hekmat mahdijabarهديتي للمثقف صحيفة ومؤسسة

لمناسبة مرور سبع سنوات على صدورها

 

 

 


14-hekmat

 

ذات يوم بعيدٍ، وقبل سبعة سنوات، وضع العصفور بذرة في تربة الإنترنيت، فأنبتت برعما، أطلق بضعة وريقات، تدغدغها رياح الأيام، وتهامسها الأحلام.

وتواصل العصفور متخفيا، لا يكشف عن نفسه، بل يكنيها، لكنه يديم نبتته، ويرعاها، ويسقيها من سلاف أفكاره، ونبيذ أمنياته، وشهْدِ آماله، وباجتهاده وتفانيه يتعهدها، فتنامت أوراقها، وامتدت أغصانها.

وبعد ثلاثة أعوام تحولت إلى أيكة غناء متهادية، تزدحم على أغصانها الأوراق، التي لا يؤثر فيها خريف الإبداع والعطاء.

وتساقطت أوراق، وتوافدت أوراق، وانبثقت أغصان، والأيكة تواجه صولات الأعاصير الإليكترونية، وعواصف الهجمات المدمرة لأرشيف مسيرتها، ومعالم قدرتها وإبداعها المتدفق، من فوهات أقلام المساهمين في رفدها بالرحيق الخلاق.

وبقيت ورقة من وريقات ذلك البرعم، راسخة متواكبة مع تنامي سيقان وأغصان تلك الأيكة، ومرتبطة بجذورها التي كانت طرية، وهي تحاول الترسخ في تربة الإبداع.

وظلت تتأمل سلوك الأيكة وتفاعلها مع الأوراق، وكعادة المخلوقات، فأنها إنطلقت في مشوارها الزاهي، وتواصلها الباهي، وما عادت تعرف أول أوراقها، وقيمتها ودورها وأثرها في صناعة فيحاء وجودها الخضراء.

وتوالت الأعوام، وازدحمت الأغصان بالأوراق والأوراق، ووجدت تلك الورقة، أن لا بد لها أن تنخلع وتطير، فحشدت طاقات صيرورتها، وصنعت جناحيها الخفاقين، وحلقت في فضاءات الغياب.

وتناستها الأيكة، وما ذكرتها، أو أطلت عليها بسؤال، فالأوراق وفيرة والخضرة زاهية، والعصفور منهمك بإدامة جمال أيكته الوارفة الظلال.

وفي رحلة الغياب، تغير لون الورقة، وتبدلت معالمها، فارتدت حلة ذاتها، ورأت أن لا بد من الإياب، لعدم تعودها الإنقطاع عن الجذور، التي تبادلت معها رحيق الإنسجام، والتفاعل بلغة الأقلام والأنغام، ورأت أن تحط على غصن قريب من أديم إنطلاقها، ومبتدأ خطواتها، مع دوحةٍ أحبتها وأمدتها بغزير نسغها الراحل في عروق الأشياء.

وأظنها قد تهاوت من علياء التسامي والنقاء، لتلامس تراب الأحياء!!

ترى هل تنكرت الأيكة لأصيل أوراقها، وأصبحت كغيرها تذعن للريح؟!!

مع خالص الإعتزاز والتقدير، لأيكة الثقافة والحرية والتسامح، والمحبة والسلام، في عيد ميلادها السابع الهمّام، ومباركة أيامها بروائع العطاء وصدق الكلام،  وروح الألفة والأخوة والإنسجام،

وكل عام والمثقف ذات توهج وسطوع باهر وإقدام !!

 

د-صادق السامرائي

 

mohamad thamerحتى في يومها مميزة .. مميزة .. تقطر شعرا أو بحر شعر أو بحور من شعور بحور كلمات نقية .. نافذة تقطر أحلاما وسط ملمات أتت على ربيع لم يكتمل .. ربيع الوطن الذي لم يكتمل يوما ..

مميزة .. بيضاء ثلجية .. لايدانيها السوء .. تشرق عبق كلمات وأسماء ما ان تقف إمامها حتى تنحني، الوطن الولود لاينقطع .. والكلمات لا تنفرط في زمن الجدب .. إذا حل المساء وتربع الافق غداة المسير وأطرقت نحوها ستجدها عامرة فاكهة وحلوى من كل اقصاع الأرض. وصور تكتب للوطن البعيد تنشد حلما جديد حلما ان تعيش يومك مثل كل الأمم .

