 نصوص أدبية

يحيى السماوي: عذراً صديقتيَ الجليلة

يحيى السماوي(الى الصديقة / الأخت الأديبة الشاعرة والإعلامية عبير حسن العاني:

تعبيرا عن شرف الصداقة والإخاء)


  

عـذراً صـديـقـتـيَ الـجـلــيـلـةَ

قـد كـذبـتُ عـلـيـكِ حـيـن زعـمـتُ أنـي

لـسـتُ أعـرفُ مـا أُريـدْ

*

أدريـكِ أصـدقَ مـن تـهـجُّـدِ نـاسِــكٍ

وأرقَّ مـن جـفـنِ الـفَـراشــةِ

واصـطـبـارَكِ رَمـلُ بِـيـدْ

*

لـكـنـنـي

لـيْ طـبـعُ بـاديـةِ الـسـمـاوةِ:

لـيـس تـشـكـو

مـن لـهـيـبِ الـقَـيـظِ فـي صـيـفِ الـعـراقِ

ومـن صـقـيـعِ الـزمـهـريـرِ

ولـيـس تـشـقـى حـيـن تـهـجِـرُهـا  " ربـيـعـةُ " (1)

أو " زَبِـيـدْ "

2883 السماوي وعبير

فـأنـا مَـسَـحـتُ دمَ الـفـراتـيِّ

الـمُـضَـرَّجِ بـالـصـبـابـةِ والـهـوى  ..

أخـفـيـتُ عـن عـيـنـيـكِ جـثـمـانـي

مـخـافـةَ أنْ يَـفِـزَّ الـدمـعُ فـي عـيـنـيـكِ لـو أبْـصَـرْتِـهِ

فـيـفـيـض عـن ضِـفـتـيـكِ حـزنُـكِ

والـمـواجـعُ  قـد تَـزيـدْ

*

فـأنـا الـشـهــيــدُ الـحَـيُّ

والـحَـيُّ الـشـهــيــدْ

*

دالَ الـهـوى  ..

بَـعُـدَ الـقـريـبُ الـمُـسـتَــقِــرُّ بــمــقــلــتَـيَّ

وكـنـتُ أُدنِـي مـنْ يَـديَّ ومـنْ فـمـي الـنـائـي

الـبـعـيـدْ

*

كـنـتُ  الأمـيـرَ الـسـومـريَّ

حـدودُ مـمـلـكـتـي الـطِـبـاقُ الـسـبـعُ

أمـري لا يُــرَدُّ  ..

إذا صَـفَـقـتُ يَـدِي يَـجـيءُ  مُـلــبِّــيـاً أمـري

الـنـدى والـطـيـرُ والأنـهـارُ  والأشـجـارُ

فـي الــوادي الـبـتـولـيِّ الـسـعـيـدْ

*

ويُـجـيـبُـنـي:

لـبَّـيـكَ يـا مـولايَ

لــو نـادَيــتُ  " هـارونَ الـرشــيـدْ "

*

فـكـأنـنـي كـلـكـامـشُ الـجـبّـارُ

والـبـاقــيـنَ فـي أرجـاءِ مـمـلـكـتـي

الـجواري والـعـبـيـدْ

*

أنـا يـا صـديـقــتـيَ الأنـيـســةَ

كـنـتُ أنـســجُ مـن خـيـوطِ الــمـاءِ أثــوابـاً

وأنْـحَـتُ مـن نـدى وادي زهــورِ الـلـوزِ مِـسـبَـحـةً

ولـكـنْ

دالَ بـيْ نَـوْلُ الـهـوى

فـغـدوتُ لـو شَــكَّـتْ قـمـيـصـي شــوكـةٌ (2)

وأردتُ إصـلاحـاً

عـجـزتُ فـمـا أُجـيـدْ

*

عـذراً صـديـقـتـيَ الـجــمـيـلـةَ ..

مُـتُّ ..

لـكـنـي  ســأوْلَــدُ مـن جـديـدْ:

*

صَـبَّــاً فـتِـيَّـاً ســومـريَّــاً هـازِئـاً بـالـمـسـتـحـيـلِ  ..

مُـكـلَـلاً  بـالـعـشـقِ   ..

فالإمـسـاءُ خـمـرُ الـشِّـعـرِ والإصـبـاحُ عِــيــدْ

*

سـأُعـيـدُ رسـمَ  حـيـاتـي الأخـرى:

بُـوَيْـتٌ فـي الـسـمـاوةِ .. (3)

نـخـلـةٌ فـي الـحـوشِ ..

قـبـرٌ فـي ثـرى وادي الـسـلامِ ..

وكـيـسُ أوراقٍ لأكـتُـبَ مـا اســـتـطـعــتُ

مـن  الــقـصــيــدْ

*

لـسـتُ الـوحـيـدَ الـ " مـاتَ " مـراتٍ ومـراتٍ

بـ " أوروكَ " الـقـديـمـةِ والـجـديـدةِ

واشْــتـكـى غـدرَ الـصـديـقِ

وخـيـبـةَ الأمِّ / الأبِ / الأخِ / والـقـبـيـلـةِ (4)

بـالـولـيـدْ

*

فـالـنـاسُ فـي أوروكَ ـ إلآ حِـفـنـةٌ ـ يــشـكـونَ

مـن عـطـشٍ ومـن جـوعٍ

ومـن قـيـحِ الـهَـوانِ امـتـدَّ  مـن حَـبـلِ الـغـسـيـلِ

الـى مَـصَـبِّ الـنَّـبْـضِ فـي حـبـلِ الـوريـدْ

*

لـيْ يـا صـديـقـتـيَ الـحَـمـيـمـةَ  حـكـمـتـي:

بـعـضُ الـجـنـونِ ضـرورةٌ

كـجـنـونِ إبـحـاري بـلا هــدفٍ

ســوى

هَـدفِ الـطـريـدةِ  بـانـتـظـارِ الـسـهـمِ مـن

قـوسِ الـطـريـدْ

*

لـسـتُ الـوحـيـدَ الـ " كـلَّـمـا " حَـطَـبَـتْـهُ

نـيـرانُ الـصـبـابـةِ والـهـوى

ألـقـى الـسـلامَ عـلـى الــرَّمـادِ

وقـالَ:

يـاجـمـرَ الأسـى هـلْ مـن مَـزيـدْ ؟

*

ســأُعـيـدُ مـا لا يُـسـتـعـادُ:

دمـوعُ قـلـبِ الـعـاشِـقِ الـصَّـبِ الـفـراتـيِّ

الـشـريـدْ

*

وجـمـيـعُ آهـاتـي الـتـي أطـلَـقـتـهـا حـزنـاً

عـلـى بـيـتـي وبُـسـتـانـي

ومـا جَـمَـعَـتْ يَـدِي فـي الأمـسِ

أصـنـافَ الـلآلـئِ

مـن طـريـفـيَ والـتـلـيـدْ (5)

*

طـبـعـي كـطَـبْـعِ الـطـيـنِ:

يـقـوى حـيـنَ يـقـحَـمُـهُ الـلـهـيـبُ

ويـسـتـحـيـلُ كـمـا الـصـخـورُ

فـلا يـذوبُ كـمـا الـحـديـدْ

***

يحيى السماوي

أديليد 3/10/2021

(*) ما كنت راغبا في نشر القصيدة لولا طلب الصديقين الشاعرين أ. د. عادل الحنظل ود. مصطفى علي ـ وقد تكون هذه القصيدة آخر مشاركة لي في المثقف الغراء الى زمن غير معلوم ..

(1) ربيعة وزبيد: من القبائل العربية الشهيرة .

(2) شكَّ: وخَزَ .. دخلَ في ..

(3) بُوَيت: تصغير بيت ... الحوش: فناء الدار ـ ويكون غير مسقوف .. وادي السلام: مقبرة وادي السلام في النجف الأشرف . 

(4) إشارة الى النظام الجديد باعتباره وليدا ..

(5) إشارة الى مكتبتي التي تجاوز عديدها بضعة آلاف كتاب ، من ضمنها كتب نادرة ترجع طباعتها الى زمن المطابع الحجرية ـ وقد استأمنتها صديقا هي وبستاني فخان الأمانة حين كنت هاربا زمن النظام السابق  .,.

2887 يحيى السماوي والجائزةالوزير شفيق الكمالي وهو يقلد الشاعر يحيى السماوي درع المهرجان

 

 

المشاركون في هذه المحادثة

تعليقات (73)

This comment was minimized by the moderator on the site

أخي وأستاذي ومعلمي الشاعر الأعظم يحيى السماوي
أولا غيرتك على الأدب والأدباء لا يعادلها الذهب فهي أرقى من كل جوهر ومعدن نفيس لأنك الجوهر النقي والروح الطاهرة التي علمتنا الصدق والإخلاص والأدب واللغة والتاريخ والأخلاق وكل عوالم المعرفة المقرونة بالأخلاق
أنت فكر الأمة ونقاؤها وتراثها ومعاصرتها وإذا كان الجواهري الأكبر فأنت الأعظم
ثانيا أعود إلى قصيدتك الراقية ومساحة الزمن التي استوحت المعاصرة برشاقة الماضي الأصيل البعيد أنت تجلب الماضي لتطوّعه للحاضر فيبدو فينا ومنا وليس غريبا عنا وترافق الحاضر إلى الماضي ليبجد أصله ومنبعه فيعرف نفسه ويدرك ذاته
أنت أمة شاعرة وجدتنا فيك ووجدناك فينا
أسأل الله أن يطيل عمرك أستاذي وسيدي الكريم
تلميذك الصغير قصي عسكر

قصي عسكر
This comment was minimized by the moderator on the site

طبعي كطبع البات في باب السماوة
أو باب الشيخ في الزمن العتيد
زمن تولى وأنقضى
ما بات في الأزمان
من خيل فريد
الخيل والليل استبيحوا
والنهار رواية الخبز الشهيد
........
سلام مربع

عبد الستار نورعلي
This comment was minimized by the moderator on the site

عذرا على السهو، الصحيح:
أو بباب الشيخ......

عبد الستار نورعلي
This comment was minimized by the moderator on the site

كفى باب الشيخ فخارا أنك قد عشت فيه ، وشهدت بعض جوانب مؤتمر ساحة السباع ، وأنّ لبيتكم فيه مآثرَ ـ أقلها : أنّ أكثر من منشور سريّ وطني / تقدمي خرجَ منه أو دخل إليه ..

يحيى السماوي
This comment was minimized by the moderator on the site

أستاذي الشاعر الكبير عبد الستار نور علي : أكرمْ فسيلة رأسي بقبولك انحناءها لنخلتك الباسقة ، وامننْ على تلميذك ببقائه في خيمة مدرستك ليغترف من علمك المزيد ..

أمس ـ أمس مساءً تحديدا ، كنت في حديث هاتفي مع أخينا وصديقنا الأديب الكبير د . قصي عسكر ، وكان من بين ما تناولناه موضوع النجابة .. فهو يرى أنّ علماً بدون نجابة كالحجّ بدون طواف ..
صدق أخونا وصديقنا الأديب الكبير النجيب د . قصي عسكر ، فتفضّلْ عليّ بفضلٍ جديد منك ، فتسمح لتلميذك بدخول صفك ولو بصفة مستمع لأقرأ على يديك ما يُثبِت أنني تلميذ نجيب .

