تحولت نظريات (الفرس المجوس) و(الإحتلال الصفوي الفارسي )والتي روج له الإعلام الصدامي لثلث قرن من الزمن وتعشعش اليوم في نفوس حكام أصيبوا بمرضي الطائفية والعنصرية التي لم تقدم للأمة العربية غير الهزائم إلى إسطوانة مشروخة بائسة وكلام باهت لاطعم له ولا لون ولا رائحه دافعها الأساسي الحقد والغيرة من تقدم إيران المستمر وتراجع الحكام العرب وآعتمادهم على الحماية الأمريكية. وأخيرا أرجو منكم أن لاتفسحوا المجال للسبابين الذين خدعتهم دعايات حكامهم فصاروا لايجيدون غير شتم أصحاب الآراء التي لاتتوافق مع توجهاتهم لتشويه هذه الإستطلاعات .

This comment was minimized by the moderator on the site

السعيد من اكتفى بغيره
نسخت والصق التعليق الذي عبّر عن رأيي:-


د. خليل محمد إبراهيم

أيها الأصدقاء الأعزاء؛ في مجلة (المثقف) الغراء، وقرائها وأصدقائها الأفاضل؛ قبل بداية التعليق؛ يُهمني تصحيح أمور جاءت في تحليل المجلة الفاضلة، فالتحليل يحسب (الحرس الوطني) على (الميليشيات)/ والميليشيات تعبير متطرّفي السنة عن غيرهم\ وأحب إخباركم أن (الحرس الوطني) قانون وضع مسودته مجلس الوزراء، وهو/ الآن\ في مجلس شورى الدولة ينتظر الاكتمال للذهاب الى مجلس النواب، وهذا القانون أحد أهم طلبات متطرّفي السنة المكتوبة في ورقة التوافق على تشكيل الحكومة الحالية.
للتوضيح فقط.
إذا كانت (الميليشيات) تعبيرا سنيا متطرّفا عن (الحشد الشعبي)، فماذا نُسمي (الجيش الإسلامي)، و(جيش محمد) و(جيش عمر)، وغيرها من الجيوش السنية المتطرفة المعلنة؟!

من هذا الخطأ الجوهري؛ يتبيّن أن المحلل الفاضل؛ لم يقرأ المسألة التي يُحللها قراءة مناسبة، لذلك يمكن الإشارة إلى أمور منها:-
نص السؤال المطلوب الإجابة عنه:-" ما هي توقعاتك لمستقبل العلاقة بين ايران والعراق؟" وكأن (إيران، والعراق) جزيرة منفصلة في الفضاء الخارجي، وليس دقيقا، لذلك كان ينبغي للسؤال أن يكون:- ما هي توقعاتك لمستقبل العلاقة بين ايران والعراق في ظل الصراع الدولي العنيف على العراق؟
عند ذاك يُمكن الجواب عن هذا السؤال، فمشكلة هذا التحليل/ وغيره من التحليلات\ أنه يُقرر أن (إيران) هي اللاعب الوحيد في (العراق)، وأن (إيران) هو اللاعب الوحيد الذي ينبغي طرده من (العراق)، وقراءة موضوعية للوضع؛ تُقرر أنه كما أن (إيران) لاعب في (العراق)، فهناك لاعبون آخرون كثيرون؛ منهم مَن يُفكّر بمصلحته فقط/ دون عناية بمصالح متطرّفي السنة\ مثل (مصر)، وهناك مَن يتلاعب ببعض متطرّفي السنة، لمصلحته كما تفعل (السعودية)، وباقي دول الخليج غير (قَطَر)، ثم (قَطَر)/ التي تلعب لمصلحتها متظاهرة بتساهلها مع دول الخليج في القمة الخليجية السابقة.
اما (تركيا)، فهي لاعب خطير في الجانبين السري والعلني، فهي تتعامل مع (داعش) في السر، وتستفيد من (العراق) اقتصاديا؛ قاطعة عنه الماء في (دجلة) و(الفرات).
عدا عن أنها تلعب على الخلافات العربية الكردية، فإن لم توجد، أوجدتها، كما أنها تلعب على الخلافات السنية والشيعية، فإن لم توجد، أوجدتها.
وهناك لاعبون آخرون في (العراق) أهمهم اللاعب المحرك للجميع وهو الولايات المتحدة الأمريكية، فهل ينبغي النظر إلى الموضوع بعين عوراء؛ لا ترى إلا جهة واحدة صغيرة من الصورة؟!
هذه هي المشكلة عند أغلبية السياسيين، والإعلاميين.
ولو أمكن النظر بصورة سليمة، لتبين أن المشكلة ليست مشكلة (الشيعة) و(السنة) و(الأكراد) وغير هذه المسميات، فالقطط/ في هذه المسميات\ قد أكلت حتى شبعت بل سمنت بل أتخمت؛ إنها مشكلة الفقراء الذين يزدادون فقرا، والأثرياء الذين يزدادون جشعا وبشاعة، وطمعا للمال والجاه، ومن مصلحة القطط السمان والمتخمة؛ إغماض العين عن هذه الحقيقة المرة، وهو ما يُهمني البحث عنه، ولكم المودة.
منذ 5 ساعات

This comment was minimized by the moderator on the site

سلامٌ عليكم من الله ورحمة وبركات
قبل أن أدلي بدلوي في هذا الموضوع أتفق ورأي الدكتور خليل محمد إبراهيم على أن
الحشد الشعبي ليس بميليشيات وإنما هو جيش من المتطوعين العراقيين تطوعوا للدفاع
عن العراق وهم نواة الجيش الوطني العراقي الذي سيصدر به قانون قريباً .
أمّا عن العلاقة بين إيران والعراق فلا أراها إلّا من خلال علاقة مصالح مشتركه لا بُدّ
من قيامها وإذا ما تأثر بعض الساسه الشيعه بالسياسة الايرانيه فهذا لا يعني تبعية العراق
الى إيران وإنما هي مقعتضيات المصالح وهذه لا تختلف عن علاقة العراق بدول الجوار
ولكن الاعلام الصهيوني الغربي والاعلام المعادي للعراق والمتخندق في الطائفيه ينفخ
في بوق الترهيب من هذه العلاقه فلا خوف ولا هيمنه على مستقبل العراق من هذه العلاقه .

