baha alalakترجمة لنص الشاعر الكبير

يحيى السماوي

 

 

 


 

 / ترجمة: بهاء العلقScream

 

Yahia Al Samawy / Australia

Translation: Dr. Baha Alak / United States

***

My silence is muted scream ...

and my scream is an audible silence!

Can you hear my scream?

What would the purpose of my ribs be?

if I cannot use them as pegs for your tent!

Shake my sadness, fruitful happiness would fall on you.

A seedling of your femininity would suffice my vast manhood desert,

and would grow to become an orchard,

that extends from the top of the dream to the soles of vigilance!

 

صرخة/ يحيى السماوي

 

صـمـتـي صـراخٌ أخـرس ...

وصُـراخـي صـمـتٌ مـسـمـوع !

أمـا تـسـمـعـيـنـنـي ؟

ما انـتـفـاعـي بـأضلاعـي إذا لـم أجـعـلـهـا أوتـادا ً لـخـيـمـتـك ؟

هـزّي حـزنـي يـسّـاقط عـلـيـكِ فـرحـا ً جَـنِـيّـا !

صـحـراءُ رجـولـتـي الـشـاسـعـة ُ تـكـفـيـهـا :

بـتـلــة ٌ واحـدةٌ مـن أنـوثـتـك

لـتـغـدوَ بـسـتـانـا ً يـمـتـدُّ مـن قـمَّـةِ الـحـلـم ِ

حـتـى أخـمـص الـيـقـظـة !

 

baha alalakترجمة لنص الشاعر

زكي الجابر

 


 

To Yahia AlSamawy / ترجمة: بهاء العلق

 

A poem dedicated to Yahia AlSamawy

By: Dr. Zeki AlJabir

Translation to English: Dr. Baha Alak / USA

(1)

Water has subsided,

and the sky has cleared off clouds.

Nothing left off the ship sail,

except for broken remnant of the mast

floats by sea foam,

pushed by quiet wave

to hit the spirit's rock,

(2)

The Poet still, through the cloud of tears,

sees his mother's loaf

bright light,

and warmth of a fireplace

in a cold wintry night !

Is that the bird of Majjarrah*

with turbulent wings

hovering on the bank of Gharraf*?

has the oven gushed ,

and Baghdad cries blood?

Every weeping has a range,

but this weeping has no end!

(3)

O lost King

Today is a vintage

and tomorrow is a command

The country, which they see small on the world map,

is the country in which the world dwells  ..

And the country, which resembles a faint shadow in a sediment of a cup

Is the country which the Euphrates and Tigris are saturated with her love.

Lover’s cups overspill

with rosewater,

and the tales of the second night after the millennium of Scheherazade's Tales

And the sky, from which the stars have set

is the sky where the moon lights are grown

on the top of Basrah's palm trees

and the foothills of Hamrin

and the children's kites forgotten hanging in the heights!

(4)

O Poet

Be as you want to be

As your poems

would remain

headscarves

circumvent the country's head!

 

*Majjarah is a small village in southern Iraq

*Gharraf is a small river in southern Iraq

*Basrah is the second largest city in Iraq famous for its palm trees

*Hamrin is a vast foothill in northern Iraq

 

إلى يحيى السماوي / زكي الجابر

إهداء إلى الشاعر الكبير يحيى السماوي

 

 (1)

غـاض الماء

وأقلعت السماء

ولم يبق من شراع السفينة

إلا هشيم الصارية

يطفو به زبد البحر

وترمي به الموجة الهادئة

على صخرة الروح

(2)

وما يزال الشاعر، من خلال سحابة الدمع

يلمح رغيف أمه

هالة ضوء

ودفءَ مَنْ يصطلي النار

في الليلة الشاتية!

أهذا طائر المجرّة

مضطرب الجناحين

يحوم على ضفة الغراف؟

هل فار التنور

وبغداد تبكي دما؟

لكل بكاء مداه

وليس لهذا البكاء من مدى!

(3)

أيها الملك الضليل

اليوم خمر

وغدا أمر

والوطن الذي يرونه صغيرا في خارطة العالم

هو الوطن الذي يسكنه العالم ..

والوطن الذي يرتسم خيالا ناحلا في ثمالة الكأس

هو الوطن الذي يضيق بحبه الفرات ودجلة

فتتدفق كؤوس العاشقين

بماء الورد

وحكايات الليلة الثانية بعد الألف

من حكايات شهرزاد

وأنّ السماء التي أفلت عنها النجوم

هي تلك السماء التي تزرع أضواء القمر

على رؤوس نخيل البصرة

وسفوح حمرين

وطائرات الورق التي نسيها الأطفال

معلقة في الأعالي!

(4)

أيها الشاعر

كن كما أردت أن تكون

فقصائدك

تظلّ يشاميغ

تلتفّ بها هامة الوطن!

 

*القصيدة منشورة في كتاب "تجليات الحنين / في تكريم الشاعر يحيى السماوي" ج 2 ص 285

 

nazar sartawiترجمة لنصوص الشاعر الهندي الأميركي

ماني سوري

 


 

تأملات أمام بركة ماء / ترجمة: نزار سرطاوي

 

رأى زنابق الماء

تعوم

بين سماء زرقاء، تُزيّنها

سحبٌ ركامية بيضاء

والمياهِ بألوانها الكثيرة،

على عمقأ اكبر

لكنها تتحرك

كما الضوء

المتموّج.

 

هنا لون بنفسجي زائف

يتمايل مع النسمات،

وهناك وردة

يعبق شذاها في الهواء

وعلى الضفاف،

بين الأشجار،

تنساب صورها

المقلَّدة في أعماق

البركة في

جيفرني.*

 

راح كلود

يرسم الزنابق**

ويتحسّسها

بعينيه

قبل أن يفقد الأشعة

تدريجياً.

 

 

Reflections on a Pond / Mani Suri

 

He saw the water lilies

Floating

Between a blue sky, festooned

With white cumuli

And the water of many hues,

Deeper

Yet as moving

as the light

rippling.

 

Here an untrue violet

Bobbing in the breeze,

There a rose,

Its fragrance in the air

and on the banks,

among the trees,

their counterfeits

gliding in the depths

of the pond at

Giverny.

 

Claude brushed

And stroked

The lilies with his eyes

Before he lost the rays

By degrees.

 

(From Reflection: More Poetry My Wife Hates or the Mistresses I'll Never Have Who Might Have Loved It).

ماني سوري شاعر هندي من مدينة كلكتا يعيش في ولاية كليفورنيا في الولايات المتحدة. صدرت له ثلاثة ديوان شعرية، الأول بعنوان: "الشعر الذي تكرهه زوجتي وكانت لتحبه العشيقات اللواتي كان من الممكن أن أحبهن،" والثاني بعنوان "تأمل: مزيد من الشعر الذي تكرهه زوجتي أو العشيقات اللواتي لم أحظ بهنّ اللواتي كان من المحتمل أن يحببنه،” والديوان الثالث بعنوان "الشعر الذي تكرهه زوجتي: الثالث في السلسلة.” 

نُشرت قصائده في عدد من الأنثولوجيات الشعرية الالكترونية والمطبوعة. شارك لمدة ثمانية أعوام في استضافة قراءات شعرية أسبوعية في صالون راب في مدينة سانتا مونيكا الواقعة في ولاية كليفورنيا. 

 

....................

* جيفرني قرية فرنسية على ضفة نهر السين تقع في شمال فرنسا، على بعد 80 كيلومتراً غربي مدينة باريس، كان الرسّام الفرنسي الانطباعي يقيم فيها. 

 

**كلود مونيه (1840 – 1926) هو رسام فرنسي ومؤسس المدرسة الانطباعية. عكف في الثلاثين سنةً الأخيرة من حياته على رسم سلسلة من اللوحات بعنوان "زنابق الماء" صوّر فيها حديقة الأزهار قي منزله في قرية جريفني. وقد بلغ عدد لوحات تلك المجموعة حوالي 250 لوحة.

 

abdulsalam musbahترجمة عن الاسبانية لنصوص الشاعــر الإشبيلـي

غوستافـــو أدلفـــو بيكيـــــر

 


 

قواف / ترجمة: عبد السلام مصباح

 

قصائــد مـن ديـوان

R I M A S قواف

Gustavo Adolfo Becquer

17/02/1836 – 22/12/1870

 

XVII

اَلْيَـوْمَ تَبْتَسِـمُ الأَرْضُ وَالسَّمَـاوَاتُ لِـي،

اَلْيَـوْمَ تَصِـلُ الشَّمْـسُ إِلَـى عَمْـقِ رُوحِـي،

اَلْيَـوْمَ رَأَيْتُهَـا...