يحيى السماوي
This comment was minimized by the moderator on the site

أخي وصديقي الشاعر الناقد والروائي الكبير د . قصي عسكر : تحايا ولا أشذى وأندى وأسمى ، ومحبة هي والتبجيل ضفتان لنهر واحد منبعه قلبي ومصبّه قلبك .

ليس جديدا عليك التواضع ، فهذا شأن الكبار أيها الكبير .

شرف لي أن أكون غصناً من أغصان شجرتك الباسقة .

زهو لي التعلّم منك ، وفخار لي الإنتهال من منهلك ، فطوبى لمثلي الإقتداء بمثلك سيدي .

شكرا لك ما بقي الشكر وجها من وجوه المروءة التي هي واسطة العقد من قلادة مكارم الأخلاق .

يحيى السماوي
This comment was minimized by the moderator on the site

كما عهدناك قامة سومرية بجذور سماوثة تمتد عميقا في فرات الأمل..تعجز الكلمات ان تجاري هذه الملحمة السماوية التي توسدت ثرى اوروك وألتحفت سماء عشتار
لقد نهلت من تراجيديا الالم تفجرت من صخور الصوان كعين ماء تسقي صحاري وفيافي اوروك لابل كانهاأحدى عيون ساوة،ياسيدي حلقت بقلوبنا قبل بصائرنا والهبت بصيرتنا قبل بصرنا شاعرنا الكبير يحيى السماوي وانت تجوب فيافي الروح وتبعث فيها ندى الحب ليسقي يباس حنيها ..الف تحية لك سيدي الاديب الكبير أخلع لك قبعتي خجلاً لهذا الإبداع ابذي يسري كمسرى النهر في جدباء روحي..
تلميذكم يونس شعيل عجيل

Dr.yonis Shail Ageel
This comment was minimized by the moderator on the site

أخي وصديقي الجليل الأديب والباحث الأكاديمي القدير د . يونس عجيل : تحايا بعديد نخيل بساتين السماوة ، ومحبة هي وعمري شفتان لفم واحد ، مع شوق بحجم نحو نصف قرن من فراق لا حيلة لي به ..
أقسم يا سيدي أنني في أكثر من مرة دققتُ في ملامحك الراهنة محاولا تذكّر ذلك الطالب الذكي النجيب الذي عرفته فيك فتختلط عليّ وجوه أؤلئك الطلاب الذين تعلمتُ منهم أكثر مما تعلموه مني .. وإذا كنتُ قد وقفت أمامك في الصف حاملاً بيدي الطباشير ، فوالله أريد أن أقف بين يديك في غد قريب بإذن الله وأنا أحمل لك باقة ورد ..

كل الشكر وكل الود وكل الإمتنان ... فانتظر جنون شوقي .

يحيى السماوي
This comment was minimized by the moderator on the site

كل التوفيق والف مبروك لك ايها الشاعر المجيد ولروعة حرفك المتنامية في طيات الاثير السماوي ايها السماوي الجميل

عبدالرضا صالح محمد
This comment was minimized by the moderator on the site

مرحبا بأخي الجليل الفنان التشكيلي المبدع والروائي الفذ عبد الرضا صالح محمد ومحبة يقفوها تبجيلي لشخصك النبيل الجليل .

شكرا لك لإضاءتك ليلي بقنديل حضورك المضيء ..
وشكرا لك لإمطارك صحراء يومي بمطرك العذب ..
وشكرا لك لتعطيرك يومي بدعائك الحميم .
دمت الأجمل والأبهى والأبدع .

يحيى السماوي
This comment was minimized by the moderator on the site

حين يتحد جمال الحرف مع نقاء النفس...
وحين يجتمع عطر الكلمة مع صدق المعنى...
يكون الشعر عندها ماء زلالا...
وخمرا حلالا...
دمت شاعرا كبيرا تجود بكل ما هو جميل
تحياتي وفائق احترامي
اخي وصديقي العزيز الشاعر الكبير يحيى السماوي

عبد الكريم رجب الياسري
This comment was minimized by the moderator on the site

أبا طه الحبيب ، صديقي الحميم الشاعر الكبير الياسري عبد الكريم ، لك من قلبي المحبة والتجلّة ، ومن عينيّ كل الشوق ..

قبل قليل كنت في حديث مع صديق عزيز ، نطرقنا فيه الى ما نعيشه من قلق وجودي جرّاء متاعب الحياة ، فكان جوابي ـ وعن تمام القناعة واليقين : ستبقى الحياة جديرة بأن تُعاش أيّاً كانت متاعبها ومآسيها ، إنْ لم يكن من أجل عوائلنا وأوطاننا وأصدقائنا وأحبتنا ، فعلى الأقل من أجل إلآ نضيف رقما جديدا لعدد الأرامل واليتامى والتعساء في العالم .. أو على أقلّ تقدير : أن نتعرف على المزيد من الأصدقاء .. طبعا أنا أقصد الأصدقاء الطيبين الحقيقيين مثلك ... ثمة قول أحفظه عن ظهر صداقة بيضاء هو : سأل حكيم الصين العظيم كونفوشيوس أحد أتباعه : هل لديك عدو ؟ أجابه : نعم ، لي عدو واحد ... فقال كونفوشيوس : هذا كثير ... قال مريده : ولكن لي ألف صديق ... فقال كونفوشيوس : هذا قليل ..
ثمة أصدقاء الواحد منه بمثابة قبيلة كاملة ... أتريد مثالا ؟
حسنا : أنت .

دمت شاعرا كبيرا وصديقا حقيقيا كبيرا .

يحيى السماوي
This comment was minimized by the moderator on the site

بعيدا عن الشعر و قصيدتك العصماء فقد أثر في نفسي جدا ما كتبته قي الهامش انها قد تكون آخر قصيدة تكتبها في المثقف إلى زمن غير معلوم.
طبعا لن اسال عن الأسباب لكني اسال الله ألا يحدث هذا الغياب او ألا يطول على الاقل.
أما عن القصيدة فهي تحفة شعرية ليست غريبة عن يحيى السماوي الشاعر الإنسان الذي يحمل تحت جوانحه هموم امته و في قلبه كائن جميل نعشقه اسمه الشعر.
بارك الله فيك و لك و امد في عمرك لنظل ننهل من نهرك اشعارك العذب

د. جمال مرسي
This comment was minimized by the moderator on the site

أهلا وشعرا وزهورا بأخي وصديقي الشاعر العربي الكبير د . جمال مرسي ومحبتي الشاسعة التجلّة والشوق ..

ليلٌ تبزغ عليّ فيه ، لن أحتاج فيه لبزوغ قمر واكتمال بدر ..

سألتني عن سبب اعتزامي الإنكفاء عن النشر والغياب عن المثقف ، وقد أعجبني جدا هذا السؤال ياسيدي ..
جوابي بكل صدق والله : للمثقف عندي عظيم المنزلة ـ ولها عليّ أفضال كثيرة كثيرة ، وأبرز هذه الأفضال : غحتفاؤها ببلوغي الستين من عمري فأصدرتْ كتابا بعنوان ( تجليات الحنين ) تضمن مساهمة نحو مئة وأربعين أديب عراقي وعربي هم أبرز وجوه المشهد الشعري والنقدي في الوطن العربي ـ وقد أصبح هذا الكتاب الذي صدر بمجلدين عديد صفحاتهما أكثر من تسعمئة وعشرين صفحة ـ 920 ـ أحد أهم المراجع عن تجربتي الشعرية ... ويكفيني شرفا أن العديد من أطاريح ورسائل الدكتوراه والماجستير عن تجربتي الشعرية ، قد اتخذت من صحيفة المثقف مرجعا ـ وبخاصة مايتعلق بقصائدي التي لم تتضمنها دواويني الأخيرة ... وقد ضاعف من منزلة المثقف في قلبي أنّ عميد فلاحيها ، مؤسسها وراعيها وناطورها الأديب والمفكر الإسلامي التنويري أ . ماجد الغرباوي هو أحد أعز أصدقائي ليس في أستراليا فحسب ، إنما : في الدنيا لما عرفته فيه من نقاء السريرة وبياض القلب وصدق النسك .... هذه المنزلة هي التي جعلتني لا أزور سدني إلآ ولقاؤه أحد أهم فقرات برنامج زيارتي .. كما أن المثقف عقدتْ قران قلبي على قلوب كثيرة وجدت فيها صداقات رائعة لهم عندي عظيم المنزلة : أدباء وفنانين وقراء ( هذا لا يعني أنني أحب كل أفراد قبيلة المثقف ... صحيح أنني لا أكره أحدا ، ولكن الصحيح أيضا أنني لا أحب البعض ـ وهم قلة قليلة جدا ، لدرجة أنني لا أمرّ على نصوصهم حتى لو مرور عابر سبيل بمقهى لم أدلف إليها يوما لا لسبب إلآ لأنني لم أجد في نصوصهم ما يضيف الى ذائقتي الأدبية شيئا ـ وقد أكون مخطئا ، والعرب تقول في السائر من أمثالها : الناس مشارب ، والمشارب أذواق ) .

يبدو أنني لم أبيّن بوضوح سبب اعتزامي عدم التواصل مع المثقف ..
السبب سيدي هو أنني أحتاج الجلوس مع نفسي بما يشبه العزلة ـ وهي عادة دأبت عليها من زمن طويل ، أراجع فيها ما نجحت في إنجازه وما لم أنجح فيه .. كما في نيتي التفرغ لتنضيد ثلاث مجموعات شعرية جديدة لطبعها .. مضافا الى ذلك : لقد أصدرت الحكومة الأسترالية قرارا بفتح السفر لمواطنيها في الشهر بعد القادم ، وقد مضى عليّ نحو عام دون سفر ..
ثمة شيء مهم آخر ، هو أن لي متاعب صحية ياسيدي ..
|أبا رامي الحبيب : أعرف أنك فارع القامة ، لذا سأتسلق أضلاعي لأقبّل رأسك الباسق .

يحيى السماوي
This comment was minimized by the moderator on the site

تحايا الورد استاذنا الشاعر والاديب العريق يحيى السماوي ولفحات معطرة بهواء السماوة والتي لا تفارق قلب حروفك باصالة ممتدة لعشبة كلكامش تزهر بالشعر الرائع وتوقد فينا رحلات الخيال بجمال السطور من ضفاف المداد ...
اقرأ لك استاذي القدير يا سيد القصائد وشيخ عراقة الكلمة واسطورة التأمل ، تخونني العبارات ويخجل التعبير عن وصف قصائدكم الموسومة بالجمال والتجديد والشفافية واكتشف عوالم كلكامش وعشق انكيدو ودلال عشتار فاركن للقراءة لاتذوق التراث بطعم البرحي والاسطورة السومرية بهواء الهور وتنتعش الذاكرة بقصائد الماضي تحت ظلال النخيل بفيء رحلات الزمن ...
قصيدة نضرة الصور كبساتين الفرات وتناغم سلس ينساب بطعم ماء دجلة وتناص منسجم الطراوة كعناق التراب للمطر ..
سلم بيان الاستعارة وعمق العبارة وكثافة الصور وبلاغة التعبير وجمال الانزياحات وقوة الترابط بهمس آسر...
حفظك الله وبورك التامل
خالص التقدير

إنعام كمونة
This comment was minimized by the moderator on the site

أهلا ومرحبا وبخورا بسيدتي الإبنة الشاعرة المبدعة إنعام كمونة وكأس نبض من قارورة قلبي أرفعها لك بيد المحبة والتبجيل .

