استطلاع

استطلاع: ما هو المطلوب من الحكومة العراقية تجاه اقليم كردستان؟

734-isttlaبات واضحا ان اكراد العراق يتجهون نحو الاستقلال، بالشروط التي تحقق طموحاتهم كضم كركوك وغيرها من المدن الأخرى. وقد صرّح مسعود البرزاني ان الاستفتاء سيكون هذا العام او العام القادم، رغم خطورة الوضع في العراق. وعليه ماذا يجب على الحكومة العراقية تجاه اقليم كردستان؟

هل تعتبره جزءا من الدولة العراقية، كباقي المحافظات، وتشمله التنمية والتسليح وميزانية البلد؟ ام تتوقف عن ذلك؟

 

- بعض يرى وجوب حرمان اقليم كردستان من الميزانية ما دام مصرا على الانفصال.

 

- وآخر يؤجل ذلك الى حين الانفصال فعليا، وتبقى الميزانية تشملهم ما دام الاقليم تحت رعاية الدولة العراقية.

 

- وثالث يذهب الى الحيلولة دون انفصال الاقليم بكل الوسائل المتاحة، حفاظا على وحدة العراق وشعبه.

 

بين هذه الاراء سيكون للمثقف رأي لا بد من الادلاء به لترشيد الوعي الجماهيري ومساعدة الحكومة على اتخاذ الموقف الصحيح بعيدا عن التشنجات، لذا نهيب بالسيدات والسادة المشاركة في الحوار، من خلال حقل التعليقات والاجابة على السؤال التالي:

 

استطلاع: ما هو المطلوب من الحكومة العراقية تجاه اقليم كردستان؟

 

مع خالص تحيات

صحيفة المثقف

16 – 5 - 2015

 

تعليقات (33)

This comment was minimized by the moderator on the site

يقول مثلٌ مَحَليّ : (كِي تُطَلَّقْهَا ما تورِّيلهاشْ الطْريقْ) .......
يقصِد : عندمَا تطلّقُهَا لا تُريهَا الطريق ...
لأنها تعرفه جيدًا ...ولانها ليستْ بحاجة ٍ إلى دلِيل ...
الاستقلال يعني الاستقلال في كلّ شيئ ..
وإلا ...لن يسمّى استقلالا ....

أليسَ الانفصال استقلالا ؟!!!!
تصيرُ المنطقة أكثرَ شموخًا ورفاهية ....
بالتعاون ..والتبادل في كل مجالات الحياة ....
مجرّد رأيٍ بسيط ....
مودتي
وتقديري

This comment was minimized by the moderator on the site

لا استطيع تخيل المسألة لأنني سوري. و لكن من بداية الثمانينيات كنت متحمسا لمنح الشخصيات الجماعية الاعتبارية ميزة لتشعر بالأهمية و الشراكة، مثلا حصص لتدريس لغتها القومية. حصص للتعبير عن المذهب و الثقافة الدينية ضمن اطار الدين العام. مع تشجيع المهرجانات و الكرنفالات الخاصة و المشتركة. القمع لا يعطي نتيجة، و مع ان الوقت تأخر و طغا الهول و غاصت الركب في الدم امامنا هامش ضيق للتصالح مع انفسنا. أولا. لنترك لهم حق تقرير المصير و تقاسم الثروات على أساس عادل. ضمن اتفاقيات محلية تكفل لمل ذي حق حقه. في سوريا حاليا تعددت السلطات و ارجو ان اجد من يستمع لكلامي. لا يمكن ان تعيش في حلب بشكل سوي و هي ندينة واحدة. لقد تحولت الى احياء و حارات و كونتونات فما بالك بإقليم مثل كردستان. لو ان الشمال السوري يدعو لإدارة ذاتية ربما فهمت الدوافع اما لإدارة حارات و في الحارات لبنايات و لكل بناية عامل صيانة يحتكرها بالقوة و الإجبار.. فهذا شيء خارج إدراكي. أنا غبي..
و شكرا...

This comment was minimized by the moderator on the site

موضوع شائك ومؤلم ان يتناسى البعض خطر داعش ويستغل الفرصة لتحقيق مطامع تافهة لم تنفع امثالهم من قبل! لكن هل حقا سيؤخذ رأينا بنظر الاعتبار!؟ مع ذلك لابد من التعبير عن اراءنا لكي لاندين انفسنا على صمتنا!
كثير من العراقيين عربا وتركمان تربطهم بالاكراد روابط اخوية متينة لدرجة انهم ضحوا بارواحهم من اجل نيل الاكراد الحكم الذاتي..هذا كان مطلبهم..ومن الجنود من تعرض للقتل لانه رفض ضرب الاكراد في المعارك الطاحنة على مدى عقود! لكن للاسف (سقط النقاب عن الوجوه الغادرة) وحقيقة الخيانات بانت سافرة..من مسيرة اكراد العراق بشكل خاص-لان اكراد تركيا يعتزون بتركيتهم بالرغم من اضطهادهم وتحريم لغتهم، في السنوات الاخيرة فقط سمح لهم بالتحدث فيها!-وكل الاكراد في ايران او اذربيجان وغيرها يعتزون بانتماءاتهم للوطن الذي يعيشون فيه..نجد ان اكراد العراق كانوا ومازالوا ورقة الجوكر بيد امريكا وتجار الحروب واستنزاف العراق منذ رحيل الاستعمار الانكليزي والعثماني!! فلم يبالغ احد الكتاب حين شبه اكراد العراق باليهود الصهاينة الذين تركوا بلدانهم وهاجروا لفلسطين متنكرين للاوطان التي ولدوا وعاشوا فيها! مع الفارق ان اليهود لم يكونوا ورقة بيد القوى الكبرى بل هم من لعب بكل القوى من اجل انشاء دولتهم العنصرية..فاي دولة تنشأ من دين واحد او قومية واحدة هي دولة عنصرية. بينما اكراد العراق لم يكن ولائهم في اي عصر او زمن، للعراق الذي احتضنهم..فلو نقرأ التاريخ بحيادية لوجدنا كيف استغل الاكراد وقوف اليسار العراقي معهم وصعدوا على اكتافهم ليرتكبون افعال سببت بتشويه سمعة الشيوعيين (احداث كركوك في بداية الستينات) من ثم تخريب العلاقة بين اليسار العراقي وعبد الكريم قاسم..وهذا مهد لانقلاب شباط الاسود ومجئ عصابات البعث!
وفي السبعينات استنزف الاكراد اقتصاد العراق وطاقة الجيش العراقي واضعفوه ونحن غافلون وندافع عنهم!..تحالفوا مع الشاه ضد اكراد ايران لتسليحهم ضد الشعب العراقي ولا اقول الحكومة العراقية لان ابشع الوزراء كانوا اكراد في عهد صدام!..من ثم تحالفوا مع تركيا ضد اكراد تركيا وجعلوا قواعد عسكرية للاتراك في السليمانية ودهوك وربما غيرها! مقابل بناء تركيا للسدود التي تسببت بنقصان المياه في نهري دجلة والفرات!(هل يوجد خيانة اكبر من هذه!).والطامة الكبرى اليوم..فلا يخفى على اي غافل تحالفهم مع البعث وداعش ليضعفوا الدولة العراقية وجيشها ليتسنى لأغوات الاكراد تحقيق مطامعهم. وتحالفهم مع امريكا والمطالبة بتسليحهم بطبيعة الحال ضد الشعب العراقي وجيشه..من منا نسي ماحصل بين الفصائل الكردية في التسعينات حين صار الشمال (FREE ZONE) وصراع البرزاني ضد الطالباني وتدمير قرى الشمال وتشريد اهلها! فما الذي يمنع ان تحصل بينهم نفس الصراعات لتبيع امريكا اسلحة اكثر لكل منهم..وتركيا تصول وتجول في شمال العراق!؟
انها خيانة للعراق اولا وللشعب الكردي ثانيا لو سمحنا بتلك المهزلة ان تتواصل في ابتزاز العراق وميزانيته والتهديد بالانفصال..لان لا مسعود ولا مقصود اقصد معصوم يريدون الانفصال لان ذلك يحرمهم من ملايين عضوية البرلمان والرئاسة والوزارات التي جيروها للاكراد!..والنسبة الكبيرة من ميزانية العراق ككل! لكنها عملية ابتزاز للحكومة الضعيفة للتنازل عن كركوك..وهذا سيؤدي لتشريد العرب والتركمان الذين هناك.
اذن لابد من وقوف كل الشعب العراقي والجيش والقوى الوطنية من مثقفين او سياسيين يحترمون انفسهم ويحبون الوطن، بوجه كل خائن تحت اي مظلة او قناع قومي كان او طائفي! فالرابح الوحيد من كل تلك الاتفاقيات والخيانات هي امريكا ومصانع الاسلحة..وطبعا اسرائيل لتتمدد اكثر وتحقق حلمها العنصري الخيالي العفن! على الحكومة ان تلجأ لفرنسا وروسيا لتمنع مهزلة الاكراد والعشائر السنية الموالية للبعث!

