 هايكو

لطفي شفيق: كمامات لعدة استخدامات

لطفي شفيق سعيدلم يخطر ببال أحد في هذا القرن بإن الكمامة ستكون حديث الساعة في جميع ارجاء الكرة الأرضية ولا ندري هل أن سكان الكواكب الأخرى يعرفون عنها شيئا؟

-1-

مكممان في متجر

تبسم لها وتبسمت له/

لكهما لم يدركا ذلك

-2-

وا حسرتاه وتبا للكمامة

هذه البائعة الجميلة:

لم افهم نظرات عينيها!

-3-

تحت نور البدر

يتبادل عاشقان مكممان الغزل:

بحرية تامة

-4-

امرأة برجوازية تفتخر

كماماتي حريرية فرنسية:

بينما كماماتك صينية

-5-

شاكسها....

فردت عليه بغضب:

كمامة تكمك!

-6-

دعاء أم لولدها:

أذهب محصن بألف/

كمامة

-7-

ذلك الرجل الشرس...

حمدا لكونه مكمم/

وإلا لعضني

-8-

تهديد ووعيد

انتظروا متى اخلع الكمامة:

ستعرفونني

-9-

ليتها تكون

كمامات مؤثرة/

لتكمم افواه المتغطرسين

-10-

اغرب أيها الكوفيد اللعين

عن مكمن الفقراء

إنهم لا يمتلكون ثمن كمامة

***

لطفي شفيق سعيد

رالي في السابع والعشرين من تموز 2021

 

المشاركون في هذه المحادثة

تعليقات (8)

This comment was minimized by the moderator on the site

تهديد ووعيد
انتظروا متى اخلع الكمامة:
ستعرفونني

الشاعر والفنان التشكيلي المبدع الأستاذ لطفي شفيق سعيد
ودّاً ودّا

هذه الباقة الجميلة من السينريو مكرّسة للكمّامة وهذا موضوع يومي ساخن
ليس في بلد واحد فقط ولا في قارة بل في العالم أجمع , والأستاذ لطفي يكرّس
ما يكتبه من هايكو وسينريو في كل مرة لموضوع بعينه , هذه المرة جاء دور الكمامة
وقد تناولها الشاعر من جوانب شتى فللحب حصته وللعلاقات الإجتماعية ومفارقاتها حصة
ولم ينس الأستاذ لطفي أن يلعب على التناص فخطر في باله البيت التراثي الشهير :
أنا ابن جلا وطلّاع الثنايا
متى أضع العمامة تعرفوني
وهنا وضع الشاعر الكمامة بعد خلع العمامة فعرفنا التناص والمفارقة معا .
لم ينس الشاعر الإشارات الطبقية فأشار الى الكمامة العادية وما يقابلها من حريرية
عند الطبقة المخملية .
الهايكو والسينريو اللذان يكتبهما الأستاذ لطفي لهما خاصية أخرى غير الخاصة الشعرية
وهي تحويل الظواهر الجديدة أو حديث الساعة الى شعر وفن وهذه خاصية جميلة تجعل
الشعر مطلوباً كتفصيل جميل من التفاصيل اليومية .
دمت في صحة وإبداع وتشكيل وسينريو وهايكو يا استاذ لطفي .

جمال مصطفى
This comment was minimized by the moderator on the site

الاديب القدير
براعة وفطنة وانتباه ذكي الى المستجدات الجديدة , أو الظواهر الجديدة للحياة والواقع , بأن الكمامة اصبحت جزء مهم في الحياة , بحيث لا يمكن الخروج بدون كمامة , بهذا الشكل المرهف والجذاب والشفاف , تكن الكمامة مادة خام للصياغة الهايكوية المقتدرة في الرسم والتصوير , في ذائقة التأمل الى هذا المظهر الجديد الذي غزا الحياة والواقع . تكون عل شكل خرز هايكوية متمكنة من براعتها . كأن هذا المظهر الجديد الذي دخل حياتنا , يضاهي دخول الحجاج في قوله المأثور ( متى أضع العمامة تعرفوني ) مع تحوير بسيط ( متى انزع العمامة تعرفوني ) وفي عهد الكمامة يصبح القول المأثور ( متى انزع الكمامة تعرفوني ) .
امرأة برجوازية تفتخر

كماماتي حريرية فرنسية:

بينما كماماتك صينية
----------------
دعاء أم لولدها:

أذهب محصن بألف/

كمامة
---------------
تهديد ووعيد

انتظروا متى اخلع الكمامة:

ستعرفونني
تحياتي بالخير والصحة والسلامة ايها العزيز

جمعة عبدالله
This comment was minimized by the moderator on the site

فكرة الكتابة عن الكمامة صورة جديدة كلنا نستخدها لكن لم يلتفت إليها أي منا نحن الأدباء على الرغم من أنها تضليقنا وتخفي معالمنا
شمرا لهذه الالتفاتة سيدي
قصي عسكر

قصي عسكر
This comment was minimized by the moderator on the site

شيخ الهايكوين وعرابهم والدي الاديب الكبير استاذ لطفي شفيق سعيد طاب يومكم بالخير والبركة وتحية الابداع لحروف تخط الحياة سبيل التأمل ..
الارض ترتدي النقاب والمنقوبون في كل مكان هكذا باتت الحياة مع الجائحة صراع من اجل البقاء ..
مقاطع رمزية تعكس الواقع المؤلم بحذافيره ترجمها الهايكست الكبير فأبدع كما دائما في اختيار مواضيعه
بورك قلمكم والدي الجليل ودمتم برعاية الله وحفظه..
ملحوظة هذا التعليق الثاني ربما الاول لم يصل لخلل ما.