إذا باغتتك الصور فإنها صورا خالدة فاحت عليك روائعها من يراع ومداد بقصد العطاء، وأنت تقرأ أيما قراءة لها فتأكد إن هناك من له القدرة على ان يعطي وله الحب ان يستمر وان عطائك عطاء بخيل سرعان ما يتبدد.

أنت بفضل المثقف تقف مع أساطير الرافدين .. فاحمد الله واتبع للشكر سبيلا .

 

د. محمد ثامر

 

mustafa aladhamهديتي للمثقف

لمناسبة مرور سبعة اعوام على صدورها

 


 

13-adham

ammar almotalibi

إهداء: إلى (المثقّف) في عيده .. إلى الأستاذ ماجد الغرباوي

 

وإلى الأصدقاء جميعاً والصديقات

 


 

روميّات (4) / ترجمة: عمّار يوسف المطّلبي

 

مختارات من مولانا جلال الدّين الرّومي

 

(72)

 

في كلِّ زاويةٍ

كان هناكَ سكارى شبكوا الأذرع

ومنْ إبريقٍ ملَكيّ

كانَ السّاقي يصبُّ الرّاح

لكلِّ ذرّةٍ في الوجود !!

 

(73)

 

حبّةُ بُرّ، تلكَ رغبتُنا كلّها

ومبنى الطّاحونة شخصيّتنا

لكنّ هذه الطّاحونة تطحنُ

وهي لا تعرفُ شيئاً

هذه الطّاحونةُ جسدُكَ الثّقيل

وما يجعلُ الحجرَ يدور

هو نهرُ الأفكارِ فيك

يقول الحجر: أنا لا أعرفُ لمَ أفعل هذا كلَّهُ، لكنَّ النَّهرَ يعرف!

فإنْ سألتَ النّهرَ، أجاب:

أنا لا أعرفُ لمَ أجري

كلّ ما أعرفُ هو أنّ أحداً فتحَ البوّابةَ لي!

وسيُجيبُ ذلك الشّخص، حينَ تسألُه:

كلُّ ما أعرفُ يا مُلتَهمَ الخبز

أنّهُ إنْ توقّفَ الحجرُ عن الدّوران

فلنْ يكونَ في حسائكَ خبز!

هذا الطّحنُ كلّهُ مستمرّ

ولا أحدَ يعرفُ لماذا !

لهذا اهدأ الآن

ويوماً ما

إلتفتْ للربِّ، وقلْ لهُ:

ماذا يعني هذا كلّهُ: صنع الخبز ؟!!

 

(74)

 

أيّ طائرٍ بِتُّ أنا ؟!

جاثياً مثلَ جَمل

ومثلَ نعامةٍ

ألقطُ الجَمْر !!

 

(75)

 

بكفِّكَ عصرتَني

وبقدمكَ دسْتَ عليّ

هكذا يصيرُ العنبُ خمراً !!

 

(76)

 

هذا الجسدُ الفاني

دليلٌ على الذي لا يموت

وهذيان السكارى

دليلٌ على أنّ أحداً

سكبَ الخمر !!

 

(77)

 

يوسُف

أتوسّلُ إليك

تطلّع في حُفرتِك

تطلّعْ

كي ترى التّاجَ والمملكة !!*

 

(78)

 

أريدُ أنْ أكون

حيثُ قدمُكَ الحافيةُ

تسير

فربّما تطلّعْتَ

، قبل أنْ تخطو،

إلى الأرض

تلكَ النِّعمة أريد !!

 

(79)

 

حينَ يؤلفُ رجلٌ

قصّةً لصغيرهِ

فإنّهُ نفسُهُ

يُمسي أباً وطفلاً

أباً وطفلاَ

معاً يصغيان !!

 

(80)

 

عليكَ أن لا تشتكي

منَ الخريف

تمشَّ مثل صديقٍ مخلصٍ

معَ الحزن !

واستمعْ لِما يقول

إنّ الظُّلمةَ والبرد

هما مَنْ يمنحانِ الكهفَ

فتحتَهُ التي نُريد !!

 

(81)

 

تسرجُ فرسَك؟

أنتَ ذاهبٌ لا بُدّ

تذكّر أنّ لكَ

أصدقاءَ هنا مُخلصِين:

العشب والسّماء !!

 

(82)

 

خاتمُ الرّغبةِ الذي

أضعُهُ في إصبَعي

هو خَتْمُ سُليمان **

أعلمُ أنّهُ ليس سوى

خاتمٍ مُعار

لهذا تراني

لا أخلعهُ أبداً !!

