ملتقى المثقف

كلمة وفد ملتقى المثقف في مدينة العلم (مضيف ال جبارة)

radi mutrafiرغم ان العالم تحول الى قرية صغيرة من خلال التقدم الحاصل على تقنية الاتصال والتواصل او ربما بيت متعدد الغرف بحيث يستطيع الانسان معرفة ادق التفاصيل التي تجدث في بورو طورو حتى وان كان يعيش في مصراته لكن مع ذلك تصر بعض وسائل الاعلام التي لها اجندات وبرامج معينة على تلوين الحقيقة او الخبر بمايتناسب مع هذه الاجندات . اقول هذا وانا اضع اقدامي متلمسا مكانا لها بين زحمة من استقبلوا الصحفيين والمثقفين العراقيين ضمن وفد ملتقى المثقف العراقي الزائر لمحافظة صلاح الدين وانا على ابواب مضيف عشيرة الجبور العراقية الاصيلة والتي تتوزع ليس في سكنها على اغلب البقاع العراقية وانما ايضا انتمائها الديني والمذهبي .. شاهدت دموع في عيون اغلب الزملاء وهم يرون شيخ عشائر الجبور في صلاح الدين (خميس جباره) وهو يخرج من مضيفه حافي القادمين فاتحا ذراعيه مرحبا بما يملك من جهارة صوة وحب ومودة عراقية خالصة لا تشوبها مرارة طائفية او نعرة قبلية او عنصرية قومية وهو يحتضن هذا ويقبل ذاك ويكرر عبارة اصبحت لازمة له (هلا باهلي واخوتي وعمامي .. هلا بالعراقيين الشرفاء هلا .. ...شرفتوني انا وعمامي وديرتي وهلي) هذا يوم الاخوة .. يوم التلاقي .. لعنة الله من يريد تفريقنا .. لعن الله من لايفرح لجمعتنا .. بارك الله بكل من يسعى لتنقية القلوب .

29

لقد اجتمع في مضيف بيت جباره العراق من اقصاه الى اقصاه من دون ان يستطيع احد التمييز بين من جاء من السماوة او من جاء من الشرقاط كلهم متشابهون بسحنهم .. بطيبتهم .. بعراقيتهم.. بحرصهم على التوحد . ولازالت كلمة احد المتكلمين يتردد صداها بالاذن وهو يكرر (لانقول العراق الموحد .ان عراقنا هو واحد) كانت بشاشة بيت جبارة من الشيخ خميس الى اهله الاقربين مرورا بعمامه وصولا الى قبيلته واهل المنطقة يزهون فرحا ومحبة ومودة للتلاقي وكان ما اولمه الشيخ في مضيفه لايوصف بالحسابات التقليدية وكان ماهو اضخم منه واكبر تلك الحفاوة والترحيب والمحبة التي اظهرها بيت جبارة وعشائر الجبور في ناحية العلم هي ما يفوق الوصف ويجعل منها زادا وخبرا سارت به الركبان .. لانقول للجبور شكرا على الضيافة لان بيوتهم ومضايفهم هي بيوت العراق لكننا نشكرهم على عراقيتهم التي توقظ الفرح في النفوس وتعيد لها الطمانينة . واخيرا من لم يزر ناحية العلم ويجلس في مضيف بيت جباره كانه لم يرى محافظة صلاح الدين ولم يعرف طيبة العراقيين فيها ومحبتهم لعراقهم)

 

 

العودة الى الصفحة الأولى

............................

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها: (العدد :2354 الخميس 14 / 02 / 2013)

....................

 ننصح باستخدام برنامج فيس بوك للمشاركة في التعليقات

تعليقات (0)

لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 2354 المصادف: 2013-02-14 14:25:34