 ترجمات أدبية

نابليون

ترجمة لقصيدة الشاعر التشيكي

ميروسلاف هولوب

almothaqafnewspaper

نابليون / ترجمة: حسين السوداني

 

- يا أطفال، متى ولد - نابليون بونابرت

يسأل المعلم.

قبل آلاف  السنين، يقول الأطفال.

قبل مئات السنين، يقول الأطفال.

في العام الماضي، يقول الأطفال.

لا أحد يعرف

 

يا أطفال، ماذا فعل

نابليون بونابرت،

يسأل المعلم.

فاز في الحرب، يقول الأطفال.

خسر الحرب، يقول الأطفال.

لا أحد يعرف

 

القصاب في حيينا عنده كلب،

- يقول: - فرانتيشك،

كان إسمه نابليون.

وكان القصاب يضربه فمات الكلب

جوعا

 قبل عام.

 

وكل الأطفال يشعرون بالأسى اليوم

على نابليون.

*

حسين السوداني

براغ 5.3.2017

.....................

النص التشيكي

 

N A P O L E O N

Děti,  kdy se narodil

Napoleon Bonaparte,

ptá se učitel.

 

Před tisíci lety,  říkají děti.

Před sto lety,  říkají Děti.

Loni, říkají děti.

Nikdo neví.

 

Děti,  co udělal

Napoleon Bonaparte,

Ptá se učitel.

 

Vyhrál válku,  říkajÍ děti.

Prohrál válku, říkají děti.

Nikdo neví.

 

U nás měl řezník psa,

říká František,

jmenoval se Napoleon.

Řezník ho bil a pes umřel

hlady

před rokem.

 

A všem dětem je teď líto

Napoleona.

 

 

المشاركون في هذه المحادثة

تعليقات (12)

This comment was minimized by the moderator on the site

لاختياراتك فرادة تنبع من ذائقة مرهفة بالشعر الى حد ٍ مدهش .
أتمنى أن ترفدنا بالمزيد من إبداعك أخي حسين السوداني .

د. سعد الصالحي
This comment was minimized by the moderator on the site

حسين السوداني الشاعر والمترجم المبدع
ودّاً ودّا

ها انت تتحفنا من فرائد هذا الشاعر الفذ كل يوم قصيدة بديعة , فشكراً ثم شكراً ثم شكراً .
وردت في الترجمة ( سئل ) ولا ادري تحديداً هل هي فعل مبني للمجهول ( سُئلَ ) أم انها
سألَ الفعل الماضي ؟
هذه القصيدة على بساطتها الظاهرية مراوغة , لا بل صعبة توارب تاركة كل شيء فيها
عرضة للتآويل .
فراتيشك ؟ ليت المترجم قد كتب هامشاً يوضح المقصود بهذا الإسم أو دلالاته في هذا النص .
دمت في صحة وشعر وترجمات وإبداع أخي الحبيب .

جمال مصطفى
This comment was minimized by the moderator on the site

القاص والشاعر القدير / د. سعد الصالحي

فرادة ورهافة هذه النصوص المترجمة للشاعر هولوب نابعة من خصوصية وفرادة الشعراء الذين أترجم لهم أمثال الدكتور العزيز سعد الصالحي وبقية الأحبة.
في برنامجي نشر مجموعة من القصائد المترجمة حتى يستطيع الأحبة تشكيل تصور عن الشعر التشيكي بشكل عام وعن الشاعر هولوب بشكل خاص .
نشرت ثلاث قصائد ومازال سبع قصائد في طريقها أن ترى النور.
الدكتور العزيز شكرا لمرورك البهي على نص هولوب .
أنا سعيد جدا لأن النص أعجبك ونال رضاك.

دمت بخير وألق وإبداع شعري دائم.