مريم لطفي
This comment was minimized by the moderator on the site

الشاعر المتألق جمال مصطفى
تحية ملؤها المحبة والشوق لمسعاكم
هذا ما اتمكن عليه لمدارات ومعانات مافعل بنا كوفيد الغبيث وما بيدي حيلة نحو شراسته سوى أن أداري بالتي تطفئ نار الحزن والقلق الذي فرضه هذا الفايروز الذي يسير بيننا متخفيا ولكي نعزف له مثل هذا العزف وبكلمات راقصة لتبعث في نفوسنا الإطمئنان والسخرية في آن واحد .
عزيزي وأخي جمال أفرحني قولك حول ما ورد في تعليقك وأكثر منه أن يطول البقاء واللقاء ما دام في الحياة فسحة

لطفي شفيق سعيد
This comment was minimized by the moderator on the site

الكاتب والناقد البليغ جمعة عبدالله
تحية ايها الحكيم في تشخيصك والعارف ببواطن الكلمات هذا ما جناه علينا كوفيد اللعين بحيث امضينا من وقتنا ومن راحتنا ما لم نمضيه أو نعطيه لأي طارئ في حياتنا لأن ما فعله هذا العدو اللدود قد خص سكان المعمورة قاطبة وكاد شره أن يقضي عليها قاطبة .لقد مررت في حياتي بحروب عالمية عديدة منها الحرب العالمية الثانية والحرب الكورية والحرب الفيتنامية والحرب العراقية الإيرانية وحرب الخليج فقد كانت رحاها تدور في مناطق محددة من العالم أما هذ الحرب الذي شنها هذا العدو اللئيم فقد شملت قارات العالم الخمسة ولم تستثن أحدا كبيرا كان أو صغيرا وفقيرا أو غنيا وقد تحير العالم من أمره فكلما استحدث سلاحا لمعالجته ازداد شراسة وضراوة وجيش قواتا جديدة أكثر فتكا وخطورة فلابد من مقارعته لغرض القضاء عليه نهائيا متمثلين بقول القائد العربي طارق بن زياد وتحويله إلى (أين المفر فالكمامة أمامكم وكوفيد وراءكم فلا سبيل إلا الصمود.)
دمت معافى ومحصن بالف كمامة أخي جمعة

لطفي شفيق سعيد
This comment was minimized by the moderator on the site

عزيزي القصصي قصي
تحية اعجاب وتقدير لما ورد بمختصرك الوافي وهو ما يتعلق بفكرة الكمامة التي اصبحت حديث الساعة وشيوع استعمالها بين الناس صغيرهم وكبيرهم والصور المستوحات من تلك الواقية الغير كافية من شر كوفيد الخبيث ول عجب أن تقفز تلك الفكرة إلى ذهنك وتدخل احداث قصتك الجديدة (العث) وهذا ما يثبت أننا في الوباء سواء لا فرق بين أحد في ارتداء الكمامة فقيرا كان أو غنيا واليك هذا المقطع للتخفيف الوطئ:
(خايف عليها _حيران بيها- كمامة بالوجه لايكه عليها

لطفي شفيق سعيد
This comment was minimized by the moderator on the site

ابنتي الغالية الأديبة والشاعرة الصاعدة مريم لطفي
انحناءة احترام اب لابنته الإنسانة الوفية والتي اعتبرتني بمقام المرحوم والدها وهو ما يزيدي فخرا واعتزازا .
إن هذه الخاطرة التي ضمنتها بعض الصور من واقع اصبح هاجسنا والذي شمل عموم سكان الأرض بعد أن اجتاحت جنود كوفيد المتوحشة كوكبنا ولم يسلم من شرها صغير أو كبير أو عني أو فقير وحبذا لو اقتصرت مهمتهم على تطهير الأرض من الفاسدين والمفسدين ويقونا شرهم كي يعيش الناس في وطننا خاصة وفي العالم عامة في أمان واطمئنان.
.شكرا لك وعذرا لأنني لم اعلق أو أبدي رأيا على بعض ما ينشر لك في المثقف ولي من كبر السن عذر وما يصاحبه من معوقات أحيانا فأدعو لك مثلما جاء على لسان الأم لولدها الذي ورد في مقطع من مقاطع كمامات وهنا على لسان الأب (سيري في رحابها
محصنة بألف كمامة
من اعين كوفيد اللعين

لطفي شفيق سعيد
لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 5440 المصادف: 2021-07-28 04:01:31


Share on Myspace