 نصوص أدبية

لم أعدأسمعْ سوى وقع خُطاي

هاشم عبود الموسويأيامَ كانتْ

لياليَّ غامزةً و لامزهْ

لن يستطيع مثلي أحدٌ ..

أن يرى

قمرا متشحا بالإغراءْ

يجبدُ لعبة الكرِّ والفرِّ

حاولت أن أمسك فيه

غاب عني بطرفة عينْ

تاركا بمسامعي

صوت حفبفٍ لأجراسٍ خرساءْ

أكان ذلك طائرٌ مراوغٌ  ..ٌ

يغري الرعاة باللحاق به

ويزوغ من بين أيديهم

يطاردونه بعيدا عن قطعانهم

ويرجعون خائبين

وأنا ما زلتُ

أطاردُ ظلي

وأتابع ُ وقع خطاي

تائهةً بعيدةً ..

في متاهاتٍ قصيهْ

***

د.هاشم عبود الموسوي

 

 

المشاركون في هذه المحادثة

تعليقات (7)

This comment was minimized by the moderator on the site

وأنا ما زلتُ

أطاردُ ظلي

وأتابع ُ وقع خطاي

تائهةً بعيدةً ..

في متاهاتٍ قصيهْ
--------------
صبحك الله بكل الخيرات دكتور
كيف وصلنا لدرجة أن نطارد ظلالنا! ونتابع وقع خطواتنا التي لا نعلم إلى أين ستقودنا..
كن بخير وعافية
اعتزازي واحترامي

ذكرى لعيبي
This comment was minimized by the moderator on the site

أختنا الغالية والعزيزة ..قراءتك لواحة قصيدي ومرورك بشجرة قصيدتي ورؤاك عنها قد أضفى عليها من الخضرة ما يجعلها في ربيع متأبّد ويُعْجِز الخريف عن الوص
ول من ظلالها

د.هاشم عبود الموسوي
This comment was minimized by the moderator on the site

استأنست بنصك المفعم بالروح والعابر نحو أحاسيسنا قرأته لشوق
قصي عسكر

قصي عسكر
This comment was minimized by the moderator on the site

كل مودتي وتقديري لكم استاذي الفاضل ودمت بخير وصحة وعافية

د.هاشم عبود الموسوي
This comment was minimized by the moderator on the site

الاديب والشاعر القدير
لمحة شعرية تترجم لوحة الحياة والواقع بكل ابعاده واتجاهاته. حقاً اصبحت ايامنا لعبة الكر والفر . نحاول ان نمسك شيئاً لكنه كالزئبق يهرب من ايدينا . مع الاسف خطواتنا اصبحت دون صدى . كأنها تقع في الصمت والفراغ . او كأننا نقرع اجراساً خرساء . أو نطارد شبح هلامي , متشح بالاغراء . لذلك خطواتنا تقع في المتاهات القصية .
وأنا ما زلتُ

أطاردُ ظلي

وأتابع ُ وقع خطاي

تائهةً بعيدةً ..

في متاهاتٍ قصيهْ
تحياتي ايها الصديق العزيز بالخير والصحة

جمعة عبدالله
This comment was minimized by the moderator on the site

كم هي جميلة هذه الكلمات تدل على جمالك الداخلي دكتور
محبتي

محمد وليد
This comment was minimized by the moderator on the site

محبتي التي يعرفها قلبك أخي وصديقي المثقف القدير .

زهوٌ لمثلي أن يكون مجرد غصن من أغصان شجرة مثلك سيدي .

شكرا لك ما بقي قلبي نابضا

د.هاشم عبود الموسوي
لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 5215 المصادف: 2020-12-15 01:54:44