حسين السوداني
This comment was minimized by the moderator on the site

الشاعر والمترجم القدير
قصيدة مدهشة في سردها الشعري الشفاف , بكل بساطة العذوبة , ولكنها من الطرف الاخر , ماهية المضمون والجوهر في بطن القصيدة , قد تبدو بريئة ومسالمة في نظر الاطفال , ولكن مغزاها وابجديتها , تحمل شدة من التأويلات والتفسير والمعنى , ولكن تبقى حسب فهم ونفسية ومزاجية القارئ , كأنها لوحة تشكيلية تجريدية , لكل يراها من زاوية مختلفة من المضمون والمغزى والتعبير , وبقدر ماهي شفافة بعفوية عذبة , فأنها قصيدة مفتوحة على كل الابواب التفسيرية والتأويلية من الفهم والايحاء , وحتى في رمزيتها العميقة في ثنايا السرد الشعري , اختيرت بدقة وفهم حياتي شمولي , اي انها اتخذت منصة من مناخها الطفولي لتعبر الى فهم اكبر , نحو الفهم الحياتي وفك رموزه . واذا سحبناها قليلاً من عقلية الطفولية البريئة , الى الواقع العراقي المؤلم واللئيم , في تناقضاته السريالية الغرائبية , بأن الجهلة والاغبياء السذج المراهقين في تعاملهم السياسي , نجدهم يفتقرون ابجدية الف باء في السياسة . ويصبحون بدفعة القدر الامريكي الاعوج , قادة البلاد ومنظرين بالسياسة والفكر والفلسفة الرزوخونية , وهم تلاميذ الرزوخونية , باللطم والنوح على هريسة الحسين , وليس على الامام الحسين العظيم عليه السلام . بيدهم مصير البلاد والعباد , يقودونه الى الهلاك . واذا كانت القصيدة ترسم براءة الطفولة , فأن هؤلاء العناكب الاوغاد , يمثلون العقلية الوحشية والهمجية في التعصب الطائفي , وعقليتهم وثقافتهم , تمثل بحق ابشع صورة لثقافة الحرامي البشع
ودمتم بخير وصحة

جمعة عبدالله
This comment was minimized by the moderator on the site

الشاعر الشاعر
والمترجم الماهر
والناقد المائز/ جمال مصطفى

أخي وصديقي الحميم - جمال - شكرا لك على تنبيهي على الخطأ الذي حصل في زمن الفعل .

أعتذر لك وللأحبة لأن زمن فعل القصيدة هو الزمن الحاضر الفعل المضارع يعني ليس الفعل الماضي سأل وليس المبني المجهول سئل.

الفعل مضارع يسأل المعلم ، ويقول الأطفال ويقول فرانتيشك.
سأطلب من الأحبة الأعزاء في أسرة تحرير صحيفة المثقف بتغيير زمن الفعل ليصبح المضارع : المعلم يسأل ،، Ptá se učitel
أما إسم العلم - فرانتيشك - فهو من الأسماء الشائعة في الجمهورية التشيكية ولكن الأكثر شيوعيا هو الأسم - يان - وللتحبيب نقول هونزا وهو الأسم المرادف للإسم جون الشائع في الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا وهو إسم النبي يحيى المعمدان الذي عمد السيد المسيح في نهر الأردن يعني يحيى إبن النبي زكريا .
أما الدلالة الرمزية للأسم في هذا النص فأظن أن هولوب أراد أن يقول لنا أن الناس البسطاء أمثال فرانتيشك يهتمون بالكلب الذي إسمه نابليون ويحزنون لموته أكثر من إهتمامهم ومعرفتهم بالقائد العسكري الفرنسي نابليون. الأطفال لا يعرفون أين ولد ومتى ولد وماذا فعل نابليون بونابرت وكذلك الإنسان البسيط فرانتيشك فهو مثل الأطفال إهتمامه بالكلب أكثر من إهتمامه بالقائد العسكري نابليون.
نعم هو إسلوب مرواغ وموارب فيه من الطرفة والمزاح مع شخصية نابليون والشاعر هولوب لم يترك لنا هامشا يوضح فيه لماذا إختار الأسم فرانتيشك من دون كل الأسماء الأخرى.