بي عادة : لا أدعو بناتي بأسمائهن فقط ، إنما أُسبِق أسماءهن بكلمة حبيبتي أو جميلتي ... إذن : اسمحي لي أن أخاطبك كإحدى بناتي ، فأقول : يا ابنتي الجميلة إنعام ، ما أعرفه أنّ الليالي الغائمة لا يُرى فيها البدر حتى لو كان بدرا تماما وليس بدرا خديجا قد خرج توّاً من زجاجة المحاق .... أمّا وقد أطللتِ عليّ في هذا الليل الغائم قُبيل الفجر ، فقد كسَرَ بدركِ القاعدة ، فلا نجحت الغيوم في حجبه ، ولا اقتراب الفجر قلل من بهائه وسطوعه ..

أسأل الله تعالى أن يتعهد بدرك بالمزيد من الألق والتألق وأنْ يجزل عليك من النعيم بأكثر مما تتمنين بإذنه تعالى ..

شكرا لك ومحبة أبوية كالتي لبناتي الشيماء ونجد وسارة .

دمت شاعرة مبدعا .

يحيى السماوي
This comment was minimized by the moderator on the site

توضأت بمحراب حروفك في أصبوحتي هذه- شاعرنا المشمس أستاذ يحيى- حتى تحيرت من أي فرض أبدأ بها، وكأنها قلائدٌ من جمان…
القصيدة منظومة باللّوان طيفية ساحرة متعددة الأنساق، منسجمة المعنى والمبنى، طُرزت بنمط أسلوبي منسجم، كساه الأدب الرفيع البنّاء، فوشيت بلحاظها القشيب مرتدية بردتها الوضّاءة. نص ٌيحير الناقد من أي زاد يقضم ومن أي إبداع يحتسي، ليستخرج اكتنازا توارى خلف مزن النص….
قصيدة أنزلت الأحاسيس تترى، وكأنها شواظٌ من نار، تحرق القلوب الولهة،

أنـا يـا صـديـقــتـيَ الأنـيـســةَ
كـنـتُ أنـســجُ مـن خـيـوطِ الــمـاءِ أثــوابـاً
وأنْـحَـتُ مـن نـدى وادي زهــورِ الـلـوزِ مِـسـبَـحـةً
ولـكـنْ
دالَ بـيْ نَـوْلُ الـهـوى
فـغـدوتُ لـو شَــكَّـتْ قـمـيـصـي شــوكـةٌ (2)
وأردتُ إصـلاحـاً
عـجـزتُ فـمـا أُجـيـدْ

تقوم القصيدة مقام الرّجاء, ونشعر في كثير من الأحايين، أن الشّاعر يخاطب ندىً مفقود، يبحث عن بقايا بقائه وعلى مختلف الأصعدة، رغم طلسمية النص وشفراته المضمرة وتوريته المبهرة، لِما في الأبيات من ليونة ومرونة, فاستطاع السماوي توظيف هذا البحر في حالات الجوى . ولأن القصيدة تحمل الأفعال المضارعية على سواحلها بشكل لافت ، جاء ذلك ملائما لها والسّرعة التي جاءت به حتى يكون العجز سريع اللّحاق بالصّدر, وتنسحب تلك السّرعة على القارئ في تلقي النّص, فلا يكاد يفرغ من سماع المعنى, حتى يهجم عليه المخيال الهادر، فتثار لديه انفعالاته ويتأثر بالنّص وبمعانيه ودلالته .
قصيدة قد أنزلت الأحاسيس غيثا مدرارا ومخيالا صلصالا، قصيدة ولا أروع فكرا وبلاغة، فهي تلتحف بالاستعارة تارة وأخرى كناية وتشبيها ومجازا.
إلى مزيد من الإبداع شاعرنا السامق أستاذ يحيى السماوي.

غسان عباس الساعدي
This comment was minimized by the moderator on the site

أخي وصديقي الأديب الناقد الفذ د . غسان عباس الساعدي : أُقريك من تنور قلبي أشهى وأدفأ خبز المحبة ، وأهديك من فراشات التحايا أسرابا موصولة بمثلها ، ومن الشوق ما يزيد على اللهفة ..

لم أستغرب حذقك النقدي ، فإن لك فيه فطنة البصيرة وقنديل الرائي القدير ، فقرأت ما اعتقدتُ أنني قد نجحت في إخفائه ، فإذا بك تراه جليّا كما في قولك الدقيق :
" تقوم القصيدة مقام الرّجاء, ونشعر في كثير من الأحايين، أن الشّاعر يخاطب ندىً مفقود، يبحث عن بقايا بقائه وعلى مختلف الأصعدة، رغم طلسمية النص وشفراته المضمرة وتوريته المبهرة، لِما في الأبيات من ليونة ومرونة, فاستطاع السماوي توظيف هذا البحر في حالات الجوى "
نعم سيدي ، ثمة رجاء ألبسته ثوب القادر المقتدر ، فزعمت أن هرون الرشيد يصيخ السمع لي فيجيبني بالسمع والطاعة لو ناديته ـ بينما غير المعلن في القصيدة ، أنني الضعيف غير القادر على خروجي من بئر خطيئة آدم !

وأما قولك : " استطاع السماوي توظيف هذا البحر في حالات الجوى . ولأن القصيدة تحمل الأفعال المضارعية على سواحلها بشكل لافت " فهو رمية رامٍ حاذق يا سيدي ..
نعم تعمدت تغليب أفعال المضارعة على أفعال الماضي ـ وغياب أفعال الأمر غيابا تاماً ـ والسبب هو أنني أسعى الى رؤية أوروك الجديدة التي ستقوم ذات غد ، فأنا وأن كانت قدماي منغرستين في طين الماضي ، فإن رأسي يحدق بالغد ... وأما سبب غياب أفعال الأمر في القصيدة ، فذلك لأنّ الضعيف ليس بمقدوره أ، يأمر ... الضعيف مأمور دائما ـ وأنا بدوري أحرّضه على إعلانه العصيان على الأباطرة الجدد ..

شكرا سيدي وكل الشوق ..
سأكون بين يديك قبل نهاية العام الحالي بإذن الله ، فقد تم الإعلان عن رفع قيود السفر في شهر كانون أول القادم ـ فعسى أن يكون لي من الغد نصيب فأحجّ إليكم بإذنه تعالى .

يحيى السماوي
This comment was minimized by the moderator on the site

ألا ما أغلى وأعلى ما قرأت
نص جميل معمق معجب
فيه من الجمال والجلال
بورك الشاعر والشعر
احترامي ومودتي وتقديري
لا تحرم محبيك منك
ومن جواهرك
أيهذا الشاعر الشاعر

سعيد ساجد الكرواني المغرب
This comment was minimized by the moderator on the site

أهلا ومرحبا بأخي الشاعر المبدع القدير سعيد ساجد الكرواني وإكليل قبلات بفم المحبة والتبجيل لرأسك .

لا أعرف مساحة المغرب ـ لكنني أعرف أن للمغرب في قلبي محبة لا يتسع لها المدى ... أما أنت ، فاسأل قلبك وسيخبرك عن منزلتك في قلبي أخي الشاعر الشاعر والإنسان الإنسان يا ذا القلب المشعّ تقىً ومحبة إنسانية كونية .

أبهجني رضاك عن قصيدتي .. أبهجك الله وأرضاك برضاه ، وملأ حقول حياتك ببيادر خيره العميم والصحة والعافية .
أهنئك بصدور ديوانك الجديد الرائع ـ كعهدي بكل دواوينك ..

لي مقترح : ما رأيك بانضمام سفينة إبداعك الى بقية سفن الإبداع التي أتخذت من المثقف مرفأً لها سيدي ؟

أتمنى ذلك أيها الشاعر الشاعر والإنسان الإنسان .
شكرا وتسابيح دعاء .

يحيى السماوي
This comment was minimized by the moderator on the site

الكبير ابا الشيماء
هذه البراعة في الصياغة الشعرية من الانزياح الذاتي الى العام , من التبجيل الاخوي عن شرف الصداقة والاخوة والوفاء الى الانزياح الى الواقع العام المأجور الذي انفلت عن المنطق والطريق السليم , بأن المواطن العراقي لا يشكو من لهيب قيظ الصيف الساخن , بقدرلوعته ومعاناته بالواقع المخيب والميؤوس . بأن سومر وتاريخها ومجدها العريق هبط الى العالم السفلي , في اوروك الجديدة , التي تشكو الظلم والحرمان والاهمال , بأن سومر واوروك الجديدة ترزخ تحت سياط الظلم والطغيان .
فـالـنـاسُ فـي أوروكَ ـ إلآ حِـفـنـةٌ ـ يــشـكـونَ

مـن عـطـشٍ ومـن جـوعٍ

ومـن قـيـحِ الـهَـوانِ امـتـدَّ مـن حَـبـلِ الـغـسـيـلِ

الـى مَـصَـبِّ الـنَّـبْـضِ فـي حـبـلِ الـوريـدْ

*

لـيْ يـا صـديـقـتـيَ الـحَـمـيـمـةَ حـكـمـتـي:

بـعـضُ الـجـنـونِ ضـرورةٌ

كـجـنـونِ إبـحـاري بـلا هــدفٍ

ســوى

هَـدفِ الـطـريـدةِ بـانـتـظـارِ الـسـهـمِ مـن

قـوسِ الـطـريـدْ
تحياتي ايها العزيز

جمعة عبدالله
This comment was minimized by the moderator on the site

أخي وصديقي الأديب الرائي الجميل ، الناقد والمترجم القدير جمعة عبد الله : لك من حديقة قلبي بتلة زهور نبضي وأصدق المحبة المشفوعة بالشوق والتجلّة .

نحن في زمن أضحى فيه الهمّ العام هو الهمّ الذاتي يا أبا سلام .. حقا إنه الزمن القميء ... يزداد الأغنياء غنىً ، والفقراء يزدادون فقرا ..
أؤيدك تماما في تشخيصك الدقيق : " الانزياح الذاتي الى العام " ..
وأما قولك عن الصداقة ، فأردد معك ما تفضلت بقوله : " التبجيل الاخوي عن شرف الصداقة والاخوة والوفاء " ..
الصداقة البيضاء هي متكئي كما هي مطمعي ومطمحي في زمن بات صعبا فيه العيش بدون أصدقاء نجباء شرفاء أوفياء صادقين مع أنفسهم ... مَنْ لا يصدق مع نفسه ، هيهات يصدق مع غيره .. ومع ذلك ، فالرائعون موجودون ، وحسبك منهم أيها النقي كالشرف والصادق مع نفسه صدق الوردة مع عطرها .
دمت نديم قلبي ودام بهاؤك أيها الأصيل الكبير محبة بيضاء ونقدا ومشاعر .
شكرا وشوقا وثناء وامتنانا .

