 نصوص أدبية

تمشين وَحدي

سامي العامريوسطَ أوراقِ غربتي وحِصاري

تركَ الوحيُ كالخطى بجواري

 

خطوةً، خطوتينِ لا بل ثـــــلاثاً

وفمي مُغْلِقٌ فمي بــــــــــ حذارِ

 

فتفقَّدتُ كل مـــــــــا حول قلبي

مــــــن جروحٍ وشهقةٍ ونضارِ

 

وحدَهُ الدمعُ عاد بعد ســــــنينٍ

راوياً لـــــــــــــيْ رحيلَه بقطارِ

 

لــــــــيتَهُ لم يَعدْ ولم أُعْلِ حُبَّاً

مــثلَ نقرِ النجومِ حَبَّ مَداري

 

جذبَتْهُ صــوب ذراعي رفوفٌ

مـــــــــــن غيومٍ عَلِقْنَ في آبارِ

 

فصحا العمرُ مــن مراثي حياةٍ

رتَّلتْني أنشـــــــــــــــودةً للعِثارِ

 

طُرُقٌ تســــــتفيق خلفَ النوافذِ

صـــــــــــهيلاً يَشقُّ ثوبَ النهارِ

 

فإذا عقليَ ارتضى لــــــيْ دُواراً

مَشـــــــرقياً فأنت شرقُ دُواري

 

حيث مرْجٌ غطّى الفصولَ بذوراً

وســـــــــــتعلو كمَن حكى بجهارِ

 

وأنا دُرْتُ لا سَــــــــــمواتُ وهــمٍ

عن يميني ازدهتْ ولا عن يساري

 

قِطَطٌ قد تكوَّرت فـــــــــــي زوايا

وسيوفٌ تساقطتْ مـــــــــن جدارِ

 

فتروحنتُ مثلــــــــــــما فاهَ نحتٌ

قــــــــــــــائلاً للمُطِلِّ والمتواري

 

رُبَّ خيلٍ مـــــن الصخور وروحٍ

أبَواها مـــــــــــــن كومة الأحجارِ

 

يـــــا لروحي زُفَّتْ لروحك وَجْداً

كخزامى زُفَّتْ إلــــــــــــى جُلَّنارِ

 

جئتُ وحدي وجئتِ وحدي فـــآهٍ

يائسٌ ضمّ يائساً باحتكـــــــــــــارِ!

 

فاسبقيني لروضةٍ ليـــــس أشهى

مِــــــــــــــن مَداها تعلقاً بالشرار

 

واطلقيني على بلاديَ ســــــــهماً

خارقاً قلبَها كرقصـــــــــــــة نارِ

 

فأنا أنت، والحريقُ كـــــــــــلانا

كـــــــــــيف هُمْ يُخمِدوننا بخِمارِ؟

 

سأداوي ســــــــــنابلي من ضياءٍ

لم تَرُقْ ســـــــــــمعةٌ له ككناري

 

وكـــــــذا البحر لم يَرُقْ ليْ مُديراً

ســــــــــــاعةَ العَتم ظهرَهُ للمَحارِ

 

إنما راق ليْ المســــــــاءُ صعوداً

وهبوطاً ككوكبٍ فــــــي احتضارِ

***

سامي العامري - برلين

مايس - 2020

 

المشاركون في هذه المحادثة

تعليقات (43)

This comment was minimized by the moderator on the site

انها قصيدة عفوية و رشيقة جدا استاذ سامي.
يمكن القول انك تحمل عناء احياء الرومنسية الجديدة.

صالح الرزوق
This comment was minimized by the moderator on the site

محبة للأديب المكين صالح الرزوق
وشكراً على انطباعك الحريص وذوقك الرهيف.
أحاول قدرَ ما استطيع ضخ دم ( حداثي ) في الشكل التقليدي
وقصيدتي هنا بلا موضوع محدد وإنما هي هواجس وانفعالات ...
مودتي

