اصدارات مؤسسة المثقف

ما بعد الإلهيات – مسرحيات للكاتب علي عبد النبي الزيدي.. إصدار جديد عن مؤسسة المثقف

64 aliabdulnabialzaydi200صدر عن مؤسسة المثقف في سيدني – أستراليا، ودار أمل الجديدة في دمشق – سوريا كتاب جديد، للكاتب علي عبد النبي الزيدي، بعنوان: ما بعد الإلهيات – مسرحيات

 

يقع الكتاب في 240 صفحة من الحجم المتوسط، بغلاف جميل وأنيق، وقد أشتمل على خمسة مسرحيات، تعالج الوضع في العراق:

- مسرحية فلك أسود

- مسرحية وجهت وجهي

- مسرحية كيف تصبح شريفا في خمسة أيام

- مسرحية باب الحوائج

- مسرحية خراب متواصل

 

وعلي عبد النبي الزيدي: كاتب مسرحي، كَتبَ العديد من البحوث والدراسات المسرحية ونشرها في الصحف العراقية والعربية منذ مطلع التسعينيات. صدرت له عدة مؤلفات، وتم اخراج مسرحياته في عدد من الدول.

64 aliabdulnabialzaydi

كتب على الغلاف الخلفي الكاتب المسرحي والمخرج العراقي المغترب، د. موفق ساوا:

خشبةُ المسرحِ فيها عدة مناطق منها القوية ومنها الضعيفة، والمخرج يمكنه أن يقلب الميزان فيجعل المناطق الضعيفة قوية وبالعكس أيضا ... إلاّ ان الكاتب المسرحي علي عبد النبي الزيدي يُخالف هذا المنطق في كتابه (ما بعد الالهيات) خالقاً أو مبتكراً مناطق أخرى لا تراها ما بين المناطق التي ذكرتها فهو يقتحم خشبة المسرح بمناطق غير مسموح لنا الدخول إليها أو ربما الإشارة عليها بقلم الرصاص الاسود. لأنها مغلّفة بمادة لا تُرى بالعين المجردة فيخاف الممثل الاقتراب منها لاعتقاده بأنها مسيّجة أو ربما تنفجر عليه وعلى جمهور المتفرجين. ولكن الزيدي في مسرحياته الخمس (ما بعد الالهيات) يرسم أو يضيف مناطق محظورة وخطرة لإشتغال الممثلين بجوارها أو اقتحامها بحذر وكشف المستور بعد تمزيق الغلاف الغباري الابيض المزيف . فيكشف الممثلون على المسرح من داخل مناطق الزيدي، كل الكتل السوداء بعد تمزيق الغلاف، العباءات البيض، الساتر الأمامي والحامي لهذه الكتل السوداء المخفية.

إن الكاتب علي عبد النبي الزيدي يفتح باب جهنم عليه وعلى المخرج والممثلين والجمهور قبل العرض مالم يتم تعطيل المفخخات داخل الكتل السوداء ورشّها بمادة دي دي تي وطرد الخوف من داخل قلوب المتفرجين .

ملاحظة: حقوق طبع الكتاب ستكون محفوظة لأكاديمية الفنون العراقية الاسترالية، برئاسة د. موفق ساوا

 

نبارك للكاتب صدور كتابه الجديد، مع تمنياتنا له بمزيد من العطاء

 

مؤسسة المثقف – قسم الكتاب

2 7 – 2017م

 

المشاركون في هذه المحادثة

تعليقات (10)

This comment was minimized by the moderator on the site

نبارك للزيدي صدور كتابه الجديد والواقع نعاني في العراق من قلة النصوص المسرحية رغم ان واقعنا باكمله منذ اكثر من 40 عاما عبارة عن مسرحيات تجمع بشكل نادر وغير مسبوق بين الكوميدي والتراجيدي وعبارة عن سلسلة درامية متشابكة ومعقدة ، لذلك اعتقد ان التقصير يقع على عاتق المسرحيين في تراجع دور المسرح في العراق مع التمنيات ان يكون انجاز الزيدي الجديد فاتحة لمزيد من النشاطات المسرحية تاليفا واخراجا وانتشارا .. مرة ثانية الف مبروك للزيدي انجازه الجديد .