يحيى السماوي
This comment was minimized by the moderator on the site

(طبعي كطبع الطين)

أشجاري راحة
ريّانة الهوى
فوّاحة بالرياحين
أزماني بادية
لاتسكت مضاربها
بنياني معبد
تحجّ إليه الأحايين
سادنه قلبي
الرحب السعيد
حضني دائم التراب والماء
كلما لامسه دفء
عاد من جديد..

هنيئا لمن دخل قلبك
فمن دخله فهو آمن

تحية بعطر العراق

حسين الغضبان
This comment was minimized by the moderator on the site

صديقي الشاعر المبدع البهيّ حسين الغضبان : تحاياي النابضة ودّاً ، ومحبتي المخضبة بنسغ نبضي ..

كما في كل حضور منك : شعّ ألقك ، وفاضت خيمة قصيدتي عبيرا ، وأمّا قارورة قلبي فقد امتلأت بسلافة مسرة ولا ألذّ ياصديقي الجميل وجها وشعرا ومشاعر ..

وكما في كل تعليقاتك : كان للشعر في سطورك حضوره المائز ـ وما هذا بغريب على شاعر مثلك عرفه الجميع سادنا في محراب الجمال .

شكرا وبيدر ورد .

يحيى السماوي
This comment was minimized by the moderator on the site

لا يا شاعرنا السومري المبدع
عد عن قرارك بالمقاطعة للنشر.
أتريد أن يجف الرافد العراقي الثالث فتعطش نفوسنا للكلمة الشعرية التي لها مفعول الخمرة.
المبدع ليس ملك نفسه بل ملك القراء الذين ينهلون من ابداعه.
أما القصيدة فهي حسناء تجر اذيال فستان ابداعها المشرق على مرمر لهفتنا للكلمة الجميلة فيستحيل المرمر إلى حدائق غناء
دمت تشعرنا ان الشعر لا زال بخير رغم الكم الهائل من اللغو الذي يسمونه شعرا.
لك محبتي واحترامي وإعجاب عطشي للشعر الشعر.

خالد صبر سالم
This comment was minimized by the moderator on the site

صديقي الصائغ الماهر لقلائد الشعر ، الشاعر الفذ خالد صبر سالم : لك من حديقة قلبي بتلة ورد ، ومن الشوق نهر شغف لا يكبره حجما إلآ بحر محبتي ..

بدءا : رضاك عن قصيدتي نسج لي جناحين على سعة الأفق فحلقتُ في فضاءات فرح ولا أبهى سيدي ..

*
إذا حدث وزعلتُ مغادراً المثقف فسينطبق عليّ المثل الشعبي العراقي الجنوبي : " زعلْ العصفور على الدّخِنْ " فكيف وبيادر المثقف هي بيادر قمح أصيل ونقي وليست بيادر دخن ياسيدي !

صحيح أنّ كلّ بستان ـ مهما كان جميلا ـ قد تنبت فيه بعض الحشائش ـ لكنها تبقى مجرد حشائش : تنمو في فصل وتموت في فصل آخر ، أمّا الأشجار فتبقى تزداد ظلالا وقطوفا وتزداد جذورها توغلا في رحم الأرض ـ كشجرتك الباسقة ـ ومثلائك ـ ياصديقي الجليل ..

سيكون ابتعادي غيابا وليس تغييبا ـ ولكل غياب عودة .
شكرا وتبجيلا ..
أظنني سأعانقك لأقبل جبينك الشهر بعد القادم بإذن الله .

يحيى السماوي
This comment was minimized by the moderator on the site

قصيدة تنساب كلماتها في النفس انسياب الماء في احظان الجدول، وتتسرب حروفها في مسامات القلب تسربه في جوف الرمل ساعة الهجير، بداعة ايقاع وجمال صورة ولطافة عبارة وحسن سبك واناقة تراكيب، وما خلف ذلك مما يسهل الاحساس به ويصعب التعبير عنه، انها فخامة الشعر تتجلى بأروع معانيها. لك من القلب قبائل تحيات تنزح نحوك طلبا للسمو، دمت لنا أبا الشيماء الأحب بيرقا ونخلة باسقة

أحمد الشطري
This comment was minimized by the moderator on the site

معذرة لزحافات الكيبورد (أحضان الجدول)

أحمد الشطري
This comment was minimized by the moderator on the site

مرحبا بنخلة البرحي الشطرية أخي وصديقي الشاعر المبدع والباحث القدير أحمد الشطري وتحاياي وكل المحبة والشوق والتجلّة ..

ما عساني أن أقول وقد أفأتَ على فسيلتي بظلال نخلتك الباسقة يا سيدي !

إذا كنتُ في قصيدتي قد كررت كلمة " الماعون " مرتين إذ ملأتهما بقطوف أشجار المسرة ، فإن نخلتك قد ملأت صحون ومواعين خِواني بأعذب وأشهى النضيد يا صديقي البعيد القريب ..

شكرا وكل الإمتنان سيدي .
دمت شاعرا مبهرا وباحثا قديرا .

يحيى السماوي
This comment was minimized by the moderator on the site

لـيْ يـا صـديـقـتـيَ الـحَـمـيـمـةَ حـكـمـتـي:
بـعـضُ الـجـنـونِ ضـرورةٌ
كـجـنـونِ إبـحـاري بـلا هــدفٍ
ســوى
هَـدفِ الـطـريـدةِ بـانـتـظـارِ الـسـهـمِ مـن
قـوسِ الـطـريـدْ

الشاعر الشاعر يحيى السماوي
ودّاً ودّا

هذه القصيدة على الرغم من ابتعادها عن شقيقاتها ( قصائد انكيدو ) قليلاً فهي من العائلة ذاتها
ويمكن أخذها تعزيزاً لجوانب أخرى من بورتريت السومري الذي عاش ومات وعاد فـ (رأى ) .
قصائد انكيدو هي قصائد سيرة , السيرة هنا بالمعنى الواسع : الذاتي , الثقافي , العراقي ,
العربي , وسيرة المواطن المعاصر ( المهاجر ) في زمن العولمة وهي سيرة متداخلة وليست
منفصلة ومتفاعلة وليست متجاورة .
الإسترجاع في هذه السيرة ليس استرجاعاً بقدر ما هو دورة كاملة مجازية زماناً ومكاناً ,
وهي دورة مُعاشة أيضاً فقد خرج انكيدو المعاصر من العراق وعاد وخرج وهكذا .
قصيدة السماوي حديثة وأصيلة , قصيدة السهل الممتنع يحبها ويفهمها جميع القرّاء
بنسب متفاوتة ونادراً ما استطاع الشاعر المعاصر المجدد أن يجعل قصيدته متوازنة مبنىً
ومعنى كما يجترح السماوي وبهذه الميزة تحديداً يستطيع الشعر الحديث استعادة القارىء .
عـذراً صـديـقـتـيَ الـجــمـيـلـةَ ..
مُـتُّ ..
لـكـنـي ســأوْلَــدُ مـن جـديـدْ

دمت في صحة وإبداع يا استاذ يحيى , دمت في أحسن حال

جمال مصطفى
This comment was minimized by the moderator on the site

أهلا بالشاعر الشاعر والأخ الأخ جمال مصطفى وتحايا المشوق مشفوعة بشوق المحب ، وقبلهما محبتي المتجذّرة في قلبي .

مثلك لا يخفى عليه سرُّ مثلي ، فأنا بين يديك كتاب مفتوح لا باعتبارك شاعرا مجددا في البنية الداخلية للقصيدة فحسب ، إنما وباعتبارك ناقدا حاذقا ..
نعم صديقي لقد ابتعدت في هذه القصيدة عن شقيقاتها السابقات ، والسبب هو اكتمال مجموعتي الخاصة بهبوط إينانا من عالمها العلوي في فضاءات الأساطير لتعيش على الأرض كحقيقة وجودية ( وأظنني قد استعجلت في وضع نهاية الموت لأنكيدو ) ..
لقد أصبت تماما في قولك عن قصيدتي هذه : " هي من العائلة ذاتها ويمكن أخذها تعزيزاً لجوانب أخرى من بورتريت السومري الذي عاش ومات وعاد فـ (رأى ) ."
نعم أبا نديم العزيز ، هي غصن من أغصان شجرة إينانا كما هي ظل من ظلالها ، فالجذر العميق واحد والبستان واحد .. وأمّا الولادة الجديدة فستتمثل بتناسخ الأرواح ، إذ تصبح إينانا أوروك : عشتار بابل ، وأنكيدو الغابة : تموز / ديموزي الجنائن المعلقة ... وبمعنى أدق : عشتار هي ذاتها إينانا ، وديموزي هو أنكيدو ذاته .

شكرا أبا نديم الحبيب .
دعائي لك ولأهل بيتك بما أدعو به لنفسي ولأهل بيتي .

يحيى السماوي
This comment was minimized by the moderator on the site

الشاعر الرافدين السماوي المبجّل ننصهر مع حروفك ورؤاك وتطرب نفوسنا وهي تقرأ هذا الجمال النقي وحب الوطن الموسوم في العروق
سلاماً وتحايا لك والصديقة الجليلة التي اوحت بهذا النص المدهش

سجال الركابي
This comment was minimized by the moderator on the site

مرحبا بسيدتي الصديقة / الأخت الشاعرة المبدعة د . سجال الركابي وتحاياي العاطرة وكل المحبة يقفوهما الشوق والتبجيل .

كفاني زهواً بقصيدتي شرف حضورك ورضاك .. وكفى قلبي أن لك فيه منزلة الشقيقة في قلب شقيقها يا التي عرفتها ربيبة فضل وآمرة بالنور وناهية الظلام .
شكرا لك ما بقي قلبي نابضا .
دمت نهر إبداع لا ينضب .
أنحني لك امتنانا وتبجيلا .