سامي العامري
This comment was minimized by the moderator on the site

القصيدة فيها تلقائية وانسيابية وهي تكشف عن قدرة على ابتكار صور غير معهودة فيما ينشر من شعر هذه الايّام
وهي ــ إذا صحّ القول ــ مهندمة أي ذات هندام جميل مُعتنى به ـ وهنا أشير الى إنتقاء المفردات
وهي صفعة لإولئك الذين اقمحوا أو بصدد إقحام انفسهم في عالم الشعر قبل أن تكتمل أدواتهم الفنية
ومن قبل قال على ما أظنّ الشاعر الحظيئة أو الأعشى :
الشعرُ صعْبٌ وطويلٌ سُلّمــه
إذا ارتقى فيهِ الذي لا يعلمه
هوتْ بهِ إلى الحضيضِ سلّمه
إنّ سر نجاح المبتدئين في ممارسة كتابة الشعر يكمن في الإستفادة من تجارب الآخرين ممن لهم تجربة طويلة في مضمار الشعر وممن لهم تأريخ طويل في الإبداع ، أنا ممن يدعم ويشجع كل موهبة شعرية جديدة ، لكنني لاحظت منذ فترة بأنّ هناك من هم في أول الدرب قد سمحوا لانفسهم أن يحكموا على أساتذة لهم تأريخهم الأدبي والشعري حتى بلغ الأمر ببعضهم أن يتطاولوا بتطفلٍ ساذج على أسيادهم في الشعر، باستخدام مفردات للتفخيم والغلو مضحكة لمن لا يستحقها مقابل أخرى لا تراعي أصول اللياقة الأدبية المتبعة في مخاطبة الأسماء اللامعة في عالم الشعر والأدب، مما جعلهم يبدون مُضحكين أمام القارئ اللبيب ، الذي يميّز الغثّ من السمين. أظنّ أنّ مراعاة أصول وقواعد مخاطبة الآخرين هي من أولويات نجاح المرء في أي مجال يدخله ، صحيفة المثقف فتحت صدرها للجميع فنشرت كل مايأتيها من نصوص ، ففيها نقرأنصوصا للمبتدئين والهواة إلى جنب نصوص للمتقدمين والمحترفين فنّ الكتابة ، وهذا مما فسح المجال أمام الكثيرين ، ممن لم يتمكنوا في النشر في مواقع أخرى أن يجدوا الفرصة متاحة لهم في نشر نتاجاتهم ، وهذا مكسب كبير يجب أن يحظى بالإحترام والتقدير ، لا بالتطاول وسوء الأدب
كان لا بدّ لي أن أنوّه إلى هذه النقطة المهمة ، من أجل تجنب أيّ ممارسة تقود إلى مهاوي ومطبات الإبتذال ، لكونيمن أوائل من ساهموا مع أخوة آخرين هم قمم أدبية معروفة في إثراء هذه الصحيفة
عزيزي الشاعر البهي سامي العامري قصيدتك رائعة
وعندي اقتراح وهوأن تغيّر البيت التالي:

طُرُقٌ تســــــتفيق خلفَ النوافذِ

صـــــــــــهيلاً يَشقُّ ثوبَ النهارِ
إلى:
طُرُقٌ تســــــتفيق خلفَ الشبابيـ

كِ صـــــــــــهيلاً يَشقُّ ثوبَ النهارِ

كيما يستقيم الوزن

وأود أن أخبرك بأنني قد لا أكون في وضع يتابع ما ينشر أوّلا بأول بسبب حالة الإعتكاف ، التي بدأتها منذ أيام ولا أستطيع أن أتكهن بموعد انتهائها

ودمت بخير وعافية

جميل حسين الساعدي
This comment was minimized by the moderator on the site

أآ سف لبعض الأخطاء الطباعية التي وقعت سهوا في نقلي لأبيات الحطيئة
الصحيح هو كالتالي:

فَالشِعرُ صَعبٌ وَطَويلٌ سُلَّمُه
إِذا اِرتَقى فيهِ الَّذي لا يَعلَمُه
زَلَّت بِهِ إِلى الحَضيضِ قَدَمُه
وَالشِعرُ لا يَسطَيعُهُ مَن يَظلِمُه
يُريدُ أَن يُعرِبَهُ فَيُعجِمُه
وَلَم يَزَل مِن هَيثُ يَأتي يَحرُسُه
مَن يَسِمِ الأَعداءَ يَبقَ ميسَمُه

جميل حسين الساعدي
This comment was minimized by the moderator on the site

يـــــا لروحي زُفَّتْ لروحك وَجْداً
كخزامى زُفَّتْ إلــــــــــــى جُلَّنارِ

جئتُ وحدي وجئتِ وحدي فـــآهٍ
يائسٌ ضمّ يائساً باحتكـــــــــــــارِ!
-----------
ساحر الحروف كما أحب أن أناديك ، العامري
قصيدة مكتنزة بالصور الشعرية الرومانسية الجميلة
نهارك جوري
احترامي واعتزازي

ذكرى لعيبي
This comment was minimized by the moderator on the site

كل الود وباقة من عبير الورد
للشاعر الشاعر جميل حسين الساعدي
يقول طه حسين عن نفسه وأظن في مؤلَّفه ( الأيام ) بأنه حفظ القرآن، وليس ختَمَهُ فقط، عندما كان في التاسعة من عمره ،،
أقول هذا لأنوَّه بأن الساعدي كتبَ الشعر وأتقن النحو عندما كان في التاسعة من عمره،
وتمكُّنه من الشعر واضح جداً بل تأريخه الشعري كذلك فهو من شعراء سبعينيات القرن الماضي وكم فرحتُ حينما أخبرني بأن الشاعر المشاكس عبد الأمير الحصيري من أصدقائه المقربين، وهذا الشاعر وأعني الحصيري كان علماً في اللغة العربية وله خمريات مشهورة مثل : أنا الإلهُ وندماني ملائكتي ،،،، ! إلخ
وكان قاريء المقام محمد القبّنجي يستعين به لتصويب القصائد التي يزمع أن يغنيها.
وأنا نفسي كتبتُ عن الحصيري مقطعاً من قصيدة قبل أكثر من عقد بعنوان : من طِباعك يشهق الكمان.
والساعدي له حق عليّ وهو شاعر الرافدين
خلا نقطة واحدة ودية وهو قوله أن الأصوب أن أقول :
طُرُقٌ تســــــتفيق خلفَ الشبابيـ
كِ صـــــــــــهيلاً يَشقُّ ثوبَ النهارِ
ـــــــ
باعتقادي أن كلا الصيغتين صحيح عندي وعندك
فقولي : فالنوافِ هو فاعلاتن وقولك : فالشبابي هو فاعلاتن أيضاً سوى أنك قطَّعتها فراهيدياً !
أي أنك وضعتَ حرف الكاف بداية عجز البيت وأنا لم أضعه اعتماداً مني على قراءة القارىء لها بنفس طريقتك.
سننفتقد بهاء إطلالتك مع الشكر كله

سامي العامري
This comment was minimized by the moderator on the site

قصيدة معبرة عن هواجس ذاتية لا تخلو من البهاء اللغوي
والصور الشعرية . تحية تليق أستاذ سامي العامري
ودمت في رعاية الله وحفظه.

