استطلاع

استطلاع: كيف تُفسّر المواقف الدولية الثلاثة الأخيرة؟

690-isttlaحققت القوات العراقية في حربها ضد قوى الظلام، داعش وأذنابها، انتصارات مشهودة. وكان المتوقع تعاطف دول العالم مع العراق الذي يخوض حربا بالنيابة عنها، غير أن ما صدر مؤخرا أثار دهشة الشعب العراقي، حيث:

- ازعجت انتصارات الحشد الشعبي والقوات العراقية أمريكا، التي تُعد حليفا استراتيجيا دون أن تقدّم تبريرات كافية لموقفها الانهزامي. كما أعلنت عدة مرات أنها لن تتدخل في حرب تكريت.

 - وأيضا أصدرت ايران تصريحا خطيرا على لسان علي يونسي مستشار الرئاسة، اعتبر فيه بغداد عاصمة الامبراطورية الفارسية مستقبلا، مما دعا استنكار الأوساط الدينية العراقية ممثلة بوكيل المرجعية، والأوساط السياسية والحكومة في بيان وزارة الخارجية.

 - ومن ثم جاء بيان الأزهر على لسان الشيخ احمد الطيب، بلغة طائفية تحريضية مقصودة أثارت استغراب الجميع.

 ثلاثة مواقف في ظل تحديات خطيرة، استفزت الشعب العراقي في توقيتها، وحرّضت المحللين لاكتشاف الدوافع الحقيقية.

 

- فمنهم من يعتقد ان الانتصارات أحرجت امريكا ومخططاتها، فراحت تشكك في مصداقية الحرب.

 

- وآخر يعتقد ان تصريحات المسؤول الايراني كان لجسّ النبض ومعرفة ردود الأفعال من أجل رسم استراتيجية للعراق والمنطقة.

 

- وثالث يرى في موقف الأزهر ازدواجية خطيرة، خاصة وأن البيان اعتبرها حربا ضد السنة.

 

من أجل ترشيد الوعي، وتدارك انزلاق بعض الناس تحت شعارات دينية وأخرى قومية او طائفية، يرجى من الجميع المشاركة والاجابة على سؤال الاستطلاع ادناه من خلال حقل التعليقات، مع الاحترام والتقدير.

 

استطلاع: كيف تُفسّر المواقف الدولية الثلاثة الأخيرة من العراق؟

 

صحيفة المثقف

14 -3- 2015

تعليقات (15)

This comment was minimized by the moderator on the site

و الله لست متأكدا من أي تصريح من التصريحات كلها. لا يمكن لإيران في ظل الظرف الراهن ان تلعب بهذه للطريقة العدوانية و الطفولية. و ربما يوجد اجتزاء على طريقة لا تقربوا الصلاة.. لو امكن نشر كامل التصريح مع أسبابه و موجباته و ضمن سياقه لنفهم.
اما انتصارات الحشود الشعبية فقد مهد لها الطريق الفضاء الذي وراءها و الفضاء الذي تحتها. كانت النية معقودة و موجودة و بحاجة لهذه التمهيدات و لتلك المداخلات التي تجري في الخفاء. و بظني ان ما يجري في العراق بدأ يعيد مشكلة ترسيم الحدود مع سوريا و عزل للمحورين و الانفراد بواحد منهما دون الآخر. و اخشى ما أخشاه عودة الحرب الباردة بين البلدين. فظروف سوريا لليوم لا تبشر بشيء ملموس. و المليون سكان شرق حلب اصبحوا ٤٠ ألفا كما تذكر الدراسات من الداخل،
عموما..
امريكا لاعب اساسي و لا يمكن ان تثق بما سوف تفعل حتى ينتهي الصراع على البيت الأبيض. فهم مهتمون بنهاية الرئيس ارباما و هذه المرحلة الانتقالية تضع كل شيء وراء ستار من الغموض.
وباختصار اي شيء يجلب الهدوء و الاستقرار مرحب به دائما
و شكرا،،،

This comment was minimized by the moderator on the site

أميركا وكما معروف عنها ممولة داعش الرئيسية الا ان الان قد انقلبت الموازين وأصبحت هناك اتفاقيات جديدة بين الحكومة العراقية والأميركية مما استدعى توقف التمويل والإمدادات لداعش

اما عن إيران فهي لا تأبه للعراق والعراقيين وخصوصاً انهم لم ينزعوا الحقد من نفوسهم الى يومنا هذا بعد تلك الحرب المشؤومة وكل ما يهمهم هو المراقد في العراق ليس الا واعتقد ان علي يونسي لم يقل الا الصراحة وما يريد قوله كل مواطن إيراني