 

(83)

 

نحنُ نحل

وأجسادُنا خلايا نحل

نحنُ مَنْ بنى الجسد

خليّةً خليّةً بنيناه !!

 

(84)

 

تتفتّحُ يدُكَ وتنغلق

تتفتّحُ وتنغلق

ولو أنّها كانت

قبضةً مضمومةً دوماً

أو كانت مبسوطةً

لأمسيتَ مشلولاً

وجودُكَ الأعمقُ

في كلِّ قَبضٍ صغيرٍ

وبَسْط !

كلتا الحرَكتَينِ

مثل جناحِ طائرٍ

متوازنتانِ على نحو جميلٍ

ومُتناسقتان !!

 

(85)

 

كُنْ مثل قصبةِ السُّكّر

حلوة وصامتة

لا تمتزج بمُرّ الكلام !!

 

(86)

 

منَ الحبِّ نفسِهِ

عليكَ أنْ تسمع

حكايةَ الحُبّ

إنهُ كالمرآة

ناطقة وخرساء !!

 

(87)

 

جحيمٌ هو البيتُ بلا نافذة

جوهرُ الدّينِ الحقّ أنْ تصنعَ نافذة

لا تضربْ بفأسِكَ كلَّ أجَمَة

تعالَ وافتحْ بها نافذة !!

 

(88)

 

البارحة

جاء القمرُ ينضو ثيابَهُ

في الطّريق

كانتْ تلكَ علامةً لي

كي أشرعَ بالغناء !!

 

(89)

 

إليكَ ما قالَهُ رجلٌ لِبيته:

"حينَ تُحسُّ يوماً

أنّكَ على شفا السقوط

خبّرني بذلكَ، أرجوك"

في إحدى الليالي

هوى ذلكَ البيت

منْ غيرِ أنْ ينطقَ بكلمةٍ واحدة.

" أما تعاهدنا أنْ تخبرني؟!"

أجابَ البيت:

"ليلَ نهار

كانت الشقوقُ تُحدّثكَ

وكلّمتْكَ الألواحُ المكسورةُ

والثقوبُ الشبيهةُ

بأفواهٍ فاغرة !

غيرَ أنّكَ لمْ تُصغِ

ورحتَ، بدلاً منْ ذلك،

تُرقّعُها

وتملؤها بالطّين !

ما أشدّ ما كنتَ فخوراً

بقصركَ المؤقّتِ البديل !

لمْ تستمعْ !!"

هذا البيتُ

هو جسدُكَ دوماً

يقول: أنا راحل، أنا ماضٍ منْ فوري

لا تتوارَ منْ أحدٍ يعرفُ السِّرّ !!

 

(90)

 

تذكّروا يا صِحاب

إنْ كنتم تنشدون القُربَ منَ المحبوب

فكلّ البشر أحِبّوا

في حضورِهم

وفي الغياب !!

 

..............

النبيّ يوسف عليه السلام الذي ألقاه أخوتهُ في البئر يوم كان صغيراً

* ( إنّ معَ العُسْرِ يُسرا* إنّ معَ العُسْرِ يُسرا ) قرآن كريم

** النبيّ سليمان الحكيم عليه السّلام

 

للاطّلاع:

1. روميّات:

http://mail.almothaqaf.com/index.php/texts/64760.html

2. روميّات (2)

http://almothaqaf.com/index.php/texts/65573.html

3. روميّات (3)

http://almothaqaf.com/index.php/nesos/74717.html

mothaqaf7هدية الفتى المبدع جوني عزّام ابن الشاعرة جوزيه حلو لمناسبة مرور سبعة أعوام على صدور المثقف

 

 


 mothaqaf7

 

majed algharbawiaسبعة أعوام كانت المثقف وما زالت عطاء متدفقا، فكرا وثقافة وأدبا وسياسة .. سبعة أعوام تزهو وترقى بمعية نخبة مستنيرة .. أقلام هدفها الحقيقة .. تتعالى وتسمو في موضوعيتها وصدقها، فشكرا لكل من ساهم في اثراء صفحاتها.

 

قبل الانطلاق في رحاب سنة جديدة، سنتوقف قليلا لمناسبة مرور سبعة أعوام على صدورها في يوم 6 – 6 – 2006 ..، لنراجع سجلنا وما انجزناه في هذا العام خاصة.

