ملتقى المثقف

كلمة مؤسسة المثقف العربي في حفل تسليم جوائز المؤسسة للاديبين د. فرج ياسين ورشا فاضل

majed algarbawiaأدناه كلمة مؤسسة المثقف العربي – سيدني / استراليا، لمناسبة تسليم جائزة الابداع 2012م للقاص د. فرج ياسين، وجائزة المرأة 2012م للقاصة الاستاذة رشا فاضل الصادرتين عن مؤسسة المثقف العربي في سيدني / استراليا، ضمن حفل ملقتى المثقف العراقي في صلاح الدين 2013، وقد القاها بالنيابة عن رئيس المؤسسة مشكورا الاديب د. سعد الصالحي.

 

السيدات والسادة الكرام

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 بدءا اتقدم بجزيل الشكر لجميع السيدات والسادة الحضور، وجميع من ساهم في انجاح حفل تسليم جائزة الابداع  لعام 2012م الصادرة عن مؤسسة المثقف العربي في سيدني / استراليا  للاستاذ الدكتور فرج ياسين، وجائزة المرأة لعام 2012م للاديبة والاعلامية رشا فاضل. واخص بالذكر قصر الثقافة والفنون، اتحاد الادباء والكتّاب في تكريت، ملتقى المثقف العراقي. وجهود الاستاذ الدكتور سعد الصالحي.

 

وابارك لملتقى المثقف تنوّع لقاءاته في محافظات شتى، تجسيدا لوحدة الشعب العراقي، وقيمه الثقافية والاخلاقية، بعيدا عن تشظيات الطائفية والتفرقة العنصرية والدينية.

 لا شك ان ما يواجه الملتقى من  تحديات في بداية عمله، ستتبدد بمؤازة المثقفين والوطنيين من ابناء العراق، وستتعضّد مسيرته باتجاه خطاب ثقافي يساهم في تكوين أطر مشتركة. فشكرا لكل العاملين في هيئته الادارية وما يبذلونه من جهود كبيرة. ويحدونا الأمل في موقف مساند لاهدافه وخطواته من قبل مؤسساتنا ورموزنا وشخصياتنا الثقافية والادبية جميعا.

 

السيدات والسادة

ان حضوركم تكريم آخر للاستاذ الدكتور فرج ياسين، اضافة الى تكريمه من خلال تسليم درع المثقف، رمزا لجائزة الابداع، التي نالها بجدارة عام 2012م، عن مؤسسة المثقف العربي في سيدني / استراليا. وسبق لمؤسستنا قبل ذلك تكريم المبدع فرج ياسين ضمن مشروع تكريم الرموز والشخصيات الابداعية، من خلال ملف تناول منجزه بالدراسة والنقد، ونُشر مفصلا في صحيفة المثقف ابتداء من: 14 – 4 - 2012 ونأمل ان يصدر الملف كتابا يؤرخ لمسيرة الكاتب ادبيا وثقافيا وابداعيا، وسنحتفل بتوقيعه بعونه تعالى ثالثة بكل فخر واعتزاز.

وايضا فان حضوركم هو تكريم  للمرأة الاديبة، وتعزيز لدورها في الحياة، سيما شاعرة وقاصة وصحفية مثل الاستاذة رشا فاضل، التي امتازت بنشاطها الادبي والاعلامي، وحضورها الفاعل في المناشط الثقافية والادبية، فضلا عن منجزها في مجال الرواية، القصة، الشعر، وحصولها على جوائز وشهادات تقدير متعددة. كان اخرها جائزة المرأة الأعلامية لعام 2012م الصادرة عن مؤسسة المثقف العربي في سيدني / استراليا، لمناسبة يوم المرأة بمعية نخبة من النساء المبدعات في مجالات مختلفة.

 لا شك ان فرج ياسين شخصية ثقافية وأدبية ونقدية مبدعة، سجل اضافة حقيقية من خلال ما انجزه من اعمال ابداعية. وهذا ما شهد له نخبة من النقّاد والكتّاب، من السيدات والسادة المشاركون بملف تكريمه. حيث تناولت القراءات النقدية: البعد النفسي في أعماق النص القصصي، تداخل الازمنة، بنية النص، اللغة، التكثيف، الجانب الغرائبي، الاسطورة وكيفية توظيفها في نصوصه القصصية، وغيرها من المفردات.

