 نصوص أدبية

سـلام عليهـا

حسين حسن التلسينيوضعتُ شمالي تحتَ خُصْلات شعْرها

                فصـــارَ كتـابـــاً للغــــــــرام وبـيــــرَقا

وصارَ يميــني فــوقَ رمَّـان صــدرهـا

                سحـابـــــاً بـآلافِ البشــــارات أبــــرقا

وحيـن التـــقى ثغــري بحمـــرة ثغرها

                وأضـــربَ عــن دنيــا الكــلامِ فــأورقا

وكـم وردةٍ ضــاقـتْ وماتـتْ بعســرها

                لأنَّ بخـديهــــــا الجمـــــال تــرقــــرقا

وكمْ غابَ عن حرفي الشقاءُ بسحرهـا

                 وكـم في مـآقيـهــــــا سمـــا مـا تـفـرَّقا

وكـم بخطــوط الحُبِّ في ظلِّ نحْــرها

                 تـألــــَق رأسـي كالنجـــــــوم وأطــرقا

وكـم شــاخ همّي بيــن أمــواج بحـرها

                  وكـم بهـواهــا القـلـبُ بالنــورِ أشــرقا

وكم بشـذا الفـردوس في عُـودِ طُهرها

                 غـدوتُ شـــراعــاً للضـــــياءِ وزورقا

***

شعــر حسين حسـن التلسـيني

العــــــــــراق / نيـنــــــــوى

 

المشاركون في هذه المحادثة

تعليقات (2)

This comment was minimized by the moderator on the site

الشاعر القدير
انثيالات شعرية تحمل جمالية في الصياغة والتعبير الدال , في الشفافية العذبة في نهرها الرومانسي الجميل , الذي يشعر بأنه في حضرة الفتنة والجمال والنور المشع في سحره الفتان . ويشعر بأنه مع حبه العذب , كأنه يطوف بكل بهاء النور واشراقات الحياة , ليسافر مع شوقه العشقي , الى فردوس وروضة الحب الجميلة بانوارها المشرقة في الفتنة الساحرة
وكـم بخطــوط الحُبِّ في ظلِّ نحْــرها

تـألــــَق رأسـي كالنجـــــــوم وأطــرقا

وكـم شــاخ همّي بيــن أمــواج بحـرها

وكـم بهـواهــا القـلـبُ بالنــورِ أشــرقا

وكم بشـذا الفـردوس في عُـودِ طُهرها

غـدوتُ شـــراعــاً للضـــــياءِ وزورقا
تحياتي ودمت بخير وعافية

جمعة عبدالله
This comment was minimized by the moderator on the site

الى اخي وأســـتاذي المتــألق جمعـــة عبدالله
الســلام عليـكم ورحمـة الله وبركاتــه وبعـد :
أنـت إنســـان كـريـــم وفــاضـــــل
ونـاقــــد يشــــار لـــــهُ بالبنـــان
أمـا بالنســـبـة لنقـدك فهــو ينــافـس
ميـــزان الـذهـب بدقتــــه
وختــامــاُ : حضــورك يُـبَـصِّــرُ فـرســـان الـحـرف أكثـر ويــرفــــع مـن همـمـهـم أكثـر فأكـثـــر
لك ولهيئــة تحريــر صحيفــة الـمـثقـف الموقـرة ولكل الســائـريــن في رَكْـب الإبـداع كل المحبــة والتقـديـــر .
والســلام عليــكم ورحمـة الله وبـركاتــــــــــه
(*) العــــــراق / نيـنــــــوى

حســـــــين حســــــــــن التلســـــــــــيني
لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 4618 المصادف: 2019-04-28 08:42:01


Share on Myspace