 ترجمات أدبية

سقوط طروادة

ترجمة ل قصيدة الشاعر التشيكي

ميروسلاف هولوب

almothaqafnewspaper

سقوط طروادة / ترجمة: حسين السوداني

 

من طروادة المحترقة جلبنا أسمالنا،

الأسنان في كأس

 والجد الموشوم.

 

أبعد قليلا عشعشت ثانية

سمانات العصور القديمة

وفي السماء الهادئة

تكاثر سمك الكراكي الفضي.

 

مسمرا برمحه  في الأرض

جندي ما

لوح لنا بيده قليلا

عشبة (الإفسنتين المر) سكتت

وصمتت زهرة الجنتيانا.

 

تصرفوا وكأنكم في بيتكم قال: الجد.

 

ثغاء الخراف

قنطر لنا سقفا فوق رؤوسنا.

والأرض ذرفت  المن.

ومنذ العصر الحجري

لم يحصل شيء حقا.

 

وكالأظافر

التي نبتت في اللحم

كانت معنا دائما

حقيقتنا

 

رقدنا  متعانقين،

الأسمال حولنا،

الأسنان في كأس.

كما لو كنتم في بيتكم  قال: الجد

 

في الواقع ما حصل شيء البتة

سوى أننا أدركنا

أن طروادة

حقا

سقطت.

 

ترجمة : حسين السوداني

براغ  4.3.2017

*

النص التشيكي

 

P Á D   T R Ó J E

 

Z hořící Tróje jsme odnášeli

ty své hadříky,

zuby ve skleničce

a tetovaného dědečka.

 

Kousek dál už zase hnízdily

prastaré křepelky

a střibrné štiky se třely

na klidném nebi.

 

Nějaký voják

Kopím přibitý k zemi

nám trochu mával.

Mlčel nám pelyněk

a mlčel zemdědým.

Jako doma, řekl dědeček.

 

Bečení beránků

nám sklenulo

Střechu nad hlavou.

Zem ronila manu.

Už od prahor

se  vlastně nic  nestalo.

 

A jako nehýtek

do masa zarostlý

pořád byla s námi

naše pravda.

 

Spali jsme v objetí,

hadříky kolem,

zuby ve skleničce.

Jako doma, řekl dědeček.

 

Vlastně se nic nestalo.

Jen jsme pochopili,

že Trója

asi

Skutečně

padla.

 

 

المشاركون في هذه المحادثة

تعليقات (14)

This comment was minimized by the moderator on the site

حسسن السوداني
شاعرنا و مترجمنا القدير
شكرا جزيلا على هذا الجهد المتميز وانت تجعلنا نتعرف اكثر على هذا الشاعر الصعب .
انها قصيدة بالفعل صعبة ؛ تتناول بصورة غير مباشرة واحدة من الاحداث التاريخية المشهورة ؛ و تعبر عن مدى اليأس و المرارة التي احدثتها في النفوس ؛
من طروادة المحترقة جلبنا اسمالنا
البقية الباقية و التي هي عبارة عن المتهرئ و البالي و بقايا الاخرين ( الاسنان في الكأس ) و من بقى منهم غير الجد المنهك الموشوم بالانكسار و الهزيمة ؛
تصوير جميل و بديع للسماء الصافية الهادئة و تشبيه الضياء الساطعة على الاشياء بطيور السمان ذات اللحم اللذيذ و النجوم بسمك الكراكي ؛ وكانه يتخيل من شدة الجوع بطبق شهي من لحم طيور السمان و سمك الكراكي سوف يلتهمونها بشراهة و لكن حركة الجندي تعيده الى واقعه و هنا لا حاجة لا لنبات الافسنتين المر و لا لزهرة الجنتيانا و التي تستتخدمان للاضطرابات المعوية و مشاكل المعدة من الانتفاخ و الاسهال و فقدان الشهية و غيرها .هنا استخدم الشاعر و بذكاء الزهور و النباتات كادوات لابصال فكرته وهو كطبيب يعرف باسرار الطب و اللغة ؛ و قد يكون من الصعب على غيره ان يفهم اسرار هذه اللعبة او التكتيك ان جاز التعبير ؛
تصرفوا و كانكم في بيت واحد قال : الجد وكانه يقول : اجتروا احزانكم ؛ لوكو مرارتكم و الامر انتهى و طروادة سقطت ؛ و لكن و لمن لم يصدق ما حدث او يتصور نفسه في كابوس يشير الجد الى واقع الامر :ثغاء الخراف ؛ و الارض الذارفة للمن و للضعف و الاعياء و الموت ؛
انها الحقيقة المرعبة التي يعبر عنها بلغة تهكمية و بتقطيع متعمد و مدروس :
في الواقع
ما حصل شيئا البتة
سوى اننا ادركنا
ان
طروادة
حقا
سقطت
................
شاعرنا و مترجمنا الغالي
دمت بخير

