 ترجمات أدبية

رجل يلعن البحر

ترجمة لقصيدة الشاعر

ميروسلاف هولوب

almothaqafnewspaper

رجل يسب البحر : ترجمة: حسين السوداني

 

جاء شخص ما

وصعد على شاطئ البحر الصخري

وبدأ يلعن البحر:

أيها الماء الغبي،

أيها الغبي الذي لا يشبه إلا نفسه

يا نسخة لزجة من السماء

أيها المتردد ، المتأرجح بين الشمس والقمر

يا منشغلا بالصغائر ، يا حاسب الأصداف

أيها الثور السائل الخوار

المخصب الصخور بدمه

أيها السيف المنتحر،

الذي يتشظى عند أي إمتداد صخري ورمل

يا هيدرا*

يا ماحقة الليل

يا زافرة سحابة الصمت المالحة

الناشرة الأجنحة الندية

عبثا وعبثا

يا إمرأة مجنحة تأكل بجسدها**

يا ماء،

يا مسطحا لا معنى له لجمجمة الماء

 

هكذا لعن لبعض الوقت البحر

الذي لعق آثار قدميه على الرمل

ككلب جريح

 

ثم نزل إلى الساحل

وداعب بيده

البحر الصغير الذي يشبه المرآة

الهائل الهيجان

وقال له : ها ، أنت تعرف يا ماء

وذهب في طريقه

 

ترجمة : حسين السوداني

براغ  14.4.2017

........................

* Hydra : هيدرا : كلمة يونانية تعني الماء لكن الشاعر

.يرمز إلى الأفعى المتعددة الرؤوس في الإسطورة

في النص التشيكي - هيدرو - تحولت - الألف - إلى - واو - لأن الحالة النحوية - المناداة - الحالة الخامسة

** Gorgono : في الإسطورة اليونانية كانت واحدة من

ثلاث نساء مجنحات بأيادي معدنية وبشعر رأس من الأفاعي

...............

النص التشيكي

MUŽ  SPÍLAJÍCÍ  MOŘI

*

Komusi

přišlo vystoupit na útes

a spílati moři:

 

Pitomá vodo, pitomá samodruhá vodo,

slizký otisku nebe,

váhový váleči mezi sluncem a lunou,

titěrný počítači mušlí,

tekutý řvoucí býku,

oplodňující skaliska svou krví,

samovražedný meči,

který se tříštíš o kdekterý mys a písek,

hydro,  drolící noci,

výdechující solná oblaka ticha,

rozpínající rosolovitá křídla

marně a marně

Gorgono, požírající své vlastní tělo,

 

vodo, nesmyslná plochá lebko vody ---

 

Tak spílal nějaký čas moři,

jež olizovalo jeho stopy v písku

jako raněný pes.

 

A pak sestoupil dolů

a pohladil

malé nesmírné bouřlivé zrcadlící moře.

 

To víš,  vodo,  řekl ---

a šel po svém.

المشاركون في هذه المحادثة

تعليقات (29)

This comment was minimized by the moderator on the site

بدأت أحب " ميروسلاف هولوب " وأنت السبب .. فلولاك ما كنت سأعرفه ـ على الأقل راهنا ..

هنا البراعة الحداثية في التوصيف بعيدا عن التوصيفات المستهلكة ، فلم يقل إن لون البحر هو انعكاس للون السماء ، فقال ـ بصورة غير مباشرة : إن البحر نسخة مبللة من السماء ... وعبّر عن المد والجزر تعبيرا رائعا من خلال الشمس والقمر :

يا نسخة لزجة من السماء
أيها المتردد ، المتأرجح بين الشمس والقمر

لك المحبة صديقي المترجم القدير ..

يحيى السماوي
This comment was minimized by the moderator on the site

طاب صباحنا بكَ أيها السوداني
أشعر أن اختياراتك للترجمة مثل هذا النص تماماً ، تترجم النص الذي يلامس شيء ما بدواخلك ، كما لامست هذه الترجمة وسابقاتها ذائقتنا
كن بكل الخير
احترامي واعتزازي

ذكرى لعيبي
This comment was minimized by the moderator on the site

أستاذي الشاعر الكبير
الأخ والصديق الحميم / أبا الشيماء

عزيزي- أبا الشيماء - يا نخلة البرحي وخيمة المحبة وواحة الشعر.
يسرني جدا أن أكون سببا في محبتك للشاعر التشيكي - ميروسلاف هولوب - وتعريفك عن قرب على عالمه الشعري وغرائبية شعره أعني الخصائص النوعية الفنية والجمالية والفلسفية التأملية .

وبالمناسبة فقد وصلت إلى بغداد طلائع أشعاره المترجمة من الإنجليزية في منتصف السبعينات عن طريق الشاعر - سركون بولص - أظن أنه ترجم قصيدة واحدة له في تلك الفترة التي كنت أنت تساهم في تجهيز أرغفة صحيفة طريق الشعب لنا مع الشاعر الراحل - رشدي العامل - وآخرين من أحفاد عروة بن الورد.
والصديق العزيز الشاعر الجميل - هاشم شفيق - هو الذي نبهني إلى أهمية وفرادة تجربة هذا الشاعر الكبير وأشرت لذلك في مقدمة الملف الذي كتبته عن حياة وأعمال هذا الشاعر والطبيب والعالم .

(( البراعة الحداثية في التصوير )) :
نعم أخي العزيز - فهولوب - من الشعراء البارعين في الوصف التأملي العميق البعيد عن السطحية المبتذلة والمباشرة تساعده في ذلك مخيلته العجيبة ودراسته العلمية وثقافته الواسعة إضافة إلى لغته التشيكية المرنة والمطواعة في خلق التراكيب والصور الوصفية.

أنا لم أستغرب حين وجدت أخطاء كثيرة وكبيرة في ترجمات الشعراء العراقيين الذين ترجموا له بواسطة الإنجليزية لأنهم لم يفهموا قطعا مقاصد هولوب في تلك التراكيب والرؤى الوصفية لأن المترجم الذي ترجمها إلى اللغة الإنجليزية كان هو السبب على ما يبدو وراء ذلك إضافة إلى أن الترجمة خيانة كما تعرف.

وإذا بعثت لك تلك الترجمات ستضحك وتبكي في آن وربما ستغير رأيك بمحبة هذا الشاعر - !

