المثقف - نصوص أدبية

يـا ربـيـبَ الـودِّ والـورد

الى أخي وصديقي الشاعر

 د. ابراهيم الخزعلي

yahia alsamawi

يـا ربـيـبَ الـودِّ والـورد / يحيى السماوي

يـا  ربـيـبَ الـودِّ والـوردِ / نـديـمَ الضـحـكـةِ /  الـدَّمـعـةِ

يـا  " ابْـراهـيـمُ "

قـد  جِـئـتُـكَ مـن أقـصـى حـدودِ الـقـلـبِ أسـعـى

حـامـلاً

مـا  غـرسَ الـعـشـقُ  بـبـسـتـانِ كـتـابـي

 

مُـتـعـبـاً ..

أسـرى بـي الـشـوقُ ..

بُـراقـي : بـتـلـةٌ قدسِــيَّـةُ الأزهـارِ

والـمـعـراجُ  : كـهـفٌ دون بـابِ

 

خـذ  دمـي كـبـشـاً لـ "إسـمـاعـيـلِ" وادي الـنـخـلِ

واشـفـعْ لـيْ إذا حـانَ حـسـابـي

 

كـذِبـتْ مـائـدةُ الأمـسِ ونـدمـانـي وكـأسـي

وشـرابـي

 

فـأنـا كـنـتُ حـبـيـسـي

عـازفـاً عـن ضـفـةِ الـنـهــرِ

طـعـيـنـاً بِـحِـرابـي

 

لـم تُـصِـبْ غـيـري سـهـامٌ كـان قـد أطـلـقـهـا

قـوسُ شـبـابـي

 

فـأغِــثـنـي يـا صـديـقـي

مـن عـذابـي

 

والـتـمـسْ عـذراً

لآثـامِ  جـنـوحـي عـن صِـراطِ الـوردِ

قـبـلَ الـصـحـوِ  مـن غـفـلـةِ شِــوكـي

 

كـانـتِ الـحـانـةُ مـحـرابـي

وكـان الـطـيـشُ نُـسـكـي

 

أتـسـلّـى بـمـتـاهـاتي فـمـا أعـرفُ فـرقـاً

بـيـن  إيـمـانٍ وشِــركِ

 

مَـلِـكـاً كـنـتُ

ولـكـنْ

لـم يـكـنْ غـيـرَ جُـفـاءِ الـبـحـرِ مُـلـكـي

 

قـبـلَ أنْ تـبـعـثَ لـيْ هُـدهُـدَهـا الـبـتـلـةُ

فـاسـتـيـقـظـتُ

مـن وهْـمِ انـتـشـائـي بـسـرابـي

 

فـأغِـثـنـي يـاصـديـقـي

مـن عـذابـي

 

تـضـحـكُ الـصـحـراءُ حـيـن الـغـيـمُ

يـبـكـي

 

ويـقـيـنـي لـم يُـضِـئْ صُـبـحـيَ لـولا

لـيـلُ شـكّـي

 

مـا الـذي يـطـلـبُـهُ الـعـصـفـورُ غـيـرَ الـغـصـنِ

مـن دوحَـةِ أيْـكِ؟

 

هـا أنـا جـئـتـكَ مـن أقـصـى حـدودِ الـقـلـبِ أسـعـى

حـاسِــراً عـن أمـسـيَ الـضـلِّـيـلِ

فـاسـرجْ لـغـدي بـعـضَ شـهـابِ

 

واسْـــتـثِـبْ لـيْ

كـلَّـمـا تـسـجـرُ تـنُّـورَكَ فـي الـكـوفـةِ

خـبـزاً مـن ثـوابِ

 

فـأبـي حَـدَّثـنـي فـي سـالـفِ الـنُّــســكِ

عـن الـطـاوي بـسـاطَ الـعـمـر

والـمـوغِـلِ فـي جـبِّ الـغـيـابِ:

 

يـشـفـعُ الـصـاحـبُ لـلـصـاحـبِ

والـعـاشـقُ لـلـعـاشـقِ

والـظـبـيـةُ لـلـجـائـعِ

والـرّاعـي إذا اسـتـسـقـى نـمـيـراً لـلـروابـي

 

فـتُـرابـي مـوشِــكٌ

أنْ يُـطـبـقَ الـجـفـنَ لـكـي يـغـفـوَ مـن بـعـدِ ســهـادٍ

فـي ســريـرٍ مـن تُـرابِ

***

 

 

المشاركون في هذه المحادثة

تعليقات (35)

This comment was minimized by the moderator on the site

مَـلِـكـاً كـنـتُ

ولـكـنْ

لـم يـكـنْ غـيـرَ جُـفـاءِ الـبـحـرِ مُـلـكـي



قـبـلَ أنْ تـبـعـثَ لـيْ هُـدهُـدَهـا الـبـتـلـةُ

فـاسـتـيـقـظـتُ

مـن وهْـمِ انـتـشـائـي بـسـرابـي
--------
أيها الكبير الكبير السماوي
طابت أوقاتك بالمحبات والخيرات والسلام الجميل الذي يغشى روحك
وما زلت مَلِكاً للحرف والشعر والانسانية
كن بخير
اعتزازي واحترامي

ذكرى لعيبي
This comment was minimized by the moderator on the site

سيدتي الأخت الشاعرة القديرة ذكرى لعيبي ، محبتي الأخوية المشفوعة بالود والتجلّة ..

أقسم سيدتي أن قصيدتي المتواضعة هذه قد كتبتها قبل نحو أسبوع ، ولم أنشرها ـ على أمل إعادة صياغتها كي تكون جديرة بمنزلة الأخ والصديق الشاعر د . ابراهيم الخزعلي في قلبي ، غير أنّ مشاغلي حالت دون ذلك ، فعسى أن أعيد صياغتها في غد قريب ، فأضمّها الى مجموعة القصائد الأخوانية التي أعتزم إصدارها في كتاب خاص بعد تفرّغي من إصدار مجموعتيّ " حديقة من زهور الكلمات " التي ستصدر الشهر بعد القادم ، ضمن إصدارات مؤسسة المثقف العربي ، ومجموعة سياسية كمُل تنضيدها ولم أستقر على عنوانها بعد .

شكرا لك على سعة عمري .

يحيى السماوي
This comment was minimized by the moderator on the site

رمل الأبحر ترويه الثقات....
و لأنك ثقة في الشعر أخي العزيز يحيى فها أنت مرة ترفع من سقف ذائقتنا الجمالية التي أرى بها الشعر يترقرق كالنمير الزلال.
بكلمة واحدة،
أحب شعرك لأنك بكل بساطة شاعر.
متعك الله بالصحة و العافية ،
و دمت نبراسا تهدي المدلجين في ليل الشعر إلى الشعر.
محبتي لك أخي الكريم.