زاحم جهاد مطر
This comment was minimized by the moderator on the site

المبدع رائد المقامة الحديثة / زاحم جهاد مطر

شكرا لك أخي وصديقي زاحم على القراءة المستفيضة لنص الشاعر التشيكي الكبير ميروسلاف هولوب - سقوط طروادة - .

ماذا يخبأ هذا النص بين أسطره الملتبسة والملغومة من الأسرار والتأويلات ؟
أنا قرأت النص مرات عديدة في اللغة التشيكية وقرأته في اللغة الأنجليزية لأكثر من مترجم وفهمت ما يريد قوله لنا هولوب بطريقتي الخاصة لفهم مضمون النص .
وسوف لن أفصح عن فهمي وتصوري للنص حتى لا أوثر على تأويلات الأصدقاء وفهمهم للنص وماذا أراد الشاعر هولوب أن يقول لنا بعد سقوط طروادة حتى أترك للقاريء متعة التفكير بالنص وفك لغزه وسره!
وربما كان فهمي لمقاصد هولوب غيرصحيح وملتبس !!!

هل حقا أن الشاعر هولوب كان يحدثنا في تفاصيل نصه عن طروادة نفسها أم عن شيء آخر ؟!

أعجبني قولك أن الشاعر كان يحدثنا بلغة تهكمية !!!
أين وجدت التهكم في هذا النص هلا دللتني يا صديقي ؟

أما سمك الكراكي الفضي الذي كان يتلاقح ويتكاثر في النهر الصافي الهادىء فإنعكاس السماء الزرقاء بغيومها البيضاء في النهر هو الذي كان يراه هولوب وكأن السمك يتلاقح في السماء الهادئة وليس ما ذهبت أنت إليه !

لماذا كان الجد يكرر : تصرفوا وكأنكم في بيتكم ؟!
من هم الذين عليهم التصرف براحتهم ( ياخذون راحتهم بالعراقية الدارجة ) ؟!
ومنذ العصر الحجري لم يحدث شيء !!!
ما هو الشيء الذي إستغرق طويلا في مدته ولم يقع أو يحصل عند الشاعر هولوب !؟
هذه أسئلة أتركها لك عزيزي وصديقي زاحم لتجيب عليها في تعليقك الثاني عسانا نتوصل معا لفك شفرات هذا النص الذي سميته أنت صعبا !

تقبل مني شكري الجزيل لأنك تسعدني بتعليقاتك الجميلة.
لك شكري أيضا على الإطراء الجميل لأن جهدي مكنكم من التعرف ولو قليلا على هذا الشاعر.
أنا بالمناسبة تعمدت الإختيارات المتنوعة من النصوص - باب - و - قطة - و - نابليون - واليوم سقوط طروادة تنوع بلغة النص وبالمواضيع التي تتناولها وبقي ستة نصوص وأختم معكم لأتفرغ لعملي الذي سيشغلني ويبعدني عن التواصل معكم وسأحاول قدر المستطاع بين فترة وأخرى بإلقاء التحية بقصيدة مترجمة أو هايكوات حديثة أو نصوص نثرية وغيرها.

دمت بخير وألق وإبداع دائم.