 

- جهود كبيرة راكمتها أسرة التحرير منذ تأسيسها .. واصلت الليل بالنهار من أجل نافذة إعلامية متوازنة، تعنى بالمثقف ومواقفه ومنجزاته. وبهذا الشكل احتفظت المثقف بموقعها على الشبكة العنكبوتية، ونافست مواقع اتصفت بقوة امكانياتها المادية .. بينما ظل رصيد المثقف ثقة القارئ، وحرص أسرة التحرير على تقديم الأفضل رغم صعوبة الموازنة بين مبادئنا، وما تقضيه ضرورة الإعلام احيانا.

 

- في العام السابع كما في الاعوام السابقة، واصلت المثقف مشروعها على مستوى الصحيفة والمؤسسة، وكانت وتيرة الاقبال متصاعدة، رغم ما واجهنا هذا العام من تحديات، كان على رأسها الاختراق المروع، الذي كاد ان يطيح بموقعنا، لولا تدارك مهندسينا الاعزاء. كما رافق تطوير الموقع هذا العام تلكؤ تقني، سنتجاوزه بهمة التقنيين النبلاء. ان اللحاق بالتطور التكنولوجي بات لا يخلو من تبعات خاصة حينما يكون ارشيف الصحيفة عبئا ثقيلا، فان المحافظة عليه، وعلى نسقه الاخراجي يتطلب مهارة خاصة.

 

- في هذا العام تنوعت الابواب استجابة لحاجات النشر، كما ان اخراج الصفحة الأولى تطلب اعادة ترتيبه بشكل يتيح وقتا أطول لعرض المقالات. وفي خطوة لتفادي بطء الصفحة الرئيسية تم استحداث مدخل سريع، يستجيب لخطوط الانترنيت الضعيفة. وننتظر تحديثات أكثر ملائمة لوضعنا الاعلامي.

 

- استمر نشاط الأبواب جميعا كما في السنوات السابقة، كما اتسعت المشاركة من قبل كتّابنا وكاتباتنا، فكريا وثقافيا وادبيا. أما على صعيد السياسة فان مواكبة الأحداث اثبتت جدارة كتابنا ومحللينا، يظهر ذلك جليا من خلال التفاعل مع كتاباتهم، ومع استطلاعات الرأي التي دأبت المثقف على نشرها شهريا. اضافة الى ملف (العراق بعد عشر سنوات)، الذي شارك فيه نخبة من كتابنا وكاتباتنا، وباب جدل سياسي.

 

- في هذا العام كانت هناك انشطة للمثقف كمؤسسة في عدد من الدول، من خلال توزيع جوائزها على الفائزين، أو من خلال تكريم بعض الرموز الفكرية والأدبية:

- مشاركة المثقف في توزيع جوائز الفائزين في بغداد برعاية ملتقى المثقف العراقي، وقد ألقى كلمة رئيس المؤسسة بالنيابة الاستاذ حمودي الكناني.

- مشاركة المثقف في توزيع جوائز الفائزين في تونس برعاية نادي الشعر، وقد ألقى كلمة رئيس المؤسسة بالنيابة الدكتور المختار بن اسماعيل.

- مشاركة المثقف في توزيع جوائز الفائزين في تكريت – العراق برعاية ملتقى المثقف العراقي، وقد ألقى كلمة رئيس المؤسسة بالنيابة الدكتور سعد الصالحي.

- مشاركة المثقف في حفل تكريم الروائي جمعة اللامي في دبي وقد ألقت كلمة رئيس المؤسسة بالنيابة الأديبة ذكرى لعيبي.

- مشاركة المثقف في حفل تكريم ا. د. قاسم حسين صالح بجائزة العنقاء، وقد ألقى كلمة رئيس المؤسسة بالنيابة الدكتور هاشم عبود الموسوي.

فضيلة الكنزبرا ستار جبار حلو رئيس الطائفة المندائية ينوب عن المؤسسة في تكريم جريدة العهد

 

التكريم  في هذا العام شمل:

- نخبة من كتّابنا بجائزة المثقف لعام 2012

- جائزة الابداع التي شملت شخصيتين كبيرتين.

- جائزة المرأة لنخبة من كاتباتنا لمناسبة يوم المرأة.

- شهادتا تقدير لكاتب ومحررة.