اما بخصوص الأزهر ف الشيخ "محمد عبد الله نصر" او ما يسمى ب " ميزو" يجيب اجابة واضحك وصريحة في هذا الفيديو http://youtu.be/c9De_8DlGlA

This comment was minimized by the moderator on the site

تشهد الساحة العراقية واليمنية وما يقابلها من تحركات مضادة في المنطقة والساحة السورية نوعا من صراعين :
الاول : رسم خرائط استراتيجية تصنعها ايران ومن معها من محاور المصالح , الدولية والاقليمية. لجعل الامر الواقع على الارض شيئا محسوما لصالح محورها وهي تناور في ملفها النووي بشكل متميز وبارع يدل على الاستراتيجيات الواضحة المعالم كدولة لها اكثر ورقة تلعبها لتحقيق اهدافها في المنطقة وما بعدها من في قزوين وممرات الطاقة الى الصين والهند واسيا.
ثانيا: صراع التشويش الاعلامي الاعمى طائفيا لعجزه عن تغير واقع مايرسم من تغيرات تمس كل المنطقة مابع الربيع العربي. فاصبح المال الخليجي مجرد تسخير للارهاب وشراء الذمم الازهرية كانت او الدعائية في تاجيج الطائفية ضمن صراع الاوهام وتهويل مالم يكن واقعا ملموسا. وهذه هي اوراق العجز العربي الطائفي المدعوم دوليا من امريكاواسرائيل.
على الجميع ان يعي ان الامركة الصهيونية تلع اوراق الرابح وهي تجيد انتهازية واستغلا مايجري لترجيح كفة المخطط الاستراتيجي كاليم يلعب دورا محوريا في صراع الوجود الفكري وهو ايران وروسيا ومحورهما.
الحشد الشعبي بسنته وقادة القطعات العسكرية الوطنية من شيعة وسنة العراق الجدد الوطنيون ركائز التغير الجديد في العراق والمنطقة بدعم ايراني ومباركة امريكية غير معلنة.
ولا نستغرب ان تتامر القوى السياسية الفاسدة بالعراق مع الاعلام المضاد وتصريحات الازعر وغيرهما مما سيضهر لاخماد نشوة النصر الذي يتدحرج ليكبر بزيادة المناطق المحررة من عهر داعش الوهابي.
وعي الناس والالتفاف حول رموز وقواعد الشعب المقاوم عسكرا ومتطوعون هو البوابة الرئيسية لقلب موازين القوى لصالح طموحات وحاجات شعبنا .

This comment was minimized by the moderator on the site

طريقة وضع الطروحات الثلاثة اعلاه بهذا الشكل المجتمع يؤدي الى التخبط في الافكار والتشويش عليها. افضل ان لا يلجأ الموقع الى هذه الطرق..
الموضوع بشكل عام هي قضية السياسة والهيمنة على المنطقة , وملحقها موضوع التسليح.
فالعراق ككل بلدان المنطقة يتناهبه حاليا اتجاهان واضحان... الاتجاه الايراني والاتجاه الانكلو امريكي او الغربي بشكل عام.
امريكا الآن في حالة بلبلة وتخبط لم تفق منهما بعد بسبب مسألتين : الاولى هجوم تكريت المفاجيء الذي اخذهم على حين غرة (والذي اقصاهم من اللعبة التي خططوا لها لغرض عودتهم للمنطقة) , والثاني التواجد الايراني العسكري الكثيف فيه...
هذه هي الصورة باختصار شديد
بالمناسبة الايرانيون يهابون العراق المستقل عن نفوذهم ويحسبون له الف حساب علما انهم كقوة اقليمية مجردة اقوى بكثير...
تحياتنا

