استطلاع

استطلاع: هل تُشجّع على استمرار التظاهرات في بلدك؟

813-isttlaمنذ أمدٍ والتظاهرات تجوب الشوارع في نهاية كل اسبوع في أكثر من بلد، احتجاجا على الفساد الإداري والمالي. وكلما ازداد عدد المتظاهرين اتسعت مطالبهم، لكن الحكومات (خاصة في العراق)، ما زالت تراوغ في محاسبة المفسدين وغلق أبواب الفساد المقنن قانونيا. إذاً ما فائدة الاستمرار بالتظاهرات؟ ولماذا نشجّع عليها؟

 813-isttla1

- هناك من يصرّ على استمرارها من أجل تيار ضاغط، ومنع الالتفاف على ما تحقق من خطوات اصلاحية.

 

- وهناك من يرى ضرورتها بعد حسم المعركة مع داعش.

 

- وثالث يائس من الاصلاحات بسبب المحاصصة والخلل الدستوري، فلا يشجّع على استمرارها.

 

- وآخر يعتقد أن الحكومة نجحت في امتصاص غضب الجماهير، واستمرار التظاهرات عبث وارباك للأمن والنظام.

 

- وخامس يتهم التظاهرات بالتآمر ضد النظام والدستور، ويدعو الى منعها بالقوة.

 

- وسادس يرمي المتظاهرين بالمروق على النظام وأحزاب السلطة، ويشدد على معاقبة الناشطين منهم.

 

- وسابع محايد يترك القرار للجهات السياسية او الدينية.

 

إن افراغ التظاهرات من الوعي سيساهم في حرفها عن الأهداف النبيلة، لذا فحري بالمثقف من السيدات والسادة ان يساهموا في ترشيد وعي الجماهير، من أجل تظاهرات فاعلة، لذا نهيب بكم جميعا المشاركة من خلال حقل التعليقات والاجابة على سؤال الاستطلاع أدناه، مع التقدير والاحترام:

 

استطلاع: هل تُشجّع على استمرار التظاهرات في بلدك؟

 

صحيفة المثقف

قسم - الاستطلاع

تعليقات (22)

This comment was minimized by the moderator on the site

حق التظاهر و التعبير عن الرأي يكفله الدستور فكيف يكون الدستور ضد نفسه.
إنما في بلدان لا تعرف الديمقراطية و تتحكم بها ميليشيات و لجان مسلحة كلها مرتبطة بالمال السياسي أو بدعم من الخارج و لها أجندا للوصول إلى الحكم. يعني هي جماعات انقلابية. لا يمكن ان تتحرك تلقائيا.
ابحث عن أسباب التظاهرات قبل أن تؤيد أو تعارض،
على أغلب الظن ان بعض الجهات الأمنية تتستر بالشارع لتفرض تغييرات في النظام، و هو تغيير تدريجي. تقشير. قبل الوصول إلى العمود الفقري لاستبدال وضع بغيره.
نحن لسنا هنا في مظاهرة ضد التمييز العنصري في بلدان منحازة عرقيا. و انما توجد مطالب. تبدأ من الخدمات و تنتهي بتبديل في شكل الحكم و ليس الإدارة.
الأوضاع غامضة. و مهما تكلمنا عن الوطن نبقى في إطار هراء و مزاودات. فالفساد مشكلة حضارية. و لا ارى ما يؤذن بنهاية لها.
على العكس انه حراك انتقامي. و تحت الغطاء غيوم متلبدة. كانت في السماء و أصبحت تتحرك تحت الأرض.
يصدق على التظاهرات المثل العربي القائل: من لم يمت بالسيف.
حصد السيف بعض الأرواح و عفوية الناس ستحصد أرواحا أخرى.

