استطلاع

استطلاع: لمن الأولوية حينما يتعرّض بلدك لخطر ماحق؟

773-isttlaإذا تعرّض بلدك إلى خطر ماحق واضطر لقرارات صعبة، تمس كرامته أو سيادته، كما لو استنجدت سوريا باسرائيل، أو اضطر العراق للتقسيم، أو ارتهان ثرواته، مما يؤثر على مستقبل أجياله، أو الموافقة على وجود قواعد عسكرية أجنبية تمس سيادته، فلمن تكون الأولوية للمصالح أم للمبادئ؟  

 

- بعض يرى الأولوية للمصالح، ما دام البلد يتعرض لخطر ماحق.

 

- وآخر: يرى المبادئ أولى مهما كانت التضحيات، فيرفض أي قرار يمس كرامة البلد وسيادته.

 

- وثالث يقدّم المصالح بشروط، فتبقى الأولوية للمبادئ إلا ما فرضته الضرورة.

 

مهما كانت افتراضية بعض الاحتمالات لكن قد تصبح حقيقة، لذا نطرح هذا الإستطلاع على الوسط الثقافي كي نتوفر على رؤية متوازنة بين المصالح والمبادئ، نتمنى من الجميع، انطلاقا من شعورهم بالمسؤولية، المشاركة من خلال حقل التعليقات والإجابة على سؤال الإستطلاع مع خالص التقدير والإحترام:

 

إستطلاع: لمن الأولوية حينما يتعرّض بلدك لخطر ماحق؟: للمبادئ أم للمصالح؟

 

صحيفة المثقف

27 – 6 - 2015

المشاركون في هذه المحادثة

تعليقات (22)

This comment was minimized by the moderator on the site

يا أخي ما هي المبادئ، أليست هي التعبير العام عن مصلحة باتجاه محدد. لا يمكن أن نقاتل من أجل مبدأ يخذلنا و يحولنا الى أدوات رخيصة مسخرين للخدمة و المنفعة فقط .
وعليه يمكن أن ارى ان العلاقة هي شرط لازم لوجوب. المبدأ يخدم مصلحة الأفراد و الجماعات و هذا هو حال الرسالة الإسلامية و حال كل الأحزاب. فهي اما وحي لغرض منافع عامة او انها موضوعة لحماية هذه المصالح في فترة من الفترات. و لكن العكس ممكن.
يعني قد تكون بعض المصالح مؤقتة و هدامة و لا تخدم المبدأ، و تغش ضعاف النفوس فقط.
و للاختصار لا يوجد خطأ مطلق و صواب مطلق. و انما شبكة من المصالح التي توحي لك بصياغة قاعدة يمكن الاتفاق عليها فنسميها مبادئ القانون او مبادئ الدستور و هلم جرا.
و يبقى ان نأخذ حيطتنا من النرجسيات و الأنانيات التي تعبر عن حالة انحراف و شذوذ مرضي في كلا الجانبين: مصلحة ضيقة تتنافى مع المصلحة العامة. و مبدأ انتهى وقته و لا بد من اعادة النظر بتفاصيله.
و الدساتير كلها نفعية لكنها في نفس الوقت تستند على مبادئ او شرائع تضمن للجميع حياة حرة و كريمة.

This comment was minimized by the moderator on the site

هل هناك خطر امحق من تقسيم بلد وارتهان ثرواته ؟
اخي المطلع الكريم لا ادري هل غفل الكل ام الجل منكم ان ايران العدو الاشرس والاعتى والاشد على العراق حينما تتدخل وتتصرف بكل شئ داخل البلد وحينما تكون المؤوسسة الدينية والسياسية بيدها .. ولاادري والله واعجب جدا جدا عن تغاضيكم واهمالكم لكل ما يطرح المرجع العروبي الصرخي من حلول واخرها مشروع الخلاص الذي طرح فيه شروط تضمنت ما طرحه استبيانكم هذا يااخوان يا اخوان دعونا نسحق على انانيتنا على اقل التقادير نلتفت الى مايقوله الشرفاء مالنا نهرب من قول الحق هروب المعزى من زئير الاسد
http://www.al-hasany.com/vb/showthread.php?p=1048973084#post1048973084