أعطيك مثالا واحدا هذه الصورة التي يلعن البحر فيها :

أيها الثور السائل الخوار
المخصب الصخور بدمه

لو تعرف كيف ترجموها لضحكت يا عزيزي وبكيت في نفس الوقت ربما سأكتب دراسة مقارنة لهذه الترجمات في المستقبل لتطلع عليها بتفاصيلها.
أو الصورة الوصفية المركبة التالية التي يصف بها البحر هكذا بصيغتها الحرفية في النص التشيكي لكنني ترجمتها مقطعة بالتشبيه لأن وصف البحر بالمرآتي أي الذي يشبه المرآة غير شائع وغير مستساغ ومحبب في اللغة العربية لكنه جدا جميل في اللغة التشيكية: (( البحر المرآتي الصغير الشاسع الهيجان )) لو تعرف كيف فهموها وترجموها لضحكت حقا.

أبا الشيماء شكرا لك على زخة الفرح التي سكبتها على براري روحي بمدحك لترجمتي ورضاك عنها وهذا بفضل أننا ننهل بإستمرار من ينابيعكم الإبداعية الصافية التي تربينا عليها.

دمت بخير وبصحة جيدة وفرح وألق وإبداع شعري دائم.

حسين السوداني
This comment was minimized by the moderator on the site

الشاعر والمترجم الراقي حسين السوداني

كما قال الشاعر يحيى السماوي احببنا هولوب وكنت السبب ماذا

لو عشقاناه يااخي السوداني من اين نأتي بوهولوب اصبحت اتتبع

ما تنشر له بدقة فهو يكتب بطريقة حداثوية كما لاحظت انه

يرمز بطريقة لاتثير الشك اراد ايصال فكرة ما او ربما انتقاد

لشخص ما بطريقة تبعد الشك عنه الرمزية واضحة في شعره

جاء شخص ما ربما كان هو ذلك الشخص ولا اتوقع انه يلعن

البحر فلم يكن البحر تافا بالتأكيد

دمت راقيا في اختياراتك ومبدعا في ترجمتك

رندالربيعي
This comment was minimized by the moderator on the site

ذكرى لعيبي / الشاعرة السومرية الجميلة

طاب صباحنا بك أيضا أيتها الشاعرة المبهرة (الذواقة ).

أنا سعيد حقا أيتها الشاعرة البهية لأن إختياراتي للنصوص التي أترجمها تلامس ذائقتك الشعرية المرهفة.

وسعيد أنا أيضا لأنك أحببت هذه الترجمات ورضيت عنها.

شكرا لك على رقة وكرم مرورك.
دمت بفرح وألق وإبداع دائم.

مع فائق تقديري واحترامي

حسين السوداني
This comment was minimized by the moderator on the site

الأخ الرائع الشاعر والمترجم القدير الأستاذ حسين السوداني المحترم :
تحية من القلب الى القلب
اخي العزيز ابا علي ، والله ان ما تنثره على قلوبنا ليس ترجمة ! وانما تنثر نبضات قلب الشاعر ميروسلاف علينا ، وكانما تقمصتك روح الشاعر فراحت تتكلم بأناملك الكريمة ، فما اروعك يا ابا العلى ؟!
حبي ومودتي اللامتناهية لك ولأبداعك الرائع كروعتك
اخوك ابراهيم

الدكتور ابراهيم الخزعلي
This comment was minimized by the moderator on the site

الشاعر والمترجم المتألق الأستاذ حسين السوداني المحترم
السلام عليكم والرحمة
كم نتعلم ، وما زلنا في بداية الطريق حتى نموت ونصرخ كما صرخ المعري :
سألتموني فأعيتني إجابتكم *** مَن أدّعن أنه دارٍ فقد كذبا
تجارب الدنيا بشعوبها لا تنتهي ، كم نحتاج إلى مترجمين أكفاء لنفهم كيف يفكر العالم :
أيها المتردد ، المتأرجح بين الشمس والقمر

أيها التافه ، يا حاسب الأصداف

أيها الثور السائل الخوار

المخصب الصخور بدمه

أيها السيف المنتحر،
كم صورة بديعة في هذا المقطع الرائع ، وكل صورة لها ألف صورة وصورة هذا التردد والتأرجح دليل الحركة والثورة والهيجان ، لا السكون والركود ، والدنيا آكل ومأكول ، ولماذا حاسب الأصداف ، ولم يقل خازن اللؤلؤ والمرجان ههههههه ثور هائج نعم ولكنه أكبر من السيف ....كم أكل هذا البحر من لحوم البشر والحشر وبقايا الشجر ، أنه طاغوت ، إن لم تمت بالسيف ، مت بغيره ... تعددت الأسباب والموت واحدُ ...ربما رمز الشاعر لطاغية كبير ولم يفصح ، باركك الله ووفقك لكل جديد مثمر ، كم نحن بحاجة إلى أن نتعلم من الآخرين ، احتراماتي ومودتي لصديقي العزيز .

كريم مرزة الأسدي
This comment was minimized by the moderator on the site

الشاعرة المبدعة العذبة / رند الربيعي

الشاعرات البهيات المرهفات الحس والذوق والحالمات المتأملات في جوهر الأشياء وجمالها مثلك يعشقن بالتأكيد شعر هولوب وأنا لا أستغرب ذلك.
أما أن تعشقين هولوب ذاته فالشاعر وللأسف الشديد قد رحل عنا وودعناه إلى مثواه الآخير عام 1998 عن عمر ناهز 75 عاما لأنه ولد عام 1923.
كنت أحيانا آراه في أحد مقاهي - براغ - حين يأتي العاصمة زائرا من مدينته - بلزن - لكنني لم يحصل لي شرف التعرف به شخصيا إضافة لفارق العمر الكبير بيننا في فترة التسعينات.

هولوب يعشق البحر ويحبه كثيرا ولا أظن أن شخصا ما يأتي ويقف على شاطيء البحر الصخري ويبدأ بلعن البحر لأنه يكرهه بالعكس لأنه يحبه ويهيم به عشقا لذلك يلعنه ! ويوجه له الشتائم يريده أن ينطق أن يحدثه ويتكلم معه .

حتى البحارة وصيادي السمك يعشقون البحر الأزرق الجميل لأنه مصدر رزقهم وقوت عيالهم لكنهم يشتمونه أحيانا ويقولون عنه أنه - غدار - . ألم تسمعي بهذه العبارة التي يرددونها : غدار يا بحر
، وصيادي اللؤلؤ ( الدان والمفردة دانة) في الخليج العربي كيف ينظرون لهذا الماء الأزرق وكم من الشباب سرق منهم أثناء الغوص وقبل إكتشاف النفط الأغبر الأسود! يقولون له ( بس يا بحر ) هذا الفلم العظيم للمخرج الكويتي خالد الصديقي.