مصطفى معروفي
This comment was minimized by the moderator on the site

رمل الأبحر ترويه الثقات....
و لأنك ثقة في الشعر أخي العزيز يحيى فها أنت مرة أخرى ترفع من سقف ذائقتنا الجمالية التي أرى بها الشعر يترقرق كالنمير الزلال.
بكلمة واحدة،
أحب شعرك لأنك بكل بساطة شاعر.
متعك الله بالصحة و العافية ،
و دمت نبراسا تهدي المدلجين في ليل الشعر إلى الشعر.
محبتي لك أخي الكريم.

مصطفى معروفي
This comment was minimized by the moderator on the site

رمل الأبحر ترويه الثقات....
و لأنك ثقة في الشعر أخي العزيز يحيى فها أنت مرة ترفع من سقف ذائقتنا الجمالية بهذه القصيدة الجميلة التي أرى فيها الشعر يترقرق كالنمير الزلال.
بكلمة واحدة،
أحب شعرك أخي يحيى لأنك بكل بساطة شاعر.
متعك الله بالصحة و العافية ،
و دمت نبراسا تهدي المدلجين في ليل الشعر إلى الشعر.
محبتي لك أخي الكريم.

مصطفى معروفي
This comment was minimized by the moderator on the site

صديقي الشاعر القدير الأصيل شعراً ومشاعرَ مصطفى معروفي : لك من قلبي المحبة كلها ، يقفوها سربٌ لا متناهٍ من عصافير الود وفراشات التحايا ..

أهديكَ هذه الحفنة من رمل أبجديتي :

حـيـن عـجـز الـشـاعرُ عـن بـنـاء بـيـتٍ مـن الطيـن على شـاطئ الـنـهـر:

شيَّد بـيـتـاً من شطرين عـلـى سـاحـلِ بحـر الـرّمل


**

سيدي الأخ والصديق الشاعر الشاعر ، قال لي أبي قبل أن يغفو إغفاءته الأخيرة قبل عقود : إذا لم تكن لك فضائل يتذكّرك بها الآخرون ، فاذكرْ أنتَ فضل ذوي الفضل عليك ، فإن الإعتراف بالفضل ، هو فضيلة بذاتها ..

وها أنا أعترف بفضل الصديق الشاعر د . ابراهيم الخزعلي عليّ ، فقد قرأت في كتب الأولين : إنّ للصداقة البيضاء على المتصادقين فضلاً عظيما .


شكرا لك ما بقيت أغفو فوق الأرض لا تحتها .

كلّ صداقة بيضاء وأنا حافظ ودّك ياصديقي .

يحيى السماوي
This comment was minimized by the moderator on the site

معلمنا القديريحيي السماوي ألبسكم الله لباس الصحة والربيع .. كلما دخلت حقولكم الأبجدية إلا ووجدتها المرفأ والملاذ والملجأ لكل من يبحث له عن ركن قصي من شرفات الزمان فيطرب .. وزوايا من فيوض قناديل الأوزان فيستعذب.. مموسق هو دبيب الزمن على وقع سيمفونياتكم الخالدة .. بوركتم وبورك مسعاكم ..

الشاعرة التونسية رجاء محمد زروقي
This comment was minimized by the moderator on the site

سيدتي الأخت / الصديقة الشاعرة المبدعة رجاء محمد زروقي : لك من قارورة قلبي كأس نبض مع بتلة ورد من حديقة الروح ..

بمثل مطر دعائك الحميم ، يستعيد طين عافيتي رطوبته .. ولمثل فراشات ذائقتك الأدبية سأستعذب حرث أرض القصيدة بضلوعي كي تنبت زهرة المستحيل .. فشكرا لك ، ومحبة بيضاء بياض بخور المحاريب .

زادك الله رفعة ونعمى ومسرة وإبداعا .

يحيى السماوي
This comment was minimized by the moderator on the site

الشاعر العملاق العربي العراقي أبا الشيماء المحترم
السلام عليكم والرحمة
لولا أن بدأت أنت ، ما شرعت أنا ، ولولا أن دخلت أنت ، ما دخلت أنا ، لولا تعليقك الرائع الجميل على قصيدتي المتواضعة جداً بحق سيد المرسلين ، والخلق أجمعين ، لما وجدتني الآن أمسك بريشتي لأخط إليك نتفة من جمالية شعرك الأبهى والأجمل بحق الدكتور إبراهيم الخزعلي المحترم ....
ما أن دخلت حتى أندهشت بمطلع القصيد:
يـا ربـيـبَ الـودِّ والـوردِ / نـديـمَ الضـحـكـةِ / الـدَّمـعـةِ
يـا " ابْـراهـيـمُ "
قـد جِـئـتُـكَ مـن أقـصـى حـدودِ الـقـلـبِ أسـعـى
حـامـلاً
مـا غـرسَ الـعـشـقُ بـبـسـتـانِ كـتـابـي
قصيدة منتهى الجمال والجزالة والسلاسة والذوق والوفاء .....كملتها وكملتها ، ورجعت إليها عودة المشتاق لوجه العراق ... بارككما الله ووفقكما لكل خير ، احتراماتي ، ومودتي الخالصة .

كريم مرزة الاسدي
This comment was minimized by the moderator on the site

أخي وأستاذي الشاعر / الباحث / والعروضي الكبير الأستاذ كريم مرزة الأسدي : أقرؤك التحايا وأقريك المحبة والتبجيل ..

أقول ـ وأنا صادق والله ـ إنني أقرأ أكثر النصوص ـ وبخاصة الشعر ـ لكنني أتحاشى في أحيان كثيرة كتابة تعليق لسبب جوهري هو أنّ " البعض " يريد مديحا حتى لو كان نصه متواضعا من الناحية الفنية ، وإذا أشرت في تعليقي بدافع حسن النية ، الى هنةٍ نحوية أو إملائية ـ أو حتى ركاكة أسلوب ، فإنه يسيء الظن ويُكابر كما لو أنه سيبويه أو الفرّاء وابن السكيت أو الجاحظ والجرجاني مع أنه ـ بلاغيا وفقه لغة ـ لا يعرف الفرق بين " الحزن " و " الكآبة " ولا بين " الصمت " و " السكوت " أو بين " التضاد " و " التناقض " و بين " الجسد " و " البدن " ـ والأنكى من ذلك أنه يصرّ على رأيه حتى لو أتيت له بشواهد من القرآن الكريم ومن ألفية ابن مالك ولسان العرب ...