- تكريم صحيفة العهد المندائية

 

نشاطات المؤسسة

- صدر هذا العام (6)، الحاقا بما صدر في السنتين الماضيتين

- اجراء حوار مفتوح مع شخصيتين بارزتين

 

النشر

استمر معدل النشر مرتفعا هذا العام وتراوح بين 30 الى 50 مادة يوميا

 


شكر وتقدير

بدءا اتقدم بجزيل الشكر لقرّاءنا الاعزاء، ومن ثم الى كتّابنا وكاتباتنا، سندنا في مشروعنا الثقافي، ممن لم يتوانوا عن تقديم كل ما بوسعهم، كما ان حضورهم فاعل في مشاريعنا، خاصة على مستوى الملفات، حيث المشاركات كبيرة في ملفين مهمين هذا العام.

 

اتقدم أيضا بالشكر الجزيل لأسرة التحرير، وطاقم المؤسسة، وأشكر جهودهم الكبيرة من أجل رفعة المثقف، وأخص:

 

الأديب الاستاذ سلام كاظم فرج، من خلال جهوده في باب النقد الادبي سابقا، وباب مرايا حوارية اضافة الى مشاغل مكتب مؤسسة المثقف في العراق، وتمثيله ضمن نشاطات ملقتى المثقف، وتواصله المستمر مع الكتاب والكاتبات.

 

الشاعرة الفاضلة ميادة أبو شنب لتحملها اعباء التحرير اضافة الى:

- ادارة باب نص وحوار (اشرافا واعدادا).

- اعداد ومتابعة ملف يوم الشعر العالمي، حقق نجاحا رائعا بـ (57) مشاركة.

- اعداد ومتابعة ملف المرأة والمجتمع .. الطموحات والقابليات، حقق نجاحا باهرا بـ (65) مشاركة.

- مشاركتها في أبواب اخرى (تحريرا واعدادا).

- متابعة شؤون التحرير.

 

الأديبة الفاضلة د. ماجدة غضبان ونشاطها في باب مواربات، وهي تتناول أهم القضايا رغم ما فيها من تحديات، وقد اتصف الباب بقوة حضوره وتفاعل القرّاء معه من مختلف الاتجاهات.

 

الأديبة الفاضلة رشا فاضل ونشاطها الكبير في باب التكريم، وما تبذله من جهود مضنية.

 

الاستاذ مصطفى الأدهم، الذي أشرف على  باب جدل سياسي، وحقق نجاحا ملموسا، وكان تجربة أولى لتنشيط الجدل السياسي، نأمل ان يستمر معكم الاستاذ العزيز ببرنامج سياسي جديد هذا العام.

 

الاستاذ الدكتور عامر هشام، ودوره العلمي في ادارة باب ثقافة صحية وما بذله من جهد للاجابة على اسئلة القرّاء الصحية.

 

الاديبة ذكرى لعيبي، ودورها في متابعة شؤون التحرير.

 

- أشكر كل من اناب عنّا في الملتقيات والمهرجانات، وأخص: الاستاذ حمودي الكناني، د. المختار بن اسماعيل، د. سعد الصالحي، الاديبة ذكرى لعيبي، د. هاشم عبود الموسوي. وفضيلة الكنزبرا ستار جبار حلو رئيس الطائفة المندائية

 

- اتوجه بالشكر الجزيل لثلاثة من الشخصيات الناشطة جدا، وأقصد الاستاذ زاحم جهاد مطر، د. سعد الصالحي، والشاعر سوف عبيد. فجهودهم كانت كبيرة ومشكورة في انجاح المهرجانات المشار اليها آنفاً. ولا يفوتني ان أشكر كل من ساهم معهم وعضّد موقفهم.

 

أشكر العاملين بنشاط في مؤسستنا وأخص:

الاستاذة نور حامد، في الشؤون الادارية.

والاستاذ حسن موسى في العلاقات العامة.

 

اخيرا اتقدم بالشكر لطاقم الهندسة الذي عمل معنا وما زال، وأخص المهندس حيدر البغدادي، والمهندس ياسين مخلوقة، والمهندس محسن سهيلي.