ألم تجربي ذلك في حياتك حين تحبين طفلا صغيرا مشاكسا وتخافين عليه من مكروه ولكنه يغضبك فتوبخينه وتهيلين عليه طنا من الكلمات التي لا يحب أن يسمعها فيبدأ بالبكاء والعتاب وتشرعين أنت بالبكاء عليه وتقولين له أسكت يا عزيزي أنا أحبك وأريد خاطرك ومصلحتك.
فلسفة هولوب التأملية في هذه القصيدة نحت منحى تأمليلا للواقع والأسطورة أو الأساطير التي إنبعثت من أعماق البحر من أعماق هذا الماء الأزرق الجميل العجيب الفاتن السحر .
هل سمعتي ماذا يقول الشاعر الفلسطيني الكبير - محمود درويش - عن البحر ؟
يقول : البحر لي
هذا البحر لي

شكرا لك أيتها الشاعرة البهية لأنك بمرورك العبق تركتي شموعا وياسا على خشبة تطفو على سطح بحر هولوب الجميل .

دمت للشعر الراقي والإبداع فلاحة وفية .
ودمت بخير وألق وإبداع شعري دائم.

حسين السوداني
This comment was minimized by the moderator on the site

الأخ العزيز والمبدع القدير / الدكتور إبراهيم الخزعلي

إعجابك ورضاك عن ترجمتي المتواضعة لنص الشاعر الكبير - ميروسلاف هولوب - هي شهادة تقدير من شاعر إنساني نبيل وقدير أعتز بشهادتك هذه وأعلقها قلادة في جيدي .

أحاول يا صديقي الدكتور العزيز وبقدر إستطاعتي وقدرتي البسيطة أن أستخرج جوهر روح الشاعر - هولوب - من هذه النصوص الصعبة التركيب في صورها التأملية الجمالية وبالأخص في هذا النص الصعب بتركيبات صوره الوصفية الجمالية إضافة لصعوبة فهم النص من الجانب الأسطوري وقراءة وتأمل الأساطير اليونانية التي لا تعد ولا تحصى .

مرورك البهي وتعليقك أيها الدكتور العزيز زرع البهجة في حديقة روحي .

دمت لنا أخا كريما نبيلا ومبدعا متألقا نعتز به ونفتخر بمنجزه الأدبي الرائع.

حسين السوداني
This comment was minimized by the moderator on the site

الشاعر والباحث الموسوعي الكبير
حفيد عباقرة الشعر العربي وإبن المدرسة النحوية الكوفية.
الأستاذ الجليل / كريم مرزة الأسدي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أسعدتني أيها الأخ العزيز بكرم مرورك البهي وتعليقك المفيد الجميل على ترجمتي لنص الشاعر - ميروسلاف هولوب - .

سعادة قلبي وبهجة روحي نابعة من أعجابك ورضاك عن ترجمتي المتواضعة هذه.
حاولت قدر إستطاعتي البسيطة أن أستخرج من أعماق هذا النص جوهر روح ومعنى ما أراده وقصده الشاعر هولوب.

وبطبيعة الحال فإن معارفنا قاصرة مهما بلغنا من علم ودراية .
كان أبو العلاء المعري صادقا في بيت شعره لأن بحر المعرفة شاسع ومحيطات العلم واسعة لا يدركها إلا الحق المطلق أما نحن فمعارفنا بسيطة ونسبية.

أما بخصوص ما قصده الشاعر التشيكي هولوب في هذا الوصف الشعري الجميل :
أيها المتردد ، المتأرجح بين الشمس والقمر
فكان يقصد منها ظاهرة المد والجزر عند البحر بتأثير القمر.

أما الدرر والجواهر في أعماق البحر فهي خاصة بوليد مدينتكم الكريمة الشاعر الكبير العظيم المتنبي.

عزيزي الباحث الموسوعي القدير:
إن غرائبية شعر هولوب أعني الخصائص النوعية الفنية والجمالية وطبيعة عالمه الشعري تكمن في التأمل العقلاني والفلسفي العميق في جوهر الوجود ونظرة الإنسان التأملية لهذا الوجود البعيدة جدا عن الغنائية الشعرية والأيدلوجيا النمطية التقليدية .
هولوب في نصه هذا لا يلعن البحر بل بالعكس هو يعشقه ويريد أن يكلمه ويستنطقه ويعاتبه كصديق مستعينا بالأساطير اليونانية القديمة كخلفية رمزية للنص .
وهذا النص الشعري من النصوص الصعبة في الترجمة بسبب تعدد التراكيب الوصفية للصور الجمالية المرتبطة عضويا بالأساطير اليونانية المتنوعة والمتعددة.

شكرا لك أيها المبدع الكبير
ودمت بخير وبصحة جيدة وبألق وإبداع شعري دائم.

حسين السوداني
This comment was minimized by the moderator on the site

حسين السوداني
سلام على الرائع الجميل
هولوب مرة اخرى يا للروعة :
...............
و كأني به ينظر من اعلى و هو يحادث البحر :
ايها الماء الغبي
ايها الغبي الذي لا يشبه الا نفسه
بنبرة استفزازية يحاول هولوب ان بستفز البحر من خلال مائه الغبي الذي لا يشبه الا نفسه ومن يشبه الماء او البحر ؟
يا نسخة لزجة من السماء
استفزاز اخر و كانه يقول ما انت الا جزء او صورة من السماء مستغلا اللون المشترك
ايها الذاهب الراجع ايها المتأرجح بين المد و الجزر
ويستمر و بقسة اكثر محاولا استنطاق البحر :
ايه التافه الذي يحسب الاصداف و لا يجمع و يخضب الصخور بدمه وتنتهي امواجك و تتكسر كسيف منتحر على الصخور و الرمال
ثم يرتكز على الاسطورة من خلال الوحش هيدرا وهنا و بالرغم من مسحة السخرية الظاهرة الا انه يشير الى قوة البحر الخفية و استمرار تلاطم امواجه ما ان تنتهي موجة حتى تعقبها موجات ؛
لان هيدرا في الاسطورة كلما قطع البطل راس رؤوسها نبت مكانه رأسان ؛ اذن تشبيهه بعد ذلك بالامراة المجنحة طبيعيا فلا داعي لقطع الراس بل لوجود الرؤوس ليس معنى لانها هي التي ستبدد و تنتهي عند الشواطئ ؛
ثم ينزل الى الساحل حيث الهدوء و السكون وكانه يقول :
كم انت عظيم ايها البحر وكم انت صغير كم انت مرعب و مخيف كم انت لطيف و جميل و انت اعرف بنفسك
......................
بهذه الطريقة الغرائيبة و الصور المبتكرة و ليس السوريالية كما يظن البعض يتناول هولوب مواضيع قصائده بهذا التامل الوجداني و باشكال و انماط جديدة للربط بين الاسطورة و الواقع و محاولة ربط الاشياء الوجودية ببعضها يقدم لنا هذا النوع من الشعر غير المألوف الذي يحمل سرا جماليا خاصا .
....................
و عندي بعض المقترحات لكني لا اعلم مدى صوابها وهي :
1. تبديل كلمة لزجة (يا نسخة لزجة من السماء ) بكلمة سائلة ؛ لان كلمة لزوجة تعني للسائل سريعة الالتصاق او لمادة غير مكتملة السيولة مثل الشمع و العسل وغيرها من المعاني البعيدة عما هو مطلوب .
2. تبديل كلمة المخصب في ( المخصب للصخور بدمه ) بكلمة المخضب ؛ لان الدم هو الذي يخضب هنا و ليس الماء
3.تغيير المقطع ( الذي يتشظى عند اي امتداد صخري او رمل ) الى ( الذي يتشظى عند اي امتداد صخري او رملي ) او ( الذي يتشظى عند اي امتداد للصخور و الرمال )
و الاخيرة اجدها اجمل
4 . تبديل كلمة ( الجمجمة ) بكلمة ( الرأس ) في ( يا مسطحاً لا معنى له لجمجمة الماء ) ؛ لانه يربط هنا بين راس الوحش و امواج الماء و مررنا بها
...................
ايها الجميل الرقيق الانيس
اخشى ان اطلت عليك و لكن مائة شهدك لا يشبع منه
فزدنا ايها الكريم
لك كل المحبة و التقدير
دمت بخير