الحاج عطا

This comment was minimized by the moderator on the site

هذا استطلاع بائس مكرس للتحشيد ضد إيران ظاهرا ولكنه بالحقيقة يستهدف المكون الرئيس في العراق وذلك بتسويق فكرة أن إيران لها أهداف استعمارية في العراق وذهب صاحب الإستطلاع إلى أكثر من ذلك إذ أوحى بإن أبناء العراق في الجنوب والوسط يدينون بالولاء لإيران وهذا عين الظلم والتلاعب بأفكار القراء وقد تمت صياغة الإستطلاع بطريقة سفهّت عقول القراء المحايدين واحتقرت أذهانهم من خلال صيغة توجيه الأسئلة وكلها أسئلة موحية بعكس الحقائق الموجودة على الأرض إذ أن قتلة الشعب العراقي معروفون للقاصي والداني ولا يحتاج ذلك الكثير من الجهد لنكتشفه إذ ان كل المحيط العربي وتركيا كان والغا بدم العراقيين عن طريق إرسال الإنتحاريين والسيارات المفخخة واحنضانا للإرهابيين والتواطئ مع المحتل الأمريكي على تسهيل المضي بمشروع بايدن سيء الصيت وإنني لأجد أنه من المؤسف حقا أن تتبنى هذه الصحيفة مثل هذه الأطروحات المنافية للحقائق بطريقةٍ استغفالية مفضوحة ، ومن الغريب أن يغفل صاحب الإستطلاع عن أطماع تركيا التاريخية في الموصل والأردن الذي اقتطع أراضيا حدودية والعشرين كم عمقا التي سيطرت عليها السعوديةومنطقة الحياد النفطية التي تمت مصادرتها وما أخذته الكويتمن أراضي الرميلةوبعض أراضي أم قصر في حين لم تأخذ إيران شبرا واحدا من العراق كما هو معلوم لكن القائلين بدعوى هيمنة إيران على العراق ما هم إلا أبواق طائفية وأمريكية تتماشى مع مشروع تفتيت العراق وتكرس لمشروع التقسيم ، أرجو نشر التعليق دون حذف.

This comment was minimized by the moderator on the site

تحياتي لصحيفة المثقف
ولو أني لست متخصصاً في علوم السياسة ولا في الأستراتيجيا .. إنما تخصصي في الفلسفة، فلا بئس في الأجابة، على الرغم من انشغالي بالأدب والشعر وغيرهما .
- ابتداءاً ، أن خط الدفاع لأي دولة لا يبدأ من خارج حدودها السيادية .. وأي مفهوم من هذا القبيل يعني أن الدولة تتبنى مفهوم (المجال الحيوي) .. وهذا المجال يقع في خارج حدودها المعترف بها قانونياً وسيدياً .. ومن الصعب تقبله في القانون الدولي ولأي اعتبار أو مقاصد تتعارض مع مبادئ ميثاق الأمم المتحدة .. هنالك شواهد في التاريخ : هتلر تبنى المجال الحيوي واعتبر حدود ألمانيا الدفاعية تبدأ في خارجها .. فأين أصبح هتلر وكيف أمست ألمانيا ؟
_ كما أن الأمتدادات الدينية في القانون الدولي وشرعة الأمم المتحدة حقوقاً مكتسبة .. وإلا فأن دول العالم كلها ستتمزق نظراً لوجود أقليات دينية ومذهبية واثنية تقطن فيها منذ زمن بعيد .. مثلاً : في فرنسا الآن ، أكثر من خمسة ملآيين مسلم .. فهل يسوغ هذا الواقع للدول الأسلامية أو إحداها أن تعتبر أن وجود مسلمين على الأراضي الفرنسية (متداداً لها) وتخولها فرض نفوذها على الدولة الفرنسية ؟! وما ينطبق على فرنسا ينسحب على بقية الدول ومنها على وجه التحديد أمريكا ومجتمعها المتعدد.!!
مفهوم المجال الحيوي يصطدم مع العرف، كما يصطدم مع القانون الدولي وشرعة الأمم المتحدة في اطار النظام الدولي.
- هناك كما أرى قانون دولي .. وهناك نظام دولي .. أجمعت عليهما كل دول العالم لتنظيم العلاقات الدولية منذ تأسيس عصبة الأمم ومنظمة الأمم المتحدة .
- القانون الدولي غاب منذ ان سقط الأتحاد السوفياتي .. وبغيابه أختل النظام الدولي ولم يعد قدراً على ضبط حركة العلاقات الدولية في إطار هذا النظام .
- النظام الدولي الأحادي تعمد الأستفراد في قرار الحرب والسلم الدوليين .. فأجهض مطالبات الدول والشعوب بحقوقها .. الأمر الذي جعل صانع القرار في هذا النظام لا يعر لضرورة إحياء القانون الدولي وقواعده النافذة ومبادئ ميثاق الأمم المتحدة أي اهتمام .
- والمعروف .. أن نظام القطبية الأحادية لن ينجح .. لأنه ضد إرادة الأقطالب الأخرى.. والنجاح ايضاً لا يكمن في القطبية الثنائية .. أما القطبية المتعددة الأطراف فهي كفيلة بإحلال الأمن والسلم الدوليين.. ومنع الحروب ، وتحريم الأحتلال من أي نوع .
- نظام القطبية الأحادية .. حطم التوازنات الأقليمية في مناطق مختلفة من العالم، ومنها على وجه التحديد، منطقة الشرق الأوسط .. والتي هي قلب العالم جيو- ستراتيجياً.
- الأختلال في التوازن الدولي .. ثم الأقليمي ، قد ولد انهيارات في توازنات القوى وتوازنات المصالح ، اللذان أديا الى اضطرابات ، كما نتج عنهما (فراغات أمن) في ساحات اقليمية تمتد باختلاف شدتها من أقصى العمق الأفريقي إلى اقصى العمق الآسيوي.. وقد جاءت هذه الفراغات نتيجة لتدمير عناصر القوة في هذه الساحات .
- الدول الأقليمية ، في ظل هذا الزلزال باتت متحفزة في صيغة (دفاع) وفي صيغة (هجوم) .. والغريب في الأمر أن اختلطت مفاهيم الدفاع بمفاهيم الهجوم ، لدى الكثير من الناس .. وهنا فأن المسألة من الناحية الفلسفية لا تعدو ان تكون تغليفاً لدوافع السياسة الخارجية للدول الأقليمية .. هذه الدوافع لا تستمر في تعاطيها مع الموقف ولا مع معطياته.. وخاصة وان محفزات ردود الافعال لا تسمح بذلك، وخاصة مساعي الوصول الى الأهداف المرسومة سلفاً .
يتبع ...