 

اتمنى ان نبقى معا من أجل مشروعنا المشترك وأتوجه بالشكر ثانية لقرّاءنا وكتّابنا وكاتباتنا، ومن الله نستمد العون والسداد

 

ماجد الغرباوي

رئيس صحيفة ومؤسسة المثقف

6 – 6- 2013 م

 

abdulfatah almutalibiونحن نحتفل

بذكرى تأسيس المثقف

6 - 6


 

 

الخندقُ الأخيرُ / عبد الفتاح المطلبي

abdulfatah almutalibi 

بدأَ الربيعُ يتحركُ في براعمَ الشجرةِ الواقفةِ هناكَ على بُعدِ خطواتٍ من المنضدةِ المجاورةِ للنافذةِ وقد كانتْ لوقتٍ قريبٍ تبدو وكأنها تُحتضرُ، فوقَ المنضدةِ وعلى دكةِ النافذةِ تكدّستْ أفكارٌ كثيرةٌ في سطورٍ وصفحاتٍ وكُتبٍ، جلسَ على كرسيّهِ المغلفِ بنسيجٍ من النوع الثقيلِ يُقلبُ أفكارَه مثلَ تقليب حبات البُنّ في مقلاة اسودتْ من كثرةِ التقليبِ وكنا كحصيّات صغيرة نجولُ في رأسهِ مصطدمين ببعضنا كلما دوّمَ رأسَهُ حول محورِ عنقه المتغضنِ وكأنه يخضّ رأسه خضَّ سقاء اللبن لعله كان يحاول مخضَ ما في رأسه محاولا الحصول على زبدة أفكاره الجائلة في هذا الرأس، رأسه ليس كأيٍ من الرؤوس ذلك أن هذا الرأس قد امتلأ بمخلفات سنين عمره، أما نحن فلسنا كأيٍ من المخلوقات، خليطٌ من الأوهام والآمال والذكريات وكثير من ديدان اليأس، نولدُ إثرَ منامٍ أو انفعالٍ أو إيغالٍ بعيدٍ في خطوطِ الزمنِ أفكارٌ تعيش في رأسه، بقايا أخيلةٍ لا تموت نستوطن رأسه منذ زمن بعيد، كان عجولاً وكثرما أجهضنا على قصاصة من الورقِ قبل أن ننضجَ وعندما يرى أن بعضَنا لفظَ أنفاسَه يتركه على قصاصة ستختفي بين قصاصات كثيرة وبين الفينة والفينة يرشف شايه الثقيل من كوبه الأحمر ذي العروة الكبيرة، كنتُ وأنا أجول في رأسه قد استنفذتُ مدتي في رأسه، حاورني طويلا وطاردني كثيرا، أحياناُ أتمنع عليه بحجةٍ أو بعذر لكنه اليوم كان لجوجا، سد علي كل طرق الإفلات فمثلتُ بين يدي رغبته دون أن تكون لي أي قدرة على التردد أو التذمر أو النكوص لقد تعلم ذلك قديما فهو يدرك تماما أننا لسنا إلا أفكاره يُطلقنا متى يشاء إذ يرى في إطلاقنا بالوقت المناسب ردا عمليا على خبث الزمن واندحار الجسد وإيغاله بخذلانه وعندما أمعنت النظر في هيئته التي بدت مثل قائد لا يزال يُعاني من آلام هزيمته محاولا جهد ما يستطيع لمّ شعثه وترميم انكساراته أدركت ما يعده لنا من مصير يتعلق بصولة ربما يظن أنها الأخيرة وهو يدرك بكل وضوح أن هذا الجسد قد خذله ولم يعد أمامه إلاّ بقايانا نحنُ أفكاره وذكرياته التي لا زالت مهما طال الزمن فتيةً لا تشيخ جعلنا خندقه الأخير الذي يلجأ إليه في الوقت الذي تجاوزته فيه القدرة على فعل ما يريد أو الذهاب بعيدا عبر خطوط الزمن المتوازية الممتدة في أعماق سحيقة لا يهمه منها غير فواصل محددة تركَتْ بعضَ آثارها كغضونٍ وتجاعيدَ ترسم ملامحه الآن، نظر إلى الشجرة، فتح ضلفة النافذة، شمّ رائحة البراعم التي تفتحت حديثا وقد حفز شعاع شمس الصباح عطرها، واصل ارتشافه لشايه الثقيل، وقد رأى إنها اللحظة المواتية التي قد لا تتكرر مدركاً أن ذلك مرهون بعطر برعم طري وشعاع شمس يبزغ خجولا لم تسخنه عين الشمس بعد، راح يحثني على الخروج من رأسه تارةً باللين وأخرى بتقطيبة ادخرها لمثل هذه اللحظة، ورغم الممانعة والتردد والخوف من عواقب إحياء ذكرى قد نأت بعيدا في قعر وعيٍ أهمله منذ زمن بعيد، اتكأ على ظهر كرسيه وأغمض عينيه ودفعني بشدة على قضبان سكة زمن ذاهب إلى سنةٍ بعينها، لا