رَأَيْتُهَـا وَتَطَلَّعَـتْ إِلَـيَّ،

اَلْيَـوْمَ آمَنْـتُ بِاللـه.

 

XVII

Hoy la tierra y los cielos me sonríen,

hoy llega al fondo de mi alma el sol,

hoy la he visto...

la he visto y me ha mirado......

hoy creo en Dios!

 

XXI

مَـا الشِّعْـر؟

تَسْأَلِيـن... بَيْنَمَـا تَزْرَعِيـنَ حَدَقَتَـكِ الزَّرْقَــاء فـي حَدَقَتـي

مَـا الشِّعْـر؟

أَأَنْـتِ التِـي تَسْأَلِينَنِـي؟

اَلشِّعْـرُ.. أَنِـتِ.

 

XXI

¿Qué es la poesía?

Dices mientras clavas en mi pupila

Tu pupila azul.

¿Qué es poesía?

¿Y tú me lo preguntes?

Poesía...eres tú.

 

XXII

كَيْــفَ تَعِيـشُ تِلْـكَ الْـوَرْدَة

التِـي تَضَعِينَهَـا جَنْـبَ قَلْبِـك؟

مَـا تَأَمَّلْـتُ أَبَـداً

زَهْـرَةً تَنْمُـو جَنْـبَ الْبُرْكَـان.

 

XXII

Cómo vive esa rosa que has prendido

junto a tu corazón?

Nunca hasta ahora contemplé en el mundo

junto al volcán la flor.

 

XXIII

مِـنْ أَجْـلِ نَظْـَرَةٍ أَهْدِيـكِ الْعَالَـم،

مِـنْ أَجْـلِ بَسْمَـةٍ أَمْنَحُـكِ السَّمَـاء،

مِـنْ أَجْـلِ قُبْلَـةٍ...

لَسْـتُ أَدْرِي مَـاذَا أَهْدِيـكِ لِقَـاءَ قُبْلَـة.

 

XXIII

Por una mirada, un mundo,

por una sonrisa, un cielo,

por un beso...

yo no sé

que te diera por un beso.

 

XXXVIII

اَلتَّنَهُّـدَاتُ رِيـحٌ؛ تَذهـبُ إِلـى الرِّيـح،

اَلدُّمُـوعُ مِيَـاهٌ؛ تَنْسـابُ إِلـى البَحـر،

خَبِّرِينِـي يَاامْــرَأَةً

حِيـنَ نَنْسَـى الْحُـبَّ

إِلَـى أَيْـنَ يَذْهَـب؟

 

XXXVIII

Los suspiros son aire y van al aire.

Las lágrimas son agua y van al mar.

Dime mujer,

cuando el amor se olvida

sabes tú donde va?.

 

freeyad ibrahimترجمة لنص الشاعر الكوردي المعاصر

عبد الله به شيو

 


 

(ڤیاگرا) البرلمان

ترجمة من الكورديّة الى العربية والانكليزيّة: فرياد إبراهيم

 

استهلّ  الشاعر إلقاء قصيدة بمقدّمة خاطب فيها جمهور الحاضرين بالقول وهو يبتسم إبتسامة ساخرة:  اخواتي المحترمات سدّوا آذانكم رجاء لمدة نصف دقيقة، اما الرجال فلينقل احدهم للآخر.

 

Viagra

 

Poem by the Kurdish poet: Abdulla Pashew

Peshawa Hall -Hawler

6-5-2012

 

Translated from Kurdish by: Freeyad Ibrahim

 

Viagra

It needs no advertising

The whole world is realizing

How many services

the blue eyed Viagra

does offer

to right and to left

But I wonder

Why when our parliamentary takes it

becomes still and sallow

not expected

Even if he thousands would swallow

The vicious Viagra

causes only his pocket and his hand

to get erected

 

فياكرا

إنها لاتحتاج الى دعاية ولا إعلان

العالم كلَه يعلَم

بأن الفياكرا ذات العيون الزرقاء

كم من خدمات تقدّم

ذات اليمين وذات الشمال

لكنني أتعجّب ولا  أفهَم

فعندما يتناولها عضوفي البرلمان

برلماننا

يصبح خدرانَ كسلان

حتى ولو ابتلع الآلاف بالعَدّ

فإنّ فياكرا سيئة المُحتَدْ

لا تَعمَل سوى في جيبِه واليدْ

فهما ينتصِبان

 

hamoda ismaeliترجمة لنص الشاعر الفرنسي

 بيير دي رونسار

 


 

مادريجال / ترجمة: حمودة إسماعيلي

Madrigal - Sonnets pour Hélène (1578)

 

إذا كان الحب، ياسيدتي، بالنهار، وبالليل

أن أحلم، أن آمل، وأن أخمن فيما يسعدك

أن أنسى كل شيء، وأن لا أرغب بفعل شيء

غير أن أعشق، وأخدم الجمال الذي يوجعني

 

إذا كان الحب، أن أطارد السعادة التي تفر هاربةً مني

أن أفقد نفسي، وأشعر أني وحيد

أن أقاسي الكثير من الألم، الكثير من الرهبة، في صمت

أن أبكي، أن أهتف بالشكر، وأرى نفسي مُبعدا

 

إذا كان الحب أن أعيش لأجلك أكثر مما أعيش لنفسي

مخفيا خلف وجهٍ بهيج، ووهنٍ عظيم

شاعرا بمعركة غير متكافئة تضطرم بداخلي

ساخنا، باردا، كأن حمى الغرام تجتاحني:

 

مستحيا، أن أعترف لك بآلامي

فإذا كان هذا هو الحب: ساخطا، أنا أحبك

أحبك واعلمي جيدا بأن ألمي ليس له قرار

القلب قد اكتفى، واللسان يعجز عن الكلام

 

.................

مادريجال: نوع من الغناء الذي تتخلله فواصل ورقصات وغناء جماعي، وهو بمثابة البذرة الأولى لفن الأوبرا.

 

بيير دي رونسار Pierre de Ronsard  (1524-1585)

شاعر فرنسي. يعدّ رونسار شاعراً غنائياً لامعاً، وقد تميز بالحساسية المفرطة، أصيب بالصمم وهو دون العشرين. وبالاشتراك مع جواشان دي بيليه‏ وبعض الأصدقاء أسس جماعة البلياد الشعرية، حركة أدبية نبذت التقاليد الشعرية التي كانت سائدة في القرون الوسطى وحاولت محاكاة الأدب الكلاسيكي. ولما كانت الملكية الفرنسية تعطف على الفنانين والكتاب وترعاهم منذ وجدت، فقد نعم رونسار بحظوة كبيرة لدى الملك شارل العاشر.

 

adil salehترجمة لنص الشاعر

جمال مصطفى

 


 

/ ترجمة: عادل صالح الزبيديA Pomegranate-Palm Tree

 

No one in the village has seen it

But God,

Who told no one

But me;

And I told no one but her,

The girl of the neighborhood,

When she came looking around: Where…?

I said: Out there.

- Where?

- There at the edge of the wood.

……………………………

……………………………

- Do you believe me now?

So we’ll come back to it?

 

Looking around, she went away hastily,

Breast-satisfied,

And told no one of it.

 

نخلةُ رُمـّان / جمال مصطفى

لـمْ يـرَهـا أحَـدٌ في القرية

إلاّ الله

ولم يُخـبـرْ أحَـداً

إلاّيَ

ولم اخبرْ أحَـداً

إلاّ بـنـتَ الجـيـرانْ

إذ جاءتْ تـتـلـفـّتُ: أيـن الـ...؟

قـلـتُ: هـنـالـك

- أيـن؟

هـنـالـك  في اقـصى الـبـستـانْ

..................

..........

 

هـا صدّقـتِ الآنَ

إذنْ سـنعـود  الـيهـا؟

 

مُسرعـةً رجـعـتْ  تـتـلــفـّـتُ

راضيـةَ الـنـهـدين

ولـم تُـخـْـبـرْ أحَـدا.

 

hanaa alqatheiترجمة لنص الشاعرة

هناء القاضي

 


 

Autumn / ترجمة إلى الأنكليزية: فرياد إبراهيم

 

My coffee cup

And an autumn falling down leaf after leaf

On the rhythm of Mozart’s music

***

In the autumn

There is enough time to peer

into deserted spaces

There is time for leisure and void a lot

How much do you and I resemble the Autumn!

The seasons have abandoned us

They left us alone with no companion left

***

O for the yellowness of the wind, and the grief of the tree!

