 نصوص أدبية

يحيى السماوي: الإمتلاء فراغا

يحيى السماويمُستغيثاً جئتُ

أستفهمُ من آلهة الحكمةِ

عمّا لا أعِيْهْ


 

 لـسـتُ بـالـكـافـرِ

لـكـنْ

كَـثُـرَ الأربـابُ فـي أوروكَ  ..

كـلٌّ ولـهُ  فـي سُـورةِ " الـكـرسـيِّ "  تـفـسـيـرٌ وزعـمٌ

ولـهُ مـالٌ وجـنـدٌ ..

لـسـتُ أدري أيُّ ربٍّ أتَّـقـيـهْ

*

كـاهـنُ  الـمـعـبـدِ لـصٌّ  ..

وولـيٌّ الأمـرِ دجّـالٌ ..

وكـلٌّ يـطـلـبُ الـبَـيـعـةَ فـي أوروكَ  ..

كـلـكـامِـشُ بـاعَ الـسـورَ واسْــتـوزرَ أصْـهـارَاً

وأضـحـى قـارئُ الـفـنـجـانِ والـكـفِّ فـقـيـهْ

*

فـإذا الـسـارقُ  قـاضٍ

وإذا الـنُّـكْـرُ وجـيـهْ

*

وإذا بـالـشـمـسِ تـسـتـجـدي مـن الـفـانـوسِ ضـوءاً

لـيـسَ مـا يـمـلـؤنـي  إلآ فـراغُ الـقـلـبِ

مـمـنْ   يـســتـبـيـهْ

*

هـا أنـا أُفـرِغُ مـن يـومـيَ أمـسـي

نـافِـضـاً عـنـي رمـاداً

كـان يـومـاً شَـجَـراً مُـخـضَـوْضِـرَ الأفـيـاءِ

يُـشـجـي بـحـفـيـفٍ وهـديـلٍ سـامِـعـيـهْ

*

أفـرغـي قـلـبَـكِ مـنـي ..

أفـرغـيـهْ

*

واطـعِـمـي لـلـنـارِ قـيـثـاري

وشِـعـراً كـنـتِ فـيـهْ:

*

لـلـهـوى الأرضـيِّ فـي أوروكَ  رَبَّـاً  ..

وأنـا  كـنـتُ نَـبـيـهْ

*

ورسـولَ الـعـشـقِ فـي وادي زهـور الـلـوزِ

أتـلـو  فـي الـبـسـاتـيـنِ وصـايـاكِ عـلـى الأنـهـارِ

والأشـجـارِ والأطـيـارِ ..

فـرداً كـنـتِ فـي أوروكَ لا تُـشـبِـهُـهـا آلِـهَـةٌ  أخـرى  ..

وقـلـبـي كـانَ مـبـعـوثَـكِ فـي الـعـشـقِ

ولـيْ ألـفُ شَـبـيـهْ

*

كـلُّـهُـمْ  حَـجُّـوا الـى قـلـبِـكِ

يـرجـونَ دخـولاً لـفـراديـسِـكِ  ..

كـلٌّ

ولـهُ مـا يـبـتـغـيـهْ

*

طـرقـوا بـابَـكِ

لـكـنـكِ أغـمَـضْـتِ جـفـونـاً

وأبَـتْ عـيـنـاكِ إلآيَ سـمـيـراً

فـاصـطـفـانـي قـلـبُـكِ الـطـفـلُ خـلـيـلاً ..

كـنـتِ مـنـي الـنـهـرَ والـنـاعـورَ والـحـقـلَ

ومـا أمـضـيـتُ عـمـري أشــتـهـيـهْ

*

وأنـا  مـنـكِ:

كـمـا طـفـلٌ وحـيـدٌ  مـن أبـيـهْ

*

نـتـسـاقـى  الـلـذةَ الـبـيـضـاءَ:

تـنـوراً ومـحـراثـاً  ..

صـهـيـلاً وهـديـلاً ..

وتـسـابـيـحَ ومِـحـرابـاً  ..

وحـانـوتـاً وصـهـبـاءً ..

وأحـلامـاً وتِـيـهْ

*

مُـسـتـغـيـثـاً جـئـتُ

أسـتـفـهـمُ مـن آلـهـة الـحـكـمـةِ

عـمّـا لا أعِـيْـهْ

*

يـشـتـكـيـنـي قـلـقـي مـنـكِ

ومـنـي أشــتـكـيـهْ

*

كـانـتِ الـجـنَّـةَ أوروكُ

وكـلُّ  الـنـاسِ:

أنـكـيـدو  و" شـامـاتُ " و" سـيـدوري "

فـمَـنْ صَـيَّـرَهـا الـنـارَ ؟

ومَـنْ صَـيَّـرَ خـمـبـابـا إلـهـاً (*)

يـقـتـديـهْ:

*

سـاسـةُ الـصـدفـةِ

والـعُـبّـادُ مـن لـصٍّ  ودجّـالٍ ووغـدٍ وسَــفـيـهْ

*

أفـرغـي قـلـبَـكِ مـنـي ..

أفـرِغـيـهْ

*

فـأنـا  زرعٌ وقـد حـانَ حـصـادي  ..

نَـعِـسَ الـقـلـبُ ..

وجَـفَّ الـطـيـنُ  ـ أو كـادَ ـ

ومـا مـن سُـحُـبٍ

تُـنـبِـئُ عـن غَـيـثٍ  مُـغـيـثٍ يُـعـشِـبُ الأرضَ

ويـسـتـرجِـعُ  ـ قـسـراً ـ وطـنـاً مـن ســارقـيـهْ

*

نَـعِـسَ الـقـلـبُ

وجَـفَّ الـطـيـنُ أو كـادَ  ..

ولا ثـوبُ  تـقـىً ـ إلآكِ ـ مـا يـسـتـرُ عُـريَ الـروحِ مـنـي

فـابـعـثـيـنـي مـرّةً أخـرى

إذا لـم تـجـديْ لـيْ فـي الـهـوى

صَـبَّـاً شــبـيـهْ

***

يحيى السماوي

10/7/2921

......................

(*) شامات: الحسناء التي أنسنت الوحش أنكيدو حين مكّنته من نفسها .. سيدوري: صاحبة الحانة المعروفة بالحكمة .. خمبابا: الوحش الخرافي الذي أرعب شعب أوروك . 

 

 

المشاركون في هذه المحادثة

تعليقات (73)

This comment was minimized by the moderator on the site

تحية الشعر.
انا مع الكثير من عناصر المبنى و كل المعنى.
فهذا التوازي بين الاسطورة ورجالاتها و الواقع و رموزه بنية مستمرة عند الشاعر و مثمرة غالبا.
و هذا الرثاء للكراسي و المناصب التي تباع و تشرى في الأسواق الشعبية مؤلم جدا.
لا اعلم كيف يمكن ان تنتعش الاشتراكية في حانوت جزارة او مكتب مقاول.
لم يعد في الجعبة مكان لمزيد من هذه الانحرافات المرعبة.
بالنسبة للقصائد التي طلبتها منك للترجمة هي عند ريبيكا غولد. صححت اقصر القصائد و لا زلت انتظر منها البقية..
مجددا تحية للشاعر وقصيدته.

صالح الرزوق
This comment was minimized by the moderator on the site

صديقي الأديب الكبير د . صالح الزوق : محبتي المترامية الشوق ..

قبل أيام قرأت خبرا جاء فيه أن رئيسة وزراء فنلندا " سانا مارين " قد ارتكبت إثماً بحق الشعب الفنلندي لأنها تكلّف الدولة مبلغ 300 يورو " ثلاثمئة فقط " شهريا تكلفة لفطورها اليومي فكان الخبر صدمةً للشعب فطالب بمحاسبتها ..
في " إمارة لصوصستان الإسلامية في العراق " تُسرق وتُختلس من قبل ساسة الصدفة والمجاهدين الزور عشرات مليارات الدولارات شهريا ـ ومع ذلك فمازال لصوص الأمس القريب بعيدين عن المساءلة ـ والأنكى من ذلك أنهم يعدّون العدة لدورة انتخابية جديدة ( الأحرى : يعدون السُبُل الكفيلة ببقائهم في قصر الخلافة ليتحكموا ببيت مال الشعب المغفّل !
*
ترجمتك بعض قصائدي موضع فخاري وزهوي ..

شكرا لك ما بقي قلبي نابضا .

يحيى السماوي
This comment was minimized by the moderator on the site

على الرغم من احتشاد القصيدة بالعلامات الأسطورية إلا أنها فعّلت الحراك الشعري تشكيلا وتدليلا .. فالقصيدة تنفث الغضب الكامن في مظانها بقوة الانفعال وزخم الشعور الذي شكّل حمما اخذت تناور بين الوطن المسلوب والذات المغتربة لتمنح القارئ دافعا أكثر ثقة باتجاه أبعاد الصوت الشعري المقاوم .. بوركت أيها الشاعر الكبير وانت توظف امكاناتك الشعرية التوظيف الصحيح والضروري .. وفقك الله وأدام إبداعك خدمة الإنسان والوطن .. محباااتي

د. جاسم خلف الياس
This comment was minimized by the moderator on the site

أخي الأديب الناقد الفذ والأكاديمي القدير أ . د . جاسم خلف الياس : لك من تنور قلبي رغيف محبة باتساع عمري ..

مجرّد شروق شمسك في ليلي الحجريّ الظلمة والوحشي الضجر : سبب وجيه لإضاءة كهف غربتي وانشراح صدري ـ فكيف وقد وسّمْتَ قصيدتي بوسام رضاك ؟ حُقَّ لقصيدتي أن يغدو حصاها يواقيت ياسيدي !
أدام الله شروقك وبهاءك يا الذي له في قلبي منزلة المطر في ضمير الصحراء .
شكرا ومحبة وتبجيلا .

يحيى السماوي
This comment was minimized by the moderator on the site

اخي وصديقي واستاذي الشاعر يحيى السماوي…. هذه القصيدة الوثيقة التي تؤرخ لمابين النهرين حتى يصعب تحديد زمنها- لو وجدت مدسوسة في قرطاس - تنفع لاي زمان في هذه البقعة المسكونة بالظلم والقهر والحزن. ان التناص مابين الاسطورة والارث والمعاصرة … مابين الامس واليوم … تجعل من فهم الحكمة من كل ذلك امراً مستحيلاً…….. لماذا؟؟؟؟؟ هو السؤال الذي يجلدني الان ويتصاعد كالشواظ في بدني وروحي مع ابخرة الظهيرة الشامته بالضعفاء.لك الحب والاعجاب الدائم وانت تنضح الحقيقة والشّعر والحب… ولاينضح الاناء الّا بالذي فيه.

احمد فاضل فرهود
This comment was minimized by the moderator on the site

أخي وصديقي الشاعر المبدع أحمد فاضل فرهود : تحايا ولا أشذى وأندى ، ومحبة ولا أعمق وأصدق ..

أنا مثلك ياصديقي .. مثلك أبحث عن جواب معقول عن سؤال غير معقول : ما الذي جعل العراق صحن شحاذة بعدما كان مائدة عافية ؟

أمس قرؤأت نكتة نصّها : إنّ الحكومة أصدرت أمراً بإلغاء عقوبة الإعدام بالكرسي الكهربائي لعدم توفّر الكهرباء الكافية لتشغيله ، واستبدلت العقاب بـ : الموت قهراً أو الشواء بشمس الظهيرة صيفا ، وببرد الفجر شتاء !

" الله لا ينطي ساسة الصدفة لأنهم خلّونا مضحكة للي يسوا والمايسوا ... " ..

حقا : شرّ البلية ما يضحك ياصديقي .
دمت مبدعا .

يحيى السماوي
This comment was minimized by the moderator on the site

"سـاسـةُ الـصـدفـةِ
والـعُـبّـادُ مـن لـصٍّ ودجّـالٍ ووغـدٍ وسَــفـيـهْ"

ويستمر تدفقك إباء، ووجعا ...
فكل حرف يؤكد عراقيتك، ونبلك، وأصالتك،
تحياتي وفائق احترامي اخي وصديقي العزيز..
الشاعر الكبير يحيى السماوي

عبد الكريم رجب الياسري
This comment was minimized by the moderator on the site

أخي الحبيب الشاعر الكبير عبد الكريم رجب الياسري : تحاياي ومحبتي الصادقة صدق صلوات عمار بن ياسر ..

مأساتي ـ كمأساتك يا سيدي : لا يوجد غير عراق واحد ، فنحن بين اختيارين لا ثالث هما : أمّا أنْ نتماهى بعشقه حتى حدود التلاشي ، وأمّا : أن نتماهى بعشقه حتى حدود التلاشي ..
كل الشكر وكل التجلّة وكل الشوق .
كل بصرة وأنت كبير شعرا ومشاعر وعراقة ..
وكل سماوة وأنا حافظ ودّك .