الصدق أقول سيدي : في صفحات التواصل الإجتماعي ـ الفيسبوك ـ أكتب عبر البريد الخاص ، للأصدقاء وغير الأصدقاء ملاحظاتي حين تعجبني نصوصهم وأجد فيها هفوة أو هنة فأتمنى تصويبها ، أو أسأل عن أمر لا أعرفه فأستفيد من الإجابة ، وتتم الإبانة أو التصويب داخل الغرف المغلقة ... لكن الأمر يختلف في غير " الفيسبوك " ... نحن كلٌّ منا يتعلّم من الآخر ، جميعنا تلامذة ، والتدارس فيه منفعة للمتدارسين ... لكن المؤسف أن بعضنا تبلغ به النرجسية حدّ العصبية القبلية !

أرجو أن يتسع لي صدرك أستاذي ، فإنّ لي عليك حقّ التلميذ على أستاذه ، وما أنا غير تلميذ إزاء معينك المعرفي ، أقول : أحزنني قولك : ( لولا أن بدأت أنت ، ما شرعت أنا ، ولولا أن دخلت أنت ، ما دخلت أنا ) فوالله لم أكتب تعليقا على أيّ نص من النصوص ، كي يبادلني الآخر كتابة تعليق .. ووالله كنت من بين الذين اقترحوا قبل سنين ، الإكتفاء بنشر النصوص فقط بدون تعليقات ... ووالله أكتب تعليقاتي حتى بدون قراءة تعليقات مَنْ كتبوا آراءهم قبلي ...

لي يقين أنك ـ وكثيرون من الأحبة ـ يعانون من كتابة الردود لكونها تمتصّ الكثير من وقتهم ( وبخاصة لكبار السن الذين يستخدمون إصبعا واحدا في الطباعة مثلي ) ..

شكر الله لك عِلمَك .. وشكر لك سعة صدرك ، وألبسك ثوب عافية لا يبلى .

يحيى السماوي
This comment was minimized by the moderator on the site

مـا الـذي يـطـلـبُـهُ الـعـصـفـورُ غـيـرَ الـغـصـنِ
مـن دوحَـةِ أيْـكِ؟

السماوي الكبير
ودّاً ودّا
كما قالو في الشعر : الشعر كلام يتسع
فها هنا لا يطلب العصفور سوى غصن صغير من دوحة
ولكن لا غصن بلا شجرة والشجرة هنا دوحة وليست مجرد شجرة صغيرة أو شجيرة
ثم هل هناك دوحة بلا بيئة من ماء وأشجار وخضرة تحيط بها ؟
وحتى لو كانت تلك الدوحة شجرة معمّرة في بريّة فإن للعصفور من ظلها وغصونها
وجذعها وطناً صغيراً وارف الظلال وفيها من الندى ما يكفي كل صباح ليشرب
ذلك العصفور وينقر ويتحول من غصن الى آخر , فالعصفور ليس وحده على غصون تلك الدوحة
ولابد من جارة عصفورة تبادله التغاريد منذ الفجر حتى الغروب ولابد ولابد .
يخفي هذا السطر الشعري المكتنز بأحلام بشرية تكاد تكون فردوسية عابرة للزمن من الأماني
بقدر ما يكشف وهو في الحالين حلم جماعي لذيذ لم يتحقق ولن يتحقق ولذلك يلح الشعراء على استحضاره
بصورة او بأخرى .
السماوي يبدع شعراً لا خلاف على نسيجه الجمالي لغة ً وموسيقى وصورا , فقصيته تجمع
ولا تفرّق .
دمت في صحة وإبداع يا استاذ يحيى .

جمال مصطفى
This comment was minimized by the moderator on the site

صديقي الشاعر الشاعر ، المبدع المبهر جمال مصطفى : محبة مشفوعة بمثلها ، وشوق المحب ..

قلتُ لسيدة الزنبق والقرنفل والسفرجل والياسمين :

أيّ جحيم سأعيشه لو أنّ العالم لي وحدي

وأنني الوحيد فيه ..

فكيف ستلتقي مياسمي بتويجاتك ؟


*

صحيح أنّ العصفور لن يُشغل من البستان غير جزء من الغصن على سعة العشّ ـ وليس الغصن كله ـ لكن الصحيح أيضا أنّ العصفور لا يبني العشّ إلآ إذا كانت له عصفورة ... وقد لفت انتباهي طائر من فصيلة الببغاء ، قد ابتنى عشا وسط شجرة التين الضخمة في حديقة منزلي ، ومن خلال مراقبتي ، اتضح لي أن العش يضمّ طائرين وفراخاً أيضا ، ما يعني أنّ للطيور غريزتها العاطفية والجنسية والإجتماعية كالإنسان ـ فسبحان رب العزة والجلال ..

أبوح لك بأمر ـ وأشهِد الله على صدق ما أقول: كنت قد اشتريت قفصا معدنياً جميلا كبيرا واسعا من أقفاص الطيور ، بحيث أن طفلتي تدخل داخله لتنظيفه بين وقت وآخر ... واشتريت مجموعة من الطيور الملونة كالتي نطلق عليها في العراق اسم " طيور الحب " .... فوجئت ذات يوم بموت أحدها ... قالت طفلتي ـ الأحرى صبيّتي ـ سيموت صاحب / زوج هذا الطير ... لم أصدّق ... لكن : صدقت صبيّتي ، ففي اليوم التالي مات الطير الذي كان يقاسم الطير الميت نفس الصندوق الخشبي الصغير" القنّ " ... هل انتحر ؟ أم أضرب عن الطعام حزنا على خليله / حبيبه ؟

يومها أطلقت بقية الطيور من القفص الكبير ... وأما القفص فأعملتُ فيه المعول ـ كي لا يستخدمه غيري سجنا للطيور .

أتساءل ياصديقي : متى تكون لنا ثقافة الطيور ؟


شكرا ومحبتي .

يحيى السماوي
This comment was minimized by the moderator on the site

الأخ الأخ الودود والصديق الذي في القلب ابدا موجود السماوي يحيى المحترم :
تحية من القلب الى القلب
اخي الحبيب ، ها انا ذا الآن جئت من عملي الى البيت ، لا اسمّيه بيتي ، وهل في الغربة بيت ؟ وكما في كل يوم ، انها الجدران ، وصمت مطبق وسكون بأنتظاري ، كيتيم ضاع في وضح النهار ، لم اكن أحلم يوما ، ان هذا البيت فيه نسمة حب ، او حياة في جواري ، وما ان فتحت الباب هذا اليوم ، حتى نبضات القلب من بستان قلبك عانقتني ، قبّلتني ، جبّرت فيّ انكساري ، بعد ان كنت غريباَ ، ضائعا ، هائماَ بالحب ، كمجنون ليلى في البراري ، فاذا بحروفك البيضاء في قلبي ومن حولي قديسين وفي البيت حواري!
بارك الله بقلبك يا ابا الشيماء ، يا أخي وصديقي وحبيبي ، ايّها القلب السماوي الذي ماكان غير الحب قط ، فيه نبضا ، لا وحق العرش ، ورب العرش ، وحق من اعطاك هذا القلب ...
وماذا عساي ان اقول ، والحروف قد جَمُدت بين يدي ، وانا واقف بين محبتك وأنوار حروفك ، وانت تتوجني بنبضك ؟!
فشكرا لله على محبته لي بك وانت في قلبي حبا وعزا وفخرا ووقارا
وشكرا لك يا حبيبي واخي وصديقي على ما اكرمتني من لدنك ...