يحيى السماوي
This comment was minimized by the moderator on the site


شيخ شباب الشعر الجليل يحيى السماوي

مودتي

*
أنـا يـا صـديـقــتـيَ الأنـيـســةَ
كـنـتُ أنـســجُ مـن خـيـوطِ الــمـاءِ أثــوابـاً
وأنْـحَـتُ مـن نـدى وادي زهــورِ الـلـوزِ مِـسـبَـحـةً
ولـكـنْ
دالَ بـيْ نَـوْلُ الـهـوى
فـغـدوتُ لـو شَــكَّـتْ قـمـيـصـي شــوكـةٌ (2)
وأردتُ إصـلاحـاً
عـجـزتُ فـمـا أُجـيـدْ
*
عـذراً صـديـقـتـيَ الـجــمـيـلـةَ..
مُـتُّ..
لـكـنـي ســأوْلَــدُ مـن جـديـدْ:
*

تقودنا في غابة عشق طيورها اعذار شاردة.. ولهيبها نوافذ رئات تتغاوى بإطلالة
انثى ( واختفاء الربّة انانا).. غابة تكاد علينا ان تنفض اغصانها صورًا من بلور..
لا تحرض أعمدة الشعر الا لتقول الموارب بين رفوف الكتب.. والخاطف من اصطفاق
الأبواب.. والمكتمل في الاختيال المتدثر برائحة الماضي.. والمغتسل بالمضمر من رفيف القصائد الأخيرة.. الامر الذي يوصلنا الى الإرث النوراني لشاعرنا السماوي.. الذي يقلبنا
معه في هذه القصيدة.. مستحثًا ايانا لقراءة متعددة المستويات.. ليس لأنها غير مستنسخة
ولا مكررة... بل لاها متميزة في حضرة حضرتها.. والتغاير في خوضها ابتهالات من سبقتها
من قصائد الفترة الأخيرة التي يمكن نعتها بــ (الديوان السومري) بالرغم من اتكاءها على رتاج
نعمتها بتأمل باذخ.. واستتباب فتنها على النعمة الحصيفة التي يشدنا بها شاعرنا العريق، للبحث
عن خلود المنجز.. وجاهزية النبالة.. كمرشد يبوح بشروده المبتل بعرق الشعر..

لظل جناحك الواسع فضاءات من الصحة والابداع والديمومة





طارق الحلفي
This comment was minimized by the moderator on the site

حبيبي أبا فرات ـ فرات المحبة والشعر والنُبل ـ شاعر الجملة المجنّحة الحلفي طارق : سلام من الله عليك ، وخير من الله إليك ، وقبلة بفم المحبة بحجم عمري لرأسك ..
منذ ليل أمس ، ومسمعي ثمِلٌ برحيق صوتك ، وأما قلبي فينبض حبورا ومسرة بما سكبته فيه من رحيق مهاتفتك الكريمة ، فما الذي أقوله بين يديك غير الذي تقوله الفراشة للحديقة والسفينة للبحر !

كل الذي قلتَهُ في محادثتنا الهاتفية صحيح تماما ... لقد اتضح لي أنك ناقد أيضا وليس شاعرا مبهرا فحسب ..
كنتَ دقيقا جدا في تفكيكك بنية القصيدة وتحليلها ...
ديوان إينانا قد اكتمل ولم يكتمل في نفس الوقت ... إكتمل ككتاب ـ لكنه لم يكتمل كمشروع شعري أسعى من خلاله الى الإرتقاء بالعشق الحسي الى مصاف العشق العرفاني ـ ولهذا السبب بحثت ـ وما زلت أبحث ـ عن أثر الحسناء " نظام الدين " في فكر وفلسفة وشعر وفي صوفية محي الدين بن عربي ..

شكرا صديقي الصديق وأخي الأخ الشاعر الشاعر أبا فرات ـ فرات المحبة والشعر والنبل .

زادك الله إبداعا ونعمى ومنَّ عليك بتمام الصحة والعافية وجعل بيتك فردوسا أرضيا بإذنه تعالى ..

يحيى السماوي
This comment was minimized by the moderator on the site

فـأنـا الـشـهــيــدُ الـحَـيُّ

والـحَـيُّ الـشـهــيــدْ

هذه من الروائع....السهل الممتنع الذي يصعب على الكثيرين وهو على طرف اللسان.....مودّتي الدائمة مع اعتزازي وباقة ياسمين تونسية عزيزي

سُوف عبيد ـ تونس
This comment was minimized by the moderator on the site

صديقي الشاعر المبدع القدير سُوف عبيد : تحاياي ومحبتي ، يقفوهما شوقي وودي .

بمثل مطر حسن ظنك سيبقى بستان أبجديتي عصيّا على التصحّر ..

لك من قلبي شكر المحب الممتن وامتنان المحب الشكور .
دمت غارسا لزهور الدهشة في حديقة الشعر سيدي .

أهديك بتلتين : الأولى من حديقة قلبي ، والثانية باقة من زهور " اللِيلي " التي تفتحت في حديقة منزلي صباح اليوم .

يحيى السماوي
This comment was minimized by the moderator on the site

طـبـعـي كـطَـبْـعِ الـطـيـنِ:
يـقـوى حـيـنَ يـقـحَـمُـهُ الـلـهـيـبُ
ويـسـتـحـيـلُ كـمـا الـصـخـورُ
فـلا يـذوبُ كـمـا الـحـديـدْ
قصيدتك الثرية انعشت قلبي و روحي...
أتمنى لك التوفيق والسداد، وإلى مزيد من التألق والعطاء...

بهنام باقري
This comment was minimized by the moderator on the site

حيّاك رب العزة والجلال أخي الأديب الناقد والباحث الأكاديمي القدير د . بهنام باقري ، وأحاطك بسور من ملائكة رعايته ولطفه .

نعم ياسيدي : الطين أقوى من الحديد في مواجهة اللهب ـ فليت الإنسان المتغطرس يتخذ العبرة من الطين ..

غبي الأرنب الذي يدعو الأسد للمبارزة ..

وحكيم الأسد الذي يأنف مبارزة الأرنب .. فالأسد الذي يبارز أرنبا : ليس جديرا بالتأسّد ولا بعرينه المنيع في الغابة .

قبلاتي لرأسك الأشم .

يحيى السماوي
This comment was minimized by the moderator on the site

بعض الجنون ضرورة .... وأكاد أقول : والكثير الكثير من الحكمة والرقّة والجمال كذلك
ولم تبخل علينا هنا لا بهذه ولا بتلك....
ولكن الذي استوقفني هنا هو تلك النبرة الحزينة الملتاعة والأسيانة المبثوثة بين كلماتك والتي تنطوي على ألم عميق
ألم قد أخشى عليك منه . إلّا أنني سرعان ما أستدرك لأتراجع عن هذه الخشية إعتقاداً منّي بأنّ شاعراً على غرارك قد خبر مثل هذه الآلام
ولديك من المرونة ما يجعلك تتأبّى على الإنكسار
....وجميل منك أن تولد من جديد مع كل نازلة
دمت شاعراً كبيراً ومُضيئاً
تحية عالية ومحبة

علي نوير
This comment was minimized by the moderator on the site

صديقي الكبير شعرا ، ومشاعرَ ، ونقاء سريرة السومري الأصيل علي نوير : بعد تمام المحبة وكثير الشوق ، أهديك أسراب حمائم تحايا تمتد من أديليد حتى البصرة ..

جميل ورائع قولك : " أكاد أقول : والكثير الكثير من الحكمة والرقّة والجمال كذلك " ..
نعم أبا حسين الحبيب : لا ثمة سلاح لمقاومة الجنون كالحكمة .. وليس من قنديل لإطفاء ظلام القبح كالجمال .. وأما الرقة فهي العصا التي نهشّ بها الشوك عن أجنحة الفراشات ..

أنا مثلك ياصديقي الحبيب ...أقصد : مثلك في الثبات على قدمين واثقتين حين يكون الدرب مليئا بالعثار .. ومثلك التأبّي على الإنكسار ... وقبل ذلك : مثلك في التفاؤل أنّ الفجر سيأتي سواء أصاحَ الديك أم يصح .

ثمة احتمال كبير أن أطلّ عليك في البصرة قبل نهاية العام الجاري بإذن الله .

شكرا أيها الكبير شعرا ومشاعر .

يحيى السماوي
This comment was minimized by the moderator on the site

أهلاً بك ومحبة ..بين أهلكِ وأصفيائك
أهلاً بك في بصرة الشعراء..أمنا جميعاً

علي نوير
This comment was minimized by the moderator on the site

تجليات شاعر وعبقرية ساحر
لقد سبحت بنا في عمق اعماق نفسك
طرق أبواب الهوى و لم تدع
من مواطن الجمال الا و طرقت بابه
تحية اجلال وتعظيم سلام
لشاعر العرب الكبير
أستاذ يحيى السماوي

احمد العلفي
This comment was minimized by the moderator on the site

حيّاك الله صديقي الشاعر المرهف الجميل أحمد العلفي وأشذى التحايا وأعمق وأصدق المحبة .

رضاك عن بتلة نبضي قد أضفى على عشبها خضرة مشرقة وخضَبها بالندى والأريج ..

دمت نديم قلبي صديقي الشاعر البهيّ النديّ العاطر .

شكرا وكل الامتنان والود .

يحيى السماوي
This comment was minimized by the moderator on the site

بقدر اعجابي و انبهاري بجمال قصيدتك الرائعه سيدي الشاعر الفراتي العظيم ، اعتصرت قلبي آهاتك و احزانك التي تنساب بين يواقيت حروفها .. فرفقاً بنفسك و صحتك لانك لست مُلكَك وانما انت كنز وهبه الله للعراق .. لك خالص محبتي و احترامي .

زهير شريف - فرجينيا
This comment was minimized by the moderator on the site

صديقي الجليل الشاعر العذب د . زهير شريف : تحاياي الممطرة عبيرا ، ومحبتي المترامية الود والشاسعة الشوق .

نحن ـ العرلاقيين ـ تبدأ شيخوختنا في سن العشرين يا سيدي ، ومع ذلك نبقى نحلم بشبابنا الذي نعشه ، آملين أن يأتي به " غودو " ذات غد !

شكرا لما تكرمني به من يواقيت حسن ظنك و : قبلة بحجم قلبي لرأسك الأشم .

كل فرجينيا وأنتم بخير عميم وتمام الصحة والرغد والمسرة بإذن الله ..
وكل أديليد وأنا حافظ ودك .

يحيى السماوي
This comment was minimized by the moderator on the site

أحبتي الأعزة : طابت أيامكم وتطيّبت ببهائكم الأيام ..

قد تتذكرون الأسماء المستعارة لبعض صغار النفوس الذين تم افتضاحهم من قبل هيأة التحرير ـ أقصد الأسماء التي يكتب بها فلان أو فلان تعليقات على نفسه ـ وآخرها كان " أحمد ـ صاحب محل خياطة " ..
اليوم كتب نفس الشخص تعليقا حذفته هيأة التحرير ـ وكنت أتمنى عدم حذفه لأنشر اسمه الصريح ( حتى يكون فرجة للناس .. ) .
جاء في تعليقه المتشنج :
( أن مهرجان الشعر لجامعتي بغداد والمستنصرية قد فاز به عبد الإله الياسري ) ..
*
أتوقع أن الأخ والصديق عبد الإله الياسري سيقرأ مداخلتي الان ، وله القول الفصل :
عبد الإله الياسري يسبقني بسنة دراسية واحدة ، هو في جامعة بغداد وأنا في المستنصرية ـ لكننا نداوم في بناية واحدة وكنا نلتقي كثيرا ..
عبد الإله شارك في حفل التعارف السنوي الذي تقيمه كلية الآداب ـ وكان من بين المشاركين الشعراء : حميد الخاقاني ونبيل ياسين ... قرأ عبد الإله قصيدة رائية مضمومة ـ وأعتقد كانت من بحر البسيط أو الكامل على ما أتذكر ... وأما الشاعر حسن الموزاني فلم ألتقه مطلقا لأنه كان أقدم مني ومن الأخ عبد الإله .
*
مهرجان الجامعتين كان برعاية وزير الإعلام وقتذاك ـ شفيق الكمالي ـ وكان من بين المشاركين فيه صديقنا خزعل الماجدي وصديقنا جواد غلوم ـ وكلاهما حيان يرزقان ولهما مديد العمر بإذنه تعالى ـ ولم يشارك فيه الأخ عبد الإله الياسري ولا الموزاني صاحب قصيدة " أنا وليلى واشطبوا أسماءكم " والتي فاز بها بمهرجان كلية آداب جامعة بغداد ( ولم أكن وقتذاك قد دخلت الجامعة ) .