This comment was minimized by the moderator on the site

يا لهذا الراي عن الكورد !!! ماذا عن رأيك. هل تعتبر هذا رأي عن الكورد أخوية. الكورد ليس لها مشكلة مع العرب او الفارس او الترك كقوم . إنما فكرتك و أمثالك. الذي اضطهدونا عبر تاريخ . انتم كالعراقيين الذين تفرضون رايكم ، لستم صاديقين على ما تقولون و ما تفعلون معنا ، كل ما تريدونه هو ان نكون تحت ضلمكم . هذه الكلماتك التي تستعمله ، ليس الكلمات بمعنى أخوي التي انت تقولها:
استغلال
مطامع
امثالهم
نيل الاكراد الحكم الذاتي ، من من؟
ورقة جوكر
فلم يبالغ احد الكتاب حين شبه اكراد العراق باليهود الصهاينة. حتى لم اسمع بهذا . هذا رأيكم الاخوية ؟!!!
من تأسيس العراق بيد البريطانيين تحت اتفاقية سايكس بيكو لم يستقر ، تعرف لماذا ؟ لان الكورد لا يقبل ان يكون في دولة قومية عربية لأن قومية كوردية و إنما يرد أن يكون في دولة مدنية او يبني دولة قومية مثل العرب و الترك و الفارس ،لماذا ؟ حلال ان يكون لكم دولة قومية و حرام علينا؟
انتم مسلمون و اننا مسلمون . لكن من الترك و الفارس و العرب ظلمنا هذا ليس عدلا . والله يعلم في قلبكم .
و في نهاية رد ، أسأل الله استقرار المنطقة، لنتعايش بسلم و سلام و ان يكون العراق مزدهرا " العراق العربية " و ان يكون لنا دولتنا كوردستان ، و اريد من الذين يؤمنون بالحرية و المساواة و العدالة ان يساندوا قظيتنا.
لان هدفنا تعايش و السلام ، و لا يظلم قومنا الكردي ولا نظلم احدا في كوردستان و أي مكان في الارض.
ارجوا منكم سماح ان لم يكن اللغة و الكتابة صحيحا. و ما اردت الا ان اعبر ان رأي.
شكرا ...

This comment was minimized by the moderator on the site

اي اضطهاد يا هذا والله لقد ذبحوتمونا بهذه الكلمات السخيفة والتافهة فأنتم عنصريون للعظم أقصد أنتم اكراد الشمال لا اكراد بغداد الذين اتشرف بأني ارتبط معهم بعلاقات رائعة جداً وأخوية وطويلة الأمد لكن انتم اكراد الشمال أقصد أغبياء الشمال لاهم لكم سوى العنصرية والقومية البغيضة لقد عانينا نحن العرب من القومية العربية التي دمرتنا وحطمت دولنا وها أنتم تكررون نفس أخطائنا وتزمرون وتطلبون للقومية الكردية . بابا كافي صيروا اوادم وأبقوا بالعراق الواحد معززين مكرمين وأخاف عليكم يأتي يوم وتقولون ولات حين مناص.

This comment was minimized by the moderator on the site

كردستان دولة مستقلة آجلاً أم عاجلا ً وعلى العرب العراقيين مساعدة كردستان على
الإنفصال بشكل سلمي متحضر وتوقيع معاهدات صداقة وأخوة معها وبهذا سيتذكر الأكراد
هذا الفعل بارتياح وبعكس ذلك فسيكون الأنفصال مدعاة لمرارات متبادلة وربما واقع متأزم على الأرض .
ساسة العراق في الوقت الحاضر ينقصهم الكثير وهم ليسوا بمستوى التصدي لحل يجنب
العراق الكثير من الويلات , أما العراق العربي الذي سيبقى بعد انفصال كردستان فسيكون
عراقا أرشق وأكثر تجانسا وسيجد العراقيون العرب ان ما يجمعهم أكبر بكثير مما يفرقهم
وستنقشع الطائفية سريعا فهي ليست اكثر من دفيئة لتفقيس بيض الطبخة والطبخة هي إعادة
ترتيب المنطقة كما يريد حاكم العالم ولن يردعه إلا قوة بحجمه وهذه معدومة الآن وفي
المستقبل للفارق الشاسع بين ما في يد حاكم العالم من أوراق وانعدامها لدى الطرف المحلي
ولم يبق سوى التعقل ووأد الفتن وتحكيم العقل حتى يقف الوطن العراقي العربي الصغير
المتجانس على ساقيه ويتعافى من ثخين جراحه .

This comment was minimized by the moderator on the site

ستبقون حمقى دائماً وأغبياء كذلك مع شديد الأسف فلا حياة لدولتكم التي تريدونها فكيف تعيشون بين دول لا تريدكم ولا تحبكم أنصحك أيها الغبي أن بتقوا مع العراق الواحد وإلا ستندموا يوماً ما ولات حين مناص