This comment was minimized by the moderator on the site

المباديء شيء والمصالح ايضا شيء لايمكن للمباديء دون المصالح ولا المصالح دون المباديء انهما شيئان متلازمتان اي منها بدون آلاخر لاتعني شيئا السياسة تقول لا عداوة دائمة ولا صداقة دائمة وانما المصالح هو الصفة الغالبة لكن ليس لطرف دون آلاخر بل لكلا الطرفين انها عمل وسياسة هم تحمي المصالح والمباديء معا وشكرا لكم مع خالص تحياتي .

This comment was minimized by the moderator on the site

لماذا الإيحاء بأن المصالح تقتضي مخالفة المبادئ؟ اتفق مع صديقي صالح الرزوق...مصالحنا في المبادئ، وهما تقولان أن يقف العراق مع من يقف معه بوجه العدو المقسم على تحطيمه، أن يقف مع إيران وسوريا وروسيا.. هذه هي الجزر الوحيدة الباقية في هذا المحيط المتلاطم، وكل من يقول بغير ذلك ليس سوى جزء من الخندق الإسرائيلي فلا أتصور ان هناك احد من الحماقة والعمى أنه مازال يجد صعوبة في رؤية ذلك.

This comment was minimized by the moderator on the site

الانسان أثمن رأس مال . البشر , البشر أولا ثم تأتي الأشياء المادية . كاترين ميخائيل

This comment was minimized by the moderator on the site

اذا كان تعريف المبادئ هي الثوابت التي تستند عليها قوانين الانسانية من احترام المقابل والتعامل بالصدق والشعور بالمسؤلية تجاه البيئة وتجاه المخلوقات فهي ذات المبادئ التي تصب في خدمة المصالح. لكي توفر المصالح على أساس المنافع المتبادلة بين الدول يجب ان تكون مبنية على اتفاقيات مسندة ومرجعة الى بنود (reference) تقوم على اساسها تقديم المصالح.

اجد في البحوث والأفكار المطروحة في مؤسسة المثقف وخصوصا إصدارات الكاتب الاستاذ ماجد الغرباوي القراءة العملية لطرح مشروع تصحيحي لكثير لما يسمى ب "المبادئ" التي توارثتها الأجيال بدون تفكر وتدبر. نحن نعيش فترة عصيبة في حياتنا حيث تسارع الأحداث التي كشفت عن ثغرات في المفاهيم المتوارثة والسياسات الخاطئة والبرامج التعليمية المليئة بالخزعبلات. ولذلك المسؤلية كبيرة تحتاج الى ثورة فكرية لتترك إرث طيب لأجيال المستقبل.

This comment was minimized by the moderator on the site

الحياة موهونة بكرامة الأجيال (الموت أولى من ركوب
العار) هكذا قال الامام
الحسين بن علي بن ابي طالب عليه السلام.
اللهم تحفظ العراق وأهله
محبتي
عقيل

This comment was minimized by the moderator on the site

مشكلة العراق مشكلة طائفية والطائفية لايمكن حلها بالنقاش ولابالمبادئ ولا القيم ولا بتغليب المصالح الوطنية التي هي حبر على ورق الطائفية لان الطائفيين وحتى لو امتلكوا ثقافة افلاطون وارسطو وسقراط فسيظل ولاءهم للطائفية المقيتة . وبالنسبة للعراق يكون الحل بيد دكتاتور غير طائفي اذا وجد هذا الدكتاتور يوما ما وهذا من سابع المستحيلات . الحل اذن بظهر الغيب والله اعلم