مهرجان الجامعتين عقد في قاعة كولبنكيان في جامعة المستنصرية ـ وأنا الذي فزت بجائزة الشعر الأولى ..
أرسل الان الى الأخ ماجد الغرباوي صورة وزير الإعلام شفيق الكمالي وهو يسلمني الجائزة الأولى وبجانبه رئيس قسم اللغة العربية د . هادي الحمداني . .. أتمنى على الأخ الغرباوي نشرها مع مداخلتي هذه ..

المهرجان السنوي الثاني كان برعاية وزير الشباب كريم محمود شنتاف أو كريم الملا ـ لا أتذكر الإسم تحديدا ـ وأيضا فزت بجائزته الأولى وسأنشر الصورة حيث يظهر الوزير وهو يقلدني درع المهرجان .
*
همسة في الأذن السليمة : الكأس كأسك ، فمن حقك أن تشرب فيه نميرا عذبا أو قيحا .. ورحم الله توفيق الدقن الذ كان يردد جملة مشهورة في بعض أفلامه " خليك من اللي ما يستحوش ، ده مالهموش قيمة " .

أرجو من الأعزة في هيأة التحرير نشر مداخلتي هذه ـ كما أتمنى على الأخ ماجد الغرباوي نشر الصورة حيث سأبعثها اليه الان على بريده الخاص مع جزيل شكري .

يحيى السماوي
This comment was minimized by the moderator on the site

أتمنى على أخي الجليل أ . ماجد الغرباوي نشر الصورة للضرورة ، عسى أن تُعيد ولو قطرة واحدة من نهر الحياء لجبين مَنْ لا يستحي من الكذب والإفتراء .

يحيى السماوي
This comment was minimized by the moderator on the site

أخي الكبير وصديقي المبدع الأثير أبا الشيماء اسّماوي يحيى فنار الشعرية الحديثة ومهمازها السومري الفذ الكبير ...
سلام الله عليك أينما وليت شطر وجهك الباسم الوضاح المنير..

من مزايا المبدعين الجهابذة الكبار صفة التواضع وتقديم ثقافة العفو الاعتذار، وهذا ما تبوح (عذرا صديقي الجليلة)،تلك العتبة العدوانية المعبِّرة عن جماليات وظائفها (الإخبارية والدلالية والتأويلة والثقافية) التي ادّاخا بصدق وجلال.

فإنّ صفة الوفاء عن شرف الصداقة والإخاء جميلةٌ، ولكنّ الأجمل أن يكون هذ الوفاء وفاءً صادقاً لأهل الوفاء لمن يستحق الوفاء حين يكون العذر اعنرافاً بالكذب المقصود يفوق حتى أوغسطين في صفة الاعتراف الصادق.
وكيف لا يكون الاعتراف جليلاً وصحابهُ السَّماوي له من طبع بادية السماوة اللبن الحقيقي الأصيل الذي ارتوى به من تلك المدينة التي لاتشكو قيض العراق اللّاهب ولا زمهرير صقيعه القارص البارد ، فطبعها من التطبع لا يزيد ولا ينقص مثقال ذرة حبّ أو كرهٍ.
ولٍمَ لا حين يكون المبدع ألفريد يحمل النقيضين المتضادين معا (الشهادة والحياة) ؟ .فهو الشهيد بقلب الحيٍّ والحيٌّ بروح شهيد ، ويا لهذه الروح الجميلة الصادقة المعطاء:

فأنت السهيدُ الحيُّ
والحيُّ السهيدْ
يا لسعة هذا التعبير الدلالي المكثف البعيد .فالسَّماوي في هذه الدفقة يجمع صدقاً بين المُستحيلات والممكنات، والممكنات المُستحيلات في سلة واحدة اسمها القدرة الإبداعية على تطويع اللغة جمالياً وفنيأً في وحدة موضوعية متراتبة .

وكيف لا يجمع بين(الثابت والمتحوّل) ، وهو الأمير السومري الشاخص في مملكة العشق السبع الطباق وهو ديموزي الحياة.

يقولون أعذب الشعر أكذبه، وأنا أقول نيابة عن السَّماوي أكذب الشعر أصدقه عندما تفيض به الذات الشاعرية تعبيرا عن صراعها مع الحياة بهذا التكوين الوجودي الذي يصنع من المستحيل مستحيلاً، ومن يبدأ من العدم وجوداً:

أنا يا صديقتي الأنيقة
كنتُ أنسج من خُبوك الماء أثواباً

فالشاعر الثائر الأصيل بهذا الانزياج الجمالي الفني لا يعرف معنىً للمستحيل، بل هو المستحيل نفسه الذي ينتج مستحيلاً ويلد وجوداً وعندما:

عذراً صديقتي الجميلة
متُّ
لكنّي سأولد من جديدْ

وبرغم الداء والإعياء والموت القاتل البطئ والطموح إلي القمة الشماء إنّ من أكبر الأماني التي يطمح إليها السَّماوي في شعريته الإبداعية والتي خبرتها عنه صدقا وأملاً ومحبةً أن يتحقّق حلمه الأخبرة، فيكون له بُويتٌ صغيرٌ ونخلة تجمعه بالأهل والأحبة الأحياء، ويكون بمعيته كراس صغير من ورق الإبداع يكتب فبه القصيد من الشعر مشفوع بقبر بضعة من الأمتار في ثرى وادي السلام حين تفيض الروح وتشتاق إلى فراديس العلي القدير بعد عمر طويل من مغالبة الشوق والعشق والحياة.

فالشاعر ليس الوحيد الذي يُعاني مغالبة الصراع الداخلي وثورة الاحتدام الخارجي ألما حولي للوطن والحياة:

لستُ الوحيد ال"كلما" حًطبًتهُ
نيرانُ الصبابةِ والهوى
ألقى السلام على الرماد
وقالَ:
ياجَمرَ الأسى هل من مزيد؟

وكأنني أرى السَّماوي بهذه الاستحالة في (كلّما) يتناصُّ مع الرمز الديني زكريا في قصة المحراب مع مريم العذراء المجدلية :((كلّما دخل عليها زكريا المحراب وجد عندها رزقاً)) فمزيده من النار هو مزيد مريم من الرزق الوفير الذي أحاط الله بها خيرا.

وبهذا القلب الكبير المدمى الجريح يحاول الشاعر السّماوي ذو الروح العالية والإصرار العنيد أن يُعيد ما لا يُستعاد إلى البيت الفراتي الكبير وأن يُرمم ما لا يرمم من التطلعات ولا يمكن أن يجتمع إلا في الأحلام والتمنيات:

سأعيش ما لا يُستعادُ
دموع العاشق الصَبِّ الفراتيِّ الشريدْ

ويبقى للقصيدة طعمها الأوروكي الجديد، ومناخها الأسطوري الجميل وعشقها السومري الفراتي الأصيل ...
يبقى السّماوي محجة العاشقين وفٍبلة الأحرار من الشرفاء الثائرين نحو تخوم الحرية وأقانيم السماء السابعة .

د. جبّار ماجد البهادلي
This comment was minimized by the moderator on the site

شقيق القلب الأديب الناقد الكبير د . جبار ماجد البهادلي : أحيي نفسي فيك ، وأحبّ فيك نفسي ، وأشتاق الى غدي فيك يا [ضعة من قلبي وأنا بضعة من قلبه .

لن أتحدث عن رأيك بخصوص القصيدة ، ولا عن درايتك وخبرتك بمنجزي الشعري المتواضع ، فسيكفيني القول إنني أشعر كما لو أنك كنت تشاركني كتابة القصيدة ـ أية قصيدة أكتبها ـ بل وتشاركني قلقي وهمومي ، ومسرّاتي وحبوري تماما كمشاركتي إياك غبطتك وهمومك أيها الكبير النقي نقاء تسابيح القدّيسين ..

سأحدثك عن الصداقة وموقعها في حياتي وأثرها وتأثيرها في سلوكي كما في شعري .
*
أعترف أنّ أقسى الطعنات التي دمّرتني يوما ، كانت بخنجر مسموم من شخص توهّمته صديقا فاستأمنته على بيت أحلامي وبستاني وعلى مكتبتي ، وأسرفت في تكريمه وكان حلقة الوصل بيني في منفاي وبين الطيبة أمي رحمها الله وبقية أهلي لأكتشف لاحقا أنه لم يكتفِ بإيصال ما أرسله من مساعدات الى أهلي ، فباع مُلكي بثمن بخس ( أرض على نهر الفرات في السماوة مساحتها اثنا عشر ألف وثمانمئة مترا مربعا فيها نخيل ، والمفروض أنه قام بتشييد فيللتين : واحدة لي والأخرى له ـ يتم تشييدهما من مالي الخاص ـ مع تبرّعي له بنصف الأرض مجانا ) فإذا به قد خان الصداقة والأمانة عندما تأكد له استحالة عودتي الى العراق لكون عودتي تعني إعدامي إذ كنتُ قبل هروبي من العراق قد وقعت خلال اعتقالي على قرار إعدامي في حال ممارستي أيّ نشاط سياسي ضد الحزب الحاكم وضد نظام صدام حسين ـ وأنا لم ألتزم بذك ، حيث حملت السلاح مقاتلا ولم أكتفِ بإلقاء الخطب لتحريض شباب ومنتفضي السماوة ..
هذه الطعنة المدمرة من قبَل هذا الصديق الخؤون ، يقابلها عمل عظيم من أصدقاء آخرين ـ وحتى من قبل أشخاص لا تربطني بهم علاقة صداقة ، وأحدهم من مدينة البصرة ـ حيّ الحيانية ـ آواني في بيته وساعدني في الوصول الى الكويت عبر مزارع الزبير مشيا على الأقدام وكنت وقتها عسكريا في خدمة الإحتياط ( وأنت تعرف أن الهرب من الجيش خلال حرب الخليج الأولى عقوبته الإعدام بدون محاكمة ..
أصدقاء آخرون كانوا لي خير ملاذ في أعوام الرعب .. مثل هؤلاء الأصدقاء النجباء ـ وأنت منهم ـ هم الذين أعادوا لي الثقة بالصداقة وليس بالأصدقاء فحسب ..
*
الشاعرة / الأديبة / والإعلامية عبير حسن العاني لها عندي ثلاث منازل : منزلة الإبنة الطهور ، منزلة الأخت النجيبة ، ومنزلة الصديقة الوفية .. وفي كل هذه المنازل هي : جديرة وتستحق مني التبجيل .
هي من بيت معروف على صعيد الحركة الوطنية التقدمية العراقية .. خالها هو السياسي العراقي الوطني التقدمي المعروف : المرحوم عامر عبد الله : عضو اللجنة المركزية وعضو المكتب السياسي للحزب الشيوعي العراقي منذ الأربعينيات الميلادية ، كما عمل ـ باعتباره مفكرا آيديولوجيا ـ في مجلة " قضايا السلم والإشتراكية " العالمية .. كما كان ممثل الحزب كوزير بعد قيام مصيدة ما يسمى بـ " الجبهة الوطنية " ..
ربطتني بعبير العاني علاقة حميمة منذ سنين عديدة ، إذ هي تعمل موظفة في القنصلية العراقية في سيدني ، وازدادت حميمية علاقتي بها لنشاطها الكبير في إقامة تظاهراتٍ تأييدا للإنتفاضة الشبابية وإدانة للمحاصصة ومناداةً باستعادة وطن ..
إضافة الى ما تقدم ، فهي مناضلة لا بالمعنى السياسي/ الآيديولوجي ، إنما : بمعنى الكفاح في الحياة وتحدي الصعاب في المنافي .
إهداؤها قصيدتي هو بالضرورة إهداء لشرف الأبوة والإخاء ولشرف الصداقة معا .