This comment was minimized by the moderator on the site

صحيفة المثقف الغراء / تحية طيبة
.
لقد اثبتت الاحداث على الارض , النوايا الحقيقية لجميع الفرقاء .. وما يدور في الخفاء بين الاخوة من مؤامرات تحاك , [ وامور تدبر بليل ] واصبح واضحا للقاصي والداني , ان الانفصال هو الحل الذي يساعد على ايقاف نزيف الدم . واتضح ايضا ان الاتفاقات بين الاخوة لا تستمر , وسرعان ما يحدث ما يعكر صفوها , ويغير مجرى سريانها . وكنا نتمنى ان تظل اللحمة كما هي , يعمرها الاخاء
والتعاون الحقيقي والتواصل , وان نعيش سوية , وان نتعاون في جميع القضايا المصيرية التي تهم الوطن , ونكون يدا واحدة في السراء والضراء. لكن التمني شيء , والواقع شيء اخر . وقد شاهدنا التسابق الى البيت الابيض , لعقد صفقات الانفصال وتاييدها . اننا الان بين امرين احلاهما مر . اما ان نحقن الدماء ونسير الى ارضاء الجميع .. بما فيهم امريكا التي ترتبط بعلاقات استثنائية مع اقليم كردستان , وتعتبر المحافظة عليها ضمن اولوياتها في جدول العلاقات , وكذالك ترغب بانشاء اقليم سني [ لغايات في قلب يعقوب ] او تبقى الامور بين مد وجزر الى قيام الساعة . فالوضع الراهن من الهشاشة بحيث , يستطيع الامر الهين والبسيط ان يطيح باي اتفاقية تبرم بين الاخوة .
اضافة الى ان هناك اجندات خارجية تعمل الليل والنهار على اذكاء رغبة الانفصال ودعمها بكل الامكانيات المتاحة , لانها تعمل توازنا من وجهة نظرها , وتعادل كفة الميزان . ولنعترف بان ضعف حكومتنا المركزية , وانشغال ساستها بالسرقة والنهب , وعدم الاكتراث لهموم الشعب , وتقوية الجيش وتزويده بالاسلحة المتطورة لحماية ارضه وشعبه , كلها عوامل ساعدة على التمادي , والخروج عن طاعة الدولة التي ادى ضعفها الى دخول الدواعش وغيرهم وتهديد العاصمة بغداد .
ان الفساد المالي والاداري الذي عد العراق من طلائعه , والرقم الاول في سجل الامم المتحدة , هو السبب الرئيسي في كل المصائب التي حلت بنا .[ لان الحرامي ] لا يهتم الى تقسيم العراق بل يهتم الى سرقة المال , وعليه الموافقة على كل القرارات التي تصدر من الجهات التي تعلم وتوثق سرقاته بالصوت والصورة . وعليه ان يقول نعم , اذا اراد الاستمرار بمسرحية السلب والنهب ,
والظهور امام الشعب العراقي , بالرجل النزيه الذي يحافظ على المال العام .

تحياتي ..

This comment was minimized by the moderator on the site

تحية حب وتقدير لصحيفة المثقف فعلا انها مثقفة
قبل الدخول الى التفاصيل أسأل جميع القراء الكرام كم دولة عربية جارة للعراق ذات دين واحدة وقومية واحدة وتأريخ مشترك وفي زمن من ألأزمان كان يقال أمة عربية واحدة ذات رسالة خالدة لكن لم تكتن واحدة ولم تحمل رسالتها الخالدة !؟.
كم دولة اسلامية جارة للدول العربية وهل هم في حروب ومنازعات ام علاقات ودية بينهم
كانت هناك جمهورية تسمى جمهورية جيكوسلوفاكيا وانفصلتا بود وسلام كل له دولته حريته ومطامحه.
كانت يوغوسلافيا جمهورية وبعد تسلط الحكام بغباء واجرام ضد شعبه وضطروا للثورة وقسمت الى 5 جمهوريات
ما الضير اذا تحركت الحكومة العراقية بحكمة وعملت على
1-التعداد العام للسكان 2-استفتاء المناطق المسمى بالمناطق المتنازع عليها بيسر وحرية واحنرام لأرادة السكان 3- في معاهدة سيفر اقرت تأسيس دولة كردية لكن في معاهدة لوزان منحت لواء ألأسكندرونة السورية الى تركيا مقابل موافقة تركيا على قبول استفتاء سكنة ولاية الموصل على الاستفتاء والانكليز لعبوا لعبتم وزورا نتيجة الاستفتاء لصالح ضم ولاية الموصل الى العراق وبذلك فصلو كردسنان تركيا عن كوردستان العراق ولكن كان بشروط ولم تلتزم الحكومات العراقية المتاعقبة بتلك الشروط بل حارب الشعب الكوردي بكل ما اوتي له من القوة وحتى ألأسلحة المحرمة دوليا استخدمت لأبادةالكورد
اليس في صالح الشعب العراقي ان يعيشوا مع جار لهم كانوا سابقا كوردو عرب فد حزام لكن بكل أسف هذا الحزام تقطع وغير قابل للترقيع مادام الحكام يتعاملون بهذا ألآسلوب
لذا الانفصال وألأستقلال علاج شافي وكافي ونهائي ان شاؤا أم أبوا.
والشكر الكثير للمثقف على تكرمه بنشر الرأى مع بالغ التقدير.

This comment was minimized by the moderator on the site

السؤال ماذا نريد نحن وليس ما يريده الأكراد؟
إذا كان هنالك استفتاء معين يجب أن نعمله هو استفتاء الشعب العراقي من غير الكرد في المرحلة الأولى، وهل يريدون أن يتقسم بلدهم أم لا؟ ومن ثم تتقرر الخطوات اللاحقة، إذا لم يوافق الشعب العراقي على التقسيم، فعلى الأكراد أن يذعنوا لرأي الأغلبية العراقية، وإذا وافق الشعب على التقسيم، سيتبع ذلك إجراءات معينة، وهي تعيين الحدود للمنطقة التي ستقتطع للقومية الكردية، وهذا يتبعه اتفاقات دولية مع كل من تركيا وسوريا وإيران، لتكون المنطقة الكردية منزوعة السلاح وخاصة بالكرد العراقيين فقط، وتوقيع معاهدة معها ألا تكون قاعدة للصهيونية أو للأمريكان أو حتى للدول المجاورة من مثل تركيا أو إيران, حفاضا على الأمن العراقي، وليس بطريقة لي الأذرع أو بالاستيلاء على الأراضي بالقوة، وبرأيي أن المشكلة الكردية هي ليست مشكلة العراق لوحده، بل هي مشكلة دول أخرى يتواجد فيها الأكراد أيضا، وهذا يعني أن تحل المشكلة الكردية حلا دوليا وأمميا وألا يتحمل العراق لوحده تكاليف الحل سياسيا واقتصاديا وأمنيا، لماذا هنالك مشكلة للأكراد في العراق وهم يحتلون أرفع المناصب في الدولة العراقية، ولا توجد مثل هذه المشكلة في تركيا أو إيران، ولماذا يتفنن القادة الكرد في إيذاء العراق والتنكيل به بالرغم من حصولهم على كل شيء في الدولة العراقية، بينما نجدهم يتوددون لإيران ولتركيا. إن المشكلة برأيي هي بالعقلية السياسية الكردية (في قسم منها وهو العقل القبلي الذي يمثله البرزاني وعشيرته) وهي عقلية احتيازية متخبطة تريد أن تجر الكرد العراقيين إلى محرقة ومحارق تؤدي إلى تدمير المنطقة بأكملها، ولا أعتقد أن هنالك أحمق يقبل بهذه المغامرات البرزانية غير المحسوبة، إن اقتطاع مجموعة أراضي من دول المنطقة لتكوين دولة كردية سيعد انتحارا سياسيا ووطنيا لهذه الدول وأولها العراق. إن الطريقة التي يتبعها الساسة الكرد العراقيين ستكون نتائجها وخيمة، لأن الدول لا تتكون بالقوة والاستيلاء على أراضي الآخرين، بل هنالك أمم متحدة وهنالك قانون دولي على الجميع أن يحترمه، المنطقة لا تحتمل وجود إسرائيل أخرى تقام على أساس عنصري أو ديني وألا لنجحت إسرائيل بما سرقته من الأراضي ولكانت أمرا واقعا وهذا لم يحدث ولن يحدث الآن أو مستقبلا بالرغم من الدعم الهائل لإسرائيل من قبل أمريكا أو الغرب. لذا فالدولة العراقية مطالبة بالقيام بواجباتها الأخلاقية والمالية التي أقرها الدستور اتجاه الشعب العراقي الكردي وقرص أذن السياسيين الأكراد ليفيقوا إلى رشدهم.

