المثقف - نصوص أدبية

برئيني من شكوك الوهم..!ْ

هاشم عبود الموسويأنتِ يا من ْ

قد بحثتُ ..

عنك في كل الشعابْ

بين وحشات دروبٍ ..

وهضابْ

وأتيتِ .. وأتيتِ ..

مثل أنسام صباحْ

فاستفاقت ..

كل أحلام الربيعْ

مثل أنغامِ إبتهالٍ أبديه

برئيني

من شكوك الوهمِ ..

والظنِ ..

وكفي عن سؤالي

أنتِ .. أنتِ ..

من سيحيي العشبَ ...

في صدري اليبوس

أنت ياعمر الشموسْ

ليس عندي ما أضيف

غير ما كنت سمعتِ

من حميم الكلماتْ

بين آهات القصائدْ

ودلالات المعانيْ

ونبؤات الزمانْ

أفهمت الآن ..

أني ..

بالإضافة ..

للإضافهْ

ليس عندي

ما أضيفْ .

 

د.هاشم عبود الموسوي

 

المشاركون في هذه المحادثة

تعليقات (6)

This comment was minimized by the moderator on the site

أنت ياعمر الشموسْ
-------
مناداة رائعة ، صورة وتوصيف في غاية الجمال
كن بخير د الموسوي
احترامي واعتزازي

ذكرى لعيبي
This comment was minimized by the moderator on the site

الرئعة و المبدعة ذكرى لعيبي
أشكر لك ثناءك العاطر ، سائلا الله أن يجعلني جديرا به ..

بوركت أديبة مبدعة

د.هاشم عبود الموسوي
This comment was minimized by the moderator on the site

الدكتور الشاعر المبدع هاشم عبود الموسوي
تحية وسلامًا

"من سيحيي العشبَ ...
في صدري اليبوس
أنت ياعمر الشموسْ"

بوح جميل ونصّ رائع. دمت بكل خير وصحة وأمان.

تقديري واحترامي
كوثر الحكيم

كوثر الحكيم
This comment was minimized by the moderator on the site

الأخ الشاعر المبدع د.كوثر الحكيم: محبتي وودي ..

شكرا لإطلالتك الجميلة على قصيدتي .. وعلى كلماتك الودودة

لك مني خالص تمنياتي بالمزيد من الابداع

د.هاشم عبود الموسوي
This comment was minimized by the moderator on the site

الدكتور هاشم الموسوي
كلمات ارق من الرقة و مناجاة غاية في الجمال
ما هذا الحب الازلي الذي عمره عمر الشموس
دمت بخير و سعادة

زاحم جهاد مطر
This comment was minimized by the moderator on the site

الشاعر المبدع و المجدد الأخ زاحم جهاد مطر ..نعم أحيانا أشهق وتعروني هزة عاشق على الرغم:من كبر سني عندما أكتب نصا وجدانيا، وحتى عندما أقرأه فلك تحياتي الخالصة على كلماتك الرقيقة أيها الغالي

د.هاشم عبود الموسوي
لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 4253 المصادف: 2018-04-28 12:43:36