This comment was minimized by the moderator on the site

- تركيا دولة اقليمية كبيرة .. وقادرة على الفعل الأستراتيجي .. لأن عمقها غربي- اطلسي فضلاً عن امتلاكها قدرات وامكانات لآعب اقليمي .. لأنها تمتل عناصر الحركة كما انها تمتلك مؤثرات العمق الأستراتيجي .. وهما خطوط النفط والغاز والمياه .. ولا احد يضاهيها في ذلك .. وانها تعير اهتماماً كبيراً بأمنها القومي وبمصالحها الحيوية على وفق حسابات لا تسمح بالأختلالات المتعمدة في توازنات المنطقة مهما كانت دوافعها.. وخاصة التي تمس امنها القومي وخطوط عمقها الأستراتيجي الذي حددته السياسة الخارجية التركية ، ليس على اساس التمدد إنما على اساس الدفاع .
- ايران ، دولة اقليمية كبيرة وقادرة على الفعل .. والمشكل في أمر هذا الفعل أن حساباته لا تقاس على اساس حسابات الفعل التركي أو أي دولة اقليمية أخرى .. لأن أي فعل يرتبط بالقدرات والأمكانات .. فإذا كانت القدرات محدودة والأمكانات ضعيفة، في منظور واقع الأنتاج القومي الأجمالي وحساباته الدقيقة ، فأن الفعل وزخمه لا يدوم وينكفئ . لأن الموارد لا تتناسب مع حجم الأهداف المرسومة من جهة، وان محيط الفعل الاستراتيجي هو الاخر في المقابل متحفز دفاعي للرد بكل الوسائل الممكنة، وهو قادر على ذلك .. الطموح الإيراني كبير وواسع في محيط كبير يستطيع ان يمتص اي فعل ويرد عليه .. على العكس من الواقع الإيراني الذي يعاني من هشاشة العمق ، ابتداءاً من المكون الأجتماعي إلى الموارد الشحيحة وهياكل الأقتصاد المتآكلة .. حيث يدخل هذا الواقع في حقل القدرات والأمكانات ..
- الأهداف التي ترسمها الدول .. ينبعي أن تكون ممكنة ، وتتناسب مع القدرات والأمكانات .. وخلاف ذلك فأن واقع الفعل لن يصل الى نتيجة سوى الفشل المروع .. فضلاً عن أن تبرير الوصول الة الأهداف ، في أي دولة ، يجب أن تكون واضحة وممكنة ومعقولة في ضوء واقع العلاقات الدولية والنظام الدولي القائم على المساواة في السيادة بغض النظر عن حجوم الدول وقوتها .
- إن طموح الدول لا يبنى على اساس عدم ملائمة (الأهداف مع الوسائل) .. فالوسائل المشروعة ينبغي أن تتلائم مع الأهداف المشروعة، لكي تنال الأستحسان وتدخل مجال تنمية المصالح المتبادلة والمشتركة .. فإذا كانت الأهداف تصطدم وتتصادم ، والوسائل تصطدم وتتصادم .. فهذا يعني لا مجال للملائمة بين الأهداف والوسائل، لي في نظر الدولة ذاتها ، إنما في نظر الدول الأخرى .. لأن أي دولة لا تعيش يمفردها إنما مع غيرها .. ويجب أن يكون التعايش سلمياً لكي تتمكن من إرساء دعائم التنمية والأمن والأستقرار.
يتبع ...

This comment was minimized by the moderator on the site

منذ العهد الصفوي وإيران تهاجم العراق بغية تشييعيه، أنذاك كان عدد الشيعة لا يذكر، ثم نجح عملاؤها باستقطاب مناطق كثيرة في العراق، ولو يكن الاحتلال لينجح في تدمير العراق لولا تعاون المرجعيات الشيعية والمليشيات العراقية التابعة لإيران، كانت هناك اتفاق أن تسيطر أمريكا على البترول مقابل أن تسمح للمليشيات بإبادة السنة وتقليل أعدادهم، فقتل أكثر من مليون سني، وهجر أربعة ملايين ومع ذلك لم يفز أتباع إيران إلا بالتزوير. العراق عصي على الخضوع لإيران، حتى مؤامرة المالكي ببخلق داعش ستفشل. ستهزم داعش. وسيهزم الحشد الإيراني الطائف. وسيعود الشعب العراقي متلاحماً سنة وشيعة وستخسر إيران في نهاية المطاف.

This comment was minimized by the moderator on the site

- الأتراك ليسوا وحدهم في ساحة تتزاحم فيها مصالح العالم .. والأيرانيون ليسوا وحدهم في ساحة تتشابك فيها مصالح العالم .. وخاصة (خطوط النفط + خطوط الغاز+ أنابيب المياه).. فأن أي دولة اقليمية تضخم طموحاتها على اساس الواقع وحساباته وقواه وامكاناته وقدراته، فأن مثل هذه الطموحات لن تنال النجاح على الأمد البعيد، في ظل الأختلال الكائن بين القدرات والأمكانات وضخامة الأهداف.
- هنالك قواعد يتعذر على القوى الاقليمية خرقها، مهما كانت المسوغات والتبريرات ، ومهما رسمت هذه القوى من سياسات واستراتيجيات لخرق تلك القواعد .. لأن مفاتيح هذه القواعد لدى الشعوب .
- الكيان الصهيوني يعمل بصمت .. فقد حَيَدَ ما يسميه الخط الدفاعي الاول، من وجهة نظر (نظرية الأمن الإسرائيلية) .. وضرب الخط الدفاعي الثاني في المنطقة .. هذا الواقع ولد ترددات اكثر شراسة قد تدفع باتجاه التوازن في القوة لأن العمق ما يزال يمتلك زخماً قوياً للرد على أي انتهاكات من شأنها ان تخل بهذا الأنتهاكات من جديد، وبدافع العودة الى ضرورة التوازن الأقليمي على قاعدة عدم التدخل في الشؤون الداخلية واحترام خيارات الآخر وتبادل المنافع والمصالح ونبذ العنف والعنف المضاد من خلال القانون الدولي ومبادئ ميثاق الأمم المتحدة.
- الدول الأقليمية وغيرها ينبغي أن تحرص على مصالحها المشروعة وهي لا تغامر من أجل مصالح عيرها وتعرض أمنها ومصالحها إلى الخطر .. هذه قاعدة عامة في الفلسفة السياسية .. ففي ضوء حقائق التاريخ - وهنا يأتي دور متخصص التاريخ ليدلي بدلوه - وحقائق الجغرافيا السياسية - وهنا يأتي متخصص علم السياسة ليدلي بدلوه .. فأن احكام الفعل الايراني واحكام الفعل التركي والاسرائيلي والامريكي ، كلها مشدودة إلى المنطقة دون غيرها ، وكل يريد ان يصنع له نفوذ في منطقة ليس من السهل ترويضها بطريقة البلدوزرات .. سياسة البلدوزرات هذه لا تنفع ، لأنها تخلق واقعاً مضاداً اكثر شراسة يأخذ طريقه المضاد في شكل ترددات قد تكون بالوسائل ذاتها تضرب في العمق ولا احد يتكهن بنتائجها .. والعكس هو إقرار دعائم السلم الأجتماعي .. الذي يؤسس الأمن والأستقرار.. الذي يؤسس بدوره التنمية في بناء علاقات قائمة على التفهم المشترك والمنافع المشتركة .. وعدا ذلك فأن النيران ستلتهم الجميع بدون استثناء سواء كانوا في موقع الدفاع أو موضع الهجوم على حدٍ سواء .
مع خالص تقديري لصحيفة المثقف ..