Alas for the last breath of my colours

As though the autumn, since the earliest youth, is the lot

***

Mozart shares me the Autumn

His music is dancing in my waiting rooms

And while he bursts in his insane laughter

I let go of the bouquets of the strong wishes to the wind

and to the slaughtered  dreams

***

Translated by: Freeyad Ibrahim

The Netherlands

4 – 12 – 2014

 

ألنص الأصلي:

 

خريف / هناء القاضي

 

فنجان قهوتي

وخريف يتساقط ورقة ورقة

على ايقاع موسيقى موزارت

***

في الخريف

هناك متسع من الوقت كي تحدق

في الفناءات المهجورة

هناك متسع من الوقت للوحدة للخواء

***

أنا وأنت كم نشبه الخريف

هجرتنا الفصول

تركتنا وحيدين بلا وليف

***

يال اصفرار الريح وحزن الشجر

يال احتضار ألواني

كأن الخريف منذ نعومة الأظفار هو القدر

***

يشاركني موزارت الخريف

ترقص موسيقاه في باحات انتظاري

وفيما يطلق ضحكته المجنونة

افلتُ للريح باقة الأماني

واحلام مذبوحة

 

 

farah aldoskiترجمة لنص الشاعرة

فرح دوسكي

 


 

This brilliance is suspected on / ترجمة: محمد أحمد

 

Written by: Farah Dos

Translated by:MMA

 

Axes and the bread of confusion,

going to wean the cities

Appetite is being as moisture come on palm leaves,

where the sleeping builds its walls

There it is going to abort our cesarean delivery

And it will abort the albumin

Propagating, propagating,

But it never hatches

Our history may respire,

Then the debacle should be revised

And poets may be so terrible

It may commit a crime,

Thus, the flute is going to be extinct

then the out shape of the space will be flattened

yes it will be liquefied

trailing a yellowy  material

to disproving nightingales' presence

therefore, the nebula will drum for extinction

otherwise it will smile

__

 

Nails are as if lungs misgiving on smoke

And the glister looks displeased

The decay should spoil the flowers,

So that the banners will rebel to be covers

Then it will be expanded,

to move the sun down

it colours the monotony,

at a fierce time

 

the mirage is just a spark

it goes to be crowded,

wherever the conspiracies are present

eavesdropping to someone sneezing

threatening all of sidewalks

hunting all who comes there

frustrating the dreamers resolution

frustrating each heart conflicted with choking

and to all I deny,

going to stitch the day dresses

going to be coloured

sharing on this game

Lastly,

I go down

Moving back in the turning point of defects

And from all of the four directions,

roaring sound comes densely to my ears

 

مشكوكٌ بهذا البريق / فرح دوسكي

 

الفؤوسُ ورغيف الحيرة، يفطم المدن

الاشتهاء رطوبة السعف على اسوار النوم

يجهض ولاداتنا القيصرية

يجهض البياض

يتناسل، يتناسل

ولا يفقس!

تتنفسُ تقاومينا

تهذب الانهزام

ترهب الشعراء

ترتكب انقراض الناي

فتسيل ملامح الفضاء

تسيلُ

تخلف الاصفرار

تستهجن إقصاء البلابل

فيطبل السدوم

للانقراض

يبتسم..

 

المساميرُ رئات تتوجس الدخان

والبصيص ممتعض

الفسادُ، يفسدُ الورود

فتفضفضُ الرآيات ستائراً

تتسع

تخطف الشمس

تلون الرتابةِ في جوف الاشتداد

السراب شرارة

تحتشد بمكوث الدسائس

تتنصتُ على العطاس

تتوعدُ الارصفة

تتصيد

تطفئ الحالمين

تطفئ

قلباً يباغت الغصة ..

وأنا أتنكر

أوخز ثياب النهار

أتلون،أنخرط في اللعبة

أنخسفُ

انعكس في الانعطابِ

والدويّ كثافة

على جهاتي الاربع.!!

 

khairi-hamdanترجمة لنصوص الشاعرة

إليانا إلييفا

 


 

الأدوات لا تموت / ترجمة وتقديم: خيري حمدان

 

ولدت الشاعرة إليانا إلييفا في مدينة فراتسا، أنهت دراستها العليا في قسم الأدب الروسي والتاريخ. تعيش وتعمل في العاصمة صوفيا. صدر لها العديد من الدوانين الشعرية أهمّها "قفز الضفدعة" "المرأة – أمّ وحبيبة" وغيرها من الأعمال.

عضو في اتحاد الكتاب وعضو في نادي الهايكو للأدب، تعمل محرّرة للموقع الأدبي الإلكتروني “LiterNet” محرّرة لمجلّة "عالم الهايكو". القصائد المترجمة من آخر دواوينها الشعرية الذي صدّر قبل أيام في صوفيا بعنوان "أدوات".

 

الملعقة

بديلُ راحةِ اليدّ

لا تنضحُ الكثير

تحميكَ من الحرق

تحميك من الاتّساخ..

مسألة استخدامها ثانية

أم ثالثة علامة للجشع

هل سأحترق

أم أتّسخ..

إنّه الشعر

لدى مهرة صنّاع الملاعق.

 

حبل

إنّه يربط

يجب أن يربط

أن يجرّ، أن يرفع

أن يشدّ الوثاق

أن يحزّ ويقطع.

 

متدلّ على المنصّة

منْ سيُنْقِذُه من العبثِ

متى سينسحبُ أفعى،

مُلِفّة أطرافَ معرفة؟

 

كأس

نصفُ الزمن

يقاطعُ ساعةً رمليةً

لتعدادِ الظمأ

لا يمكنُ استعادةَ ما شُرب

ما تبقّى ينتظرُ النهاية

لا يفوتُك رؤيةَ ما اندلقَ

ومن بإمكانِهِ تحديدَ المقادير.

 

shokhan aziz2ترجمة لنص الشاعرة الكورديّة الثائرة

شوخان عزيز

 


 

Don’t Turn Over My Passport, the fetus will

turnover..

ترجمة: فرياد إبراهيم

 

A poem by the Poetess :       Shokhan Aziz

Translation from Arabic:    Freeyad Ibrahim

 

Sydney Airport 

 

A glass cage hanging in the space

Piano concerto

Sprinkles fog and light on my rosy clothes...

A breath of air toys with the faces

and tickles the limbs

the horizon’s two hands held firm by the waves of the sea

There are no distances between the luminous cities

There is no a tiniest tinge between the spacious space, and words

and the crystal necks .

(Cook) discovered this ruby-coloured continent.

A pointed face, and two penetrating eyes amid the depths of the sea.

That is as if the sky is washing the city with its silk plaits

whilst the stars are strolling in the streets.

*(Deep in the woods the world doesn’t  cease melting.)

 

(Town Hall).

 

The train is lifted over the shoulders of the wind.

A man emerges from the History’s wallet 

An electronic mouth swallows a fly

The world is an apple a madman bites it.

By the entrance of the plane

*The travelers are a book between the two  covers of a policeman.

*The orange tree wears her earrings.

*A butterfly -bred woman , weaves thickets for the time.

*An old man mutters,  bangs his bags.

*A dog wears a purple hat,

Preparing  to climb up  the aeroplane.

My grandpa was dreaming of travelling

Regarding the warplanes attentively when unloading their loads

upon the cities..

-The security officer bared his own teeth, and grimaced...

-Place your make-ups, your perfumes, your hair bands here

They will not travel with you for security reasons?

-I imagined...

the deserts, the Arabian petrol, and cities of ruins covered with flies

humans like turtles, chains, and hungry hammers for smashing

the skulls and beards and tombs.

-Oh ! Glassy cities hanging in the air...

-Oh ! Metallic heads...

-Do you want war or peace??

And in the name of whom..!?

People or personal interests..?

-How could it ever be that the desert  adorn  itself with my cosmetics

And that the east and the west fatheads

put on my perfume

Whilst the human beings have been turned into straw between them?..

-Well I shall leave it for you to decorate the blackish boils on your  fatty face..

And for me, I am going to fly with no wings.

 

Inside the aeroplane

A stiff skeleton, a blonde girl, takes her seat next to me

With her racial form and figure,

Shakes her head with no reason, belittling despising..!

Hugs a rubbery ghost,

They kiss each other’s sticky lips..

-(William Shakespeare)

-say unto me by Hamlet’s god

-Is this woman an offspring of yours...

If not, why should she then see the world within a box of matches..?

And tell the Merchant of Venice to linger a while

And trade in flowers.

The blonde, yellow, red, lady grumbles

every time, Naazila, my daughter,

tore the silence barrier with her cry.  

 

-Go both of you to the Hell then

I am floating through the unfathomed void of the universe 

and the emptiness  of the children’s artlessness,

and I embrace the ascendants of the wind about me 

Tonight I'd invite the moon to my bed

let the electronic germs explode in your heads, you two!.. 