والشاعر هولوب يستخدم في بعض قصائده هذا الإسلوب أي المزاح مع الشخصيات التاريخية والقصيدة القادمة - سقوط طروادة - أو أفكار وجيزة عن الطوفانات فيها تلميحات كثيرة من هذا النوع وبشكل عام فإن الأدباء التشيك على العموم يستخدمون هذه الطريقة في توجيه النقد و عندي الكثير من الأمثلة ربما سأشير لها ولكن ليس في هذا الرد.

أنت في القلب دائما لك مني محبتي التي تعرفها.
شكرا لك أخي المبدع القدير جمال.
دمت بخير وألق وإبداع شعري دائم.

حسين السوداني
This comment was minimized by the moderator on the site

الكاتب والناقد المبدع القدير
الأستاذ جمعة عبدالله

من جديد تفاجأني أيها المبدع بتحليلاتك النقدية العميقة لنصوص الشاعر التشيكي ميروسلاف هولوب.

الشاعر هولوب يستخدم إسلوب السخرية والمواربة والمزاح المتلبس بالنقد مع شخصية القائد العسكري الفرنسي نابليون ومع شخصيات سياسية وتاريخية أخرى على سبيل المثال:
أنه يصف البطل اليوناني - أخيلوس - في معركة طروادة بعد إصابته في كاحله بأن السلحفاة سبقته في الجري في قصيدته - أخيلوس والسلحفاة - في الديوان الذي يحمل نفس الإسم.

وسأبعث ترجمتي لقصيدته الأخرى- سقوط طروادة - الأسبوع المقبل لصحيفة المثقف وستلاحظ فيها هذا النفس من المزاح المبطن بالنقد لحد السخرية أحيانا !
هذا المزاح المشاكس نجده في قصائد عديدة للشاعر لكن على العموم الأغلب إن قصائده تميل إلى التأمل والتفكير العميق والعلم فهو الطبيب والعالم والشاعر وقصائده خالية من الغنائية الشعرية والأيدلوجيا النمطية السطحية التي رفضها منذ بداية مشواره الأدبي.
أما بخصوص مقاربة هذا النص مع المشاهد السوريالية في الساحة السياسية العراقية والغباء اللامعقول - وليس مسرح اللامعقول ! - والعبث والجهل والتخلف والأمية السياسية والفكرية والثقافية لقادة الصدفة فإن النص ربما يشملهم من ناحية الجهل وعدم المعرفة ولكن ليس كجهل الأطفال الأبرياء الذين لا يعرفون متى وأين ولد نابليون وهل إنتصر في الحرب أم خسر الحرب.
فهؤلاء تخلفهم وجهلهم خطير جدا وليس بريء لأنه يجلب للوطن الكوارث والمحن ويفقر الشعب ويدفع طوائفه وقومياته إلى التناحر والتصادم.
إنهم أذكياء جدا بالإختلاس والسحت الحرام والإنبطاح للأجنبي والمحاصصة الطائفية والتشبث بالكراسي والمناصب وهذا لا يشمل السياسين العرب فقط بل الساسة العراقيين بالأغلب عربا وأكرادا.

مرورك البهي على النص وتحليلك له أيها المبدع أسعد قلبي .
وإعجابك ورضاك على ترجمتي للنص أدخل البهجة لروحي.