This comment was minimized by the moderator on the site

ساسة أميركا من الجمهوريين والديمقراطيين على السواء باتوا يلعبون على الوتر الطائفي في العراق إرضاء لعملائهم الخليجيين في المنطقة وأخص منهم آل سعود وآل ثاني الذين يكنون حقدا مزمنا على العراق ويتخوفون كثيرا من وقوفه على قدميه كقوة سياسية وآقتصادية إستراتيجية كبيرة في المنطقة وهذا هدف سادة البيت الأبيض الذين يقودون مايسمى بالتحالف الدولي الذي تشترك فيه دول الخليج . والذي أغاضهم كثيرا الإنتصارات التي حققها الحشد الشعبي على الدواعش. هذه الإنتصارات التي تقدمت كثيرا على غارات طائراتهم المريبة. لأنهم لايروق لهم أن تأخذ القيادة العراقية بزمام المبادرة للقضاءعلى داعش وبسواعد العراقيين. لأنهم يريدون حكومة عراقية ضعيفة تأتمر بأوامرهم ويوجهونها بإرادتهم ووفق أهدافهم.أما تصريح يونسي مستشار الرئاسة الإيرانية فهوتصريح مرفوض رفضا قاطعا من كل عراقي ويدل على تخبط وغطرسة هذا الرجل وأمثاله ويسيئ إلى العلاقات العراقية الإيرانية. وعليه وعلى أمثاله أن يكفوا عن هذه التصريحات الخاوية من منطق سياسي سليم. فالعراق دولة حضارية عريقة زاخرة بإمكانات ومقومات لاحدود لها. وفيه من العقول العلمية والثقافية الجبارة . ولايمكن أن يكون تابعا أو حديقة خلفية لإيران أو غيرها .أما تصريح شيخ الأزهر المفاجئ فيأتي في سياق الحملة الإعلامية الشرسة على العراق على اثر الإنتصارات التي حققها على القوى الظلامية الداعشية.وعلى أثر هذه الوحدة التي تجلت بين كافة العراقيين بمختلف قومياتهم ومذاهبهم في مواجهة هذا الإرهاب الدموي . ومن المؤكد إنه جاء أيضا نتيجة ضغط سعودي خوفا من موقف عراقي وسوري مستقبلي موحد لمحاربة الإرهاب الذي تدعمه السعودية وقطر بالسلاح والمال وتحاربه بالكلام فقط .ولا يمكن تجاهل تصريح البرادعي الذي قال إن مشيخة الأزهر تلقت ثلاثة ملايين دولار لتعلن هذا البيان . وهذا أمر لايمكن نفيه في هذا الزمن الذي إنهارت فيه القيم الإنسانية والأخلاقية بشكل مخيف.

This comment was minimized by the moderator on the site

تحية طيبة لصحيفتنا المثقف الغراء .

ان امريكا غير واضحة في نواياها , وانها دائما مع من يحفظ لها مصالحها , وهي غير جادة في حربها ضد داعش . ولم تسلم الاسلحة التي اشتراها العراق ودفع ثمنها وهناك صورا تظهر طيرانها وهو يرمي بالاسلحة من الجو الى مناطق الارهابيين لمساعدتهم في ادامة الحرب . ولعلنا سمعنا بالحوثيين الذين طردوا القاعدة من اليمن[ في ليلة ظلماء ] خلال يومين فقط . بينما الطائرات الامريكية تقصف ليلا نهارا .
ان انتصارات جيشنا الباسل والحشود الشعبية , نابعة من ايمانهم بحتمية النصر , وانهم رجال عاهدوا الله على النصر او الشهادة . ورسموا بذالك نظريات جديدة وغيروا وجه المعالات التي تؤكد على ان الحرب لا تنتهي الا بعد 3 سنوات على اقل تقدير . ومن الطبيعي ان تنزعج امريكا من تلك الانتصارات الباهرة ,, لان انتصاراتنا تظهر عجزها وعدم مقدرتها على فعل ما رسمه ابناء الرافدين في جبهات القتال , بدماءهم الزكية .
اما تصريحات الازهر الشريف .. فتلك التصريحات مدفوعة الثمن , كما صرح الاستاذ البرادعي في لقاء صحفي تناقلته الصحف والاذاعات .. والتصريح مفاده : استلام الازهر لمبلغ 3 مليارات دولار لقاء اطلاق تصريحات ضد الجيش العراقي والحشرد الشعبية , من قبل المملكة العربية السعودية . وانا نفسي كتب عنه مقالا بعنوان [ تصريح مدفوع الثمن ] . اما تصريح ايران بصراحة لم اسمع به , وانا اعلم ان الايرانيين لا يرسلون الكلام جزافا , ويقدرون علاقة الجيرة المتينة التي تربط الشعبين العراقي والايراني , وهم احرص من غيرهم على استتباب الوضع في العراق وعدم اثارة الفتن .
وان صح ما يقال عنهم فهو مرفوض جملة وتفصيلا. فالعراق دولة مستقلة غير خاضعة لاحد .. لا لايران ولا لغيرها ..
تحياتي