* أبا أحمد الحبيب : قبلاتي لرأسك ، والتمس لي عذرا في اقتصار حديثي عن الصداقة ... فحديثي عن قراءتك النقدية للقصيدة يتطلب مني كتابة صفحات سيدي .

يحيى السماوي
This comment was minimized by the moderator on the site

أقدم اسفي واعتذاري للشاعر الكبير وللمتلقي العزبزز عن الاخطاء الطباعية التي تقافزت من كيبورد الهاتف اامحول رغما عني :
فأنا الشهيد بدلا من انت
من خيوط بدلا من خيوط
حلمه الاخير
سأعيد ما لا يستفاد بدلا من سأعيش

د. جبّار ماجد البهادلي
This comment was minimized by the moderator on the site

أبا حيدر الحبيب ، السهو الطباعي معضلتنا جميعا يا أحمد ... مثلك لا يمكن أن يخطأ فأنت الضليع في اللغة نحواً وصرفا وفقه لغة ـ لكن الطباعة بالهاتف صعبة ـ وأنا أعاني منها .

يحيى السماوي
This comment was minimized by the moderator on the site

شوف أخويا شلون آني وقعت بأخطاء قبيحة :

" أبا حيدر الحبيب ، السهو الطباعي معضلتنا جميعا يا أحمد " !!!
كنت في حديث مع الأخ الحبيب أ . ماجد الغرباوي فخاطبتك بأبي حيدر التي هي كنية الحبيب الغرباوي .. وناديتك : يا أحمد ـ ونسيت كلمة " أبا " .. ( والنبي حتى المحشش ما يسويها ! ) .

يحيى السماوي
This comment was minimized by the moderator on the site

تموج الأرض على وقع حرفكَ أيها السماوي النبيل.. وتمطر السماء شعرا.
حينما تتراقص التمتمات والترانيم في الطقوس السومرية بمعبد (آنو) المقدس.. ولأنك نطفة هذه الأرض المباركة.. سنتضرَّع إلى السماء حتى تذهب.. وتعود مباركاً من رحلة الوجد هذه.

سعدي عبد الكريم
This comment was minimized by the moderator on the site

تووأم الروح ، أبا سيف ، الناقد / المؤلف المسرحي ، والسيناريست الكبير سعدي عبد الكريم : أهدي بستانك سنونوات تحاياي ، وجدول نبض من نهر قلبي يا ذا الحزن الجليل والقلب المشعّ بياضا ..
تعليقك شعر يا سيدي ... شعر حقيقي بمخياله الواسع والبليغ ـ وما هذا بغريب على مداد نبضك ..

دمت نافذة ضوئية في ليل عمري ، وأدامك الله فنارا لسفن المحبة ,

تحياتي لسيدتي الأخت الأكاديمية القديرة د . أم سيف .. وللأبناء النجباء ، وقبلاتي لأيدي ملائكة بيتكم العامر الأحفاد .

يحيى السماوي
This comment was minimized by the moderator on the site

أبا الشيماء المُبَجل، الأخ والصديق الحبيب الأقرب إلى القلب من حبل الوريد
أعتذر أولًا عن هذا الانقطاع الذي يتكرر لظروف خاصة
لكن الروح تنشّد إلى قصيدك الذي هو نبع من الإلهام يؤمة الشعراء والقراء نهلةً وتعلّة وأخرى وأخرى إلى ما لا نهاية.. لا يملوّن من مائه القراح وعطره الفواح، الذي يجمع أزاهيره من سومر وأوروك والسماوة والفرات وكل زاوية أو خابية أو رابية تطالها حروفه في ربوع دجلة والفرات.
كلنا عراقيون شاميون... وهل كانت الشام إلا امتدادًا للعراق كما العراق امتداد للشام.
سنظل معك أيها الحبيب نحلم بعراقنا وفلسطيننا حتى يعود للعراق بهاؤه ومجده ولفلسطين عروبتها.
محبة لا تغيب

نزار سرطاوي
This comment was minimized by the moderator on the site

أهلا وقلبا وبخورا بأخي الشاعر القدير وامترجم الكبير نزار سرطاوي : السلام على مكارم أخلاقك ، والسلام على عروبتك ومحبتي المتجددة مع تجدد نبض قلبي ..
يومٌ تُطِلّ عليّ فيه ، كيف لا تُزهر ساعاته ودقائقه وثوانيه ؟
وقصيدة ترضى عنها ، كيف لا تغدو كلماتها عصافير وفراشات ؟

أنعمْ بك شاميا / عراقيا / مصريا / مغربيا / فلسطينيا وأكرمْ بك وطن محبة وأمة مروءة أيها الكبير قدْراً وإبداعا .

كل فلسطين وأنت جبل راسخ ..
وكل عراق وأنا الشاكر فضلك .
تحياتي لسيدتي الأخت الجليلة أم محمد ، ولجميع آل بيتك سيدي .

شكرا وتبجيلا وعرفانا بجميل فضلك وفضائلك .

يحيى السماوي
This comment was minimized by the moderator on the site

العزيز المتجدد.

يحيى السماوي

طالما حاولتُ معرفة السِرِّ الكامن وراء

تعلّقِ ودهشة القُرّاء وأنا منهم بقصائد السماوي .

وأخيراً عثرتُ على مفتاح ذلك السِرِّ في

عبارةٍ للشاعر والناقد الفذ جمال مصطفى

المقتبسة من تعليقهِ على قصيدة يحيى وهذا

نصّها :

( قصيدة السماوي حديثة وأصيلة , قصيدة السهل الممتنع يحبها ويفهمها جميع القرّاء
بنسب متفاوتة ونادراً ما استطاع الشاعر المعاصر المجدد أن يجعل قصيدته متوازنة مبنىً
ومعنى كما يجترح السماوي وبهذه الميزة تحديداً يستطيع الشعر الحديث استعادة القارىء )

حقّاً لقد أعادَ السماوي للشعرِ الحديثِ

مجدَه و جمهوره معاً.

دمْتَ مبدعاً

مصطفى علي
This comment was minimized by the moderator on the site

صديقي الحبيب الشاعر المبدع القدير مصطفى علي : تحاياي المتتابعة الهطول ، ومحبتي المتنامية تنامي عمري ..

مرّ يومان على عدم تواصلنا هاتفيا ... يومان بليليهما ونهاريهما ـ وهذا كثير على مسمعي ، فانتظر شغفي لنمير صوتك غدا .. ( ربما سنرتشف رحيق قهقهة جديدة كالتي ارتشفناها أول من أمس ونحن نقرأ ما كتبه الأصمعي عن القائل : أضاعوني وأي فتىً أضاعوني ـ أعني البدوي الذي أطنب في الحديث عن مجده ومجد أبيه كما لو أنّ أباه عميد أسرة " آل بربون " وهو " غاريبالدي " أو " نابليون بونابرت ... ( بالمناسبة : ليش هو الأصمعي عاش بزمن نابليون وآل بوربون وغاريبالدي ؟ ) .

آه يا أبا جيداء ، ليت الطاووس يعرف أنه والدجاجة من فصيلة واحدة !

*
نسيت أخبرك أنني أفيض مسرة الان برضاك عن قصيدتي ..

شكرا أيها الرائع حدّ الدهشة .
لا غادر قوس قزح الإبداع فضاءات شاعريتك المبهرة .

يحيى السماوي
This comment was minimized by the moderator on the site

شاعر ألااجيال الكبير خلقا وشعرا الصديق يحيى السماوي

بدءا اسمح لي أن اطبع على جبينك قبلة شكر وامتنان لانك تكرمت بالاستجابة لرجائي بنشر قصيدتك المعطرة هذه في المثقف، وأنا متأكد ان كل الاصدقاء والزملاء كانوا سيرجون منك الشيء ذاته.

قرأت هذه القصيدة قبل نشرها بعد أن أكرمتني بها قبل ارسالها للمثقف وقلت رأيي مختصرا بانها تعلو على سابقاتها ذوات الاعلام السومرية. هذه القصيدة شملت فضاءات أوسع وتشعبت من الشخصي الى العام، لكنها بقيت تعكس نقاء الروح في الحنين الابدي لاوروك.

لـيْ يـا صـديـقـتـيَ الـحَـمـيـمـةَ حـكـمـتـي:

بـعـضُ الـجـنـونِ ضـرورةٌ

كـجـنـونِ إبـحـاري بـلا هــدفٍ

ســوى

هَـدفِ الـطـريـدةِ بـانـتـظـارِ الـسـهـمِ مـن

قـوسِ الـطـريـدْ

أماا هذا فلا أدري ان كنت تلبستُ روحك أو تلبستَ روحي، فقد وجدتني في هذا المقطع حتى العظم. لكنك ياسيدي الشهيد الحي الذي لايموت اذا انقرض الشهداء.

دمت بيرقا عاليا في الحب والشعر والانسانية.
محبتي التي تعرف

عادل الحنظل
This comment was minimized by the moderator on the site

سيدي الأخ والصديق الشاعر الشاعر والإنسان الإنسان أ . د . عادل الحنظل : أحيي فيك العراق ، وأحبّ فيك نفسي يا عالي القدر والسومري الأصيل .
أمس ، وخلال حديثنا الهاتفي : أتوقع أنك سمعت أكثر من صوتٍ لعراقيين سلّموا عليّ ـ أعتز بهم ويعتزون بي لمجرد كوننا عراقيين ـ مع أنني والله لا أعرف أسماء الكثيرين منهم .. كنا نتبادل السلام بمحبة صادقة وحميمة حقا ...
أتساءل : إذا كان بمقدور الإنسان أن يغرس وردة ، فلماذا يغرس شوكة ؟

*
حدثتك أمس عن الصديق الذي زرته ..
خلال جلوسنا لفترة قصيرة ، تحدثنا عن بعض همومنا ، فطرحتُ سؤالا هو : لماذا خلق الله للإنسان أذنين اثنتين ولم يخلق له إلآ فماً واحدا ؟
تشعبت الأجوبة ... وحين سألوني عن جوابي ، قلت : أعطانا الله أذنين اثنتين كي لا نعير الكلام التافه والمبتذل ـ سواء أكان افتراءً أم كذبا أم نرجسية ـ أي اهتمام ، فنسمعه من إذن ، ونلقي به خارجا من أذن أخرى ... أما لماذا خلق له فما واحدا ، فلكي يكون له كلام واحد ..
ترى هل كنت مصيبا في جوابي ؟
لا أدري .. كل الذي أدريه أنّ لك في قلبي منزلة كالتي في قلبك للذين قاسموك لبن الأمومة وخبز الأبوة .

