نعتذر عن مواصلة النشر هذا اليوم مع الاحترام

ا. د. ضياء نافع
د. صادق السامرائي
عقيل العبود
د. عبد الجبار الرفاعي
د. عبد الحسين شعبان
د. صادق السامرائي
محمد سعد عبد اللطيف
محمد حسن الساعدي
ا. د. عبد الاله الصائغ

لأضربنَّ المنازلَ بقرانٍ جديد

algaylany_aonللدّجاج العظيم هذا حمّص الدهر مثل

رمق الدّجى، للرّذاذِ رذاذٌ أجير هنا

العتباتُ جناح والأمسُ شبَّانُ نزعٍ

الدّجاجُ بمناقيره السماويّة يلتقط التيه

معتمراً بخليل المواثيق، هنا وهناك

وبين حوانيت الملائكةِ الدّجاجُ العظيم

لا يرى جاليات الخسوف، سيصنع

من حيث لا يدري، ديكاً ملكاً جهماً

بعرفه المعصوم، عادلاً كالموت الشّاغر

يقرئه سلامَ الأتباع الشاغرين

الدّجاجُ الرُّمانُ الزَهِمُ الأعشى، كشّاف

الزّبد القادم من خلوة شِقاقِ البيعةِ

متبرِّماً بأفاويه الزئير المهيب، يابسةِ

المرآة، هزّاز النِّعمةِ  العُلَّيْقِ الراكضِ

بالطبَّالين

و ما يُغيظُهم من ملاعق الشَّرر، قبسُ

الذرذرة الشعثاء، الدّجاجُ النّسيمُ يكرِّر

شعوبَ المقصّاتِ، مستفرداً بلغو

الأعاصير

نحِّ شرَّ مسرحكَ المتضرِّع للقوس أيها

الدّجاجُ الممثِّل، نحِّ سباياكَ من مرمى

نُظُمِ الوسواس الآمن باللّفح الآمنِ

 

والذي جمَّل الشهداءَ في شعابي لأضربنَّ

المنازلَ بقرانٍ جديدٍ

 

رتِّب خوفكَ أيها الدّجاجُ، خلِّ

البياضَ كلَّه ومقاعد الأقمار / معاطفها

لشتاءٍ غزالٍ، خذ رصيدَ الطّاسات

واتركِ العرسَ للقاطنين دمي، أيها

الدّجاجُ تنحَّى، قليلاً وأفتحُ البابَ لعلَّ

شهيداً ينادي شهيداً

 

والذي جمَّل الشهداءَ في شعابي لأضربنَّ

المنازلَ بقرانٍ جديدٍ

كأني أُطلقُ بحيرةَ حمامٍ يتكلّم مخطوطةَ

الضوء

أُربِّي الحروفَ

على طاعةِ

الشهداء

 

ليبيا

 

............................

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها: (العدد: 1611 الأحد 19/12 /2010) 

 

تعليقات (0)

لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 1566 المصادف: 2010-12-19 10:30:06