This comment was minimized by the moderator on the site

الأنفصال يضعف الدولة في عناصر قوتها .. والعدالة الحقيقية ، والديمقراطية الحقيقية ، والتعددية الحقيقية ، والنيات الحسنة .. كلها إذا ما توفرت ستمنع وتجهض محاولات الأنفصال والتقسيم .. والأخير هو تفتيت لتراب الوطن وتمزيق لشعبها الواحد الموحد عبر العصور.. فالخلل في السياسات.. فأذا عدلت السياسات في الداخل، فوتت على الخارج دوافعه واهدافه.. ولا ننسى أن هنالك من يريد أن يعبث في أوساط شعبه وعلى تراب وطنه .. فكيف لنا أن نمنع التخندق والأحتراب حتى نحرم من يريد أن يرقص على أشلاء الشعب ومستقبل أجياله ؟!
مع وافر الود والتقدير.

This comment was minimized by the moderator on the site

الاكراد لن ينفصلوا عن العراق " لانهم ياكلون براس خالهم " كما يقول المثل العراقي الصميم .
ولو انفصلوا فمنتهى الغباء .
الانقصال للبصرة شمهودة العراق التي تلطم مع الكبار وتاكل مع الاطفال والصغار . وان شئتم تعالوا انظروا حالها الذي يبكي الصخر .
وخير للبصرة ان تنفصل كردستان عن العراق لعل ضرعها يشبع عيالها .
واعذروني لصراحتي ...............

This comment was minimized by the moderator on the site

الأنفصال ليس عاطفة حسية تقوم على الرغبة .. والرغبات قد لا تكون واقعية .. وعدم واقعيتها يشكل مقتلاً لها .. والأمر مرهون ليس بعالم السياسة وتحولاتها الآنية الراهنة إنما في أساس المقومات الكفيلة بتحقيق ما يسمونه De facto . De jure ، والمعنى في هذا هو الأعتراف الواقعي والأعتراف القانوني .. والأخير يبنى على الأول .. إذا ما تحققت شروط المقومات الواقعية المادية والأعتبارية من جهة، فضلاً عن تحقق الظروف الموضوعية التي لها القرار الهطير إذا ما نضجت .. ونضوجها لا يكفي إلا إذا نضجت الشروط الذاتية في إنجاز المقوم الكامل والشامل لقاعدة التكوين الأساسية لدولة الأنفصال .. فلا يجب أن يأخذ البعض بعاطفة جرارة من الرغبات .. لآن الرغبات غالباً ما تورط .!!
مع وافر الود والأحترام

This comment was minimized by the moderator on the site

أنا اسميه انفصال وليس استقلال لأن الاكراد ليسوا بلدا محتلا ... احيانا كثرة ترديد موضوع انفصال الاكراد يعجل من ذلك ويجعله على جدول الاعمال ... انا استبعد انفصال الاكراد في المدى المنظور لاسباب كثيرة , ان تشكل دولة كردية في موقع جغرافي يضم دول مجاورة فيها اقليات كردية لن يسمح لها بالتنفس وستواجه مشاكل كثيرة مالم يتم ارضاء تلك الدول وربما ارضائها قد يؤدي الى تقسيم الاقليم (تقسيم المقسم) وعليه فأن الأكراد يفهمون ذلك ولهذا دائما يصرحون بأن حق تقرير المصير بالنسبة لنا هو بقاءنا داخل العراق الموحد .... انفصال الكرد برأيي هو بداية انطلاق قطار التقسيم للعراق لاسمح الله

This comment was minimized by the moderator on the site

منذ سنة 1952 وأنا على أطلاع تام على المشكلة الكردية, وكنت بعلائق معمقمة مع الطلبة الكُرد منذ ذلك اليوم, وليومنا هذا, و يستحقون أن تكون لهم دولة تظم كل الكرد,.. في أيران وروسيا وسوريا والعراق,.. وهذا يتطلب مسعى سياسي سلمي لأن الكرد أخوان لنا ولا يجوز محاربتهم, لرغبتهم بتحقيق حلم الآباء والأجداد ,.. ولنمد يَد العون لهم قدر الأماكن,... حتى لا يكونون لقمة سائغة بفم أعداء العرب والكرد من كافة الدول الأستعمارية,.. التي مصت نفطنا ودمنا منذ غابر الزمان!,..
مع محبتي

This comment was minimized by the moderator on the site

السؤال الذي يجب أن يطرح أولاً، هل لدينا حكومة عراقية لنسأل عن المطلوب منها تجاه كردستان، أم حكومة كردستانية فرضت على الشعب العراقي بإرادة امريكية إسرائيلية، تماماً مثلما فرضت حكومة المالكي من قبلها، حين أزاحوا في المرتين من اختاره الشعب، وجاءوا بمن يفضلونه علناً؟ هل من يوقع مثل هذه الإتفاقيات له علاقة بالعراق؟

This comment was minimized by the moderator on the site

19 المساءلة والعقاب

مؤسس جمهورية العراق كريم قاسم استقدم ملا مصطفى برزاني من خارج العراق، بدعوة كريمة ليقابله في مكتبه، لكن الملا تآمر عليه مع القوميين (كرد وعرب فد حزام!)، ثم أورث ملا عشيرة برزان ابنه مسعود المولود في جمهورية مهاباد المبادة عام 1946م، ليواصل الوريث ارتباط الوارث بالخارج ويبتز المصلحة الوطنية العراقية العليا بالتعاون مع أميركا حيث توفي الملا الأب المرتبط بإسرائيل التي لن تقبل بإسرائيلستان كبرى أخرى سواها في المنطقة، مثلها مثل تركيا وإيران الإسلامية وحليفتها سوريا وحليفتهما روسيا.

لكن الدعاية البرزانية مدفوعة الثمن من ريع نفط العراق العريق بهويته الكريم القاسم المشترك الأعظم بأعراقه، دعاية تسوق مسعود وتسوغ وتبرر ابتزازه العراق التاريخي لأجل مسمى 19 آب المقبل نهاية تسلط عشيرة برزان المتخلفة، دعاية مزاد علني على تقرير مصير محسوم بدستور العراق الذي فرضه شعب العراق من شماله الأشم حتى جنوبه الخير الذي استقبل برزاني الأب في البصرة الطيبة الخربة الحلوب..

بصدد الجملة الثورية !