This comment was minimized by the moderator on the site

في عام 2012 كتبت في المثقف الغراء حول ايران والعراق اضع نصه ادناه:
خلاص العراق .. من واقع ومستقبل مظلم / اسامة حيدر
د. اسامة حيدر
مقدمة: التأدلج المتخلف الذي ينتمي للعصبيات القبلية، لابد لها ولو بعد حين، ان تتحرر من عبودية الكراهية والحقد الفاقد لهويته الانسانية...
فظلت العصبيات قاصرة .. تنظر لواقعها كبهيمة، حياتها ومستقبلها اسير الغرائز الجنسية والمال المباح ليسير بخط مستقيم لايرى المتغيرات الهائلة من حوله، في ظل عولمة تجمع المتضادات اينما تتطلبها المصالح العليا للبلدان والشعوب .

الجغرافيا والمجتمع:
كانت ومازالت، الجغرافيا تاريخا وواقعا، االمحور المؤثر في لعب ادوار متحركة رغم ثبات الارض الا ان مكانها وحدودها وتواصلها مع الجغرافيات الاخرى وباطن الارض بمايملك من ثروات متعددة .. مواد معدنية، وكيماوية، وطبيعية، نفط وغاز .. تجعل للجغرافية اقتصاد متحرك يتخطى مساحة البلدان ليرسم استراتيجيات لثروات شعوب وبناء انسان متقدم، متطور ومتحفز نحو المنافسة الابداعية المتجددة.
وافضل الجغرافيات هي التي تملك ثروة المياه .. وخزائن الارض المكتشفة والمستورة.
كل هذا يخضع لفن ادارة هذه الموارد الجغرافية وكيفية استثمارها لبناء مجتمع له منافع ودوافع في استمرار خلق الجديد .. المكتشف والمطور.. المشيد والمحسن مما يحفز المجتمع ليتعامل مع جغرافيته – الارض – الوطن، ابداعيا، ليعيد بناء هويته المجروحة، ويثبت انه مجتمع خلاق يمكن ان ينهض من جديد.
لاستنهاض هذا الترابط الانتاجي بين ابداعات المجتمع وغنى الجغرافية وتعدد مواردها وتحويلها لقيم ربحية اضافية زراعيا وصناعيا .. الخ، بتخطيط سليم متعقل ذات كفاءة ومعرفة، لبناء انسان الدولة ودولة الانسان .. لايمكن ان يتحقق هذا الطموح الاستراتيجي .. مالم تكن نخبة اي صفوة المجتمع ومفكروه وأكاديميوه المتخصصون تاخذ مواقعها في عمليات النهوض، التخطيط والبناء لأعادة هيكلية الدولة المفقودة.

الاقتصاد والتعليم:
الاقتصادات في العالم هي علوم وليست كتل نقدية لبلدان تصنف بالفقر او الغنى، هي ليست بنوك لتداول النقد والعملات،وسوق الاوراق المالية .
الاقتصاد هو الصناعة والتكنولوجيا والزراعة الفائضة عن الاستهلاك المحلي، هو المواصلات والاتصالات .
الاقتصاد هو فرع من فروع علوم الاجتماع وعلوم السياسية .. الاقتصاد هو جوهرة التخطيط بكل مدياته. فمنه اي الاقتصاد نخلق تعليما تربويا مبدعا مناهجه تنسجم مع حاجات المجتمع الاقتصادية المتحركة والمتغيرة باستمرار.
فمعدلات النمو والدخل المحلي والقومي والقيم المضافة كلها مؤشرات تترجم طبيعة الاقتصاد في البلدان ... واخيرا احتسبت الزيادات في استخدام الفرد للكهرباء احد المعاير في تعافي الاقتصاد ، ما يعني، وجود تقنيات تلبي حاجات الانسان اليومية المنزلية .. كذلك نسبة الارض المزروعة – الخضراء – داخل المدن هي الاخرى معيار للرقي في المدن المتقدمة، اضافة لنسب التلوث البيئي وتاثيرها على المزاج الابتكاري للفرد.
التعليم التلقيني احد اسباب الانتكاسات في المفاهيم العصرية على الاقتصاد الوطني وعلى مجمل الفواصل الفاعلة في تثوير العقول لانتاج ابداعات فكرية متجددة... فعندما تكون مواردنا ريعية احادية ساكنة وتعليمنا تلقيني ..تخلق مجتمعا مستبدا لايقبل التغير.. فعلم الاجتماع التربوي يؤكد على ان منبع الاستبدادت في مجتمعاتنا هي بسبب التعليم التلقيني اضافة لاحادية المورد الريعي وامور اخرى، تدخلت بها نصوص احتكر تاويلها لجهلاء التعليم الديني السلفي .
فعندما تكون المناهج في المدارس الابتدائية جيدة، ستكون مدارس المتوسطة والاعداديات افضل وبالتاكيد ستستلم الكليات والجامعات طلبة لهم تفكيرا وابداعا افضل، مما كان عليه في المناهج التلقينية البائسة . وهكذا فحركة الدولة ببناه التحتية (المجتمعية) تنمو وتتطور كلما تطور التعليم .