يحيى السماوي
This comment was minimized by the moderator on the site

حين يكون الشاعر مثقفا و واعيا لكل كلمة يكتبها و يستخدم الرمز و الأسطورة و يطوعهما بشكل صحيح فهذا لعمري هو قمة الإبداع و هذا ما نراه في معظم قصائد يحيى السماوي التي اقل ما يقال عنها أنها تصيب متلقيها بالدهشة.
و الدهشة في الشعر ليست بالشيء القليل
تحياتي لك صديقي و اخي الغالي أبا الشيماء و حفظك الله لنا و للشعر و للإنسانية كلها

د. جمال مرسي
This comment was minimized by the moderator on the site

صديقي الحبيب الشاعر العربي الكبير د . جمال مرسي : لرأسك مني إكليل قبلات بفم المحبة والشوق ..

ما زلتُ نادما ندماً كبيرا ـ أقصد ندمي على عدم زيارتك حين أرَحتُ ركابي في القاهرة ذات سفرٍ قُبيل وفاة صديقنا المشترك الشاعر الكبير فاروق شوشة يا أبا رامي الحبيب ( سأبقى ما حييت أتذكر ذلك اللقاء الحميم به وبالناقد الكبير الصديق صلاح فضل ـ ويقينا كنتُ سأعيش فرحاً عذبا لو أنني التقيتك قبل استفحال شوقي للعراق فحملت حقيبتي ـ الأحرى : فحملتني حقيبتي الى وطني المعروض للبيع والإيجار في سوق المحاصصة .

أظنك لن تبخل عليّ بإبلاغ رامي تحياتي ، وتقبيل رأس طفلته الملاك .
شكرا ومحبة راسخة رسوخ إهرامات الجيزة .

يحيى السماوي
This comment was minimized by the moderator on the site

رؤية واعية للواقع، وتوظيف موفق للموروث، في نص ينبض بقوة الشعر وجماليات التعبير..
دمت بخير وتوفيق وعطاء
د. كريم ناجي

د. كريم ناجي
This comment was minimized by the moderator on the site

أهلا ومرحبا ومحبة وتبجيلا بأخي الناقد الفذ والأكاديمي القدير د . كريم ناجي ، ونهر محبة ضفتاه الشوق والتبجيل .

بمثل مطر حسن ظنك بقصيدي ستغدو صحراء أبجديتي واحات مشرقة الخضرة ، مطرّزة بالغدران ، وملاذا للغزلان ..

شكرا جزيلا وامتناني المخضّب بندى الود .

يحيى السماوي
This comment was minimized by the moderator on the site

وأنـا مـنـكِ:

كـمـا طـفـلٌ وحـيـدٌ مـن أبـيـهْ

الشاعر الشاعر الأستاذ يحيى السماوي
ودّاً ودّا

قصيدة السماوي ( في دواوينه الأخيرة ) قصيدة عراقية بامتياز وحين أقول ( عراقية )
أعني ان القارىء يقرأ قصيدة عمرها آلاف السنوات فهي قصيدة سومرية وبابلية
وآشورية وعباسية ومعاصرة , قصيدة , طبقاتها تتفتح كالوردة بين يدي قارئها ,

كـانـتِ الـجـنَّـةَ أوروكُ
وكـلُّ الـنـاسِ:
أنـكـيـدو و" شـامـاتُ " و" سـيـدوري "
فـمَـنْ صَـيَّـرَهـا الـنـارَ ؟
ومَـنْ صَـيَّـرَ خـمـبـابـا إلـهـاً (*)
يـقـتـديـهْ:

دمت في صحة وإبداع يا استاذ يحيى , دمت في أحسن حال .

جمال مصطفى
This comment was minimized by the moderator on the site

أهلا وأهلا ، ومرحبا ومرحبا بأخي الشاعر الشاعر جمال مصطفى ، ومحبة مترامية الود ..

أحيانا أشكُّ بالتاريخ فلا أصدّق ما كتبه عن أننا أعرق الشعوب وأقدم الأمم حضارة ـ وإلآ كيف أصبح شعبنا أقلّ الشعوب ذوداً عن كرامته ورضوخا للأمر الواقع المزري وهو يرى بعينيه حفاة الأمس القريب وقد أصبح كلٌّ منهم " قارونا " جديدا ؟

قد أكون مجانباً للصواب في اعتقادي أنّ الجياع الذين لا يمضغون الآلهة التمر ليسوا جديرين بالحرية والخبز ـ لكنني مصيب تماما في يقيني أنّ لصوص المنطقة الخضراء ما كانوا سيتمادون في لصوصيتهم وفسادهم لو كانوا متأكدين من أن الشعب سيُوقع بهم العقاب اللائق بفسادهم وسرقاتهم .
دمت شاعرا مجددا وأدام الله عليك بهاءك .
كل الشكر والإمتنان .

يحيى السماوي
This comment was minimized by the moderator on the site

في كل مرة يمنحنا يحيى

صفوة من الشعر
صفوة من الحياة
ثم يجعلنا نقبّل الأرض
نغفو على آلامها
كما يغفو العُشب من دم الغسق !

تحية تليق بعزّة هذه القصيدة و كبريائها و شجاعتها
أدامك الله فخرا للعراق و الشعر سيدي الكريم يحيى السماويّ

زياد كامل السامرائي
This comment was minimized by the moderator on the site

أهلا وشعرا ووردا وبخورا بصديقي الشاعر الممطر إبداعا زياد كامل السامرائي ، ومحبة تقفوها التجلّة ..

أُصدِقك البوح وربي : القصيدة لا تعدو كونها صرخة أخرس في صحراء ياصديقي الجميل ـ أقصد أنها لن تنجح في تقليم مخلب ذئب واحد من ذئاب " الطرف الثالث " في " الغابة الخضراء " ، ولن تضيف رغيف خبز واحد لجياع بيوت الصفيح والأكواخ الطينية ..

الأمر ببساطة : ساستنا يعملون بمبدإ قيصر بروسيا " فريدريك " القائل : من حق الشعب أن " يقول " ما يريد ، ومن حقي أن " أعمل " ما أريد ..

دمت بالخير كله والمسرة كلها والإبداع كله ..

شكرا لتعطيرك يومي بشذاك صديقي البهيّ .

يحيى السماوي
This comment was minimized by the moderator on the site

شاعر العراق الكبير أستاذنا يحيى السماوي حفظه الله ورعاه.

كلما أقرأ قصيدة لك أقول في نفسي إنها أحلى قصائده، وأعيد قراءتها جهراً وأتحسس حلاوتها في فمي وقلبي وروحي وكياني كله.
ولكن أرباب أوروك اليوم لا يقرؤون الشعر يا صديقي، وينطبق عليهم قول الشاعر:

لا تغرّنك اللحى والصورُ ... تسعةُ أعشارِ من ترى بقرُ
تراهمٌ كالسحابِ منتشـراً ... وليسَ فيهمُ لطالــبٍ مــطرُ

تمنياتي الحارة لك بدوام الصحة وموصول الإبداع.
محبكم: علي القاسمي

علي القاسمي
This comment was minimized by the moderator on the site

مَنْ ؟ د . علي القاسمي في خيمة قصيدتي ؟
الأديب الروائي الكبير ، اللغوي والموسوعي د . القاسمي نفسه ؟
يا لبهاء يومي ، ويا لقلبي الطفل بهذا الفرح !
*
سيدي الأخ والصديق الأديب الكبير ، يمين الله إنّ فرحي بإطلالتك أكبر من فرحي بالقصيدة ... أمّا رضاك عن قصيدي فوالله قد عمّق ورسّخ قصدي من وراء كتابتي القصيد ياسدي ..

نعم أستاذي ، صدقت في قولك : " أرباب أوروك اليوم لا يقرؤون الشعر " ..
الشعر ابن الشعور وشقيق المشاعر ، فكيف يقرؤه عديم الشعور والمشاعر !
دام مثلك معلِّما لمثلي .
تمنياتي لك بما أتمناه لنفسي .
بارك الله بك ، ولك ، ومنك ، وفيك ، وإليك .
شكرا ما بقيتُ أغفو فوق الأرض لا تحتها .

يحيى السماوي
This comment was minimized by the moderator on the site

شعر الق يضيء قلب قارئه بكلماته وصوره الاسرة للقلب والوجدان
هذاما تمنحه لنا روح السماوي التواقة دوما للحرية
لك مني كل الود والتقدير ايها
الشاعر الكبير الفذ صديقي يحي السماوي .

سالم الياس مدالو
This comment was minimized by the moderator on the site

مرحبا بأخي الجليل شاعر الأفق المضيء والسادن الجميل في محراب الطبيعة سالم الياس مدالو وبستان محبة على سعة الأفق .

كيف لا يغدو كهف انتصاف الليل حديقة ضوئية الأزهار وقد أطللتَ عليّ فيه !

حضورك المضيء لم يُضئْ كهف القصيدة فحسب ، إنما وأضاء عتمة ليلي .

شكرا لك من قلبٍ لك فيه مصطبح محبة ومغتبق ود .

يحيى السماوي
This comment was minimized by the moderator on the site

الموسوم فيه تورية عالية
والمتن فسحات احتجاج
والقلب مداد ضوء

نَـعِـسَ الـقـلـبُ
وجَـفَّ الـطـيـنُ
أو كـادَ ..

إنه الشعر بعينه .. وهو الشاعر يحيى السماوي بتراتيله الشعرية النبيلة.. وترانيمه السماوية النجيبة.

سعدي عبد الكريم
This comment was minimized by the moderator on the site

حبيبي توأم الروح السيناريست الفذ والناقد القدير سعدي عبد الكريم : محبتي التي يعرفها قلبك المشعّ بياضا ، وشوقي الذي تعرفه مقلتاي ..

إضاءاتك الحاذقة لتضاريس القصيدة قد أضافت لعشبها خضرةً ولا أبهى ـ وما هذا بغريب على ناقد فذ البصيرة مثلك يا أبا سيف الحبيب .

أرجوك كن بخير كي تغدو الكوفة أجمل في عينيّ حين أزور بيتك العامر في غد أرجو أن يكون قريبا بإذن الله .
تحياتي لسيدتي الأخت الجليلة د . أم سيف ، ولسيف وبقية أشجار بستانك العائلي .

يحيى السماوي
This comment was minimized by the moderator on the site

الشاعر الجميل شاعرية وصورة ..صورة شعرية وصورة شخصية ..
أحييك انا تلميذكم في اخر الصف ..على هذه الإشارات الأسطورية المحببة إلى نفوسنا وظفت رموزا وحكايات وتمثلات أسطورية من كثرة تداولها ..ببراعتك اضفت إليها حراكا واقعيا كأنها حقيقة حين جعلتها في مواجهة اللعبة السياسية التي طموحها اللعب على الكراسي ..الوحش ليس أن يكون مدججا بالانسحاب أو المخالب أن وحوشنا مدججة بالاشكال التمويهية باردية مقدسة ..
تحية ومحبة خبرتها في قلوبنا تتنامى استاذنا العزيز.

حسن البصام
This comment was minimized by the moderator on the site

حيّاك رب العزة والجلال ، وجللك بعزّ رعايته ورضاه أخي الجليل الشاعر / القاص / والروائي القدير حسن البصام وبيّاك عين لطفه ..

بعد المحبة والشوق :

ليس جديدا عليّ تواضعك ، فقد عرفتُ فيك الجبلَ الذي يبسط سفوحه للعابرين نحو الأعالي ..

رضاك عن حصادي في براري وواحات الأبجدية قد نسج لي بردة من حرير الفرح سترت عورة حزني .
شكرا وكأس نبض من قارورة قلبي .

يحيى السماوي
This comment was minimized by the moderator on the site

الشاعر السامق يحيى السماوي
شِعرك بنساب سلسبيلا حتى في أوج اعتراضه وازدرائه اما آل اليه حال الوطن وخلط الأوراق وانقلاب الموازيين أو بالأحرى الكراسي
يبقى الجمال المعطّر بهوى بلاد النهرين يسِمُ مناجاتك للوطن
ونبقى نأمل خيراً رعاكَ الله شاعرنا السَماويّ

سجال الركابي
This comment was minimized by the moderator on the site

أهلا وشعرا وندىً بسيدتي الصديقة / الأخت الشاعرة المبدعة د . سجال الركابي وجدول نبض من نهر قلبي ..

لي ذات طباعك سيدتي الجليلة ... ذات عشقك لمولاي العراق ( لعلك تتذكرين أول لقاء لي بك في كانبيرا قبل نحو عقد ونصف من السنين العجاف ، اللقاء الذي تبادلنا فيه أكؤس الشوق لبغدادك ولسماوتي .. ) ..