يمكنه أن ينسى تلك السنة وذلك اليوم وتلك الساعة من صباح الثلاثين من آيار 1972، راح يجمع أرقامها : إثنان زائدا سبعة زائدا تسعة زائدا واحد، أحس برائحة ذلك الصباح تتخلل أنفه، تنفذُ إلى دمهِ عبر عطر البرعم وشعاع الشمس الذهبي، تنهد وهو يقول تسع عشرة، تسع عشرة، آه تسع عشرة أظن أنه كان يعني سنين عمره التي تصادف تلك السنة تمامها، في تلك اللحظة سالت دمعة عبر أخدود حفره الزمن على خده، انزلقتُ مع دمعته إلى حيث أرادني أن أكون، تداخلتْ أبعاد الزمن عبر شريط من الومض السريع، كنت أشعر بذلك كلما نظرتُ إلى عينيه وهما تتقلصان ملقيةً ببؤبؤيهما إلى غورٍ بعيد وفي اللحظة التي توسعت فيها حدقتاه علمتُ أنني قد وصلت إلى حيث يريد، دفعني إلى أول زقاقٍ و أطلقني هناك غير أنه كان يعاملني بلطف هذه المرة، وقد عزوت ذلك إلى تسارع دقات قلبه وهو يحثني على المضيّ قدما إلى حيث يريد، تجولتُ في الحواري الضيقة التي تُفضي بعضها إلى بعض كأوردةٍ زرقٍ في رئة خروف مذبوح تواً والدماء الثقيلة تغادر هذه الشرايين من واحدٍ لآخر لتتحد ببعضها مكونةً هذا المجرى الآسن الملتهب بالفقاقيع التي تنفجر كل ثانية من الوقت كلما ضاقت الحواري في حي الدهانة العتيق، شعرتُ به يزجرني ويحثني أن أمضي تباعا وحرضني على خداع حواسي وهو يرش بقايا عطر براعم شجرته الربيعية المتفتحة أمام نافذته على عفونة تلك المجاري ليحيلها إلى حدائق غناء لا توجد إلا في خبايا روحه المتعبة، لا أدري كيف يصل إلي في اللحظة التي يريد، ظننتُ أنني قد تركته متكئاً على كرسيه ذي القماش الثقيل أمام نافذته المطلة على الشجرة ذات البراعم الجديدة، فتح عينيه على اتساعهما وراحت أصابعه العُجفُ تضغط على مسند الكرسي ملقيا برأسه إلى الوراء قليلاً، أمرني أن أدلف إلى زقاقٍ بعينه وهناك أسندني إلى حائط مملوجٍ بالجص مقابل شناشيل بغدادية متوجة بزجاج ملون بألوانٍ زاهية، أوصاني بالصبر ولم أكن أشكل خطرا على لحظته لكنه كان خائفا من ضجيج قلبه في لحظته تلك ومن أي طارئٍ يتسلل إلى لحظة النشوة التي يشعر بها كلما اقتربتُ مما يريد، لم تمضِ إلا دقائق حتى ظهرت بثوبها الأحمر تماماً كصورتها التي احتفظ بها في عمق وعيه المدفون في قعر ذاكرته ورغم أنني كنت بعيدا تفصلني عنه سنين طويلة ومسافات شاسعة إلا أنني شعرتُ بحرارة تنهيدته التي زفرها بعمق،استطاع أن يرى من خلالي حتى لون الحبل الأخضر الذي نشرت عليه الغسيل وكاد أن يسمع حفيف ذلك الثوب الأحمر حين يمازحه هواء الشمال، توجست عليه خيفة عندما راح قلبه يضرب صدره الخاوي بعنف وراحت زفراته تتكرر كلما نظرتُ من مكاني إلى تلك الغادة الملفوفة كالزبدة بثوبها الأحمر المطرز بالإبريسم الإصفهاني كاشفةً عن جيد مرمري وهنا وأنا أمعن في النظر إلى جمال تلك الغادة الفريد، أفلتَ خيطي ولم يعد مهتما بمصيري، كان في أشد الإنشغال و الإنفعال وهو يحاول حبس دمعة ترقرقت بين جفنيه فبدت براعم الشجرة الربيعية في عينيه عبر تلك الدمعة مشوهةً وغائمةً وقد تشتت منظرها تباعا حين انحدرت الدمعة على عظام خده الغائر وراح ينشجُ بصمت حتى غفا على كرسيه ذي القماش الثقيل ولم يكن من العسير علي بعد ذلك أن أتسلل إلى مكاني من رأسه المكدود حيث كنت دائما مدركا أنه سيعيد الكرة ويجازف بإرسالي إلى المكان ذاته وإلى الزمن ذاته كلما أحسّ أنه بحاجة إلى جرعة من الألم تذيب دموعه المتحجرة بين جفنيه. 