الأستاذ / تواتيت نصرالدين - الجزائر
This comment was minimized by the moderator on the site

تحية من قرنفل
للأديبة النضرة ذكرى لعيبي
تواجدك مسرَّة
وأتمنى لك ما تتمنين لنفسك

سامي العامري
This comment was minimized by the moderator on the site

عزيزي سامي
أنت أشبعت الكسرة فجعلتها حرفا ساكنا هو الياء

والإشباع في العروض هوحرفُ مدٍّ مجانسٌ لحركة حرف الروي( فإذا كانت حركة حرف الروي كسرة نشأت الياء ، وإذا كانت ضمة كانت الواو ، وإذا كانت الفتحة كانت الألف ) مثل أن يكون آخر الشطر ( النظرُ ، المتعففِ ، النهارَ ) فتكتب عروضيا : النظرو ، المتعففي ، النهارا)
والإشباع جائز عروضيا في صدر البيت الذي تُستهلّ به القصيدة ( المطلع) مثل قول الشاعر:
علوٌّ في الحياةِ وفي المماتِ *** لحقٌّ تلكَ إحدى المعجزاتِ
فالإشباع عروضيا مقبول إذا أتى في حرف الروي
أما إذا أتى في غير الروي ( باستثناء صدر البيت الذي تستهلُّ به القصيدة)رفيعتبر عيبا عروضيا
فأنت أشبعت الكسرة تحت الفاء قبل الحرف الأخير ، والإشباع عادة يكون في آخر الكلمة
فقطعتها على أساسأنها ( نوافيذ ) بدلا من نوافذ

طُرُقٌ تســــــتفيق خلفَ النوافــِ

ذ ِصـــــــــــهيلاً يَشقُّ ثوبَ النهارِ
فالإشباع يكون في آخر حرف من الكلمة وأنت أشبعت الحرف ما قبل الأخير
وقد استخدمت التفعيلة ( فاعلاتُ) بدلا من ( فاعلاتن) وهذا غير جائز في بحر الخفيف

وأحبّ أن أشير بضرورة مراجعة البيت:

جذبَتْهُ صــوب ذراعي رفوفٌ

مـــــــــــن غيومٍ عَلِقْنَ في آبارِ
فقد استخدمت ( فاعلتن) بدلا من ( مستفعلن) أو ( مفاعلن)
فتقطيع البيت هو كالتالي:
جّذُ بتهـــــــو ـــ صوبَ ذرا ــ عــي رفوفن ــ
فاعلاتــــــــن ــ فاعلتـــــــن ـــ فاعلاتــــــن

مع الشكر

جميل حسين الساعدي
This comment was minimized by the moderator on the site

العزيز. المُبدع المشاكس. الحالم

عاشق. القضايا الخاسرة.

سامي. العامري.

واطلقيني على بلاديَ ســــــــهماً
خارقاً قلبَها كرقصـــــــــــــة نارِ

فأنا أنت، والحريقُ كـــــــــــلانا
كـــــــــــيف هُمْ يُخمِدوننا بخِمارِ؟

إبداعٌ. يضوعُ. حداثةً. و مسكاً. و جمال.

عزيزي. سامي. لا تجادلْ. العزيز. الساعدي

في. (العروض. ).

صدگني. ماراح. تگيّش. الساعدي. بحوره. غميجة.

وانت. نورس. مكسور. الجناح. 😆

خالص. الود. لكما.

مصطفى علي
This comment was minimized by the moderator on the site

أجمل سلام للساعدي الشاعر والناقد العروضي
لا أختلف معك،
والخليل بن أحمد يقول بيتاً وهو منسوب للمعري أيضاً :
وقد يُخطِئ الرَّأيَ امرؤٌ وهو حازمٌ ...... كَما اختلَّ في نظمِ القريضِ عَبيْدُ
وهو يعني عَبيد بن الأبرص في معلقته التي يقول فيها :
أَقفَرَ من أَهْلِهِ مَلْحُوبُ
فالقُطَبِيَّاتُ فالذَّنُوبُ
ـــــــ
والطريف أن ناقداً كبيراً في عصره وهو السكّاكي دافع عن إبن الأبرص بالقول :
«إنَّها خُطبةٌ ارتجلَها، فاتَّزنَ له أكثرُها» !!
وعودة إلى قصيدتي أقول :
لا شك أن رأيك صائب ولكني قدَّرت أن إشباع الحرف بالكسر وحيناً بالفتح قد يمتص من الكلمة ما يبدو هنة
وفي الواقع أنا أعتبرُ بحر الخفيف بحراً مهمَلاً فهو ذو موسيقى ثقيلة ولم أكتب على نغمته إلا نادراً ففكرتُ ربما من خلال الصور الشعرية الرقيقة والألفاظ الشفافة أستطيع مغالبة ثقله وتسليسه
وكنتُ ومازلتُ أفضّل الكتابة على الكامل والوافر والبسيط والرمل والمتقارب وأحياناً الطويل،
فهذه مياديني الذي أبارز فيها !!!
محبتي