حق الشعوب في تقرير مصيرها: جاء في القرار الأممي 1514 في 14 كانون الأول 1960 المادة سادسا تنص على (كل محاولة تستهدف التقويض الجزئي أو الكلي للوحدة الوطنية والسلامة الإقليمية لبلد ما, تكون منافية ومقاصد ميثاق الأمم المتحدة ومبادئه), والمادة 46 أولا من إعلان الأمم المتحدّة بشأن حقوق الشعوب الأصلية رقم 61 / 295 / في 13 أيلول 2007 نصها (ليس في هذا الإعلان ما يمكن تفسيره بأنّه يقتضي ضمنا أنّ لأي دولة أو شعب أو جماعة أو شخص حق في المشاركة في أي نشاط أو أداء أي عمل يناقض ميثاق الأمم المتحدّة , أو يفهم منه إنّه يخوّل أو يشجع أي عمل من شأنه أن يؤدي كليا أو جزئيا إلى تقويض أو إضعاف السلامة الإقليمية أو الوحدة السياسية للدول المستقلّة ذات السيادة), تعمدّ تجاهل الفيدرالية أحد اشكال تقرير المصير, وأكراد العراق تمتعهم بكامل حقوقهم ضمن النظام الفيدرالي في العراق, أنّهم يديرون إقليمهم بعيدا تماما
عن أي تدّخل من جانب الحكومة الاتحادية, أنّهم يمارسون على أرض الواقع وضع الدولة المستقلّة, القانون الدولي لا يعلو على الدساتير الوطنية التي تمّثل إرادة المواطنين.

This comment was minimized by the moderator on the site

حق تقرير الشعوب أمر كفلته كل القوانين الدولية .ولكن دون آبتزاز الآخرين والتجاوز على حقوقهم .ومما يؤسف له إن قيادة البارزاني أسست علاقتها مع الحكومة المركزية على أساس خذ وطالب نتيجة ضعف الحكومات العراقية المتعاقبة التي تكونت بعد الإحتلال الأمريكي. ومن الطبيعي أن تكون حكومات المحاصصة منخورة من الداخل فآستغلت قيادة البارزاني هذا الأمر إلى أبعد حد . واليوم توجد في العراق حكومة تعيش في خضم هائل من المشاكل وتحتاج إلى عشرات الصفحات لسردها والمشكلة الكبرى هي إحتلال داعش لثلث مساحة العراق والبارزاني يسعى لإظهار نفسه بالبطل القومي للأكراد دون منازع من خلال قيامه بالزيارات المستمرة إلى أمريكا والغرب لكسب التأييد إلى دولته المنتظرة . ويقابله الشلل التام في جسد الحكومة العراقية. وكمواطن عراقي أرى من وجهة نظري المتواضعة أن يوضع حد لهذه الدوامة المستمرة وأن يذهب كل طرف إلى حال سبيله دون أي أبتزاز . وأعتقد إن قيادة الإقليم ستستولي على كل المناطق (المتنازع عليها ) بما فيها كركوك وتضمها إلى دولة كردستان رسميا. أمام عجز تام من الحكومة العراقية. ومن الواضح لو إنفصل الإقليم عن العراق رسميا فليس له الحق قانونا بمطالبة الحكومة العراقية بأي إستحقاق. ولكن هل الحكومة العراقية قادرة على ذلك ؟ المطلوب منها أن تجيب على هذا السؤال في قادم الأيام.

This comment was minimized by the moderator on the site

للاسف انجر جميع المعلقين للامور العاطفية ونسوا الجوهر كالعادة. وهذا الجوهر اسمه الاقتصاد. الاستقلال (او الانفصال سموه ما شئتم) يحتاج الى تمويل لغرض سد احتياجات الدولة الجديدة.. رواتب موظفين ، جيش ، تنمية ، بنية تحتية ،... الخ. نسأل اذن من اين سيأتي البرزاني بهذا التمويل إن هو اعلن الانفصال ؟ فناتج بيع النفط لوحده لا يكفي لسد مصاريف الاقليم إن كان في السلم او في الحرب. فهي ايضا دولة ريعية. كذلك فالبرزاني يبيع النفط الذي هو مصدره الوحيد للمال باقل من سعره في الاسواق العالمية. لهذا السبب فهو يستقتل للحصول على ما يسميه بحصته من الميزانية.
من الواضح إن حكاية استقلال كردستان ما هي إلا اكذوبة انطلت على الجميع واشك بانها كانت العوبة اطلقها البرزاني الاب في السابق كورقة ضغط في المفاوضات مع الحكومة العراقية وكدعاية لنفسه بين الاكراد وللمّهم حول رايته.

This comment was minimized by the moderator on the site

رأيي بهذا الموضوع هو قديم بشأن إنفصال الاخوة الكرد فهذا حق لا يُكننا التغاضي عنه ولكني أرى
أن مسعود البرزاني هو الوحيد الذي يُطالب بهذا الانفصال وكأنه الوحيد في الساحة الكرديه ، مسعود
البرزاني يُريدث أن يكون زعيم الاكراد ورئيس دولتهم لذك نراه يتشبث برئاسة الاقليم ، ومسعود
البرزاني أراه غير موفقٍ في هذا الطلب في الوقت الحاضلا لأن جميع الدول المجاورة للعراق لا
تُريدُ قيام دولة كرديه ، على البرزاني أن يُعيد النظر ويقرأ الظروف المحيطه بالعراق وبالاكراد
جيداً لأن الموضوع ليس برغبة واندفاع عاطفي شهواني لترؤس دوله .

تحياتي لكم مع خالص الودّ .

الحاج عطا

This comment was minimized by the moderator on the site

لا أشعر بالرغبة للكتابة عن موضوع العراق ووحدته وكردستان وانفصاله، كوني معارضا وماسكا راية الاستنكار ضد من روج ويروج لموضوع الفيدرالية والتي اريد بها او يراد منها تقسيم العراق الى ولايات ضعيفة متناحرة، والعلة واضحة باعتبار ان التقسيم منذ عهد( ابو ناجي) بقوم على أساس الحكمة السياسية التي تقول( فرق تسد) وقد اعتمد هذا المبدأ من قبل الزعامة الكردية في سياستها مع الكتل بغية تنفيذ ما يطيب لها، وهذا واضح منذ عهد الدستور العراقي الواهن وحتى الان. هنا باعتبار ان مقالتي هذه جزء من استطلاع المثقف، أقول ان حكومة المركز غير قادرة على الوقوف بوجه حكومة الإقليم، بل انها تابعة كما يبدو لحكومة الإقليم خاصة وان رئيس العراق كرديا ومناصب الامتيازات ومواقع الضغط على أذرع حكومة المركز كردية أيضاً، هنا وباعتبار ان جيش العراق لم يتمكن بعد من اداء مهماته القتالية لتطهير أراضيه من أخطبوطات داعش ونظرا لما قام به جيش البيش مركه في تعاونه مع الجيش العراقي ضد داعش، اظهر التلفاز كيف ان مسعود يظهر ببزته العسكرية ليصرح بأهمية دور جيشه لتخليص العراق من خطر داعش ما ال الى تصريح احد حمقى السياسة من جماعة كتلة (ال...) بانه ليس هنالك من مشكلة لو تم تخصيص ما يطلبه الكرد من ميزانية العراق ذلك حماية لحكومة الاقليم التي ساهمت ذات يوم في تطهير العراق من خطر داعش، والمعنى كما يبدو ان هنالك مخططات يراد منها تسييد السادة الكورد وتسليطهم على الارض والمال والحكومة. نعم هنالك قوى تقف مع حكومة الاقليم على حساب الحكومة التي تم تسليطها تحت قناع الانتخابات على حساب ميزانية شعب اكثر من نصفه جائع وأكثر من ربعه يعاني من المرض وفقدان الخدمات وما تبقى منه يعيش غربة المهجر ونصف الربع من المتبقي ينهش بما أتيح له ويتاح من ثروات السحت ومشاريع النصب والاحتيال او من رواتب الخزينة التي لم يخولها الشعب اويمنحها الحق لصرف رواتب من تراه متسكعا في الأردن وقطر وأربيل وما شاكل. وبيت القصيد انه لا حلول مع حكومة ضعيفة وسياسة متسلطة الا بثورة على نمط الضباط الأحرار هذه الثورة تقودها سياسة علمانية وطنية من خلالها يتم انتخاب رئيس عراقي وحكومة وطنية موحدة بلا زعامات أوكتل او احزاب. هذه الحكومة هي القادرة على اعادة نفوذ العراق كوطن لحضارة لا تقهر.