This comment was minimized by the moderator on the site

المتظاهرون الواعون هم من تحرر من قبضة المؤوسسة الدينية ومراجعها ورجالاتها هذا هو الوعي بذاته . وهم فئة قليلة قياساً مع الكثرة الكاثرة التي تحركها الكهنوتية الحوزوية .
اما من لايزال ينتظر من المرجع ووكلاء المرجع وحاشية المرجع فهذا ليس وعياً وقد شهدنا وتيقنا ان المرجعية حالها حال السلطة والموؤسسة السياسية يتداعبون بينهم بالخطاب .. فاسلوب الرجاء والتداعب والتوسل الظاهر من خطب وكيلها عبد المهدي الكربلائي لايخيف السياسيين وظاهرة ان المرجعية تطالب ولكن لايلتزمون اما باطنه فهو اتفاق بين المرجعية والسياسيين الشيعة على تخدير الناس وايهامهم بأن المرجعية صمام امانهم وهي لسان حالهم ولكن للاسف هي في صف واحد من السياسيين .
لايشك احد بقوة المرجعية المادية والجماهيرية فهي تستطيع خصم هذا الحال بجمعة واحدة - ازالة السياسيين واحزابهم وتشكيل حكومة مؤقته من الذين تثق بهم من غير الوجوه الحاكمة واجراء انتخابات مبكرة ترتقي بالعراق نحو شئ افضل . يساندها حشدها وجماهيرها .
لكن .. اذا كان مجلس المرجعية وكلاءها وحاشيتها وولدها المخفي محمد رضا السيستاني هم السلطة السياسية بوجها وشكلها المضمر وفساد واختلاس وسرقات وتفريغ الميزانيات يجري تحت عباءتها وباسم الدين كالمشاريع المليارية الدولارية الوهمية التي تجريها امانة العتبات من اجل تهريب اموال العتبات بصفة قانونية وشرعية واذا كان رأس القضاء مدحت المحمود عبداً مملوكاً بيد وكلاء المرجعية والسلطة السياسية مدينة للمرجعية كونهم بفضل المرجعية ركبوا قمة السلطة .. فهنا لاخلاص لاخلاص لاخلاص ..
خلاصنا في التحرر من قبضة المرجعية والتيار الديني - الذي هو حكم الآ دين بامتياز .. لان الدين هو ان يكنس الامام علي بيت المال للفقراء ويفترش الارض بمائدته التي هي خلزة الشعير ويمس بطنه ويقول تعساً لمن ادخلته بطنه النار . وليس الدين ان ينعم حواشي المرجعية وسياسييها بترف منقطع النظير .
انتهى

This comment was minimized by the moderator on the site

مجرد كلام رتيب بعيد عن الواقع .... الجميع يقول بان المرجعية لها القدرة على التغيير وان الشعب معها والجميع يعلمون انهم يكذبون على انفسهم في ذلك لان الشعب اليوم بات رقا لانتماءته الحزبية ليس اكثر .... في ايام الانتخابات كلنا نرى كيف ان المرجعية تشتم جهرا لاجل ان توصياتها لا تتفق مع ميول الحزب الفلاني والعلاني وهذا خير دليل على صحة ما اقول .... المرجعية منذ البداية آمنت بدولة مدنية ديمقراطية ينتخبها الناس فمن السذاجة ان تلام المرجعية بسبب تعاسة من انتخبهم الناس وباعوا لهم ذممهم من اجل ملحفة او دجاجة او رصيد او حفنة دولارات او او او وكل عراقي عاش فترة الانتخابات ويعرف هذا الذي اقول .... المرجعية ارادت من الشعب ان يتخذ قراره بنفسه كشعب واع وديمقراطي فلم تطالبه بانتخاب حزب وانما طالبته بالتغيير ليكون التغيير مشروعا دستوريا بدلا من ان يفرض كسلطة استبدادية ولكن هلا خبرتي مالذي جرى حتى ان اتباع المرجعية الذين تتكلم عنهم خرجوا وانتخبوا ذات المفسدين الذين سبقت تجربتهم .... هل هذا هو الاتباع الذي تتكلم عنه ... اذا حقا يال سذاجة هؤلاء الاتباع اما ماذكرت من الاموال فمجرد بهتان تحملك عليه نفسك والا فاهالي كربلاء وانا واحد منهم يعلمون جيدا ان العتبات انجزت عشرات المشاريع التي عجزت الحكومة المحلية عن انجازها واخيرا لا ادري كيف يستطيع احد يدعي الثقافة ان يزور كل هذه الحقائق وهو يعلم ان الاخرين ملتفتين لتزويره اذ الامر لا يخفى على اي عراقي واعي والسلام

This comment was minimized by the moderator on the site

الستار الله من مؤتمر الدوحة المشؤوم وما يراد به للمظاهرات ومطالب الشعب ان تكون

محاور السياسة العراقية تتوزع على شاكلة أجندة لها مخالب، هذه المخالب أعدت كما الطاحونة لتمزيق شعب العراق وتراثه وتاريخه وأرضه وموارده وحضاراته وكل شيء ينبض فيه الى ولايات وأقاليم وأقطاب.