أنا مثلك ـ وكلانا كالأسماك : نموت إذا لم نغرق بعشق العراق .
كل عراق وأنت بخير وإبداع ..
وكل غربة وأنا الشاكر يواقيت حسن ظنك .

يحيى السماوي
This comment was minimized by the moderator on the site

قصيدة مكتنزة بمحمولاتها وما تنطوي عليه من توظيفات تناصية تمنحها دفقا جماليا وفنيا يعكس القدرة الإبداعية للشاعر بما يبهر المتلقي ويمنح النص ثراء وقابلية على المطاولة الزمنية. دمت باذخ الضوء أيها السماوي الكبير

أحمد الشطري
This comment was minimized by the moderator on the site

مرحبا بأخي الحميم الشاعر المبدع القدير الشطري أحمد ، وبستان محبة دائم الخضرة كنخيل الشطرة ..

أبهجتني معرفتي الناقد فيك ، وستمتلئ قارورة قلبي فرحا أبهى حين ألتقيك ذات غد قريب بإذن الله فأعانقك بشوق المحب ومحبة المشوق .

دمت نهر إبداع لا متناهي الضفاف ، وزاد الله حقول شعرك بالمزيد من بيادر الإبداع .
شكرا وامتنانا مؤبدين .

يحيى السماوي
This comment was minimized by the moderator on the site

لمرة اخرى يتحفنا الشاعر الكبير يحيى السماوي بقصيدة عراقية مميزة تعبر عن حزن الشاعر على ظلم العراق والمه.

القصيدة رائعة المعاني والصور لكنها جدا حزينة وتعكس الالم الذي ينتاب الشاعر على احوال العراق وواقعه المرير وترثي افعال الطغات الذين يستبدون بالبلد ويحتلون ارفع المناصب.

السماوي كما عرفناه شاعرا ومبدعا يثور على الظلم ويتوق دوما الى الحرية.

ادامك الله نورا للعراق وسيدا للشعر.

المحامية د. بهية ابو حمد
This comment was minimized by the moderator on the site

مرحبا بسيدتي الصديقة / الأخت سفيرة السلام وحمامة المحبة الكونية د . بهية أبو حمد ، ومحبتي المتنامية تنامي الزمن ..
بدءاً : تهنئتي القلبية باكتمال توسعة منتدانا الجميل ـ صالونك الأدبي في سيدني ـ وجزيل شكري لما قدمتِ وتقدمين من خدمة كبيرة للأدب المهجري في أستراليا ..

*
سيبقى العراق بالنسبة لي كلبنان بلنسبة لك أيتها الجليلة المباركة ..

دمتِ شجرة أرز تمشي على قدمين ، وأدام الله بهاءك وشروقك .
الى لقاء قريب في سيدني بإذن الله .

كل الشكر وكل الود والإمتنان .

يحيى السماوي
This comment was minimized by the moderator on the site

لخّص الشاعر المبدع يحيى السّماوي قصة العراق (الجديد) ومصائر/ مصائب الشعب المثبتَلى بهذا القدر الذي أرادوه وظنّوا فيه خيراً، فإذا بهم يروْن الشياطين تجتاحهم بعنف ولا خلاص منهم إلا بعد الخراب الشامل. إنّها المقطوعة التي تُغني عن قراءة عشرات المقالات والقصائد.

كـانـتِ الـجـنَّـةَ أوروكُ
وكـلُّ الـنـاسِ:
أنـكـيـدو و" شـامـاتُ " و" سـيـدوري "
فـمَـنْ صَـيَّـرَهـا الـنـارَ ؟
ومَـنْ صَـيَّـرَ خـمـبـابـا إلـهـاً (*)
يـقـتـديـهْ:
*
سـاسـةُ الـصـدفـةِ
والـعُـبّـادُ مـن لـصٍّ ودجّـالٍ ووغـدٍ وسَــفـيـهْ
الذي صيّرها النارَ يا عزيزي واحترق بها هو من جلب الحطب وعلبة الكبريت! فلا تلمْ موقديها!
دُمتَ بصحة جيدة وعطاء مستديم.

بهجت عباس
This comment was minimized by the moderator on the site

أخي وصديقي الشاعر المبدع والمترجم القدير د . بهجت عباس : أهدي مرافئك سفن تحاياي الملأى بيواقيت المحبة ولآلئ التبجيل ..

يقول المثل العربي السائر : " من أمِن العقاب أساء الأدب " ..

صحيح ما تفضلتَ به أنّ : " الذي صيّرها النارَ واحترق بها هو من جلب الحطب وعلبة الكبريت " لكن الصحيح أيضا أنّ " براقش " لم تجنِ على نفسها فحسب ، إنما وجنت على جرائها ياسيدي ...

عسى أن يكون الغد العراقي على ما يتمناه الصعاليك الطيبون وليس على ما يتمنى الأباطرة والأبالسة .
دمت في القلب مني وأدام الله على حقولك مطر الإبداع .
شكرا جزيلا وامتنانا أجزل .

يحيى السماوي
This comment was minimized by the moderator on the site

حين يستلهم الشاعر تراثه العميق العظيم ويوظفه في نص شعري فخم جدا فذلك هو الابداع المتكامل الذي يزيد الشاعر التصاقا بوطنه وابداعه
وهذا مااستلهمه شاعرنا الكبير واستاذنا العزيز يحيى السماوي المحترم
فله الف تحية اعجاب وتقدير

عامر هادي
This comment was minimized by the moderator on the site

مرحبا بأخي الجليل وصديقي الحميم الشاعر المبدع القدير عامر هادي وشجرة محبة قطوفها بين يديك وجذورها في قلبي .

بحضورك الجميل حضرت السماوة بشرقيّها وغربيّها وبساتينها وأهلها ومضائف بني حجيم ، فطوبى ليومي بهذا الحضور ، وطوبى لقصيدتي برضاك .
دمت سجين قلبي المحكوم بمحبتي المؤبدة .

شكرا وامتنانا لا نهائيين .

يحيى السماوي
This comment was minimized by the moderator on the site

العزيز أبا الشيماء الكبير
هذه السمفونية الشعرية في مدها العالي بالافق اللامحدود في ترانم اللحن والنغم والايقاع . تتهادى في اوتارها في الموج العالي , انها رحلة سفر عميقة الايحاء والمعنى من بطن الاسطورة , لنخرج منها بأسطورة درامية في الكارثة والمأساة لشعب اوروك الجديد . قصيدة توغلت في اعماق الاسطورة السومرية , لتخرج منها المحار واللؤلؤ بهذه الشمولية من الرؤى والرؤيا التي تستند على المنظور الحالي . في عمق احساسها وادراكها لمأساة شعب أوروك الجديد . انها قصة شعب منذ خلق الاسطورة حتى هدمها وتحطمها الحالي بالمحن والويلات والنوائب . لذلك يستفز الذهن بالسؤال : هل هذا شعب اوروك الذي خلق الاسطورة وعلم الانسان القلم والعلم والكتاب ؟ لماذا تغيرت وتبدلت الاحوال من قمة المجد وسطوعه العالي , الى الوقوع في أسفل القاع ؟ مالذي تغير وتبدل من المجد الى الرذيلة السفيهة ؟ . ماذا اصاب شعب اوروك من دمار وخراب ؟ , والقصيدة تضع يدها على الجرح والداء . أنه كان لشعب اوروك رباً واحداً يعبد في معابد النقاء والطهارة النزيهة , لكن كثر الارباب في اوروك الجديدة واصبحت معابدهم معابد الدنس والسرقة واللصوصية والفرهود والغنائم , وكل واحد يدعي أنه الرب الاوحد لا غيره . وان ( سورة الكرسي ) خلقت له خصيصاً ليجلس على كرسي العرش . وكل واحد من هؤلاء الارباب الخراتيت يدعي في شرعيته ل ( سورة الكرسي ) بأنها ملك شرعي له , له من المال والجند والنفوذ من يشكك بربويته الالهية يرشه بالدم أو بكاتم الصوت , واصبحت اوروك الجديدة ساحة لصراع الديكة على الفرهود والغنائم . هؤلاء الارباب احفاد ( خمبابا ) الكفر بهم عبادة وايمان وتقوى , وليس الكفر بالخالق الاوحد الذي خلق السماء والارض . لانهم ارباب زور ودجل ونفاق سفيه . كل منهم يحمل عقلية اللص والفساد والخراب . لقد افرغوا العراق من روحه , وجعلوه جسداً بلا روح . حرموا الناس من خيرات اوروك . حولوا اوروك الى حانوت ومتجر خاص بهم . فلمن يستغيث شعب اوروك وآلهة الحكمة تغط في نوم عميق . لقد اصبحت اوروك الجديدة ضيعة وملك لهؤلاء الارباب الخراتيت احفاد ( خمبابا ) لهم الجنة في حصتها الكاملة , وجهنم الى كل الناس والى ( انكيدو ) و ( شامات ) و (سيدوري ) . لقد دنسوا طين اوروك بالرجس والنجاسة والدنس , ولا يمكن ان تتطهر ارض اوروك الجديدة إلا بطمر هؤلاء الخراتيت العفنة في حاويات القمامة . هذا الخطاب الشعري لسمفونية البحر في موجه العالي . وبنية الخطاب الشعري استند على القصيدة الاسطورية . التي تعتمد على مرجعية الموروث الاسطوري , في التوظيف والاستلهام . على المديات الموجودة في عتبات الاسطورة وجرها الى الواقع المنظور الحالي , لتشغل الذهن بالسؤال والاستفزاز في الذهنية الحالية في اتجاهاتها السائدة , التي انحرفت عن جادة الصواب والعقل . فهي تناقش الذهنية بقوالبها الدينية والفكرية والاجتماعية. هي تستفز الترديد الاعمى أو ثقافة الببغاوات, في جهلها الفاضح الذي عمق الازمة والصراع . ولا يمكن ستر عورات الزركشة الببغاوية . هي محاولة في الاستيقاظ وتحرير العقل من هذه الثقافة الببغاوية , حتى نرى بصيص ضوء أو بصيص أمل في نهاية النفق المظلم . لان هذا النظام الاستهلاكي الذي يعتمد عليه ارباب الزور , لا ينتج إلا بضاعة مسمومة أو فاسدة غير صالحة للاستعمال . انها تجعل شعب اوروك , لا هو حي ولا هو ميت . بل يتمرغ في كفن المعاناة والمحنة ... هذه براعة توظيف واستلهام عتبات الاسطورة , في دلالتها البليغة , في الانزياح الاسطري في الاستعارة والتشبيه . في دلالات التحولات في البنية الاسطورية في كيان الاسطورة في قرائتها على التأثيرات الجديدة للواقع المنظور . في خلق جمالية في دلالات الاسطورة في المعنى والمغزى لحرائق الواقع المشتعلة , في فهم وادراك معالم الاسطورة واهميتها البالغة , في استقراء أزمة الواقع الحالي . هذا الخلق والابتكار في موجودات الاسطورة برؤية عين الواقع الحالي . والبنية الشعرية للسماوي في تعاطي مديات الاسطورة , افضل ما وصل الشعر العربي الحديث في استلهام وتوظيف الاسطورة . وقصائد الشاعر السماوي تمثل نقلة نوعية في مدها العالي , في مفهوم الاسطورة وادراك عتباتها الدالة , وكذلك في الصياغة برؤية خلاقة , في النظر الى التحولات والتغيير في الواقع على ضفاف معاني وموجودات الاسطورة والشعر الاسطوري .
تحياتي ايها العزيز والكبير أبا الشيماء بالخير والصحة

جمعة عبدالله
This comment was minimized by the moderator on the site

صديقي الحبيب الرائي الجميل والناقد المبهر جمعة عبد الله : لك من فضاءات روحي سرب فراشات تحايا يمتد من أدلايد حتى أثينا ، ووطنا شاسعا من المحبة والتبجيل ..
كعهدي في كل قراءة منك لنص من نصوصي : تأـي قراءتك رمية رامٍ حاذق ، لا يكتفي بوضع إصبعه على الجرح ، إنما ويصف العلاج الناجع ..