دمت بخير وألق وإبداع أيها الناقد الأدبي الرائع

حسين السوداني
This comment was minimized by the moderator on the site

حسين السوداني
شاعرنا و مترجمنا القدير
بعد الشكر و الثناء على جهدك الرائع ارجو تحياتي وحروفي الاتية :
لا اعتقد ان القصيدة فيها من المراوغة و المواربة شيئ و لكن اجد فيها الكثير من الذكاء و الفطنة و الحرفية في اختيار الاسلوب او الطريقة التي يجعل القارئ ان يصل و يقتنع برؤيته ؛
في قصيدته لنقل عدة ابطال او شخصيات استخدمها لايصال فكرته وهم : المعلم كتاريخ يسجل ايجابا و سلبا ؛ الاطفال كبراءة ؛ فرانتيشك كطيبة ؛ القصاب كقسوة ؛ نابليون الاسم المشترك لقائد عسكري فرنس مشهور ولكلب ؛
و اعتقد ان فكرنه تتمحور على ما يلي :
نابليون القائد العسكري الذي نجح في حروب وخسر في اخرى ثم خسر بصورة نهائية ؛ هذه الشخصية قد تُبجل و تُحترم في بلده و من قبل شعبه و لكن قد ينظر اليه كدكتاتور و محتل و مستعمر و قاتل و مدمر من قبل الاخرين و بالذات الشعوب والبلدان التي احتلها ؛ فكيف يفضح هذه الشخصية كشاعر و يجعل منه مسخرة ان جاز التعبير و جعل الكلب الذي عند القصاب يحمل نفس التسمية ؛ قام اولا و من خلال محاورة بين المعلم و الاطفال و من خلال الاسئلة و الاجوبة بوضع نهاية لنابليون وتحجيمه من خلال جملته الاخيرة : لا احد يعرف ؛ اذن وضع نابليون القائد العسكري و امبراطور فرنسا في الخانة التي هو يريدها اي الشاعر ؛ ولم يكتفي بهذا القدر بل زاد من ذلك من خلال نابليون الكلب الذي عند القصاب ؛
و القصاب بحد ذاته يكون قاسيا اما بطبع فيه او نتيجة لتعامله مع عملية الذبح و الدم و التقطيع وانا شخصيا لم اتعرف على قصاب الا وكان غليظ القلب قاسيا و احيانا بخيلا شحيحا ؛ وحتى يكون الشاعر محاديا فقد ادخل او اشرك فرانتيشك الانسان الطيب الساذج وجعله يتحدث عن الحالة :
القصاب كان يضربه ( دلالة على القسوة )
فمات الكل جوعا ( دلالة على البخل ) و كذلك على نكران فضل الكلب الساهر على حمايته
و اخيرا جاءت ضربته القاضية على نابليون الامبراطور و القائد بطريقة غير مباشرة من خلال جملته الاخيرة :
و كل الاطفال يشعرون بالاسى اليوم
على نابليون (الكلب المظلوم )
استاذي
لتقريب وجهة النظر اسمح لي ان اورد هذه الملاحظة القصيرة :
لو كنت في مسرح تشاهد مسرحية واثنان من الممثلين يمثلون على المسرح الاول يمثل الرجل الغني المتسلط الظالم وهو سمين و صاحب كرش و بدلة لراقية و الثاني يمثل الرجل الفقير المُستغل هزيل ضعيف يرتدي ملابس بالية ؛ لو يتزحلق الاول على المسرح فان الجمهور سوف يضحك و يقهقه شماتة به اما الثاني اذا تزحلق و سقط فان الجمهور سوف يقلق و يتعاطف معه وقد يهرع الى النمنصة لمساعدته .
ارجو المعذرة عن الاطالة واكرر شكري و تقديري

زاحم جهاد مطر
This comment was minimized by the moderator on the site

زاحم زاحم زاحم
شكرا شكرا شكرا

أيها المبدع الجميل
رائد المقامة الحديثة .

أنا اليوم أقف أمام ناقد أدبي كبير .
إذا كنت في ردي السابق على تعليقك وتحليلك لنص هولوب -قطة - محافظا قليلا في إطلاق صفة الناقد الأدبي عليك أخي زاحم حتى لا يزعل علينا نقاد الأدب فأقولها اليوم صادقا وبدون تردد أن مواصفات الناقد الأدبي متوفرة فيك.
أعجبتني رؤيتك التحليلية النقدية لنص الشاعر هولوب - نابليون -
وكنت الأقرب منا جميعا لأعماق هذا النص . رؤيتك النابعة من تجربتك الشخصية الغنية لتحليل هذا النص أعجبتني كثيرا وبالأخص تحليلك لشخصية القصاب وظلمه وبخله !!!
لا أخفي عليك أنني ضحتك كثيرا وقلت مع نفسي إن هذا التحليل النفسي لشخصية القصاب نابعة من رصد ومعرفة دقيقة وبالفعل أنا شخصيا لدي نفس الانطباع.