سامي العامري
This comment was minimized by the moderator on the site

لا أسمح لك أبداً بالقول بأني مكسور الجناح
فالساعدي يعرف من أنا
تحياتي

سامي العامري
This comment was minimized by the moderator on the site

يـــــا لروحي زُفَّتْ لروحك وَجْداً

كخزامى زُفَّتْ إلــــــــــــى جُلَّنارِ



جئتُ وحدي وجئتِ وحدي فـــآهٍ

يائسٌ ضمّ يائساً باحتكـــــــــــــارِ!
******************
أيها العامري البهي سلاما
من فؤاد شددته بانبهار
لقد أحسست و أنت تعزف الخفيف
باقتدار..أحسست كأنك تعزف على
شغاف قلبي.أمتعتني أيها السامي.

حسين يوسف الزويد
This comment was minimized by the moderator on the site

رُبَّ خيلٍ مـــــن الصخور وروحٍ

أبَواها مـــــــــــــن كومة الأحجارِ



يـــــا لروحي زُفَّتْ لروحك وَجْداً

كخزامى زُفَّتْ إلــــــــــــى جُلَّنارِ
الشاعر العزيز سامي بعيداً عن العروض والفراهيدي رحمه الله فالنوافذ في السياق المذكور خلل في الإيقاع واضح ، وما يعنيني هو لغتك التي تجترح من الوجدان مفرداتها فأنت تبحث دائماً عن المحار في بحار المعجم ، وهو توق يُحسب لك فطالما أشعرتني أنك تقبض على جمر اللغة , غير أني لا أوافقك الرأي فيما ذكرت عن البحر الخفيف آية ذلك أن أجمل ما قيل من شعرنا العربي القديم والمعاصر على هذا البحر تمتد من أسماء الحارث إلى ميسون نزار قباني وليس انتهاء بياسمين العرفي ، وأما ما يتعلق بالمعلقة التي ذكرت فلي بحث منشور في مجلة دولية محكمة يمكنك مراجعة ما قاته عن هذا البحر وموسيقاه فالفراهيدي اكتشف البحور ولكنه لم يبدعها أويصل إلى تأكيد أنها النهاية وما اخترته من القصيدة قصيدة بحد ذاته مودتي وتقديري لروحك الشاعرة

د. وليد العرفي
This comment was minimized by the moderator on the site

تحياتي للشاعر الجميل وليد العرفي
قبل عشر سنوات تقريباً كتبتُ آخر قصيدة على الخفيف وكانت مرِحة نوعاً ما حيث هكذا تبدأ :
كيف أبني مستقبلي وحياتي
وشذا الغيد رائحٌ ثُم آتِ ؟
قنَصَتْني غزالةٌ ثم قالت
صرتَ قنصاً إذن لقنص الرماةِ ! ............. وهكذا ،،
في هذا اللون العروضي ترى الشاعر يُفرِغ الكثير من طاقته مُركِّزاً على الوزن لا على الفكرة أو الصورة وفي هذا خسارة دون مبرر ولهذا فيُستحسن بالشاعر الإنتقال إلى البحور الأكثر ألفة ومطاوعة وسلاسة،،، وما فعلتُهُ هنا هو تجريب وربما شوق !
وأما عن قصيدة إبن الأبرص هذه فقد كتبت عنها عديدون في عصرنا ومنهم من كتب عنها باسهاب كشوقي ضيف .
أتمنى لك الصحة والعطاء

سامي العامري
This comment was minimized by the moderator on the site

عزيزي سامي. الزعول. الغضوب. طيّب القلب

والسريرة.

هو. مجرد. مزاح. وأريحيّة. للدعابة. والمرح.

فأنت شاعِرٌ. مجنّح. و مجدد.

للصدقِ نافذتان السكْرُ. والغضبُ. 😆

عمّي. إذا. المزاح. هم. حرام. ميّة. هلا.
بالجائزة. 😂

دُمْتَ. مبدعا.

مصطفى علي
This comment was minimized by the moderator on the site

عزيزي سامي
أنت متمكن من العروض وهذا هو الذي حتّم عليّ أن أبدي ملاحظاتي
لأنّ مثلك لا تفوته مثل هذه الأمور
ولكن يبدو أنّ استغراقك في الفكرة والمعنى هو السبب في حصول ما حصل
وما حصل هو أشبه بشطحات الصوفية التي تنتج عن ذهولهم عن عالم الأشكال واستغراقهم في عالم المعاني
أنا أشاطرك الرأي أنّ بحر الخفيف هوبحر ثقيل لذا أطلقوا عليه هذه التسمية تمنيا بأن يكون خفيفا على من يطرقه
والعرب كانت تطلق على الأعمى ( أبو بصير) تيمنا بالرؤية
فالصفات أحيانا لا تصف الحال كما هي بل تصف العكس
وهذا ما فعله الأخ العزيز الشاعر الرائع مصطفى علي
فهو كان يقصد العكس
وهذا قنّ من فنون البلاغة وأداته المزاح وخفّة الروح
فتحياتي لك وللأخ مصطفى علي
ودمتما بخير وعافية