حسين السوداني
This comment was minimized by the moderator on the site

الشاعر والمترجم القدير
قصيدة تملك شعور التأويل والتفسير والمغزى و الايحاءت الرمزية , في دوافع الحروب المدمرة ونتائجها الكارثية . حيث تبدأ من ذرائع تافهة وسخيفة , لان الجانيبن يخرجان بالخسارة والهزيمة . وحرب الطروادة التي دامت عشرة اعوام مدمرة , قامت من اجل أمرأة هيلين , وانتهت بعودة هيلين الى زوجها مينلاوس , كأن شيئاً لم يحدث في اعوام الخراب والدمار ....... وهذه القصيدة يستشف منها , ليس فقط تلعن الحرب ومشعليها , والفائزون منها لن يحصلوا إلا على ( اسنان الكأس / والجد الموشوم ) . لكنها تنظر الى الحرب بروح السخرية والتهكم اللاذع ( تصرفوا وكأنكم في بيتكم قال : الجد ) , انها تشن عداوتها ضد مشعلي الحروب ونعراتها فتنها المدمرة , لانها لن تحصد سوى اللعنات والخراب الكارثي
في الواقع ما حصل شيء البتة

سوى أننا أدركنا

أن طروادة

حقا

سقطت.
والحروب المجنونة من حروب صدام المجنون ولحد الان . ماذا حصد الشعب منها ؟
ودمتم بخير , وانتم تقدمون على تراجم الشعرية بقلم قدير , بأنها تملك مغزى بليغ من واقعنا المدمر

جمعة عبدالله
This comment was minimized by the moderator on the site

حسين الساعدي
اخي الغالي
مهلا مهلا
انت قرأت القصيدة باللغة الجيكية و بالغلة الانكليزية و ترجمتها الى العربية و مازلت في شك من فهم مقاصده فكيف بنا و نحن حديثوا العهد به و لم نقرا له الا نصين و تريد منا ان نغوص في اعماق بحره و نعرف كل مقاصده و مراميه وهو ليس بالسهل ابدا .
بدون شك و لكونه شاعرا انسانيا فهو بقدر ما يرثي الانسان بقدر ما يمجده كما ارى ؛ و هو في قصيدته هذه سقوط طروادة لا يعني طروادة بالذات و لطنه جعل من رمزا او منطلقا لعرض فكرته الاساسية عن موضوع ليس اقل شانا من سقوط طروادة و محاكاة الاسباب و الحوادث الي رافقت سقوط طروادة ؛ ومن المحتمل عاش او تعايش مع احداث في بلده اشبه بحادثة طروادة و شاهد اشخاصا مثل ابن الملك الطروادي التي قالت العرافات عنه انه سيتسبب في تدمير طروادة فامر الملك ان ينقل الوليد و يتم تربيته كراعي اغنام و؛ ومن ثم اختلاف الهات الثلاث هيرا و اثينا و افروديت و اتفاقهن على مقابلة اول شخص يفابلننه و لمن يعطي التفاحة هي ستكون الاولى او الالهة المسؤولة و تشاء الصدف ان يكون الراعي باريس هو من يقابلهن ؛هيرا اغرته بالسلطة ؛ و اثينا اغرته بالحكمة و المجد و افروديت اغرته باجمل امراة ؛ فاعطى التفاحة لافروديت . وهنا اوفت افروديت بوعدها و اخذته الى طروادة كامير ثم ارسلته الى اسبرطة ليختطف هيلين زوجة الملك و من هنا بدأت عملية العد التنازلي لقوط المدينة ....الخ
من المنطق ان يكون ما يرمي اليه الشاعر فيه الكثير مما ذكرت و لكن في زمان و مكان مختلف .
وقد تكون الاحداث التي عاشتها جيكوسلافاكيا السابقة عندما كانت جزءً من الاتحاد السوفيتي و الاحداث التي تلتها و انفصال الجيك عن السلافك ؛ و قد تكون حادثة او موضوعا اخر و نحن غير قادرين على اكتشافه لجهلنا بالشاعر و اسلوبه و طريقته و الظروف التي عاش بها ؛ و كل ما نكتبه واقصد بها نفسي اولا كمن يرمي حجرا في الظلام ؛
انه لا يسرد حكاية انه يمقل مشهدا يراه و يصف احداثه متاثرا بها سلبا ام ايجابا و لكن ما هو هذا الحدث ؟ ما زلنا نجهل كمن يقول : جاء فلان من فلان لا نعرف هل ان اسمه الحقيقي فلان او شخصا مجهولا .
اما اللغة التهكمية و التي عنيت بها فاعني المعنيين وهما : الندم و الاسى على ماحصل و التي استخدمها في بداية النص و لغاية الاخير ؛ و المعنى الاخر وهو الاستخفاف و الاستهزاء و طبعا لا يقصد هنا الاستخفاف و الاستهزاء بالفعل وانما يحاول ان يكبس هذا الحادثة العظيمة و المهولة و تشبيهها بشئ صغير حقير كذرة تحمل قوة عظيمة ؛ كما نقول بالعراقي ( كلشي ....ما ......بايك ..... ميتين مليون دينار ....بس ....و شنو ...يعني ...) واستخدم هذا الاسلوب في المقطع الاخير .
و لك مني تحية و سلام