ما أكبر سؤالك وما أشدّ وجعه : " هل هذا شعب اوروك الذي خلق الاسطورة وعلم الانسان القلم والعلم والكتاب ؟ " ..
ها أنا أتساءل مثلك سيدي : هل هذا شعب اوروك الذي خلق الاسطورة وعلم الانسان القلم والعلم والكتاب ؟

التاريخ يقول إنه نفس الشعب ... لكن الواقع ينفي ذلك ..
الواقع يقول إن العلم والقلم قد أضحيا تخلّفاً وجهلا ، فالأمية آخذة بالإنتشار حتى غدت ظاهرة ـ ولا عجب في " إمارة فرهودستان " و " جهلستان " حيث تتزايد أعداد التلاميذ الذين يستبدلون بحقائبهم المدرسية صناديق صبغ الأحذية وصحون الشحاذة أو يعملون باعة مناديل كلينكس ومنقّبين في حاويات القمامة عن " علب وقناني بيبسي فارغة " ..
صدقت أبا سلام الحبيب : " لقد اصبحت اوروك الجديدة ضيعة وملك لهؤلاء الارباب الخراتيت احفاد ( خمبابا ) " ..

إنها قسمة ضيزى : النفط للأباطرة ، وللشعب الدخان والسخام ..
لهم لحم وشحم بقرة الوطن ، وللشعب الروث والحوافر ..
لهم المنطقة الخضراء وللشعب المناطق الصفراء ..

صدقتَ وصدقتَ ..

دمت ناقدا كبيرا ، ودامت بصيرتك الحاذقة .

شكرا لمرور نهرك في صحراء قصيدتي .

يحيى السماوي
This comment was minimized by the moderator on the site

الأستاذ يحيى السماوي المحترم
تحية إبداعٍ جزيل

عندما يُذاب الحاضر في بودقة الأسطورة
تولد الأفكار الساطعة من أفق الوعي النوّار
تحية لهذا المزج التوّاق !!

مودة وتقدير

د.صادق السامرائي
This comment was minimized by the moderator on the site

أخي الشاعر المبدع د . صادق السامرائي : طبتَ شعراً ومشاعر ، وتطيّبت ببهائك وإبداعك الأيام ..

كفى صحراء قصيدتي زهواً أنها حظيت بأمطار رضاك .. وكفى قلبي علوّ نبضٍ أنكِ نديم أبجديته وشريكه في الأمل ..

دمتَ رفيق رحلة نحو أوروك الغد المرتجى .

كل المحبة ، وكل الشكر والإمتنان .

يحيى السماوي
This comment was minimized by the moderator on the site

تورية وانزياحات تختبئ وراء الميثولوجيا التاريخانية جعلت الرقيم ينتفض والحضارات خجلى ،هسيس الوطن ينطق ذاتك ويعتصر الالم حروف.

الاديب حيدر الشماع
This comment was minimized by the moderator on the site

مرحبا بأخي الأديب الناقد القدير حيدر الشماع ، ونهر محبة على امتداد ضفاف عمرك المديد بإذن الله .

بي مثل ما بك ياصديقي : الفرح بماضٍ كانت أوروك فيه صحن عافية ومهرجان مسرة وبيت أمنٍ وأمان ، والخجل من حاضرٍ غدت أوروك فيه مذأبةً ومسغبة وبيت قهر وحزن ..

شكرا لحضورك المضيء ، وودا وامتنانا لا نهائيين .

يحيى السماوي
This comment was minimized by the moderator on the site

مزاوجة مبدعة ما بين تاريخنا القديم الثري والعظيم وبين حاضرنا الفقير المؤلم بجمل شعرية فيها بصمة السماوي الشعرية المتألقة
مع يحيى السماوي نشعر ان الشعر العربي لا زال بخير
دمت صديقي الشاعر الكبير بخير وانت تتحف قرائحنا بأروع القصائد ومن خلالها تدخلنا في حانة كؤوسها مترعة بالسحر والدهشة
احترامي يعبق بمحبتي

خالد صبر سالم
This comment was minimized by the moderator on the site

صديقي الحبيب الصائغ الماهر لقلائد القصيد الشاعر القدير خالد صبر سالم : تقبّلْ من ابن جحيم هذه الدنيا سلام أهل الجنة مشفوعا بأمنياتي لك بما أتمناه لنفسي ..

أتساءل يا صديقي : العراق ليس هندوسياً ـ وحتى لو كان هندوسيا ، فإنه لم يمت بعد ـ فلماذا يريد ساسة الصدفة والمجاهدون الزور إحراقه حيّاً ؟
آه لو أن للأوطان سيقاناً كمواطنيها فتهربُ من " ولاة أمرها " لتطلب اللجوء في بلدان أخرى !

شكرا لإضاءتك كهف قصيدتي ، وامتناني المشفوع بشوقي الحميم .

يحيى السماوي
This comment was minimized by the moderator on the site

بصمة الإبداع أوحت للقوافي
أن تؤدي للســماوي التـحيــه

فإذا بالشــعر يزهــو منـــشـــدا
مرحبا بالرمز ذي الطلعه البهيّه

مـــن أســاطير مضت أتحـفــنا
كشفت عن حاضر يهوى الدنيّه

فـــي نزولٍ لايــداوي ضعــفـه
ماالذي يجري وما أصل القضيه

دمــت يايـحـيى مـنارا يـُــقتدى
ولصوت الحــق نهجــا وهـويه
مع خالص الود ايها العزيز

عدنان عبد النبي البلداوي
This comment was minimized by the moderator on the site

أهلا ومرحبا ووردا ومحبة وتبجيلا بأخي الجليل الشاعر المبدع عدنان عبد النبي البلداوي ، وإكليل قبلات بفم الشوق لرأسك ..

وددتُ لو أنّ لي من شعر الإرتجال نصيباً كنصيبك وتمكّنا منه كتمكنك فيه فأجاريك ـ ولكنّ بضاعتي فيه لا يُخرج بها ـ لذا سأخبز لك رغيف دعاء لا أشهى منه حين أسجر تنّور صلاة الفجر بعد حفنة دقائق ..

شكرا سيدي ، وكل الإمتنان .
دمت مبدعا ..

يحيى السماوي
This comment was minimized by the moderator on the site

الشاعر الكبير الغالي يحيى السماوي ..لا أجد تعبيرا اعلق به بعد استمتاع ذائقتي للنص وللتعليقات وردودك البليغة ..
شكرا لك وانت تبحر بنا دوما في مصافي عيون اللغة ، وتجعلنا نسترجع أحداث التاريخ القديم والحاضر ونفتش في الأساطير لندرك الغرض من رمزية النص ..

دمت بخير وسعادة وهناء وحفظ الله العراق واليمن من لصوص العصر تجار الدين .

نجيب القرن
This comment was minimized by the moderator on the site

أهلا وحمائم تحايا على امتداد الأفق ، ومحبة يقفوها الود والتبجيل أخي الشاعر المبدع نجيب القرن ..

حضر ماء إطلالتك العذب ، فبطُلَ تيممي بحنظل الوحشة في هذا الفجر الأسترالي النازف برداً وعتمة حجرية ، فما عساني أن أقول بين يديك وقد أعليتَ قدري ورفعت من شأني يا عالي القدر والشأن !

شكر الله لك مروءتك ومكارم أخلاقك وما أكرمتني به من يواقيت حسن ظنك سيدي .
دمت نهر إبداع وحديقة محبة كونية .

يحيى السماوي
This comment was minimized by the moderator on the site

الله الله الله
أنت نبي الشعر في هذا الزمان
لي الحق أن أفتخر أني سماوي أنتمي لكوكبك حماك الله وأفاض عليك من نعمه
محبتي وأحترامي أيها الحبيب الرائع الاستاذ يحيى السماوي

خضير الرميثي
This comment was minimized by the moderator on the site

أخي الشاعر المبدع خضير الرميثي / السماوي : لك من قلبي أمّة تحايا ووطن محبة باتساع عمري .

كفاني من شرف الشعر أننا توأمان أنجبتنا العراقة ، أمّنا دجلة وأبانا الفرات ، فطوبى لبستان قلبي بوجود نخلتك الباسقة فيه ، فشكرا لك وعميق الود ، آملاً أن ألتقيك في غد قريب بإذن الله لأضع في مزهرية جبينك باقة من زهور القبلات .
كل رميثة وأنت بخير وإبداع ..
وكل سماوة وأنا حافظ ودّك .

يحيى السماوي
This comment was minimized by the moderator on the site

شيخ شباب الشعر الكبير يحيى السماوي

مودتي

وإذا بـالـشـمـسِ تـسـتـجـدي مـن الـفـانـوسِ ضـوءاً
لـيـسَ مـا يـمـلـؤنـي إلآ فـراغُ الـقـلـبِ
مـمـنْ يـســتـبـيـهْ

**
ما يميز شعر السماوي هو هذا الاستخدام المتوالد من التناقض
والتكامل في الان نفسه للمفردات خالطا شذاها.. في العناوين
او المتن.. ليمنحنا دهشة الشم المترفة ببصمته المميزة

كـاهـنُ الـمـعـبـدِ لـصٌّ..
وولـيٌّ الأمـرِ دجّـالٌ..
**
فـإذا الـسـارقُ قـاضٍ
وإذا الـنُّـكْـرُ وجـيـهْ


التي لا تخيّب العارف بسمات شعر السماوي وأسلوب بنائه للقصيدة..
ان تعاشق المتناقضات في قصيدة السماوي تمنحها الامتلاء القيمي
للاختلاف والاتحاد.. خاصة حين يهرقها عند عتبات الدفاع عن العراق
واهله.. وفي ذم محظيات دعيِّ الدين وناهبي الدنيا.. موزعي بركات الفقر
والجوع في وطن مخمّر بالخيرات..

اما توظيفه للرموز الأسطورية والعراقية بالذات.. خاصة ما يدور في فضاء
ملحمة جلجامش واسقاطاتها الواقعية ـ في حياتنا العربية والعراقية بالخصوص
فان ما أشار اليه الناقد د.صالح الرزوق هنا وفي غيرها من التعليقات والمداخلات
السابقة على قصائد السماوي فهي دليل لا يمكن تجاوزه او اغفاله.

كـلـكـامِـشُ بـاعَ الـسـورَ..
**
أنـكـيـدو و" شـامـاتُ " و" سـيـدوري "
...
ومَـنْ صَـيَّـرَ خـمـبـابـا إلـهـاً
يـقـتـديـهْ:

تمنياتي لك بكامل الصحة والعافية والابداع

طارق الحلفي
This comment was minimized by the moderator on the site

أخي الحبيب الشاعر الشاعر طارق الحلفي : تحاياي المبللة بندى التبجيل ومحبتي المترامية الشوق ، ودعائي بثوب عافية لا يبلى وببردة من حرير الصبر تقيك الجزع غِبَّ مصابك الأليم ..

عرفتك شاعرا مبهراً أرخى له فرس الشعر الجامح لجامه ، وها أنا أعرف فيك اليوم الناقد الحاذق يا أبا فرات الحبيب ..

*

ما أؤمن به ، أنّ المرء لا يشكر نفسه ـ إنما : يحبّها ..
أقصد : أنا لا أشكرك ، إنما أحبك ... أحبك لأنني أحبّ نفسي الأمّارة بالبياض يا ذا القلب المشعّ بياضا ..

أتعلم يا أبا فرات أنّ مهاتفتك ليل أمس قد غسلت بنورها ظلام روحي فانتشيت فرحاً وربي ..

قبلة واحدة لرأسك لا تبلُّ عطش قلبي ، فتقبّل مني إكليل قبلات أيها النقيّ كدموع العشق أيها السومري الأصيل .
كل شروق شمس ويومك شعر وفرح .

يحيى السماوي
This comment was minimized by the moderator on the site

تحيةَ الوطن السليب.. وتجلةَ العشق الضافي الحبيب..
والتألق الجمالي الذي لم يأتِ مكتملاً غده الواعد القريب بعد...