ولعل الجامع بين القراءات النقدية لنصوص د. فرج ياسين موضوعيتها، فجاءت منسجمة مع الهدف الحقيقي من التكريم، والذي نوهنا اليه في أكثر من مناسبة، وهو اعادة تقييم للمنجز الابداعي، وتقديم قراءة موضوعية له، بعيدا عن التبجيل والاستغراق في الثناء والمديح. وبالفعل نجحت القراءات في موضوعيتها. وقدرتها على اكتشاف أبعاد جديدة وابداعية في نصوصه القصصية. ولا شك ان ثراء النصوص كان له الدور الكبير في تحفيز النقّاد على قراءتها. وهذه ميزة النصوص الابداعية دائما.

 

لقد تميّز ملف تكريم المبدع فرج ياسين بميزات، منها:

1 - استقبال النقّاد والأدباء من السيدات والسادة دعوة المثقف لتكريمه بفرح كبيرِ، خاصة من خَبر هذا الرجل وعايشه عن قرب، حيث وجد فيه نموذجا للاديب الانسان، المتطلع لخدمة البشريه عبر قلمه، ومصداقيته فيما يكتب، وحسن سلوكه وأخلاقه، وحبه لاصدقائه وطلابه وطالباته.

2- تفاعل القرّاء بشكل ملفت مع ما نشر من موضوعات، خاصة الحوار المفتوح، الذي كان بحق رحلة اكتشاف في حياة المحتفى به، اذ أبحر القاص المبدع مع الاسئلة، متخطيا ماضي السنين، مستذكرا ايام الصبا والشباب والدراسة، والبواكير الأولى لنضوجه الادبي والابداعي. وكشف عن أحداث ووقائع وارقام، منحت الحوار المفتوح قيمة استثنائية.

3- تصدت لادارة الملف الاديبة المبدعة رشا فاضل ابنة تكريت، فكانت احد اسباب نجاحه، لما بذلته من جهود متواصلة بجدارة فائقة.

 

السيدات والسادة

ان الابداع هو المكوّن الاساس للهوية الحضارية. ورصيد على أساسه يقاس رقي الأمم والشعوب، من هنا يتضح سر اهتمام الدول بمبدعيها. ومن هذا المنطلق ايضا باشرت مؤسسة المثقف منذ سنتين مشروعها لتكريم الشخصيات والرموز الابداعية. وبالفعل تم تكريم خمسة شخصيات لها منجزها الابداعي، كان آخرها القاص المبدع د. فرج ياسين.

نأمل ان يوفقنا الباري عزوجل لمواصلة مشروعنا، وتكريم شخصيات اخرى.

واذا كانت الظروف قد حالت دون حضوري شخصيا لهذا المناسبة العزيزة على نفسي، فان بحضوركم ازدان الحفل بهجة وسرورا. فشكرا لكم جميعا. مع تقديري واحترامي.

 

     ماجد الغرباوي

رئيس مؤسسة المثقف

سيدني – استراليا

11 – 2- 2012

 

 

العودة الى الصفحة الأولى

............................

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها: (العدد :2354 الخميس 14 / 02 / 2013)

....................

 ننصح باستخدام برنامج فيس بوك للمشاركة في التعليقات

المشاركون في هذه المحادثة

تعليقات (3)

This comment was minimized by the moderator on the site

مبروك من الصميم تكريم المبدعين، بارك الله بالجهود الخيرة

This comment was minimized by the moderator on the site

انا واثق ان المثقف ستخطو خطوات جادة وموفقة الى الامام.وتوصيتنا لها ان تبقى ملتزمة جانب الحياد في قول الحقيقة التي تعودت عليها.نتمنى لها كل الخير.

This comment was minimized by the moderator on the site

شكرا للاستاذ الدكتور عبد الجبار، وشكرا لحسن ظنه وتشجيعه
هذه سياستنا وستبقى باذنه تعالى
مودتي

لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 2354 المصادف: 2013-02-14 14:48:02