لقد أعدوا العدة أولئك الذين نخشاهم وراح سليم الجبوري متزعما يحكي عن "حقوق الشعب وآلامه" وما تقوم به "الجهات المختصة" يقصد رئاسة البرلمان وساسته، لاتخاذ القرارات اللازمة منها "إطلاق سراح من لم يتم محاكمته" وهذه الاخيرة فيها من اللغز ما يفيد بان هنالك رغبة لإرجاع البعثيين والمطلوبين والهاربين والحاضرين ربما في المؤتمر المشؤوم نفسه. اي مؤتمر قطر/ الدوحة .
في السابق كنت ارفع لافتتي مستنكرا عمل الحكومة الحالية مؤنبا نفسي على فعلتي الشنعاء لأنني شاركت ذات يوم في انتخاب من اتضح انه لا يستحق انتخابه.

حتى طالبت بمحاكمة السارقين والمفسدين، واستنكرت ايضا سياسة المروجين لفكرة التقسيم الفيدرالي، باعتبار ان هنالك مخطط غير منظور يراد منه تمزيق خارطة الوطن الواحد وتسهيل فكرة الاستحواذ على موارده النفطية وسرقتها.

لكنني أدركت بعد حين ان استنكاري هذا غير كاف فجميع طاقم الحكومة بما فيه البرلمان يجب ان يختزل بكفاءات ومؤهلات عالية تقيدها نفوس مستقيمة.

المهم ومن خلال الحاصل لأجندة بعض الفضائيات وتقاطعات الأحداث بضمنها مؤتمر الدوحة المشؤوم، صرت أشم رائحة خطر اخرى تلك تشير الى تقسيم العراق والإتيان بحكومة يراد بها عودة حزب البعث والله الستار.

نحن نتحدث عن وضع غير طبيعي اسمه الوضع العراقي ، فهناك تشابك بين الوطني وغير الوطني ، وتصاعد الخلاف الطائفي والتغني بوحدة وطنية كاذبة وغير موجودة مغلفة بديمقراطية مشوهة وغير واضحة المعالم .
والخوف مثلما قيل ان هناك اطراف دفعت وشجعت وساهمت من خلال ازلامها بهذه الاحتجاجات التي لا قيادة مشتركة لها . وغياب القيادة يزيد من مخاوف التخوف على الديمقراطية الشكلية التي اشاعها اليانكي المحتل بصورتها المشوهة . لذلك تبقى كل الاحتمالات واردة في غياب تام للقائد السياسي ، وتلاعب رئيس الحكومة بمشاعر الناس والضحك على ذقونهم بحزم القش " الإصلاحية " التي يتحدث عنها بين آن وآخر .
برأيي وبعد تدخل واضح وضوح الشمس من قبل اطراف مرتبطة بالخارج العربي الرجعي المتآمر والمشارك بدعم الإرهاب ان تتوقف هذه الاحتجاجات وان يتم تداول الأمور بين قيادات سياسية متنورة مع قيادة الحشد الشعبي للخروج بآراء مشتركة والضغط على الحكومة لاستقالتها وتشكيل حكومة تكنوقراط ومجلس رئاسة لادارة الأمور في العراق بعد حل الدستور وطرد رئيس الجمهورية ، وحل مجلس النهاب العراقي وتشكيل لجنة من كبار رجال العلم والثقافة والقانون وليس السياسيين لاعادة صياغة دستور جديد بفترة انتقالية لا تزيد على ستة اشهر .
ما عدا ذلك اعتقد ان التقسيم قادم والطرف السياسي السني الطامع بالسلطة التي انسحبت من بين يديه بسقوط البعث اخر أعمدة الحكومات السنية يحاول ان يزيد من تلاصقه وأكرر "الطرف السياسي" من داعش لتشكيل دويلة بالمنطقة يصر على ظهورها المتسرع الامريكان والصهاينة لكي تكون الدولة العظمى والموازية سياسيا لدويلة الصهاينة لكي يتم محو كل مطالبة بإزالة الدويلة العنصرية الصهيونية بوجود دويلة اسلاموية مقابلها تنتهج نفس النهج الصهيوني بالقتل والترويع وإشاعة الدمار ومحو حضارة المنطقة .