*
أتعلم سيدي : رضاك ـ ورضا صديقنا المشترك أبي جيداء ـ عن القصيدة كان سببا وجيها لنشري القصيدة قبل التفكير بإجراء تعديل عليها كإعادة صياغة جملة أو استبدال فعل ...
أرجوك : أكرمني بقبولك انحنائي لك ـ فالإنحناء لك ولمثلائك : يُزيد من طول قامتي .
دمت شجرة باسقة باسقة في بستان الإبداع أخي وصديقي الشاعر الشاعر والإنسان الإنسان .

يحيى السماوي
This comment was minimized by the moderator on the site

السماويّ الكبير شعرا و شاعرية
حياكم الله

نقول .. شعرا و نقدا و مدحا - وأنت تستحق أعاليها -
لكنّك تجعلنا أكثر صمتا
بما يجعل من الماء ضمأً
و ندهش..
لكن القصيدة تتفتّح
ليندلق عبيرها و نطير ..
*
إنّ لبعض الأنهار فم
ولبعض الجبال شغف فراشة و حمامة دوح.
*
الخيط الخفيّ في كل هذا :
ليس الشعر بما يكتبه السماويّ
بل : حياة الشعر التي تتوالد طيفا بعد طيف
نحن عميان .... عصاتنا يحيى

عمرا مديدا وشعرا يصطاد من الحياة أنفسها.

زياد كامل السامرائي
This comment was minimized by the moderator on the site

أبا أحمد الحبيب ، صديقي الشاعر المبدع الجميل زياد كامل السامرائي : تحاياي اللامتناهية ، ومحبتي المشفوعة بشوقي وودي وعظيم التجلّة ..

الفصل الا ليس ربيعا في أديليد ـ لكنّ إطلالتك جاءت هدهد بشرى باقتراب الربيع أيها النقي كندى الربيع ، الألق كصباحات الربيع ، والعاطر كزهور الربيع ، والمبهج كحقول الربيع ..

شكري لك جزيل جزيل جزيل ـ وامتناني أجزل وأجزل ـ وأمّا محبتي فعمرها عمري سيدي .
دمت أيها الممطر إبداعا .

يحيى السماوي
This comment was minimized by the moderator on the site

أحمَد الله أن العراق ولّاد للكبار موشى ببهائهم ونور قوافيهم وأحمد الله إنّا من معاصري هذه القامة الشعرية السامقة والنخلة الجنوبية مذهلة العطاء يانعة المواسم والثمار ..
نحن نقرأ شعرا وملاحما وإبداعا يجعلنا نفخر بعمود الشعر وبالحرف المنضود ..
لا أدري أ هي شواطئ أم بساتين ثمار أم مروج ورد أم ارواح تسبح في الضوء أم مشاعر والهة صبت نفسها في قوالب لفظية مُسكرة ..
لا أريد الإطالة إستاذ .. محبتي

ستار الزهيري
This comment was minimized by the moderator on the site

أخي فضيلة الشيخ الجليل المجاهد الشاعر الكبير ستار الزهيري : السلام عليكم أيها العامل والآمر بالمعروف ، والمنافح عن المُثُل العليا ورحمة الله وبركاته .

أقسم أنني على وُضُوء الان ، فلا تقبّل الله صلاتي ولا استجاب لدعائي لو أنني سأقول غير الصدق كله : فرحي برضاك عن شعري ومشاعري مبعث غبطتي ، وأما رضاك عن خلائقي فرزق من الله ـ ذلك أن هذا الرضا يحمل معنيين : رضا الشيخ الجليل الذي عرفته وعرفه الناس : مجاهدا حقيقيا في زمن النظام السابق ، تعرّض للسجن والتعسف ولم يهادن ... فرضا الشيخ فيك عني يعني بالضرورة رضا المُثُل العليا بي .. وأما المعنى الثاني ، فهو رضا الشاعر الكبير فيك ـ وما هذا بقليل بالنسبة لي كفلاّح في بستان الشعر مابرحتُ أجتهد لأتعلم المزيد .
شكر الله لك ما أكرمتني به من يواقيت حسن ظنك ، وأكرمك خير التكريم بإذنه تعالى .
دمت كبيرا شعرا ومشاعرَ وتقىً .

يحيى السماوي
This comment was minimized by the moderator on the site

أبا الشيماء الشاعر العلم

" سأعيد رسم حياتي الأخرى:
بويت في السماوة ..
نخلة في الحوش..
قبر في ثرى وادي السلام..
وكيس أوراق لأكتب ما
إستطعت
من القصيد "

سلام الله عليك يا حاملا صليبك في دروب منفاك البعيد وقلبك يرنو الى تلك الديار التي أحببت.
وسلاما لك وقبلة حارة على جبينك الطاهر.
يا راعي النخل الكريم في بادية السماوة .
يا راعي النحل وحادي الفراشات لحدائق الحب واللثم.
يا سادن الوجع الجليل ، يا حاتم في زمانه ، يا مسرفا بالجود والطيب إسقني وزدني من ماء شعرك عساني أصير ملاكا أو بلبلا وجناحيك أعرني.
يا ساقي الأزهار شهد فؤاده يا حارس ورد الشعر من زحف وخبن!

أرجو منك أيها الأخ والصديق الحميم أن تعذرني لأني إنقطعت عن الكتابة والترجمة والتعليق على ما ينشر وينثر من جواهر ودرر في روضة - صحيفة المثقف - الغراء.
لقد شن فايروس كورونا هجوما شرسا علي كهجوم جلاوزة صدام وكلابه السائبه علينا عام 1979.
فإذا كنت قد نجوت من مداهمات ومطاردات جلاوزة صدام وكلابه السائبه في بغداد فإن فايروس COVID-19 قد إستطاع إصابة الرئتين إصابة بالغة أقعدتني طريح الفراش سبعة أشهر ومازالت آثار هذا الهجوم والعدوان في الرئتين حتى بعد تماثلي للشفاء.
أغرق الآن وحيدا بعتمة ليل خريفي طويل . ليل هجر نجومه وترك قمره يخيم خلف الغابة.
ماذا بوسعي أن أفعل الآن ؟
أما أن أكتب تعليقا على قصيدتك المدهشة المهداة للأخت المحترمة الشاعرة والإعلامية - عبير حسن العاني - أو :
أن أذهب إلى الشرفة وأصرخ نحو القمر ،
أنت - يا هذا الذي تقاسي وتعاني من الوحدة حد الجنون.
أنت - أيها السكران بالحب والسعادة ، أنا أعرفك .
أنادي قمرا ، يسمعني ولكن لا يبالي!

أخي الحبيب أبا الشيماء
يا حالما بالوطن الحر السعيد هل من رجاء يدنو من بلاد السواد أم أن أخا الخنى إبن الحرام مازال يجور وينهب ويزني؟
أنا مازلت أرفو شغاف قلبي بخيط صبري وأطفىء نار لوعتي بدمعي أجدني . أشجاني حرائق ودموعي مطافىء ، أخمد بماء المقلتين غمي وحزني !
نيران غابات حزني حاصرتني وفقد الأحبة يلوي روحي ويثني.

دمت لنا كنخل السماوة باسقا ودام شعرك متوهجا .
دمت برعاية الله وحفظه.

حسين السوداني
This comment was minimized by the moderator on the site

أخي وصديقي الحبيب الشاعر والمترجم الفذ حسين السوداني : لرأسك مني إكليل قبلات بفم المحبة والتبجيل ..
ما هذا الخبر سيدي !
أقلقتني والله ، مستجديا عفوك عن تقصيري ، فوالله قد افتقدتك من زمن ، وكان المفروض بي السؤال عن سبب غيابك ـ لكن المؤسف أنني لا أعرف هاتفك ولا حتى صفحتك في التواصل الإجتماعي ، فأكرمني بعفوك الكريم عن تقصيري .
أسأل الله تعالى أن ينسج لك بيد رعايته ولطفه ثوب تمام الشفاء العاجل ، وبردة كمال العافية الدائمة ، وأن يحيطك بعظيم رعايته أخي وصديقي البعيد القريب .
عرفتك جبلاً ، قويا ، فانتصرْ على حزنك ومتاعبك سيدي .
أكرمني برقم هاتفك ولك جزيل الفضل .

ها أنا أنحني لك محبة وتجلّة وشوقا ..
دمت في القلب مني .

يحيى السماوي
This comment was minimized by the moderator on the site

عفوا ومعذرة أبا الشيماء قصدت السائبة وليس السائبه.

حسين السوداني
This comment was minimized by the moderator on the site

السهو الطباعي يلاحقنا جميعا سيدي ..

قبلاتي لجبينك أيها العزيز العزيز العزيز .

يحيى السماوي
This comment was minimized by the moderator on the site

قصيدة ساحرة، مبهرة... عقد من الدر الثمين
سلمت يراعكم أستاذنا وقدوتنا الاديب القدير والشاعر السامق يحيى السماوي.

يحيى غازي الاميري
This comment was minimized by the moderator on the site

مرحبا بصديقي الشاعر المبدع المرهف الأميري يحيى غازي وكل المحبة والشوق .

كفى فسيلة قصيدتي زهواً أنها تفيّأت ظلال بستان رضاك أيها البهيّ وجها وقلبا وشعرا ومشاعر ..

دمت نديم نبضي وأدام الله بهاءك أيها المضيء .

يحيى السماوي
This comment was minimized by the moderator on the site

یا الله من هذا القلم السحري الرائع کقول اللبنانيين بيجنّن
شکرا لک يا عزيزي يحيی ، شعرک نابع عن عمق أحاسیسک المليئة بالحب و الحنان ...
اتمنی لک المزيد

د. یحیی معروف
This comment was minimized by the moderator on the site

شكرا ومحبة وتبجيلا أخي الأديب الباحث والأكاديمي القدير د. يحيى معروف.
كفاني زهواً برضاك عن قصيدتي وكفى شعري فخارا أنه حظي ببحوثك النقدية عنه التي نشرتها في كبريات المجلات المحكمة وإشرافك على العديد من رسائل الماجستير والدكتوراه في كبريات الجامعات في جمهورية ايران الاسلامية.
أنحني لك محبة وشكرا وامتنانا.

يحيى السماوي
لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 5509 المصادف: 2021-10-05 03:36:17


Share on Myspace