 روافد أدبية

مريم لطفي: هواجس..

تتعثر أقدام الذكرى

بصوتٍ يرتشفُ الاحزان

وأنا أتوشح أشجاني

وارفع راياتي البيضاء

الغربة تأكلني وجعا

وترمي فُتاتي للاقدار

وحنين الاهل يذكرني

بجدائل وحشة أيامي

ياهذا الصمت وذاك البعد

فراقٌ تدمله الاحزان

وتغرس نهرا من دمعٍ

وتحصد ملحا من وجعٍ

أيصير العمر لنا عمرين

ونعيد القدر بلا وجلٍ

فهذا اليوم بلاذكرى

وذاك الامس بلا أملٍ

ويبقى الماضي لي وطن

أداور فيه أحلامي

***

مريم لطفي

 

المشاركون في هذه المحادثة

تعليقات (9)

This comment was minimized by the moderator on the site

قصيدة جميلة في موضوع كبير هو الغربة . والغربةُ المديدةُ في اعتقادي اسمٌ آخر للموت ، وخاصة اذا كان المغترب لا يعرف متى يعود الى وطنه ـ وكنه .
ربما كانت طريقة معالجة الموضوع معروفة من قبل : اغتراب فحزن وحنين وذكرى ودموع . لكن الجديد ان مريم اقتربت كثيراً من الشعر الموزون في هذا النص .. بعض اللمسات فقط في هذا البيت أو ذاك وتصبح القصيدة قصيدة تفعيلة موزونة تماماً ، هل حدث الأمر قصداً أَم انها محض مصادفة ؟!!
تحياتي الى الأستاذة الأديبة مريم لطفي وامنياتي لها بالصحّة والهناء والاِبداع .

كريم الأسدي
This comment was minimized by the moderator on the site

الشاعر والاخ القدير ا.كريم الاسدي مساء الخير وتحية طيبة تليق بحضوركم الكريم..
وحقيقة فان موضوع الغربة هو الغالب والطاغي على مفردات الشاعر الذي يتحسس الألم بطريقته الخاصة فيكتب،وللغربة وجوه كثيرة..
وكما تفضلتم بوصفها بدقة متناهية موت اخر لكنه بطئ!!
والحقيقة أن القصيدة نتاج موقف ووليدة لحظتها كتبتها بنبضي واستشعرت موسيقاها بأذني ولحسن الحظ انها نالت رضا قامة أدبية عملاقة بحجمكم وليتكم تفضلتم بإضافة اللمسات المطلوبة لتكتمل حلتها..
اشكركم الشكر الجزيل اخونا القدير على كرم الحضور واناقة الكلمة مع خالص احترامي وتقديري..

مريم لطفي
This comment was minimized by the moderator on the site

الغربة تاكلني وجعا
وترمي فتاتي للايجار

مريم لطفي عندما تكتب فانها تنقل خامات مشاعرها العفوية الصادقة على السطور فتبدع.

د.نشات الشريفي
This comment was minimized by the moderator on the site

اعتذر عن الخطأ الطباعي قصدت للاقدار وليس للايجار

د.نشات الشريفي
This comment was minimized by the moderator on the site

د.نشات الشريفي صباح الخير والبركة وتحية طيبة تليق بكرم الحضور وروعة الرؤية وأناقة الكلمة الصادقة شاكرة لكم تفضلكم بالاطلاع والتعليق مع خالص احترامي وتقديري

مريم لطفي
This comment was minimized by the moderator on the site

الاديبة القديرة
الغربة والحنين تنهش حواس الوجدان بنار الشوق والاشتياق , مخضب بالحزن الموشح بالاشجان . الغربة تأكلنا بالوجع , والحنين يأكلنا بالوجع , والروح مشطورة الى شطرين وبين نارين نار الحنين ونار الوطن . نحاول ان نتمسل بوشاح الامل , ان نجد موطئ قدم في وطن الاحزان .
تتعثر أقدام الذكرى

بصوتٍ يرتشفُ الاحزان

وأنا أتوشح أشجاني

وارفع راياتي البيضاء

الغربة تأكلني وجعا

وترمي فُتاتي للاقدار

وحنين الاهل يذكرني

بجدائل وحشة أيامي
تحياتي لكم بالخير والصحة

جمعة عبدالله
This comment was minimized by the moderator on the site

استاذنا الأديب المترجم والاخ القدير جمعة عبدالله طاب يومكم بالخير والبركة وتحية طيبة تليق بكرم الحضور وشفافية الكلمة الصادقة..
والحقيقة المغترب يعيش بين نارين بين مطرقة الغربة وسندان العودة إلى الوطن وتلك الهواجس التي تنخر بطمانينة المغترب وتنغص عليه الحياة وتشتت سكينته وكان الله بالعون..
ولعل هموم المغتربين جلها متشابهة وهي حلم العودة الى الأوطان..
اشكركم الشكر الجزيل اخونا القدير على هذا الإبحار العميق في مفردات النص والغوص في معانيه وكنه مدلولاته وفقكم الله للخير كله مع خالص احترامي وتقديري

مريم لطفي
This comment was minimized by the moderator on the site

عزيزتي وابنتي مريم ها انت تنشدين في غربتك للأهل والوطن
قصيدة راءعة تسيل عذوبة واشتياق تخرجين ما في فؤادك من ذكرى وحنين باعذب الألفاظ وارق المشاعر
بوركت عزيزتي شدوك اشجاني

سمية العبيدي
This comment was minimized by the moderator on the site

صباح الأوطان العامرة بالحب على شمسنا المعطاء والدتي الكبيرة استاذة سمية العبيدي وعطر الله هذا الحضور الانيق المفعم بالخير والبركة..
نعم هي الغربة التي لم تبق ولم تذر تستستفز الشوق فينا الما يحاكي الحنين للاهل والأحبة ومرابع الطفولة للشمس والقمر للمساءات والنهارات التي ليس لها مثيل الابركن الذاكرة..
شكرا لهذا الاشراق الذي جدت به على سطوري فاشرقت ..
وحقيقة افتقد كلماتك الحانية وقصائدك المفعمة بالحياة عسى الله أن يفيض عليك بموفور الصحة والعافية مع خالص تحياتي..

مريم لطفي
لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 5382 المصادف: 2021-05-31 10:33:28


Share on Myspace