This comment was minimized by the moderator on the site

تحياتي لكم
إني من مؤيدي الاستمرار بالتظاهر السلمي الضاقط على الحكومة والبرلمان مع وجود هيأة تمثل
المتظاهرين لمتابعة تنفيذ الحكومه للقرارات وفي حالة عدم إستجابة الحكومة للتنفيذ خلال سقف زمني فعلى الهيأة أن تُعلم الشعب بأن وجود هذه الحكومه ما هو إلّا باطل عليه إزاحتها والاعلان
عن إنتخابات جديده وهذا حق جماهيري يكفله الدستور ، أمّا الآراء الباقيه فهي آراء سلبيه لا
تقف إلّا لصالح الفاسدين في أجهزة الدوله وعلى رأسها الحكومة والبرلمان ، ومنها القول بأن
هذه المظاهرات هي تآمر على الحكومه وما الى ذلكَ فهذا قول المستفيدين من الفساد والخائفين
على مناصبهم .
يحيا العراق ويحيا شعب العراق الثائر
وليسقط الخونة الفاسدون في الحكومة والبرلمان .

الحاج عطا

This comment was minimized by the moderator on the site

التظاهر حق وواجب والتظاهر دليل على وعي الشعب وتحضره ومن واجب وحق اي انسان اذا وجد هناك سلبية او مفسدة فعليه ان يتظاهر حتى لو كان بمفرده
فالشعوب الحرة الواعية لا تسكت عن كل سلبية ومفسدة وعن كل فاسد حتى لو لم يجد الدليل انه يصرخ هذا فساد وهذا فاسد فاذا كان ذلك صحيح انه انقذ الشعب من شر الفساد والفاسد واذا كان ذلك غير صحيح فانه انقذ ذلك الذي اتهم بالفساد من اي تهمة ومن كلام الناس ونظرتهم السيئة الموجهة ضده
صحيح ان المظاهرات التي قام بها هم الذين يكتوون بنيران الفساد والارهاب وسوء الخدمات لكنها ركبت من قبل مجموعات لها غايات خاصة بالضد من مصلحة ورغبة هؤلاء المتظاهرين
للاسف ان شعبنا دون مستوى مفهوم ومعنى المظاهرات لهذا نرى مثل هذه المظاهرات لا تحقق الهدف المطلوب او تؤدي الى الفوضى