زاحم جهاد مطر
This comment was minimized by the moderator on the site

توضيح و تصحيح ؛
بستفز = يستفز
بقسة = بقسوة
من رؤوسها
طبيعيا = طبيعي
مائة شهدك = مائدة شهدك لا يشبع منها
محبتي

زاحم جهاد مطر
This comment was minimized by the moderator on the site

الشاعر المبدع
رائد المقامة الحديثة / زاحم جهاد مطر

جميل ، جميل ، جميل أيها الصديق المبدع النبيل.
القسم الأول من تعليقك رائع ولن أضيف عليه سوى جملة قصيرة من ثلاث كلمات:
هولوب يحب البحر.

أما القسم الثاني أعني مقترحاتك في التعديل والإضافة فللأسف الشديد لا أستطيع تغبير أي شيء في القصيدة لأن القصيدة ليست ملكي أنا مترجم لم أكتب هذه القصيدة حتى أغير كلمة جمجمة إلى رأس !!!
إذا فعلتها فسيضحك علي من يأتي بعدي من العرب الذي يجيد اللغة التشيكية ويقول:
حسين السوداني مترجم فاشل لا يميز بين الرأس والجمجمة!
الشاعر هولوب يقول جمجمة : lebka
وأنا أترجمها رأس : hlava
كيف ترضى يا عزيزي - زاحم - ؟
حين تحفر المقابر الجماعية التي خلفها صدام وراءه فلن تجد هناك رؤوسا بل جماجم وهياكل عظمية!
وهذا ينسحب على بقية الكلمات التي أقترحت تغييرها مثل :
اللزجة :slizký
السائلة:tekutý
هناك فرق كبير لا أستطيع التلاعب بالكلمات حسبما أشتهي هذه أمانة يجب المحافظة عليها. ثم إن الشاعر إستخدم صفة السائل في وصف خوار الثور بالنسبة لصوت البحر :
أيها الثور السائل الخوار.
أكيد أنك إنتبهت إلى هذا الوصف ؟
البحر سائل الخوار !
وكذلك الحال بالنسبة للمخصب والمخضب.
أخشى التلاعب ﻷن المعنى سيتغير وسأتهم بأنني لا أميز بين المخصب والمخضب القصيدة ليست ملكي لأحور بها كيفما شئت.

أما اللسان البحري الذي يتشظى عنده البحر ويحيطه من ثلاث جهات والذي يتكون من صخور ورمل فأنت في مقترحك لتعديل هذا النص لم تضف شيئا جوهريا مغايرا. ( للصخور والرمال ).!

أخي وصديقي العزيز - زاحم - سأنتهي بعد إسبوعين أو ثلاثة أسابيع من ترجمة قصائد هولوب ونشرها في صحيفة المثقف بعدها سأكتب هايكوات حديثة وربما نصوص نثرية معاصرة وسأنتظر ملاحظاتك ومقترحاتك عليها في التغيير والإضافة وحذف الحشو وسيكون هنالك مجالا للنقاش بهذا الموضوع لأن النصوص ستكون ملكي وأنا حر التصرف بها!

شكرا لمرورك البهي أخي زاحم.

دمت بخير وألق وإبداع شعري.

حسين السوداني
This comment was minimized by the moderator on the site

صديقي العزيز الشاعر والمترجم القدير الأستاذ حسين السوداني المحترم
السلام عليكم والرحمة
أشكرك جزيل الشكر على التوضيح الكريم والإسهاب ، والمقطع يحتاج إلى إسهاب وإسهاب ، وتأمل وتأمل ، ولا أدري أن تناولت العبقري هولوب في كتابي للعبقرية أسرارها ...أم لا ؟!! إذ تناولت معظم عباقرة العالم والعرب على امتداد المكان وعمق الزمان مقارناً بين نتاجاتهم وخصائصهم وسلوكياتهم ...زالمهم النص المستقطع لا يعاتب البحر فقط ، وإنما يستصغر شأنه أن لا يتجبر ، وربما يعني دكتاتور ، أو طاغية ، فلجأ إلى الرمزية ، والحق حسب اجتهادي المتواضع ، الرجل لا يريد ببساطة أن يعرفنا بظاهرتي المد والجزر التي تدرس بالأبتدائية أو المتوسطة ، رغم الإشارة الواضحة باستعارة الشمس والقمر ....هو يتأمل بعيداً - وأنت سبد العارفين - أن البحر على عظمته ورهبته ، الشمس والقمر يلعبان به طوبة ههههههه هذه هي الدنيا ، فأجبته أنا الحركة بركة ، خير من أن يكون ساكناً جامداً ، والحياة تأبى السكون ، أما تشبيهه أياه بالثور الهائج الذي يناطح الصخور ويدمى ، هذا تطرق إليه العرب بقول الشاعر :
كناطح صخرة يوما ليوهنها فلم يضرها وأوهى قرنه الوعل
ثم شبهه بالسيف المغمد ، فقلت له : إذا لم تمت بالسيف مت بغيره .... تعددت الأسباب والموت واحد ... نعم الشاعر متقصدا تجاهل اللؤلؤ والمرجان وذكر الصدف .... نعم كما ذكرت وقدمت باقتدار ، وترجمة رائعة لنص عبقري ، فلا ريب كان هولوب عبقرياً وشاعراً ملهماً ، وهذه مجرد قراءة انطباعية بسيطة لمقطع ، وللمرء أن يخوص ويخوص ، باركك الله ووفقك ورعاك لتقدم لنا المزيد المزيد .... احتراماتي ومودتي .