This comment was minimized by the moderator on the site

الاستقلال او الانفصال حق شرعي , من حقوق الشعوب في تقرير مصيرها , واذا قررت ادارة كردستان الاستقلال , يجب ان يكون عن طريق استفتاء شعبي كما حدث في ( اسكتلندة ) , واذا انتصر الرأي المؤيد للاستقلال , فمرحباً به دون عراك وخناق , بل عن طريق سياسي سلمي . واعتقد ان المصالح الاقتصادية الكبيرة , قد تمنع كردستان من الانفصال , ولكن يبقى الاهم من كل ذلك , هو يجب اجراء احصاء سكاني او تعداد سكاني حتى نعرف حصة كل طرف نسبته في العراق ( الشيعة . السنة . الاكراد ) بشكل حقيقي وليس الاعتماد على التقديرات التي تفتح باب المنازعة والخلاف والتخاصم . اما مسألة كركوك والمناطق المتنازع عليها , يحسمها التعداد االسكاني والاستفتاء الشعبي . ولكن يجب ان نعترف بالحقيقة بان حرامية ولصوص كردستان , يختلفون كلياً عن حراميتنا ولصوصنا النشامى ذوي الجاه والمقام العالي والكبير , اذ اصحابنا الاشاوس ينهبون ويسرقون الاموال ويرسلونها الى خارج العراق , بذلك تشكلت شركات واسهم وعقارات عملاقة لهم خارج العراق , بينما حرامية كردستان نصف الاموال المنهوبة تذهب الى مشاريع العمرانية لبناء كردستان وتكوين شركات ومصانع وفرت ألآف من فرص العمل , اما النصف الاخر يذهب الى الخارج , باعتقادي ليس الخوف من الاستقلال والانفصال , وانما كل الخوف من الحروب والفساد المالي

This comment was minimized by the moderator on the site

حسب ما نص عليه الدستور ، هذا الدستور الذي صوت عليه الشعب العراقي بعربه واكراده وصار ملزما قانونيا على الجميع
و الكرد جزء لا يتجزء من مكونات العراق، وعلى هذا الاساس شارك الاخوة الكرد بادارة امور الدولة ضمن الحكومة المركزية ولهم كامل مناصب الاقليم دون منازع وقد ادى كل من شغل تلك المناصب اليمين من اجل العمل على وحدة العراق وشعبه وعلى هذا الاساس صار لزاما على الحكومة المركزية ان تدفع لحكومة الاقليم وشعبه مستحقاتهم من مخصصات من خزينة الدولة ، خزينة الدولة والتي من اهم مواردها هو موارد النفط وعندما نقول موارد النفط ، نفهم من ذلك وبدون لف او دوران النفط الموجود تحت وعلى سطح ارض هذا الوطن من شماله الى جنوبه ، لا ان تتصرف به حكومة الاقليم دون ان يكون للحكومة المركزية سيطرة على هذا الوارد
ان الحديث وبصراحة عن هذا الموضوع شائك ومعقد في هذه المرحلة ، فالبلد يمر في حالة حرب ، حرب تباد فيه مجاميع لا حول ولا قوة لها في كل ما يحصل .، البلد في هذه المرحلة امام خيار صعب جدا ، فما يلوح بالاجواء من رغبات هنا وهناك للتقسيم موضوع خطر تستغله بعض القوى لتنفيذ مطامح قريبة او بعيدة المدى بدعم من قوى خارجية يسعدها جدا ما يحصل من خراب في العراق .
الا اذا حصل استفتاء عام واعادة كتابة الدستور وفقا لهذا الاستفتاء ، ولو كانت الحكومة العراقية وحكومة اقليم كردستان قد حلت الخلافات الجوهرية من بداية نشوءها وتوصلت الى حلول ترضي الجميع لما وصل الحال الى ماهو عليه الان .
ويبقى للشعب الكردي حق تقرير المصير في ظل حكم ذاتي

This comment was minimized by the moderator on the site

الاراء السابقة اغلبها كان قيما ويحلل المشكلة الكردية من زوايا متعددة وبالطبع رأي احد الاكراد كان شاذا كالمعتاد لعدم وجود تاريخ وثقافة ومنطق وفكروالتزام وطني واخلاقي سائد لديهم منذ ان تولى امرهم صنمهم الهالك مصطفى البرزاني ...! بالرغم من ان اغلب العراقيين تعاطفوا معهم ايام المحنة الكبرى مع حزب البعث البائد ولكن الواقع لا يمكن تغييره في كون مصطفى وزمرته عملاء لاسرائيل وايران الشاه وتركيا ولا يملكون من الحس الوطني والديني والاخلاقي حتى ان ابنه عبيد الله وقف ضده بقوة واغتيل عام 1980 من جانب الاكراد وايضا بعض اخوانه واخرون...في النهاية لا يمكن القول ان الواجب الوطني والديني والاخلاقي يفرض على الجميع التصدي لمشروع الانفصال الخياني الذي يقوده مسعور البرزاني وقطيعه المنحرف وعلى كافة العراقيين التصدي بكافة الوسائل المتاحة وبخاصة العسكرية والامنية بعد الانتهاء من مشكلة الارهاب التكفيري وابرز تلك الوسائل اعادة صياغة الدستور والغاء الاقليم والحكم الذاتي اسوة بتركيا وايران واسقاط جنسية كل من يدعو للانفصال وطرده الى البلاد التي اتى منها(ايران تطلق عليهم بدو الفرس وتركيا تطلق عليهم اتراك الجبال للتأمل!) ولا تهنوا ولا تهادنوا فالواجب الوطني يدعوكم الى الصمود والتصدي والصبر حتى انقاذ البلاد من فلول التكفير والانفصال مهما كانت التضحيات ولا ترعبكم امريكا فهي قتلت 5% من شعبها في الحرب الاهلية الانفصالية فتأملوا ذلك وتفكروا ولا تضعفوا ابدا ...فالحق يعلوا ولا يعلى عليه ! ...دمتم بخير

This comment was minimized by the moderator on the site

مسعود واحلامه هي اضغاث احلام .
وأما حيدر العبادي فالرجل يعيش منذ توليه السلطة يعيش رعبين الاول رعب نوري المالكي و الثاني رعب قاسم سليماني . ولاغيرهما البتة .