الطبقة الوسطى - الوعي المتحرك..
ليس المقصود بالطبقة الوسطى - الطبقة المصنفة بمواردها المالية الشهرية .. او من يملك دارا سكنيا. او يوفر من مدخولاته الشهرية بمالايقل عن ثلث دخله.
الطبقة الوسطى هي طبقات الوعي الناضج .. هي طبقات تتداخل فيما بينها لتشكل حركة مجتمعية تسعى لمستقبل افضل، هي الصفوة والنخبة التي تفكر وتبدع لتامين حاجات مجتمعها بكل طبقاته واطيافه... هي الطبقات المستفيدة من تاهيل وتعليم افراد المجتمع ليكونوا همزة الوصل بين الاقتصاد المتحرك النامي والتشريعات القانونية الضامنة لحركة المجتمع الحر.
الطبقات الوسطى هي الرديف لكل ابداع يؤطر وعيا ناقدا للا نحرافات في مختلف الاصعدة . فالطبقات الوسطى هي اشبه بنبضات القلب المتعافي.
هي النموذج الانيق لحركة المجتمع المدني في كل بلدان العالم المزدهر.
فمن الطبقات الوسطى تكون للمجتمع ثقافة عقلية حديثة .. هي نخبوية الوعي المتجانس بين المثقف والسياسي بين الواعي واللاواعي هي مدرسة لجنين المجتمع.
لقد فقد المجتمع العراقي هذه الطبقة الواعية المحركة لكل الطبقات الاخرى بعد ان كانت نسبتها تتجاوز ال 18% من نسبة السكان في العراق وقدرت حينها باكثر من ثلاثة ملايين ونصف نسمة عندما كان تعداد السكان بحدود عشرين مليون نسمة.فكانت تساهم في ارسال ابناءها للبعثات الخارجية كي تتاهل لمواصلة المسار الذي ينتهجه الاب كذلك تؤهل العاملين لديها بدورات تدريبية خارج العراق.

الاستناجات
من الصعب ان تقترح احياء من مات !!
او نستنتج استنتاجات بحاجة الى تظافر جهود تتعدى كاتب او قارئ متحمس او مثقف مؤيد لهذا المقترح او ذاك فالتدافعات المصلحية ركبت كل منظومات القيم الاخلاقية والدينية والربانية.
وفريق اخر تراه لايبالي ولايعير اهتماما حتى لذاته الكسولة والمحبطة .. قد يستفز عندما تمس معتقده طائفيا او قوميا تراه يستأسد وهو لايعرف ماهية هويته الحقيقة.
وماتقدم في موضوعنا اعلاه .. رؤى واستنتاجات عملية واقعية لما فقده العراق وشعبه طيلة نشوء الدولة الحديثة في مطلع القرن الماضي بينما بلدان مجاورة نهضت واستنهضت بكل المجالات التكنولوجية والبحثية والصناعية وأ منت غذائها وضمنت امنها القومي وقوت شعبها، وحصنت اجيالها القادمة.

الخلاصة والخلاص
مما سبق ذكره في تسلسل موضوعنا ومنهجية الهدف، ولضمان مستقبل الاجيال في الرخاء الاقتصادي القادم في العراق .. اخذين بالاعتبار النمو السكاني وكتله الشباب التي تشكل اكثر من ستون بالمائة من مجمل السكان وهي اعلى نسبة شباب في العالم . وللخلاص مما وقع فيه العراق منذ تاسيس الدولة العراقية ولحد الان ...
رؤيتنا حرة، ترى افق المستقبل بعيدا عن ادلوجات العروبة والتعصب، نفكر باللامفكر فيه ، ونكتب باللامكتوب فيه ..لنثور كل وعي ناضج ليعيد قراءة المشهد العراقي بعين ثاقبة ، لتثوير شبابنا ليجد بدائل لمستقبله ومستقبل الاجيال.
من هنا نقترح الخلاص من واقع الى مستقبل افضل :
اولا: عمل اتحاد فدرالي عراقي ايراني اقتصادي يليه اتحاد فدرالي عراقي تركي ليكون لاحقا فدرالية او اتحاد اقتصادي ثلاثي ايراني عراقي تركي، ثلاث قوميات تناحرت تاريخيا .. العراق يبادر باعادة التواصل الديني والتاريخي والثقافي والاقتصادي هي قفزة لايستوعبها الشوفونيون والمتعصبون السلفيون.
ثانيا: سيشكل هذا الاتحاد الاقتصادي انقاذا للعراق اولا من حيث الموارد المائية واعادة التنمية بكل مجالاتها . اضافة لتعزيز موقع العراق – ايران –تركيا اقتصاديا ككتله بشرية تتعدى الربع مليار نسمة باقتصاد متطور متعدد متحرك وبتكنولوجيا صاعدة في ايران وفي تركيا يستفاد منها العراق، ويزج بها شبابه.
ثالثا: وجود طبقات وسطى تزيد عن ربع سكان كل من ايران وتركيا مما سيعجل في تنمية الاقتصاد الوطني العراقي واعادة نمو وبناء الطبقة الوسطى بالعراق. الطبقة الوسطى مماتعنيه ايضا وجود استمرارية في دعم السوق المحلي لوجود قوة شرائية، اي نمو القطاع الخاص بكل الاصعده ويمكن تبادل المنافع فيما بين العراق ودول الاتحاد.
رابعا: ان اي اتحاد بين ايران اولا تليه تركيا ان لم تضغط عليها دول الحلف الاطلسي .. يعني وجود اكبر مصدر للنفط والغاز بالعالم في المنظور القريب .. وستلعب الجغرافيا والتواصل دورا بارزا في تقليل كلف النقل .
وجود تكنولوجيا متطورة في ايران يعني مما تعنيه وجود تعليم متطور وبحوث وجامعات رصينة أهلت علماء في مختلف المجالات.
خامسا:اعادة وضع دستور عراقي يعطي للاقليات والعرقيات حقوقها ضمن دستور وبرلمان مركزي فيه تمثيل لكل الاطياف .
على ان تطرح لاستفتاء الشعب بكل ماجاء من خلاصة المناقشات من المتخصصين العراقين في مضمون الاتفاقات مع الدول المعنية في موضوعنا.

د. اسامة حيدر
6 كانون الاول 2012

This comment was minimized by the moderator on the site

تنويه ....
لقد سقطت كلمة ( لا تعني ) من الفقرة الثاني للمداخلة الأولى .. والصحيح هو :
- كما أن الأمتدادات الدينية لا تعني في القانون الدولي وشرعة الأمم المتحدة حقوقاً مكتسبة .. وإلا فأن دول العالم كلها ستتمزق، نظراً لوجود أقليات دينية ومذهبية وأثنية تقطن فيها منذ أمد بعيد .. مثلاً : في فرنسا الآن اكثر من خمسة ملايين مسلم .. فهل تعتبر الدول الأسلامية أو إحداها ، أن وجود المسلمين على الأراضي الفرنسية (امتداداً لها) ؟!
ارجو تصحيح الفقرة .. مع خالص تقديري .