كريم مرزة الأسدي
This comment was minimized by the moderator on the site

أعتذر للشاعرة / رند الربيعي

في ردي على تعليقها حصل هذا الخطأ:
صيادي اللؤلؤ : الصحيح صيادو اللؤلؤ

وعلى العموم فأن اللؤلؤ لا يصاد بل يستخرج من المحار عن طريق الغوص في البحر قديما أما اليوم فتوجد طرق حديثة لاستخراجه.

مع جزيل شكري وتقديري

حسين السوداني
This comment was minimized by the moderator on the site

في البداية أعتذر للشاعر عن هذا التعليق الذي قد يصدر من غير شاعر، فأنا لست بشاعر ولا بناقد... فقط أريد تعليق طفيف...
يجب على الشاعر العربي أن يحترم قراءه الذين لهم معتقد ديني يجب أن لا يمس .. فسواء كنت شاعرا أم مترجما... ليس من حقك أن تقحم أفكارا ملحدة في ثقافتنا..
فمن يلعن البحر وغيره ممن حرم الله سبها... هذا البحر وهيجانه وسكونه من خلق الله وتسييره.
كذلك حين تسقط البحر الذي يخافه ويحترمه العرب ويبوحون له بأسرارهم إلى غبي وتافه فهذا لا يليق...
ليس الشعر جمال البيان واللغة إنما هو رسالة للوعي والحرية ومنبع الإبداع ...
أقول لكل شاعر حذاري أن تكون ممن يتبعهم الغاوون ...
وإعتذر للشعار حسين السوداني إن كان تعليقي قاس فهو لا يرتقي لأن يكون نقدا لأنه برأي الشعر لم يصنع ليقرأه الشعراء بينهم فحسب بكل أكتب للجميع وبلسانهم..
وشكرا

سليمان عميرات عنابة الجزائر
This comment was minimized by the moderator on the site

الشاعر والمترجم القدير
قصيدة رائعة وهي حمالة الاوجه بالتأويلات المختلفة والمتنوعة . وليس جزافاً ورعونة وغباءاً , ان يلعن البحر ويصفه بأشنع النعوت والاوصاف السيئة. لابد وان هناك سبب جوهري يدفعه الى هذا الفعل . والبحر قديماً وحديثاً يتحكم بحياة البشر , في البلدان الواقعة على ضفاف البحر , بما يحمل من عواصف بحرية مجنونة , وكذلك حيتان البحر . وذكرتني بالفيلم الكويتي الرائع ( بس يا بحر ) لانه مصدر الرزق والعطاء . لذلك اجد موقع مفردة البحر , هي توظيف توريه لشيء اخر , مثل ما يقول المثل الشائع ( اياك اعني واسمعي يا جارة ) , اي انه يعني شيء اخر , وانما استخدم البحر , لتفريغ همومه وسخطه ولعنته , قد يشير الى نظام الحكم والحاكم والسلطان , الذي يلعب في مصير وحياة البشر . وما اروع المشهد المؤثر بالحب , الذي يكشف سبب لعنته الى البحر , وهو يشعر بالحب الخافق للبحر
ثم نزل إلى الساحل

وداعب بيده

البحر الصغير الذي يشبه المرآة

الهائل الهيجان

وقال له : ها ، أنت تعرف يا ماء

وذهب في طريقه
بالضبط مثل ما يحدث عندنا , فقد تعودنا التذمر من الوطن , ونصفه بالوطن العاق واللعين والملعون . لكن في جوانحنا نحمل الحب والقدسية والشوق والاشتياق والحنين , انها استخدام رائع لتوريه الرمزية , لتدل على ماهية الواقع الموجود والمحسوس
اقول بصراحة انت رائع بأختيار ترجمة الشاعر ( هولوب ) مثل ما يقول المثل الشعبي . تعرف من اين تؤكل الكتف
ودمتم بخير

جمعة عبدالله
This comment was minimized by the moderator on the site

الأستاذ سليمان عميرات / عنابة الجزائر

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الأستاذ المحترم:
لفت إنتباهي إسمك الذي يشبه إسم المجاهد والسياسي الجزائري رحمه الله الذي ناضل مع محمد بوضياف وكريم بلقاسم ضد الاستعمار الفرنسي من أجل إستقلال الجزائر الذي توفاه الله بعد تشييع جثمان الرئيس الجزائري محمد بوضياف رحمه الله بأيام.
سليمان عميرات الذي قال يوما :
(( لو خيروني بين الجزائر والديمقراطية لاخترت الجزائر )).

أخي المحترم:
بخصوص تعليقك الذي يتضمن نقطتين جوهريتين .
النقطة الأولى: التي لا أختلف معك فيها وهي إن الشعر والأدب بشكل عام يكتب للناس أو لنقل للناس الذين يجيدون القراءة ويفهمون النصوص المنشورة للقراءة.
لا يهم إطلاقا في أنك لست بشاعر لأن الأدباء يكتبون للناس وليس للشعراء فقط لأنه لو توقف الناس عن القراءة لتوقف الكتاب عن الكتابة.
أما النقطة الثانية : وهي المهمة في تعليقك التي أختلف معك فيها والخاصة بلعن البحر والتي ترى فيها إلحادا حسب ما فهمت من تعليقك.
(( فسواء كنت شاعرا أم مترجما ...ليس من حقك ان تقحم أفكارا ملحدة في ثقافتنا. )).
أظن أن الله سبحانة وتعالى فضل الإنسان على جميع مخلوقاته أي إن الإنسان أفضل عند الله من البحر .
فأرجو من حضرتك أن تقول لي ما هو حكم المعلم الذي يقول للتلميذ أو الأستاذ للطالب : يا غبي !
حين يخطأ الطالب أو التلميذ في الإجابة أو لأي سبب آخر هل ألحد المعلم أو الأستاذ بالله سبحانه وتعالى؟ هل هذا إلحاد؟