This comment was minimized by the moderator on the site

سلامٌ عليكم من الله ورحمة وبركات

السياسة هي فَنُّ الممكن وعلى هذا يتطلب من المسؤول عن إدارة دفّة الدوله أن يكون حريصاً على
مصالح شعبه والحفاظ على وطنه ووحدته ولا أرى بأساً في تفضيل المصالح التي تخدم الشعب
والبلد إذا لم تكن ضمن حدود الافراط والتفريط ومعنى هذا هو لا تشدد ولا انهيار ويبقى اللاعب
الاساس هو المحاور الذي تهمه مصالح بلده فبناء القواعد على سبيل المثال في العراق لا تُشكل
ضرراً على العراق وربما تكون مصدر قوه له ومورد مادي في الوقت الحاضر وأمّا تقسيم
العراق وهو في هذه الحالة من الفوضى فهو إنهيار ما بعده انهيار رغم إيماني بحكم الاقاليم
أمّا بالنسبة لرفع الراية البيضاء مع إسرائيل فهذا ما لا يصلح أبداً لسببين هو أن إسرائيل لا
تنظر الى ذلك على أساس المصالح المشتركه وإنما تنظر الامر على أساس أنها هي الاقوى
والمتنفذه في المنطقه العربيه والسبب الآخر هو أن الصهيونية لا يروق لها بناء علاقات سليمه
مع الدول المجاورة لإسرائيل إذا لم تخضع لسياساتها ومصالحها وعلى هذا يكون القرار
هو أن التعامل بالممكن الاساس في كل عمل سياسي .

الحاج عطا

This comment was minimized by the moderator on the site

السياسيون عادة لا يجيبون على أسئلة إفتراضية .. فأذا كان الغرض هو استشراف المستقبل أو القبول (الأفتراضي) المسبق بنتائج معينة ومحددة ، فأن استشراف المستقبل هنا يقوم على افتراضات هي في حقيقتها رمال متحركة .. وهذه الرمال قد تدفع نحو سراب أو تجر صوب هوة . قد يتسائل السياسي لكي يستطيع أن يجيب ، ما هو الخطر المحدق؟ ولماذا ، ومن أين يأتي، وما هو موقف صاحب الدار من هذا الخطر؟ ، إن تحديد الخطر يشترط حشد الموارد المادية والبشرية لمجابهته .. فأذا كان الخطر افتراضياً ، فكيف تستطيع دولة ما من حشد الموارد ؟ .. ثم ما هذا الفصل بين المصالح والمبادئ ؟ ، الدولة أي دولة ، وعلى وفق علوم السياسة ، ولست متخصصاً فيها إنما في الفلسفة، هي كيان يقوم على المصالح في سياستها الخارجية .. والسياسة الخارجية تستند على قاعدة مبادئ تمثل حاجات الشعب المادية والأعتبارية والتاريخية والحضارية ، تحدد طبيعة هذه السياسة في مدخلاتها ومخرجاتها التي يجب أن لا تحيد عنها .. ومقومات هذه السياسة هي مقومات معروفة، من غيرها لا أحد يستطيع أن يقول أن هنالك دولة .. الأرض والشعب والسيادة والتاريخ والحضارة .. إلخ .. كما أن الخطر يجب أن يحدد ويعرَفْ لا بأسئلة افتراضية ، إنما بمعالجة مسبباته ودوافعه على وفق الشروط والأحكام المتعارف عليها دولياً دون المساس لا بالمصالح ولا بالسيادة ولا بالأستقلال ، مع اهمية المحافظة على وحدة المقومات ومنها على وجه التحديد وحدة الشعب ووحدة التراب الوطني .
تقبلوا خالص تقديري .