أتفق معك في الكثير مما ذهبت إليه في تحليلك لهذا النص لكني أختلف معك في مسألة صغيرة وهي أن الشاعر ميروسلاف هولوب لا يفصح عن مواقفه بشكل مباشر وواضح بل يرفع من مستوى الواقع والحدث الموضوعي الذي يعالجه في قصائده إلى مستوى التأمل والتفكير .
وبالمناسبة فأن الشاعر التشيكي الكبير - ميروسلاف هولوب - هو شاعر صعب جدا في لغته واسلوبه الشعري والمواضيع التي يتناولها في شعره.
ويستغرب بعض الأصدقاء التشيك كيف تسنى لي التقرب من شعره وكيف أستطيع ترجمته إلى لغة آخرى لأن الكثير من المواطنين التشيك يواجهون صعوبه في فهمه وتفسير مقاصده.
وأضرب لك هذا المثل :
بعثت ميل لصديقة تشيكة خريجة جامعة وتعمل في براغ كأستاذة للغة الأنجليزية ومترجمة بين اللغتين الأنجليزية والتشيكية ورسالتي لها كانت ترجمتي لقصيدة - سقوط طروادة - للشاعر هولوب وطلبت منها أن تحدد ثلاثة أبعاد في النص التشيكي وهي :
البعد الزماني في القصيدة.
البعد المكاني في القصيدة.
عدد الأشخاص الذي شملهم النص وكان يتحدث عنهم.

فأعتذرت بعد قراءتها للنص وقالت من الصعوبة فهم ما أراد قوله هولوب ومن هم الذين ناموا متعانقين في النص وطلبت مني أن أعطيها بعض الوقت لتبحث عن دراسات تحليلية في االغة التشيكية لهذا النص لأنها حقا لم تفهمه بشكل واضح وبعثت لي بعد يوم من إستلامها للنص ميلا تقول فيه أنها لم تجد في شبكة النت العنكبوتية تفسيرا أو تحليلا لهذه القصيدة.

أريد أن أخبرك أيها الصديق الحميم أن الشاعر هولوب صعب جدا وشعره فيه فلسفة عميقة وتأمل وتفكير لذلك أنا شخصيا لا أتقرب من قصائده الصعبة التي يستخدم فيها المصطلحات الطبية والعلمية المعقدة لأنه يتطلب مني دراسة الطب وعلم المناعة الذي تخصص به وأصبح عالما.
هولوب شاعر ثنائي المسكن فهو الطبيب العالم والشاعر الكبير الذي جمع الماء والنار في يد وأحدة !
كثير من الترجمات الأنجليزية لشعره فيها أخطاء ناتجة عن سوء فهم لمقاصد هولوب وماذا أراد أن يقول وماذا يعني.
على سبيل المثال:
النص - قطة - الذي قرأت أنت ترجمته للعربية وجدت أن أحد المترجمين الأمريكان ترجم عبارة:
وينحب فروك عبثا.
إلى وتقاسين من العبث.
الشاعر هولوب أراد أن يبرز فروة القطة السوداء الناعمة التي وقعت في الفخ في حين ترجم الشاعر العبارة بشكل غامض بسبب عدم فهم ما أراد هولوب قوله.

سأبعث بقصيدة - سقوط طروادة - للنشر في الأسبوع المقبل وسأنتظر تعليقك على النص أيها الأخ والصديق الحميم.

لك من روضة قلبي أزهار النرجس.
ومن وديان روحي ينابيع المحبة والود.

