ملتقى المثقف

في أول نشاط له .. ملتقى المثقف العراقي يوزع جوائز مؤسسة المثقف وسط حضور لافت

14أقام (ملتقى المثقف العراقي) ظهر الأثنين الثامن من تشرين أول الجاري حفلاً هو  باكورة أنشطته الأدبية والفنية 

لتوزيع جوائز (مؤسسة المثقف) على الفائزين بها للعام 2012 . الحفل الذي كانت مقدمة لفقراته  الإعلامية  فاطمة رحمة إحتضنته  قاعة الجواهري في المقر العام لإتحاد الأدباء والكتاب العراقيين وسط حضور لعدد كبير من أدباء  بغداد ومحافظات العراق الأخرى، إبتدأ بكلمة الشاعر الفريد سمعان الأمين العام لإتحاد الكتاب والأدباء العراقيين قائلاً:

15

"نحن نرحب بهذا الوليد الثقافي المتمير  ونفتح قلوبنا لكل أنشطته لأنه ملتقى يضم كل أطياف الثقافة العراقية " مضيفاً: " اتحاد الادباء استطاع التغلب على محدودية امكاناته اعتمادا على الزخم الابداعي الذي يتحلى به المثقفون العراقيون" .

واثنى سمعان على عمل مؤسسة المثقف التي جمعت القارات حول محور ثقافي بناء للمجتمع، خدمة للانسانية والوعي الكوني المعاصر.


26ثم ألقيت كلمة الأستاذ ماجد الغرباوي رئيس مؤسسة المثقف، قرأها نيابة عنه  الأديب  حمودي الكناني جاء فيها: "رعايتكم هذا الحفل يعد شهادة تكريمية اخرى للفائزين، وهو فوز جاء على ضوء قرار صدر عن لجنة متخصصة، تقديرا لمنجزهم".

وعد الغرباوي في كلمته، الفائزين رعيلا اول ممن واكب مسيرة صحيفة المثقف وساهم في اغناء صفحاتها وتفاعل مع مشاريعها وملفاتها، مع تبني لمبادئها الانسانية المعلن عنها، في احترام الرأي الاخر، والاشتراك في الحراك الثقافي، بشهادة حجم تفاعل القراء معها. مؤكدا على إن تكريم المبدعين والمبدعات يعد استراتيجية لدى المؤسسة، بسبب الحيف واهمال المؤسسات الثقافية الرسمية لهم.

وأضاف: "نأمل ان تتسع المؤسسة لتشمل الجميع، وفقا لضوابط التقييم المنصف، الذي يراعي الابداع اولا، بعيدا عن اي تأثير ينزلق بالتكريم الى هاوية الفعل التبجيلي".

16

وسجل الغرباوي اعجابه باداء اللجنة التاسيسية لملتقى المثقف العراق، وهي تخطو خطواتها الاولى نحو مشروع ثقافي عراقي يؤسس لرؤية ثقافية جديدة تقوم على مبادئ التسامح بين الثقافات والاديان، واحترام الرأي الاخر، بعيدا عن تشظيات الطائفية والقومية، واعتماد خطاب عقلاني متوازن يحفظ للبلد تماسكه، وللشعب وحدته، وهو ما يحتاجه العراق فعلا بعد تفشي ثقافة العنف، وسيادة الارهاب على مفاصل الوطن العزيز.

موضحا:" ولما قرر كتابنا وكاتباتنا تأسيس ملتقى ثقافي باركت مؤسستنا هذه الخطوة، وستبقى تعمل على دعمها بكل الوسائل والامكانات المتاحة؛ ما دام مشروعا لأجل العراق".


ثم القى الكاتب زاحم جهاد.. رئيس اللجنة التحضيرية للملتقى، كلمة، ناب فيها عن اعضاء (ملتقى المثقف العراقي) فقال : "اثمن غاليا حضوركم هذه الاحتفالية البسيطة بادواتها والعميقة بمعانيها". وأضاف

17

:"إن الملقى  وليد آمن مؤسسوه بالمبادئ الوطنية والانسانية ونسجوها خطوطا بارزة في النظام الداخلي للملتقى ليكون ملتقى لكل الاقلام الحرة التي تنشد للانسان والوطن، وهو وليد لن ينمو الا بالتفاعل الصميم مع المؤسسات الثقافية الاصيلة، التي تلتقي مع اهدافه؛ للافادة من خبراتها وتجاربها، من اجل خلق ثقافة رصينة تعكس واقع العراق في هذا الزمن الغرائبي".

وإختتم كلمته بالقول لاحبته خارج الوطن: لقد حازني وجد بمن حازه بعد.. فيا ليتني بعد وياليته وجد".


اما كلمة المحتفى بهم فقد القاها الاستاذ الباحث صالح الطائي، حيث قال:

18

لشرف عظيم لنا أن يقع تكريمنا من طرف هيئتين ثقافيتين كبيرتين؛ وهذا التكريم في واقع الأمر يجتازنا شخصيا ليشمل كافة الزملاء والزميلات في أسرة الهيئتين صرحنا الشامخ (مؤسسة المثقف العربي وصحيفتها المثقف) وصرحنا الذي بدأ يعلوا ويرتفع (ملتقى المثقف العراقي) فهو على بساطته المادية كبير معنويا ووسام شرف نعتز به كاعتزازنا بالهيئتين وبالمشرفين عليهما، وإن شاء الله سنكون عند حسن ظنكم بنا، والله ولي التوفيق.


والقت الناقدة د. ماجدة السعد نيابة عن د. بشرى البستاني فقالت:

19

"باعتزاز وفخر كبيرين تلقيت تكريم المثقف، الموقع الذي حمل على عاتقه شرف وحدة هدف الثقافة العراقية في اقسى ظروفها، وطرح ستراتيجية الحفاظ على العراق المفدى ارضا وشعبا وكلمة معطاء". مباركة لزملائها وزميلاتها المكرمين: معا من اجل ثقافة رصينة وابداع اجمل ووطن آمن.


وقرأ الشاعر د. ناصر الاسدي قصيدة بالمناسبة، تلتها فرقة عشتار للموسيقى التراثية التي ضمت هزار بسام وهلال بسام بقيادة هلا بسام باغان معبرة اطربت الحاضرين.

8









ثم أختتمت الفعالية بتوزيع  جوائز مؤسسة المثقف على الفائزين وهم: د. بشرى البستاني وسنية عبد عون ود. ناصر الاسدي وعبد الفتاح المطلبي وحميد الحريزي وصالح الطائي وحمودي الكناني. تناوب على تسليمه لهم الشاعر الفريد سمعان والشاعر سعد الصالحي والكاتب زاحم جهاد والكاتب أحمد فاضل.

  20
21
22
23
24
25


 

 

تابع موضوعك على الفيس بوك  وفي   تويتر المثقف

 

العودة الى الصفحة الأولى

............................

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها: (العدد :2241 الخميس 11 / 10 / 2012)

تعليقات (0)

لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 2228 المصادف: 2012-10-11 03:38:38