في كل فترةٍ زمنيةٍعصيبةٍ يتحفنا السَّماوي(أبو الشيماءالرائع)، الشاعر الصبور الثائر بجديد إبداعه الشعري استكمالاً لمسيرة مشروعه الفكري الثقافي الجمالي الحداثوي الذي بدأهُ في آخريات رحلته الشعرية المعراجبة إلى مدينة الشعر الفاضلة، والذي اِنكب فيه على توظيف جماليات الرمز الأسطوري السومري العراقي في شعره التفعيلي. والذي مازج وحدته الموضوعية بجماليات العشق الحسيِّ الرُّوحي الذي كان نافذة بوابته الشعرية الكبرى التي أطلَّ منها على المسكوت عنه في فنارات الوطن الكبير المنطفئة (الموءودة) قتلاً، والتي يُحاول الشاعر فيها ومن خلالها أنْ يُبعث حياً من حطام رمادها الناري في هذه الصرخة الشعورية المدويَّة الآفاق في صحراء قصيدته المترامية الاطراف :
ها أنا أعرف من يوميَ أمس
نافضاً عني رمادا
كان يوماً شجراً مخضوصرَ الأفياءِ
يُشجي بحفيفٍ وهديلٍ سامعيهْ
فهذا الجيشان الشعوري المتصاعدة غضباً، والملتهب احتراقاً وتوجُّعاً وألماً، والمائر حزناً وانتكاساً واستغراباً وتساؤلاً ومفارقةً واندهاشاً نطقت به صارخةً عتبة النصِّ العنوانية المتضادة في مفارقتها الشعرية التي تضمّنت النقيصين معا، والموسومة بعنونتها (الامتلاءُ فراغاً). هذه القصيدة الهائية السكونية المملوءة بهاءات السكت الشعورية الفياضة المسبوقة بروي يائي ممدود ألماً وتنغيماً وقعياً متساوقا مع سياقات الحدث التاريخي، والتي صدَّرها الشاعر قصدياً بمفردة لغوية ساخنة (مُستغيثاً) دالة في اسمها المشتق من الفاعلية على الصرخة التي تضمنها تركيبها النحوي الجملي الشعري الدال على واقع الحال الراهن المعاش، كونها حالاً مفردةً دالة ومُبيِّنَةً على مجيء صاحب الحال الشاعر الذي يستفهم فيه من آلهة الحكمة -بعد أنْ انقطعت به أسباب الرجاء- عن الذي لا يُعرفه أو يعيه واقعاٌ مجهولاً عامضاً:
مُستغيثاً من آلهة الحكمةِ
عما لا أعيهْ
نافياً عن نفسه في الوقت ذاته صفة الكفر وتهمة الإلحاد، ومعلِّلاً في وقته أسباب تلك الاستغاثة بكثرة أصحاب السوابق والأرباب في (أُروك) العراق الجديدْ عراق الحاضر القاهر، كلٌّ له في سورة (الكرسي) رأيٌ وتفسير، وتحليل، وتعليل، ومآرب عديدة شتّى، وله مال وجند يحرسون ما ظهر وبطن من الفساد.
الأمر الذي اختلط عليه (حابله بنابله)، نتيجة احتدام الفوضى العارمة، فباتً لا يعرف أيَ ربٍّ يتقيهْ منهم، فالوجوه المعبودة زيفاً تعددت ولكن عباءة الفضيلة واحدة لم تتغير مظلتها:
لستُ بالكافرِ
لكنْ
كَثُرَ الأربابُ في "أُروكَ" ..
كلٌّ وَلهُ في سورة "الكرسي"
تفسيرٌ وزعمٌ
ولَهُ مالٌ وَجُنْدٌ ..
لستُ أدري أيُّ ربٍّ اًتقيهْ
أيُعقلُ هذا الذي يجري في بلد الحضارات ؟! أيُعقلُ ما يحدث لأوروكَ الجديدة أنْ تأكل الثورة أبناءها الحقيقيين، وتُدنس تاريخ حضارتها الطويل الضارب في أطناب جذورها؟! أ يُعقلُ الحاضر متهالك ساخر أنْ يقتل ماضياً زاهراً خالداً خيرَ باهر؟!
ما الذي يجري ؟ إلى أين أنتَ ماصّ ياعراقٌ التاريح والأمجاد السؤدد والحضارة ا؟! ياله من واقع وقح مدمٍرٍ آسر. والأنكى أسفاً حاضر لا يٌشرِّفُ فخراً بأبجدياته ذلك التاريخ المائز الزاحر. يا لها من معادلة متماهية مقلوبة الحاضر فكانت أوركُ هي الجنة:
كانتِ الجنةَ أوروكُ
وكلٌ النّاسِ:
أنكيدو و"شامات" و"سيدوري"
فَمًنْ صيَّرهَا النَّارَ؟
وَمنْ صيَّرَ خمبابا إلهاً
يَقتدٍيهْ؟
والسَّماوي في هذه القصيدة التي جمعت بين النسق الآيديولوجي السياسي(الوطني)، والنسق الأسطوري الحضاري (المثيولوجي) ، والنسق العشقي الحسّي الروحي (الجمالي)، لا يستغيث مستنجداً من واقع ساقط محتضرٍ هالك ضائع فحسب، وإنّما يصرخ ثائراً كيف احتفت أوروك المجد والحضارة الجدبدة بهذا المصاب الجلل، بهذا الداء السياسي اللعين الفاتك القاتل الذي يمخر عُباب الروح قبل أن يُطال شعب أرض السواد. إنّها محنة التاريخ السياسي الحديث، ولعنة السماء على الأرض على ظلال شعبٍ مُتحضرٍ لم يَذُقْ طعم السلم في تاريخه الحافل العريق، ولم يعرفْ مكاناً تحطُّ به حمامة الأمن والسلام في تاريخ حكم العراق العصي، ولنتأمل ما يقوله في هذه الجملة الشعرية المكثفة التي نصبَ فيها كلمةَ(ربَّا) على تقدير محذوف كأن يكون فعلاً وفاعلاً نحو(...خبرتُ او علٍمتُ ربَّاً) :
للهوى الأرضي في أوروكَ رًبَّاُ ..
وأنَا كنتُ نبيهْ
والأغرب في هذه المفارقة الشعرية أن السَّماوي الشاعر المفكِّر الواعي يقلبُ في أسلوبيته الحداثوية المعادلة الموضوعية الإبداعية، فلا يُسقطُ الواقع المزري المعيش الراهن على عتبات التاريخ الماضي السائر، بل يستحضر التاريخ السومري المشع الزاهر في هذه المقاطع التدفقية المؤسطَرة، ويًسقطُ رموزه الأسطورية البارزة الفذة وتناصات واقعه التاريخي على نزيف عتبات واقعه اليومي الحاضر . هذا الواقع المريض الذي تفنَّنَ مبدعوه المتنطعون، وصانعو مجده المزيفون البرغماتيون النفعيون. وتأثيثه بوسائل جديدة فاقت حدود المكر والخديعة وتجاوزت فيه خطوط الرياء والدهاء،. وسائل وألاعيبٌ فيها من حبائل الصنعة والشيطنة ما يفوق حدود العقل والوعي، بل إنّ الشيطان نفسه لم يخطر على باله مثل هذا النوع من الخراب ودمار الحال والمحال:
كاهنُ المعبدِ لصّْ ..
وولي الأمرِ دجالٌ..
وكلٌّ يطلب البيعةَ في أوروكَ ..
كلكامشُ باعَ السورَ واستوزر
أظهاراً
وأضحى قارئُ الفنجانِ والكفِّ
فَقٍيهْ
أيُّ حقيقةٍ مُرّةٍ يواجهها الإنسان العراقي على مدى تاريخه الأصيل :((إنّهم يُخرٍبُونً بُيوتًهم بِأيدِيهُم ))، بقصد أو من غير قصد . إنهم مشركو الوطن الحقيقيون الجُدد ، وكُفّارهُ المعادون لحضارته ودينه القيم الحقيقي..
فهذه الصدمة التي يعيشها الشاعر ويحملها حقيبة وطنٍ على عاتقه إنها جرح لم يندمل، ولم يلتئم ضماده الروحي .فما زالت طعانته متواليةً تقصُّ مضاجع صميم قلبه النازف. جرح ينتظره غداً أصماً أبكماً أبهماً غيرَ واضح معلن.. إنّه الغد المستقبلي الأني الذي لم يحن قطوف أوانه الداني بعد، وتلك والله مصيبة كبرى: فإذا السارقُ قاضٍ
وإذا النُّكُرُ وجيهْ
كل هذا الوجع الوطني الكبير الذي تستشعره صيحات الشاعر وتنفث به شعريته الحقّة لم تمنعه من أنْ يُرتِّلَ للمعشوقة السومرية آيات العسق وأخبار الغرام، ما كان مسكوتا عنه من أنساق الحبّ في الخفاء التي تهافت عليها العشاق المغرضون ممن يرومون عشق قلبها محجّةً ومزاراً، لكنَّها تمنّعت وغصّت طرفيَ عينيها عنم وفاءً وإخلاصاً وتبتلاً وطهراً عمن لا يشتهيه أو يستهويه قلبها الطري النابض :
كُلُّهم حجّوا إلى قلبكِ
يرجونَ دخولاً لفراديسكِ ..
كلٌّ
ولهُ ما يبتغيهْ
وأنا مثلكِ :
كما طفلٌ وجد من أبيهْ
وقد دفعه شعوره العالي وإحساسه العاطفي الذاتي بواقعة الألم أن يركن في مخياله الشعري الواثب إلى جملةٍ من المفارقات الشعورية والمقاربات اللفظية الثنائية المتواشجة في احتشادها الجمالي النسقي الإنزياحي، وفي موحياتها العشقية التي أرادها الشاعر أن تكون تراتيل حبٍّ روحية مضيئة تسمو بها وقائع قصيدته ذات الطابع الأسطوري الملحمي، والتركيب النسغي الروحي العشقي، والإنزياحي ذي الانتماء الوطني الآيديولوجي الموقفي الرؤيوي لمعجميته الشعرية:
نتساقى اللَّذة البيضاء :
تنُّوراً ومٍحراثاً..
صَهيلاً وهَديلاً ..
وتًسابيحَ ومٍحراباً ..
وحَانوتاً وصًهباءَ
وأحلاماً وًتِيهْ
يا لها من ثنائيات جمعت بعناية شاعر واعٍ ممن يوفق بين الممكنات والمستحيلات إبداعا وجمالاً وتناسبا صوتياً وحركباً.

د. جبَّأر ماجد البهادليُّ
This comment was minimized by the moderator on the site

أخي الأخ وصديقي الصديق الناقد الكبير د . جبار ماجد البهادلي : : يقيناً أنك لا ـ ولن ـ تعرف عديد قصب أهوار العمارة ، ولا أظنك قادراً على رسم توصيف دقيق لمنزلة ميسان في قلبك ... أليس كذلك ؟

إذن : لا تستغرب إذا وجدتني عاجزا عن عدِّ فراشات وعصافير تحاياي ، وأكثر عجزاً عن وصف حجم محبتي لك .. فكل الذي أعرفه أنك بضعة من قلبي وأنني بضعة من قلبك و : الشرف على ما أقول شهيد .

*
أبا أحمد الحبيب ، كلُّ امرئ : بحاجة الى وطن كي يكون مواطنا ..
وبالقدر نفسه : بحاجة الى حنجرة ليتمكن من الكلام ..
ولكن : كيف لي من الشدو أو الإفصاح إذا كانت الكلمات أكبر من الحنجرة يا سيدي ؟
إنني بحاجة الى بلاغة الجرجاني وفصاحة الجاحظ وعبقرية المتنبي كي أتمكّن من وصف غصن واحد من أغصان بستان منزلتك ومحبتك في قلبي ، فالتمس لعجزي عذرا ..
يمين الله : دراستك الفذة عن قصيدتي هذه ، قد حتّمت عليّ إعادة تنضيد ديواني الجديد ( التحليق بأجنحة حجر ) كي أضمها الى قصائد المجموعة ياسيدي ..

دمت نافذة ضوئية في ليل عمري ..

يحيى السماوي
This comment was minimized by the moderator on the site

وأنـا مـنـكِ:
كـمـا طـفـلٌ وحـيـدٌ مـن أبـيـهْ

*

نـتـسـاقـى الـلـذةَ الـبـيـضـاءَ:
تـنـوراً ومـحـراثـاً ..
صـهـيـلاً وهـديـلاً ..
وتـسـابـيـحَ ومِـحـرابـاً ..
وحـانـوتـاً وصـهـبـاءً ..
وأحـلامـاً وتِـيـهْ

أحسستُ وكأني احتسي كأس نبيذ بقراءة هذه اللمعات.
قصيدة مؤلمة حين تقارن بين الماضي السحيق والحاضر.
أصدقك القول اني أشك ان من يسكن العراق اليوم هم نسل اولئك الذين تحدثت عنهم القصيدة، اولئك ذابوا وانتهوا ولا احد يدري اين صاروا، اما القول نحن أحفاد السومريين فمحض خيال.
شكرا من القلب أخي الكبير السامي القريب من القلب يحيى السماوي على هذه الشذرات.

عادل الحنظل
This comment was minimized by the moderator on the site

شروق ولا أبهى بحضورك المضيء أخي الشاعر الشاعر أ . د . عادل الحمظل ، وعبير ولا أشذى وأندى ..