This comment was minimized by the moderator on the site

الشعب العراقي لايجيد التظاهر الا اذا كان هناك فرهود . مقالة نشرتها عام 2011 ايام تظاهرات شباط في نفس ساحة التحرير , واستشهدت بالتجربة الفييتنامية واليكم هذه التجربة الرائعة .
لماذا طال أمد الانفلات الامني في عراق اليوم ؟. وسيستمر هذا الانفلات الى سنوات لاحقة . قد تطول وتطول لتقض مضاجع المواطن, ولايشعر بها القابعون في المنطقة الخضراء. ولا المتحصنون في قصورهم المنيعة في المناطق الراقية ذات الكثافة الامنية الحكومية لهم . او الكثافة الامنية المتوفرة لهم من قبل ميلشياتهم.
لماذا استطاعت فييتنام ان تخرج من العدوان الذي شنته عليها نفس القوة الغاشمة على العراق , بفترة زمنية هي اقل من سنتين , لتتوحد فييتنام ارضا وشعبا وتتفرغ للبناء الداخلي؟ .
أذكر انني كنت ضمن وفد عراقي تجاري زار فييتنام بعد التحرير والوحدة بين شطريها, وشاهدت انفلاتا امنيا مخيفا في الايام الاولى . فكان الحراس الفييتناميون يحيطون بالمركبة التي تقلنا في شوارع مدينة هوشي منه "سايغون" . كنا مرعوبين ايما رعب . وعدت تلك الرحلة من رحلات العجائب التي تفوق رحلات السندباد البحري, لما صادفنا من هلع وخوف وموت في الفينة بعد الاخرى. لم يدم هذا التردي الامني أكثر من سنتين , واستطاعت القيادة الفييتنامية الممثلة بالحزب الشيوعي , والقائد الوطني هوشي منه أن توحد الارض الفيتنامية بشطريها الشمالي والجنوبي . وان تفرض الامن بكل معانيه ومعاييره على كل شبر من الارض الواسعة. وبكل تضاريس الطبيعة القاسية من مستنقعات وادغال, كانت يوما ما حصونا للمقاومة الشعبية التي ادبت الامبريالية الامريكية الغاشمة.
أذن... القوة المحتلة الغاشمة لفييتنام هي نفسها التي احتلت عراقنا الحبيب . فلماذا طال أمد الانفلات الامني عندنا كل هذه السنوات وسيطول؟ . الجواب لأن فييتنام حاربت تحت قيادة حزب عنيد وقيادة تأريخية وشعب موحد عرف عدوه بأنه أمريكا. أما نحن فالبون شاسع بيننا وبين فييتنام للأسباب التالية :
1/ ان العملاء الذين جلبوا القوة الاحتلالية الثلاثية امريكا وبريطانيا وايران, استلموا هم انفسهم السلطة تحت راية العلم الامريكي .
2/ شكل العملاء كل العملاء بلا استثناء ألاحزاب المدعومة من قبل ميليشيات وراحوا ينفذون أجندات تخدم مصالح الدول التي ساعدتهم على احتلال العراق.
3 / فييتنام طردت المحتل الامريكي اما نحن فجلبنا أكثر من محتل , الان يسرح ويسرح على الارض العراقية . التي اصبحت حاضنة لميلشيات ومسلحين يبزون القوة الامريكية المحتلة. مثل :
ا ـ جيش القدس الفارسي الارهابي .
ب ـ تنظيمات القاعدة بكل اشكالها الارهابية والتكفيرية.
ج ـ ميليشيات تخدم اطماع واحقاد مشيخة الكويت .
د ـ ميليشيات التكتلات السياسية التي هي جزء لايتجزء من صنوف الجيش العراقي الحالي وأجهزته التخابرية والامنية.
لهذا يصعب على عراق اليوم ان يجتاز المحنة , في ظل دولة لامركزية مفككة . استطيع ان اقول ان كل محافظة من محافظات العراق تنفرد بالقرار السياسي والاقتصادي والامني . ولا تستطيع حكومة المنطقة الخضراء ان تردع اية محافظة. والدليل ان لا يستطيع رئيس الوزراء ان يردع سياسيا من الكتل الاخرى المنافسة, من زيارة دول الجوار ويتحدث بلسان الحاكم الاوحد المنتظر. ففي فييتنام كان هناك قائدا واحدا هو هوشي منه . اما عندنا فهناك اكثر من قائد يرى في نفسه الوحدانية. وهذا سر فشل ما سمي بالتجربة الديمقراطية .
أؤكد أن المحتل الذي جاء بهم سيفاجأهم خلال الاسبوعين القادمين , وهي المهلة المتبقية لهم , بما لايرضيهم ويصعقهم . وقد يبكيهم بكاء الاطفال على لعب ضاعت منهم.

This comment was minimized by the moderator on the site

التعبير عن الرأي والتظاهر السلمي حق مشروع ومكفول من الدستور العراقي , والحراك الشعبي المتمثل بالتظاهرات الاحتجاجية السلمية , جاءت بعد فقدان اخر بصيص من الامل , في اصلاح العملية السياسية وتطويرها نحو خدمة الشعب والوطن , وتقليم اظافر الفاسدين ومحاربة الفاسدين , بعدما نهبوا وسرقوا ثروات الشعب , حتى صار العراق بلد الظلم والفقر والفقراء والاجحاف , وقد وصل التذمر العارم الى حد الانفجار , في الغليان الشعبي الغاضب , بعدما قادوا العراق الى المهالك والخراب . والحراك الشعبي بالتظاهرات الاحتجاجية , لم يطالب في اسقاط النظام والدستور , او اسقاط العملية السياسية برمتها , بل كل مطالب المحتجين , هي الاصلاح وبدأ في مسيرة تنفيذها على الواقع الفعلي , هذه المطاليب الجوهرية , من اجل انقاذ العراق والديموقراطية من براثن الفاسدين . اما بعض الاصوات او الابواق الزاعقة , التي تطالب بوقف التظاهرات والحراك الشعبي , لانها تخاف وتخشى على مصالحها الخاصة ومناصبها التي تدر العسل والسمن لها فقط , ولانها تضربها في الصميم , بعدما سقطت الاقنعة وبانت العورات . ان السبيل الوحيد لتنفيذ الاصلاحات , هو باستمرار التظاهرات بوتيرة اكثر تصاعداً , واكثر زخماً في المشاركة والمساهمة , حتى تساعد على تنفيذ وعود الاصلاحات التي ظلت لحد الآن حبر على ورق , اما المتاهفتين والمرتجفين والخائفين من التظاهرات بهذا الحجم الكبير , الذي اصاب اصحاب العقول اليابسة التي عشعشت بالفساد المالي , والمصابين بالعقم السياسي , راحوا يزعقون وينبحون باقبح الاصوات , في دعواهم الباطلة , بان التظاهرات مدفوعة بتحريض من الجهات الاجنبية , او هي نتيجة اصبع اجنبي متآمر على العراق , او انها مدفوعة الثمن , الى اخر من الروائح العفنة والكريهة التي تزكم الانوف يومياً بضجيجهم الخائب , هي حجة الفاشلين والفاسدين , الذين فشلوا في انقاذ العراق وقيادته الى بر الامان , وخوفاً من فقدان ملعقتهم الذهبية وجنتهم العامرة بالسحت الحرام , ان حبل الظلم والظالمين والفاسدين قصير مهما كان جبروتهم المرعب , لابد ان يسحقه قطار ارادة الشعوب , لذلك فان القيادات والكتل السياسية الحاكمة في البرلمان والحكومة , انها الآن في ورطة كبيرة وفي حمى الصداع , اما اجهاض الحراك الشعبي بكل الوسائل , او تطبيق الاصلاحات المعلنة , وفي كلا الحالتين , بان مسيرة الشعب التي انطلقت لا يمكن ايقافها , إلا بتطهير وتنظيف العراق من الفساد والفاسدين وتطبيق القانون العادل بمساواة الجميع , وطالما اثبتت التظاهرات السلمية تفهم بالنضج والادراك , بان للعراقي كل الحق المشروع بان يحلم ويتطلع الى الحرية والحياة الكريمة , فان النصر سيكون حليفه اجلاً ام عاجلاً