 

عبد الفتاح المطلبي

 

hamodi alkenaniبمناسبة يوم 6- 6 من كل عام

ذكرى تأسيس المثقف الغراء

 

 


عينان وضوء / حمودي الكناني

 

انسلخَ جلدُ المدى بين حقولِ

اللاّ معقولِ الاخرسِ

مثلما تفعلُ افتراضاتٌ طائرةٌ

بمعزل عن فضاء!

ظننتُ جلديَّ الجديد ذا فألٍ حسنٍ

فتوكلتُ على شراهتي متوسلا

ذاك البعيد .... المتكور وراء الافق

الفراغ .......... يُريحني

أجردٌ .............. المزاج!!

لا اصباغ لدي اُلوّنُه بها،

مداهُ يضيقُ كلما أشرتُ اليه.

أيها الفراغ أنت لا تسعني

والحروفُ التي تتسابق لملئِك

تتلفع بالصرير

اصطكاكُ اسنانِها ..

صليلُ سيوف مغمدة!

وأنا ...............؟

hamodi alkenani

نسيت الكلمة التي ابتلعتْ نصفَها الدهشةُ

لم يبق منها غير تاء مربوطة

كلما حاولتُ لملمتَها تنزلق

تركز روحها علامة رفضٍ

بوجهك المتموج.

أنا والاخرون نعلم انك الرفضُ المقدس

بوجه اللا مؤتلفين الجدد

وعيناي اللتان يزاورهما الضوءُ

تخطوان ..... تخطوان ...... و تخطوان

بعيدا تخطوان نحو مجهوليتك المؤثثة

بتساؤلاتي المتمهة بالفحش،

يسهدهما اضطرابُك وانكساراتُ وهادِك

المبثوثة بين اصابعي .............. وذراعي؟

ذراعي يمتد ويمتد بعواء متصل ...!

عذراً ايتها التاء قررت ألا أربطك مذ امتد ذراعي

يلوي وقاحةَ الجدليات

مذ بداياتِ الالفِ ألفِ وجع

يتبرهنُ مدلولُكِ على كل الاصعدة

إلا صعيد الحقيقة

وحده

يبقى طي الكتمان ...!!

 

 

abdulfatah almutalibiليس ثمة شك عندي بأن المثقف أعني المؤسسة والصحيفة قد تحيزت مكانا مرموقا في حراك الثقافة العراقية والعربية والعالمية،

majeda gathban1

لكل الزهور مواسمها ولكل زهرة اريجها والوانها وللمثقف ان تجمع الفصول والزهور بعطورها والوانها جميعا على صفحاتها. كل عام و رفاق رحلة المثقف بخير

mustafa aladham اهـــــداء:

الى "المثقف" وأسرتها في عيدها السادس

  salem madalo الى المثقف

  في عامها السادس

musa farajقبل أربعة أيام كنت قد وجهت هذه التحية تحت عنوان: (على هامش الحوار المفتوح: تحية للمثقف والمثقف والمثقف ...)

yousif alsadiأيتها الأحرف أنت ملاذي حين تلاطمني الأحزان، إليك أبوح .. إليك أرتمي ..



ملف خاص لمناسبة صدور العدد 200  

13 - 1 - 2012

843-musadaqستة اعوام من العطاء الثر

 والالتزام النبيل بشرف الكلمة وحرية التعبير، 

ibrahim alkayatالاستاذ ماجد الغرباوي المحترم

الاستاذ سلام كاظم فرج المحترم

  mayada aboshanab2إهداء:

  إلى كل مَن أشعل شمعة دفء ووفاء

   في كنف المثقف الغراء

majed algarbawiaلا زالت المثقف منذ تأسيسها في 6 – 6 – 2006 تواصل مسيرتها ضمن مشروع ثقافي، يتبنّى النقد والتسامح واحترام الآخر،