عندكم في الجزائر في ولاية عنابة في المدارس التي تعلمت فيها أو في جميع مدارس البلدان العربية الكثير من المعلمين والمعلمات والأساتذة يلعنون التلاميذ والطلاب ويستخدمون هذه الكلمة ( يا أغبياء ) فهل هذا إلحادا؟
وصيادي السمك عندكم في المدن السأحلية الجزائرية وبالأخص مدينة وهران الجميلة أو غيرها من المدن السورية الساحلية مثل اللاذقية وغيرها من المدن يلعنون البحر ويقول عنه : يا غدار ! البحر غدار
شيمة البحر الغدر فهل إقترف الصيادون كفرا وإلحادا ؟
لو قسنا الأمور على هذا النحو يا أخي العزيز لدخل نصف المعلمين العرب وجميع صيادي السمك في العالم نار جهنم والله أعلم.
لو قلت لي يا عزيزي أن الشاعر التشيكي - ميروسلاف هولوب - إستخدم في قصيدته كلمة غير محببة غير لائقة وفيها تنابز لأقنعتني ربما لكن فيها إلحاد هكذا مرة واحدة سامحك الله يا أخي المحترم.
لو تصفحت الروايآت والقصائد التي كتبها المؤلفون والشعراء العرب ستجد فيها حتما من يلعن البحر لكن لم أسمع أن أحدأ من مشايخ الأزهر أو الشيوخ ورجال الدين أفتى بأن هذا إلحادا .

اللعن في اللغة العربية تعني الطرد.
لعن الله إبليس أي طرده من الجنة.
ولعنت القبيلة فلانا طردته من جماعتها.

ثم أن الأساتذة والأخوة الكرام الذين علقوا على ترجمتي لهذا النص كلهم مسلمون ومؤمنون وبالأخص الأخ الشاعر الكبير - يحيى السماوي - والأستاذ الباحث - كريم مرزة الأسدي لم يجدوا في هذا النص إلحادا أو كفرا لا سامح الله ولو وجودوا لإعترضوا وأعتقد أيضا أن نهج وسياسة صحيفة المثقف تتعارض مع التجاوز على معتقدات الناس وإيمانهم.
فلماذا تعتقد يا أخي المحترم أن في النص مما تظنه إلحادا ؟

أنا شخصيا أحترم جميع الأديان السماوية ولا أرضى بالتجاوز على معتقدات الناس لكنني في الوقت نفسه يا أخي العزيز لا أحب الغلو والتطرف في الأفكار واتهام الناس بالكفر والإلحاد والزندقة وتحريم ما هو ليس بمحرم وإلحاد وبالأخير فأن الله سبحانه وتعالى أعلم وهو خلق عباده وهو القدير الذي سيحاسبهم على ما إقترفوه من سيئات وذنوب.

ولو تأملنا هذا النص الذي ترجمته فلا أرى فيه تحريضا أو تشهيرا أو مساسا بمباديء أو قيم طائفة أو ملة من الناس.

وأخيرا إسمح لي أخي المحترم أن أشكرك على تعليقك وعلى كرم مرورك وعبارتك الجميلة في تمنيك بأنك لم تكن قاسيا في تعليقك وهذا دليل نبلك وإنسانيتك.

دمت بخير وبصحة جيدة أخي الأستاذ - سليمان عميرات -

حسين السوداني
This comment was minimized by the moderator on the site

الأستاذ سليمان عميرات / عنابة الجزائر

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الرد الثاني :

أخي المحترم سليمان : كنت في ردي الأول على تعليقك قد تناولت مضمون النص الشعري من ناحية علاقته بالمعتقدات والشعائر الدينية وبالأخص ديننا الإسلامي الحنيف.
والأن إسمح لي أن أوضح لك هذا النص من جانب الرؤية الفنية والتأملية وأوضح لك بأن الشاعر - ميروسلاف هولوب - يحب البحر والشخص الذي كان يلعن البحر هو أيضا يحب البحر وصيادوا السمك رغم تذمرهم منه ويقولون عنه غدار يحبون البحر لأنه مصدر قوتهم ورزق عيالهم.
كيف تفسر لي أخي سليمان بأن الشخص الذي كان يلعن البحر :

ثم نزل إلى الساحل
وداعب بيده
البحر الصغير الذي يشبه المرآة
الهائل الهيجان
وقال له : ها ، أنت تعرف يا ماء .
وذهب في طريقه

أنا كشاعر ومترجم لهذا النص أرى أن هذا الشخص الذي لعن البحر ثم نزل من شاطي البحر الصخري وهدهد أو داعب البحر بيده أنه يعاتب البحر إذا لم يكن يحب هذا البحر ولو كان يكرهه لبصق عليه وذهب.

لماذا يداعبه ويقول له أنت تعرف يا ماء ؟
ماذا يعرف البحر عن هذا الشخص؟
ماذا أخذ البحر من هذا الشخص ؟
ربما يعاتبه لأنه أخذ منه إبنه أو صديقه أو حطم له قاربه أو مركبه أو سفينته الله أعلم.
لكن لماذا يهدهد ويداعب سطح ماء البحر بيده إذا كان لا يحبه؟

أخي الأستاذ سليمان:
هكذا نصوص أدبية لا تتحمل تأويلات وتفسيرات إلحادية وتحذيرات بأن لا نكون ممن يتبعهم الغاوون!

وشكرا جزيلا لكم وحفظكم الله برعايته وعنايته.
دمت بخير وبصحة جيدة.

حسين السوداني
This comment was minimized by the moderator on the site

الأستاذ الناقد المبدع / جمعة عبدالله

تفاجئنا دائما بتحليلاتك النقدية المتميزة ورؤاك التأملية العميقة للنصوص التي أترجمها للشاعر التشيكي - ميروسلاف هولوب - وبالحقيقة أنا سعيد جدا بهذا التواصل.

كل ما كتبته في تعليقك جميل وصحيح ولا أختلف معك فيه وخاصة إسقاطك لثيمة البحر هذه على الوطن وتشبيهك الوطن بالبحر مهما يكن الوطن قاسيا معنا نبقى نحبه وهذا نابع من رد الجميل له لأنه وهبنا أشياء عديدة أنت تعرفها.

عزيزي الأستاذ الناقد الماهر جمعة عبد الله:
إذا أردت أن أختلف معك في شيء فهو عبارتك الأخيرة :

(( مثل ما يقول المثل الشعبي ...تعرف من أين تؤكل الكتف )!

والله يا أخي جمعة لو كنت أعرف من أين تؤكل الكتف لإنتهيت مع سياسي الصدفة عندكم في بغداد في ( الحديقة الخضراء ) لكني فقير ومسكين يا أخي جمعة ولا أعرف لحد اليوم من أين تؤكل الكتف ؟؟؟
أما وهذا الأرجح بأنك تقصد أن إختياري للنصوص التي أترجمها صائبة فليس دائما يا عزيزي ولو قراءة التعليقات المنشورة على هذا النص لوجدت أن هناك من يعترض على هذا النص !!!