 

(the check point and the questioning)

The desert is barren, and the thrones stick in the sky and the feet 

A paunchy potbellied officer (with nine hundred and nine and ninety stars)

he carries on his shoulders, hangs a picture of the crow over his puffy chest.

He is flaccid and almost fatty.

He was a (grain- grocer) in the past

The invasion and the American dust,

and in the blood floating turbans

all together with the dollar-democracy had  granted him these glittering golden stars,

Lord of borders, and the wells, and the mankind.

He inspects my passport,

Holds it upside down

Revolted by the pictures on the cover.

-Watch out ! Oh! Sir don't turn over the passport you are going to abort the (kangaroo)

-What is this passport?

I said:  ( Australian),

ornamented by the animal (Kangaroo),  the symbol of Australia,

and decorated by trees,

for the Australians like the trees, the animals , and the human beings,

 and the sky, and the fried potatoes...

And we like herisa , mash,  and the white beans, and the pistols with silencers,

and we hate Mister Ass,

and we'd like to set up guillotines,  and to populate the jails with even more humans.

-What is that bead on your lips?

-I said : it is a bead I like as a means of ornament .

-Where is your guardian?

-I myself am my own Guardian...

He shook his head mockingly,

turned over the passport 

and  the fetus fell...!

 

النص  الاصلي :

لا  تقلّب جواز سَفَري ، سَيَنقلِب الجَنين.../ شوخان عزيز

 

(مطار سدني) ... 

 

قفص زجاجي مُعلق في الفَضاء 

كونشرتو البيانو 

يَرش الضباب والضياء في 

ثيابي الزهريه ... 

 

نسمةٌ تعبث ُ بالوجوه

وتُدغدغ ُ الأطراف 

يدا الافق مأخوذتينِ بأمواج البَحر 

لا مسافات في المُدن الضوئية 

لاأثر بين الفضاءِ والكلمات 

والأعناق البلورية .

 

(كوك) أكتشفَ هذه القارة الياقوتيه .

وجهٌ مُدبب وعينان ثاقبتان وسط لجة البحر . 

 

كأن السماء تَغسل ُ المدينة بِجدائلها 

والنجوم تَتنزه في الشوارع 

 

* (في عمق الغابات لا يَتَوقف العالم عن الذوبان)

 

( تاون هول ) . 

 

* القطار مرفوع على أكتاف الريح 

* رجلٌ يخرجُ مِن محفظة التاريخ 

* فمٌ ألكتروني يَبلع ُ ذُبابة 

* العالم تُفاحة يَقضمهاُ مجنون . 

 

عند مَدخل الطائره 

 

* المُسافرون كتابٌ بينَ دفتي شرطي .

* شجرة البرتقالة تَرتدي أقراطِها . 

* أمراةٌ من جنس الفراشة ، تَحبك خمائلاً للوقت .

* عجوز يتأفف ُ ، يقلبُ حقائبه ُ. 

* كلبٌ يَرتدي قُبعة بَنَفسجيه ،

يَتهيا لصعود الطائره .

 

- كان جدي يحلمُ بالسفر 

يَتأمل ُ الطائرات الحربية حينَما تَفرغ حمولاتِها 

على المُدن ... 

 

- كَشَرَ موظف الأمن أنيابهُ ...

- ضَعي مساحيقُك ، وعطوركِ ، وأطواق شعرُكِ هنا 

سوف لا تسافرُ معَك لاسباب ٍ أمنية ؟ .

 

- تَخيلتُ ... 

الصحراء ، والبترول العَربي ، ومدناً من الأنقاض يغطيها ُ الذباب

 

بشر ٌ كالسلاحف ، سلاسل ، ومَطارق جائعة لتَهشيم 

الجماجم ُ واللحى والأضرحة . 

 

- أيتها المُدن الزجاجية المُعلقة في الفضاء ... 

- أيتُها الرؤوس المَعدنيه ... 

 

- أتريدون الحرب أم السلام ؟؟

وبأسم مَنْ ..! ؟

البشر أم المَصالح ..؟ . 

- كيفَ للصحراء أن تَتَزينَ بِمساحيقي 

وأن يَتعطَر 

جلاوزة الشرق والغرب 

والأنسان بَينهما هشيم .. ؟ 

 

- حَسنا ً سأتركه ُ لِتُزيين دماملَ وجهكَ .. 

وسأطير ُ دون أجنحه .

 

في الطائرة 

 

هيكل ٌ عَظمي ، فتاة شقراء تأخذُ مَكانها بِجانبي 

عنصرية الشكل والصوره ،

تَهز رأسها دونما سبب ، أستخفافاً ..!

تحتضنُ شبحاً مطاطياً ،

يَلثمان شِفاه بَعضَهما الدَبقة ...

 

- ( وليم شكسبير ) 

- قُل لي بِرب هاملت 

 

- هَل هذهِ المرأة من ذريَتُك ...

 

ولِماذا تَرى العالم في عُلبة كبريت ...؟

وقل لِتاجر البندقية أن يَتريثَ قليلاً 

ويُتاجر بالأزهار 

 

تتأفف المرأة الشَقراء ، الصَفراء ، الحَمراء 

كُلما مَزقت (نازيله) أبنتي ،

جِدار الصمتْ بِبكائها .

 

- أذهبا الى الجَحيم اِذن 

أنا عائمٌة في فضاء الكون 

وبَراءة الأطفال ، 

وأعانق ُ أحفاد الريح حَولي 

سأدعو القَمَر هذهِ الليلة الى فراشي 

ولِتتفجر الجراثيم الألكترونية في رأسيكُما ..! 

 

( نقطة التفتيش والإستجواب ) 

 

الصحراء قاحلة ، ألاشواك تنَغرس في السماء والأقدام 

ضابط مُتكَرَش ( بتسعمئة وتسعة وتسعين نَجمة ) 

يحمله ُ على أكتافه وَيعلق صورة الغراب على صدرَهُ المنفوخ 

يكاد ُ أن يَترَهَل 

كان َ( عَلافا ً ) فيما مَضى .

الإجتياح ، والغبار الامريكي ،

والعمائم العائمة في الدِماء

وديمقراطية (الدولار) منحتهُ هذِه النجمات الذهبية اللامِعة 

سيدُ الحدود والآبار والبَشر .

 

يَتفحصُ جواز سفري ،

يَمسكه ُ مقلوباً 

يَشمئز ُ من صور الغِلاف .

- أحذر أيها السيد لا تَقلب الجواز سَتَجهض( الكنغارو ) .

- ما هذا الجواز ؟ 

- قلت (استرالي ) 

مُزين ٌ بالحيوان ( الكنغارو) رمز أستراليا 

ومزين ٌ بالأشجار 

فالاستراليون يَحبونَ الأشجار، والحيوانات ، والبَشر 

والسماء ، والبطاطا المَقلية ... 

 

ونَحنُ نحبُ الهريسة ، والفاصوليا ، ومُسدسات كواتم الصوت 

ونكره السَيد الحمار 

ونحبُ أن نُشيّد المقاصل ونُعمر السجون بالبَشر .

 

- ما هذه الخرزة ُ على شَفتيك ِ ؟  

- قلت خرزة أحبها لأتزين بِها . 

- أين َولي أمرك ِ ؟ 

- أنا ولية أمري.. 

هَزَ رأسه ُ مُستهزاً ،

قَلَبَ الجواز 

وسَقطَ الجَنين ... ! 

 

mohamad ahmadترجمة لنص الشاعرة

فرح دوسكي

 


 

/ ترجمة: محمد الربيعيI can't be present

 

In spite of my insistent temper,

I can't be present

When I am on visiting to thee;

Something spurs me the whishing for birth,

for a child yet I don't bear

He watches my room!

When it disclaims to my bed

and the sparrow I want in my imagination

when it denies to my dresses that revealing your perfume

A child by its feeble hands gathers my things,

To be a firewood, as he toys with

What a horror is it that surrounds me?

Once I am being late on visiting you!

Oh, if there was only an advantage!

There is no round table to sit around!