أقسم بجلال العشق في أسمى تجلّياته أنني كنت مصوّرا فوتوغرافيا ـ أعني أنني نقلت الصورة كما هي بدون ترتيش في قولي :

وأنـا مـنـكِ:
كـمـا طـفـلٌ وحـيـدٌ مـن أبـيـهْ

نـتـسـاقـى الـلـذةَ الـبـيـضـاءَ:
تـنـوراً ومـحـراثـاً ..
صـهـيـلاً وهـديـلاً ..
وتـسـابـيـحَ ومِـحـرابـاً ..
وحـانـوتـاً وصـهـبـاءً ..
وأحـلامـاً وتِـيـهْ

لكن رياح أوروك الجديدة جاءت على غير ما تشتهي سفن أوروك الأمس ياسيدي ..
أوروك لم تعد أوروك ، ولا ثمة ما ينبئ عن أن خمبابا الجديد سيغادر غابة الأرز من تلقاء نفسه ـ فعسى أن ي يفيق شعب أوروك من سباتهم العميق فيجهزون عليه كما أجهز عليه في الأمس كلكامش وأنكيدو ..
عسى ياصديقي ...

دمت مبدعا كبيرا ودام بهاؤك .

يحيى السماوي
This comment was minimized by the moderator on the site

صديقي الحبيب ، أعتذر جدا لوجود سهو طباعي في ردي ، فقد غافلني حرف " الميم " واحتلّ مكان " النون " في كلمة " الحنظل " فغدت " الحمظل " .. ( ولو أن " الحمض " يفيد نفس المعنى ، فكلاهما : يعني كلّ نبتٍ مالح أو حامض .. ) .

يحيى السماوي
This comment was minimized by the moderator on the site

قصيدة من المفرحات المبكيات .... الاولى لانها كتبت بحروف تحاكي الدهشة والابداع والثانية لانها تصف وضعا بشعا نتقاسمه في كل بلد عربي يدعي أفضليته لدى الرب لانه من خير أمة أخرجت للناس وهو أمر مشين في حق الشعوب والاجيال وهو المسبب لما نراه من حركات ارتدادية للخروج عن الملة أو الإلحاد ... بورك قلمك ودام مدادك فياضا

سميرة بن نصر
This comment was minimized by the moderator on the site

سيدتي الأخت الشاعرة المبدعة سميرة بن نصر : أهدي حقولك من مطر التحايا سحّاً وتسكابا ، ومن المحبة بيادر على سعة الأفق ..

معضلة شعوبنا العربية تكمن في أنّ ولاة الأمر لا يجيدون التهجّي ، لذا يقرؤون كلمة " حرية " : " حربة " ... وكلمة " حب " : جب ..
ولأنهم تجّار وسماسرة فإنهم يؤمنون بمبدإ " البيع بالتقسيط " ... فبضاعة " الديمقراطية " مثلا ، يقسّطونها فتغدو : الدم / قراطية ..
الأنكى من ذلك أنّ شعوبنا أدمنت الصبر بانتظار أن يبعث الله طير أبابيل لترمي الساسة السماسرة بحجارة سجيل ـ وقد فاتها ـ أعني الشعوب ـ معرفة حقيقة أن عصرنا ليس عصر المعجزات ..

شكراً لبزوغ قمرك في ليل القصيدة .

محبتي وإخائي ودعائي بما أدعو به لأهل بيتي .

يحيى السماوي
This comment was minimized by the moderator on the site

العزيز المبدع

أبو الشيماء.

لقد أختلفوا في تفسير وتأويل الكثيرِ من اَيات

الذكر الحكيم لكنّ إختيار يحيى لآية( الكرسيّ)

تحديداً فيه إشارةٌ دالّة وبليغة ذات إيحاءٍ شديد

الدلالةِ لتعرية السُرّاق المتحالفين سِرّاً والمختلفين

جهارًا.

أعتقدُ أنّ كتابة قصيدة ذات نكهة سياسية

معارضة بعداً عن المنبريّة والخطابيّة والمباشرة

الفجّة أو النزعة التقريريّة وبعيداً عن الجزالة

اللفظية ذات المفردات المعجمية المحنّطة إنما

هو إبداعٌ فريد .

لقد صيّرَ السماوي ملحمتنا السومرية الشهيرة

سلاحًا يدكُّ به أزلام ( الخظراء) بعد ان نفض

عنها وعن رموزها غبار السنين فإذا بها حيّة

ناطقة تصطفُّ مع الكادحين المنهوبين وهي

تسعى لتنبيههم من غفلتهم و سباتهم الطويل .

دمْتَ مبدعاً

مصطفى علي
This comment was minimized by the moderator on the site

أبا جيداء ، أيها الأبدع والأعز والأبهى ، هم حفظوا سورة الكرسي عن ظهر جيب - ولكنهم - بسبب غشاوة قلوبهم وعمى بصيرتهم : لم يفرقوا بين السين والصاد ، فقرؤوا السورة : صورة .. وربما أجازوا لأنفسهم هذا الإستبدال ، وحجتهم جواز الإستبدال في " الصراط " الذي يجوز فيه استبدال الصاد سينا فيكون السراط ..
*
أخبرني كيف أنت ؟
بي لك شوق كبير ، فعسى أن تضيء أديليد بحضورك الجميل وتُعشب أرصفة بيتي بخطاك ..
شكرا أيها الأبدع والأعز والأبهى .

يحيى السماوي
This comment was minimized by the moderator on the site

الأستاذ الشاعر يحيى السماوي المحترم ..
السلام عليكم ..
لدي هنا ثلاث ملاحظات حول قصيدتك هذه أمنح نفسي الحق كقاريء لجريدة المثقف وكمختص في علوم الآداب بالتعبير عنها ومناقشتك حولها مباشرة ان سمحت ، رغم علمي ان البعض من كتّابنا لا يحتمل النقد الذي يصنفّه على النقد السلبي ويعتبره ذماً وتجريحاً ، ويطمح في النقد الاِيجابي فقط الذي قد يكون بعضه محض مديح ، وهذا الرأي رأيي هنا عام وقد أتى من خبرة حياة ولا أقصدك فيه بالضرورة ، بل انني أتمنى ان يتسع صدرك لنقدي وان نتحاور في جو من الاِحترام وحُبِّ المعرفة..
اليك الملاحظات :
1 ـ في ردك على تعليقات بعض الأخوة والزملاء المعلقين تصف قصيدتك هذه بالصحراء وعلى الأّدق يرد تعبيرك : صحراء قصيدتي .
وحتى أسوق البرهان ورد هذا التعبير عندك في ردِّك على الأخ الكاتب جمعة عبد الله اذ تقول له : ( شكراً لمرور نهرك في صحراء قصيدتي ) .. ثم أتى تعبير مماثل ورد في ردِّك على الأخ الكاتب والشاعر الدكتور صادق السامرائي اذ تقول له : ( كفى صحراء قصيدتي زهواً انها حظيت بأمطار رضاك ).
سؤالي هنا : اذا كان الشاعر ـ أي شاعر ـ مقتنعاً بأن قصيدته صحراء وان مايكتب هو صحراء قصيدة فلماذا ينشرها ويمنحها الى الجمهور الذي يبحث عن شعر ولا ينتظر صحارى في قصائد ، فالصحراء تعني الجدب ، والخواء ، والتشابه الممل ، وتكرار المشاهد المقرف ، والفقر في التنوع والاِبهاج ، بل ان الصحراء اسم آخر للعدم وانعدام الحياة ، وان رأي الآخر الناقد أو المعلِّق ـ مع احترامي لآراء الآخرين ـ لا يمكن ان يمنح صحراء القصيدة ماءً وشعراً وحياة . قناعة الشاعر بأن ما كتبه وما يكتبه شعراً ضرورية جداً لاِستمراره في الاِبداع الشعري . والاِبداع الشعري ونشره ومنحه الى الآخرين من أعلى درجات الكرم ، والاِنسان لا يكرم الاِنسان بأن يهديه الجدب والجفاف والخواء وبؤس المشهد .الشاعر هو الذي يجب ان يفجر الصخور بالينابيع ويُسيل الأنهار في عالم قصيدته .

2 ـ في موضوع القصيدة هناك هجوم على ساسة منطقة الخضراء في بغداد والحكّام اللصوص الذين دمرّوا وما زالوا يدمرّون ويسرقون وطناً جميلاً غنياً هو من أجمل وأغنى أوطان العالم ، بيد ان هذا الهجوم اقتصر عليهم دون سادتهم الأجانب الذين أتوا بهم ، وسادتهم هم الذين أعدّوهم ودرَّبوهم في الفنادق الأجنبية والمعسكرات واللقاءات السرية والعلنية وهم الذين أتوا بهم على ظهور الدبابات وهم الذين استخدموهم جواسيس وأدلاء ومستشارين في حروبهم وحصاراتهم العنيفة والطويلة ضد بلد الرافدين . هناك جهات لايمكن تجاهلها وأسماء لا يمكن اغفالها عملت على تدمير العراق واستخدمت هؤلاء المُنصَّبين المُسخَّرين روبوتات وببغاوات ودمىً في مسرح العرائس ، فلماذا لا تشير اليهم القصيدة قصيدتك .

3 ـ لديك عدَّة قصائد أخيرة تسير في نفس المنحى الاِسلوبي تقريباً : قصيدة من عدّة مقاطع مدوّرة تتحدث عن أوروك وعن حكّام الصدفة في الخضراء ( هل هم حكّام صدفة بالفعل ؟! ) وتقارن بين ماضي أوروك العظيم الجميل وبين حالة الجدب والخواء والنكوص والفجيعة والقتل واللصوصية في أوروك عراق اليوم .. سؤالي فقط : أما تعتقد ان هذا الاسلوب تكرر عندك وأصبح متوقعاً لقاريء وناقد جاد ومنصف ومشغوف بالجديد يتابعك ويريد رؤية الجديد والمزيد ؟!
أوروك منجم للكتابة ومثلها العراق قديمه وحديثه ، وهذه المواضيع تستحق الكثير من الشعراء ، ومن الممكن ان يجدد ويبدع بها ومعها الشاعر ايّما تجديد واِبداع.
احترامي للأخوة المعلقين ولقرّاء المثقف ، ولهم قناعاتهم ، وهم أحرار في آرائهم ، ولي قناعتي ورأيي .
أتمنى للجميع التوفيق والصحّة والعمل المثمر ..

كريم الأسدي
This comment was minimized by the moderator on the site

الأخ الشاعر كريم الأسدي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
بخصوص ملاحظتك الأولى :
الصحراء ليست منقصة ، فأنا ابن صحراء السماوة ، والأرض العربية أكثرها صحارى بدءا من أقفر صحراء في العالم : الربع الخالي ، مرورا بصحراء الجزيرة ، وبصحراء ليبيا والجزائر والصحراء البيضاء في مصر وصحراء تطاوين في تونس ، وصحراء النقب وصحراء شبه جزيرة سيناء وصحراء الأردن وصحراء الرمادي والسماوة ..

للعلم : الصحارى العربية هي مناجم الخير : جميع حقول النفط العربية تقع في الصحراء وليس في داخل المدن ..
وللعلم أيضا : أكثر الأنبياء ولدوا في الصحراء .
لمعرفة مصطلح الصحراء : أحيلك الى قصيدة الأرض الخراب لأليوت ..

*
فيما يتعلق بهجومي على لصوص المنطقة الخضراء وليس على أمريكا مثلا : أنا أكتب شعراً وليس بحثاً تاريخيا وسياسيا وعسكريا ... علماً أن مجموعتي ( نقوش على جذع نخلة ) الحائزة جائزة البابطين لأفضل ديوان شعر عام 2008 : كل قصائدها دعوة للكفاح المسلح ضد الإحتلال ..

*
توصيف حكام الصدفة هو التوصيف الأمثل ، فجميع المتصدرين المشهد السياسي ـ باستثناء قلة قليلة منهم ـ قد وصلوا السلطة بفعل الصدفة ، وأكثرهم لم يكن يحلم بمنصب مدير عام ـ بل إن بعضهم لم يُعرف عنه أنه قد عارض النظام الديكتاتوري سابقا ، وأكثرهم لم يعرفهم الشعب العراقي سابقا .. الصدفة هي التي جعلتهم أعلاما بعدما كانوا نكرات ..

فيما يتعلق باستخدامي " التناص المقلوب " مع ملحمة كلكامش ، فهو يمثل لي مشروعا شعريا ـ وقد حظي بإعجاب وتشجيع رموز المشهد النقدي العربي أمثال د . صلاح فضل ، د . عبد الله الغذامي ، د . عبد الرضا علي ، د . جبار البهادلي ، د . رحيم الغرباوي ، أ . مفيد خنسة ، أ . عبد الستار نور علي ووووووووووو إضافة الى كبار شعراء العرب راهنا .
هؤلاء النقدة والشعراء الكبار هم الفنار الذي تهتدي به سفينتي .