جميل حسين الساعدي
This comment was minimized by the moderator on the site

يـــــا لروحي زُفَّتْ لروحك وَجْداً

كخزامى زُفَّتْ إلــــــــــــى جُلَّنارِ

ما أروعها من صورة شعرية

قصيدة متكاملة معنى ومبنى

أعدت قراءة قصيدتك للمرة الخامسة
فأدهشتني هذه الصورة الشعرية
إنها توزن بمئة قصيدة

لذا أقول لك كما قالت العرب قديما:

بخ] بخٍلك يا عامري

جميل حسين الساعدي
This comment was minimized by the moderator on the site

آسف لاتصال الكلمات
قصدت:
بخٍ ... بخٍ ... لك يا عامري

جميل حسين الساعدي
This comment was minimized by the moderator on the site

الساعدي الجميل
وأنا مثلك فبدلاً من : التي، قلت الذي في قولي
فهذه مياديني الذي أبارز فيها !!!
ــــــــــ
هذه تحصل عندي وعندي،
وسأكتب لك رداً على تعليقك الأخير الحصيف

سامي العامري
This comment was minimized by the moderator on the site

أفضل التحايا للأستاذ المبدع تواتيت نصر الدين
مع الإمتنان لك على رونق انطباعك
وسماحة حضورك
ودمت في عافية وعطاء

سامي العامري
This comment was minimized by the moderator on the site

عزيزي الشاعر الألق
مصطفى علي
شسوّي إذا أنت ظلَّمِتْهه !!؟
بحثتُ عن بصيص يدلني على كون تعليقك الأول مزاحاً فلمّا أجدِ !!
يعني لم أجده في البداية وهسه وجدتُهُ
تمنياتي لك بأوقات هنيّة

سامي العامري
This comment was minimized by the moderator on the site

عذوبة تمطر من عذوب
يا ويلنا من لحنه الطروب

أنت الماسك بمقودها

عبد الستار نورعلي
This comment was minimized by the moderator on the site

الشاعر العريق
عبد الستار نور علي
تحيات من جمان ومرجان
وممتن لك كل الإمتنان

سامي العامري
This comment was minimized by the moderator on the site

يـــــا لروحي زُفَّتْ لروحك وَجْداً

كخزامى زُفَّتْ إلــــــــــــى جُلَّنارِ


جئتُ وحدي وجئتِ وحدي فـــآهٍ

يائسٌ ضمّ يائساً باحتكـــــــــــــارِ!

كالعادة صور جميلة أخّاذة تغري بالقراءة والتأمل في المعاني.

دمت للشعر وللحب!

عادل الحنظل
This comment was minimized by the moderator on the site

أهلاً بالشاعر البديع عادل الحنظل
ومساؤك غبطة وعافية
حول : جئتُ وحدي وجئتِ وحدي فـــآهٍ ،،،
في الحقيقة من هذا التعبير استقيتُ عنوان القصيدة !
وهو لا شك تعبير عفوي
مع الشكر على أرج حضورك

سامي العامري
This comment was minimized by the moderator on the site

فأنا أنت، والحريقُ كـــــــــــلانا

كـــــــــــيف هُمْ يُخمِدوننا بخِمارِ؟

سامي العامري الشاعر المجدد والصديق العريق
ودّاً ودّا

لا يكتب العامري شعراً عمودياً بل يكتب قصيدة حديثة بقالب كلاسيكي
والفرق كبير بين الإثنين .
الشعر العمودي التقليدي هو في الحقيقة أصداء ما قرأه الشاعر من شعر سابق ,
أي أن شاعر القصيدة العمودية التقليدية لا يفصل بين ما هو إيقاع وموسيقى وما
هو مسكوكات قرأها في الشعر التقليدي فإذا كتب على بحر من البحور استحضر
مع موسيقى ذلك البحر الكثير من التراكيب والصور التي سبق له وقرأها مراراً
وتكراراً بصيغ مختلفة فإذا أراد شاعر القصيدة العمودية الخروج من الدائرة
المغلقة فما عليه سوى هجران المسكوكات كليّاً وسكب خمرة جديدة في الزجاجة
القديمة , الزجاجة القديمة هنا ذات سحر خاص أي ان لها دوراً جمالياً فهي مثل
العربة ( المَلكية ) التي يجرّها حصانان , إنها عربة أبّهة وليست عربة نقل عادية
وإلاّ فإنّ هجرانها واستخدام السيارة أكثر نفعا وأسرع .

العامري يأخذ الزجاجة العريقة فيسكب فيها من خمرته هو لا من خمور من سبقه ,

(سأداوي ســــــــــنابلي من ضياءٍ
لم تَرُقْ ســـــــــــمعةٌ له ككناري )

هذا الإنزياح اللغوي عن كل ما هو معلوك نجد له تطبيقاً في أبيات قصيدة العامري
حيث تنزاح المعاني والصور عن الشائع والمتوقع والمألوف والمكرر حدّ الإملال
وهو عين المطلوب من كل شاعر معاصر يكتب ضمن إطار الوزن والقافية فيفصل
بين موسيقى البحر والمسكوكات العالقة به .