شكرا لبهاء وجمال مرورك على هذا النص
ودمت بألق وإبداع دائم.

حسين السوداني
This comment was minimized by the moderator on the site

أعتذر للأستاذ جمعة عبدالله.
كلمة قراءة غلط والصحيح قرأت.

مع جزيل الشكر والتقدير

حسين السوداني
This comment was minimized by the moderator on the site

الشاعر والمترجم القدير
قصدت من المثل من اين تؤكل الكتف . قصدي باختيار القصائد الرائعة من الشاعر الكبير ( هولوب ) بقصائد نشم من نسائمها , لها صلة بواقعنا الحالي المصخم . وقد ذكرت المقصد في نهاية التعليق بترجمة قصائد الشاعر ( هولوب ) .
يا عزيزي نحن لا نعرف اين يقع الكتف , وكيف يؤكل ولا نعرف انتهاز الفرص انتهاز الفرص , داعيك كان من الاسرة التعليمية . وتوقف في اعطاء حقوقي كاملة على تزكية من حزب الدعوة , فرفضت , وفضلت تزكية الحزب الشيوعي رغم اني غير حزبي في الحزب , فضاع الخيط والعصفور , واذا تريد ان تعرف ان ترجع الى ارشفي , واذا اردت شاهد , فهذا الاديب والصحفي المعروف الصديق العزيز ماجد الكعبي . اقول صديقي الاعز , بأنه ضرب رقماً قياسياً في جرجرته الى المحاكم العراقية , عن كشف فساد اللجنة المسؤولة للحج والعمرة , بكشف فساهدم بالملايين على حجاج بيت الله الحرام , وعن الصفقات الفساد الكثيرة لشخصيات بارزة في الدولة . فكلامك افرحني ولكني اضحكني , لانه لا انا ولا انت ولا كل شريف وطيب وغيور ان يجعل مصلحته الخاصة , فوق القيم التي يؤمن بها , رغم ان حقوقي شرعية لم اطلب سوى بتطبيق قانون الحق , ولكن مما اثار استهجاني وانا واحد من عشرات الالاف , الذي رفضوا تزكية الحزب الحاكم , لان انحنى الظهر تبدأ باول خطوة صغيرة
ولا تتهتم للتعليقات ابالعقليات المتخلفة بالعقل والادب , لقد كتبت مقال بعنون تصرفات رخيصة لحزب البعث , حول عزة الدوري , ارجو منك ياخي العزيز قبل كتابة الرد على تعليقي , ان تقرأ التعليق المنشور في موقع صوت العراق من احدهم على الموضوع , ماذا يقول هذه هي ثقافتهم الاجرامية
ودمتم بخير وصحة وعافية

جمعة عبدالله
This comment was minimized by the moderator on the site

الصديق الشاعر المبدع والمترجم الحاذق حسين السوداني
أعتذر عن تأخري في التعليق على ترحمتك الرائعة
وسرني عزمك على نشر ترجماتك الأخيرة
فنحن بحاجة الى كل ما هوجديد في عالم الترجمة
دمت أخا عزيزا
تحياتي العطرة مع التقدير

جميل حسين الساعدي
This comment was minimized by the moderator on the site

السلام عليكم ...
أريد فقط الرد على ردكم الرائع والمهذب..
نعم لست شاعرا، وإنما أقرأ الشعر ولي من الشعراء أصحاب أحترمهم مثلك... ولما قلت "فكرة ملحدة" فإني لا أقصد ولن أقصد إلحاد الشخص أو الشاعر أبدا والله.. وإني لا أملك هذا الحق ولست اهلا لقول ذلك.. وإنما قصدت فكرة ملحدة قد يتبناها من هو أقل علما وثقافة منكم أو قل شاعرا أو كاتب يستغلها في كتاباته بقصد يسيء لمعتقدنا...
تبقى هذه الكلمة التي عنيت بها جميع الشعراء الذين أحترمهم وأجد فيهم ثقافة عالية وكلمة حق ضد كل باطل..
لهذا أعتذر أخي إن كنت فهمت أني أقصد بالإلحاد الشاعر مهما كان، وأكرر أني لم أقصد ذلك وإنما رجوت لو لم يتطرق الشعراء إلى كلمات تتنافى مع ديننا ولو كانت أكثر تعبيرا وقصدا غير القراءة السطحية.
وفعلا إن السب والشتم بالغباء وما دون ذلك من أساتذة وأولياء وغيرهم لإثم كبير في حق الطفولة ولكن هؤلاء وأولئك ليسوا بمستواك وثقافتك فأغلب المعلمين عندنا لم يحملوا كتاب ولا مجلة منذ تخرجهم وتراهم فقط يحفظون دروسا لتلقينها لفترة 32 سنة، سن تقاعدهم، وإن شبهت ذلك بما يحصل في الجزائر، فإعلم أخي لو سمعت كلمات تقال في عنابة (تقشعر لها الأبدان للكفر والإلحاد الحقيقي، مثل سب الله وغير ذلك) لتأسفت كثيرا على عروبتنا وإسلامنا. لكن هناك حملة ضد هذا التصرف مفادها "لا للكلام للفاحش" تراها على السيارات وبالمحلات وغيرها... مدعمة من أشخاص لا ملتحين ولا أصحاب الجبة كما نقول بل هم مثقفون مقتوا وكرهوا هذا التصرف الذي يمس بنا جميعا ويصغرنا امام غيرنا في الجزائر وغيرها...
شكرا على تفهمك شاعرنا حسين السوداني ..
وأشكر لك إطلاعك على السياسة الجزائرية وتاريخها التي تعبر على ثقافتك الواسعة والمستفيظة ...

سليمان عميرات عنابة الجزائر
This comment was minimized by the moderator on the site

أخي العزيز الناقد الأدبي المبدع
الأستاذ جمعة عبدالله

يؤسفني جدا أنني لم أعثر على المقال في صوت العراق.
بحثت عنه طويلا ولم أجده ربما سأعيد الكره ثانية عسى أن أجدها.

أما قصة - الكتف - فكانت طرفة أو كوميديا مقصودة لتلطيف مناخ الرد لأجعلك تبتسم قليلا عسى الله سبحانه أن يحسبها لي حسنة.
أخي العزيز:
ما هي أخبار صديقنا العزيز الشاعر والمترجم والناقد المبدع - جمال مصطفى - لقد إفتقدنا حضوره البهي الجميل.

لي عودة إن شاء الله على التفاصيل المتنوعة التي كتبتها في ردك أو تعليقك الأخير.

تقبل مني مودتي الدائمة

دمت بخير وبصحة جيدة وبألق وإبداع دائم.