This comment was minimized by the moderator on the site

شكرا "للمثقف" على عمق مسؤولياته الوطنية تجاه الاحداث القائمة في تحريه الدؤوب لمعرفة ردود افعال ومواقف شعبنا من الاحداث المصيرية وبالشكل الذي يخدم هذه المصالح الوطنية.
فباعتقادنا ان المواقف الثلاثة أشرت اهمية استثنائية في تجربة العراق الجديدة من خلال اعتماده على شعبنا لدرأ خطر الارهاب الداعشي . كما وكانت درسا حقيقيا يجب ان لا تنساه حكومة العبادي او من سيأتي بعده، لانه كشف حقائقا كبرى ، كان من بينها ، ان الشعب العراقي قادر على التصدي للعملية السياسية وسياسيها الفاسدين حينما يحين الوقت ، مثلما كان قادرا على التصدي لارهاب داعش وتحطيمه على الرغم من بشاعته ووحشيته ولا انسانيته وزندقته . كذلك ، جعل الولايات المتحدة تكشف عن حقيقتها وبما تحمله من زيف سياساتها الخارجية في علاقتها ومصالحها مع العراق بالذات. فالولايات المتحدة اعتقدت ان الشعب العراقي سوف لن ينجح في الوصول الى قرار التوحد وطنيا من اجل تحرير ارضه ، وانه غير قادر على تحرير ارضه بغير تدخلها. فالولايات المتحدة ارادت مساومة العراق من خلال مساعداتها له ، وان تجعل من العراق مستعمرتها الصغيرة وأن يصبح بقرتها الحلوب. وان عليه تنفيذ جميع ما تأمرها به وخصوصا في علاقتها مع ايران، وأن لا يسمع من حكومة العراق سوى "السمع والطاعة". ولكن سياستها هذه انقلبت عليها بعد ان وجدت ان قدرات شعب العراق شيئا يفوق تصوراته. اما ايران ، فهي الاخرى لم تقف كل ذلك الموقف الكبير للعراق "لوجه الله" تعالى، بل ان ايران أيضا لها اطماعها الكبرى أيضا في العراق . فضلا من ان تدخلها السريع لنجدة العراق ، كان من اجل ان يكون لها موقفا منافسا للولايات المتحدة لاغاضته . فايران تدرك مقدار حساسية الولايات المتحدة من تدخلها في الشأن العراقي . واخيرا، فان موقف الازهر ، هو الموقف الطبيعي والذي كان يمثل حقيقة ما تشعره الدول العربية "السنية" من العراق . فالعرب قد اغاضتهم وبشكل كبير جدا انتصارات العراق العسكرية و احرجتهم بسبب ان العراق طالما وجد ان العرب يتامرون على وحدته وان مواقفهم كانت دائما هي بالضد من حكومته الشيعية. فمعظم الدول العربية وكما هو معروف ، كانوا قد راهنوا على اسقاط الحكم الشيعي ، لانه يمثل التحدي الاكبر للسنة. وموقف الازهر ، كان التعبير الحقيقي عن مشاعر الدول العربية التي تعيش بنوع من الدونية تجاه العراق وشعبه.