قصيدة العامري تقول ضمناً ان الشكل التقليدي وهو قالب ساحر وذو فتنة وإغراء
ما زال حياً وما زال الشاعر المعاصر قادراً على توظيفه في اجتراح شعرٍ جميل .

يظلم العامري الخفيف في قوله (ان موسيقى هذا البحر ثقيلة ) بل هي خفيفة حتى
ان النثر الفني والنثر العادي يحتوي على الكثير من الجمل إذا فصلتها عن سياقها
ستجدها شطراً من بحر الخفيف .
والدة عبد الله الصغير آخر ملوك الأمويين في اسبانيا خاطبت ابنها وقد خرج باكياً
مهزوماً بهذا البيت من الخفيف ولا أدري هل قالت البيت وفي بالها أن تقول الشعر أم
قالت ما قالت بفعل تلك اللحظة :

إبكِ مثلَ النساءِ مُلْكاً مُضاعاً
لم تُحافظْ عليه مثلَ الرجالِ

هل هناك أسلس من هذا الكلام ؟
هذا هو الخفيف .

انتظر قصيدتك الثانية على الخفيف يا العامري .
دمت في أحسن حال

جمال مصطفى
This comment was minimized by the moderator on the site

من خفيفِ ألبحور عِطرُ بهارِي
فيه ما فيه مائزٌ كالنُضارِِ

شاعري أنتَ [ والحريق كلانا ]
ولذيذُ الكؤسِ بعد الخُمارِ

[ يا لروحي ] ازفّها وهي نشوى
[ وَسْطَ اوراق غربتي وحصاري ]

[ انما راقَ لي ] الخفيفُ خفيفًا
حينَ يغدو بشاعري كالكناري

محبتي واطيب تمنياتي لك شاعري السكسفون السامي سامي العامري .

الحاج عطا

الحاج عطا الحاج يوسف منصور
This comment was minimized by the moderator on the site

الشاعر العذب حسين يوسف الزويد
شكراً على انتقائك البيتين هنا واللذين حفظتُهما أثناء كتابتي لهما !
اليأس بمعناه الوجودي هو دافع آخر للتعبير ولجلب الأمل
مودة ومودة

سامي العامري
This comment was minimized by the moderator on the site

بعد أحلى التحايا
تقول أيها الجمال بن مصطفى :
"" الزجاجة القديمة هنا ذات سحر خاص أي ان لها دوراً جمالياً فهي مثل
العربة ( المَلكية ) التي يجرّها حصانان , إنها عربة أبّهة وليست عربة نقل عادية
وإلاّ فإنّ هجرانها واستخدام السيارة أكثر نفعا وأسرع ""
تشبيه ولا أجمل وأروع في تلقائيته
وربما الكثير من القراء لا يعرفون أني لحد قبل عقدين من الزمان كنتُ من أنصار قصيدة النثر !
ولكني وجدتُ صوتي ضائعاً وسط قوافل من الأصوات الحقيقية وهي قليلة والمزيفة وهي كثيرة ثم إني حصلتْ لي لاحقاً تجربة مع الموسيقى الكلاسيكية عربية وعالمية فانغمرتُ فيها بلهفة ومازلت....
الشاعر والناقد العميق جمال مصطفى
كأساً من عصير النارنج أهديك

سامي العامري
This comment was minimized by the moderator on the site

الشاعر المبدع سامي العامري..

لــــــــيتَهُ لم يَعدْ ولم أُعْلِ حُبَّاً
مــثلَ نقرِ النجومِ حَبَّ مَداري

جذبَتْهُ صــوب ذراعي رفوفٌ
مـــــــــــن غيومٍ عَلِقْنَ في آبارِ
**

رغم ايماني بان شعر القافية يخسر أكثر مما يربح
تنوعا و سهولة و تجانسا ...الاّ ان هذا مع العامريّ
لا يتوافق يخرج منه الشاعر كالطاووس ..

ليس لانه يمتلك ادوات الشعر و أسبابه
بل لانه يحاول تغيير الوظيفة العمودية للشعر
الى جماليات.. كذلك يتصدى للمألوف.

دمت متألقا مبدعا أخي الحبيب

زياد كامل السامرائي
This comment was minimized by the moderator on the site

الشاعر البليغ الحاج عطا الحاج يوسف منصور
مساؤك غبطة وبهاء:
يالنشوات حرفكَ المتغنّي
مثلَ إنسٍ يعبُّ حانة جِنِّي

وهو شدٌّ وفي الصدى متراخٍ
مثل جر الحبال أغلبَ ظنّي !

