ملتقى المثقف

مؤسسستا المثقف والنور في ضيافة الاديب حمودي الكناني

ali alabudiتناثرت المحبة في كربلاء حيث ضيافة الاديب حمودي الكناني لمؤسستي المثقف والنور للثقافة والاعلام  والحضور المتميز للدكتور المغترب  عبد الرضا علي القادم من مدينة الضباب الذي عانق نسيم العراق بعد غربة قاسية وحضور اجمل للاستاذ احمد الصائغ القادم من مملكة  السويد  رئيس مؤسسة النور وكذلك المغترب الفنان ذياب ال غلام القادم من مدينة الغابات استراليا والحضور الابهى من الانبار الدكتور ردام الدليمي  ونجله عصام ومن صلاح الدين الدكتور سعد الصالحي ومن النجف الاستاذ عارف الماضي والقاص علي العبودي ونجله حسن ومن بغداد الاستاذ راضي المترفي والمتالق علي الزاغيني ومن الكوت الباحث صالح الطائي  ومن العزيزية الجميل رفعت الكناني واخيه الرائع محمود الكناني. وزاد الحضور جمالا تواجد الاخوة من كربلاء  ومنهم المتألق شيخ الصحفيين ناظم السعود والاديب عباس خلف رئيس اتحاد ادباء كربلاء والادباء سلام محمد بناي ومحمد النصراوي والفنان فاضل ضامن  والدكتور خضير درويش والاستاذ جبار رضا ولا انس اخوة حمودي الكناني الاخوة (ابو بشير وابو صلاح) والاخ سمير الذي حرص كل الحرص في عمل خبز الطابك ضمن وجبة الغداء العامرة وكذلك علاء الكناني ونجله وحفيد حمودي الكناني محمد.

36-ali-1

تألق الدكتور سعد الصالحي (بقفشاته) الجميلة والتي اتسمت بالأبداع الجميل حيث وظفها كي تكون نكهة رائعة يتقلدها الجميع  قلادة ذكرى لا تنسى شاركه حمودي الكناني ببعض نكاته الجميلة ايضا  كي تكون للجلسة نكهة مفرحة وبادر الدكتور عبد الرضا علي باستعراض اروع ما واكبه من مواقف طيلة مسيرته الابداعية مستعرضا اهم الاسماء التي اعطت الكثير من قصائد او بحوث او أي انجاز لهم، شاركه ايضا الاستاذ احمد الصائغ باستعراض عن سيرة روائع كتاب النور والمثقف وما قدموه من ابداع ساهم ببروز طاقات شبابية تستحق الثناء ولم تخلو الجلسة من بعض المداعبات الشعرية او استعراض عن عزائم مشابهة وما لها من نكهة رائعة داخل النفوس لأنها تجمع الادباء اذ سبقها في السماوة حيث ضيافة الرائع موسى فرج وضيافة الجميل جدا صالح الطائي في الكوت  وضيافة المتالق سعد الصالحي في صلاح الدين. واستعرض الاستاذ عارف الماضي المواقف الوطنية للشرفاء من الادباء سيما اقلام مثقفي مؤسستي النور والمثقف العراقيتين،  الذين يريدون الخير للعراق واهله وما تحتاجه المنطقة من هدوء ومعرفة ما تفرزه المرحلة من ارهاصات ومشاكسات لا مبرر لها سوى عرقلة الفكر وهذا ما لا نتقبله وسنكون واعين لما يدور ونقلل من أي صدمة تسبب صداعا لا مبرر له.

36-ali

وبعد وجبة شهية لوجبة السمك المسكوف والخبز الطابك اهدى الدكتور عبد الرضا علي بعضا من اصدارته للحضور وكذلك الدكتور سعد الصالحي بادر بتوزيع بعضا من ارثه الابداعي وكذلك وزع القاص علي العبودي مجموعته القصصية الجديدة (اميرة الحكايا) وايضا الرائع سلام بناي وزع مجموعته الاخيرة.

  وبذلك اثبتت هذه الجلسة ان العراق واحد ومتكامل بكل تفاصيله وان الثقافة تجمع الشعب ولا تفرقه ولن تتوقف الكلمة الصادقة من لملمة الاوراق  والقصائد وتوحيدها لتكون صرخة ضد كل من يعبث بكل هذا الوطن ولن يجد غير السراب.

 

علي العبودي

 

تعليقات (1)

This comment was minimized by the moderator on the site

اقدم جزيل الشكر لك اخي ابا ضياء على هذه التغطية للمناسبة التي جمعتنا سوية محتفين باساتذتنا الرائعين الذين تحشموا متاعب السفر ليحضروا عندنا لا لشئ غير المودة والالفة والحميمية ..... ولقد عتبت كثيرا كثيرا على الاخ زاحم جهاد مطر والاخ سلام كاظم فرج والاخ موسى فرج لعدم تلبيتهما للدعوة وان كنت قد قبلت اعذارهم بلساني فقبلي مازال رافضا لها وبالذات الاخ زاحم والاخ سلام لانهما قادة ملتقى المثقف العراقي ..... على كل الحال اتمنى خيرها بغيرها كما يقةل المثل العراقي ... تحياتي لكل من لبى الدعوة وخاصة الذين قدموا من المحافظات البعيدة تكريت الانبار وواسط

لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 2391 المصادف: 2013-03-23 13:40:25