Only a chair and I sat where he points

I am who settling here in the letter dispersal

Bothered to wait for the vacant unoccupied seats

While I am signing on the list of absence,

the drowsiness overcomes on my vitality

It will be never roused by the noisy of asphalt

The child turned old and was going to study

It is similar to a breast its nipple turning for back

The hall and things being stuck on nails

Half of them being naked,

leaving their feet on the bed

When the nightingales chant over the cracking colors,

neither you nor doves will wait me

The place of party likely is as a head of a choked bird

Excuse, if you arrange the presence on its consequence

Or to hold the sessions in the side of masks

The masked-jokers, who are sticky to the picture,

stain the ball by the concept

So that the deaf one will laugh,

as well as the bereaved mother before sleeping

I can't be present where their statues are erected

Likely are as doll going to cry

And I am between your crazy fingers,

as a kiss of a pop-eyed

Politicians laugh pretending fearing upon us

Cooperating to wash the eye by the raider's rag

Thus, the poet is forgiven because he was absent

 

لا أستطيع الحضور / فرح دوسكي

 

*على الرغم من لجاجتي

" " "

لا استطيعُ الحضور

*وأنا ذاهبةٌ إليكَ

تجرفني رغبة طفل لم انجبه

يراقبُ غرفتي

وهي تتنصلُ عن سريري وعصفور مخيلتي

تتنصلُ عن فساتيني التي تشي برائحتك..

طفلٌ بيديه الواهنتين يحطبُ اشيائي

يا له من رعبٍ يؤخرني عنك َ

آآآآه ....لو ثمة نافذة..

ليس ثمة طاولة*

لكنه الكرسي، جلستْ حيثُ أشار

أنا القابعة هنا في شتات الحرف

تزعجني المقاعد التي تتسع

وانا أوقعُ على الغيابِ ثم انقلبَ..

النعاسُ حيويتي*

لا يوقظهُ ضجيجَ الإسفلت

الطفلُ بات كهلا وهو ذاهبٌ إلى الدرسِ

كنهد... حلمِتهُ للوراءِ..

القاعةُ والأشياءُ تتشبثُ بالمساميرِ

نصفُها عاريةً تركتْ اقدامها في السرير..

حين تشدو البلابلُ على صراخ الالوان*

لـــــ ... أنتَ والحمامُ بانتظاري

المحفلُ سيكون كرأسِ طائرٍ مختنقْ..

*عذراً..

إن علقتُ الحضورَ على المؤخرات ِ

وربطتُ الجلساتِ بخاصرةِ الاقنعة

المُهرِّجونَ المقَنعُونَ من داخل اللوحةِ

يصبغونَ الكرةَ بالفكرةِ

ليضحك الاصمْ والشعور والأم الثكلى قبلَ النوم..

* لا أستطيع...

تحت تماثيلهم، الدميةُ تبكي

وأنا بين اصابعك المجنونةِ قبلةً جاحظةَ العيينين..

*الساسةُ يضحكون خوفًا علينا

فنمسحُ العينَ بخرقةِ الوطنِ المحتل

عذراً ..للشاعرِ في الغياب...

 

The ever-great Iraqi poetess, Farah Dos

I might blame myself because I didn't read to her only in the last days.

I was familiar with her writings when I was suddenly surfing on the skies of Internet; there I noticed her noticeable name was published in many of biggest forums and websites.

I would apologize not to her only but rather to the busy time I have had, which consumed all of my ability, as well as the general troubles, which come latter to our society.

A woman of word and verse:

Really I felt myself was admired on her and on her poetry, the poetry of a woman, which never have we had since centuries.

As I heard or read that she was approved of to be a student on the college of medicine, but some domestic troubles stand against her not to complete her study and rather she went on writing from that time.

A woman of prestige might not be neglected:

She is familiar when to begin and when to stop, furthermore she is very experienced into how shining, revising, and moreover versifying her poems to be into a glimmering atmosphere, illuminating the dark place covered the datum around.

This shining style of writing is less acquainted to many poets, thus the verse can be read into two different ways.

What can I say more?

It is likely to say or asking a question, why do most poets have never been acquainted by people but only after their death.

Thus, I prefer to write a biography of such poet while he is still alive and for this reason, I am going to translate some of her poems.

Cheers until satisfaction is to her!

 

freeyad ibrahimترجمة لنص الشاعر

شازين هيرش

 


 

ALIENATION ترجمة / فرياد ابراهيم

 

Poem by: Shazien Herish

Translation from Kurdish into Arabic by:

Jamal Jaff

Translation from Arabic into English by:

Freeyad Ibrahim

 

In the evening

I talk to the silence

Back to my sad home

Fill the pockets of my overcoat with yellow leaves

I gaze at the faces of the passers-bye

who are melted in stillness

 

In the evening

The sidewalks turn to tombs

I see the dead

 

In the evening

Gypsies read the bottom of coffee cups

And children who dream of breasts nipples

 

At night

Oh! ye darkness

We melt into you

And in the day time

When the sun shines

The birds disappear from the sadness

Inside the exile trees

And the silence covers the worlds

 

In the evening

The pavements are ruined

And the yellow leaves take hold of the collar of my overcoat

They have killed the women and amputated their noses

 

The leaves say

Your sword is destruction and humiliation

While the beggars with their crushed cash

glitter over the shoulders of the homeland

I am charged o! homeland

We lied in the name of paradise

We killed the good and the kind in your name

Even the sidewalks distressed by our impure feet

 

Right in the evening

All sidewalks of my own city

Scatter in the courtyard

Of annihilation

 

4 - 12 - 2014

 

الغربة / شازين هيرش

                        ترجمة إلى العربيّة: جمال جاف

 

مساءً ...

أتحدث مع الصمت

عائداً الى بيتي الحزين

أملأ جيوب معطفي بأوراق صفراء

أحدق في وجوه المارّة

الذائبين في الصمت.

 

مساءً ...

أرصفة الشوارع تنقلبُ الى توابيت

ارى موتي.

 

مساءً ...

غجريات يقرأن قعر الفناجين

وأطفال يحلمون بحلمات الاثداء.

 

ليلاً ...

آه ايتها الظلمة

نذوب فيك

وفي النهار

حينما تبزغ الشمس

تختفي الطيور حزناً

في أشجار الغربة

والصمت يغطي العوالم

 

مساءً ...

الارصفة تتهدم

والاوراق الصفراء يمسكنّ بياقة معطفي

قتلنّ النساء وبترت انوفهن.

 

تقول الاوراق...

سيفك فتك ٌ واذلال

أما المتسولون ونقودهم البائسة

فأنها تلتمع على اكتاف الوطن.

 

أنا متهم ايها الوطن

كذبنا باسم الجنّة

قتلنا الابرار بأسمك

حتى الارصفة ضاقت بأقدامنا النجسة

 

مساءً ...

أرصفة مدينتي

تتبعثرُ في الفناء.

 

adil salehترجمة لنصوص الشاعرة

سونيا سانشيز

 


 

مختارات (هايكو، سونكو، تانكا) / ترجمة: عادل صالح الزبيدي

 

هايكو

 

1

تعال ايها الغازي الهادئ

انني كرنفال نجوم

قصيدة دم.

 

2

لقد علقت بي النار

من فمك الآن تريدني

ان ابتلع المحيط.

 

3

ممزوجة بالنهار والشمس

اجثم في الأرض

احملك مثل نهر مظلم.

 

4

انك زلق جدا بالنسبة لي.

لا استطيع ان امسك بك طويلا

او بقوة. ليس لليالي كافية.

 

5

انا من انا.

لا شيء خاف مجرد حرير اسود

فوق ركبتين.

 

6

انني انت يحب

ظلي يرقب

فراشة الظهيرة هذه.

 

7

أ ثمة علامة للإيجار

على مؤخرتي؟ ليس لديك

حقوق ملكية هنا.

 

8

وجهي تذكار

مملوء ندبا عن

اوقات قدومك وذهابك.

 

9

اريد ان اجعلك

تزأر ضاحكا حين امتطيك

نحو الصباح.

 

10

لقد نقشتك وجها

على لساني فأحكيك

بصوتي الناشز.

 

11

ساقان مطويتان حولك

كاميرا. تصوير. لقطة قريبة.

ليست هذه اعادة.

 

12

الحب بيننا

كلام ونفـَس. عشقي اياك

نهر طويل يجري.

 

سونكو

 

1

ما اريده

منك أ يمكنك

ان تعطيه؟

ما اعطيك

اياه أ

تريده؟

إيه؟ ايه؟

 

2

أعبد

حتى

اصبح حجرا

أحب

حتى

اصبح عظما.

 

تانكا

 

1

اركعُ امامك

مثل جامع جواهر.

اغنـّي قلادةً

من قلائد الحب الطويلة

فمي ياقوت اعناب ازرق.

 

2

خريف. نار من اوراق

الشجر. صباح يعرّينا نحو

مهرجانات الرمان.

وفي المساء آتيك

بحساء أبرده بضحكاتي.