يـا ربـيـبَ الـودِّ والـوردِ / نـديـمَ الضـحـكـةِ / الـدَّمـعـةِ
يـا " ابْـراهـيـمُ "
قـد جِـئـتُـكَ مـن أقـصـى حـدودِ الـقـلـبِ أسـعـى
حـامـلاً
مـا غـرسَ الـعـشـقُ بـبـسـتـانِ كـتـابـي

مُـتـعـبـاً ..
أسـرى بـي الـشـوقُ ..
بُـراقـي : بـتـلـةٌ قدسِــيَّـةُ الأزهـارِ
والـمـعـراجُ : كـهـفٌ دون بـابِ

واسمح لي اخي الأخ ابا الشيماء ان اقول :
قد جئتني يا أبا الشيماء من أقصى حدود القلب تسعى
وانت في قلبي السماوي يحيى
جئتني منّي اليْ

مودتي ومودتي ومودتي ، ونبضات قلبي لك بساتينا وزهورا
وادعو الله ان يحفظكم انت والأهل من كل سوء ومكروه
واكرر شكري لك اخي وصديقي وحبيبي واستاذي ابا الشيماء
اخوك الذي انت في قلبه نبضا وحياة
ابراهيم

الدكتور ابراهيم الخزعلي
This comment was minimized by the moderator on the site

أخي وصديقي الشاعر المبدع د . ابراهيم الخزعلي : السلام على نخلة مكارم أخلاقك ، والسلام على بستان الفلاحَين الطيبَين اللذين تعهداك بخير ما يتعهّد به الأبوان فلذتهما..

إشتكى أبو فرعون الساسي ـ شاعر عباسي وُلِد في قرية الساس بواسط ـ من سوء حاله فقال بعد أن أغلق عليه باب بيته :

ليس إغلاقي لبابي أنَّ لي

فيه ما أخشى عليه السَّرَقا



إنما أغلقه كي لا يرى

سوء حالي من يجوبُ الطُرَقا


منزل أوطنه الفقر فلو


دخل السارقُ فيه سُـرِقا

*


حالي ليس كحال أبي فرعون الساسي ، فالطحين يملأ أظافري ، وتنور بيتني لا يشكو من غياب الدخان ، وصحون المائدة تُغسل أكثر من مرة كل يوم ... ومع ذلك ، فباب قلبي تشبه باب دار أبي فرعون الساسي ـ، أقصد : لا أفتح باب قلبي إلآ للقلوب المُضاءة بنور الصداقة البيضاء ، لأن نورها يحول دون دخول الظلمة قلبي ..

أعتقد أن حكيم الصين كونفوشيوس هو الذي دار بينه وبين أحد جلسائه هذا الحديث :

الجليس : لي ألف صديق ..

كونفوشيوس : هذا قليل جدا ..

الجليس : لكن ليس لي إلآ عدو واحد ..

كونفوشيوس : هذا كثير جدا

*

أنا أؤمن بقول كونفوشيوس .. ولكن ياصديقي ، أليست الياقوتة الواحدة أثمن من تلٍّ كامل من الحصى ؟ أقصد :أليس قلباً واحداً يشعّ بياضا ، أفضل من ألف قلب يفيض ظلاما ؟ فكيف إذاكانت القلوب كلها تشعّ بياضا ؟
لا شك أننا سنعيش الجنة فوق الأرض لو أنّ كلّ القلوب ـ كقلبك ـ تشع بياضا ...

صحيح أنّ القلوب التي تفيض ظلاما هي قليلة جدا قياسا بقلوب الطيبين ـ وحسبك منهم ـ ولكن الصحيح أيضا ، إنّقطرة واحدة من القيح ستفسد كل النمير العذب في القارورة .. فشكرا وحمدا لله على رزقه لي بإخائك ، وشكرا لك لأنك سمحت لي أن أكون وتدا من أوتاد خيمة إخائك وصداقتك يا ذا القلب الذي يشعّ بياضا .

( طبعا وشكرا لك لتكريمك لي بهذه القصيدة ... صحيح أنني كاتبها ، لكنها ما كانت ستكون لولاك ياصديقي ) .

يحيى السماوي
This comment was minimized by the moderator on the site

الأخ الأخ الودود والصديق الذي في القلب ابدا موجود السماوي يحيى المحترم :
تحية من القلب الى القلب
اخي الحبيب ، ها انا ذا الآن جئت من عملي الى البيت ، لا اسمّيه بيتي ، وهل في الغربة بيت ؟ وكما في كل يوم ، انها الجدران ، وصمت مطبق وسكون بأنتظاري ، كيتيم ضاع في وضح النهار ، لم اكن أحلم يوما ، ان هذا البيت فيه نسمة حب ، او حياة في جواري ، وما ان فتحت الباب هذا اليوم ، حتى نبضات القلب من بستان قلبك عانقتني ، قبّلتني ، جبّرت فيّ انكساري ، بعد ان كنت غريباَ ، ضائعا ، هائماَ بالحب ، كمجنون ليلى في البراري ، فاذا بحروفك البيضاء في قلبي ومن حولي قديسين وفي البيت حواري!
بارك الله بقلبك يا ابا الشيماء ، يا أخي وصديقي وحبيبي ، ايّها القلب السماوي الذي ماكان غير الحب قط ، فيه نبضا ، لا وحق العرش ، ورب العرش ، وحق من اعطاك هذا القلب ...
وماذا عساي ان اقول ، والحروف قد جَمُدت بين يدي ، وانا واقف بين محبتك وأنوار حروفك ، وانت تتوجني بنبضك ؟!
فشكرا لله على محبته لي بك وانت في قلبي حبا وعزا وفخرا ووقارا
وشكرا لك يا حبيبي واخي وصديقي على ما اكرمتني من لدنك ...