This comment was minimized by the moderator on the site

للأسف ان صاحب الموضوع يحاول اتهام، بل يتهم ايران بطريقة لا تليق بمن يدعي استطلاع الآراء،
فهو لم يشر الى اي دور سلبي تلعبه دول مارست كل انواع الاجرام ضد الشعب العراقي،
ثم ان الكاتب قد وجه اهانة كبيرة لأكبر مكون عراقي، بحيث جعل من الشيعة تبعية لإيران،
وكأن الشيعة بمفهومه، ليس لهم اي دور سوى الولاء الاعمى لإيران، ويتجاهل الكاتب الدور التخريبي الذي تمارسه دول مثل تركيا والسعودية، وقطر، ...
على صحيفة المثقف ان تحذف الموضوع، وتعتذر عن نشر هذا الموضوع، فهو موضوع المقصود منه اهانة شيعة العراق، وجمهورية ايران، بشكل سافر، لا يمكن السكوت عنه،
واذا لم يتم الحذف والاعتذار فعلى الشيعة مقاضاة صحيفة المثقف بسبب هذه الاهانة للشيعة والتي لا يتجرأ بطرحها الا من امتلأ قلبه بالحقد الاعمى على الشيعة...

This comment was minimized by the moderator on the site

أخي د. حيدر كما تقضلت الأمر واضح وإن هذه الصحيفة التي كنا نظن أنها صحيفة الجميع قد انفرد بها الشوفينيون والطائفيون أعداء العراق وأعداء الإنسانية وإذا استمرت صحيفة المثقف على ترويج سموم الحاقدين على العراق فإنها ستخسر جمهورها الحقيقي ولا أظن أن الأستاذ ماجد الغرباوي المعروف بحياديته يقبل بهذا التوجه إلا إذا كان تحت ضغط كبير ، أحيي وطنيتك أخي د. حيدر، تحياتي.

This comment was minimized by the moderator on the site

ايران متدخلة في شؤون العراق حتى النخاع , سياسياً عبرة قادة الاحزاب الاسلامية الشيعية , وعسكرياً عبر المليشيات المسلحة التابعة لها , او واقعة تحت تأثيرات السياسة الايرانية ونفوذها . وهذه حقيقة يعترف بها القاصي والداني , وحتى خطاب الاخيرللسيد روحاني ( رئيس جمهورية ايران الاسلامية ) اعترف بهذه الحقيقة , واضاف بانه لولا التدخل الايراني لسقط العراق . العراق اصبح ساحة حرب وصراع المصالح بين ( ايران . تركيا . السعودية . امريكا ) ولا يمكن لاي طرف ان ينفرد بالعراق , رغم ضعف العراق في كل الجوانب . المليشيات المسلحة من كل الاطراف ( السنية والشيعية ) تشكل عقبة جوهرية في اعاقة استقرار العراق وخطر جدي عليه . الحشد الشعبي يختلف عن المليشيات المسلحة , لانه جاء تلبية لدعوة لسيد السستاني , وانقذت بغداد وسجلت انتصارات باهرة على عصابات داعش , ولكن اذا تزعمت المليشيات المسلحة قيادة قوات الحشد الشعبي , فانه سيفرغ فتوى الجهاد الكفائي من هدفه , ويتحول مثل المليشيات الاخرى بالضبط , كحجرة عثرة في استقرار العراق , وسيتحول الى مكون مسلح طائفي , يساهم في اشعال الفتن الطائفية , وهذا يتعارض مع المرجعية الدينية , وهي تطالب باستمرار باستقلالية قوات الحشد الشعبي , وان يبتعد عن قادة الشيعية , الذين ساهموا في خراب العراق . حقا ً هناك استغلال فظيع بطيبة الناس البسطاء من خلال التأثيرات الدينية المسيسة , والتي تؤدي الى خدمة المصالح الشخصية

This comment was minimized by the moderator on the site

يا جمعة عبد الله ألا ترى أنك تبالغ في وصف الشيعة ومليشياتهم بكل هذا الوصف الذي تفوح منه رائحة الطائفية والعنصرية وهم لم يفجروا أحدا ولم يلغموا سيارة ولم يذبحوا إنسانا ولم يحتلوا أرضا ،هل تعترض عليهم عندما يدافعون عن أنفسهم وقد قتل الكثير من أبنائهم على يد الذباحين والمفخخين وحزب القتلة والشوفينيين هم لم يسبوا اليزيديين ولا اختطفوا أحدا ولم يرتكبوا سبايكر ولا صقلاوية ولا حلبجة فبماذا تعيب عليهم دفاعهم عن أنفسهم أيها الشهم ألا تراعي الله فيما تقول أما عن إيران فهي الدولة الوحيدة التي تضحي بأبنائها لأجل العراق وكان الأحرى بك أن تصب جام غضيك على تركيا والسعودية وقطر وأمريكا التي قتلت ولازالت تقتل الكثير ، ألا يفكر الإنسان بما يقول لعن الله الدجل والدجالين ومحرفي الكلم ولعن الله أبواق أمريكا وإسرائيل أينما كانوا وكيف ما كانوا

This comment was minimized by the moderator on the site

مع الرأي ( سادساً )

This comment was minimized by the moderator on the site

عليكم السلام

التعليق الاول: يخص بعض المعلّقين الذين استفزّهم الاستطلاع، رغم انه يمنح الفرصة للجميع وبكل حرية لأن يدلو بدلوهم، ويتقبّل كل الآراء حتى التعليقات خارج الموضوع التي حاول ان يسجّلها البعض ضده، بدليل انه وافق عليها ونشرها بنزاهة.. لذا كان المفروض ان تكون تعليقاتهم ضمن اطار الاستطلاع وليس خارجه.
هذا الاستطلاع اولا خطوة جبّارة رائعة ومحترمة من المثقف، وهي متنفّس حقيقي للجميع جميع الناس جميع المثقّفين العراقيين خصوصا والعرب عموما قرّاء وكتّاب لأن يعبّروا عن آراءهم. ويدلوا بدلوهم تجاه قضية وطنية مصيرية..
ثانيا الاستطلاع استعرض الآراء في النقاط الست التي ذكرها حول مستقبل العلاقة بين العراق وايران، ومن ثم أجمَله:
(يبقى الرهان على المثقف ووعيه، في ترشيد الوعي، والحيلولة دون استغلال طيبة الناس البسطاء من أجل موقف صارم يضمن للعراق حريته واستقلاله، لذا نهيب بالجميع المشاركة من خلال حقل التعليقات والاجابة على سؤال الاستطلاع التالي مع جزيل الشكر والاحترام: (ما هي توقعاتك لمستقبل العلاقة بين ايران والعراق؟))
أي بالاضافة الى النقاط الست، هو يعطي الفرصة لجميع المثقفين من اجل التوصل الى رؤية صائبة وصالحة في تشخيص الواقع الفعلي لمستقبل هذه العلاقة (موضوع الاستطلاع) وحتى يتخذ المثقف دوره المهني والاخلاقي في توعية الناس والحيلولة دون استغلال طيبتهم معتمدا على وعي المثقف ومدى قراءته لهذا الواقع..