ثمة تناقض في قولك ياصاحبي ، فأنت تقول : " أوروك منجم للكتابة ومثلها العراق قديمه وحديثه ، وهذه المواضيع تستحق الكثير من الشعراء " وهذا يناقض مأخذك في قولك : " لديك عدَّة قصائد أخيرة تسير في نفس المنحى الاِسلوبي تقريباً " ..
بالنسبة للأسلوب فإنه هوية الشاعر ... الشاعر الحقيقي هو الذي يكون ذا أسلوب ينماز به عن غيره ، فأنا مثلا أستطيع معرفة قصائد الجواهري والبردوني ونزار قباني وحسب الشيخ جعفر وجمال مصطفى ومثلائهم من أسلوبهم حتى لو كانت قصائدهم بدون أسمائهم ..
أحترم رأيك ولكنه لا يلتقي مع رأيي وقناعاتي .

شكرا جزيلا .

يحيى السماوي
This comment was minimized by the moderator on the site

أرجو أن يتسع لي صدرك :
أثار استغرابي قولك : " اذا كان الشاعر ـ أي شاعر ـ مقتنعاً بأن قصيدته صحراء وان مايكتبالشجاعة والجدب والجفاف والخواء وبؤس المشهد .الشاعر هو الذي يجب ان يفجر الصخور بالينابيع ويُسيل الأنهار في عالم قصيدته "

سؤالي : هل معلقات امرئ القيس وطرفة وعنترة وعمرو بن كلثوم والنابغة وابن ثابت والأعشى ومثلائهم كتبوها في المدن ؟
ومن قال لك أن الصحراء تعني الخواء والعدم ؟ وإذا كانت تعني الخواء والعدم فلماذا كان العرب ـ يبعثون بأبنائهم ـ ومنهم النبي الأكرم ـ الى الصحراء ليتعلموا الفصاحة والفراسة وغيرهما من المثل العليا ؟ ولماذا المتصوفة والعرفانيون يتخذون من الصحراء موئلا لتأملهم ؟ ثم : لماذا يكون التنقيب عن الخيرات في الصحراء وليس في الحواضر ؟

كل قصيدة جيدة ـ جيدة وليست مجرد منظومة موزونة ومقفاة ـ هي صحراء يُنقّب فيها النقدة الأفذاذ ... النقدة ـ وذوو الذائقة الشعرية العالية والعارفون خبايا الشعر ـ هم الذين يكتشفون ما تحت رمالها من ماء وأحجار كريمة وكمأ ..

توصيفي لقصيدتي بأنها صحراء ، ربما لأنني لست نرجسيا بطبيعتي فأصف بأنها حديقة غناء أو مدينة تخلب اللب ... النرجسيون ـ وقاك الله ووقاني شرّ النرجسية ـ وحدهم الذين يتوهمون الحصى يواقيت ياصاحبي .
أكرر شكري واحترامي لرأيك وقناعاتك .

يحيى السماوي
This comment was minimized by the moderator on the site

الأستاذ الشاعر يحيى السماوي ..
السلام عليكم ..
أردت ان أرد عليك البارحة الّا انني عدت من نزهة في حديقة قريبة من البيت فوجدت خبر حريق مستشفى الناصرية أمامي فلم أعد قادراً على الكتابة في نفس الحين . وسأرد عليك في بعض نقاط.

1 ـ أنا لا أقول ولم أقل ان الصحراء منقصة ، بل أعيب على الذي يسخر من العربي أو البدوي بأنه ابن صحراء .. العرب يعيشون في منطقة واسعة شاسعة للصحراء قسم كبير منها ولكن فيها أيضاً الواحات والغدران والمدن والقرى التي تقع على ضفاف أنهار..
أحسب ان التاريخ اللغوي والأدبي العربي يشير الى الصحراء بقلة الماء والجفاف والقحط والفقر وذلك على الأخص قبل اكتشاف النفط فيها بل وحتى في الغناء الشعبي المعاصر ترمز الصحراء الى الجدب والعسر وصعوبة الحياة .. وهناك أمثلة كثيرة ترد فيها الصحراء ومسمياتها الأُخرى مثل بيداء أو هيماء ( هيمة ). وهذا مفهوم فالماء الذي تفتقده الصحراء هو سر الحياة وعنصرها المهم ، وهو الذي يجعل من كل شيء حياة .
ولكن يبدو انك تقصد في تعبيرك ( صحراء قصيدتي ) الصحراء خازنة الثروات والنفط والأحجار الكريمة ومكان ولادة الأنبياء ، والمكان الذي لا ينقصه أي شيء سوى النهر والمطار فأتت تعليقات الأخوة المعلقين لتمر نهراً في صحراء قصيدتك أو تهطل مطراً فوقها ..
هذا ـ والله ـ مالم أفكر فيه بل انني ذهبت الى التأويل الأقرب المرتبط في ذهني كعربي وعراقي عن الصحراء حينما ترد على الأعم الأغلب في الشعر والأدب .

2 ـ بخصوص تسمية ( ساسة الصدفة ) .. أنا لا أعتقد ان الذين أتوا مع الاِحتلال وحكموا العراق متعاونين مع بول بريمر أو بعده هم ساسة صدفة .. العميل والخائن ومرافق جيوش الاِحتلال لا يمكن ان يكون من سياسي الصدفة .. هؤلاء تم اعدادهم في مختبرات ودورات وجلسات وندوات في فنادق أجنبية ومنتجعات خصوصية وكواليس ليلية لأن التخطيط لاِحكام الوضع في العراق والسيطرة عليه كان مهماً جداً لأسيادهم فهو يعني الشرق الأوسط والعالَم العربي أيضاً.. ثم ان معظم هؤلاء الساسة المتعاونيين كانوا في قيادات أحزابهم سواء كانت هذه الأحزاب قوميّة عربيّة أو اسلاميّة شيعيّة أو سنيّة أو قومية كرديّة أو يساريّة عراقية . كل هؤلاء اشتركوا في التعاون مع الاِحتلال وجلسوا مع بريمر وتولى بعضهم المناصب القيادية المهمة : رئيس جمهورية ، رئيس وزراء ، وزير بل ان منهم من أتى مع جيوش الاحتلال ليصبح نائباً في البرلمان العراقي .. تشكلت منهم جميعاً حكومات وسلطات خونة ، بعد ان اختفى دور الحركة الوطنية العراقية . تعبير ( ساسة الصدفة ) تعبير أخرق وغبي ومصنوع ليستغفر للحركة الوطنية العراقية والساسة الوطنيين الذين اضمحل دورهم وابتلعته المصالح الصغيرة والخيانات.. مامن صدفة في الأمور المرعبة التي تحدث في بلد الرافدين بل هناك تخطيط محكم مبرمج لتدمير هذا البلد أواعادة تركيبه على هوى المتسلطين الكبار ، واشترك في هذا التخطيط جمع من دوائر الاستشراق الغربية ، والمكاتب السياسية للتيار الصهيو اميركي مع أقزامهم العملاء الاِنتهازيين المنتفعين في المنطقة العربية والعراق. والدور الأكبر يلعبه السيد والآمر والموجِه .لذا فان أي مقالة أو قصيدة سياسية لها علاقة بهذا الأمر لاينبغي لها تجاهل صاحب الدور الأكبر والاِعتناء بأقزامه فقط .

3 ـ ما يخص الأسلوب الشعري فانني أرى من الجميل والضروري ان يكون لكل شاعر اسلوبه .. أكره التقليد والتكرار الممل على حد سواء ..
حينما تحدثت عن المنحى الاسلوبي لديك في هذه القصيدة هنا وضعت علامة نقطتي شارحة وضحت بعدها ما أقصد ، وعلامة الشارحة تحدد القصد اذ جاء بعدها : قصيد مدورة من عدّة مقاطع تتحدث عن أوروك وعن حكّام الصدفة في المنطقة الخضراء .. الخ ..
أرجو ان تعيد قراءة ما بعد الشارحة لتعرف بالضبط قصدي ، وهو قصد محدد في ان قصائدك في النمحى الاِسلوبي والتقنيات والمواضيع تتكرر منذ فترة مع تغيير طفيف جداً حتى أصبحت متوقعة لقاريء يتابعك ويريد رؤية جديد ابداعك .

4 ـ اقتباسك من تعليقي الذي وضعته بين أقواس لم يكن سليماً تماماً لجهة نقله فهذه المقاطع التي وضعتها أنت الى جنب بعضها بشكل متسلسل لم تكن متسلسلة في تعليقي وانما فصلت بينها عبارات وجمل ، ثم ان بعضها لم أكتبه أنا على الاِطلاق وأتت بعض الأحرف في تضمينك متصلة ومدموجة بشكل خاطيء وهو مالم أكتبه .. وباِمكانك الرجوع الى اقتباسك ومقارنته مع نص تعليقي الأصلي وستجد دليلاً على ما أقول .
أمنياتي للجميع بالصحة والسلامة والعمل المثمر.

كريم الأسدي
This comment was minimized by the moderator on the site

الأخ الشاعر كريم الأسدي : بعد السلام ..

لي مع الشعر نحو ستين سنة : دراسةً وتدريساً وكتابةً ونقدا ، فأنا أعرف به وبي منك ، ولا أظنك أعرف مني باللغة وبالتاريخ كما ورد في قولك : " ان التاريخ اللغوي والأدبي العربي يشير الى الصحراء بقلة الماء والجفاف والقحط " فهذه المعلومة قرأناها في مرحلة الدراسة الإبتدائية ..
إنني أرفض رفضا قاطعا قولك : " تعبير ساسة الصدفة تعبير أخرق وغبي ومصنوع ليستغفر للحركة الوطنية العراقية والساسة الوطنيين ) فمن أنت حتى تصف بالغباء والخَرَق القائلين بساسة الصدفة ؟ ما أدراك أنك أكثر علما ومعرفة وذكاء منهم ؟ تعبير ساسة الصدفة قد قاله ـ وما يزال يقوله ـ مناضلون ووطنيون ومحللون سياسيون !
تقول : " الساسة الوطنيين الذين اضمحل دورهم وابتلعته المصالح الصغيرة والخيانات " ما هذا التناقض المفضوح : إذا كانوا ساسة وطنيين فكيف ابتلعت دورهم الخيانات ؟ لقد قدمت الحركة الوطنية عشرات الشهداء ومازالوا يقدمون ـ وكفى بشباب الثورة التشرينية أبناءً بررة للحركة الوطنية ..

تقول : " أرجو ان تعيد قراءة ما بعد الشارحة لتعرف بالضبط قصدي ، وهو قصد محدد في ان قصائدك في النمحى الاِسلوبي والتقنيات والمواضيع تتكرر منذ فترة مع تغيير طفيف جداً حتى أصبحت متوقعة لقاريء يتابعك ويريد رؤية جديد ابداعك ." ..
جوابي : سطورك ليست مغلقة فتحتاج إعادة قراءة لاستيعابها .. إنها أكثر وضوحا من أيّ إنشاء مدرسي لطلبة لم يكملوا المرحلة الثانوية بعد يا صاحبي !
أما قولك ـ وانا أنقله حرفيا بما فيه الخطأ الإملائي في رسمك همزة " القارئ " على الياء ـ وقد كررتها مرات عديدة في مداخلتك السابقة : " ان قصائدك في النمحى الاِسلوبي والتقنيات والمواضيع تتكرر منذ فترة مع تغيير طفيف جداً حتى أصبحت متوقعة لقاريء يتابعك ويريد رؤية جديد ابداعك " فلا ـ ولن ـ ألتفت إليه ـ ولسبب جوهري هو عمالقة ورموز المشهد النقدي العربي المعاصر قد قالوا غير ما تقول ( وقالته عشرات أطاريح الدكتوراه والماجستير في كبريات الجامعات العراقية والعربية وبعض الجامعة الأجنبية ) .

همسة بكل حسن النية : إذا أردت أن تكون معلما ، فاختر ما يناسب علمك من التلامذة .
شكرا .

يحيى السماوي
This comment was minimized by the moderator on the site

عذرا لوجود سهو طباعي في جملة : " وبعض الجامعة الأجنبية "
الصواب : وبعض الجامعات الأجنبية .

يحيى السماوي
This comment was minimized by the moderator on the site

لا اقول اكثر مما قالوا سماوي الابداع عراقي الهم انساني الوجع

تحياتي ومجبتي وتقديري

حميد الحريزي
This comment was minimized by the moderator on the site

صديقي الحبيب الشاعر الناقد والروائي القدير أبا أمجد : لك من بستان قلبي شجرة محبة مثقلة الأغصان بعناقيد الود والتبجيل والشوق .
بمثل مطر حسن ظنك ونهر رضاك تغدو صحراء قصيدتي واحات مطرزة بالغدران وملاذا للغزلان .

دمت مبدعا كبيرا أيها الأصيل محبة كونية وعراقة ..