This comment was minimized by the moderator on the site

لماذا التجني على الكاتب وتقويله ما لم يقله؟
كتبت مقالة لدحركل من ينادي ويشجع الطائفية, ووجدت في رَدود بعض القراء تجنياً وأنني أتحدى أياً منهم اذا بين عبارة واحدة اشجع فيها الطائفية , واضافة الى ذلك أستخدم احدهم كلاماً غير لائق بين الزملاء فقد قيل أختلاف الرأي لا يفسد المودة , ولذا ليس من الضروري التمني لكتابي عبارة لا أود ذكرها, فأنا واعوذ بالله من كلمة أن , استاذ جامعي ألفت 13 كتاباً لكافة مستويات الصفوف في كلية العلوم ,اضافة الى اربعة كتب أدبية كتبتها بعد صعودي سلم التقاعد وقبل يومين صدرت لي ثلاثة كتب اختصاص كيمياء من دار البيت الجامعي في
العين / الأمارات العربية المتحدة .
لقد تعلمنا في المدارس ان النقد يكون على ما هو مكتوب , اما ان يتفنن القارئ ويكتب عن امورلاعلاقة لها بما اكتب ويوجه لي أسئلة لم أنوه عنها البته!, وانني الخص في ادناه اهم ما ورد في المقالة واتحدى اي احد ان كنت اروج للطائفية البغيضة, فأنني ومنذ الصغر امقت اي انسان يتبنى الطائفية او العنصرية ولعنة الله على اي طائفي!
وهنا اذكر القارئ ما حدث في 9 نيسان 2003، وما أسباب عودة النزاع الطائفي بين الســنة والشــيعة ؟، وكيف تمكنت هذه الظاهرة البغيضة التي بزغت منذ ألف سنة ونيّف، وكادت أن تكون في حالة ســبات لفترة طويلة،...إلا أنها وبكل أسف اسـتيقظت بعد انهيار الملكية، وازدادت استعاراً بعد احتلال بغداد!
كما أن الكتاب يحتوي على مقترحات للتخلص من هذه الظاهرة بالسرعة الممكنة من أجل تشجيع جميع الناس للعيــش بمحبة وسلام، كما في دولة ماليزيا الإســلامية، المتكون شــعبها من عدة قوميات، ومذاهب مختلفة، مثل المالي (60%)، والصيني (20%)، والهندي (2%)، والتي لكل منها دينها ومذهبها ولغتها، ومـن الجدير بالذكر، أن هذه الدولة، تحررت من الهيمنة الخارجية في الأربعينات، وفي ســـنة 1963
آمل لهذه المحاولة ان توضـح للخيرين من أبناء الشعب العراقي الطريق الصحيح نحو المسـتقبل بعيون مفعمة بالأمل، ودحر كل المفاهيم الوعرة التي زجت في عقول أبناء الوطن الواحد. ولذا كان من الواجب استخدام القوة مع المغرضين لمنعهم من نقل كافة العادات والمعتقدات الســــيئة المخالفة للقرآن الكريم والســنة النبوية بين كافة أبناء الشــعب في العراق!
بينت التجارب لنا ضرورة التوجه نحو النهج الطبيعي في المستقبل، ورمي كل الأفكار الســلبية بعيداً، وكلي أمل أن أرى الطائفة الســنية والشــيعية وبقية الأديان والقوميات في العراق متعايشــة معا بســلام كما هي الحال بين المذاهب الســنية المختلفة مثل، الشـافعي والمالكي والحنفي والحنبلي، لأن لكافة المذاهب الإسلامية رب واحد وقرآن واحد وقبلة واحدة وســنة واحدة، ولذا فمن الصــواب إلغاء الحواجز بين أبناء الطائفتين، كما يجب طمرالمعلومات الدخيلة أو البدع التي تسـربت وعشــشــت في عقلية المســلمين البســطاء!
دعونا ننظر إلى ما يجمعنا بصورة عامة، وليـس إلى ما يفرقنا، ولذا، ووفق اعتقادي، من الضـروري التصدي وازدراء كل من يروج للطائفية، والعمل على اتباع خطوات علمائنا الذين عبدوا لنا الطرق الوعرة منذ مئات الســنين.
تعقبت شـخصياً هذه الظاهرة بســبب حبي للناس كبشر، وبغض النظر عن معتقداتهم المذهبية، فالوضــع الراهن الذي بزغ بعد احتلال بغداد دفعني للغوص في مســــتنقع الطائفية البغيضة وتحري أســــباب عودتها بعنف، بعدما همدت ودخلت بدور الــسبات نسـبياً في الخمسـينيات !

أسـتمرت الطائفية حتى احتلال بغداد في التاسـع من إبريل/ نيسـان 2003، ثم نمت بســرعة فيما بعد،.. ومع الأسـف الشـديد زاد تجار الطائفية من ضـراوتهم يوماً بعد يوم،..والى يومنا هذا!
صـممت على التصــدي لجميع المعتقدات الســلبية التي ســببت الضرر لتعاليم الإســلام،.. وزادت من تمزق الشــعب العراقي المتميز بديانات وقوميات مختلفة!

أرجو من كل قارئ كريم أن يعلم بأن القتل العشــوائي بعد سـقوط بغداد بين أفراد الشــعب، ليـس مرده الطائفية بحد ذاتها، بل المنافســة لكســب أكبر قدر من الســلطة الجديدة بعد انهيارالنظام السابق وادعاء فرق متعددة من الموالين لذلك النظام أو المعادين للاحتلال، أحقيتهم بالإرث !
إن دراســة أومناقشــة أي موضــوع له صــلة بالطائفية في العراق، هو أمر في غاية الصـعوبة، لأنه غيرموجود بين البسـطاء من الشـعب، بل بين الطبقات المثقفة، مثل أسـاتذة الجامعات والكليات والمعاهد وطلبتها،... والأسـوأ من كل هذا، هو تشــبث كل طائفة برأيها وتسـفيه رأي الطائفة الأخرى بل، والأفتراء بزج عقائد بعيدة كل البعد عما تؤمن به تلك الطائفة، وتقويلها بما لاتؤمن به!
من المؤســف أن نرى الآن، التوجه الثقافي في معظم الدول الإســلامية والعربية، لم تكن محايدة في الخفاء، أو قل متحيزة بتأكيدها على معلومات دســت في كتب الشــيعة والســنة تهدف لإشــعال الفتنة الطائفية،غيرآبهة لأصــوات الطائفتين!