زاحم جهاد مطر
This comment was minimized by the moderator on the site

الكاتب والناقد القدير / جمعة عبد الله

يسعدني جدا متابعتك الأدبية النقدية لما أترجمه من نصوص شعرية للشاعر التشيكي الكبير ميروسلاف هولوب .

ما تفضلت به بخصوص الحروب وأسبابها ونتإجها الكارثية على الناس البسطاء الأبرياء هو صحيح جدا فهي تبدأ بذرائع واهية وسخيفة أحيانا وتنتهي بدمار الطرفين وخسارتهم وهذا ما حصل في حرب طروادة وغيرها من الحروب وبالأخص حروب دكتاتور العراق المهزوم صدام.
أما الشاعر هولوب في نصه هذا فأنه يدين حرب طروادة بإسلوبه الغير مباشر ولغته التهكمية ويدخل ساحة حرب طروادة بعد أن أنقشع غبار المعركة ليجلب من ساحة المعركة الأسمال والأسنان في كأس والجد الموشوم ولكن أبعد قليلا من غبار المعركة هو ما يؤكد عليه هولوب في نصه هذا .
(( قصيدة تحمل شعور التأويل والتفسير والمغزى والإيحاءات الرمزية )).
فعلا هذه القصيدة فيها الكثير من الإيحاءات الرمزية وتفسيرها وتأويلها يحتاج الغوص في أعماق عالم هذا النص.

شكرا لك أخي المبدع الناقد القدير.
ودمت بخير وألق وإبداع دائم.

حسين السوداني
This comment was minimized by the moderator on the site

الأخ العزيز رائد المقامة الحديثة / زاحم جهاد مطر

شكرأ لك وأنت تبعث بتعليقك الثاني الجميل تلبية لطلبي في مواصلة النقاش حول قصيدة هولوب - سقوط طروادة - .

يبدو لي أنني أرهقتك وأتعبتك بعض الشيء في التأمل والدراسة والبحث بين سطور هذه القصيدة وعالمها الداخلي الملتبس بدليل أنك كتبت إسمي حسين الساعدي وليس حسين السوداني !
نحن والسواعد ( نسابه ) أولاد أختي الثلاثة سواعد .

عزيزي زاحم :
أنا أفهم الشاعر هولوب جيدا وافهم شعره جيدا والمدارس الفنية الشعرية التي تأثر بها والشعراء الذين أثروا به وأستطيع أن أصنف لك قصائده حسب مضامينها إلى أقسامها .
وأكدت لك أنني أفهمه وأعرف ما يريد أن يقول لنا في هذه القصيدة المتداخلة الشكل والجوهر.
وحين إستخدمت كلمة( ربما ) كان فهمي لمقاصد هولوب غيرصحيح وملتبس هذا لا يعني أنني لم أفهم ما أراد أن يقول لنا هولوب لأن كلمة ربما تعني أيضا أنني أعرف وأفهم مقاصد هولوب في هذا النص وكذلك جاءت من باب التواضع وإليك التفاصيل:

أولا : يجب أن نعرف أن شعر هولوب تطغي علية النزعة الإنسانية وقصائده يمكن تصنيفها حسب مضامين المواضيع التي تتناولها وجوهرها إلى أشكال أو أقسام عديدة هذه القصيدة:
- من النوع الذي نسميه واقعة تاريخية التي تكشفت عن جوهر آخر مغاير لجوهرها الشائع المعروف الذي سرعان ما صار شكلا أزاء الجوهر الحقيقي المستتر الذي كشفت عنه هذه القصيدة.

أنا لمحت لك وكتبت يمكن هولوب لا يقصد سقوط طروادة !
لكنك لم تنتبه لذلك وذهبت لتحويلها بعيدة.