حسين السوداني
This comment was minimized by the moderator on the site

أخي العزيز : الشاعر العذب البهي
شاعر الغنائية الشعرية والجمال / الساعدي الجميل

أرجو أن لا تقلق من وصولك متأخرا .
التأخير في التعليق ليس بمشكلة بالنسبة لي أهم شيء وصولك الآن وأنا سعيد بسناء هذا الحضور.
أنا أقدر إنشغالك وتركيز جهدك وتفكيرك في موضوع قرأت كل تفاصيله وأنا سعيد أن الأمور أفضل الآن وانتهت على صفاء ومحبة.
أما بخصوص الترجمة فقد ترجمت سبع قصائد ولم يتبق سوى ثلاث قصائد وأنتهي من التعريف بالشاعر هولوب .
أعتقد أنه أصبح واضحا للزميلات والزملاء والأصدقاء غرائبية شعر هذا الشاعر وعالمه التأملي الإبداعي وخصائص شعره النوعية.
سأنشغل بالعمل من بداية مايس وسيقل نشاطي الأدبي وتواصلي معكم.
أخي جميل : ما هي أخبار صديقنا العزيز الشاعر والمترجم القدير والناقد جمال مصطفى؟

دمت لنا شاعرا عذبا جميلا.
تقبل مني مودتي ومحبتي.

حسين السوداني
This comment was minimized by the moderator on the site

لقد استفسرت اليوم من الأخ الشاعر الحاج عطا عن سبب انقطاع الأخ الشاعر جمال مصطفى
فكان جوابه سببه وفاة الشاعر والروائي حميد العقابي وهو مشغول بترتيب مراسيم الدفن والإطمئنان على عائلته .. وهو بخير

تحياتي العطرة مع خالص الود

جميل حسين الساعدي
This comment was minimized by the moderator on the site

الاخ العزيز الشاعر والمترجم القدير
وانا ايضاً لم اجد المقال بعنوان . دعاية رخيصة لحزب البعث في موقع صوت العراق الموقر , وهذه احدى مشاكل التحديث والتطوير في الموقع , بأن الارشيف القديم يلغى , والارشيف الحالي في موقع صوت العراق بحلته الجديدة الى حد تاريخ 26 - 3 - 2017 , بعد هذا التاريخ مشطوب كلياً لكل مقالات الكتاب . اما بالنسبة الى غياب اخونا العزيز القدير جمال مصطفى فأعتقد بأنه في بصرة العراق , لانه اشار بشكل عارض الى نية سفره الى البصرة , نتمنى ان يرجع بسلامة بصحة وخير وهمة ونشاط ليشارك في عائلة المثقف الغراء , التي في عائلة من الاعزاء المبدعين الرائعين , بأن جعلوا صحيفة المثقف , تحتل المركز الاول بين المواقع , في ادب التعليقات الرصين , الذي يعتر مفخرة متميزة , انظر الى المواقع الاخرى لاتجد هذا الحقل الابداعي الرصين , قد تجد من مجموع اكثر من عشرة مقالات نصوص ثقافية , تعليق واحد او تعليقين , وربما ولا تعليق واحد , وان وجد تعليق , فأنه لا يشذ على النغمة المدحية المتكررة , قصيدة او قصة رائعة او جميلة , لذلك الاسماء المرموقة تتزاحم على النشر في صحيفة المثقف , يومياً حتى بعض الاحيان , لا يمكن ملاحقة النصوص الادبية لكثرتها , ولهذا اعتبر صحيفة المثقف الغراء , رائدة في ادب التعليقات الرصينة والموضوعية , في قرائتها النقدية
ودمتم بخير وصحة

جمعة عبدالله
This comment was minimized by the moderator on the site

الأستاذ المحترم / سليمان عميرات

السلام عليكم

أخي سليمان قرأت ردك الأكثر من رائع والذي يعكس سمو أخلاقك وتهذيبك وتربيتك العربية - الإسلامية الراقية وقد أسعدني هذا الرد وفرحت به كثيرا وأشكرك من أعماق قلبي.

وقد توضح لي الآن أكثر من خلال هذا الرد ما كنت تقصده وأنا بكل محبة وسرور قبلت إعتذارك وبارك الله فيك وزاد من أمثالك.

أما بخصوص الشباب عندكم في مدينتكم الموقرة - عنابة - فأسأل الله سبحانه أن يهديهم وأن يرشدهم طريق الصلاح .
والحمد لله أن هناك حملة توعية وتثقيف ضد ((الكلام الفاحش )) لأنه فعلا يجرح الحياء والشعور ولا يليق بالشعب الجزائري المعروف بتأريخه الذي يشرف العرب والمسلمين.
هؤلاء الشباب عليهم أن يدرسوا جيدا تأريخ أجدادهم وبطولاتهم وتضحياتهم وعليهم أن يخجلوا أمام تلك التضحيات ودماء الشهداء .
التربية والتعليم والتثقيف المستمر ضرورية لهؤلاء الشباب لأن أكثرهم يجهل تأريخ الجزائر المجيد.
لو درس وعرف هؤلاء من هو - مصالي الحاج 1936 - وحزب نجم شمال أفريقيا وكيف إنضم - مفدي زكريا - شاعر الثورة الجزائرية ومؤلف النشيد الوطني الجزائري - قسما - :
قسما بالنازلات الماحقات
والدماء الزاكيات الطاهرات
والبنود اللامعات الخافقات
في الجبال الشامخات الشاهقات
نحن ثرنا فحياة أو ممات
وعقدنا العزم أن تحيا الجزائر
فاشهدوا فاشهدوا فاشهدوا
وكيف ناضل وكيف تحمل سجون المستعمر الفرنسي وكيف كتب قصيدة - زنزانة العذاب 73 - وقصيدة - الذبيح الصاعد - بعد أعدام الشهيد البطل - أحمد زبانه - عام 1955.
مفدي زكريا كان نموذجا للجزائري الحر البطل ومن كبار الفرسان في كل المجالات الوطنية منها والثقافية والأخلاقية.
تصور أخي - سليمان - أن مفدي زكريا كتب أول قصيدة له تحت عنوان ( تنبيه النيام من بني الإسلام ) وعمره 14 سنة كتبها عام 1922 وهو من مواليد عام 1908.

أخي المحترم - سليمان - أكرر شكري لك وأتمنى من الله العزيز أن يحفظك ويرزقك ويعطيك الصحة والعافية ودمت بخير وسعادة.

مع فائق إحترامي وتقديري لك.

حسين السوداني
لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 3876 المصادف: 2017-04-16 06:10:32


Share on Myspace