This comment was minimized by the moderator on the site

الأخوة والأبناء والقراء الأساتذة في صحيفة المثقف:
من منا لا يتذكر التهديد الذي أستخدمه نيكيته خروشوف ,أمين عام الحزب الشيوعي الروسي عندما طلب من القوات الأنكليزية التي دخلت مصر أثناء العدوان الثلاثي سنة 1956 بالأنسحاب من مصر
خلال 24 ساعة, وأشار على خريطة أمامه بأصبعه على مكان العاصمة البريطانية وقال: سيتذكرالأنكليزأن هنا كانت مدينة أسمها لندن!,..فهنا أستخدم خروشوف مبائ الحزب الشيوعي,..ولم يلتفت للمصالح,..وبدأ الأنهيار يوم تخلى السوفيت عن الصين,.. وعن ليبيا القذافي, وليس بالمُستبعد تفضيله الآن المصالح على المبادئ, بشكل متوازن أوكما في المثل المصري : ماسك العصا من النص!
لآ أريد الأطناب فأنا دخيل على السياسة,..ألا أن لي دراية قليلة بما أكتنف أوطاننا العربية من تدهور في ربيعها الأسود!, وموقناً أن من كان حليفاً لأمتنا في الخمسينيات والستينيات,... باعنا في نهاية القرن بثمن بخس أو كما تقول الراحلة عفيفة أسكندرباعونه بثمن ما ينذكر! ألا أن المقارنة في حقل المجتمع شكل ثان!!,..فما من أحد أن يدنس عرضه ويصبح ذليلاً تحت رحمة الغزاة مهما بلغت به الخســـة ,كما يقول أمير الشعراء: بالتبر ما بعتكم بالتبن بعتوني فالوطن هواعائلة !
والعائلة هي الخيمة التي نعيش بكنفها, فمن هذا الذي يرضى العيش تحت رحمة المستبدين من أجل رفاهية في العيش كما يقول الشاعر:
لا تسقني كأس الحياة بذلة = بل فأسقني بالعزكأساً حنظل
أ.د. عبدالرزاق محمد جعفر / مع محبتي

This comment was minimized by the moderator on the site

المبادئ هي الإلتزام الأخلاقي أمام الله والوطن ومن أجل التمسُّك بالمبادئ لابُدَّ أن تكون الدولة تحت قيادة حُرَّة مبدأية لها برنامج وطني يدعمه الشعب ولها سقف أخلاقي عالي لتكسب رضى الشعب وقناعه…لاتوجدُ دولة في العالم المتحضِّر ذات سيادة تقبل بإسقاطِ سيادتها وحين تصل الدولة لحدِّ المُهادنة على سيادتها وأخلاقيَّتها من تراث وقَِيم حضاريّة فذلك يعني أنَّ المريضَ شرعَ بالإنتحار وهكذا مريض بلاشك إمّا فاقد العقل إن كان لهُ ضمير أو فاقد الضمير إن كان لهُ عقل! إ
يران اللتي تعيش تحت طائلة الحصار الاقتصادي لأكثرِ من ١٠ سنين المثل الأعلى للدولةِ التي مبدأها ضَمنَ رقيّها وتطوّرها لتصبح قوَّة إقليمية! وسوريّا التي تقاوم أعتى حلف هجومي عسكري من قوى الرجعية العربية والإرهاب والمخابرات الغربية وضعت سيادتها وكرامتها مقياسا لتسمو أفعالها نحوه.
د. فلاح شمسة\ امريكا

This comment was minimized by the moderator on the site

لاعتبارات معروفة ومنطقية المباديء قبل المصالح وفي تجربة لااقول فريدة لان بلدان سبقتنا اليها في روسيا وفيتنام... هب رجال العراق من الحشد الشعبي تطوعا لنصرة المباديء تاركين المصالح ان وجدت في متاهة وضياع والحديث ذو شجون.