This comment was minimized by the moderator on the site

1 ــــ أنا لا اتفق مع الرأي القائل أن الولايات المتحدة منزعجة من انتصارات الحشد الشعبي والقوات العراقية ولقد ذكرتم أنها الحليف الاستراتيجي، وللعلم إنني اعتبرها المسؤولة عن التداعيات السلبية لما جرى في العراق منذ بدء الاحتلال، وهي المسؤولة عن التخطيط للمحاصصة الطائفية والقومية الضيقة وسلمت السلطة لأحزاب الإسلام السياسي ، لو كان موقفها انهزامي لما قامت منذ البداية تقريبا وبطلب من الحكومة العراقية بإرسال مئات المستشارين لتدريب القوات العراقية وحتى للقتال معها وهذا أمر غير مخفي ولو البعض من أصحاب العنجهيات يخفون ذلك بالتغني بالوطنية ويقولون غير ذلك، وإلا لماذا أرسلت أمريكا قواتها الجوية وصواريخها ومازالت تقوم بدك معاقل داعش الإرهابي كما أنها المبادرة على انبثاق التحالف الدولي حوالي أكثر من (60) دولة بما فيها البعض من البلدان العربية ، وهذه العملية تكلف المليارات من الدولارات ولا اتفق أن الحكومة العراقية تتحمل كل هذه النفقات الحربية، وباعتقادي لولا طيرانها لكان الأمر أكثر صعوبة بألف مرة على الرغم من ادعاء البعض " أن الطيران والقصف الجوي بدون فائدة " أما عدم تدخلها في حرب تكريت فقد ذكروا وحسب تصريحاتهم أن الحكومة العراقية لم تطلب منهم ذلك لكن طيرانها ما يزال ينسق مع القوات العراقية حسب تأكيد الحكومة العراقية والقوات العراقية نفسها.
كما يجب أن لا ننسى قوات البيشمركة وتضحياتها لدعم العراق والقوات العراقية، والانتصارات على داعش خدمت المساعي الوطنية للتخلص من هذا الإرهاب الذي لا يفرق بين مكون وآخر في القتل والتدمير
ــــــــــــــــــــــــــــــــ
2 ـــــ التدخل الإيراني معروف للقاصي والداني " للعلم لدي مقال حول هذا الموضوع أرسله لكم ضمناً متزامناً على عنوانكم للمقالات يناقش موضوعة " الإمبراطورية الإيرانية وعاصمتها بغداد " أقول معروف ليس من جعبتي كي لا يفكر أحداً انه اتهام باطل، وباعتراف مسؤولين عراقيين " إي شهد شاهد من أهلهم " مثل السيد هادي العامري عضو البرلمان رئيس منظمة بدر التي كانت تحت اسم " فيلق بدر وتأسست في إيران بدعم من الحكومة الإيرانية " فهو يريد أن يقام تمثال للجنرال الإيراني قاسم سليماني بسبب مشاركته وغيره من الايرانيين الحرب معهم وحسب تصريحه المعروف " فلولاهم ( يقصد الإيرانيين ) ولولا وجود الأخ قاسم سليماني (قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني) لكان العراق كله الآن تحت سيطرة تنظيم داعش، وعلى العراقيين أن يقيموا تمثالا لهذا البطل امتنانا وعرفانا " ثم هناك أكثر من ضابط إيراني رفيع المستوى قتل في العراق، باعتراف هادي العامري بعظمة لسانه، أكد على وجود أكثر من " 100 " خبير استشاري!! لكن الذين قتلوا في المعارك داخل العراق ظهروا أنهم قادة عسكريين إيرانيين، وهناك تصريحات عن دعم إيران ...الخ وهنا فنحن لسنا بالضد من الدعم الذي يقدم إلى العراق من إيران أو غيرها ويجب علينا شكرها وإقامة علاقة متكافئة طيبة معها، ولكن بدون تدخلها وغيرها في شؤون العراق الداخلية وان يكون الدعم والمساعدة بدون شروط تكبل البلاد بقيود يدفع ثمنها الآن أو لاحقاً
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
3 ـــــ مع الأسف الشديد أن البعض في الحشد الشعبي أساء للمرجعية التي طالبت بالقتال الكفائي، وبالرغم من هذا فان التجاوزات والتصريحات الانتقامية غير قليلة على المكون الآخر أثناء تحرير البعض من المناطق وهذا باعتراف العديد من المسؤولين ورجال الدين بما فيهم السيد مقتدى الصدر وممثلين عن مرجعية النجف كما أدان العديد من المسؤولين وكبار الضباط الأمريكيين الحلفاء الاستراتيجيين للحكومة العراقية هذه التجاوزات، البعض يرى انتقاد هذه الظاهرة إساءة للحشد الشعبي وأنا اعتبرها ايجابية لخدمة التوجهات الوطنية للحشد الشعبي عندما نكشف المسيئين المنتمين إليه .
أن الإساءات التي قامت بها المنظمات الإرهابية التكفيرية وداعش والميليشيات الطائفية للدين الإسلامي وهو بريء منهم، الحشد الشعبي له مواقف مشهودة بالتضحيات غير القليلة وهي لخدمة مصالح العراق ولكن بقاء الحشد الشعبي على مكون واحد يجعله في موقف ضعيف ونتمنى أن تباشر المرجعية والحكومة العراقية بإصلاح ذلك الخطأ وجعل الحشد الشعبي ممثلاً لكل المكونات العراقية.
أما بيان الأزهر كنا نتمنى أن يكون أكثر دقة ويكون بالضد ممن أساءوا للحشد الشعبي ومن داخله وليس التعميم لان هناك الكثير من أبناء المناطق الغربية وعشائرها تقاتل داعش لكن التسليح ينقصها، العراق سينتصر بخيرة أبنائه ووطنيه وكل الشرفاء الذين تهمهم مصلحة العراق
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