This comment was minimized by the moderator on the site

لتستمر المظاهرات لان الخوف من النكوص ولنا تجارب في الوعود والهروب من العهود لا ثقة مطلقة وبخاصة مازال زميل ورفيق نوري المالكي والأخير هو القائد الأوحد الجديد

This comment was minimized by the moderator on the site

نعم للمظاهرات، حتى يسقط العفن المستشري المسنود من الأمريكان وإيران

This comment was minimized by the moderator on the site

لا بدّ من الحراك الشعبي للإصلاح \ الشعب الخانع لا يفعل بخنوعه سوى تثبيت السلطات الفاسدة \ الوعي هو الذي يحدّد حجم وقدرة الناس على التغيير \ لا بدّ أن يستمرّ الحراك من خلال المظاهرات والإعتصامات وأشكال التعبير عن الغضب كافّة \ لم تعرف أمّة تغييراً نحو الأفضل إلاّ بحراك شعبها المطالب بالعدالة والشفافية.

This comment was minimized by the moderator on the site

في سنة 1968 خرجت المظاهرات في فرنسا اشترك فيها الطلبة و العمال مطالبين بحقوقهم التي شرعها الدستور و القضاء على البطالة و الفقر وبعدها ظهر الاتجاه الاشتراكي الاوربي و تزعمه روجيه غارودي وعلى اثر ذلك اخرج كتابي ( المنعطف و البديل ) ..... ( الحيف يجلب السيف ) المظاهرات حس و تعبير شعبي عن سخطهم على الحاكم الفاسد بعدما نفدت كل وسائل الحوار و التوسل و اصبحت الامور تمس حياة الناس المعيشية ( في الظرورات تباح المحظورات ) لهذا خرجوا مطالبين بحقوقهم المشروعة ... المظاهرات اذا نظمت بشكل عقلاني و صحيح دون افسادها من قبل المخربين و المفسدين سيكون لها دورا كبيرا في عملية التغيير و الاصلاح و طرد المفسدين ..... تحياتي

This comment was minimized by the moderator on the site

نعم .....بل ألف ألف نعم.... أنا وكل عراقي شريف وكل شرفاء العالم مع الشعب العراقي في تظاهراته السلمية ضد عصر الجاهلية الحقيقية والقبلية الخائبة التي أماتت الزرع والضرع بكرّها على عراق منكسر جريح عانى من جراحه (أربعون عاما) فأي شهامة إذا ترتجى من بعد هذا لشفاء عراقنا على يد شراذم هذه القبائل؟؟!! فيقينا لا يُصلح الفاسد الفاسد كما هو يقين لا يُطيع الخنجر إلا القاتلَ وما هؤلاء إلا قتلة العراق.... والطامة الكبرى أنهم من أهله.