فالواقعة التاريخية هنا بجوهرها المعروف تحولت في القصيدة إلى جوهر آخر إكتسب علاقة عاطفية يومية إنسانية وهي مستترة تحت عبارات مثل رقدنا متعانقين وأسمالنا حولنا والجد يقول لهم تصرفوا وكأنكم في بيتكم والشاعر يقول منذ العصر الحجري لم يحصل شيء !
الأسطر الثلاثة الأولى أعطت تصورا كاملا أنه يتحدث عن سقوط طروادة ولكنه إبتعد قليلا ودخل عالما آخر بهذه الطريقة نأى الشاعر عما هو مباشر في تناوله الحادثة التاريخية وهذا الأسلوب شائع ومعروف عند هولوب في القصائد التي هي أقرب إلى الوقائع التاريخية أو قصائد تفاصيل الحياة والوقائع اليومية.
أغلب قصائد هولوب تأملية غير مباشرة ويتداخل فيها الجوهر ليكتسب صفة الشكل ويتحول الشكل إلى جوهر.
أرجو أن تكون الصورة قد وضحت وتلاشى الغبار والدخان عن طروادة.
جميل هو الحوار والنقاش والبحث معك في تفسير القصائد الغامضة وفك ألغازها وأسرار ها.

تقبل مني تحياتي وتقديري
ودمت بألق وإبداع دائم.

حسين السوداني
This comment was minimized by the moderator on the site

أعتذر وقع خطأ في عبارة : لتحويلها بعيدة.
والصحيح : بعيدا في تأويلها.

وشكرا

حسين السوداني
This comment was minimized by the moderator on the site

الشاعر والمترجم المبدع حسين السوداني
لاتتصور مدى المتعة التي احسست بها عندى قراءتي لترجمتك لقصيدة هولوب الهائلة هذه
والتي حملت الكثير من الابعاد والافكار والرؤى
وكذلك فانها لاتخلو من الكوميديا السوداء والسخرية المرة والاصداء المريرة لسقوط طروادة
الذي يعني سقوط حضارة بأكملها .
ويمكنني القول : ان هذه القصيدة تنطوي على الكثير من الاسرار والخفايا التي تحتاج الى تأويلات مختلفة من اجل معرفة
حقيقة رؤية هولوب العبقرية للسقوط الطروادي المخيف والمضحك المبكي .
احييك على اختياراتك وتراجمك المهمة
دمت بعافية وابداع اخي السوداني العزيز

سعد جاسم
This comment was minimized by the moderator on the site

حسين السوداني
صباح الخير و النور
عزيزي
ابدا ابدا الحوار لطيف وانا مستمتع به ؛ واعتذر عن الخطأ الذي حدث فقد كنت خارجا من عالم جميل حسين الساعدي الذي تلبسني منذ سنين وهذا الخطأ لم يحدث معك وانما مع احبة اخرين ؛ تصور مرة كتبت تعليقا للجميل جميل و مباشرة انتقلت الى نص الكبير يحيى السماوي فكتبت دون ان اشعر يحيى الساعدي ؛
عزيزي الغالي
لم اقصد بانك لم تفهم مقاصد هولوب وانت الدارس له و المطلع على اعماله و المتأثر به و المترجم له فليس من المعقول او المنطقي لا تعرف مقاصده و لا تدرك ابعاده و مراميه وانما اردت ان استفزك فليلا لتكشف لنا بعض ما تعرفه ؛ لذلك وجدتني اضرب اخماسا باسداس واحاول البحث عن ابرة في قشفي اكوام و ليس في كومة .
انا شخصيا اعتبر نفسي الروضة ما قبل الابتدائية في معرفة هولوب هذا الشاعر الانساني الكبير و في نصوصه الكثير من الرموز و الايحاءات و التفسير و التاويل و ليس في نصه هذا فقط لذلك حتى عندما يتوصل الواحد مثلي الى تفسير معين او يجد مفتاحا لفك طلاسمه و هي كثيرة و قد يحتاج الى ( مستر كي ) وهذا ليس من السهل العثور عليه ببساطة .
انا ما زلت ابحث عن :
من هم الاشخاص الذين يتحدث عنهم الجد و الاكثر من هو الجد نفسه
و ما هو الشيء الذب لم يحدث منذ العصر الحجري
و ما هو الحدث الكبير الذي رآه بحث قارنه بسقوط طروادة
زدنا ايها السوداني الجميل من جمالك
و دمت بخير و سعادة

زاحم جهاد مطر
This comment was minimized by the moderator on the site

الشاعر المبهر القدير / سعد جاسم

سعيد أنا بمرورك البهي الجميل على طروادة - هولوب - وأدخل تعليقك الحاذق الذكي على النص البهجة لروحي وقلبي وإطراءك الجميل على ترجمتي للنص أفرحني كثيرا وانا سعيد أيضا أن هذه الترجمة نالت إستحسانك ورضاك.