احترامي


(يتبع)

This comment was minimized by the moderator on the site

حاليا ايران وميليشياتها المتطرفة الطائفية تصول وتجول في العراق واليمن وسوريا ولبنان والبحرين .. وذلك لغياب زعماء عرب أقوياء وهيمنة السياسة البراغماتية الامريكية - الغربية... لكن العروبة والوطنية العراقية ستبزغ يوما ما ...

This comment was minimized by the moderator on the site

عليكم السلام

لايستطيع احد من الناس ان ينفي وينكر تدخل ايران السافر والعلني بشؤون العراق منذ استغلال الفراغ والضعف السياسي الذي خلّفه سقوط النظام البعثي 2003 من جهة. واستغلال التقارب المذهبي بين شعبَي البلدَين من جهة ثانية. وقد ساعدتها بشكل اساسي في التدخل والايغال والوصول الى هذه المستويات من التدخل مستغلّة كِلا الجهتَين هي الشخصيات والاحزاب الاسلامية العراقية التي كانت في ايران في الفترة السابقة بصفتها معارضة للنظام السابق. ولم تكتف ايران بهذه الاحزاب والاجندة التي اصبحت تدين بالولاء لها من العراق، بل أتسعت بصورة اكبر لتشمل اغلب المؤسسات الاجتماعية الرسمية والمدنية فأسست قواعد جديدة بالاضافة الى القاعدة الاولى في المستوى السياسي. وقد عزفت ايران طوال هذه الفترة على الوتر الطائفي والمذهبي لشيعة العراق وحرصت على تنميته اجتماعيا واعلاميا بصورة مكثفة من اجل نبذ الآخر، حتى استطاعت ترسيخه في ذهنية شريحة كبيرة في المجتمع الشيعي. هذا اولا.
ثانيا وبعد هذا، فضلا عن سيطرتها التامة على القرار والعملية السياسية في العراق، توسّعت ايران استخباريا واستطاعت تجنيد ودعم شخوص آخرين من خارج الاطار السياسي وتطويعهم اجندة عناوين اجتماعية واخرى قبلية وعائلية. وخلق وتأسيس مليشيات وتيارات شيعية كثيرة جديدة غير المنظمات والاحزاب والتيارات الرسمية الاولى التي تصدرت المشهد السياسي العراقي. وبهذا وغيره، أحكمت ايران قبضتها على القرار السياسي العراقي من ناحية. وعلى عقل النسبة الاكبر في المجتمع الشيعي من ناحية اخرى. هذا هو حقيقة و واقع التدخل الايراني في الشأن العراقي. أمّا مَن يقول غير هذا ويدعي بأن ايران تدخلها هذا هو للدفاع عن العراق بسبب ضعف وسوء قادته السياسيين فهذا تسويف ومماراة على حساب العهود والمواثيق الدولية من جانب والحقائق والوقائع السياسية والمحلية العراقية من جانب آخر. ولو صدف شيء من هذا فسيكون التدخل الدولي ضمن منهجية واشراف دولي معين، من قبيل قوات دولية وقوات حفظ السلام وهكذا.. لأنه ولسبب بسيط: هذا شأن عراقي خاص سواء اكانوا قادته اقوياء او ضعفاء، خونَة او شرفاء، فهذا شأن خاص شأن البلد وشعبه وليس من حق أحد ولا من مسوّغ لأي دولة في العالم ان تتدخل بشؤون دولة اخرى بهذه الذريعة وهذه الحجج، ومهما كانت الاسباب. كذلك لاننكر ولايستطيع انسان ان ينكر اسقاط النظام البعثي واحتلال العراق من الاميركان والتدخل بشؤونه.. الخ، لكن بنفس الوقت علينا ان نعترف اولا وفق المعطيات التي تلت الاحتلال ان التدخل الاميركي في العراق اقل بكثير من التدخل الايراني بشؤونه، والاعتراف ان العراق واقع بين فكّي هذَين الوحشَين الكاسرين ثانيا. وانهما امريكا وايران تجمعهما مصالح ومطامح مشتركة في العراق والمنطقة ككل. وأنهما هذان الوحشان لايريدان الخير للعراق ولا لشعب العراق ولا للمنطقة العربية ولا لشعوبها.
حسب الظن بناءا على معطيات الحراك السياسي والاقتصادي الدائر بين هذين الوحشَين في العراق والمنطقة، نظن بأن مستقبل العلاقة بين العراق وايران مرهون بمدى (توافق) و (تنافر) العلاقة بين اميركا وايران فقط. بمعنى، مادمت علاقة المصالح المشتركة بينهما باقية.. سيبقى ويدوم التدخل والتوغل الايراني في العراق، ومتى ما تنافر هذان الوحشان وتقاطعت وتصادمت مصالحهما مع بعضهما.. سينتهي الوجود الايراني ليس في العراق وحسب، بل وسينتهي من المنطقة كلها.



تحياتي

This comment was minimized by the moderator on the site

اود ان اشكر صحيفة المثقف الغراء , كونها تعزف على وتر يحفز الجميع على المشاركة
وطرح ما في جعبتهم من اراء تساهم باغناء الصحيفة بطرح الخطوط العريضة لصور الانطباعات التي من شانها ان تشكل الاطار العام لطبيعة العلاقات العراقية الايرانية , من خلال المفاهيم ووجهات النظرالخاصة بالكتاب .
لكني اتمنى على صحيفتنا الغراء .. ان تسأل سؤالا اخرا , وهو : لماذا وصلت ايران الى ما وصلت اليه الان من قوة ومنعة , يهابها القوي ويحسب لها الف حساب , بينما لا يزال العراق ضعيفا يترنح تتجاذبه الانقسامات , رجاله الاشاوس منشغلون بما هو اهم من الوطن والشعب في نظرهم [ سرقة الاموال ] , ورائحة الفساد المالي والاداري , وصلت الى المراتب الاولى في قوائم الامم المتحدة .التي يعدها اصحاب الاختصاص .
علما ان العالم برمته ضد ايران وتوجهاتها , ومع العراق في الغالب , والمفروض ان تنعكس الصورة ؟