This comment was minimized by the moderator on the site

كما لو استنجدت سوريا باسرائيل !
أو اضطر العراق للتقسيم !
أو ارتهان ثرواته !
أو الموافقة على وجود قواعد عسكرية أجنبية تمس سيادته !
ألا يجد معي القارئ المحايد أن هذا السؤال قد تم تفخيخة على طريقة داعش وعرابيها ، أنا لا أظنه بريئا فهو يجعل من الخزي شيئا مقبولا( إذا اضطرت سوريا للإستنجاد بإسرائي) ألهذا القدر تستهينون بعقل المتلقي، إن الإعلام الألكتروني كما نعلم جميعا يستخدم الكلمة الموحية بطريقة ناعمة مثل سكين مرهفة معها رشة من مخدر تقطع ما تريد من وعيك وقناعاتك وتبقي شيئا مرتبكا في ذهنك، وها أنت ترى ( أوضطر العراق للتقسيم ) لا سمح الله بذلك ، هذه الأيام لايوجد أبخس من أثمان الخونة والعملاء ، وها هي أطنان من الوثائق تتكلم عن ذلك كيف يبيع العميل نفسه للشيطان ،
السؤال محاولة رخيصة ومشبوهة لهدم القناعات وتهيأة النفوس التي تتعرض لأبشع عدوان عالمي لتقبل الأمر الواقع ، أنا من ناحيتي كمواطن عراقي أرى إن مجرد توجيه تفكير المتلقي نحو هذه الوجهة التي تحددها الأسئلة هو جريمة أخلاقية قبل كل شيء، وأنا أربأ بصحيفة المثقف أن تكون بيئة معادية للشعب العراقي المذبوح من الوريد إلى الوريد بسكاكين العالم الذي يسمي نفسه حرا وهو حرٌّ فعلا ولكن بقتل الأبرياء واحتلال الشعوب ، أرجو نشر تعلبقي.

This comment was minimized by the moderator on the site

تحية طيبة لصحيفة المثقف التي عودتنا على طرح كل ما يهم شعبنا ووطننا من امور جوهرية .

من يتهاون بشيء من ثوابته الوطنية , يضطر الى التنازل عن كل شيء تدريجيا . والدول على اختلاف مبادئها وسياساتها .. تحترم ثوابتها , وتضطر الى حمل السلاح والتضحية بالغالي والنفيس من اجل المحافطة على شرفها وسلامة شعبها وارضها . ومن يقول بالمصالح , والمناورة من اجل الحفاظ على المصالح , انما هو يبحث من مصالحه الشخصية التي يقدمها بعض الساسة على المصلحة العامة .اننا كمسلمين , من الضروري ان نتقيد بمباديء ديننا الحنيف .. حيث يسلم ديننا بان المرء يضحي من اجل ثلاث [ ماله وعرضه ووطنه ] وهو تصريح صريح وواضح , وليس فيه اي مجال للتأويل , الا اذا اردنا السياسة ان تحشر بانفها , وتقلب الامور راسا على عقب .
ان من يحافظ على ثوابته الوطنية , هو ذالك الشجاع الصادق الوطني المؤمن بالله ! وبعزة وكرامة وطنه وشرفه . ومن يؤمن بان السياسة هي : اخذ ورد على حساب الثوابت الوطنية . ويفسر الامور على ما يشتهي , يضع مصير الوطن في مهب الريح , ويقفز على القيم الاخلاقية والوطنية التي تربى عليها المجتمع العربي , الذي لا ينام على ضيم , وتغادره الحسابات , عندما يشعر بنداء الوطن . ولن يفكر الا بالانتقام لكرامته المجروحة , وكيفية طرد المعتدي .. مهما بلغت التضحيات .

This comment was minimized by the moderator on the site

الجواب بسيط جداً يجب ان تكون المبادئ هي مصلحة الوطن.

This comment was minimized by the moderator on the site

ما اخطر على الوطن , حين يفقد طريق الصواب والعقل , وتصبح المبادئ السياسية معروضة للبيع لمن يدفع الثمن , مهما كان شكل المشتري الاجنبي , فان الوطن يصبح تابع ذليل له , عند ذاك تصبح الكرامة والسيادة ومصالح الوطن في سلة المهملات , لان المبادئ السياسية دخلت نفق المصالح الشخصية , في حب الذات والشهرة والنفوذ , على حساب كرامة الوطن , لذلك اصبحت العمالة والخيانة من ادوات الشهرة والنفوذ والجاه والمقام ومن القاموس السياسي لقادة العراق الجدد , لذا فان العراق معرض على أسوأ الاحتمالات السيئة . من يدفع الثمن ؟ هو الوطن والمواطن

This comment was minimized by the moderator on the site

الخطر موجود على البلد منذ 2003 , من الثلاثي مشيخة الكويت وايران واسرائيل .