يحيى السماوي
This comment was minimized by the moderator on the site

نص متعدد الدلالة ،يتحمل انفتاحه على تعدد التأويلات ، من حيث انزياحه المستمر عن الذات الشاعرة، وبذلك يصبح المتلقي ملزما للكتابة بالانفتاح يقول ايكو "لا شئ مفتوح أكثر من نص مغلق"، من هنا ارى النص يحمل تشظيه في المعنى يحيل على فضاءات متعددة تمتح من المتلقي أكثر من التقيد بالنص في شكله او قالبه المعروض. فالنص الذي يحتوي على المعنى الواحد نص ميت، وما اجده في هذا النص بحور من المعاني تتشكل معالمها ليس من حركية اللغة فحسب، وانما من الاستعارات سواء على المستوى التاريخي او الميثولوجي الديني، والعياني حيث يلتقط الشاعر تلك الصور ذات الدلالات الحركية المشهدية الواقعية.

تقديري ومحبتي واحترامي

جوتيار تمر
This comment was minimized by the moderator on the site

مرحبا بصديقي الشاعر المبهر والناقد الحصيف جوتيار تمر وسرب حمام تحايا يمتد من سفوح أديليد حتى غابات التين والتفاح والعنب في دهوك ، تقفوه أنهار محبتي الصافية النبض صفاء فضاءات " مانكيش " و " وزاويتة " حيث أمضيت عاما من العيش ا الحلو في الزمن المرّ ..

ما أدقّ وأجمل قولك : " ارى النص يحمل تشظيه في المعنى يحيل على فضاءات متعددة تمتح من المتلقي أكثر من التقيد بالنص في شكله او قالبه المعروض " ..
وما أصدق وأعمق قول الفيلسوف والناقد والروائي الإيطالي أومبيرتو إيكو : "لا شئ مفتوح أكثر من نص مغلق" ..
صدق إيكو ، ودليلي حذقك النقدي ..

شروقك عليّ في هذا الفجر لم يُشمس كهف غربتي فحسب ، إنما وجعل صحراء قصيدتي حديقة ضوئية الأزهار موشّاة بفراشات المسرة ..

شكرا صديقي الشاعر الشاعر ، والرائي الجميل المضيء .

يحيى السماوي
This comment was minimized by the moderator on the site

الأستاذ الشاعر يحيى السماوي ..
السلام عليكم ..
في كل ماكتبتُه في صفحتك تعليقاً على هذه القصيدة لازمني الصدق ودفعني طيب التوجه ونبل الهدف وأيّم الحق ..
أفتخر بكل عراقي وعربي يبدع ويبزغ بالحق في مضمار علمي أو أدبي أو فني أو ابداعي ..
كقاريء ومتابع من حقي التعليق والنقد والاِقتراح ..
لا أريد ان أطيل عليك هنا ، وماقلته لك هو عين الحق .
أحببت ان أجيبك على سؤالك الذي تسألني فيه : ( فمن أنت حتى تصف بالغباء والخرق القائلين بساسة الصدفة ...).
أنا كريم الأسدي أو عبد الكريم الملّا عبود اشبيلي الأسدي من الناصرية منطقة الأهوار في الفهود بين الچبايش وسوق الشيوخ على نهر الغرّاف فرع دجلة وقريباً من نهر الفرات وعند ضفاف بحيرة الحمّار .. والمنطقة تعرفها أنت وتحبها مثلما خبرتُ من كتاباتك .. جدي الشاعر اشبيلي النصر الله الأسدي من عائلة آل الشيخ من بني أسد كان شاعراً شعبياً معروفاً في المنطقة وصاحب مضيف ورثناه عنه وخدمنا ضيوفنا فيه ، ولجدي مساجلات شعرية حفظها الناس شفاهاً وتناقلتها الأجيال منها أبيات مع الشيخ بدر الرميض أمير عشائر بني مالك و البو صالح في العراق وهو أمير عربي كريم وقائد باسل من قادة ثورة العشرين ، ووالدي الملّا عبود الأسدي شاعر شعبي وخطيب في مضيف بدر الرميّض وله قصائد مُذاعة في الاِذاعة العراقية في برنامج الشعر الشعبي للمرحوم أبو ضاري ، رحم الله جميع أمواتنا ، حيث كانت القصائد تتغنى بحب العراق والعراقيين ومسيرة ثورة الرابع عشر من تموز وقائدها الزعيم النزيه الشجاع الوطني عبد الكريم قاسم . بدأ والدي الكتابة الى الاِذاعة بعد ميلادي الذي أتى متوافقاً مع يوم الثورة في 14 تموز ، فكان ان استبشر أبي خيراً وأرسل بالبريد قصيدة تهنئة الى الزعيم عبد الكريم قاسم الى بغداد .. القصيدة وصلت الى الزعيم فقرر ان يرسل لي رزمة هدايا وصلت الى منطقتنا بالبريد وتحتوي على ملابس أطفال ولعب أطفال مع شعار الجمهورية العراقية متمثلاً بالنجمة السومرية ذات الرؤوس الثمانية ، والشعار من الذهب الخالص وبألوان الشعار الذي نراه في الصور ، ومن حسن الحظ ان أهلي احتفظوا فيه ولم يجبرهم الخوف أو الحاجة الناجمة عن الحصار على التخلص منه أو بيعه .. كنتُ متفوقاً في المدرسة على طول الخط ، وفي الدراسة الاِبتدائية كنت الأول على كل مدارس الناحية والقضاء الذي يحوي مع نواحيه وأريافه وقراه وجزره حوالي أربعين مدرسة .
درستُ الفيزياء في كلية العلوم في جامعة البصرة ، وفي المانيا درست في جامعات بون وفراي بورج وبرلين الفروع التالية : علوم وآداب اللغة الألمانية ، علوم وآداب اللغة العربية ، علوم الأدب العام والأدب المقارن الماني ـ عربي ـ انجليزي ، تاريخ الفن ، علوم وآداب اللغات الرومانية ( الاسبانية ) . ثم تخصصتُ في الماجستير في فرعين أساسيين هما علوم الأدب العام والأدب المقارن الماني ـ انجليزي ـ عربي ، وهذا كله فرع واحد ، اما الفرع الثاني فهو علوم وآداب اللغة العربية .. حصلت على الماجستير في العام 1998 من جامعة برلين الحرّة وهي جامعة نخبة ، وقمت بتدريس الأدب العربي واللغة العربية والترجمة لطلبة الماجستير في جامعة هومبولد برلين وهي جامعة نخبة أيضاً ..
في حياتي واقامتي هنا في المانيا اشتغلت بالتدريس رسمياً وخصوصياً فقمت بتدريس المواد التالية : الفيزياء ، الرياضيات ، اللغة العربية ، اللغة الاِنجليزية ، الأدب العربي ، ترجمة الأدب من العربية الى الألمانية . وقد كنت ناجحاً جداً في التدريس وهذا ما قاله لي عالياً طالباتي وطلّابي في الجامعة ، وعوائل الطالبات والطلّاب الذين درستهم بشكل خصوصي ومنها عوائل ثرية وارستقراطية ..
الى هذا أنا انسان محب وبسيط وشريف عفيف لا أفتري ولا أكذب ولا أخون ولا أتملق ، ادافع عن وطني وشعبي ودافعت عنه مثل سفارة كاملة وأكثر في مئات الندوات واللقاءات والأماسي الفكرية والسياسية والثقافية والأدبية والشعرية التي عُقدت في برلين وألمانيا وبحضور شخصيات كبيرة بدرجة مرشح لرئاسة الجمهورية ، نوّاب في البرلمان الألماني او الأوربي ، وزراء ، ادباء وشعراء ومفكرين عالميين ، والجمهور يشهد الى الآن ولو كان للصالات أفواه لنطقت . فهل يكفي هذا كله كي أعترض على صياغة تعبير لوصف الوضع السياسي في بلدي ..
دعني أقسم لك والله العظيم وأرواح الموتى من أهلي ان كل المعلومات التي أوردتها هنا صحيحة وبلا أدنى مبالغة ، بل ان هذا مختصر مفيد حتى لا أبالغ وأطيل في القول..
أما حول ملاحظتك انني تناقضت في القول التي تسندها باِيرادك مقتطفاً من قولي بين أقواس فأرجوك ان تكمل قراءة القول ان أمكن فقد يبدأ انسان ما أو حزب ما مسيرته وطنياً مخلصاً ثم يتبدل وتتمكن منه المصالح الشخصية والرغبة في الأمان والعيش المترف .
أحببت هنا ان اجيبك على سؤالك ، فلا يمكن ان يبقى هذا السؤال بل جواب.
امنياتي من القلب للجميع بالتوفيق والسلامة والعمل المثمر ، ولوطننا العراق بالخلاص والسيادة والرفاه ، وللاِنسانية جمعاء بالخير والكرامة والأمان.

كريم الأسدي
This comment was minimized by the moderator on the site

لم أطلب منك تقديم كتاب بأصلك وفصلك وبسيرتك الذاتية وسيرة عائلتك أو عشيرتك .. قلت لك من أنت حتى تتطاول على مَنْ هم أعلى قدرا وشأنا منك في قولك : " تعبير ساسة الصدفة تعبير أخرق وغبي ومصنوع ليستغفر للحركة الوطنية العراقية والساسة الوطنيين ) فمن أنت حتى تصف بالغباء والخَرَق القائلين بساسة الصدفة ؟ " ..

تاريخ عشيرتك وأصلك وفصلك لا يعنيني بشيء لأنني أؤمن بالمثل العربي السائر :
ليس الفتى من قال كان أبي
إن الفتى من قال ها أنذا

إنني في عجب من قولك : " كنتُ متفوقاً في المدرسة على طول الخط ، وفي الدراسة الاِبتدائية كنت الأول على كل مدارس الناحية والقضاء الذي يحوي مع نواحيه وأريافه وقراه وجزره حوالي أربعين مدرسة " ... لم يبق إلآ أن تذكر لي درجاتك في الامتحانات الشهرية ونصف السنوية والسنوية والبكالوريا !


أنا باختصار : ابن أم قروية وأب بقال .. ابن مدينة السماوة ( وهذا أتشرف به أكثر من تشرفي بعشيرتي حتى لو كانت عائلتي تنتمي الى عشيرة الإمبراطور بروسيا فريدريك الأول أو شريف مكة .. ) .. لم أكتب في سيرتي الذاتية أنني من بني حسن ـ والحسناويون أكثر توغلاً في تاريخ العشائر العراقية وفي الحركة الوطنية من عشائر عراقية وعربية كثيرة ..

لا عشيرتك ولا عشيرتي ولا كل عشائر العرب أشرف من عشيرة النبي الأكرم ـ ومع ذلك فإن الملعونين أبا لهب وأبا جهل من نفس عشيرة النبي الأكرم ..

تواضَعْ ، فليس فيك ما يؤهّلك للنرجسية ..
لا تحاول الظهور بمظهر العارف والأعلم ، ففوق كل ذي علم : عليم

ملاحظة مهمة : أنْ يتقدم الشاعر ببطء شديد : أفضل ممن يبقى مراوحا في مكانه كما لو أنه جذع شجرة منغرسة في الأرض .

ملاحظة ثانية أكثر أهمية : تقول العرب في المأثور من قولها : من مدح نفسه فقد ذمّها .

تمنياتي لك ولجميع الناس بالخير العميم .
شكرا .

يحيى السماوي
This comment was minimized by the moderator on the site

خمبايا اغرب عن حسنائي وجهك
انها في حالة مخاض
ستلدني عما قريب
لا أريد ان تطبع في حياتي وحامك
اغرب عن اوروك من جبالها الى اهوارها
اغرب خلف مقدمك
دعني ألد بسلام..
الله عليك
سلام عليك، وعلى قلبك يارضوان العراق
الزم باب الجنة ولاتدخل فيها من لم تجد في قلبه مقدار نخلة حب برحية
دمت بسلام

حسين الغضبان
This comment was minimized by the moderator on the site

صديقي الشاعر المبدع الجميل حسين الغضبان : أحييك بالمحبة النابضة ودّاً ، مقبلاً بفم الشوق جبينك المضيء ..
خمبابا في أوروك الجديدة لم يعد فرداً ياصديقي .. لقد أصبح زرافات ، وليس في الأفق ما ينبئ عن اقتراب مغادرتهم غابة النخل الفراتي ياسيدي !
ما أجمل وأبهى إطلالتك عليّ أيها العذب كالعافية ، المضيء كالمحبة والأنيس كالحبور !
شكرا وقبلة بحجم قلبي لرأسك الباسق .
دمت ناسجا مبهرا لزبرجد الشعر .

يحيى السماوي
لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 5422 المصادف: 2021-07-10 02:36:12


Share on Myspace