This comment was minimized by the moderator on the site

بعد احتلال امريكا للعراق كان من اهدافها ابقاءه ضعيف عسكرياً وعدم تسليحه باسلحة متطورة كالطائرات السمتية والحربية المقاتلة حتى لا يشكل تهديداً لاسرائيل اولاً ولدول الخليج ثانياً ، وفرضت المحاصصة القومية والطائفية في كل مفاصل الدولة ، وشجعت على اقامة ثلاثة اقاليم (سني وشيعي وكردي) متناحرة وعملت على ذلك منذ الاحتلال ولحد الآن ، وعند احتلال داعش لمحافظات عراقية لم تقدم امريكا الدعم المطلوب للحكومة العراقية مما اضطرها شراء الاسلحة من دول اخرى ، (شكلت امريكا تحالف دولي بعد اقتراب داعش من اربيل وقامت بضربات جوية لمواقعه) . بعد فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وتشكيل الحشد الشعبي والذي اصبح قوة كبيرة وفاعلة في تحرير محافظتي ديالى وصلاح الدين بمشاركة القوات العسكرية بكل صنوفها وانضمام اعداد كبيرة من المواطنين والعشائر السنية الى الحشد الشعبي واصبح التلاحم والتكاتف بين الشيعة والسنة لمقاتلة الدواعش افشل المخططات الامريكية فقامت بمهاجمة الحشد الشعبي اعلامياً ونعته بالمليشيات .
اما تصريح مستشار الرئيس الايراني علي يونسي الذي اعتبر بغداد عاصمة الامبراطورية الفارسية في هذا الوقت فكان تصريحاً غريباً لا تعرف الغاية منه هل كان تصرف شخصي منه او عبر عن رأي القيادة الايرانية وقد استنكر من المرجعية الدينية الشيعية والحكومة العراقية .
اما شيخ الازهر الذي كان يوصف بالاعتدال فكان تصريحه بمهاجمة الحشد الشعبي مفاجئاً والذي كان بتأثير دول الخليج وخاصة السعودية ورجال الدين العراقيين السنة المتواجدين في عمان او في اربيل ، لذلك على المرجعيات الدينية السنية كهيئة الافتاء او المجمع الفقهي و جماعة علماء العراق وغيرها من الهيئات الدينية الاتصال مع الازهر واصدار البيانات التي توضح حقيقة ما يجري في العراق .

This comment was minimized by the moderator on the site

لعبة الصراع بين المصالح وتوافقاتها وأهدافها؛ لغة القوي
والضعيف هو ما نحن عليه.