This comment was minimized by the moderator on the site

اولا ان الغرب و على رأسهم امريكا و الصهاينة اصبحوا يتحكمون في منطقة الشرق الاوسط و يضعون السناريوهات و الخطط لتقسيم المنطقة لخدمة مصالحهم و امن اسرائيل ... ثانيا ان الاكراد هم مسيرون كباقي الحكام العرب , لا يستطيعون عمل شئ الا باذن و امر الولايات المتحدة و اسرائيل لانهما هما صانعيم و سادتهم ... ثالثا ان الحكومة العراقية رجل مريض و البرلمان منقسم الى ثلاثة اقسام قسم يدافع عن وحدة العراق و القسمين الآخرين يريدان التقسيم و بالتالي ستخلق ظروف تشابه ظروف عبد الكريم قاسم ...

This comment was minimized by the moderator on the site

على الدولة العراقية أن تفكر جديا فى الطريقة التى تمنع وقوع الانفصال.تحت أى صيغة ،أو أى مسمى .المهم ألا يحدث الانفصال. وهذا يتطلب فى حقيقة الأمر رجالا لهم مصداقية فى الشارع العراقى ،والكردستانى فى آن واحد.وليعلم الشعب الكردسانى أن الانفصال لايحقق مغانم بل بالعكس خسائره كبيرة.والسودان نموذجا .لكن إذا تم الاتفاق على المصالح بحيث تعم العدالة الجميع،وتتحقق الشفافية،والاعتماد على مبدأ المواطنة دون تمييز عرقى أو دينى أو طائفى أو لونى أو غير ذلك،فالأمر سيتغير وتتحقق القوة للعراق فى مواجهة الغرب الاستعمارى الذى يؤجج الصراعات فى العالم العربى ،حتى يتحقق الانفصال ،والضعف ،وشركات أسلحته تحظى بالانتعاش،وليمت من يموت من العرب .المهم عاشت إسرائيل قوية ،عاش الغرب قويا. ولا عزاء لبالعى طعم التخلف من العرب.

This comment was minimized by the moderator on the site

تحية طيبة ان جمهورية العراق في وضع استثنائي ( ان اكون او لا اكون ) حرب مستعرة يجب ان نحاول عدم تصعيد الخلافات بين المركز والاقليم وان اتفاقية النفط كانت لمصلحة المركز والاقليم فقوة المركز هي قوة الاقليم واعطاء 550 الف برميل نفط للمركز يوميا هو زيادة مناعة العراق في حربه ضد الظلاميين التكفيريين ودفع مبالغ للاقليم قوة للاقليم ايضا ان المفاوض عندما يكون مسؤولا يراعي الظروف الموضوعية والذلتية لتكون نقطة الانطلاقة منها ( مجبر اخاك لا بطل ) يجب ان تكون عملية احصاء سكانية بعد انتصارنا على الدواعش مثلا وتشكل لجان قانونية وحتى ان تتدخل الامم المتحدة كجهة استشارية لحل المناطق المتنازع عليها اذ لا يمكن ان يكون الحل من قبل جهة واحدة , واذا اراد الاقليم الانفصال عليه مواجهة ايران وتركيا وكل بلد يقطنه اكراد وحتى السيد جلال الطالباني قال واكد على ان الوقت الحاضر غير مناسب للانفصال وتشكيل دولة كردية مع العلم ان الاقليم مستقل حاليا فيه جيش وشرطة ومجلس نواب ويمنع دخول الجيش العراقي والشرطة الاتحادية الا بعد ان يسمح لهما من قبل حكومة الاقليم على السياسيين الانتباه في عدم تصعيد الخلافات فانها تصب لمصلحة الدواعش وعلينا مساندة عملية التغيير ففيها بصيص امل يجب الحفاظ عليه والا فمصيرنا هو نفس المعاناة الموصلية والايزيدية والانبارية من اعدامات جماعية وحرق ومقابر جماعية

المثل العراقي يقول " اللي ما يريدني ما اريده " ، السؤال ماذا قدم الاكراد طوال عهود الدولة الوطنية العراقية منذ عام 1921 ليومنا هذا سوى ما رددته امراة امية بسيطة من العمارة عندما قالت " طركاعة اللي لفت برزان بيس باهل العمارة " ، وقالتها لعظم وكثرة عدد القتلى من اهل العمارة والجنوب من بسطاء الناس الذين كانوا ولا زالوا وقود الحروب التي تشعلها القوى المعادية للعراق لحد اليوم . .. وانا ارى ان العيش مع انسان يكرهك ويعاديك لامر صعب ويجب البحث عن حل والحل هو ان يترك للاكراد منطقتهم الكردية التي نزحوا اليها " للعلم هم نازحين للعراق من جبال زاكروس " ، لاقامة دويلتهم من ثلاث محافظات واقول واحدد ثلاث محافظات ، وبالدفاع عن اي شبر يريد عميل الصهاينة مسعود تجاوزه من ارض العراق لو فكر بالتمدد خارج نطاق محافظاته الثلاث . وكفى الله المؤمنين شر القتال

This comment was minimized by the moderator on the site

جلال طالباني رئيس جمهورية المحاصصة على أساسها آثرك دون الشيوعيين التكنوقراط المحرومين حتى الآن!.. ذلك العيب الذي أشرت إليه في قلبك الحقائق!. http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=46849

http://ehamalat.com/Ar/sign_petitions.aspx?pid=71

This comment was minimized by the moderator on the site

بداية دعوة كريمة من لدن صحيفة< المثقف> للمساهمة والمشاركة ؛ في موضوع الانفصال أو التقسيم أو الاستقلال : كردستان عن العراق الآم . ففي أواسط الثمانينات من القرن الماضي؛ اطلعت على دراسة؛ حول مشروع تقسيم الأقطار العربية؛ على غرار انهيار الاتحاد السوفياتي! الذي جاء وليد البيرسترويكا؛ولكن المنظور يختلف ويختلف حتى عن تقسيم يوغوسلافيا الى 5 جمهوريات أو استقلال اسكودلاندة، باعتبار أن المنطقة العربية؛ لها خصوصية استثمارية واقتصادية وتراثية وثقافية، وللآخر رؤية خاصة عليها،وبالتالي فالتقسيم أو الانفصال وارد لكل الدول التي يشملها مخطط المستشرق البريطاني [ برنارد هنري لويس] الذي يهدف إلى تفتيت الدول العربية على أساس طائفي و مذهبي وديني واثني وعرقي ! وتحويلها لدويلات مشروخة وعاجزة اقتصاديا واجتماعيا وممزقة الأوصال،إذ هنالك وثيقة في موضوع التقسيم والتي أقرها الكونغرس الأمريكي في بداية الثمانينات من القرن السالف . وبناء على منظورالفوضى الخلاقة ، التي أنتجت ثورات الربيع العربي؛ ما هو إلا مدخل لتشكيل المنطقة[ الدول] تقبل التقسيم بشكل طوعي؛ نتيجة الوضع الراهن الذي أمسى أكثر هشاشة وتسيبا وفسادا وإفسادا؛ المساهم فيه الفرد العربي؛ الذي باع ذمته من أجل الاسترزاق والوصولية، ضاربا أصوله وعشيرته للمحو، و الاستباحة الصراعات والحروب الآقليمية والأهلية والطائفية؛ وبالتالي فالعراق سيقسم أحب شعبه أوكره إلى أربع مناطق؛ بما فيها كردستان دولة مستقلة، أما منظومة حق الشعوب في تقرير مصيرها ما هي إلا يافطة تغطي ما يريده المشروع الاستراتيجي لإضعاف الشرق الأوسط، من أجل المد الاسرائلي( من النيل إلى الفرات) وكل المؤشرات الحالية مكشوفة لبوادر التقسيم العربي:السودان نموذجا،ومن باب تحكيم العقل وتحليل الميكنزمات السياسية الظاهرة والخفية، فمن أدخل الاحتلال الأمريكي للعراق؟ ومن قلد كرديا رئيسا للعراق ؟؟ هل الشـعب العراقي بكل أطيافه وأصوله ،أم خدام استراتيجية الحاكم العام الذي ينفذ مشروع [ برنارد هنري لويس] علما انه ليس لصالحه، بل لصالح المنظومة الغربية التي كانت تستعمر العالم العربي سابقا، بمعنى: أن أمريكا ما هي إلا هـمزة وصل لشؤون الغرب؛ الضامن لضمانة انوجاد إسرائيل في المنطقة؛ لأسباب ليست سياسية الآن بقدر مـا هي اقتصادية صرفة؛ لذا فالبارزاني لا يسعى لإظهار نفسه كبطل قومي للأكراد من خلال الزيارات المستمرة إلى أمريكا والغرب لكسب التأييد، بل بدوره أرجوحة لتحقيق التقسيم ، وليس مصرا على الانفصال. ومهما تعنت الشعب ضد ذلك؛ فإرادة المشروع وأعوانه في الداخل والخارج، يبقى صيحة في واد، لآن الوطنية والمواطنة يتمسك بها المعذبون في الأرض، ويتمشدق بها........

