ملتقى المثقف

كلمة رئيس وفد ملتقى المثقف في مدينة العلم (مضيف ال جبارة)

hamodi alkenaniأيها الاخوة اصحاب الوجاهة والعزة والشموخ .. من مسؤولي وشيوخ وادباء ووجهاء صلاح الدين الافاضل السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .. نيابة عن وفد ملتقى المثقف العراقي يسرني اخوتي الاعزاء أن أعبر لكم عن سعادتنا بلقائكم و لكم جزيل شكرنا لما احطتمونا به من حسن الاستقبال وكرم الضيافة والحفاوة ولا ادري كيف اصف لكم ما فينا من شوق للقاء هذه الوجوه النضرة المعبرة عن الطيبة والأصالة والإنسانية وهذا أن عبر عن شيء فإنما يعبر عن المحبة التي يكنها ابناء صلاح الدين الاصلاء تجاه كل ابناء العراق من الشمال الى الجنوب

وكما تعرفون أيها الاخوة أن الامم الحية لا يمكن ان تتلاشى وتزول لكنها كالشجرة الدائمة الخضرة تتبرعم اغصانها وتفرع ثم تزهر لتعطي اينع الثمار وهكذا تلبس في كل ربيع حلة جديدة وهكذا هو الحال مع بلدنا هذا البلد العملاق بشعبه والعريق الاصيل الذي قامت على اديمه اولى الحضارات وأرقاها، حضاراتٌ قوية في كل شي . قويةٌ في البناء والتنظيم في الاقتصاد والسياسة والجيش وهكذا كانت المسلات والزقورات والرقم والألواح الشاهد على المنجز الحضاري الذي يفتخر به العراقيون. وبلد هذه صفات شعبه وهذه هي منجزاته ومعطياته لا يمكن ان يموت او ينكمش او يتشرذم. فلا غرابة ان نفخر ببلادنا وبأرثه وتاريخه المجيد .

 35

أيها الاخوة .. تعرفون جميعا ما مرت به بلادنا وتعرفون حجم الدمار والكوارث التي خلفتها الحروب المتتالية التي زج بها بلدنا العزيز وتعرفون أن زهرة شباب العراق قد هلكوا بين شهيد ومعوق ومفقود ومهاجر ومهجر .. وتعرفون الاموال التي احترقت كانت من الممكن ان تؤسس شوارع من مرمر ان لم نقل من ذهب وتبني بلدا حضاريا يضاهي ارقى البلدان لكن هكذا أُريد لنا ان نكون في خضم المحنة و لعلها اختبار إلهي لنا .. سيداتي وسادتي لا يوجد شيء اسمه المستحيل او غير ممكن ... كل شيء ممكن حلُّه وفكُ عقده بهمة الغيارى والمخلصين وأصحاب المشورة والرأي ,فلا يبقى معضل ولا يبقى مشكل .. كلنا صوت مدو وصرخة بوجه الطائفية والفئوية والمناطقيىة والتشرذم و الظلم و التهميش  ونقول نعم للعدل والمسواة والتسامح وتطبيق " حب لأخيك ما تحب لنفسك ... لقد عانينا كثيرا واُفقرنا كثيرا وقتّلنا كثيرا ... أن المشكلة ايها الاخوة ليست بالشعب فالشعب العراقي موحد بمشاعره وباحاسيسه وبانتمائه لهذا التراب الزكي والبلد العظيم .. نحن ندعو من على هذا المنبر كل الزعماء السياسيين ان ينبذوا الخلافات جانبا وان يسموا فوق كل ما يعرقل عملية البناء المجتمعي والعمراني بكل تفاصيله وان ينتبهوا الى ما وصلت اليه على الاقل دول الجيران التي كانت بالامس تحسدنا على ما ينعم به بلدنا من خير وفير .. لكننا اصبحنا ننظر اليهم الان بعين حاسده ممتنين ان ما عندهم يكون عندنا مثله ونتساءل لماذا نحن تأخرنا بينما غيرنا يتقدم .. نشد على ايدي الخيرين الذين يريدون مصلحة العراق الواحد ولا مجال ايها الاكارم الى عراقات متخاصمة متناحرة فيما بينها .. فان حدث المكروه نكون قد نفذنا مشروع امريكا القاضي باعادة رسم خارطة الشرق الاوسط بخلق كيانات عرقية وطائفية متناحرة فيما بينها حتى يمكن السيطرة عليها لضمان ديمومة ربيبتها الدولة المسخ اسرائيل .

عاش الشعب العراقي موحدا وعاش العراق واحد و لا للطائفية والظلم نعم للمحبة والوئام والإخاء والتسامح في ظل عراق ديمقراطي لا عبد ولا سيد فيه وانما الجمعيه اخوة متحابين ومتعاونين

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ."

 

العودة الى الصفحة الأولى

............................

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها: (العدد :2354 الخميس 14 / 02 / 2013)

....................

 ننصح باستخدام برنامج فيس بوك للمشاركة في التعليقات

تعليقات (0)

لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 2354 المصادف: 2013-02-14 14:35:50