يـا ربـيـبَ الـودِّ والـوردِ / نـديـمَ الضـحـكـةِ / الـدَّمـعـةِ
يـا " ابْـراهـيـمُ "
قـد جِـئـتُـكَ مـن أقـصـى حـدودِ الـقـلـبِ أسـعـى
حـامـلاً
مـا غـرسَ الـعـشـقُ بـبـسـتـانِ كـتـابـي

مُـتـعـبـاً ..
أسـرى بـي الـشـوقُ ..
بُـراقـي : بـتـلـةٌ قدسِــيَّـةُ الأزهـارِ
والـمـعـراجُ : كـهـفٌ دون بـابِ

واسمح لي اخي الأخ ابا الشيماء ان اقول :
قد جئتني يا أبا الشيماء من أقصى حدود القلب تسعى
وانت في قلبي السماوي يحيى
جئتني منّي اليْ

مودتي ومودتي ومودتي ، ونبضات قلبي لك بساتينا وزهورا
وادعو الله ان يحفظكم انت والأهل من كل سوء ومكروه
واكرر شكري لك اخي وصديقي وحبيبي واستاذي ابا الشيماء
اخوك الذي انت في قلبه نبضا وحياة
ابراهيم

الدكتور ابراهيم الخزعلي
This comment was minimized by the moderator on the site

الأخت الرائعة والشاعرة الشفافة الأستاذة ذكرى لعيبي المحترمة :
تحية معطرة بحرفك الزكية
اختي العزيزة شكرا لك على اطلالتك النيرة ، وكما عرفنا دائما انك انسانة بمعنى الكلمة وشاعرة تتوهج بالمحبة والأبداع
مودتي وفائق احترامي
اخوك ابراهيم

الدكتور ابراهيم الخزعلي
This comment was minimized by the moderator on the site

شاعرنا العملاق السماوي الكبير حفظه الله ورعاه
السلام عليكم والرحمة
هههههه الآن أنت أحزنتني يا سيدي ، أنا قلت ما دخلت الآن ...لا أعرف إن سقطت كلمة الآن .... أنا كنت جزماً أدخل على قصيدتك الرائعة سيان علقت أم لا !!! أنا دائما أدخل على قصائدك الرائعة ، ولشد ما تعجبني ردودك وتعليقاتك التي أضعها وسام شرف وفخر ومباهاة على صدري ...إذا ما تعلق بعد أزعل عليك ، وهل تجدني من الجهل أن أعتبرك بحاجة لتعليقي هههه معقول !!! كلا كنت مشغولا ببحوث ، وأتردد على صفحة البريد الإكتروني ، فوجدت تعليقا لك ففرحت جدا جدا لسببين ، أولا لأنك عملاق بشعرك وأخلاقك وسعة أفقك ، ثانيا تذكرني بأصدقائي ونسبان أخي وأهلي بالسماوة الرائعة ، وفي الجامعة كل أصدقائي من السماوة الغالية وأعرف أريحيتهم وطيبتهم وصراحتهم ، وأنت الأغلى ...أنا قلت لك أنت البادئ لأنك سابق الخيرات والفضل لأنك كبير وكبير ...وأنت سيد العارفين ، لا أربط علاقاتي بأحد عند رؤى الآخرين كان من كان ، ثم أنت ذكرت الصواب وأشكرك جزيل الشكر ، وحفت السكون ووضعت الضمة ، واعتبرته اختلاس ، لأن من الناحية النحوية الحق معك ، وأشكرك جدا على تنبيهي ...تقبل احتراماتي ، واعتذاري الشديد - إن كان حدث التباس ، وأنا على سجيتي بحسن الظن - مع مودتي الخالصة لأبي الشيماء الكبير .

كريم مرزة الاسدي
This comment was minimized by the moderator on the site

أستاذي الجليل الكبير إبداعا وعطاء ومكارم أخلاق الأستاذ كريم مرزة الأسدي : أقِلْ عثرتي ، واكرمني بماء عفوك أطفئ به جمر حماقتي لتسببي بلحظة حزن ربما أطفأت قنديل ابتسامة على شفتيك ، فعسى أن يشفع لي عندك حسن نيتي في عتاب التلميذ لشيخه ..

أستنجد بجيفارا الشعر العربي الشاعر الرمز مظفر النواب فأقول بين يديك ما قاله ذات محبة :

يلَنْ كل دكهْ من حسنكْ / . شتلْ ريحان للجنه / ليالي ودكّ نحرْ حدّارْ/ واحنه الشوك ناحرنه / تحنّنْ / دوس فوك الروحْ / واحسبها عليّ منّه.ْ



( بالمناسبة أنا الذي أطلقت على الأخ والصديق مظفر النواب لقب " جيفارا الشعر العربي " حين قمت بعرافة أمسيته الشعرية في سيدني عام 1997 )

قبلاتي لجبينك .

يحيى السماوي
This comment was minimized by the moderator on the site

الأخ العزيز الشاعر القدير والمتميز الأستاذ مصطفى معروفي المحترم :
تحية من القلب الى القلب وتحية لحروفك البليغة والوهاجة بالمحبة والجمال ، وانت تنثرها من قلبك على ربوع بستاننا القلب السماوي الذي جمعنا ويجمعنا على المحبة والأخاء والأبداع الخلاق ، وشكرا لك ايها الأنسان والشاعر واستاذنا الكريم مصطفى معروفي ، وبارك الله بك وبكل الخيرين ، وكثّر الله من امثالك ايها الأخ العزيز
مودتي وفائق احترامي
اخوكم ابراهيم

الدكتور ابراهيم الخزعلي
This comment was minimized by the moderator on the site

الأخ العزيز الشاعر والمفكر والباحث الأستاذ كريم مرزة الأسدي المحترم :
تحية من القلب الى قلب اخينا الأكبر واستاذنا ، وتحية معطرة بمحبتك وبلاغتك وطيبتك ، الى كل حرف رائع وجميل كجمال روحك وخلقك اخي واستاذي كريم مرزة الأسدي ، وشكرا لله على محبة قلبك للخير والأبداع ، وشكرا لله على كنز معرفتك والكرم بها ، وشكرا لك على اطلالتك النيرة ، وشكرا لأخينا وحبيب قلوبنا السماوي يحيى الذي يجمعنا دائما وابدا على الخير والمحبة والبركة والأبداع الجميل
مودتي وفائق احترامي لمقامك وكرمك وابداعك المعطاء
اخوك ابراهيم

الدكتور ابراهيم الخزعلي
This comment was minimized by the moderator on the site

الأخ العزيز الشاعر الشاعر والناقد والمترجم القدير الأستاذ جمال مصطفى المحترم :
تحية من القلب الى القلب ، وتحية لكل حرف متوهج بالمحبة والجمال والبلاغة ، وتحية لأطلالتك الخيرة على نوافذ الأبداع ، ونثر حروفك العطرة عليها ، وهذا ما عرفناه منك وعنك الأنسان والشاعر والمترجم ، والمبدع الخلاق
دمت لنا اخا عزيزا وللأبداع عطرا وجمالا مصطفى
مودتي ومودتي ومودتي
اخوك ابراهيم

الدكتور ابراهيم الخزعلي
This comment was minimized by the moderator on the site

أخي الشاعر الكبير / أبا الشيماء

المتتبع لرحلتك الطويلة في الواقع وليس ( الأسطورة ) التي أستغرقت أربعة عقود أي ما يعادل أربع رحلات شبيه برحلة - أوديسيوس - من وإلى- إيثاكا - سيجد أن ما تبقى في قلبك وروحك بعد هذه الرحلة والسفر الطويل ثلاثة أشياء هي:
- عائلتك الكريمة وأهلك .
- وطنك العراق ومدينتك السماوة ( جزيرتك إيثاكا )
- أصدقائك وعواطفك النبيلة إتجاههم.