 

سونيا سانشيز شاعرة اميركية من مواليد مدينة برمنغهام بولاية الاباما عام 1934 . تلقت تعليمها في كلية هنتر ثم في جامعة نيويورك ومارست التدريس في جامعات عديدة. نشرت سانشيز اولى مجموعاتها الشعرية عام 1969 تحت عنوان (العودة الى الديار) توالت بعدها اصداراتها العديدة في الشعر والمسرح وأدب الأطفال. ساهمت سانشيز في نشر ودراسة والاهتمام بالآداب والفنون السوداء وخصوصا النسوية منها وتعد ناشطة بارزة في الحركات المطالبة بحقوق الأميركيين السود وعضوا بارزا في حركة الفنون السوداء. مارست سانشيز الكتابة بأشكال شعرية متنوعة منها الهايكو والسونكو والتانكا التي نترجم نماذج منها هنا. 

 

saleh alrazukترجمة لنص الشاعر

إيوجينو مونتالي

 


 

الحنكليس / ترجمة: صالح الرزوق

 

الحنكليس*، حورية

البحار المتجمدة التي استقالت من البلطيق

لتأتي إلى بحارنا هذه،

إلى الدلتا هذه، ها هي

تعود للأعماق، تحت التيار المتدفق بالعكس

من رافد إلى رافد غيره، ثم

من خيط إلى خيط، مياه ضحلة

تنفذ إلى الأعماق، بعيدا في قلب

من الغرانيت، ودائما تغشى

ما بين طبقات الطين حتى ينفجر، ذات

يوم، الضوء من باطن شجرة البندق

وتشعل بريق بركة المياه الميتة

في أثلام منحدرة

من سفوح أبينين إلى رومانغا.

أيتها الحنكليس، المشعل، و سوط الجلاد

وسهم الحب الذي يضرب الأرض

حيث فقط جراحنا أو حوض التيار

المتيبس في البرانيس يقودك للوراء،

إلى فراديس خصبة

وروح خضراء تبحث

عن الحياة حيث الجفاف

والوهم يعض فقط

والشرارة تقول

احترق حتى الجفاف، حتى الفروع الميتة المطمورة،

وقوس قزح طفيف، هو توأم

لذلك الذي يضع علامة لحدودك القصوى

ويسمح لك أن تشع كلك بين أبناء

الرجال، المغمورين في الوحل، هل

تستطيع أن تتعرف هنا على أختك؟..

 

.................

* الحنكليس هي السمكة التي لها شكل ثعبان.

عنوان القصيدة بالإنكليزية The Eel وعنوانها بالإيطالية L’anguilla, la sirena أو الحنكليس حورية البحر.

 

إيوجيني مونتالي Eugenio Montale شاعر إيطالي مولود عام ١٨٩٦ و متوفى عام ١٩٨١. و الترجمة بالتنسيق مع LikedIn.

 

MM80ترجمة لنص الشاعر

أندرو مارفل

 


 

كفاحنا المسلح بالقبلات / ترجمة: انطونيوس نبيل

 

1

لو كان لدينا من الدُّنيا والزمنِ ما يكفي

لما كان هذا الخجلُ -يا سيدتي- جريمةً

كنا جلسنا سويًّا لنفكر في أيِّ طريقٍ نسلك

وعلى أيةِ حالٍ نمضي نهارَ حُبِّنا المديد

كنتِ عبثتِ باليواقيتِ على ضفافِ الغانج

وكنتُ بثثتُ لواجعَ صدري إلى أمواهِ الهَمبر

كنتُ أحببتُكِ قبل الطوفانِ بعشرةِ أعوامٍ

وكان بوسعِكِ -لو طابَ لكِ- أن تتمنَّعي

إلى أن تلوحَ أشراطُ الساعةِ

كان حُبِّي النباتيّ -بالأحْرَى- سينمو

أشسعَ من الامبراطوريات وأبطأ منها:

مِئَةَ عامٍ في التسبيحِ لعينيكِ والتأملِ

في ألقِ جبينكِ كنتُ قضيتُ

ومئتي عامٍ في عبادةِ كُلِّ نهدٍ من نهديكِ

وثلاثين ألفَ عامٍ

للباقي من فِردَوسِ جسدِكِ

دهراً على الأقلِّ لكُلِ زهرةٍ فيه

وآخرها للكشفِ عن جذورِ جوهرِكِ

لأنَّكِ تستحقين هذا الجلالَ

ولأنني لا أعشقُ أدنى من هذا العشقِ

 

2

لكنني دومًا أسمعُ

عرباتِ الزمنِ المجنَّحة

تصطخبُ ورائي ومهرولةً تدنو

وهنالك ليس أمامنا غيرُ

سَباسِبٍ من الخلود الهائل

حيث يندثرُ جمالُكِ بلا رجعةٍ

وتذبلُ أصداءُ أغنيتي

في لحدِكِ المرمري: حينها ستلتهمُ الديدانُ

عُذريَّتَكِ المَصُونةَ منذ أمدٍ طويل

وتستحيلُ عِفَتُكِ غباراً

وسعيرُ اشتهائي رماداً

إن القبرَ مكانٌ بديعٌ لا رقباءَ فيه

لكن العشاقَ هناك لا يتعانقون

 

3

لذا، مادامتْ مَسحاتُ الشبابِ

تترقرقُ على بشرتِك كأنداء الصُبحِ

مادامتْ رُوحُكِ الظمأي تتفصَّدُ

عبر جميعِ مسامِها لظىً من الرغبةِ

دعينا الآن نتداعب ماجنين

طالما بمقدورنا هذا

دعينا الآن كالطيورِ الكواسرِ

نفترسُ زمنَنا -على الفَورِ- بشغفٍ

عوضًا عن الانسحاقِ ببطءٍ

في قبضةِ جبروتِهِ المشققة

دعينا نضفرُ كُلَّ قوانا وكُلَّ عذوبتِنا

في جديلةٍ واحدة

وفي كفاحِنا المسلَّح بالقبلاتِ المحمومة

نجتازُ بنشوتِنا بواباتِ الحياةِ الحديدية

إن لم يكن بمقدورنا أن نجعلَ الشمسَ تقف

فلنجعلها إذن تركض

 

.................

ملحوظة: العنوان الأصلي للقصيدة هو "إلى محبوبتِه الخجول"، وهذا العنوان الذي يبدو كاقتباس من القصيدة هو محض تأويل لروحها؛ فليس هناك أي كفاح مُسلَّح بالقبلات: لا في العنوان ولا في المتن. والترجمة كعادتي الشمطاء تغصُّ بكثيرٍ من التصرفِ: أحياناً يكون من الجميلِ أن يدهسَ المرءُ جثةَ النصِ عامداً؛ فقط ليجعلها جسراً له في مطاردتِه لرحيقِ نجومٍ لا يراها سواه!

 

abdulnaby dakirترجمة لقصة الكاتب الاسباني

غونثالو سْواريث

 


 

العاشق / ترجمة عن الإسبانية: عبد النبي ذاكر

 

في ذلك اليوم ذهبتُ إلى النافورة حيث تبادلنا القُبَل لأول مرة. كان الماء ما يزال ينهمر. بطبيعة الحال، لم تكوني هناك. وفكَّرت في أنك قد تكونين أخرى، أو قد لا تكونين أبدا. على كل حال، لم يتبقَّ سوى الذكرى. ربما، وهذا أقوله بيني وبينك، لم يسبق لي أن مررت بأي شيء. من الممكن أن يرجع كل شيء إلى خيالنا فقط. أقصد، إلى خيالي أنا. بما أني وحيد، أما حياتك أنت، منذ ذلك الحين، فلا دليل لي عليها. هل مُتِّ أم ما تزالين على قيد الحياة؟ أو لربما كنت مجرد هاجس بسيط غبي يزيد من حدة كآبتي. نزوة أدبية سخيفة. ومع ذلك، تريد الذاكرة، خاطئة أو محقّة، أن تخدعني. كان الجو باردا. ولكن لا أحد منّا رغب في الذهاب إلى مكان آخر، أَمَا وأن المياه تنهمر. كنا نعرف، فيما يبدو لي، أنه عندما يمشي العشاق، ونعود إلى بيتنا، أن الزمن العجول يملأ الدَّور القذِر الذي يناسبنا، منتهيا إلى فصلنا عن بعضنا.

لماذا واصلنا العناق، وتشبَّث كل واحد منا بالآخر، يكْرَع اللحظة توّا من الشفتين بيأس. هكذا عللتُ النفس بوصال افتراضي في ذهني.

أينما كنت، امرأةً أو وهمًا، هُبّي لنَجْدتي. غيابك لا يتوقف عن ملاحقتي، مثل ظل ظلي، فأرخى بظله على حياتي إلى الأبد.

 

................

Enamorado”, de Gonzalo Suárez.