This comment was minimized by the moderator on the site

مبروك للكاتب وعلي عبد النبي الزيدي كتابه الجديد، ومبارك لمؤسسة المثقف هذا الإصدار الجديد.
أبارك للمكتبة العربية هذه الاضافة مع تمنياتي بمزيد من العطاء والتألق

This comment was minimized by the moderator on the site

مبروك الى الاديب الاستاذ علي عبدالنبي الزيدي , في اصداره المولف المسرحي . كتاب يتضمن عدداً من المسرحيات , وكذلك مبروك الىمؤسسة المثقف
تهنئة للجميع

This comment was minimized by the moderator on the site

ألف مبارك الإصدار أستاذ علي ومبارك لمؤسسة المثقف
احترامي واعتزازي

This comment was minimized by the moderator on the site

مبارك عليكم ربيعكم الجديد المحترم الكاتب علي عبد النبي الزيدي ومبارك لمؤسسة المثقف الغراء ..
دائما بالتوفيق والسداد ..

This comment was minimized by the moderator on the site

مبارك للكاتب المسرحي علي عبد النبي انجازه الإبداعي مع أمنياتنا له بالتقدم الدائم وانجازات مشرقة وابداعية متواصلة..
مبارك لك

This comment was minimized by the moderator on the site

نبارك للاديب المتالق الاستاذ علي عبد النبي الزيدي اصداره الجديد
وهوالاديب الذي عرفته صديقا مبدعا منذ كان يوخز الطاغية بمديات كلماته
محبة لك ..
وشكرا لمؤسسة المثقف وهي ترعى الابداع
شكرا لاخي واستاذي الكبير ماجد الغرباوي

This comment was minimized by the moderator on the site

أبارك للمثقف هذا الإنجاز وللكاتب المسرحي علي عبدالنبي الزيدي إصداره الجديد الهام والذي يلقي الضوء
على الوضع في العراق ،، أتمنى أن يساهم هذا الإصدار بتحوّل كبير بالنسبة للمفاهيم ونظرة المجتمع للمسرح
أشدّ على يديك أستاذنا الكاتب وللمثقف كل الاحترام والتقدير

This comment was minimized by the moderator on the site

كل الشكر للصديق الرائع الدكتور موفق ساوا رئيس اكاديمية الفنون العراقية في استراليا على جهوده الكبيرة التي جعلت هذا الكتاب يظهر للنور ، والشكر موصول لمؤسسة المثقف التي افتخر ان اكون جزء من مشروعها التنويري. أما أنتم ايها الأحبة .. اعتز بحروفكم وتعليقاتكم ومروركم الجميل .. احبكم كثيرا .

This comment was minimized by the moderator on the site

تأخرت باقديم التهنؤة للكاتب و للمثقف و لأكاديمية الفنون ريثما تسنى لي الاطلاع على المسرحيات،
قراءتها متعة و عبرة،
و هي تكشف عن مدى انانية افراء المجتمع عند اختبار المحنة،
و مع ان المسلحين لم يقتحموا الخشبة، و كانت اصواتهم هي ما يصلنا منهم فقط، صوت بلا صورة، فقد وضعتنا المسرحيات في جو من الندم على ما فرطت ايدينا،
نحن لم نحسن تنشئة مجتمع متماسك،
بالعكس روح الاثرة و ما نكنه من تمسك بالمصالح الشخصية سهل على المؤامرة ان تمر و ان تخرب ما بنيناه طوال خمسين عاما منذ الاستقلال و حتى انفجار ازمة ١١ أيلول.
مبروك للمثقف هذه الجرأة تهنئة مجددا للمسرحي على حسن ادارته للحوار الحساس الذي لا يخلو من تلامس مع الخط الأحمر،،

لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 3953 المصادف: 2017-07-02 06:35:54