This comment was minimized by the moderator on the site

لا أعتقد أن التظاهرات أو استمرارها يمكن أن تكون ذات جدوى ، لا يمكن للص المحترف أن يتخلى عن لصوصيته ما دام هو في مركز السلطة والقرار ، وسيكون أشد فتكاً وبطشاً إن نازعه أحد على غنيمته التي غنمها تحت إطار ( هذا من فضل ربي) تماماً مثل تقديمنا طلباً والتماساً للذئب أن يخلع أنيابه ويتخلى عن مخالبه من أجل الصالح العام داخل الغابة ، ناهيك عن أن عموم الناس لدينا يحتاجون بشدة لهكذا ذئب ينهش لحومهم ويمزق أوصالهم ويمرّغ أنوفهم في الوحل ما دام يوفر لهم ما هم متعطشين إليه منذ قرون من إيذاء الذات ، وغالباً ما نرى ونسمع هؤلاء الناس وهم يرددون ؛ هذا الذئب أفضل من مفترس آخر بديلٍ لا نعرفه يحرمنا ما أعتدنا عليه من إقامة الشعائر ، غالبية الناس لدينا يستمرئون أن يتم الضحك على ذقونهم ، وحتى هؤلاء الذين خرجوا ويخرجون للتظاهر معلنين عن سخطهم وغضبهم سنرى غالبيتهم وهم يصوتون عند صناديق الإقتراع لنفس الوجوه التي يعلنون رفضهم لها الآن بل وربما صوتوا لمن هم أسوأ ، لأنهم يرون في ذلك استجابة لصوت ضميرهم الذي يمليه عليهم واجبهم الشرعي ...
لا يفوتنا هنا أن نذكّر أن الدكتور علي الوردي كان تحدّث مطوّلاً عن ازدواجية الشخصية العراقية ، الغريب والمثيرحقاً أن كافة المفسدين والفاسدين في بلدنا هبوا هبة رجل واحد تأييداً وتعضيداً لطروحات الإصلاح ومحاربة الفساد ... وجيب ليل وخذ عتابة

This comment was minimized by the moderator on the site

نعم أشجّع إستمرار التظاهرات لأن العراق مصاب بالالتهاب بسبب عوامل الالتهاب المتعددة ومن يريد أن يعالج الالتهاب عليه أن يعالج أسبابه أي عوامل الالتهاب وهذه الحالة لا تختلف عن الالتهابات التي تصيب الجسد فان عولجت بالمسكنات والمهدئات ستحصل المضاعفات ولا يشفى الالتهاب إلاّ بعلاج البكتريا المسببة للإلتهاب بالمضادات الحيوية ! وأسباب إلتهاب العراق هو ساسته وبقاء هؤلاء يعني بقاء الالتهاب...... حل البرلمان مؤقتا وعزل جميع الوزراء وأستبدالهم بأهل العلم والمعرفة والكفاءة ممن يريد أن يخدم بلده مجانا وبدون راتب وهم كثر وقد أعلنوا تطوعهم من جميع أنحاء العالم ....هذا هو المضاد الحيوي الحقيقي لعلاج الحالة في العراق أما المسكنات فسرعان ما ينتهي مفعولها لأنها لا تعالج الألم من جذوره !

This comment was minimized by the moderator on the site

تظاهرات الصيف تمهيد لتظاهرات عراقية من الشمال حتى الوسط والجنوب تطالب بمرحلة انتقال سلمي يؤكد مركزية الدولة العراقية القوية لإزالة آثار الفساد والانحراف الذي بلغ خيانة المصلحة الوطنية العليا على أيدي أفراد بدء بالغابر صدام وحلفاء حزبه القوميين الكورد خلفاؤه الفاسدين
مثل وريث ملا مصطفى برزاني، مسعود الذي يريد توريث ابنه السياف مسرور!، مايعني أن شمالي العراق باسم الحكم الذاتي الذيت حول لتسلط عشيرة بدوي الجبل برزاني باسم الإقليم رأس السمكة الفاسد الأحق بتظاهرات مجتمعنا الكوردي لكنس فضلات صدام الجاش الجحوش العنصريين المبتزين للعراق مقدرات ومستقبل وأجيال لصالح أعداء العراق وشعبه العريق المتآخي تاريخيا، لكنس المجترحين الخيانة العظمى في نكسة حزيران بتمكين (داعش) وتسليمه الموصل ما ترتب عليه الأسباب الموجبة لأصل هذه التظاهرات النتيجة لحيثيات المقدمات المشار إليها.