 

MM80ترجمة لنص الشاعر الصيني

باي جويي

 


 

الحلم القاتل / ترجمة: أنطونيوس نبيل

 

هذه القصيدةُ هجاءٌ في الامبراطور "شين تسونج" الذي كان مشغوفاً بالشعبذةِ. فذات مرَّة أخبرَهُ أحدُ الكهنةِ الطاويين بأن أعشابَ إطالةِ العمرِ تنمو على مقربةٍ مِن مدينةِ "تاي-تشو" فأقامَهُ الامبراطور حاكماً عليها؛ ليتمكنَ من أن يجمعَ له الأعشاب بيسرٍ كما يشاء، وعندما اعترضَ المسؤولين على هذا، أجابهم الامبراطور قائلاً "إن خرابَ مقاطعةٍ واحدة، إنما هو أبخسُ ثمنٍ يُدفع في سبيل أن يحظى رَبُّ الناس بمزيدٍ مِن العمرِ". (فما أخبلها مِن إجابةٍ مُشبَّعةٍ بخرفِ ذوي السلطةِ المعهود، وخليقة بأن يوسعَهُ "باي جويي" شعراً لاذعاً مِن أجلها!)

 

1.

 

كان ياما كان

رجلٌ حَلَمَ بأنه عَرَجَ إلى السماء

كان جسدُه في الحُلْمِ

يُحلِّقُ إلى أجوازِ الفضاء

ممتطياً ظَهْرَ غُرْنُوقٍ

أبيضِ الرياش

مسترشداً في تحليقِه

برايتين قرمزيتين

وحفيفُ الأجنحةِ ووجيبُ ذيلِ معطفِهِ

في أذنيه ينسكبان

 

فجأةً باغتته نواقيسُ

-مقدودةٌ من اليَشْبِ-

بصليلِها الحاد

وفي منتصفِ الطريقِ إلى السماءِ

نَظَرَ إلى الأسفلِ

عبر ضَجَّةِ العالمِ الحالكة

وتدريجياً غابَ

عن ناظريه مسقطُ رأسِهِ:

الجبالُ والماءُ - غيرُهما لم يَعُدْ شيءٌ يبين

المحيطُ الشرقيُّ - شريطٌ نحيفٌ من البياضِ

تلالُ الصينِ - خمسُ بُقعاتٍ من الاخضرارِ

 

وإذ بجمهرةٍ مِن الجان

تتجاوز موضعَهُ في انحدارِها

منجرفةً إلى قصرِ مدينةِ اليَشْبِ

-كيف له أن يتنبأ بأن أبناءَ الآلهةِ

ينحنون أمام العرشِ كما تفعلُ الحاشيةُ

مع الملوكِ الأرضيين!-

 

اقتادوه

إلى حضرةِ الامبراطور اليشبيّ العظيم

فأحنى رأسَهُ

وقَدَّمَ لجلالتِهِ البيعةَ مخلصاً

قالَ له الامبراطور:

"نحن نعاين فيكَ مواهبَ الجان

كُن رابطَ الجأشِ

ولا تستخف بنفسِكَ

فبعد خمس عشرة سنةً

سنأتي بكَ إلى هنا

لنهبكَ مكاناً مرموقاً

في بهوِ الخلود"

 

بانحناءتين

عَبَّرَ الرجلُ عن بالغِ امتنانِهِ

لكلماتِ الامبراطور السخيَّة

ثم أفاقَ من غفوتِهِ

مُترعاً بالدهشةِ والغبطة

 

2.

 

أخفى الرجلُ سِرَّهُ طي صَدرِه

لم يجرؤ على أن يجهرَ بِهِ قَطُّ

وآلى على نفسِهِ أن يتَّخِذَ

كهفاً من الصخرِ مسكناً لَهُ:

مِن حُبِّهِ وحُنوِّهِ نَبَذَ أقرباءه وأصدقاءه

مِن طعامِهِ نَزَعَ المشهيَّاتِ والتوابلَ

نُثارُ المَرْجَانِ

كان وجبةً لفطورِهِ

وعُصَارةٌ مصفاةٌ مِن ندى الغيومِ

كانت شراباً لعشائِهِ

 

زُهاء ثلاثين عاماً

ظَلَّ في الجبالِ الموحشةِ يعيش:

مع كُلِّ يومٍ جديد

يرتقبُ قدومَ المركبةِ السمائية

 

كان ميقاتُ الموعدِ المُؤمَّلِ

قد مضى منذ أمدٍ بعيد

دون أن يَصُكَّ مسمعَه حفيفُ الأجنحةِ

وجلجلةُ أجراسِ المركبةِ المنتظَرة

ومع كُلِّ يومٍ جديد

صارت أسنانُهُ تتعفن

وشعرُهُ يتصوَّح

وعيناه وأذناه تخسرانَ مَضَاءهما

 

وذات صباحٍ

ذاقَ ما يذوقه البشرُ أجمَعُون

وعادَ جسدُهُ إلى الأرضِ

ليمتزجَ بترابِها ووضرِها:

عجيبةٌ هي طُرقُ الآلهةِ والجان

-إن كان لهما حقاً وجود-

فهي دوماً أقصى ما تكون

عن كفاحِ رجلٍ فان

 

لو لم تملك في رأسِكَ نتوءاً

جاءَ إثرَ صفعةٍ ذهبية

لم لم يكن اسمُكَ مرقوماً

على لفائفِ الشرفةِ الحمراء

فعبثاً تعلمتَ "طرق الزهد في الطعام"

وعبثاً درستَ "فرقان المعارف الخيميائية"

هأنتذا تثابرُ وتكدحُ بلا انقطاع

فما جدوى شقائِكَ هذا؟

فما نصيبُكَ منه إلا أن تفقدَ

شطراً عظيماً مِن عمرِكَ المقدور

 

وا لَهْفَتَاه على رجلٍ حَلَمَ بالجان

وفي سبيلِ محضِ حُلْمٍ وحيد

أفسدَ حياتَهُ كُلَّها

 

MM80قصائد

بالعربية والألمانية*

 


 

بُعد / كريم الأسدي

 

1

بُعد

 

في بعيدِ البعيدْ

في زمانِ الندى

كان صوتُ السحاب

بريداً

وكانَ الصدى

حاضراً في الغيابْ

 

2

قطرةُ ماء

لم تكن قطرةُ ماء فقط

قطرة الماء تلك

التي بقيت عالقة على شفتيكِ

بينما انتِ تشربين الماء بيدكِ

مباشرة من النهر.

لا.

ماكانت تلك قطرة ماء فقط

انما لؤلؤة،

نجمة

وكون.

 

1

Ferne

In der fernsten Ferne

in der Zeit des Taues

war die Stimme der Wolken

ein Brief

und gegenwärtig war das Echo

in der Abwesenheit.

 

2

Wassertropfen

 

Es ist nicht nur ein Wassertropfen

dieser Wassertropfen.

der auf deinen Lippen hängengeblieben ist,

während du das Wasser mit deiner Hand

direkt aus dem Fluss trankst.

Nein.

Es war nicht nur ein Wassertropfen

sondern eine Perle.

ein Stern

und ein Weltall.

 

*نحن هنا مع تجربتين في الكتابة الشعرية في اللغة الأم ؛ العربية هنا ، ولغة أجنبية مكتسبة ، الألمانية في هذه الحالة.

في القصيدة الأولى بعنوان - بُعد - كتبتُ النص الأصل في اللغة العربية ثم ترجمتُه بنفسي الى الألمانية ونشرتْه بعد ذاك جريدة زيورخ الجديدة Neue Zürcher Zeitung

وذالك بتاريخ 22 آذار 2000

وهذه الجريدة التي تصدر في سويسرا من مدينة زيورخ تُعد من أفضل الصحف الناطقة بالألمانية والتي توزع على نطاق عالمي ويعتبرها نقاد الأدب وعلماء الأدب العام والأدب المقارن من أفضل الجرائد الألمانية أو الأفضل على الأطلاق في هذا المضمار.

 

أما النص الثاني بعنوان - قطرةُ ماء - فقد كتبتُه مباشرة في الألمانية وترجمتُه الى العربية ونشرتْه نفس الجريدة في اللغة الألمانية طبعاً ، قبل سبعة اسابيع وبالتحديد يوم 29 سبتمبر 2014

أعرض النصوص في اللغتين لأجل تمكين القاريء المهتم في اللغات والآداب من المقارنة ، وايضاً للقاريء العراقي المهتم بما ينجزه العراقيون في الخارج.

 

نشرتْ لي هذه الجريدة منذ العام 1995 والى الآن العديد من القصائد والنصوص.

 

nazar sartawiترجمة لنصوص الشاعرة البولندية

فيسوافا شيمبورسكا

 


 

البعض يحبون الشعر / ترجمة: نزار سرطاوي

 

1

البعض يحبون الشعر

 

البعض –

وهذا يعني: ليس الكلّ

ولا حتى الأغلبية بل الأقلية.