فأنت مررت بجزر عديدة ومحطات متنوعة لكنك بالرغم من أنك إبتعت العطور الشهوانية وأطلقت السهام في شبابك لكنك لم تسفك أو تريق قطرة دم .
في هذه المحطات ظلت رحلتك الطويلة حافلة بالصداقات وعامرة بالمعرفة وعشت بوئام مع ذاتك ومع الذين رافقوك في رحلتك .
حياتك التي عشتها بكل تفاصيلها اليومية وأصبحت حكيما حائزا كل هذه المعرفة والخبرة وأصبحت خلال هذه الرحلة مرة ملاحا تصحو على صباحات المرافىء وأخرى حاديا حاملا خيمتك في بيداوات هذا العالم لكنك دائما تفاجأ الأصدقاء والأحبة لأنك تأتيهم من أقصى حدود القلب .
فحين تخاطب صديقك (ربيب الود والورد ) العزيز الدكتور إبراهيم الخزعلي فأنك تخبره بأن :

(( كذبت مائدة الأمس وندماني
وكأسي
وشرابي

فأنا كنت حبيسي
عازفا عن ضفة النهر
طعينا بحرابي

لم تصب غيري سهام كان قد
أطلقها
قوس شبابي


فأغتني يا صديقي
من عذابي

أقول أحسد أو أغبط الدكتور الصديق إبراهيم الخزعلي على هذه الثروة الهائلة من عذاباتك.

دمت ودام صديقنا الدكتور إبراهيم الخزعلي بصحة وعافية طيبة وإبداع شعري دائم.

حسين السوداني
This comment was minimized by the moderator on the site

أخي وصديقي الحميم الأديب المترجم القدير حسين السوداني : لك من أحداقي بستان شوق ، ومن قلبي نهر محبة لا ينضب .

مما يحفظه التاريخ أنه حين زار الرئيس الفرنسي الأسبق جورج بومبيدو ، الاتحاد السوفياتي السابق ، قام بجولة في معمل تديره نساء سوفيتيات بدءاً من المدير وحتى أصغر عاملة ، فارتجل الرئيس الفرنسي كلمة قال ‏فيها: إن وضع المرأة في الاتحاد السوفياتي مزرٍٍ جداً فهي لا تستطيع أن تعيش بدون أن تبذل العرق والجهد ، وأتمنى أن يأتي اليوم الذي تصبح المرأة ‏السوفياتية كمثيلتها في الغرب .. فما كان من الرئيس السوفياتي نيكيتا خروتشوف الذي كان بصحبته ، إلآ ان يردّ عليه قائلا : أشكر الزميل الفرنسي على تمنياته للمرأة السوفياتية، ولكن أقول له: إن ‏المرأة التي تنال طعامها بعرق جبينها خير بألف مرة من المرأة التي تنال طعامها من عرق أفخاذها !

واستطراداً لما قاله خروتشوف ، أقول : إنّ المعيار الحقيقي للصديق هو الصدق الناضح من قلبه وليس الرياء المعسول ... وفق هذا المعيار ، لا تستغرب إذا قلتُ بكل جرأة : إنّ الطين العالق بحذائك ، أنظف عندي من شارب دعيّ صداقة ومن ياقة قميص نرجسيّ نظر الى نفسه بمرآة محدّبة ..

وتأسيسا على ما تقدم ، أتمنى حقاً أنْ نشهد قيام حضارة المحبة والتواضع ياصديقي الثرّ بتواضعه ، والغنيّ ببياض قلبه وضميره وأبجديته .

قبل فترة ـ حين كنت في العراق ـ سمعت أهزوجة في تظاهرة شعبية نصّها : " حسنةْ امْ اللبنْ صارتْ سياسيةْ " ... ترى كم شبيه لـ " حسنة امْ اللبن " توهّم نفسه أيديولوجيا أو معرفةً وهو الذي بحاجة الى أكثر من " ألف ولام التعريف " لكي يصبح : نكرة ـ وليس معرفة ياسيدي !

طوبى لمن نظر الى نفسه بعيون الناس وليس بمرآة محدبة .. أقصد : طوبى لك ولمثلائك ياصديقي الحبيب .

يحيى السماوي
This comment was minimized by the moderator on the site

الأخت الفاضلة الشاعرة التونسية رجاء محمد زروقي المحترمة :
تحية اخوية طيبة لك اختي الشاعرة القديرة ، وتحية لحروفك المفعمة بالمحبة ، والمتوهجة بالجمال والأبداع الخلاق ، وشكرا لك على اطلالتك النيرة ، ادامك الله لنا اختا عزيزة ، ومبدعة خلاقة
مودتي وفائق احترامي وتحياتي لتونس العزيزة وشعبها الشقيق
اخوك ابراهيم

الدكتور ابراهيم الخزعلي
This comment was minimized by the moderator on the site

الى المعروفِ بالشهدِ
أخي يحيى لـهُ ودّي

لـقـدْ قصدّتَ أحرفَها
من الاوراد للـوردِ

لإبـراهيمَ تُـهـديـها
فنِعمَ المدحُ والمُهدي

تحياتي لكَ اخي ابا الشيماء لقـد أحسنتَ وأجدتَ
دُمتَ شاعرًا كبيرًا بروحه وسجاحة خُلقـهِ

الحاج عطا

الحاج عطا الحاج يوسف منصور
This comment was minimized by the moderator on the site

أخي فـي الـلـه والـحـمـدِ

" عـطـا " يا صادقَ الـودِّ :


عـرفـتـكَ طـاهـرَ الأشذاءِ

أذكـى من شـذى الـرَّنْـدِ


فشكـراً يا وضـيءَ الـقـلـبِ :

شـكـرَ الـنـحـلِ لـلـوَردِ



شكر الله لك نخلة مروءتك ، وجعل من النعمى والمسرة ضفتين لنهر حياتك أخي وصديقي الشاعر القدير الحاج عطا الحاج يوسف منصور . .