وبالأخص فأن عبارتك (( وكذلك فأنها لا تخلو من الكوميديا السوداء والسخرية المرة والأصداء المريرة لسقوط طروادة )) قد وضعت الأصبع على الجرح المخفي المستتر في هذا النص.

قصائد - هولوب - التي تتناول الأحداث اليومية أو التأريحية تتكشف عن جوهر آخر مغاير مستتر ومتخفي في طيات النص وأنت شخصت هنا بشكل دقيق ذهاب هولوب قليلا ليجعل من شكل طروادة جوهرا آخر بعد أن كانت شكلا ويدخل للجوهر الجديد بإسلوب التهكم والسخرية والكوميديا لمعالجة موضوع خطير وكبير هو سقوط طروادة.

شكرا لك أيها الأخ والصديق العزيز.
دمت بخير وبصحة جيدة وبألق وإبداع شعري دائم.

حسين السوداني
This comment was minimized by the moderator on the site

أخي وصديقي العزيز رائد المقامة الحديثة / زاحم جهاد مطر

قبل قليل قرأت تعليق الصديق الشاعر المبهر - سعد جاسم - وكتبت له ردا على تعليقه لأن جوهر التعليق وجوهر ردي عليه يجيب على بعض إستفساراتك.
في نصوص هولوب التي تتناول الأحداث التاريخية واليومية يلجأ الشاعر إلى إسلوب المواربة والتهكم وأحيانا السخرية والكوميديا في معالجة النص وتحويل الشكل إلى جوهر آخر ليبتعد قليلا أو كثيرا عن المباشرة والسطحية في معالجة الموضوع وهذا واضح جدا في نص - سقوط طروادة - .

لا تستغرب من شاعر كبير مثل هولوب الذي يبتعد عن السطحية والمباشرة والإبتذال والبساطة أن تكون نصوصه عميقة وتأملية وبالأخص نصوصه التي تعالج الأحداث اليومية والتاريخية لذلك فهو يترك أفقا للتأمل والتفكير والبحث .

تقبل مني تحياتي ومحبتي لك
ودمت بألق وإبداع

حسين السوداني
This comment was minimized by the moderator on the site

أخي الشاعر المبدع حسين السوداني
بداية أعتذر لدخولي متأخرا لدائرة النقاش بسبب ما عانيته وأعانيه حتى هذه اللحظة من الفيروسات التي أشعلت حربا شبيهه بحرب طروادة على حاسوبي الذي بلغ من العمر عتيا , وكما يقول المثل الشعبي( كل تأخيرة وفيها خيرة . القصيدة توظيف برؤية عصرية لحرب طروادة ألأسطورية , التي تحدث عنها هوميروس في ملحمتيه الشعريتين ( الألياذة) و ( الأوديسة) وكذلك الشاعر الروماني فرجيل في ( الأنيادة) . الفكرة الرئيسية في قصيدة الشاعر التشيكي هولوب هي أن الأسباب الحقيقية للحروب هي غير الأسباب التي تعلن ويصدقها الناس. لهذا نستشف في قصيدته روح السخرية من الحروب, , التي تشن تحت شعارات عديدة ومختلفة لكن أسبابها تبقى اقتصادية في الغالب, ذريعة الحرب كانت بسبب امراة فائقة الجمال, هذه هو السب الطاهري والمبرر لكن السبب الحقيقي لا يعرفه إلا الذين خططوا وأعدوا للحرب.. هنا أشير الى رواية الكاتبة الألمانية كريستا فولف ( كاساندرا) الشخصية التي اختارتها الكاتبة من الأسطورة الإغريقية , والتي يعود الفضل في رؤيتها الأشياء على حقيقتها الى المرأة الكاهنة ابنة ملك طروادة , التي جعلتها ترى ما لا يراه الآخرون فحرب طروادة لم يكن سببها اختطاف امرأة بل سببها صراع من أجل الهيمنة والنفوذ تتحكم فيه معايير الضعف والقوة وهناك
رمز مهم في حصا طروادة هو حصان طروادة الضخم , الذي اختبأ فيه الجنود الإغريق, وعندما فتحه الجنود الذين يدافعون عن المدينة خرج الجنود من داخله وانتزعوا مفاتيح ابواب المدينة من حراسها وهكذا دخلوها .. وهنا لاغشارة الى الخدع والأساليب الت تقتحم بها البلدان... أحيي شاعرنا المترجم المبدع حسين السوداني على ترجمته لهذه القصيدة الساخرة من الحروب ومشعليها
دمت أهي العزيز بخير وعافية