ممنون لك وممنون حتى يهل هلال العيد وأبعد

سامي العامري
This comment was minimized by the moderator on the site

محبتي للشاعر الأنيق زياد كامل السامرائي
الأشكال الشعرية لا تهمّ برأيي
وعلى الشاعر أن يختار الشكل الذي يطمئن له ويعتقد بأنه يبدع في مضماره أكثر وأعمق من سواه ،،،
مساء مسرة أرجو لك
مع الشكر الجزيل على سماحة حروفك

سامي العامري
This comment was minimized by the moderator on the site

تحية بعد منتصف الليل،
ليل برليني عميق
للشاعر الرفيع جميل حسين الساعدي
لك أسلوبك المائز في كتابة الشعر والذي لا يستطيع أحد تقليده
وهذا مطمح كل شاعر أي التمايز.
ظللتُ مع قصيدتي هذه نهاراً كاملاً وليلتين وهذا التحاور مع الحروف التي هي أقرب المخلوقات إلى روحي يجعلني أحياناً أرى الحروف والكلمات تتجسد مادياً، نعم تتجسد من تلقاء نفسها
ومن هنا جاءت الأبيات الثلاث الأولى وعندها لم يتبق لديّ سوى استدراج الأفكار الخام الموائمة وأعيد تجنيسها على حسب هوى الأبيات التي قبلها كأنْ أمنحها جنسية عراقية أو ألمانية أو غجرية أو بوهيمية أو أبقيها من الـ البدون !!
فرحتُ كثيراً بعباراتك الفياضة وفهمك البارع للشعر وتذوقك الأهيَف
مع كاسة ليمون ( نومي حامض ) وقليل من الملح

سامي العامري
This comment was minimized by the moderator on the site

الشاعر الغرد العامري سامي

محبتي

كيف لي ان أقول عن قصيدة عنوانها بهذا الحضور الشهي.. وهي تتدلى
من سماوات عذراء تضمخها قدرة العامري على تأجيج روحها حد العري..

دمت يالعامري بهذا البذخ

طارق الحلفي
This comment was minimized by the moderator on the site

الشاعر القدير
قدرتك مدهشة في اجواء التحليق وتطويع حواسك وانفعالاتك في طوع مناخ القصيدة وطقوسها , بأن تعصر حواسك في خيال القصيدة وصورها التعبيرية . لذلك اخذتنا في دهشة الابحار في سفينة رحلة العمر ومحطاته . التي عبرت فيها عن همومك واشجانك خلال رحلة العمر الطويلة , التي عبرت واجتاحت منعطفات ومزالق . وامواج عاتية شتى . مثل مايقول المثل اليوناني للتدليل على الصعاب القاهرة ( اجتاحت اربعين موجة عاتية ) لذلك تقاذفتك الامواج الى مرافئ وضفاف شتى بتنوعها . ولكن الشيء المدهش وانت وسط النار والحرائق , تخرج من وسطها الخمار والجنار والمحار والكناري , في الصعود والهبوط . وانت تتقاذف الامواج العاتية . واحب ان اسجل بعض الملاحظات الصغيرة جداً . اشد على حصافتك بتقبل الرأي الحصيف , وروحية تبادل الاراء . وانت المكين في الشعر والعروض والنحو . وملاحظات الاخ جميل تأتي من الاعتزاز الاخوي وصداقي , لانه يرفض المدح الاخواني . واقول عنه . بأنه موهوب بالشعر والعروض وهو تلميذ في المدرسة الابتدائية , فليس غرابة ان يعرض شعراء كبار ومشهورين في ذلك الوقت قصائدهم على الاخ جميل لتصليح بعض الهفوات النحوية والعروضية . وانا انتظر شخصياً الى رأي الاخ جميل في كل قصيدة مترجمة . لان في صحيفة المثقف بارعين في العروض والاوزان الشعرية الاخوين جميل وجمال وماحلى الاسمين . والملاحظة الاخرى اعتقد رغم القصيدة جميلة , ولكن لو اختارت من البحور الشعرية الاخرى , التي انت بارعاً بشكل مرموق لكنت اجمل . والملاحظة الاخرى , اجد بعض مفردات القافية كأنها حشرت من اجل قافية حرف الراء والكسرة . لذلك بعضها اشعر انها جاءت ثقيلة مثل هذا العجز ( عن يميني ازدهتْ ولا عن يساري ) لماذا لا يكون العكس . واعتقد ان مفردة ( يسارِ ) اتمت القافية ليس إلا , وكذلك مفردة اخرى ايضاً اشعر انها ثقيلة , ولكن انها اتمت حرف الراء , مفردة ( احتكارِ ) . رغم هذه الهفوات حسب ما اعتقد وليس جازماً فيها وانما رأي يحمل الخطأ والصواب . رغم ذلك فالقصيدة جميلة . وانت رائع في طقوس التحليق في مناخات القصيدة .
تحياتي

جمعة عبدالله
This comment was minimized by the moderator on the site

بعد الأذن من االأخ الشاعر سامي العامري
عزيزيز جمعة عبدالله
أنا ممتن كلّ الإمتنان لصراحتك وأريحيتك ، فأنت أبن مدينة الثورة ، التي أنجبت أعلاما في الفنّ والأدب والفكر ، المدينة التي لم تطأطأ راسها لنظام
وهذا عهدي بك أبيّا صادقا لا تأخذك في الحقّ لومة لائم ، وأشكر الله أن قيّضَ لي أخا يشيد بمناقبي عن معرفة واطلاع على جزئيات حياتي وتفاصيلها منذ نعومة أظفاري .
أخي جمعة أشكر لك اهتمامك بي وحرصك أن تعطي صورة حقيقية عني وعن مسيرتي الأدبية لأدباء وشعراء وقراء المثقف ، فأنت تعرف الكثير عني وعن تفاصيل مسيرتي الأدبية وما سطره يراعك في تعليقك على قصيدة الأخ سامي هذا اليوم وفي تعليقاتك السابقة هو شهادة حقيقية عن معايشة وليس عن سماع ، وهذا ما يجعلني أعتزّ بك كثيرا .
لك مني كلّ الإحترام والتقدير مع أجمل المنى