دمت بخير وألق وإبداع شعري دائم .

حسين السوداني
This comment was minimized by the moderator on the site

الشاعر والمترجم حسين السوداني

وانا اتابع مع الاخوة الشعراء والمترجمين نتاجاتك الادبية الرائعة

في ترجمة قصائد الشاعر التشيكي هولوب اجد متعة رائعة لنقل

تجارب الشعراء غير العرب والتلاقح الادبي ضرورة في عصرنا

هذا قصيدة كانت ظاهرها بسيط حتى في الفاظه لكن

تحمل عمق فكري ومعنى باطن اراد به الشاعر ربما كان السبب

في بساطة ووضوح شعره من اجل ايصاله لكل ابناء شعبه

ولكل قاريء أن يؤول النص حسب درجة ثقافته وللنخبة نصيب

دمت مبدعا

رند الربيعي
This comment was minimized by the moderator on the site

حسين السوداني
شكرا على ردك الجميل الرقيق
واود ان اقول لك باني لم اقل ان الشاعر يفصح عن رأيه بصورة مباشرة بل لديه من الادوات ما يقودك بصورة غير مباشرة الى ما يريد ؛ و شخصيا وقفت امام النص كثيرا و كنت اسائل نفسي لم لم يطرح السؤال هو ؟ لم جعل المعلم يسال من الاطفال ؛ لم اد خل المواطن البسيطفرانتيشك ليقول ما يقول .
و اعتذر عن بعض الاخطاء الطباعية و تقبل محبتي

زاحم جهاد مطر
This comment was minimized by the moderator on the site

الأديبة المبدعة وشاعرة الهايكو الجميل / رند الربيعي

يسعدني جدا أن نص الشاعر - هولوب - قد أعجبك ونالت ترجمتي لهذا النص إستحسانك ورضاك.

ما تقولينه جدا صحيح : الإطلاع على تجارب الشعوب الأخرى مهم جدا وبالأخص على الصعيد الأدبي والفني وهذا يأتي من خلال الترجمة الجادة وما سميتيه أنت بالتلاقح والتفاعل مع إبداعات الآخرين لأن ذلك ضروري في مرحلتنا المعاصرة.

لذلك هذا يدفعنا لبذل الجهود الاستثنائية لتعلم اللغات الأجنبية من أجل التعرف على تجارب تلك الشعوب.

نعم في هذا النص إستخدم الشاعر -هولوب - لغة بسيطة وواضحة لكنه قصد من وراءها تحقيق أشياء فكرية عميقة كبيرة والقراء يفسرون النص كل حسب فهمه وإدراكه لهذا النص الشعري ومن تجربتي الحياتية بهذا الصدد أستطيع القول أنه كلما إطلع الأنسان وقرأ كثيرا يسهل عليه تفسير مقاصد هذه النصوص الشعرية لذلك أنا دائما أدعو نفسي وأصدقائي للقراءة ثم القراءة ثم القراءة.

شكرا لك أيتها المبدعة على زيارتك البهية لهذا النص .
ودمت بخير وبصحة طيبة وبألق وإبداع شعري دائم.
وننتظر منك هايكوات عراقية جميلة.

مع فائق شكري وتقديري.

حسين السوداني
This comment was minimized by the moderator on the site

المبدع رائد المقامة الحديثة / زاحم جهاد مطر

فهمت من خلال تعليقك على ترجمتي لنص الشاعر التشيكي الكبير ميروسلاف هولوب وبالأخص عبارتك (( لا أعتقد ان القصيدة فيها من المراوغة والمواربة شيء )) أنك تقصد أن النص مباشر وواضح ، والآن وبعد أن توضح لي ما كنت تقصده من خلال تعليقك الثاني فأني أشكرك على التوضيح.

تقبل محبتي ومودتي.
دمت بخير وبصحة جيدة.

حسين السوداني
لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 3863 المصادف: 2017-04-03 05:44:27


Share on Myspace