يحيى السماوي
This comment was minimized by the moderator on the site

الأخ الأخ الأكبر والشاعر الذي قلبه بالحب والأيمان تعفر الأستاذ الحاج عطا الحاج يوسف منصور حفظكم الله ورعاكم برعايته وحبه
تحية من القلب الى القلب اخي واستاذي وصديقي وعزيزي ،وتحية لأناملك الكريمة التي لا تكتب إلاّ بمداد القلب المؤمن بالله ورسوله الكريم صلى الله عليه وآله وسلم
اخي الحبيب ، في البدء اشكر الله على ما رزقني به من اخوة طيبين ، واشكركم اخي العزيز الحاج عطا والأخ العزيز السماوي القلب والروح ، واشكر كل الأخوة الطيبين ، وكما اشكر الأخ العزيز الأستاذ ماجد الغرباوي على حديقته ( صحيفة المثقف الغراء) التي فيها تزدهر الورود ، وتتحابب القلوب ، وتتفتح الصدور على الخير والبركة والأبداع الخلاق ، والذي هو بحق ابداع الخير والمحبة والصفاء والجمال الروحي ، فبارك الله بالخيرين المبدعين ، الذين تنبض قلوبهم المحبة والجمال ...
مودتي ومودتي ومودتي اخي وصديقي الحاج عطا
اخوك ابراهيم مع فائق احترامي وتقديري ، وادعو الله العلي القدير ان يحفظكم من كل سوء ومكروه

الدكتور ابراهيم الخزعلي
This comment was minimized by the moderator on the site

الأخ الغالي على القلب والروح ، والصادق في الصمت والبوح ، الشاعر الشاعر والمترجم الماهر الأستاذ ابا العلى حسين السوداني المحترم :
تحية من القلب الى القلب ، وتحية لكل حرف متوهج بالمحبة والعطاء اخي الراقي في الذوق ، والجميل في الروح ، والشفاف في المحبة ، والأنسان في الضمير والوجدان ، فوالله وتالله اني لسعيد بان الله وهبني المحبة في قلوبكم ، واحاطني بسموّ أخلاقكم وبركة عطائكم ، وهل هناك اجمل واثمن من ان يرزقه الله ويعوضه عما فقده في الوطن ، فيجده في وحشة الغربة وضياعها ، اقمارا ونجوما في لياليها ، وسماء وشموسا في نهارها ، فشكرا والف شكر لله على ما انعم بكم علي ، وشكرا لكم ولقلوبكم المفعمة بالمحبة والعطاء والأبداع ...
ادعو الله ان يحفظكم من كل سوء ومكروه
مودتي ومودتي ومودتي اخي وحبيبي ابا العلى
اخوك ابراهيم

الدكتور ابراهيم الخزعلي
This comment was minimized by the moderator on the site

يحيى السماوي
الدكتور ابراهيم الخزعلي
ارجو ان تكونا بخير و صحة وعافية
تعمدت ان اكتب اسم الدكتور ابراهيم الخزعلي لان لولاه لما كان نجد هذه القطعة الفردوسية الاخوانية ؛ المفعمة بالاخوة الصادقة و النبيلة و العلاقة الوجدانية الاصيلة التي تنثر الوفاء و المحبة .
يقول احد شعراء اليابان الشعر بذرة تنبت في قلب الشاعر و تورق اغصانا و ورودا و زهورا ؛ و بذرة الدكتور ابراهيم الخزعلي الذي تشرفت بزيارته لي في خيمتي الهايكوية المتواضعة ؛ نبتت واينعت خلال ايام او ساعات قليلة هذه الاغصان و الاوراق و الازهار في قلب السماوي الكبير .
سادتي الاعزاء
لنجعل من التعليق و الرد همزة وصل لا همزة قطع ؛
و اذا لم نجد عذرا للاحبة ونحن الاحبة فمن ؟
نحن جميعا المشتتون و المهمشون قد نعاني وهذا واقع لا يمكن انكاره ؛ وهذه المعاتاة قد تجعلنا في وضع نفسي احيانا حساسين اكثر من اللازم لا نتحمل حتى رفيف الفراشات الرقيقة ؛ وسوء الفهم وارد ؛ و الخطأ في التعبير وارد؛ و الاختلاف في الرأي وارد ؛
لكما و لكل الاحبة قبلاتي
و دعائي بالصحة و الخير
و باقات من الجوري و الرازقي

زاحم جهاد مطر
This comment was minimized by the moderator on the site

شاعرنا الباسق يحيى السماوي
ما الذي اقوله امام قصائدك التي تخرسني امام سبكها وايقاعها وسموّ معانيها
لك وللدكتور ابراهيم كل المحبة والاعتزاز
احبكما

جواد غلوم
This comment was minimized by the moderator on the site

الأخ العزيز الشاعر والأنسان الرائع الأستاذ زاحم جهاد مطر المحترم :
تحية من القلب الى القلب اخي العزيز ، وتحية لأطلالتك النيرة ، وتحية ود واحترام لنبضات قلبك التي صغتها ورودا معطرة بمحبتك وسمو روحك ورقة مشاعرك ، ايها الأخ والشاعر الرقيق والشفاف في الصورة والكلمة والمعنى ، والله سيدي وانا اقولها هذا الصباح ( ومثل ما يكولون بعدني على ريجي ما ماكل شئ ) واقسم لك اخي وحق قدسية اسمك ان كلمات المحبة التي نثرتها على قلوبنا ، فهي البلسم للجراح والعطر للنفس والنبض للقلب ، وانك شاعر القلب والعقل حقا حقا ، وهذه ميزة الأنسان الشاعر ، والشاعر الأنسان ، فتحياتي القلبية لك ولأشراقة محبتك علينا ، وشكري الجزيل لك على كل نبضة قلب ونسمة روح نثرتها على قلوبنا هذا الصباح الجميل بك
مودتي ومودتي ومودتي لقلبك السليم والمفعم بالمحبة والعطاء
اخوك ابراهيم

الدكتور ابراهيم الخزعلي
This comment was minimized by the moderator on the site

اسعدتم صباحا ، وصبحكم الله بالخير اخي العزيز ابا الجود والكرم الشاعر الرائع الأستاذ جواد غلوم المحترم :
تحياتي القلبية الصباحية التي تنورت وتبسمت باطلالتكم النيرة واشراقتكم الجميلة ، وتحية لنبضاتكم التي نثرتموها عطر محبة واعتزاز من قلب الجواد الى لب الفؤاد ، وشكرا وشكرا لله على نعمائه بكم علينا وشكرا لك اخي الرائع ابا الجود والكرم
مودتي وفائق احترامي واعتزازي
اخوك ابراهيم