فإذا استثنينا المدارسَ، حيث ذلك إجباري،

واستثنينا الشعراءَ أنفسهم، فربما يبقى اثنان في الألف.

 

يحبّون –

لكن المرء يحب حساء المعكرونة بنكهة الدجاج

المرء يحب الإطراء، اللون الأزرق، يحب وشاحاً قديماً،

المرء يحب أن يُثبت وجهةَ نظره

المرء يحب أن يداعب كلباً

 

الشعر –

ولكن أيّ شيء هو الشعر؟

ردّاً على هذا السؤال جاءت

أكثر من إجابةٍ يشوبها الشكّ

لكنني لا أعلم ولا أعلم وأتمسك بإجابتي هذه

كما أتمسك بدرابزين الحماية.

 

2

العودة إلى البيت

 

عاد إلى البيت. لم يقل شيئاً

كان جلّيّاً مع ذلك أن شيئاً غير طبيعي قد حدث.

استلقى بكامل ملابسه.

سحب الدّثار فوق رأسه.

ثنى ركبتيه.

إنه يقترب من الأربعين، ولكن ليس في هذه اللحظة.

فهو الآن مثلما كان في رحم أمه تماماً،

يرتدي سبعة جدران من الجلد في ظلمة محمية

غذاً سوف يلفي محاضرة

حول الاستقرار في علم الفضاء الخاص بالمجرات الكبرى

لكنه الآن قد كوّر نفسه وراح يغط في النوم

 

3

أطفال عصرنا

 

نحن أطفال عصرنا

إنه عصر سياسي.

 

طوال النهار، طوال الليل،

كل الشؤون – شؤونك، شؤوننا، شؤونهم –

كلها شؤون سياسية.

 

سواءٌ أأعجبك ذلك أم لم يعجبْك،

فإن جيناتك لها ماضٍ سياسي،

جلدك، قالب سياسي،

عيناك، انحرافٌ سياسي.

 

مهما صدر عنك من قول يتردد صداه،

مهما لم يصدر عنك من قول يتحدث عن نفسه.

لذا فإنك في كلا الحالين تخوض في السياسة.

 

حتى حين تدخل الغابة،

فإنك تخطو خطوات سياسية

لأسباب سياسية.

 

القصائد غير السياسية هي أيضا سياسية،

وفوقنا يضيء قمرٌ

لم يعد قمرياً خالصاً.

أن تكون أو لا نكون، ذاك هو السؤال.

وعلى الرغم من أنه يسبب إرباكاً لعملية الهضم

فإنه، كما هو الحال دائما، سؤالٌ يتعلق بالسياسة.

 

ليس بالضرورة أن تكون إنساناً

حتى تكتسبَ معنىً سياسياً.

المواد الأوّلية تفي بالغرض،

أو الغذاء البروتيني، أو النفط الخام،

 

أو طاولةُ مؤتمرٍ استغرق الشِجارُ

حول شكلها شهوراً؛

هل ينبغي لنا أن نجعل الحياة والموت حَكَميْن

حول مائدة مستديرة أو مربّعة؟

 

في أثناء ذلك هلك الناس،

نفقت الحيوانات،

احترقت البيوت،

وتحولت الحقول إلى بريّة موحشة

كما كان الحال في عصور غابرة

كانت سياسيةً بصورة أقلّ.

 

4

ممكنات

 

أُفضِّلُ الأفلام.

أُفضِّلُ القطط.

أُفضِّلُ أشجار السنديان على امتداد نهر الفارتا.*

أُفضِّلُ ديكنز على دوستويفسكي.

أُفضِّلُ نفسي في حبها للناس

على نفسي في حبها للجنس البشري.

أُفضِّلُ أن أحمل معي إبرةً وخيطاً على سبيل الاحتياط.

أُفضِّلُ اللون الأخضر.

أُفضِّلُ أن لا أصِرّ

على أن العقل لا يُلام على كل شيء.

أُفضِّلُ الاستثناءات.

أُفضِّلُ أن أمضي في وقت مبكر.

أُفضِّلُ أن أتحدث مع الأطباء حول أمرٍ آخر.

أُفضِّلُ الرسوم التوضيحية القديمة بخطوطها الدقيقة.

أُفضِّلُ عبثية كتابة القصائد

على عبثية الامتناع عن كتابة القصائد.

أُفضِّلُ، فيما يخُصّ الحب، المناسباتِ غير المحددة

التي يمكن الاحتفال بها كل يوم.

أُفضِّلُ أصحاب المبادئ الأخلاقية

الذي لا يَعِدونني بشيء.

أُفضِّلُ اللطف الماكر على ذلك النوع من اللطف المبالغ فيه.

أُفضِّلُ الأرض، وهي ترتدي الملابس المدنية.

أُفضِّلُ البلدان المقهورة على البلدان الغازية.

أُفضِّلُ أن تكون لديّ بعض التحفظات.

أُفضِّلُ جحيم الفوضى على جحيم النظام.

أُفضِّلُ حكايات الجنيات من تأليف الاخوين غيم على الصفحات التي تتصدر الصحف.**

أُفضِّلُ أوراق الزهور بلا زهور على الزهور بلا أوراق.

أُفضِّلُ الكلاب التي لها ذيول غير مقصوصة.

أُفضِّلُ العيون ذات الألوان الفاتحة لأن عينيّ داكنتان.

أُفضِّلُ أدراج المكاتب.

أُفضِّلُ أشياء كثيرة لم أذكرها هنا

على أشياء كثيرة أهملت ذكرها هي الأخرى.

أُفضِّلُ الأصفار التي تكون طليقة

على تلك المصفوفة وراء صفر.

أُفضِّلُ وقت الحشرات على وقت النجوم.

أُفضِّلُ أن أطرق على الخشب.

أُفضِّلُ أن لا اسأل كم ومتى.

أُفضِّلُ أن آخذ في الحسبان حتى إمكانية

أن لدى الوجود أسبابه الخاصة لوجوده.

 

5

الكلمات الثلاث الأكثر غرابةً

 

حين أنطق بكلمة مستقبل،

فإن المقطع الأول ينتمي إلى الماضي.

حين أنطق بكلمة صمت،

أحطّمها.

حين أنطق بكلمة لاشيء،

أصنع شيئاً لا يقدر على حمله ما هو غير كائن.

 

تعتبر الشاعرة والمترجمة وكاتبة المقالات فيسوافا شيمبورسكا واحدة من أشهر أدباء بولندا في العصر الحديث. كتبت حول موضوعيْ الحرب والإرهاب، كما عنيت في شعرها بالكتابة عن تفاصيل الحياة المحلية والمناسبات، ووضعِها في إطار تاريخي. اكتسبت شهرة عالمية عند فوزها بجائزة نوبل للأدب عام 1996. وقد أثنت الأكاديمة على شعرها لانطوائه على "سخرية تتميز بالدقة وتسمح بإلقاء الضوء على السياق التاريخي والسيرة في شذرات من الواقع الإنساني."

ولدت شيمبورسكا في مدينة كورنيك غربي بولندا في 2 تموز / يوليو 1923. وفي عام 1931 انتقلت مع عائلتها إلى مدينة كراكوف، حيث قضت هناك بقية عمرها. درست الأدب البولندي كما درست علم الاجتماع. وكان أول ظهور لها كشاعرة في عام 1945 حين نشرت في إحدى الصحف اليومية قصيدة بعنوان "أبحث عن كلمة."

عملت شيمبورسكا من عام 1953 وحتى عام 1981 كمحررة للشعر وكاتبة عمود في صحيفة أدبية أسبوعية. وقد جمعت مقالاتها في كتاب أعيدت طباعته ثلاث مرات.

أصدرت شيمبورسكا في حياتها أكثر من 16 مجموعة شعرية، منها:

من أجل ذلك نعيش (1952)، محاسبة النفس (1954)، تراود الخاطر 1954، نداء إلى ييتا 1957، الملح (1962)، 101 قصيدة (1966)، كان من الممكن (1972)، عدد كبير (1976)، أناس على الجسر (1986)، قراءة غير مطلوبة (1992)، مائة قصيدة، مائة فرحة (1997)، لحظة (2002)، قوافي للأطفال الكبار (2003)، هنا (2009)، كفى (2012)، وميض مسدس (2013). وقد ترجمت أشعارها إلى أكثر من 30 لغة.

 

..............

* الفارتا واحد من الأنهار الرئيسية في بولندا.

** حكايات الجنيات هي مجموعة من قصص الأطفال أصدرها الأخَوان جاكوب ووليام غريم في ألمانيا في أوائل القرن التاسع عشر.