 أقلام حرة

صادق السامرائي: هل أن الملوية ساعة شمسية؟!!

صادق السامرائيتساءلت هل أن الملوية منارة وحسب أم أنها ذات أغراض أخرى، فهي تجمع العديد من المواصفات الخفية التي لا زلنا نجهلها، ونراها منارة أو مأذنة وحسب، لكنها ربما كانت من آليات ضبط ميقات الصلاة، وسأقترب من هذه الغاية بتفاعلات عددية أو رقمية.

عدد درجاتها (399) وعندما تجمعها يكون العدد (21) وعندما تقسمه على العدد (3) يكون الناتج (7) عدد أيام الأسبوع.

وعندما تقسم العدد(399) على العدد (7) يكون الناتج (57) وعندما تجمعهما يكون الناتج (12) عدد أشهر السنة، (7+5=12).

إرتفاع الملوية (52) متر، (2+5=7) عدد أيام الأسبوع.

طبقات الملوية (5) بعدد أوقات الصلاة في اليوم.

وهنا ينهض سؤال، هل كان حول الملوية مزولة في قاعدتها المربعة؟

وهل كانت هناك بالقرب منها مزولة شرقية وأخرى غربية؟

لم تذكر المدونات كيف كان يتم تحديد أوقات الصلاة في الجامع الملوية، وهذه من أولويات الأمور وقد برع فيها المسلمون.

لا أستطيع الجزم، لكن العلاقة ما بين الأعداد التي بنيت بموجبها الملوية تشير إلى أنها كانت ذات دور في تحديد أوقات الصلاة، وأنها أشبه بالساعة الشمسية، المتعارف عليها منذ أقدم الأزمان، عندما تنبه البشر إلى علاقة الظل بالوقت، وبحركة الشمس، فابتكر الساعة الشمسية.

وتزخر الحفريات بالمسلات المربعة المرتفعة التي بموجب علاقتها بالشمس يُحدد الزمن، وربما تكون الملوية مسلة إسطوانية للتعبير عن قياس الزمن بأساليب أخرى.

ولا ننسى أن إلتواءها بعكس عقارب الساعة، مما ييشير ربما  لتحديد مواقيت الصلاة في الجامع، وقد يكون لظل الملوية علاقة بمقوساتها التسعة في قاعدتها المربعة من الجهتين الشرقية والغربية.

لا توجد بحوث بهذا الخصوص فيما يتعلق بالملوية، لكنها توحي بأنها كانت مأذنة وساعة شمسية ذات قدرة دقيقة على تحديد مواعيد الصلاة، وبموجبها يقام الآذان!!

فهل من جواب يا ألوا الألباب؟!!

 

د. صادق السامرائي

 

المشاركون في هذه المحادثة

تعليقات (3)

This comment was minimized by the moderator on the site

الاستاذ الدكتور صادق السامرائي المحترم
تحية طيبة
ملفته وهازة بقوة هذه المقالة
اعتقد لا شيء بدون حساب...لم يأتوا بالحجر والمواد الاخرى و’’كوَّموها’’ هكذا دون حساب
على الجامعات القريبة تكليف طالب دراسات عليا للبحث في هذا الموضوع وربما اكثر من طالب
عسى ان تصل هذه المقالة الى تلك الجامعات ليجبوا على السؤال ويكونوا من اولي الالباب
تحياتي وتمنياتي لكم بالسلامة

عبد الرضا حمد جاسم
This comment was minimized by the moderator on the site

الأستاذ عبد الرضا المحترم
تحياتي

تأكيدا لِما تفضلتَ به
في أحد المؤتمرات عن حضارات العراق
إعترضت على عدم إدراجهم حضارة سامراء
فاقترب مني أستاذ أجنبي متخصص بآثارنا
وراح يشرح بعض النظريات العلمية بخصوص الملوية فأذهلني
إذ يرى أنها تعبير عن علاقة المربع بالدائرة , ومضى في معادلات رياضية وهندسية , تؤكد أن الملوية ترمز لرؤية حسابية دقيقة , بلغت ذروتها في ذلك العصر
كما أن لها علاقة بعلم الأزياج
ولا توجد أبحاث علمية عنها
ويُنظر إليها كأثر وحسب !!
لأن وعينا الجمعي مكبّل بدعوى أننا أمة جاهلة !!

مع الود

د. صادق السامرائي
This comment was minimized by the moderator on the site

الاستاذ الدكتور صادق السامرائي المحترم
تحية طيبة
اعتذر على هذه العودة
في نهاية عام 2006 وانا في ممارسة رياضة المشي على ضفاف نهر (يون) الذي يخترق المدينة الجميلة التاريخية الفرنسية(جواني) تسمرت امام مفاجأة عند (كامبنك كار) متوقف عند تلك الضفاف وقد غطته رموز اثارنا أريدو واور وبابل حتى على المضلة...وتحت المظلة كان هناك سبعيني وزوجته ...لم اتمالك نفسي امام المفاجأة فاستأذنت وحييتهم وسالتهم عن الموضوع وهم واضح انهم اوربيين شقر...فضحك الرجل وقال بعربية ’’متأوربة’’ انت عراقي !! نعم اجبته فرحب وزوجته ..وقص لي قصة ما رأيت كان يعمل في نصب معمل الحديد والصلب في البصرة وتجاوز الكلام عن عمله الى الرسوم والصور حيث قال نها هناك...هنا الحضارة و الحياة وبدأ منشرحاً فسالته وما الداعي لتغطية الكامبنك كار بهذه الرموز التاريخية...قال لن انساها...والاجمل كما قال اني اتعرض للأسئلة في كل مدينة في اوروبا ازورها عن هذه اللوحات والصور وانا افرح للسؤال و اُطيل بالجواب كي لا انسى...
تكلم بألم لحال العراق وقتها...كان الرجل وزوجته من المانيا
........................
اكرر التحية والاعتذار

عبد الرضا حمد جاسم
لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 5439 المصادف: 2021-07-27 03:21:40


Share on Myspace