This comment was minimized by the moderator on the site

قضية الوطن والدفاع عنه فوق كل اعتبار

This comment was minimized by the moderator on the site

أستهل القول بالتحية والتقدير والإحترام لصحيفة المثقف الحرة وللسيد رئيس تحريرها الموقر وكادرها الأدبي والفني الكرام، وكتابها وشعرائها وقرائها المحترمون.
مع شكري الجزيل للمثقف التي عودتنا أن نقول ما نفكر به دون حرج.
أقول سادتي الكرام.. مهما كتبنا ومهما كانت نسبية تطبيق هذه المبادئ أو تلك، ومهما كانت أرجحية هذا الرأي أو ذاك، ومهما هتفنا واعترضنا وقلنا وكتبنا، ومهما صرخنا لموت الأبرياء منا (وهذا لا يعني أن علينا أن نسكت بل العكس هو الأصح) فان الذي يقود المركب وبيده الدفة لا تعنيه كل صراخاتنا ولا يعنيه مبدأ واحد من جملة مبادئنا، ولا تعنيه الإنسانية برمتها ولا أية مقومات أخرى ولا أية أولويات سوى أولوية جيوبه وسلطته ومصالحه ومصارفه. ولربما تعنيه كل تلك المبادئ والمقومات ولكن ..... في خطبه الرنانة فحسب. وما التاريخ سادتي بشقيه الماضي والحاضر إلّا دليل قاطع لذلك.
لقد ولى زمان " اذا الشعب يوما أراد الحياة فلا بد أن يستجيب القدر" ولى كما ولت المبادئ التي كان يموت معتنقيها من أجلها وربما كان يستحي بعض الحكام من جلالة وقفة أبطالها. لقد استحدث لنا ربابنة المركب وقوادوها زمانا جديداً سميته (مستميحا منكم المعذرة) زمان (السباع والذباب). وتقبلوا وافر تقديري واحترامي.

سبع وذباب
إذا الشعب يوما أراد الحياه
فلا بد أن يستجيب القدر!
مع الإعتذار لأبي القاسم الشابي

إن كشَّ عن أُذنهِ
سبعٌ..
طنينَ ذُبابةْ
سيُدركُ الشعراءُ
و الفقراءُ عندها
أن السباعَ قرَّروا
تعديلَ بندٍ..
من بنودِ
شريعةِ الغابةْ

This comment was minimized by the moderator on the site

المشكلة أنه في غضب على هذه الأرض المسكونة بالعنف والشر
المصانع الوحيدة اللي عم تزدهر بالعالم هي مصانع الأسلحة في الدول الكبرى اللي باعوا ضميرهم ليقتلوا شعوب العالم الثالث ، ما بقي للبشر غير معجزة إلهية تخلصن وتخلص اللي بقي من أوطاننا
من هون كل المشاكل ، لأن إنقلب الإنسان إلى وحش

This comment was minimized by the moderator on the site

للضرورة احكام لذا نجد كل الدولة حتى الديمقراطية عندما يهدد امنها تصبح حقوق الانسان لاشيء امام التحديدات . والتجاري كثيرة امامنا عندما نتحدث في هذه الامور البعض اراد ان يتحالف مع الشيطان في سبيل ان يدافع عن سيادته ، والاخر يذهب الى عدوه اللذوذ من اجل سيادته .. وخاصية العرب انهم ليسوا اصحاب مبادىء ، المبادىء عندهم فقط في الكتب ، العرب يبحثون عن السلطة حتى ولو عبدوا الشيطان .. ولكن الشيطان يرفضهم لانهم ادهى منه في الوصول الى ملذاتهم .

لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 3217 المصادف: 2015-06-27 10:27:50