 نصوص أدبية

أتيتِ يا ملهمتي..

هاشم عبود الموسويلِمَ قد أتيتِ  ..

أيقظتي بِيْ ..

كل العواصفٍ و الرعودْ  ..

أسمعها

تشهق في قلبي الشغوفْ

كعويلُ غابهْ

قد نساها الله

من زمنٍ بعيد ْ

أنا لا أعرف يا سيدتي

ما الذي أغرى الندى

في ورودي الذابلة

وكيييييييف .. كيفَ ..

تسابقت إليكِ أشواقي

لتسقط كالغيوم ِ ..

الحانيات على صحارٍ ضامئهْ

أوتعلمينْ ..

كم من الآمال..

قد بُعثتْ..

لتبسم من جديدْ

وترتجيك بصحو العمر

يؤرقها السؤال

كيف إشتهاك القلب ُ ..

وإرتعشت شُهبُ النجوم

تصوفت كل المشاعرِ ..

زلزلتِ في القلبِّ  ..

أحلاما بعيدة ..

يا زهرة النرجسِ

يا آواه لو تدرينَ ..

كيف استفاق الشوق .. ؟

بالشيخ الجريح

شوقا الى تفاحِ جناتٍ ..

تعاقبُ بالجنونْ ..

فسألتُ آمالي اليتيمهْ

أكُنتُ قد ضيعتُ أقدامي ..

 

على كل الدروبْ ؟

لِمَ لَمْ تكوني

أنتِ ناصية الطريقْ

لأموت في ألقٍ ..

ويُكتبُ في حَجَرٍ ..

على قبري :

بأن الريح و النجمات ..

قد أوفت بوعد الله

إني قد أرى روحي ..

 

تطير الى السماء

وتصيح في كل المداراتِ ..

أنِيّ لن أموت ..

لا لن أمووت

لا لن أموووت

لا لن أمووووو و و  ت .

***

د. هاشم عبود الموسوي

 

 

تعليقات (0)

لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 5221 المصادف: 2020-12-21 03:57:18