This comment was minimized by the moderator on the site

بدون الدخول في تفاصيل لا طائل منها فان ما طرحه الكاتب عباس طريم من سؤال عن سبب تقدم ايران وتأخر العراق بعكس المعطيات في كل من البلدين الجارين خاصة اذا أضفت أن الكثير من السياسيين الإسلاميين كانوا ضيوفا لدى ايران وعاشوا حانبا من التجربة باعتمادها الاكتفاء الذاتي والعزم على بلوغ أهدافهم وسط تحديات العالم كله تقريباً

This comment was minimized by the moderator on the site

انتم شعب يجب ان يطلق عليكم: الرايح مودعينه و الجاي متلكينه، العوبة في يد اي عابث، اعراضكم عبثت بها القاعدة و داعش، و كل ايدي الدول تعبث باراضيكم و ثرواتكم و مستقبل اولادكم، شعب من طين اصطناعي يتشكل وفق مزاج اي غبي يقودكم نحو التهلكة، ايران حولت العراق الى ملعب سياسي و اقتصادي لصالحها، كل دول الجوار سخرت غباء الشعب العراقي لمصالحها، و اشد الغباء هو في المثقفين، فهم لا يرون ابعد من انوفهم، و لهذا لم تتمخض الكوارث كلها الا عن امعات، فالشعب الساذج يبيح لكل من جاوره ان يعابثه، و يعبث فيه، كبر دليل على سذاجة الشعب هو هذا الاستطلاع الذي يقطر ولاء لايران، و كم تعشقون الولاء، من ولاء لصدام ضد ايران الى ولاء للحكومة العراقية مع ايران، شعب يتبع مرجعية اكبر من فيها سيستاني اخرس لا نعرف له صوتا، قالوا له نريد قتل الشيعة، فأفتى بفتوى تجعل من قتل الشباب تسلية للخونة قبل ان يصلوا للموصل او الى مواجهات حقيقية مع داعش، انتم العوبة في يد اي قاتل سفاح، و اعداء لكل شريف صادق مذ قتلتم عبد الكريم قاسم و انت تعبدون قتلتكم، تستحقون العبث لا اكثر منه، و ليس لكم من مستقبل سوى التنقل من احتلال الى اخر، فلا رجال في بلد تباع فيه النساء، امر لم يحصل الا في العراق، بلد المقلدين لمرجعياتهم كالببغاوات و القرود، استطلاع لمثقفين يعلن الولاء فيه لايران؟؟؟؟، هذا ما يجعلني اجزم ان الرجال في العراق لا رجولة لديهم، و يمتعون بعبوديتهم و انبطاحهم تحت اي قوة في العالم تتكون من رجال ايضا ، و اضحوكة لكل قائد سواء كان مخيفا مثل صدام او حتى خرقة تافهة مثل المالكي.

This comment was minimized by the moderator on the site

إيران جارة قوية للعراق ترتبط مع شعبه بأواصر تاريخية اجتماعية عقائدية إن لم يكن بالمذهب الواحد فبالدين الواحد وإن لم يكن به فبالمصير المشترك، الجمهورية الإسلامية الإيرانية وقفت مع العراق حكومة وشعبا بعد أن كان معارضوها يقفون على أرض العراق مع صدام وعصابته المتسلطة آنذاك في زمن غابر لا يتمناه أي عراقي حر وطني، لا يتمنى عودة التسلط باسم الشرعية الثورية وشعار التقدم واليسارالأفشل
من مثالب النظام العراقي القائم، مثالب رفاق نفاق ادعاء المناقب، رفاق الجبهة القومية التي تآمرت على سيادة وقيادة جمهورية العراق وانتهكت وحدة شعبه وأرضه وعرضه شمالي وجنوبي العراق، مستقبل العلاقة مع إيران يبسط حق العراقي على مياهه في شط العرب وإطلالته على الخليج وأم قصر وخور عبدالله كاملة في عراق تاريخي يمتد من الفاو إلى زاخو.

This comment was minimized by the moderator on the site

لامستقبل البتة في المرحلة الحالية وسيبقى الحال على ماهو عليه ، أسوة بحال العراق . فأمراء الشيعة مطمئنون لمستقبلهم مع ايران. وأمراء السنة براحة ما بعدها راحة من حال العراق المتردي، لأنهم أكثر فئة نهبت واستفادة من تردي الوطن . وأمراء الكرد يتحسسون الأمربتوأدة وعناية.

This comment was minimized by the moderator on the site

من الحكمة قبول الاطراف الثلاثة كرد سنة شيعة القبول بالحدود الامريكية الجديدة للعراق التي رسمتها امريكا بعد طامـــــــــــــــــة غزو الكويت خطوط العرض الثلاثة كردستان سنستان شيعستان وعندما يتنازل اي طرف الان عن الزيادة التي احتلها خلافا للحدود الامريكية المذكورة سيكون هناك امل العيش بسلام في عراق يضم 3 دويلات . رحم الله من عرف قدر نفسه

This comment was minimized by the moderator on the site

لقد اوقعت ايران نفسها في شراك امريكا ووضعت نفسها في حرب ستستنزف جميع طاقاتها العسكرية والمادية والبشرية وهذا ما اكده السيد الصرخي الحسني من وجود ذكاء نسبي لامريكا مقابل الغباء الايران المطبق وبالتالي سيكون سقوط ايران اسرع من سقوط الموصل

This comment was minimized by the moderator on the site

اولا : رد الدكتور خليل واضح أنه هو نهى عن خلق وأتى بمثله... تسمية الحشد الشعبي ليست لمتطرفي السنه بل هي تسمية شائعة متداولة تطلق على كل فصائل مسلحة غير حكومية أو غير مرتبطة بوزارة أو مؤسسة رسمية... أما التدخل الايراني فهو لعبة غربية امريكية لإستنزاف اموال الشعب الايراني في قضايا خارجية لاناقة فيها للشعب المسكين ولا بعير ! وهذا سيوقع الساسة الفرس عن قريب في مأزق خطير مع الشباب العاطلين والفقراء والمكونات الايرانية..

This comment was minimized by the moderator on the site

انا لم اكن سياسيا ولا محلالا ولكن من خلال قرائتي للنطورات وفي عهد ترام بالذات انتهى حكم الشيعة في العراق لفشل حكام الشيعة في ادارة حكم العراق وارتباطم المباشر بحكام ايران واخذ المشورة في تفكيك المجتمع العراقي

لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 3082 المصادف: 2015-02-12 06:36:57