 أقلام ثقافية

المهارات والاساليب في تعليم اللغة الاجنبية

amal tahaلا شك ان المعلمين هم قادة التغيير الإيجابي في المجتمع حيث أنهم يقومون بتوجيه الطلبة ويبنون عقولهم. وعصرنا الحالي الذي يتميز بالتطور التكنولوجي المتسارع والتغيرات الاجتماعية والاقتصادية والسياسية المتتالية، يتطلب من المعلم مهارات قيادية فاعلة تتلاءم مع روح العصر وتسهم في مواجهة التحديات الراهنة والمستقبلية بشكل يؤدي الى خلق جيل واع يكون لبنة أساسية لمجتمع المستقبل الذي يتطلع اليه القائمون على التربية والتعليم بحيث يكون داعما لعملية التطوير المستمر اجتماعيا واقتصاديا وعلميا وفي شتى مجالات الحياة.

وان الطرق المختلفة لتدريب المعلمين، والمبادئ الأساسية التي تساعد في تنظيم مناهج واساسيات التعليم وأهدافه, تستلزم امتلاكه مهاراتٍ تؤهله لتحقيق الأهداف المرجوة وكذلك تعتمد على وعيه وإدراكه لمسؤولياته كي يذلِّل صعوبات تعليم اللغة الاجنبية ؛ وإيجاد سلسلة من التقنيات التي تسهل عملية التعليم. والوصول الى المهارات الاساسية في التعليم مثل المهارة اللغوية، والمهارة المهنية،  والمهارة الثقافية. وأن جودة العملية التعليمية تتجسد في إيصال المعلومة الصحيحة للطالب وبذل الجهد في تدريس اللغة الاجنبية للارتقاء بالعملية التعليمية في جامعات بلدنا العزيز.

وان الطرق الحديثة في استخدام المهارات الاربعة الرئيسية في تطوير تعليم اللغة الاجنبية واساسها (القراءة، الاستماع، الكتابة والتحدث) باستخدام وسائل التكنلوجيا التي ساعدت في التبادل اللغوي بين المتعلمين حول العالم واساليب اجراء اختبارات الذكاء لتحقيق اهداف العملية التعليمية, تتلازم مع  تطوير امكانيات المعلم باستمرار تواصله بأصحاب اللغة الام .

 يقوم المدرس بانتقاء ما يرغب فيه من استراتيجيات تعليمية: (يتم تنشيطها لفهم معلومات جديدة وهذا يعني انها ترتبط بالمدخلات input اي بالمعالجة والتخزين والاسترجاع) التي يمكن بناؤها على شكل خطط لتوجيه التعليم. والاستراتيجيات بأنواعها المختلفة مطلب اساسي في تعلم اللغة الاجنبية والتعرف عليها يعد مفتاحا لتطوير القدرات اللغوية والتواصلية للمتعلمين وهذا يسهم في تطوير وانجاح عملية التعليم. إلى جانب معرفة ما يحتاج الطالب في تعلمه والتعرف على أفضل الوسائل التي تستخدم في تعليم الطالب ومعرفة صعوبات التعلم المتنوعة وأسبابها .

وبتأثير جوانب معينة من السلوك التعليمي المبذول وتطوير الكفاءة اللغوية والمهنية والثقافية في اللغة من خلال دمج الابتكار والتكنلوجيا في التعليم. والتأكيد على ممارسة اللغة بشكل مستمر وبنطق سليم  يقودنا الى الاتقان.

 

المدرس: أمل طه محمد أمين عبدالله / كلية اللغات/ قسم اللغة الاسبانية

 

تعليقات (0)

لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 4050 المصادف: 2017-10-07 01:57:33


Share on Myspace