جميل حسين الساعدي
This comment was minimized by the moderator on the site

حدثت بعض الأخطاء الطباعية سهوا
الصحيح وهنا اشارة الى الخدع والأساليب التي تقتحم بها البلدان
هناك رمز مهم في حصار طروادة

جميل حسين الساعدي
This comment was minimized by the moderator on the site

أخي شاعر الرومانسية والجمال والغنائية الشعرية / الساعدي الجميل

أهلا وسهلا بك أيها العزيز في صالون حوارنا الثقافي حول قصيدة الشاعر الكبير والطبيب والعالم التشيكي - ميروسلاف هولوب - وبالعكس فأن دخولك لصالون النقاش والحوار ليس متأخرا فنحن في بداية النقاش.
يؤسفني أن تكون الفايروسات اللعينة قد أعلنت حربا غير عادلة مثل حرب طروادة ونالت من حاسوبك الذي وهن العظم منه واشتعل رأسه شيبا أو كما يقول أجدادنا العرب: طار غرابه

أميل بشكل كامل لرأيك في تفسير أسباب وقوع حرب طروادة وحرقها لأن موقع المدينة التجاري - الأقتصادي الستراتيجي هو الذي دفع الطامعين للإستيلاء عليها فهي حلقة وصل تجارية على البحر بين الشرق والغرب.
ولكن نقاشنا في هذا الصالون الثقافي وبالأخص مع الأخ والصديق العزيز - زاحم - أخذ بعدا نقديا تحليلا للقصيدة من حيث الأسلوب الذي أعتمده الشاعر هولوب في تحويل جوهر هذه الحادثة لتتكشف عن شكل آخر مغاير لجوهرها الشائع المعروف الذي سرعان ما أستحال إلى جوهر ودفع بالجوهر الحقيقي ليمسي عرضا وشكلا مستخدما بذلك أسلوب التهكم والسخرية والكوميديا السوداء. وكذلك توسع نقاشنا إلى شخوص النص والتفاصيل الدقيقة الأخرى داخل أعماق هذا النص.

أنا أحييك أيضا أخي جميل وأعبر لك عن سعادتي لأنك مثلي تسحرك القصيدة بغض النظر عن الشكل الذي كتبت فيه سواء كان الشعر العمودي أم شعر التفعيلة أو قصيدة النثر لأن القصيدة الساحر ة الجميلة حين تنزع قميصها وتكشف عن مفاتنها وتغري وتجذب قارئها وتسحره هي القصيدة الناجحة بغض النظر عن شكل ولون القميص الذي كانت ترتديه .
يسعدني أيضا أخي العزيز أن زخم خط تطورك التصاعدي في كتابة القصيدة الوجدانية الإهتيامية التي تنضح بالغنائية الشعرية أخذ منحى مغايرا ومستقلا في الأسلوب والمعالجة واللغة الشعرية عن قصائدك القديمة التي كانت تحاكي شعر الجواهري الذي أعرف جيدا أنك متأثرا به وتحفظ شعره .

أستطيع القول أنك بدأت تثبيت أركان مدرسة أو إسلوب شعري مستقل خاص بك . أصبحنا اليوم حين نقرأ قصيدة نقول هذه لجميل الساعدي حتى بدون توقيعك تحتها.

شكرا لك أخي جميل لمرورك البهي على طروادة الشاعر هولوب.
تقبل مني مودتي ومحبتي.
ودمت بخير وألق وإبداع شعري دائم.

حسين السوداني
لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 3866 المصادف: 2017-04-06 04:38:07


Share on Myspace