This comment was minimized by the moderator on the site

سلامٌ عليكم من الله ورحمة وبركات
ما هو مطروح من تساؤلات على الساحة العراقيه هي نظرات أحاديه لمصالح دول تنظر
كل دولةٍ من خلال مصالحها ، وتبقى التصريحات هي مؤشر لحقيقة ما هو مطروح من
تحت الطاوله أو من وراء الكواليس .

الحاج عطا

This comment was minimized by the moderator on the site

حقاً هناك انتصارات وبطولات رائعة من القوات العراقية وقوات الحشد الشعبي لايستهان بها , ودكت معاقل عصابات داعش , في تجرع كأس الهزيمة والخذلان , ولكن يجب ان لا نصاب بالغرور والاستهانة بالعدو الشرس , والتبجح بقوتنا اكثر من المعقول والمطلوب , لان عصابات داعش تملك خبرة عسكرية وميدانية كبيرة وبالاحتراف الكامل , لان اكثر القيادات عصابات داعش , هي من القيادات العسكرية الصدامية , وقد تمرست على فنون القتال ومباغتة العدو , ومثال على ذلك قمعها واجهاضها انتفاضة الشعب عام 1991 من قبل الحرس الجمهوري الذي وصل تعداده بين 200 الى 250 الف مدرب على قمع تحركات وانتفاضة الشعب بطرق وحشية حتى اوحش من اشد الوحوش ضراوة , لذلك في وضع العراق الضعيف والمنهوك والمنهوب من صعاليك السياسة , بات يحتج مساعدة حتى من الشيطان , وليس من امريكا وايران وغيرهما , بدليل طلب الحكومة الاخير , من امريكا المشاركة في تحرير محافظة صلاح الدين , بالطلعات الجوية , اما التدخل في شؤون الداخلية , فقد فتح العراق ابوابه , لشعيط ومعيط وجرار الخيط . اما تصريحات مستشار الرئاسة الايرانية , باعتبار بغداد عاصمة الامبراطورية الايرانية القادمة , يجب أخذه بعين الاعتبار والجد , لانه تصريح يصدر من مسؤول كبير في القيادة الايرانية , يشارك في رسم السياسة الايرانية في الداخل والخارج , وهو ليس هو التصريح الوحيد , اذ صرح قبله مسؤولين بدرجة رفيعة في القيادة الايرانية , عبروا فيها عن طموحاتهم العدوانية التوسعية تجاه العراق .... اما تدخل الازهر , فهناك مثل يقول : اذا دخلوا الملوك القرية , افسدوها . اما الآن في ظل هذه الظروف العصيبة , فانقلب هذا المثل الى : اذا دخل الدين القرية , افسدها . لان المرجعيات ورجال الدين يحشرون انفسهم بشؤون السياسة في كل صغيرة وكبيرة , من اجل مصالحهم الذاتية . وهذا ليس ببعيد ان يكون بيان الازهر , الذي يدين تصرفات وممارسات الحشد الشعبي ثمنه 3 مليار دولار , لو كان البيان يدين بعض التصرفات الفردية غير المسؤولة لكن فيه جواب ونقاش , على العموم نشكر الله ونحمده , لم تصدر فتوى جهادية ضد قوات الحشد الشعبي

This comment was minimized by the moderator on the site

كنا نتمنى نصرا عراقيا خالصا يحققه جيش عراقي نظامي خالص بلا امريكان و بلا ايرانيين وقبل دخول داعش كنا نتمنى حلا سلميا لقضية المحافظات المنتفظة و كان بالامكان الحصول عليه لو ان ذلك كان سيودي بأحلام البعض فاستبعدوه . كيف سيصرف مستشار او جندي او متطوع ايراني قتل ابوه في حرب الثماني سنوات و هو يدخل تكريت بالذات و السؤال الاهم هل كانت مشاركة الايرانيين في معركة تكريت تلبية لطلب عراقي ام املاءا ايرانيا ? اما موقف الازهر فسنعرف ان كان صحيحا على ضوء تصرف المنتصرين ايا كانوا مع المدنيين وهل سنشهد فضائع يرتكبها (مندسون ) كما حصل في البوعجيل وقبلها في مواضع كثيرة معروفة

This comment was minimized by the moderator on the site

1- أمريكا ليست منزعجة ..
2- وتصريحات يونسي ليست بالون اختبار، إنما إعلان مسبق للنوايا الأستراتيجية التي تقع في دائرة الحرب النفسية ، وليس في دائرة القدرات.
3- وتصريحات الأزهر رد فعل مدروس حيال ما يجري .
مع خالص تحياتي للمثقف

لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 3112 المصادف: 2015-03-14 10:15:01