جميل حسين الساعدي
This comment was minimized by the moderator on the site

محبة للشاعر المرموق طارق الحلفي
تواجدك كأنه الأثير بألوان قزحية أراها
وأخرى غير قزحية أي ألواناً لم تعرها الشمس اهتماماً فكان في هذا مصرعها !!
تمنيات مخلصة مع أنداء وأشذاء

سامي العامري
This comment was minimized by the moderator on the site

الأستاذ الجميل جمعة عبد الله
أطيب سلام
أنت حالة إستثناء مع بعض الأصدقاء
وكيف أضيق بالنقد إذا كان نزيهاً ؟
ولكني لا أخفي بعض هواجسي وتوجسي
فالوسط الثقافي ومنه الشعري العراقي والعربي عموماً
يعاني من أمراض وعلل شتى
لهذا فهم ينظرون إلى الملاحظات النقدية ويعتبرونها مثلبة تنقص من قيمة قصيدة الشاعر ولهذا لا يعودون ينظرون إلى القصيدة بجدية ولا يقدرون تعب المبدع وأرقه وسهره في اجتراح الجديد ويفضّلون النظم الركيك المضجر إذا كان متقناً من جهة العروض على القصيدة التي يلوح تعب كاتبها جلياً وإبداعه واضحاً وأنا الذي يكتب العمودي منذ أكثر من أربعين عاماً أستطيع أن أكتب ألف بيت على البحر الخفيف دون كبوة أو سقطة إذا كان المعيار هو الوزن وليس ما وراءه من همومٍ فكراً وعاطفة
ولاحظتَ تجرؤ البعض عليّ في تعليقهم مِن الذين لا أعرفهم
على أية حال سأعتمد في المرة القادمة نفس البحر الخفيف ولن ترى في قصيدتي القادمة تأثراً بما قيل عن قصيدتي هذه التي لها مكانة خاصة في قلبي
ودمت في عافية وتألق وسكينة

سامي العامري
This comment was minimized by the moderator on the site

العزيز الشاعر سامي العامري
اجمل باقة ورد
قصيدتك غنية بالعواطف الجياشة والصور الجميلة التي جعلتني احب البحر الخفيف الذي لا أذكر أنني تعاملت معه أو أحببته من قبل.
انا لست ضليعا بالعروض لأنني أعتمد على أذني البدوية. وقصيدتك سليمة معافاة تنبض صدقا وعفوية. طوعت الكلمات صهرتها وسكبتها في قالب مشاعرك الصادقة الجياشة.
تحياتي واحترامي ومودتي

حسين فاعور الساعدي
This comment was minimized by the moderator on the site

ممتن جداً للمبدع السمح
حسين فاعور الساعدي
مفيد كثيراً هو الإصغاء للسليقة والإعتماد عليها مع القراءات المستمرة للشعر العربي حتى جيل السياب ونازك ومن جايلهما.
وأنت شاعر جميل وقد قرأت لك عدة قصائد راقية
وطاب مساؤك بفرح

سامي العامري
This comment was minimized by the moderator on the site

يا مصموط شكد اني متونس على ما دار بينك وبين الشاعر مصطفى علي وبينك وبين الشاعر الساعدي بس تدري راح اذكرك بنص من نصوصك من مجموعتك استميحك وردا وهي بين يدي الان استأنس بها في هذا الصباح الرمضاني الهادي اذ لا سيارات تمر ولا غبار يثار ولا ابواق ولا دير بالك
رأسُ الفتنة أنا
هدايا
-----
أنا الملاحُ
أموجُ فوق شوارع الدنيا
مجاديفي الضلوعُ
وفوق الجانبين ترى هدايايَ التي انتثرت
فحازتها الجموعُ
ومن اُولى هداياي المدادُ
ولكن وهم سكرانَ الحصادُ
وها أنا مرةً أُخرى ها أنا ألقاهمُ في البابِ
أعرف مبتغاهم دونما اسطرلاب !
--------------------------------------
هسه منو رأس الفتنة أنا أم أنت ايها المدبوغ أياك والتحدي سامشمشك إن فعلتها ... شو عمك عدنان الظاهر ماكو

حمودي الكناني
This comment was minimized by the moderator on the site

موداتي لراس الفتنة كنانويه
تعليقك هنا هو تطبيق لمقولة ( أنت والزمن عليَّ ) !!
فبعد أن أشكرك على نقل مقطوعة هدايا أهمس بأذنك يا مخموش أنك لم تنقلها بحذافيرها وخاصة في بدايتها فهي على البحر الوافر، وبدايتها هكذا :
أنا الملاحُ
رحتُ
أموجُ فوق شوارع الدنيا
مجاديفي الضلوعُ .....
هكذا ولستُ متأكداً ما إذا كان الفعل ( رحتُ ) أو ( كنتُ )
أما الدكتور عدنان الظاهر فهو محتفٍ هذه المرة بدلافين الكاريبي !!!!
آني ماعليَّ، أقرأْ آخر قصائده
ـــــــ

سامي العامري
لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 5004 المصادف: 2020-05-18 02:18:49


Share on Myspace