This comment was minimized by the moderator on the site

باختصار
لايخفى على احد حتى اولئك الذين يصطفون معها ان المؤسسة الدينية في النجف المتمثلة بالرباعي الاجنبي بزعامة السيستاني هي السبب في الدمار والخراب والفساد والمفاسد التي لحقت بأرض وشعب العراق ولايستطيع احد ان ينكر انها هي من سلّطت اهل الفساد على رقاب الناس ، منذ دعوتها لانتخاب الشمعة 555 الى انتخاب قائمة 169 وحتى اللحظة هي مع الحكومة وكاذب وآثم كل من يدافع عنها وينكر ذلك . واذا أراد الشعب التغيير وان يتحرر بحقيقة عليه ان يدرك ذلك ويبدأ اولا بطرد هؤلاء الاجانب . اذ من العار علينا ان يحكمنا ويتحكم بنا الاجنبي .....

This comment was minimized by the moderator on the site

لكم تحية طيبة في اجراء تلك الاستطلاعات للراي
تعودنا كثيرا على مطالبة شرائح واسعة من ابناء الشعب في ممارسة نشاطاتها سواء في مجال المطالبة بالخدمات او رفع الحيف عن مظلومية وقعت او عدالة توزيع الرواتب او تعيين للخريجين او تعديل رواتب المتقاعدين والخروج من دائرة المحاصصة الطائفية المقيتة التي اوصلتنا الى هذه النتائج السلبية في بناء الدولة التي لها عراقتها والقائمة تطول وقد عبرت عن ذلك تلك الشرائح بوسائل متعددة سواء عرض الحال في الصحف او التظاهر والاعتصامات من دون جدوى .. ولكن الذي اثارغضبة تلك الجماهير ما اخذ يتدوال به بعض كبار المسؤولين عن حجم هدر او فقدان مبالغ لايمكن السكوت عنها وخصوصا السيد رئيس الوزراء وحديثه المتكرر عن حجم الفساد المالي والاداري المستشري في معظم مؤسسات الدولة ودخول المرجعية الدينية في النجف الاشرف مباشرة على الخط من خلال خطب الجمعة بشكل علني وصريح خلال الاشهر الماضية ولحد الان في فضح حجم الفساد المستشري .. وكذلك وعود السيد رئيس الوزراء التي اخذ يطلقها بشكل مستمر واعلان معالجة البعض عنها بمسمى حزم الاصلاح .. وشدد المتظاهرون من زخم تواجدهم دعما لرئيس الوزراء ولكن معظم المتظاهرين وجدوا في تلك الحزم ترقيعية ولم تصل الى لب المشاكل التي يعاني منها ابناء الشعب وخصوصا اهمية اصلاح النظام القضائي .. استمرار التظاهرات لدعم المتحقق من الاصلاحات الفعلية ودعم لما ينتظره ابناء الشعب من السيد رئيس الوزراء وخصوصا مسعاه انهاء المحاصصة الطائفية وبكل اشكالها وبناء مؤسسات الدولة المدنية يستدعي استمرار التظاهر والحفاظ على سلميتها ولابد من الاذن الصاغية من قبل الرئاسات الثلاث في التواصل مع المتظاهرين والاستماع الى المطالب الاساسية المنشودة

This comment was minimized by the moderator on the site

في تظاهرة العاصمة التركية أنقرة 17 أيلول الجاري، ضد حزب العمال التركي الكوردي PKK، ندد الرئيس التركي أردوغان بتطرف هذا الحزب الشبيه بتطرف تنظيم داعش. وفي تظاهرة العاصمة التركية التاريخية اسطنبول 20 أيلول الجاري بعنوان (صوت واحد ضد الإرهاب) ألقى أردوغان خطابا بنفس الاتجاه. مثل هذه التظاهرات الحاشدة ضد التطرف والعنصرية؛ أحق بهاالعراق الذي يجب عليه معاملة ابتزاز الإرهاب العنصري، معاملة داعش حليف البعث المتسبب بخطأ وخطيئة (الحكم الذاتي) شمالي العراق ومن ثمت ضياع الموصل.

This comment was minimized by the moderator on the site

مع إستمرار التظاهرات

This comment was minimized by the moderator on the site

نعم مع استمرار التظاهرات مع الحراك المدني فيكل مطاليبة من اجل دولة تحترم المواطنة والوطن

لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 3288 المصادف: 2015-09-06 05:14:04