الدكتور ابراهيم الخزعلي
This comment was minimized by the moderator on the site

السماوي الكبير
اقول بكل فخر واعتزاز , انتم ايقونة زاهية , في الاخوة والوفاء , بالصحبة النقية , وكما انت ايقونة الشعر العربي الحديث , صانع الابداع والجمال , قامة شعرية في قمة عطاءها , وهي تتربع على الابداع الشعر العربي الحديث , من حيث الجمال والاصالة , انت واقولها بكل فخر اعطيت للقصيدة الشعرية الهواء النقي , والنسيم العذب الربيعي , لتكون القصيدة حاضرة في اوجاع الواقع , وحاضرة بقوة , تمشي منتصبة القامة , في الواقع الفعلي , وبك تألقت القصيدة الشعرية , في عمق رؤيتها ورؤاها . وهكذا وليس غريباً على انسان يملك الانسانية في روحه ووجدانه , ان يكون ايقونة الوفاء الاخوي , في هذا الزمن الرث , الذي يبحث عن مصالح ومنافع شخصية . هذه العلاقة النقية , لا تحمل اطماع ولا مصالح , سوى النقاء الاخوي النزيه , واهلاً للانسان والعلاقة , الاخ الوفي د. ابراهيم الخزعلي , الانسان الملتزم بهموم المحرومين , الملتزم بعشق الوطن . المناضل من اجل كلمة الحق والصدق , يستحق هذا التكريم ووسام الشرف , من ايقونة الشعر والانسانية السماوي الكبير , ورغم ان القصيدة تدخل في باب ( الاخوانيات ) إلا انها انزاحت في رحلتها وسفرها , في اعماق التاريخ , وفي الموروثات الدينية الشعبية , هذه الرحلة الممتعة , لتؤكد قيمة الاخوة والوفاء . فانت بحق ربيب الورود والرياحين , ربيب القلوب الفياضة بالوفاء والحب . انت فلاح تحرث للخير وللخير , من اجل ان تصبح اشجاراً زاهية , نقطف منها الدرر في العلاقات النزيهة , فمبروك للاخ العزيز د.أبراهيم الخزعلي بهذا التكريم من قامة هي رمز الشعر الاصيل . وما اسعد القلوب بهذا الفيضان النقي
ودمتم في خير وصحة وعافية والعمر الطويل

جمعة عبدالله
This comment was minimized by the moderator on the site

سيدي الأخ والصديق الأديب الناقد الرائي الفذ جمعة عبد الله : السلام على قلبك المشعّ بياضا .. والسلام على روحك النافحة طيبة وطيوبا .. والسلام على حرفك المنافح عن الجمال والخير والمحبة ، ورحمة رب البياض والطيوب والخير والمحبة والجمال وبركاته .

لبول فاليريقول جميل عن الشعر نصّه : ( أن الشعر لون من الرقص بالكلمات ونظام من الأفعال لها هدفها في حد ذاته )

هذا القول يشبه في معناه قول أدونيس : ( الشعر هو نظام المفردات وعلاقاتها بعضها ببعض ، وهو نظام لا يتحكم فيه النحو ، بل الانفعال والتجربة )

في كلا القولين ثمة قاسم مشترك هو الإنفعال الإيجابي والتجربة ... وأنا جرّبتُ وانفعلتُ وتفاعلت عبر عمري ـ عمري الذي لم أعشه بعد رغم دخولي العقد السابع ـ فتعرّفت على قاموس ضخم من الأسماء ، بعضها خلعتها من ذاكرتي ورميتها في حاوية القمامة كما أخلع قميصا وسخاً ممزقا وأرمي به في المزبلة ـ على غرار الصديق الذي استودعته بستاني ومكتبتي فخانني بهما ( وحكاية هذا الصديق معروفة في السماوة ) ومثلائه من المنفلتين أخلاقيا ، وهم قلة معدودة لا تزيد على عدد أحذيتي ... وبعض هذه الأسماء ، وهي الغالبية العظمى ، بقيت ـ وستبقى ـ منقوشة في قلبي وليس في ذاكرتي فحسب ، أسماء هي عندي بمنزلة المئذنة في ضمير " بلال المحمدي " ، ومكانة " أبي ذر الغفاري " في قلب وضمير علي بن أبي طالب " ع " ... أسماء أحبها وأعتز بأصحابها حتى حدود التقديس ـ وحسبك منهم سيدي ، وحسب الأخ والصديق د . ابراهيم الخزعلي منهم ، ولا عجب ، فبكما وبمثلكما يتباهى شرفي قبل شعري ..

أقول صادقا ـ وأنا بكامل اليقين : أنا لم أكرّم د . ابراهيم بقصيدتي ، إنما : كرّمتُ شعري ياسيدي ....

قبلة بفم المحبة لرأسك ، ومثلها لجبينك ..

دمت ناقدا فذا ، وأخا حميما .. وصديقا له في قلبي منزلة الجفن من الأحداق .

يحيى السماوي
This comment was minimized by the moderator on the site

الأخ العزيز الكاتب والناقد القدير والأنسان الأصيل بكل معنى الأصالة الأنسانية والروحية والخلقية الأستاذ جمعة عبد الله المحترم:
تحياتي القلبية لكما اخي الرائع الأستاذ جمعة وأخي الغالي السماوي يحيى ، وتحية وسلام لنبضات قلوبكم التي تغرسونها محبة وورودا وعطورا في قلبي وروحي وعقلي وجلدي ولحمي وعظمي ودمي، وفي كل خلية في كياني ، ووالله اقولها لك صدقا اخي الأستاذ جمعة كلما حاولت ان ابحث عن حروف لأعبر به عن حبي وأعتزازي لأخي السماوي ، فلم اجد حرفا بحجم قلبه وقامته وبحر كرمه وحبه للخير والخيرين ، وعندما يشعرالأنسان انه عاجز عن التعبير ، فهي من أصعب الحالات التي يشعر بها الأنسان مقصرا وعاجزا ...
أخي العزيز استاذ جمعة اشكرك من كل قلبي على كل حرف تنثره من قلبك على قلبي ، وانت الأنسان الكتلة من المشاعر والأحاسيس الأنسانية ، والمحبة للخير والخيرين ، والدائم العطاء والأبداع ، وما عساي ان اقول إلاّ ان كثر الله من امثالكم وحفظكم الله من كل سوء ومكروه ، ودمتم لي اخوة اعزاء
مودتي وفائق احترامي
اخوك ابراهيم

الدكتور ابراهيم الخزعلي
لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 3885 المصادف: 2017-04-25 09:29:11


Share on Myspace