This comment was minimized by the moderator on the site

(وجوب تعامل الحكومة مع حكومة الإقليم بصرامة تامة وفق الدستور والمفاهيم الدولية لـ "الحكم الاتحادي" وإلغاء أي تدبير اتخذه الاقليم خارج هذين المحددين).
يتضمن هذا إلغاء الاتفاقية النفطية الأخيرة والمحاسبة الشديدة على التعامل مع إسرائيل وتصدير النفط خارج سومو.
يجب طرح أي اجراء عقابي على مجلس النواب وبالتصويت العلني والأخذ بمبدأ الأغلبية.
وإذا قرر الكرد الانفصال فلينفصلوا على مسؤوليتهم لأنهم سينفصلون حتماً عاجلاً أو آجلاً حسب المخطط الامريكي الاسرائيلي.

2- خلفية الجواب:
أنا من المؤمنين بحق الشعوب في تقرير مصيرها. يشمل ذلك الشعب الكردي العزيز. لكنني أرى أن الحزب الديمقراطي الكردستاني بقيادة مسعود البرزاني يقوم بما يلي:
- ابتزاز الاطراف الكردية الاخرى التي لا توافقه الرأي في مسالة الإنفصال ومسائل أخرى.
- إن العائلة البرزانية تريد أن تكون بمثابة عائلة مالكة وبالأقل ستسعى لتعلن مسعود رئيساً مدى الحياة.
- أعتقد ان البرزاني وبتأثير (امريكي اسرائيلي تركي سعودي) فقد الثقة والحرص على العراق وديمقراطيته ورضي بالعروض الامريكية الاسرائيلية بتحقيق احلامه الشخصية غير المشروعة بقدر الأحلام القومية المشروعة مقابل تخريب العراق ومساعدة الطغمويين* على افشال بناء الدولة الديمقراطية وتفتيت العراق وهو جزء من مشروع أوسع يشمل تفتيت كافة أقطار الامة العربية وتصفية القضية الفلسطينية والاطاحة بالدولة والجيش السوريين ومحاصرة ايران لصالح أمن اسرائيل ومداراة الرعب السعودي الشمولي من قضيتي الديمقراطية والفلسطينية والأحلام التركية في الدولة العثمانية الجديدة وكلها تنتظم تحت سقف الاستراتيجية الامريكية الرامية الى الهيمنة على العالم كوسيلة لمعالجة أزمة الرأسمالية الحادة وهي تواجه تحدي دول البريكس.

This comment was minimized by the moderator on the site

كل الاراء محترمه وكل عبر وجهة نظره ولكنني اقول هل ان الكورد في العراق في منطقة محدده في العراق كي نضع فاصل بين القومييتين وتنتهي المشكله الجواب كلا هل تعلمون ان الكورد ينتشرون في كل اجزاء العراق وبمسميات متعدده كان للنظام السابق فيها دور كبير كي لايجتمع الشتات نعم كم هو عدد الكورد من ذوي المستويات الاقتصاديه في بغداد ومراكز المحافظات اذا قلنا نعم اين موقع الكورد الفيليين الذين يتجاوز عددهم اكثر من عدد الاكراد الاخرين لايتعجب الاخرين عندما اقول ذلك والجواب يعيش الكورد الفيلين في منطقه تمتتد من شمال خانقين وتستمر لتمر على مندلي ثم قزانيه ثم بدرة جصان العزيزيه الصويرة الحي واكثر مناطق محافظة واسط وفي العمارة والبصرة والديوانية والناصرية ولكن بمسميات عشائرية عربية تمت في وقت النظام البائد كي يخلص الناس من التسفير الى ايران من لايعلم الن الخزاعل هم كورد ( خزل) والشويلات وامثالهم الكثير كيف يستطيع البرزاني وامثاله ان يضع ذلك الحد بين المتصاهرين بين العرب والكورد نعم يستطيع ان يكون له جمهورية بارزان لعائلته فقط اجزم بان اكثر الكورد لارغبت لهم في الانفصال ولكن للامانه الذي يدفعهم هم عرب من السنه والشيعه بغايات مع كل الاسف خيانيه اين امكانيات الكورد للانفصال وهم جياع هل تعلمون بان الحركه اليوم في شوارع السليمانيه والمدن الاخرى قليله جدا الموت ملاحق اكثر الشعب الكوردي واقول عتبنا على حكومة العبادي هل يموت شعب بكامله كي تبقى حكومتك والمهاب البرزاني الا لاتتوفر لديك طريقة اخرى كي ينصاع صديقك البارزاني الا طريقة قطع رواتب الناس لقد تبهذل الناس بسياستكم واستراتيجيتكم من متى اصبحتم تحكمون الناس وكانكم لاتعرفون الطغات البارزاني طاغي ولايعدل رواتب الناس مهما كانت الامور لان جيبه واصحابه لم تغرق بالدولارات هل من المعقول ان تعطي راتب 25% لموظف افنى عمره بخدمتة الدوله هل موجود في كل العالم نحن لانستطيع فعل شىء لكنك انت اب ومن متى كنت اب وكانكم لم تعيشو معانات في عهد ماتسمونة البائد لا والله كان احسن منكم في هذا االمجال اين مقومات الدوله المزعومه يابارزاني انت تعيش وناسك ميتون الجوع وسوف تكشف الايام من قال لرئيس وزراء العراق جميع الاكراد يريدون الانفصال ماهو مصير اولاد الاخت وابناء العمومه نحن شعب عشنا سوية اعطو حقنا حالنا حال كل السعب العراق ولانريد شيىء دعونا من المزايدات السياسية اذا كان رئس وزراء العراق يحابب او يجامل البرزاني نحن لسنا شركاء انقذونا من الظلم والسلام للدوله المزعومه ولا حول ولاقوة الا بالله العلي القدير

لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 3175 المصادف: 2015-05-16 10:51:07